أكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، أن أزمة أرض نادي الزمالك في ميت عقبة تشهد تطورات إيجابية خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى وجود تحركات جادة من مختلف الجهات المعنية من أجل إنهاء هذا الملف الذي استمر لفترة طويلة. تحركات رسمية لحل الأزمة وأوضح الشاذلي أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين وزارة الشباب والرياضة والجهات المختصة للوصول إلى تسوية نهائية لأزمة أرض نادي الزمالك، مؤكدًا أن المفاوضات تسير بشكل إيجابي، مع وجود رغبة مشتركة في إنهاء الملف خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن الدولة تعمل على إزالة جميع العقبات التي تعطل الوصول إلى حل نهائي، بما يحقق المصلحة العامة ويحافظ على حقوق جميع الأطراف. اجتماع رئيس الزمالك ورئيس الوزراء نقطة تحول وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة أن الاجتماع الذي جمع رئيس نادي الزمالك برئيس مجلس الوزراء مثّل خطوة مهمة في مسار حل الأزمة، حيث ساهم في دفع المفاوضات إلى الأمام وفتح المجال أمام تسريع الإجراءات الخاصة بالملف. وأكد أن هذا الاجتماع يعكس اهتمام الدولة بإنهاء الأزمة والوصول إلى صيغة توافقية تضع حدًا لهذا الملف الممتد منذ سنوات. قرب إنهاء الملف واختتم محمد الشاذلي تصريحاته بالتأكيد على أن أزمة أرض نادي الزمالك في ميت عقبة أصبحت أقرب إلى الحل، خاصة بعد التحركات الأخيرة، موضحًا أن هناك تفاؤلًا كبيرًا بانتهاء الملف في أقرب وقت، بما يسمح للنادي بالمضي قدمًا في خططه المستقبلية دون معوقات تتعلق بالأرض.
استقر نادي الزمالك على الإبقاء على مصطفى الزناري ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، بعد انتهاء فترة إعارته مع البنك الأهلي، في ظل حاجة الفريق لجهوده قبل انطلاق الموسم الجديد. وكانت هناك نية داخل الزمالك لتمديد إعارة الزناري أو الموافقة على رحيله والاستفادة منه ماليًا، خاصة مع توافر أكثر من لاعب في مركز قلب الدفاع، إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت الإدارة إلى تغيير موقفها. وجاء اقتراب حسام عبد المجيد من خوض تجربة احترافية في أوروبا، إلى جانب أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها النادي، ليغلقا الباب أمام فكرة رحيل الزناري، ويزيدا من فرص استمراره لتدعيم الخط الخلفي للفريق. ويأتي قرار الإبقاء على المدافع ضمن خطة الزمالك للحفاظ على أكبر عدد ممكن من عناصره، في ظل صعوبة إبرام تعاقدات جديدة خلال الفترة الحالية. وكان مصطفى الزناري قد قضى الموسم الماضي معارًا إلى البنك الأهلي، بعدما خرج من حسابات الجهاز الفني، قبل أن يعود مجددًا إلى القلعة البيضاء استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أيضًا عودة عدد من اللاعبين المعارين إلى الزمالك، أبرزهم حسام أشرف بعد انتهاء إعارته إلى سموحة، ومحمد عاطف عقب نهاية إعارته مع طلائع الجيش، استعدادًا لحسم موقفهم النهائي قبل انطلاق الموسم الجديد. وكان الزمالك قد أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد البطولة عقب غياب أربعة أعوام، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، كما نجح الفريق في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. وعلى الصعيد القاري، بلغ الزمالك نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه فشل في حصد اللقب، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد، قبل أن يفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الجزائري، ليتوج باللقب ويكتفي الزمالك بالمركز الثاني.
حسم مسؤولو نادي الزمالك موقفهم من مستقبل البرازيلي خوان بيزيرا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في ظل العروض التي تلقاها اللاعب خلال الفترة الأخيرة. وأكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك تمسك الإدارة باستمرار بيزيرا وعدم التفريط في خدماته، باعتباره أحد العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أن اللاعب تلقى اهتمامًا من أندية تنشط في الدوريات الخليجية والتركية، وذلك عن طريق إحدى وكالات اللاعبين، إلا أن إدارة الزمالك لا تدرس رحيله في الوقت الحالي، وتفضل استمراره ضمن صفوف الفريق. وكان الزمالك قد أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد البطولة عقب غياب أربعة أعوام، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، كما نجح الفريق في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. وعلى الصعيد القاري، بلغ الزمالك نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه فشل في حصد اللقب، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد، قبل أن يفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الجزائري، ليتوج باللقب ويكتفي الزمالك بالمركز الثاني.
قام مجلس إدارة نادي الزمالك، اليوم الخميس، بالتوقيع على مذكرة تفاهم مع إحدى شركات المقاولات الكبرى، لإنشاء فرع النادي الرياضي والاجتماعي الجديد والمنطقة الاستثمارية الخاصة بالمشروع بمدينة حدائق أكتوبر. وحضر توقيع المذكرة كل من الكابتن حسين لبيب، رئيس نادي الزمالك، والمهندس هشام نصر، نائب رئيس النادي ورئيس لجنة متابعة فرع النادي بحدائق أكتوبر، وذلك نيابةً عن مجلس الإدارة، إلى جانب مسؤولي شركة المقاولات. وتم الاتفاق على البدء في تنفيذ المشروع فور استلام الأرض، والمقرر خلال الأسبوع المقبل. كما تم الاتفاق على استخراج التراخيص اللازمة وفق القرار الوزاري، بالتنسيق والمتابعة مع هيئة المجتمعات العمرانية. وكان الزمالك قد أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد البطولة عقب غياب أربعة أعوام، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، كما نجح الفريق في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد. وعلى الصعيد القاري، بلغ الزمالك نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه فشل في حصد اللقب، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد، قبل أن يفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الجزائري، ليتوج باللقب ويكتفي الزمالك بالمركز الثاني.
كما انفرد كورة إيجبت في وقت سابق، وافق مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، خلال اجتماعه اليوم الخميس، بالأغلبية على اتخاذ خطوة تاريخية بإطلاق شركة كرة القدم، في إطار رؤية استراتيجية تستهدف بناء نموذج احترافي جديد لإدارة قطاع كرة القدم، بما يحقق الاستدامة المالية ويضمن استقرار النادي على المدى الطويل. وتعد هذه الخطوة غير مسبوقة في تاريخ نادي الزمالك، كما تمثل نموذجًا رائدًا على مستوى الأندية الرياضية المصرية، حيث تستهدف فصل إدارة قطاع كرة القدم ماليًا وإداريًا عن النادي، بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة الصادرة عن الدولة ووزارة الشباب والرياضة. وستتولى شركة كرة القدم إدارة جميع التزاماتها وأنشطتها ومواردها المالية بصورة مستقلة، دون تحميل خزينة نادي الزمالك أي أعباء مالية تخص الشركة، وهو ما يرسخ مفهوم الإدارة الاقتصادية الحديثة، ويضمن الحفاظ على موارد النادي وتوجيهها بما يخدم جميع القطاعات. وقرر مجلس الإدارة دعوة الجمعية العمومية للنادي للانعقاد (سيتم تحديد الموعد لاحقًا)، لمناقشة بنود تأسيس شركة كرة القدم والحصول على موافقة الجمعية العمومية، وفقًا لأحكام لائحة النظام الأساسي للنادي ولوائح وزارة الشباب والرياضة. كما تقرر إجراء التقييم المالي لشركة كرة القدم من خلال ثلاث شركات تقييم مستقلة ومعتمدة من الهيئة العامة للرقابة المالية، وذلك وفقًا للمعايير المعمول بها لتحديد القيمة العادلة ورأس مال الشركة. وسيكون لشركة كرة القدم مجلس إدارة مستقل عن مجلس إدارة نادي الزمالك، يتولى مسؤولية الإدارة الكاملة للشركة واتخاذ القرارات الاستثمارية والتشغيلية الخاصة بها، مع احتفاظ نادي الزمالك بحصته من أسهم الشركة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي ومصالحه الاستراتيجية. ويؤكد مجلس الإدارة أن هذه الخطوة حظيت باهتمام ودعم كبيرين من عدد من رجال الأعمال والمستثمرين المنتمين لنادي الزمالك، الذين أبدوا استعدادهم للمساهمة في تأسيس الشركة وضخ الاستثمارات اللازمة، إيمانًا منهم بأهمية المشروع في بناء كيان اقتصادي قوي يليق باسم النادي. ويثق مجلس إدارة نادي الزمالك بأن تأسيس شركة كرة القدم سيمثل نقطة تحول حقيقية في مستقبل النادي، من خلال توفير ميزانية مستقلة ومستدامة لقطاع الكرة، وإنهاء الأزمات المالية المتراكمة، وتهيئة بيئة احترافية قادرة على دعم المنافسة الرياضية وتحقيق الاستقرار المالي والإداري لسنوات طويلة، بما يحقق تطلعات جماهير الزمالك ويحافظ على مكانة النادي كأحد أكبر الأندية في المنطقة.
يتقدم مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة الكابتن حسين لبيب، بخالص الشكر والتقدير إلى الكابتن وائل بدر، المدير الفني للفريق الأول لكرة السلة، بعد تقدمه بطلب الرحيل عن منصبه، لرغبته في خوض تجربة جديدة، وهو الطلب الذي وافق عليه النادي تقديرًا لرغبته واحترامًا لمسيرته. ويؤكد نادي الزمالك أن أبوابه ستظل دائمًا مفتوحة أمام أبنائه، وأنه لا يقف يومًا في طريق أي منهم عندما يرى أن مصلحته المهنية تقوده إلى خطوة جديدة، تقديرًا لكل من يعمل بإخلاص ويمنح النادي أفضل ما لديه. وخلال فترة توليه المسؤولية، قدم وائل بدر وجهازه الفني نموذجًا في الالتزام والعمل، وقاد الفريق إلى التتويج بلقب كأس مصر لكرة السلة في الموسم الماضي، ليسجل اسمه ضمن أبناء الزمالك الذين ساهموا في إضافة بطولة جديدة إلى خزائن النادي. ويؤكد مجلس الإدارة أن ما تحقق خلال الفترة الماضية يمثل جزءًا من مشروع مستمر لتطوير قطاع كرة السلة، وأن النادي سيواصل تنفيذ خطته في البناء والمنافسة على جميع البطولات، انطلاقًا من إيمانه بأن الزمالك سيظل دائمًا قادرًا على صناعة النجاحات. وفي الختام، يتمنى نادي الزمالك للكابتن وائل بدر كل التوفيق والنجاح في خطوته المقبلة، مع خالص الشكر والامتنان لما قدمه للنادي، وستظل العلاقة بين الزمالك وأبنائه قائمة على التقدير والاحترام، فكل من يخدم هذا الكيان يظل جزءًا من تاريخه وعائلته.
ثورة "التسويات" في ميت عقبة.. الزمالك ينهي أزمة قضايا "فيفا" وينتظر الإخطار الرسمي برفع الحظر إدارة حسين لبيب تسابق الزمن لتنظيف ملف النزاعات الدولية.. وتؤكد: رخصة دوري أبطال أفريقيا في أمان تماماً القاهرة - بوابة النزاعات الرياضية: نجح مجلس إدارة نادي الزمالك المصري، برئاسة الكابتن حسين لبيب، في تحقيق قفزة إدارية وقانونية هائلة نحو إنهاء الكابوس الذي طالما أرق جماهير القلعة البيضاء ومجلس إدارتها لسنوات طويلة. وأنهى النادي رسمياً سداد كافة المستحقات المالية المتأخرة والخاصة بعدد كبير من القضايا الساخنة المرفوعة ضده أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والتي كانت تهدد استقرار الفريق الأول وتكبله بقرارات منع القيد المتتالية. وتترقب الشؤون القانونية بالنادي الأبيض في الوقت الحالي تلقي الإخطارات الرسمية والنهائية من "فيفا" برفع هذه القضايا وإغلاق ملفاتها تماماً خلال خمسة أيام عمل، مما يمثل انتصاراً إدارياً ضخماً للجنة إدارة الأزمات بالقلعة البيضاء. تفاصيل القائمة الطويلة.. تسويات بالجملة لرموز الطواقم الفنية والأندية وشهدت جولة التسويات الأخيرة جهوداً مالية مكثفة من خزينة النادي لتغطية مديونيات طالت أسماءً بارزة مرت على جدران ميت عقبة؛ وضمت قائمة القضايا التي تم تسويتها بالكامل وإنهاء مستحقات أصحابها كلاً من البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني الأسبق للفريق، والبلجيكي يانيك فيريرا، المدير الفني السابق للزمالك، بالإضافة إلى الفرنسي بيير باهرلي، المدرب العام السابق، والبلجيكي يوجوسلاف لازيتش، مدرب حراس المرمى السابق. ولم تتوقف التحركات عند الطواقم الفنية بل امتدت لتشمل مستحقات اللاعب أحمد الجفالي، علاوة على سداد كامل مستحقات نادي إستريلا دا أمادورا البرتغالي المتعلقة بالبند المالي الخاص بصفقة اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، ليتنفس الجمهور الزملكاوي الصعداء بعد إزاحة هذه الصخور اللائحية من طريق النادي. هذه الخطوة العملاقة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت استكمالاً لنجاحات قانونية سابقة حققتها إدارة الزمالك في وقت قريب؛ حيث تمكن النادي في وقت سابق من إنهاء قضايا مساعدي البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني السابق للفريق، وهم لويس فيسنتي، وجواو ميجيل، وأندري بيكي، إلى جانب سداد مستحقات البنيني سامسون أكينيولا، مهاجم الفريق السابق، والسويسري كريستيان جروس، المدير الفني السابق الذي قاد الفريق لمنصات التتويج القارية، بالإضافة إلى تسوية المستحقات المعلقة لنادي شارلروا البلجيكي الخاصة بصفقة انتقال النجم الفلسطيني عدي الدباغ، وهو ما يبرهن على وجود استراتيجية واضحة ومستدامة لتجفيف منابع النزاعات الدولية. توضيح حاسم بشأن أزمة "اتحاد طنجة" ورخصة أبطال أفريقيا وفي سياق متصل، واجه مجلس إدارة نادي الزمالك بكل شفافية الحكم الصادر اليوم من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" والقاضي بإيقاف قيد النادي مجدداً، على خلفية المستحقات المالية المتأخرة لنادي اتحاد طنجة المغربي والمتعلقة بالقسط الثالث من صفقة اللاعب عبد الحميد معالي. وأكد النادي الأبيض في بيان رسمي أن هذا الإجراء يأتي رغم التزام الزمالك الكامل في وقت سابق بسداد القسطين الأول والثاني من قيمة الصفقة للنادي المغربي الشقيق، مشيراً إلى أن الإدارة تدرس الموقف حالياً لإنهاء هذا الملف سريعاً كما فعلت مع القضايا الأخرى التي كانت تبدو أكثر تعقيداً. ووجهت إدارة الزمالك رسالة حاسمة وقاطعة لطمأنة الجماهير العريضة، مؤكدة أن الحكم الصادر اليوم بشأن أزمة نادي اتحاد طنجة لا يؤثر بأي شكل من الأشكال، قانونياً أو لائحياً، على حق نادي الزمالك الأصيل في الحصول على رخصة المشاركة القارية ببطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم المقبل. وتستوفي الشؤون الإدارية كافة المعايير المطلوبة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) لضمان تواجد الفارس الأبيض في المعترك الإفريقي الأكبر بكامل جاهزيته الإدارية والفنية، بعيداً عن الشائعات التي تحاول النيل من استقرار الكيان. جهود مستمرة لتنظيف السجل القانوني بالكامل ولا يتوقف قطار العمل داخل روقة مجلس إدارة الزمالك عند هذا الحد؛ إذ يواصل المسؤولون خلال الفترة الحالية بذل جهود مضاعفة والركض في كافة الاتجاهات للوصول إلى تسويات ودية ومرنة لإنهاء القضايا القليلة المتبقية في أقرب وقت ممكن. وتسعى الإدارة إلى دخول الميركاتو الصيفي بوجه ناصع وسجل قانوني خالٍ تماماً من أي شوائب أو مديونيات لـ "فيفا"، بما يتيح للجهاز الفني حرية اختيار التدعيمات والأسماء الجديدة القادرة على قيادة الفريق لمنصات التتويج المحلية والإفريقية في الموسم الجديد، معتمدين على الدعم الاستثماري والجماهيري المطلق للقلعة البيضاء.
كوماندوز اليد يضرب بقوة.. الزمالك يعلن رسمياً التعاقد مع بلال مسعود لترميم الجناح الأيسر مجلس حسين لبيب يواصل تدعيم ألعاب الصالات.. وهشام نصر يشرف على توقيع صفقة اليد الجديدة استعداداً للموسم المقبل القاهرة - بوابة كرة اليد المصرية: في إطار تحركاته المكثفة والمدروسة لإعادة ترتيب الأوراق داخل قطاع ألعاب الصالات، نجح مجلس إدارة نادي الزمالك في إبرام صفقة نوعية قوية لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة اليد بالتعاقد مع اللاعب بلال مسعود. وتأتي هذه الخطوة الهامة في توقيت تبحث فيه القلعة البيضاء عن استعادة السيطرة الكاملة على منصات التتويج المحلية والإفريقية، وسد الثغرات الفنية التي عانى منها الفريق في بعض فترات الموسم الماضي، ليرسل مجلس الإدارة رسالة طمأنينة قوية لعشاق "كوماندوز اليد" بأن النادي لن يتنازل عن المنافسة الشرسة على كافة الألقاب خلال المعترك الكروي الجديد. جلسة التوقيع الرسمية في ميت عقبة.. ثقة متبادلة وطموح أبيض وجاء الإعلان الرسمي عقب انتهاء كافة تفاصيل المفاوضات الإدارية والمالية مع اللاعب، حيث شهد مقر النادي بميت عقبة جلسة توقيع العقود الرسمية التي انضم بموجبها بلال مسعود إلى الكتيبة البيضاء. وجرت مراسم التوقيع بحضور المهندس هشام نصر، نائب رئيس نادي الزمالك وأحد أبرز رموز كرة اليد المصرية، والذي يولي هذا الملف اهتماماً بالغاً نظراً لخبرته الطويلة في شؤون اللعبة وإدارتها؛ مما أضفى طابعاً من الجدية والالتزام على الجلسة، وعكس مدى الاهتمام الفائق الذي تمنحه إدارة النادي الحالية برئاسة الكابتن حسين لبيب لملف تدعيمات الكوماندوز. وأبدى مسؤولو الزمالك ثقة كبيرة في أن انضمام بلال مسعود يمثل إضافة فنية حقيقية وبديلة قوية في تشكيلة الفريق الأساسية، لا سيما وأنه يمتلك إمكانيات بدنية ومهارية لافتة تؤهله للتأقلم السريع مع الأسلوب التكتيكي السريع للزمالك. ومن جانبه، أعرب اللاعب عن فخره الشديد بارتداء قميص مدرسة الفن والهندسة، مؤكداً أن اللعب لـ "كوماندوز اليد" يمثل شرفاً كبيراً وتحدياً ضخماً، وأنه سيبذل قصارى جهده ليكون عند حسن ظن الإدارة والجماهير الوفية التي لا تقبل إلا بالمركز الأول والذهب دائماً. تلبية احتياجات الجهاز الفني وتعزيز عمق التشكيلة ويشغل بلال مسعود مركز الجناح الأيسر، وهو أحد المراكز الحيوية التي طالب الجهاز الفني بضرورة تدعيمها بعناصر تمتلك السرعة والدقة في إنهاء الهجمات من الأطراف، فضلاً عن القدرة على الارتداد الدفاعي السريع لإحباط الهجمات المرتدة للمنافسين. ويسعى الزمالك من خلال هذه الصفقة إلى خلق نوع من المنافسة الشرسة والإيجابية داخل المركز الواحد، مما يرفع من المستويات الفنية الإجمالية للفريق ويضمن وجود بدائل جاهزة على نفس الكفاءة والقدرة الفنية لتفادي الإجهاد والإصابات التي تنتج عن تلاحم المواسم وضغط المباريات المتواصل. المرونة والسرعة التي يمتاز بها مسعود ستمنح الجهاز الفني للزمالك خيارات تكتيكية أوسع وأكثر مرونة فوق رقعة الصالة، خاصة في مباريات القمة والديربيات المعقدة التي تحتاج إلى تنويع مصادر اللعب وعدم الاعتماد فقط على الاختراق من العمق. وترى لجنة التخطيط الرياضي بالنادي أن التدعيم المستمر بعناصر قوية وشابة هو السبيل الوحيد للحفاظ على الهوية الهجومية ليد الزمالك، والتي طالما تميزت بالسرعة الفائقة والحلول الفردية والجماعية المبتكرة. استراتيجية الإدارة.. عودة "الكوماندوز" لمنصات الذهب تندرج صفقة بلال مسعود ضمن استراتيجية شاملة وبعيدة المدى وضعها مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب، ويهدف من خلالها إلى ترميم كافة فرق الصالات (كرة اليد، السلة، الطائرة) وضخ دماء جديدة قادرة على تحمل المسؤولية. وتدرك الإدارة البيضاء أن فريق كرة اليد هو "الابن المدلل" للجماهير وصاحب السجل الحافل بالإنجازات القارية؛ لذلك فإن توفير كافة متطلباته وتذليل العقبات المادية والفنية يقف على رأس أولويات النادي في الميركاتو الحالي. ومع إتمام هذه الصفقة بنجاح، يتطلع الجهاز الفني لليد إلى بدء مرحلة الإعداد القوية للموسم الجديد بصفوف شبه مكتملة، لخوض المعسكرات المغلقة والمباريات الودية لزيادة معدلات الانسجام والتناغم بين العناصر الجديدة والقديمة. إن جماهير القلعة البيضاء تترقب برغبة عارمة ضربة البداية للموسم الجديد، وكولسات التدعيم الحالية تشير إلى أن كوماندوز الزمالك سيكونون على أهبة الاستعداد لانتزاع الألقاب وإسعاد الملايين من عشاق التيشرت الأبيض في كل مكان.
تكثف إدارة نادي الزمالك تحركاتها خلال الفترة الحالية من أجل إنهاء عدد من الملفات المالية العالقة، وفي مقدمتها ملف اللاعب إبراهيما نداي، الذي لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات أمام الإدارة في ظل السعي للوصول إلى تسوية نهائية تضمن إغلاق القضية بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة. وكشفت مصادر خاصة أن إدارة الزمالك دخلت خلال الأيام الأخيرة في مفاوضات مباشرة مع محامي اللاعب، في محاولة للوصول إلى اتفاق بشأن المستحقات المالية الخاصة به، وسط رغبة واضحة من النادي في إنهاء الملف بطريقة ودية بعيدًا عن أي تصعيد جديد. وبحسب المعلومات المتاحة، قدم الزمالك مقترحًا لتسوية المبلغ المستحق من خلال سداد مليون و600 ألف دولار على ثلاث دفعات ربع سنوية، في إطار خطة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية على النادي مع ضمان إنهاء الأزمة. وتأتي هذه الخطوة ضمن محاولات الإدارة لإعادة ترتيب عدد من الملفات المالية والإدارية التي ترتبط بصورة مباشرة باستقرار النادي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة قوية في غلق القضايا العالقة التي قد تؤثر على تحركات الفريق. لكن المفاوضات حتى الآن لم تصل إلى نقطة اتفاق نهائية، في ظل تمسك اللاعب بالحصول على كامل مستحقاته المالية دفعة واحدة، أو توفير ضمانات قوية تضمن حصوله على أمواله وفق جدول زمني واضح. وتشير المصادر إلى أن موقف اللاعب لا يتعلق فقط بالقيمة المالية المقترحة، بل يمتد إلى آلية السداد والضمانات المرتبطة بها، حيث يسعى للحصول على تأكيدات تمنحه ثقة أكبر في تنفيذ الاتفاق حال الموافقة عليه. ويبدو أن جانب الثقة يمثل أحد العناصر المؤثرة في سير المفاوضات الحالية، خاصة أن اللاعب يرغب في الحصول على تطمينات واضحة قبل القبول بفكرة التقسيط. وفي الوقت نفسه، ترى إدارة الزمالك أن سداد المبلغ بصورة مجدولة قد يمنح النادي مساحة أكبر لإدارة التزاماته المالية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع وجود عدة ملفات أخرى تحتاج إلى معالجة. وخلال السنوات الأخيرة، واجهت العديد من الأندية تحديات مالية مرتبطة بالمستحقات التعاقدية وتسويات اللاعبين السابقين، وهو ما جعل إدارات الأندية تلجأ في كثير من الأحيان إلى حلول تقوم على إعادة جدولة المدفوعات. ويأمل مسؤولو الزمالك في استمرار الحوار بين الطرفين للوصول إلى صيغة تضمن تحقيق التوازن بين مصلحة النادي وحقوق اللاعب. كما تدرك الإدارة أن إنهاء هذا الملف بصورة نهائية قد يمثل خطوة مهمة في طريق معالجة عدد من القضايا الأخرى التي تسعى لحسمها خلال الفترة الحالية. ويحظى ملف المستحقات المالية باهتمام كبير داخل النادي، خاصة أن إنهاء مثل هذه القضايا يرتبط بشكل مباشر باستقرار الأوضاع الإدارية والفنية داخل الفريق. وتسعى الإدارة إلى تفادي أي تطورات قد تؤدي إلى تعقيد الموقف، لذلك تستمر الاتصالات مع ممثلي اللاعب من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول مناسبة. ويرى متابعون أن نجاح المفاوضات قد يعتمد بصورة كبيرة على مدى قدرة الطرفين على تقديم بعض المرونة خلال الجلسات المقبلة، سواء فيما يتعلق بطريقة السداد أو الضمانات المطلوبة. وفي المقابل، يظل اللاعب متمسكًا بحقوقه المالية كاملة، مع تمسكه بالحصول على آليات واضحة تحفظ مستحقاته. ومع استمرار المفاوضات دون حسم رسمي حتى الآن، تبقى الساعات المقبلة مهمة في تحديد مستقبل الملف، وما إذا كانت المباحثات ستقود إلى اتفاق نهائي أو استمرار حالة التباعد بين الطرفين. وتنتظر جماهير الزمالك تطورات هذا الملف، خاصة في ظل ارتباطه بملفات أخرى تسعى الإدارة إلى إغلاقها خلال الفترة الحالية. ويبقى الهدف الأهم بالنسبة للنادي هو الوصول إلى حلول نهائية تعيد الاستقرار وتسمح بالتركيز على الجوانب الفنية المتعلقة بالفريق خلال المرحلة المقبلة.
بدأت إدارة نادي الزمالك تحركات مكثفة خلال الساعات الماضية لحسم أحد الملفات المهمة المرتبطة بقضية القيد، وذلك عبر التواصل مع إدارة نادي نهضة الزمامرة المغربي، في إطار العمل على إنهاء الالتزامات المالية الخاصة بصفقة اللاعب صلاح مصدق، والتي أصبحت تمثل خطوة أساسية في طريق غلق هذا الملف بشكل نهائي. وكشفت مصادر خاصة أن العلاقة القوية التي تجمع بين حسين لبيب رئيس نادي الزمالك وعبد السلام بلقشور رئيس نادي نهضة الزمامرة المغربي لعبت دورًا مهمًا في فتح قنوات تواصل مباشرة بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، من أجل التوصل إلى صيغة مناسبة لحسم الأمر بصورة نهائية. وبحسب المعلومات المتاحة، فإن الاتصالات بين الجانبين شهدت مناقشات متقدمة حول تسديد مبلغ 250 ألف دولار، والذي يمثل القسط الأخير من صفقة انتقال صلاح مصدق، وذلك بهدف إنهاء القضية بصورة رسمية والعمل على رفع القيد المرتبط بهذا الملف. وتسعى إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية إلى إنهاء مختلف القضايا المالية التي قد تؤثر على تحركات النادي خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة أن الإدارة ترى أن غلق الملفات العالقة يمثل أولوية كبيرة قبل الدخول في أي خطوات تتعلق بدعم الفريق بصفقات جديدة. وخلال الفترة الماضية عمل مجلس إدارة الزمالك على وضع خطة واضحة تستهدف تقليل حجم الأزمات المتعلقة بالمستحقات والمديونيات، خاصة أن استمرار مثل هذه الملفات قد يؤدي إلى تعقيد موقف النادي في عدد من الجوانب الإدارية والرياضية. وتأتي قضية صفقة صلاح مصدق ضمن الملفات التي حظيت باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء، باعتبار أن إنهاء الالتزامات الخاصة بها يمثل خطوة ضرورية لتفادي أي عقبات مستقبلية قد تعرقل تحركات النادي. وتؤكد المؤشرات الحالية أن إدارة الزمالك تدرك أهمية الوقت، خصوصًا مع وجود رغبة واضحة في تجهيز جميع الملفات المتعلقة بالقيد قبل الدخول في مرحلة الحسم الخاصة بالصفقات الجديدة، حيث ترغب الإدارة في منح الجهاز الفني مساحة كاملة للتحرك دون وجود أزمات إدارية معلقة. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة دراسة العديد من الملفات الخاصة بتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، إلا أن الأولوية الحالية تظل مرتبطة بإنهاء الأزمات القائمة أولًا، وعلى رأسها الملفات المالية المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم. مصادر مقربة من الملف أكدت أن المفاوضات تسير بصورة إيجابية بين الطرفين، وأن العلاقة الجيدة بين مسؤولي الناديين ساعدت بشكل واضح في تقريب وجهات النظر والوصول إلى تفاهمات قد تسهم في إنهاء الأزمة خلال فترة قصيرة. كما أن حالة التفاهم بين الجانبين تمنح الزمالك فرصة أكبر للوصول إلى حلول مرنة فيما يتعلق بالإجراءات النهائية الخاصة بإنهاء الملف، خاصة في ظل رغبة مشتركة لإنهاء الأمور بشكل ودي يحافظ على قوة العلاقة بين الناديين. وتدرك إدارة الزمالك أن الجماهير تنتظر إنهاء مثل هذه الملفات سريعًا، خصوصًا أن ملف القيد أصبح من أكثر القضايا التي تشغل اهتمام الشارع الزملكاوي خلال الفترة الأخيرة، في ظل ارتباطه المباشر بمستقبل الفريق وقدرته على تدعيم صفوفه خلال فترات الانتقالات. ويأمل مسؤولو الزمالك في إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالقسط الأخير خلال الفترة المقبلة، بما يضمن غلق القضية بصورة نهائية ورفع القيد، وهو ما قد يمنح النادي دفعة قوية قبل بداية المرحلة المقبلة. ويبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد الموقف النهائي، خاصة مع استمرار الاتصالات بين الطرفين للوصول إلى الاتفاق الأخير الذي قد يضع نهاية لهذا الملف ويمنح الزمالك انفراجة مهمة على المستوى الإداري والرياضي.
يحظى معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك بدعم قوي من جانب حسين لبيب رئيس النادي للاستمرار على رأس القيادة الفنية خلال الموسم المقبل، بعدما نجح المدرب في قيادة الفريق بشكل جيد خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، وهو الرهان الذي تمسك به رئيس القلعة البيضاء في توقيت صعب وحقق نتائج إيجابية أعادت الاستقرار للفريق. لجنة الاستثمار بالزمالك تؤيد بقاء معتمد جمال كما أبدى عدد من أعضاء لجنة الاستثمار بالنادي تأييدهم لفكرة استمرار معتمد جمال، خاصة بعد نجاحه في التعامل مع الضغوط والأزمات التي مر بها الفريق، إلى جانب قدرته على إعادة الانضباط داخل غرفة الملابس وتحقيق حالة من التوازن الفني. ورغم حالة الدعم التي يحظى بها المدرب، فإن جون إدوارد المدير الرياضي للزمالك لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، سواء بالإبقاء على معتمد جمال أو الاتجاه للتعاقد مع مدير فني أجنبي، خاصة أن الفريق يستعد للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل بعد غياب دام 3 مواسم، وهو ما يدفع الإدارة للتفكير جيدًا في القرار الفني المنتظر. جلسة مرتقبة تحسم مصير معتمد جمال مع الزمالك ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسة حاسمة بين جون إدوارد ومسؤولي النادي لحسم ملف الجهاز الفني بشكل نهائي، في ظل حالة الغموض الحالية، خصوصًا مع انشغال الإدارة بملف إيقاف القيد والحصول على الرخصة الأفريقية قبل انتهاء المهلة المحددة من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.