أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك التشكيل الرسمي الذي سيخوض به الأبيض مواجهة زد، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في بداية مشوار الفريق بالمسابقة. ويسعى الزمالك إلى تحقيق بداية قوية في البطولة، من خلال حصد أول ثلاث نقاط أمام زد، في مباراة يعتمد خلالها الجهاز الفني على مجموعة من العناصر الشابة، في ظل رغبة النادي في منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم مع الفريق الأول. وجاء تشكيل الزمالك لمواجهة زد على النحو التالي: في حراسة المرمى: محمود الشناوي. وفي خط الدفاع: عزت محمد، أحمد حسام، خالد السيد، محمد فرج. وفي خط الوسط: السيد أسامة، زياد مدحت، أحمد صفوت، حسام عاشور التقي، سيف جعفر. وفي خط الهجوم: أدهم حسيب. ويعكس التشكيل اعتماد الزمالك على مجموعة من العناصر الشابة خلال مواجهة زد، حيث منح الجهاز الفني الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة بصورة أساسية، في محاولة للاستفادة من منافسات كأس عاصمة مصر في تجهيز عناصر جديدة يمكن الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة. ويقود محمود الشناوي الخط الخلفي من مركز حراسة المرمى، بينما يتولى عزت محمد وأحمد حسام وخالد السيد ومحمد فرج مهمة تأمين دفاع الفريق، والعمل على إيقاف خطورة لاعبي زد والحفاظ على نظافة شباك الزمالك. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على السيد أسامة وزياد مدحت وأحمد صفوت وحسام عاشور التقي وسيف جعفر، من أجل فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، وربط الخطوط وتوفير الدعم اللازم لخط الهجوم، إلى جانب محاولة صناعة الفرص أمام مرمى المنافس. ويقود أدهم حسيب هجوم الزمالك في المباراة، حيث يأمل اللاعب في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى زد، والمساهمة في منح الفريق الأبيض الأفضلية خلال اللقاء. ويتواجد على مقاعد بدلاء الزمالك كل من عمر عبد العزيز، ومحمود جهاد، ومحمد أسامة، ومعاذ محمد، وعمر يسري، ومحمد عبد الونيس، وياسين موسى، وأحمد إبراهيم، وأحمد حسن. وتمثل هذه المجموعة خيارات إضافية أمام الجهاز الفني خلال أحداث المباراة، حيث يمكن الاستعانة بأي من اللاعبين وفقًا لسير اللقاء، سواء بهدف تعزيز الجانب الهجومي أو دعم خط الوسط أو الحفاظ على التوازن داخل الملعب. وتأتي مواجهة الزمالك وزد في الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يبحث الفريق الأبيض عن تحقيق الانتصار في بداية مشواره، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مباريات دور المجموعات. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للاعبي الزمالك الشباب، الذين حصلوا على فرصة الظهور مع الفريق الأول، إذ تمثل المشاركة الرسمية أمام منافس قوي اختبارًا مهمًا لقدراتهم ومدى قدرتهم على التعامل مع أجواء المباريات والضغوط المختلفة. ويأمل الزمالك في أن ينجح التشكيل الذي اختاره الجهاز الفني في تقديم المستوى المطلوب وتحقيق الهدف الأساسي من المباراة، بينما يسعى زد أيضًا إلى تسجيل بداية إيجابية في البطولة والخروج بنتيجة تمنحه دفعة قوية خلال المرحلة المقبلة. ومع اقتراب صافرة البداية، تتجه الأنظار إلى استاد المقاولون العرب لمتابعة المواجهة بين الزمالك وزد، وسط ترقب كبير لما ستقدمه العناصر الشابة في أول ظهور للفريق الأبيض بالبطولة.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به الفريق الأبيض مباراته الودية أمام الشرقية إنبي، والمقرر إقامتها على ستاد بتروسبورت، ضمن استعدادات الفريق خلال الفترة الحالية. ويدخل الزمالك المواجهة بتشكيل يجمع بين عدد من عناصر الخبرة واللاعبين الذين يسعى الجهاز الفني لمنحهم فرصة المشاركة، بهدف الاستفادة من اللقاء الودي وتجهيز أكبر عدد ممكن من العناصر للاستحقاقات المقبلة. وقرر معتمد جمال الاعتماد على محمد صبحي في حراسة مرمى الزمالك، بينما يتكون خط الدفاع من الرباعي محمود بنتايج ومحمود حمدي «الونش» ومصطفى الزناري وعمر جابر. وفي منطقة وسط الملعب، يبدأ الزمالك بثلاثي مكون من أحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبد الله السعيد، حيث يسعى الجهاز الفني للاستفادة من قدرات اللاعبين في السيطرة على منطقة الوسط وبناء الهجمات. أما خط الهجوم، فيضم أحمد عبد الرحيم «إيشو» إلى جانب أحمد شريف وسيف جعفر، في محاولة لمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة خلال اللقاء واختبار مدى جاهزية العناصر المشاركة. ويستغل الجهاز الفني للزمالك المواجهة الودية من أجل الاطمئنان على الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تجربة بعض الأفكار التكتيكية التي يعمل عليها معتمد جمال خلال التدريبات. كما تمثل المباراة فرصة مهمة أمام عدد من اللاعبين للحصول على دقائق مشاركة وإظهار جاهزيتهم، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع عناصر القائمة وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط خلال الفترة المقبلة. ويحظى وجود محمود حمدي «الونش» في الخط الخلفي بأهمية بالنسبة لدفاع الزمالك، بينما يمنح عبد الله السعيد الفريق عنصر الخبرة في وسط الملعب، إلى جانب وجود محمد شحاتة وأحمد ربيع. وفي الجانب الهجومي، سيحاول الثلاثي إيشو وأحمد شريف وسيف جعفر استغلال الفرصة لإثبات قدراتهم وتقديم مستوى يمنح الجهاز الفني مزيدًا من الخيارات في المباريات المقبلة. ولا تقتصر أهمية المباراة بالنسبة للزمالك على نتيجتها، إذ يركز الجهاز الفني بشكل أكبر على تحقيق الاستفادة الفنية والبدنية من اللقاء، ومتابعة تنفيذ اللاعبين للتعليمات والخطط التي تم التدريب عليها. وجاء تشكيل الزمالك كاملًا على النحو التالي: محمد صبحي في حراسة المرمى، وأمامه محمود بنتايج والونش ومصطفى الزناري وعمر جابر، وفي الوسط أحمد ربيع ومحمد شحاتة وعبد الله السعيد، بينما يقود الهجوم إيشو وأحمد شريف وسيف جعفر.
كشف وكيل أعمال سيف جعفر، لاعب وسط الزمالك، عن تطورات جديدة بشأن مستقبل اللاعب مع الفريق، مؤكدًا أن إدارة النادي أبلغته شفهيًا بقرار الاستغناء عن خدماته خلال الفترة المقبلة. وأوضح وكيل اللاعب أن سيف جعفر لم يتلقَّ حتى الآن إخطارًا رسميًا بفسخ التعاقد، مشيرًا إلى أن نادي الزمالك مطالب باتخاذ الإجراءات الرسمية إذا كان قراره هو إنهاء العلاقة التعاقدية من طرف واحد. وقال وكيل سيف جعفر: «تم إبلاغ اللاعب شفهيًا بالاستغناء عنه، وعلى نادي الزمالك إخطارنا بشكل رسمي بفسخ التعاقد من طرف واحد». وتأتي هذه التصريحات بعد حالة الجدل التي شهدها ملف اللاعب خلال الساعات الماضية، عقب اتجاه الزمالك للاستغناء عن خدماته، رغم ارتباطه بعقد مع النادي، وهو القرار الذي أثار تساؤلات حول الطريقة التي سيتم بها إنهاء العلاقة بين الطرفين. وكان فاروق جعفر، والد اللاعب ونجم الزمالك السابق، قد انتقد قرار الاستغناء عن نجله، مؤكدًا أن الفريق يعاني من أزمة إيقاف القيد وفي حاجة إلى جميع اللاعبين المتواجدين ضمن قائمته في الوقت الحالي. وأشار فاروق جعفر إلى أن الزمالك ليس في موقف يسمح له بالاستغناء بسهولة عن اللاعبين المقيدين، خاصة في ظل عدم قدرته على تسجيل صفقات جديدة بسبب إيقاف القيد، متسائلًا عن جدوى التخلي عن لاعب موجود بالفعل ضمن صفوف الفريق. كما أكد نجم الزمالك السابق أن فسخ التعاقد من جانب واحد قد يترتب عليه التزامات مالية على النادي، موضحًا أن اللاعب سيظل متمسكًا بحقوقه التعاقدية في حال اتخاذ قرار بإنهاء العقد دون التوصل إلى اتفاق بين الطرفين. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن مجموعة من الملفات التي تعمل إدارة الزمالك على حسمها قبل بداية الموسم الجديد، في ظل سعي النادي لإعادة ترتيب قائمة الفريق وتحديد العناصر التي ستستمر مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركًا رسميًا من جانب إدارة الزمالك لحسم موقف اللاعب، سواء بإخطار سيف جعفر بفسخ التعاقد أو الدخول في مفاوضات للتوصل إلى صيغة مناسبة لإنهاء العلاقة بين الطرفين.
علق فاروق جعفر، نجم الزمالك ومنتخب مصر السابق، على قرار نادي الزمالك بفسخ تعاقده مع نجله سيف جعفر، مؤكدًا أن القرار جاء في توقيت صعب بالنسبة للفريق، خاصة في ظل معاناة النادي من أزمة إيقاف القيد. وقال فاروق جعفر إن الزمالك يعاني من إيقاف القيد، وفي أمسّ الحاجة إلى جميع اللاعبين المتواجدين والمقيدين بالفعل ضمن صفوف الفريق، متسائلًا عن السبب وراء الاستغناء عن لاعب مسجل في قائمة النادي خلال هذا التوقيت. وأضاف: «الزمالك يعاني من إيقاف القيد وفي أمسّ الحاجة لكل لاعب.. ما المنطق من الاستغناء عن لاعب مقيد بالفعل في هذا التوقيت؟»، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية كانت تستدعي الحفاظ على أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة. وأوضح نجم الزمالك السابق أن فسخ التعاقد من جانب النادي قد يترتب عليه التزامات مالية، مؤكدًا أن رحيل اللاعب بهذه الطريقة لا يعني انتهاء حقوقه التعاقدية بشكل تلقائي. وتابع فاروق جعفر: «فسخ العقد من طرف واحد يعني أن النادي ملزم بدفع جميع مستحقات اللاعب المالية»، في إشارة إلى التداعيات المالية التي قد تترتب على قرار فسخ التعاقد. وتأتي تصريحات فاروق جعفر في ظل حالة من الجدل حول مستقبل سيف جعفر مع الزمالك، خاصة أن النادي يعمل خلال الفترة الحالية على ترتيب قائمته والاستعداد للموسم الجديد، بالتزامن مع استمرار أزمة إيقاف القيد. ويثير قرار الاستغناء عن لاعب مقيد بالفعل تساؤلات بشأن رؤية الجهاز الفني والإدارة للقائمة، خصوصًا أن الزمالك لا يستطيع تدعيم صفوفه بالصفقات الجديدة في ظل العقوبة المفروضة على النادي. ويرى فاروق جعفر أن الظروف الحالية كانت تتطلب التعامل بحذر مع ملف اللاعبين، والاستفادة من العناصر الموجودة داخل الفريق بدلًا من الاستغناء عنها، خاصة إذا كان النادي سيضطر إلى تحمل مستحقاتهم المالية بعد فسخ العقود. ويترقب جمهور الزمالك خلال الفترة المقبلة موقف سيف جعفر بشكل نهائي، وما إذا كان الطرفان سيتوصلان إلى اتفاق بشأن مستحقات اللاعب، في ظل استمرار إعادة ترتيب صفوف الفريق قبل بداية الموسم الجديد.
قرر مسؤولو نادي الزمالك إنهاء تعاقد سيف جعفر، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة الحالية، بعدما خرج اللاعب من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب قائمة الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأبلغ الجهاز الفني سيف جعفر بعدم الحاجة إلى خدماته خلال المرحلة المقبلة، ليصبح اللاعب خارج خطط الفريق الأول، في الوقت الذي بدأت فيه إدارة النادي اتخاذ الإجراءات المتعلقة بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وجاء القرار بعد تقييم الجهاز الفني لقائمة الفريق واحتياجاته الفنية خلال الفترة الحالية، حيث يسعى الزمالك إلى تجهيز مجموعة اللاعبين التي سيعتمد عليها مع بداية الموسم، مع الاستغناء عن العناصر التي لا تدخل ضمن حساباته. سيف جعفر خارج حسابات الزمالك وأصبح سيف جعفر خارج حسابات معتمد جمال للموسم الجديد، بعدما تلقى اللاعب إخطارًا بعدم الحاجة إلى خدماته، وهو ما أدى إلى استبعاده من المعسكر الحالي للفريق. ويأتي استبعاد اللاعب من المعسكر كخطوة تؤكد أن الجهاز الفني اتخذ قراره بشأن مستقبله، خاصة أن المعسكر يمثل مرحلة مهمة في تحضيرات الفريق للموسم المقبل، ويشارك خلاله اللاعبون الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني في خطته. وكان من المنتظر أن يخضع سيف جعفر للتقييم ضمن قائمة الفريق، إلا أن قرار الجهاز الفني جاء بحسم موقفه وعدم استمراره مع الزمالك، ليبدأ النادي مرحلة جديدة من التعامل مع مستقبله. وتسعى إدارة الزمالك في الوقت الحالي إلى إنهاء الملفات الخاصة باللاعبين الذين خرجوا من الحسابات، حتى تتمكن من التركيز على المجموعة التي ستواصل العمل مع الفريق خلال الفترة المقبلة. معتمد جمال يحسم موقف اللاعب وجاء قرار رحيل سيف جعفر بموافقة معتمد جمال، المدير الفني للفريق، الذي يرى أن اللاعب لم يعد ضمن احتياجاته الفنية في المرحلة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على تحديد قائمة واضحة قبل بداية الموسم، بما يتناسب مع رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يرغب في تطبيقها، وهو ما أدى إلى اتخاذ قرارات بشأن عدد من اللاعبين. ويعتبر مركز خط الوسط من المراكز التي تحتاج إلى تحديد واضح للأدوار، خاصة مع وجود أكثر من لاعب في قائمة الزمالك، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى إجراء تقييم شامل للعناصر الموجودة لديه. وبناءً على هذا التقييم، تم إبلاغ سيف جعفر بقرار عدم استمراره، مع استبعاده من المعسكر الحالي للفريق. الزمالك يعيد ترتيب قائمته ويأتي قرار فسخ عقد سيف جعفر ضمن تحركات الزمالك لإعادة ترتيب صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة والجهاز الفني على تحديد العناصر التي ستستمر مع الفريق، إلى جانب اللاعبين الذين سيتم الاستغناء عنهم. وتحتاج إدارة النادي إلى إنهاء هذه الملفات في أسرع وقت ممكن، خاصة أن فترة الإعداد تتطلب وجود قائمة مستقرة يستطيع الجهاز الفني العمل معها وتجهيزها للمنافسات المقبلة. كما يسعى الزمالك إلى منح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل مع اللاعبين الذين يمثلون جزءًا من خطته، بدلًا من استمرار وجود عناصر لا تدخل ضمن الحسابات الفنية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة قرارات أخرى بشأن عدد من اللاعبين، في ظل استمرار عملية تقييم القائمة وإعادة تشكيل الفريق. أحمد محمود سبق سيف جعفر ولم يكن سيف جعفر اللاعب الوحيد الذي تم اتخاذ قرار بشأن مستقبله خلال الفترة الحالية، حيث سبق للزمالك أن قرر فسخ عقد أحمد محمود، الظهير الأيمن للفريق. وجاء قرار إنهاء تعاقد أحمد محمود بالتزامن مع استبعاده من المعسكر الحالي، بناءً على رؤية الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال. ويعكس ذلك وجود توجه واضح داخل الزمالك لإجراء تغييرات على قائمة الفريق، سواء من خلال الاستغناء عن بعض اللاعبين أو البحث عن صفقات جديدة لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم. ويحاول الجهاز الفني الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة للفريق قبل بداية الموسم، وهو ما يتطلب اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن خطته. خطوة جديدة في ملف الراحلين ومن المنتظر أن تبدأ إدارة الزمالك في استكمال الإجراءات الخاصة بفسخ عقد سيف جعفر، تمهيدًا لإنهاء ارتباطه بالنادي بصورة رسمية. ويأتي ذلك بعد إبلاغ اللاعب بقرار الجهاز الفني، وهو ما يجعل رحيله عن القلعة البيضاء قريبًا، خاصة أن استبعاده من المعسكر يؤكد خروجه من الحسابات الفنية. وسيكون على اللاعب خلال الفترة المقبلة دراسة العروض المتاحة أمامه، والبحث عن نادٍ جديد يستطيع من خلاله استعادة المشاركة المنتظمة والحصول على فرصة لإثبات قدراته. وقد يمثل الرحيل فرصة لسيف جعفر من أجل بدء تجربة جديدة بعيدًا عن الضغوط الموجودة داخل الزمالك، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى المشاركة المستمرة من أجل الحفاظ على مستواه وتطوير إمكاناته. الزمالك يستعد للموسم الجديد ويواصل الزمالك استعداداته للموسم الجديد، وسط رغبة من الجهاز الفني في تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل بداية المنافسات الرسمية. وتتضمن خطة الإعداد تحديد القائمة النهائية، والعمل على رفع معدلات اللياقة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب دراسة احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة. وفي هذا الإطار، أصبحت قرارات الاستغناء عن بعض اللاعبين جزءًا من عملية إعادة بناء الفريق، خاصة عندما يرى الجهاز الفني أن استمرار بعض العناصر لن يخدم خطته خلال الموسم المقبل. ومع قرار فسخ عقد سيف جعفر واستبعاد أحمد محمود، يبدو أن الزمالك بدأ بالفعل تنفيذ خطة إعادة ترتيب قائمته، مع احتمالية اتخاذ قرارات أخرى خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، أصبح مستقبل سيف جعفر خارج حسابات الزمالك بشكل واضح، بعدما أبلغ الجهاز الفني اللاعب بعدم الحاجة إلى خدماته وقرر استبعاده من المعسكر الحالي. وتتجه إدارة النادي إلى استكمال إجراءات فسخ التعاقد، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته، بينما يواصل الزمالك إعادة تشكيل قائمته استعدادًا لخوض تحديات الموسم الجديد.
استقرت إدارة الزمالك على فتح الباب أمام رحيل لاعب الوسط سيف فاروق جعفر خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل عدم وجود تمسك فني باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق بالموسم الجديد. وكشف مصدر داخل القلعة البيضاء أن الإدارة لا تمانع رحيل اللاعب حال وصول عرض مالي مناسب، سواء على سبيل البيع النهائي أو أي صيغة أخرى تحقق استفادة فنية ومالية للنادي، مؤكدًا أن الملف بات حاليًا في يد اللاعب ووكيله من أجل إحضار عرض رسمي خلال الفترة المقبلة. وأكد المصدر أن الجهاز الفني لم يضع سيف جعفر ضمن العناصر الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، وهو ما دفع الإدارة لمنح اللاعب الضوء الأخضر للبحث عن فرصة جديدة خارج النادي، خاصة في ظل صعوبة حصوله على دور ثابت داخل التشكيل الأساسي خلال المرحلة الماضية. وشهدت الفترة الأخيرة تراجعًا واضحًا في مشاركة سيف جعفر مع الزمالك، سواء بسبب المنافسة القوية داخل خط الوسط أو بسبب عدم اقتناع الأجهزة الفنية المتعاقبة بقدرة اللاعب على فرض نفسه بصورة كاملة داخل الفريق الأول. ورغم الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب، فإن ظهوره لم يكن بالشكل المنتظر منذ تصعيده للفريق الأول، وهو ما جعل مستقبله داخل النادي محل تساؤلات مستمرة بين الجماهير والمتابعين. وترى إدارة الزمالك أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة ترتيب العديد من الملفات الخاصة بقائمة الفريق، سواء فيما يتعلق باللاعبين الراحلين أو الصفقات الجديدة، من أجل بناء فريق أكثر جاهزية للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن مجموعة من الملفات التي تسعى الإدارة لحسمها مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، خاصة أن النادي يستهدف تقليل عدد اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة منتظمة، لإفساح المجال أمام تدعيمات جديدة يحتاجها الفريق. كما تسعى الإدارة لتحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بعض اللاعبين الذين لا يمثلون إضافة قوية على المستوى الفني، في ظل الضغوط الاقتصادية التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية. ويُعد سيف جعفر أحد أبناء قطاع الناشئين داخل الزمالك، ويحمل اسمًا له قيمة كبيرة داخل القلعة البيضاء، باعتباره نجل النجم السابق فاروق جعفر، أحد أبرز أساطير النادي عبر تاريخه. لكن اسم العائلة وحده لم يكن كافيًا لضمان استمرار اللاعب داخل الفريق، خاصة في ظل اعتماد الأجهزة الفنية على مبدأ الجاهزية الفنية والقدرة على تقديم الإضافة داخل الملعب. وخلال المواسم الماضية، حصل سيف جعفر على أكثر من فرصة لإثبات نفسه مع الفريق الأول، إلا أن مشاركاته جاءت متقطعة، ولم يتمكن من تثبيت أقدامه بصورة كاملة داخل التشكيل الأساسي. كما أثرت حالة عدم الاستقرار الفني داخل الزمالك خلال السنوات الأخيرة على العديد من اللاعبين الشباب، الذين عانوا من غياب الاستمرارية وتغيير الأجهزة الفنية بصورة متكررة. ويرى بعض المقربين من اللاعب أن الرحيل عن الزمالك في الوقت الحالي قد يكون خطوة مهمة في مسيرته، من أجل الحصول على فرصة أكبر للمشاركة واستعادة الثقة بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية الكبيرة داخل القلعة البيضاء. وفي المقابل، لا تمانع الإدارة البيضاء فكرة خروج اللاعب، خاصة إذا وصل عرض مالي مناسب يحقق استفادة للنادي، مع إمكانية وضع بعض البنود التي تحفظ حقوق الزمالك مستقبلًا، مثل نسبة إعادة البيع أو أحقية الاستعادة. وأكد المصدر أن الإدارة لن تقف أمام رغبة اللاعب حال تلقيه عرضًا جادًا، لكنها في الوقت نفسه لن توافق على رحيله مجانًا أو بمقابل لا يتناسب مع قيمة اللاعب وإمكانياته. ويترقب مسؤولو الزمالك التحركات المقبلة من جانب وكيل اللاعب، خاصة مع وجود اهتمام من بعض الأندية المحلية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية. كما لا يُستبعد تلقي اللاعب عروضًا خارجية، خصوصًا أن العديد من الأندية العربية باتت تتابع المواهب الشابة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويأمل سيف جعفر في استعادة بريقه خلال المرحلة المقبلة، سواء بالاستمرار داخل الزمالك أو خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر. ويعلم اللاعب أن الموسم المقبل سيكون حاسمًا في مسيرته الكروية، خاصة بعد سنوات من التذبذب بين المشاركة والجلوس على مقاعد البدلاء. من جانبها، تعمل إدارة الزمالك على إعادة هيكلة الفريق بصورة شاملة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل تحديد احتياجات الفريق بدقة قبل الدخول في سوق الانتقالات الصيفية. وتسعى الإدارة لحسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، لتجنب تكدس القائمة بعناصر لا تشارك بصورة منتظمة، وهو ما كان يمثل أزمة واضحة داخل الفريق خلال المواسم الماضية. كما تركز الإدارة على التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق بشكل مباشر، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة للمنافسة على جميع البطولات. ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حالة من النشاط داخل الزمالك على مستوى سوق الانتقالات، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو اللاعبين المرشحين للرحيل. وتدرك الإدارة أن الجماهير تنتظر تحركات قوية بعد موسم شهد العديد من التقلبات، وهو ما يفرض على النادي اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل عدد من اللاعبين. ويأتي ملف سيف جعفر ضمن تلك القرارات التي تسعى الإدارة لحسمها سريعًا، خاصة أن اللاعب لا يمانع فكرة الرحيل حال وجود عرض مناسب يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه. كما يفضل الزمالك إنهاء الملف بصورة ودية تحفظ العلاقة الجيدة مع اللاعب، باعتباره أحد أبناء النادي، دون الدخول في أزمات أو خلافات تعطل مستقبله أو تؤثر على استقرار الفريق. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأسابيع المقبلة، مع بدء الأندية في التحرك رسميًا داخل سوق الانتقالات، وبدء المفاوضات مع اللاعبين المستهدفين. وفي حال وصول عرض جاد ومناسب، تبدو فرص رحيل سيف جعفر عن الزمالك كبيرة للغاية، خاصة مع غياب التمسك الفني باستمراره داخل الفريق. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بما سيقدمه اللاعب ووكيله من عروض خلال الفترة المقبلة، في انتظار حسم أحد الملفات التي تشغل قطاع الكرة داخل القلعة البيضاء قبل انطلاق الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.