تشكيل-النصر

تشكيل النصر

النصر والتعاون
رسميًا.. تشكيل النصر والتعاون لمواجهة الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي

    أعلن الجهازان الفنيان لناديي النصر والتعاون تشكيل الفريقين لخوض المباراة المرتقبة التي تجمعهما مساء اليوم على ملعب الأول بارك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. ويدخل النصر اللقاء بقيادة المدير الفني الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، باحثًا عن تحقيق الفوز الرابع على التوالي ومواصلة صدارة جدول الترتيب، بينما يخوض التعاون المباراة تحت قيادة المدرب زاركو لازيتش، طامحًا في تحقيق أول انتصار له خلال الموسم الجديد. وحتى موعد نشر هذا الخبر لم تكن التشكيلات الرسمية قد أُعلنت من الناديين، لذا يرد أدناه التشكيل المتوقع بصيغة جاهزة لاستبداله فور صدور التشكيل الرسمي.  تشكيل النصر: حراسة المرمى: العقيدي. خط الدفاع: بوشل, مارتينيز, سيميكان, النجدي. خط الوسط: كومان, كوستا, أنجيلو, ماني. صانع الألعاب: فيليكس. خط الهجوم: رونالدو. تشكيل التعاون: حراسة المرمى: مايلسون. خط الدفاع: بلعي , المفرج, السلولي. خط الوسط: الهورايج, المهداوي, دورلي, بيتكوف خط الهجوم: العقال , حمد الله, بحراوي. وتحظى هذه المواجهة باهتمام جماهيري كبير، في ظل البداية القوية التي قدمها النصر منذ انطلاق الموسم، بعدما نجح في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية وضعته في صدارة جدول ترتيب دوري روشن بالعلامة الكاملة، بينما يدخل التعاون اللقاء وهو يبحث عن استعادة التوازن بعد بداية شهدت تعادلين وخسارة، ما يجعل نقاط المباراة ذات أهمية كبيرة للفريقين. ويأمل النصر في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام جماهيره، مستفيدًا من الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها الفريق بعد سلسلة الانتصارات الأخيرة، إلى جانب سجله المميز في المواجهات الأخيرة أمام التعاون، حيث نجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال أغلب اللقاءات التي جمعتهما في المواسم الماضية. في المقابل، يدرك التعاون أن مواجهة المتصدر لن تكون سهلة، لكنه يتطلع إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى الفريق، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وأي نتيجة جيدة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب قد تمثل دفعة معنوية كبيرة خلال الجولات المقبلة. وتشهد المباراة صراعًا جديدًا بين فريقين يملكان تاريخًا من المواجهات القوية في الدوري السعودي، إذ حملت اللقاءات السابقة بينهما الكثير من الإثارة والندية، وشهدت نتائج متنوعة بين الانتصارات الكبيرة والتعادلات والمفاجآت، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لهذه المواجهة. ويسعى النصر إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل مواصلة عروضه القوية، بينما يعتمد التعاون على الروح الجماعية والانضباط التكتيكي في محاولة للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أقوى فرق البطولة في الوقت الحالي. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب الأول بارك، حيث تترقب جماهير النصر استمرار الانطلاقة المثالية، بينما تأمل جماهير التعاون في رؤية فريقها يقدم أداءً قويًا يعيده إلى طريق النتائج الإيجابية. كما تمثل المباراة فرصة جديدة لمواصلة المنافسة في المراكز الأولى بالنسبة للنصر، في الوقت الذي يسعى فيه التعاون إلى تحسين موقعه في جدول الترتيب والابتعاد مبكرًا عن مناطق الضغط، وهو ما يمنح اللقاء أهمية مضاعفة للطرفين. وتنتظر جماهير الفريقين صافرة البداية لمعرفة التشكيل الرسمي النهائي الذي سيخوض به المدربان المباراة، خاصة مع احتمالية إجراء بعض التعديلات في اللحظات الأخيرة وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز فني، وهو أمر معتاد قبل المباريات الكبرى في دوري روشن السعودي. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
النصر والتعاون
التشكيل المتوقع لمباراة النصر والتعاون في دوري روشن السعودي.. بوستيكوجلو يبحث عن الفوز الرابع ولازيتش يطمح لمفاجأة المتصدر

  تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب الأول بارك، الذي يحتضن مواجهة النصر والتعاون ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يسعى خلاله النصر لمواصلة بدايته المثالية وتحقيق الفوز الرابع على التوالي، بينما يدخل التعاون المباراة وهو يبحث عن أول انتصار له في الموسم بعد بداية شهدت تعادلين وخسارة. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة للفريقين، خاصة أن النصر يريد الحفاظ على صدارة جدول الترتيب، في حين يأمل التعاون في الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. ومن المتوقع أن يعتمد المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو على التشكيل التالي لقيادة النصر، بينما يدخل المدرب زاركو لازيتش المباراة بالتشكيل الأقرب لفريق التعاون، وفقًا للمؤشرات الفنية قبل انطلاق اللقاء. التشكيل المتوقع للنصر: حراسة المرمى: العتيبي. خط الدفاع: بوشل, مارتينيز, العمري, النجدي. خط الوسط: كومان, كوستا, أنجيلو, ماني. صانع الألعاب: فيليكس. خط الهجوم: رونالدو. التشكيل المتوقع للتعاون: حراسة المرمى: مايلسون. خط الدفاع: بيتكوف, المفرج, السلولي, الحرايجي. خط الوسط: بجرامي, المهداوي, دورلي. خط الهجوم: العريني, حمد الله, الكويكبي. ويدخل النصر المواجهة بمعنويات مرتفعة للغاية، بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من دوري روشن، ليجمع تسع نقاط كاملة ويعتلي صدارة جدول الترتيب. كما قدم الفريق مستويات هجومية قوية، حيث سجل عشرة أهداف واستقبل هدفين فقط، وهو ما يعكس التوازن الكبير بين الخطوط منذ انطلاق الموسم. ويأمل الجهاز الفني بقيادة أنجي بوستيكوجلو في استمرار هذه البداية المثالية، خاصة أن الفريق ظهر بصورة هجومية مميزة خلال الجولات الماضية، مع قدرة كبيرة على السيطرة على الكرة والضغط على المنافسين في مناطقهم، بالإضافة إلى التنوع في صناعة الفرص والوصول إلى المرمى من أكثر من جهة داخل الملعب. ويعتمد المدرب الأسترالي على أسلوب هجومي واضح يقوم على الاستحواذ والضغط العالي، مع منح الحرية للاعبي الخط الأمامي في تبادل المراكز والتحرك المستمر، وهو ما منح النصر أفضلية واضحة خلال المباريات الماضية، وساهم في تسجيل عدد كبير من الأهداف في وقت مبكر من الموسم. كما ينتظر أن يواصل البرتغالي كريستيانو رونالدو قيادة الخط الأمامي للعالمي، في ظل خبرته الكبيرة وقدرته على حسم المباريات، إلى جانب وجود البرتغالي جواو فيليكس خلفه في مركز صانع الألعاب، بينما يمنح وجود ساديو ماني وأنجيلو وكينجسلي كومان تنوعًا كبيرًا في الحلول الهجومية على الأطراف. وفي وسط الملعب، يتوقع أن يمنح بوستيكوجلو الثقة للثنائي كوستا وأنجيلو في بناء اللعب وربط الخطوط، مع الاعتماد على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو الأسلوب الذي ظهر بوضوح في المباريات الثلاث الأولى من الموسم. أما دفاعيًا، فيواصل المدرب الاعتماد على العمري ومارتينيز في قلب الدفاع، مع وجود بوشل والنجدي على الطرفين، بينما يحرس العتيبي مرمى الفريق في ظل الثقة التي حصل عليها خلال الفترة الأخيرة. على الجانب الآخر، يدخل التعاون المباراة بطموحات مختلفة تمامًا، إذ لم يحقق الفريق أي فوز خلال أول ثلاث جولات، بعدما اكتفى بتعادلين وخسارة، ليجد نفسه في موقف يتطلب العودة سريعًا إلى طريق الانتصارات قبل اتساع الفارق مع فرق المقدمة. ويأمل المدرب زاركو لازيتش في أن يقدم لاعبوه مباراة قوية على المستويين الدفاعي والهجومي، خاصة أن مواجهة فريق بحجم النصر تحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير، مع استغلال أي فرصة تتاح أمام مرمى أصحاب الأرض. ومن المتوقع أن يعتمد التعاون على طريقة لعب متوازنة، مع التركيز على إغلاق المساحات أمام لاعبي النصر، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، مستفيدًا من سرعة لاعبي الأطراف وتحركات حمد الله داخل منطقة الجزاء. ويظل المغربي عبد الرزاق حمد الله أبرز الأوراق الهجومية في صفوف التعاون، لما يمتلكه من خبرة كبيرة في الدوري السعودي، إلى جانب معرفته الجيدة بالنصر بعدما سبق له ارتداء قميص العالمي، وهو ما يمنح المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة للمهاجم المغربي. كما يعول التعاون على تألق حارس المرمى مايلسون، الذي سيكون أمام اختبار صعب في ظل القوة الهجومية الكبيرة التي يمتلكها النصر، خاصة مع وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق في أي لحظة. وتمنح نتائج المواجهات الأخيرة أفضلية معنوية للنصر، إذ نجح في الفوز بآخر مواجهة بين الفريقين بهدف دون رد، كما حقق قبلها انتصارًا كبيرًا بخمسة أهداف دون مقابل، بينما كانت آخر نتيجة إيجابية للتعاون أمام العالمي في بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، عندما فاز بهدف دون رد. ورغم الأفضلية الفنية والإحصائية التي تصب في مصلحة أصحاب الأرض، فإن مباريات النصر والتعاون كثيرًا ما شهدت مفاجآت، إذ نجح التعاون في أكثر من مناسبة في تحقيق نتائج إيجابية أمام العالمي، سواء في الدوري أو الكأس، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات. كما ينتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين المدربين، حيث يسعى أنجي بوستيكوجلو إلى فرض أسلوبه الهجومي المعتاد، بينما سيحاول زاركو لازيتش الحد من خطورة النصر عبر التنظيم الدفاعي والاعتماد على التحولات السريعة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للنصر، الذي يتطلع إلى تعزيز موقعه في صدارة دوري روشن ومواصلة سلسلة الانتصارات، بينما يدرك التعاون أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر قد يمثل نقطة تحول في موسمه، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل المباريات المقبلة. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو كل المؤشرات مرشحة لمباراة قوية بين فريق يمتلك أفضلية واضحة على الورق، وآخر يبحث عن استعادة الثقة وتحقيق مفاجأة قد تغير الكثير في مشواره خلال الموسم الحالي. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي أغسطس 28, 2026 0
النصر والاتفاق
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة النصر والاتفاق في دوري روشن السعودي.. أفضلية واضحة للعالمي قبل قمة الجولة الثالثة

  تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب الاتفاق، الذي يحتضن مواجهة قوية تجمع بين الاتفاق وضيفه النصر ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري روشن السعودي، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة أنهما دخلا الموسم الجديد بصورة قوية ونجح كل منهما في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليصل الطرفان إلى المباراة برصيد ست نقاط لكل فريق. وتكتسب المباراة أهمية إضافية لأنها تمثل أول اختبار حقيقي بين فريقين يقدمان مستويات مميزة مع بداية الموسم، كما أنها تشهد مواجهة فنية بين مدربين أستراليين يخوضان موسمهما الأول مع نادييهما، حيث يقود أنجي بوستيكوجلو فريق النصر، بينما يتولى آرثر باباس القيادة الفنية لفريق الاتفاق، في تجربة جديدة لكل منهما داخل الكرة السعودية. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي قبل انطلاق اللقاء إلى أفضلية واضحة لصالح النصر، سواء من ناحية فرص الفوز أو الأداء المتوقع داخل أرض الملعب، في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق هجوميًا ودفاعيًا خلال أول جولتين من البطولة. واستهل النصر مشواره في دوري روشن بانتصار كبير على الرياض بأربعة أهداف دون رد، قبل أن يكرر تفوقه في الجولة الثانية بالفوز على الفتح بثلاثية نظيفة، ليحقق ست نقاط كاملة، ويسجل سبعة أهداف دون أن تستقبل شباكه أي هدف، وهو ما يعكس القوة الكبيرة التي ظهر بها الفريق مع مدربه الجديد أنجي بوستيكوجلو. أما الاتفاق، فقد افتتح الموسم بانتصار مثير على الرياض بنتيجة 4-2، ثم حقق فوزًا صعبًا خارج ملعبه على الفتح بهدف دون مقابل، ليجمع أيضًا ست نقاط، لكنه استقبل هدفين في أول جولتين، وهو ما يجعل الجانب الدفاعي أحد الملفات التي يسعى آرثر باباس لمعالجتها قبل مواجهة النصر. وترى نماذج الذكاء الاصطناعي أن النصر هو المرشح الأول لتحقيق الفوز في هذه المواجهة، حيث منحت الفريق نسبة تبلغ 74% لحصد النقاط الثلاث، مقابل 15% لاحتمال انتهاء المباراة بالتعادل، بينما لم تتجاوز فرص الاتفاق في تحقيق الفوز 11%، وهي أرقام تعكس الفارق الذي تراه النماذج الرقمية بين الفريقين قبل صافرة البداية. كما تشير التوقعات إلى إمكانية مشاهدة مباراة مفتوحة هجوميًا، إذ تتوقع النماذج تسجيل الفريقين في اللقاء، مع ترجيح ظهور أكثر من هدف، في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها الطرفان، خاصة بعدما سجل النصر سبعة أهداف في أول جولتين، بينما أحرز الاتفاق خمسة أهداف خلال الفترة نفسها. وتوقعت خوارزميات التحليل أيضًا أن تشهد المباراة نحو 12 ركلة ركنية في المجمل، بالإضافة إلى ثلاث بطاقات صفراء تقريبًا، وهو ما يعكس طبيعة اللقاء المنتظر، الذي يتوقع أن يكون سريع الإيقاع مع كثرة المحاولات الهجومية من الجانبين. وتستند هذه التوقعات إلى عدة عوامل، يأتي في مقدمتها الحالة الفنية الحالية للفريقين، حيث يدخل النصر المباراة بسجل دفاعي مثالي بعدما خرج بشباك نظيفة في أول مباراتين، إلى جانب فعالية هجومية كبيرة جعلته يسجل سبعة أهداف، بينما قدم الاتفاق مستويات جيدة هجوميًا لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة. ويرى الذكاء الاصطناعي أن أسلوب بوستيكوجلو يعتمد على الضغط العالي والاستحواذ الإيجابي والتحول السريع بمجرد استعادة الكرة، وهو ما منح النصر أفضلية واضحة في أول جولتين، سواء على مستوى صناعة الفرص أو السيطرة على مجريات اللعب، كما أن الفريق بدا أكثر انسجامًا رغم حداثة التجربة مع المدرب الأسترالي. في المقابل، يحاول آرثر باباس بناء فريق يعتمد على الاستحواذ المنظم والخروج بالكرة من الخلف، مع استغلال تحركات لاعبي الوسط وصناعة الكثافة العددية في الثلث الهجومي، لكن الاختبار أمام النصر سيكون الأصعب حتى الآن، خاصة في ظل الضغط الذي يفرضه المنافس على حامل الكرة. كما تشير المقارنات الرقمية إلى أن النصر يتفوق في معدلات التسجيل، والحفاظ على نظافة الشباك، واستعادة الكرة في مناطق متقدمة، بينما يمتلك الاتفاق قدرة جيدة على صناعة الفرص، لكنه سيكون مطالبًا برفع كفاءته الدفاعية إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية. وعلى مستوى المواجهات المباشرة الأخيرة، يمتلك النصر أفضلية واضحة، وهو ما يعزز من توقعات الذكاء الاصطناعي التي ترى أن العالمي يدخل المباراة بثقة كبيرة، خاصة بعد نتائجه الإيجابية أمام الاتفاق في السنوات الأخيرة، إلى جانب المستوى المرتفع الذي يقدمه الفريق منذ انطلاق الموسم الحالي. ويبرز في صفوف النصر عدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إلى جانب جواو فيليكس وأنجيلو، بينما يعول الاتفاق على خبرات ألفارو ميدران وقدرات موسى ديمبيلي الهجومية، أملاً في استغلال أنصاف الفرص أمام دفاع النصر. ورغم أن مباريات القمة كثيرًا ما تخرج عن الحسابات الرقمية، فإن مؤشرات الذكاء الاصطناعي تمنح النصر أفضلية واضحة قبل انطلاق المواجهة، سواء من ناحية الحالة الفنية أو الأرقام الهجومية والدفاعية أو نتائج الفريق في بداية الموسم. وفي النهاية، يبقى الحسم داخل أرض الملعب، لكن إذا سارت المباراة وفق المعطيات الحالية والأرقام التي قدمها الفريقان خلال أول جولتين، فإن النصر يبدو الأقرب لمواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الثالث تواليًا، بينما يحتاج الاتفاق إلى تقديم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم إذا أراد إيقاف انطلاقة العالمي والخروج بنتيجة إيجابية أمام جماهيره. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
النصر والرياض
تعرف علي التشكيل الرسمي لمباراة النصر والرياض بدوري روشن السعودي

تتواصل منافسات الدوري السعودي للمحترفين بإقامة مباريات الجولة الثانية، حيث يلتقي الاتحاد مع القادسية في مواجهة قوية ينتظرها عشاق الكرة السعودية، في ظل رغبة الفريقين في مواصلة حصد النقاط وتقديم انطلاقة مميزة خلال الموسم الجديد. ويدخل الاتحاد المباراة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار جديد يعزز موقعه في جدول الترتيب، بينما يسعى القادسية إلى تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز أندية المملكة، والخروج بنتيجة إيجابية تؤكد قدرته على منافسة الكبار. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، لما يمتلكه الفريقان من عناصر مميزة داخل الملعب، إلى جانب التنافس الذي تشهده مباريات الدوري السعودي في ظل ارتفاع المستوى الفني وتواجد العديد من النجوم خلال الموسم الحالي. وجاء التشكيل الرسمي للفريقين كالتالي :-  الرياض (4-3-3) حراسة المرمى: بوريان الدفاع: أليسا- الخيبري - مجراشي- هزازي الوسط: كيتا- الجيزاني - منساه الهجوم: أوكو - أنتونيس - تريزيجيه    النصر (4-1-4-1) حراسة المرمى: بينتو الدفاع: النجدي- مارتينيز - العمري- بوشل الارتكاز: الخيبري الوسط الهجومي: ماني - جواو فيليكس - أنجيلو - كومان الهجوم: الحمدان   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الفريقين، حيث يسعى كل طرف إلى فرض أسلوبه وحسم المواجهة لصالحه، في لقاء قد تلعب فيه التفاصيل الصغيرة دورًا مؤثرًا في تحديد النتيجة. ويأمل الاتحاد في مواصلة نتائجه الإيجابية وإرضاء جماهيره بانتصار جديد، بينما يتطلع القادسية إلى تحقيق مفاجأة وحصد نقاط ثمينة خارج ملعبه، تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري. وفي النهاية، تبقى مواجهة الاتحاد والقادسية واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية في الدوري السعودي، لما تحمله من قيمة فنية وتنافسية، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث التسعين دقيقة وصراع النقاط الثلاث.   ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي أغسطس 21, 2026 0
النصر والرياض
تعرف علي التشكيل المتوقع لمباراة النصر والرياض بدوري روشن السعودي

تتواصل منافسات الدوري السعودي للمحترفين بإقامة مباريات الجولة الثانية، حيث يلتقي الاتحاد مع القادسية في مواجهة قوية ينتظرها عشاق الكرة السعودية، في ظل رغبة الفريقين في مواصلة حصد النقاط وتقديم انطلاقة مميزة خلال الموسم الجديد. ويدخل الاتحاد المباراة بطموح استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انتصار جديد يعزز موقعه في جدول الترتيب، بينما يسعى القادسية إلى تقديم أداء قوي أمام أحد أبرز أندية المملكة، والخروج بنتيجة إيجابية تؤكد قدرته على منافسة الكبار. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، لما يمتلكه الفريقان من عناصر مميزة داخل الملعب، إلى جانب التنافس الذي تشهده مباريات الدوري السعودي في ظل ارتفاع المستوى الفني وتواجد العديد من النجوم خلال الموسم الحالي. وجاء التشكيل المتوقع للفريقين كالتالي :-  الرياض (4-3-3) حراسة المرمى: بوريان الدفاع: سعيد - الخيبري - ليخهال - هزازي الوسط: الشرفة - الجيزاني - منساه الهجوم: أوكو - أنتونيس - تريزيجيه    النصر (4-1-4-1) حراسة المرمى: بينتو الدفاع: الناصر - مارتينيز - سيماكان - بوشل الارتكاز: الخيبري الوسط الهجومي: ماني - جواو فيليكس - أنجيلو - كومان الهجوم: الحمدان   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الفريقين، حيث يسعى كل طرف إلى فرض أسلوبه وحسم المواجهة لصالحه، في لقاء قد تلعب فيه التفاصيل الصغيرة دورًا مؤثرًا في تحديد النتيجة. ويأمل الاتحاد في مواصلة نتائجه الإيجابية وإرضاء جماهيره بانتصار جديد، بينما يتطلع القادسية إلى تحقيق مفاجأة وحصد نقاط ثمينة خارج ملعبه، تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالدوري. وفي النهاية، تبقى مواجهة الاتحاد والقادسية واحدة من أبرز مباريات الجولة الثانية في الدوري السعودي، لما تحمله من قيمة فنية وتنافسية، في انتظار ما ستسفر عنه أحداث التسعين دقيقة وصراع النقاط الثلاث.   ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي أغسطس 21, 2026 0
كريستيانو رونالدو
غياب رونالدو … تعرف علي تشكيل النصر السعودي في افتتاحية دوري روشن أمام الفتح

يدخل النصر، حامل لقب دوري روشن السعودي في الموسم الماضي، مواجهة الفتح في افتتاح مشواره بالموسم الجديد، واضعًا نصب عينيه تحقيق انطلاقة قوية تؤكد رغبته في الحفاظ على اللقب، بينما يتطلع الفتح إلى تحقيق مفاجأة مبكرة أمام بطل المسابقة.   وتصب التوقعات والأرقام التي تسبق المباراة في مصلحة النصر، سواء بالنظر إلى نتائجه في المواجهات المباشرة أمام الفتح أو بالنظر إلى جودة العناصر التي يمتلكها الفريق، وهو ما يجعل “العالمي” المرشح الأبرز لحصد النقاط الثلاث في الجولة الأولى.   وأعلن الجهاز الفني التشكيلة المتوقعة التي سيبدأ بها اللقاء، حيث يعتمد النصر على مجموعة من الأسماء المميزة في مختلف الخطوط، مع وجود الثلاثي الهجومي جواو فيليكس وساديو ماني وعبدالله الحمدان، أملاً في حسم المباراة مبكرًا وتقديم بداية قوية أمام جماهيره.   وجاء التشكيل المتوقع للنصر على النحو التالي:   حراسة المرمى: بينتو.   خط الدفاع: بوشال – سيميكان – الناصر – مارتينيز.   خط الوسط: كومان – أنجيلو – الخيبري.   خط الهجوم: ساديو ماني – جواو فيليكس – عبدالله الحمدان.   في المقابل، يعول الفتح على مجموعة من لاعبيه أصحاب الخبرة لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية أمام حامل اللقب، وجاء تشكيله المتوقع كالتالي:   حراسة المرمى: إنازي.   خط الدفاع: السعدني – بواتينج – بوعطية – الخيبري.   خط الوسط: زايدو يوسف – ليكساندرو – فيصل عبدالواحد.   خط الهجوم: هارليسين – زوبيدي – مراد باتنا.   وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، إذ يسعى النصر إلى استغلال أفضلية الأرض والجودة الفنية للاعبيه من أجل افتتاح حملة الدفاع عن لقب دوري روشن بأفضل صورة ممكنة، فيما يأمل الفتح في تقديم أداء قوي والعودة بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية مع بداية الموسم.  

عمرو فوزي أغسطس 15, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0