يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري استعداداته لمواجهة سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة. ودخل لاعبو المصري معسكرًا مغلقًا في مدينة بورفؤاد مساء الجمعة، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للمواجهة المرتقبة، إذ يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب وضع التصورات الخاصة بطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق. ويحرص أحمد سامي وجهازه المعاون على استغلال التدريبات الحالية في الاطمئنان على حالة اللاعبين، والعمل على علاج الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق على مدار فترة التوقف الدولي. وكان المصري قد أقام معسكرين منفصلين خلال فترة التوقف، الأول في مدينة بورفؤاد والآخر في القاهرة، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيزهم بشكل مناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتخلل المعسكرين عدد من المباريات الودية التي حرص الجهاز الفني من خلالها على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بالإضافة إلى تجربة بعض الأفكار التكتيكية وتقييم مستوى العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد، خاصة أن مواجهة سيراميكا تمثل بداية مشوار الفريق في دور المجموعات، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة قوية لاستكمال منافسات البطولة. كما يعمل أحمد سامي على تجهيز جميع العناصر المتاحة، بهدف امتلاك أكثر من بديل في مختلف المراكز، مع رفع معدلات المنافسة بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. وتحظى مواجهة سيراميكا باهتمام كبير داخل صفوف المصري، في ظل رغبة الفريق في تقديم بداية قوية بكأس عاصمة مصر، والاستفادة من فترة التوقف الدولي التي شهدت تركيزًا واضحًا على رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن يواصل المصري تدريباته خلال معسكر بورفؤاد، على أن يستقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل والخطة النهائية للمباراة وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم. ويتطلع المصري إلى ترجمة استعداداته القوية إلى أداء إيجابي أمام سيراميكا، وتحقيق انطلاقة جيدة في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر.
تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر يوم الأربعاء المقبل، وسط منافسة قوية بين الأندية المشاركة، ورغبة كبيرة في حصد لقب البطولة. وشهدت النسخ الخمس الماضية تتويج ثلاثة مدربين فقط باللقب، وهم علي ماهر وأيمن الرمادي وعماد النحاس، بعدما نجح كل منهم في قيادة فريقه للتتويج خلال النسخ السابقة. ويأتي علي ماهر في مقدمة المدربين الأكثر تتويجا بالبطولة، بعدما حصد اللقب مرتين مع فريقين مختلفين. وكانت المرة الأولى مع مودرن سبورت في النسخة الأولى عام 2022، قبل أن يعود للتتويج مجددا مع سيراميكا في النسخة الرابعة عام 2025. أما أيمن الرمادي، فنجح في تحقيق لقب كأس عاصمة مصر مرتين أيضا، بعدما قاد سيراميكا للتتويج بالنسخة الثانية، ثم كرر الإنجاز مع الفريق نفسه في النسخة الثالثة، ليصبح من أصحاب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة. وانضم عماد النحاس إلى قائمة المدربين المتوجين باللقب في النسخة الخامسة عام 2026، بعدما قاد المصري لحصد البطولة، ليصبح أحدث الأسماء التي كتبت اسمها في سجل أبطال كأس عاصمة مصر. وتترقب الجماهير النسخة السادسة لمعرفة هوية البطل الجديد وما إذا كان أحد المدربين السابقين سيضيف لقبا جديدا إلى سجله.
تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة 20 فريقًا تم تقسيمهم على أربع مجموعات، بواقع خمسة أندية في كل مجموعة، وسط ترقب لانطلاق منافسات دور المجموعات. وتشهد الجولة الأولى من البطولة إقامة 8 مباريات على مدار يومي الأربعاء 7 أكتوبر والخميس 8 أكتوبر، فيما تحصل أربعة فرق على راحة خلال الجولة الافتتاحية، وفقًا لنظام البطولة وتقسيم المجموعات. وتبدأ مباريات الجولة الأولى يوم الأربعاء 7 أكتوبر، بإقامة أربع مواجهات، حيث يلتقي بترول أسيوط مع الأهلي في تمام الساعة الخامسة مساءً، في بداية مشوار الفريقين بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يواجه بيراميدز نظيره القناة، في مباراة تجمع بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى، بينما تقام مباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، تجمع الأولى بين الزمالك وزد، والثانية بين سيراميكا والمصري. وتحظى مواجهة الزمالك وزد باهتمام كبير، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق بداية قوية في البطولة، بينما يسعى الأهلي أيضًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بترول أسيوط في مستهل مشواره بكأس عاصمة مصر. وتتواصل منافسات الجولة الأولى يوم الخميس 8 أكتوبر بإقامة أربع مباريات أخرى، حيث يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في تمام الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لحصد النقاط في بداية مشواره بدور المجموعات. وفي التوقيت ذاته، يخوض الاتحاد السكندري مواجهة أمام وادي دجلة، قبل أن تستكمل مباريات اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بمواجهتي مودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر مشاركة 20 فريقًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة أندية، على أن تتنافس الفرق خلال دور المجموعات من أجل حجز مقاعدها في الأدوار التالية من البطولة. وتمنح مباريات الجولة الأولى فرصة للأندية المشاركة لبدء مشوارها بشكل قوي، خاصة أن حصد النقاط منذ البداية قد يكون مهمًا في حسابات التأهل، في ظل المنافسة بين فرق كل مجموعة. ويترقب عشاق الكرة المصرية انطلاق النسخة السادسة من البطولة، خاصة مع وجود عدد من الأندية صاحبة الجماهيرية الكبيرة، إلى جانب فرق تسعى لاستغلال المسابقة لمنح الفرصة لبعض اللاعبين وتجهيز عناصرها للاستحقاقات المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات البطولة مشاركة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص منتظمة في المسابقات الأخرى، إلى جانب إمكانية ظهور بعض العناصر الشابة، وفقًا لاحتياجات الأجهزة الفنية لكل فريق. ويستعد الأهلي والزمالك وبيراميدز لخوض منافسات البطولة ضمن جدول مزدحم بالمباريات، وهو ما يجعل الجهاز الفني لكل فريق مطالبًا بالتعامل مع البطولة وفقًا للبرنامج الخاص به، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين. وفي الجولة الأولى، يبدأ الأهلي مشواره بمواجهة بترول أسيوط في الخامسة مساء الأربعاء، بينما يلتقي الزمالك مع زد في الثامنة مساء اليوم ذاته، في حين يواجه بيراميدز فريق القناة في الخامسة مساءً. أما مباريات الخميس، فتشهد مواجهات المقاولون العرب والجونة، والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ومودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وبذلك تنطلق منافسات النسخة السادسة من كأس عاصمة مصر بثماني مباريات قوية خلال الجولة الأولى، على أن تواصل الفرق مشوارها في دور المجموعات بحثًا عن التأهل والمنافسة على لقب البطولة.
اختتمت منافسات الجولة الخامسة من المرحلة الأولى لبطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما شهدت الجولة نتائج لافتة، كان أبرزها غياب التعادل عن جميع المباريات، إلى جانب التفوق الواضح للفرق الضيفة على أصحاب الأرض. وأقيمت 10 مباريات على مدار أربعة أيام، شهدت جميعها انتصار أحد طرفي المواجهة، دون أن تنتهي أي مباراة بنتيجة التعادل، لتسجل الجولة واحدة من أبرز الظواهر منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي. وفرضت الفرق الضيفة حضورها بقوة خلال الجولة الخامسة، بعدما تمكنت 7 أندية من تحقيق الفوز خارج ملاعبها، في الوقت الذي اكتفت فيه 3 فرق فقط باستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الانتصار أمام جماهيرها. وجاءت نتائج الجولة لتؤكد قوة المنافسة وتقارب المستويات بين العديد من أندية الدوري المصري، في ظل سعي كل فريق لحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المرحلة الأولى، سواء للمنافسة على مراكز المقدمة أو الابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب. وبدأت مباريات الجولة بفوز سموحة على طلائع الجيش بهدف دون رد، في مواجهة حسمها الفريق السكندري لصالحه، ليحصل على ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة. وفي مباراة أخرى، حقق سيراميكا الفوز على البنك الأهلي بهدفين دون رد، بينما تمكن مودرن سبورت من تخطي بترول أسيوط بالنتيجة نفسها، ليواصل الفريقان حصد النقاط خلال المنافسات. كما نجح المقاولون العرب في تحقيق فوز واضح على وادي دجلة بهدفين دون مقابل، في الوقت الذي تفوق فيه الاتحاد السكندري على المصري البورسعيدي بنتيجة 2-0. وشهدت الجولة أيضًا انتصار الأهلي على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد، ليواصل الفريق الأحمر مشواره في البطولة بحصد ثلاث نقاط جديدة، ضمن سلسلة النتائج التي شهدتها الجولة الخامسة. وفي مواجهة أخرى، تفوق السويس على الجونة بنتيجة 2-1، بينما حسم الزمالك مباراته أمام غزل المحلة بهدف دون رد، ليخرج الفريق الأبيض بالنقاط الثلاث من المواجهة. واستكملت نتائج الجولة بفوز زد على القناة بنتيجة 2-1، بينما حقق بيراميدز الفوز على الشرقية إنبي بالنتيجة نفسها، ليختتم مباريات الجولة بانتصار جديد ضمن سلسلة الانتصارات التي شهدتها جميع المواجهات. وبالنظر إلى النتائج العشر، يتضح أن الجولة الخامسة كانت مختلفة عن الجولات السابقة، بعدما غابت نتيجة التعادل تمامًا، وهو ما يعكس رغبة الأندية في تحقيق الانتصار بدلًا من الاكتفاء بالحصول على نقطة واحدة. كما لفت تفوق الضيوف الأنظار، بعدما جاءت 7 انتصارات خارج ملاعب أصحابها، في ظاهرة تؤكد أن اللعب على أرض الفريق لم يكن عاملًا حاسمًا في عدد كبير من مباريات الجولة. وتتوقف منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة، بسبب ارتباط منتخب مصر بمواجهتي أنجولا وجنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، لتمنح فترة التوقف الأندية فرصة لإعادة ترتيب أوراقها والاستعداد لاستكمال منافسات البطولة. وتترقب الجماهير عودة الدوري بعد فترة التوقف، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على المراكز المختلفة، خاصة أن فارق النقاط قد يلعب دورًا مهمًا مع تقدم جولات الموسم. وهكذا أسدل الستار على الجولة الخامسة بصورة استثنائية، بعدما شهدت 10 مباريات انتهت جميعها بفوز أحد الفريقين، مع تفوق واضح للضيوف وتحقيقهم 7 انتصارات، لتصبح الجولة واحدة من أكثر جولات الموسم إثارة من الناحية الرقمية.
تصدر فريق سيراميكا جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز بشكل مؤقت، بعدما حقق فوزًا مهمًا على حساب البنك الأهلي بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الخامسة من عمر المسابقة. ونجح سيراميكا في حصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيده إلى 12 نقطة، ليعتلي قمة جدول ترتيب الدوري مؤقتًا، مستفيدًا من تفوقه على بيراميدز بفارق الأهداف، في انتظار استكمال مباريات الجولة الخامسة خلال الأيام المقبلة. سيراميكا يتفوق على بيراميدز في صدارة الدوري وجاء فوز سيراميكا على البنك الأهلي ليمنح الفريق دفعة قوية في سباق المنافسة على صدارة الدوري المصري، خاصة بعدما واصل نتائجه الإيجابية منذ انطلاق المسابقة. ورفع سيراميكا رصيده إلى 12 نقطة، ليحتل المركز الأول بشكل مؤقت، متفوقًا على بيراميدز الذي يمتلك نفس عدد النقاط، لكن فارق الأهداف منح أبناء علي ماهر الأفضلية في قمة جدول الترتيب. ويقدم سيراميكا بداية قوية في منافسات الدوري هذا الموسم، حيث نجح الفريق في جمع عدد كبير من النقاط خلال الجولات الأولى، ليؤكد رغبته في المنافسة على مراكز متقدمة بجدول المسابقة. ويأتي بيراميدز في المركز الثاني برصيد 12 نقطة، لكنه لم يخض مباراته في الجولة الخامسة حتى الآن، حيث يستعد الفريق لمواجهة الشرقية إنبي يوم الخميس المقبل، في مباراة يسعى خلالها لتحقيق الفوز واستعادة صدارة جدول الترتيب. ويملك بيراميدز فرصة قوية للعودة إلى المركز الأول حال تحقيق الانتصار، خاصة أن الفريق يمتلك نفس رصيد سيراميكا، وبالتالي فإن نتيجة مباراته المقبلة ستؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة في قمة الدوري. الزمالك والأهلي في صراع القمة وعلى صعيد آخر، يحتل الزمالك المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 10 نقاط، بعدما قدم الفريق بداية جيدة خلال الجولات الأربع الأولى من المسابقة. ويأتي النادي الأهلي في المركز الرابع برصيد 10 نقاط أيضًا، إلا أن فارق الأهداف يصب في مصلحة الزمالك، ليحتل الفريق الأبيض المركز الثالث بفارق الأهداف عن غريمه التقليدي. وتبقى المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري مفتوحة، في ظل تقارب النقاط بين الفرق الموجودة في المراكز الأولى، حيث لا يفصل سيراميكا وبيراميدز عن الزمالك والأهلي سوى نقطتين فقط. ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة تغييرات مستمرة في جدول الترتيب، خاصة مع دخول فرق المقدمة مبارياتها المؤجلة واستكمال مواجهات الجولة الخامسة. ويمثل تصدر سيراميكا للدوري في الوقت الحالي إنجازًا مهمًا للفريق، ويمنح اللاعبين والجهاز الفني بقيادة علي ماهر دفعة معنوية كبيرة لمواصلة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة. في المقابل، يسعى بيراميدز إلى استعادة القمة عندما يواجه الشرقية إنبي، بينما يأمل الزمالك والأهلي في تحقيق الانتصارات خلال مبارياتهما المقبلة من أجل تقليص الفارق والاقتراب من صدارة المسابقة. وتشير بداية الموسم إلى منافسة قوية على لقب الدوري المصري، في ظل تواجد أكثر من فريق ضمن دائرة المنافسة، وهو ما يجعل نتائج كل جولة مؤثرة بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب. وتترقب الجماهير باقي مباريات الجولة الخامسة لمعرفة ما إذا كان سيراميكا سيتمكن من الحفاظ على صدارة الدوري، أم أن بيراميدز سيستعيد المركز الأول، أو تشهد المنافسة دخول الزمالك والأهلي بقوة إلى سباق القمة.
يحل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري ضيفًا على نظيره أبو قير للأسمدة، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا باعتبارها ديربي سكندري، وتقام على استاد الإسكندرية. ويدخل الفريقان المباراة بهدف واحد، وهو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقفهما في جدول ترتيب المسابقة، خاصة في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه المرحلة المبكرة من عمر الدوري. ويأمل الاتحاد السكندري، بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، في العودة إلى طريق الانتصارات، بعدما اكتفى الفريق بحصد نقطة واحدة خلال أول جولتين من المسابقة. وسجل لاعبو زعيم الثغر هدفًا واحدًا حتى الآن، بينما استقبلت شباك الفريق ثلاثة أهداف. واستهل الاتحاد السكندري مشواره في الدوري بمواجهة قوية أمام الزمالك على استاد القاهرة، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليحصل الفريق على نقطة من اللقاء. وفي الجولة الثانية، تعرض زعيم الثغر لهزيمة على ملعبه أمام سيراميكا، بعدما خسر بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليبقى مطالبًا بتحقيق الفوز في مواجهة أبو قير للأسمدة من أجل تصحيح المسار. ويسعى حمزة الجمل إلى استغلال المباراة من أجل إعادة ترتيب أوراق الفريق، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة الماضية، خاصة على المستوى الدفاعي، إلى جانب تحسين الفاعلية الهجومية، في ظل حاجة الاتحاد إلى تحقيق انتصاره الأول في المسابقة. على الجانب الآخر، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بمعنويات مختلفة، بعدما حصد ثلاث نقاط خلال أول جولتين، في ظهوره الأول بدوري الأضواء والشهرة عقب صعوده من دوري المحترفين في الموسم الماضي. ويقود أبو قير للأسمدة المدير الفني مجدي عبد العاطي، الذي يأمل في مواصلة تقديم نتائج إيجابية مع الفريق، خاصة أن البداية شهدت تحقيق فوز مهم على البنك الأهلي بهدف دون رد، في الجولة الأولى من المسابقة. لكن الفريق تعرض للهزيمة في الجولة الثانية أمام بيراميدز، بعدما خسر بهدفين دون مقابل، ليتوقف رصيده عند ثلاث نقاط. وسجل أبو قير للأسمدة هدفًا واحدًا خلال أول مباراتين، بينما استقبلت شباكه هدفين. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للفريق الصاعد حديثًا إلى الدوري الممتاز، خاصة أن تحقيق الفوز على الاتحاد السكندري سيمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بين كبار الكرة المصرية، بينما يمثل اللقاء فرصة للاتحاد من أجل استعادة توازنه وتحقيق انتصاره الأول. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب الظروف ورغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث. ويعتمد الاتحاد على خبراته في بطولة الدوري، بينما يدخل أبو قير للأسمدة اللقاء بحماس الصاعد حديثًا ورغبته في إثبات قدرته على منافسة أندية المسابقة. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية على استاد الإسكندرية، وسط طموحات بتحقيق نتيجة إيجابية، في مباراة يسعى خلالها الاتحاد السكندري وأبو قير للأسمدة إلى تعزيز موقفهما وحصد نقاط جديدة في مشوارهما ببطولة الدوري المصري.
يستضيف استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، في تمام الساعة الثامنة مساءً، مواجهة قوية تجمع بين سيراميكا ومودرن سبورت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب المسابقة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الفريقين، خاصة في ظل رغبة كل منهما في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، حيث يدخل سيراميكا اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني في المسابقة، بينما يطمح مودرن سبورت إلى الحفاظ على سجله الجيد وتحقيق فوز جديد يعزز موقفه في جدول الدوري. ويدخل سيراميكا المباراة بقيادة مديره الفني علي ماهر، وفي رصيده 3 نقاط بعد مرور جولتين من عمر المسابقة. ونجح الفريق في تسجيل 4 أهداف خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف، وهو ما يعكس القوة الهجومية للفريق إلى جانب وجود بعض الأخطاء الدفاعية التي يسعى الجهاز الفني إلى علاجها. واستهل سيراميكا مشواره في الدوري بمواجهة القناة، وتعرض خلالها للهزيمة بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتمكن الفريق من استعادة توازنه سريعًا في الجولة الثانية، بعدما حقق فوزًا مهمًا على الاتحاد السكندري بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في الموسم. ويأمل علي ماهر في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز الأخير، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام مودرن سبورت، خاصة أن الفوز قد يمنح سيراميكا دفعة قوية في جدول ترتيب الدوري ويؤكد قدرته على المنافسة خلال الموسم الحالي. في المقابل، يدخل مودرن سبورت المواجهة بقيادة المدير الفني محمد أمين بن هاشم، وهو في موقف أفضل من منافسه من حيث عدد النقاط، بعدما جمع 4 نقاط من أول جولتين. وسجل لاعبو مودرن سبورت 3 أهداف خلال بداية مشوارهم في البطولة، بينما لم تستقبل شباك الفريق سوى هدف واحد، ليقدم بداية متوازنة على المستويين الهجومي والدفاعي. وبدأ مودرن سبورت مشواره في الدوري بالتعادل خارج ملعبه أمام الجونة بهدف لكل فريق، قبل أن يحقق فوزه الأول في الجولة الثانية، عندما تغلب على غزل المحلة بهدفين دون رد. ويسعى الفريق إلى استثمار الفوز الأخير من أجل مواصلة حصد النقاط، خاصة أن الانتصار على سيراميكا سيرفع رصيده إلى 7 نقاط، ويمنحه دفعة قوية نحو التواجد في مراكز متقدمة بجدول ترتيب الدوري. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب مستوياتهما ورغبة كل طرف في تحقيق الفوز. وسيحاول سيراميكا الاستفادة من عاملي الخبرة والحالة المعنوية بعد الانتصار على الاتحاد، بينما يعتمد مودرن سبورت على استقراره الدفاعي وبدايته الجيدة للموسم. ويترقب جمهور الفريقين صافرة البداية على استاد هيئة قناة السويس، وسط طموحات بتحقيق نتيجة إيجابية، في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفوز يمثل هدفًا مشتركًا للفريقين من أجل تحسين موقفهما ومواصلة مشوار الدوري بصورة قوية.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي سيراميكا كليوباترا انتصارًا مهمًا على حساب مضيفه الاتحاد السكندري، بعدما تغلب عليه بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال اللقاء الذي جمع الفريقين على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وشهدت المباراة ندية واضحة بين الفريقين خلال فترات اللقاء، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة، خاصة مع سعي الأندية لتحقيق انطلاقة قوية في الموسم الجديد من مسابقة الدوري. ودخل سيراميكا كليوباترا المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز وتعويض أي تعثر سابق، ونجح الفريق في فرض خطورته على مجريات اللقاء مع مرور الوقت، قبل أن يتمكن من الوصول إلى شباك الاتحاد السكندري في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وجاء الهدف الأول لسيراميكا كليوباترا عن طريق أحمد بلحاج، الذي نجح في هز شباك أصحاب الأرض عند الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، ليمنح فريقه أفضلية مهمة قبل الدخول إلى غرفة الملابس. وحاول الاتحاد السكندري العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، وسعى لاعبوه إلى تعديل النتيجة واستغلال إقامة اللقاء على ملعبهم، إلا أن سيراميكا كليوباترا حافظ على تركيزه وواصل البحث عن تعزيز تقدمه بهدف ثانٍ. ونجح مروان عثمان في تسجيل الهدف الثاني لصالح سيراميكا كليوباترا عند الدقيقة 64، ليمنح فريقه أفضلية أكبر ويضع الاتحاد السكندري أمام مهمة صعبة خلال الدقائق المتبقية من المباراة. ولم يستسلم الاتحاد السكندري، وتمكن من تقليص الفارق عند الدقيقة 77 عن طريق حسام حسن، لتعود الإثارة إلى المباراة من جديد، بعدما أصبح أصحاب الأرض على بُعد هدف واحد فقط من إدراك التعادل. لكن سيراميكا كليوباترا تعامل مع الدقائق الأخيرة بشكل جيد، ولم يسمح لمنافسه باستكمال العودة، قبل أن يحسم المباراة بهدف ثالث سجله جراديشار في الدقيقة 80، ليعيد الفارق إلى هدفين ويؤكد اقتراب فريقه من حصد نقاط المباراة الثلاث. وحاول الاتحاد السكندري تقليص الفارق مرة أخرى خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع سيراميكا وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على النتيجة، لتنتهي المباراة بفوز الضيوف بثلاثة أهداف مقابل هدف. ويعد الانتصار دفعة قوية لسيراميكا كليوباترا في بداية مشواره بالموسم الجديد، بعدما تمكن الفريق من حصد أول ثلاث نقاط له في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ليحتل المركز التاسع برصيد 3 نقاط عقب نهاية الجولة الثانية. في المقابل، تلقى الاتحاد السكندري خسارة جديدة جعلت رصيده يتوقف عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول ترتيب المسابقة، وهو ما يزيد من أهمية المباريات المقبلة للفريق من أجل تحسين موقفه والابتعاد عن المراكز المتأخرة. ويأمل سيراميكا كليوباترا في البناء على هذا الفوز خلال الجولات المقبلة، ومواصلة حصد النقاط من أجل التقدم في جدول الترتيب، بينما يبحث الاتحاد السكندري عن تصحيح المسار سريعًا وتحقيق انتصاره الأول في الموسم. وتؤكد نتيجة المباراة أهمية البداية القوية في منافسات الدوري، خاصة مع تقارب مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة في صراع جدول الترتيب منذ الجولات الأولى. وبهذا الفوز، خرج سيراميكا كليوباترا من استاد الإسكندرية بثلاث نقاط ثمينة، بعدما قدم أداءً هجوميًا فعالًا وسجل ثلاثة أهداف، بينما أصبح الاتحاد السكندري مطالبًا بالتركيز على المواجهات المقبلة لتعويض خسارة الجولة الثانية وتحسين موقفه في جدول الدوري.
يستضيف فريق القناة نظيره الجونة، في الخامسة مساء اليوم الجمعة، على استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية، بينما يأمل الضيوف في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط لهم في المسابقة. ويدخل القناة المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى على حساب سيراميكا، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، ويضع نفسه في موقف جيد مع بداية المنافسات، ويبحث الفريق عن استغلال الحالة المعنوية الجيدة لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي. تشكيل القناة أمام الجونة وأعلن الجهاز الفني للقناة تشكيل الفريق الذي يخوض به مواجهة الجونة، حيث يبدأ شعبان في حراسة المرمى، بينما يضم خط الدفاع كلًا من النجار، وسامي، ومهدي، وراضي. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على صادق، وإسلام حليمة، وحافظ، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب ومحاولة بناء الهجمات بشكل منظم، بينما يتولى واياو، وأبو سنة، وبحيري قيادة الخط الهجومي للفريق خلال اللقاء. ويأمل الجهاز الفني للقناة أن يقدم اللاعبون الأداء المنتظر منهم، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة لتعزيز رصيده من النقاط وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، وهو ما يمنح مواجهة الجونة أهمية إضافية بالنسبة لأصحاب الأرض. الجونة يبحث عن تصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل الجونة المباراة وفي رصيده نقطة واحدة، بعدما اكتفى بالتعادل في الجولة الافتتاحية، ولذلك يتطلع الفريق إلى تحقيق الفوز الأول له في المسابقة، والعودة من الإسماعيلية بالنقاط الثلاث. ويدرك الجهاز الفني للجونة صعوبة المهمة أمام القناة، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء منتشيًا بفوزه في الجولة الأولى، إلا أن الفريق يسعى إلى تقديم أداء مختلف وتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري خلال بداية الموسم. وكان فريق القناة قد خاض مباراة ودية خاصة باللاعبين البدلاء، وذلك ضمن استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام الجونة، في محاولة للحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق، ومنح اللاعبين غير المشاركين بصورة أساسية فرصة للحفاظ على مستواهم البدني والفني. وتحظى مواجهة القناة والجونة بأهمية كبيرة للفريقين، فالقناة يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والبداية القوية لتحقيق الفوز الثاني، بينما يبحث الجونة عن تجاوز تعثره في الجولة الأولى والعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة في ظل تقارب دوافعهما واختلاف أهدافهما، حيث يطمح القناة إلى مواصلة حصد النقاط، في حين يأمل الجونة في تحقيق انطلاقة جديدة تمنحه دفعة قوية خلال الجولات المقبلة من الدوري المصري الممتاز.
نجحت إدارة نادي بتروجت في حسم صفقة جديدة، بعدما توصلت إلى اتفاق نهائي مع المهاجم الإيفواري فريدي مايكل كوبلان، ليصبح أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. وجاء التعاقد مع اللاعب في إطار استراتيجية الإدارة الرامية إلى بناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية خلال المنافسات المقبلة، خاصة أن الجهاز الفني طالب بضرورة التعاقد مع عناصر تمتلك الخبرة والكفاءة اللازمة. وتسعى إدارة النادي إلى توفير جميع احتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل الدخول إلى الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين مختلف الأندية. ويتميز كوبلان بامتلاكه قدرات هجومية متنوعة، إذ يجيد التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات المتاحة، كما يمتلك مهارات فردية جيدة تساعده على صناعة الفارق في المواجهات الصعبة. وترى الإدارة أن اللاعب يمتلك الإمكانات التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة، خاصة أنه سبق له خوض تجارب احترافية مختلفة أكسبته خبرات كبيرة في الملاعب الأفريقية. كما يطمح الجهاز الفني إلى الاستفادة من إمكانات اللاعب في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق، والعمل على استثمار قدراته الفنية خلال المباريات المقبلة. رحلة كوبلان من زيسكو يونايتد إلى الدوري المصري بدأ فريدي مايكل كوبلان مسيرته الاحترافية في الملاعب الأفريقية، قبل أن ينتقل إلى نادي زيسكو يونايتد الزامبي، حيث قدم مستويات مميزة لفتت انتباه العديد من الأندية الباحثة عن تدعيم خطوطها الهجومية. وبعد تألقه في الدوري الزامبي، انتقل اللاعب إلى صفوف سيراميكا، آملًا في خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري الممتاز، الذي يشهد منافسة قوية بين مختلف الفرق. وخلال فترته مع الفريق، شارك اللاعب في عشر مباريات بمختلف المسابقات، بإجمالي 407 دقائق، ونجح في تسجيل هدفين، ليترك بصمة واضحة رغم محدودية عدد المشاركات. ويأمل كوبلان في استعادة أفضل مستوياته خلال تجربته الجديدة مع بتروجت، خاصة أنه يسعى إلى إثبات قدراته والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. ومن جانبه، يواصل الجهاز الفني للفريق بقيادة سيد عيد تنفيذ خطته الخاصة بإعداد اللاعبين، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتترقب جماهير بتروجت ظهور الوافد الجديد بقميص الفريق، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في تقديم الإضافة المطلوبة وتعزيز القوة الهجومية للنادي خلال المرحلة المقبلة.
يبدأ الزمالك مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بمواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق انطلاقة مثالية تمنحه دفعة معنوية كبيرة مع بداية الموسم الجديد. وفي الجولة الثانية، يلتقي الزمالك مع البنك الأهلي، قبل أن يواجه فريق بتروجيت في الجولة الثالثة، بينما تشهد الجولة الرابعة مواجهة الفريق أمام أبو قير للأسمدة، في واحدة من المباريات التي يسعى خلالها الجهاز الفني إلى مواصلة حصد النقاط. وتحمل الجولة الخامسة مواجهة خارج الأرض أمام غزل المحلة، وهي المباراة التي يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين، نظرًا إلى طبيعة اللقاءات التي تجمع بينهما في السنوات الماضية. وتتجه الأنظار بعد ذلك نحو الجولة السادسة، التي تشهد إقامة مباراة القمة بين الزمالك والأهلي يوم الحادي عشر من شهر أكتوبر، وهي المواجهة التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير في كل موسم. وفي الجولة السابعة، يحل الزمالك ضيفًا على بترول أسيوط، قبل أن يستضيف المقاولون العرب في الجولة الثامنة، بينما يواجه الجونة خارج ملعبه في الجولة التاسعة من عمر المسابقة. وتشهد الجولة العاشرة مواجهة قوية أمام النادي المصري، في حين يخرج الفريق لملاقاة سموحة في الجولة الحادية عشرة، قبل أن يستضيف طلائع الجيش في الجولة الثانية عشرة. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه المواجهات، من أجل المنافسة بقوة على لقب البطولة منذ الأسابيع الأولى للمسابقة. مواجهات نارية تنتظر الزمالك في النصف الثاني من الدور الأول تزداد قوة المنافسة خلال الجولات الأخيرة من الدور الأول، إذ يلتقي الزمالك مع بيراميدز في الجولة الثالثة عشرة، في واحدة من أقوى مباريات الموسم وأكثرها إثارة. ويستضيف الفريق الأبيض نظيره وادي دجلة في الجولة الرابعة عشرة، قبل أن يواجه فريق زد في الجولة الخامسة عشرة، ثم يلتقي مودرن سبورت في الجولة السادسة عشرة. وفي الجولة السابعة عشرة، يحل الزمالك ضيفًا على سيراميكا، بينما يواجه الشرقية في الجولة الثامنة عشرة، قبل أن يختتم مشواره في الدور الأول بمواجهة القناة في الجولة التاسعة عشرة. ويضع الجهاز الفني آمالًا كبيرة على هذه المرحلة من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة، خاصة أن الفريق يسعى إلى استعادة لقب الدوري وإسعاد جماهيره خلال الموسم الجديد. كما تنتظر جماهير الزمالك العديد من المباريات القوية التي قد يكون لها تأثير مباشر في شكل المنافسة على اللقب، في ظل وجود عدد كبير من الفرق التي تمتلك عناصر مميزة وقادرة على تحقيق نتائج إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة شرسة بين الأندية الكبرى، في ظل التدعيمات القوية التي أبرمتها معظم الفرق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويتطلع الزمالك إلى الظهور بصورة قوية منذ البداية، من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الحالي.
نجح نادي سيراميكا في حسم صفقة التعاقد مع المهاجم السلوفيني نيتس جراديشار، لاعب النادي الأهلي، على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، وذلك ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاءت الصفقة بعد مفاوضات مكثفة بين مسؤولي الناديين خلال الأيام الماضية، انتهت بالتوصل إلى اتفاق نهائي يقضي بانتقال اللاعب إلى سيراميكا حتى نهاية الموسم، ليصبح أحد أبرز التدعيمات الهجومية للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأمل الجهاز الفني لسيراميكا في الاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها جراديشار، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مؤخرًا بقميص الأهلي، حيث نجح في لفت الأنظار خلال المباريات الودية استعدادًا للموسم الجديد، بعدما سجل أربعة أهداف في مواجهتي النصر القاهري ولافيينا، مؤكدًا جاهزيته الفنية والبدنية. ويرى مسؤولو سيراميكا أن التعاقد مع المهاجم السلوفيني سيمنح الفريق حلولًا هجومية إضافية، في ظل السعي لتكوين فريق قادر على المنافسة بقوة في بطولة الدوري، وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. الأهلي يسهم في إتمام الصفقة ويتحمل نصف راتب اللاعب شهدت المفاوضات بين الأهلي وسيراميكا تطورًا كبيرًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما وافقت إدارة القلعة الحمراء على تحمل نصف الراتب السنوي للمهاجم السلوفيني طوال فترة الإعارة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في إزالة العقبة المالية التي كانت تؤخر إتمام الصفقة. وجاء هذا القرار من جانب الأهلي في إطار تسهيل انتقال اللاعب ومنحه فرصة المشاركة بصورة منتظمة، بما يساعده على اكتساب المزيد من الخبرات والحفاظ على جاهزيته من خلال الظهور المستمر في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن ينضم جراديشار إلى تدريبات سيراميكا خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لبدء مشواره مع الفريق، حيث سيعمل الجهاز الفني على تجهيزه سريعًا من أجل الاعتماد عليه مع انطلاق الموسم الجديد. وتعكس هذه الصفقة التعاون المستمر بين الأهلي وسيراميكا في سوق الانتقالات، كما تمنح اللاعب فرصة جديدة لإثبات قدراته في الدوري المصري، بينما يأمل سيراميكا أن يشكل جراديشار إضافة هجومية قوية تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل.
يستعد الجهاز الفني لفريق سيراميكا، بقيادة علي ماهر، لحسم موقف اللاعبين العائدين من الإعارة، ضمن خطة إعداد الفريق للموسم الجديد، في ظل رغبة الإدارة في إعادة تقييم جميع العناصر قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرارهم أو رحيلهم. العائدون من سموحة والاتحاد السكندري شهدت قائمة العائدين من الإعارة انضمام عدد من اللاعبين، أبرزهم صامويل أمادي ويوسف عفيفي بعد انتهاء إعارتهما إلى سموحة، بالإضافة إلى فيفور أكيم، وخالد عبد الفتاح، ومحمد توني، ومحمد سامي، ونور علاء العائدين من الاتحاد السكندري. عودة مروان عثمان وعلي الجابري كما عاد مروان عثمان بعد انتهاء فترة إعارته مع الأهلي، إلى جانب علي الجابري الذي أنهى إعارته مع كهرباء الإسماعيلية، ليصبح جميع اللاعبين تحت تقييم الجهاز الفني خلال فترة الإعداد. اجتماعات لحسم القائمة النهائية ومن المنتظر أن يعقد علي ماهر جلسات مع لجنة الكرة وإدارة النادي لحسم القائمة النهائية للموسم الجديد، وتحديد العناصر التي سيتم الاعتماد عليها، إلى جانب اللاعبين الذين سيتم تسويقهم أو خروجهم مجددًا على سبيل الإعارة، بما يتناسب مع احتياجات الفريق الفنية. سيراميكا يستهدف المنافسة بقائمة قوية وتسعى إدارة سيراميكا إلى تجهيز قائمة قوية قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، بعد مراجعة شاملة لملف الصفقات والعائدين من الإعارة، بهدف تعزيز فرص الفريق في المنافسة على المراكز المتقدمة وتحقيق نتائج أفضل.
اتخذ مسؤولو النادي الأهلي قرارًا مهمًا بشأن قائمة الفريق للموسم الجديد، بعدما استقروا على قيد الظهير الأيسر كريم الدبيس ضمن القائمة النهائية، عقب عودته من فترة الإعارة مع نادي سيراميكا، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني والإدارة في تدعيم الجبهة اليسرى التي عانت من تذبذب واضح خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا القرار بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية، خاصة أن مركز الظهير الأيسر كان من أكثر المراكز التي شهدت تغييرات منذ رحيل النجم التونسي علي معلول، الذي ظل لسنوات أحد أبرز عناصر الأهلي وصاحب تأثير كبير على الأداء الهجومي والدفاعي للفريق. وتسببت مغادرة معلول في خلق فراغ واضح داخل الجبهة اليسرى، الأمر الذي دفع إدارة الأهلي إلى البحث عن حلول متعددة، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد أو منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة. وكان الأهلي قد نجح خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في التعاقد مع يوسف بلعمري، الذي انضم إلى الفريق في يناير، وقدم مستويات جيدة ساهمت في منح الجهاز الفني قدرًا من الاستقرار في هذا المركز، بعدما استطاع التأقلم سريعًا مع أسلوب لعب الفريق والمشاركة بصورة مؤثرة. ورغم نجاح بلعمري في تثبيت أقدامه داخل التشكيل، فإن إدارة الأهلي ترى أن الموسم الجديد يتطلب وجود أكثر من لاعب مميز في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع ازدحام جدول المباريات ومشاركة الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية. ومن هذا المنطلق، جاء القرار بالإبقاء على كريم الدبيس، الذي عاد إلى صفوف الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته مع سيراميكا، حيث اكتسب اللاعب خبرات إضافية من خلال المشاركة المستمرة، وهو ما رفع من أسهمه داخل حسابات الجهاز الفني. وتؤمن إدارة الأهلي بأن الدبيس يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة على مركز أساسي داخل الفريق، خاصة أنه لا يزال في مرحلة عمرية تسمح له بالتطور واكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية. كما أن وجود أكثر من لاعب في المركز نفسه يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع ضغط المباريات، سواء في بطولة الدوري الممتاز أو دوري أبطال إفريقيا أو البطولات الأخرى التي ينافس عليها الفريق خلال الموسم. وفي المقابل، تشير جميع المؤشرات إلى اقتراب محمد شكري من مغادرة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح خارج الحسابات الفنية بشكل كبير، نتيجة عدم نجاحه في استغلال الفرص التي حصل عليها لإثبات نفسه. وحصل شكري على عدد من الفرص للمشاركة مع الفريق خلال الفترات الماضية، إلا أنه لم يتمكن من تقديم الأداء الذي يقنع الجهاز الفني بمنحه دورًا أكبر داخل التشكيل الأساسي، وهو ما جعل فكرة رحيله مطروحة بقوة. وترى إدارة الأهلي أن خروج اللاعب، سواء على سبيل البيع النهائي أو الإعارة، قد يكون الحل الأفضل لجميع الأطراف، إذ سيمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر، بينما يفتح مكانًا في قائمة الفريق للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة ترتيب قائمة الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على حسم ملفات الراحلين والصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية ممكنة. ويولي الأهلي اهتمامًا خاصًا بمركز الظهير الأيسر، نظرًا للدور الكبير الذي يلعبه هذا المركز في أسلوب الفريق، سواء في بناء الهجمات أو تقديم الدعم الدفاعي، وهو ما يجعل المنافسة بين يوسف بلعمري وكريم الدبيس عنصرًا إيجابيًا يصب في مصلحة الفريق. كما أن الجهاز الفني يراهن على استمرار تطور الدبيس بعد فترة الإعارة، حيث أظهرت مشاركاته مع سيراميكا تطورًا في النواحي البدنية والتكتيكية، وهو ما جعله يعود بصورة مختلفة وأكثر جاهزية لتحمل مسؤولية اللعب بقميص الأهلي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لتقييم مستمر خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، من أجل تحديد دوره داخل الفريق، سواء بالمشاركة الأساسية أو الدخول في سياسة التدوير التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتجنب الإرهاق والإصابات. وتسعى إدارة الأهلي إلى بناء قائمة قوية ومتوازنة في جميع المراكز، خاصة أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب وجود بدائل جاهزة بنفس الجودة في كل مركز داخل الملعب. ويرى عدد من المتابعين أن قرار الإبقاء على كريم الدبيس يعكس ثقة الإدارة في إمكاناته، كما يؤكد أن الأهلي أصبح يفضل منح لاعبيه الشباب فرصة حقيقية بعد اكتساب الخبرة من فترات الإعارة، بدلًا من التسرع في الاستغناء عنهم. وخلال الأسابيع المقبلة، ستتضح الصورة بشكل كامل بشأن قائمة الأهلي النهائية، في ظل استمرار العمل على إنهاء بعض الملفات المتعلقة بالراحلين والصفقات الجديدة، بما يضمن دخول الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة. وفي ظل المنافسة المنتظرة على مختلف البطولات، يأمل الجهاز الفني أن ينجح الثنائي يوسف بلعمري وكريم الدبيس في تقديم الإضافة المطلوبة داخل الجبهة اليسرى، بما يعيد للأهلي القوة والاستقرار في أحد أهم مراكز الفريق، ويمنح المدرب خيارات متعددة طوال الموسم.
يترقب مسؤولو سيراميكا كليوباترا القرار النهائي من جانب الأهلي بشأن مستقبل المدافع أحمد رمضان بيكهام، المعار إلى صفوف الفريق الأحمر حتى نهاية الموسم الجاري. وحتى الآن، لم يحسم الأهلي موقفه النهائي سواء بتفعيل بند شراء اللاعب بشكل نهائي أو إعادته إلى سيراميكا عقب انتهاء فترة الإعارة، في ظل استمرار مناقشات الإدارة والجهاز الفني حول قائمة الفريق وصفقات الموسم الجديد. ويأتي تأخر القرار بسبب انشغال الأهلي بترتيب عدد من الملفات الفنية الخاصة بالراحلين والصفقات الجديدة، إلى جانب تحديد احتياجات الفريق الدفاعية قبل انطلاق الموسم المقبل. في المقابل، يتابع مسؤولو سيراميكا تطورات موقف اللاعب بشكل مستمر، خاصة أن بيكهام يُعد من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، وهو ما يجعل عودته المحتملة إضافة قوية للفريق في الموسم الجديد حال عدم استمراره مع الأهلي. ويُنتظر أن يحسم الأهلي الملف خلال الفترة القليلة المقبلة، سواء عبر تفعيل بند الشراء النهائي أو إعادة اللاعب إلى ناديه الأصلي مع نهاية الإعارة الحالية ينتظر سيراميكا كليوباترا القرار النهائي من الأهلي بشأن مستقبل أحمد رمضان بيكهام، سواء بتفعيل بند الشراء أو عودته للفريق عقب نهاية الإعارة.
اقترب نادي الزمالك من التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما فرض نفسه بطلاً للمسابقة حتى الآن مع نهاية الشوط الأول من الجولة الحاسمة، مستفيدًا من تقدمه على سيراميكا، في وقت اشتعلت فيه المنافسة بين الأهلي وبيراميدز على الوصافة والمقاعد القارية. وشهدت الدقائق الأولى من الجولة الأخيرة إثارة كبيرة، بعدما سجل الزمالك هدف التقدم مبكرًا في شباك سيراميكا، ليضع يده على درع الدوري مؤقتًا، بينما تمكن الأهلي من التقدم على المصري، في حين تعادل بيراميدز مع سموحة في مباراة مشتعلة شهدت تقلبات عديدة. الزمالك بطل الدوري حتى الآن بات الزمالك الأقرب للتتويج بلقب الدوري المصري، بعدما وصل رصيده مؤقتًا إلى 56 نقطة، مستفيدًا من تقدمه بهدف دون رد على سيراميكا، وهي النتيجة التي تمنحه اللقب رسميًا، إذ كان يحتاج فقط إلى نقطة واحدة من المباراة لحسم البطولة دون النظر إلى نتائج المنافسين. وسجل الزمالك هدفه الحاسم في الدقيقة التاسعة، ليشعل مدرجات جماهيره ويقترب من استعادة لقب الدوري في سيناريو مثير حتى اللحظات الأخيرة من الموسم. الأهلي يتمسك بالأمل رغم الطرد وفي استاد الأهلي، نجح الفريق الأحمر في التقدم مبكرًا على المصري بهدف جاء في الدقيقة الثانية، ليرفع رصيده مؤقتًا إلى 53 نقطة ويحتل المركز الثاني المؤهل إلى دوري أبطال أفريقيا. لكن المباراة شهدت ضربة قوية للأهلي بعدما تعرض مدافعه ياسين مرعي للطرد في الدقيقة 38، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين، ما يزيد من صعوبة مهمته في انتظار تعثر الزمالك إذا أراد خطف اللقب في الرمق الأخير. بيراميدز يصارع على أمل التتويج أما بيراميدز، فما زال يتمسك بحظوظه في المنافسة رغم تعادله مع سموحة بنتيجة 1-1 حتى الآن، بعدما استقبل هدف التعادل مع بداية الشوط الثاني في الدقيقة 48. ويحتاج بيراميدز إلى الفوز على سموحة مع خسارة الزمالك أمام سيراميكا حتى يتمكن من التتويج باللقب، وهو سيناريو يبدو معقدًا لكنه لا يزال قائمًا حسابيًا. ترتيب الدوري الآن جاء ترتيب مجموعة التتويج في الدوري المصري حتى الآن كالتالي: الزمالك — 56 نقطة (بطل الدوري حتى الآن) الأهلي — 53 نقطة (المركز الثاني ودوري الأبطال) بيراميدز — 52 نقطة (المركز الثالث والكونفدرالية) سيناريوهات الحسم الأخيرة قبل انطلاق مباريات الجولة، كان الزمالك يتصدر جدول الترتيب برصيد 53 نقطة، يليه بيراميدز بـ51 نقطة، ثم الأهلي بـ50 نقطة، وهو ما جعل الجولة الأخيرة تحمل جميع احتمالات التتويج. ويكفي الزمالك التعادل أو الفوز لحسم الدرع رسميًا، حتى في حال انتصار بيراميدز، بسبب تفوق الفريق الأبيض في المواجهات المباشرة. أما الأهلي، فكان يحتاج إلى الفوز مع خسارة الزمالك وتعادل بيراميدز، حتى يخطف اللقب في واحدة من أكثر نهايات الدوري إثارة خلال السنوات الأخيرة.
أبقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تحت قيادة المدير الفني معتمد جمال، الستار عن التشكيلة الرسمية التي سيخوض بها الفارس الأبيض مواجهته الليلة ضد فريق سيراميكا كليوباترا. وتأتي هذه المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على أرضية ستاد القاهرة الدولي، وذلك في إطار الجولة الأخيرة والختامية من المرحلة النهائية لمسابقة الدوري المصري الممتاز. وجاءت اختيارات معتمد جمال لتشكيل الزمالك الأساسي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد عواد. خط الدفاع: محمود بنتايج، حسام عبد المجيد، السيد أسامة، محمد إبراهيم. خط الوسط: محمد شحاتة، عبد الله السعيد، محمد السيد. خط الهجوم: خوان بيزيرا، عدي الدباغ، شيكو بانزا. قائمة البدلاء: يجلس على مقاعد البدلاء كأوراق رابحة للجهاز الفني كل من: محمد صبحي، أحمد فتوح، أحمد عبد الرحيم "إيشو"، يوسف وائل "فرنسي"، أحمد ربيع، آدم كايد، أحمد شريف، ناصر منسي، وعمرو ناصر.
يستضيف نادي الزمالك منافسه سيراميكا كليوباترا، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة السابعة والأخيرة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري. ويدخل الزمالك اللقاء بطموحات كبيرة لإنهاء الموسم بصورة قوية، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، إلى جانب منح الفرصة لبعض العناصر لإثبات جدارتها قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ويرغب الزمالك في تحقيق الفوز أو التعادل على أقل تقدير لحسم لقب بطولة الدوري المصري وإسعاد الجماهير بعد خسارة بطولة الكونفدرالية الأفريقية بركلات الترجيح. غيابات الزمالك أمام سيراميكا كليوباترا ويغيب عن الزمالك كلا من المهدي سليمان وعمر جابر محمد إسماعيل للإصابة فيما يغيب أحمد حمدي وسيف جعفر وبارون أوشينج وأحمد الخضري لأسباب فنية. تقام المباراة على استاد القاهرة الدولي، حيث تنطلق صافرة البداية في تمام الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط أجواء جماهيرية منتظرة في ختام موسم مشتعل بالمنافسة. ويسعى لاعبو القلعة البيضاء لتقديم أداء يرضي جماهير الفريق، خاصة بعد المنافسة القوية التي شهدتها مرحلة التتويج خلال الأسابيع الماضية. رغبة سيراميكا كليوباترا في المقابل، يأمل سيراميكا كليوباترا في مواصلة عروضه القوية هذا الموسم، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، بعدما ظهر الفريق بصورة مميزة خلال المباريات الكبرى. ويطمح الفريق إلى إنهاء مشواره في دوري نايل بأداء قوي يؤكد التطور الفني الذي حققه خلال الموسم الحالي. ومن المقرر أن تُذاع المباراة عبر قناة أون سبورت، الناقل الحصري لمباريات الدوري المصري الممتاز، مع استوديو تحليلي يضم مجموعة من نجوم ونقاد الكرة المصرية قبل انطلاق اللقاء.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك بقيادة معتمد جمال الانتظام في معسكر مغلق بداية من اليوم الاثنين بأحد الفنادق القريبة من ستاد القاهرة الدولي ، في إطار الاستعداد لمواجهة سيراميكا كليوباترا المقبلة في مسابقة الدوري الممتاز. يأتي ذلك من أجل توفير جو من الهدوء والتركيز للاعبين في ظل أهمية المباراة للفريق، خاصة وأنها مواجهة حاسمة على لقب الدوري الممتاز. ويستعد فريق الزمالك لمواجهة سيراميكا كليوباترا يوم الأربعاء المقبل على ستاد القاهرة الدولي، في الجولة الأخيرة للمرحلة النهائية لمسابقة الدوري الممتاز.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.