جاريل-كوانساه

جاريل كوانساه

كوانساه
ريال مدريد يستهدف مدافع ليفركوزن جاريل كوانساه

دخل المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه، لاعب باير ليفركوزن الألماني، دائرة اهتمامات ريال مدريد، في ظل تحركات النادي الإسباني للبحث عن عناصر جديدة قادرة على تدعيم الخط الدفاعي على المدى الطويل.   وبحسب تقارير صحفية، يتابع مسؤولو ريال مدريد تطور مستوى كوانساه مع ليفركوزن، بعدما لفت اللاعب الأنظار بفضل قدراته الدفاعية وإمكانية الاعتماد عليه في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   ويجيد المدافع الإنجليزي اللعب بصورة أساسية في قلب الدفاع، كما يستطيع المشاركة في مركز الظهير الأيمن عند الحاجة، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في حسابات ريال مدريد، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على تقديم أكثر من حل فني.   وانضم كوانساه إلى صفوف باير ليفركوزن قادمًا من ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، ويمتلك عقدًا طويل الأمد مع النادي الألماني يمتد حتى صيف 2030.   ورغم انتقاله إلى الدوري الألماني، لا يزال ليفربول يمتلك فرصة لاستعادة مدافعه السابق، إذ يتضمن الاتفاق بين الناديين بندًا يسمح للنادي الإنجليزي بإعادة شراء اللاعب مقابل 70 مليون يورو حتى 15 يونيو 2027.   وقد يلعب هذا البند دورًا مهمًا في تحديد مستقبل كوانساه، خاصة إذا قررت الأندية المهتمة بخدماته التحرك بصورة رسمية للحصول على توقيعه خلال فترات الانتقالات المقبلة.   ولا يعد ريال مدريد النادي الوحيد الذي يراقب تطورات اللاعب، حيث يحظى كوانساه أيضًا باهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتشير التقارير إلى متابعة تشيلسي وأرسنال للمدافع الإنجليزي، ما قد يفتح الباب أمام منافسة قوية على خدماته إذا أصبح متاحًا للرحيل عن باير ليفركوزن.   ويرى ريال مدريد في كوانساه أحد الخيارات القادرة على دعم مشروع الفريق للمستقبل، خاصة مع رغبة النادي في إضافة عناصر شابة تمتلك الخبرة وإمكانية التطور خلال السنوات المقبلة.   ولم يصل اهتمام النادي الملكي حتى الآن إلى مرحلة تقديم عرض رسمي، مع استمرار متابعة اللاعب وتقييم مستواه قبل اتخاذ أي خطوة بشأن الصفقة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، في ظل اهتمام ريال مدريد وأندية إنجليزية باللاعب، إلى جانب امتلاك ليفربول بند إعادة الشراء الذي قد يجعله طرفًا رئيسيًا في تحديد مستقبل كوانساه.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يحسم موقفه من الاستمرار مع أرسنال

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، أنه لا يشعر بالقلق بشأن مستقبله مع النادي، رغم اقتراب نهاية عقده مع الفريق بنهاية الموسم الجديد، مشددًا على رغبته في الاستمرار داخل ملعب الإمارات خلال الفترة المقبلة.   ويعيش أرتيتا فترة مستقرة مع أرسنال، بعدما أصبح المدرب الأطول بقاءً في منصبه بين المديرين الفنيين الحاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب رحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي.   ويتولى المدرب الإسباني قيادة أرسنال منذ ديسمبر 2019، ونجح خلال السنوات الماضية في بناء فريق ينافس بقوة على البطولات المحلية والقارية.   أرتيتا يحسم موقفه من التجديد   وقال أرتيتا إنه يشعر بالسعادة والامتنان للعمل داخل أرسنال، مؤكدًا أن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار مع الفريق، وأن مسألة تجديد العقد يمكن حسمها في الوقت المناسب.   وأوضح المدرب الإسباني أن الأولويات خلال الفترة الماضية كانت مختلفة، خاصة مع تركيز النادي على تدعيم صفوف الفريق والاستعداد للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الطرفين يشعران بالراحة تجاه الوضع الحالي.   وأضاف أن علاقته بإدارة أرسنال تسير بصورة طبيعية، وأن هناك رغبة مشتركة في مواصلة العمل، وهو ما يقلل من المخاوف بشأن إمكانية رحيله في الفترة المقبلة.   وكان أرتيتا قد وقع في سبتمبر 2024 على عقد جديد لمدة ثلاثة أعوام، بعد قيادة أرسنال لإنهاء الموسم في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي.   أرسنال يستعد للموسم الجديد   ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية، في افتتاح الموسم الجديد، قبل انطلاق مشوار الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى أرتيتا إلى قيادة فريقه لتحقيق بداية قوية، خاصة أن أرسنال يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة بعد التطور اللافت الذي شهده الفريق خلال المواسم الأخيرة.   ويأمل المدرب الإسباني في تحقيق خطوة جديدة نحو المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، خاصة أن الفريق يسعى للعودة إلى منصة التتويج بعد فترة طويلة من الغياب عن اللقب.   تحركات قوية في سوق الانتقالات   وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق.   ودخل النادي في مفاوضات مع باير ليفركوزن للتعاقد مع جاريل كوانساه، بهدف توفير خيارات إضافية في الخط الخلفي إلى جانب ويليام ساليبا ويوريين تيمبر.   كما يواصل أرسنال البحث عن مهاجم جديد، خصوصًا في ظل إمكانية رحيل جابرييل مارتينيلي وجابرييل جيسوس خلال الفترة المقبلة.   وكان النادي قد فشل في الحصول على خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما قرر اللاعب الاستمرار مع ريال مدريد وتجديد عقده مع النادي الإسباني.   أرتيتا يدافع عن استراتيجية أرسنال   ودافع أرتيتا عن سياسة النادي في سوق الانتقالات، مؤكدًا رضاه عن العناصر الموجودة حاليًا داخل الفريق، إلى جانب إعجابه بطموحات إدارة أرسنال.   وأشار إلى أن النادي يسعى لبناء الفريق وفق رؤيته الخاصة، مع مراعاة اختلاف الإمكانيات والظروف مقارنة بالمنافسين المباشرين في الدوري الإنجليزي.   وشدد المدرب الإسباني على أن أرسنال سيواصل اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لمنح الفريق أفضل فرصة ممكنة للمنافسة على جميع البطولات.   أرتيتا يطالب بمستوى أفضل   ويرى أرتيتا أن أرسنال مطالب بتقديم مستوى أفضل من الموسم الماضي إذا أراد المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويدخل الفريق الموسم الجديد باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج، في ظل الاستقرار الفني والإداري والتدعيمات التي أبرمها النادي.   ويأمل أرتيتا في قيادة أرسنال لتحقيق لقب الدوري للمرة الأولى منذ سنوات، وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج بالبطولة لموسمين متتاليين، وهو ما لم ينجح النادي في تحقيقه منذ ثلاثينات القرن الماضي

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يحسم موقفه من الاستمرار مع أرسنال

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، أنه لا يشعر بالقلق بشأن مستقبله مع النادي، رغم اقتراب نهاية عقده مع الفريق بنهاية الموسم الجديد، مشددًا على رغبته في الاستمرار داخل ملعب الإمارات خلال الفترة المقبلة.   ويعيش أرتيتا فترة مستقرة مع أرسنال، بعدما أصبح المدرب الأطول بقاءً في منصبه بين المديرين الفنيين الحاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب رحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي.   ويتولى المدرب الإسباني قيادة أرسنال منذ ديسمبر 2019، ونجح خلال السنوات الماضية في بناء فريق ينافس بقوة على البطولات المحلية والقارية.   أرتيتا يحسم موقفه من التجديد   وقال أرتيتا إنه يشعر بالسعادة والامتنان للعمل داخل أرسنال، مؤكدًا أن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار مع الفريق، وأن مسألة تجديد العقد يمكن حسمها في الوقت المناسب.   وأوضح المدرب الإسباني أن الأولويات خلال الفترة الماضية كانت مختلفة، خاصة مع تركيز النادي على تدعيم صفوف الفريق والاستعداد للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الطرفين يشعران بالراحة تجاه الوضع الحالي.   وأضاف أن علاقته بإدارة أرسنال تسير بصورة طبيعية، وأن هناك رغبة مشتركة في مواصلة العمل، وهو ما يقلل من المخاوف بشأن إمكانية رحيله في الفترة المقبلة.   وكان أرتيتا قد وقع في سبتمبر 2024 على عقد جديد لمدة ثلاثة أعوام، بعد قيادة أرسنال لإنهاء الموسم في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي.   أرسنال يستعد للموسم الجديد   ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية، في افتتاح الموسم الجديد، قبل انطلاق مشوار الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى أرتيتا إلى قيادة فريقه لتحقيق بداية قوية، خاصة أن أرسنال يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة بعد التطور اللافت الذي شهده الفريق خلال المواسم الأخيرة.   ويأمل المدرب الإسباني في تحقيق خطوة جديدة نحو المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، خاصة أن الفريق يسعى للعودة إلى منصة التتويج بعد فترة طويلة من الغياب عن اللقب.   تحركات قوية في سوق الانتقالات   وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق.   ودخل النادي في مفاوضات مع باير ليفركوزن للتعاقد مع جاريل كوانساه، بهدف توفير خيارات إضافية في الخط الخلفي إلى جانب ويليام ساليبا ويوريين تيمبر.   كما يواصل أرسنال البحث عن مهاجم جديد، خصوصًا في ظل إمكانية رحيل جابرييل مارتينيلي وجابرييل جيسوس خلال الفترة المقبلة.   وكان النادي قد فشل في الحصول على خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما قرر اللاعب الاستمرار مع ريال مدريد وتجديد عقده مع النادي الإسباني.   أرتيتا يدافع عن استراتيجية أرسنال   ودافع أرتيتا عن سياسة النادي في سوق الانتقالات، مؤكدًا رضاه عن العناصر الموجودة حاليًا داخل الفريق، إلى جانب إعجابه بطموحات إدارة أرسنال.   وأشار إلى أن النادي يسعى لبناء الفريق وفق رؤيته الخاصة، مع مراعاة اختلاف الإمكانيات والظروف مقارنة بالمنافسين المباشرين في الدوري الإنجليزي.   وشدد المدرب الإسباني على أن أرسنال سيواصل اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لمنح الفريق أفضل فرصة ممكنة للمنافسة على جميع البطولات.   أرتيتا يطالب بمستوى أفضل   ويرى أرتيتا أن أرسنال مطالب بتقديم مستوى أفضل من الموسم الماضي إذا أراد المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويدخل الفريق الموسم الجديد باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج، في ظل الاستقرار الفني والإداري والتدعيمات التي أبرمها النادي.   ويأمل أرتيتا في قيادة أرسنال لتحقيق لقب الدوري للمرة الأولى منذ سنوات، وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج بالبطولة لموسمين متتاليين، وهو ما لم ينجح النادي في تحقيقه منذ ثلاثينات القرن الماضي

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
كوانساه
أرسنال يتحرك لضم جاريل كوانساه لتعزيز خط الدفاع

فتح نادي أرسنال الإنجليزي مفاوضات مع باير ليفركوزن الألماني، من أجل بحث إمكانية التعاقد مع المدافع الإنجليزي جاريل كوانساه، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة المدير الفني ميكيل أرتيتا في تدعيم الخط الخلفي قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي تحرك أرسنال في ظل النقص الذي يعاني منه الفريق على مستوى الخط الدفاعي، خاصة مع وجود إصابات أثرت على جاهزية عدد من العناصر الأساسية، وفي مقدمتهم ويليام ساليبا ويورين تيمبر، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى البحث عن خيارات جديدة قادرة على منح الفريق المزيد من العمق. ويحظى كوانساه بإعجاب كبير من جانب أرتيتا، ليس فقط بسبب قدراته الدفاعية، ولكن أيضًا نتيجة قدرته على شغل أكثر من مركز داخل الملعب. ويستطيع اللاعب المشاركة في قلب الدفاع، إلى جانب اللعب في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يمنحه ميزة إضافية بالنسبة للمدرب الإسباني. ويرى أرتيتا أن هذه المرونة قد تكون مهمة للغاية بالنسبة لأرسنال، خاصة مع كثرة المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم، والحاجة إلى امتلاك قائمة قوية تسمح للجهاز الفني بإجراء التغييرات اللازمة دون التأثير بشكل كبير على مستوى الفريق. وكان كوانساه قد انتقل إلى باير ليفركوزن قادمًا من ليفربول خلال صيف عام 2025، في صفقة بلغت قيمتها الأساسية نحو 30 مليون جنيه إسترليني، مع وجود حوافز وبنود إضافية كان من الممكن أن ترفع إجمالي قيمة الصفقة إلى 35 مليون جنيه إسترليني. ورغم مرور موسم واحد فقط على انتقال المدافع الإنجليزي إلى الدوري الألماني، فإن إدارة ليفركوزن لا تبدو مستعدة للتخلي عنه بسهولة، حيث تعتبره أحد العناصر المهمة في مشروع النادي خلال السنوات المقبلة. ويضع موقف ليفركوزن أرسنال أمام مهمة صعبة، خاصة أن النادي الألماني لا يملك دافعًا قويًا لبيع اللاعب بعد فترة قصيرة من التعاقد معه، ما يعني أن أي اتفاق محتمل سيحتاج إلى عرض مالي مغرٍ لإقناع إدارة النادي بالموافقة على رحيله. وتشير التقارير إلى أن قيمة كوانساه ارتفعت بشكل واضح منذ انتقاله إلى ليفركوزن، حيث يقدر النادي الألماني قيمة اللاعب حاليًا بنحو 50 مليون يورو، وهو رقم يتجاوز بشكل كبير المبلغ الذي دفعه للحصول على خدماته من ليفربول. ولا يزال أرسنال مترددًا بشأن تلبية المطالب المالية لليفركوزن، خاصة أن إدارة النادي اللندني تدرس أكثر من خيار لتدعيم خط الدفاع، وتسعى إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق والقيمة المالية للصفقات الجديدة. وتتواصل الاتصالات بين مسؤولي الناديين خلال الفترة الحالية، في الوقت الذي يتمسك فيه ليفركوزن بموقفه من اللاعب، بينما يواصل أرسنال تقييم إمكانية تقديم عرض رسمي جديد خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد المفاوضات تطورات جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن أرتيتا يرغب في حسم ملف تدعيم الدفاع في أسرع وقت ممكن، لضمان امتلاك خيارات كافية قبل بداية الموسم. ويظل مستقبل كوانساه مرتبطًا بموقف ليفركوزن النهائي وبقدرة أرسنال على الوصول إلى صيغة مالية مناسبة، في ظل تمسك النادي الألماني بالحصول على مقابل يتناسب مع قيمة اللاعب وأهميته داخل الفريق.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
توخيل
توماس توخيل يمنح إنجلترا دفعة معنوية قبل موقعة النرويج.. ريس جيمس يقترب من العودة في توقيت حاسم

توماس توخيل يمنح إنجلترا دفعة معنوية قبل موقعة النرويج.. ريس جيمس يقترب من العودة في توقيت حاسم إنجلترا تستعيد الأمل قبل ربع نهائي كأس العالم تلقى منتخب إنجلترا دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما كشف المدير الفني توماس توخيل عن تطورات إيجابية في البرنامج العلاجي للظهير الأيمن ريس جيمس، مؤكدًا أن اللاعب أصبح قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية، مع وجود تفاؤل بإمكانية مشاركته في اللقاء المقبل. وتأتي هذه الأنباء في وقت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، الذي يعاني خلال البطولة من مشكلات متكررة في مركز الظهير الأيمن، سواء بسبب الإصابات أو الإيقافات، وهو ما أجبر الجهاز الفني على إجراء عدة تعديلات في التشكيل خلال المباريات الماضية. ويرى توخيل أن استعادة لاعب يمتلك خبرة وإمكانات ريس جيمس قد تمنح الفريق توازنًا أكبر في واحدة من أصعب مباريات البطولة، خاصة أن منتخب النرويج قدم مستويات قوية واستحق الوصول إلى هذا الدور بعد إقصائه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. إصابة أربكت حسابات الجهاز الفني بدأت أزمة إنجلترا في هذا المركز بعد تعرض ريس جيمس لإصابة عضلية خلال مرحلة المجموعات، ما حرمه من استكمال بعض مباريات البطولة. ومنذ غيابه، اضطر الجهاز الفني إلى البحث عن حلول بديلة، مع الاعتماد على أكثر من لاعب لشغل الجبهة اليمنى وفقًا لطبيعة كل مباراة واحتياجاتها التكتيكية. ورغم نجاح المنتخب في مواصلة الانتصارات، فإن توخيل لم يُخفِ في أكثر من مناسبة أهمية وجود لاعب بخبرة جيمس، سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية. تطورات إيجابية في البرنامج التأهيلي أكد المدير الفني أن اللاعب حقق تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، وأن الجهاز الطبي راضٍ عن استجابته للعلاج وبرنامج التأهيل. وأوضح أن الخطوة التالية تتمثل في عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، على أن يتم تقييم حالته البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته أمام النرويج. وأشار توخيل إلى أن الجهاز الفني لن يتعجل إشراك اللاعب إذا لم يكن في أفضل حالاته، مؤكدًا أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، خصوصًا مع أهمية المرحلة الحالية من البطولة. أزمة جديدة بعد إيقاف كوانساه لم تقتصر مشاكل إنجلترا على إصابة ريس جيمس فقط، بل ازدادت تعقيدًا بعد غياب جاريل كوانساه إثر تعرضه للطرد في المباراة السابقة. وأدى ذلك إلى تقليص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، ما جعل عودة جيمس أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل الحاجة إلى لاعب قادر على أداء الواجبات الدفاعية والهجومية بكفاءة. ويرى محللون أن استعادة الظهير الأساسي قد تمنح المنتخب استقرارًا أكبر في الخط الخلفي، وتسمح لبقية اللاعبين بالتركيز على أدوارهم الطبيعية. تعدد الحلول يعكس مرونة إنجلترا رغم الظروف الصعبة، نجح توخيل في التعامل مع الأزمة من خلال الاستفادة من مرونة عدد من اللاعبين الذين شاركوا في أكثر من مركز. وخلال البطولة، لجأ المدرب إلى حلول مختلفة في الجبهة اليمنى، مع الاعتماد على عناصر قادرة على تنفيذ الواجبات التكتيكية المطلوبة. وأكد توخيل أن امتلاك لاعبين يجيدون شغل أكثر من مركز يمنح الفريق قدرة أكبر على التكيف مع الإصابات والإيقافات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وجود اللاعب المتخصص يبقى الخيار الأفضل كلما كان متاحًا. ريس جيمس.. قيمة فنية كبيرة يُعد ريس جيمس من أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، لما يمتلكه من قدرات دفاعية وهجومية متوازنة. فإلى جانب قوته في المواجهات الفردية، يتميز بدقة العرضيات، والقدرة على التقدم للأمام، والمساهمة في بناء اللعب من الخلف، وهي عناصر تمنح المنتخب الإنجليزي حلولًا إضافية أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي. كما أن خبرته في المباريات الكبرى تساعده على التعامل مع الضغوط، وهو ما قد يكون عاملًا مهمًا في الأدوار الإقصائية. مواجهة النرويج تتطلب أقصى درجات الجاهزية يعلم الجهاز الفني أن المباراة المقبلة ستكون مختلفة عن المواجهات السابقة، إذ يواجه منتخبًا يتمتع بتنظيم دفاعي جيد وقدرة على استغلال المرتدات بسرعة. ولهذا، يركز توخيل على تجهيز جميع عناصره بدنيًا وذهنيًا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، من أجل الوصول إلى أفضل خطة ممكنة. وأكد المدرب أن الأدوار الإقصائية تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وأن التركيز والانضباط سيكونان عنصرين أساسيين في حسم بطاقة التأهل. إنجلترا تواصل مطاردة الحلم يدخل منتخب "الأسود الثلاثة" المباراة بطموح واضح يتمثل في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي، وهو اللقب الذي طال انتظاره منذ تتويجه التاريخي في عام 1966. وخلال النسخ الأخيرة من كأس العالم، نجح المنتخب الإنجليزي في الوصول إلى الأدوار المتقدمة بصورة متكررة، وهو ما يعكس تطور المشروع الفني واستقرار العمل داخل المنتخب. ويرى الجهاز الفني أن النسخة الحالية تمثل فرصة جديدة للمنافسة، في ظل امتلاك الفريق مزيجًا من اللاعبين أصحاب الخبرة والعناصر الشابة. المنافسة تزداد صعوبة مع الوصول إلى الدور ربع النهائي، ترتفع جودة المنافسين، وتصبح الأخطاء أقل قابلية للتعويض. ولذلك، يؤكد توخيل باستمرار على أهمية الجاهزية الكاملة لجميع اللاعبين، وعدم الاعتماد على مجموعة محددة فقط، لأن ضغط المباريات قد يفرض تغييرات في أي لحظة. كما أشار إلى أن قوة المنتخب تكمن في عمق قائمته، وقدرة البدلاء على تقديم الإضافة عند الحاجة. رسالة ثقة من المدرب رغم التحديات، حرص توخيل على إرسال رسالة طمأنة إلى جماهير المنتخب الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الخيارات اللازمة للتعامل مع أي غيابات، وأن الجميع يعمل بهدف واحد هو الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة. وأضاف أن الروح الجماعية التي أظهرها اللاعبون خلال المباريات الماضية تمنحه ثقة كبيرة في قدرة الفريق على تجاوز الاختبارات المقبلة. خلاصة تشكل احتمالية عودة ريس جيمس خبرًا إيجابيًا لمنتخب إنجلترا قبل مواجهة النرويج في ربع نهائي كأس العالم 2026، خاصة في ظل الأزمة التي يعانيها الفريق في مركز الظهير الأيمن. وبينما يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب، يركز توماس توخيل على تجهيز جميع عناصره بأفضل صورة ممكنة، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا يتمثل في مواصلة المشوار نحو اللقب العالمي الذي تنتظره الجماهير الإنجليزية منذ عقود.

Omar يوليو 7, 2026 0
الاتحاد الانجليزي
الاتحاد الإنجليزي يدرس التحرك قانونيًا بعد طرد جاريل كوانساه.. هل تتكرر سابقة بالوجون في كأس العالم؟

الاتحاد الإنجليزي يدرس التحرك قانونيًا بعد طرد جاريل كوانساه.. هل تتكرر سابقة بالوجون في كأس العالم؟ أزمة جديدة تضرب منتخب إنجلترا قبل ربع نهائي كأس العالم دخل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في سباق مع الوقت لدراسة الخيارات القانونية المتاحة أمامه بعد البطاقة الحمراء التي تعرض لها المدافع الشاب جاريل كوانساه خلال مواجهة منتخب إنجلترا أمام المكسيك في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وهي المباراة التي انتهت بفوز "الأسود الثلاثة" بنتيجة 3-2 بعد لقاء شهد العديد من الأحداث المثيرة. وتحولت واقعة طرد كوانساه إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في البطولة، ليس بسبب طبيعة التدخل فقط، وإنما بسبب التطورات الأخيرة المتعلقة بقرارات الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، والتي فتحت بابًا واسعًا للنقاش حول مدى إمكانية مراجعة العقوبات الانضباطية خلال منافسات المونديال. ومع اقتراب مواجهة إنجلترا المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي، يخشى الجهاز الفني بقيادة توماس توخيل فقدان أحد عناصره الدفاعية المهمة، الأمر الذي دفع الاتحاد الإنجليزي إلى دراسة إمكانية التحرك رسميًا رغم أن لوائح البطولة لا تسمح عادة بالطعن على قرارات الطرد المباشر. كيف جاءت واقعة الطرد؟ شهدت المباراة أمام المكسيك إيقاعًا سريعًا وحماسًا كبيرًا منذ دقائقها الأولى، ومع اشتداد الصراع على بطاقة التأهل، كثرت التدخلات البدنية بين لاعبي المنتخبين. وفي الدقيقة الرابعة والخمسين، تدخل جاريل كوانساه على أحد لاعبي المنتخب المكسيكي في كرة مشتركة، ليشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء المباشرة بعد مراجعة اللقطة، معتبرًا أن التدخل ارتقى إلى مستوى اللعب العنيف. ورغم اعتراض لاعبي إنجلترا والجهاز الفني، فإن القرار ظل قائمًا حتى نهاية المباراة، ليبدأ بعدها الجدل حول مدى استحقاق المدافع الإنجليزي للطرد المباشر. الاتحاد الإنجليزي يبحث جميع السيناريوهات عقب نهاية المباراة، بدأت الإدارة القانونية داخل الاتحاد الإنجليزي مراجعة اللوائح المنظمة للبطولة، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي نافذة قانونية تسمح بالطعن على العقوبة. ورغم أن النظام التأديبي في كأس العالم ينص بصورة واضحة على أن البطاقات الحمراء الناتجة عن قرارات الحكام لا تكون قابلة للاستئناف في الظروف العادية، فإن الأحداث الأخيرة دفعت المسؤولين الإنجليز إلى إعادة دراسة الموقف. ويرى الاتحاد الإنجليزي أن التطورات التي شهدتها البطولة خلال الأيام الماضية قد تفتح الباب أمام معاملة مماثلة في بعض الحالات، خصوصًا إذا توفرت مبررات قانونية تدعم ذلك. سابقة أثارت الجدل في البطولة السبب الرئيسي وراء تحرك الاتحاد الإنجليزي يعود إلى الواقعة التي شغلت الرأي العام الرياضي مؤخرًا، والمتعلقة بالمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون. فقد تعرض اللاعب للطرد في إحدى مباريات منتخب الولايات المتحدة، وكان من المقرر أن يغيب عن المواجهة التالية بسبب الإيقاف، قبل أن يتم تعليق تنفيذ العقوبة بقرار استثنائي من الاتحاد الدولي لكرة القدم. هذا القرار أثار موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، إذ اعتبر كثيرون أنه يمثل سابقة غير معتادة في تاريخ كأس العالم، خاصة أن لوائح البطولة كانت تطبق بصورة صارمة في مثل هذه الحالات. لماذا يعتقد الإنجليز أن لديهم فرصة؟ داخل الاتحاد الإنجليزي، هناك قناعة بأن أي سابقة قانونية قد تفتح المجال أمام دراسة حالات مشابهة. ومن هذا المنطلق، يرى المسؤولون أن موقف كوانساه يستحق المراجعة، خاصة إذا كان هناك تفسير مختلف لطبيعة التدخل أو مدى استحقاقه للطرد المباشر. كما أن غياب اللاعب عن مواجهة بحجم ربع النهائي قد يؤثر بصورة مباشرة على الخيارات الفنية للمنتخب، وهو ما يزيد من أهمية محاولة استنفاد جميع السبل القانونية الممكنة. لوائح فيفا تحت المجهر أعادت الأزمة الحالية تسليط الضوء على اللوائح التأديبية الخاصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم. ففي الظروف الطبيعية، لا تسمح القوانين بالاستئناف على قرارات الطرد الناتجة عن التقدير التحكيمي داخل الملعب. لكن استخدام صلاحيات استثنائية في إحدى الوقائع السابقة فتح باب التساؤلات حول مدى إمكانية اللجوء إلى الإجراءات ذاتها في حالات أخرى. ويرى بعض الخبراء القانونيين أن منح استثناء في قضية واحدة قد يؤدي إلى زيادة عدد الطلبات المقدمة من الاتحادات الوطنية، وهو ما قد يضع فيفا أمام تحديات تنظيمية خلال البطولات المقبلة. توماس توخيل أمام أزمة دفاعية الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا يجد نفسه الآن أمام موقف معقد. فالمنتخب عانى بالفعل خلال البطولة من عدة تغييرات اضطرارية في الخط الخلفي نتيجة الإصابات والظروف الفنية، ومع احتمالية غياب كوانساه، ستزداد الضغوط على المدرب الألماني توماس توخيل قبل مواجهة النرويج. ويُعرف توخيل باهتمامه الكبير بالتوازن الدفاعي، ولذلك فإن خسارة أي عنصر في هذا التوقيت قد تؤثر على خططه التكتيكية، خصوصًا أمام منتخب يتميز بالسرعة والقوة الهجومية. تعدد الحلول لا يعني غياب الأزمة صحيح أن منتخب إنجلترا يمتلك أكثر من لاعب قادر على شغل المراكز الدفاعية، إلا أن تغيير التشكيلة بصورة متكررة قد يؤثر على الانسجام بين اللاعبين. وخلال البطولة، اضطر الجهاز الفني إلى إجراء أكثر من تعديل في الخط الخلفي، سواء بسبب الإصابات أو الإيقافات أو اختلاف طبيعة المنافسين. ورغم امتلاك المنتخب عناصر ذات خبرة كبيرة، فإن الاستقرار الدفاعي يبقى أحد أهم عوامل النجاح في الأدوار الإقصائية. الجدل التحكيمي مستمر في كأس العالم لم تكن واقعة كوانساه الأولى التي تثير الجدل خلال النسخة الحالية من كأس العالم. فمنذ انطلاق البطولة، شهدت عدة مباريات نقاشات واسعة حول القرارات التحكيمية، سواء المتعلقة بركلات الجزاء أو البطاقات الملونة أو تدخلات تقنية الفيديو. ويرى كثير من المحللين أن ضغط المباريات وقوة المنافسة يجعل من الصعب الوصول إلى إجماع كامل حول جميع القرارات، حتى مع استخدام أحدث وسائل التحكيم. هل تتغير اللوائح مستقبلًا؟ القضية الحالية قد تدفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مراجعة بعض الجوانب المتعلقة بالإجراءات الانضباطية في البطولات الكبرى. فإذا استمرت المطالبات بالمساواة في التعامل مع جميع الحالات، فقد تظهر مستقبلاً تعديلات تمنح الاتحادات الوطنية مساحة أكبر لتقديم التظلمات في ظروف محددة، مع الحفاظ على هيبة القرارات التحكيمية داخل الملعب. مباراة النرويج تفرض حسابات مختلفة بعيدًا عن الجدل القانوني، يواصل منتخب إنجلترا استعداداته لمواجهة النرويج في ربع النهائي. وتدرك كتيبة توخيل أن أي تراجع في التركيز قد يكلفها فرصة الوصول إلى نصف النهائي، لذلك يسعى الجهاز الفني إلى الفصل بين الملف القانوني الخاص بكوانساه والاستعدادات الفنية للمباراة. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الطبي والطاقم الفني خياراته النهائية قبل اللقاء، سواء بمشاركة العناصر الأساسية المتاحة أو بإجراء تعديلات على التشكيلة إذا استمر غياب المدافع الشاب. مستقبل القضية حتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي بشأن إمكانية قبول أو رفض أي تحرك من الاتحاد الإنجليزي، كما لم يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تغيير في موقفه من اللوائح المعمول بها. ومع ذلك، تبقى القضية محل متابعة واسعة، خاصة أنها قد تشكل نقطة تحول في طريقة التعامل مع العقوبات الانضباطية خلال البطولات الكبرى. وسيكون لأي قرار يصدر في هذا الملف تأثير يتجاوز حدود مباراة واحدة، إذ قد يرسم ملامح جديدة للعلاقة بين اللوائح القانونية والقرارات التحكيمية في المنافسات الدولية. خلاصة أصبحت قضية جاريل كوانساه واحدة من أبرز ملفات كأس العالم 2026 خارج المستطيل الأخضر. وبين تمسك الاتحاد الإنجليزي بمحاولة إيجاد مخرج قانوني، وحرص فيفا على تطبيق لوائحه بصورة متسقة، يبقى الحسم مرهونًا بما ستسفر عنه الأيام المقبلة. وفي جميع الأحوال، فإن هذه الأزمة تؤكد أن المنافسة في كأس العالم لا تُحسم داخل الملعب فقط، بل تمتد أحيانًا إلى الجوانب القانونية والإدارية، التي قد يكون لها تأثير مباشر على مشوار المنتخبات في الأدوار الحاسمة من البطولة.

Omar يوليو 7, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0