يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، تشكيل الفراعنة لمواجهة منتخب أنجولا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، قبل خوض المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان. واختار حسام حسن الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل الفراعنة، مع وجود محمد صلاح على رأس الخط الهجومي، إلى جانب زيكو، في محاولة لتشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي منذ بداية اللقاء. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا على النحو التالي: في حراسة المرمى، يبدأ مصطفى شوبير، بينما يتكون خط الدفاع من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مهند لاشين، وإمام عاشور، ومحمود صابر، وهيثم حسن، بينما يقود محمد صلاح وزيكو خط الهجوم. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في أن ينجح التشكيل المختار في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن المباراة تمثل الانطلاقة الأولى للفراعنة في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا. ويعتمد حسام حسن على خبرة عدد من اللاعبين في التشكيل الأساسي، وفي مقدمتهم محمد صلاح ورامي ربيعة وإمام عاشور، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويظهر مصطفى شوبير أساسيًا في مركز حراسة المرمى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى، ويشارك أحمد فتوح في الجانب الأيسر، مع وجود حسام عبد المجيد ورامي ربيعة في قلب الدفاع. وفي وسط الملعب، يضم التشكيل مهند لاشين وإمام عاشور ومحمود صابر، إلى جانب هيثم حسن، حيث ينتظر أن يكون الرباعي مسؤولًا عن بناء الهجمات ومساندة الخط الدفاعي، مع محاولة السيطرة على وسط الملعب أمام المنتخب الأنجولي. وفي الخط الأمامي، يعول الجهاز الفني على خبرة محمد صلاح وقدراته الهجومية، إلى جانب زيكو، من أجل استغلال المساحات خلف دفاع أنجولا والوصول إلى مرمى المنافس. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب المصري بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة تقام في مستهل مشوار التصفيات، كما تمثل فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المواجهة. وبعد مباراة أنجولا، يستعد المنتخب المصري لخوض الجولة الثانية أمام جنوب السودان، في مباراة تقام بمدينة جوبا يوم 29 سبتمبر المقبل. ويطمح الفراعنة إلى الخروج من مواجهة أنجولا بنتيجة إيجابية، تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المباراة الثانية، وتساعد المنتخب على احتلال موقع قوي في المجموعة منذ بداية التصفيات.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الأنجولي، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بصورة قوية. ويبحث الجهاز الفني لمنتخب مصر عن أفضل تشكيل يمكن الاعتماد عليه خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط، مع الاستقرار على عدد كبير من العناصر التي شاركت خلال الفترة الماضية. وبحسب التشكيل المتوقع، يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى منتخب مصر، في ظل الاعتماد عليه لحماية عرين الفراعنة خلال مواجهة أنجولا، بينما يتكون خط الدفاع من محمد فتوح في مركز الظهير الأيسر، ومحمد عبد المنعم ورامي ربيعة في قلب الدفاع، إلى جانب محمد هاني في الجبهة اليمنى. وفي خط الوسط، يتواجد إمام عاشور إلى جانب مهند لاشين ومحمود صابر، مع وجود هيثم حسن في الحسابات لشغل أحد الأدوار الهجومية، إلا أن موقف اللاعب لا يزال مرتبطًا بنتيجة الاختبار الطبي الذي سيخضع له قبل المباراة. ويعاني هيثم حسن من إصابة خفيفة، ويترقب الجهاز الفني حالته الطبية بشكل مستمر، على أن يتم إجراء اختبار طبي له صباحًا من أجل تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام أنجولا. وفي حال عدم جاهزية هيثم حسن لخوض المباراة، فإن عمر مرموش يأتي كأبرز البدائل المطروحة لتعويضه في التشكيل، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار هجومي وفقًا لمدى جاهزية اللاعب قبل انطلاق اللقاء. أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يقوده الثنائي محمد صلاح وزيكو، في محاولة للاستفادة من سرعة وتحركات اللاعبين وقدرتهما على تشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي. ويحظى محمد صلاح بمكانة أساسية في حسابات الجهاز الفني، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرات هجومية، بينما يأمل زيكو في استغلال فرصة المشاركة وتقديم الإضافة المطلوبة خلال المواجهة. وفي الخط الخلفي، لا تزال هناك مفاضلة داخل الجهاز الفني قد تحسمها الساعات القليلة المقبلة، بشأن الدفع بحسام عبد المجيد في التشكيل الأساسي على حساب أحد ثنائي قلب الدفاع المتوقع مشاركتهما. وتأتي هذه المفاضلة في ظل رغبة الجهاز الفني في اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، قبل الاستقرار بصورة نهائية على التشكيل الذي سيبدأ المباراة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل المواجهة حسم عدد من الملفات الخاصة بالتشكيل، وعلى رأسها موقف هيثم حسن، إلى جانب المفاضلة الدفاعية، قبل الإعلان الرسمي عن قائمة البداية. ويأمل منتخب مصر في الظهور بصورة قوية أمام أنجولا، خاصة أن الجهاز الفني يسعى لتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة. ومن المتوقع أن يحسم حسام حسن اختياراته النهائية بعد الوقوف على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، ليتم بعدها الإعلان عن التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، وسط ترقب جماهيري لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها الفراعنة في المواجهة.
اكتملت صفوف منتخب مصر بشكل تدريجي داخل معسكر الفراعنة المقام حاليًا في القاهرة، استعدادًا لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما شهدت الساعات الأخيرة انضمام عدد من العناصر إلى تجمع المنتخب الوطني. وشهد معسكر المنتخب وصول محمد صلاح، نجم الفريق، إلى جانب عمر مرموش ورامي ربيعة وحمزة عبد الكريم وعمر فايد، ليبدأ اللاعبون المشاركة في التحضيرات تحت قيادة حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، استعدادًا للمواعيد المقبلة. ويستعد منتخب مصر لخوض أولى مواجهاته في التصفيات أمام أنجولا يوم 25 سبتمبر الجاري، في المباراة المقرر إقامتها على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. استعدادات قوية لمواجهة أنجولا وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر قد بدأ معسكره في القاهرة خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن تنضم العناصر المحترفة إلى الفريق تباعًا عقب انتهاء ارتباطاتها مع أنديتها، في ظل اعتماد حسام حسن على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الشابة. ويمثل انضمام محمد صلاح وعمر مرموش دفعة مهمة للجهاز الفني، في ظل رغبة المنتخب في تحقيق بداية قوية خلال مشواره بالتصفيات، خاصة أن مواجهة أنجولا تعد الاختبار الرسمي الأول للفراعنة خلال هذه المرحلة. ويواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع التركيز على الجوانب الخططية والتكتيكية قبل مواجهة أنجولا، إلى جانب متابعة الحالة البدنية لجميع العناصر الموجودة في القائمة. وبعد مواجهة أنجولا، يستعد منتخب مصر لخوض مباراته التالية أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات التصفيات، قبل أن يختتم برنامج معسكر سبتمبر بمواجهة ودية أمام منتخب جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر المقبل. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة الثانية بالتصفيات إلى جانب منتخبات أنجولا وجنوب السودان ومالاوي، ويسعى الفريق إلى التعامل مع مباريات المجموعة بصورة تدريجية، مع تحقيق النتائج التي تساعده على مواصلة المنافسة على بطاقة التأهل. ويعول حسام حسن على مجموعة من العناصر الأساسية في مقدمتها محمد صلاح وعمر مرموش، بالإضافة إلى اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، من أجل بناء تشكيلة قادرة على تنفيذ أفكاره خلال المباريات المقبلة. ومع اكتمال وصول اللاعبين إلى معسكر القاهرة، يدخل المنتخب المرحلة الأخيرة من التحضيرات لمواجهة أنجولا، وسط تركيز من الجهاز الفني على رفع جاهزية المجموعة قبل ضربة البداية الرسمية في التصفيات.
استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم على تسلسل قادة الفراعنة خلال المعسكر الحالي، في ظل غياب الثنائي محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه، ليظهر ترتيب جديد لأقدمية اللاعبين في حمل شارة القيادة خلال الفترة الحالية. ويتصدر محمد صلاح، قائد المنتخب ونجم ليفربول، ترتيب اللاعبين من حيث أقدمية حمل شارة القيادة، ليكون الاسم الأول في حسابات الجهاز الفني عند غياب القائدين الأساسيين عن المعسكر الحالي. ويأتي المدافع رامي ربيعة في المرتبة الثانية ضمن التسلسل الحالي، باعتباره من أصحاب الخبرات الكبيرة داخل صفوف المنتخب، بينما يحل كريم حافظ في المركز الثالث وفقًا لترتيب أقدمية حمل شارة القيادة. ويحتل محمد هاني المركز الرابع، في حين يأتي أحمد فتوح في المرتبة الخامسة، ليظهر ضمن قائمة قادة منتخب مصر للمرة الأولى في مسيرته الدولية وفقًا للترتيب الحالي. صلاح على رأس ترتيب قادة الفراعنة ويمنح غياب محمد الشناوي ومحمود حسن تريزيجيه فرصة لظهور تسلسل مختلف في قائمة قادة المنتخب، خاصة أن الثنائي كان حاضرًا ضمن حسابات القيادة في الفترة الماضية. ومع ابتعادهما عن المعسكر الحالي، أصبح محمد صلاح هو الاسم الأبرز في ترتيب أقدمية حمل شارة القيادة، يليه رامي ربيعة، ثم كريم حافظ، ومحمد هاني، وأحمد فتوح. ويعكس هذا الترتيب وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة داخل قائمة المنتخب، إلى جانب دخول أسماء جديدة نسبيًا إلى دائرة المسؤولية القيادية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار عند تحديد قائد الفريق في المباريات المقبلة. ويملك محمد صلاح خبرة كبيرة مع منتخب مصر، كما يعد من أبرز العناصر الموجودة داخل القائمة الحالية، لذلك يأتي في صدارة ترتيب القادة خلال المعسكر. أما رامي ربيعة، فيأتي بعده مباشرة، مستفيدًا من خبرته الطويلة مع المنتخب ومشاركاته المتعددة على المستوى الدولي. ويحتل كريم حافظ المركز الثالث في التسلسل، ثم يأتي محمد هاني في المرتبة الرابعة، بينما يمثل أحمد فتوح الحالة الأبرز في القائمة، بعدما دخل للمرة الأولى ترتيب قادة الفراعنة من خلال المركز الخامس. أحمد فتوح يظهر ضمن قائمة القادة ويمثل وجود أحمد فتوح في قائمة القادة تطورًا جديدًا بالنسبة للاعب، الذي أصبح ضمن الأسماء التي يمكن أن تحمل شارة القيادة وفقًا لترتيب الأقدمية المعتمد داخل المعسكر الحالي. ولا يعني ترتيب اللاعبين بالضرورة أن شارة القيادة ستكون ثابتة في جميع المباريات، إذ يرتبط الأمر بوجود اللاعبين المشار إليهم في التشكيل والقائمة، إلى جانب قرارات الجهاز الفني قبل كل مواجهة. ويأتي تحديد ترتيب القادة بالتزامن مع استعداد منتخب مصر للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة، مع التعامل مع غياب عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. ويمنح وجود هذا التسلسل الجهاز الفني وضوحًا في تحديد اللاعب الذي يحمل شارة القيادة، حال غياب أحد الأسماء التي تسبقه في الترتيب. ويظل محمد صلاح هو الاسم الأول في ترتيب القيادة خلال المعسكر الحالي، بينما يتبعه رامي ربيعة ثم كريم حافظ ومحمد هاني وأحمد فتوح. ومن المنتظر أن يستمر هذا التسلسل وفقًا للظروف الحالية، مع إمكانية تغييره مستقبلًا بحسب عودة اللاعبين الغائبين أو ظهور مستجدات داخل صفوف المنتخب. وبذلك يشهد معسكر منتخب مصر الحالي ظهور تركيبة جديدة في ملف القيادة، مع احتفاظ محمد صلاح بصدارة ترتيب الأقدمية، ودخول أحمد فتوح قائمة القادة للمرة الأولى في مسيرته الدولية.
يدرس حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الاستعانة بالثنائي محمد عبد المنعم ورامي ربيعة في مركز قلب الدفاع خلال مباراتي الفراعنة أمام أنجولا وجنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على الاستقرار على التشكيل الذي سيخوض به المباراتين المقبلتين، في ظل ضيق الوقت المتاح أمام الجهاز قبل انطلاق المواجهات الرسمية، خاصة أن المحترفين ينضمون إلى معسكر المنتخب تباعًا خلال اليومين المقبلين. ويرغب حسام حسن في الوصول إلى أكبر قدر من الاستقرار في التشكيل قبل مواجهة أنجولا، مع متابعة حالة جميع اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم للمعسكر، خاصة العناصر التي تشارك بانتظام مع أنديتها في الفترة الأخيرة. ويأتي مركز قلب الدفاع ضمن المراكز التي تشهد دراسة من الجهاز الفني، حيث يفكر حسام حسن في الدفع بمحمد عبد المنعم إلى جانب رامي ربيعة، في ظل الخبرة التي يمتلكها الثنائي وقدرتهما على التعامل مع المباريات الدولية. ويبحث المدير الفني عن التشكيل الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية، خاصة أن المنتخب مقبل على مباراتين خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب اختيار العناصر القادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتحقيق الانسجام المطلوب داخل الملعب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تدريبات مكثفة للمنتخب، بهدف تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيعتمد عليها الجهاز الفني خلال مواجهتي أنجولا وجنوب السودان. وتصل العناصر المحترفة إلى معسكر منتخب مصر غدًا وبعد غد، وفقًا لمواعيد ارتباطاتها مع أنديتها، وهو ما يجعل الجهاز الفني أمام فترة قصيرة للعمل مع القائمة كاملة قبل خوض المباراة الأولى. ويستعد منتخب مصر لمواجهة أنجولا يوم الجمعة المقبل على استاد القاهرة الدولي، في بداية سلسلة المباريات المنتظرة ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، على أن يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة التالية أمام جنوب السودان. ويمثل ضيق الوقت تحديًا أمام الجهاز الفني، خاصة أن اكتمال صفوف المنتخب لن يحدث إلا قبل المباراة بفترة محدودة، لذلك يسعى حسام حسن إلى حسم اختياراته مبكرًا والاستفادة من كل حصة تدريبية في تجهيز اللاعبين. ويضع الجهاز الفني عددًا من السيناريوهات الخاصة بالتشكيل وطريقة اللعب، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات وفقًا لحالة اللاعبين وجاهزيتهم، إلا أن ثنائي قلب الدفاع يحظى باهتمام خاص في ظل أهمية تحقيق الانسجام بين عناصر الخط الخلفي. ويملك محمد عبد المنعم خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الدولية، كما يمتلك رامي ربيعة خبرة مع منتخب مصر والأهلي، وهو ما يجعل وجودهما ضمن حسابات الجهاز الفني خيارًا مطروحًا قبل المباراتين. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق بداية قوية خلال التصفيات، من خلال تجهيز جميع العناصر بالصورة المناسبة، خاصة أن نتائج المباريات المقبلة ستكون مهمة في مشوار المنتخب نحو التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. ومن المقرر أن يواصل المنتخب تدريباته خلال الأيام المقبلة، على أن يستقر حسام حسن على التشكيل الأساسي عقب متابعة حالة اللاعبين خلال المعسكر، قبل مواجهة أنجولا على استاد القاهرة. وتترقب الجماهير المصرية الإعلان عن التشكيل الذي سيبدأ به الفراعنة المباراة، خاصة في ظل المنافسة بين اللاعبين في مختلف المراكز، وعلى رأسها مركز قلب الدفاع، الذي قد يشهد مشاركة محمد عبد المنعم ورامي ربيعة.
تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى ملاعب كرة القدم العالمية مع انطلاق منافسات الموسم الجديد، لمتابعة عدد من أبرز نجوم الفراعنة الذين يخوضون تجارب مختلفة، وسط أهداف وطموحات كبيرة يسعى كل لاعب إلى تحقيقها مع ناديه. وتتنوع أحلام المحترفين المصريين بين المنافسة على البطولات، واستعادة التألق، والحفاظ على النجاحات السابقة، بالإضافة إلى محاولة إثبات الذات في أقوى الدوريات الأوروبية، ليواصل نجوم الفراعنة كتابة حضور مميز للكرة المصرية خارج الحدود. محمد صلاح يبحث عن الألقاب مع طرابزون يبدأ محمد صلاح تجربة جديدة مع طرابزون سبور التركي، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية في صفقة انتقال حر. ويأمل النجم المصري في قيادة ناديه إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية، وعلى رأسها الدوري التركي وكأس تركيا، خاصة أن الفريق يسعى للعودة إلى منصات التتويج. وسيكون التحدي صعبًا في ظل المنافسة القوية مع جالاتا سراي وفنربخشة وبشكتاش، إلا أن خبرة صلاح الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق تمنح جماهير طرابزون آمالًا كبيرة في تحقيق موسم ناجح. مرموش يسعى لاستعادة بريقه يبحث عمر مرموش عن بداية قوية مع توتنهام، بعدما انتقل إلى النادي الإنجليزي على سبيل الإعارة قادمًا من مانشستر سيتي، مع وجود أحقية للشراء. ويستهدف المهاجم المصري تقديم موسم قوي على المستوى الفردي، واستعادة حضوره بين أبرز اللاعبين في الكرة الإنجليزية، بعدما واجه منافسة قوية على فرص المشاركة في تجربته السابقة. كما يطمح مرموش إلى مساعدة توتنهام على المنافسة في البطولات المحلية، وعلى رأسها كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي، إلى جانب تحقيق نتائج تساعد الفريق على العودة للمشاركة الأوروبية. رامي ربيعة يحلم بتكرار الإنجاز يدخل رامي ربيعة الموسم الجديد مع العين الإماراتي بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في موسمه الأول مع الفريق في تحقيق ثنائية الدوري والكأس. ويطمح المدافع المصري إلى الحفاظ على مستواه والاستمرار ضمن العناصر الأساسية للفريق، مع السعي للدفاع عن الألقاب التي حققها في الموسم الماضي. كما يأمل ربيعة في مواصلة تقديم المستويات القوية، والتأكيد على أن نجاحه مع العين لم يكن مجرد تألق مؤقت، وإنما بداية لمسيرة ناجحة مع النادي الإماراتي. حمزة عبد الكريم أمام فرصة تاريخية يعيش حمزة عبد الكريم تجربة مختلفة مع برشلونة، بعدما لفت الأنظار خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد ونجح في تقديم مستويات جعلته محل اهتمام داخل النادي الكتالوني. ويحلم اللاعب الشاب بالمساهمة في تحقيق موسم استثنائي مع برشلونة، والمنافسة على البطولات الكبرى، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس إسبانيا وكأس السوبر. ويمثل وجوده في صفوف برشلونة فرصة مهمة أمام اللاعب لإثبات قدراته على أعلى مستوى، خاصة مع رغبة النادي في الاستفادة من موهبته خلال الفترة المقبلة. إبراهيم عادل يرفع سقف الطموحات يواصل إبراهيم عادل مشواره الاحترافي مع نوردشيلاند الدنماركي، وسط رغبة في تحقيق المزيد من النجاحات على المستوى الأوروبي. ويطمح اللاعب المصري إلى المنافسة على لقب الدوري الدنماركي، والمساهمة في قيادة فريقه للحصول على فرصة المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال الموسم المقبل. كما يستهدف الذهاب بعيدًا في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي، في محاولة لإثبات قدرته على المنافسة في الملاعب الأوروبية ورفع قيمته الفنية خلال الفترة المقبلة. تحديات مختلفة وطموح واحد ورغم اختلاف الأندية والبطولات التي يخوض فيها نجوم الفراعنة منافسات الموسم الجديد، فإن الهدف المشترك بينهم يتمثل في تقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق إنجازات تضاف إلى مسيرتهم الاحترافية. فمحمد صلاح يبحث عن الألقاب مع طرابزون، بينما يسعى مرموش إلى استعادة بريقه في إنجلترا، ويأمل رامي ربيعة في مواصلة حصد البطولات مع العين. أما حمزة عبد الكريم، فيواجه فرصة استثنائية لإثبات نفسه داخل أحد أكبر أندية العالم، بينما يواصل إبراهيم عادل رحلة البحث عن المجد الأوروبي مع نوردشيلاند. سفراء الكرة المصرية ويحظى هؤلاء اللاعبون باهتمام كبير من الجماهير المصرية، خاصة أن نجاحهم مع أنديتهم ينعكس بصورة إيجابية على صورة اللاعب المصري في الملاعب العالمية. ويمثل المحترفون سفراء للكرة المصرية في مختلف الدوريات، ولذلك تتعلق بهم آمال كبيرة في تحقيق البطولات وتقديم مستويات قوية. كما أن تألق أكثر من لاعب مصري في الوقت نفسه يرفع من قيمة الكرة المصرية، ويفتح الباب أمام مواهب جديدة لخوض تجارب احترافية في الخارج. الموسم الجديد يحمل الكثير من الطموحات ومع انطلاق الموسم، تبدو أهداف نجوم الفراعنة واضحة، لكن تحقيقها يتطلب الكثير من العمل والاستمرارية والتركيز. ويأمل صلاح ومرموش وربيعة وعبد الكريم وإبراهيم عادل في تحويل طموحاتهم إلى إنجازات حقيقية داخل الملعب، سواء من خلال الأهداف أو البطولات أو صناعة التاريخ. وتبقى الجماهير المصرية في انتظار ما سيقدمه نجومها خلال الأشهر المقبلة، وسط توقعات بموسم مليء بالتحديات والفرص، خاصة أن كل لاعب أمام فرصة جديدة لإثبات قدراته وترك بصمة في مسيرته. وفي النهاية، يبقى طموح التتويج وصناعة المجد هو القاسم المشترك بين نجوم الفراعنة، الذين يستعدون لخوض موسم جديد يحمل الكثير من الأحلام، سواء في الملاعب الأوروبية أو العربية.
أعلنت رابطة المحترفين الإماراتية لكرة القدم القائمة النهائية للمرشحين لجوائز الأفضل عن موسم 2025-2026، بالتزامن مع فتح باب التصويت الرسمي أمام قادة الفرق والمدربين والإعلاميين والجماهير، في خطوة تمهد للإعلان عن الفائزين خلال الحفل السنوي المنتظر يوم 10 أغسطس المقبل. وأكدت الرابطة، عبر بيان رسمي، أن عملية التصويت انطلقت اليوم الإثنين، وتستمر لمدة خمسة أيام حتى الأول من أغسطس، من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للرابطة وتطبيقاتها الذكية، حيث يشارك في اختيار الفائزين قادة الأندية ومدربوها، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام والجماهير، لضمان اختيار أفضل العناصر التي تألقت خلال الموسم الماضي. وشهدت قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب منافسة قوية بين عدد من أبرز نجوم دوري أدنوك للمحترفين، يتقدمهم خماسي العين المكون من ماتياس بالاسيوس، وكودجو لابا، ورامي ربيعة، وأليخاندرو روميرو، وسفيان رحيمي، إلى جانب نيكولاس خيمينيز لاعب الوصل، وثنائي شباب الأهلي يوري سيزار وجييرمي بالا، بالإضافة إلى عمر خربين مهاجم الوحدة، وطارق تيسودالي لاعب خورفكان. ويعكس الحضور القوي للاعبي العين وشباب الأهلي المستوى المميز الذي قدمه الفريقان طوال الموسم، بعدما نافسا بقوة على مختلف البطولات، ونجح العديد من لاعبيهما في تقديم أرقام لافتة على المستويين الفردي والجماعي. أما على مستوى جائزة أفضل حارس مرمى، فيتنافس خمسة حراس هم خالد عيسى من العين، وحمد المقبالي من شباب الأهلي، وعلي الحوسني من عجمان، وعلي خصيف من الجزيرة، وزايد أحمد من الوحدة، في ظل المستويات المميزة التي قدمها كل منهم خلال الموسم. كما تضم قائمة أفضل مدرب خمسة أسماء بارزة، وهم فلاديمير إيفيتش مدرب العين، وجوران توفيجدزيتش مدرب عجمان، وروي فيتوريا مدرب الوصل، ومارينو بوشيتش مدرب الجزيرة، وباولو سوزا مدرب شباب الأهلي، في صراع يعكس قوة المنافسة الفنية التي شهدها الموسم. ولم تغفل الرابطة تكريم المواهب الصاعدة، إذ أعلنت قائمة المرشحين لجائزة الفتى الذهبي لأفضل لاعب تحت 23 عامًا، والتي تضم مجموعة من أبرز اللاعبين الشباب الذين تألقوا بشكل لافت، وفي مقدمتهم عبدالكريم تراوري والحسين رحيمي من العين، وفينيسيوس ميلو ومامادو كوليبالي من الجزيرة، إلى جانب رينان فيكتور ومحمد المنصوري وكون سانتوس من شباب الأهلي، وعبدالله توري لاعب النصر. جوائز الجماهير والإحصائيات تضيف مزيدًا من الإثارة للمنافسة إلى جانب الجوائز التي تحسم عبر التصويت، كشفت رابطة المحترفين الإماراتية عن استمرار المنافسة على جائزة أفضل لاعب من اختيار الجماهير، والتي تضم 23 لاعبًا يمثلون مختلف أندية دوري أدنوك للمحترفين، مع هيمنة واضحة للاعبي العين وشباب الأهلي على القائمة. وضمت قائمة المرشحين ثمانية لاعبين من العين، هم كودجو لابا، ورامي ربيعة، وماتياس بالاسيوس، وسفيان رحيمي، وأليخاندرو روميرو، وخالد عيسى، وعبدالكريم تراوري، والحسين رحيمي، بالإضافة إلى ستة لاعبين من شباب الأهلي، هم يوري سيزار، وجييرمي بالا، وحمد المقبالي، ورينان فيكتور، ومحمد المنصوري، وكون سانتوس سيلفا. كما شهدت القائمة حضور عدد من نجوم الأندية الأخرى، أبرزهم علي خصيف، ومامادو كوليبالي، وفينيسيوس ميلو من الجزيرة، وعمر خربين وزايد أحمد من الوحدة، ونيكولاس خيمينيز من الوصل، وطارق تيسودالي من خورفكان، وعلي الحوسني من عجمان، وعبدالله توري من النصر، إلى جانب استمرار المنافسة على جائزة أجمل هدف من اختيار الجماهير. وفي فئة الجوائز المعتمدة على الإحصائيات، حسم كودجو لابا مهاجم العين جائزة الحذاء الذهبي لهداف دوري أدنوك للمحترفين، بينما نال عبدالله توري لاعب النصر جائزة هداف كأس مصرف أبوظبي، في حين توج علي المعمري بجائزة الحذاء الفضي لهداف دوري المحترفين تحت 23 عامًا، بالإضافة إلى الإعلان عن فريق الأحلام الذي يضم أفضل 11 لاعبًا خلال الموسم. كما خصصت الرابطة فئة ثالثة للجوائز الخاصة بالمعايير التنظيمية، وتشمل جائزة الحضور الجماهيري، وجائزة تراخيص الأندية والاحتراف، في إطار دعمها لتطوير المنظومة الاحترافية وتحفيز الأندية على الارتقاء بالمستويات التنظيمية والإدارية. وتؤكد جوائز رابطة المحترفين الإماراتية مكانتها كواحدة من أبرز المناسبات السنوية في الكرة الإماراتية، حيث تمثل فرصة لتكريم النجوم الذين تركوا بصمة واضحة خلال الموسم، إلى جانب تحفيز اللاعبين والأندية على مواصلة التطور وتحقيق المزيد من النجاحات في المواسم المقبلة.
حسام حسن يستقر على التشكيل الأساسي للفراعنة في المواجهة الحاسمة أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، التشكيل الرسمي للفراعنة استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا، المقرر إقامتها في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، والتي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. ويدخل المنتخب المصري المباراة بطموحات كبيرة من أجل مواصلة مشواره في البطولة العالمية، بعدما نجح في التأهل إلى الأدوار الإقصائية عقب أداء مميز خلال مرحلة المجموعات، وهو ما منح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل اللقاء المرتقب أمام المنتخب الأسترالي. وشهد التشكيل الأساسي استمرار مصطفى شوبير في حراسة المرمى، بعدما قدم مستويات مميزة خلال المباريات الماضية، فيما يتكون خط الدفاع من كريم حافظ، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، ومحمد هاني، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام قوة المنتخب الأسترالي. وفي خط الوسط، دفع حسام حسن بكل من مروان عطية، وحمدي فتحي، وإمام عاشور، وزيكو، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في السيطرة على وسط الملعب، وقطع الكرات، وبناء الهجمات السريعة، إلى جانب تقديم الدعم اللازم للخط الأمامي. أما في الهجوم، فيقود الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش الخط الأمامي، حيث يعتمد المنتخب المصري على سرعاتهما وتحركاتهما المستمرة لاختراق دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى استغلال الفرص أمام المرمى في مباراة يتوقع أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبين. ويأمل الجهاز الفني أن ينجح التشكيل المختار في تنفيذ الخطة الفنية المرسومة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، ويصبح الفوز فيها الطريق الوحيد لمواصلة المنافسة على اللقب. ويمثل وجود محمد صلاح دفعة قوية للمنتخب المصري، بعدما تأكدت جاهزيته الكاملة للمشاركة عقب تعافيه من الإجهاد الذي تعرض له في المباراة الماضية، ليعود لقيادة الفراعنة في واحدة من أهم مباريات البطولة. كما يواصل عمر مرموش تقديم مستويات مميزة مع المنتخب، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد عليه منذ البداية، في ظل الانسجام الكبير الذي يجمعه بمحمد صلاح في الخط الأمامي. ويعوّل المنتخب المصري على خبرة لاعبيه الدوليين من أجل التعامل مع ضغط المباريات الكبرى، خاصة أن مواجهة أستراليا تتطلب تركيزًا عاليًا طوال التسعين دقيقة، مع استغلال أنصاف الفرص التي قد تصنع الفارق. الفراعنة يبحثون عن بطاقة التأهل إلى دور الـ16 يدخل منتخب مصر مواجهة أستراليا بمعنويات مرتفعة بعد نجاحه في تجاوز دور المجموعات، حيث قدم الفريق مستويات جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي، وهو ما منح الجماهير المصرية ثقة كبيرة في قدرة المنتخب على تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار في كأس العالم. ويضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن آمالًا كبيرة على المجموعة الحالية من اللاعبين، التي تجمع بين الخبرة والشباب، حيث يمتلك المنتخب العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق في أي لحظة، سواء من خلال المهارات الفردية أو العمل الجماعي داخل أرض الملعب. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الضغط في وسط الملعب والانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم، مع استغلال تحركات محمد صلاح ومرموش خلف دفاعات المنتخب الأسترالي، بالإضافة إلى الدور الهجومي الذي يقدمه إمام عاشور وزيكو في الثلث الأخير من الملعب. كما سيكون لمروان عطية وحمدي فتحي دور محوري في فرض السيطرة على منطقة الوسط، من خلال استخلاص الكرة وبدء الهجمات، إلى جانب تقديم المساندة الدفاعية عند فقدان الاستحواذ. وفي الخط الخلفي، يعول الجهاز الفني على خبرات ياسر إبراهيم ورامي ربيعة في التعامل مع الكرات العرضية والهجمات المرتدة، بينما ينتظر من كريم حافظ ومحمد هاني تقديم الإضافة الهجومية عبر الانطلاقات على الأطراف. أما مصطفى شوبير، فيواصل حراسة عرين الفراعنة بعد تألقه اللافت في البطولة، حيث نجح في تقديم مستويات مطمئنة منحت الجهاز الفني ثقة كبيرة في الاعتماد عليه خلال المواجهات الحاسمة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري واسع داخل مصر وخارجها، حيث يترقب عشاق الكرة المصرية ظهور المنتخب في الأدوار الإقصائية، وسط آمال بتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى تاريخ الكرة المصرية في بطولات كأس العالم. ويرى الجهاز الفني أن التركيز والانضباط التكتيكي سيكونان مفتاح تحقيق الفوز، خاصة أمام منتخب يمتلك عناصر قوية ويجيد اللعب الجماعي، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. ويأمل منتخب مصر في استغلال الحالة الفنية والبدنية الجيدة لمعظم لاعبيه، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16، والاستمرار في كتابة مشوار مميز خلال النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026، وسط دعم جماهيري كبير وطموحات لا حدود لها بتحقيق إنجاز تاريخي. التشكيل الرسمي لمنتخب مصر أمام أستراليا: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: كريم حافظ، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد هاني. خط الوسط: مروان عطية، حمدي فتحي، إمام عاشور، زيكو. خط الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم المصرية إلى ملعب "لومن فيلد" بمدينة سياتل الأمريكية، حيث يخوض منتخب مصر مواجهة مصيرية أمام نظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية استثنائية للفراعنة في مشوار البحث عن التأهل إلى دور الـ32 ومواصلة الحلم المونديالي. وأعلن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة، بعدما استقر الجهاز الفني على العناصر القادرة على تنفيذ خطته الفنية والتكتيكية خلال اللقاء، في ظل أهمية المباراة وحجم المنافسة القوية داخل المجموعة السابعة. وجاء تشكيل منتخب مصر كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، رامي ربيعة، محمد عبد المنعم، أحمد فتوح. خط الوسط: مهند لاشين، محمود عاشور، إمام عاشور. خط الهجوم: محمود حسن تريزيجيه، محمد صلاح، مصطفى زيكو. ويعكس التشكيل توجه الجهاز الفني نحو تحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، خاصة مع وجود عناصر تمتلك خبرات كبيرة في المباريات الدولية والبطولات الكبرى، وعلى رأسها محمد صلاح الذي يمثل الورقة الأهم في الخط الأمامي للفراعنة. ويعتمد حسام حسن على التحركات الهجومية السريعة والقدرة على استغلال المساحات خلف دفاع المنافس، إلى جانب القوة البدنية في وسط الملعب التي يمثلها مهند لاشين وإمام عاشور، من أجل فرض السيطرة على منطقة المناورات وتقليل خطورة المنتخب الإيراني. ويدخل المنتخب المصري اللقاء بمعنويات مرتفعة بعدما قدم مستويات جيدة خلال أول جولتين من البطولة، حيث بدأ مشواره بالتعادل أمام منتخب بلجيكا، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة 3-1، وهي النتائج التي وضعت الفراعنة في صدارة ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط. وتكتسب مواجهة إيران طابعًا خاصًا، نظرًا لكونها المواجهة الرسمية الأولى بين المنتخبين على مستوى البطولات الكبرى، وهو ما يضيف المزيد من الإثارة والندية للمباراة المنتظرة. كما ينتظر أن تشهد مدرجات ملعب لومن فيلد حضورًا جماهيريًا مصريًا كبيرًا، حيث حرصت أعداد كبيرة من الجماهير على دعم المنتخب الوطني في هذه المباراة المهمة، أملاً في رؤية الفراعنة يواصلون مسيرتهم الناجحة في البطولة. أما على مستوى ترتيب المجموعة، فيدخل منتخب مصر اللقاء متصدرًا برصيد أربع نقاط، بينما يحتل المنتخب الإيراني المركز الثاني برصيد نقطتين، بفارق الأهداف عن بلجيكا، فيما يأتي منتخب نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة. وتدرك كتيبة حسام حسن أن تحقيق نتيجة إيجابية سيمنح المنتخب دفعة قوية قبل الدخول في الأدوار الإقصائية، خاصة أن طموحات الجماهير المصرية باتت تتزايد بعد المستويات الجيدة التي قدمها المنتخب منذ بداية البطولة.
تتواصل حالة الترقب داخل الشارع الرياضي المصري قبل ساعات من المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب مصر بنظيره الإيراني ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفراعنة في مشوار التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل رغبة المنتخب المصري في حسم بطاقة التأهل ومواصلة النتائج الإيجابية التي حققها خلال الجولتين الماضيتين. وقبل انطلاق اللقاء، بدأت تتكشف بعض الملامح الخاصة بالتشكيل المتوقع الذي قد يعتمد عليه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في المباراة الحاسمة. ووفقًا للمعلومات التي كشفها الصحفي أحمد عبدالباسط، فإن الجهاز الفني استقر بصورة كبيرة على العناصر الأساسية التي سيعتمد عليها أمام المنتخب الإيراني. وتشير المعلومات إلى أن مصطفى شوبير سيواصل الظهور في مركز حراسة المرمى بعد المستويات الجيدة التي قدمها خلال المباريات الماضية، حيث نجح في الظهور بصورة مطمئنة ومنح الخط الخلفي قدرًا من الاستقرار. وفي خط الدفاع، تبدو الخيارات مستقرة بصورة كبيرة، حيث من المتوقع أن يبدأ أحمد فتوح في الجبهة اليسرى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى. وفي قلب الدفاع، ينتظر أن يعتمد الجهاز الفني على الثنائي محمد عبدالمنعم ورامي ربيعة، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبان وقدرتهما على التعامل مع الضغط المتوقع من المنتخب الإيراني. أما في منطقة وسط الملعب، فتشير التوقعات إلى وجود الثلاثي مهند لاشين ومحمود صابر وإمام عاشور، في محاولة لتحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والدعم الهجومي. ويمتلك الثلاثي خصائص مختلفة قد تمنح المنتخب مرونة كبيرة خلال المباراة، سواء في عمليات الاستحواذ أو التحولات السريعة. وفي الجانب الهجومي، من المنتظر أن يقود الثلاثي محمود حسن تريزيجيه ومحمد صلاح وزيزو الخط الأمامي للفراعنة. ويمثل هذا الثلاثي أحد أبرز عناصر القوة داخل المنتخب المصري، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويُنتظر أن يحصل محمد صلاح على حرية أكبر في التحرك داخل الثلث الهجومي، مع استغلال السرعات والتحركات التي يتمتع بها تريزيجيه وزيزو. ويأتي ذلك في إطار رغبة الجهاز الفني في زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال المساحات التي قد تظهر خلال اللقاء. ويطمح منتخب مصر إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام إيران، من أجل الحفاظ على صدارة المجموعة والتأهل بأفضل صورة ممكنة إلى دور الـ32. كما يدرك الجهاز الفني أن المواجهة لن تكون سهلة أمام منتخب يمتلك عناصر مميزة وقدرات بدنية وفنية جيدة. ومن المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين المنتخبين، خاصة مع أهمية النقاط الثلاث بالنسبة للطرفين. التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام إيران بحسب المعلومات المتداولة: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. الدفاع: أحمد فتوح – محمد عبدالمنعم – رامي ربيعة – محمد هاني. الوسط: مهند لاشين – محمود صابر – إمام عاشور. الهجوم: تريزيجيه – محمد صلاح – زيزو. وتبقى الكلمة الأخيرة للجهاز الفني قبل الإعلان الرسمي عن التشكيل قبل انطلاق المباراة.
حقق المنتخب المصري انتصارًا ثمينًا على نظيره الروسي بفضل الهدف الذي أحرزه مصطفى زيكو، ليمنح الفراعنة دفعة معنوية قوية قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لخوض مواجهة ودية مرتقبة أمام منتخب البرازيل. وقال رامي ربيعة في تصريحات تليفزيونية عقب مباراة مصر وروسيا الودية: "الأهلي عودني على اللعب للفوز بالبطولات منذ البداية، انتقلت إلى نادٍ يحب نفس الشيء وجماهيره تعشق البطولات أيضا، والحمد لله حققت ما كنت أريده بالفوز بلقبين، لأن النادي يساعد أي لاعب على تحقيق النجاحات". وأشاد ربيعة بزميله محمد عبد المنعم بعد عودته من الإصابة، قائلا: “محمد عبد المنعم قدم مباراة كبيرة، وظهوره بهذا الشكل بعد العودة من الإصابة سيمنحه ثقة كبيرة خلال الفترة المقبلة”. واختتم رامي ربيعة تصريحاته برسالة إلى جماهير الأهلي، حيث قال: “جمهور الأهلي وحشني جدًا، وهو السبب فيما وصل إليه رامي ربيعة”.
انضم رامي ربيعة لاعب العين الإماراتي إلى معسكر منتخب مصر لكرة القدم المقام حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية، مساء اليوم السبت، استعدادًا للمشاركة في منافسات كأس العالم 2026. وجاء انضمام ربيعة إلى المعسكر بعد ساعات من تتويجه مع العين بلقب كأس رئيس الدولة الإماراتي، عقب الفوز على الجزيرة الإماراتي بنتيجة 4-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب استاد محمد بن زايد مساء أمس الجمعة. ربيعة يحقق الثنائية المحلية مع العين وبهذا التتويج، نجح رامي ربيعة في حصد الثنائية المحلية مع العين الإماراتي خلال الموسم الحالي، بعدما توج الفريق أيضًا بلقب الدوري، ليواصل المدافع المصري تقديم موسم مميز مع ناديه الإماراتي قبل الالتحاق بصفوف المنتخب الوطني. ويعول الجهاز الفني لمنتخب مصر على خبرات ربيعة الدفاعية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم، في ظل رغبة المنتخب في الظهور بصورة قوية بالمونديال. تدريبات قوية وتحليل منشطات وكان المنتخب الوطني قد خاض تدريبات بدنية داخل صالة الجيم بمركز المنتخبات الوطنية، تحت قيادة حسام حسن المدير الفني للفراعنة، ضمن البرنامج التحضيري للمشاركة في البطولة العالمية. كما استقبل معسكر المنتخب وفدًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم لإجراء تحليل المنشطات على اللاعبين، ضمن الإجراءات الرسمية المطبقة على جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026. واختار وفد فيفا 12 لاعبًا من المنتخب بشكل عشوائي للخضوع للتحليل، وسط تعاون كامل من الجهاز الإداري والطبي واللاعبين. مواجهتان قويتان أمام روسيا والبرازيل ومن المقرر أن يواجه منتخب مصر نظيره منتخب روسيا لكرة القدم يوم الخميس المقبل، قبل مواجهة منتخب البرازيل لكرة القدم وديًا يوم 6 يونيو المقبل، ضمن برنامج الإعداد الأخير للفراعنة قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.