جنش

جنش

جنش
أبو قير للأسمدة يدعم حراسة المرمى بضم جنش لمدة موسم

أنهى نادي أبو قير للأسمدة إجراءات التعاقد مع الحارس محمود عبد الرحيم "جنش" في صفقة انتقال حر، ليعزز صفوف الفريق بعقد يمتد لموسم واحد، استعدادًا للموسم الجديد.   وجاء التعاقد مع جنش بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف، حيث رأت إدارة النادي والجهاز الفني أن خبرات الحارس صاحب الـ38 عامًا ستكون إضافة مهمة للفريق، خاصة في مركز حراسة المرمى، الذي يسعى أبو قير للأسمدة لتدعيمه بعناصر تمتلك خبرات كبيرة.   ويمتلك جنش سجلًا حافلًا في الكرة المصرية، بعدما دافع عن ألوان عدد من الأندية، أبرزها الزمالك، الذي حقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية، كما خاض تجارب مع مودرن سبورت والاتحاد السكندري، قبل أن يبدأ محطته الجديدة مع أبو قير للأسمدة.   وتأتي الصفقة ضمن خطة إدارة النادي لتدعيم الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، بناءً على رؤية المدير الفني مجدي عبد العاطي، الذي يعمل على تجهيز قائمة قادرة على تقديم موسم قوي والمنافسة على تحقيق أهداف النادي.   ولا تتوقف تحركات أبو قير للأسمدة عند صفقة جنش، إذ تواصل الإدارة مفاوضاتها لحسم عدد من التعاقدات الجديدة، في إطار سعيها لزيادة جودة الفريق وخلق منافسة بين اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد.

Amr Fawzy يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
جنش
برسالة مؤثرة..جنش يودع الاتحاد السكندري

أعلن محمود عبد الرحيم "جنش"، حارس مرمى الاتحاد السكندري، رحيله رسميًا عن صفوف الفريق مع نهاية عقده، ليُسدل الستار على مرحلة مهمة من مسيرته الكروية داخل أحد أعرق الأندية المصرية، بعدما قضى فترة شهدت العديد من اللحظات المميزة والتحديات المختلفة، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة داخل القلعة الخضراء. وجاء إعلان الرحيل عبر رسالة مؤثرة نشرها الحارس المخضرم، عبّر خلالها عن امتنانه الكبير لكل من سانده خلال فترة وجوده مع زعيم الثغر، مؤكدًا أن تجربته مع الاتحاد السكندري ستظل واحدة من المحطات المهمة في مشواره الرياضي. وشهدت الساعات الماضية حالة من التفاعل الواسع بين جماهير الاتحاد السكندري بعد إعلان جنش رحيله رسميًا، خاصة أن الحارس صاحب الخبرات الطويلة نجح في كسب احترام الجماهير بفضل التزامه وعطائه داخل الملعب وخارجه، فضلاً عن شخصيته القيادية التي ظهرت في العديد من المواقف خلال المواسم الماضية. وأكد جنش في رسالته أن ارتداء قميص الاتحاد السكندري كان مصدر فخر كبير بالنسبة له، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك مكانة خاصة في قلبه لما وجده من تقدير واحترام منذ اللحظة الأولى لانضمامه إلى صفوف الفريق. وأضاف أن السنوات التي قضاها داخل النادي كانت مليئة بالذكريات والمواقف التي ستبقى راسخة في ذاكرته، مؤكدًا أنه تعلم الكثير خلال تلك الفترة واكتسب خبرات جديدة أضافت لمسيرته الكروية والإنسانية. ووجّه الحارس المخضرم رسالة شكر خاصة إلى جماهير الاتحاد السكندري، معتبرًا أنها كانت العامل الأهم في دعمه وتحفيزه طوال فترة وجوده داخل النادي، مؤكدًا أن جماهير زعيم الثغر تُعد من أكثر الجماهير إخلاصًا ووفاءً لفريقها. وأوضح أن الجماهير كانت دائمًا تقف خلف اللاعبين في مختلف الظروف، سواء في أوقات الانتصارات أو خلال الفترات الصعبة، وهو ما يعكس حجم الانتماء الكبير الذي تتمتع به جماهير الاتحاد السكندري تجاه ناديها. وأشار جنش إلى أن الدعم الجماهيري الذي وجده خلال مسيرته مع الفريق كان له أثر كبير في مساعدته على تقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر، مؤكدًا أنه سيظل ممتنًا لكل لحظة تشجيع ومساندة تلقاها من مدرجات استاد الإسكندرية. كما حرص الحارس الدولي السابق على توجيه الشكر إلى جميع الأجهزة الفنية التي عمل معها داخل النادي، مشيدًا بالدور الذي قام به المدربون في تطوير الفريق والسعي لتحقيق أفضل النتائج رغم التحديات المختلفة التي واجهت النادي في بعض الفترات. وأثنى جنش كذلك على الأجهزة الطبية والإدارية والعاملين بالنادي، مؤكدًا أنهم كانوا جزءًا أساسيًا من نجاح المنظومة، وساهموا في توفير الأجواء المناسبة للاعبين من أجل التركيز على مهامهم داخل الملعب. ولم ينس حارس الاتحاد السكندري توجيه الشكر إلى زملائه اللاعبين الذين شاركوه رحلة المنافسة داخل الفريق، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته بهم تجاوزت حدود كرة القدم لتتحول إلى روابط إنسانية وأخوية ستستمر حتى بعد رحيله عن النادي. وأكد أن غرفة ملابس الاتحاد السكندري كانت تضم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يمتلكون روحًا قتالية عالية وإصرارًا دائمًا على تحقيق أفضل النتائج لإسعاد الجماهير. وخص جنش بالشكر الأستاذ محمد سلامة، رئيس النادي، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه منه طوال فترة وجوده داخل الاتحاد السكندري، ومؤكدًا أن الإدارة لم تدخر جهدًا في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق خلال السنوات الماضية. ويُعد محمود جنش أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال العقد الأخير، حيث نجح في صناعة اسم كبير بفضل إمكانياته الفنية وخبراته الواسعة التي اكتسبها من اللعب في مستويات مختلفة من المنافسات المحلية والقارية. وعلى مدار مسيرته الكروية، خاض جنش العديد من التجارب المهمة التي أسهمت في صقل شخصيته داخل الملعب، وجعلته واحدًا من الحراس أصحاب الخبرة الذين يعتمد عليهم في المواجهات الكبرى. وخلال فترة وجوده مع الاتحاد السكندري، لعب الحارس المخضرم دورًا مهمًا في دعم الفريق بخبراته، سواء من خلال مشاركاته الرسمية أو من خلال مساندة اللاعبين الأصغر سنًا داخل الفريق. ورغم المنافسة القوية في مركز حراسة المرمى، حافظ جنش على حضوره وتأثيره داخل المنظومة، مستفيدًا من خبراته الطويلة وشخصيته القيادية التي جعلته أحد العناصر المؤثرة في غرفة الملابس. وشهدت الفترة الأخيرة العديد من التكهنات بشأن مستقبل الحارس المخضرم، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع النادي، قبل أن يحسم الأمر رسميًا بإعلان الرحيل وتوجيه رسالة وداع إلى جماهير زعيم الثغر. ويرى العديد من المتابعين أن تجربة جنش مع الاتحاد السكندري كانت ناجحة على المستويين الفني والإنساني، حيث تمكن اللاعب من بناء علاقة قوية مع الجماهير وإدارة النادي وزملائه داخل الفريق. ومن المتوقع أن يحظى الحارس باهتمام عدد من الأندية خلال الفترة المقبلة، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها وقدرته على تقديم الإضافة لأي فريق ينضم إليه. كما يظل خيار الاستمرار في الملاعب قائمًا بقوة بالنسبة لجنش، خاصة أنه ما زال يمتلك الكثير من الخبرات التي يمكن أن يستفيد منها أي فريق يبحث عن حارس مرمى صاحب شخصية قوية وقدرات فنية مميزة. وفي المقابل، يبدأ الاتحاد السكندري مرحلة جديدة بعد رحيل أحد عناصر الخبرة داخل الفريق، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات الجماهير خلال الموسم المقبل. وتأمل جماهير الاتحاد أن ينجح النادي في تدعيم صفوفه بالشكل المناسب خلال فترة الانتقالات المقبلة، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية في المنافسات المحلية المختلفة. ويظل اسم محمود جنش مرتبطًا بفترة مهمة من تاريخ الاتحاد السكندري الحديث، بعدما قدم كل ما لديه داخل الملعب وترك صورة إيجابية لدى جماهير النادي التي حرصت على توجيه رسائل الشكر والتقدير له عقب إعلان رحيله. وفي ختام رسالته، تمنى جنش التوفيق لنادي الاتحاد السكندري خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه سيبقى دائمًا متابعًا وداعمًا للفريق، وأن زعيم الثغر سيظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلبه مهما كانت وجهته المقبلة. وبين لحظة الوداع وذكريات السنوات الماضية، تنتهي رحلة محمود جنش مع الاتحاد السكندري، لكنها تفتح في الوقت نفسه صفحة جديدة في مسيرة حارس مرمى صنع لنفسه مكانة خاصة في الكرة المصرية، ونجح في كسب احترام الجماهير أينما حل، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة جماهير زعيم الثغر كأحد اللاعبين الذين ارتدوا القميص الأخضر بإخلاص والتزام حتى اللحظة الأخيرة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
جنش
الاتحاد السكندري يرفض شراء نور علاء ويتمسك بخبرات جنش

    بدأ نادي الاتحاد السكندري خطواته العملية استعدادًا للموسم الجديد، من خلال حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة بقائمة الفريق الأول لكرة القدم، سواء فيما يخص اللاعبين الراحلين أو العناصر التي تسعى الإدارة للحفاظ عليها من أجل ضمان أكبر قدر من الاستقرار الفني خلال المرحلة المقبلة.   وفي مقدمة هذه الملفات، جاء القرار الخاص بنور علاء لاعب الفريق المعار من سيراميكا كليوباترا، حيث استقرت إدارة زعيم الثغر على عدم تفعيل بند شراء اللاعب بشكل نهائي، كما رفضت فكرة الدخول في مفاوضات جديدة لتمديد فترة الإعارة لموسم إضافي.   ويأتي هذا القرار بعد تقييم شامل لمستوى الفريق خلال الموسم الماضي، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة تتناسب مع الاحتياجات الفنية للفريق وتمنحه القدرة على المنافسة بصورة أفضل خلال الموسم المقبل.   وترى إدارة الاتحاد أن المرحلة القادمة تتطلب ضخ دماء جديدة داخل صفوف الفريق، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي للعودة إلى المراكز المتقدمة في جدول الدوري الممتاز والمنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية.   وخاض نور علاء تجربة مع الاتحاد السكندري على مدار الموسم الماضي بعد انتقاله من سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة، إلا أن اللاعب لم ينجح في تثبيت أقدامه بالشكل المطلوب أو حجز مكان دائم في التشكيل الأساسي، الأمر الذي دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار بعدم استمراره.   ويعتبر هذا القرار جزءًا من عملية تقييم فنية موسعة تشمل جميع عناصر الفريق، بهدف الوقوف على احتياجات المرحلة المقبلة وتحديد العناصر القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة في الموسم الجديد.   وفي الوقت الذي قررت فيه الإدارة إنهاء تجربة نور علاء، جاء القرار المقابل بالحفاظ على خدمات الحارس المخضرم محمود عبد الرحيم جنش، الذي نجح في كسب ثقة الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة بفضل مستوياته المميزة وخبراته الكبيرة.   واستقرت إدارة الاتحاد السكندري على تجديد عقد جنش لمدة موسم واحد، خاصة أن الحارس أصبح من الركائز الأساسية داخل الفريق خلال المباريات الأخيرة من الموسم الماضي، بعدما قدم مستويات قوية وساهم في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية.   ويحظى جنش بتقدير كبير داخل النادي، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية، وإنما أيضًا بفضل شخصيته القيادية وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس.   وترى الإدارة أن استمرار اللاعبين أصحاب الخبرات يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع بناء فريق قوي قادر على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد من العناصر الشابة التي تحتاج إلى الاستفادة من خبرات اللاعبين الكبار.   وشهدت الفترة الماضية جلسات عديدة بين مسؤولي الاتحاد السكندري والجهاز الفني لمناقشة مستقبل الفريق ووضع تصور شامل للقائمة التي سيخوض بها النادي منافسات الموسم المقبل.   وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر المؤثرة داخل الفريق والتعاقد مع لاعبين جدد يمتلكون القدرة على تطوير الأداء الفني ورفع مستوى المنافسة داخل المجموعة.   ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تحظى باهتمام كبير داخل الاتحاد، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها جنش خلال الموسم الماضي، والتي جعلته أحد أبرز لاعبي الفريق في العديد من المباريات.   ويأمل مسؤولو النادي في أن يواصل الحارس المخضرم تقديم نفس المستوى خلال الموسم الجديد، وأن يساهم بخبراته في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.   في المقابل، يستمر العمل داخل الاتحاد السكندري لحسم عدد من الملفات الأخرى المتعلقة باللاعبين الذين تنتهي عقودهم أو المعارين الذين انتهت فترات إعارتهم، وذلك ضمن خطة شاملة لإعادة تشكيل القائمة.   كما تدرس الإدارة عددًا من السير الذاتية للاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لتوفير عناصر قادرة على إحداث الفارق الفني المطلوب.   وتدرك إدارة زعيم الثغر أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر قوة في السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب إعداد فريق يمتلك العمق الفني والقدرة على التعامل مع ضغوط الموسم الطويل.   ويسعى الاتحاد السكندري إلى استعادة مكانته الطبيعية بين الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من جماهيريته الكبيرة وتاريخه العريق في الكرة المصرية.   كما أن جماهير النادي تنتظر رؤية فريق أكثر قوة وتنظيمًا خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التحديات التي واجهها الفريق في بعض فترات الموسم الماضي.   وتؤمن الإدارة بأن القرارات الحالية تمثل بداية مهمة في طريق بناء فريق قادر على تلبية طموحات الجماهير، سواء من خلال الحفاظ على العناصر المؤثرة أو التعاقد مع لاعبين جدد يملكون الجودة الفنية المطلوبة.   ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، تتواصل التحركات داخل أروقة النادي لحسم جميع الملفات العالقة، بما يضمن دخول الفريق المرحلة المقبلة بأفضل صورة ممكنة.   ويبقى قرار رحيل نور علاء وتجديد عقد جنش من أبرز القرارات التي تعكس توجه الإدارة نحو إعادة رسم ملامح الفريق، بين الاستغناء عن بعض العناصر والتمسك بأخرى ترى أنها قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   وفي النهاية، تبدو إدارة الاتحاد السكندري عازمة على استغلال فترة الانتقالات الصيفية بالشكل الأمثل، من أجل تجهيز فريق قوي قادر على تحقيق نتائج إيجابية وإعادة زعيم الثغر إلى المكانة التي تليق بتاريخه وجماهيريته الكبيرة في الكرة المصرية.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

منصف بُقرار
النادي الأهلي

حصري لكورة إيجيبت | بُقرار وبن جديدة يوقعان رسميًا للأهلي الإعلان قريبًا

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0