رابطة-الأندية-المصرية

رابطة الأندية المصرية

محمد اسماعيل
الزمالك يخاطب رابطة الأندية لتأجيل مباراة زد

خاطب نادي الزمالك رابطة الأندية المصرية المحترفة بشكل رسمي، من أجل طلب تأجيل مباراة الفريق أمام زد، المقرر إقامتها يوم 8 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر.   وجاء طلب الزمالك بسبب ارتباط الفريق بمباراة مهمة أمام الأهلي في بطولة الدوري المصري، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر، وهو ما دفع إدارة القلعة البيضاء للمطالبة بإعادة النظر في موعد مواجهة زد.   وعلم «كورة إيجيبت» أن الزمالك أرسل خطابًا رسميًا إلى رابطة الأندية، يطلب خلاله تأجيل مباراة الفريق أمام زد، نظرًا لقصر الفترة الزمنية الفاصلة بينها وبين مباراة الأهلي، والتي تصل إلى ثلاثة أيام فقط.   وترى إدارة الزمالك أن إقامة المباراتين في هذه الفترة الزمنية الضيقة قد تمثل ضغطًا كبيرًا على اللاعبين، خاصة أن مواجهة الأهلي تحظى بأهمية كبيرة للفريق في مشواره ببطولة الدوري، وتحتاج إلى استعداد بدني وفني مناسب.   ويأتي تحرك الزمالك في إطار حرص النادي على توفير أفضل ظروف الإعداد للاعبيه قبل المواجهات المهمة، خاصة مع ضغط جدول المباريات خلال الفترة المقبلة، وتعدد الارتباطات التي يخوضها الفريق على المستويين المحلي والقاري.   ويستعد الزمالك خلال الفترة الحالية لخوض عدد من المباريات المهمة، وسط رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين وتجنب تعرض العناصر الأساسية للإجهاد نتيجة توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة.   ومن المقرر، وفقًا للجدول الحالي، أن يلتقي الزمالك مع زد يوم 8 أكتوبر، قبل أن يخوض مواجهة الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن منافسات بطولة الدوري المصري.   ويأمل مسؤولو الزمالك في الحصول على موافقة رابطة الأندية على طلب تأجيل مباراة زد، بما يسمح للفريق بالحصول على فترة إعداد أفضل قبل مواجهة الأهلي، خاصة أن الفارق الزمني بين المباراتين لا يتجاوز 72 ساعة تقريبًا.   ويترقب نادي الزمالك رد رابطة الأندية بشأن الخطاب المرسل، تمهيدًا لمعرفة الموقف النهائي من موعد مباراة زد، وما إذا كان سيتم الإبقاء على الموعد المحدد مسبقًا أو إجراء تعديل عليه.   ويأتي طلب الزمالك في ظل حرص الأندية على تنظيم جدول المباريات بالشكل الذي يراعي ارتباطاتها المختلفة، خصوصًا عندما تكون هناك مباريات قوية ومتقاربة زمنيًا قد تؤثر على الحالة البدنية للاعبين.   ومن جانب آخر، يواصل الجهاز الفني للزمالك تجهيز لاعبيه للاستحقاقات المقبلة، مع العمل على التعامل مع ضغط المباريات بصورة تضمن الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الجاهزية الفنية والبدنية.   وتعد مواجهة الأهلي واحدة من أبرز مباريات الموسم بالنسبة للزمالك، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على دخول اللقاء بأفضل تشكيل ممكن، وعدم فقدان أي من العناصر الأساسية بسبب الإجهاد أو الإصابات.   ويأتي خطاب الزمالك إلى رابطة الأندية في هذا الإطار، حيث يسعى النادي إلى الحصول على مساحة زمنية مناسبة بين المباريات، بما يساعد الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل للمواجهة المرتقبة أمام الأهلي.   ومن المنتظر أن تحسم رابطة الأندية خلال الفترة المقبلة موقفها من طلب الزمالك، مع ترقب الإعلان عن أي تعديلات جديدة على جدول المباريات حال الموافقة على طلب القلعة البيضاء.   ويؤكد «كورة إيجيبت» أن الزمالك تقدم بالفعل بطلب رسمي لتأجيل مباراة زد المحدد لها يوم 8 أكتوبر، مستندًا إلى ارتباط الفريق بمواجهة الأهلي في بطولة الدوري يوم 11 أكتوبر، وينتظر النادي القرار النهائي من رابطة الأندية بشأن الطلب.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
عقوبة محمد بركات
عاجل: رابطة الأندية تعاقب محمد بركات بالإيقاف 4 مباريات وتغريمه 20 ألف جنيه

  أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة توقيع عقوبة رسمية على محمد بركات، المدير الفني لفريق الشرقية إنبي، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها إحدى مباريات الفريق، بعدما صدر بحقه قرار بالإيقاف ومنعه من مرافقة الفريق، إلى جانب توقيع غرامة مالية وفقًا للائحة المسابقات. وقررت رابطة الأندية إيقاف محمد بركات ومنعه من مرافقة فريق الشرقية إنبي لمدة أربع مباريات، مع توقيع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، وذلك بسبب التلفظ بعبارات بذيئة تجاه الحكم محمود ناجي. ويأتي هذا القرار ضمن الإجراءات الانضباطية التي تتخذها رابطة الأندية في إطار تطبيق اللوائح المنظمة للمسابقة، والتعامل مع أي تجاوزات تصدر خلال المباريات أو في الأحداث المرتبطة بها. وبحسب القرار الصادر عن رابطة الأندية، فإن العقوبة تشمل غياب المدير الفني عن مرافقة الفريق في أربع مباريات متتالية، إلى جانب إلزامه بسداد الغرامة المالية المحددة، وفقًا لما نصت عليه اللائحة. وتعد هذه العقوبة من بين العقوبات الانضباطية التي تستهدف الحفاظ على الالتزام داخل المسابقة، والتأكيد على ضرورة احترام الحكام وجميع عناصر منظومة كرة القدم خلال المباريات. وجاء قرار الرابطة بعد الواقعة التي تضمنت توجيه عبارات بذيئة من جانب محمد بركات تجاه الحكم محمود ناجي، وهو ما استوجب تطبيق اللائحة وإصدار العقوبة الرسمية بحقه. ومن المنتظر أن يلتزم فريق الشرقية إنبي بتنفيذ قرار الإيقاف، حيث سيغيب المدير الفني عن مرافقة الفريق خلال المباريات الأربع التي حددتها رابطة الأندية ضمن العقوبة الموقعة عليه. كما تضمنت العقوبة توقيع غرامة مالية تبلغ قيمتها 20 ألف جنيه، لتكون جزءًا من القرار الصادر بحق المدير الفني، إلى جانب عقوبة الإيقاف. ويأتي هذا القرار في إطار حرص رابطة الأندية على تطبيق اللوائح بصورة متساوية على جميع عناصر المسابقة، سواء اللاعبين أو الأجهزة الفنية أو الإدارية، بما يضمن الحفاظ على الانضباط داخل المنافسات. وأكدت الرابطة من خلال قراراتها استمرارها في التعامل مع أي مخالفات يتم رصدها وفقًا للوائح المعمول بها، دون استثناء، مع الالتزام بتطبيق العقوبات المنصوص عليها في الحالات التي تستوجب ذلك. ويترتب على القرار غياب محمد بركات عن التواجد مع فريقه خلال المباريات الأربع المقبلة التي تشملها العقوبة، على أن يعود لممارسة مهامه بشكل طبيعي بعد انتهاء مدة الإيقاف، وفقًا لما تقضي به اللائحة. ويعد احترام قرارات الحكام أحد البنود الأساسية التي تؤكد عليها لوائح المسابقات، وهو ما تستند إليه رابطة الأندية عند إصدار مثل هذه القرارات الانضباطية. كما تؤكد اللوائح على ضرورة التزام جميع الأجهزة الفنية بالسلوك الرياضي داخل المباريات، مع تجنب أي تصرفات أو ألفاظ قد تعرض أصحابها للعقوبات. وتواصل رابطة الأندية متابعة جميع الأحداث المرتبطة بالمباريات، مع مراجعة التقارير الخاصة بكل مواجهة قبل إعلان القرارات الانضباطية المتعلقة بها. ويأتي إعلان العقوبة في إطار السياسة التي تتبعها الرابطة لتطبيق اللوائح على جميع المشاركين في البطولة، بما يضمن الحفاظ على سير المنافسات وفق الضوابط المحددة. ومن المنتظر أن يلتزم نادي الشرقية إنبي بتنفيذ القرار الصادر، مع استمرار الفريق في خوض مبارياته المقبلة في ظل غياب مديره الفني عن مرافقة الفريق طوال مدة الإيقاف. واختتمت رابطة الأندية قرارها بتأكيد إيقاف محمد بركات، المدير الفني لفريق الشرقية إنبي، أربع مباريات ومنعه من مرافقة الفريق، إلى جانب توقيع غرامة مالية قدرها 20 ألف جنيه، وذلك بسبب التلفظ بعبارات بذيئة تجاه الحكم محمود ناجي، وفقًا لما نصت عليه اللوائح المنظمة لمسابقة الدوري.  

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
رابطه الانديه المصريه
رابطة الأندية تحدد مواعيد الدوري المصري وموعد انطلاق المرحلة الثانية

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة مواعيد مباريات الموسم الجديد من بطولة الدوري المصري، في إطار استعداداتها لانطلاق المسابقة خلال شهر أغسطس الجاري، حيث كشفت الرابطة عن توقيتات إقامة المباريات على مدار الموسم، إلى جانب التعديلات الخاصة بمواعيد اللقاءات خلال شهر رمضان المبارك، وموعد بداية المرحلة الثانية ونهاية منافسات البطولة.   ومن المقرر أن تنطلق منافسات الدوري المصري للموسم الجديد يوم 21 أغسطس الجاري، وسط حالة من الترقب بين الأندية والجماهير، خاصة مع الاستعدادات المكثفة التي أجرتها الفرق خلال فترة الانتقالات الصيفية، ورغبة كل فريق في تحقيق بداية قوية تساعده على الوصول إلى أهدافه خلال الموسم.   وحددت رابطة الأندية مواعيد إقامة مباريات المسابقة خلال الموسم، حيث تقام اللقاءات في توقيتين أساسيين هما الخامسة مساءً والثامنة مساءً، بينما سيتم تعديل المواعيد خلال شهر رمضان المبارك لتقام المباريات في التاسعة والنصف مساءً، بما يتناسب مع طبيعة الشهر الكريم وظروف الجماهير واللاعبين.   رابطة الأندية تحدد مواعيد المرحلة الأولى   وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة رابطة الأندية لتنظيم الموسم الجديد بصورة واضحة، خاصة أن تحديد مواعيد المباريات مبكرًا يساعد الأندية على وضع برامجها التدريبية والاستعداد بشكل أفضل للاستحقاقات المختلفة.   ومن المنتظر أن تشهد المرحلة الأولى من الدوري المصري منافسة قوية بين مختلف الأندية، في ظل التغييرات التي طرأت على قوائم الفرق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى جانب سعي الأندية الجماهيرية والمنافسة على اللقب إلى تعزيز صفوفها بمجموعة من اللاعبين الجدد.   وأعلنت الرابطة أن المرحلة الأولى من منافسات الدوري ستستمر حتى يوم 20 فبراير المقبل، على أن تحصل المسابقة بعد ذلك على مرحلة جديدة وفق النظام المحدد للموسم الحالي، قبل انطلاق المرحلة الثانية في مارس 2027.   ويمثل نظام البطولة الجديد تحديًا مختلفًا أمام الأجهزة الفنية، خاصة أن التعامل مع الموسم على مراحل يتطلب الحفاظ على مستوى اللاعبين لفترة طويلة، وإدارة معدلات الإجهاد والإصابات بصورة دقيقة، إلى جانب التعامل مع ضغط المباريات والاستحقاقات الأخرى.   وتعمل الأندية خلال الفترة الحالية على تجهيز لاعبيها بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق المنافسات، حيث خاضت الفرق فترات إعداد ومعسكرات داخلية وخارجية، إلى جانب عدد من المباريات الودية بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.   وسيكون توقيت الخامسة مساءً أحد المواعيد الأساسية لإقامة المباريات، إلى جانب الثامنة مساءً، وهو ما يمنح الرابطة مرونة في توزيع مواجهات الجولات المختلفة على مدار الموسم.   ومن المنتظر أن يتم تطبيق هذه المواعيد خلال الجزء الأكبر من الموسم، قبل إجراء التعديل الخاص بشهر رمضان، حيث ستقام المباريات في التاسعة والنصف مساءً.   ويأتي هذا التعديل مراعاة لطبيعة شهر رمضان، الذي يشهد اختلافًا في مواعيد الحياة اليومية للجماهير واللاعبين، وبالتالي فإن إقامة المباريات في وقت متأخر تمنح الجميع فرصة أكبر لمتابعة اللقاءات بعد الإفطار.   كما يمثل إعلان المواعيد خطوة مهمة بالنسبة إلى القنوات الناقلة ووسائل الإعلام، التي تستطيع من خلال معرفة الجدول الزمني للمباريات تنظيم خطط التغطية الإعلامية والبث التلفزيوني.   وتترقب الجماهير المصرية انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع وجود عدد من الملفات التي تزيد من أهمية البطولة، وعلى رأسها المنافسة على اللقب، والصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الإفريقية، إلى جانب معركة البقاء وتجنب الهبوط.   المرحلة الثانية تنطلق في مارس 2027   وأعلنت رابطة الأندية أن مباريات المرحلة الثانية من الدوري المصري ستنطلق يوم 8 مارس 2027، بعد انتهاء المرحلة الأولى في 20 فبراير المقبل، لتبدأ مرحلة جديدة من المنافسة بين الفرق وفق نظام البطولة.   ويأتي موعد انطلاق المرحلة الثانية بعد فترة فاصلة تسمح بإعادة ترتيب الأوراق، خاصة أن الأندية ستكون قد قطعت جزءًا كبيرًا من مشوار الموسم، وأصبحت الصورة أكثر وضوحًا بشأن أهداف كل فريق.   وستكون المرحلة الثانية من أهم فترات الموسم، لأنها ستحدد شكل المنافسة في الأمتار الأخيرة، سواء بالنسبة إلى الفرق التي تسعى للمنافسة على اللقب أو الأندية التي تستهدف حجز مراكز متقدمة، فضلًا عن الفرق التي تبحث عن الابتعاد عن منطقة الهبوط.   ومن المنتظر أن تكون مباريات المرحلة الثانية أكثر قوة من الناحية التنافسية، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم، حيث تصبح النقاط أكثر أهمية ولا يكون هناك مجال كبير لتعويض النتائج السلبية.   كما ستفرض هذه المرحلة تحديات بدنية على اللاعبين، خصوصًا أن المباريات ستقام في توقيتات مختلفة خلال شهر رمضان، مع اعتماد التاسعة والنصف مساءً موعدًا رئيسيًا للمواجهات في تلك الفترة.   ويحتاج الجهاز الفني لكل فريق إلى وضع خطة مناسبة للتعامل مع هذا التغيير، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو النظام الغذائي للاعبين أو فترات الراحة، من أجل الحفاظ على أعلى مستوى من التركيز والجاهزية.   ومن المنتظر أن تنتهي منافسات الدوري المصري خلال شهر مايو 2027، وهو ما يعني أن الموسم سيمتد لعدة أشهر ويشهد عددًا كبيرًا من المباريات والمواجهات المهمة.   وسيكون طول الموسم عاملًا مؤثرًا في تحديد هوية الفرق القادرة على المنافسة حتى النهاية، خاصة أن الاستمرارية تمثل أحد أهم عناصر النجاح في البطولات التي تمتد لفترة زمنية طويلة.   ويحتاج الفريق المنافس على اللقب إلى امتلاك قائمة قوية تضم عددًا كافيًا من اللاعبين القادرين على المشاركة، خاصة مع احتمالية تعرض بعض العناصر للإصابات أو الإيقافات، إلى جانب ضغط المباريات والاستحقاقات القارية بالنسبة إلى الأندية المشاركة في البطولات الإفريقية.   كما ستسعى الأندية التي تنافس على المراكز المؤهلة للمشاركة الإفريقية إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط، في ظل أهمية التواجد القاري بالنسبة إلى الأندية من الناحية الرياضية والجماهيرية والمالية.   وفي المقابل، ستدخل الفرق الموجودة في مناطق الهبوط المرحلة الثانية تحت ضغط كبير، حيث ستصبح كل نقطة ذات قيمة مضاعفة في سباق البقاء، وهو ما قد يجعل مواجهاتها أمام الفرق الأخرى أكثر صعوبة وإثارة.   وتسعى رابطة الأندية من خلال إعلان المواعيد مبكرًا إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للمسابقة، وإتاحة الفرصة أمام الأندية للتحضير بشكل مناسب لكل مرحلة من مراحل الموسم.   كما أن وضوح توقيتات المباريات يساعد الجماهير على تنظيم حضورها ومتابعة فرقها، خاصة مع وجود اختلافات في مواعيد اللقاءات بين فترة وأخرى.   ومع اقتراب موعد انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، تتجه الأنظار إلى الجولة الأولى لمعرفة شكل المنافسة في الموسم الجديد، وما إذا كانت الفرق المرشحة ستبدأ مشوارها بصورة قوية أم ستشهد البطولة مفاجآت مبكرة.   وسيكون الالتزام بالمواعيد والتنظيم الجيد من العوامل المهمة لإنجاح الموسم، خاصة في ظل الرغبة في تجنب التأجيلات المتكررة والحفاظ على انتظام جدول المسابقة.   وفي النهاية، أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة خارطة زمنية واضحة للموسم الجديد، بداية من انطلاق البطولة يوم 21 أغسطس، مرورًا بانتهاء المرحلة الأولى في 20 فبراير، ثم بداية المرحلة الثانية يوم 8 مارس 2027، وصولًا إلى ختام المسابقة خلال شهر مايو من العام نفسه.   وتترقب الجماهير المصرية انطلاق الموسم الجديد، في ظل منافسة متوقعة بين الأندية على اللقب والمراكز المتقدمة، بينما ستقام مباريات البطولة في الخامسة والثامنة مساءً، مع تعديل الموعد إلى التاسعة والنصف مساءً خلال شهر رمضان المبارك.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
رابطه الانديه المصريه
رابطة الأندية تكشف تفاصيل الدوري المصري لموسم 2026-2027

كشفت رابطة الأندية المصرية المحترفة عن إقامة منافسات بطولة الدوري الممتاز للموسم الجديد بمشاركة 20 فريقًا، على أن تنطلق مباريات الجولة الأولى يوم 21 أغسطس الجاري، وسط ترقب كبير من الجماهير لمتابعة موسم جديد يحمل الكثير من التحديات والإثارة.   وأكدت الرابطة، عبر بيان رسمي نشرته على منصاتها المختلفة، أن المرحلة الأولى من البطولة ستقام بنظام الدوري من دور واحد، إذ يخوض كل فريق 19 مباراة، بإجمالي 190 مواجهة، وهو ما يعكس حجم المنافسة المنتظرة خلال الأشهر المقبلة.   كما أوضحت الرابطة أن المباريات ستقام في الخامسة والثامنة مساءً، بينما ستنطلق المواجهات التي تُقام خلال شهر رمضان المبارك في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، بما يتناسب مع طبيعة الأجواء الرمضانية.   وحددت رابطة الأندية يوم 20 فبراير 2027 موعدًا لنهاية المرحلة الأولى من المسابقة، على أن تبدأ المرحلة النهائية في الثامن من شهر مارس من العام نفسه، وذلك وفقًا للجدول الزمني الذي جرى اعتماده بصورة رسمية.   وتسعى الرابطة من خلال هذا النظام إلى زيادة مستوى المنافسة بين الأندية، إلى جانب منح جميع الفرق فرصة أكبر لتحقيق أهدافها، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الهروب من الهبوط.   ويأتي هذا القرار ضمن خطة تطوير بطولة الدوري المصري الممتاز، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات التنظيم الفني والإداري خلال الموسم الجديد.     صراع اللقب والهبوط يشعل المرحلة النهائية     من المنتظر أن تشهد المرحلة النهائية من البطولة منافسة قوية بين الأندية، بعدما تقرر تقسيم الفرق إلى مجموعتين وفقًا لترتيبها في المرحلة الأولى من المسابقة.   وستضم المجموعة الأولى ستة فرق تتنافس على التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز، بينما ستضم المجموعة الثانية أربعة عشر فريقًا تتصارع من أجل ضمان البقاء في المسابقة وتجنب الهبوط إلى دوري المحترفين.   ووفقًا للوائح الجديدة، ستشهد مجموعة تحديد البطل إقامة 15 مباراة، في حين ستخوض فرق المجموعة الثانية 91 مواجهة، في إطار سعي كل نادٍ إلى تحقيق أهدافه قبل نهاية الموسم.   كما أكدت رابطة الأندية أن منافسات البطولة ستختتم رسميًا خلال شهر مايو 2027، على أن يتم الإعلان عن الفريق الفائز باللقب عقب نهاية الجولات الحاسمة.   وشهدت اللوائح الجديدة أيضًا اعتماد نظام هبوط أربعة أندية إلى دوري المحترفين، مقابل صعود ثلاثة أندية فقط إلى الدوري الممتاز، ليصبح عدد الأندية المشاركة في موسم 2027-2028 تسعة عشر فريقًا.   وتعكس هذه الخطوة رغبة المسؤولين في إعادة هيكلة المسابقة وتطويرها بما يتماشى مع المعايير الاحترافية الحديثة، إلى جانب زيادة حدة المنافسة وتحسين جودة البطولة خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 7, 2026 0
الدورى المصرى
الكشف عن مباريات الدور الأول من الدوري المصري

أسفرت قرعة بطولة الدوري المصري الممتاز عن العديد من المواجهات القوية التي ستشهدها الجولات الأولى من المسابقة، في ظل رغبة جميع الأندية في تحقيق بداية مثالية تمنحها دفعة معنوية كبيرة خلال مشوار البطولة. ومن المقرر أن تنطلق منافسات الموسم الجديد في الحادي والعشرين من شهر أغسطس الجاري، بمشاركة عشرين فريقًا، وسط توقعات بأن يشهد الموسم منافسة قوية على لقب البطولة، إلى جانب الصراع المحتدم على المراكز المؤهلة إلى البطولات القارية. وجاءت مواجهات الجولة الأولى حافلة بالندية والإثارة، إذ يلتقي وادي دجلة مع زد إف سي، بينما يواجه أبو قير للأسمدة نظيره البنك الأهلي، في الوقت الذي يستضيف فيه الزمالك فريق الاتحاد السكندري. كما تشهد الجولة الأولى مواجهة تجمع بين طلائع الجيش والمقاولون العرب، إلى جانب لقاء بترول أسيوط أمام بتروجيت، بينما يحل بيراميدز ضيفًا على غزل المحلة في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية. ويلتقي المصري مع سموحة، فيما يصطدم الجونة بفريق مودرن سبورت، بينما يواجه سيراميكا كليوباترا فريق القناة، على أن يختتم الأهلي مشواره في الجولة الأولى بمواجهة الشرقية إنبي. وتحظى مباريات الأسابيع الأولى بأهمية كبيرة بالنسبة إلى جميع الأندية، التي تسعى إلى تثبيت أقدامها في جدول الترتيب، سواء من أجل المنافسة على اللقب أو الابتعاد عن المراكز المتأخرة. ويترقب عشاق كرة القدم المصرية انطلاق البطولة، خاصة في ظل التدعيمات القوية التي أبرمتها الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد. مواجهة القمة تخطف الأنظار ونظام جديد للمسابقة استحوذت مباراة الأهلي والزمالك على اهتمام الجماهير، بعدما أسفرت القرعة عن إقامة لقاء القمة في الجولة السادسة، والمقرر إقامته في الحادي عشر من شهر أكتوبر المقبل، في مواجهة ينتظرها الملايين من عشاق كرة القدم المصرية والعربية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة في ظل رغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث وإثبات تفوقه على منافسه التقليدي في واحدة من أكبر مباريات القارة الإفريقية. وتقام البطولة هذا الموسم وفق نظام جديد، إذ تخوض الأندية المرحلة الأولى بنظام الدوري من دور واحد، على أن يخوض كل فريق تسع عشرة مباراة قبل تقسيم الفرق إلى مجموعتين. وتضم المجموعة الأولى أصحاب المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب، إذ تتنافس هذه الفرق على لقب الدوري المصري، بالإضافة إلى بطاقات التأهل إلى دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية. أما المجموعة الثانية، فتضم أربعة عشر فريقًا، تتنافس فيما بينها من أجل البقاء في الدوري الممتاز وتجنب الهبوط إلى دوري المحترفين في نهاية الموسم. ويدخل الزمالك الموسم الجديد بصفته حامل لقب البطولة، بعدما نجح في التتويج بلقب الدوري خلال الموسم الماضي للمرة الخامسة عشرة في تاريخه، عقب فوزه على سيراميكا كليوباترا في الجولة الأخيرة. ويأمل الفريق الأبيض في الحفاظ على لقبه، بينما يتطلع الأهلي وبيراميدز وبقية الفرق إلى تقديم مستويات قوية من أجل اعتلاء منصة التتويج في نهاية الموسم.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
جمهور الزمالك و الاهلي
رابطة الأندية تعلن عقوبات جديدة على الجماهير في الدوري المصري

أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة مجموعة من العقوبات الجديدة التي تستهدف الحد من أعمال الشغب والتجاوزات الجماهيرية، وذلك من خلال تطبيق نظام تدريجي يعتمد على حجم المخالفة وعدد مرات تكرارها. وجاءت هذه الخطوة في ظل سعي المسؤولين إلى توفير أجواء أكثر هدوءًا داخل الملاعب، بما يضمن خروج المباريات بصورة تليق بقيمة البطولة ومستوى المنافسة بين الأندية المختلفة. ووفقًا لما جاء في اللائحة الجديدة، فإن العقوبات تبدأ بتوقيع غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه عند ارتكاب المخالفة للمرة الأولى، بينما تتصاعد العقوبة في حالة تكرار المخالفات خلال المباريات التالية. وتشمل العقوبات منع الجماهير من حضور مباراة واحدة إلى جانب توقيع غرامة مالية تصل إلى 150 ألف جنيه في حالة تكرار المخالفة للمرة الثانية، على أن ترتفع العقوبة في المرة الثالثة لتشمل الحرمان من حضور مباراتين مع فرض غرامة مالية تصل إلى 200 ألف جنيه. أما في حالة استمرار المخالفات، فقد أقرت الرابطة إقامة مباراة واحدة من دون حضور جماهيري مع توقيع غرامة مالية قيمتها 250 ألف جنيه، في حين تتضاعف العقوبات لاحقًا لتصل إلى إقامة مباراتين من دون جماهير مع فرض غرامة تبلغ 300 ألف جنيه. وتؤكد هذه القرارات رغبة الجهات المنظمة في التعامل بحزم مع أي تجاوزات قد تؤثر في سير المباريات أو تهدد سلامة الجماهير واللاعبين والأجهزة الفنية. كما تسعى رابطة الأندية إلى ترسيخ ثقافة التشجيع الإيجابي، من خلال وضع مجموعة من الضوابط التي تضمن الالتزام بالقواعد المنظمة للمسابقات المحلية. عقوبات صارمة للحفاظ على الانضباط داخل الملاعب يرى العديد من المتابعين أن القرارات الجديدة تمثل خطوة مهمة نحو إعادة الانضباط إلى المدرجات، خاصة في ظل الأحداث التي شهدتها بعض المباريات خلال المواسم الماضية. وتعتمد رابطة الأندية على سياسة واضحة تقوم على مبدأ التدرج في العقوبات، وهو ما يمنح الجماهير فرصة لتجنب الوقوع في المخالفات المتكررة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة. ومن المنتظر أن تسهم هذه الإجراءات في تقليل حجم التجاوزات داخل الملاعب، بالإضافة إلى توفير بيئة أكثر أمانًا لجميع الأطراف المشاركة في المنافسات. كما تتطلع الأندية إلى أن تساعد هذه القرارات في الحد من العقوبات التي تؤثر في نتائج الفرق أو تحرم الجماهير من حضور المباريات المهمة، خاصة في ظل الدور الكبير الذي تلعبه الجماهير في دعم فرقها. وفي الوقت نفسه، تؤكد رابطة الأندية أنها ستواصل مراجعة اللوائح بصورة مستمرة، من أجل تطوير المنظومة الكروية ورفع مستوى التنظيم بما يتماشى مع المعايير الدولية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة من الإجراءات التي تهدف إلى تحسين تجربة المشجعين داخل الملاعب المصرية، وتعزيز قيم الروح الرياضية والالتزام بالقوانين. ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق اللائحة الجديدة مع انطلاق الموسم المقبل، وسط ترقب كبير من جانب الجماهير والأندية لمعرفة مدى تأثيرها في الأجواء العامة للمسابقة.

احمد صابر أغسطس 5, 2026 0
الزمالك
50 مليون جنيه لبطل الدوري المصري في الموسم الجديد

تعيش الكرة المصرية حالة من الترقب مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، بعدما عاد الاهتمام من جديد إلى البطولات المحلية عقب انتهاء مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم 2026. وتعمل رابطة الأندية المصرية المحترفة، بالتنسيق مع اتحاد الكرة، على إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد، الذي ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين جميع الأندية.   واستقرت رابطة الأندية على إقامة الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز يومي 20 أو 21 أغسطس المقبل، على أن يتم الإعلان عن الموعد النهائي وجدول المباريات بعد الانتهاء من جميع الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمسابقة.   ويقام الدوري في نسخته الجديدة بمشاركة 20 ناديًا، وهو ما يرفع من مستوى المنافسة ويزيد من أهمية كل مباراة طوال الموسم، خاصة مع تقارب المستوى الفني بين عدد كبير من الفرق، وسعي الجميع لتحقيق أفضل النتائج منذ الجولات الأولى.   وتسابق الأندية الزمن خلال الفترة الحالية لإنهاء استعداداتها الفنية، سواء من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية أو خوض المباريات الودية، بالإضافة إلى استكمال التعاقدات الصيفية التي تستهدف تدعيم مختلف المراكز قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما تعمل الأجهزة الفنية على الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل ضربة البداية، مستفيدة من فترة الإعداد الحالية لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال الموسم الماضي.   ويأمل مسؤولو رابطة الأندية أن يشهد الموسم الجديد مستوى تنظيميًا وفنيًا مميزًا، يعكس التطور الذي تشهده المسابقة، ويمنح الجماهير بطولة أكثر إثارة وقوة، خاصة مع ارتفاع سقف المنافسة بين الأندية الطامحة للتتويج باللقب أو حجز مقاعد البطولات القارية.   ومن المنتظر أن يشهد الموسم الجديد تطبيق عدد من الإجراءات التنظيمية التي تهدف إلى الحفاظ على انتظام جدول المسابقة، وضمان إنهاء الموسم في المواعيد المحددة، بما يتماشى مع الارتباطات المحلية والدولي أحمد دياب يعلن زيادة تاريخية في جائزة بطل الدوري   50 مليون جنيه تعزز المنافسة بين أندية الدوري الممتاز   في خطوة تعكس توجه رابطة الأندية نحو زيادة العوائد المالية وتحفيز الفرق على المنافسة، أعلن أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، رفع قيمة الجائزة المالية المخصصة لبطل الدوري الممتاز إلى 50 مليون جنيه، بدلًا من 5 ملايين جنيه التي كانت تمنح في المواسم السابقة.   وتعد هذه الزيادة الأكبر في تاريخ الجائزة، بعدما ارتفعت قيمتها إلى عشرة أضعاف، في رسالة واضحة تؤكد رغبة الرابطة في رفع القيمة التسويقية للمسابقة، ومنح الأندية حوافز مالية أكبر تتناسب مع حجم المنافسة والجهد المبذول طوال الموسم.   ومن المتوقع أن تسهم هذه الزيادة في إشعال سباق المنافسة على لقب الدوري، خاصة أن العائد المالي الجديد يمثل دعمًا مهمًا للأندية، سواء على مستوى تطوير فرقها أو تدعيم ميزانياتها، بما يساعدها على مواصلة الاستثمار في التعاقدات والبنية الرياضية.   كما يرى مسؤولو الأندية أن مضاعفة قيمة الجائزة تمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز الاحتراف داخل الكرة المصرية، وتشجع الفرق على تقديم مستويات أفضل، في ظل وجود مكافآت مالية تتناسب مع قيمة البطولة وأهميتها.   ويأتي الإعلان عن الجائزة الجديدة بالتزامن مع استعداد جميع الأندية لانطلاق الموسم، حيث تشهد سوق الانتقالات الصيفية نشاطًا كبيرًا، في ظل رغبة الفرق في تدعيم صفوفها بأفضل العناصر قبل بداية الدوري.   وتنتظر جماهير الكرة المصرية موسمًا استثنائيًا، ليس فقط بسبب زيادة عدد الأندية المشاركة، ولكن أيضًا بسبب الصفقات القوية التي أبرمتها معظم الفرق، وهو ما يعد بمنافسة مفتوحة على لقب الدوري حتى الجولات الأخيرة.   ويأمل القائمون على إدارة المسابقة أن تسهم هذه القرارات في رفع مستوى البطولة فنيًا وتسويقيًا، بما يعزز مكانة الدوري المصري بين أبرز الدوريات في المنطقة، ويمنح الأندية فرصًا أكبر للنمو والاستقرار المالي.   ومع اقتراب موعد انطلاق الموسم، تتزايد حالة الحماس بين الجماهير، التي تترقب بداية نسخة جديدة تحمل الكثير من الطموحات، سواء على مستوى المنافسة داخل الملعب أو التطوير الإداري والتنظيمي، في ظل القرارات الجديدة التي أعلنتها رابطة الأندية قبل ضربة البداية.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
احمد دياب
إعلان تشكيل مجلس إدارة رابطة الأندية المصرية لموسم 2026-2027

استقرت الجهات المعنية على تشكيل مجلس إدارة رابطة الأندية المصرية المحترفة للموسم الرياضي 2026-2027، في خطوة تستهدف مواصلة تطوير منظومة إدارة مسابقات الدوري المصري، وتعزيز العمل المؤسسي داخل الرابطة قبل انطلاق الموسم الجديد. وجاء أحمد دياب على رأس التشكيل ليستمر في منصبه رئيسًا لرابطة الأندية، بعدما قاد الرابطة خلال المواسم الماضية، وشهدت فترة رئاسته عددًا من الملفات المهمة المتعلقة بتنظيم المسابقة وتطوير آليات إدارتها، إلى جانب التنسيق المستمر مع الاتحاد المصري لكرة القدم والأندية المشاركة في الدوري الممتاز. وضم مجلس الإدارة في تشكيله الجديد كلًا من إبراهيم الكفراوي، وخالد رفعت، وخالد شكري، ومحمد الخولي، ليشكلوا فريق العمل الذي سيتولى إدارة شؤون الرابطة خلال الموسم المقبل، وسط تطلعات بمواصلة تنفيذ خطط التطوير وتحسين الجوانب التنظيمية والتسويقية الخاصة بالبطولة. ويأتي الإعلان عن المجلس الجديد في توقيت مهم، مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الكروي، حيث تسعى الرابطة إلى ضمان تنظيم البطولة بأفضل صورة ممكنة، من خلال التنسيق مع الأندية والاتحاد المصري لكرة القدم، بما يحقق الاستقرار ويضمن انتظام جدول المسابقة. وتنتظر الأندية المصرية عددًا من القرارات التنظيمية التي سيصدرها مجلس الإدارة الجديد خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق بلائحة المسابقة أو الجوانب التسويقية والإعلامية، إلى جانب استمرار العمل على تطوير تجربة الجماهير والارتقاء بمستوى الدوري المصري.     عضوان من اتحاد الكرة يكتمل بهما تشكيل المجلس   ورغم إعلان أغلب أعضاء مجلس الإدارة، فإن التشكيل النهائي للرابطة لم يكتمل بعد، إذ من المنتظر الإعلان خلال الأسبوع المقبل عن العضوين اللذين سيمثلان الاتحاد المصري لكرة القدم داخل مجلس الإدارة، وفقًا للوائح المنظمة لعمل الرابطة. ويُنتظر أن يسهم ممثلا اتحاد الكرة في تعزيز التنسيق بين الرابطة والاتحاد، خاصة في الملفات المتعلقة بإدارة المسابقات، وجدولة المباريات، وتطبيق اللوائح، بما يحقق الانسجام بين جميع الأطراف قبل بداية الموسم. وتحظى رابطة الأندية بدور محوري في إدارة وتنظيم بطولة الدوري الممتاز، حيث تتولى مسؤولية العديد من الملفات، من بينها إعداد جدول المسابقة، والإشراف على الجوانب التسويقية والتجارية، والعمل على تطوير البطولة بما يتماشى مع أفضل المعايير الاحترافية. ويأمل مجلس الإدارة الجديد في مواصلة مسيرة التطوير، من خلال التعاون مع الأندية والاتحاد المصري لكرة القدم، لتحقيق موسم ناجح على المستويين التنظيمي والفني، مع الحفاظ على انتظام المسابقة ورفع مستوى المنافسة بين جميع الفرق. ويترقب الشارع الرياضي المصري انطلاق عمل المجلس الجديد، في ظل التحديات التي تنتظر رابطة الأندية خلال الموسم المقبل، خاصة مع الرغبة في تقديم نسخة أكثر قوة وتنظيمًا من بطولة الدوري الممتاز، بما يواكب تطلعات الجماهير والأندية ويعزز مكانة الكرة المصرية.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
رابطة الأندية
انتخابات رابطة الأندية تقترب.. 5 مرشحين يتنافسون على عضوية المجلس الجديد

تترقب أندية الدوري المصري الممتاز واحدة من أهم المحطات الإدارية قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد 2026-2027، حيث تستعد لاختيار مجلس إدارة جديد لرابطة أندية القسم الأول، الجهة المسؤولة عن تنظيم وإدارة بطولة الدوري الممتاز، بالإضافة إلى الإشراف على عدد من الملفات التنظيمية والتسويقية والتجارية التي ترتبط بالمسابقة، في خطوة تهدف إلى مواصلة تطوير منظومة الدوري المصري خلال السنوات المقبلة.   موعد انعقاد الجمعية العمومية وانتخاب المجلس الجديد   حدد الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الاثنين الموافق 27 يوليو 2026 موعدًا لانعقاد الجمعية العمومية الخاصة بانتخاب مجلس إدارة رابطة أندية القسم الأول، على أن تبدأ أعمال الجمعية في تمام الساعة الخامسة مساءً بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر.   وتأتي هذه الانتخابات في توقيت مهم، قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات الموسم الجديد، بما يضمن وجود مجلس إدارة جديد يتولى مسؤولية الإعداد للموسم والإشراف على مختلف الملفات الخاصة بالبطولة.   فتح باب الترشح وفقًا للائحة الاتحاد   كان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن فتح باب الترشح لعضوية مجلس إدارة رابطة أندية القسم الأول خلال الفترة من 18 وحتى 20 يوليو 2026، وذلك وفقًا للائحة النظام الأساسي المعمول بها داخل الاتحاد، حيث استقبل طلبات المرشحين المستوفين للشروط قبل إعلان القائمة النهائية.   القائمة النهائية للمرشحين على عضوية مجلس الإدارة   وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم القائمة النهائية للمرشحين لخوض انتخابات مجلس إدارة رابطة الأندية، والتي ضمت خمسة أسماء هي:   أحمد دياب.   إبراهيم الكفراوي.   خالد رفعت.   خالد شكري.   محمد شعبان الخولي.   ومن المنتظر أن تحسم الجمعية العمومية اختيار أعضاء المجلس الجديد، الذي سيتولى إدارة الرابطة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات كبيرة لاستكمال مسيرة تطوير المسابقة.   شروط الترشح لعضوية رابطة الأندية   وحدد الاتحاد المصري لكرة القدم مجموعة من الضوابط الواجب توافرها في المرشحين لعضوية مجلس الإدارة، لضمان استقلالية الرابطة، وجاءت أبرز الشروط كالتالي:   ألا يكون المرشح عضوًا في مجلس إدارة أي نادٍ.   ألا يكون موظفًا بأي نادٍ من أندية الدوري الممتاز.   أن يتم ترشيحه رسميًا من أحد الأندية، مع استيفاء جميع الأوراق المطلوبة خلال فترة فتح باب الترشح.   وتهدف هذه الشروط إلى تحقيق مبدأ الحياد وتجنب أي تعارض في المصالح أثناء إدارة شؤون المسابقة.   مهام واختصاصات رابطة أندية القسم الأول   تعد رابطة أندية القسم الأول الجهة المسؤولة عن إدارة بطولة الدوري الممتاز، حيث تضطلع بعدد من الملفات الرئيسية التي تمس سير المسابقة بشكل مباشر، ومن أبرزها:   تنظيم وإدارة بطولة الدوري المصري الممتاز.   إعداد جدول مباريات الموسم بالتنسيق مع الجهات المعنية.   الإشراف على الجوانب التسويقية والتجارية الخاصة بالبطولة.   التنسيق المستمر مع الاتحاد المصري لكرة القدم والأندية فيما يتعلق باللوائح ومواعيد المباريات.   العمل على تطوير حقوق البث التلفزيوني والرعاية التجارية، بما يسهم في زيادة العوائد المالية للأندية والارتقاء بالمسابقة.   اهتمام كبير بالانتخابات قبل انطلاق الموسم الجديد   وتحظى انتخابات رابطة الأندية باهتمام واسع داخل الوسط الرياضي، نظرًا للدور المحوري الذي تقوم به الرابطة في إدارة وتنظيم بطولة الدوري الممتاز، خاصة مع اقتراب انطلاق موسم 2026-2027، الذي يشهد العديد من التحديات التنظيمية والتسويقية، إلى جانب تطلعات الأندية والجماهير لاستمرار تطوير المسابقة وتحسين منظومة العمل بما يواكب المعايير الاحترافية.

Heba khalaf يوليو 24, 2026 0
رابطة الأندية المصرية المحترفة
غدًا..مؤتمر عالمي لإطلاق المسمى التجاري للدوري

تستعد رابطة الأندية المصرية المحترفة برئاسة أحمد دياب لعقد مؤتمر صحفي عالمي غدًا الخميس بمنطقة أهرامات الجيزة، للإعلان عن الشريك الراعي الجديد لبطولة الدوري المصري الممتاز، إلى جانب الكشف عن المسمى التجاري الجديد للمسابقة خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الرابطة الرامية إلى تطوير المنظومة الاحترافية لكرة القدم المصرية، وزيادة العوائد الاستثمارية والتسويقية للبطولة بما ينعكس إيجابًا على الأندية المشاركة ويرفع من القيمة التجارية للمسابقة. استثمارات جديدة لتطوير الكرة المصرية تسعى الرابطة من خلال الشراكة الجديدة إلى جذب استثمارات مالية كبيرة إلى سوق كرة القدم المصرية، بما يساهم في تعزيز موارد الأندية وتحسين الجوانب التنظيمية والتسويقية للدوري الممتاز. كما تستهدف الخطة الجديدة الارتقاء بالمنتج الكروي المصري وفق أحدث المعايير العالمية، من خلال بناء هوية تسويقية أكثر قوة وجاذبية للبطولة، بما يدعم انتشارها محليًا وإقليميًا ودوليًا. الأهرامات.. رسالة تسويقية للعالم اختارت رابطة الأندية منطقة أهرامات الجيزة لاستضافة الحدث المرتقب، في خطوة تحمل دلالات تسويقية مهمة، حيث تمثل الأهرامات أحد أبرز الرموز الحضارية والتاريخية لمصر. ويعكس اختيار هذا الموقع الأثري العالمي توجه الرابطة نحو تقديم صورة عصرية للدوري المصري تجمع بين عراقة التاريخ المصري والطموحات المستقبلية لتطوير المسابقة، بما يسهم في تعزيز جاذبية البطولة لدى الرعاة والشركاء التجاريين. حضور رياضي وإعلامي واسع من المنتظر أن يشهد المؤتمر حضور عدد كبير من مسؤولي الرياضة المصرية ورؤساء أندية الدوري الممتاز، إلى جانب نخبة من نجوم كرة القدم الحاليين والسابقين، فضلاً عن ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، لمتابعة تفاصيل الشراكة الجديدة والإعلان الرسمي عن الهوية التجارية للبطولة. الزمالك بطل النسخة الأخيرة وكان الزمالك قد تُوج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي بعد مشوار مميز شهد منافسة قوية حتى الجولات الأخيرة. وتتطلع الأندية المشاركة في النسخة المقبلة إلى الاستفادة من التطورات التسويقية والاستثمارية الجديدة، في ظل التوقعات بزيادة العوائد المالية ورفع مستوى التنافسية داخل البطولة تحت المسمى التجاري الجديد الذي سيتم الكشف عنه رسميًا خلال المؤتمر.

محمد عبد المقصود يونيو 3, 2026 0
رابطة الأندية المصرية
أصدرت رابطة الأندية المصرية المحترفة عقوبات الجولة السابعة من المرحلة النهائية للمجموعة الأولى:

مباراة بيراميدز وسموحة : إيقاف أحمد عاطف السيد محمد، لاعب فريق بيراميدز ، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث. إيقاف حسام أشرف محمود العجمي، لاعب فريق سموحة، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث. مباراة المصري والأهلي : إيقاف ياسين السيد محمد مصطفى، لاعب فريق الأهلي، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك للطرد لمنع فرصة محققة. مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا: إيقاف محمد إبراهيم حسن حسن، لاعب فريق الزمالك، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث. إيقاف صديق أوجولا، لاعب فريق سيراميكا كليوباترا، مباراة واحدة، وتوقيع غرامة مالية عليه قيمتها 5000 جنيه؛ وذلك لحصوله على الانذار الثالث.

حسام حسني مايو 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0