أشاد روي كين، أسطورة كرة القدم الأيرلندية، بالمستوى الذي يقدمه جود بيلينغهام مع ريال مدريد ومنتخب إنجلترا، مؤكدًا أن لاعب الوسط الشاب يمتلك إمكانيات استثنائية يمكن أن تجعله واحدًا من أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وأبدى كين إعجابه الكبير بالشخصية التي يظهر بها بيلينغهام داخل الملعب، مشيرًا إلى أن اللاعب يبدو وكأنه رجل بالغ يشارك أمام أطفال، في إشارة إلى الفارق الذي يستطيع صانع الألعاب الإنجليزي إحداثه بفضل قوته البدنية وشخصيته وثقته الكبيرة في قدراته. ويرى كين أن بيلينغهام يمتلك بالفعل العديد من المقومات التي تجعله لاعبًا استثنائيًا، لكنه في الوقت نفسه لا يزال أمامه مجال كبير للتطور، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية وصوله إلى مكانة تاريخية إذا واصل العمل بالمستوى نفسه خلال السنوات المقبلة. ولم يقتصر إشادة كين على ما يقدمه بيلينغهام عندما تكون الكرة بحوزته، حيث أكد أن أكثر ما يلفت انتباهه هو المجهود الكبير الذي يبذله اللاعب عندما يفقد فريقه الكرة، وهو الجانب الذي يعتبره من أهم أسباب تأثيره على زملائه. ويقدم بيلينغهام دورًا يتجاوز صناعة اللعب والتسجيل، إذ يتحرك باستمرار لمساعدة الفريق في الضغط واستعادة الكرة، كما يعمل على تغطية المساحات ومساندة زملائه، وهي أدوار تحتاج إلى قدر كبير من الانضباط والجهد البدني. وبحسب رؤية كين، فإن امتلاك لاعب بهذه الجودة الفنية، مع استعداده للقيام بالمهام الدفاعية والقتال على كل كرة، يمنح الفريق دفعة إضافية، لأن بقية اللاعبين يشعرون بالحافز لتقديم المجهود نفسه عندما يرون نجم الفريق يعمل بهذه الصورة. كما يرى نجم مانشستر يونايتد السابق أن تجربة بيلينغهام مع ريال مدريد ساعدته على اكتساب المزيد من الخبرة والشخصية، خاصة أن اللعب للنادي الإسباني يضع اللاعب تحت ضغط مستمر ويجعله مطالبًا بالمنافسة على أعلى المستويات في كل مباراة. ويحظى بيلينغهام كذلك بمكانة مهمة مع منتخب إنجلترا، حيث أصبح من العناصر الأساسية في الفريق، وتحول تدريجيًا إلى أحد اللاعبين الذين تقع عليهم مسؤولية قيادة المجموعة داخل الملعب. وأشاد كين تحديدًا بالدور القيادي الذي يقوم به بيلينغهام مع المنتخب، معتبرًا أنه يمتلك شخصية تساعده على التأثير في زملائه، سواء من خلال مستواه الفني أو من خلال المجهود الذي يبذله طوال المباريات. ويأتي ذلك رغم صغر سن بيلينغهام مقارنة بعدد من نجوم المنتخب الإنجليزي، إلا أن طريقة لعبه وشخصيته داخل الملعب تجعله قادرًا على تحمل مسؤوليات كبيرة، وهو ما ظهر بوضوح منذ انتقاله إلى ريال مدريد. كما أن قدرته على الجمع بين المهارات الفنية والقوة البدنية والعمل بدون كرة جعلته لاعبًا متعدد الأدوار، قادرًا على صناعة الفارق في أكثر من جانب، بدلًا من الاعتماد فقط على الأهداف أو التمريرات الحاسمة. وتشير إشادة روي كين إلى حجم التوقعات المحيطة ببيلينغهام، الذي أصبح أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بينما يبقى التحدي أمامه هو الحفاظ على هذا المستوى والاستمرار في التطور مع ريال مدريد ومنتخب إنجلترا. وفي ظل ما يقدمه حاليًا، يبدو أن بيلينغهام يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لكتابة فصل مهم في تاريخ كرة القدم، وهو ما يفسر الثقة الكبيرة التي يضعها فيه العديد من نجوم اللعبة السابقين.
كشف الفرنسي باتريك فييرا، أسطورة خط وسط أرسنال السابق، عن كواليس مثيرة من فترة وجوده مع النادي اللندني، مؤكدًا أن السير أليكس فيرغسون، المدير الفني التاريخي لمانشستر يونايتد، كان يرغب في التعاقد معه وضمه إلى صفوف الفريق خلال فترة المنافسة الشديدة بين الناديين على البطولات في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح فييرا أن فيرغسون كان يملك تصورًا واضحًا للدور الذي يمكن أن يؤديه داخل تشكيل مانشستر يونايتد، حيث كان المدرب الاسكتلندي يرغب في وضعه إلى جانب روي كين في خط الوسط، مع وجود ريان غيغز في الجهة اليسرى، وديفيد بيكهام في الجهة اليمنى، بينما يتحرك بول سكولز خلف المهاجم الهولندي رود فان نيستلروي. وتكشف هذه الرؤية عن مدى تقدير فيرغسون لقدرات فييرا في ذلك الوقت، خاصة أن الفرنسي كان واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم الإنجليزية، وكان يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع أرسنال تحت قيادة أرسين فينجر. وكان فييرا قد أصبح بحلول تلك الفترة أحد أهم رموز أرسنال، بعدما ساهم في تحويل خط وسط الفريق إلى واحد من أقوى خطوط الوسط في الدوري الإنجليزي. وتميز اللاعب بقوته البدنية، وقدرته على افتكاك الكرة، والتحكم في إيقاع اللعب، إلى جانب شخصيته القوية التي جعلته قائدًا داخل الملعب. ولهذا السبب، كان انتقاله إلى مانشستر يونايتد سيشكل تحولًا كبيرًا في خريطة المنافسة داخل الدوري الإنجليزي، خاصة أن الناديين كانا في ذلك الوقت من أبرز القوى المتنافسة على لقب الدوري. وبحسب تصريحات فييرا، فإن فيرغسون لم يكن يفكر فيه باعتباره لاعبًا إضافيًا داخل القائمة، وإنما كان يراه جزءًا أساسيًا من تشكيلة تضم مجموعة من أبرز نجوم مانشستر يونايتد في تلك الحقبة. فوجود روي كين إلى جانب فييرا كان سيمنح خط الوسط قوة بدنية كبيرة وقدرة على الضغط والافتكاك، بينما كان غيغز وبيكهام يمثلان مصدرًا رئيسيًا للخطورة من الجناحين، مع وجود سكولز خلف فان نيستلروي في الجانب الهجومي. وكان هذا التصور يعكس رغبة فيرغسون في الجمع بين القوة في وسط الملعب والقدرة على صناعة الفرص من الأطراف، مع وجود مهاجم من طراز فان نيستلروي داخل منطقة الجزاء. لكن رغم اهتمام مانشستر يونايتد، لم يحدث انتقال فييرا إلى ملعب أولد ترافورد، بعدما أكد اللاعب أنه لم يكن مستعدًا لمغادرة أرسنال في تلك المرحلة من مسيرته. وأوضح فييرا أن السبب الأساسي وراء رفضه الرحيل كان شعوره بالسعادة داخل أرسنال، إلى جانب إيمانه بالمشروع الذي كان النادي يبنيه تحت قيادة أرسين فينجر. وكان أرسنال في تلك الفترة يمر بمرحلة مهمة من تاريخه، حيث بدأ الفريق في بناء مجموعة قوية من اللاعبين، وكان فييرا أحد أبرز العناصر التي ارتبط بها هذا المشروع. وقال اللاعب إنه كان سعيدًا جدًا في أرسنال، وكان يشعر بأن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح، ولذلك لم يرَ سببًا يدفعه إلى ترك النادي والانتقال إلى منافس مباشر. وكانت العلاقة بين فييرا وأرسين فينجر من أهم العوامل التي ساعدت اللاعب على الاستمرار في شمال لندن، بعدما منحه المدرب الفرنسي ثقة كبيرة، وجعله محورًا أساسيًا في خط وسط الفريق. وتحت قيادة فينجر، تطور فييرا ليصبح قائدًا حقيقيًا داخل أرسنال، ولم يعد دوره مقتصرًا على الجوانب الفنية، بل أصبح أحد أهم الشخصيات التي تمثل هوية الفريق داخل الملعب. ولهذا السبب، كان قرار البقاء في أرسنال بالنسبة إليه مرتبطًا أكثر من مجرد عرض من نادٍ آخر، إذ كان اللاعب يشعر بأنه جزء من مشروع طويل الأمد يمكن أن يحقق نجاحات كبيرة. وكانت المنافسة بين أرسنال ومانشستر يونايتد في تلك الفترة من أبرز سمات الدوري الإنجليزي، حيث دخل الفريقان في صراع مستمر على الألقاب، وشهدت مواجهاتهما العديد من المباريات القوية واللحظات التي أصبحت جزءًا من تاريخ المسابقة. وفي وسط هذه المنافسة، كان فييرا يمثل أحد أبرز عناصر أرسنال، بينما كان روي كين يمثل الشخصية القيادية في مانشستر يونايتد. لذلك فإن فكرة جمع اللاعبين في خط وسط واحد كانت ستمنح فيرغسون ثنائيًا قويًا للغاية من الناحية البدنية والفنية. كما أن وجود غيغز وبيكهام على الجناحين كان سيمنح الفريق خيارات هجومية واسعة، في حين كان سكولز قادرًا على التحرك خلف فان نيستلروي وتقديم الدعم للمهاجم الهولندي. ومن الناحية التكتيكية، كان فييرا يستطيع القيام بأكثر من دور، إذ يمكنه التقدم بالكرة من وسط الملعب، والضغط على المنافس، والدخول في المواجهات الثنائية، إلى جانب قدرته على تمرير الكرة والتحكم في إيقاع اللعب. ولهذا كان اهتمام فيرغسون به مفهومًا من الناحية الفنية، خاصة أن المدرب كان يبحث دائمًا عن اللاعبين الذين يمكنهم إضافة القوة والمرونة إلى تشكيلته. لكن فييرا اختار الاستمرار مع أرسنال، وهو القرار الذي سمح له بمواصلة كتابة فصل مهم في تاريخ النادي، بعدما أصبح أحد أبرز قادة الفريق وأكثر اللاعبين ارتباطًا بمرحلة أرسين فينجر. وكان اللاعب جزءًا من الجيل الذي حقق نجاحات كبيرة مع أرسنال، كما كان قائدًا للفريق الذي أنهى موسم الدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة، في إنجاز تاريخي ارتبط باسم النادي وجيله الذهبي. وبالنسبة لفييرا، فإن ذكريات تلك الفترة تبدو مرتبطة بصورة أساسية بالشعور بأنه كان جزءًا من بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، وهو ما يفسر تمسكه بالبقاء رغم اهتمام مانشستر يونايتد. وتمنح تصريحات اللاعب نظرة مختلفة إلى طبيعة المنافسة بين أرسنال ومانشستر يونايتد في تلك السنوات، إذ لم تكن المنافسة مقتصرة على المباريات والألقاب، بل امتدت أيضًا إلى محاولة كل فريق جذب أبرز اللاعبين. وكان انتقال لاعب بحجم فييرا إلى مانشستر يونايتد سيحمل أبعادًا كبيرة، ليس فقط بسبب قيمة اللاعب الفنية، ولكن أيضًا بسبب ارتباطه القوي بأرسنال وكونه أحد قادة الفريق. ومن المؤكد أن فيرغسون كان يدرك قيمة فييرا، ولذلك وضع له تصورًا واضحًا داخل تشكيلته، لكن رغبة اللاعب في الاستمرار مع أرسنال حسمت الأمر في النهاية. وتكشف القصة كذلك عن مدى أهمية شعور اللاعب بالانتماء إلى المشروع الذي يشارك فيه، فبالنسبة لفييرا، لم يكن القرار متعلقًا فقط بفرصة اللعب إلى جانب نجوم كبار أو الانتقال إلى منافس قوي، وإنما كان مرتبطًا بسعادته داخل أرسنال وإيمانه بما كان الفريق قادرًا على تحقيقه. ومع مرور السنوات، أصبحت هذه القصة واحدة من الذكريات اللافتة في مسيرة اللاعب، خاصة عندما ينظر إلى ما حققه أرسنال في تلك المرحلة، وإلى المكانة التي احتلها فييرا في تاريخ النادي. وفي النهاية، أكد باتريك فييرا أن السير أليكس فيرغسون كان يرغب في ضمه إلى مانشستر يونايتد، وكان يملك بالفعل تصورًا لتشكيل الفريق بوجوده إلى جانب روي كين، مع غيغز وبيكهام على الأطراف، وسكولز خلف فان نيستلروي. لكن اللاعب الفرنسي اختار البقاء في أرسنال، لأنه كان يشعر بالسعادة داخل النادي وكان مؤمنًا بالمشروع الذي كان يجري بناؤه تحت قيادة أرسين فينجر. ومع مرور الوقت، أثبتت الأيام أن فييرا لم يكن مجرد لاعب في ذلك الفريق، بل أصبح أحد أهم رموزه وقادته، وترك بصمة واضحة في واحدة من أبرز فترات تاريخ أرسنال.
علّق روي كين، نجم مانشستر يونايتد السابق، على التطورات الأخيرة في قضية مانشستر سيتي، بعد الإعلان عن إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115 تهمة تتعلق بمخالفات مالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أنه يختلف مع رودري، لاعب الفريق السابق، بشأن اعتبار البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية مستحقة بالكامل، مشددًا في الوقت نفسه على أن النادي أصبح مطالبًا بتقبل العقوبة بعد القرار الصادر في القضية. وجاءت تصريحات روي كين في ظل حالة كبيرة من الجدل التي صاحبت التطورات الأخيرة في ملف مانشستر سيتي، والذي استمر لسنوات طويلة وشغل مساحة واسعة من النقاش داخل الكرة الإنجليزية، خاصة أن الاتهامات كانت مرتبطة بفترات طويلة من تاريخ النادي خلال السنوات الماضية، وهي الفترة التي شهدت تحول مانشستر سيتي إلى واحد من أبرز الأندية في إنجلترا وأوروبا، وتحقيقه العديد من البطولات المحلية والقارية. وقال روي كين في تصريحاته: "مانشستر سيتي اختار الغش وثبتت إدانتهم، وعليهم الآن تقبّل العقوبة"، ليعبّر لاعب مانشستر يونايتد السابق بشكل واضح عن موقفه من القرار، معتبرًا أن النادي يجب أن يتحمل تبعات ما انتهت إليه القضية، بدلًا من التعامل مع الأمر باعتباره مجرد خلاف قانوني أو رياضي يمكن تجاهله. وأضاف كين: "أختلف مع رودري بأن بطولاتهم كانت مستحقة"، في إشارة مباشرة إلى تصريحات رودري الأخيرة بشأن الإنجازات التي حققها مع مانشستر سيتي خلال الفترة التي قضاها داخل النادي، حيث كان لاعب الوسط الإسباني قد تحدث عن إيمانه بأن ما حققه الفريق كان نتيجة للمجهود والعمل الذي بذله اللاعبون على مدار سنوات، وأن الذكريات والإنجازات التي عاشها اللاعبون لا يمكن ببساطة محوها. وتأتي تصريحات روي كين لتفتح من جديد النقاش حول العلاقة بين المخالفات المالية التي أدين بها مانشستر سيتي، وبين البطولات التي حققها الفريق خلال الفترة التي شملتها القضية، وهي النقطة التي أصبحت واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل بعد صدور القرار. ويرى كين أن الأمر لا يمكن فصله عن الإنجازات التي تحققت خلال تلك الفترة، ولذلك أعلن اختلافه مع رؤية رودري التي تتمسك بأن ما حققه اللاعبون داخل الملعب كان مستحقًا. وبالنسبة إلى كين، فإن ثبوت المخالفات المنسوبة إلى النادي يجعل من الضروري النظر إلى الصورة الكاملة، وليس فقط إلى ما حدث داخل الملعب من مجهودات ونتائج وبطولات. كما توقف روي كين عند طول المدة التي استغرقتها القضية، مؤكدًا أن الملف استمر لفترة طويلة للغاية قبل الوصول إلى هذه المرحلة. وقال: "القضية طالت كثيرًا ومن الصادم إدانتهم في 114 تهمة من أصل 115 تهمة"، في تعليق يعكس حجم المفاجأة التي شعر بها تجاه النتيجة التي وصلت إليها القضية بعد سنوات من التحقيقات والإجراءات. وتعد إدانة مانشستر سيتي في 114 تهمة من أصل 115 محور الحديث الرئيسي في كرة القدم الإنجليزية خلال الفترة الحالية، خاصة أن القضية لا تتعلق بمخالفة واحدة أو واقعة منفردة، وإنما بملف واسع امتد لعدة سنوات وشمل عددًا كبيرًا من الاتهامات المتعلقة بالقواعد المالية والتنظيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكانت القضية قد ألقت بظلالها على مانشستر سيتي لسنوات، إلا أن النادي تمسك طوال الفترة الماضية بموقفه الرافض للاتهامات، وأكد ثقته في موقفه القانوني، وهو ما يجعل التطورات الحالية نقطة جديدة في مسار القضية، دون أن يعني ذلك أن كل تبعات الملف قد حُسمت بشكل نهائي. وفي الوقت نفسه، أثارت تصريحات رودري بشأن بطولات مانشستر سيتي جدلًا واسعًا، بعدما أكد اللاعب السابق للنادي أن ما حققه الفريق جاء نتيجة العمل والمجهود الذي بذله اللاعبون، وأن تلك الإنجازات والذكريات لا يمكن أن تنتزع منهم. وجاء رد روي كين ليضع نفسه في الجهة المقابلة لهذا الطرح، مؤكدًا أنه لا يتفق مع اعتبار البطولات مستحقة دون النظر إلى ما انتهت إليه القضية. ويحمل الخلاف بين الطرفين جانبًا رياضيًا وقانونيًا في الوقت نفسه، فبينما يتحدث رودري من زاوية اللاعب الذي عاش تلك الفترة داخل الملعب وشارك في تحقيق البطولات، ينظر روي كين إلى المسألة من زاوية أخرى مرتبطة بنتيجة القضية والمخالفات التي ثبتت ضد النادي، وهو ما جعل تصريحاته أكثر حدة تجاه مانشستر سيتي. ولا تتوقف أهمية تصريحات كين عند موقفه الشخصي من القضية، وإنما تأتي أيضًا في وقت ينتظر فيه عالم كرة القدم معرفة العقوبات التي قد تترتب على قرار الإدانة، خاصة أن تحديد العقوبة يمثل مرحلة مختلفة عن إثبات المخالفات نفسها. وبالتالي، فإن الحديث عن العقوبات النهائية أو تأثيرها على البطولات والنتائج يحتاج إلى انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة. ويبدو أن قضية مانشستر سيتي ستظل حاضرة بقوة في النقاشات داخل الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اختلاف المواقف بين اللاعبين السابقين والحاليين والإعلام والجماهير والأندية المنافسة. فبينما يرى البعض أن الإنجازات الرياضية يجب أن تُفصل عن المخالفات التي ارتكبها النادي إن ثبتت، يرى آخرون أن أي مخالفة أثرت على المنافسة يجب أن يكون لها انعكاس على تقييم نتائج تلك الفترة. ومن هنا تأتي أهمية تصريحات روي كين، الذي لم يكتفِ بالتعليق على قرار الإدانة، وإنما دخل مباشرة في الجدل حول قيمة البطولات التي حققها مانشستر سيتي، رافضًا ما قاله رودري بشأن استحقاق تلك الإنجازات. كما شدد على أن النادي أصبح مطالبًا بتقبل العقوبة بعد القرار، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من القضية. وفي النهاية، يعكس موقف روي كين حجم الجدل الذي خلفته قضية مانشستر سيتي داخل كرة القدم الإنجليزية، خصوصًا بعد الإعلان عن إدانة النادي في 114 تهمة من أصل 115. وبينما يتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني، يرى كين أن القرار يستوجب تحمل النتائج، ويؤكد أن تقييم ما حدث خلال السنوات الماضية لا يمكن أن يتجاهل التطورات التي انتهت إليها القضية، في وقت يترقب فيه الجميع الخطوات التالية وما ستؤول إليه العقوبات والإجراءات المرتبطة بهذا الملف.
فتح النجم الأيرلندي روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد والمحلل الرياضي الحالي، النار على تصريحات رودريغو هيرنانديز، لاعب وسط برشلونة الحالي ومانشستر سيتي السابق، بعدما أبدى كين معارضته الصريحة لموقف اللاعب الإسباني من القضية التي تخص ناديه السابق، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الرسالة التي وجهها رودري بشأن ما حدث داخل النادي. وجاء موقف روي كين في ظل الجدل الكبير الذي أثارته قضية مانشستر سيتي، بعد التطورات المتعلقة بالاتهامات المالية الموجهة إلى النادي، والتي شهدت إدانته في عدد كبير من التهم، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الفترة التي حقق خلالها الفريق العديد من البطولات والإنجازات تحت قيادة عدد من المدربين واللاعبين البارزين. وكان رودري قد تحدث في وقت سابق بطريقة اعتبرها كين دفاعًا عن مانشستر سيتي، وهو ما دفع قائد مانشستر يونايتد السابق إلى إعلان موقفه بشكل واضح، مؤكدًا أنه لا يتفق إطلاقًا مع الرسالة التي وجهها لاعب برشلونة الحالي بشأن النادي الإنجليزي. وقال كين: "لا أتفق إطلاقاً مع رسالة رودري"، في إشارة مباشرة إلى رفضه لما طرحه اللاعب الإسباني، قبل أن يوضح وجهة نظره بشأن القضية والعواقب التي يرى أن مانشستر سيتي مطالب بتحملها بعد ثبوت المخالفات في القضية. وأضاف روي كين: "لقد كان قرار النادي باللجوء إلى الخداع، وقد تمت إدانتهم بالعديد من التهم المتعلقة بالانتهاكات المالية؛ وحان الوقت لكي يتحملوا العواقب كاملة دون تذمر". وتعكس تصريحات كين موقفًا شديد اللهجة تجاه القضية، حيث يرى اللاعب الأيرلندي السابق أن النادي يجب أن يتعامل مع نتائج القرارات التي اتخذها في السنوات الماضية، وألا يكون هناك اعتراض على العقوبات التي قد يتم توقيعها عليه بعد انتهاء الإجراءات المتعلقة بالملف. وتأتي تصريحات روي كين في وقت أصبح فيه ملف مانشستر سيتي من أكثر الملفات إثارة للجدل في كرة القدم الإنجليزية، خاصة بعد سنوات طويلة من التحقيقات والمناقشات حول الاتهامات الموجهة إلى النادي، وما يمكن أن يترتب عليها من عقوبات. ويحظى رأي كين باهتمام كبير بسبب تاريخه الطويل في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب كونه قائدًا سابقًا لمانشستر يونايتد، أحد أبرز منافسي مانشستر سيتي، كما أن كين يعمل حاليًا محللًا رياضيًا ويتابع العديد من القضايا المرتبطة بالكرة الإنجليزية. لكن حديث كين لم يتوقف عند انتقاد موقف رودري، بل امتد إلى جوهر القضية نفسها، حيث يرى أن ثبوت المخالفات يجعل النادي أمام مسؤولية تحمل النتائج، بدلًا من التركيز على الدفاع عن الإنجازات السابقة أو الاعتراض على العقوبات التي قد تنتج عن القضية. ويأتي اسم رودري في قلب هذا الجدل بسبب ارتباطه السابق بمانشستر سيتي، حيث قضى سنوات مع الفريق وحقق معه العديد من البطولات، قبل انتقاله إلى برشلونة، ولذلك فإن أي تصريحات يدافع فيها عن النادي السابق يمكن أن تثير ردود فعل من الأطراف المختلفة، خاصة في ظل استمرار النقاش حول القضية. ويرى كين أن موقف رودري لا يتوافق مع رؤيته لما حدث، ولذلك اختار الرد بشكل مباشر، مؤكدًا أنه لا يتفق مع الرسالة التي قدمها اللاعب الإسباني. ويكشف ذلك عن اختلاف واضح في وجهات النظر بين الطرفين حول الطريقة التي يجب التعامل بها مع القضية والتطورات التي شهدتها خلال الفترة الأخيرة. وتحولت قضية مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية إلى ملف واسع يتجاوز مجرد الحديث عن مخالفة مالية واحدة، خاصة مع تعدد الاتهامات التي واجهها النادي وطول الفترة التي استغرقتها الإجراءات. ومع ظهور تطورات جديدة، عاد الملف مرة أخرى إلى واجهة الأحداث، وأصبح حاضرًا في تصريحات اللاعبين والمدربين والمحللين. وبالنسبة إلى روي كين، فإن القضية يجب أن يتم التعامل معها من زاوية مختلفة، وهي ضرورة تحمل النادي للعواقب المترتبة على المخالفات التي تمت إدانته بها. ولذلك جاءت عبارته بأن الوقت قد حان لتحمل العواقب كاملة دون تذمر، في موقف واضح تجاه العقوبات المنتظرة. وتكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بسبب المنافسة التاريخية بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي، والتي تجعل آراء روي كين حول النادي الأزرق محل اهتمام دائم من جماهير كرة القدم الإنجليزية. ومع ذلك، فإن كين قدم حديثه في هذه المناسبة باعتباره محللًا رياضيًا يتناول قضية شغلت الكرة الإنجليزية لفترة طويلة. وفي الوقت نفسه، فإن تصريحات كين لا تغير من حقيقة أن تحديد العقوبات النهائية الخاصة بالقضية يظل من اختصاص الجهات المسؤولة عن الملف، وأن أي عقوبات يتم توقيعها على النادي ستكون مرتبطة بالإجراءات والقرارات الرسمية الخاصة بالقضية. أما الجدل بين كين ورودري، فيكشف عن اختلاف في طريقة النظر إلى ما حدث، خصوصًا أن رودري يرتبط بتاريخ حديث مع مانشستر سيتي، بينما ينظر كين إلى الملف من زاوية مختلفة، ويركز على ضرورة التعامل مع المخالفات والعواقب الناتجة عنها. ويواصل مانشستر سيتي في الوقت نفسه التعامل مع تبعات القضية، وسط اهتمام كبير من وسائل الإعلام والجماهير بما يمكن أن يحدث خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالعقوبات المحتملة وتأثيرها على النادي. وتبقى القضية واحدة من أبرز الملفات التي شغلت كرة القدم الإنجليزية، بسبب طول فترة التحقيقات وكثرة الاتهامات التي ارتبطت بالنادي، إلى جانب تأثيرها المحتمل على عدد من الملفات الرياضية والمالية. ولذلك فإن تصريحات شخصيات بارزة مثل روي كين ورودري تعكس حجم الاهتمام الذي لا يزال يحيط بالقضية. وفي النهاية، كان موقف روي كين واضحًا تجاه تصريحات رودري، بعدما أكد أنه لا يتفق إطلاقًا مع رسالته، معتبرًا أن مانشستر سيتي اختار، بحسب وصفه، اللجوء إلى الخداع وتمت إدانته في العديد من التهم المتعلقة بالانتهاكات المالية، وبالتالي يرى كين أن النادي يجب أن يتحمل العواقب كاملة دون تذمر. وبينما يواصل ملف مانشستر سيتي مساره، يبقى الخلاف في وجهات النظر حاضرًا، خاصة بين لاعبين ارتبط كل منهما بجانب مختلف من المنافسة الإنجليزية، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من القضية.
وجّه روي كين، أسطورة مانشستر يونايتد، انتقادات إلى مستوى ماركوس راشفورد، مؤكدًا أن مسؤولية تحسين أوضاع الفريق لا تقع على لاعب واحد فقط، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن اللاعبين أصحاب الرواتب المرتفعة والمكانة الكبيرة داخل الفريق مطالبون دائمًا بصناعة الفارق وتقديم أرقام واضحة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعناصر الهجومية. وتحدث كين عن راشفورد وبرونو فرنانديز باعتبارهما من اللاعبين الذين تقع عليهم مسؤولية أكبر داخل مانشستر يونايتد، نظرًا إلى مكانتهما داخل الفريق وما يحصلان عليه من رواتب، موضحًا أن الجماهير والجهاز الفني ينتظران من اللاعبين الكبار أن يظهروا تأثيرهم بصورة مباشرة خلال المباريات. وقال روي كين: «الأمر لا يقع على راشفورد وحده، لكن السبب في أنك أنت وبرونو تتقاضيان 200 أو 300 ألف باوند أسبوعيًا وتُعدّان من كبار الفريق، هو أننا نتطلع إليكما لصناعة الفارق». وتكشف هذه الكلمات عن وجهة نظر كين بشأن المسؤولية التي يتحملها اللاعبون أصحاب المكانة الكبيرة داخل الأندية الكبرى، حيث يرى أن قيمة اللاعب وموقعه في الفريق يجعلان منه عنصرًا مطلوبًا منه تقديم مردود واضح، خصوصًا عندما تكون النتائج أو الأداء العام للفريق محل نقاش. وبالنسبة إلى مانشستر يونايتد، فإن راشفورد يمثل أحد الأسماء التي ارتبطت لسنوات طويلة بالجانب الهجومي للفريق، بينما يعد برونو فرنانديز من أبرز عناصر صناعة اللعب، ولذلك يرى كين أن وجودهما في هذه المكانة يجعل الأنظار تتجه إليهما عندما يحتاج الفريق إلى لاعب قادر على تغيير مجرى المباراة. ولم يعفِ كين راشفورد وحده من المسؤولية، بل بدأ حديثه بالتأكيد على أن الأمر لا يقع على اللاعب الإنجليزي بمفرده، وهي نقطة مهمة في تقييمه، لأن تراجع نتائج فريق بحجم مانشستر يونايتد لا يمكن اختزاله في لاعب واحد أو مركز واحد. لكن في الوقت نفسه، يرى كين أن وجود لاعبين كبار داخل الفريق يعني وجود توقعات أكبر تجاههم. فاللاعب الذي يحصل على راتب مرتفع ويُنظر إليه باعتباره أحد نجوم الفريق لا يكون مطالبًا فقط بالمشاركة، وإنما بصناعة الفارق عندما يحتاج الفريق إليه. وأضاف كين متسائلًا: «هل راشفورد هو من سيعيد مانشستر يونايتد؟ لا أرى ذلك». وتعكس هذه العبارة موقف كين من فكرة الاعتماد على راشفورد وحده باعتباره اللاعب الذي يمكن أن يقود عملية إعادة الفريق إلى مستوياته السابقة. فحتى مع امتلاك اللاعب قدرات هجومية، يرى كين أن مسؤولية إعادة مانشستر يونايتد لا يمكن أن تكون مرتبطة باسم واحد. وتتجاوز المسألة بالنسبة إلى كين مجرد تسجيل هدف أو تقديم مباراة جيدة، إذ إن حديثه يرتبط بالاستمرارية والأرقام التي يقدمها اللاعبون الهجوميون على مدار المباريات. وفي هذا السياق، طرح كين سؤالًا آخر بشأن إنتاج راشفورد الهجومي، قائلًا: «هل سجّل أو صنع أي هدف بعد 4 أو 5 مباريات؟ لاعبو الهجوم يُقاسون بالأرقام». وهنا يوضح كين المعيار الذي يعتمد عليه في تقييم اللاعبين الهجوميين، حيث يرى أن الأهداف والتمريرات الحاسمة تمثل جزءًا أساسيًا من الحكم على مستوى المهاجم أو اللاعب الذي يُنتظر منه التأثير في الثلث الأخير من الملعب. ويأتي ذلك من منطلق أن المهمة الأساسية للاعبين الهجوميين هي تحويل الفرص إلى أهداف أو المساهمة في صناعتها، ولذلك فإن غياب الإنتاج الهجومي لفترة من المباريات يصبح أمرًا يمكن قياسه بوضوح من خلال الأرقام. ولا يعني حديث كين أن الأدوار الأخرى للاعبين الهجوميين غير مهمة، فالمهاجم أو الجناح يمكن أن يساهم في الضغط والتحرك وفتح المساحات، لكن كين يركز تحديدًا على الجانب الذي يمكن قياسه بشكل مباشر، وهو التسجيل وصناعة الأهداف. وتزداد أهمية هذا الجانب عندما يكون اللاعب أحد الأسماء البارزة داخل الفريق، لأن التوقعات الجماهيرية تكون أكبر تجاه النجوم مقارنة باللاعبين الأقل خبرة أو الذين لا يحملون نفس المسؤولية. ويبدو أن كين يريد التأكيد على أن الرواتب الكبيرة والمكانة داخل الفريق تأتي معها مسؤوليات إضافية. فعندما يحصل لاعب على راتب يتراوح، بحسب صياغة حديثه، بين 200 و300 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ويُصنف ضمن كبار الفريق، فإن المطلوب منه أن يظهر تأثيره داخل الملعب. وهذه الفكرة ليست مرتبطة براشفورد وحده، بل تشمل أيضًا برونو فرنانديز، الذي ذكره كين بالاسم. فوجود برونو إلى جانب راشفورد في حديثه يؤكد أن لاعب الوسط البرتغالي أيضًا من العناصر التي ينتظر منها الفريق صناعة الفارق، خاصة بالنظر إلى دوره في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف. وبالتالي، فإن رسالة كين تتجه إلى مجموعة اللاعبين أصحاب المسؤولية الأكبر، وليس إلى راشفورد وحده. فمانشستر يونايتد يحتاج إلى مساهمة جماعية، لكن اللاعبين الذين يحملون صفة النجوم عليهم، وفقًا لرؤية كين، أن يكون لهم تأثير واضح. وتأتي هذه التصريحات في إطار النقاش المستمر حول مستوى مانشستر يونايتد وقدرة لاعبيه على تقديم الأداء المطلوب خلال الموسم. ومع كل مباراة لا يحقق فيها الفريق المستوى المنتظر، تعود الأسئلة حول قدرة العناصر الهجومية على التسجيل وصناعة الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف. وبالنسبة إلى راشفورد، فإن الحديث عن الأرقام يضع الجانب الهجومي في صدارة التقييم، لأن اللاعب الذي يلعب في مراكز هجومية يكون مطالبًا بالمساهمة المباشرة في الأهداف. ويشير كين إلى فترة تمتد إلى أربع أو خمس مباريات عند حديثه عن غياب التسجيل أو الصناعة، وهو ما يراه مؤشرًا يستحق النقاش عندما يكون الحديث عن لاعب هجومي من العناصر الأساسية. فالاستمرارية الهجومية هي ما يصنع الفارق على مدار الموسم، وليس فقط التألق في مباراة أو مباراتين. واللاعبون الذين يتحملون مسؤولية كبيرة داخل الفريق يكونون مطالبين بالحفاظ على مستوى من الإنتاج الهجومي يتناسب مع تلك المسؤولية. كما أن أرقام الأهداف والتمريرات الحاسمة تمنح الجمهور والجهاز الفني وسيلة مباشرة لتقييم تأثير اللاعبين الهجوميين. فمهما كانت جودة التحركات أو المجهود البدني، تظل المساهمة في التسجيل وصناعة الأهداف من أهم المعايير بالنسبة للاعبين الذين يشغلون الأدوار الهجومية. ومن هذه الزاوية، يمكن فهم انتقادات كين لراشفورد، فهو لا يقول إن اللاعب وحده يتحمل مسؤولية وضع مانشستر يونايتد، لكنه يطالب العناصر الكبيرة بإظهار تأثيرها. ويُعد هذا التفريق مهمًا في حديث كين، لأنه من ناحية يرفض تحميل راشفورد كل المسؤولية، ومن ناحية أخرى يرفض أيضًا إعفاءه من المسؤولية المرتبطة بمكانته داخل الفريق. فمانشستر يونايتد لا يحتاج إلى لاعب واحد لإنقاذه، وإنما إلى مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية، وفي مقدمتهم العناصر التي تمتلك الخبرة والمكانة والأدوار الهجومية المؤثرة. كما أن وجود برونو فرنانديز في حديث كين يوضح أن الأمر لا يتعلق بمهاجم صريح فقط، وإنما بكل لاعب هجومي أو صاحب دور إبداعي ينتظر منه الفريق صناعة الفارق. ويؤكد كين من خلال حديثه أن الأسماء الكبيرة تكون دائمًا تحت ضغط أكبر، لأن الجمهور لا ينظر فقط إلى ما يقدمه اللاعب من مجهود، وإنما يتابع أيضًا ما ينعكس على النتيجة النهائية. وعندما لا تظهر الأهداف أو التمريرات الحاسمة، يصبح من الطبيعي أن يثار النقاش حول مستوى اللاعبين الهجوميين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنجوم يمتلكون مكانة أساسية داخل الفريق. وفي النهاية، أوضح روي كين أن مسؤولية وضع مانشستر يونايتد لا تقع على ماركوس راشفورد وحده، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن اللاعبين الكبار مثل راشفورد وبرونو فرنانديز مطالبون بصناعة الفارق، بالنظر إلى مكانتهما داخل الفريق والرواتب الكبيرة التي يحصلان عليها. كما تساءل كين عن قدرة راشفورد على أن يكون اللاعب الذي يعيد مانشستر يونايتد إلى الطريق الذي يريده، مؤكدًا أنه لا يرى ذلك، قبل أن يركز على معيار الأرقام، موضحًا أن اللاعبين الهجوميين يتم تقييمهم بشكل أساسي من خلال الأهداف والتمريرات الحاسمة، في رسالة واضحة حول حجم المسؤولية المنتظرة من نجوم الفريق.
في كرة القدم، تبدأ بعض المباريات مع صافرة الحكم، بينما تبدأ أخرى قبل ذلك بكثير. وفي الثاني من فبراير عام 2005، لم ينتظر روي كين أو باتريك فييرا انطلاق مواجهة مانشستر يونايتد وآرسنال حتى يعلنا بداية الحرب. داخل نفق ملعب هايبري، وفي مشهد شاهده الملايين حول العالم، تحولت الدقائق التي تسبق المباراة إلى واحدة من أكثر اللحظات توترًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن العداوة بين الفريقين وليدة تلك الليلة. فعلى مدار سنوات، احتكر مانشستر يونايتد وآرسنال سباق لقب البريميرليج، وتحولت كل مواجهة بينهما إلى معركة حقيقية. السير أليكس فيرجسون وآرسين فينجر تبادلا التصريحات، واللاعبون دخلوا في اشتباكات لا تُنسى، حتى أصبحت مباريات الفريقين أكثر من مجرد تسعين دقيقة لكرة القدم. وقبل خروج اللاعبين إلى أرضية الملعب، اقترب باتريك فييرا من جاري نيفيل، معترضًا على تدخلاته المتكررة ضد لاعبي آرسنال في المباريات السابقة. لم تمر ثوانٍ حتى تدخل روي كين، قائد مانشستر يونايتد، الذي لم يكن من النوع الذي يقف متفرجًا عندما يتعلق الأمر بزملائه. التفت كين نحو فييرا، واقترب منه وجهًا لوجه، قبل أن يوجه إليه كلمات أصبحت من أشهر ما قيل في تاريخ البريميرليج. ارتفعت الأصوات داخل النفق، واحتاج الحكام واللاعبون إلى التدخل للفصل بين القائدين، بينما كانت الكاميرات تنقل المشهد مباشرة إلى ملايين المشاهدين، الذين أدركوا أن ما سيحدث داخل الملعب لن يكون مباراة عادية. وعندما انطلقت المواجهة، بدا واضحًا أن التوتر انتقل من النفق إلى أرضية الملعب. كل التحام كان يحمل غضبًا، وكل كرة مشتركة كانت تُلعب وكأنها معركة مستقلة. وفي النهاية، نجح مانشستر يونايتد في الفوز بهدفين دون رد، لكن النتيجة نفسها لم تكن أكثر ما بقي في ذاكرة الجماهير، بل تلك الثواني التي سبقت صافرة البداية. تحولت لقطة النفق إلى رمز لعصر كامل من المنافسة بين الناديين. عصر لم تكن فيه الكلمات الدبلوماسية موجودة، ولم يكن اللاعبون يخفون مشاعرهم أمام الكاميرات. كان الصراع حقيقيًا، والندية واضحة، وكل لاعب يشعر أن الدفاع عن قميصه يبدأ حتى قبل دخول أرض الملعب. ومع مرور السنوات، أصبحت تلك اللقطة مادة ثابتة في الأفلام الوثائقية التي تناولت تاريخ البريميرليج. فكلما ذُكرت المنافسة بين مانشستر يونايتد وآرسنال، كان مشهد روي كين وباتريك فييرا في النفق حاضرًا باعتباره التعبير الأكثر صدقًا عن حجم الصراع بين الفريقين خلال تلك الحقبة الذهبية. لهذا، تحتل مواجهة روي كين وباتريك فييرا في نفق هايبري المركز الخامس والثلاثين في سلسلة كورة إيجيبت لأفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لأنها لم تكن هدفًا، ولا بطولة، ولا احتفالًا، بل لحظة اختزلت سنوات من المنافسة والعداء والندية، وأثبتت أن بعض المباريات تبدأ قبل صافرة الحكم... وتنتهي بعد سنوات في ذاكرة كل من شاهدها.
وجه أسطورة مانشستر يونايتد روي كين انتقادات حادة لاستقالة باولو مالديني وليوناردو من مناصبهما داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا أن قرارهما بالرحيل لا يعكس القيادة التي تحتاجها الكرة الإيطالية في المرحلة الحالية. وقال كين إنه لم يعجبه قرار الاستقالة على الإطلاق، معتبرًا أن التخلي عن المشروع بسبب عدم التعاقد مع المدرب المفضل يعد تصرفًا غير مناسب، مضيفًا أن إدارة كرة القدم لا تتم بهذه الطريقة، وأن القادة الحقيقيين يواصلون العمل حتى بعد صدور قرارات لا تتوافق مع رغباتهم. وأكد نجم مانشستر يونايتد السابق أن الحديث عن الولاء والمبادئ أمر مهم، لكن المسؤولية تفرض على القادة الاستمرار في أداء دورهم بعد اتخاذ القرار النهائي، مشيرًا إلى أن التمسك بالرأي لا يعني الانسحاب بمجرد عدم تحقيق ما يريده الشخص. وأوضح كين أن مالديني وليوناردو يملكان تاريخًا كبيرًا كلاعبين، ولا أحد يشكك في قيمتهما داخل كرة القدم، إلا أن القضية الحالية تتعلق بتحمل المسؤولية أكثر من ارتباطها بالأسماء أو الإنجازات السابقة. وأضاف أن الكرة الإيطالية تمر بمرحلة إعادة بناء بعد سنوات من النتائج المخيبة للآمال، وهو ما يجعل وجود أصحاب الخبرات داخل الاتحاد أمرًا ضروريًا، معتبرًا أن الرحيل بعد فترة قصيرة يبعث برسالة سلبية إلى الجميع، ويؤثر على استقرار المشروع. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن عالم كرة القدم مليء بالخلافات بين اللاعبين والمدربين والإداريين، لكن الشخصيات القوية لا تنسحب عند أول اختلاف، بل تواصل العمل لإصلاح الأوضاع، مشددًا على أن الاستقالة بسبب عدم تعيين الخيار الأول تمثل، من وجهة نظره، نموذجًا لـ”القيادة الضعيفة” التي لا يمكن احترامها.
وجّه أسطورة مانشستر يونايتد والمنتخب الأيرلندي السابق روي كين انتقادات قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم، معربًا عن استيائه من بعض القرارات التحكيمية التي شهدتها المنافسات الأخيرة، مؤكدًا أن الطريقة التي تُدار بها بعض المباريات تثير الكثير من علامات الاستفهام لدى الجماهير والمتابعين. اتهامات بوجود فرق تحظى بالحماية وقال كين إن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لديه "فرق مفضلة يعمل على حمايتها"، معتبرًا أن ما يحدث في بعض المباريات يمثل "مهزلة حقيقية". وأوضح أن هناك حالات تحكيمية متشابهة يتم التعامل معها بطرق مختلفة، وهو ما يفتح الباب أمام الشكوك بشأن وجود ازدواجية في تطبيق القوانين، ويؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات. انتقاد لكرة القدم الحديثة ولم تقتصر تصريحات النجم الأيرلندي على التحكيم فقط، بل امتدت لانتقاد طبيعة كرة القدم الحديثة، حيث أكد أن اللعبة أصبحت "رخوة وهشة" مقارنة بما كانت عليه في الماضي، مشيرًا إلى أن المبالغة في حماية اللاعبين وكثرة التدخلات التحكيمية وتقنيات المراجعة أفقدت المباريات جانبًا كبيرًا من القوة والالتحامات التي كانت تميز كرة القدم. تصريحات تثير الجدل من جديد وتأتي تصريحات روي كين امتدادًا لمواقفه الصريحة والمثيرة للجدل، إذ يُعرف دائمًا بانتقاداته اللاذعة للتحكيم والاتحادات الكروية، ولا يتردد في التعبير عن آرائه تجاه أي قضية يرى أنها تؤثر على نزاهة اللعبة، وهو ما يجعل تصريحاته تحظى باهتمام واسع كلما أدلى بها، خاصة في البطولات الكبرى التي تشهد جدلًا تحكيميًا متكررًا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.