حسم نادي الزمالك موقفه من الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة بشأن مستقبل البرازيلي خوان بيزيرا، جناح الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الحديث عن احتمالية انتقال اللاعب إلى أحد الأندية الإماراتية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة لم تمنح خوان بيزيرا أي موافقة للانتقال إلى نادٍ آخر، مشددًا على أن النادي لا يعلم شيئًا عن الأنباء التي ترددت بشأن سفر اللاعب إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من أجل إتمام إجراءات التعاقد مع أحد الأندية هناك. وأوضح المصدر أن موقف الزمالك من اللاعب لم يتغير منذ انقطاعه عن التدريبات في بداية الشهر الجاري، حيث تتمسك إدارة النادي بحقوقها الكاملة في ملف اللاعب، وترفض فكرة رحيله أو انتقاله إلى أي فريق دون الحصول على موافقة رسمية من النادي. وشدد مسؤولو الزمالك على أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع القلعة البيضاء، وأن عقده يمتد لثلاثة مواسم مقبلة، وهو ما يمنح النادي موقفًا واضحًا بشأن مستقبله، خاصة في ظل تمسك الإدارة باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. وكانت الفترة الماضية قد شهدت حالة من الجدل حول مستقبل بيزيرا مع الزمالك، بعدما غاب اللاعب عن تدريبات الفريق، وسط تقارير تحدثت عن وجود رغبة لديه في الرحيل وخوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل. ويرى مسؤولو الزمالك أن عودة اللاعب إلى الفريق والانتظام في التدريبات هي الخيار المطروح حاليًا، مؤكدين عدم وجود أي قرار بمنحه الضوء الأخضر للانتقال إلى نادٍ آخر، سواء داخل مصر أو خارجها. كما شدد النادي على أنه لن يتهاون في الحفاظ على حقوقه التعاقدية، خاصة أن اللاعب ما زال مرتبطًا بعقد رسمي مع الزمالك، وأن أي خطوة تتعلق بمستقبله يجب أن تتم من خلال الإدارة وبالتنسيق معها، وفقًا للوائح والعقد المبرم بين الطرفين. وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يستعد فيه الزمالك لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط رغبة الجهاز الفني في حسم جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق والتركيز على الاستعداد للمباريات الرسمية. وتؤكد إدارة الزمالك أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في عودة بيزيرا إلى صفوف الفريق، والانتظام في التدريبات الجماعية، وإنهاء حالة الجدل التي أحاطت بمستقبله خلال الأيام الماضية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن موقف اللاعب، خاصة في ظل استمرار الحديث عن مستقبله ووجود اهتمام محتمل من أندية خارج مصر، إلا أن الزمالك يتمسك حتى الآن بموقفه الرسمي، وهو عدم السماح للاعب بالرحيل دون موافقة النادي. وبذلك، أغلق الزمالك الباب أمام التكهنات التي ربطت بيزيرا بالانتقال إلى أحد أندية الإمارات، مؤكدًا أن النادي لم يمنح اللاعب أي إذن أو موافقة لإتمام صفقة انتقال، وأن عودته إلى الفريق والانتظام في التدريبات تظل هي المطلب الأساسي للإدارة في الوقت الحالي.
أعلن نادي الزمالك بشكل رسمي قائمة الفريق الأول لكرة القدم وأرقام قمصان اللاعبين استعدادًا لخوض منافسات الموسم الكروي الجديد 2026-2027، وسط تغييرات في أرقام عدد من اللاعبين، بالتزامن مع تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر الجديدة خلال فترة الانتقالات. وضمت قائمة الزمالك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، حيث جاء محمد عواد في حراسة المرمى بالقميص رقم 99، بينما يحمل محمد صبحي الرقم 16، ومهدي سليمان الرقم 37، فيما ارتدى محمود أشرف الشناوي القميص رقم 46. وفي خط الدفاع، يستمر عمر جابر بالقميص رقم 4، بينما يحمل محمود حمدي "الونش" الرقم 28، وأحمد فتوح الرقم 13، وأحمد حسام الرقم 5، ومحمود بنتايج الرقم 3، ومصطفى الزناري الرقم 20، إلى جانب محمد إسماعيل الذي اختار القميص رقم 24. كما شهدت القائمة وجود عدد من اللاعبين في خط الوسط، حيث يرتدي سيف فاروق جعفر القميص رقم 14، ومحمد شحاتة الرقم 17، وعبد الله السعيد الرقم 19، ومحمود جهاد الرقم 6، وأحمد ربيع الرقم 12. ويظهر أحمد عبد الرحيم "إيشو" بالقميص رقم 11، بينما يحمل عمرو ناصر الرقم 90، ومحمد السيد الرقم 39، ويوسف وائل "فرنسي" الرقم 44، ومحمد إبراهيم الرقم 52، والسيد أسامة الرقم 43. وفي الخط الهجومي، جاء ناصر منسي بالقميص رقم 9، بينما يحمل أحمد شريف الرقم 31، وعدي الدباغ الرقم 98، وخوان بيزيرا الرقم 33، وشيكو بانزا الرقم 81، وأحمد الجفالي الرقم 21، وحسام أشرف الرقم 7. وتضم القائمة أيضًا عددًا من اللاعبين الشباب، حيث يرتدي أحمد خضري القميص رقم 97، وعمر عبد العزيز الرقم 38، ومحمد حمد الرقم 55، وأحمد صفوت الرقم 56، وأدهم حسيب الرقم 57، ومحمد فرج الرقم 58. ويأتي إعلان أرقام القمصان بالتزامن مع استعداد الزمالك لانطلاق الموسم الجديد، حيث يسعى الفريق إلى تقديم مستويات قوية والمنافسة على مختلف البطولات التي يشارك فيها، بعدما شهدت صفوفه تغييرات خلال فترة الانتقالات الصيفية. وتحظى أرقام القمصان باهتمام جماهير الزمالك، خاصة مع وجود مجموعة من الصفقات الجديدة التي تستعد لظهورها الأول مع الفريق، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين استمروا ضمن قائمة الموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة، سواء أصحاب الخبرات أو اللاعبين الشباب، من أجل تكوين قائمة قوية قادرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، خاصة مع بداية المنافسات الرسمية وضرورة تحقيق انطلاقة قوية تمنح الفريق دفعة معنوية في بداية الموسم. ويعكس إعلان القائمة وأرقام القمصان اكتمال الصورة بشكل كبير بالنسبة للفريق الأول، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، وسط تطلعات جماهير القلعة البيضاء لموسم ناجح وتحقيق البطولات.
كشف أحمد حسن مكي، المدرب العام لفريق الاتحاد السكندري، استعدادات فريقه لمواجهة الزمالك في افتتاح منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع المباراة بتركيز كبير، في ظل قوة المنافس ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية مع بداية الموسم الجديد. وتطرق مكي إلى موقف عدد من لاعبي الزمالك، وعلى رأسهم خوان بيزيرا وعبد الله السعيد وشيكو بانزا، في ظل عدم وضوح موقفهم من المشاركة في المباراة، مؤكدًا أن غياب أي لاعب لن يغير من طريقة تعامل الاتحاد مع المواجهة. وقال مكي إن بيزيرا والسعيد وبانزا من اللاعبين أصحاب القدرات الكبيرة، ويشكلون إضافة قوية للزمالك، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الفريق الأبيض يمتلك قائمة قوية وبدائل مميزة في مختلف المراكز، وهو ما يجعل الجهاز الفني للاتحاد يستعد للمباراة على أساس مواجهة الفريق ككل وليس أسماء بعينها. وأوضح المدرب العام للاتحاد السكندري أن الجهاز الفني يضع جميع لاعبي الزمالك تحت الحساب، سواء العناصر التي تأكدت جاهزيتها للمباراة أو اللاعبين الذين لم يتم حسم موقفهم النهائي من المشاركة، خاصة أن الفريق المنافس يمتلك العديد من الخيارات القادرة على تعويض أي غياب. وأكد مكي أن التركيز الأكبر داخل معسكر الاتحاد ينصب حاليًا على تجهيز لاعبيه بالشكل الأمثل، والعمل على شرح الأدوار المطلوبة من كل لاعب، إلى جانب توضيح طريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق خلال المباراة. وأشار إلى أن مواجهة الزمالك تحمل أهمية خاصة، باعتبارها المباراة الافتتاحية في مشوار الاتحاد ببطولة الدوري، فضلًا عن قوة المنافس وشعبيته، مؤكدًا أن اللاعبين لديهم حماس كبير لتقديم أفضل مستوى ممكن وتحقيق بداية إيجابية. وأضاف مكي أن الجهاز الفني قام بالتحضير للمباراة بشكل جيد خلال الفترة الماضية، كما تم وضع التصور الخاص بالتشكيل الذي يمكن أن يبدأ به الاتحاد اللقاء، إلا أن القرار النهائي بشأن اللاعبين المشاركين سيُحسم في يوم المباراة، وفقًا لآخر رؤية للجهاز الفني وحالة كل لاعب. وشدد المدرب العام على أن مواجهة الزمالك تختلف عن أي مباراة أخرى، خاصة أن مباريات الفريق أمام الأندية الكبيرة تحظى بأهمية جماهيرية وفنية كبيرة، وهو ما يتطلب من لاعبي الاتحاد التعامل مع اللقاء بأقصى درجات التركيز والانضباط. ويأمل الاتحاد السكندري في استغلال حالة الحماس التي تسيطر على لاعبيه من أجل الظهور بصورة قوية في الجولة الأولى، وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية قبل استكمال مشواره في المسابقة. وأكد مكي احترامه الكامل للزمالك وجميع عناصره، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يدرك صعوبة المواجهة، لكنه في الوقت نفسه يثق في قدرات لاعبيه وفي قدرتهم على تنفيذ التعليمات المطلوبة داخل الملعب. ومن جانبه، يواصل الجهاز الفني للاتحاد العمل على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، مع التركيز على كيفية التعامل مع نقاط قوة الزمالك والحد من خطورته، إلى جانب استغلال نقاط الضعف لتحقيق الهدف المطلوب. واختتم أحمد حسن مكي تصريحاته بالتأكيد على جاهزية الفريق لخوض المباراة، متمنيًا أن يحالف التوفيق لاعبي الاتحاد ويتمكنوا من تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق بداية قوية في بطولة الدوري المصري الممتاز.
كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك، تفاصيل الموقف الحالي للاعب خوان بيزيرا، في ظل الأنباء المتداولة خلال الفترة الماضية بشأن مستقبله مع الفريق، مؤكدًا أن إدارة القلعة البيضاء لم تغير موقفها حتى الآن، وأن التعامل مع الملف يتم وفقًا للوائح والعقود الموقعة بين الطرفين، دون أي استثناءات. وأكد المصدر، في تصريحات خاصة، أنه لا توجد أي تطورات جديدة في ملف اللاعب حتى هذه اللحظة، مشددًا على أن موقف الزمالك ثابت منذ بداية الأزمة، وأن النادي يتمسك بحقوقه كاملة، ولا يمكن أن يقبل أي تصرف يخالف اللوائح أو يضعف من هيبة النادي، مضيفًا أن جميع اللاعبين داخل الفريق يخضعون للمعايير نفسها دون تمييز. وأوضح المصدر أن خوان بيزيرا لا يزال مرتبطًا بعقد مع الزمالك يمتد لثلاثة مواسم، وهو ما يمنح النادي كامل حقوقه القانونية، مؤكدًا أن اللاعب من حقه دراسة أي عرض يصل إليه من أي نادٍ، لكن ذلك يجب أن يتم عبر القنوات الرسمية وبالتنسيق مع إدارة الزمالك، وليس بأي طريقة أخرى تخالف بنود التعاقد أو اللوائح المنظمة للعلاقة بين اللاعب والنادي. وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك لم تمنع اللاعب من مناقشة مستقبله، لكنها تتمسك بأن يتم كل شيء بصورة احترافية تحفظ حقوق جميع الأطراف، مؤكدًا أن العقود الموقعة بين الأندية واللاعبين تحدد بشكل واضح آلية التفاوض والانتقال، وهو ما يحرص النادي على الالتزام به في جميع ملفاته. وأضاف أن النادي بدأ بالفعل في تطبيق اللائحة الداخلية على اللاعب بسبب استمراره في الغياب عن تدريبات الفريق وعدم انتظامه في البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، موضحًا أن الزمالك أرسل جميع الإخطارات الرسمية اللازمة، سواء عبر البريد الإلكتروني أو من خلال الخطابات الرسمية التي تثبت غياب اللاعب عن التدريبات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية إذا استمر الوضع كما هو. وأكد المصدر أن توقيع العقوبات على اللاعب جاء وفقًا للوائح الداخلية للنادي، وليس كرد فعل انفعالي، مشيرًا إلى أن جميع اللاعبين يعلمون مسبقًا طبيعة العقوبات المترتبة على الغياب أو مخالفة التعليمات، ولذلك فإن إدارة الزمالك تعاملت مع الملف بنفس الآلية التي تطبقها في جميع الحالات المشابهة. وأوضح أيضًا أن الأزمة لا تتعلق فقط بغياب اللاعب عن التدريبات، وإنما بعدم حضوره إلى القاهرة رغم مطالبات النادي المتكررة، وهو ما دفع الإدارة إلى توثيق جميع الخطوات والإجراءات التي قامت بها، حتى يكون موقفها القانوني كاملًا في حال تطور الأمر خلال الفترة المقبلة. وكشف المصدر أن مسؤولي الزمالك عقدوا جلسة عبر تقنية “زووم” مع وكيل أعمال خوان بيزيرا، إلى جانب محامي اللاعب، من أجل مناقشة تطورات الأزمة والاستماع إلى وجهة نظر اللاعب، مؤكدًا أن الاجتماع شهد طلبًا واضحًا من ممثلي اللاعب بمناقشة العرض المقدم من نادي شباب الأهلي الإماراتي، والحصول على موافقة الزمالك لإتمام الانتقال. وأضاف أن ممثلي اللاعب أكدوا خلال الاجتماع وجود عرض رسمي، وطلبوا من إدارة الزمالك دراسة الأمر، إلا أن رد النادي كان واضحًا وصريحًا، حيث شدد المسؤولون على ضرورة حضور اللاعب إلى القاهرة أولًا والالتزام بعقده، قبل الدخول في أي مناقشات تتعلق بالعروض المقدمة له. وأشار المصدر إلى أن الزمالك لم يناقش خلال الاجتماع أي مطالب تتعلق بزيادة راتب اللاعب أو تعديل عقده، موضحًا أن بيزيرا يعامل مثل بقية لاعبي الفريق، ولا توجد أي نية لمنحه امتيازات خاصة تختلف عن بقية عناصر القائمة. وأكد أن النادي يرى أن اللاعب هو الطرف الأكثر تضررًا من استمرار الأزمة، لأن ابتعاده عن التدريبات والمباريات يؤثر على مستواه الفني وعلى استقراره، في الوقت الذي يتمسك فيه الزمالك بحقوقه التعاقدية بصورة كاملة. وفي المقابل، اعترف المصدر بأن الزمالك قد يتأثر فنيًا في حال استمرار غياب اللاعب، خاصة أنه قدم مستويات جيدة خلال الموسم الماضي، وكان من أبرز العناصر التي لفتت الأنظار داخل الدوري المصري، إلا أن ذلك لا يعني التنازل عن حقوق النادي أو تغيير موقفه الرسمي. وأوضح أن إدارة الزمالك تفرق دائمًا بين الجانب الفني والجانب الإداري، وأن الحفاظ على النظام والانضباط يمثل أولوية داخل النادي، لأن الالتزام بالعقود واللوائح يعد أساس العلاقة بين جميع اللاعبين والإدارة. وأضاف أن النادي لا ينظر إلى الأزمة باعتبارها خلافًا شخصيًا مع اللاعب، وإنما باعتبارها ملفًا تعاقديًا يتم التعامل معه وفق الإجراءات القانونية واللوائح المنظمة، مؤكدًا أن الزمالك سيواصل اتخاذ كل الخطوات التي تكفل الحفاظ على حقوقه. وتطرق المصدر أيضًا إلى ما يتردد بشأن الأزمات المالية وإيقاف القيد، مؤكدًا أن إدارة النادي لم تتهم أي طرف فيما يتعلق بتلك الملفات، لكنها ترى أن فتح أي تحقيقات في مثل هذه الأمور يعد أمرًا طبيعيًا، خاصة أن الزمالك مؤسسة كبيرة تخضع لرقابة الجهات المختصة، ومن الطبيعي مراجعة جميع الملفات المالية والإدارية. وأشار إلى أن وجود تحقيقات أو مراجعات لا يعني بالضرورة توجيه اتهامات، وإنما يأتي في إطار العمل المؤسسي والشفافية، مؤكدًا أن النادي يتعامل مع هذه الملفات من خلال الجهات الرسمية المختصة. كما نفى المصدر صحة ما تردد بشأن أموال صفقة حسام عبد المجيد، مؤكدًا أن كل المبالغ التي دخلت للنادي تم تحويلها إلى خزينة الزمالك، ولم تذهب إلى أي رجال أعمال كما أشيع خلال الفترة الماضية. وأضاف أن أولوية مجلس الإدارة في الفترة الحالية تتمثل في توفير مستحقات اللاعبين المتأخرة، إلى جانب الوفاء بجميع الالتزامات المالية الخاصة بالفريق الأول، بما يساعد على توفير الاستقرار داخل غرفة الملابس قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد أن إدارة الزمالك تدرك أهمية الاستقرار المالي في دعم الفريق، ولذلك تعمل على توجيه أي موارد مالية تدخل خزينة النادي إلى الملفات الأكثر أهمية، وفي مقدمتها مستحقات اللاعبين والعاملين، بما يضمن استمرار العمل بصورة طبيعية. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن موقف الزمالك من أزمة خوان بيزيرا لم يتغير حتى الآن، وأن النادي سيواصل التعامل مع الملف وفق اللوائح والقوانين، مع تمسكه الكامل بحقوقه التعاقدية، مشددًا على أن الحفاظ على هيبة الزمالك واحترام العقود يظل مبدأً ثابتًا لا يخضع للضغوط أو المتغيرات، وأن أي تطورات جديدة سيتم التعامل معها عبر القنوات الرسمية وبما يحقق مصلحة النادي أولًا وأخيرًا. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
نفى مجلس إدارة نادي الزمالك بشكل رسمي ما تردد خلال الساعات الماضية بشأن موافقته على بيع البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا يعكس الموقف الحقيقي للنادي. وأوضح مجلس إدارة الزمالك أن الأخبار المنتشرة مؤخرًا حول اتخاذ قرار بالموافقة على رحيل خوان بيزيرا لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن موقف النادي تجاه اللاعب لم يطرأ عليه أي تغيير، وأن ما تم الإعلان عنه في وقت سابق لا يزال هو الموقف الرسمي والمعتمد من جانب الإدارة. ويأتي توضيح الزمالك في ظل حالة من الجدل التي أثيرت حول مستقبل خوان بيزيرا، خاصة مع انتشار العديد من الأخبار والتقارير التي تحدثت عن إمكانية رحيل اللاعب خلال الفترة الحالية، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إصدار تأكيد جديد لحسم الجدل ووضع حد للتكهنات المتداولة. وأكد مجلس إدارة الزمالك أن موقفه من اللاعب سبق أن تم الإعلان عنه من خلال بيان رسمي، مشيرًا إلى أن هذا الموقف لا يزال قائمًا كما هو، ولم يتم اتخاذ أي قرار جديد يتعارض مع ما جاء في البيان السابق. وشدد النادي على أن الأخبار التي تتحدث عن موافقة مجلس الإدارة على بيع اللاعب لا تمثل الحقيقة، وأن التعامل مع ملف خوان بيزيرا يتم وفق رؤية إدارة النادي ومصلحة الفريق، بعيدًا عن الأخبار غير الرسمية أو المعلومات التي يتم تداولها دون الرجوع إلى المصادر الرسمية. ويعد خوان بيزيرا من اللاعبين الذين حظوا باهتمام كبير خلال الفترة الماضية، الأمر الذي جعل أي أنباء مرتبطة بمستقبله مع الزمالك محل متابعة من جماهير النادي، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية واستعداد الفريق للموسم الجديد. وتحرص إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية على توضيح موقفها من الملفات التي تشهد تداولًا واسعًا، منعًا لحدوث حالة من الالتباس لدى الجماهير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمستقبل أحد لاعبي الفريق الأول. ومن جانبها، أكدت إدارة النادي بصورة واضحة أن موقف الزمالك من خوان بيزيرا لم يتغير، وأن ما يتم تداوله بشأن الموافقة على بيعه لا يعبر عن قرار رسمي صادر من مجلس الإدارة. ويأتي هذا التأكيد ليضع حدًا مؤقتًا للتكهنات المتعلقة بمستقبل اللاعب، في انتظار أي تطورات رسمية قد يتم الإعلان عنها من جانب نادي الزمالك خلال الفترة المقبلة. وتؤكد إدارة الزمالك أن البيانات الرسمية الصادرة عن النادي تظل المصدر الأساسي لمعرفة حقيقة المواقف والقرارات المتعلقة بالفريق ولاعبيه، مطالبة بعدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة التي لا تستند إلى تصريحات رسمية. وبذلك، يحسم مجلس إدارة الزمالك الجدل الدائر بشأن خوان بيزيرا، مؤكدًا استمرار موقفه الذي سبق الإعلان عنه، وعدم وجود موافقة جديدة على بيع اللاعب كما تردد خلال الساعات الماضية.
شهدت الساعات الأخيرة تداول تصريح منسوب إلى الكابتن عبدالناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، بشأن موقف اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا وموعد عودته إلى صفوف الفريق، وهو الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير القلعة البيضاء. ونفى مصدر داخل الزمالك صحة التصريح المتداول، مؤكدًا أن عبدالناصر محمد لم يدلِ بالتصريحات التي انتشرت عبر بعض الصفحات ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت تحديد موعد لعودة اللاعب إلى الفريق خلال الأسبوع المقبل. وكان التصريح المنسوب إلى مدير الكرة قد جاء على النحو التالي: «بيزيرا موضوعه خلص.. واللاعب هينضم للفريق الأسبوع الجاي»، وهو ما تم تداوله على نطاق واسع خلال الفترة الماضية، قبل أن يتم التأكيد على عدم صحة هذا الكلام. وأوضح المصدر أن عبدالناصر محمد عندما تم سؤاله عن موقف خوان بيزيرا، اكتفى بالرد قائلًا: «قريبًا إن شاء الله»، دون أن يحدد موعدًا معينًا أو يؤكد أن اللاعب سيعود إلى تدريبات الفريق خلال الأسبوع المقبل. وشدد المصدر على أهمية تحري الدقة فيما يتم تداوله من تصريحات تخص نادي الزمالك، خاصة أن ملف خوان بيزيرا يحظى باهتمام كبير من جانب الجماهير، في ظل ارتباط اسم اللاعب خلال الفترة الأخيرة بعدد من التطورات المتعلقة بمستقبله مع الفريق. وأكد أن تحديد موعد عودة اللاعب أمر لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن، وأن ما صدر عن عبدالناصر محمد لم يتضمن أي موعد محدد لعودة بيزيرا، مطالبًا بعدم الانسياق وراء التصريحات المنسوبة إلى مسؤولي النادي دون التأكد من مصدرها. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الإداري والفني للزمالك متابعة ملف اللاعب، وسط رغبة في حسم موقفه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع أهمية المرحلة الحالية واستعداد الفريق لخوض منافسات الموسم الجديد. ويعد خوان بيزيرا من الملفات التي تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات فنية، إلى جانب الجدل الذي صاحب موقفه خلال الفترة الأخيرة، وهو ما جعل أي أخبار متعلقة بعودته أو مستقبله مع الزمالك محل اهتمام واسع. ومن جانبه، لم يعلن نادي الزمالك بشكل رسمي حتى الآن عن موعد محدد لعودة اللاعب إلى صفوف الفريق، بينما تظل عبارة عبدالناصر محمد «قريبًا إن شاء الله» هي التصريح الصحيح الذي صدر منه بشأن موقف بيزيرا، دون الإشارة إلى الأسبوع المقبل أو تحديد موعد بعينه. ويأمل مسؤولو الزمالك في إنهاء الملف بالشكل المناسب خلال الفترة القادمة، بما يخدم مصلحة الفريق ويضمن الاستقرار قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع التأكيد على أن أي تطورات جديدة بشأن اللاعب سيتم الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية للنادي. وبذلك، يتضح أن التصريح المتداول بشأن انضمام خوان بيزيرا إلى الفريق الأسبوع المقبل غير صحيح، وأن مدير الكرة بالزمالك لم يحدد موعدًا لعودة اللاعب، مكتفيًا بالتأكيد على أن عودته ستكون «قريبًا إن شاء الله».
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري، وسط غيابات عديدة تضرب صفوف الفريق وتضع الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال أمام تحدٍ جديد قبل المباراة المرتقبة. ويعمل المدير الفني للزمالك خلال التدريبات الحالية على تجهيز المجموعة المتاحة من اللاعبين، مع التركيز على عدد محدد من العناصر التي يرى أنها الأكثر جاهزية للمشاركة في اللقاء، خاصة في ظل افتقاد الفريق لعدد من اللاعبين لأسباب مختلفة. وتشهد قائمة غيابات الزمالك أمام الاتحاد السكندري غياب سبعة لاعبين، وهو ما يمثل تحديًا للجهاز الفني، خاصة أن الغيابات تشمل أكثر من مركز داخل تشكيل الفريق، ما يتطلب البحث عن البدائل المناسبة قبل المباراة. ويغيب الثنائي خوان بيزيرا وأحمد الجفالي عن اللقاء بسبب عدم وصولهما إلى مصر حتى الآن، وبالتالي لن يكون بإمكان الجهاز الفني الاعتماد عليهما خلال مواجهة الاتحاد، في ظل استمرار ارتباطهما بظروف العودة إلى القاهرة. كما يفتقد الزمالك خدمات شيكوبانزا وعبدالله السعيد، بسبب عدم الجاهزية، حيث لم يصل الثنائي إلى الحالة البدنية والفنية التي تسمح لهما بالمشاركة في المباراة، ليضطر الجهاز الفني إلى استبعاد اسميهما من حساباته. وتتواصل الغيابات بوجود حسام أشرف ومحمد إبراهيم، اللذين لن يتمكنا من المشاركة بسبب الإيقاف، وهو ما يحرم الفريق من خدماتهما في مواجهة الاتحاد السكندري، ويزيد من صعوبة مهمة الجهاز الفني في اختيار التشكيل الأساسي. ويغيب كذلك عمرو ناصر عن المباراة بسبب الإصابة، ليكتمل بذلك عدد الغيابات المؤثرة في صفوف الزمالك قبل المواجهة، ويصبح الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الظروف الحالية واختيار أفضل العناصر المتاحة. وتفرض هذه الغيابات على معتمد جمال إجراء بعض التعديلات على التشكيل الذي سيخوض به المباراة، خاصة مع غياب لاعبين من مراكز مختلفة، الأمر الذي قد يدفعه إلى الاعتماد على بعض العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة كبيرة خلال الفترة الماضية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للتدريبات الحالية، باعتبارها فرصة أساسية لتحديد العناصر الأكثر جاهزية بدنيًا وفنيًا، إلى جانب تجربة أكثر من سيناريو لتعويض الغائبين والوصول إلى التشكيل الأنسب قبل مواجهة الاتحاد السكندري. ويحاول معتمد جمال الحفاظ على حالة التركيز داخل الفريق، وعدم السماح للغيابات بالتأثير على استعدادات اللاعبين للمباراة، خاصة أن الزمالك يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة خلال المنافسات المحلية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على اللاعبين المتاحين في القائمة، مع منح بعض العناصر فرصة لإثبات نفسها وتعويض غياب الأساسيين، في ظل صعوبة الاعتماد على جميع الأسماء المعروفة في تشكيل الفريق خلال هذه المواجهة. وتأتي مباراة الاتحاد السكندري في توقيت يحتاج خلاله الزمالك إلى التعامل مع ظروفه الحالية بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن كثرة الغيابات قد تؤثر على الخيارات التكتيكية أمام الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تمنح الفرصة للاعبين الجاهزين لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية. ويبحث معتمد جمال خلال الأيام الحالية عن التوليفة المناسبة التي تضمن للفريق التوازن المطلوب في مختلف الخطوط، مع التركيز على استغلال نقاط القوة لدى اللاعبين المتاحين وتجنب التأثر بغياب العناصر الأساسية. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا لعمق قائمة الزمالك، خاصة في ظل غياب سبعة لاعبين دفعة واحدة، وهو ما يفرض على بقية عناصر الفريق تقديم أفضل ما لديها لتعويض الغائبين والحفاظ على قوة الفريق داخل الملعب. ويبقى التشكيل النهائي للزمالك أمام الاتحاد السكندري مرهونًا بما سيظهر عليه اللاعبون خلال التدريبات الأخيرة، حيث يسعى معتمد جمال للاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية قبل حسم اختياراته للمباراة. ومع استمرار الاستعدادات، يأمل الجهاز الفني في تجاوز أزمة الغيابات وتحقيق الهدف المطلوب من المواجهة، مستفيدًا من العناصر المتاحة والجاهزة، في انتظار عودة اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة.
تواصل إدارة نادي الزمالك التعامل مع أزمة البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بحذر شديد، في ظل حالة الغموض التي تحيط بمستقبله مع القلعة البيضاء، حيث قررت الإدارة الالتزام بسداد القسط المستحق للاعب خلال شهر سبتمبر المقبل في موعده، حتى حال عدم عودته إلى القاهرة أو انتظامه في تدريبات الفريق خلال الفترة الحالية. وتأتي هذه الخطوة من جانب الزمالك في إطار حرص الإدارة على الحفاظ على موقف النادي القانوني، وتجنب ترك أي ثغرات يمكن استخدامها ضد القلعة البيضاء حال تصاعد الأزمة بين الطرفين خلال الفترة المقبلة. وترى إدارة الزمالك أن الالتزام الكامل ببنود التعاقد مع بيزيرا يمثل أمرًا ضروريًا في الوقت الحالي، خاصة مع استمرار غياب اللاعب عن التدريبات وعدم وضوح موقفه النهائي من العودة إلى الفريق أو الاستمرار ضمن صفوفه. وتؤكد إدارة النادي أن بيزيرا حصل حتى الآن على جميع مستحقاته المالية، ولا توجد أي مبالغ متأخرة للاعب لدى الزمالك، وهو ما تسعى الإدارة إلى الحفاظ عليه من خلال دفع الأقساط المستحقة في مواعيدها المحددة. وتعتبر الإدارة أن انتظام النادي في الوفاء بالتزاماته المالية تجاه اللاعب سيعزز موقف الزمالك في حال حدوث أي تصعيد أو لجوء أحد الطرفين إلى الجهات المختصة لحسم الأزمة. وفي تطور جديد، تواصل خوان بيزيرا مع عمر جابر، قائد الزمالك، خلال الساعات الماضية، من أجل الاستفسار عن الأجواء داخل الفريق ومعرفة موقف اللاعبين والجهاز الفني من الأزمة التي نشبت خلال الفترة الأخيرة. وبحسب المعطيات الحالية، أبلغ بيزيرا قائد الفريق بأنه ينوي العودة إلى مصر خلال الأيام المقبلة، وهو ما قد يفتح الباب أمام عقد جلسات جديدة بين اللاعب ومسؤولي النادي من أجل الوصول إلى حل نهائي بشأن مستقبله. وتأتي هذه الخطوة في وقت سبق أن عقد فيه مسؤولو الزمالك جلسة مع بيزيرا ووكيله عبر تطبيق «زووم»، لمناقشة أسباب الخلاف ومحاولة الوصول إلى صيغة مناسبة تنهي الأزمة. وخلال الاجتماع، تمسك مسؤولو الزمالك بموقفهم، مؤكدين ضرورة عودة اللاعب إلى القاهرة والانتظام في التدريبات، قبل الدخول في أي نقاشات تتعلق بالعروض المقدمة له أو الخيارات الخاصة بمستقبله. وترغب إدارة الزمالك في التعامل مع ملف بيزيرا وفق الإطار الرسمي، بعيدًا عن أي خطوات قد تؤثر على حقوق النادي، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع الفريق، وبالتالي فإن عودته إلى التدريبات تعد من الأمور الأساسية التي يطالب بها النادي قبل بحث أي حلول أخرى. وفي الوقت نفسه، تحرص إدارة القلعة البيضاء على عدم الإخلال بحقوق اللاعب المالية، من خلال الاستمرار في سداد مستحقاته في المواعيد المحددة، وهو ما يعكس رغبة النادي في الحفاظ على موقف قانوني قوي في حال تطورت الأزمة. ويأتي ذلك في ظل اهتمام واضح من إدارة الزمالك بإغلاق جميع الملفات التي يمكن أن تسبب أزمات قانونية مستقبلية، خاصة أن النادي يسعى خلال الفترة الحالية إلى ترتيب أوضاع الفريق والاستعداد للموسم الجديد. ويظل موقف بيزيرا هو النقطة الأبرز في الأزمة، خاصة مع استمرار الحديث عن مستقبله وإمكانية رحيله أو استمراره مع الزمالك، بينما ترى الإدارة أن عودته إلى القاهرة ستكون الخطوة الأولى قبل اتخاذ أي قرار نهائي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في الملف، خاصة إذا التزم اللاعب بالعودة التي أبلغ بها عمر جابر، حيث يمكن أن تفتح عودته الباب أمام عقد جلسة جديدة مع إدارة النادي ووكيله لمناقشة جميع النقاط العالقة. وتسعى إدارة الزمالك في النهاية إلى الوصول إلى حل يحافظ على حقوق النادي واللاعب في الوقت نفسه، مع التأكيد على استمرار الالتزام الكامل بالبنود المالية المتفق عليها. وبين رغبة بيزيرا في حسم مستقبله وتمسك الزمالك بضرورة انتظامه مع الفريق قبل مناقشة أي عروض، يبقى ملف اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
كشف مصدر مقرب من عمر جابر، قائد فريق الزمالك، عن قيام اللاعب بخطوة ودية في محاولة لإنهاء أزمة خوان بيزيرا وإقناعه بالعودة إلى صفوف الفريق خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن عمر جابر أجرى اتصالًا هاتفيًا مع بيزيرا خلال الساعات الماضية، في إطار مساعيه لإعادة الهدوء داخل الفريق، ومحاولة تقريب وجهات النظر بعد التطورات الأخيرة التي أحاطت بموقف اللاعب. وأضاف المصدر أن قائد الزمالك تحدث مع بيزيرا بصفته أحد كبار لاعبي الفريق، مؤكدًا له أهمية العودة إلى التدريبات وعدم تصعيد الموقف، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحاجة الفريق إلى جميع عناصره. وأشار المصدر إلى أن بيزيرا أبلغ عمر جابر خلال المكالمة بأنه ينوي العودة إلى القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيدًا لاستكمال المناقشات المتعلقة بمستقبله مع النادي، وهو ما اعتُبر تطورًا إيجابيًا في الأزمة. وأكد المصدر أن مكالمة عمر جابر جاءت بمبادرة شخصية، باعتبارها خطوة ودية من قائد الفريق لإنقاذ الموقف والحفاظ على استقرار غرفة الملابس، دون أن تكون جزءًا من تحرك رسمي من جانب إدارة الزمالك. وتسود حالة من الترقب داخل القلعة البيضاء انتظارًا لوصول اللاعب إلى القاهرة، من أجل حسم ملفه بشكل نهائي، سواء بالعودة إلى التدريبات أو التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة بصورة تحفظ حقوق جميع الأطراف. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تسهم هذه المبادرة في إنهاء الأزمة سريعًا، خاصة أن الفريق يستعد لانطلاق الموسم الجديد، وسط رغبة في فرض حالة من الاستقرار الفني والإداري داخل النادي.
شهدت الساعات الأخيرة تواصلًا بين أحد مسؤولي نادي شباب الأهلي دبي وإدارة نادي الزمالك، من أجل الاستفسار عن موقف البرازيلي خوان بيزيرا وإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الحالية. وخلال التواصل، أبلغ مسؤول شباب الأهلي نادي الزمالك بقرار النادي الإماراتي صرف النظر عن التعاقد مع بيزيرا، لتنتهي بذلك التحركات المتعلقة بإمكانية انتقال اللاعب إلى الفريق خلال الفترة الحالية. وكان بيزيرا قد ارتبط خلال الفترة الماضية بالرحيل عن الزمالك، وسط اهتمام من عدد من الأندية بالحصول على خدماته، إلا أن موقف شباب الأهلي تغير بعد المفاوضات والاستفسارات التي جرت بين الطرفين. ويواصل الزمالك في الوقت الحالي متابعة موقف اللاعب وتحديد مستقبله خلال سوق الانتقالات، خاصة في ظل ارتباط اسمه بعدد من العروض والتحركات الخارجية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل بيزيرا، مع استمرار النادي في دراسة العروض المتاحة واتخاذ القرار المناسب بشأن اللاعب.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الوضع الحالي بين إدارة النادي واللاعب خوان بيزيرا لم يشهد أي تواصل جديد حتى هذه اللحظة، مؤكدًا أن الاتصالات بين الطرفين متوقفة تمامًا. وأوضح المصدر أن الزمالك لم يدخل في أي محادثات جديدة مع اللاعب أو ممثليه خلال الساعات الأخيرة، وأن موقف النادي لم يشهد أي تغيير منذ صدور القرار الأخير بشأن مستقبل اللاعب. ويأتي ذلك في الوقت الذي يترقب فيه الجميع تطورات موقف بيزيرا، خاصة بعد الأحداث الأخيرة والجدل الذي أثير حول مستقبله مع القلعة البيضاء خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد المصدر أن اللاعب ما زال مرتبطًا بعقد مع الزمالك، وأن النادي يتعامل مع الملف وفقًا للقرار الذي تم الإعلان عنه رسميًا، دون وجود أي مفاوضات جديدة في الوقت الحالي. وأشار إلى أن ما يتردد بشأن وجود اتصالات أو محاولات لعقد جلسات جديدة بين الزمالك وبيزيرا لا يعكس الوضع الحالي، مشددًا على أنه لا يوجد أي تواصل بين الطرفين حتى الآن. ويتمسك الزمالك بموقفه في التعامل مع الملف بهدوء، خاصة أن الإدارة ترى أن مستقبل اللاعب يجب أن يتم حسمه وفقًا لمصلحة النادي، بعيدًا عن الضغوط أو الأخبار المتداولة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل بيزيرا، لكن حتى هذه اللحظة يظل الوضع كما هو، دون وجود أي تواصل جديد بين اللاعب وإدارة الزمالك ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث تركز الإدارة والجهاز الفني على تجهيز المجموعة الحالية، في انتظار ما قد تسفر عنه الأيام المقبلة بشأن ملف اللاعب.
نشر تطبيق "زملكاوي" نص الخطاب المتداول، والذي يتضمن العرض المضاد المقدم من نادي الزمالك إلى نادي شباب الأهلي الإماراتي، ردًا على العرض الرسمي المؤرخ في 28 يوليو 2026، بشأن التعاقد مع البرازيلي خوان بيزيرا. وبحسب الخطاب، اشترط الزمالك الحصول على 6 ملايين دولار أمريكي صافية تُسدد دفعة واحدة فور توقيع عقد الانتقال واستلام شهادة الانتقال الدولية (ITC)، للموافقة على بيع اللاعب. كما تضمن العرض بنودًا إضافية تمنح الزمالك ما يصل إلى مليون دولار كمكافآت، ترتبط بتتويج شباب الأهلي ببطولتي دوري أبطال آسيا أو الدوري الإماراتي، إلى جانب إنجازات فردية يحققها اللاعب، مثل عدد المساهمات التهديفية أو الفوز بجائزة أفضل لاعب أو إنهاء الموسم هدافًا للفريق. وطلب الزمالك أيضًا الاحتفاظ بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي لخوان بيزيرا، سواء كان انتقالًا نهائيًا أو إعارة بمقابل مالي، لضمان الاستفادة من أي بيع لاحق للاعب. وشمل الخطاب بندًا يمنح الزمالك حق الأولوية في استعادة اللاعب إذا قرر شباب الأهلي بيعه إلى أي نادٍ داخل مصر، على أن يمارس النادي هذا الحق خلال 14 يومًا من استلام العرض الرسمي وبنفس الشروط المالية. وأكد الخطاب أن قبول شباب الأهلي لجميع البنود لا يعني إتمام الصفقة بصورة نهائية، إذ أوضح الزمالك أن العرض المضاد يمثل أساسًا لاستكمال المفاوضات فقط، ولن يصبح ملزمًا إلا بعد توقيع اتفاق انتقال ثلاثي بين الزمالك وشباب الأهلي واللاعب. ويأتي نشر الخطاب في ظل الجدل الدائر حول مستقبل خوان بيزيرا، بعدما أعلن الزمالك في بيانه الرسمي غلق ملف رحيل اللاعب نهائيًا، مؤكدًا تمسكه باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن البيان الرسمي الصادر عن النادي لم ينفِ وجود مفاوضات أو عروض سابقة لبيع البرازيلي خوان بيزيرا، مؤكدًا أن الزمالك تعامل مع الملف بشكل طبيعي مثل أي نادٍ يحافظ على مصالحه. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك كانت قد حددت مطالبها المالية منذ فترة، واشترطت الحصول على 6 ملايين دولار نقدًا، بالإضافة إلى مليون دولار أخرى في صورة امتيازات ومكافآت، للموافقة على بيع اللاعب. وأضاف المصدر أن هذه المطالب المالية كانت تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة للنادي في حال إتمام الصفقة، مؤكدًا أن طلب هذا المبلغ الكبير يُحسب لمجلس الإدارة، لأنه سعى لتعظيم العائد المالي من أحد أبرز لاعبي الفريق. وأشار المصدر إلى أن بيان خوان بيزيرا الأخير غيّر موقف إدارة الزمالك بالكامل، حيث اتخذ مجلس الإدارة قرارًا حاسمًا بإغلاق ملف بيع اللاعب نهائيًا، وعدم مناقشة أي عروض مستقبلية مهما بلغت قيمتها. وأكد المصدر أن تسريب الخطاب المتداول يصب في مصلحة الزمالك، لأنه يثبت صحة ما ورد في البيان الرسمي، والذي أوضح أن باب المفاوضات تم إغلاقه بشكل نهائي، وأن النادي كان يتعامل مع الملف بصورة احترافية قبل اتخاذ قراره الأخير. وشدد المصدر على أن من قام بتسريب الخطاب بعد صدور قرار عدم بيع اللاعب، يسعى إلى تصدير أزمة داخل النادي، رغم أن من حق الزمالك قانونيًا وإداريًا التفاوض مع أي نادٍ بشأن لاعبيه، طالما لم يتم إبرام اتفاق نهائي، مشيرًا إلى أن العبرة دائمًا بالقرار الأخير الذي يخدم مصلحة النادي وجماهيره. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الزمالك حسم موقفه بشكل نهائي، وأن خوان بيزيرا مستمر مع الفريق، ولا يملك سوى العودة والانتظام في التدريبات، خاصة أن عقده مع النادي لا يزال ساريًا لمدة ثلاثة مواسم، مع تمسك الإدارة بكامل حقوقها التعاقدية.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة القلعة البيضاء كانت قد وافقت بالفعل على بيع البرازيلي خوان بيزيرا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك ردًا على الخطاب المتداول بتاريخ 28 يوليو. وأكد المصدر أن الزمالك كان مستعدًا لإتمام الصفقة مقابل 6 ملايين دولار، بعدما شهدت المفاوضات تقدمًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، وكان النادي منفتحًا على فكرة بيع اللاعب بهذا المقابل. وأضاف المصدر أن موقف الزمالك تغيّر بشكل كامل عقب البيان الذي أصدره بيزيرا مؤخرًا، والذي تسبب في إعادة تقييم الملف من جانب مجلس الإدارة. وأوضح أن إدارة الزمالك قررت بعد ذلك إغلاق ملف رحيل اللاعب نهائيًا، وعدم الدخول في أي مفاوضات جديدة مهما بلغت قيمة العروض المقدمة. وشدد المصدر على أن القرار لا يتعلق بالجانب المالي، وإنما يأتي انطلاقًا من رؤية الإدارة للحفاظ على هيبة النادي والتعامل مع جميع الملفات وفقًا لمبادئ واضحة. وأشار إلى أن خوان بيزيرا لا يزال لاعبًا في صفوف الزمالك، وأن النادي يتمسك بحقوقه التعاقدية كاملة، مع استمرار تطبيق اللوائح المنظمة على جميع اللاعبين. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن ملف بيع بيزيرا أصبح مغلقًا بشكل نهائي خلال فترة الانتقالات الحالية، وأن الزمالك لن يوافق على رحيل اللاعب مهما كانت قيمة العروض التي قد تصل خلال الفترة المقبلة.
أعلن مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، رفضه بشكل قاطع مناقشة أي عروض تخص بيع اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا تمسكه باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أنه حسم موقفه بشكل نهائي، ولن يناقش أي عروض تصل لضم بيزيرا، سواء كان اللاعب منتظمًا في التدريبات أو منقطعًا عنها، مشددًا على أن رحيله غير مطروح في الوقت الحالي. كما نفى الزمالك ما تردد بشأن وجود وعد سابق للاعب بالرحيل مع نهاية الموسم، مؤكدًا أن البيان الذي أصدره بيزيرا اليوم تضمن هذه المزاعم، إلا أن مجلس الإدارة شدد على أن مثل هذا الوعد لم يصدر من رئيس النادي أو أي عضو بمجلس الإدارة. وأضاف البيان أن إدارة الزمالك أخطرت اللاعب بضرورة العودة إلى القاهرة والانتظام في تدريبات الفريق بشكل فوري، في ظل استمرار ارتباطه بعقد رسمي مع النادي يمتد لثلاثة مواسم مقبلة. وأكد مجلس الإدارة أنه سيتخذ جميع الإجراءات المنصوص عليها في العقد واللوائح الداخلية للنادي بحق اللاعب، بما في ذلك تطبيق العقوبات المقررة، مع الحفاظ الكامل على جميع حقوق الزمالك القانونية. وشدد النادي على أن قراراته تأتي انطلاقًا من الحفاظ على هيبة الزمالك وعدم التفريط في حقوقه، مؤكدًا أن إدارة النادي تتعامل مع جميع الملفات وفق اللوائح، بعيدًا عن أي ضغوط أو اجتهادات خارجية. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على تمسكه بحقوقه التعاقدية، وأن ملف خوان بيزيرا محسوم في الوقت الحالي، مع استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، إلى حين صدور أي قرار رسمي جديد من إدارة النادي.
خرج البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الزمالك، عن صمته برسالة مطولة عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، كشف خلالها تفاصيل جديدة بشأن مستقبله مع القلعة البيضاء، مؤكدًا أن حديثه جاء بشكل مباشر إلى جماهير النادي دون تدخل من فريقه الإعلامي أو مستشاريه، إيمانًا منه بأن الجماهير تستحق معرفة الحقيقة كاملة. وأوضح بيزيرا أنه منذ انضمامه إلى الزمالك خلال النصف الثاني من عام 2025 شعر بعلاقة استثنائية مع جماهير الفريق، مؤكدًا أن هذا الارتباط لم يشعر به مع أي جماهير أخرى منذ رحيله عن نادي فاسكو البرازيلي، الذي يعتبره النادي الذي شهد انطلاقته في عالم كرة القدم. وأشار اللاعب إلى أن رحلته داخل الزمالك لم تكن سهلة، موضحًا أنه مر بالكثير من المواقف الصعبة التي فضل عدم الحديث عنها احترامًا للنادي والعاملين فيه، مؤكدًا أن الجماهير كانت الدافع الأساسي الذي منحه القوة للاستمرار رغم كل الظروف. وأضاف بيزيرا أنه تلقى عروضًا مهمة في نهاية العام الماضي، لكنه رفض حتى مناقشتها، لأنه كان يرى أن الوقت لم يكن مناسبًا للرحيل، خاصة أن الفريق كان ينافس بقوة على لقب الدوري المصري بعد سنوات من الغياب. وأكد اللاعب أنه تمسك بالبقاء من أجل تحقيق الهدف الذي وعد به الجماهير، وهو إعادة لقب الدوري إلى الزمالك، مشيرًا إلى أن التتويج بالبطولة بعد أربع سنوات من الغياب كان لحظة استثنائية لن ينساها طوال مسيرته الكروية، وأنه لا يشعر بأي ندم على قرار الاستمرار داخل النادي في ذلك الوقت. وشدد بيزيرا على أن كل ما قدمه داخل الزمالك كان بدافع الاحترام للنادي وجماهيره، مؤكدًا أن علاقته بالمشجعين ستظل واحدة من أهم المحطات في حياته الرياضية، لما وجده منهم من دعم وثقة منذ اليوم الأول. بيزيرا: الزمالك لم يلتزم بوعده والصفقة كانت ستصبح الأغلى في تاريخ النادي وكشف اللاعب عن تفاصيل جديدة تتعلق بمستقبله، مؤكدًا أن إدارة الزمالك ووالده وعداه أكثر من مرة بالموافقة على رحيله حال وصول عرض مناسب يحقق مصلحة جميع الأطراف، موضحًا أن هذا الاتفاق كان واضحًا منذ فترة. وأوضح بيزيرا أن العرض المنتظر وصل بالفعل، لكنه فوجئ بعدم تنفيذ الاتفاق، رغم أن قيمة الصفقة كانت ستجعلها الأكبر في تاريخ الزمالك، وهو ما كان سيحقق استفادة مالية كبيرة للنادي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. وأكد اللاعب أن موقفه الحالي لا يرتبط فقط بطموحه في خوض تجربة جديدة، بل أيضًا بإيمانه بأن النادي كان سيستفيد بصورة كبيرة من العائد المالي للصفقة، وهو ما كان سيساعد الإدارة على تحسين الأوضاع المالية وإبرام تعاقدات جديدة تدعم الفريق خلال الفترة المقبلة. وأشار بيزيرا إلى أنه التزم بجميع تعهداته منذ انضمامه إلى الزمالك، ولم يفتعل أي أزمة أو يخرج عن النص، مؤكدًا أنه احترم النادي والجماهير في جميع المواقف، حتى عندما تعرض لضغوط وظروف صعبة داخل الفريق. وأضاف أن ضميره مرتاح لأنه أوفى بجميع التزاماته داخل الملعب وخارجه، لكنه في المقابل يرى أن الطرف الآخر لم يلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه سابقًا، وهو ما دفعه للخروج بهذه الرسالة من أجل توضيح موقفه أمام الجماهير. وأكد اللاعب أن حديثه لا يستهدف الدخول في صدام مع إدارة الزمالك، وإنما جاء احترامًا للجماهير التي منحته الحب والدعم طوال الفترة الماضية، معتبرًا أن من حقها معرفة الأسباب الحقيقية وراء الأزمة الحالية. واختتم بيزيرا رسالته بالتأكيد على أنه وصل إلى الحد الذي لم يعد يستطيع معه الصمت، مشيرًا إلى أن لكل شيء حدودًا، وأنه شعر بضرورة الحديث بشكل مباشر مع جماهير الزمالك حتى تكون الصورة واضحة أمام الجميع، معربًا في الوقت نفسه عن تقديره الكبير للنادي وجماهيره، مهما كانت تطورات المرحلة المقبلة.
يواصل الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، دراسة الموقف الحالي للفريق قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن منح اللاعبين فترة راحة مؤقتة من التدريبات، وذلك في ظل الظروف التي يمر بها الفريق خلال المعسكر المقام في العاصمة الإدارية الجديدة. وجاءت هذه الخطوة بعدما شهدت الأيام الماضية استمرار غياب عدد من العناصر الأساسية عن التدريبات الجماعية، الأمر الذي أثر بصورة واضحة في تنفيذ البرنامج الفني الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للموسم الجديد. ويغيب عن صفوف الفريق كل من الأنجولي شيكو بانزا والبرازيلي خوان بيزيرا والتونسي أحمد الجفالي، إلى جانب عبد الله السعيد، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة النظر في العديد من الجوانب المتعلقة بخطة الإعداد. وتسعى الإدارة إلى التعامل مع هذه الظروف بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يتطلب وجود جميع اللاعبين داخل المعسكر التدريبي. كما يحرص الجهاز الفني على متابعة الموقف الخاص بكل لاعب على حدة، من أجل تحديد الموعد المتوقع لعودته إلى التدريبات والمشاركة في البرنامج الإعدادي بصورة طبيعية. وتشير التطورات الأخيرة إلى أن شيكو بانزا يواصل إنهاء بعض الإجراءات الإدارية المتعلقة بتجديد إقامته في العاصمة البرتغالية لشبونة، على أن ينضم إلى بعثة الفريق خلال الأيام القليلة المقبلة. في المقابل، لا يزال موقف اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا يثير الكثير من التساؤلات، بعدما أبدى رغبته في خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري الإماراتي، وهو ما تسبب في تأخر عودته إلى القاهرة حتى الآن. أما التونسي أحمد الجفالي، فيعمل على إنهاء الإجراءات المتعلقة بتجديد جواز سفره، تمهيدًا للعودة إلى القاهرة والانتظام في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في اكتمال صفوف الفريق سريعًا، حتى يتمكن اللاعبون من تنفيذ جميع الجوانب الفنية والخططية التي تسبق انطلاق الموسم الجديد. الزمالك يسعى إلى حل أزمة المستحقات المالية وتحقيق الاستقرار على جانب آخر، تواصل إدارة الزمالك جهودها المكثفة من أجل إنهاء ملف المستحقات المالية الخاصة باللاعبين، في محاولة لتهيئة الأجواء المناسبة داخل الفريق، والحفاظ على حالة الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وتدرك الإدارة أهمية هذا الملف، خاصة أن بعض اللاعبين حصلوا على دفعات مالية محدودة خلال الفترة الماضية، وهو ما تسبب في وجود حالة من الترقب داخل الفريق بشأن موعد صرف بقية المستحقات. ويعد موقف عبد الله السعيد من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير خلال الفترة الحالية، في ظل عدم انتظام اللاعب في معسكر الفريق حتى الآن، وهو الأمر الذي تعمل الإدارة على حسمه في أسرع وقت ممكن. كما تسعى إدارة النادي إلى إزالة جميع العقبات التي قد تؤثر في تركيز اللاعبين، من أجل ضمان استمرار العمل بصورة طبيعية داخل المعسكر، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة الإعداد الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة اجتماعات مكثفة بين مسؤولي النادي والجهاز الفني، من أجل تقييم الوضع الحالي واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مستقبل المعسكر وخطة العمل خلال الأيام المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة جميع اللاعبين الغائبين خلال أسرع وقت ممكن، حتى يتمكن الفريق من خوض المباريات الودية بكامل عناصره، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتنتظر جماهير الزمالك عودة الأمور إلى مسارها الطبيعي، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب قدرًا كبيرًا من الاستقرار الفني والإداري من أجل المنافسة على مختلف البطولات. وفي ظل التطورات المتلاحقة، يبقى القرار النهائي بشأن منح اللاعبين راحة مؤقتة مرتبطًا بمدى تطور الأوضاع خلال الأيام المقبلة، ومدى نجاح الإدارة في إنهاء الملفات العالقة داخل النادي.
قرر مسؤولو نادي الزمالك توقيع غرامات مالية على الثنائي الأجنبي الأنجولي شيكو بانزا وخوان بيزيرا، بعد تأخرهما في الالتحاق بمعسكر الفريق المقام بالعاصمة الجديدة، ضمن الاستعدادات لانطلاق الموسم الجديد. وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن القرار جاء وفقًا للائحة الداخلية للفريق، التي تنص على توقيع عقوبات مالية على أي لاعب يتأخر عن مواعيد التجمع أو الانضمام إلى المعسكرات دون الالتزام بالموعد المحدد. وأوضح المصدر أن إدارة الكرة والجهاز الفني بقيادة معتمد جمال يتمسكان بتطبيق اللائحة على جميع اللاعبين دون استثناء، في إطار فرض حالة من الانضباط داخل الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأضاف المصدر أن مسؤولي الزمالك تواصلوا مع اللاعبين لمعرفة أسباب التأخر، حيث قدم كل لاعب مبرراته، إلا أن ذلك لم يمنع تطبيق اللائحة، مع استمرار متابعة موقفهما لحين انتظامهما الكامل في التدريبات. ويخوض الزمالك معسكره الحالي ضمن برنامج إعداد مكثف يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، استعدادًا لخوض منافسات الدوري المصري، وكأس مصر، وكأس عاصمة مصر، إلى جانب دوري أبطال أفريقيا والسوبر المحلي. ويأمل الجهاز الفني في اكتمال صفوف الفريق خلال الأيام المقبلة، حتى يتمكن من تنفيذ البرنامج الفني بالشكل المطلوب، والوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد.
انضم عبد الله السعيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى المعسكر الإعدادي المقام في العاصمة الجديدة، بعد انتهاء الإجازة التي حصل عليها خلال الفترة الماضية خارج البلاد. ووصل اللاعب إلى القاهرة مساء الثلاثاء، قادمًا من اليونان، ليبدأ على الفور مرحلة جديدة من التحضيرات استعدادًا للموسم المقبل، في ظل سعي الجهاز الفني إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. ويمثل انضمام عبد الله السعيد إضافة مهمة إلى صفوف الفريق، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي جعلته واحدًا من أبرز الأسماء في الكرة المصرية على مدار السنوات الماضية. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في الاستفادة من قدرات اللاعب خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى صناعة الفرص أو قيادة خط الوسط، وهو ما يمنح الفريق مزيدًا من التوازن داخل أرضية الملعب. ويأتي انضمام اللاعب إلى المعسكر في توقيت مهم، بالتزامن مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، إذ يسعى الفريق إلى الوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني ممكن قبل بداية الموسم. كما تعمل إدارة النادي على توفير جميع الأجواء المناسبة من أجل مساعدة اللاعبين على التركيز الكامل خلال فترة الإعداد، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد. غيابات مستمرة وترقب لوصول الصفقات الجديدة في الوقت نفسه، لا يزال معسكر الزمالك يشهد غياب عدد من اللاعبين لأسباب مختلفة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل مع الوضع بحذر من أجل الحفاظ على استقرار الفريق خلال فترة التحضيرات. ويأتي البرازيلي خوان بيزيرا على رأس قائمة الغائبين عن المعسكر الحالي، بسبب بعض الإجراءات المتعلقة بوكيل أعماله، بينما ينتظر مسؤولو النادي وصول اللاعب الأنجولي شيكوبانزا خلال الساعات المقبلة من أجل الانضمام إلى التدريبات الجماعية. وتسعى إدارة الزمالك إلى الانتهاء من جميع التفاصيل المتعلقة باللاعبين الجدد، حتى يتمكن الجهاز الفني من الاعتماد عليهم بصورة كاملة قبل انطلاق الموسم الجديد. ويواصل الفريق تنفيذ البرنامج التدريبي الذي تم وضعه خلال الفترة الماضية، حيث يركز الجهاز الفني على تطوير الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الممكنة. ويطمح الزمالك إلى الظهور بصورة مميزة خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها صفوف الفريق، إلى جانب التعاقد مع عدد من اللاعبين الجدد لتدعيم المراكز المختلفة. وتأمل جماهير القلعة البيضاء أن تسهم عودة عبد الله السعيد في منح الفريق مزيدًا من القوة والخبرة، في ظل الدور المهم الذي يمكن أن يلعبه اللاعب خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المعسكر التدريبي واقتراب اكتمال صفوف الفريق بصورة نهائية.
حسم حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعب الفريق الأول لكرة القدم خوان بيزيرا، بعدما نفى بشكل قاطع ما تردد عن مطالبته برحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا أن جميع الأنباء المتداولة في هذا الشأن لا تمت للحقيقة بصلة. وأوضح حسين السيد، في تصريحات خاصة، أنه لم يطلب في أي وقت الاستغناء عن بيزيرا من أجل توفير سيولة مالية للنادي، مشددًا على أن ما تم تداوله عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي مجرد شائعات لا تستند إلى أي معلومات صحيحة. وأضاف عضو مجلس الإدارة أن ما أثير بشأن مطالبته لرئيس النادي حسين لبيب بالموافقة على بيع اللاعب لا أساس له من الصحة، مؤكدًا أن مجلس الإدارة يعمل بصورة جماعية في جميع الملفات المتعلقة بالفريق الأول، وأن أي قرارات تخص سوق الانتقالات تتم وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني بما يخدم مصلحة الزمالك. وأشار إلى أن النادي يواصل العمل على توفير الاستقرار للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، وأن التركيز الحالي ينصب على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، بعيدًا عن الشائعات التي يتم تداولها دون وجود مصادر رسمية تؤكدها. وأكد أن إدارة الزمالك تسعى للحفاظ على العناصر التي يحتاجها الفريق، مع دراسة جميع الملفات الفنية والمالية بصورة متوازنة، بما يحقق أهداف النادي خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة المحلية أو البطولات القارية. الزمالك يرفض التشكيك في التحكيم ويؤكد دعمه لتطوير الكرة المصرية وفي سياق آخر، أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا تناول خلاله الجدل المثار بشأن منظومة التحكيم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد، مؤكدًا رفضه الكامل للحملات التي تستهدف التشكيك في الحكام أو ممارسة أي ضغوط عليهم قبل بداية المنافسات. وأكد النادي أن الاعتراض المسبق على تشكيل لجنة الحكام، إلى جانب استعادة بعض الحالات التحكيمية من الموسم الماضي بهدف إثارة الجدل، يمثل أمرًا غير مقبول، وقد يؤثر سلبًا على الحكام قبل انطلاق الموسم، وهو ما يرفضه مجلس الإدارة بشكل قاطع. وشدد البيان على أن نزاهة التحكيم المصري ومنظومة كرة القدم يجب أن تحظى بالاحترام الكامل، داعيًا جميع الأطراف إلى توفير الأجواء المناسبة لإنجاح الموسم الجديد بعيدًا عن أي محاولات للتأثير على الحكام أو التشكيك في قراراتهم قبل بدء المنافسات. كما أعرب مجلس إدارة الزمالك عن تقديره للجهود التي يبذلها الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، في إطار تطوير منظومة اللعبة والاستفادة من النجاحات التي حققها المنتخب الوطني خلال مشاركته الأخيرة في كأس العالم. وأشاد النادي كذلك بتأكيد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم على سلامة عقود لاعبي الزمالك، مطالبًا في الوقت نفسه الجهات المختصة بمراجعة عقود لاعبي جميع الأندية وإعلان النتائج للرأي العام، بما يضمن تحقيق الشفافية وتوضيح الحقائق للجميع، مؤكدًا أن هدفه هو ترسيخ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية قبل انطلاق الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة القلعة البيضاء بدأت بالفعل، اليوم، في اتخاذ الإجراءات الخاصة بتحويل المستحقات المالية المتأخرة وعمولة وكيل أعمال البرازيلي خوان بيزيرا، إلى جانب تسوية المستحقات الخاصة بنادي اللاعب، وذلك تمهيدًا لإغلاق الملف بشكل نهائي. وأكد المصدر أن المبالغ المالية الخاصة بوكيل اللاعب يجري تحويلها حاليًا، ومن المنتظر أن تصل إلى حسابه خلال الساعات القليلة المقبلة، ليتم الانتهاء من جميع الإجراءات المتعلقة بالصفقة. وأضاف المصدر أن إنهاء هذه الإجراءات سيمنح الزمالك الضوء الأخضر لإتمام الملف بالكامل، مشيرًا إلى أن خوان بيزيرا سيكون متواجدًا في معسكر الفريق خلال الساعات المقبلة، بعد الانتهاء من كافة الأمور المالية والإدارية. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود إدارة الزمالك لإنهاء جميع الملفات العالقة، سواء المتعلقة بالمستحقات المالية أو بقيد اللاعبين، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعد نجاح النادي مؤخرًا في تسوية عدد من القضايا لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل القلعة البيضاء، إذ تعمل الإدارة على تجهيز الفريق للموسم المقبل، إلى جانب استكمال عدد من الملفات المتعلقة بالتعاقدات، وتجهيز الجهاز الفني، بما يتناسب مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات. ويتحرك الزمالك خلال الفترة الحالية لإعادة بناء منظومة كرة القدم داخل النادي، بعدما شهدت الأشهر الماضية العديد من التغييرات على مستوى الإدارة الفنية والإدارية، في إطار سعي مجلس الإدارة لتحقيق أكبر قدر من الاستقرار قبل انطلاق الموسم. ويواصل المدير الفني معتمد جمال قيادة الفريق، بعدما نجح في الموسم الماضي في التتويج بلقب الدوري المصري، كما قاد الزمالك إلى نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، قبل خسارة اللقب بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته الفريق للعودة إلى منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد غياب دام أربعة أعوام. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على استكمال هيكلة قطاع الكرة، وإنهاء عدد من الملفات المتعلقة بالصفقات والمستحقات والقضايا المختلفة، في محاولة لتوفير أفضل الظروف للفريق خلال المرحلة المقبلة، بعد رحيل جون إدوارد عن منصبه كمدير رياضي
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.