صناعة-الفرص

صناعة الفرص

الانديه المصريه
بالأرقام.. مقارنة بين الأهلي والزمالك وبيراميدز في سباق الدوري

10 أرقام تكشف الفوارق بين الأهلي والزمالك وبيراميدز في الدوري المصري   تشهد منافسات الدوري المصري صراعًا قويًا بين الأهلي والزمالك وبيراميدز، في ظل سعي الأندية الثلاثة للمنافسة على لقب البطولة، بينما تكشف الإحصائيات عن اختلاف واضح في الأداء الهجومي والدفاعي لكل فريق.   وترصد الأرقام عشر مفارقات بارزة بين الثلاثي، تتعلق بصناعة الفرص والتسديدات ونظافة الشباك والكرات الثابتة، بما يعكس طبيعة المنافسة داخل الملعب.   الزمالك وبيراميدز يتصدران الأرقام الدفاعية   يتساوى الزمالك وبيراميدز في عدد الأهداف المستقبلة، بعدما اهتزت شباك كل منهما أربع مرات فقط، لكن مؤشر الأهداف المتوقعة ضدهما يكشف اختلافًا ملحوظًا، حيث سجل الزمالك 12.54 هدفًا متوقعًا ضده، مقابل 6.77 لبيراميدز.   كما حافظ الأهلي والزمالك والاتحاد السكندري على نظافة شباكهم في خمس مباريات لكل فريق، رغم استقبال الأهلي ستة أهداف.   بيراميدز يتفوق في الوصول لمنطقة الجزاء   يتصدر بيراميدز مؤشر اللمسات داخل منطقة جزاء المنافسين برصيد 233 لمسة، مقابل 178 للأهلي و167 للزمالك، ما يعكس تفوق الفريق السماوي في الوصول إلى المناطق الهجومية الخطيرة.   وفي المقابل، يتميز الزمالك دفاعيًا بعدم استقبال أي هدف من الكرات الثابتة، باستثناء ركلات الجزاء، وفقًا للإحصائيات المتاحة.   الأهلي الأكثر تعرضًا لركلات الجزاء بين ثلاثي القمة   احتُسبت ثلاث ركلات جزاء ضد الأهلي، مقابل أربع ركلات طوال الموسم الماضي، بينما يتصدر القناة وإنبي هذا المؤشر بخمس ركلات لكل فريق.   ويتساوى الأهلي والزمالك في تسجيل خمسة أهداف خلال آخر 15 دقيقة من المباريات، ليؤكد الفريقان قدرتهما على التسجيل في الأوقات الحاسمة.   الأهلي يتصدر التسديدات البعيدة وصناعة الفرص   سجل الأهلي خمسة أهداف من خارج منطقة الجزاء، بينها هدفان أمام الزمالك، ليتصدر هذا المؤشر الهجومي.   كما يتصدر الفريق الأحمر قائمة صناعة الفرص برصيد 102 فرصة، يليه بيراميدز في المركز الثالث برصيد 97، بينما يأتي الزمالك ثامنًا برصيد 74 فرصة.   ثلاثي القمة يتساوى في الفرص المحققة   يتساوى الأهلي والزمالك وبيراميدز في صناعة الفرص المحققة، برصيد 11 فرصة لكل فريق، بينما يتفوق سيراميكا كليوباترا في هذا المؤشر.   ومن المفارقات أيضًا عدم اصطدام أي تسديدة للزمالك بالقائم أو العارضة، وهو الرقم الذي يتشاركه مع الاتحاد السكندري وسموحة.   وتكشف هذه الإحصائيات اختلاف أساليب اللعب بين الفرق الثلاثة، في ظل استمرار المنافسة على لقب الدوري المصري.

احمد صابر نوفمبر 3, 2026 0
ليفربول وبرايتون
مقارنة بين ليفربول وبرايتون قبل مواجهة الدوري الإنجليزي.. تفوق هجومي ودفاعي للضيوف

  يستعد ليفربول لمواجهة برايتون غدًا الأحد 25 أكتوبر 2026، على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين. وتكشف إحصائيات الموسم الحالي عن اختلاف واضح في الأرقام بين الطرفين، خاصة على مستوى التسجيل وصناعة الفرص والصلابة الدفاعية، مع وجود جوانب أخرى يتفوق فيها ليفربول. على مستوى النتائج، خاض الفريقان سبع مباريات في الدوري حتى الآن. وسجل ليفربول تسعة أهداف واستقبلت شباكه ثمانية، بينما قدم برايتون أرقامًا هجومية أفضل بعدما أحرز 23 هدفًا واستقبل خمسة أهداف فقط. وتعكس هذه الأرقام الفارق في الفاعلية أمام المرمى والقدرة على منع المنافسين من التسجيل خلال الجولات الأولى من الموسم. ويبلغ متوسط تسجيل ليفربول 1.3 هدف في المباراة الواحدة، مقابل 3.3 أهداف لبرايتون. كما يسجل ليفربول متوسط خمس تسديدات على المرمى في كل مباراة، بينما يصل متوسط برايتون إلى ست تسديدات. وتوضح هذه الإحصائيات قدرة الفريقين على الوصول إلى المرمى، مع أفضلية واضحة لبرايتون في عدد الأهداف المسجلة والتسديدات الدقيقة. وتظهر المقارنة في صناعة الفرص الكبيرة فارقًا إضافيًا؛ إذ يصنع ليفربول 1.4 فرصة كبيرة في المباراة الواحدة، مقابل 4.3 فرص لبرايتون. لكن الفريق الضيف يهدر في المقابل متوسط 2.4 فرصة كبيرة في المباراة، بينما يبلغ متوسط الفرص الكبيرة المهدرة لدى ليفربول فرصة واحدة. ويعني ذلك أن برايتون يصل إلى مواقف تهديفية أكثر، لكنه يحتاج إلى تحسين استغلالها للحفاظ على فاعليته الهجومية. وفي جانب الاستحواذ والتمرير، يمتلك برايتون أفضلية أيضًا، بمتوسط استحواذ يبلغ 59.7%، مقابل 55.7% لليفربول. كما يصل متوسط التمريرات الصحيحة لبرايتون إلى 434.1 تمريرة في المباراة بنسبة دقة 85.1%، مقابل 408.7 تمريرة صحيحة لليفربول بنسبة 84.7%. وتكشف هذه الأرقام عن ميل برايتون إلى الاحتفاظ بالكرة وتدويرها، بينما يسعى ليفربول إلى استغلال الاستحواذ في بناء الهجمات والوصول إلى المناطق الخطرة. وعلى المستوى الدفاعي، حافظ برايتون على نظافة شباكه في خمس مباريات، مقابل ثلاث مباريات لليفربول. كما يستقبل برايتون متوسط 0.7 هدف في المباراة، مقارنة بـ1.1 هدف لليفربول، وهو ما يعكس تفوقًا للضيوف في الصلابة الدفاعية وفق الإحصائيات المتاحة. لكن ليفربول يتفوق في بعض الأرقام الدفاعية الفردية والجماعية؛ إذ يسجل 9.6 اعتراضات للكرة في المباراة مقابل 7.3 لبرايتون، كما يبلغ متوسط تدخلاته 15.7 مقابل 14.0 للفريق المنافس. وفي المقابل، يتقدم برايتون في التشتيت الدفاعي بمتوسط 27.1 مرة في المباراة، مقابل 25.4 لليفربول. ويتساوى الفريقان في متوسط التصديات، بواقع 2.3 تصدٍ لكل مباراة. وتظهر المقارنة في الالتحامات أن ليفربول يفوز بمتوسط 49 التحامًا في المباراة بنسبة نجاح 51.1%، مقابل 46.9 التحامًا لبرايتون بنسبة 48.4%. أما من ناحية الانضباط، فيرتكب ليفربول 13.9 خطأ في المباراة، مقابل 12.9 لبرايتون. ويحصل ليفربول على متوسط 2.6 بطاقة صفراء، بينما يبلغ متوسط برايتون 2.1 بطاقة، مع تسجيل بطاقة حمراء واحدة لكل فريق في الإحصائيات المعروضة. وتشير الأرقام إلى تقارب نسبي في بعض الجوانب، مع أفضلية واضحة لبرايتون في التسجيل والاستحواذ وصناعة الفرص والحفاظ على نظافة الشباك، بينما يمتلك ليفربول أرقامًا أفضل في اعتراض الكرة والالتحامات الناجحة. وستكون قدرة كل فريق على استغلال نقاط قوته ومعالجة جوانب الضعف عاملًا مهمًا في المواجهة المرتقبة على ملعب أنفيلد.  

عمرو فوزي أكتوبر 25, 2026 0
القمة
كشف حساب كورة إيجبت (7).. استحواذ الأهلي ودقة التمرير بالأرقام

  تكشف إحصائيات التمرير الخاصة بالنادي الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري الممتاز عن ملامح مهمة في أسلوب لعب الفريق، بداية من الاستحواذ على الكرة، مرورًا بدقة التمريرات في مختلف مناطق الملعب، وصولًا إلى استخدام الكرات الطويلة والعرضيات في محاولة للوصول إلى مرمى المنافسين.   ويبلغ متوسط استحواذ الأهلي على الكرة 61.2%، وهو رقم يعكس قدرة الفريق على الاحتفاظ بالكرة لفترات طويلة خلال المباريات، ومنح لاعبيه فرصة أكبر للتحكم في إيقاع اللعب وبناء الهجمات. لكن الاستحواذ وحده لا يكفي لتقييم الأداء، إذ تظل كيفية استغلال الكرة وتحويلها إلى فرص تهديفية هي المعيار الأهم لقياس الفاعلية الهجومية.   وعلى مستوى التمرير، يسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 390 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة، بنسبة دقة تصل إلى 82.7%. وتوضح هذه الأرقام حجم اعتماد الفريق على التمرير في بناء اللعب، مع ضرورة النظر إلى دقة التمريرات باعتبارها مؤشرًا على نجاح تنفيذها، وليس دليلًا منفردًا على جودة الأداء الهجومي أو عدد الفرص التي يصنعها الفريق.   وتظهر الفوارق بصورة أوضح عند تقسيم التمريرات بحسب مناطق الملعب، إذ يسجل الأهلي 175 تمريرة ناجحة في نصف ملعبه بنسبة دقة تبلغ 90.1%، مقابل 215 تمريرة ناجحة في نصف ملعب المنافس بنسبة دقة تصل إلى 77.6%.   وتشير هذه الأرقام إلى أن الأهلي يحقق دقة أعلى في التمرير داخل مناطقه، بينما يرتفع عدد التمريرات الناجحة في نصف ملعب المنافس. ويمكن تفسير هذا الفارق في ضوء طبيعة اللعب في الثلثين الدفاعي والهجومي، إذ تزداد صعوبة التمرير عادةً عندما يحاول الفريق اختراق مناطق المنافس والوصول إلى مواقع أكثر خطورة، بسبب الضغط الدفاعي وضيق المساحات.   ويعني ذلك أن أحد الملفات المهمة أمام الأهلي يتمثل في الحفاظ على دقة التمرير أثناء التقدم بالكرة، خصوصًا في المناطق التي تتطلب تمريرات أكثر جرأة وقدرة على تجاوز خطوط المنافس. فنجاح الفريق في الاحتفاظ بالكرة في نصف ملعبه يمثل خطوة أولى في بناء الهجمة، لكن القيمة الهجومية الحقيقية تظهر عندما تتحول هذه التمريرات إلى اختراقات وفرص واضحة أمام المرمى.   وفيما يتعلق بالكرات الطويلة، يبلغ متوسط الكرات الطويلة الناجحة للأهلي 24.8 كرة في المباراة الواحدة، بنسبة نجاح تصل إلى 50%. ويعكس هذا الرقم اعتماد الفريق على التمرير المباشر كأحد الحلول المتاحة لتغيير اتجاه اللعب أو تجاوز خطوط الضغط، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على التمريرات القصيرة.   وتمنح الكرات الطويلة الأهلي فرصة للوصول إلى مناطق متقدمة بسرعة، لكنها تتطلب دقة في اختيار المساحة المناسبة والتوقيت الصحيح للتمرير، إلى جانب قدرة اللاعبين المستهدفين على الاحتفاظ بالكرة أو تهيئتها لزملائهم. ولذلك، فإن تقييم هذا الجانب لا يرتبط بعدد الكرات الناجحة فقط، بل بمدى مساهمتها في استمرار الهجمات وصناعة الخطورة.   أما العرضيات، فيسجل الأهلي متوسطًا يبلغ 5.6 عرضية ناجحة في المباراة، بنسبة نجاح تصل إلى 28.9%. وتوضح هذه الإحصائية أن الكرات العرضية تمثل أحد الخيارات الهجومية للفريق، لكنها تظل مرتبطة بقدرة اللاعبين على اختيار التوقيت المناسب لإرسال الكرة، ومدى تحرك المهاجمين داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات المتاحة.   وتقدم الأهداف المتوقعة من التمريرات الحاسمة مؤشرًا إضافيًا على الجانب الإبداعي في أداء الفريق، إذ يبلغ متوسط هذا المؤشر 1.15 في المباراة الواحدة. ويعكس الرقم القيمة المتوقعة للفرص التي يصنعها التمرير المؤدي إلى التسديد، لكنه لا يمثل عدد الأهداف الفعلية أو التمريرات الحاسمة المسجلة.   وبالنظر إلى الأرقام مجتمعة، يمتلك الأهلي نسبة استحواذ مرتفعة ومتوسطًا جيدًا من التمريرات الناجحة، مع دقة أكبر في نصف ملعبه مقارنة بنصف ملعب المنافس. وفي المقابل، تظل القدرة على الحفاظ على جودة التمرير في المناطق المتقدمة، وتحسين فاعلية العرضيات، والاستفادة من الكرات الطويلة، جوانب تستحق المتابعة خلال المباريات المقبلة.   ويقدم الجزء السابع من سلسلة كشف حساب كورة إيجبت قراءة رقمية لطريقة تمرير الأهلي بعد أول خمس جولات، مع التأكيد أن الأرقام تمثل مؤشرات للأداء وليست حكمًا نهائيًا عليه، إذ تتطلب الصورة الكاملة ربط الإحصائيات بسياق المباريات والفرص التي صنعها الفريق ومدى نجاحه في ترجمة استحواذه إلى أهداف وانتصارات.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
الزمالك و الاهلي
من يحسم معركة الوسط؟ مقارنة فنية بين الأهلي والزمالك

معركة وسط الملعب في القمة 133.. من يمتلك الأفضلية بين الأهلي والزمالك؟   تترقب جماهير الكرة المصرية المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا بين الفريقين.   وتعد منطقة وسط الملعب إحدى أبرز مفاتيح حسم القمة 133، نظرًا لدورها في التحكم بإيقاع المباراة وبناء الهجمات وإيقاف خطورة المنافس، خاصة مع امتلاك القطبين عناصر تتمتع بقدرات فنية وخبرات كبيرة.   وسط الأهلي.. القوة البدنية والتحولات الهجومية   يمتلك الأهلي مجموعة من الخيارات المميزة في وسط الملعب، يتقدمها إمام عاشور ومروان عطية، إلى جانب العناصر الأخرى التي يمكن للجهاز الفني الاعتماد عليها وفقًا لطريقة اللعب.   ويتميز إمام عاشور بقدرته على التحرك بين الخطوط والتقدم نحو منطقة الجزاء، فضلًا عن التسديد من خارج المنطقة وصناعة الفرص لزملائه.   أما مروان عطية، فيؤدي دورًا مهمًا في التغطية الدفاعية وقطع الكرات وتنظيم عملية الانتقال من الدفاع إلى الهجوم.   وقد تمنح هذه الخصائص الأهلي القدرة على الضغط في وسط الملعب واستعادة الاستحواذ، بشرط الحفاظ على التوازن بين الأدوار الهجومية والدفاعية.   وسط الزمالك.. الخبرة وصناعة اللعب   على الجانب الآخر، يمتلك الزمالك أوراقًا فنية مهمة، أبرزها عبد الله السعيد، الذي يمثل أحد العناصر القادرة على التحكم في إيقاع اللعب بفضل خبراته وقدرته على التمرير وصناعة الفرص.   ويتميز السعيد برؤية الملعب وإرسال التمريرات البينية إلى المهاجمين، إلى جانب قدرته على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس.   وسيحتاج الزمالك إلى توفير المساندة الدفاعية الكافية للاعبي الوسط، خاصة عند فقدان الكرة، لتجنب منح الأهلي مساحات تسمح له بتنفيذ الهجمات السريعة.   الضغط والاستحواذ يحسمان الصراع   من المتوقع أن تشهد منطقة الوسط منافسة قوية على الكرة الثانية، مع محاولات مستمرة من الفريقين لفرض الضغط وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء.   وقد يلجأ الأهلي إلى زيادة الكثافة العددية في وسط الملعب، بينما يستطيع الزمالك الاعتماد على التمرير السريع والتحرك في المساحات المتاحة.   من يمتلك الأفضلية قبل القمة؟   من الناحية الفنية، يمتلك الأهلي خيارات تساعده على الجمع بين القوة البدنية والتحرك الهجومي، بينما يملك الزمالك عناصر قادرة على صناعة اللعب والتحكم في سرعة الهجمات.   لكن الأفضلية الحقيقية ستتحدد وفقًا للتشكيل الأساسي ومدى التزام اللاعبين بالأدوار التكتيكية، خصوصًا في التحولات الدفاعية.   ويبقى الفريق الأكثر قدرة على السيطرة على وسط الملعب واستغلال الفرص الأقرب إلى فرض أسلوبه خلال المواجهة المرتقبة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
عدى الدباغ
كشف حساب كورة إيجبت (5).. عدي الدباغ يهدر الفرص ومحمود حمدي يتصدر دقة التمرير في الزمالك

  تواصل سلسلة «كشف حساب كورة إيجبت» تسليط الضوء على أرقام لاعبي الزمالك، من خلال قراءة إحصائية لأبرز ما قدمه الفريق في الفترة الحالية، مع التركيز على صناعة الفرص الكبيرة، وإهدارها، ودقة التمرير، باعتبارها مؤشرات مهمة لتقييم الأداء الهجومي والتنظيم داخل الملعب.   وتكشف الأرقام عن مجموعة من التفاصيل التي تستحق التوقف عندها، سواء فيما يتعلق بدور اللاعبين في صناعة الفرص لزملائهم، أو مدى قدرتهم على استغلال المحاولات أمام المرمى، إلى جانب دقة التمرير التي تساعد الفريق على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات بصورة منظمة.   في مقدمة الأرقام الهجومية، يظهر عدي الدباغ ضمن اللاعبين الذين أهدروا أكبر عدد من الفرص الكبيرة، بعدما سجلت الإحصائيات إهداره فرصتين، مقابل فرصة واحدة لزميله شيكو بانزا. وتعكس هذه الأرقام أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، خصوصًا أن تحويل المحاولات الخطيرة إلى أهداف قد يصنع الفارق في نتائج المباريات.   ولا تعني هذه الأرقام وحدها أن المهاجم قدم أداءً سيئًا، لكنها توضح جانبًا يحتاج إلى المتابعة، وهو مدى الاستفادة من الفرص التي يصل إليها اللاعب خلال المباريات. كما أن تقييم المهاجم بصورة متكاملة يتطلب النظر إلى عدد مشاركاته، والفرص التي حصل عليها، وتحركاته داخل منطقة الجزاء، ومدى مساهمته في تشكيل الخطورة على المنافسين.   وعلى مستوى صناعة الفرص الكبيرة، سجل محمود بنتايج ومحمد السيد وعدي الدباغ فرصة كبيرة مصنوعة لكل لاعب، وفقًا للإحصائيات المتاحة. وتوضح هذه الأرقام أن صناعة الخطورة ليست مسؤولية المهاجمين وحدهم، بل يشارك فيها لاعبو مراكز مختلفة من خلال التحركات والتمريرات التي تضع الزملاء في مواقف مناسبة للتسجيل.   ويبرز وجود محمود بنتايج بين أصحاب الفرص الكبيرة المصنوعة أهمية مساهمة الظهير في الجانب الهجومي، بينما يظهر محمد السيد ضمن الأسماء التي ساهمت في صناعة فرصة كبيرة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار داخل الفريق. أما عدي الدباغ، فيجمع بين صناعة فرصة كبيرة وإهدار فرصتين، لتقدم أرقامه صورة متعددة الجوانب عن مساهمته الهجومية.   وفي جانب التمرير، يتصدر محمود حمدي قائمة الأسماء الظاهرة في الإحصائيات، بمتوسط 49.4 تمريرة صحيحة في المباراة، وبنسبة دقة بلغت 88%. ويأتي محمد إسماعيل في المركز التالي بمتوسط 42.6 تمريرة صحيحة ونسبة دقة وصلت إلى 87%، ثم محمد شحاتة بمتوسط 40.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 85%.   وتبرز هذه الأرقام دور لاعبي الدفاع وخط الوسط في بناء اللعب، إذ تساعد دقة التمرير على الاحتفاظ بالكرة وتسهيل انتقال الفريق من مناطقه الدفاعية إلى المناطق الهجومية. كما أن ارتفاع متوسط التمريرات الصحيحة يمنح مؤشرًا على حجم المشاركة في تداول الكرة، لكنه لا يكفي وحده للحكم على جودة الأداء دون معرفة طبيعة التمريرات ومدى تأثيرها في صناعة الخطورة.   وتقدم هذه الإحصائيات جانبًا مهمًا من صورة الزمالك، بين الحاجة إلى تحسين استغلال الفرص أمام المرمى، والاستفادة من مساهمات اللاعبين في صناعة الخطورة، والحفاظ على دقة التمرير خلال بناء الهجمات. وتظل الأرقام وسيلة لفهم الأداء بصورة أعمق، وليست حكمًا نهائيًا على مستوى أي لاعب، خصوصًا مع اختلاف الأدوار والمهام من مركز إلى آخر.   وتختتم الحلقة الخامسة من «كشف حساب كورة إيجبت» قراءة هذه الأرقام بالتأكيد على أن الفاعلية الهجومية لا تتوقف عند الوصول إلى المرمى، بل تعتمد أيضًا على تحويل الفرص إلى أهداف، بينما يمثل التمرير الدقيق وصناعة الفرص عنصرين أساسيين في بناء فريق قادر على فرض أسلوبه وتحقيق نتائج أفضل.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
زيزو
كشف حساب كورة إيجبت (4).. زيزو مايسترو صناعة الفرص ومروان عطية ملك الكرات الطويلة

  نواصل سلسلة كشف حساب كورة إيجبت لأرقام الأهلي بعد مرور أول خمس جولات من الدوري المصري، وهذه المرة مع مجموعة من الإحصائيات التي تكشف جوانب مختلفة من أداء اللاعبين، بعيدًا عن الأهداف والتمريرات الحاسمة، بداية من صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية، مرورًا بالكرات الطويلة، وصولًا إلى المراوغات الناجحة.   ويتصدر زيزو قائمة لاعبي الأهلي في معدل التمريرات المفتاحية، بعدما وصل إلى 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليؤكد حضوره كأحد أبرز مصادر صناعة الخطورة في الفريق منذ بداية الموسم. ويعكس هذا الرقم قدرة اللاعب على وضع زملائه في مواقف تسمح لهم بخلق فرص أمام مرمى المنافسين، حتى في المباريات التي لا يظهر فيها تأثيره التهديفي بصورة مباشرة.   ويأتي أشرف بن شرقي في المركز الثاني بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يحتل مروان عطية المركز الثالث بـ1.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، لتظهر بذلك ثلاثة أسماء مختلفة الأدوار في مقدمة هذه الإحصائية.   ولا يتوقف تأثير مروان عطية عند صناعة الفرص، إذ يتصدر أيضًا قائمة لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة الناجحة، بعدما بلغ معدله 7.0 كرات طويلة في المباراة، وهو ما يوضح جانبًا آخر من دوره في بناء اللعب والانتقال بالكرة من وسط الملعب إلى المناطق الهجومية.   ويأتي كريم فؤاد في المركز الثاني بمعدل 5.0 كرات طويلة ناجحة في المباراة، بينما حل هادي رياض ثالثًا بمعدل 4.2، لتكشف الأرقام عن اعتماد الأهلي على أكثر من لاعب في نقل الكرة لمسافات طويلة وتغيير اتجاه اللعب.   أما في المراوغات الناجحة، فيظهر كريم فؤاد في صدارة القائمة بمعدل 1.0 مراوغة ناجحة في المباراة، مع نسبة نجاح بلغت 33%. ويأتي خلفه كل من مروان عطية ومنصف بكار، بمعدل 0.8 مراوغة ناجحة في المباراة لكل لاعب، وبنسبة نجاح بلغت 67% لكل منهما.   وتمنح هذه الأرقام صورة مختلفة عن أدوار اللاعبين داخل الأهلي، فزيزو يظهر كأحد أهم العناصر التي تمنح الفريق الحلول في الثلث الهجومي من خلال التمريرات المفتاحية، بينما يتحمل مروان عطية جزءًا مهمًا من عملية بناء اللعب وتغيير اتجاه الهجمات، إلى جانب قدرته على إرسال الكرات الطويلة بدقة.   وفي المقابل، يقدم كريم فؤاد أكثر من إضافة في هذه الإحصائيات، بعدما ظهر ضمن أبرز لاعبي الأهلي في الكرات الطويلة، كما تصدر قائمة المراوغات الناجحة، وهو ما يعكس تنوع الأدوار التي يمكن أن يؤديها داخل الملعب.   وتكشف قراءة هذه الأرقام مجتمعة أن صناعة خطورة الأهلي لا تعتمد على لاعب واحد، بل تأتي من مجموعة مختلفة من الأدوات؛ فهناك من يصنع الفرصة بالتمريرة المفتاحية، ومن يبدأ الهجمة بالكرة الطويلة، ومن يحاول كسر الخطوط بالمراوغة.   وبعد أول خمس جولات، تبدو هذه الأرقام بمثابة مؤشر مهم على هوية الأهلي الفنية، خاصة أن استمرار ارتفاع معدلات صناعة الفرص والتمريرات المفتاحية والمراوغات الناجحة يمكن أن يمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية خلال الجولات المقبلة.   وبذلك يواصل كشف حساب كورة إيجبت (4) تسليط الضوء على التفاصيل التي لا تظهر دائمًا في النتيجة النهائية، لكنها تساعد على فهم الدور الذي يؤديه كل لاعب داخل منظومة الأهلي، وكيف تتوزع صناعة اللعب والفرص بين عناصر الفريق.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
زيزو
كشف حساب كورة إيجبت (3).. زيزو الأخطر هجوميًا وأفشة الأسرع تسجيلًا

  بعد استعراض تقييمات لاعبي الأهلي في الجزء الأول، ثم التوقف عند الأرقام التهديفية والمساهمات الهجومية في الجزء الثاني، نواصل في كشف حساب كورة إيجبت (3) تحليل بداية الفريق في الدوري المصري، ولكن هذه المرة من زاوية مختلفة، من خلال أرقام التسديد، صناعة الخطورة، سرعة التسجيل، ودقة التمرير، لرسم صورة أوضح عن العناصر الأكثر تأثيرًا داخل الملعب بعد مرور أول خمس جولات.   ويأتي زيزو في مقدمة اللاعبين الأكثر حضورًا من الناحية الهجومية، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التسديدات على المرمى، بواقع 1.2 تسديدة صحيحة في المباراة، متفوقًا على أشرف بن شرقي وكريم فؤاد، حيث يمتلك كل منهما معدلًا يبلغ 1.0 تسديدة على المرمى في المباراة.   ولا يتوقف حضور زيزو الهجومي عند التسديدات الصحيحة، إذ جاء ضمن أكثر لاعبي الأهلي تسديدًا بشكل عام، بمعدل 2.4 تسديدة في المباراة، وهو نفس معدل منصف بقرار ، بينما تصدر عمر الساعي هذه القائمة بمعدل 2.5 تسديدة في المباراة.     وتكتسب أرقام زيزو أهمية أكبر عند ربطها بحصيلته التهديفية، بعدما سجل 3 أهداف خلال أول خمس جولات، مع الإشارة إلى أن هدفين من أهدافه الثلاثة جاءا من ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الثالث من اللعب المفتوح، وهو ما يجعل أرقامه التهديفية بحاجة إلى قراءة جانب آخر يتعلق بمدى خطورته وصناعة الفرص من اللعب.   وفي قائمة اللاعبين الأسرع تسجيلًا، يظهر محمد مجدي أفشة في الصدارة، بعدما سجل هدفًا كل 43 دقيقة، متفوقًا على حسين الشحات الذي سجل هدفًا كل 50 دقيقة، بينما جاء زيزو في المركز الثالث بهدف كل 143 دقيقة وفق الأرقام المتاحة.   أما على مستوى صناعة الفرص الكبيرة، فيبرز سفيان بنجديدة بشكل لافت، بعدما صنع فرصتين كبيرتين، وهو أعلى رقم بين لاعبي الأهلي في هذه الإحصائية، بينما صنع أشرف بن شرقي فرصة كبيرة واحدة.   ويأتي ذلك متماشيًا مع أرقام بنجديدة في صناعة الأهداف، بعدما قدم تمريرتين حاسمتين، ليصبح أحد أبرز العناصر التي ساهمت في صناعة أهداف الأهلي خلال البداية، رغم عدم تسجيله أي هدف حتى الآن.   وفي المقابل، تعرض عمرو الجزار لإهدار فرصة كبيرة واحدة، وهي الإحصائية التي توضح أن اللاعب وصل بالفعل إلى موقف تهديفي مهم، لكنه لم يتمكن من تحويله إلى هدف.   وعلى مستوى بناء اللعب والتمرير، يبرز مروان عطية بقوة، بعدما تصدر قائمة الأهلي في معدل التمريرات الصحيحة، بواقع 58.2 تمريرة في المباراة بنسبة نجاح بلغت 82%، بينما جاء عمرو الجزار خلفه بمعدل 44.2 تمريرة صحيحة في المباراة بنسبة نجاح وصلت إلى 89%.   وتكشف هذه الأرقام عن اختلاف الأدوار داخل منظومة الأهلي؛ فزيزو يمثل أحد أبرز مصادر التسديد والوصول إلى المرمى، وأفشة يملك معدلًا مميزًا في تحويل مشاركاته إلى أهداف، بينما يمنح بنجديدة الفريق إضافة واضحة في صناعة الفرص والتمريرات الحاسمة، في الوقت الذي يواصل فيه مروان عطية أداء دوره في بناء اللعب ونقل الكرة.   وبذلك، لا يمكن اختزال بداية الأهلي في الدوري المصري في عدد الأهداف أو متوسط تقييم اللاعبين فقط، إذ تكشف الأرقام التفصيلية عن مجموعة من المؤشرات التي توضح كيف يصنع الفريق خطورته، ومن هم اللاعبون الأكثر وصولًا إلى المرمى، ومن يساهم في صناعة الفرص، ومن يتحمل الجزء الأكبر من عملية بناء الهجمات.   وتقدم هذه الإحصائيات صورة إضافية عن الأهلي بعد أول خمس جولات، وتضع مجموعة من الأسماء تحت المجهر قبل استكمال منافسات الموسم، خاصة مع تطلع الفريق إلى رفع معدلاته الهجومية وتحويل المزيد من الفرص إلى أهداف خلال المباريات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 10, 2026 0
الدوري المصري
محمد الشيبي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص في الدوري المصري.. أسامة فيصل وزيزو في الوصافة

  كشفت إحصائية التمريرات المفتاحية في الدوري المصري الممتاز عن تصدر محمد الشيبي، الظهير الأيمن لفريق بيراميدز، قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة الواحدة، ليواصل اللاعب المغربي حضوره اللافت في الإحصائيات الهجومية خلال الموسم الحالي، بينما جاء أسامة فيصل مهاجم البنك الأهلي في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة، ثم زيزو لاعب الأهلي وعلي حمدي لاعب البنك الأهلي في المركزين الثالث والرابع برصيد 2.8 تمريرة لكل منهما. وتعد التمريرات المفتاحية من المؤشرات المهمة عند تقييم صناعة الفرص، إذ تعبر عن التمريرة التي تسبق مباشرة تسديدة من أحد لاعبي الفريق، بغض النظر عن انتهاء هذه التسديدة بهدف من عدمه. وبالتالي تمنح الإحصائية صورة عن اللاعبين الأكثر مساهمة في خلق الفرص لزملائهم، حتى إذا لم تظهر هذه المساهمة بصورة مباشرة في أرقام صناعة الأهداف. ويتصدر محمد الشيبي القائمة بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليحتل المركز الأول بين اللاعبين الظاهرين في الإحصائية. ويقدم الظهير المغربي دورًا هجوميًا بارزًا مع بيراميدز، سواء من خلال التقدم على الجبهة اليمنى أو إرسال الكرات العرضية أو صناعة الفرص لزملائه، وهو ما يظهر أيضًا في الإحصائيات الحالية للموسم، حيث يتواجد ضمن أبرز لاعبي المسابقة في صناعة الفرص. وتؤكد البيانات الحديثة استمرار الشيبي مع بيراميدز خلال موسم 2026-2027، كما سجل 3 تمريرات حاسمة في أول خمس مباريات للفريق. ويأتي أسامة فيصل في المركز الثاني بمعدل 3.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر مهاجم البنك الأهلي ضمن قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص رغم اختلاف مركزه عن معظم الأسماء الموجودة في القائمة. ويقدم فيصل دورًا هجوميًا متنوعًا مع البنك الأهلي، ولا يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، وإنما يمتد إلى صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط والمشاركة في بناء الهجمات. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركة اللاعب مع البنك الأهلي خلال الموسم الجاري، وتسجيله هدفين في الدوري حتى الآن. وفي المركز الثالث يأتي زيزو لاعب الأهلي بمعدل 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليواصل النجم الدولي ظهوره ضمن قوائم أكثر اللاعبين تأثيرًا في الجانب الهجومي بالدوري المصري. وانتقل زيزو إلى الأهلي، ويشارك معه خلال الموسم الحالي، حيث خاض المباريات الخمس الأولى وسجل 3 أهداف وفق البيانات الحالية. ويتساوى مع زيزو في المركز الرابع علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، برصيد 2.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويظهر علي حمدي بشكل مستمر في الإحصائيات المرتبطة بصناعة اللعب والتمرير، وهو ما يعكس الدور الذي يقوم به في وسط الملعب، خاصة في بناء الهجمات ونقل الكرة إلى الثلث الهجومي. وتؤكد البيانات الحالية أن علي حمدي شارك أساسيًا في مباريات البنك الأهلي الخمس الأولى بالدوري، وخاض 450 دقيقة، كما يظهر ضمن أبرز لاعبي المسابقة في معدلات التمرير وصناعة الفرص. ويأتي علي فوزي في المركز الخامس بمعدل 2.6 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليكون أحد أبرز المدافعين الموجودين في القائمة. ويلعب فوزي مع مودرن سبورت، ويتميز بتقديم أدوار هجومية من الجبهة، وهو ما يجعله حاضرًا في عملية صناعة الفرص إلى جانب مهامه الدفاعية. وتضعه البيانات الحالية ضمن الأسماء المتقدمة في صناعة الفرص، حيث سجل 13 فرصة مصنوعة وفق إحصائيات الموسم الحالية. وفي المركز السادس يظهر أحمد بلحاجي، لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل بلحاجي مركز لاعب الوسط، ويقدم دورًا مهمًا في صناعة اللعب مع سيراميكا، كما تؤكد البيانات الحالية تسجيله هدفين وصناعته هدفين خلال الموسم الجاري، إلى جانب مشاركته في 5 مباريات. ويأتي مصطفى سعد ميسي، لاعب زد، في المركز السابع بالمعدل نفسه، 2.4 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويعد ميسي من العناصر الهجومية التي تعتمد على التحرك وصناعة المساحات والمشاركة في بناء الهجمات، كما يظهر ضمن قائمة اللاعبين أصحاب الأرقام المرتفعة في صناعة الفرص خلال الموسم الحالي. أما بدر موسى، لاعب بتروجيت، فيحتل المركز الثامن بمعدل 2.2 تمريرة مفتاحية في المباراة. ويشغل موسى مركز الجناح، ويقدم أدوارًا هجومية مع بتروجيت، كما تشير بيانات الموسم الحالي إلى تسجيله هدفًا وصناعته هدفًا خلال مشاركاته مع الفريق. وفي المركز التاسع يأتي محمد عنتر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، بينما يظهر أحمد متعب، لاعب البنك الأهلي، في المركز العاشر بالمعدل نفسه. ويتميز أحمد متعب بقدرته على المشاركة من الجبهة، ويشغل مركز الظهير الأيسر مع البنك الأهلي، وهو ما يفسر ظهوره في إحصائية مرتبطة بصناعة الفرص رغم طبيعة مركزه الدفاعي. وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف البنك الأهلي خلال الموسم الجاري. ويأتي عبد الرحيم دغموم في المركز الحادي عشر بمعدل 2.0 تمريرة مفتاحية في المباراة، وهو لاعب وسط المصري البورسعيدي، ويعد من العناصر التي تمتلك قدرة على صناعة الفرص والتحرك في الثلث الهجومي. وتظهر الإحصائيات الحالية دغموم ضمن اللاعبين أصحاب معدلات صناعة الفرص المرتفعة في الدوري، كما سجل معدلًا يبلغ 3.1 فرصة مصنوعة لكل 90 دقيقة في بيانات الموسم. وفي المركز الثاني عشر يأتي محمود بنتايج لاعب الزمالك بمعدل 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة، ليظهر الظهير المغربي ضمن القائمة، بينما يحتل أشرف بن شرقي لاعب الأهلي المركز الثالث عشر بالمعدل نفسه، 1.8 تمريرة مفتاحية في المباراة. وتؤكد الإحصائيات الحالية أن بن شرقي وبنتايج يواصلان الظهور ضمن قائمة اللاعبين المؤثرين في صناعة الفرص، حيث سجل بن شرقي 9 فرص مصنوعة في الموسم وفق بيانات فوت موب، بينما سجل بنتايج الرقم نفسه، ما يعكس مساهمتهما في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائهما. وتكشف القائمة عن تنوع واضح في مراكز اللاعبين الأكثر صناعة للفرص، حيث يتواجد المدافعون والأظهرة إلى جانب لاعبي الوسط والمهاجمين. ويأتي محمد الشيبي في الصدارة رغم مركزه الدفاعي، بينما يظهر أسامة فيصل كمهاجم في المركز الثاني، وهو ما يعكس اختلاف الطرق التي تعتمد عليها الأندية في صناعة الفرص. كما توضح الأرقام الحضور القوي للاعبي بيراميدز والبنك الأهلي والأهلي، حيث يظهر محمد الشيبي مع بيراميدز في الصدارة، وأسامة فيصل وعلي حمدي وأحمد متعب مع البنك الأهلي، بالإضافة إلى زيزو وأشرف بن شرقي مع الأهلي. ويظهر أيضًا عدد من اللاعبين أصحاب الأدوار الهجومية مع سيراميكا كليوباترا وزد وبتروجيت والمصري والزمالك. وتظل التمريرات المفتاحية من الإحصائيات المهمة عند تحليل أداء اللاعبين، لأنها لا تقيس فقط من سجل أو صنع الهدف، وإنما تكشف عن اللاعبين الذين يصنعون الفرص بشكل مستمر لزملائهم. وقد لا تتحول التمريرة المفتاحية إلى تمريرة حاسمة في النهاية، لأن تسجيل الهدف يعتمد على التسديدة النهائية ودقتها وقدرة حارس المرمى والدفاع على التعامل معها. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر محمد الشيبي قائمة أكثر اللاعبين صناعة للفرص بمعدل 3.4 تمريرة مفتاحية في المباراة، يليه أسامة فيصل بـ3.0، ثم زيزو وعلي حمدي بـ2.8 لكل منهما، بينما يأتي علي فوزي بـ2.6، ثم أحمد بلحاجي ومصطفى سعد بـ2.4، في قائمة تضم مجموعة من أبرز العناصر الهجومية وصناع اللعب في الدوري المصري خلال الجولات الأولى من الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ريان شرقى
زيدان يشيد بقدرات ريان شرقي مع مانشستر سيتي

أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، أسطورة الكرة الفرنسية، بالإمكانات الفنية التي يمتلكها مواطنه ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، مؤكدًا أن نجم الفريق الإنجليزي يتمتع بالعديد من الصفات التي تجعله من نوعية اللاعبين المفضلين بالنسبة له. وتحدث زيدان عن شرقي، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك شخصية فنية مميزة داخل الملعب، خاصة في الأدوار الهجومية، حيث يستطيع التحرك في المساحات وصناعة الخطورة من خلال مهاراته وقدرته على قراءة مجريات اللعب. وقال زيدان في تصريحاته عن لاعب مانشستر سيتي: «ريان شرقي لاعب رقم 10 حقيقي»، في إشارة إلى قدرته على أداء الدور التقليدي لصانع الألعاب، والقيام بالمهام التي ترتبط بهذا المركز من صناعة الفرص وربط الخطوط والبحث عن المساحات المناسبة خلف لاعبي الوسط والدفاع. وأضاف أسطورة ريال مدريد ومنتخب فرنسا: «إنه لاعب قادر على اللعب بين الخطوط، وهو من نوعية اللاعبين التي أحبها»، مؤكدًا إعجابه بالخصائص التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي داخل الملعب. ويُعد التحرك بين الخطوط من أبرز المميزات التي يمكن أن تمنح اللاعب دورًا مهمًا في الثلث الهجومي، حيث يسمح له باستلام الكرة في المساحات بين خط وسط المنافس ودفاعه، قبل محاولة صناعة الفرص أو التقدم نحو المرمى. ويرى زيدان أن هذه النوعية من اللاعبين تمثل إضافة مهمة لأي فريق، خاصة عندما يمتلك اللاعب القدرة على استخدام مهاراته الفردية إلى جانب الرؤية الجيدة للملعب، وهو ما يمنحه خيارات متعددة في التعامل مع المواقف الهجومية. وتأتي إشادة زيدان لتسلط الضوء مجددًا على ريان شرقي، الذي انتقل إلى مانشستر سيتي وسط اهتمام كبير بقدراته الفنية، بعدما قدم مستويات لافتة جعلته واحدًا من الأسماء التي تحظى بمتابعة في الكرة الأوروبية. ويمتلك شرقي مجموعة من الخصائص التي تساعده على أداء الأدوار الهجومية، من بينها القدرة على الاحتفاظ بالكرة، والمراوغة، والتمرير في المساحات، إلى جانب صناعة الفرص لزملائه، وهي عوامل تمنحه القدرة على التأثير في المباريات عندما يحصل على المساحة والحرية داخل الملعب. كما أن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، إذ يستطيع المشاركة خلف المهاجم أو التحرك من أحد الجناحين، إلى جانب دوره كصانع ألعاب، وفقًا لطريقة اللعب والاحتياجات الفنية لكل مباراة. وتعكس تصريحات زيدان تقديرًا واضحًا للخصائص الفنية التي يمتلكها شرقي، خصوصًا أن النجم الفرنسي السابق كان من أبرز اللاعبين الذين تميزوا في مركز صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط خلال مسيرته. ومع استمرار مشواره مع مانشستر سيتي، سيكون شرقي أمام فرصة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق وتنوع الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني. وتبقى إشادة زيدان إضافة جديدة إلى قائمة الآراء التي تتحدث عن إمكانيات اللاعب، خاصة أن وصفه بأنه «رقم 10 حقيقي» يعكس تقديرًا للدور الذي يمكن أن يؤديه شرقي في صناعة اللعب وقيادة الهجمات.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

خبر الاسبوع

شيكو بانزا
حصريات كورة إيجبت

خاص كورة إيجيبت | شيكو بانزا يحرج هجوم الأهلي.. لاعب واحد يتفوق على 9 مهاجمين!

احمد صابر نوفمبر 1, 2026 0