واصل نادي وست هام يونايتد تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن رسميًا التعاقد مع المدافع الهولندي جويل فيلتمان في صفقة انتقال حر، في خطوة تستهدف تعزيز المنظومة الدفاعية قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وأكد النادي اللندني أن اللاعب أنهى جميع الإجراءات الخاصة بالانتقال، بعدما اجتاز الفحص الطبي بنجاح، قبل أن يوقع على عقود انضمامه ليصبح أولى الصفقات الدفاعية للفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. ويصل فيلتمان إلى وست هام وهو يمتلك خبرة طويلة في الملاعب الإنجليزية، بعدما دافع عن ألوان برايتون آند هوف ألبيون لمدة ستة مواسم، خاض خلالها أكثر من 190 مباراة في مختلف البطولات، وقدم مستويات مستقرة جعلته من العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق. وقبل تجربته في إنجلترا، صنع المدافع الهولندي اسمه مع أياكس أمستردام، حيث تُوج بعدد من الألقاب المحلية، واكتسب خبرات كبيرة من مشاركاته في البطولات الأوروبية، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي ويواصل تقديم مستويات مميزة. كما يمتلك فيلتمان سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب هولندا، وهو ما يمنحه خبرة إضافية يأمل وست هام في الاستفادة منها داخل غرفة الملابس وعلى أرضية الملعب. فيلتمان: مشروع وست هام أقنعني والجهاز الفني يرحب بخبراته أعرب جويل فيلتمان عن سعادته الكبيرة بخوض تحدٍ جديد مع وست هام، مؤكدًا أن المشروع الرياضي الذي عرضه النادي كان السبب الرئيسي وراء موافقته على الانتقال، إلى جانب رغبته في مواصلة المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح المدافع الهولندي أنه يتطلع إلى تقديم الإضافة للفريق، سواء من خلال خبراته الطويلة أو بمساعدة اللاعبين الشباب داخل المجموعة، مؤكدًا عزمه على بذل كل ما لديه لتحقيق أهداف النادي في الموسم الجديد. من جانبه، رحب الجهاز الفني بوصول اللاعب، مشيدًا بما يمتلكه من شخصية قيادية وخبرة كبيرة في الملاعب الإنجليزية، إضافة إلى مرونته التكتيكية، حيث يستطيع اللعب في مركز قلب الدفاع أو الظهير الأيمن، وهو ما يمنح المدرب خيارات متنوعة خلال الموسم. وترى إدارة وست هام أن ضم لاعب بحجم فيلتمان يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الدفاعي، خاصة في ظل الخبرات التي اكتسبها خلال سنواته مع برايتون وأياكس، فضلًا عن مشاركاته الدولية مع المنتخب الهولندي. ومن المنتظر أن يبدأ فيلتمان المشاركة في تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للاندماج مع زملائه قبل انطلاق الموسم، وسط آمال كبيرة بأن يكون أحد العناصر المؤثرة في مشروع وست هام الجديد. ويواصل النادي اللندني العمل على تدعيم صفوفه في أكثر من مركز، في إطار خطة شاملة لإعادة بناء الفريق، بينما تمثل صفقة فيلتمان بداية التحركات الدفاعية التي تأمل الإدارة أن تمنح الفريق قوة أكبر وقدرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم المقبل.
خطف محمد صلاح الأضواء منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى مدينة طرابزون، بعدما ظهر مرتديًا القميص رقم 61، وهو رقم غير معتاد بالنسبة للنجم المصري الذي ارتبط طوال مسيرته الاحترافية بالقميص رقم 11 مع ليفربول، بينما يحمل الرقم 10 مع منتخب مصر. وأثار ظهور صلاح بهذا الرقم العديد من التساؤلات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتضح حقيقة الأمر، حيث لم يكن اختيار الرقم عشوائيًا، بل جاء تقديرًا لمدينة طرابزون التي يرتبط الرقم 61 بهويتها بشكل وثيق، ويُعد أحد أبرز رموزها التاريخية. ويحمل الرقم 61 مكانة استثنائية داخل المدينة، إذ يمثل الرمز الرسمي لمحافظة طرابزون، كما يظهر على لوحات المركبات المسجلة فيها، وأصبح مع مرور السنوات رمزًا يعبر عن انتماء أبناء المدينة واعتزازهم بتاريخهم، حتى تحول إلى جزء لا يتجزأ من الثقافة المحلية. وحرص محمد صلاح على الظهور بهذا الرقم خلال زيارته الأولى للمدينة، في رسالة واضحة تعكس احترامه لعادات وتقاليد جماهير طرابزون سبور، ورغبته في بناء علاقة قوية مع الجماهير منذ اليوم الأول لوصوله إلى النادي. كما ظهر اللاعب بالقميص ذاته في الفيديو الرسمي الذي نشره النادي للإعلان عن الصفقة، وهو ما عزز من قيمة هذه اللفتة الرمزية، التي لاقت إشادة واسعة من جماهير الفريق، باعتبارها تعكس تقدير اللاعب لتاريخ النادي والمدينة. صلاح سيرتدي الرقم 10 رسميًا والرقم 61 يبقى رسالة تقدير للجماهير لا تتوقف أهمية الرقم 61 عند كونه رمزًا للمدينة فقط، بل يمتد تأثيره إلى جماهير طرابزون سبور، التي تعتبره جزءًا من هوية النادي، حيث تحرص في كل مباراة تُقام على ملعب الفريق على الاحتفال بالدقيقة الحادية والستين، من خلال الهتافات والأهازيج والعروض الجماهيرية التي أصبحت من أبرز تقاليد النادي عبر السنوات. ويُنظر إلى هذه الدقيقة باعتبارها لحظة خاصة تعبر عن ارتباط الجماهير بمدينة طرابزون، وهو ما يمنح الرقم قيمة معنوية كبيرة تتجاوز كونه مجرد رقم على القميص، ليصبح رمزًا للفخر والانتماء. وجاء اختيار محمد صلاح للظهور بالقميص رقم 61 خلال مراسم الاستقبال والتقديم الرسمي ليؤكد إدراكه لهذه الرمزية، وحرصه على توجيه رسالة احترام وتقدير إلى جماهير النادي، التي استقبلته بحفاوة كبيرة منذ الإعلان عن انضمامه إلى الفريق. وفي المقابل، أكدت مصادر النادي أن الرقم 61 كان مخصصًا فقط لفعاليات التقديم الرسمية، بينما سيرتدي النجم المصري القميص رقم 10 خلال مشاركاته الرسمية مع طرابزون سبور في جميع البطولات، وهو الرقم الذي ارتبط به مع منتخب مصر ويحمل مكانة خاصة في مسيرته. وتأمل جماهير النادي أن يكون محمد صلاح إضافة قوية للفريق، ليس فقط بفضل إمكانياته الفنية وخبراته الكبيرة، وإنما أيضًا بفضل شخصيته واحترامه لتقاليد النادي، وهو ما ظهر بوضوح منذ اللحظات الأولى لوصوله إلى المدينة. ومع بداية هذه التجربة الجديدة، يترقب عشاق طرابزون سبور الظهور الأول لصلاح بالقميص رقم 10 داخل المستطيل الأخضر، على أمل أن يقود الفريق لتحقيق النجاحات، بينما سيظل الرقم 61 رمزًا لبداية مميزة ورسالة تقدير من النجم المصري إلى المدينة التي احتضنته منذ اليوم الأول.
بات محمد صلاح على أعتاب الانتقال رسميًا إلى صفوف طرابزون سبور التركي، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن جميع البنود الخاصة بالعقد، في واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، والتي حظيت باهتمام واسع من جماهير الكرة المصرية والتركية. ووفقًا للتقارير الصحفية، سيحصل قائد منتخب مصر على راتب سنوي يبلغ 17 مليون يورو، ليصبح أحد أعلى اللاعبين أجرًا في تاريخ النادي التركي، كما يتضمن العقد حوافز مالية إضافية قد تصل إلى 5 ملايين يورو، ترتبط بعدد من الأهداف الفردية والجماعية التي يمكن للاعب تحقيقها خلال فترة التعاقد. ولم تتوقف الامتيازات عند الجانب المالي فقط، إذ ينص الاتفاق على حصول محمد صلاح على نسبة من عائدات بيع القمصان الخاصة به، في خطوة تعكس القيمة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري، والذي يعد من أكثر لاعبي كرة القدم شعبية على المستوى العالمي. وترى إدارة طرابزون سبور أن التعاقد مع صلاح لا يمثل مجرد صفقة فنية، بل استثمارًا رياضيًا وتسويقيًا ضخمًا، يمكن أن يسهم في تعزيز العلامة التجارية للنادي، وزيادة الإيرادات التجارية، إلى جانب رفع مستوى المنافسة داخل الفريق خلال الموسم الجديد. مراسم التقديم الرسمي تقترب والجماهير تنتظر ظهور صلاح بالقميص رقم 11 بحسب المصادر ذاتها، سيرتدي محمد صلاح القميص رقم 11 مع فريقه الجديد، وهو الرقم الذي ارتبط به اللاعب في محطات عديدة من مسيرته، ومن المنتظر أن يتم تقديمه رسميًا أمام جماهير طرابزون سبور يوم الخميس المقبل، خلال احتفالية خاصة ستقام على ملعب بابارا بارك. وتستعد جماهير النادي التركي لاستقبال أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على صلاح لقيادة الفريق نحو المنافسة على البطولات المحلية والقارية، مستفيدًا من خبراته الطويلة في الملاعب الأوروبية، وسجله الحافل بالإنجازات والألقاب. ومن المنتظر أن تشهد مراسم التقديم حضورًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، خاصة أن الصفقة تعد من أبرز الصفقات في تاريخ النادي، كما ينتظر عشاق اللاعب رؤية ظهوره الأول بقميص طرابزون سبور قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني أن يندمج محمد صلاح سريعًا مع زملائه، وأن يواصل تقديم مستوياته المميزة، بما ينعكس إيجابيًا على نتائج الفريق. وفي المقابل، تعول إدارة النادي على القيمة التسويقية للنجم المصري لتعزيز الحضور الجماهيري وزيادة مبيعات القمصان، وهو ما يفسر إدراج بند يمنحه نسبة من العائدات التجارية ضمن تفاصيل العقد، ليبدأ صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته وسط تطلعات كبيرة لتحقيق نجاحات جديدة.
أعلن نادي التعاون السعودي، اليوم الإثنين، تعاقده رسميًا مع المدافع الجزائري زين الدين بلعيد، بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، ليصبح أحد أبرز صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الجودة والخبرة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية بمنصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر مقطع فيديو تقديميًا حمل طابعًا مميزًا، وأرفقه بعبارة: "من قمم الجبال إلى معقل الذئاب"، في إشارة إلى انضمام المدافع الجزائري إلى صفوف "سكري القصيم"، وسط تفاعل كبير من جماهير التعاون التي رحبت بالوافد الجديد، معربة عن آمالها في أن يقدم الإضافة المنتظرة داخل الخط الخلفي. وتأتي صفقة بلعيد ضمن استراتيجية التعاون الرامية إلى تعزيز جميع خطوط الفريق بلاعبين قادرين على المنافسة، خاصة أن الإدارة تسعى لبناء فريق قوي يستطيع الظهور بصورة مميزة في البطولات المحلية، والمنافسة على المراكز المتقدمة في دوري روشن السعودي خلال الموسم المقبل. ويعد زين الدين بلعيد من المدافعين الذين فرضوا أنفسهم بقوة خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات لافتة سواء في الدوري الجزائري أو خلال تجربته الاحترافية في أوروبا، وهو ما دفع التعاون للتحرك لحسم الصفقة بعد متابعة اللاعب لفترة، قبل أن تنتهي المفاوضات بنجاح والإعلان الرسمي عن التعاقد معه بعقد يمتد لأربعة مواسم. ويرى الجهاز الفني أن اللاعب يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون عنصرًا أساسيًا في المنظومة الدفاعية، بفضل قوته في المواجهات الثنائية، وإجادته للعب الهوائي، إضافة إلى قدرته على بناء الهجمة من الخلف، وهي صفات تتناسب مع أسلوب لعب الفريق في المرحلة المقبلة. خبرات متنوعة تمنح التعاون دفعة قوية في الموسم الجديد يمتلك زين الدين بلعيد مسيرة احترافية مميزة، بدأت في الملاعب الجزائرية، حيث دافع عن ألوان أندية نصر حسين داي، واتحاد العاصمة، وشبيبة القبائل، ونجح خلال تلك المحطات في اكتساب خبرات كبيرة، جعلته واحدًا من أبرز المدافعين في الكرة الجزائرية. ولم تتوقف مسيرة اللاعب عند الدوري الجزائري، بل خاض تجربة احترافية في أوروبا عبر بوابة نادي سينت ترويدن البلجيكي، وهو ما ساهم في تطوير مستواه الفني والتكتيكي، ومنحه خبرة التعامل مع مدارس كروية مختلفة، الأمر الذي يعزز من قيمة الصفقة بالنسبة لنادي التعاون. كما سبق لبلعيد تمثيل المنتخب الجزائري في أكثر من مناسبة، وهو ما يعكس الثقة التي يحظى بها اللاعب بفضل إمكاناته الدفاعية وقدرته على تقديم مستويات مستقرة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب الوطني. وتأمل إدارة التعاون أن ينعكس هذا الرصيد من الخبرات على أداء الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل قوة المنافسة داخل دوري روشن السعودي، الذي يشهد تطورًا كبيرًا واستقطابًا مستمرًا للنجوم من مختلف أنحاء العالم. ومن المنتظر أن ينتظم المدافع الجزائري في تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل الانسجام سريعًا مع زملائه، والدخول في التحضيرات الفنية والبدنية استعدادًا لانطلاق الموسم، وسط تطلعات بأن يشكل ثنائية دفاعية قوية تمنح الفريق مزيدًا من الصلابة والاستقرار. وتؤكد هذه الصفقة استمرار التعاون في تنفيذ مشروعه الرياضي الطموح، والذي يهدف إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، مع الاعتماد على عناصر تمتلك الجودة والخبرة، بما يحقق تطلعات الجماهير في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد، ويمنح الفريق فرصة أكبر للظهور بصورة مميزة على جميع الأصعدة.
دخل الدولي الجزائري أنيس حاج موسى بقوة دائرة اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص فينورد الهولندي خلال الموسم الماضي، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ونجح اللاعب في لفت أنظار العديد من الكشافين بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو ما دفع أكثر من نادٍ إنجليزي إلى متابعة موقفه عن قرب. ووفقًا لما كشفه الصحفي نسيم طالبي، فإن نيوكاسل يونايتد يعد من أبرز المهتمين بالحصول على خدمات الجناح الجزائري، بعدما أعاد النادي الإنجليزي فتح ملف التعاقد معه خلال الفترة الحالية. كما توجد أندية أخرى من الدوري الإنجليزي تتابع اللاعب، في ظل اقتناعها بإمكاناته وقدرته على التأقلم مع النسق البدني والفني للمسابقة الأقوى في العالم. ويأتي هذا الاهتمام بعدما قدم حاج موسى موسمًا مميزًا مع فينورد، حيث أثبت تطورًا واضحًا في مستواه، وأصبح أحد العناصر الأساسية داخل الفريق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، الأمر الذي ساهم في ارتفاع قيمته السوقية بشكل ملحوظ. وتدرك إدارة فينورد أن اللاعب بات يمتلك سوقًا قوية في أوروبا، لذلك لا تمانع دراسة العروض المقدمة، لكنها تتمسك بالحصول على أفضل مقابل مالي قبل الموافقة على رحيله، خاصة أن عقده مع النادي لا يزال مستمرًا، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا تفاوضيًا قويًا أمام الأندية الراغبة في ضمه. فينورد يترقب العروض والقرار النهائي خلال الميركاتو تسعى إدارة فينورد لاستغلال المنافسة بين الأندية الإنجليزية لتحقيق أكبر استفادة مالية من بيع اللاعب، إذ تنتظر وصول عروض رسمية خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله. ويرى مسؤولو النادي الهولندي أن استمرار تألق حاج موسى خلال الموسم الماضي رفع من قيمته بشكل كبير، بعدما شارك في 39 مباراة بمختلف البطولات، سجل خلالها 12 هدفًا وقدم 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد تطوره على المستويين الفني والرقمي. ويبلغ الجناح الجزائري 24 عامًا، ويتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب سرعته الكبيرة ومهاراته في المواقف الفردية، وهي الصفات التي جعلته محل اهتمام أندية تبحث عن تدعيم الخط الأمامي بلاعب قادر على صناعة الفارق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات تحركات متسارعة لحسم مستقبل اللاعب، خاصة إذا تقدمت الأندية المهتمة بعروض مالية تلبي مطالب فينورد. كما يبقى الدوري الإنجليزي الوجهة الأقرب لحاج موسى في ظل الاهتمام المتزايد من أندية البريميرليج، التي ترى فيه مشروع لاعب قادر على التطور وتقديم الإضافة على المدى الطويل. وفي المقابل، لن يتعجل فينورد حسم الصفقة، إذ يفضل دراسة جميع الخيارات المتاحة لضمان تحقيق أفضل استفادة رياضية ومالية، سواء بالإبقاء على اللاعب أو الموافقة على انتقاله إذا وصل العرض المناسب.
أعلن نادي يوفنتوس الإيطالي، بشكل رسمي، تعاقده مع المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني قادمًا من باريس سان جيرمان، ليعود إلى صفوف "السيدة العجوز" بعقد دائم، بعد فترة سابقة قضاها مع الفريق على سبيل الإعارة وترك خلالها انطباعًا مميزًا لدى الجماهير والجهاز الفني. وأوضح يوفنتوس، في بيان رسمي، أن الاتفاق مع باريس سان جيرمان يقضي بانتقال اللاعب بصورة نهائية مقابل 38 مليون يورو، إلى جانب 12 مليون يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب وتحقيق أهداف رياضية محددة، لتصل القيمة الإجمالية للصفقة إلى 50 مليون يورو. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة إدارة النادي لتدعيم الخط الأمامي بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، خاصة أن كولو مواني سبق له ارتداء قميص يوفنتوس خلال النصف الأول من عام 2025، وقدم مستويات قوية جعلت النادي يضع اسمه على رأس أولويات التدعيم في سوق الانتقالات الصيفية. وخلال تجربته الأولى مع الفريق، شارك المهاجم الفرنسي في 22 مباراة بمختلف البطولات، وتمكن من تسجيل 10 أهداف، كما قدم 3 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق وقيادة هجوم الفريق في المباريات الكبرى، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك لحسم التعاقد معه بشكل نهائي. ويُعد كولو مواني من أبرز المهاجمين الفرنسيين في السنوات الأخيرة، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كرأس حربة صريح أو جناح متقدم، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال الموسم الجديد. تجربة توتنهام تمهد لعودة كولو مواني.. وسباليتي يراهن على الصفقة بعد انتهاء فترة إعارته الأولى مع يوفنتوس، عاد كولو مواني إلى باريس سان جيرمان قبل أن ينتقل مجددًا إلى توتنهام هوتسبير على سبيل الإعارة خلال الموسم الماضي، حيث خاض تجربة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وشارك في 41 مباراة بمختلف المسابقات، اكتسب خلالها المزيد من الخبرات والجاهزية الفنية والبدنية. ورغم تلقيه اهتمامًا من أكثر من نادٍ أوروبي خلال فترة الانتقالات الحالية، فضّل يوفنتوس التحرك سريعًا لإنهاء الصفقة قبل دخول منافسين جدد، مستفيدًا من رغبة اللاعب في العودة إلى تورينو، بعدما شعر بالارتياح خلال تجربته السابقة مع الفريق. وأكد النادي الإيطالي في بيانه أن كولو مواني يمثل إضافة قوية لمشروع الفريق تحت قيادة المدرب لوتشيانو سباليتي، الذي يطمح لإعادة يوفنتوس إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي، إلى جانب الظهور بشكل مميز في دوري أبطال أوروبا. كما أشاد يوفنتوس بالاحترافية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن شخصيته وخبراته ستكونان عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يسعى النادي لتطويرهم خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر جماهير يوفنتوس ظهور كولو مواني بقميص الفريق مجددًا، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه لقيادة الخط الهجومي، مستفيدًا من معرفته السابقة بأجواء النادي وطريقة اللعب، وهو ما قد يساعده على الانسجام سريعًا وتقديم الإضافة المطلوبة منذ بداية الموسم. وتعكس هذه الصفقة رغبة إدارة يوفنتوس في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، من خلال استعادة اللاعبين الذين أثبتوا نجاحهم بقميص الفريق، وهو ما يجعل عودة كولو مواني واحدة من أبرز صفقات النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
دخل اسم النجم المصري محمد صلاح دائرة اهتمامات نادي أتلتيكو مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن دراسة إدارة النادي تقديم عرض رسمي للحصول على خدمات قائد منتخب مصر، في خطوة قد تمثل واحدة من أبرز صفقات الميركاتو إذا تحولت من مرحلة الدراسة إلى المفاوضات الرسمية. وذكر موقع "Fichajes" الإسباني أن مسؤولي أتلتيكو مدريد يضعون محمد صلاح ضمن أبرز الخيارات المطروحة لتدعيم الخط الأمامي، في ظل اقتناع الإدارة والجهاز الفني بإمكاناته الكبيرة وخبراته الطويلة على أعلى المستويات الأوروبية، وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. وبحسب التقرير، فإن إدارة أتلتيكو مدريد تدرس تقديم عرض يتضمن عقدًا يمتد لموسمين، مع إمكانية التمديد لموسم ثالث، وذلك وفقًا لمستوى اللاعب وعدد مشاركاته وتحقيق مجموعة من الأهداف المتفق عليها في العقد. ويعكس هذا المقترح رغبة النادي الإسباني في الاستفادة من خبرة محمد صلاح، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مرونة بنود التعاقد بما يتناسب مع المرحلة العمرية للنجم المصري. وحتى الآن، لم تتجاوز التحركات مرحلة الدراسة، ولم تصدر أي تأكيدات بشأن بدء مفاوضات رسمية مع اللاعب أو ناديه، إلا أن التقارير تشير إلى أن أتلتيكو يراقب الموقف عن قرب تحسبًا للتحرك في الوقت المناسب إذا أصبحت الصفقة قابلة للتنفيذ. خبرة صلاح الأوروبية تجعله هدفًا للأندية الكبرى ومستقبله يترقب الحسم يعد محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في فرض نفسه بين نخبة نجوم اللعبة بفضل أرقامه المميزة وإنجازاته على المستويين المحلي والقاري. ويمتلك النجم المصري خبرة كبيرة في الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعله هدفًا دائمًا للأندية الباحثة عن لاعب قادر على تقديم الإضافة بشكل فوري داخل الملعب وخارجه. وترى العديد من التقارير أن أتلتيكو مدريد يسعى إلى تعزيز خياراته الهجومية بلاعب يمتلك شخصية قيادية وخبرة واسعة في المنافسات الكبرى، وهي المواصفات التي تتوفر في قائد المنتخب المصري، الذي أثبت على مدار سنوات أنه من أكثر اللاعبين ثباتًا في المستوى داخل الملاعب الأوروبية. ورغم الحديث المتزايد عن اهتمام أتلتيكو مدريد، فإن مستقبل محمد صلاح لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خاصة في ظل عدم وجود أي إعلان رسمي من الأطراف المعنية بشأن بدء المفاوضات أو التوصل إلى اتفاق. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة إذا قرر النادي الإسباني تحويل اهتمامه إلى عرض رسمي، بينما يترقب جمهور الكرة الأوروبية والمصرية ما ستسفر عنه تحركات سوق الانتقالات. وفي حال إتمام الصفقة، فإن انتقال محمد صلاح إلى الدوري الإسباني سيمثل محطة جديدة في مسيرته الاحترافية، وقد يضيف تحديًا مختلفًا إلى سجل أحد أبرز اللاعبين العرب في تاريخ كرة القدم، الذي واصل على مدار السنوات الماضية إثبات قدراته في أقوى البطولات الأوروبية.
أياكس يقترب من ضم جوفري تورينس من برشلونة برشلونة يفضل إعارة الظهير الشاب لتسريع تطوره واكتساب الخبرة اقترب نادي أياكس أمستردام الهولندي من التوصل إلى اتفاق مع برشلونة الإسباني للتعاقد مع الظهير الأيسر الشاب جوفري تورينس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة يُنتظر أن تتم على سبيل الإعارة، ضمن خطة النادي الكتالوني لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة مع الفريق الأول. ووفقًا لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن المفاوضات بين الناديين وصلت إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة مشتركة في إنهاء الاتفاق خلال الأيام المقبلة، ليبدأ اللاعب تجربة جديدة في الدوري الهولندي، الذي يُعرف بمنح المواهب الشابة فرصة التطور والظهور بشكل منتظم. ويرى مسؤولو برشلونة أن إعارة تورينس تمثل الخيار الأفضل في المرحلة الحالية، خاصة أن المنافسة على مركز الظهير الأيسر داخل الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم المقبل، وهو ما قد يقلل من فرص مشاركته بشكل مستمر. لذلك، يفضل النادي إرساله إلى فريق يستطيع منحه دقائق لعب كافية، تساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، قبل العودة مستقبلًا للمنافسة على مكانه داخل صفوف برشلونة. ويعد تورينس أحد أبرز خريجي أكاديمية "لا ماسيا"، ويحظى بثقة كبيرة داخل النادي، الأمر الذي دفع الإدارة إلى التعامل بحذر مع مستقبله، لضمان استمرار تطوره دون التفريط في حقوق برشلونة تجاه اللاعب. خيار شراء وحق إعادة الشراء.. وبرشلونة ينتظر قرار هانز فليك وبحسب التقارير، فإن الاتفاق المقترح بين برشلونة وأياكس يتضمن بندًا يمنح النادي الهولندي خيار شراء اللاعب مقابل خمسة ملايين يورو، مع حصول برشلونة على نسبة من حقوقه المستقبلية، إلى جانب الاحتفاظ بحق إعادة شراء اللاعب في السنوات المقبلة، وهي صيغة تعكس رغبة النادي الكتالوني في الحفاظ على ارتباطه بأحد أبرز مواهبه، مع فتح الباب أمامه لاكتساب الخبرة خارج أسوار "كامب نو". وتعد هذه السياسة جزءًا من استراتيجية برشلونة في التعامل مع اللاعبين الشباب، حيث يمنحهم فرصة التطور في أندية أخرى، مع الاحتفاظ بإمكانية استعادتهم إذا أثبتوا قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الأول. ورغم التقدم الكبير في المفاوضات، فإن مستقبل جوفري تورينس لا يزال مرتبطًا بالقرار النهائي للمدير الفني الألماني هانز فليك، الذي يواصل تقييم جميع العناصر الشابة خلال فترة الإعداد الحالية، قبل تحديد الأسماء التي ستبقى مع الفريق، وتلك التي ستخرج على سبيل الإعارة. وفي حال اكتمال الصفقة، سيصبح تورينس ثاني لاعب ينتقل من برشلونة إلى أياكس هذا الصيف، بعد اقتراب انتقال الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى النادي الهولندي. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من برشلونة أو أياكس بشأن إتمام الصفقة، إلا أن المؤشرات تؤكد أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع استمرار المناقشات حول بعض التفاصيل النهائية، تمهيدًا للإعلان الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
دخل نادي آرسنال مرحلة متقدمة في مساعيه للتعاقد مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع اللاعب حول الشروط الشخصية، في خطوة تعكس رغبة النادي الإنجليزي في إبرام واحدة من أكبر صفقات سوق الانتقالات الصيفية. ووفقًا للتقارير، فإن المفاوضات الأولية بين ممثلي اللاعب وآرسنال شهدت تقدمًا ملحوظًا، حيث تم الاتفاق على الخطوط العريضة للعقد، بينما تستعد شركة Roc Nation، المسؤولة عن إدارة أعمال فينيسيوس، للدخول في محادثات مباشرة مع ريال مدريد من أجل التعرف على موقف النادي الإسباني من بيع اللاعب والقيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة. وتسعى إدارة آرسنال إلى استغلال حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الجناح البرازيلي، من خلال تجهيز عرض مالي ضخم قد يكون كافيًا لإقناع ريال مدريد بالموافقة على رحيل أحد أبرز نجومه، خاصة إذا تعثرت مفاوضات تجديد العقد خلال الفترة المقبلة. ويرى مسؤولو آرسنال أن التعاقد مع فينيسيوس سيمثل إضافة استثنائية للفريق، لما يمتلكه اللاعب من سرعة ومهارة وخبرة كبيرة في البطولات الأوروبية، وهو ما يجعله هدفًا رئيسيًا لتعزيز الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. ريال مدريد يتمسك بموقفه النهائي بشأن التجديد في المقابل، لا يزال ريال مدريد يفضل استمرار فينيسيوس داخل صفوفه، إلا أن إدارة النادي وضعت حدًا نهائيًا لمفاوضات التجديد، بعدما قدمت عرضها الأخير للاعب، مؤكدة أنه لن تكون هناك أي زيادات جديدة في الراتب أو جولات تفاوض إضافية. وأشارت صحيفة ماركا الإسبانية إلى أن مسؤولي النادي الملكي أبلغوا ممثلي فينيسيوس بشكل واضح أن القرار أصبح في يد اللاعب، إذ يتعين عليه الاختيار بين قبول العرض الحالي والتوقيع على عقد جديد يمتد لعدة سنوات، أو فتح الباب أمام انتقاله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي هذا الموقف من إدارة ريال مدريد في إطار حرصها على تجنب وصول اللاعب إلى العام الأخير من عقده، الذي ينتهي في صيف عام 2027، وهو سيناريو قد يمنحه فرصة الرحيل مستقبلًا بشروط أكثر مرونة أو حتى مجانًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وتضع هذه التطورات مستقبل فينيسيوس أمام منعطف مهم، في ظل اهتمام آرسنال المتزايد ورغبته في استغلال أي فرصة متاحة لحسم الصفقة، بينما يترقب ريال مدريد رد اللاعب النهائي خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تطورات متسارعة، سواء باستمرار فينيسيوس داخل ملعب سانتياجو برنابيو عبر توقيع عقد جديد، أو انتقاله إلى الدوري الإنجليزي في صفقة قد تصبح من أكبر صفقات الميركاتو الصيفي، إذا نجح آرسنال في تلبية مطالب ريال مدريد المالية وإقناع النادي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه.
عاد اسم الدولي الفرنسي ثيو هيرنانديز إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أبدى رغبته في إنهاء تجربته مع الهلال السعودي والعودة إلى الملاعب الأوروبية، في خطوة قد تفتح الباب أمام واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الحالي. ويأتي نادي يوفنتوس الإيطالي في مقدمة الأندية التي تراقب موقف اللاعب، سعيًا لتدعيم مركز الظهير الأيسر بعنصر يمتلك خبرة كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن ثيو أبلغ إدارة الهلال برغبته في الرحيل خلال الصيف الجاري، مؤكدًا تطلعه لخوض تحدٍ جديد في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، بعد موسم واحد فقط قضاه بقميص الفريق السعودي منذ انتقاله من ميلان في صيف 2025. وأشارت المصادر إلى أن اسم اللاعب طُرح بالفعل على مسؤولي يوفنتوس خلال الأيام الماضية، في ظل بحث النادي الإيطالي عن لاعب قادر على تقديم الإضافة الفنية في الجبهة اليسرى، خاصة مع امتلاك ثيو خبرات كبيرة في الدوري الإيطالي بعدما تألق لعدة مواسم مع ميلان. ولا يمانع المدافع الفرنسي فكرة الانتقال إلى يوفنتوس سواء عبر صفقة بيع نهائية أو على سبيل الإعارة، إذا كانت تلك الصيغة هي الأنسب لجميع الأطراف، وهو ما يمنح إدارة "السيدة العجوز" أكثر من خيار لإتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. ويؤمن الجهاز الفني ليوفنتوس بأن ثيو هيرنانديز يمتلك المقومات التي تؤهله ليكون أحد أبرز عناصر الفريق، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، فضلًا عن خبرته الطويلة في المنافسات الأوروبية. ورغم وجود اهتمام حقيقي من النادي الإيطالي، فإن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولية، حيث يترقب يوفنتوس موقف الهلال النهائي قبل اتخاذ أي خطوات رسمية لحسم الصفقة. الراتب يمثل العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة ورغم رغبة اللاعب واهتمام يوفنتوس، فإن الجانب المالي يبقى التحدي الأكبر أمام إتمام الانتقال، إذ يحصل ثيو هيرنانديز على راتب سنوي يقدر بنحو 20 مليون يورو مع الهلال، وهو رقم يتجاوز بشكل كبير سياسة الرواتب التي يعتمدها النادي الإيطالي. وتشير التقارير إلى أن يوفنتوس لا يستطيع تجاوز سقف رواتب يقترب من 7 ملايين يورو سنويًا، وهو ما يفرض على جميع الأطراف البحث عن حلول مالية تضمن نجاح الصفقة دون الإخلال بالسياسة الاقتصادية للنادي. ومن بين السيناريوهات المطروحة، إمكانية انتقال اللاعب على سبيل الإعارة مع مساهمة الهلال في تحمل جزء من راتبه، أو موافقة ثيو على تخفيض راتبه من أجل تحقيق رغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي، وهو خيار قد يكون مطروحًا إذا كان اللاعب يضع الجانب الرياضي في مقدمة أولوياته. في المقابل، لم يصدر أي موقف رسمي من الهلال بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن إدارة النادي ستدرس جميع الخيارات المتاحة إذا تلقت عرضًا يتناسب مع مصالحها الفنية والمالية، خاصة أن ثيو لا يزال يرتبط بعقد مع النادي. ويواصل يوفنتوس مراقبة تطورات الملف عن قرب، في انتظار معرفة موقف الهلال النهائي، قبل الدخول في مفاوضات رسمية قد تقود إلى واحدة من أبرز صفقات الصيف، خصوصًا أن اللاعب يمتلك سجلًا مميزًا في الدوري الإيطالي، ما يجعله خيارًا مثاليًا لتدعيم صفوف الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل المدافع الفرنسي، مع استمرار الاتصالات بين الأطراف المعنية، بينما يبقى الحسم مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مالي يرضي الهلال، ويوفنتوس، واللاعب، ليعود ثيو هيرنانديز مجددًا إلى أجواء الكالتشيو إذا سارت المفاوضات في الاتجاه الصحيح.
اتخذ نادي ريال مدريد أولى خطواته الرسمية للتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي، بعدما دخل في مفاوضات مباشرة مع بطل الدوري الإنجليزي، في محاولة لإبرام واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي هذا التحرك بعد فترة طويلة ارتبط خلالها اسم اللاعب بالانتقال إلى ملعب "سانتياجو برنابيو"، دون وجود أي مفاوضات فعلية بين الناديين. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو، فإن إدارة ريال مدريد فتحت قنوات التواصل مع مانشستر سيتي للمرة الأولى، من خلال محادثات شفهية تهدف إلى معرفة موقف النادي الإنجليزي من إمكانية التخلي عن لاعب الوسط الإسباني خلال الميركاتو الحالي. وأكدت التقارير أن رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، منح الضوء الأخضر لإدارة النادي من أجل التحرك رسميًا نحو الصفقة، بعدما اقتنع بالحاجة إلى التعاقد مع لاعب يملك الخبرة والقدرة على قيادة خط الوسط في السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار مشروع تجديد الفريق بعناصر من الطراز العالمي. وأبلغ ريال مدريد مسؤولي مانشستر سيتي استعداده لتقديم عرض تتجاوز قيمته 50 مليون يورو، في إشارة واضحة إلى جدية النادي الملكي في التعاقد مع اللاعب، رغم إدراكه أن الصفقة لن تكون سهلة، نظرًا لأهمية رودري داخل تشكيلة المدرب بيب جوارديولا. ويُنظر إلى الدولي الإسباني باعتباره أحد أفضل لاعبي الارتكاز في العالم خلال السنوات الأخيرة، بفضل قدرته على التحكم في إيقاع المباريات، وقراءته المميزة للعب، إضافة إلى دوره الكبير في الربط بين الدفاع والهجوم، وهو ما جعله هدفًا مثاليًا لإدارة ريال مدريد. ورغم البداية الرسمية للمفاوضات، فإن الطريق لا يزال طويلًا أمام النادي الإسباني، في ظل تمسك مانشستر سيتي بأحد أبرز نجومه، إلا أن استمرار الاتصالات قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة خلال الأيام المقبلة. سجل حافل بالإنجازات يزيد من قيمة الصفقة منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي قادمًا من أتلتيكو مدريد في صيف 2019، فرض رودري نفسه كأحد الأعمدة الرئيسية في مشروع المدرب بيب جوارديولا، ونجح في تقديم مستويات استثنائية جعلته من أهم لاعبي خط الوسط على الساحة العالمية. وخلال مسيرته مع النادي الإنجليزي، ساهم رودري في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، وكان عنصرًا حاسمًا في تتويج مانشستر سيتي بلقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تشكيلة الفريق. كما واصل اللاعب تألقه مع المنتخب الإسباني، حيث لعب دورًا بارزًا في الإنجازات الأخيرة لـ"لا روخا"، وتُوج بالكرة الذهبية لعام 2024 بعد موسم استثنائي على المستويين المحلي والدولي، قبل أن يضيف إلى سجله لقب كأس العالم، ويحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ويؤمن مسؤولو ريال مدريد بأن التعاقد مع رودري سيمنح الفريق إضافة كبيرة في وسط الملعب، سواء من الناحية الدفاعية أو في بناء الهجمات، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة واسعة في المباريات الكبرى، إلى جانب شخصية قيادية داخل الملعب. في المقابل، لا يبدو مانشستر سيتي مستعدًا للتخلي بسهولة عن أحد أهم عناصره، ما يعني أن أي اتفاق محتمل سيحتاج إلى مفاوضات مكثفة خلال الفترة المقبلة، وربما يتطلب رفع القيمة المالية للعرض إذا أراد ريال مدريد إقناع النادي الإنجليزي بالموافقة على البيع. ومع استمرار المحادثات بين الطرفين، تترقب جماهير الناديين تطورات هذا الملف، الذي قد يتحول إلى الصفقة الأبرز في سوق الانتقالات الصيفية، إذا نجح ريال مدريد في إقناع مانشستر سيتي بالتخلي عن أحد أفضل لاعبي الوسط في العالم.
اقترب النادي الأهلي من تعزيز صفوفه بصفقة دفاعية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، تمهيدًا لضمه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفنية. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي نجحوا في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الانتقال إلى القلعة الحمراء، بعد سلسلة من الاتصالات التي شهدت توافقًا بين الطرفين على الخطوط العريضة للعقد، ليصبح اللاعب في انتظار إنهاء الاتفاق بين الناديين من أجل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي اهتمام الأهلي بضم مصطفى إبراهيم بناءً على رؤية الجهاز الفني، الذي يسعى إلى زيادة الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم أكثر من صفقة قبل بداية فترة الإعداد. ويسابق الأهلي الزمن لإنهاء إجراءات التعاقد مع المدافع الشاب قبل سفر بعثة الفريق إلى معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى زملائه منذ بداية فترة التحضيرات، بما يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ورغم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تبدأ حتى الآن مفاوضاتها الرسمية مع الاتحاد السكندري، حيث تركز حاليًا على تجهيز العرض النهائي قبل فتح باب التفاوض مع إدارة النادي السكندري، التي تنتظر وصول مخاطبة رسمية لبدء مناقشة تفاصيل الصفقة. ويأمل مسؤولو الأهلي في إنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في ارتداء القميص الأحمر، وهو ما قد يسهل سير المفاوضات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد السكندري يتمسك بحقوقه المالية قبل الموافقة على البيع في المقابل، لا تمانع إدارة الاتحاد السكندري فكرة انتقال مصطفى إبراهيم إلى الأهلي، لكنها تشدد على ضرورة أن تتم الصفقة عبر القنوات الرسمية، مع الحفاظ على الحقوق المالية للنادي بما يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وإمكاناته الكبيرة. وأكدت المصادر أن مسؤولي الاتحاد لن يقفوا أمام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، إلا أنهم يشترطون الحصول على عرض مالي مناسب يعكس قيمة المدافع الشاب، الذي يعد أحد أبرز العناصر الصاعدة في الفريق خلال الفترة الأخيرة. وترى إدارة النادي السكندري أن بيع أحد أبرز لاعبيها يجب أن يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية في الوقت نفسه، لذلك لن يتم اتخاذ أي قرار نهائي قبل دراسة العرض المنتظر من الأهلي ومناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي وصيغة الانتقال. ومن المنتظر أن تبدأ جولة المفاوضات الرسمية بمجرد وصول العرض الأحمر، حيث ستسعى إدارة الأهلي إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، بينما سيعمل الاتحاد السكندري على تحقيق أفضل مكسب ممكن من الصفقة قبل منح الموافقة النهائية. ويحظى مصطفى إبراهيم باهتمام كبير داخل الأهلي، في ظل القناعة بإمكاناته وقدرته على التطور، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن مشروع بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الناديين تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الصفقة تبدو قريبة من الدخول في مراحلها الحاسمة، في ظل اتفاق الأهلي مع اللاعب، ومرونة الاتحاد السكندري في مناقشة العروض الرسمية، وهو ما قد يمهد الطريق لإعلان انتقال المدافع الشاب إلى القلعة الحمراء قبل انطلاق معسكر الإعداد في إسبانيا.
يواصل نادي أبو قير للأسمدة تحركاته بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة متكاملة لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث نجحت إدارة النادي في حسم التعاقد مع عمر هشام، حارس مرمى إنبي، بعقد يمتد لأربعة مواسم، في خطوة تستهدف تعزيز مركز حراسة المرمى بعنصر يمتلك الخبرة والطموح. وجاء التعاقد مع عمر هشام بعد مفاوضات ناجحة بين الطرفين، ليصبح الحارس أحد أبرز الصفقات التي أبرمها النادي هذا الصيف، ضمن المشروع الذي تعمل عليه الإدارة لتكوين فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات قوية خلال أول ظهور للنادي في دوري الأضواء. وفي الوقت نفسه، بات أبو قير للأسمدة قريبًا من إتمام صفقة جديدة، بعدما توصل إلى اتفاق مع وادي دجلة بشأن استعارة الظهير الأيسر أحمد داهش لمدة موسم واحد، في انتظار إنهاء الإجراءات النهائية وتوقيع العقود الرسمية لإعلان الصفقة بشكل رسمي. وحصلت خطوة انتقال اللاعب على موافقة محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، الذي رحب بإعارة داهش من أجل منحه فرصة المشاركة بصورة أكبر خلال الموسم المقبل، وهو ما سهل سير المفاوضات بين الناديين. وتسعى إدارة أبو قير للأسمدة إلى تلبية جميع احتياجات الجهاز الفني بقيادة مجدي عبد العاطي، الذي وضع تصورًا واضحًا لتدعيم مختلف المراكز، من أجل تجهيز فريق قادر على مجاراة المنافسة في الدوري الممتاز، خاصة أن الموسم الأول بعد الصعود يحتاج إلى عناصر تمتلك الجودة والخبرة. استقرار فني وصفقات متنوعة لرسم ملامح الموسم الجديد ولم تتوقف تحركات النادي عند صفقتي عمر هشام وأحمد داهش، إذ نجحت لجنة الكرة برئاسة محمد فوزي في إبرام عشر صفقات خلال الميركاتو الصيفي، شملت التعاقد مع مصطفى عبد الرحيم قادمًا من البنك الأهلي، وجابر كامل ومحمد سعيد "شيكا" من فاركو، وأحمد خالد وأحمد عوض وعماد فتحي من سموحة، وعماد حمدي من مودرن سبورت، ومحمود أبو جودة من المقاولون العرب، بالإضافة إلى السوري خالد كردغلي والفلسطيني بشار ناصر. وتعكس هذه التعاقدات رغبة الإدارة في توفير أكبر قدر من الخيارات أمام الجهاز الفني، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، بما يمنح الفريق المرونة اللازمة لمواجهة تحديات الموسم الجديد، الذي سيشهد منافسة قوية بين جميع أندية الدوري الممتاز. وفي المقابل، لم تعتمد إدارة النادي على الصفقات الجديدة فقط، بل حرصت أيضًا على الحفاظ على القوام الأساسي الذي ساهم في تحقيق إنجاز الصعود التاريخي، حيث استقرت على استمرار 16 لاعبًا من الفريق، بهدف الحفاظ على الانسجام والاستقرار الفني داخل غرفة الملابس. وضمت قائمة اللاعبين المستمرين كلًا من: إسلام أشرف، أحمد فايز، إسلام جابر، محمد علاء، رامز ميلاد، يوسف حمدي، أوشا، عمر إبراهيم، محمد مجدي، هشام نيمار، زياد رياض، أحمد عصام، عبد الرحمن الدسوقي، السيد الصاوي، خالد ربيع، وياسين محمد، وهي مجموعة يعول عليها الجهاز الفني إلى جانب الصفقات الجديدة لتكوين فريق متوازن. ويأمل أبو قير للأسمدة في استثمار فترة الإعداد الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الدوري، حيث يطمح النادي إلى تقديم موسم قوي يضمن له تثبيت أقدامه بين الكبار، مع مواصلة مشروعه الرياضي الذي حقق نجاحًا كبيرًا بالصعود إلى الدوري الممتاز. ويؤمن مسؤولو النادي بأن المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الذين قادوا الفريق إلى الصعود، إلى جانب الصفقات الجديدة، سيكون مفتاح النجاح خلال الموسم المقبل، في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على الجميع قبل بداية المشوار التاريخي في دوري الأضواء.
بدأ نادي تورينو الإيطالي خطواته الجادة من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الهولندي الشاب كيان فيتز جيم، أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف أياكس أمستردام، وذلك ضمن خطة النادي لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى إضافة عنصر يمتلك الجودة الفنية والقدرة على التطور، خاصة بعد متابعة اللاعب خلال الفترة الماضية واقتناع الجهاز الفني بإمكاناته. وكشفت تقارير صحفية أن مسؤولي تورينو فتحوا بالفعل قنوات اتصال مع إدارة أياكس ووكيل أعمال اللاعب، من أجل معرفة موقف النادي الهولندي من إمكانية بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة تورينو في إنهاء عدد من الصفقات مبكرًا، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز الفريق قبل انطلاق الموسم. ورغم أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، فإن إدارة تورينو تبدو جادة في سعيها للوصول إلى اتفاق، خاصة أن اللاعب يُعد من العناصر التي تتناسب مع فلسفة النادي القائمة على الاستثمار في اللاعبين الشباب القادرين على تقديم الإضافة داخل الملعب وتحقيق عائد فني واقتصادي مستقبلًا. في المقابل، لا يبدو أياكس متعجلًا في اتخاذ قرار نهائي، خصوصًا أن اللاعب يرتبط بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، وهو ما يمنح النادي الهولندي موقفًا قويًا في المفاوضات. كما أن إدارة أياكس تدرك القيمة الفنية للاعب، الذي نجح في فرض نفسه ضمن خيارات الفريق الأول خلال الفترة الأخيرة. ويبحث تورينو عن لاعب قادر على منح الفريق مزيدًا من التوازن في منطقة الوسط، سواء في الجانب الدفاعي أو في بناء الهجمات، وهو ما يجده مسؤولو النادي في كيان فيتز جيم، الذي يمتاز بالهدوء تحت الضغط، والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب دقة التمرير والتحرك الذكي داخل الملعب. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة جولات جديدة من المفاوضات بين الطرفين، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تسريع إيقاع المحادثات، بينما ينتظر أياكس وصول عرض يتناسب مع القيمة التي حددها للتخلي عن خدمات اللاعب. غرناطة ينافس بقوة.. ومستقبل اللاعب لم يُحسم بعد ولم يعد تورينو النادي الوحيد المهتم بالحصول على توقيع كيان فيتز جيم، بعدما دخل غرناطة الإسباني بقوة على خط المفاوضات، معبرًا عن اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب خلال سوق الانتقالات الحالية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة النادي الإيطالي في حسم الصفقة. وتسعى إدارة غرناطة إلى استغلال المشروع الرياضي الذي تقدمه للاعبين الشباب، في محاولة لإقناع فيتز جيم بأن الانتقال إلى الدوري الإسباني قد يمثل خطوة مناسبة في مسيرته، بينما يعول تورينو على قوة الدوري الإيطالي وقدرته على تطوير لاعبي خط الوسط. ويُعد كيان فيتز جيم، البالغ من العمر 23 عامًا، من أبرز خريجي أكاديمية أياكس، التي اشتهرت على مدار سنوات طويلة بتقديم العديد من المواهب إلى كرة القدم الأوروبية. واستطاع اللاعب أن يلفت الأنظار بفضل مستواه المميز في مركز الارتكاز، إضافة إلى مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وخلال المواسم الماضية، أثبت اللاعب امتلاكه شخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب قدرته على تنفيذ تعليمات المدربين والانضباط التكتيكي، وهي عوامل جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره عن قرب. ورغم تعدد الأندية الراغبة في ضمه، فإن القرار النهائي سيظل في يد أياكس، الذي يوازن بين الحفاظ على أحد عناصره الشابة، وبين الاستفادة المالية من بيعه إذا وصل عرض مناسب يلبي طموحات النادي. وتشير المؤشرات إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل اللاعب، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، وسط ترقب من الجماهير لمعرفة الوجهة المقبلة لكيان فيتز جيم، سواء بالانتقال إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة تورينو، أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني مع غرناطة، أو حتى الاستمرار مع أياكس لموسم إضافي. ويترقب المتابعون تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، خاصة أن سوق الانتقالات الصيفية يشهد منافسة كبيرة على المواهب الشابة، وهو ما يجعل صفقة كيان فيتز جيم واحدة من الصفقات التي قد تستحوذ على اهتمام الجماهير والإعلام الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة.
دخل نادي الهلال مرحلة جديدة في خطته لدعم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كثف متابعته لموقف الدولي السنغالي إليمان ندياي، لاعب إيفرتون الإنجليزي، تمهيدًا للتحرك بشكل رسمي من أجل التعاقد معه قبل انطلاق الموسم الجديد. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الإدارة لتدعيم الفريق بعناصر قادرة على تقديم الإضافة الفنية، في ظل الطموحات الكبيرة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. وكشفت تقارير صحفية أن إدارة الهلال تتابع تطورات ملف اللاعب عن قرب، خاصة بعد تعثر مفاوضات تجديد عقده مع إيفرتون، حيث رفض ندياي أكثر من مقترح قدمه النادي الإنجليزي للإبقاء عليه، مفضلًا تأجيل حسم مستقبله في الوقت الحالي مع استمرار اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته. وترى إدارة الهلال أن موقف اللاعب الحالي يمنحها فرصة حقيقية للدخول في الصفقة، خاصة أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن التجديد قد يدفع إيفرتون إلى دراسة العروض المقدمة بدلًا من المخاطرة باستمرار حالة الغموض حول مستقبل اللاعب. ورغم الاهتمام الكبير من جانب النادي السعودي، أكدت المصادر أن إيفرتون لم يتلق حتى الآن أي عرض رسمي من الهلال، إلا أن الاتصالات غير المباشرة لا تزال مستمرة، وسط دراسة دقيقة للتوقيت المناسب من أجل تقديم العرض الرسمي الذي قد يفتح باب المفاوضات بين الناديين. ويُعد إليمان ندياي من أبرز اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في الدوري الإنجليزي بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله هدفًا مناسبًا للهلال الذي يسعى لتعزيز خياراته الهجومية قبل بداية الموسم. كما أشارت التقارير إلى أن اللاعب أبدى رغبة في تضمين شرط جزائي ضمن عقده الجديد مع إيفرتون يمنحه حرية أكبر في دراسة العروض المستقبلية، إلا أن هذا الطلب لم يحظ بموافقة إدارة النادي الإنجليزي، الأمر الذي زاد من تعقيد مفاوضات التجديد وأبقى جميع الاحتمالات مفتوحة. اجتماعات مرتقبة لحسم الموقف.. وإيفرتون يتمسك بشروطه المالية أكدت التقارير أن الهلال تلقى إشارات إيجابية من المقربين من اللاعب بشأن إمكانية خوض تجربة جديدة في دوري روشن السعودي، وهو ما شجع إدارة النادي على مواصلة تحركاتها والاستعداد للدخول في مفاوضات رسمية خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن يعقد مسؤولو الهلال سلسلة اجتماعات هذا الأسبوع مع الأطراف المعنية، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يمهد لإتمام الصفقة، في ظل رغبة النادي في إنهاء ملف التعاقدات الرئيسية قبل انطلاق الموسم. في المقابل، يتمسك نادي إيفرتون بحقوقه المالية كاملة، حيث لا ينوي التفريط في أحد أبرز لاعبيه إلا بعد الحصول على عرض يتناسب مع قيمته الفنية والسوقية، خاصة أن اللاعب لا يزال يرتبط بعقد مع النادي الإنجليزي. وتدرك إدارة الهلال أن حسم الصفقة لن يكون سهلًا، لكنها تواصل العمل بهدوء من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، مستفيدة من رغبة اللاعب في دراسة مستقبله وعدم غلق الباب أمام الانتقال إلى الدوري السعودي. ويرى مسؤولو الهلال أن التعاقد مع ندياي سيمثل إضافة قوية للفريق، لما يمتلكه من خبرات في الكرة الأوروبية، فضلًا عن تنوع أدواره الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما يتماشى مع أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة تطورات متسارعة في الملف، خاصة إذا تقدم الهلال بعرض رسمي إلى إيفرتون، لتبدأ مرحلة التفاوض المباشر بين الناديين، في وقت يترقب فيه اللاعب ما ستسفر عنه المحادثات قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله. ويبقى مستقبل إليمان ندياي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الهلال يعد من أبرز المهتمين بضمه، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة بشأن واحدة من أبرز الصفقات المنتظرة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
يكثف نادي جنوى الإيطالي تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل التعاقد مع الظهير الألباني ماريو ميتاي، لاعب نادي الاتحاد، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويضع النادي الإيطالي اللاعب ضمن أولوياته لتدعيم الجبهة اليسرى، مستفيدًا من الإمكانيات الفنية التي يمتلكها وخبراته في المنافسات الأوروبية والعربية. ووفقًا لتقارير صحفية إيطالية، فإن المفاوضات بين جنوى وإدارة الاتحاد لا تزال مستمرة، وسط رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ويعمل مسؤولو النادي الإيطالي على إنهاء الصفقة في أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى فترة الإعداد للموسم الجديد والمشاركة في التحضيرات الفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأشار موقع Calcio Line إلى أن إدارة جنوى تسابق الزمن من أجل حسم المفاوضات، حيث ترى أن ميتاي سيكون إضافة قوية للفريق بفضل قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، فضلًا عن صغر سنه وإمكانية تطوير مستواه خلال السنوات المقبلة. وتؤكد التقارير أن المباحثات بين الناديين تسير بشكل إيجابي، رغم استمرار النقاش حول بعض التفاصيل المالية المتعلقة بقيمة الصفقة وطريقة السداد، وهي النقاط التي يسعى الطرفان إلى حسمها خلال الأيام القليلة المقبلة. ويأمل جنوى في إغلاق الملف سريعًا قبل نهاية سوق الانتقالات، خاصة مع وجود اهتمام من أندية أخرى بضم اللاعب، الأمر الذي يدفع الإدارة الإيطالية إلى تسريع خطواتها لضمان الحصول على توقيعه. ويرى الجهاز الفني للفريق أن ماريو ميتاي يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإيطالي، لما يتمتع به من سرعة وقدرة على تنفيذ الواجبات الدفاعية والانطلاق في الهجمات، وهو ما يتماشى مع أسلوب لعب الفريق في الموسم المقبل. الاتحاد يدرس العرض الإيطالي والقرار النهائي لم يُحسم بعد في المقابل، تواصل إدارة نادي الاتحاد تقييم العرض المقدم من جنوى، في ظل مراجعة شاملة لقائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة إلى اتخاذ القرارات التي تخدم المشروع الفني وتحقق التوازن داخل صفوف الفريق. وتشير التقارير إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى نحو خمسة ملايين يورو، إذا نجح الناديان في الاتفاق على جميع البنود المالية وشروط انتقال اللاعب. ورغم عدم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، فإن المفاوضات ما زالت مفتوحة، مع وجود تفاؤل بإمكانية إنهاء الصفقة قريبًا. ويأتي اهتمام جنوى بالتعاقد مع ميتاي في وقت يشهد فيه الاتحاد نشاطًا ملحوظًا في سوق الانتقالات، سواء على مستوى تدعيم الفريق بصفقات جديدة أو إعادة تقييم مستقبل بعض اللاعبين، بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني للموسم المقبل. ومن المنتظر أن تحسم إدارة الاتحاد موقفها النهائي بعد دراسة جميع الجوانب الفنية والمالية، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي تمتلك قيمة فنية جيدة، وهو ما يجعل قرار رحيله مرتبطًا بالحصول على عرض مناسب يحقق مصلحة النادي. ويترقب اللاعب أيضًا تطورات المفاوضات، في ظل إمكانية خوض تجربة جديدة داخل الدوري الإيطالي، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة إذا نجح جنوى في إنهاء الاتفاق مع النادي السعودي خلال الأيام المقبلة. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى هذه اللحظة، في انتظار الوصول إلى الصيغة النهائية التي ترضي الطرفين، وهو ما قد يمهد لانتقال ماريو ميتاي إلى الكالتشيو، ليبدأ تحديًا جديدًا في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية خلال الموسم المقبل .
يشهد ملف انتقال المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو تطورات متسارعة خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نجح نادي إنتر ميلان في التوصل إلى اتفاق مبدئي مع توتنهام هوتسبير بشأن ضم اللاعب مقابل 40 مليون يورو، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو إذا اكتملت خلال الأيام المقبلة. ورغم التفاهم الذي جرى بين الناديين، فإن الصفقة لم تصل إلى مراحلها النهائية، بعدما فضّل روميرو عدم منح موافقته الأخيرة حتى تتضح الصورة بشأن اهتمام برشلونة، الذي يضعه ضمن قائمة أولوياته لتدعيم الخط الخلفي في الموسم الجديد. ويعد روميرو من أبرز المدافعين في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية مع توتنهام ومنتخب الأرجنتين، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى الباحثة عن تدعيم دفاعاتها بلاعب يمتلك الخبرة والقوة والشخصية القيادية. وترى إدارة إنتر ميلان أن التعاقد مع روميرو سيكون خطوة مهمة لتعزيز المنظومة الدفاعية، خاصة في ظل سعي النادي للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، لذلك تحركت سريعًا للتفاوض مع توتنهام والوصول إلى اتفاق مالي يرضي جميع الأطراف. ورغم هذا الاتفاق، فإن اللاعب لم يمنح الضوء الأخضر حتى الآن، حيث يرغب أولًا في معرفة موقف برشلونة النهائي، إذ يعتبر ارتداء قميص الفريق الكتالوني أحد أهم أهدافه خلال المرحلة الحالية من مسيرته الاحترافية. ويعتقد روميرو أن الانتقال إلى برشلونة سيمثل تحديًا جديدًا وفرصة للمنافسة على جميع البطولات، لذلك يفضل الانتظار لبعض الوقت قبل اتخاذ القرار النهائي، حتى لا يغلق الباب أمام فرصة قد لا تتكرر مستقبلاً. وفي المقابل، لا يشعر إنتر ميلان بالقلق من تأخر الحسم، حيث يواصل العمل مع ممثلي اللاعب للوصول إلى اتفاق كامل بشأن الراتب السنوي ومدة العقد والمكافآت، وهي البنود التي لا تزال محل نقاش بين الطرفين. وتشير التقارير إلى أن إدارة النادي الإيطالي تتعامل بثقة مع المفاوضات، وتؤمن بأن المشروع الرياضي الذي يقدمه إنتر قد يقنع اللاعب في النهاية، حتى لو استمر برشلونة في مراقبة الموقف خلال الفترة المقبلة. برشلونة يراقب.. والرحيل مفتاح الصفقة على الجانب الآخر، لا يزال برشلونة يضع كريستيان روميرو ضمن أهدافه الدفاعية، إلا أن تحرك النادي الإسباني يبقى مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها ضرورة رحيل أحد مدافعي الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. وتسعى الإدارة الرياضية في برشلونة إلى إعادة التوازن لقائمة الفريق والالتزام بالقيود المالية، وهو ما يجعل أي صفقة جديدة مرتبطة بخروج لاعب أولًا، سواء عبر البيع النهائي أو الإعارة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن الثنائي رونالد أراوخو وجول كوندي يمثلان أبرز الأسماء المرشحة للرحيل إذا وصل عرض مناسب، وهو ما قد يمنح برشلونة المساحة المالية والفنية اللازمة للدخول بقوة في مفاوضات ضم روميرو. ورغم عدم تقديم برشلونة عرضًا رسميًا حتى الآن، فإن النادي لا يزال يتابع تطورات الملف بصورة مستمرة، تحسبًا لفتح باب التفاوض بشكل مباشر مع توتنهام إذا أصبحت الظروف مناسبة. من جانبه، يدرك روميرو أن الانتظار يحمل بعض المخاطرة، لكنه يرى أن حلم اللعب بقميص برشلونة يستحق التأني قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أن النادي الكتالوني يظل خياره الأول في حال تمكن من توفير الشروط اللازمة لإتمام الصفقة. وفي الوقت نفسه، يواصل إنتر ميلان ضغطه لإنهاء جميع التفاصيل الشخصية مع اللاعب، حتى يكون مستعدًا لإعلان الصفقة فور الحصول على موافقته الرسمية، مستفيدًا من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع توتنهام. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في مستقبل المدافع الأرجنتيني، سواء بإتمام انتقاله إلى إنتر ميلان أو انتظار تحرك رسمي من برشلونة، في ظل استمرار المنافسة بين الناديين على واحدة من أبرز الصفقات الدفاعية في الميركاتو الصيفي. ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب، الذي يوازن بين المشروع الرياضي لإنتر ميلان وحلمه بالانتقال إلى برشلونة، بينما يترقب توتنهام حسم الملف من أجل إنهاء واحدة من أهم صفقات الصيف بالنسبة للنادي اللندني.
حسم المدافع الشاب علي عبد المجيد مستقبله بشكل رسمي، بعدما أنهى إجراءات انتقاله إلى نادي WE، المنافس في دوري المحترفين، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ محطة جديدة في مسيرته الكروية بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وذلك عقب رحيله عن صفوف نادي الزمالك. وجاء انتقال اللاعب في صفقة انتقال حر، بعدما أصبح غير مرتبط بأي عقد موثق مع الزمالك، وهو ما منحه الحق في التوقيع لأي نادٍ دون قيود. ورغم أن إدارة القلعة البيضاء كانت قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق مع اللاعب على توقيع عقد يمتد لخمسة مواسم، فإن العقد لم يتم توثيقه بشكل رسمي، ليصبح لاغيًا من الناحية القانونية، ويفتح الباب أمام اللاعب لاختيار وجهته الجديدة. وشهدت الأيام الماضية مفاوضات بين علي عبد المجيد ومسؤولي نادي WE، قبل أن تنتهي بالاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد، سواء من الناحية المالية أو مدة العقد، ليوقع اللاعب رسميًا على عقود انضمامه ويصبح أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الفريق في الموسم المقبل. ويمثل الانتقال فرصة مهمة للمدافع الشاب للحصول على دقائق لعب بصورة أكبر، خاصة في ظل المنافسة القوية التي كان يواجهها داخل صفوف الزمالك، وهو ما قد يمنحه فرصة لإظهار إمكانياته الفنية واستعادة تطوره خلال المرحلة المقبلة. WE يعزز دفاعه والزمالك يواصل إعادة ترتيب صفوفه تأتي صفقة انضمام علي عبد المجيد ضمن خطة نادي WE لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك الطموح والخبرة المناسبة، استعدادًا للمنافسة بقوة في دوري المحترفين، حيث تسعى الإدارة لبناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على الصعود. في المقابل، يواصل الزمالك إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تقييم اللاعبين واتخاذ القرارات المتعلقة باستمرارهم أو رحيلهم، بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويرى كثيرون أن انتقال علي عبد المجيد قد يكون نقطة انطلاق جديدة في مشواره، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته، ويملك فرصة كبيرة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات من خلال المشاركة المستمرة في المباريات الرسمية، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب العودة إلى الدوري الممتاز مستقبلًا. كما يعكس انتقال اللاعب أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المواهب الشابة، حيث يسعى العديد من اللاعبين إلى البحث عن أندية تمنحهم فرصة الظهور والمشاركة بشكل منتظم، وهو ما قد يسهم في تطور مستواهم الفني ويعزز من فرصهم في تحقيق خطوات أكبر خلال السنوات المقبلة. وسيكون علي عبد المجيد أمام تحدٍ جديد لإثبات قدراته بقميص WE، بينما يترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه التحركات المقبلة لإدارة النادي في سوق الانتقالات، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين، ضمن خطة تجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.
حسم المدافع الشاب علي عبد المجيد مستقبله بشكل رسمي، بعدما أنهى إجراءات انتقاله إلى نادي WE، المنافس في دوري المحترفين، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ محطة جديدة في مسيرته الكروية بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وذلك عقب رحيله عن صفوف نادي الزمالك. وجاء انتقال اللاعب في صفقة انتقال حر، بعدما أصبح غير مرتبط بأي عقد موثق مع الزمالك، وهو ما منحه الحق في التوقيع لأي نادٍ دون قيود. ورغم أن إدارة القلعة البيضاء كانت قد توصلت في وقت سابق إلى اتفاق مع اللاعب على توقيع عقد يمتد لخمسة مواسم، فإن العقد لم يتم توثيقه بشكل رسمي، ليصبح لاغيًا من الناحية القانونية، ويفتح الباب أمام اللاعب لاختيار وجهته الجديدة. وشهدت الأيام الماضية مفاوضات بين علي عبد المجيد ومسؤولي نادي WE، قبل أن تنتهي بالاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد، سواء من الناحية المالية أو مدة العقد، ليوقع اللاعب رسميًا على عقود انضمامه ويصبح أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الفريق في الموسم المقبل. ويمثل الانتقال فرصة مهمة للمدافع الشاب للحصول على دقائق لعب بصورة أكبر، خاصة في ظل المنافسة القوية التي كان يواجهها داخل صفوف الزمالك، وهو ما قد يمنحه فرصة لإظهار إمكانياته الفنية واستعادة تطوره خلال المرحلة المقبلة. WE يعزز دفاعه والزمالك يواصل إعادة ترتيب صفوفه تأتي صفقة انضمام علي عبد المجيد ضمن خطة نادي WE لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك الطموح والخبرة المناسبة، استعدادًا للمنافسة بقوة في دوري المحترفين، حيث تسعى الإدارة لبناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على الصعود. في المقابل، يواصل الزمالك إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم الجديد، من خلال تقييم اللاعبين واتخاذ القرارات المتعلقة باستمرارهم أو رحيلهم، بما يتناسب مع رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويرى كثيرون أن انتقال علي عبد المجيد قد يكون نقطة انطلاق جديدة في مشواره، خاصة أنه لا يزال في بداية مسيرته، ويملك فرصة كبيرة لتطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات من خلال المشاركة المستمرة في المباريات الرسمية، وهو ما قد يفتح أمامه أبواب العودة إلى الدوري الممتاز مستقبلًا. كما يعكس انتقال اللاعب أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المواهب الشابة، حيث يسعى العديد من اللاعبين إلى البحث عن أندية تمنحهم فرصة الظهور والمشاركة بشكل منتظم، وهو ما قد يسهم في تطور مستواهم الفني ويعزز من فرصهم في تحقيق خطوات أكبر خلال السنوات المقبلة. وسيكون علي عبد المجيد أمام تحدٍ جديد لإثبات قدراته بقميص WE، بينما يترقب جمهور الزمالك ما ستسفر عنه التحركات المقبلة لإدارة النادي في سوق الانتقالات، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو رحيل بعض اللاعبين، ضمن خطة تجهيز الفريق للمنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.
اللاعب يؤجل حسم مستقبله.. وأندية الدوري الإنجليزي تراقب الموقف دخل مستقبل الجناح الفرنسي برادلي باركولا مع باريس سان جيرمان مرحلة من الغموض، بعدما قرر اللاعب تأجيل مفاوضات تجديد عقده مع النادي الباريسي، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبله داخل "حديقة الأمراء"، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى صيف عام 2028. وكشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن إدارة باريس سان جيرمان كانت تسعى خلال الفترة الماضية إلى تمديد عقد اللاعب وتحسين شروطه المالية، تقديرًا لتطوره الكبير منذ انضمامه إلى الفريق، إلا أن باركولا فضّل عدم حسم الملف في الوقت الحالي، متمسكًا بمنح نفسه فرصة لتقييم وضعه الفني قبل اتخاذ أي قرار نهائي. وبحسب التقرير، فإن اللاعب الفرنسي لا يشعر بأي استعجال لتوقيع عقد جديد، إذ يضع أولوية واضحة تتمثل في الحصول على دور أكبر داخل الفريق خلال الموسم المقبل، مع المشاركة بصورة منتظمة في المباريات، خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل صفوف باريس سان جيرمان. ويؤمن باركولا بأن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته الكروية، لذلك يرغب في معرفة خطط الجهاز الفني تجاهه قبل الالتزام بعقد جديد يمتد لسنوات إضافية، وهو ما دفعه إلى تجميد المفاوضات مؤقتًا، انتظارًا لاتضاح الصورة بشكل كامل. هذا الموقف لم يمر مرور الكرام داخل أروقة الأندية الأوروبية الكبرى، حيث بدأت عدة أندية في متابعة تطورات الملف عن قرب، أملاً في استغلال أي فرصة قد تتيح التعاقد مع أحد أبرز المواهب الفرنسية في الوقت الحالي. وأكدت الصحيفة أن أندية ليفربول وآرسنال وتشيلسي وضعت اسم باركولا ضمن قائمة اللاعبين المستهدفين خلال سوق الانتقالات الصيفية، وتتابع موقفه مع باريس سان جيرمان بشكل يومي، تحسبًا لاحتمال تعثر مفاوضات التجديد أو فتح باب التفاوض بشأن رحيله. وتدرك هذه الأندية أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وسرعة عالية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله صفقة مثالية لأي فريق يبحث عن تدعيم الخط الأمامي بعنصر شاب قادر على التطور لسنوات طويلة. ورغم ذلك، فإن اللاعب لم يعلن حتى الآن رغبته في مغادرة النادي الفرنسي، بل يركز بشكل أساسي على ضمان مشاركات أكبر، وهو ما قد يغيّر موقفه بالكامل إذا حصل على الثقة المطلوبة من الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. باريس سان جيرمان يتمسك ببقاء باركولا.. والحسم ينتظر الأسابيع المقبلة في المقابل، لا يبدو باريس سان جيرمان مستعدًا للتفريط في خدمات باركولا بسهولة، إذ تعتبر إدارة النادي اللاعب أحد أهم عناصر المشروع المستقبلي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انتقاله إلى الفريق، والتي جعلته يحظى بثقة الجماهير والإدارة على حد سواء. وترى الإدارة الباريسية أن الاحتفاظ باللاعب يمثل أولوية خلال فترة الانتقالات الحالية، خصوصًا في ظل صعوبة العثور على بديل يمتلك نفس الإمكانيات الفنية والعمر الصغير والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. وتشير التقارير إلى أن مسؤولي باريس سان جيرمان لا يخططون لفتح باب المفاوضات بشأن بيع باركولا خلال الصيف الجاري، إلا إذا وصل عرض مالي ضخم يصعب رفضه، أو إذا أبدى اللاعب رغبة واضحة في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الفرنسي. وفي الوقت نفسه، يواصل النادي محاولاته لإقناع اللاعب بالاستمرار، من خلال منحه ضمانات أكبر بشأن دوره داخل الفريق، بالإضافة إلى تحسين بنود عقده بما يتناسب مع مكانته الحالية. أما على الجانب الآخر، فتترقب أندية الدوري الإنجليزي أي تطور جديد في المفاوضات، إذ يعتقد مسؤولو ليفربول وآرسنال وتشيلسي أن استمرار حالة الجمود قد يمنحهم فرصة حقيقية للدخول في مفاوضات رسمية مع باريس سان جيرمان خلال الأسابيع المقبلة. ويعد باركولا من أبرز المواهب الهجومية في الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، حيث يتميز بسرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على اللعب في الجناحين، إلى جانب مساهماته الهجومية سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف، وهو ما جعله محل اهتمام العديد من كبار أوروبا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات مهمة في هذا الملف، سواء باستئناف مفاوضات التجديد بين اللاعب والنادي، أو استمرار حالة الترقب التي قد تفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة في سوق الانتقالات الصيفية. وفي جميع الأحوال، يبقى القرار النهائي بيد اللاعب وإدارة باريس سان جيرمان، وسط رغبة مشتركة في الوصول إلى أفضل حل ممكن، سواء عبر تجديد العقد واستمرار اللاعب داخل النادي، أو دراسة العروض المحتملة إذا تغيرت المعطيات خلال الفترة المقبلة.
أليغري يعيد ترتيب أوراق نابولي.. ودي بروين خارج الحسابات الأساسية تزايدت التكهنات حول مستقبل النجم البلجيكي كيفن دي بروين مع نابولي، بعدما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية رحيله قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، رغم انضمامه مؤخرًا إلى بطل الدوري الإيطالي بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، مع وجود بند يمنح الطرفين إمكانية التمديد لموسم إضافي حتى عام 2028. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن مستقبل اللاعب أصبح محل نقاش داخل إدارة نابولي، في ظل رؤية الجهاز الفني الجديد بقيادة ماسيميليانو أليغري، الذي يسعى إلى إعادة تشكيل الفريق وفقًا لاحتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا أن دي بروين لا يأتي ضمن الركائز الأساسية في مشروع أليغري، وهو ما فتح الباب أمام إدارة النادي لدراسة إمكانية الاستفادة من اللاعب ماليًا في حال وصول عرض يلبي مطالب الإدارة خلال الأسابيع الأخيرة من فترة الانتقالات. ورغم القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها قائد منتخب بلجيكا، فإن إدارة نابولي تدرك أن كرة القدم الحديثة تعتمد على الانسجام مع أفكار المدير الفني، لذلك لا تستبعد فكرة التخلي عن اللاعب إذا كان ذلك سيساعد على تنفيذ رؤية الجهاز الفني. ويُعد دي بروين أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم خلال العقد الأخير، بعدما صنع مسيرة استثنائية في الملاعب الأوروبية بفضل رؤيته المميزة، ودقة تمريراته، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعل اسمه دائمًا محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى. لكن التقارير تشير إلى أن الوضع الحالي داخل نابولي يختلف، حيث يركز النادي على بناء منظومة متكاملة تناسب فلسفة المدرب الجديد، وهو ما قد يجعل استمرار اللاعب مرهونًا بمدى احتياج الفريق لخدماته خلال الموسم المقبل. كما ترى إدارة النادي أن الحفاظ على التوازن المالي يمثل أولوية، خاصة مع ارتفاع فاتورة الرواتب، وهو ما يجعل أي قرار يتعلق بمستقبل اللاعبين يخضع لدراسة فنية واقتصادية في الوقت نفسه. ولذلك تبقى جميع السيناريوهات مطروحة، سواء باستمرار اللاعب حتى نهاية عقده أو رحيله خلال الميركاتو الحالي إذا وصلت الصفقة المناسبة لجميع الأطراف. راتب مرتفع وعروض منتظرة تحسم القرار النهائي يحصل كيفن دي بروين على راتب سنوي يصل إلى 6.5 ملايين يورو، ليكون من بين أعلى اللاعبين أجرًا داخل صفوف نابولي، وهو ما قد يدفع النادي إلى التفكير بجدية في قبول أي عرض مناسب يحقق استفادة مالية ويساهم في تخفيف الأعباء الخاصة بسقف الرواتب. وتنتظر إدارة النادي ما ستسفر عنه الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن اسم اللاعب يحظى باهتمام عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة في البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من اللاعب أو ممثليه بشأن مستقبله، الأمر الذي يزيد من حالة الترقب حول القرار النهائي، سواء بالاستمرار مع نابولي أو خوض تجربة جديدة في دوري آخر. ويرى متابعون أن امتلاك دي بروين لعقد طويل الأمد لا يمنع إمكانية انتقاله، خاصة إذا توصلت جميع الأطراف إلى اتفاق يحقق مصالحها، وهو أمر يتكرر كثيرًا في سوق الانتقالات الحديثة. كما أن إدارة نابولي لن تتسرع في اتخاذ قرارها، إذ ستدرس جميع العروض المحتملة من الناحيتين الفنية والاقتصادية، قبل منح الضوء الأخضر لإتمام أي صفقة. ويأمل النادي الإيطالي في الحفاظ على استقراره قبل بداية الموسم، مع استمرار العمل على تدعيم الصفوف وإعادة ترتيب القائمة بما يتناسب مع متطلبات المنافسة المحلية والأوروبية. وفي حال استمرار دي بروين، فسيكون مطالبًا بإثبات أحقيته بمكان أساسي داخل الفريق، بينما سيمنح رحيله إدارة نابولي فرصة لإعادة استثمار المقابل المالي في دعم مراكز أخرى تحتاج إلى تدعيم. ومع اقتراب إغلاق باب الانتقالات، ستتجه الأنظار إلى موقف اللاعب البلجيكي، الذي قد يصبح أحد أبرز عناوين الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي، سواء باستمراره مع نابولي أو انتقاله إلى محطة جديدة في مسيرته الكروية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.