سيف-فاروق-جعفر

سيف فاروق جعفر

الزمالك
الزمالك يواجه زد اليوم في افتتاح مشواره بكأس عاصمة مصر

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يلتقي نظيره زد، في الثامنة مساء اليوم الأربعاء، على استاد المقاولون العرب، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد النقاط الثلاث.   وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة للزمالك، في ظل اقتراب المواجهة المرتقبة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهو ما دفع الجهاز الفني للفريق الأبيض إلى التعامل مع لقاء زد بحسابات مختلفة، خاصة فيما يتعلق باختيارات قائمة المباراة.   وقرر الجهاز الفني منح الفرصة لعدد من لاعبي الشباب والناشئين خلال مواجهة زد، بهدف الحفاظ على العناصر الأساسية وتجنب تعرضها للإجهاد قبل مباراة القمة، إلى جانب الاستفادة من لقاء كأس عاصمة مصر في تقييم عدد من العناصر الواعدة.   ويرغب الزمالك في استغلال البطولة لمنح لاعبيه الشباب فرصة المشاركة واكتساب الخبرات، خاصة أن ضغط المباريات خلال الموسم قد يفرض على الجهاز الفني الاستعانة بعناصر جديدة في مراحل مختلفة، ما يجعل تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين أحد الأهداف المهمة للفريق.   وفي الوقت نفسه، يسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام زد وعدم الاكتفاء باعتبار المباراة فرصة لتجربة اللاعبين، إذ يتطلع الفريق الأبيض إلى بدء مشواره في البطولة بصورة قوية والمنافسة على النقاط الثلاث منذ الجولة الأولى.   وتشهد قائمة الزمالك لمواجهة زد وجود ثلاثة لاعبين من عناصر الفريق الأول، وهم أحمد حسام وسيف فاروق جعفر، إلى جانب حارس المرمى محمود الشناوي، بينما تضم بقية القائمة مجموعة من لاعبي فرق الشباب والناشئين.   وتمثل المباراة فرصة مهمة أمام العناصر الشابة لإظهار إمكاناتها أمام الجهاز الفني وإثبات قدرتها على الحصول على فرص أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع حاجة الزمالك إلى توفير بدائل جاهزة في مختلف المراكز.   ويأمل الفريق الأبيض في الخروج بأكبر استفادة فنية ممكنة من مواجهة زد، قبل تحويل تركيزه بشكل كامل نحو مباراة الأهلي المرتقبة، التي تمثل واحدة من أهم مواجهات الزمالك خلال مشواره في بطولة الدوري الممتاز.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
سيف جعفر
معتمد جمال يدرس إعادة سيف جعفر لتدريبات الزمالك

يدرس معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إعادة سيف فاروق جعفر، لاعب وسط الفريق، إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، وإنهاء البرنامج التدريبي الفردي الذي يخضع له اللاعب منذ قرار سابق بإبعاده عن المران الجماعي.   ويأتي تفكير الجهاز الفني في إعادة سيف جعفر إلى حساباته في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الزمالك في منطقة وسط الملعب، خاصة مع تزايد الإصابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تراجع مستوى بعض اللاعبين الذين يعتمد عليهم الفريق في هذا المركز.   معتمد جمال يبحث عن حلول في وسط الزمالك   ويرى معتمد جمال أن الظروف الحالية التي يمر بها الفريق تستدعي الاستفادة من جميع العناصر الموجودة ضمن قائمة الزمالك، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق على المستويين المحلي والقاري.   ويحتاج الجهاز الفني إلى زيادة الخيارات المتاحة في خط الوسط، سواء في مركز الوسط المدافع أو صناعة اللعب، من أجل التعامل مع ضغط المباريات وتجنب تعرض الفريق لمزيد من الأزمات بسبب الغيابات.   ويأتي سيف فاروق جعفر ضمن العناصر التي يمكن أن تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة سابقة مع الفريق وسبق له المشاركة في عدد من المباريات بقميص الزمالك.   وخلال الفترة الماضية، كان اللاعب يتدرب بشكل منفرد بعيدًا عن المجموعة، تنفيذًا لقرار إداري، وهو ما أبعده عن حسابات الفريق الأول في المباريات الأخيرة.   لكن مع تغير احتياجات الفريق وظهور أزمة في عدد اللاعبين المتاحين بخط الوسط، بدأ الجهاز الفني في دراسة إمكانية إنهاء هذه المرحلة وإعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية.   وسطاء يسعون لإنهاء الأزمة   وكشف مصدر أن هناك تحركات من جانب بعض الوسطاء من أجل تقريب وجهات النظر بين إدارة الزمالك وسيف فاروق جعفر، بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة القائمة بين الطرفين.   وتستهدف هذه التحركات السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة رسمية، خاصة أن الجهاز الفني يرى أهمية وجود جميع اللاعبين المتاحين تحت تصرفه خلال المرحلة المقبلة.   ولم يتم حسم القرار النهائي بشأن عودة سيف جعفر حتى الآن، إلا أن الأمر يخضع للدراسة داخل الجهاز الفني، بالتنسيق مع إدارة النادي، في ظل رغبة المدرب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات.   وتأتي هذه التطورات قبل استئناف منافسات الدوري المصري الممتاز، إلى جانب ارتباط الزمالك بالمنافسات القارية، وهو ما يجعل ملف جاهزية اللاعبين من الملفات المهمة بالنسبة للجهاز الفني.   ويبحث معتمد جمال خلال الفترة الحالية عن حلول لتغطية الغيابات والإصابات، خاصة في خط الوسط، الذي أصبح من أكثر مراكز الفريق احتياجًا إلى دعم العناصر المتاحة.   وفي حال التوصل إلى اتفاق بين اللاعب وإدارة النادي، سيكون سيف جعفر قادرًا على العودة إلى التدريبات الجماعية بعد انتهاء برنامجه الفردي، قبل أن يحدد الجهاز الفني موقفه من مشاركته في المباريات وفقًا لدرجة جاهزيته الفنية والبدنية.   وتظل عودة اللاعب مرتبطة بحسم الجوانب الإدارية أولًا، خاصة أن قرار استبعاده من التدريبات الجماعية كان إداريًا، بينما يدرس الجهاز الفني حاليًا الاستفادة من خدماته بسبب احتياجات الفريق.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في موقف سيف فاروق جعفر، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق يسمح له بالعودة أو استمرار البرنامج الفردي لحين حسم الأزمة.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني للزمالك استعداداته للمرحلة المقبلة، مع التركيز على تجهيز العناصر المتاحة والتعامل مع الغيابات، في ظل رغبة الفريق في مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
تفاعل لاعبو الزمالك والاهلى
نجوم الأهلي والزمالك يتفاعلون مع انتقال خوان بيزيرا للإمارات

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلًا من جانب عدد من لاعبي الأهلي والزمالك مع انتقال البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك السابق، إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، عقب الإعلان الرسمي عن إتمام الصفقة من جانب الناديين.   وحرص محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على وضع علامة إعجاب على الصورة التي نشرها نادي شباب الأهلي للإعلان عن التعاقد مع خوان بيزيرا، في إشارة إلى تفاعله مع خطوة اللاعب البرازيلي الجديدة بعد مغادرته صفوف الزمالك.   ولم يقتصر التفاعل على لاعب الأهلي، حيث شهد منشور الإعلان عن انتقال بيزيرا تفاعل عدد من لاعبي الزمالك، من بينهم محمد عواد وأحمد فتوح وشيكو بانزا وسيف فاروق جعفر، الذين وضعوا علامة الإعجاب على صورة اللاعب عقب إعلان انتقاله رسميًا إلى النادي الإماراتي.   وجاءت هذه التفاعلات بعد فترة شهدت خلالها صفقة انتقال بيزيرا اهتمامًا كبيرًا، خاصة مع دخول نادي شباب الأهلي في مفاوضات مع الزمالك للحصول على خدمات اللاعب البرازيلي، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف وإتمام إجراءات الانتقال.   وكان نادي الزمالك قد أعلن رسميًا التوصل إلى اتفاق بشأن انتقال خوان بيزيرا إلى صفوف شباب الأهلي دبي الإماراتي، وذلك بعد تحقق الطلبات التي حددها النادي خلال فترة المفاوضات التي جرت في الفترة الماضية.   وأكد الزمالك إتمام الاتفاق مع النادي الإماراتي بعد الوصول إلى صيغة نهائية للصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعيدًا عن الدوري المصري، بعدما ارتدى قميص الفريق الأبيض خلال الفترة الماضية.   وفي المقابل، أعلن نادي شباب الأهلي دبي بشكل رسمي تعاقده مع بيزيرا، مؤكدًا انضمام اللاعب البرازيلي إلى صفوف الفريق، لتصبح الصفقة مكتملة من الناحية الرسمية بين الناديين.   ويعد انتقال بيزيرا إلى شباب الأهلي محطة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع الزمالك، قبل أن يقرر خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي.   وتفاعل لاعبو الأهلي والزمالك مع رحيل اللاعب يعكس العلاقات التي تجمع بيزيرا بعدد من لاعبي الكرة المصرية، خاصة زملائه السابقين في الزمالك، إلى جانب محمد مجدي أفشة الذي حرص أيضًا على التفاعل مع الإعلان عن انتقال اللاعب.   وبذلك أسدل الستار رسميًا على ملف انتقال خوان بيزيرا من الزمالك إلى شباب الأهلي دبي، بعدما انتهت المفاوضات بين الناديين بإتمام الصفقة، وبدأ اللاعب استعداداته لخوض تجربته الجديدة مع الفريق الإماراتي خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
سيف فاروق جعفر
خاص | ​سيف جعفر يرفض "المحلية" ويتمسك بالاحتراف الخارجي حال الرحيل عن الزمالك

طي صفحة "ميت عقبة" ​تتصاعد حدة التكهنات حول مستقبل سيف فاروق جعفر داخل جدران نادي الزمالك، حيث تشير التقارير الواردة من داخل النادي إلى استقرار اللاعب بشكل كبير على فكرة الرحيل خلال فترة الانتقالات المقبلة. لم تعد مسيرة اللاعب مع "الفارس الأبيض" كما كانت في السابق، إذ بات بعيداً بشكل ملحوظ عن حسابات الجهاز الفني في الفترة الحالية. هذا الغياب عن التشكيلة الأساسية وضع اللاعب في موقف لا يحسد عليه، مما دفعه رفقة وكيل أعماله إلى التفكير بجدية في الخطوة القادمة التي ستحدد ملامح مستقبله الكروي، مع ترجيح كفة الخروج من عباءة الدوري المحلي نحو تجربة خارجية تمنحه فرصة استعادة بريقه. ​الاحتراف الخارجي.. الخيار الأول والأوحد ​على عكس العديد من اللاعبين الذين يبحثون عن أندية داخل الدوري الممتاز لضمان المشاركة، يتخذ سيف جعفر موقفاً مغايراً تماماً؛ حيث يضع الاحتراف الخارجي على رأس أولوياته في حال حسم قراره بالرحيل عن الزمالك. اللاعب يرى أن التجربة في الملاعب الخارجية قد تكون البوابة المثالية للتطور الفني والبدني، بعيداً عن ضغوط التنافس المحلي الدائم. ويسعى وكيل أعمال اللاعب في هذه الأثناء إلى تسويق اسمه في الأسواق العربية والأوروبية، بحثاً عن عرض احترافي يليق بإمكانيات سيف، ويضمن له مساحة أكبر من الوقت في الملاعب، وهو الهدف الذي يراوده منذ أن بدأت ملامح خروجه من حسابات الزمالك تظهر للعلن. ​رحلة البحث عن "الفرصة الضائعة" ​رحلة سيف جعفر مع الزمالك، رغم ما حملته من لحظات تألق، شهدت تقلبات كبيرة جعلت من استمراره أمراً معقداً. المدربون الذين تعاقبوا على تدريب الفريق في الآونة الأخيرة لم يمنحوا اللاعب الثقة التي كان يتطلع إليها، مما خلق حالة من الفجوة التكتيكية والفنية. هذه المعطيات جعلت من فكرة الرحيل ضرورة حتمية للطرفين؛ النادي يبحث عن إعادة بناء تشكيلته، واللاعب يبحث عن فريق يقدر موهبته ويمنحه دوراً محورياً في الملعب. لذا، يأتي التوجه نحو الاحتراف الخارجي كحل ذكي يتجنب من خلاله اللاعب صراعات الانتقال بين أندية الدوري الممتاز المصري، والتي غالباً ما تكون محفوفة بحساسيات الجماهير. ​دور الوكيل في حسم المصير ​لا يزال وكيل أعمال سيف جعفر يواصل تحركاته المكثفة في الكواليس، مستغلاً اسم اللاعب في الأسواق الخارجية لجلب عرض احترافي مناسب. الساعات القادمة ستكون حاسمة في تحديد هوية النادي الجديد الذي قد يحتضن الموهبة الشابة. التحدي أمام الوكيل ليس فقط في توفير عقد مالي مغرٍ، بل في إيجاد وجهة رياضية توفر "بيئة صحية" للاعب كي يعود لمستواه المعهود. التفاؤل يسود أوساط اللاعب، خاصة مع قناعة سيف بأن التغيير الجذري في بيئة العمل هو ما يحتاجه حالياً لإحياء مسيرته الكروية. ​مستقبل غامض وطموحات متجددة ​في الوقت الذي يترقب فيه الجمهور الزملكاوي أخباراً رسمية حول قائمة الراحلين، يبقى موقف سيف فاروق جعفر الأكثر إثارة للجدل. ما يميز سيف هو قدرته على اللعب في مراكز الوسط الهجومي، وهي ميزة قد تجذب العديد من الأندية الخارجية الباحثة عن مواهب شابة بمواصفات "صانع الألعاب". طموح سيف ليس مجرد الهروب من مقاعد البدلاء، بل هو البحث عن تحدٍ جديد يثبت فيه للجميع أن الموهبة التي امتلكها في بداية مسيرته لا تزال حاضرة وقادرة على العطاء، ولكن بشرط أن تكون في ظروف تمنحه التقدير والفرصة الكاملة للظهور. ​نهاية الرحلة وبداية جديدة ​سواء انتهى المطاف بسيف جعفر في دوري عربي طموح أو وجهة أوروبية واعدة، فإن الأكيد أن أيامه في القلعة البيضاء تقترب من خط النهاية. المشهد القادم يتطلب من اللاعب اتخاذ قرارات شجاعة، وربما تكون خطوة الاحتراف هي الخطوة التي تعيد صياغة مسيرته بشكل كامل. الجماهير التي تابعت صعوده ستظل تترقب وجهته القادمة، آملة أن ينجح في تجربته الخارجية ويعيد تقديم نفسه كأحد أفضل لاعبي الوسط في الكرة المصرية، ولكن بقميص فريق آخر هذه المرة.

Masoud يونيو 30, 2026 0
الزمالك يفتح باب الرحيل أمام سيف جعفر
الزمالك يفتح باب الرحيل أمام سيف جعفر

استقرت إدارة الزمالك على فتح الباب أمام رحيل لاعب الوسط سيف فاروق جعفر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل عدم وجود تمسك فني باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق بالموسم الجديد. وكشف مصدر داخل القلعة البيضاء أن الإدارة لا تمانع رحيل اللاعب حال وصول عرض مالي مناسب، سواء على سبيل البيع النهائي أو أي صيغة أخرى تحقق استفادة فنية ومالية للنادي، مؤكدًا أن الملف بات حاليًا في يد اللاعب ووكيله من أجل إحضار عرض رسمي خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر أن الجهاز الفني لم يضع سيف جعفر ضمن العناصر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهو ما دفع الإدارة لمنح اللاعب الضوء الأخضر للبحث عن فرصة جديدة خارج النادي، خاصة في ظل صعوبة حصوله على دور ثابت داخل التشكيل الأساسي خلال المرحلة الماضية. وشهدت الفترة الأخيرة تراجعًا واضحًا في مشاركة سيف جعفر مع الزمالك، سواء بسبب المنافسة القوية داخل خط الوسط أو بسبب عدم اقتناع الأجهزة الفنية المتعاقبة بقدرة اللاعب على فرض نفسه بصورة كاملة داخل الفريق الأول. ورغم الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب، فإن ظهوره لم يكن بالشكل المنتظر منذ تصعيده للفريق الأول، وهو ما جعل مستقبله داخل النادي محل تساؤلات مستمرة بين الجماهير والمتابعين. وترى إدارة الزمالك أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب العديد من الملفات الخاصة بقائمة الفريق، سواء فيما يتعلق باللاعبين الراحلين أو الصفقات الجديدة، من أجل بناء فريق أكثر جاهزية للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن مجموعة من الملفات التي تسعى الإدارة لحسمها مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن النادي يستهدف تقليل عدد اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة، لإفساح المجال أمام تدعيمات جديدة يحتاجها الفريق. كما تسعى الإدارة لتحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بعض اللاعبين الذين لا يمثلون إضافة قوية على المستوى الفني، في ظل الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية. ويُعد سيف جعفر أحد أبناء قطاع الناشئين داخل الزمالك، ويحمل اسمًا له قيمة كبيرة داخل القلعة البيضاء، باعتباره نجل النجم السابق فاروق جعفر، أحد أبرز أساطير النادي عبر تاريخه. لكن اسم العائلة وحده لم يكن كافيًا لضمان استمرار اللاعب داخل الفريق، خاصة في ظل اعتماد الأجهزة الفنية على مبدأ الجاهزية الفنية والقدرة على تقديم الإضافة داخل الملعب. وخلال المواسم الماضية، حصل سيف جعفر على أكثر من فرصة لإثبات نفسه مع الفريق الأول، إلا أن مشاركاته جاءت متقطعة، ولم يتمكن من تثبيت أقدامه بصورة كاملة داخل التشكيل الأساسي. كما أثرت حالة عدم الاستقرار الفني داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة على العديد من اللاعبين الشباب، الذين عانوا من غياب الاستمرارية وتغيير الأجهزة الفنية بصورة متكررة. ويرى بعض المقربين من اللاعب أن الرحيل عن الزمالك في الوقت الحالي قد يكون خطوة مهمة في مسيرته، من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة الثقة بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة داخل القلعة البيضاء. وفي المقابل، لا تمانع الإدارة البيضاء فكرة خروج اللاعب، خاصة إذا وصل عرض مالي مناسب يحقق استفادة للنادي، مع إمكانية وضع بعض البنود التي تحفظ حقوق الزمالك مستقبلًا، مثل نسبة إعادة البيع أو أحقية الاستعادة. وأكد المصدر أن الإدارة لن تقف أمام رغبة اللاعب حال تلقيه عرضًا جادًا، لكنها في الوقت نفسه لن توافق على رحيله مجانًا أو بمقابل لا يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكانياته. ويترقب مسؤولو الزمالك التحركات المقبلة من جانب وكيل اللاعب، خاصة مع وجود اهتمام من بعض الأندية المحلية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما لا يُستبعد تلقي اللاعب عروضًا خارجية، خصوصًا أن العديد من الأندية العربية باتت تتابع المواهب الشابة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويأمل سيف جعفر في استعادة بريقه خلال المرحلة المقبلة، سواء بالاستمرار داخل الزمالك أو خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر. ويعلم اللاعب أن الموسم المقبل سيكون حاسمًا في مسيرته الكروية، خاصة بعد سنوات من التذبذب بين المشاركة والجلوس على مقاعد البدلاء. من جانبها، تعمل إدارة الزمالك على إعادة هيكلة الفريق بصورة شاملة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد احتياجات الفريق بدقة قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية. وتسعى الإدارة لحسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، لتجنب تكدس القائمة بعناصر لا تشارك بصورة منتظمة، وهو ما كان يمثل أزمة واضحة داخل الفريق خلال المواسم الماضية. كما تركز الإدارة على التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق بشكل مباشر، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات. ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حالة من النشاط داخل الزمالك على مستوى سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل. وتدرك الإدارة أن الجماهير تنتظر تحركات قوية بعد موسم شهد العديد من التقلبات، وهو ما يفرض على النادي اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل عدد من اللاعبين. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن تلك القرارات التي تسعى الإدارة لحسمها سريعًا، خاصة أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل حال وجود عرض مناسب يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه. كما يفضل الزمالك إنهاء الملف بصورة ودية تحفظ العلاقة الجيدة مع اللاعب، باعتباره أحد أبناء النادي، دون الدخول في أزمات أو خلافات تعطل مستقبله أو تؤثر على استقرار الفريق. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء الأندية في التحرك رسميًا داخل سوق الانتقالات، وبدء المفاوضات مع اللاعبين المستهدفين. وفي حال وصول عرض جاد ومناسب، تبدو فرص رحيل سيف جعفر عن الزمالك كبيرة للغاية، خاصة مع غياب التمسك الفني باستمراره داخل الفريق. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما سيقدمه اللاعب ووكيله من عروض خلال الفترة المقبلة، في انتظار حسم أحد الملفات التي تشغل قطاع الكرة داخل القلعة البيضاء قبل انطلاق الموسم الجديد.

حسام حسني مايو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0