كشفت مصادر خاصة لـ"كورة ايجيبت" عن تطورات جديدة ومهمة داخل نادي بيراميدز، بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب علي ماهر إلى مراحلها النهائية، ليصبح قريبًا للغاية من تولي المسؤولية الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة. وبحسب ما علمه "كورة ايجيبت"، فإن إدارة نادي بيراميدز نجحت في حسم المفاوضات بشكل كامل مع علي ماهر، عقب سلسلة من الجلسات والمناقشات التي دارت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وتم خلالها الاتفاق على العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل. وأصبح المدرب المصري صاحب الـ52 عامًا على أعتاب تولي القيادة الفنية للنادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة بيراميدز في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ولديه معرفة واسعة بطبيعة المنافسة المحلية والقارية. ورغم انتهاء الاتفاق بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي لا يزال ينتظر خطوة أخيرة قبل الكشف النهائي عن المدير الفني الجديد، إذ من المقرر أن يتم عقد جلسة بين علي ماهر ومسؤولي نادي سيراميكا كليوباترا من أجل إنهاء العلاقة بين الجانبين بشكل ودي ورسمي. وتأتي هذه الخطوة حتى يتمكن المدرب من إنهاء كافة الالتزامات الخاصة بعقده الحالي بصورة رسمية، قبل الإعلان عن توليه تدريب بيراميدز خلال الموسم الجديد. ووفقًا لمصادر "كورة ايجيبت"، فإن إدارة بيراميدز تسعى لحسم الملف سريعًا من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لوضع تصور شامل للفترة المقبلة، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل ومزدحم بالبطولات والتحديات القوية. ويعد علي ماهر من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع العديد من الأندية، وأثبت قدرته على صناعة فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. وخلال مسيرته التدريبية، خاض علي ماهر تجارب متعددة في الدوري المصري، حيث سبق له قيادة المصري البورسعيدي في مناسبتين مختلفتين، كما تولى تدريب سموحة وإنبي ومودرن سبورت، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا ويواصل مسيرته التدريبية هناك. ونجح المدرب المصري في ترك بصمة واضحة خلال مختلف محطاته التدريبية، سواء من خلال النتائج أو عبر تطوير مستوى عدد من اللاعبين وإظهار قدراتهم بصورة مميزة. ويتميز علي ماهر بأسلوب فني يعتمد على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على سرعة التحولات واستغلال المساحات، وهي أمور قد تمنح بيراميدز إضافة مهمة خلال الموسم المقبل. وتنتظر بيراميدز تحديات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وقارية، وهو ما يتطلب وجود جهاز فني يمتلك القدرة على إدارة ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المقرر أن ينافس الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى كأس مصر والسوبر المصري، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، والتي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وتضع إدارة النادي آمالًا كبيرة على الموسم الجديد، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، ورغبته في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المدير الفني الجديد عددًا من الملفات المهمة حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، وفي مقدمتها ملف الصفقات الجديدة وتحديد احتياجات الفريق، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد. كما سيتعين على الجهاز الفني الجديد وضع برنامج إعداد مناسب للفريق يتماشى مع حجم المنافسات التي تنتظر النادي، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وترى إدارة بيراميدز أن حسم ملف المدير الفني في توقيت مبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل بداية الموسم، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الاستعدادات الخاصة بالمنافسات المقبلة. في المقابل، تترقب جماهير بيراميدز الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط حالة من الترقب لمعرفة شكل المشروع الفني الذي سيتم العمل عليه خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب حسم كافة التفاصيل النهائية، يبدو أن علي ماهر يستعد لخوض واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، في تجربة جديدة تحمل معها تحديات كبيرة وطموحات لا تقل حجمًا عن إمكانيات النادي.
بات المدرب علي ماهر قريبًا للغاية من تولي القيادة الفنية لفريق بيراميدز، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعد وصول المفاوضات بين الطرفين إلى مرحلة متقدمة، في ظل رغبة إدارة النادي السماوي في حسم الملف الفني خلال الأيام القليلة المقبلة. وعلم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة، أن هناك اتفاقًا شبه نهائي بين إدارة بيراميدز وعلي ماهر، بعدما شهدت الساعات الماضية تقدمًا كبيرًا في المفاوضات، ولم يتبق سوى بعض الرتوش الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن التعاقد. وأكدت المصادر أن إدارة بيراميدز أبدت موافقتها على تحمل قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد علي ماهر مع نادي سيراميكا كليوباترا، والذي تبلغ قيمته 3 ملايين جنيه، من أجل إنهاء كافة الإجراءات القانونية الخاصة بانتقال المدير الفني إلى الفريق السماوي دون أي عوائق. وأوضحت المصادر أن مسؤولي بيراميدز يرون في علي ماهر الخيار الأنسب لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي اكتسبها داخل الدوري المصري، وقدرته على بناء فرق تنافس على البطولات، إلى جانب نجاحه في التعامل مع المباريات الكبرى واللاعبين أصحاب الخبرات. ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد خلال الفترة القريبة، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تولي علي ماهر المهمة الفنية، وبدء الاستعدادات للموسم الجديد الذي ينتظر فيه بيراميدز تحديات قوية على المستويين المحلي والقاري. ويخوض بيراميدز موسمًا مزدحمًا بالمنافسات، حيث ينافس على لقب الدوري المصري الممتاز، وكأس مصر، وكأس السوبر المصري، بالإضافة إلى مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك سريعًا لحسم ملف المدير الفني مبكرًا من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. ويُعد علي ماهر واحدًا من أبرز المدربين في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، إذ يمتلك مسيرة تدريبية مميزة، بعدما سبق له قيادة أندية المصري البورسعيدي في فترتين، وسموحة، وإنبي، ومودرن سبورت، قبل أن يتولى تدريب سيراميكا كليوباترا منذ عام 2025، وحقق مع مختلف الأندية نتائج لافتة جعلته محل اهتمام أكثر من نادٍ. وفي حال إتمام الاتفاق بصورة رسمية، ستكون مهمة علي ماهر مع بيراميدز من أصعب التحديات في مسيرته التدريبية، حيث سيكون مطالبًا بالمنافسة على جميع البطولات، خاصة مع امتلاك الفريق قائمة قوية من اللاعبين وطموحات كبيرة لتحقيق المزيد من الإنجازات خلال الموسم المقبل.
تواصل إدارة سيراميكا كليوباترا استعداداتها للموسم الجديد، من خلال العمل على الحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق، إلى جانب استكمال خطة الاستقرار الفني التي أسهمت في تحقيق نتائج مميزة خلال الموسم الماضي. اتجاه لتجديد عقد سعد سمير وتدرس إدارة النادي حاليًا تمديد عقد المدافع المخضرم سعد سمير لموسم إضافي، في ظل القناعة الكبيرة بالدور الذي يقدمه اللاعب داخل الفريق سواء على المستوى الفني أو القيادي. وترى الإدارة أن خبرات سعد سمير تمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة مع الطموحات المتزايدة لسيراميكا كليوباترا خلال الموسم المقبل والمنافسة على مراكز متقدمة في مختلف البطولات. تأكيد رسمي على استمرار علي ماهر وفي سياق متصل، حسم مجلس إدارة النادي برئاسة محمد أبو العينين الجدل المثار حول مستقبل المدير الفني علي ماهر، مؤكدًا استمراره في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأوضح النادي في بيان رسمي أن العلاقة التعاقدية مع علي ماهر تسير بصورة طبيعية وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يعكس حالة الثقة والاحترام المتبادل. وأكد البيان أن استمرار المدرب ليس محل نقاش، خاصة بعد تجديد تعاقده في وقت سابق، مشيرًا إلى أن الطرفين يتشاركان رؤية طموحة تهدف إلى مواصلة النجاحات وتعزيز مكانة النادي على الساحة المحلية. موسم تاريخي لسيراميكا وقدم سيراميكا كليوباترا واحدًا من أفضل مواسمه منذ صعوده إلى الدوري الممتاز، بعدما أنهى المسابقة في المركز الرابع لأول مرة في تاريخه، تحت قيادة علي ماهر. وحقق الفريق نتائج مميزة أمام كبار الأندية، ما عزز فرصه في الظهور القاري خلال الموسم المقبل، في انتظار القرار النهائي بشأن المشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية. استقرار فني وطموحات أكبر وتسعى إدارة سيراميكا كليوباترا إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني والإداري التي ساهمت في تطور نتائج الفريق، من خلال الإبقاء على الجهاز الفني والعناصر المؤثرة، استعدادًا لموسم يتطلع خلاله النادي إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات وتحقيق مزيد من الإنجازات.
أصدر نادي سيراميكا كليوباترا بيانًا رسميًا أكد خلاله استمرار الكابتن علي ماهر في منصبه مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم، نافيًا وجود أي خلافات أو مستجدات تؤثر على العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وأوضح النادي أن التعاقد مع علي ماهر يسير بصورة طبيعية وفي إطار من الاحترام والثقة المتبادلة، دون أي إخلال من أي طرف. كما شدد على أن تجديد التعاقد الذي سبق الإعلان عنه يعكس رغبة مشتركة في مواصلة المشروع الرياضي وتحقيق المزيد من النجاحات خلال الموسم المقبل. وأكد سيراميكا كليوباترا ثقته الكاملة في الجهاز الفني بقيادة علي ماهر، مع التطلع للمنافسة بقوة على كافة البطولات خلال الموسم الجديد. علي جانب آخر، يدخل منتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، اليوم السبت، تجربة قوية أمام منتخب البرازيل، بولاية أوهايو الأمريكية، في البروفة الأخيرة له قبل انطلاق مشواره في منافسات بطولة كأس العالم 2026. موعد مباراة مصر أمام البرازيل مباراة منتخب مصر أمام نظيره البرازيل، يستضيفها ملعب هانتينجتون بنك بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية في البروفة الأخيرة لمنتخب الفراعنة قبل خوض مباراته الأولى في كأس العالم أمام بلجيكا، في الجولة الافتتاحية لحساب المجموعة السابعة بالمونديال. وتنطلق صافرة مباراة منتخب مصر أمام البرازيل، عند الساعة السادسة مساء اليوم السبت بتوقيت الولايات المتحدة الأمريكية، الواحدة صباح الأحد 7 يونيو بتوقيت القاهرة. القناة الناقلة لمباراة مصر والبرازيل ومن المقرر، أن تنقل مباراة منتخب مصر ضد البرازيل على الهواء مباشرة، عبر قناة أون سبورت، الناقل الحصري لمباريات الفراعنة الودية داخل مصر وخارجها. قائمة منتخب مصر النهائية المشاركة في كأس العالم وفي وقت سابق، أعلن الجهاز الفني لـمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، قائمة اللاعبين النهائية التي تضم 26 لاعبًا لبطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو.
دخل علي ماهر ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لفريق بيراميدز خلال الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، الذي يقترب من الرحيل مع نهاية عقده وعدم حسم ملف التجديد حتى الآن. ويُعد علي ماهر المدرب المحلي الوحيد الموجود ضمن قائمة المرشحين لخلافة يورتشيتش، في الوقت الذي تدرس فيه إدارة الكرة بالنادي عددًا من السير الذاتية لمدربين أجانب استعدادًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن المدير الفني الجديد. مستقبل يورتشيتش يكتنفه الغموض وبات مستقبل يورتشيتش مع بيراميدز محل تساؤلات مع انتهاء الموسم الحالي، خاصة في ظل تلقيه عدة عروض خارجية خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب عدم التوصل لاتفاق نهائي بشأن استمراره على رأس الجهاز الفني. ورغم حالة الغموض المحيطة بمصيره، فإن المدرب الكرواتي ترك بصمة واضحة في تاريخ النادي منذ توليه المهمة الفنية في فبراير 2024، بعدما قاد الفريق لتحقيق إنجازات غير مسبوقة على المستويين المحلي والقاري. أرقام مميزة للمدرب الكرواتي خلال فترة قيادته لبيراميدز، خاض يورتشيتش 132 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها الفوز في 89 مباراة، مقابل 25 تعادلًا و18 هزيمة فقط. وأسهمت هذه النتائج في ترسيخ مكانة بيراميدز كأحد أبرز المنافسين على الألقاب، حيث نجح الفريق في تقديم مستويات قوية أمام كبار الأندية محليًا وإفريقيًا. خمس بطولات تاريخية وشهدت حقبة يورتشيتش تحقيق خمسة ألقاب بارزة، أبرزها التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب الفوز بلقبي كأس مصر. كما قاد الفريق للتتويج بلقب كأس السوبر الإفريقي، بالإضافة إلى لقب كأس القارات للأندية، ليصبح المدرب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي. وتدرس إدارة بيراميدز خلال الفترة الحالية جميع الخيارات المتاحة قبل حسم ملف المدير الفني للموسم الجديد، سواء بالإبقاء على يورتشيتش أو التعاقد مع مدرب جديد. ويظل اسم علي ماهر حاضرًا بقوة ضمن الحسابات، خاصة بعد النجاحات التي حققها مع فريق سيراميكا كليوباترا خلال المواسم الأخيرة، ما جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة لخوض تجربة جديدة مع الفريق السماوي.
بدأت إدارة نادي بيراميدز التحرك مبكرًا لترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وفي مقدمة الملفات المطروحة على طاولة النقاش ملف المدير الفني الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على حالة الاستقرار الفني والبناء على النجاحات التي تحققت خلال المواسم الأخيرة. وكشفت مصادر مطلعة أن اسم علي ماهر برز بقوة داخل أروقة النادي كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق مع انطلاق الموسم المقبل، بعد النجاحات التي حققها المدرب المصري في تجاربه السابقة بالدوري الممتاز، وقدرته على تقديم مستويات مميزة مع الفرق التي تولى تدريبها. ويحظى علي ماهر بتقدير كبير داخل الوسط الكروي المصري، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في بناء سمعة قوية كأحد أبرز المدربين الوطنيين، حيث أثبت قدرته على تطوير اللاعبين وفرض شخصية فنية واضحة على الفرق التي قادها، وهو ما جعله ضمن دائرة اهتمامات أكثر من نادٍ خلال الفترات الماضية. وترى بعض الأصوات داخل إدارة بيراميدز أن التعاقد مع مدرب وطني بحجم علي ماهر قد يكون خطوة مناسبة في المرحلة الحالية، خاصة أنه يمتلك معرفة كبيرة بطبيعة المنافسة في الدوري المصري، وخبرة واسعة في التعامل مع الأندية الجماهيرية والضغوط المرتبطة بالمنافسة على البطولات. كما يعتقد مؤيدو هذا الاتجاه أن المدرب المصري أصبح أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتولي مسؤولية فريق ينافس على جميع الألقاب، خصوصًا بعد الخبرات المتراكمة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته من الأسماء البارزة على الساحة التدريبية المحلية. في المقابل، لا يزال هناك اتجاه آخر داخل النادي يتمسك بفكرة التعاقد مع مدير فني أجنبي، وهو الاتجاه الذي يحظى بدعم واضح من ملاك النادي الذين يرون أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستعانة بمدرسة تدريبية خارجية تمتلك خبرات قارية ودولية كبيرة. ويستند أصحاب هذا الرأي إلى طبيعة المشروع الرياضي الذي يسعى بيراميدز إلى استكماله، حيث يهدف النادي إلى ترسيخ مكانته كأحد أبرز القوى الكروية في أفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما يجعل خيار المدرب الأجنبي مطروحًا بقوة باعتباره قادرًا على إضافة أفكار جديدة وخبرات مختلفة للفريق. وتؤكد المصادر أن إدارة النادي لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، وأن ملف المدير الفني لا يزال قيد الدراسة بشكل موسع، مع استمرار تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التريث في ظل إدراك الإدارة لأهمية القرار، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين المحليين والأجانب، ويحتاج إلى مدير فني قادر على تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات المتاحة داخل القائمة. وخلال السنوات الأخيرة، نجح بيراميدز في تكوين فريق قوي يضم العديد من العناصر المميزة في مختلف المراكز، الأمر الذي رفع سقف الطموحات بشكل كبير سواء على المستوى المحلي أو القاري. كما أن الجماهير والمتابعين باتوا ينتظرون من الفريق المنافسة الدائمة على البطولات الكبرى، وهو ما يضع أي جهاز فني جديد تحت ضغوط كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة. ويمثل اختيار المدرب الجديد خطوة محورية في استراتيجية النادي للموسم المقبل، خاصة أن الإدارة تسعى إلى الحفاظ على حالة التوازن داخل الفريق مع تطوير الأداء الفني وتحقيق المزيد من النجاحات. ويُنظر إلى علي ماهر باعتباره أحد المدربين القادرين على تحقيق هذا التوازن، بفضل شخصيته الهادئة وأسلوبه التكتيكي المرن، فضلاً عن قدرته على التعامل مع النجوم وإدارة غرفة الملابس بكفاءة. كما أن معرفته الدقيقة بالسوق المحلية تمنحه ميزة إضافية فيما يتعلق بتحديد احتياجات الفريق والتعامل مع طبيعة المنافسة في الدوري المصري، وهو أمر يراه البعض عنصرًا مهمًا في اتخاذ القرار. على الجانب الآخر، تظل المدرسة الأجنبية تمتلك جاذبية خاصة لدى ملاك النادي، الذين يفضلون الاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير المشروع الرياضي وتحقيق قفزات جديدة على مستوى الأداء والنتائج. وتشهد الفترة الحالية مناقشات مكثفة داخل أروقة النادي حول المعايير التي يجب أن تتوافر في المدير الفني الجديد، سواء كان مصريًا أو أجنبيًا، حيث يتم التركيز على الخبرة والقدرة على المنافسة القارية وإدارة المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاجتماعات والمشاورات لحسم هذا الملف، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ولا يستبعد أن تتسع دائرة الترشيحات خلال الفترة المقبلة لتشمل أسماء أخرى سواء من المدربين المصريين أو الأجانب، في ظل رغبة الإدارة في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي جميع الأحوال، يبدو أن علي ماهر نجح في فرض اسمه بقوة داخل قائمة المرشحين بفضل ما قدمه من نجاحات وتجارب مميزة، ليصبح أحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة بيراميدز. ويبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الإدارة وملاك النادي، الذين يسعون إلى اختيار الشخصية الفنية القادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من الإنجازات ومواصلة المنافسة على جميع البطولات خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار حالة الترقب، يظل ملف المدير الفني الجديد أحد أكثر الملفات سخونة داخل بيراميدز، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيكشف عن هوية الرجل الذي سيتولى قيادة أحد أقوى فرق الكرة المصرية في الموسم القادم. [1:17 م، 2026/6/1] +20 10 96141519: يدرس بيراميدز تعيين علي ماهر مديرًا فنيًا للفريق في الموسم المقبل، بينما لا يزال ملاك النادي يفضلون خيار المدرب الأجنبي قبل حسم القرار النهائي.
وصل علي ماهر المدير الفني لفريق سيراميكا كليوباترا إلى ستاد القاهرة الدولي، قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وجاء تواجد علي ماهر رفقة فريقه رغم قرار رابطة الأندية المحترفة بإيقافه لمدة مباراة، إلى جانب منعه من مرافقة الفريق في ثلاث مباريات، على خلفية العقوبات الأخيرة الصادرة بحقه ويستضيف فريق الزمالك نظيره سيراميكا كليوباترا في الثامنة مساء اليوم الأربعاء على ستاد القاهرة الدولي، في الجولة الأخيرة للمرحلة النهائية لمسابقة الدوري الممتاز. يحتل الزمالك صدارة ترتيب جدول الدوري الممتاز برصيد 53 نقطة، في حين يحتل سيراميكا المركز الرابع برصيد 44 نقطة..
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.