خوان-لابورتا

خوان لابورتا

فيرمين لوبيز
تقارير: أتلتيكو مدريد يطلب فيرمين لوبيز ضمن صفقة جوليان ألفاريز

  دخل نادي أتلتيكو مدريد في مفاوضات مع برشلونة بشأن صفقة جوليان ألفاريز، وقدم النادي المدريدي عرضًا مضادًا يتضمن الحصول على خدمات فيرمين لوبيز، مقابل تسهيل انتقال المهاجم الأرجنتيني إلى صفوف الفريق الكتالوني.   وبحسب صحيفة الناسيونال، فإن أتلتيكو مدريد مستعد لتخفيض مطالبه المالية الخاصة بألفاريز بشكل كبير، بشرط موافقة برشلونة على إدخال فيرمين لوبيز ضمن الصفقة، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين.   لكن برشلونة رفض المقترح بشكل قاطع، في ظل تمسك إدارة النادي باللاعب الإسباني، حيث يعتبر خوان لابورتا وديكو أن فيرمين يمثل أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق، ولا توجد نية للتخلي عنه حتى مقابل التعاقد مع مهاجم بحجم جوليان ألفاريز.   ويحظى فيرمين بثقة كبيرة داخل النادي الكتالوني، خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، وهو ما جعل إدارة برشلونة ترى أن رحيله لن يكون جزءًا من خططها الحالية.   كما أن هانسي فليك يقدّر إمكانيات فيرمين لوبيز بشكل كبير، وتشير التقارير إلى أن المدرب الألماني يضع اللاعب ضمن حساباته بصورة أكبر من جوليان ألفاريز، ما يعزز موقف برشلونة الرافض لفكرة إدخاله في الصفقة.   وبذلك يستمر موقف برشلونة واضحًا بشأن فيرمين، في الوقت الذي يبحث فيه النادي عن صيغة أخرى للتفاوض مع أتلتيكو مدريد من أجل حسم صفقة ألفاريز، دون المساس بأحد أبرز عناصر الفريق الشابة.  

Amr Fawzy أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
رودري
تقارير: برشلونة خسر سباق رودري بعد اختيار اللاعب الانتقال إلى ريال مدريد

  كان نادي برشلونة يعتقد أنه بات قريبًا من الدخول بقوة في سباق التعاقد مع نجم مانشستر سيتي، رودري هيرنانديز، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، قبل أن تتغير مجريات الصفقة في اللحظات الحاسمة. وبحسب صحيفة El Nacional، فإن رئيس برشلونة خوان لابورتا منح الضوء الأخضر للتحرك من أجل ضم لاعب الوسط الإسباني، مع إعداد عرض يقترب من 70 مليون يورو لمانشستر سيتي، إلى جانب دراسة المطالب المالية الخاصة باللاعب. وأضاف التقرير أن المفاوضات لم تصل إلى مراحلها النهائية، بعدما حسم رودري موقفه وقرر منح موافقته لريال مدريد، مؤكدًا لمحيطه أن النادي الملكي هو وجهته الوحيدة في حال رحيله عن مانشستر سيتي. وأشارت الصحيفة إلى أن اللاعب طلب من ممثليه تجاهل جميع العروض الأخرى، بما في ذلك عرض برشلونة، لرغبته في تجنب الدخول في مزاد بين الأندية، والالتزام بالاتفاق الذي توصل إليه مع ريال مدريد. وكان برشلونة يعول على مشروعه الرياضي، إلى جانب وجود بيدري وإمكانية تكوين ثنائي مميز في خط الوسط، لإقناع رودري بالانتقال إلى “كامب نو”، إلا أن الدولي الإسباني فضل مشروع ريال مدريد. ورغم خروج برشلونة من سباق التعاقد مع اللاعب بشكل كبير، فإن ريال مدريد لا يزال مطالبًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع مانشستر سيتي بشأن قيمة الصفقة، وهو الملف الذي لم يُحسم حتى الآن. وباتت إدارة برشلونة مضطرة للبحث عن بدائل جديدة لتدعيم مركز لاعب الارتكاز قبل إغلاق سوق الانتقالات، بعدما تضاءلت آمالها في التعاقد مع رودري في ظل رغبته الواضحة بارتداء قميص ريال مدريد.  

Amr Fawzy أغسطس ٥, ٢٠٢٦ 0
جيسى بيسيوو
جيسي بيسيوو: حلم الطفولة تحقق بالانضمام إلى برشلونة

أبدى النجم البلجيكي الشاب جيسي بيسيوو سعادة كبيرة بانطلاق مسيرته مع برشلونة، بعد انتقاله رسميًا إلى صفوف الفريق الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن اللعب بقميص "البلوجرانا" يمثل واحدة من أهم اللحظات في مسيرته الكروية حتى الآن. ويأمل اللاعب صاحب الـ18 عامًا في استغلال الفرصة لإثبات قدراته داخل أحد أكبر الأندية في العالم، تحت قيادة المدير الفني الألماني هانسي فليك.. وخلال أول مقابلة إعلامية له بعد توقيع العقود في مقر النادي، بحضور رئيس برشلونة خوان لابورتا، تحدث بيسيوو عن انطباعاته الأولى، مشيرًا إلى أنه شعر منذ اللحظة الأولى بأنه جزء من عائلة برشلونة، بفضل الترحيب الكبير الذي وجده من جميع العاملين داخل النادي. وأوضح اللاعب أن الأيام الأولى كانت مثالية بالنسبة له، حيث لمس روح التعاون والدعم داخل الفريق، وهو ما ساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، مؤكدًا أن الاستقبال الرائع الذي حظي به من زملائه والجهاز الفني منحه دفعة معنوية كبيرة قبل بداية مشواره الرسمي. وأشار بيسيوو إلى أن التواجد داخل برشلونة يختلف تمامًا عن الصورة التي كان يرسمها في مخيلته عندما كان طفلًا، موضحًا أن رؤية مرافق النادي عن قرب والشعور بأجوائه الخاصة جعلاه يدرك حجم الخطوة التي وصل إليها، معتبرًا أن انتقاله إلى النادي الكتالوني هو تحقيق لحلم طال انتظاره. وأضاف أن هذه البداية تمثل مسؤولية كبيرة بالنسبة له، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، لكنه أكد امتلاكه الحماس والرغبة في العمل بكل قوة من أجل كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير.     هانسي فليك يمنح اللاعب الثقة.. وبيسيوو يتطلع لكتابة بداية قوية   وتحدث بيسيوو عن لقائه الأول مع المدير الفني هانسي فليك، مؤكدًا أن المدرب استقبله بصورة مميزة، وشرح له رؤيته الفنية والدور المطلوب منه خلال الفترة المقبلة، وهو ما جعله يشعر بالثقة والحماس لبذل أقصى ما لديه داخل التدريبات. وأكد اللاعب البلجيكي أن فليك شدد على أهمية مواصلة التطور والعمل اليومي، موضحًا أنه يدرك جيدًا أن الطريق لن يكون سهلًا، لكنه مستعد لبذل كل ما يملك من أجل إثبات أحقيته بارتداء قميص برشلونة. كما أثنى على الأجواء الإيجابية داخل غرفة الملابس، مشيرًا إلى أن زملاءه حرصوا على مساعدته منذ اليوم الأول، وهو ما ساهم في اندماجه سريعًا داخل الفريق، مؤكدًا أن روح الأسرة التي وجدها داخل النادي ستكون دافعًا إضافيًا له لتحقيق النجاح. وأضاف أنه سيكون جاهزًا للمشاركة في أي وقت يقرر فيه الجهاز الفني الاعتماد عليه، مشيرًا إلى أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على التدريبات والتطور المستمر، حتى يكون مستعدًا لخدمة الفريق في جميع المنافسات. وفي ختام تصريحاته، عبّر بيسيوو عن حماسه لخوض أول مباراة على ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بعد اكتمال أعمال تطويره، مؤكدًا أنه تابع الملعب عبر شاشات التلفاز لسنوات طويلة، ويتطلع الآن لخوض تجربة اللعب عليه أمام جماهير برشلونة، في لحظة يعتبرها امتدادًا لحلم الطفولة الذي أصبح حقيقة.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
الفاريز
تقارير: برشلونة يغلق ملف خوليان ألفاريز بعد تعثر المفاوضات مع أتلتيكو مدريد

  أسدل نادي برشلونة الستار على محاولاته للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني خوليان ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وصلت المفاوضات مع أتلتيكو مدريد إلى طريق مسدود بسبب المطالب المالية المرتفعة للنادي العاصمي.   وبحسب التقارير، شهدت مكاتب برشلونة حالة من الإحباط بعد فشل المفاوضات، إذ اضطر رئيس النادي خوان لابورتا إلى تجميد التحركات الخاصة بالصفقة، عقب تمسك أتلتيكو مدريد بشروطه المالية وعدم إبداء أي مرونة في المفاوضات.   وأضافت التقارير أن إدارة أتلتيكو رفضت بشكل قاطع فكرة إعارة اللاعب، واشترطت الحصول على 90 مليون يورو نقدًا للموافقة على بيع خوليان ألفاريز، وهو مبلغ اعتبره برشلونة خارج إمكاناته المالية في الوقت الحالي.   وأشارت إلى أن المدير الفني هانسي فليك قرر إغلاق هذا الملف والتركيز على الخيارات المتاحة داخل الفريق، بعدما أبدى قناعته بأن الثنائي الجديد كريم أديمي وأنتوني جوردون قادران على منح الخط الأمامي الإضافة المطلوبة خلال الموسم المقبل.   وفي المقابل، أوضحت التقارير أن خوليان ألفاريز أبلغ مدربه دييغو سيميوني برغبته في خوض تجربة جديدة والرحيل هذا الصيف، إلا أن تمسك إدارة أتلتيكو مدريد بمطالبها المالية أجبر اللاعب على الاستمرار مع الفريق والانتظام في المعسكر الإعدادي استعدادًا للموسم الجديد.   واختتمت التقارير بالإشارة إلى أن برشلونة سيعيد توجيه الميزانية التي كانت مخصصة لصفقة ألفاريز نحو تدعيم خطي الوسط والدفاع، معتبرًا أن ملف التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني قد أُغلق بشكل نهائي قبل انطلاق منافسات الدوري الإسباني.  

Amr Fawzy أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
لابورتا
لابورتا يغادر المستشفى بعد تحسن حالته الصحية

غادر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، المستشفى اليوم الجمعة بعد تحسن حالته الصحية، وذلك عقب خضوعه للعلاج إثر تعرضه لاضطراب في نظم القلب، في تطور طمأن جماهير النادي الكتالوني التي تابعت حالته خلال الأيام الماضية باهتمام كبير. وكان لابورتا قد نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه لعدم انتظام في ضربات القلب، حيث خضع لفحوصات ورعاية طبية مكثفة، قبل أن يعلن في بيان رسمي أن الأطباء نجحوا في إعادة نبضات قلبه إلى معدلاتها الطبيعية، مؤكدًا أن حالته أصبحت مستقرة ولا تدعو للقلق. وأوضح رئيس برشلونة في بيانه أنه سيواصل مرحلة التعافي داخل منزله، وفقًا لتوصيات الفريق الطبي، معربًا عن امتنانه لكل من حرص على الاطمئنان عليه، سواء من داخل النادي أو من جماهير برشلونة ومحبي كرة القدم حول العالم. ويعد خروج لابورتا من المستشفى خبرًا إيجابيًا بالنسبة لإدارة برشلونة، خاصة في ظل المرحلة المهمة التي يمر بها النادي على المستويين الرياضي والإداري، مع استمرار العمل على ملفات الفريق الأول والاستعدادات للموسم الجديد.     رسالة امتنان من لابورتا وإشادة بالرعاية الطبية   وعقب مغادرته المستشفى، نشر خوان لابورتا رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستغرام"، أعلن خلالها خروجه من المستشفى، معبرًا عن سعادته بتحسن حالته الصحية واستكمال رحلة التعافي في منزله. وحرص رئيس برشلونة على توجيه الشكر إلى جميع الأطباء والممرضين والعاملين في مختلف أقسام المستشفى، مشيدًا بالمستوى المتميز للرعاية الطبية والاهتمام الإنساني الذي حظي به طوال فترة وجوده داخل المستشفى. كما خصّ لابورتا بالشكر عددًا من الأطباء الذين تابعوا حالته بشكل مباشر، مؤكدًا أن الاحترافية العالية وسرعة التعامل مع حالته كان لهما دور كبير في تجاوز الأزمة الصحية والعودة إلى وضعه الطبيعي في وقت قصير. واختتم رئيس برشلونة رسالته بالتعبير عن تقديره لكل رسائل الدعم التي تلقاها خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أنه يتطلع للعودة قريبًا إلى ممارسة مهامه داخل النادي بعد استكمال فترة التعافي، في ظل تطلعات جماهير برشلونة لمواصلة العمل على تحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
لابورتا
لابورتا يغيب عن معسكر برشلونة بعد تعرضه لاضطراب في القلب

أعلن خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، غيابه عن مرافقة بعثة الفريق خلال المعسكر الإعدادي المقام في مدينة سانت جورج بارك بإنجلترا، بعد تعرضه لاضطراب في نظم القلب استدعى خضوعه للرعاية الطبية خلال الأيام الماضية. ورغم نجاح العلاج وتحسن حالته بصورة كاملة، أوصى الأطباء بضرورة حصوله على فترة راحة وعدم السفر في الوقت الحالي، حفاظًا على استقرار حالته الصحية.   وحرص لابورتا على طمأنة جماهير برشلونة من خلال رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية، أكد خلالها أن حالته أصبحت مستقرة وأن العلاج حقق النتائج المطلوبة، مشيرًا إلى أن انتظام ضربات القلب عاد إلى طبيعته بعد التدخل الطبي الذي خضع له.   كما وجه رئيس النادي الكتالوني الشكر إلى الفريق الطبي في مستشفى برشلونة، مثمنًا الجهود الكبيرة التي بذلها الأطباء والممرضون خلال فترة علاجه، إلى جانب إشادته بالدعم الذي تلقاه من الطاقم الطبي الخاص بالنادي، والذي تابع حالته الصحية بشكل مستمر حتى الاطمئنان على تعافيه الكامل.   وأكد لابورتا في رسالته أنه يشعر بالامتنان لكل من وقف إلى جانبه خلال هذه الفترة، سواء من أفراد أسرته أو العاملين داخل النادي أو جماهير برشلونة، التي سارعت إلى إرسال رسائل الدعم والتمنيات له بالشفاء العاجل فور انتشار خبر تعرضه للوعكة الصحية.   ويأتي غياب رئيس برشلونة في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته المكثفة للموسم الجديد، حيث يحرص النادي على توفير أفضل الأجواء للجهاز الفني واللاعبين خلال فترة الإعداد، تمهيدًا للدخول بقوة في المنافسات المحلية والقارية.   ورغم عدم تمكنه من مرافقة البعثة، فإن لابورتا سيواصل متابعة جميع الملفات الإدارية الخاصة بالنادي عن بُعد، على أن يعود إلى ممارسة مهامه بشكل طبيعي فور انتهاء فترة الراحة التي حددها الأطباء.   برشلونة يواصل استعداداته.. ورافا يوستي يقود الوفد الإداري     سيغيب خوان لابورتا عن المباراة الودية التي تجمع برشلونة مع برمنغهام سيتي ضمن البرنامج التحضيري للموسم الجديد، وذلك بسبب التزامه بالتعليمات الطبية التي شددت على ضرورة تجنب السفر والمجهود خلال الأيام المقبلة.   وفي ظل غياب رئيس النادي، سيتولى نائب الرئيس الرياضي رافا يوستي قيادة الوفد الإداري المرافق للفريق في إنجلترا، حيث سيكون مسؤولًا عن تمثيل إدارة برشلونة خلال فترة المعسكر، إلى جانب متابعة جميع الجوانب التنظيمية المتعلقة بالبعثة.   ويأمل مسؤولو النادي أن يحقق المعسكر أهدافه الفنية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، من خلال خوض عدد من المباريات الودية والوقوف على مستوى جميع اللاعبين.   في المقابل، تلقت جماهير برشلونة خبر تحسن الحالة الصحية للابورتا بارتياح كبير، بعدما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل الدعم والدعاء له بالشفاء، مع تمنيات بعودته سريعًا لمواصلة مهامه على رأس إدارة النادي.   ويعد لابورتا من أبرز الشخصيات المؤثرة داخل برشلونة، حيث يقود العديد من الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل النادي، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري، وهو ما يجعل عودته محل اهتمام واسع داخل البيت الكتالوني.   ومن المنتظر أن يخضع رئيس برشلونة لمتابعة طبية خلال الأيام المقبلة للتأكد من استقرار حالته بشكل كامل، قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة إلى نشاطه المعتاد والسفر مع الفريق في المناسبات القادمة.   ويؤكد النادي أن الحالة الصحية للابورتا لا تدعو للقلق، وأن غيابه عن المعسكر يأتي كإجراء احترازي بناءً على توصيات الأطباء، في انتظار عودته لممارسة مهامه بصورة طبيعية بعد انتهاء فترة الراحة.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كروبي
تقارير: بورنموث يتمسك بكروبي ويعقد مهمة برشلونة في حسم الصفقة

  كشفت تقارير صحفية أن نادي بورنموث الإنجليزي يتمسك باستمرار الموهبة الفرنسية إيلي جونيور كروبي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تعقد مساعي برشلونة للتعاقد مع اللاعب بطلب من المدير الفني هانز فليك.   وبحسب التقارير، قررت إدارة بورنموث تجميد المفاوضات الخاصة برحيل كروبي، بعدما اعتبرت اللاعب أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق، رافضة مناقشة أي عرض تقل قيمته عن الشرط الجزائي في عقده، والبالغ 50 مليون يورو.   وأضافت التقارير أن هانز فليك يرى في اللاعب الفرنسي الخيار الأنسب لتدعيم مركز صانع الألعاب، لما يمتلكه من مرونة تكتيكية، إلى جانب قدرته على شغل مركز الجناح الأيسر، وهو ما يجعله من أبرز الأسماء المطلوبة داخل برشلونة خلال الميركاتو الحالي.   وفي المقابل، تواصل إدارة برشلونة، برئاسة خوان لابورتا، البحث عن صيغة مناسبة لإتمام الصفقة، حيث تحاول إقناع بورنموث بالموافقة على انتقال اللاعب بنظام الإعارة مع إلزامية الشراء، في ظل القيود المفروضة على النادي بسبب قواعد اللعب المالي النظيف ورابطة الدوري الإسباني.   وأشارت التقارير إلى أن كروبي أبلغ مدربه برغبته في الانتقال إلى برشلونة وتحقيق حلم اللعب في كامب نو، فيما يعول النادي الكتالوني على رغبة اللاعب في تسهيل المفاوضات خلال الفترة المقبلة، على أمل التوصل إلى اتفاق مع بورنموث.   وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة العمل على تدعيم خطه الهجومي، حيث لا يزال ملف التعاقد مع مهاجم صريح مفتوحًا، لكن دون استعجال أو الدخول في صفقات قد تؤثر على الوضع المالي للنادي. كما يبقى اسم الأرجنتيني خوليان ألفاريز ضمن الخيارات المطروحة، رغم أن التقارير تؤكد تراجع فرص إتمام الصفقة مقارنة بالفترة الماضية.  

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
ليفاندوفسكي
وكيل ليفاندوفسكي يكشف كواليس رفض العرض السعودي

كشف بيني زهافي، وكيل أعمال النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمستقبل مهاجم برشلونة السابق، مؤكدًا أن اللاعب رفض عرضًا ماليًا ضخمًا من أحد أندية الدوري السعودي خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير 2025، مفضلًا الاستمرار داخل صفوف النادي الكتالوني حتى نهاية عقده. وأوضح زهافي، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام بولندية، أن العرض السعودي بلغت قيمته الإجمالية 200 مليون يورو لمدة موسمين، بواقع 100 مليون يورو في الموسم الواحد، إلا أن ليفاندوفسكي لم يمنح الجانب المالي الأولوية، وفضّل مواصلة رحلته مع برشلونة، الذي كان يعتبره المشروع الأنسب له في تلك المرحلة من مسيرته. وأشار وكيل اللاعب إلى أن المهاجم البولندي كان يشعر بالارتباط الكبير بالنادي الكتالوني، وكان يرغب في الوفاء بالتزاماته حتى نهاية عقده، خاصة بعدما لعب دورًا مهمًا في إعادة برشلونة إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال السنوات الماضية. وأضاف أن ليفاندوفسكي لم يكن يرفض فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي بشكل نهائي، لكنه كان يرى أن الوقت لم يكن مناسبًا للرحيل، مؤكدًا أن رغبته الأولى كانت إنهاء مشواره مع برشلونة بصورة تليق بما قدمه مع الفريق. وأكد زهافي أن اللاعب كان يضع الجانب الرياضي في مقدمة أولوياته، إذ كان يطمح إلى مواصلة المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية، وهو ما جعله يتجاهل الإغراءات المالية الكبيرة التي تضمنها العرض السعودي. كما أوضح أن القرار لم يكن سهلًا، خاصة مع القيمة المالية الضخمة التي طُرحت على اللاعب، إلا أن قناعته بالاستمرار مع برشلونة كانت أقوى، ليؤجل التفكير في أي تجربة جديدة إلى ما بعد نهاية عقده. ويعكس هذا الموقف شخصية ليفاندوفسكي الاحترافية، إذ فضّل الحفاظ على استقراره الفني، وإكمال رحلته مع النادي الكتالوني قبل الانتقال إلى محطة جديدة في مسيرته الكروية.     نهاية المشوار في كامب نو فتحت الباب أمام تجربة جديدة في أمريكا وكشف بيني زهافي أن إدارة برشلونة، وعلى رأسها الرئيس خوان لابورتا، كانت ترغب في استمرار ليفاندوفسكي لموسم إضافي، تقديرًا لما قدمه مع الفريق منذ انضمامه، إلا أن القرار النهائي خضع للرؤية الفنية الخاصة بالإدارة الرياضية والجهاز الفني. وأوضح أن المدير الرياضي ديكو، بالتنسيق مع المدرب هانز فليك، لم يتمكن من منح اللاعب ضمانات بالمشاركة الأساسية خلال الموسم التالي، وهو ما دفع المهاجم البولندي إلى إعادة تقييم مستقبله داخل النادي. وأشار وكيل الأعمال إلى أن ليفاندوفسكي كان يعتبر الاستمرار لاعبًا أساسيًا عنصرًا مهمًا في اتخاذ قراره، لذلك بدأ مع وكيله في دراسة العروض والخيارات المتاحة بعد اتضاح موقف برشلونة. وبعد سلسلة من المشاورات، استقر اللاعب على خوض تجربة جديدة في الدوري الأمريكي، من خلال الانتقال إلى نادي شيكاغو فاير عقب نهاية عقده مع برشلونة، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية. ويختتم ليفاندوفسكي بذلك واحدة من أنجح محطاته الأوروبية، بعدما ساهم في إعادة برشلونة إلى منصات التتويج، وقدم مستويات مميزة جعلته من أبرز مهاجمي الفريق خلال السنوات الأخيرة. ويرى كثيرون أن قرار الانتقال إلى الولايات المتحدة يمثل بداية مرحلة مختلفة في مسيرة النجم البولندي، الذي اختار مواصلة اللعب في بيئة جديدة بعد سنوات طويلة من التألق في الملاعب الأوروبية. كما تؤكد تصريحات وكيله أن الجوانب الرياضية ظلت العامل الحاسم في قرارات اللاعب، سواء عندما رفض العرض السعودي الضخم أو عندما اختار خوض تحدٍ جديد بعد انتهاء رحلته مع برشلونة. ومع إسدال الستار على مسيرته داخل النادي الكتالوني، يترك ليفاندوفسكي إرثًا كبيرًا بين جماهير برشلونة، التي ستتذكر مساهماته الحاسمة وأهدافه المؤثرة، بينما يبدأ صفحة جديدة يأمل من خلالها مواصلة كتابة النجاحات في الملاعب الأمريكية.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
رافينيا
هانز فليك يستعيد رافينيا قبل بداية موسم برشلونة الجديد

تلقى الجهاز الفني لنادي برشلونة بقيادة المدرب الألماني هانز فليك أخبارًا إيجابية قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027، بعدما اقترب النجم البرازيلي رافينيا من العودة إلى التدريبات الجماعية عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026. وتأتي عودة اللاعب في توقيت مثالي بالنسبة للفريق الكتالوني، الذي يسعى للدخول بقوة في الموسم الجديد بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات، بينما تمثل عودة رافينيا إضافة فنية لا تقل أهمية عن أي صفقة جديدة.   ومن المنتظر أن يلتحق رافينيا بمعسكر برشلونة المقام في إنجلترا يوم 29 يوليو، والذي يمتد حتى الثالث من أغسطس، حيث يخوض الفريق مباراتين وديتين أمام برمنغهام سيتي ثم بريستون نورث إند، ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد. كما لا يستبعد الجهاز الفني انضمام اللاعب إلى التدريبات قبل موعد السفر إذا أثبت جاهزيته البدنية بشكل كامل، وهو ما يمنح فليك فرصة أكبر لتجهيزه مبكرًا.   وكان اللاعب قد حصل على إجازة استمرت ثلاثة أسابيع عقب خروج المنتخب البرازيلي من كأس العالم 2026 أمام منتخب النرويج، وهي الفترة التي استغلها في استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي للتخلص نهائيًا من الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال البطولة، إلى جانب استعادة لياقته الذهنية والبدنية بعد موسم طويل وشاق.   ويرى الجهاز الفني أن عودة رافينيا بكامل جاهزيته تمثل عنصرًا مهمًا في خطط الفريق، خاصة أنه يعد من أبرز اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في الثلث الهجومي بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما يجعله أحد الركائز الأساسية في مشروع هانز فليك للموسم المقبل.     برشلونة يتمسك برافيـنيا ويضع خطة لحمايته من الإصابات     شهدت الأسابيع الماضية انتشار العديد من التقارير التي ربطت اسم رافينيا بالانتقال إلى الهلال السعودي في صفقة قيل إن قيمتها قد تصل إلى 80 مليون يورو، إلا أن تلك الأنباء لم تتطور إلى مفاوضات رسمية، كما لم تؤثر على تركيز اللاعب الذي فضل مواصلة برنامجه العلاجي والاستعداد للعودة إلى الملاعب بقميص برشلونة.   وفي المقابل، أكد مسؤولو النادي الكتالوني في أكثر من مناسبة أن رافينيا لا يزال جزءًا أساسيًا من المشروع الرياضي، حيث شدد رئيس النادي خوان لابورتا على تمسك الإدارة ببقاء اللاعب وعدم وجود أي نية للتفريط فيه خلال فترة الانتقالات الصيفية، نظرًا لما يمثله من قيمة فنية كبيرة داخل الفريق.   وكان الموسم الماضي قد شهد معاناة واضحة للنجم البرازيلي بسبب الإصابات العضلية المتكررة، إذ تعرض لإصابة مع منتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي في شهر مارس، ما أدى إلى غيابه عن برشلونة لعدة أسابيع، قبل أن تتجدد معاناته خلال مشاركته في كأس العالم، عندما تعرض لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن خلال دور المجموعات، وهو ما أثر على مشاركته في بقية مباريات البطولة.   ورغم عودته إلى قائمة المنتخب في مواجهة النرويج، فإنه لم يبدأ اللقاء أساسيًا، لتنتهي رحلة البرازيل في البطولة بخروج مبكر، بينما عاد اللاعب إلى برشلونة وهو بحاجة إلى برنامج إعداد خاص يضمن استعادة أفضل مستوياته.   ولهذا السبب، وضع الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني برنامجًا بدنيًا متكاملًا يهدف إلى تقليل احتمالات تكرار الإصابات العضلية، مع التركيز على رفع الكفاءة البدنية تدريجيًا حتى يصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة بصورة منتظمة طوال الموسم.   ويأمل برشلونة أن يستعيد رافينيا المستوى المميز الذي قدمه في موسمه الأول تحت قيادة هانز فليك، حين كان أحد أبرز نجوم الفريق وساهم بعدد كبير من الأهداف والتمريرات الحاسمة، كما دخل ضمن قائمة المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية 2024-2025، وهو ما يعكس حجم الإمكانات التي يمتلكها اللاعب عندما يكون في كامل جاهزيته.   ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تبدو عودة رافينيا بمثابة صفقة داخلية لبرشلونة، إذ يعول النادي على استعادة أحد أهم عناصره الهجومية، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، وتحقيق بداية قوية تعكس حجم العمل الذي قام به الفريق خلال فترة الإعداد الصيفية.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
الفاريز
أتلتيكو مدريد يرفض بيع جوليان ألفاريز إلى برشلونة

برشلونة يتمسك بالصفقة.. وأتلتيكو مدريد يرفض التفريط في نجمه رغم العرض الضخم     دخلت صفقة انتقال الأرجنتيني جوليان ألفاريز إلى برشلونة مرحلة معقدة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية أن إدارة أتلتيكو مدريد ترفض بشكل قاطع فكرة التخلي عن مهاجمها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم المحاولات المكثفة التي يقودها النادي الكتالوني لإتمام الصفقة قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن برشلونة وضع جوليان ألفاريز على رأس أولوياته لتدعيم الخط الأمامي، بعد رحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي إلى نادي شيكاغو فاير الأمريكي، وهو ما دفع الإدارة الرياضية للتحرك سريعًا من أجل التعاقد مع مهاجم قادر على قيادة هجوم الفريق في المرحلة المقبلة.   وكان رئيس برشلونة، خوان لابورتا، قد أكد في تصريحات سابقة أن النادي تقدم بعرض تبلغ قيمته 100 مليون يورو للحصول على خدمات ألفاريز، مشيرًا إلى أن العرض لن يظل قائمًا إلى ما لا نهاية، حيث حددت الإدارة نهاية شهر يوليو الجاري كموعد أخير لصلاحيته، في انتظار رد أتلتيكو مدريد.   ورغم ضخامة المقابل المالي، فإن إدارة أتلتيكو مدريد لا تبدو مستعدة لمناقشة فكرة بيع اللاعب إلى أحد منافسيها المباشرين في الدوري الإسباني، إذ تعتبر ألفاريز أحد الركائز الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة، وترى أن رحيله إلى برشلونة سيمنح منافسًا مباشرًا دفعة فنية كبيرة.   وأكدت التقارير أن مسؤولي أتلتيكو يفضلون الإبقاء على اللاعب، وفي حال اضطر النادي لدراسة فكرة بيعه مستقبلًا، فإن الأولوية ستكون لانتقاله إلى أحد الأندية خارج إسبانيا، لتجنب تدعيم منافس محلي يمتلك الطموح نفسه في المنافسة على لقب الليجا ودوري أبطال أوروبا.   وفي الوقت نفسه، يواصل برشلونة متابعة الموقف عن كثب، مع إدراكه أن المفاوضات لن تكون سهلة، خاصة في ظل تمسك أتلتيكو مدريد بموقفه الرافض، إلا أن الإدارة الكتالونية لا تزال تأمل في حدوث تطورات قد تفتح باب التفاوض خلال الأيام المقبلة.       بدائل هجومية تمنح برشلونة الهدوء.. وأرسنال وباريس يترقبان موقف ألفاريز     ورغم اهتمام برشلونة الكبير بضم جوليان ألفاريز، فإن إدارة النادي لا تعيش حالة من الاستعجال، بعدما نجحت خلال سوق الانتقالات الصيفية في تدعيم الخط الأمامي بالتعاقد مع كريم أديمي وأنتوني جوردون، وهو ما منح الجهاز الفني العديد من الخيارات الهجومية قبل انطلاق الموسم.   كما ترى الإدارة الفنية أن الفريق يمتلك عناصر قادرة على شغل مركز المهاجم الصريح، وفي مقدمتهم فيران توريس، الذي تشير التوقعات إلى منحه دورًا أكبر خلال الموسم المقبل، بالإضافة إلى إمكانية الاعتماد على داني أولمو ورافينيا في هذا المركز عند الحاجة، وهو ما يقلل من الضغوط المتعلقة بإتمام صفقة ألفاريز بأي ثمن.   في المقابل، أشارت التقارير الإسبانية إلى أن أتلتيكو مدريد يفضل، حال اتخاذ قرار ببيع اللاعب، انتقاله إلى الدوري الإنجليزي أو الفرنسي، حيث يبرز كل من آرسنال وباريس سان جيرمان كأبرز المهتمين بالحصول على خدمات المهاجم الأرجنتيني، وهو ما يمنح النادي الإسباني خيارات أكثر ملاءمة بعيدًا عن تقوية أحد منافسيه المحليين.   ويعد جوليان ألفاريز من أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بفضل قدرته على التسجيل وصناعة الأهداف والتحرك في مختلف المراكز الهجومية، وهو ما جعله هدفًا لعدد كبير من كبار الأندية الأوروبية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام الأخيرة من شهر يوليو تطورات حاسمة في هذا الملف، خاصة مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها برشلونة لعرضه المالي، بينما يواصل أتلتيكو مدريد تمسكه بموقفه، في انتظار ما إذا كانت الظروف ستتغير أو سيغلق الملف بشكل نهائي.   وفي حال فشل برشلونة في التوصل إلى اتفاق، فمن المرجح أن يتجه النادي الكتالوني نحو خيارات هجومية أخرى، بينما سيواصل أتلتيكو مدريد الاعتماد على ألفاريز باعتباره أحد أهم أسلحته في الموسم الجديد، إلا إذا تلقى عرضًا استثنائيًا يغير حسابات .

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
تيباس
رئيس الليجا يشيد بتعافي برشلونة في حفل تنصيب لابورتا

وجّه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، إشادة كبيرة بنادي برشلونة خلال مشاركته في مراسم تنصيب خوان لابورتا رئيسًا للنادي لولاية جديدة، مؤكدًا أن النادي الكتالوني نجح في تجاوز أصعب مراحله الاقتصادية، وأصبح يسير بخطوات ثابتة نحو الاستقرار المالي، وهو ما يعزز طموحاته الرياضية خلال السنوات المقبلة.   وجاءت تصريحات تيباس خلال كلمته في الحفل الرسمي لتنصيب لابورتا، حيث حرص على تهنئة رئيس برشلونة ومجلس إدارته بعد تجديد الثقة بهم، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تحمل الكثير من الفرص للنادي على المستويين الرياضي والإداري، في ظل استمرار العمل على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية التي ستسهم في تعزيز مكانة برشلونة محليًا وقاريًا.   واستهل رئيس رابطة الدوري الإسباني حديثه بتوجيه التهنئة إلى خوان لابورتا وأعضاء مجلس الإدارة، مؤكدًا ثقته في قدرة الإدارة الحالية على مواصلة النجاحات التي حققتها خلال السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بإعادة التوازن المالي أو تطوير البنية التحتية للنادي.   وأشار تيباس إلى أن برشلونة تمكن من تجاوز فترة صعبة اتسمت بتحديات اقتصادية كبيرة، أثرت على قدرة النادي في سوق الانتقالات وأجبرته على اتخاذ العديد من الإجراءات المالية والإدارية لإعادة ترتيب أوضاعه، إلا أن الإدارة الحالية نجحت في وضع خطة واضحة لإعادة الاستقرار.   وأكد أن ما تحقق حتى الآن يعكس نجاح العمل الإداري داخل النادي، موضحًا أن برشلونة أصبح أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الاستدامة الاقتصادية، وهي الخطوة التي يراها ضرورية لضمان استمرار المنافسة على أعلى المستويات في السنوات المقبلة.   كما خصّ تيباس مشروع تطوير ملعب "سبوتيفاي كامب نو" بإشادة خاصة، معتبرًا أن عملية تحديث الملعب لا تمثل أهمية لبرشلونة فقط، بل تمتد فوائدها إلى كرة القدم الإسبانية بشكل عام، لما يمثله الملعب من قيمة تاريخية ورياضية على المستوى العالمي.   وأوضح أن تطوير البنية التحتية للأندية الكبرى يعد عنصرًا أساسيًا في تعزيز مكانة الدوري الإسباني، سواء من الناحية الاقتصادية أو التسويقية، لافتًا إلى أن الملاعب الحديثة تسهم في زيادة الإيرادات وتحسين تجربة الجماهير واستقطاب المزيد من الفعاليات الرياضية العالمية.   وأضاف تيباس أن برشلونة يسير في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا أن النادي لم يعد يعاني من أوجه القصور التي كانت تعيق تطوره خلال السنوات الماضية، وأصبح يمتلك المقومات التي تضعه في مصاف الأندية الكبرى من جديد، سواء على المستوى المالي أو الرياضي.   وأشار إلى أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن سهلًا، بل جاء نتيجة سنوات من العمل المتواصل واتخاذ قرارات صعبة هدفت إلى إعادة بناء الوضع الاقتصادي للنادي، وهو ما يستحق الإشادة من وجهة نظره.   كما شدد رئيس رابطة الدوري الإسباني على أن الاستدامة المالية أصبحت عنصرًا رئيسيًا في نجاح أي مؤسسة رياضية، مؤكدًا أن برشلونة نجح في وضع نفسه على هذا المسار، وهو ما يمنحه قاعدة قوية لبناء فريق قادر على المنافسة على مختلف البطولات.   وتطرق تيباس خلال كلمته إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بإدارة برشلونة خلال السنوات الماضية، معترفًا بوجود خلافات في بعض الملفات، إلا أنه شدد على أن تلك الخلافات لم تؤثر في الاحترام المتبادل بين الطرفين.   وأكد أن الحوار المؤسسي ظل حاضرًا دائمًا رغم اختلاف وجهات النظر، مشيرًا إلى أن الهدف المشترك يبقى خدمة كرة القدم الإسبانية والحفاظ على قوة الدوري الإسباني في مواجهة المنافسة العالمية المتزايدة.   وأضاف أن الاختلاف في الرؤى أمر طبيعي بين المؤسسات الرياضية، لكنه يجب أن يُدار في إطار من الاحترام والتعاون، بما يضمن تحقيق المصلحة العامة للكرة الإسبانية.   ورأى تيباس أن برشلونة يمثل أحد الأعمدة الرئيسية لنجاح الدوري الإسباني، لما يتمتع به من جماهيرية واسعة وتأثير كبير على المستوى العالمي، مؤكدًا أن قوة النادي تنعكس بشكل مباشر على قوة المسابقة.   وأشار إلى أن نجاح برشلونة وريال مدريد وبقية الأندية الكبرى يسهم في رفع القيمة التسويقية للدوري الإسباني، ويزيد من قدرته على جذب المستثمرين والرعاة، فضلًا عن تعزيز حضوره في الأسواق العالمية.   كما أكد أن رابطة الدوري الإسباني تعمل باستمرار على دعم جميع الأندية لتحقيق الاستقرار المالي، مع الالتزام بتطبيق القوانين المنظمة للإنفاق المالي، بما يضمن المنافسة العادلة واستدامة المنظومة الكروية.   ومن جانبه، يواصل برشلونة تنفيذ خططه لإعادة بناء الفريق، مستفيدًا من تحسن أوضاعه الاقتصادية، وهو ما يمنحه مرونة أكبر في سوق الانتقالات، إلى جانب مواصلة الاستثمار في البنية التحتية وتطوير منشآته الرياضية.   ويُعد مشروع تجديد "سبوتيفاي كامب نو" أحد أبرز المشروعات التي يعول عليها النادي لزيادة موارده المالية في المستقبل، من خلال رفع الطاقة الاستيعابية، وتحسين الخدمات المقدمة للجماهير، وتعزيز العوائد التجارية.   وتسعى إدارة خوان لابورتا إلى استثمار حالة الاستقرار الحالية من أجل بناء مشروع رياضي طويل الأمد، يعتمد على تحقيق التوازن بين المنافسة على البطولات والحفاظ على الانضباط المالي.   ويرى مراقبون أن إشادة تيباس ببرشلونة تعكس تحولًا ملحوظًا في طبيعة العلاقة بين رابطة الدوري الإسباني وإدارة النادي، خاصة بعد سنوات شهدت نقاشات حادة حول ملفات اللعب المالي وقواعد تسجيل اللاعبين.   وفي ظل هذا التقارب، يأمل برشلونة في مواصلة مسيرة التعافي، واستعادة مكانته بين كبار أوروبا، مستندًا إلى قاعدة مالية أكثر استقرارًا ومشروع رياضي يهدف إلى المنافسة على جميع الألقاب.   واختتم تيباس كلمته بالتأكيد على أن نجاح برشلونة يمثل مكسبًا للدوري الإسباني بأكمله، موضحًا أن ازدهار الأندية الكبرى ينعكس إيجابًا على صورة المسابقة عالميًا، ويعزز من مكانة كرة القدم الإسبانية بين أقوى الدوريات في العالم، وهو الهدف الذي يجمع جميع الأطراف في المرحلة المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
خوان لابورتا
لابورتا: قدمنا عرضًا رسميًا لضم جوليان ألفاريز ولن نتراجع

دخل نادي برشلونة الإسباني مرحلة جديدة من تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشف رئيس النادي خوان لابورتا عن تفاصيل المفاوضات الجارية للتعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن إدارة النادي الكتالوني تقدمت بالفعل بعرض رسمي للحصول على خدمات اللاعب، في خطوة تعكس رغبة برشلونة في تدعيم خط الهجوم بعنصر من الطراز العالمي قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد لابورتا أن إدارة برشلونة تنظر إلى جوليان ألفاريز باعتباره أحد أهم الأهداف في فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن النادي يعمل منذ فترة على دراسة الصفقة من جميع الجوانب الفنية والاقتصادية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات المهاجم الأرجنتيني وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. وأوضح رئيس برشلونة أن المفاوضات لم تكن مجرد اتصالات غير رسمية، بل وصلت إلى مرحلة تقديم عرض واضح لإدارة أتلتيكو مدريد، مضيفًا أنه أجرى بنفسه محادثات مباشرة مع المدير التنفيذي للنادي المدريدي خيل مارين، من أجل مناقشة إمكانية انتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو. وأشار لابورتا إلى أن برشلونة يشعر بثقة كبيرة في رغبة جوليان ألفاريز بارتداء القميص الكتالوني، مؤكدًا أن اللاعب أبدى اهتمامًا بالانتقال إلى برشلونة منذ الفترة التي كان يمثل فيها مانشستر سيتي الإنجليزي، وهو ما يمنح إدارة النادي دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل على إنهاء الصفقة. وأضاف أن العرض الذي قدمه برشلونة لا يزال قائمًا حتى الآن، ولن يتم سحبه أو تعديله بسبب الضغوط أو المواقف التي يتخذها أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن النادي الكتالوني لن يسمح بأن يصبح رهينة لأي مطالب أو محاولات لرفع قيمة الصفقة بصورة مبالغ فيها. وشدد رئيس برشلونة على أن إدارة النادي تتمسك بموقفها، معتبرًا أن العرض المقدم يعكس القيمة الحقيقية للاعب، وأن برشلونة مستعد للانتظار حتى تتغير الظروف داخل أتلتيكو مدريد إذا كان ذلك سيساعد على إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، أوضح لابورتا أن إدارة أتلتيكو مدريد أبلغت برشلونة بعدم رغبتها الحالية في بيع جوليان ألفاريز، بسبب عدم امتلاك الفريق بديلًا هجوميًا قادرًا على تعويض رحيل اللاعب، وهو ما يمثل العقبة الأكبر أمام انتقاله خلال الوقت الراهن. ورغم ذلك، أكد رئيس برشلونة أن موقف أتلتيكو قد يتغير في حال نجاحه في التعاقد مع مهاجم جديد خلال سوق الانتقالات، وهو ما قد يفتح الباب أمام استئناف المفاوضات والوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين. ويأتي اهتمام برشلونة بجوليان ألفاريز في ظل رغبة النادي في تعزيز القوة الهجومية، خاصة بعد تقييم الموسم الماضي الذي شهد بعض المشكلات على مستوى الفاعلية الهجومية في عدد من المباريات الكبرى، وهو ما دفع الإدارة إلى البحث عن مهاجم يمتلك الجودة والخبرة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويتميز جوليان ألفاريز بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع اللعب كمهاجم صريح أو مهاجم متأخر أو جناح، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا بالنسبة للجهاز الفني الذي يسعى إلى تنويع الحلول الهجومية خلال الموسم المقبل. كما يمتلك المهاجم الأرجنتيني خبرة كبيرة على أعلى المستويات، بعدما تألق بقميص مانشستر سيتي قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إضافة إلى مساهماته مع منتخب الأرجنتين في البطولات الدولية، الأمر الذي يجعله أحد أكثر المهاجمين المطلوبين في أوروبا. ويرى مسؤولو برشلونة أن التعاقد مع لاعب بهذه المواصفات سيمنح الفريق دفعة قوية في المنافسة على لقب الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي تعمل الإدارة على بنائه من خلال المزج بين النجوم أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. وتسعى إدارة برشلونة أيضًا إلى استغلال رغبة اللاعب في الانتقال، باعتبارها ورقة ضغط قد تساعد في تقريب وجهات النظر مع أتلتيكو مدريد خلال المفاوضات المقبلة، خصوصًا إذا استمرت رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة داخل الليجا الإسبانية ولكن بقميص برشلونة. في المقابل، يتمسك أتلتيكو مدريد بخدمات ألفاريز، حيث يرى الجهاز الفني أن اللاعب يمثل أحد أهم الركائز الأساسية للفريق، وهو ما يفسر رفض النادي التخلي عنه في الوقت الحالي، خاصة قبل ضمان التعاقد مع بديل قادر على سد الفراغ. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع استمرار برشلونة في مراقبة موقف أتلتيكو مدريد داخل سوق الانتقالات، وانتظار ما إذا كان النادي المدريدي سينجح في ضم مهاجم جديد يسمح له بالموافقة على بيع نجمه الأرجنتيني. ويؤكد متابعون أن الصفقة لن تكون سهلة، سواء من الناحية المالية أو التفاوضية، إلا أن تصريحات لابورتا الأخيرة تعكس رغبة قوية لدى برشلونة في مواصلة المحاولة وعدم إغلاق الملف حتى نهاية فترة الانتقالات. كما يرى محللون أن إصرار برشلونة على الإبقاء على عرضه دون تغيير قد يكون رسالة واضحة لإدارة أتلتيكو مدريد بأن النادي الكتالوني لن يدخل في مزايدات مالية، وإنما ينتظر فقط تغير الظروف التي قد تجعل الصفقة ممكنة. وفي حال نجاح برشلونة في إتمام التعاقد مع جوليان ألفاريز، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، بالنظر إلى قيمة اللاعب الفنية، وخبراته الدولية، وقدرته على تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة. ويبقى مستقبل جوليان ألفاريز محل متابعة كبيرة من جماهير برشلونة وأتلتيكو مدريد، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وما إذا كانت المفاوضات ستشهد انفراجة تسمح بإتمام واحدة من أكثر الصفقات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
لابورتا
لابورتا يهاجم ريال مدريد: لن تنجحوا في قضية نيجريرا

أشعل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الأجواء داخل الكرة الإسبانية بتصريحات قوية حملت رسائل مباشرة إلى الغريم التقليدي ريال مدريد، وذلك خلال حديثه عقب تسلمه رئاسة النادي، حيث دافع بقوة عن موقف برشلونة في قضية نيجريرا، مؤكدًا أن النادي الكتالوني لا يشعر بأي قلق من مسار القضية، وأنه يثق في سلامة موقفه القانوني، كما وجه انتقادات حادة إلى إدارة ريال مدريد، معتبرًا أنها تحاول استغلال القضية لإثارة الجدل وتحويل الأنظار عن ملفات أخرى. وأكد لابورتا أن برشلونة يعيش مرحلة مختلفة تمامًا على المستويين الإداري والفني، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك مشروعًا واضحًا يسير بخطوات ثابتة نحو المستقبل، في الوقت الذي تعيش فيه بعض الأندية حالة من الارتباك وعدم وضوح الرؤية. وأوضح رئيس برشلونة أن الإدارة الحالية تركز بشكل كامل على تطوير الفريق الأول، والعمل على بناء مشروع رياضي قادر على إعادة النادي إلى منصات التتويج محليًا وأوروبيًا، مشددًا على أن الاستقرار داخل النادي يمثل أهم عوامل النجاح خلال المرحلة المقبلة. وأشار لابورتا إلى أن المشروع الذي يقوده المدرب الألماني هانز فليك يمنح جماهير برشلونة الكثير من التفاؤل، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة على جميع البطولات، إلى جانب العمل الذي يقوم به المدير الرياضي ديكو في سوق الانتقالات لتدعيم الصفوف بعناصر جديدة. وأضاف أن بناء فريق قادر على المنافسة في كرة القدم الحديثة ليس بالأمر السهل، لكنه أكد أن برشلونة يمتلك رؤية واضحة وخطة طويلة المدى تهدف إلى إعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار أوروبا. وعند الحديث عن قضية نيجريرا، بدا لابورتا واثقًا من موقف ناديه، مؤكدًا أن جميع الاتهامات التي وُجهت إلى برشلونة لن تحقق الهدف الذي يسعى إليه خصوم النادي، وأن القضية لن تؤثر على مستقبل الفريق. وشدد رئيس برشلونة على أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يدرك حقيقة الموقف، وأن النادي قدم جميع الوثائق والأدلة المطلوبة خلال مراحل التحقيق المختلفة، بينما لم يتم تقديم ما يثبت صحة الاتهامات الموجهة إلى برشلونة. وأكد أن النادي الكتالوني تعامل مع القضية بكل شفافية، وحرص على التعاون مع جميع الجهات المختصة، مشيرًا إلى أن الإجراءات القانونية تسير في الاتجاه الصحيح، وأن برشلونة لا يخشى أي قرار طالما أنه يثق في سلامة موقفه. وهاجم لابورتا الأطراف التي تستغل القضية إعلاميًا، معتبرًا أن الهدف الحقيقي ليس البحث عن الحقيقة، وإنما خلق حالة من الضجيج الإعلامي وإطالة أمد الأزمة لتحقيق مكاسب خارج الملعب. وأضاف أن بعض الجهات تحاول استخدام قضية نيجريرا كوسيلة لصرف الأنظار عن أزمات أخرى تواجهها، مؤكدًا أن هذه المحاولات لن تؤثر على تركيز برشلونة أو على مشروعه الرياضي. كما أطلق رئيس برشلونة انتقادات غير مباشرة إلى ريال مدريد، مشيرًا إلى أن هناك حالة من التوتر والارتباك داخل النادي المنافس، ظهرت من خلال بعض المؤتمرات الصحفية والتصريحات الأخيرة، معتبرًا أن تلك التصرفات تعكس غياب الرؤية الواضحة. وأوضح لابورتا أن برشلونة لا ينشغل بما يحدث في الأندية الأخرى، وإنما يركز على تنفيذ مشروعه الرياضي والإداري، والعمل على تحقيق النجاحات داخل أرض الملعب، بدلاً من الدخول في صراعات جانبية. وأشار إلى أن جماهير برشلونة لديها أسباب كثيرة للتفاؤل، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمثلون مستقبل النادي، إلى جانب الجهاز الفني الجديد الذي يعمل على تطوير الأداء وتحقيق نتائج إيجابية. كما أشاد بالدور الذي يقوم به ديكو في إدارة ملف الانتقالات، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى التعاقد مع لاعبين قادرين على صناعة الفارق، دون الإخلال بالاستقرار المالي الذي تعمل الإدارة على الحفاظ عليه. ويرى لابورتا أن برشلونة نجح خلال الفترة الماضية في تجاوز العديد من الأزمات الاقتصادية والإدارية، وأصبح الآن أكثر قدرة على التخطيط للمستقبل، سواء على مستوى التعاقدات أو المنافسة على البطولات. وأكد أن إدارة النادي لن تسمح لأي قضية خارج الملعب بالتأثير على استقرار الفريق، مشددًا على أن جميع الملفات القانونية يتم التعامل معها وفق الأطر الرسمية، مع احترام كامل لقرارات القضاء والجهات المختصة. وتأتي تصريحات رئيس برشلونة في وقت تشهد فيه الكرة الإسبانية حالة من التوتر، بسبب استمرار الجدل حول قضية نيجريرا، التي تعد واحدة من أكثر القضايا إثارة خلال السنوات الأخيرة، في ظل تبادل الاتهامات بين مختلف الأطراف. ويرى مراقبون أن تصريحات لابورتا تمثل رسالة واضحة إلى جماهير برشلونة، مفادها أن الإدارة واثقة من موقفها، ولن تتراجع عن الدفاع عن النادي حتى النهاية، كما أنها تعكس رغبة في إغلاق هذا الملف والتركيز على الجوانب الرياضية. وفي المقابل، ينتظر الشارع الرياضي الإسباني التطورات المقبلة في القضية، وسط ترقب لأي قرارات جديدة قد تصدر خلال الفترة القادمة، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة استعداداته للموسم الجديد. ويأمل النادي الكتالوني أن ينعكس الاستقرار الفني والإداري على نتائج الفريق داخل الملعب، خاصة مع التعاقدات المنتظرة، وتولي هانز فليك المسؤولية الفنية، حيث تسعى الإدارة إلى استعادة لقب الدوري الإسباني والمنافسة بقوة على دوري أبطال أوروبا. كما يدرك لابورتا أن نجاح المشروع الرياضي سيكون أفضل رد على الانتقادات التي يتعرض لها النادي، ولذلك يواصل العمل على دعم الجهاز الفني وتوفير جميع الإمكانيات اللازمة لتحقيق الأهداف المرسومة. ومع استمرار الجدل حول قضية نيجريرا، تبقى تصريحات رئيس برشلونة بمثابة إعلان واضح عن تمسك النادي بموقفه القانوني، ورفضه لجميع الاتهامات، إلى جانب إصراره على مواصلة العمل داخل الملعب بعيدًا عن الصراعات الإعلامية، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات القانونية خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0