حسم النادي الأهلي حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن وجود اتجاه داخل النادي لتعيين مدير رياضي جديد، مؤكدًا عدم وجود أي طرح من هذا النوع في الوقت الحالي، وأن ما تم تداوله حول هذا الملف لا يستند إلى معلومات صحيحة. وشهدت الساعات الماضية تداول أنباء عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن وجود تحركات داخل النادي الأهلي من أجل تعيين مدير رياضي، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير القلعة الحمراء، خاصة مع أهمية هذا المنصب ودوره في الملفات المتعلقة بفريق الكرة. وبحسب ما تم التأكيد عليه، لا توجد أي مناقشات أو تحركات رسمية داخل النادي بشأن طرح فكرة تعيين مدير رياضي، وأن الأنباء التي تحدثت عن وجود قرار أو اتجاه في هذا الشأن غير صحيحة. وأوضح مصدر داخل النادي أن ما يتم تداوله بشأن هذا الملف لا يعكس الواقع داخل الأهلي، مشيرًا إلى أن الحديث عن وجود خطوات لتعيين مدير رياضي جديد لا أساس له من الصحة، ولم يتم طرح الأمر بالشكل الذي تم تداوله خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التوضيحات في ظل حالة التركيز التي يعيشها النادي الأهلي على مستوى فريق الكرة، مع استمرار الاستعدادات للمنافسات المحلية والقارية، وحرص الجهاز الفني والإدارة على توفير الأجواء المناسبة للفريق خلال الموسم الحالي. وشدد المصدر على أهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، خاصة أن الأخبار المتعلقة بالنادي الأهلي تحظى باهتمام واسع من جانب الجماهير، وهو ما يجعل انتشار المعلومات غير الدقيقة سببًا في حالة من الجدل دون وجود أساس حقيقي لها. وأكد أن النادي يتعامل مع مثل هذه الأخبار وفقًا للمعلومات الرسمية المتاحة، موضحًا أن أي قرار يتعلق بالمناصب الإدارية أو الهيكل التنظيمي داخل قطاع الكرة يتم الإعلان عنه من خلال القنوات الرسمية للنادي، وليس عبر أخبار غير مؤكدة أو مصادر مجهولة. كما أشار إلى أن الحديث عن تعيين مدير رياضي لا يمثل توجهًا مطروحًا داخل الأهلي في الوقت الحالي، وبالتالي فإن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية لا يعبر عن موقف النادي أو قراراته الفعلية. وطالب المصدر بضرورة تحري الدقة والمصداقية عند تناول أخبار النادي، خصوصًا أن نشر معلومات غير صحيحة قد يؤدي إلى تضليل الجماهير وإثارة حالة من النقاش حول أمور لم يتم طرحها من الأساس. وفي السياق ذاته، جاءت الدعوة إلى الاعتذار لكل من تناول الخبر ونقله دون التأكد من صحته، باعتبار أن المصداقية تفرض تصحيح المعلومات عندما يثبت عدم صحتها، وعدم الاستمرار في تداولها بعد توضيح الحقيقة. ويواصل الأهلي تحضيراته واستعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط تركيز على الملفات الفنية والرياضية الخاصة بالفريق، بينما لا يوجد في الوقت الحالي أي طرح رسمي لتعيين مدير رياضي جديد، وفقًا للتوضيحات الصادرة بشأن هذه الأنباء. وبذلك، يسدل الأهلي الستار على الجدل الذي أثير حول هذا الملف، مع التأكيد على أن الحديث عن تعيين مدير رياضي جديد لا يستند إلى قرار أو تحرك معلن من إدارة النادي.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن جميع المباريات في بطولة الدوري المصري تحمل درجة كبيرة من الصعوبة، مشيرًا إلى أن كل فريق يسعى لتحقيق أفضل النتائج والمنافسة بقوة، وهو ما يجعل التعامل مع كل مواجهة بمنتهى الجدية والتركيز. وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الأهلي كان بإمكانه حسم اللقاء بشكل مبكر، خاصة في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق والفرص التي أتيحت أمام المرمى، موضحًا أن الهدف الثاني تأخر كثيرًا رغم الأفضلية التي فرضها لاعبو الفريق خلال فترات كبيرة من اللقاء. وأضاف المدير الفني أن الفريق أظهر شخصية قوية، مشيرًا إلى أن تحقيق الانتصارات وحصد البطولات يحتاج إلى أن يتحمل اللاعبون الضغوط ويخوضوا المباريات حتى اللحظات الأخيرة، مع ضرورة العمل على زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص بصورة أفضل خلال المواجهات المقبلة. وأشاد عموتة بالدور الكبير الذي تقوم به جماهير الأهلي، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري المستمر يعكس الصورة الحقيقية لجماهير القلعة الحمراء، التي تقف خلف فريقها في جميع الظروف وتساند اللاعبين والجهاز الفني سواء في أوقات الانتصارات أو عند مواجهة بعض الصعوبات. وأوضح أن هناك بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات، إلا أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على علاجها وتطوير مستوى الفريق، مؤكدًا أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن الأهلي يمتلك القدرة على التحسن بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة. وتحدث عموتة عن مشاركة إمام عاشور بشكل أساسي، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً جيدًا وقام بالدور المطلوب منه، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء بهدف الحفاظ عليه، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى جميع لاعبيه. كما أشار المدير الفني إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة كانت ذات طابع هجومي، وأن اللاعبين الذين شاركوا من على مقاعد البدلاء نجحوا في تنفيذ المطلوب منهم وإكمال المهمة، حتى تمكن الفريق في النهاية من تسجيل الهدف الثاني، رغم تأخره عن التوقيت الذي كان يتوقعه الجهاز الفني. وتطرق عموتة إلى التغييرات التي شهدها الخط الدفاعي، موضحًا أن الفريق قام بتغيير الخط الدفاعي بالكامل، ورغم ذلك توجد حالة من الاستقرار داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع جميع الظروف بهدف الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن في كل مباراة. وأكد مدرب الأهلي أن الإصابات والغيابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الماضية كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تأثر المستوى في بعض المباريات، باستثناء المواجهة الثالثة التي لم يتعرض خلالها الخط الدفاعي لاختبار حقيقي، وهو ما يؤكد أهمية اكتمال صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. ونفى عموتة وجود أي مفاوضات مع أندية أخرى، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، وأن تركيزه ينصب بشكل كامل على عمله مع الأهلي والمشروع الذي يسعى إلى تحقيقه مع النادي. وشدد المدير الفني على أن هناك بعض المحاولات من جانب أشخاص محسوبين على الوسط الإعلامي، إلى جانب من وصفهم بأعداء النادي، لخلق حالة من الفتنة بين اللاعبين والجهاز الفني، لكنه أكد أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار وأن الأجواء داخل الأهلي جيدة. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد عملية تدوير بين اللاعبين، موضحًا أن هذا الأمر سيكون إيجابيًا للفريق، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع العناصر، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة وتحقيق البطولات.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رضاه عن المستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال مواجهة المقاولون العرب، رغم انتهاء المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وتحدث عموتة خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة، موضحًا أن الأهلي قدم أداءً أكثر من جيد أمام المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمباراة تؤكد تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب خلال اللقاء. وقال المدير الفني للأهلي إن الإحصائيات تقول الكثير عن أداء الفريق، مؤكدًا أن الأرقام في النهاية تعكس حقيقة ما حدث داخل الملعب، وأن الأهلي نجح في التحكم في مجريات المباريات التي خاضها خلال الفترة الماضية. وأشار عموتة إلى أن الأهلي فرض أسلوبه وسيطر على المواجهات السابقة، موضحًا أن المنافس في المباراة الماضية لم يتمكن من صناعة أي فرص حقيقية على مرمى الفريق، وهو ما يعكس قوة التنظيم الذي ظهر عليه الأهلي خلال الفترة الأخيرة. ورغم إشادته بأداء الفريق، أكد المدرب المغربي أن التعادل أمام المقاولون العرب يمثل تعثرًا بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق كان يسعى إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا هو حال كرة القدم، وأن فقدان النقاط قد يحدث خلال الموسم. وأوضح عموتة أن المشكلة الحقيقية تكمن في تكرار التعثرات، متمنيًا ألا يتكرر السيناريو خلال المباريات المقبلة، وأن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق في مشواره ببطولة الدوري. وأضاف المدير الفني أن الأهلي يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم، لكنه شدد على ضرورة أن يكون جميع اللاعبين في أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية. وأكد عموتة أن كل لاعب في صفوف الأهلي يجب أن يكون مستعدًا للحصول على فرصته، وعندما تتاح الفرصة أمام أي لاعب، فعليه أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق، خاصة في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي. وتأتي تصريحات عموتة في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة نغمة الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بعد فقدان نقطتين أمام المقاولون العرب، والعمل على تطوير الأداء وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره. وحرص المدير الفني للأهلي على توجيه الشكر إلى جماهير الفريق، تقديرًا لدعمها ومساندتها خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن مساندة الجماهير تمثل عاملًا مهمًا للفريق وتمنح اللاعبين دفعة قوية من أجل مواصلة العمل. وقال عموتة إن الأهلي سيكون لديه الشخصية المطلوبة خلال المباريات المقبلة، مشددًا على ثقته في قدرة الفريق على تحقيق طموحات جماهيره، ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ويستعد الأهلي خلال الفترة المقبلة لمواصلة مشواره في بطولة الدوري المصري، وسط رغبة من الجهاز الفني واللاعبين في تعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، وتحقيق نتائج أفضل خلال المواجهات القادمة. ويأمل عموتة أن يظهر الأهلي بصورة أكثر قوة وحسمًا في المباريات المقبلة، خاصة أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة، وتجنب فقدان النقاط أمام المنافسين.
تحدث مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، مؤكدًا أن لاعبي الفريق لم يكونوا راضين عن نتيجة اللقاء. ونجح مروان عطية في الحصول على جائزة رجل المباراة، بعدما قدم مستوى مميزًا خلال المواجهة، وكان من أبرز لاعبي الأهلي على مدار أحداث اللقاء، الذي شهد فقدان الفريق نقطتين في سباق المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري. وقال مروان عطية في تصريحات تليفزيونية عقب المباراة، إن الأهلي نجح في تنفيذ العديد من الأمور داخل الملعب، خاصة خلال أحداث الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن الفريق تمكن من استغلال الاستحواذ وصناعة الفرص والوصول إلى مرمى المقاولون العرب. وأوضح لاعب الأهلي أن فريقه نجح في تسجيل هدف خلال المباراة، لكنه أهدر في الوقت نفسه العديد من الفرص التي كانت كفيلة بمنح الفريق هدفًا ثانيًا وحسم النقاط الثلاث لصالحه. وأشار مروان عطية إلى أن إهدار الفرص كان أحد أسباب عدم قدرة الأهلي على تحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق كان يسعى للخروج من المباراة بالانتصار، لكنه في النهاية اكتفى بالحصول على نقطة واحدة بعد انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي. وشدد لاعب وسط الأهلي على أن الفريق غير راضٍ عن النتيجة التي تحققت أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن فقدان نقطتين ليس أمرًا جيدًا بالنسبة للفريق، خاصة في ظل رغبة الأهلي في المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري الممتاز. ووجه مروان عطية رسالة إلى جماهير الأهلي، متعهدًا ببذل أقصى جهد خلال الفترة المقبلة والعمل على تحقيق نتائج أفضل، مؤكدًا أن الفريق لديه القدرة على التعويض خلال المباريات القادمة. وقال لاعب الأهلي إن المشوار لا يزال طويلًا، وأن أمام الفريق العديد من المباريات والفرص من أجل تحسين النتائج وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها، مطالبًا بضرورة مواصلة العمل والتركيز خلال المرحلة المقبلة. وعن القرارات الفنية والتغييرات التي يجريها الجهاز الفني خلال المباريات، أكد مروان عطية أن هذه الأمور تخص المدير الفني وجهازه المعاون، مشددًا على أن اللاعبين يركزون فقط على تنفيذ المطلوب منهم داخل أرض الملعب. وأوضح أن الجهاز الفني هو صاحب القرار في الأمور المتعلقة بالتشكيل والتغييرات والخطط الفنية، بينما يلتزم اللاعبون بأدوارهم داخل الملعب ويحاولون تقديم أفضل ما لديهم لمساعدة الفريق. وأكد مروان عطية أن لاعبي الأهلي سيواصلون العمل خلال الفترة المقبلة من أجل تحقيق نتائج إيجابية، مشيرًا إلى أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن الفرصة ما زالت متاحة أمام الفريق لتقديم مستويات أفضل والمنافسة على جميع البطولات. وكان الأهلي قد تعادل مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليكتفي كل فريق بالحصول على نقطة واحدة. وبهذه النتيجة، رفع الأهلي رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز، بينما رفع المقاولون العرب رصيده إلى 4 نقاط، ليحتل المركز الثالث عشر في جدول المسابقة. ويأمل الأهلي في استعادة طريق الانتصارات خلال الجولة المقبلة، وتعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أسباب تعادل فريقه أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب، وأن الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون كلفت الفريق فقدان نقطتين في بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحدث عموتة عقب المباراة، مؤكدًا أن الجهاز الفني كان يدرك جيدًا صعوبة المواجهة وقوة الالتحامات التي تميز مباريات المقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الفريق كان يعلم أن المباراة قد تشهد هذا السيناريو. وقال المدير الفني للأهلي إن البداية لم تكن مثالية، موضحًا أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء ولم يكن اللاعبون في كامل تركيزهم، وهو ما دفع الأهلي ثمنه خلال المباراة، رغم تحسن الأداء في الشوط الثاني. وأشار عموتة إلى أن الأهلي حصل على بعض الفرص خلال اللقاء، لكنه لم يحسن التعامل معها بالشكل المطلوب، مؤكدًا أن الفريق كان قادرًا على تحقيق نتيجة أفضل لو تم استغلال الفرص التي أتيحت أمام مرمى المقاولون العرب. وأوضح المدير الفني أنه يتمنى أن يتمكن الأهلي من تدارك هذا التعثر قبل فترة التوقف الدولي، من خلال تحقيق الفوز في المباراة المقبلة، مشددًا على أن جميع عناصر الفريق تتحمل مسؤولية النتيجة، وأنه يتحمل المسؤولية أيضًا باعتباره المدير الفني. وتطرق عموتة إلى اختياراته في تشكيل الأهلي أمام المقاولون العرب، مؤكدًا أن التشكيل الأساسي تم اختياره وفقًا للحالة البدنية للاعبين، حيث حرص الجهاز الفني على الدفع بالعناصر الأكثر جاهزية والقادرة على أداء الأدوار الدفاعية المطلوبة. وأضاف أن جميع اللاعبين لم يكونوا في أفضل حالاتهم خلال الشوط الأول، وارتكب الفريق عددًا من الأخطاء، قبل أن يستفيق اللاعبون في الشوط الثاني ويقدموا أداءً أفضل. وتحدث المدرب المغربي عن مشاركة حسين الشحات وإمام عاشور، موضحًا أن الوقت الذي شارك فيه الثنائي لم يكن كافيًا لتقديم كل ما لديهما، مشيرًا إلى أن إمام عاشور يحتاج إلى المزيد من الوقت حتى يستعيد كامل جاهزيته. ونفى عموتة وجود أي مشادة بينه وبين علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب من العناصر الشابة المميزة، وأن ما حدث لا يتجاوز شعور اللاعب بالقلق والانفعال بسبب رغبته في استكمال المباراة، مشددًا على امتلاكه إمكانيات جيدة. كما أوضح المدير الفني سبب استبدال أشرف بن شرقي، مؤكدًا أن قرار خروجه كان فنيًا فقط، وأن اللاعب لا يعاني من أي إصابة، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اتفق على استبداله بسبب عدم ظهوره بالمستوى المطلوب خلال المباراة. ورغم التعادل، دافع عموتة عن أداء الأهلي، مؤكدًا أن الإحصائيات والأرقام تعكس تفوق الفريق وسيطرته على مجريات اللعب، مشيرًا إلى أن الأهلي تحكم في العديد من المباريات خلال الفترة الماضية. وأكد أن التعثر لا يمثل مشكلة كبيرة في حد ذاته، لكن الخطورة تكمن في تكرار فقدان النقاط، متمنيًا أن يكون التعادل أمام المقاولون العرب هو آخر تعثر للفريق خلال الفترة المقبلة. ووجه عموتة الشكر إلى جماهير الأهلي على الدعم الذي قدمته للفريق خلال المباريات السابقة، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيعملون على امتلاك الشخصية المطلوبة لتحقيق طموحات الجماهير. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة جاهزية جميع لاعبي الأهلي، في ظل امتلاك الفريق عددًا كبيرًا من العناصر، مشددًا على أن كل لاعب سيحصل على فرصة يجب أن يستغلها ويثبت قدرته على مساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وجه ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، رسالة إلى جماهير القلعة الحمراء عقب الفوز الثمين الذي حققه الفريق على حساب سموحة بهدف دون رد، مؤكدًا أن مساندة الجماهير تمثل عاملًا مهمًا في منح اللاعبين الدافع لمواصلة المنافسة وتحقيق البطولات. ونجح الأهلي في حصد ثلاث نقاط جديدة بعد انتصاره الصعب على سموحة، في المباراة التي أقيمت مساء الخميس على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، ليواصل الفريق بدايته القوية في المسابقة. وخطف ياسر إبراهيم الأنظار خلال اللقاء بعدما سجل هدف الأهلي الوحيد في الدقائق الأخيرة من المباراة، بتسديدة قوية سكنت شباك سموحة، ليمنح فريقه فوزًا ثمينًا وثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على لقب الدوري. وأعرب مدافع الأهلي عن سعادته بالفوز، موجهًا التهنئة إلى زملائه والجهاز الفني وجماهير النادي، التي حرصت على دعم الفريق طوال أحداث المباراة، خاصة أن المواجهة شهدت صعوبة كبيرة في الوصول إلى مرمى المنافس. وقال ياسر إبراهيم في تصريحات عقب المباراة لقناة "أون سبورت"، إن الفوز جاء نتيجة توفيق الله ثم الجهد الكبير الذي بذله جميع أفراد الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين لم يفقدوا الأمل في تسجيل هدف حتى اللحظات الأخيرة. وأضاف مدافع الأهلي أن الفريق يمتلك قدرًا كبيرًا من الصبر والإصرار، وهو ما ظهر خلال مواجهة سموحة، موضحًا أن اللاعبين كانوا على ثقة بقدرتهم على الوصول إلى شباك المنافس مهما تأخر الهدف. وأكد ياسر إبراهيم أن جماهير الأهلي تمثل مصدر قوة كبيرًا للفريق، مشددًا على أن استمرار مساندتها للاعبين يمنحهم دافعًا إضافيًا من أجل القتال داخل الملعب وتحقيق الانتصارات. ووجه صاحب هدف الفوز رسالة خاصة إلى جماهير القلعة الحمراء، مؤكدًا أن اللاعبين قادرون على تحقيق أقصى استفادة من الموسم الحالي، وطالبهم بمواصلة الوقوف خلف الفريق في جميع المباريات المقبلة. وقال ياسر إبراهيم في رسالته للجماهير إن وجودها المستمر خلف اللاعبين يمثل حافزًا كبيرًا، مؤكدًا أن الفريق يستطيع المنافسة بقوة على البطولات طالما استمرت الجماهير في تقديم الدعم والمساندة. وحصل ياسر إبراهيم على جائزة رجل مباراة الأهلي وسموحة، بعدما قدم أداءً مميزًا على مدار اللقاء، قبل أن يتوج مجهوده بتسجيل هدف الانتصار في توقيت حاسم، ليصبح أحد أبرز أسباب خروج الأهلي بالنقاط الثلاث. ورفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط بعد مرور ثلاث جولات من عمر بطولة الدوري المصري الممتاز، ليحتل المركز الثاني في جدول الترتيب خلف بيراميدز المتصدر بفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد سموحة عند نقطة واحدة ليحتل المركز الثامن عشر. ويأمل الأهلي في مواصلة سلسلة انتصاراته خلال الجولات المقبلة، خاصة بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني واللاعبون إلى الحفاظ على تركيزهم من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري. ويمنح الفوز على سموحة دفعة معنوية مهمة للفريق، خاصة أن الأهلي تمكن من حسم المباراة في اللحظات الأخيرة رغم صعوبة المواجهة، وهو ما يعكس إصرار اللاعبين على تحقيق الانتصار حتى صافرة النهاية. ومن جانبه، يأمل ياسر إبراهيم في مواصلة تقديم المستويات القوية مع الأهلي، بعدما أثبت أمام سموحة قدرته على القيام بأدواره الدفاعية، إلى جانب مساهمته الهجومية الحاسمة التي منحت فريقه ثلاث نقاط غالية. وتترقب جماهير الأهلي المباريات المقبلة للفريق، وسط طموحات كبيرة بمواصلة الانتصارات والحفاظ على المنافسة في صدارة جدول الدوري، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات الصعبة.
عبّر مروان عطية، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن سعادته الكبيرة بعد تجديد عقده مع القلعة الحمراء، مؤكدًا أن الاستمرار داخل النادي يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه سيواصل تقديم كل ما لديه من أجل الحفاظ على مكانته داخل الفريق والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة. وجاءت تصريحات مروان عطية عقب الإعلان الرسمي عن تجديد عقده، حيث تحدث عن مشواره منذ انضمامه إلى الأهلي، وأبرز المحطات التي عاشها بقميص الفريق، كما وجه رسالة خاصة إلى جماهير النادي، مؤكدًا أن دعمهم يمثل الدافع الأكبر للاعبين داخل المستطيل الأخضر. وقال مروان عطية إنه منذ اللحظة الأولى التي دخل فيها النادي الأهلي، كان يمتلك هدفًا واضحًا يتمثل في أن يكون لاعبًا مؤثرًا داخل الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشيرًا إلى أنه كان يحلم بأن يصبح جزءًا من هذا الكيان الكبير، وهو ما تحقق بالفعل بعد انضمامه إلى الفريق. وأضاف لاعب الأهلي أنه يشعر بالفخر لأنه تواجد ضمن جيل حقق العديد من الإنجازات التاريخية، مؤكدًا أن الفريق خلال الفترة الماضية نجح في حصد عدد كبير من البطولات، كما حقق سلسلة مميزة من الانتصارات المتتالية، وهو ما يعكس حجم العمل الكبير الذي قام به الجميع داخل النادي. وأشار مروان عطية إلى أن اللعب بقميص الأهلي ليس أمرًا سهلًا، موضحًا أن شعار النادي يحمل مسؤولية ضخمة، وأن أي لاعب ينضم إلى الفريق يجب أن يمتلك شخصية قوية وقدرة كبيرة على تحمل الضغوط، لأن جماهير الأهلي لا تقبل سوى المنافسة على جميع البطولات في كل موسم. وأكد أن الأجواء داخل النادي تجعل الجميع يفكر دائمًا في الفوز، وأن ثقافة الانتصارات أصبحت جزءًا أساسيًا من شخصية كل لاعب يرتدي القميص الأحمر، وهو ما يفسر استمرار الأهلي في المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. وتحدث مروان عطية عن أبرز المباريات التي لا تزال عالقة في ذاكرته منذ انضمامه إلى الأهلي، مؤكدًا أن مواجهة إنتر ميامي الأمريكي، التي شهدت وجود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، تعد واحدة من أهم المباريات التي خاضها في مسيرته. وأوضح لاعب الأهلي أنه كان مكلفًا بمهام دفاعية خاصة خلال تلك المباراة، وكان تركيزه بالكامل منصبًا على الحد من خطورة ميسي، مشيرًا إلى أنه نجح في تنفيذ المطلوب منه داخل أرض الملعب، وهو ما جعله يشعر بالفخر بعد نهاية اللقاء، خاصة مع تحقيق أرقام دفاعية مميزة أمام أحد أفضل لاعبي كرة القدم في التاريخ. كما استعاد مروان عطية ذكريات مباراة الاتحاد السعودي، والتي حقق خلالها الأهلي الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، مؤكدًا أنها من المباريات التي يعتز بها كثيرًا، خاصة بعدما قدم خلالها مستوى مميزًا، وكان من بين أبرز لاعبي الفريق. وأضاف أن نهاية تلك البطولة كانت من أسعد لحظات حياته، بعدما تمكن من تسجيل هدف خلالها، مؤكدًا أن الفرحة التي شعر بها في تلك الفترة ستظل محفورة في ذاكرته، لأنها جاءت بعد مجهود كبير بذله مع زملائه طوال البطولة. وتحدث لاعب الأهلي عن تسجيل الأهداف، موضحًا أن الأمر في النهاية توفيق من الله، وأنه دائمًا يحاول التسديد كلما سنحت له الفرصة، مؤكدًا أن الكرة قد ترتطم بالعارضة أو يتصدى لها الحارس في بعض الأحيان، لكن ذلك لا يمنعه من مواصلة المحاولة والتطوير المستمر. وأشار إلى أنه يسعى كل يوم لاكتساب خبرات جديدة، وأنه يؤمن بأن العمل والاجتهاد هما الطريق الوحيد للتطور، لذلك يحرص دائمًا على الاستفادة من كل تدريب وكل مباراة يخوضها مع الفريق. وفي حديثه عن النظام داخل النادي الأهلي، أكد مروان عطية أن أحد أهم أسباب نجاح النادي يتمثل في الالتزام الكامل بالنظام داخل جميع القطاعات، موضحًا أن كل شيء داخل الأهلي يسير وفق قواعد واضحة ودقيقة. وقال إن مواعيد التدريبات والمعسكرات والسفر والتغذية وحتى النوم تخضع لنظام محدد، وهو ما يساعد اللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم، مؤكدًا أن الاحتراف الحقيقي يبدأ من الالتزام خارج الملعب قبل ما يحدث داخله. وأضاف أن كرة القدم بالنسبة له ليست مجرد لعبة، وإنما هي مصدر رزقه ورزق أسرته، ولذلك يمنحها كل ما لديه، مشيرًا إلى أنه لا يكتفي بتقديم مائة في المائة من مجهوده، بل يحاول دائمًا تقديم أكثر من ذلك من أجل الحفاظ على مستواه وثقة الجهاز الفني والجماهير. وتطرق مروان عطية إلى الموسم الماضي، معترفًا بأنه لم يكن الأفضل بالنسبة للأهلي، لكنه شدد على أن الفريق يمتلك شخصية البطل، وأن النادي دائمًا ما يعود أقوى بعد أي فترة صعبة. وأوضح أن الأهلي يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة، خاصة بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، إلى جانب وجود أفكار فنية مختلفة يسعى الجهاز الفني لتطبيقها، وهو ما يمنح اللاعبين حافزًا إضافيًا من أجل المنافسة على جميع البطولات. وأكد لاعب الوسط أن جميع اللاعبين داخل الفريق لديهم هدف واحد، وهو إعادة الأهلي إلى منصات التتويج بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن المنافسة ستكون قوية، لكن الفريق يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين لتحقيق أهدافه. وفي ختام تصريحاته، وجه مروان عطية رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا أنهم يمثلون السند الحقيقي للفريق في جميع البطولات، وأن وجودهم في المدرجات يمنح اللاعبين دافعًا كبيرًا لتقديم أفضل ما لديهم. وقال إن جماهير الأهلي كانت دائمًا العنصر الأهم في نجاح الفريق، لأنها تساند اللاعبين منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، مهما كانت ظروف المباراة، وهو ما يجعل الجميع يشعر بمسؤولية مضاعفة عند ارتداء القميص الأحمر. وأضاف أن جميع لاعبي الأهلي، سواء أصحاب الخبرات أو العناصر الشابة، يدركون قيمة النادي وقيمة القميص الذي يرتدونه، مؤكدًا أن الفريق سيواصل القتال داخل الملعب، ولن يدخر أي لاعب نقطة عرق من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق البطولات خلال الموسم الجديد. واختتم مروان عطية تصريحاته بالتأكيد على أن تجديد عقده مع الأهلي يمثل بداية مرحلة جديدة من التحديات والطموحات، مشددًا على أنه سيواصل العمل بكل قوة من أجل كتابة المزيد من النجاحات مع القلعة الحمراء، والمساهمة في استمرار الفريق على منصات التتويج، وإسعاد جماهير الأهلي التي وصفها بأنها الداعم الأول والأخير لمسيرة اللاعبين داخل النادي. ويواصل النادي الأهلي استعداداته لخوض تحديات الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته على منصات التتويج المحلية والقارية، بعدما شهد الموسم الماضي نتائج لم ترتق إلى طموحات جماهيره، التي اعتادت المنافسة على جميع البطولات حتى اللحظات الأخيرة. ويدخل الأهلي الموسم الحالي بقيادة المدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي تولى المسؤولية الفنية مع بداية المشروع الجديد، في محاولة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد موسم شهد العديد من التقلبات على مستوى النتائج والأداء. وكان الأهلي قد أنهى منافسات الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي بالمركز الثالث، ليفقد لقب البطولة بعد صراع استمر حتى الجولات الأخيرة، وهو ما يعني غيابه عن دوري أبطال إفريقيا خلال الموسم الحالي، والاكتفاء بالمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتعد هذه المشاركة مختلفة عن المعتاد بالنسبة للنادي الأحمر، الذي ارتبط اسمه على مدار السنوات الماضية بالمنافسة في دوري الأبطال، إلا أن الجهاز الفني والإدارة ينظران إلى البطولة باعتبارها فرصة جديدة لإضافة لقب قاري إلى خزائن النادي، إلى جانب السعي لاستعادة الهيبة القارية والعودة سريعًا إلى دوري الأبطال في الموسم المقبل. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية تحركات من جانب إدارة الأهلي لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات، في إطار خطة تهدف إلى بناء مجموعة قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مع منح الجهاز الفني الأدوات التي تساعده على تنفيذ أفكاره داخل الملعب. كما يراهن عموتة على المزج بين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة، من أجل تكوين فريق يمتلك الجودة والاستمرارية، خاصة أن الموسم الجديد سيكون مليئًا بالتحديات على المستويين المحلي والإفريقي، ويتطلب جاهزية كبيرة من جميع اللاعبين. ويتميز الأهلي بامتلاكه قاعدة جماهيرية ضخمة، تضغط دائمًا من أجل رؤية الفريق في صدارة المنافسات، وهو ما يجعل كل مباراة يخوضها الفريق تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع، سواء داخل مصر أو خارجها. ويأمل مسؤولو النادي أن ينجح الفريق في تقديم مستوى ثابت منذ بداية الموسم، حتى يتمكن من استعادة لقب الدوري المصري الممتاز، إلى جانب المنافسة بقوة في بطولة كأس مصر وكأس الرابطة، فضلًا عن الذهاب بعيدًا في مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ورغم صعوبة المنافسة في الموسم الحالي، فإن الأهلي يمتلك تاريخًا كبيرًا وخبرات طويلة في التعامل مع الضغوط، وهو ما يمنح جماهيره الثقة في قدرة الفريق على العودة سريعًا إلى منصات التتويج، خاصة مع بداية مرحلة فنية جديدة يقودها الحسين عموتة، الذي يسعى لكتابة صفحة جديدة في تاريخ النادي وتحقيق النجاحات التي تنتظرها جماهير القلعة الحمراء.
تحدث ياسين مرعي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن استعدادات الفريق للموسم الجديد، مؤكدًا أن معسكر إسبانيا يشهد أجواء إيجابية وعملًا متواصلًا من جانب جميع اللاعبين، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية. وأوضح مرعي أن طبيعة المعسكرات تساعد اللاعبين على التقارب بشكل أكبر، خاصة مع قضاء فترات طويلة معًا، مشيرًا إلى أن الأمر لا يقتصر على الجانب الكروي فقط، بل يمتد إلى التعرف على شخصية كل لاعب وبناء علاقات أقوى داخل الفريق. وأكد مدافع الأهلي أن الجميع يعمل بأقصى جهد خلال الفترة الحالية، مع الاستعداد لمختلف السيناريوهات التي قد تواجه الفريق خلال الموسم، موضحًا أن الهدف هو الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وتحدث مرعي عن أهمية التركيز طوال المباراة، مشددًا على أن الحفاظ على التركيز لمدة 90 دقيقة يمثل تحديًا كبيرًا في ظل الضغوط التي يتعرض لها لاعبو الأهلي. وأشار إلى أن اللاعب يجب أن يتعامل مع كل موقف بشكل منفصل، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، ثم ينتقل مباشرة إلى التفكير في الكرة التالية. واعتبر مدافع الأهلي أن تجربته في الموسم الماضي كانت بمثابة البداية الحقيقية له داخل القلعة الحمراء، بعدما تعرف على طبيعة الضغوط الكبيرة المرتبطة بالمشاركة مع الفريق، سواء من المباريات أو الجماهير أو البطولات. وأوضح أن اللعب مع الأهلي يفرض على اللاعبين تحقيق الفوز باستمرار، فلا توجد مباراة يمكن التعامل معها باعتبارها سهلة أو غير مهمة، وهو ما يجعله مطالبًا بالعمل والتطور بصورة مستمرة. وكشف مرعي أنه يعمل على تطوير العديد من الجوانب في مستواه، من بينها التعامل مع الكرات العالية، والخروج بالكرة، والتغطية والتمركز، مؤكدًا أنه يحاول دائمًا اكتشاف نقاط الضعف لديه والعمل على تحسينها. كما تحدث عن المنافسة داخل صفوف الأهلي، مؤكدًا أنها قوية في جميع المراكز، وليس خط الدفاع فقط، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة والخبرات المختلفة. وأشار إلى أن كل مدافع يمتلك مميزات خاصة، وأن المنافسة مع زملائه تمثل دافعًا قويًا بالنسبة له من أجل التطور، مؤكدًا أنه يسعى إلى الاستفادة من نقاط القوة لدى زملائه مع الحفاظ في الوقت نفسه على مميزاته الخاصة. وأشاد مرعي بزملائه في خط الدفاع، مؤكدًا أن اللعب إلى جوار أي منهم يمنحه شعورًا بالراحة، خاصة أن جميع اللاعبين قادرون على تحمل المسؤولية والمساهمة في قيادة الفريق. وتطرق مدافع الأهلي إلى طريقة استعداده للمهاجمين، موضحًا أنه يحرص على مشاهدة مباريات المنافسين والحصول على مقاطع فيديو لدراسة أسلوب كل مهاجم، لأن طبيعة المهاجمين تختلف من لاعب إلى آخر. وأوضح أن هناك مهاجمين يفضلون النزول إلى وسط الملعب لاستلام الكرة، بينما يبحث آخرون عن المساحات خلف المدافعين، وهو ما يتطلب من المدافع دراسة المنافس والتعامل معه وفقًا لأسلوبه. كما كشف مرعي عن أبرز تعليمات الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الدفاعية، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني يطالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز والقوة وعدم منح المنافس فرصة للعب بأريحية. وتحدث كذلك عن دعم لاعبي الأهلي لزميلهم يوسف بلعمري، مؤكدًا أن الفريق بأكمله يقف إلى جانبه ويتمنى له الشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب، مع الحرص على مساندته نفسيًا خلال فترة التعافي. وعن مواجهة برشلونة، أكد مرعي أن المباراة ستكون مختلفة وقوية للغاية، نظرًا لقوة الفريق الإسباني، مشددًا على أن الأهلي سيحاول دراسة المنافس واستغلال الإمكانيات الموجودة لديه من أجل تقديم أفضل أداء ممكن. وفي ختام تصريحاته، وجه ياسين مرعي رسالة إلى جماهير الأهلي، طالبهم خلالها بمواصلة الدعم والمساندة خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات وتحقيق الألقاب من أجل إسعاد جماهير القلعة الحمراء.
قرر النادي الأهلي منح حاملي التذاكر الموسمية فرصة حضور مواجهة أوكلاند سيتي مجانًا، في إطار استعدادات الفريق لخوض منافسات كأس القارات للأندية 2026، في خطوة تهدف إلى دعم الفريق جماهيريًا خلال ظهوره المرتقب في البطولة. وأعلن الأهلي أن أصحاب التذاكر الموسمية سيحصلون على تذكرة مجانية لحضور المباراة المنتظرة أمام أوكلاند سيتي، بطل قارة أوقيانوسيا، والتي تمثل أولى مواجهات الفريق في مشواره بالبطولة العالمية. وتقام مباراة الأهلي وأوكلاند سيتي يوم 26 أغسطس الجاري، على أرضية ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، وسط حالة من الترقب الجماهيري للمواجهة التي تجمع بطل آسيا بمنافسه القادم من أوقيانوسيا. وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث يسعى الأهلي إلى تحقيق بداية قوية في البطولة، مستفيدًا من الدعم الجماهيري المنتظر في المدرجات. وتأتي هذه الخطوة من جانب إدارة الأهلي بهدف تعزيز حضور الجماهير خلال المباراة، خاصة أن الفريق يخوض منافسات كأس القارات للأندية بعد موسم استثنائي نجح خلاله في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة. وكان الأهلي قد توج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة عقب فوزه على ماتشيدا زيلفيا الياباني بهدف دون مقابل، ليضيف بطولة قارية جديدة إلى خزائنه ويضمن المشاركة في المنافسات العالمية. ويطمح الفريق السعودي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية على المستوى القاري، من خلال تخطي عقبة أوكلاند سيتي وحجز بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من كأس القارات للأندية. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبته في تقديم مستوى قوي أمام جماهيره، ومواصلة المنافسة أمام أبطال القارات، خاصة أن الفوز سيقربه خطوة من مواجهة قوية أمام ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي. وينتظر الفائز من مواجهة الأهلي وأوكلاند سيتي اختبارًا أمام صن داونز، بطل دوري أبطال إفريقيا، في مباراة تحمل أهمية خاصة لعشاق كرة القدم في القارتين الإفريقية والآسيوية، إلى جانب ممثل أوقيانوسيا. وتأمل جماهير الأهلي أن يستفيد الفريق من الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها بعد التتويج باللقب الآسيوي، وأن يظهر بصورة قوية في البطولة العالمية، خاصة مع رغبة اللاعبين في مواصلة كتابة التاريخ مع النادي. وتأتي مبادرة منح التذاكر المجانية لحاملي التذاكر الموسمية في إطار تحفيز الجماهير على التواجد بكثافة في المدرجات، ومساندة اللاعبين خلال مواجهة أوكلاند سيتي، التي تمثل أول خطوة للأهلي في مشواره بكأس القارات للأندية 2026. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا، في ظل أهمية البطولة ورغبة أنصار الأهلي في دعم فريقهم خلال المنافسة على الساحة العالمية.
أعرب محمود صلاح، لاعب الأهلي الجديد، عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، وأنه يشعر بالفخر بعد انضمامه إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. وتحدث محمود صلاح عن مشاعره عقب إتمام انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن اللعب للنادي كان أحد طموحاته الشخصية، وأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستويين المحلي والقاري. وقال لاعب الأهلي الجديد في تصريحات للصفحة الرسمية للنادي، إنه شعر بسعادة كبيرة عندما علم بوجود رغبة من جانب الأهلي في التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ ذلك الوقت متابعة تطورات المفاوضات، التي كانت تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. وأوضح محمود صلاح أن شقيقه كان يتولى متابعة ملف المفاوضات معه، بينما كان والده حريصًا أيضًا على متابعة تفاصيل الصفقة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار معرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بانتقاله رسميًا إلى النادي الأهلي. وأكد اللاعب أن إتمام الصفقة أسعد أفراد عائلته بشكل كبير، مشيرًا إلى أن اللعب للأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة له، وإنما يمثل تحقيقًا لطموح شخصي وحلم عائلي، خاصة أن القلعة الحمراء تحظى بمكانة خاصة لدى جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية. وأشار محمود صلاح إلى أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر دائمًا من لاعبيها تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق البطولات. وتحدث اللاعب عن المنافسة داخل صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستكون قوية للغاية في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة. وأوضح محمود صلاح أن المنافسة ستكون مختلفة عن تجاربه السابقة، خاصة أنه أصبح مطالبًا بمنافسة لاعبين كان يشاهدهم عبر شاشات التلفزيون حتى وقت قريب، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب الأهلي الجديد أنه لا يخشى المنافسة، بل يعتبرها حافزًا إضافيًا لتطوير مستواه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه، مشيرًا إلى أنه سيبذل قصارى جهده داخل التدريبات والمباريات لإثبات أحقيته بارتداء قميص النادي. كما شدد محمود صلاح على رغبته في مساعدة زملائه وتحقيق الأهداف الجماعية للفريق، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو المشاركة في حصد البطولات مع الأهلي وإسعاد جماهير النادي في كل مكان. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى الأهلي يفتح أمامه فرصة كبيرة للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، في ظل العمل داخل منظومة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وجهازًا فنيًا يسعى باستمرار إلى المنافسة على جميع البطولات. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا التعاقد مع محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل صفوف بطل أفريقيا. ومن المنتظر أن يخوض محمود صلاح منافسة قوية للحصول على مكان داخل تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين المميزين، إلا أن اللاعب أكد استعداده الكامل لخوض التحدي والعمل من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني. ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية لمسيرة ناجحة مليئة بالبطولات والإنجازات، وأن يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير، خاصة بعد الفرصة الكبيرة التي حصل عليها بالانتقال إلى القلعة الحمراء.
أعرب محمود حسن تريزيجيه عن سعادته ببدء تجربة جديدة مع نادي الرياض السعودي، مؤكدًا رغبته في تقديم أفضل ما لديه ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. بدأ محمود حسن تريزيجيه فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما انضم رسميًا إلى صفوف نادي الرياض السعودي، عقب انتهاء علاقته بالنادي الأهلي، ليخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي خلال الموسم المقبل. وعبر اللاعب الدولي المصري عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى النادي السعودي، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو تقديم إضافة حقيقية للفريق، والمساهمة مع زملائه في تحقيق النتائج التي تتطلع إليها إدارة النادي وجماهيره. وقال تريزيجيه في تصريحات نقلها الحساب الرسمي لنادي الرياض، إنه سعيد للغاية بوجوده في مدينة الرياض والانضمام إلى النادي، مشيرًا إلى رغبته في بذل أقصى جهد ممكن منذ بداية تجربته الجديدة. وأكد اللاعب أن طموحه لا يقتصر على المشاركة مع الفريق، وإنما يسعى إلى مساعدة زملائه على تحقيق أهداف النادي، والعمل من أجل إسعاد الجماهير التي تنتظر ظهور الفريق بصورة قوية خلال الموسم الجديد. وجاء انتقال تريزيجيه إلى الرياض بعد التوصل إلى اتفاق ودي مع النادي الأهلي لإنهاء التعاقد بين الطرفين وتسوية المستحقات المالية الخاصة باللاعب، ليصبح بعدها حرًا في تحديد وجهته المقبلة. وكان الأهلي قد أعلن إنهاء علاقته بتريزيجيه بالتراضي، مع توجيه الشكر للاعب على الفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء، وما قدمه من جهد مع الفريق خلال مشاركاته في مختلف البطولات. وأشاد النادي الأهلي بما قدمه اللاعب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا تقديره لما بذله من مجهود إلى جانب زملائه من أجل تحقيق أفضل النتائج والمنافسة على الألقاب التي شارك فيها الفريق. ومن جانبه، حرص تريزيجيه على توجيه رسالة شكر إلى النادي الأهلي ومجلس إدارته برئاسة محمود الخطيب، تقديرًا لما وجده من اهتمام ودعم خلال الفترة التي ارتدى فيها قميص الفريق. وأعرب اللاعب عن امتنانه لإدارة الأهلي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها داخل النادي تمثل محطة مهمة في مسيرته، وأنه يقدر كل ما حصل عليه من دعم وتقدير خلال وجوده مع الفريق. كما وجه تريزيجيه رسالة خاصة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا حبه الكبير لها واعتزازه بالدعم الذي حصل عليه طوال مشواره الكروي، مشيرًا إلى أن العلاقة مع الجماهير ستظل محل تقدير بالنسبة له. وتأتي تجربة الرياض السعودي كمرحلة جديدة في مسيرة اللاعب المصري، الذي يمتلك خبرات كبيرة من خلال مشاركاته السابقة مع عدد من الأندية داخل مصر وخارجها، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الوطني. ويأمل تريزيجيه في تقديم بداية قوية مع فريقه الجديد، خاصة أن الدوري السعودي يشهد منافسة قوية واهتمامًا متزايدًا، وهو ما يمنحه فرصة جديدة لإظهار قدراته الفنية والبدنية. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مرحلة التحضير للموسم الجديد مع فريق الرياض، على أمل الانسجام سريعًا مع زملائه والتعرف على أفكار الجهاز الفني، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويضع تريزيجيه هدفًا واضحًا أمامه في تجربته الجديدة، يتمثل في مساعدة الرياض على تحقيق نتائج إيجابية، إلى جانب تقديم المستويات التي ينتظرها منه جمهور النادي، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة بعيدًا عن الأهلي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
شهد ملف تجديد عقد حسين الشحات، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، في ظل استمرار المفاوضات بين اللاعب وإدارة القلعة الحمراء بشأن تمديد تعاقده. وكشف مصدر داخل الأهلي أن جلسة عقدت بين حسين الشحات وسيد عبد الحفيظ بمقر النادي في الجزيرة، لمناقشة الرتوش الأخيرة الخاصة بعقد التجديد، حيث قدمت الإدارة عرضًا ماليًا جديدًا يتضمن رفع الراتب السنوي للاعب إلى 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 8 ملايين جنيه أخرى في صورة مكافآت مرتبطة بنسبة المشاركة والبطولات التي يحققها الفريق. وأوضح المصدر أن حسين الشحات لم يوافق على العرض المقدم، متمسكًا بمطالبه المالية السابقة، دون إبداء أي مرونة بشأن الشروط المطروحة خلال المفاوضات. وأضاف المصدر أن اللاعب توجه عقب انتهاء الجلسة إلى غرفة ملابس الفريق، وقام بجمع متعلقاته الشخصية قبل مغادرة مقر النادي، كما التقط صورة تذكارية جماعية مع عمال المهمات بالفريق، وهي الصورة التي أثارت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الأهلي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفتحت باب التكهنات حول مستقبله مع النادي. وأشار المصدر إلى أن سيد عبد الحفيظ حرص خلال الجلسة على احتواء الموقف، ووعد اللاعب بعقد اجتماع جديد خلال الأسبوع المقبل، في محاولة للوصول إلى صيغة توافقية تُقرب وجهات النظر بين الطرفين وتحسم ملف التجديد بشكل نهائي. ويترقب جمهور الأهلي ما ستسفر عنه الجلسة المقبلة، في ظل أهمية حسين الشحات كأحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق خلال المواسم الأخيرة.
حرص إمام عاشور لاعب الأهلي على مغازلة جماهير القلعة الحمراء، بنشر صورة عبر "ستوري" حسابه على موقع انستجرام. ونشر إمام عاشور صورة جماهير الأهلي وهي ترفع لافتة "الأهلي فوق الجميع" ووضع رمز القلب ورمز للأبد. ى مغازلة جماهير القلعة الحمراء، بنشر صورة عبر "ستوري" حسابه على موقع انستجرام. ونشر إمام عاشور صورة جماهير الأهلي وهي ترفع لافتة "الأهلي فوق الجميع" ووضع رمز القلب ورمز للأبد. حقيقة عرض نيوم السعودي لضم إمام عاشور من الأهلي وفى السياق ذاته، أكد مصدر في الأهلي أن النادي لم يتلق عروضاً من الدوري السعودي لضم إمام عاشور لاعب الفريق، موضحاً أن الأنباء التى ترددت بشأن وصول عرض من نادي نيوم السعودي لضم إمام عاشور غير صحيحة. حقيقة العرض السعودي لضم إمام عاشور وشدد المصدر على أن إمام عالشور مُرتبط بعقد مع الأهلي حتى صيف 2028، وسنُعلن عن أي عرض يصل النادي بشكل رسمي، وسيتم اتخاذ القرار المناسب للاعب والنادي. موعد مباراة الأهلي والمصري من ناحية أخرى، يلتقي الإهلي مع المصري فى الثامنة مساء يوم 20 مايو الجاري على ملعب برج العرب في الجولة الأخيرة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري المصري. رغبة أهلاوية في مواصلة الانتصارات ويرغب المدرب الدنماركي ييس توروب في مواصلة الأهلى لانتصاراته الماضية التي كان أخرها الفوز على الزمالك وأنبي بنتيجة واحدة هي الفوز بثلاثية نظيفة ، ويسعى المارد الأحمر للتمسك بالفرصة الضعيفة في التتويج بالدوري والتأهل لدوري أبطال أفريقيا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.