تشافي-هيرنانديز

تشافي هيرنانديز

تشافي هيرنانديز
تشافي يتحدث عن أزمة مانشستر سيتي: ليست مشكلتي.. وأنا أحب اللعب النظيف

  تحدث الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، عن الجدل الدائر حول مانشستر سيتي والوضع الذي يمر به النادي خلال الفترة الحالية، لكنه تعامل مع السؤال بطريقة ساخرة، مؤكدًا أن القضية لا تمثل جزءًا من اهتماماته في الوقت الحالي، وأن لديه الكثير من الأمور التي تشغل تفكيره وتحتاج إلى حلول. وجاء حديث تشافي بعدما وجهت إليه إحدى المراسلات سؤالًا حول رؤيته لما يحدث داخل مانشستر سيتي، خاصة مع استمرار الحديث عن الملفات والقضايا التي تحيط بالنادي، وما يرتبط بها من نقاشات واسعة داخل كرة القدم الأوروبية والإنجليزية. وكان رد تشافي واضحًا، حيث ضحك قبل أن يؤكد أن الأمر ليس موضوعه ولا يمثل مشكلة بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن لديه بالفعل الكثير من المشاكل التي يحتاج إلى التعامل معها، لكنه محظوظ لأن أزمة مانشستر سيتي ليست واحدة منها. ورغم أن تشافي حاول الابتعاد عن الدخول في تفاصيل القضية أو تقديم رأي مباشر بشأن ما يحدث داخل النادي الإنجليزي، فإنه لم يرفض الحديث عن المبدأ العام الذي يراه مهمًا في كرة القدم، وهو العدالة واللعب النظيف. وعندما انتقل الحديث إلى هذا الجانب، أكد تشافي أنه كمحب لكرة القدم يعشق اللعب النظيف، وهي رسالة مختصرة تعكس موقفه من أهمية وجود منافسة عادلة داخل اللعبة، بعيدًا عن الدخول في تفاصيل الملفات الخاصة بمانشستر سيتي أو إصدار أحكام بشأنها. وتأتي تصريحات تشافي في ظل حالة من الاهتمام المستمر بكل ما يتعلق بالنادي الإنجليزي، خاصة أن مانشستر سيتي أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أهم أندية كرة القدم في العالم، ونجح في تحقيق العديد من البطولات تحت قيادة الإسباني بيب جوارديولا. لكن نجاح الفريق داخل الملعب تزامن أيضًا مع وجود ملفات وقضايا أثارت نقاشًا واسعًا حول الجوانب المالية والإدارية للنادي، وهو ما جعل اسم مانشستر سيتي حاضرًا بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بقواعد المنافسة واللعب المالي النظيف. ولهذا السبب، أصبح من الصعب أن يمر سؤال عن كرة القدم الأوروبية دون أن يظهر اسم مانشستر سيتي في بعض الأحيان، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالقواعد المالية أو العدالة التنافسية أو طريقة إدارة الأندية الكبرى. ومع ذلك، اختار تشافي عدم التورط في هذه التفاصيل، وهو أمر يمكن فهمه من طبيعة المرحلة التي يعيشها المدرب في مسيرته، خاصة أن تركيزه الأساسي ينصب على الأمور الفنية والمشروعات التي يعمل عليها، بدلًا من الدخول في ملفات إدارية وقانونية تخص أندية أخرى. وجاءت إجابته بطريقة خفيفة عندما أكد أن لديه الكثير من المشكلات الخاصة به، قبل أن يضيف أن مشكلة مانشستر سيتي ليست من بينها، وهو ما جعل رده يأخذ طابعًا ساخرًا بدلًا من التحول إلى نقاش مطول حول القضية. لكن الجزء الأهم في تصريحات تشافي جاء عندما تحدث عن العدالة واللعب النظيف، حيث أوضح أنه كمحب لكرة القدم يهتم بأن تكون المنافسة قائمة على أسس عادلة. ويعد مفهوم اللعب النظيف من المبادئ الأساسية في كرة القدم الحديثة، خاصة مع تطور اللعبة وزيادة حجم الاستثمارات والأموال التي تتحرك داخل الأندية والمسابقات. ولذلك أصبحت القواعد المالية جزءًا أساسيًا من منظومة إدارة كرة القدم على المستوى الاحترافي. وتسعى هذه القواعد بصورة عامة إلى تنظيم الإنفاق وتحقيق قدر من التوازن بين الموارد والمصروفات، مع وضع أطر تحكم العلاقة بين الأندية والبطولات والجهات المنظمة. ومن هنا، فإن تأكيد تشافي على حبه للعب النظيف لا يعني بالضرورة أنه يتبنى موقفًا محددًا تجاه القضية الخاصة بمانشستر سيتي، لكنه يعبر عن اهتمامه بالمبدأ العام الذي يرى أنه ضروري للحفاظ على قيمة المنافسة الرياضية. كما أن اختيار تشافي عدم الخوض في التفاصيل يوضح رغبته في عدم تحويل حديثه إلى قضية خارج نطاق عمله الحالي، خصوصًا أن المدربين واللاعبين عادة ما يجدون أنفسهم أمام أسئلة كثيرة تتعلق بأندية أخرى أو بقرارات إدارية لا تقع ضمن مسؤولياتهم المباشرة. ويبدو أن تشافي أراد أن يضع حدًا واضحًا لهذا الجزء من الحوار، لكنه في الوقت نفسه لم يتجاهل أهمية العدالة في كرة القدم، حيث انتقل من الحديث عن القضية المحددة إلى التعبير عن موقفه من المبدأ نفسه. وتاريخ تشافي كلاعب ومدرب يجعله واحدًا من الشخصيات التي تحظى باهتمام كبير عندما يتحدث عن كرة القدم، خاصة أنه قضى الجزء الأكبر من مسيرته في بيئة تنافسية عالية المستوى مع برشلونة ومنتخب إسبانيا، وشارك في العديد من المباريات والبطولات الكبرى. وخلال مسيرته، ارتبط اسم تشافي بفلسفة تعتمد على الاستحواذ والتمرير والتحكم في إيقاع المباراة، وهي فلسفة تجعل مفهوم المنافسة العادلة جزءًا مهمًا من الطريقة التي ينظر بها إلى اللعبة. لكن في حديثه عن مانشستر سيتي، لم يحاول تشافي الدخول في مقارنة بين فريقه السابق والنادي الإنجليزي، ولم يوجه اتهامًا مباشرًا لأي طرف، بل اكتفى بالتأكيد على أنه لا يريد أن يجعل القضية جزءًا من اهتماماته. وهذه النقطة مهمة، لأن السؤال كان متعلقًا بما وصفته المراسلة بالوضع الغريب داخل مانشستر سيتي، وهو موضوع يمكن أن يقود إلى نقاش طويل حول مستقبل النادي والملفات المحيطة به. إلا أن تشافي اختار إجابة قصيرة ومباشرة بدلًا من ذلك. وتكشف طريقته في الرد عن رغبة واضحة في الحفاظ على تركيزه بعيدًا عن القضايا التي لا ترتبط مباشرة بمهمته، خصوصًا مع وجود العديد من الملفات الفنية التي تحتاج إلى اهتمام المدرب في أي مشروع جديد. وفي الوقت نفسه، فإن عبارته المتعلقة باللعب النظيف أعطت الحوار جانبًا مختلفًا، لأنها أكدت أن ابتعاده عن القضية لا يعني ابتعاده عن المبادئ التي يرى أنها مهمة في كرة القدم. فالعدالة الرياضية بالنسبة إلى تشافي ترتبط بجوهر المنافسة، حيث يجب أن تكون نتيجة المباراة مرتبطة بما يحدث داخل الملعب، وبأداء اللاعبين والمدربين، وبالالتزام بالقواعد التي تنظم المسابقة. ولهذا يمكن قراءة تصريحاته باعتبارها فصلًا بين أمرين؛ الأول هو القضية المحددة المتعلقة بمانشستر سيتي، والتي رفض الدخول في تفاصيلها، والثاني هو المبدأ العام للعب النظيف، الذي أكد أنه يحظى باهتمامه كمحب لكرة القدم. وفي ظل استمرار الجدل حول النادي الإنجليزي، من المتوقع أن تظل هذه الملفات محل نقاش واسع بين المتابعين والإعلام والجماهير، خاصة أن أي تطورات جديدة يمكن أن يكون لها تأثير على صورة النادي ومستقبله الرياضي والإداري. لكن بالنسبة إلى تشافي، يبدو أن هذه القضية ستظل خارج دائرة اهتمامه المباشر، على الأقل وفقًا لما كشفه في هذا الحديث، حيث يرى أن لديه ما يكفي من التحديات الخاصة به التي تحتاج إلى تركيزه. وفي النهاية، جاءت تصريحات تشافي هيرنانديز بشأن مانشستر سيتي مختلفة عن المتوقع، بعدما رفض الدخول في تفاصيل الأزمة أو تقديم تحليل مباشر للوضع داخل النادي، مؤكدًا بطريقة ساخرة أن القضية ليست موضوعه وليست مشكلته. وفي المقابل، عندما تعلق الأمر بمبدأ العدالة، كان موقفه أكثر وضوحًا، حيث أكد أنه كمحب لكرة القدم يعشق اللعب النظيف. وهكذا حافظ تشافي على مسافة من القضية نفسها، لكنه في الوقت ذاته شدد على أهمية أحد المبادئ الأساسية التي يرى أنها يجب أن تحكم المنافسة داخل كرة القدم.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
تشافي هيرنانديز
هولندا تحقق أول انتصار في الحقبة الجديدة مع تشافي هيرنانديز بالفوز على صربيا

  حقق منتخب هولندا أول انتصار له في الحقبة الجديدة مع المدرب تشافي هيرنانديز، بعدما تغلب على منتخب صربيا بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليبدأ المنتخب الهولندي مرحلة جديدة بانتصار يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال مشواره في البطولة. وجاء الفوز على صربيا بعد مواجهة قوية بين المنتخبين، حيث شهد اللقاء منافسة واضحة على مدار أحداثه، قبل أن يتمكن المنتخب الهولندي من حسم المباراة بنتيجة 2-1، ليحصل على النقاط الثلاث ويحقق أول انتصار تحت قيادة تشافي هيرنانديز. ويمثل الفوز أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الهولندي، لأنه يأتي في بداية مرحلة جديدة يقود خلالها تشافي هيرنانديز الجهاز الفني، حيث يسعى المدرب الإسباني إلى وضع بصمته على الفريق وإطلاق مشروع جديد يعتمد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية داخل الملعب. وكانت مواجهة صربيا اختبارًا مهمًا للمنتخب الهولندي في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، خاصة أن مباريات البطولة تمنح المنتخبات فرصة حقيقية لقياس مدى قدرتها على المنافسة وتحقيق النتائج أمام منتخبات قوية. ونجح منتخب هولندا في تجاوز الاختبار أمام صربيا، بعدما سجل هدفين مقابل هدف واحد، ليخرج بالنقاط الثلاث من المباراة، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة إضافية قبل استكمال باقي منافسات البطولة. ويحظى تشافي هيرنانديز باهتمام كبير منذ توليه مسؤولية المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك تجربة سابقة في العمل على مستوى الأندية، ويدخل الآن تحديًا جديدًا على مستوى المنتخبات، حيث يحتاج إلى بناء شخصية واضحة للفريق وتحقيق الانسجام بين عناصره. وتعد مباراة صربيا واحدة من الخطوات الأولى في هذه الرحلة، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى استغلال كل مباراة من أجل التعرف أكثر على اللاعبين، وتطوير أسلوب اللعب، والوصول إلى التشكيل والطريقة التي يمكن من خلالها تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الموجودة مع المنتخب. ويأتي الانتصار على صربيا ليمنح تشافي بداية إيجابية في مهمته، خاصة أن الفوز في المباريات الرسمية يساعد أي جهاز فني جديد على العمل في أجواء أكثر هدوءًا، ويمنح اللاعبين ثقة أكبر في الأفكار التي يحاول المدرب تطبيقها. وخلال المباراة، ظهر المنتخب الهولندي برغبة واضحة في تحقيق الفوز، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالتعامل مع قوة المنتخب الصربي، الذي حاول بدوره الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء. ومع استمرار المنافسة، نجح المنتخب الهولندي في الوصول إلى شباك صربيا مرتين، مقابل هدف واحد للمنافس. وتكشف نتيجة المباراة عن ندية واضحة بين المنتخبين، خاصة أن الفارق بينهما لم يكن كبيرًا، لكن المنتخب الهولندي تمكن في النهاية من الحفاظ على تقدمه وحسم اللقاء لصالحه، ليبدأ مشواره في الحقبة الجديدة بانتصار مهم. وتأتي أهمية النقاط الثلاث أيضًا من كونها تمنح هولندا وضعًا أفضل في حسابات المجموعة، خاصة أن كل مباراة في دوري الأمم الأوروبية تحمل أهمية كبيرة، سواء على مستوى المنافسة على المراكز المتقدمة أو تحسين موقف المنتخب قبل الجولات المقبلة. ويأمل تشافي في أن يكون الفوز على صربيا بداية لسلسلة من النتائج الإيجابية، لكن المدرب يدرك في الوقت نفسه أن بناء منتخب قوي يحتاج إلى وقت والعمل المستمر، خاصة مع اختلاف طبيعة العمل مع المنتخبات عن الأندية. فالمدرب لا يملك الوقت نفسه الذي يحصل عليه في الأندية من أجل التدريب بشكل يومي مع اللاعبين، ولذلك تصبح المباريات والمعسكرات الدولية فرصًا مهمة لتثبيت الأفكار وتحسين الانسجام بين عناصر الفريق. ومن هذه الزاوية، يمثل الفوز على صربيا خطوة مهمة في رحلة تشافي مع هولندا، لأنه يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء، إلى جانب دراسة الأخطاء ومحاولة علاجها قبل المواجهات المقبلة. كما أن اللاعبين أنفسهم حصلوا على دفعة معنوية مهمة بعد تحقيق أول انتصار في المرحلة الجديدة، وهو ما يمكن أن يساعد على بناء حالة من الثقة داخل المجموعة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الانسجام بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب. وتبقى الفترة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، حيث سيكون أمام تشافي هيرنانديز العديد من الملفات الفنية التي تحتاج إلى العمل، سواء فيما يتعلق بطريقة اللعب أو الاختيارات أو الأدوار التي سيمنحها لكل لاعب. لكن البداية جاءت بالطريقة التي كان يبحث عنها الجهاز الفني، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الفوز على صربيا بنتيجة 2-1، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده خلال هذه المرحلة الجديدة. ويمنح الفوز اللاعبين شعورًا إيجابيًا قبل المباريات المقبلة، خاصة أن تحقيق الانتصار في مباراة رسمية أمام منافس قوي يرفع من مستوى الثقة ويمنح الفريق حافزًا لمواصلة العمل. وفي المقابل، سيحاول المنتخب الصربي استعادة توازنه في الجولات المقبلة، بعد الخسارة أمام هولندا، بينما يستعد المنتخب الهولندي لمواصلة منافسات دوري الأمم الأوروبية ومحاولة الحفاظ على النتائج الإيجابية. ويظل الهدف بالنسبة إلى تشافي أكبر من مجرد الفوز في مباراة واحدة، حيث يسعى المدرب إلى بناء منتخب قادر على المنافسة خلال المرحلة المقبلة، وتحقيق تطور تدريجي في الأداء والنتائج، لكن البداية بانتصار رسمي تمثل خطوة مهمة في هذا الطريق. ومع انتهاء مواجهة صربيا، بدأت بالفعل مرحلة جديدة بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، بعدما سجل الفريق أول انتصار له تحت قيادة تشافي هيرنانديز. الفوز بنتيجة 2-1 منح المنتخب النقاط الثلاث، وفتح الباب أمام بداية مختلفة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تطوير الفريق والوصول به إلى المستوى الذي يطمح إليه. وبذلك حققت هولندا أول انتصار في الحقبة الجديدة مع تشافي هيرنانديز، بعدما تفوقت على صربيا بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. وبينما لا يزال المشوار طويلًا، فإن الانتصار يمثل بداية إيجابية للمدرب الإسباني مع المنتخب الهولندي، ويمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواصلة الرحلة في البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
تشافى
تشافي يشيد بأداء هولندا بعد التعادل مع ألماني

أعرب تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة ألمانيا، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.   وأكد المدرب الإسباني أن المنتخب الهولندي قدم مباراة قوية، خاصة خلال الشوط الثاني، مشيرًا إلى أن فريقه ظهر بصورة أفضل من منافسه وكان يستحق الحصول على أكثر من نقطة، في ظل الفرص والأداء الذي قدمه خلال مجريات اللقاء.   وقال تشافي عقب المباراة إنه يشعر بالرضا عن المستوى الذي ظهر به لاعبو هولندا، مؤكدًا أن الفريق قدم أداءً جيدًا للغاية، وأنه كان أفضل من المنتخب الألماني في العديد من فترات المواجهة.   وأشار المدير الفني إلى أن الشوط الثاني كان تحديدًا نقطة مضيئة في أداء المنتخب الهولندي، بعدما تمكن اللاعبون من فرض أسلوبهم والضغط على المنافس وصناعة عدد من الفرص، قبل أن ينجح الفريق في تسجيل هدف التعادل خلال الدقائق الأخيرة.   وشدد تشافي على أهمية أن يحافظ المنتخب الهولندي على الطريقة التي ظهر بها خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن هذا هو الأسلوب الذي يرغب في رؤيته من لاعبيه خلال المرحلة المقبلة.   وقال مدرب هولندا: «أنا راضٍ لأننا لعبنا بشكل جيد جدًا، بصراحة، كنا أفضل من ألمانيا اليوم، كنا نستحق المزيد، خاصة في الشوط الثاني، الذي كان جيدًا للغاية، أنا سعيد جدًا لأننا أظهرنا أسلوبنا في اللعب».   كما حرص تشافي على الإشادة باللاعبين الذين خاضوا أول مباراة لهم مع المنتخب الهولندي، مؤكدًا أن ظهورهم في مواجهة قوية أمام ألمانيا كان أمرًا إيجابيًا، خاصة بعدما أظهروا شخصية واضحة داخل أرض الملعب.   وتحدث المدرب عن ميكس ميردينك وروبن فان بوميل، اللذين سجلا ظهورهما الأول مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الثنائي أظهر قدرًا كبيرًا من الشخصية والطموح والرغبة في تقديم أفضل ما لديه.   وأكد تشافي أن هذه الصفات هي ما يبحث عنه داخل المنتخب، موضحًا أن اللاعبين الجدد يجب أن يدخلوا المباريات بثقة وشجاعة، وهو ما ظهر من ميردينك وفان بوميل خلال مواجهة ألمانيا.   وأضاف أن الطريقة التي لعب بها المنتخب الهولندي في الشوط الثاني يجب أن تصبح نموذجًا للفريق خلال المباريات المقبلة، خاصة من حيث الضغط والحيوية والقدرة على فرض أسلوب اللعب أمام المنافسين.   وعلى جانب آخر، كشف تشافي عن تطورات إصابة المهاجم بريان بروبي، الذي اضطر إلى مغادرة المباراة خلال الشوط الأول بسبب الإصابة.   وأوضح المدير الفني أن الجهاز الفني سيحتاج إلى استدعاء مهاجم آخر لتعويض غياب بروبي، في ظل عدم قدرة اللاعب على مواصلة مشواره مع المنتخب خلال الفترة المقبلة.   وقال تشافي: «بريان، للأسف، مصاب، وسنستدعي مهاجمًا آخر»، مؤكدًا أن الجهاز الفني بدأ التعامل مع الموقف من أجل الحفاظ على الخيارات الهجومية المتاحة للفريق.   وكان المنتخب الهولندي قد تأخر في النتيجة أمام ألمانيا، قبل أن يتمكن من العودة في الوقت القاتل، بعدما سجل كودي جاكبو هدف التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، مستفيدًا من تمريرة مميزة من روبن فان بوميل.   ومنحت هذه العودة المنتخب الهولندي نقطة في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية، بينما يرى تشافي أن الأداء الذي قدمه فريقه، وخاصة في الشوط الثاني، يمثل خطوة مهمة نحو بناء منتخب قادر على تطبيق أفكاره وتحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
المانيا وهولندا
آخر المواجهات بين هولندا وألمانيا قبل قمة دوري الأمم الأوروبية

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي هولندا وألمانيا، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية، وتأتي في بداية عهد جديد للمنتخبين مع وجود تشافي هيرنانديز على رأس القيادة الفنية لهولندا ويورجن كلوب مع ألمانيا. وقبل صافرة البداية، تستعيد الجماهير نتائج المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تفوقًا ألمانيًا في آخر لقاء، إلى جانب تعادل مثير وأهداف كثيرة في عدد من المباريات السابقة. وكانت آخر مواجهة بين هولندا وألمانيا قد أقيمت يوم 14 أكتوبر 2024، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بفوز المنتخب الألماني بهدف دون رد، بينما سبقتها مواجهة أخرى بين المنتخبين في 10 سبتمبر من العام نفسه وانتهت بالتعادل 2-2، كما فازت ألمانيا على هولندا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية خلال مارس 2024، وقبلها تعادل المنتخبان 1-1 في مارس 2022. وتوضح هذه النتائج مدى التقارب الذي شهدته مواجهات المنتخبين خلال السنوات الأخيرة. وتحمل مباراة 14 أكتوبر 2024 أهمية خاصة عند الحديث عن آخر مواجهة مباشرة بين المنتخبين، بعدما تمكن المنتخب الألماني من حسم اللقاء لصالحه بهدف نظيف، ليخرج من المباراة بالانتصار ويحافظ على سجله الإيجابي أمام المنتخب الهولندي في آخر فترة من المواجهات المباشرة. وقبل ذلك اللقاء بشهر تقريبًا، التقى المنتخبان في أمستردام يوم 10 سبتمبر 2024، وكانت المباراة مختلفة تمامًا من ناحية النتيجة والأحداث، حيث انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في مواجهة شهدت تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المباراة، ليحافظ كل طرف على فرصته في المنافسة ضمن المجموعة. وتعود المواجهة التي سبقت مباراتي دوري الأمم الأوروبية إلى 26 مارس 2024، عندما لعب المنتخبان مباراة ودية في ألمانيا، وتمكن أصحاب الأرض من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وكانت المباراة اختبارًا مهمًا للمنتخبين قبل الاستحقاقات التي خاضاها خلال ذلك العام، وانتهت لصالح ألمانيا بفارق هدف واحد. أما قبل ذلك، فكان آخر لقاء بين المنتخبين في مارس 2022، عندما التقيا وديًا على ملعب يوهان كرويف أرينا، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، لتتواصل سلسلة المواجهات التي شهدت ندية واضحة بين الطرفين وعدم وجود فوارق كبيرة في النتائج. وبالعودة إلى المواجهات الأبعد قليلًا، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين في عام 2019 ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا، وكانت البداية في 24 مارس عندما حققت ألمانيا الفوز على هولندا بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة أقيمت على الأراضي الهولندية وشهدت تسجيل خمسة أهداف. وفي سبتمبر من العام نفسه، حصل المنتخب الهولندي على رد قوي عندما تمكن من الفوز على ألمانيا بنتيجة 4-2، في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية، ليحقق منتخب هولندا انتصارًا عريضًا على منافسه الألماني ويؤكد أن المواجهات بين الطرفين كانت مفتوحة على نتائج مختلفة. كما شهدت بطولة دوري الأمم الأوروبية في نسختها الأولى مواجهتين قويتين بين المنتخبين عام 2018، حيث فازت هولندا بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت على أرضها يوم 13 أكتوبر، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في ألمانيا يوم 19 نوفمبر من العام نفسه. وتكشف نتائج السنوات الأخيرة عن ندية واضحة بين هولندا وألمانيا، فالمواجهات لم تكن تسير في اتجاه واحد بشكل دائم، بل شهدت انتصارات لكل منتخب وتعادلات، إلى جانب مباريات شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف، وهو ما يجعل تاريخ اللقاءات المباشرة عاملًا مهمًا قبل المواجهة الجديدة. وبالنظر إلى آخر خمس مباريات جمعت المنتخبين، نجد أن ألمانيا حققت الفوز في مباراتين، الأولى بنتيجة 2-1 في مارس 2024 والثانية بهدف دون رد في أكتوبر من العام نفسه، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، الأولى 1-1 في مارس 2022 والثانية 2-2 في سبتمبر 2024، في حين يعود آخر فوز لهولندا ضمن هذه السلسلة إلى سبتمبر 2019 عندما انتصرت بنتيجة 4-2. وتشير الأرقام الإجمالية للمواجهات التاريخية بين المنتخبين إلى تقارب كبير أيضًا، إذ التقى الطرفان في 48 مباراة على مستوى المنتخب الأول، وحقق كل منتخب 18 انتصارًا، بينما انتهت 12 مباراة بالتعادل، مع تسجيل ألمانيا 90 هدفًا مقابل 79 هدفًا لهولندا في هذه المواجهات. ويظهر من هذا السجل أن المنتخب الألماني يمتلك أفضلية بسيطة في عدد الانتصارات التاريخية، لكن الفارق ليس كبيرًا، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبين على مدار سنوات طويلة، خاصة أن هولندا وألمانيا تجمعهما مواجهات بارزة في البطولات الأوروبية والتصفيات والمباريات الودية. كما أن المواجهات الأخيرة بين المنتخبين شهدت حضورًا واضحًا للأهداف، باستثناء آخر مباراة بينهما التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف نظيف. ففي مباراة سبتمبر 2024 انتهت المباراة 2-2، وقبلها فازت ألمانيا 2-1، بينما شهدت مواجهتا 2019 تسجيل سبعة أهداف في مباراة واحدة ثم خمسة أهداف في المباراة الأخرى. وتمنح هذه النتائج المباراة الجديدة أهمية خاصة، خاصة أن المنتخبين يدخلان اللقاء بمدربين جديدين، وهو ما يجعل المقارنة مع المواجهات السابقة مختلفة من الناحية الفنية. تشافي هيرنانديز يبدأ تجربته مع المنتخب الهولندي، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع ألمانيا، وبالتالي فإن كل مدرب يسعى إلى تقديم بداية قوية وإظهار شكل واضح لفريقه منذ المباراة الأولى. كما أن إقامة المباراة في أمستردام تضيف أهمية خاصة للمواجهة، خاصة أن ملعب يوهان كرويف أرينا كان مسرحًا لآخر مواجهة بين المنتخبين في هولندا، والتي انتهت بالتعادل 2-2 في سبتمبر 2024. ويعرف المنتخبان أجواء الملعب جيدًا، لكن هذه المرة ستكون الظروف مختلفة مع وجود مدربين جديدين. ويملك المنتخب الألماني ذكريات إيجابية من آخر مواجهة بين المنتخبين، بعدما حسم مباراة أكتوبر 2024 بهدف دون رد، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى استغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة، خاصة مع بداية مشوار جديد تحت قيادة تشافي. وفي المقابل، ستكون المواجهة اختبارًا قويًا لكلوب مع المنتخب الألماني، خاصة أن المنافس هو هولندا، أحد المنتخبات التي اعتاد المنتخب الألماني مواجهتها في مباريات قوية ومتقاربة، وهو ما يجعل البداية أمام منافس بهذا الحجم مهمة بالنسبة للجهاز الفني الجديد. وتبقى نتائج المواجهات السابقة جزءًا من تاريخ المنتخبين، لكنها لا تحسم نتيجة المباراة الجديدة، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية واللاعبين والظروف المحيطة بكل مواجهة. إلا أن الأرقام الأخيرة تؤكد أن المواجهة بين هولندا وألمانيا عادة ما تحمل الكثير من الندية والإثارة، وهو ما يرفع من قيمة المباراة المنتظرة. وبذلك، يدخل المنتخبان المباراة الجديدة بعدما شهدت آخر مواجهاتهما فوز ألمانيا بهدف دون رد، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها بالتعادل 2-2، وسبقتها مواجهة ودية انتهت بفوز ألمانيا 2-1، ثم تعادل 1-1 في مارس 2022، قبل أن يظهر الفوز الهولندي الكبير 4-2 في سبتمبر 2019 ضمن التصفيات الأوروبية. وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة الجديدة لمعرفة ما إذا كانت ألمانيا ستواصل تفوقها في آخر لقاءاتها أمام هولندا، أم يتمكن المنتخب الهولندي من استغلال عاملي الأرض والبداية الجديدة مع تشافي لتحقيق نتيجة مختلفة، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين منتخبين لهما تاريخ طويل من المنافسة في كرة القدم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
المانيا وهولندا
التشكيل المتوقع لمباراة ألمانيا وهولندا.. تشافي يواجه كلوب في بداية المشوار

  يستعد منتخب هولندا لمواجهة نظيره ألمانيا، مساء اليوم الخميس، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا مع بداية عهد جديد للمنتخبين، بعدما تولى الإسباني تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ الألماني يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى بالبطولة. وتقام المباراة على ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة الهولندية أمستردام، وسط اهتمام كبير ببداية المدربين الجديدين ومشاهدة الأفكار التي سيقدمها كل منهما مع فريقه. التشكيل المتوقع لهولندا: حراسة المرمي : فيربروجين الدفاع : دومفريز - فان هيكي - فان دايك - فان دي فين الوسط : ريندرز - جرافينبيرخ - فيرمان الهجوم : سومرفيل - بروبي - جاكبو التشكيل المتوقع لألمانيا: حراسة المرمي : تير شتيجن الدفاع : براون - تاه - شلوتربيك - كيميتش الوسط : بافلوفيتش - نميشا الهجوم : جنابري - موسيالا - كارل - هافيرتز وتشهد مواجهة هولندا وألمانيا اهتمامًا كبيرًا بسبب الظروف المختلفة التي يدخل بها المنتخبان اللقاء، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الأول لكل من تشافي هيرنانديز ويورجن كلوب في القيادة الفنية لمنتخبيهما، وهو ما يجعل التشكيل الأساسي لكل فريق محط أنظار الجماهير والمتابعين، في ظل رغبة كل مدرب في ترك بصمته منذ المباراة الأولى. وبالنسبة لمنتخب هولندا، يظهر الحارس فيربروجين في مركز حراسة المرمى، على أن يتكون الخط الخلفي من دومفريز في الجبهة اليمنى، وفان هيكي وفان دايك في قلب الدفاع، بينما يشغل فان دي فين الجبهة اليسرى، في تشكيل يعتمد على أربعة لاعبين في الخط الخلفي. ويمثل وجود فان دايك في قلب دفاع المنتخب الهولندي عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة مع حمله شارة القيادة واستمراره كأحد أبرز عناصر الخبرة في المجموعة، بينما يظهر إلى جواره فان هيكي، مع وجود دومفريز وفان دي فين على جانبي الخط الدفاعي. وفي وسط الملعب، يعتمد التشكيل المتوقع لهولندا على الثلاثي ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان، حيث يأتي الثلاثي في منطقة مهمة للغاية بالنسبة لطريقة لعب المنتخب الهولندي، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهم في عملية بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة أمام منتخب ألماني يمتلك مجموعة قوية من لاعبي الوسط والهجوم. ويظهر ريندرز ضمن ثلاثي الوسط، إلى جانب جرافينبيرخ وفيرمان، بينما ينتظر أن يكون هذا الخط حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، خاصة أن المنتخب الهولندي سيحتاج إلى الحفاظ على الاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم أمام الضغط المتوقع من لاعبي ألمانيا. أما في الخط الهجومي، فيظهر سومرفيل على أحد الأطراف، بينما يقود بروبي مركز المهاجم، ويتواجد جاكبو على الطرف الآخر، ليكتمل بذلك الشكل المتوقع لطريقة اللعب الهولندية التي تعتمد على وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. ويمثل جاكبو أحد الأسماء التي يمكن أن تمنح المنتخب الهولندي خطورة في الثلث الهجومي، بينما سيكون بروبي مطالبًا بالتحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات، في الوقت الذي يستطيع فيه سومرفيل منح الفريق سرعة إضافية على الطرف. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل متوقع يعتمد على طريقة 4-2-3-1، حيث يظهر تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه خط دفاع مكون من براون وتاه وشلوتربيك وكيميتش. ويحصل تير شتيجن على فرصة الظهور في مركز حراسة المرمى، بينما يقود تاه وشلوتربيك قلب الدفاع، في الوقت الذي يشغل فيه براون الجبهة اليسرى، ويتواجد كيميتش في الجهة اليمنى وفق التشكيل المتوقع الذي تظهره الصورة الخاصة بالمباراة. ويتحول كيميتش إلى عنصر مهم في بناء اللعب الألماني، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على التحرك من الخلف، بينما سيكون تاه وشلوتربيك أمام مهمة التعامل مع تحركات بروبي وجاكبو وسومرفيل، في مواجهة تحتاج إلى تركيز كبير من الخط الدفاعي الألماني. وفي خط الوسط، يظهر بافلوفيتش إلى جانب نميشا، حيث يشكل الثنائي قاعدة وسط الملعب في طريقة لعب ألمانيا المتوقعة، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهما في تأمين الخط الخلفي والمساعدة في نقل الكرة إلى لاعبي الثلث الهجومي. ويأتي خلف المهاجم هافيرتز الثلاثي جنابري وموسيالا وكارل، وهي مجموعة هجومية تتمتع بالقدرة على التحرك وتغيير المراكز، ما يمنح منتخب ألمانيا أكثر من خيار عند محاولة الوصول إلى مرمى المنتخب الهولندي. ويظهر موسيالا في مركز مهم خلف المهاجم، وهو أحد أبرز الأسماء المنتظرة في التشكيل الألماني، بينما يتواجد جنابري على أحد الجانبين، ويظهر كارل في الجانب الآخر، لتشكيل الثلاثي الذي سيتحرك خلف هافيرتز. أما هافيرتز، فيظهر كرأس حربة في التشكيل المتوقع، وسيكون أمام مهمة قيادة الخط الهجومي الألماني ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع هولندا، إلى جانب التعامل مع الرقابة المفروضة من فان دايك وفان هيكي. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة لكلوب وتشافي، لأن كل مدرب يخوض أول مباراة له مع منتخب جديد، وبالتالي فإن التشكيل المتوقع لا يعكس فقط أسماء اللاعبين الذين يمكن أن يبدأوا اللقاء، ولكنه يعطي أيضًا لمحة أولية عن الأفكار التي يمكن أن يعتمد عليها كل مدرب في بداية تجربته الدولية. تشافي هيرنانديز يدخل المباراة وهو مطالب بتقديم شكل واضح للمنتخب الهولندي منذ البداية، خاصة أن اللعب أمام ألمانيا يمثل اختبارًا قويًا لأي مدرب في أول ظهور له، بينما يسعى كلوب إلى بداية مختلفة مع المنتخب الألماني ومحاولة تقديم شخصية واضحة للفريق تحت قيادته. ومن المنتظر أن تكون معركة وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، في ظل وجود ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان من جانب هولندا، وبافلوفيتش ونميشا من جانب ألمانيا، مع إمكانية تحرك لاعبي الخط الهجومي للضغط والمساندة خلال مراحل اللقاء المختلفة. كما ستكون المواجهات الفردية في الخطين الدفاعي والهجومي محل اهتمام كبير، خاصة مع وجود فان دايك وفان هيكي أمام هافيرتز وموسيالا وجنابري وكارل، بينما سيحاول دفاع ألمانيا التعامل مع بروبي وجاكبو وسومرفيل. وبشكل عام، يحمل التشكيل المتوقع للمنتخبين العديد من الأسماء المعروفة، مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي يمكن أن تحصل على دور مهم في بداية العهد الجديد للمنتخبين، وهو ما يجعل المباراة فرصة لمتابعة شكل هولندا تحت قيادة تشافي وألمانيا مع كلوب. وتتجه الأنظار إلى صافرة البداية لمعرفة مدى التزام المنتخبين بالتشكيل المتوقع، وما إذا كان المدربان سيجريان أي تغييرات قبل انطلاق المباراة، خاصة أن المواجهة ستكون الاختبار الأول الرسمي للمدربين الجديدين، ومن الطبيعي أن تكون هناك حالة من الترقب بشأن الخيارات الفنية والتكتيكية لكل طرف. وفي النهاية، يدخل منتخب هولندا المباراة بتشكيل متوقع يضم فيربروجين، دومفريز، فان هيكي، فان دايك، فان دي فين، ريندرز، جرافينبيرخ، فيرمان، سومرفيل، بروبي وجاكبو، بينما يعتمد منتخب ألمانيا على تير شتيجن، براون، تاه، شلوتربيك، كيميتش، بافلوفيتش، نميشا، جنابري، موسيالا، كارل وهافيرتز، في مواجهة تجمع بين تشافي وكلوب في بداية مشوارهما مع المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تشافي: برشلونة يقدم مستويات رائعة مع فليك.. ولامين يامال يستحق الكرة الذهبية

  تحدث تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن المستويات التي يقدمها فريق برشلونة تحت قيادة المدرب الألماني هانز فليك، مؤكدًا سعادته بما يقدمه الفريق خلال الفترة الحالية، كما تطرق إلى علاقته بالجيل الحالي من لاعبي النادي الكتالوني، مشيرًا إلى شعوره بالفخر بعدما ترك بصمته في تكوين مجموعة اللاعبين التي تمثل حاضر ومستقبل برشلونة. وجاءت تصريحات تشافي قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب هولندا مع ألمانيا، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، حيث يخوض المدرب الإسباني بداية جديدة في مسيرته التدريبية مع المنتخب الهولندي، بعدما سبق له قيادة برشلونة خلال فترة شهدت صعود عدد من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا الآن عناصر أساسية في الفريق الأول. وقال تشافي إن برشلونة يقدم مستويات جيدة جدًا تحت قيادة هانز فليك، مشيدًا بما يقدمه المدرب الألماني مع الفريق خلال الفترة الحالية. وأكد أن برشلونة يمتلك جيلًا رائعًا من اللاعبين، وهو ما يجعله سعيدًا بما يشاهده من تطور في أداء الفريق، خاصة أن عددًا من عناصر هذا الجيل كان قد حصل على فرصته الأولى أو تطور بشكل واضح خلال فترة وجود تشافي على مقاعد بدلاء النادي. وأضاف المدرب الإسباني أنه يشعر بالفخر تجاه ما يقدمه هذا الجيل، لأنه يرى أن هناك بصمة تركها هو وجهازه الفني في تكوين المجموعة الحالية. وبالنسبة لتشافي، فإن رؤية اللاعبين الذين عمل معهم سابقًا وهم يقدمون مستويات قوية مع برشلونة تمثل أمرًا إيجابيًا، خاصة أن النادي اعتمد خلال السنوات الماضية على مجموعة من المواهب الشابة التي أصبحت جزءًا مهمًا من تشكيلته. وتابع تشافي حديثه مؤكدًا أن علاقته ببرشلونة لا تزال قوية، رغم رحيله عن تدريب الفريق، مشيرًا إلى أنه يتابع مباريات النادي من المنزل بشكل مستمر، ويتمنى له كل التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة. وتكشف هذه التصريحات عن استمرار ارتباط المدرب الإسباني بالنادي الذي قضى فيه سنوات طويلة كلاعب ومدرب، حيث يظل برشلونة جزءًا أساسيًا من مسيرته الكروية. ويرى تشافي أن العمل الذي يقوم به فليك يستحق الإشادة، خاصة أن المدرب الألماني نجح في قيادة الفريق خلال مرحلة شهدت تطورًا واضحًا في أداء عدد من اللاعبين، إلى جانب استمرار الاعتماد على العناصر الشابة. وتشافي، بحكم معرفته السابقة بالعديد من لاعبي برشلونة، يملك نظرة خاصة تجاه التطور الذي شهده الفريق والجيل الحالي. ولم تتوقف تصريحات تشافي عند الحديث عن برشلونة وفليك، بل انتقل المدرب الهولندي إلى الحديث عن جائزة الكرة الذهبية، وتحديدًا موقفه من اللاعب الذي يرى أنه يستحق الفوز بالجائزة. وكانت إجابته واضحة، إذ أكد أنه يتمنى أن تذهب الجائزة إلى لاعب إسباني، خاصة أن المنتخب الإسباني كان بطل العالم. وأشار تشافي إلى أن هناك أكثر من لاعب إسباني قادر على المنافسة على الجائزة، لكنه تحدث بشكل خاص عن لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، معتبرًا أن اللاعب قدم عامًا يؤهله للفوز بالكرة الذهبية. كما أكد أن يامال لاعب مختلف، وأنه قادر على حصد الجائزة خلال مسيرته الكروية حتى لو لم يحصل عليها في هذه المناسبة. وقال تشافي إن لامين يامال سيحصد الكرة الذهبية بالتأكيد في مسيرته، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب الإسباني في موهبة اللاعب الشاب. وأضاف أن الموسم الذي قدمه يامال يجعله، من وجهة نظره، مستحقًا للدخول بقوة في سباق الجائزة، خصوصًا مع المستوى الذي ظهر به مع برشلونة والمنتخب الإسباني. ويأتي حديث تشافي عن يامال في وقت أصبحت فيه المنافسة على الكرة الذهبية واحدة من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام كبير في كرة القدم العالمية، خاصة مع وجود مجموعة من النجوم الكبار ضمن قائمة المرشحين. وكان هانز فليك نفسه قد تحدث مؤخرًا عن أحقية يامال بالجائزة، مؤكدًا دعمه للاعبه، وهو ما يعكس حجم التقدير الذي يحظى به النجم الإسباني داخل برشلونة وخارجه. ويرى تشافي أن نجاح يامال لا يرتبط فقط بالأرقام الفردية، وإنما بما يقدمه اللاعب داخل الملعب من شخصية وقدرة على صناعة الفارق. فاللاعب الشاب أصبح من العناصر التي ينتظر منها الجمهور الكثير، ونجح خلال الفترة الماضية في تثبيت نفسه ضمن أبرز لاعبي برشلونة والمنتخب الإسباني، رغم صغر سنه. كما أن ارتباط تشافي بالجيل الحالي من برشلونة يجعل حديثه عن يامال يحمل خصوصية كبيرة، خاصة أن اللاعب كان جزءًا من مرحلة الانتقال التي شهدها النادي خلال السنوات الماضية. وكان تشافي من المدربين الذين منحوا اللاعبين الشباب مساحة مهمة، ولذلك فهو يعرف جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها الجيل الحالي وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وبعيدًا عن الكرة الذهبية، يعكس حديث تشافي عن برشلونة وفليك حالة من التقدير للمرحلة الحالية داخل النادي الكتالوني. فالمدرب الإسباني لم يتحدث عن الماضي باعتباره مرحلة منفصلة، وإنما أشار إلى شعوره بالفخر بما قدمه هذا الجيل، وهو ما يوضح أنه يرى استمرارية بين العمل الذي بدأه خلال فترته مع الفريق وما يحدث حاليًا تحت قيادة فليك. ويحاول تشافي في الوقت نفسه التركيز على مهمته الجديدة مع منتخب هولندا، خاصة أن مواجهة ألمانيا تمثل الاختبار الرسمي الأول له على رأس الجهاز الفني للطواحين. ورغم ارتباط اسمه ببرشلونة، فإن المدرب الإسباني أصبح أمام تحدٍ مختلف تمامًا، حيث يسعى إلى بناء منتخب هولندي قادر على تقديم كرة قدم تناسب أفكاره وفلسفته التدريبية. وتحمل مواجهة ألمانيا أهمية خاصة لتشافي، لأنها ستكون البداية الحقيقية لمشروعه مع المنتخب الهولندي، في الوقت الذي يقود فيه يورجن كلوب المنتخب الألماني في ظهوره الأول أيضًا. وبالتالي، ستكون المباراة مواجهة بين مدربين يخوض كل منهما بداية جديدة مع منتخب مختلف، وهو ما يضيف اهتمامًا إضافيًا للقاء. وفي النهاية، جاءت تصريحات تشافي لتجمع بين الحاضر والماضي والمستقبل، بعدما تحدث عن إعجابه بما يقدمه برشلونة تحت قيادة فليك، وأكد متابعته المستمرة للفريق وتمنياته له بالنجاح، قبل أن يتطرق إلى لامين يامال ويمنحه دعمًا واضحًا في سباق الكرة الذهبية. وبالنسبة للمدرب الإسباني، فإن الجيل الحالي من برشلونة يمثل مصدر فخر له، بينما يرى أن يامال يمتلك المقومات التي تجعله قادرًا على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية خلال مسيرته.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
دوري الامم الاوروبية
نظرة على مباريات اليوم من دوري الأمم الأوروبية.. 4 مواجهات قوية في الجولة الأولى

  تنطلق اليوم الخميس منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، وسط ترقب كبير من جماهير كرة القدم الأوروبية، حيث تشهد الجولة الأولى من المستوى الأول إقامة أربع مباريات قوية تجمع عددًا من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وتتركز الأنظار على مواجهات هولندا ضد ألمانيا، وصربيا أمام اليونان، والنرويج ضد الدنمارك، والبرتغال أمام ويلز، وجميع هذه المباريات تقام في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات المجموعتين الثانية والرابعة من المستوى الأول. وتأتي الجولة الأولى في بداية نسخة جديدة من البطولة، التي تستمر منافساتها حتى شهر نوفمبر المقبل. وتعد مواجهة هولندا وألمانيا من أبرز مباريات اليوم، خاصة أنها تجمع منتخبين كبيرين وتقام في المجموعة الثانية، كما تشهد بداية عهد جديد للمنتخبين، مع تولي تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا. ويعرف المنتخبان بعضهما جيدًا، بعدما التقيا في النسخة السابقة من دوري الأمم الأوروبية وانتهت المواجهة في أمستردام بالتعادل 2-2، قبل أن تفوز ألمانيا بهدف دون رد في ميونخ، ولذلك تحمل المباراة الجديدة أهمية خاصة مع اختلاف الأجهزة الفنية وبداية مرحلة جديدة للطرفين. ويدخل منتخب هولندا المباراة على ملعبه، وهو ما يمنحه فرصة للظهور بصورة قوية أمام جماهيره في أول مباراة رسمية تحت قيادة تشافي. ويأمل المدرب الإسباني في تقديم بداية جيدة، خاصة أن المنافس هو ألمانيا، أحد أقوى منتخبات القارة، كما أن المباراة تمنحه فرصة مبكرة لاختبار أفكاره أمام منافس يمتلك عناصر مميزة في جميع الخطوط. وفي المقابل، يبدأ كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة قوية خارج ملعبه، وهي بداية تحمل الكثير من الاهتمام، خاصة أن المدرب المعروف بأسلوبه الهجومي يدخل تجربة مختلفة تمامًا عن العمل مع الأندية. وسيكون من المثير متابعة الشكل الذي سيظهر به المنتخب الألماني تحت قيادة كلوب، وكيف سيتعامل الفريق مع الضغط المتوقع في ملعب يوهان كرويف أرينا. أما المباراة الثانية في المجموعة نفسها، فتجمع منتخب صربيا مع نظيره اليوناني، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره. وتختلف طبيعة المباراة عن مواجهة هولندا وألمانيا من حيث الأسماء والتاريخ، لكنها لا تقل أهمية بالنسبة إلى حسابات المجموعة، خاصة أن البداية الجيدة قد تمنح أحد المنتخبين دفعة قبل مواجهة بقية المنافسين. ويبحث منتخب صربيا عن استغلال إقامة المباراة على أرضه من أجل تحقيق بداية إيجابية، خاصة أن المنافس اليوناني يدخل اللقاء بطموح مماثل. وستكون المواجهة اختبارًا لقدرة كل منتخب على فرض أسلوبه منذ البداية، خصوصًا أن المجموعة الثانية تضم أيضًا هولندا وألمانيا، وهو ما يجعل حصد النقاط أمرًا مهمًا في ظل قوة المنافسة. وتقام مباريات هولندا وألمانيا وصربيا واليونان ضمن المجموعة الثانية من المستوى الأول، بينما تشهد المجموعة الرابعة مواجهتين مهمتين أيضًا، تجمع الأولى النرويج بالدنمارك، والثانية البرتغال وويلز. وتقام المباريات الأربع في الموعد نفسه، ما يجعل الجماهير أمام ليلة كروية مزدحمة بالمواجهات الأوروبية القوية. وفي المجموعة الرابعة، يستضيف منتخب النرويج نظيره الدنماركي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن المجموعة تضم أيضًا البرتغال وويلز. ويدخل المنتخبان اللقاء بهدف تحقيق الفوز، خصوصًا أن البداية القوية قد تمنح الفائز أفضلية مبكرة في سباق المنافسة على مراكز المجموعة. ويمتلك المنتخب النرويجي مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة، وسيحاول الاستفادة من عامل الأرض والجمهور أمام الدنمارك، بينما يعتمد المنتخب الدنماركي على خبرته في المنافسات الأوروبية ورغبته في الخروج بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه. وتأتي المباراة كاختبار مبكر لكل فريق قبل سلسلة المواجهات المقبلة في المجموعة. وتكتسب مواجهة النرويج والدنمارك أهمية إضافية بسبب جدول المجموعة، حيث يلتقي النرويج بعد ذلك مع البرتغال، بينما تواجه الدنمارك منتخب ويلز، وهو ما يجعل نتيجة الجولة الأولى مؤثرة في ترتيب المجموعة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية. ويبدأ المنتخبان مشوارهما وهما يعرفان أن المنافسة ستكون قوية، خاصة مع وجود البرتغال صاحبة الخبرة الكبيرة في البطولة. أما المباراة الرابعة والأخيرة في مباريات اليوم من المستوى الأول، فتجمع منتخب البرتغال مع ويلز على ملعب جوزيه ألفالادي في العاصمة البرتغالية لشبونة. وتعد المواجهة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب البرتغالي، الذي يبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة خورخي خيسوس، بينما يواصل ويلز مشواره تحت قيادة كريج بيلامي الذي يتولى تدريب المنتخب منذ عام 2024. وتمثل المباراة الظهور الرسمي الأول لخورخي خيسوس مع منتخب البرتغال، وهو ما يجعل الأنظار موجهة بشكل كبير إلى طريقة لعب الفريق تحت قيادة المدرب الجديد. وتدخل البرتغال اللقاء بطموح تحقيق الفوز على أرضها، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو. وفي الجهة الأخرى، يسعى منتخب ويلز إلى تقديم بداية قوية مع كريج بيلامي، خاصة أن مواجهة البرتغال خارج ملعبه تمثل اختبارًا صعبًا للفريق. وسيكون التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة من الملفات المهمة أمام المنتخب الويلزي، في ظل قوة البرتغال وامتلاكها لاعبين قادرين على صناعة الفارق. وتتزامن مباريات اليوم مع بداية مرحلة جديدة في البطولة بعد نهاية منافسات النسخة السابقة، حيث يدخل عدد من المنتخبات المنافسة بأجهزة فنية جديدة، وهو ما يضيف عنصرًا من الترقب إلى الجولة الأولى. وبجانب تشافي وكلوب وخورخي خيسوس، ستكون الجماهير مهتمة أيضًا بمشاهدة شكل المنتخبات المختلفة بعد التغييرات التي حدثت خلال الفترة الماضية. وتحمل الجولة الأولى أهمية خاصة لأنها تمنح المنتخبات فرصة مبكرة لحصد النقاط قبل توالي المباريات، خاصة أن مرحلة الدوري تضم ست مباريات لكل منتخب في المستوى الأول. ولذلك ستكون البداية مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل كل مجموعة، رغم أن نتيجة مباراة واحدة لن تكون كافية وحدها لحسم أي شيء في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم صراعًا قويًا على مستوى وسط الملعب، خاصة في مواجهات هولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك والبرتغال وويلز، بينما ستكون مواجهة صربيا واليونان مختلفة من الناحية التكتيكية، مع رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة تمنحه بداية إيجابية. وبشكل عام، تبدو مواجهات اليوم متنوعة من حيث الأسماء والظروف، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية البداية في دوري الأمم الأوروبية. هولندا تريد بداية قوية مع تشافي، وألمانيا تبحث عن انطلاقة مختلفة مع كلوب، والبرتغال تبدأ عهد خورخي خيسوس أمام ويلز، بينما تحاول النرويج والدنمارك وصربيا واليونان تحقيق نتيجة تساعدها في المنافسة داخل مجموعاتها. وتقام مباريات اليوم الأربع في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وتشهد المجموعة الثانية مواجهتي هولندا وألمانيا وصربيا واليونان، بينما تضم المجموعة الرابعة مواجهتي النرويج والدنمارك والبرتغال وويلز. ومن هنا، سيكون عشاق الكرة الأوروبية أمام ليلة حافلة بالمواجهات، خصوصًا أن كل مباراة تمثل البداية الرسمية لمشوار جديد في دوري الأمم الأوروبية 2026. وفي النهاية، ستكون مواجهة هولندا وألمانيا هي العنوان الأبرز لليلة، خاصة مع الظهور الأول لتشافي وكلوب، بينما تمثل مباراة البرتغال وويلز بداية جديدة لخورخي خيسوس مع المنتخب البرتغالي. وفي الوقت نفسه، تبحث صربيا واليونان والنرويج والدنمارك عن بداية إيجابية تمنحها فرصة قوية للمنافسة داخل مجموعاتها، لتبدأ بذلك رحلة جديدة في دوري الأمم الأوروبية وسط الكثير من الترقب والإثارة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
كلوب
كلوب يستعد لظهوره الأول مع منتخب ألمانيا أمام هولندا

يستعد يورجن كلوب لخوض أول مباراة له على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا، عندما يلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الهولندي غدًا الخميس في العاصمة أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير مع الظهور الأول أيضًا لتشافي هيرنانديز في منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي.   وتأتي المباراة لتشكل بداية مرحلة جديدة لكلوب مع المنتخب الألماني، بعدما تولى المسؤولية الفنية مؤخرًا، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من الإمكانيات التي يمتلكها الفريق وإعادة بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق نتائج قوية خلال الفترة المقبلة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث كلوب عن شعوره قبل خوض أول اختبار رسمي له مع ألمانيا، مؤكدًا أن جدول العمل خلال الأيام الماضية لم يمنحه فرصة كبيرة للتفكير في الضغوط المرتبطة بهذه البداية.   وقال المدرب الألماني: «هل أشعر بالتوتر قبل الظهور الأول؟ لم أملك وقتًا للشعور بذلك خلال الأيام الثلاثة الماضية»، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي ينصب حاليًا على العمل مع اللاعبين والاستعداد للمواجهة.   وأوضح كلوب أن أحد أهدافه الرئيسية يتمثل في توظيف القدرات الفردية للاعبي المنتخب داخل منظومة جماعية، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك مجموعة من المواهب القادرة على تقديم مستويات مميزة عندما تعمل بالشكل الصحيح.   وأضاف: «لدينا مواهب استثنائية. جميع لاعبي الفريق تجاوزوا التوقعات في كثير من الأحيان مع أنديتهم، لكن متى كانت آخر مرة حدث فيها ذلك مع المنتخب؟ نحن نحاول إيجاد طريقة لتحقيق النجاح معًا».   وأشار المدير الفني الألماني إلى أن الوصول إلى الانسجام المطلوب بين اللاعبين قد يساعد المنتخب على تقديم مستويات تتجاوز التوقعات، مؤكدًا أن العمل الجماعي سيكون عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة.   كما رفض كلوب الانتقادات التي تشير إلى أن بعض اللاعبين قد لا يمتلكون الدافع الكافي لتقديم أفضل ما لديهم بقميص المنتخب، مشددًا على أهمية المنتخب بالنسبة إلى عناصر الفريق.   وقال: «صدقوني، هم يهتمون كثيرًا، فالمنتخب يعني لهم كل شيء»، في إشارة إلى رغبة اللاعبين في الظهور بأفضل صورة خلال المباريات الدولية.   ومن المنتظر أن يعتمد كلوب على مارك أندريه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني أمام هولندا، بعدما أعاد استدعاء الحارس إلى صفوف الفريق.   وتحمل المباراة أهمية خاصة لتير شتيجن، في ظل معرفته السابقة بتشافي هيرنانديز، الذي سبق أن تولى تدريبه خلال فترة وجود الحارس الألماني في صفوف برشلونة.   وتحدث تير شتيجن عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أن لقاء مدربه السابق سيكون مختلفًا بالنسبة إليه، وقال: «سيكون الأمر مميزًا للغاية. تشافي شخص مهم جدًا في حياتي، ونحن على علاقة جيدة جدًا».   وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة في أمستردام، من أجل التعرف على ملامح منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب، ومدى قدرة المدرب على تطبيق أفكاره خلال الفترة الأولى من مهمته، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الهولندي إلى تقديم بداية قوية أيضًا مع تشافي هيرنانديز.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
كلوب و تشافى و زيدان
زيدان وكلوب وتشافي.. 3 مدربين كبار في تحدي جديد مع منتخبات أوروبا

تشهد منافسات دوري الأمم الأوروبية في موسم 2026-2027 ظهورًا لافتًا على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما تولى ثلاثة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية قيادة منتخبات أوروبية، وهم الفرنسي زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، والألماني يورجن كلوب مع ألمانيا، والإسباني تشافي هيرنانديز مع هولندا.   ويبدأ زيدان مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، في تجربة تحمل أهمية خاصة للمدرب الذي صنع جزءًا كبيرًا من تاريخه مع منتخب بلاده كلاعب. ويعمل زيدان على بناء فريق جديد مع استمرار كيليان مبابي قائدًا للمنتخب، كما جاءت قائمته الأولى لتشهد ظهور خمسة لاعبين جدد.   ويخوض المنتخب الفرنسي أول اختبار رسمي تحت قيادة زيدان أمام تركيا يوم 25 سبتمبر، قبل مواجهات أخرى أمام بلجيكا وإيطاليا، في بداية مشروع يسعى من خلاله المدرب إلى التعرف على العناصر المتاحة أمامه ووضع ملامح الفريق خلال المرحلة المقبلة.   أما يورجن كلوب، فيبدأ تجربة مختلفة بعدما انتقل من عالم الأندية إلى تدريب المنتخب الألماني، عقب سنوات حافلة مع الأندية الأوروبية. ووقع المدرب الألماني عقدًا يمتد لأربعة أعوام مع الاتحاد الألماني، ليقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة وصولًا إلى كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.   وأعلن كلوب قائمته الأولى التي ضمت 44 لاعبًا، تم توزيعهم على مجموعتين استعدادًا لخوض أربع مباريات في دوري الأمم. ويبدأ المنتخب الألماني مشواره بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليونان، ثم مباراتي صربيا واليونان في أكتوبر.   وفي هولندا، يخوض تشافي هيرنانديز أول تجربة له مع منتخب وطني، بعدما تولى قيادة الفريق بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. ويسعى المدرب الإسباني إلى تطبيق أفكاره المعروفة، خاصة الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف والمبادرة الهجومية.   وكان استبعاد ممفيس ديباي من أول قائمة لتشافي من أبرز قراراته المبكرة، بينما حافظ على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي. ويأتي الاختبار الأول لتشافي أمام ألمانيا، في مواجهة تجمعه بكلوب في بداية مشروعين جديدين.   وتختلف تجارب المدربين الثلاثة؛ فزيدان يعود إلى المنتخب الفرنسي الذي يعرفه جيدًا، بينما يبدأ كلوب للمرة الأولى تجربة تدريب منتخب بعد مسيرة طويلة مع الأندية، في حين يحاول تشافي نقل فلسفته الكروية إلى المنتخب الهولندي.   وتمنح هذه التغييرات دوري الأمم الأوروبية طابعًا خاصًا، مع ترقب قدرة المدربين الثلاثة على تطبيق أفكارهم وتحويل خبراتهم السابقة إلى مشاريع ناجحة مع المنتخبات، في ظل الاستعداد للاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تشافي هيرنانديز يكشف فلسفته مع منتخب هولندا: نعود إلى مدرسة كرويف ونريد استعادة هويتنا

  تحدث تشافي هيرنانديز، المدير الفني لمنتخب هولندا، عن رؤيته للمرحلة المقبلة مع المنتخب البرتقالي، كاشفًا عن فلسفته التدريبية والأفكار التي يسعى إلى تطبيقها، ومؤكدًا أن اختياره لتدريب هولندا يرتبط بشكل مباشر بالجذور الكروية التي شكّلت شخصيته كلاعب ومدرب. وتطرق تشافي خلال حديثه إلى العلاقة التاريخية بين كرة القدم الهولندية والمدرسة التي ارتبطت ببرشلونة على مدار عقود، موضحًا أن هناك حالة من التداخل الكبير بين الأفكار التي تربى عليها داخل النادي الكتالوني وبين فلسفة الكرة الهولندية، خاصة تلك التي وضع يوهان كرويف أسسها وترك تأثيرًا واضحًا من خلالها على أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين. وقال تشافي عن الفلسفة التي تسعى هولندا إلى استعادتها: "يريدون استعادة فلسفتنا، فلسفة برشلونة، وأقول فلسفتنا لأنني أشعر بأننا حافظنا عليها وطوّرناها بأفضل صورة، رغم أننا نعلم أنها في الأصل فلسفتهم". ويكشف هذا التصريح عن مدى ارتباط تشافي بالأفكار التي تجمع بين المنتخب الهولندي وبرشلونة، باعتبار أن كرويف كان أحد أهم الشخصيات التي نقلت الكثير من مبادئ الكرة الهولندية إلى النادي الكتالوني. ولا ينظر تشافي إلى هذه العلاقة باعتبارها مجرد تشابه في طريقة اللعب، وإنما يرى أن هناك امتدادًا فكريًا واضحًا بين المدارس المختلفة التي أثرت في مسيرته، وهو ما يجعل تجربته مع المنتخب الهولندي ذات خصوصية كبيرة بالنسبة له. فالمدرب الإسباني يعرف جيدًا أن العمل مع منتخب يمتلك تاريخًا عريقًا في تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ، والتحرك، وبناء اللعب، والبحث عن المبادرة، يضعه أمام فرصة لتطبيق أفكار ترتبط بجذوره التدريبية والكروية. وعندما تحدث تشافي عن انتقاله إلى تدريب المنتخب الهولندي، استخدم تعبيرًا يعكس البعد التاريخي لهذه الخطوة، قائلًا: "أنتقل من الأزرق والأحمر إلى البرتقالي، إنها ألوان يوهان كرويف، الذي علّمنا كيف نلعب". ويشير تشافي بذلك إلى الانتقال من ألوان برشلونة التي ارتبط بها طوال سنوات طويلة، إلى اللون البرتقالي الذي يمثل هوية المنتخب الهولندي، مع استحضار اسم كرويف باعتباره أحد أهم الرموز المشتركة بين الطرفين. ويحظى يوهان كرويف بمكانة خاصة في مسيرة تشافي، ليس فقط باعتباره أسطورة في كرة القدم الهولندية وبرشلونة، ولكن أيضًا بسبب تأثير أفكاره على الطريقة التي تطورت بها كرة القدم داخل النادي الكتالوني. ولذلك فإن حديث تشافي عن كرويف عند انتقاله إلى هولندا يعكس طبيعة العلاقة الفكرية التي يرى أنها تجمعه بالمهمة الجديدة. كما كشف تشافي عن الأسماء التي شكلت جذور أسلوبه التدريبي، مؤكدًا أن أفكاره لم تتكون من تجربة واحدة فقط، وإنما تأثرت بمجموعة من المدربين والشخصيات التي تنتمي إلى المدرسة الهولندية. وقال: "أسلوبي مرتبط بيوهان كرويف ولويس فان غال وفرانك ريكارد ورونالد كومان، نحن أبناء المدرسة الهولندية، وأن تطلب مني هولندا تدريب منتخبها يمنحني شعورًا كبيرًا بالفخر والسعادة". ويظهر من حديث تشافي أنه يرى نفسه جزءًا من سلسلة تدريبية وفكرية تمتد من الكرة الهولندية إلى برشلونة ثم تعود مرة أخرى إلى هولندا، وهو ما يجعل تجربته الجديدة مختلفة عن أي تجربة تدريبية أخرى خاضها من قبل. فالمدرب الإسباني يحمل معه إرثًا كرويًا تشكل من خلال أسماء تركت بصمتها على كرة القدم الحديثة، وفي مقدمتها كرويف وفان غال، إلى جانب ريكارد وكومان. وتأتي تجربة تدريب المنتخب الهولندي بالنسبة لتشافي بعد سنوات قضاها داخل برشلونة لاعبًا ومدربًا، وهي فترة يعتبرها بمثابة مدرسة متكاملة تعلم خلالها الكثير من تفاصيل كرة القدم. وعندما سُئل عما تعلمه من تجربته التدريبية مع برشلونة، لم يتردد في وصفها بأنها كانت أشبه بدرجة ماجستير حقيقية. وقال تشافي: "تعلمت كل الجوانب الجيدة والسيئة في كرة القدم، وكانت تجربة أشبه بدرجة ماجستير حقيقية في كرة القدم". وتحمل هذه الكلمات دلالة واضحة على حجم الخبرات التي يرى تشافي أنه اكتسبها خلال فترة عمله في برشلونة، حيث تعامل مع مختلف الضغوط والتحديات المرتبطة بتدريب فريق كبير، إلى جانب التعامل مع اللاعبين والجماهير والإدارة والتوقعات المرتفعة والنتائج المطلوبة باستمرار. ومع انتقاله إلى المنتخب الهولندي، سيكون تشافي أمام بيئة مختلفة من حيث طبيعة العمل، إذ يتعامل المدرب مع مجموعة من اللاعبين القادمين من أندية مختلفة، ويحتاج إلى بناء أفكاره خلال فترات تجمع قصيرة نسبيًا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على هوية واضحة يمكن للاعبين استيعابها وتطبيقها داخل الملعب. وتحدث تشافي كذلك عن فرينكي دي يونغ، لاعب وسط المنتخب الهولندي، والذي يعرفه المدرب الإسباني جيدًا من خلال الفترة التي جمعتهما في برشلونة. وأوضح تشافي أنه يشعر بالقلق بشأن حالة اللاعب، متمنيًا أن يتعافى في أقرب وقت. وقال: "معظم اللاعبين موجودون في الدوري الإنجليزي، وهناك بعضهم في إسبانيا، مثل فرينكي دي يونغ، الذي أشعر بقلق شديد بشأنه، وآمل أن يتعافى قريبًا". ويعكس حديث تشافي أهمية دي يونغ بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب يعرف إمكانياته وقدرته على القيام بأدوار مختلفة في خط الوسط، إلى جانب خبرته السابقة معه على مستوى الأندية. وتبدو معرفة تشافي بالعديد من عناصر المنتخب الهولندي عاملًا مهمًا في مهمته الجديدة، خصوصًا أن بعض اللاعبين سبق لهم العمل معه أو اللعب تحت أفكار قريبة من المدرسة التي ينتمي إليها. وفي المقابل، فإن وجود عدد كبير من لاعبي المنتخب في الدوري الإنجليزي يمنح الفريق تنوعًا من حيث الخبرات والأساليب التي يكتسبها اللاعبون مع أنديتهم. وتشير تصريحات تشافي إلى أن مهمته مع هولندا لا تقتصر فقط على تحقيق النتائج، وإنما ترتبط أيضًا بمحاولة الحفاظ على هوية كروية واضحة، وهو أمر يتناسب مع طبيعة الكرة الهولندية التي ارتبط اسمها تاريخيًا بالأفكار الهجومية والجرأة في اللعب وبناء الهجمات من الخلف. ويبدو أن تشافي يريد أن يجعل تجربته مع المنتخب الهولندي امتدادًا طبيعيًا للأفكار التي آمن بها طوال مسيرته، مع الاستفادة من العناصر المتاحة داخل المنتخب وتطويرها وفقًا لاحتياجات الفريق. وبالنسبة للمدرب الإسباني، فإن العودة إلى الجذور الهولندية تحمل جانبًا عاطفيًا ومهنيًا في الوقت نفسه. فهو يرى أن العديد من الأفكار التي نشأ عليها داخل برشلونة تعود في الأساس إلى المدرسة الهولندية، ولذلك فإن العمل مع منتخب هولندا يمنحه فرصة للعودة إلى المصدر الذي تأثرت به تجربته الكروية والتدريبية. ومع بداية هذه المرحلة، ستكون الأنظار موجهة إلى الطريقة التي سيترجم بها تشافي هذه الأفكار إلى واقع داخل الملعب، خصوصًا أن المدرب أكد ارتباط أسلوبه بأسماء مثل كرويف وفان غال وريكارد وكومان، وهي أسماء ارتبطت بمراحل مختلفة من تطور الكرة الهولندية وبرشلونة. وتحمل تصريحات تشافي رسالة واضحة بشأن شكل المرحلة المقبلة؛ فهو يريد منتخبًا يعرف هويته، ويدرك قيمة المدرسة التي ينتمي إليها، ويجمع بين الإرث التاريخي لكرة القدم الهولندية والخبرات التي اكتسبها المدرب خلال سنواته في برشلونة. وبين البرتقالي الهولندي والأزرق والأحمر الكتالوني، يرى تشافي رابطًا كرويًا وفكريًا واحدًا، رابطًا بدأ مع أفكار يوهان كرويف وتطور عبر أجيال من المدربين واللاعبين. والآن يجد المدرب الإسباني نفسه أمام فرصة للعمل في قلب المدرسة التي يعتبرها أحد أهم مصادر الإلهام في مسيرته، بعدما وصف اختياره لتدريب هولندا بأنه مصدر كبير للفخر والسعادة.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
جوارديولا
نايغل دي يونغ: بيب جوارديولا كان خيارنا الأول.. وتشافي جاء بعد اعتذار جوارديولا وسلوت

  كشف نايغل دي يونغ، المدير الفني للاتحاد الهولندي لكرة القدم، تفاصيل عملية اختيار المدير الفني الجديد لمنتخب هولندا، مؤكدًا أن الاتحاد وضع أكثر من اسم بارز على قائمة المرشحين لخلافة رونالد كومان، قبل أن يستقر في النهاية على التعاقد مع الإسباني تشافي هيرنانديز. وتحدث دي يونغ خلال المؤتمر الخاص بتقديم الجهاز الفني الجديد، موضحًا أن الاتحاد الهولندي بدأ رحلة البحث عن المدرب الجديد بوضع قائمة تضم عددًا من أبرز الأسماء في عالم التدريب. وقال دي يونغ: "مرشحنا الأول لخلافة رونالد كومان كان بيب جوارديولا، لكنه أراد أخذ سنة راحة." وأوضح أن الاتحاد الهولندي كان يرى في جوارديولا الخيار المثالي لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، نظرًا لما يمتلكه من خبرة كبيرة وسجل حافل بالنجاحات. وأضاف أن رغبة المدرب الإسباني في الابتعاد عن التدريب لمدة عام كامل حالت دون إتمام المفاوضات، وهو ما دفع الاتحاد إلى الانتقال إلى الخيار التالي في القائمة. وتابع دي يونغ حديثه قائلًا: "مرشحنا الثاني كان أرني سلوت، لكنه فضل الاستمرار في العمل مع الأندية." وأشار إلى أن سلوت كان يحظى أيضًا بتقدير كبير داخل الاتحاد الهولندي، لكن المدرب فضّل مواصلة مسيرته مع الأندية، وعدم خوض تجربة تدريب المنتخبات في الوقت الحالي. وأوضح أن هذا القرار أغلق الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق معه، ليواصل الاتحاد بحثه عن المدرب المناسب. وأضاف المدير الفني للاتحاد الهولندي أن مسؤولي الاتحاد لم يتوقفوا عند هذا الحد، بل واصلوا دراسة بقية الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وقال: "وبعد ذلك، انتقلنا إلى المرشح الثالث، الرجل الذي يجلس بجانبي، تشافي هيرنانديز." وأشار دي يونغ إلى أن تشافي كان الاسم التالي على قائمة المرشحين، قبل أن تنجح المفاوضات معه ويتم الاتفاق على توليه قيادة المنتخب الهولندي. وأوضح أن الاتحاد وجد في تشافي المدرب المناسب لقيادة المرحلة المقبلة، بعد دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالمشروع الفني. وأضاف أن اختيار تشافي جاء بعد قناعة كاملة بإمكاناته التدريبية، ورؤيته الفنية، وقدرته على قيادة المنتخب خلال السنوات المقبلة. وأكد أن الاتحاد الهولندي كان حريصًا على اختيار المدرب الذي يتناسب مع المشروع الرياضي، وليس مجرد اسم كبير في عالم التدريب. وأشار إلى أن عملية الاختيار مرت بعدة مراحل، قبل الوصول إلى القرار النهائي بالتعاقد مع المدرب الإسباني. كما أوضح أن جميع الأسماء التي تمت دراستها كانت تمتلك مؤهلات قوية، لكن ظروف كل مدرب لعبت دورًا في تحديد مسار المفاوضات. وأضاف أن اعتذار جوارديولا بسبب رغبته في الحصول على راحة، واستمرار سلوت في تدريب الأندية، مهدا الطريق أمام تعيين تشافي مديرًا فنيًا للمنتخب. وأكد أن الاتحاد الهولندي يتطلع إلى بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدرب الإسباني، مع الثقة في قدرته على تطوير المنتخب وتحقيق الأهداف المرجوة. وأشار إلى أن الجميع داخل الاتحاد سيقدم الدعم الكامل للجهاز الفني الجديد، من أجل توفير أفضل الظروف للعمل خلال الفترة المقبلة. واختتم نايغل دي يونغ تصريحاته بالتأكيد على أن بيب جوارديولا كان الخيار الأول لخلافة رونالد كومان، يليه أرني سلوت الذي فضل البقاء مع الأندية، قبل أن يستقر الاتحاد الهولندي على تعيين تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا للمنتخب، ليبدأ مرحلة جديدة على رأس الجهاز الفني.  

عمرو فوزي أغسطس 26, 2026 0
دي يونغ
تشافي هيرنانديز يؤكد أهمية فرينكي دي يونج: ننتظر عودته في أسرع وقت ممكن

  تحدث المدير الفني لمنتخب هولندا، تشافي هيرنانديز، عن الحالة الحالية للنجم الهولندي فرينكي دي يونج، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في تعافي لاعب الوسط بصورة كاملة، مشددًا على أنه يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع المنتخب، كما يحظى بأهمية كبيرة داخل نادي برشلونة. وجاءت تصريحات تشافي خلال حديثه عن أوضاع المنتخب الهولندي، حيث تطرق إلى وضع دي يونج بعد الإصابة التي تعرض لها، مؤكدًا أن الجميع داخل الجهاز الفني يتابع حالته باهتمام، مع الحرص على عدم استعجال عودته قبل اكتمال شفائه. وقال تشافي: "الأهم هو أن يتعافى بشكل جيد. هو مصاب لكنه متحمس لوصولنا إلى قيادة المنتخب الهولندي." وأوضح المدرب الإسباني أن دي يونج يتابع المرحلة الجديدة التي يمر بها المنتخب بحماس كبير، رغم ابتعاده حاليًا عن الملاعب بسبب الإصابة. وأضاف أن اللاعب يحافظ على تواصله مع الجهاز الفني، ويُظهر رغبة واضحة في العودة إلى الملاعب بمجرد اكتمال جاهزيته البدنية. وأكد تشافي أن فرينكي دي يونج يعد من أهم اللاعبين في صفوف المنتخب الهولندي، لما يملكه من إمكانيات كبيرة وخبرة تساعد الفريق في مختلف المباريات. وقال: "فرينكي لاعب مهم بالنسبة لنا، وكذلك بالنسبة إلى برشلونة." وأشار إلى أن أهمية اللاعب لا تقتصر على المنتخب فقط، بل يمتلك أيضًا دورًا كبيرًا داخل ناديه، وهو ما يعكس قيمته الفنية في أعلى مستويات كرة القدم. وأضاف أن امتلاك لاعب بهذه الجودة يمنح أي فريق حلولًا عديدة داخل الملعب، سواء في الجانب الفني أو التكتيكي. وشدد تشافي على أن دي يونج يدخل ضمن العناصر الأساسية التي يعتمد عليها في مشروعه مع المنتخب الهولندي. وقال: "هو لاعب أساسي في فكرتنا وفلسفتنا." وأوضح أن أسلوب اللعب الذي يسعى إلى تطبيقه يعتمد على وجود لاعبين يمتلكون القدرة على تنفيذ الأفكار الفنية المطلوبة، معتبرًا أن دي يونج من أبرز هؤلاء اللاعبين. وأضاف أن وجوده داخل الفريق يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في بناء اللعب وتنفيذ النهج الذي يسعى إليه المنتخب. وأكد المدرب الإسباني أن الهدف الرئيسي في الوقت الحالي هو ضمان تعافي اللاعب بصورة كاملة، دون التسرع في إعادته إلى المباريات. وقال: "نريد أن نتمكن من استعادته في أسرع وقت ممكن." وأشار إلى أن السرعة المطلوبة لا تعني المجازفة بحالة اللاعب، وإنما تعكس رغبة الجهاز الفني في استعادة أحد أهم عناصره بمجرد حصوله على الضوء الأخضر من الناحية الطبية. وأضاف أن الجهاز الفني يتعامل مع إصابة دي يونج بحذر شديد، مع متابعة مستمرة لتطور حالته خلال الفترة المقبلة. وأوضح أن المنتخب الهولندي يحتاج إلى جميع لاعبيه الأساسيين، لكن سلامة اللاعب تظل أولوية بالنسبة للجهاز الفني. كما أكد أن المرحلة المقبلة ستشهد استمرار التنسيق بشأن حالة دي يونج، على أمل عودته إلى الملاعب في أقرب فرصة ممكنة. وتابع تشافي أن وجود لاعب بحجم فرينكي دي يونج يمثل إضافة كبيرة لأي فريق، لما يمتلكه من خبرة وجودة وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية داخل أرض الملعب. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الأولوية القصوى تتمثل في تعافي اللاعب بصورة كاملة، مشددًا على أن دي يونج متحمس للمشروع الجديد مع منتخب هولندا، وأنه يعد عنصرًا أساسيًا في فلسفة الجهاز الفني، معربًا عن أمله في استعادته بأسرع وقت ممكن بعد انتهاء فترة علاجه. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 27, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تقارير: تشافي هيرنانديز يعلن تشكيل جهازه الفني مع منتخب هولندا حتى كأس العالم 2030

  أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تفاصيل الجهاز الفني الجديد الذي سيقود منتخب هولندا تحت قيادة الإسباني تشافي هيرنانديز، في بداية مشروع طويل يمتد حتى نهائيات كأس العالم 2030، حيث كشف عن الأسماء التي ستعمل إلى جانب المدرب الإسباني، في خطوة تهدف إلى بناء جهاز فني يجمع بين الخبرات المحلية والدولية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر المنتخب البرتقالي. وجاء الإعلان الرسمي ليؤكد أن تشافي اختار مجموعة متنوعة من الأسماء للعمل معه، مع الإبقاء على الهولندي رود فان نيستلروي ضمن الجهاز الفني، في قرار يعكس رغبة المدرب الإسباني في الاستفادة من الخبرة المحلية والمعرفة الكبيرة التي يمتلكها نجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق بالكرة الهولندية وطبيعة المنتخب. ويضم الجهاز الفني الجديد أوسكار هيرنانديز في منصب المدرب المساعد، وهو أحد الأسماء التي رافقت تشافي خلال محطاته التدريبية السابقة، ويعرف جيدًا فلسفة المدرب الإسباني وطريقة عمله داخل الملعب وخارجه، الأمر الذي يجعله عنصرًا مهمًا في تنفيذ الأفكار الفنية. كما يتواجد سيرجيو أليغري ضمن الطاقم الفني كمساعد للمدرب، ليضيف خبرات جديدة إلى الجهاز، إلى جانب المغربي عادل رمزي، الذي سيكون أحد أعضاء الجهاز الفني، مستفيدًا من خبراته في العمل مع اللاعبين وتطوير الجوانب الفنية. واختار تشافي أيضًا استمرار رود فان نيستلروي في الجهاز الفني، وهو القرار الذي حظي باهتمام كبير داخل الأوساط الكروية الهولندية، نظرًا للمكانة التي يحظى بها النجم السابق داخل الكرة الهولندية، إلى جانب معرفته الدقيقة بالمنتخب وبطبيعة المنافسات المحلية. أما في منصب مدرب حراس المرمى، فسيواصل باتريك لودفيكس أداء هذا الدور، بينما سيكون إيفان توريس مسؤولًا عن الإعداد البدني والأداء، في إطار خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل الاستحقاقات القادمة. وأكد تشافي أن اختيار أفراد جهازه الفني لم يكن عشوائيًا، بل جاء بعد دراسة دقيقة لما يحتاجه المنتخب خلال السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أنه يؤمن بأهمية وجود أشخاص يمتلكون خلفيات مختلفة وأفكارًا متنوعة، لأن ذلك يساعد على تطوير العمل اليومي داخل المنتخب. وأوضح المدرب الإسباني أن تنوع الخبرات داخل الجهاز الفني يمنح الفريق قيمة إضافية، حيث يمكن لكل عضو أن يقدم وجهة نظر مختلفة تساعد على اتخاذ أفضل القرارات، سواء فيما يتعلق بالإعداد للمباريات أو تطوير اللاعبين أو التعامل مع مختلف المواقف التي قد تواجه المنتخب. وأضاف تشافي أن النجاح في كرة القدم الحديثة لم يعد يعتمد على المدرب وحده، بل أصبح نتاج عمل جماعي يشارك فيه جميع أفراد الجهاز الفني، وهو ما دفعه إلى تكوين فريق عمل يثق في قدراته ويؤمن بأهمية التعاون بين الجميع. ويُنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد عمله بصورة رسمية خلال المعسكر المقبل لمنتخب هولندا، حيث ستكون المباراة الأولى لتشافي على رأس القيادة الفنية أمام منتخب ألمانيا يوم 24 سبتمبر ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في اختبار قوي ينتظره عشاق المنتخب البرتقالي. وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمدرب الإسباني، إذ ستكون أول فرصة لتطبيق أفكاره التكتيكية مع المنتخب، إلى جانب التعرف بصورة أكبر على اللاعبين داخل أجواء المباريات الرسمية، وهو ما يجعلها محطة مهمة في بداية المشروع الجديد. ويرى الاتحاد الهولندي أن التعاقد مع تشافي يمثل خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة المنتخب للمنافسة بقوة على البطولات الكبرى، مستفيدًا من الخبرة التي اكتسبها المدرب الإسباني خلال مسيرته سواء كلاعب أو كمدرب. كما أن وجود أسماء مثل فان نيستلروي داخل الجهاز الفني يمنح المشروع توازنًا بين الفكر الإسباني والخبرة الهولندية، وهو ما قد يساعد على تسهيل عملية التأقلم بين الجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن فان نيستلروي يمتلك معرفة واسعة بالبيئة الكروية في هولندا. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على وضع أسلوب لعب واضح للمنتخب، يعتمد على الاستحواذ، والتنظيم، والضغط، مع الاستفادة من الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون الهولنديون في مختلف المراكز. وسيكون الهدف الأول أمام تشافي هو بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الأوروبية والعالمية، مع وضع خطة طويلة المدى تمتد حتى كأس العالم 2030، وهو ما يفسر اختيار جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك خبرات متنوعة في الجوانب الفنية والبدنية. وتترقب الجماهير الهولندية بداية هذه التجربة الجديدة، وسط آمال بأن ينجح تشافي في إعادة المنتخب إلى منصات التتويج، مستفيدًا من الجيل الحالي الذي يضم عددًا من اللاعبين أصحاب الجودة العالية في مختلف الدوريات الأوروبية. واختتم تشافي تصريحاته بالتأكيد على أن العمل الجماعي سيكون أساس المشروع الجديد، مشيرًا إلى أنه حرص على اختيار أشخاص يكمل بعضهم بعضًا من حيث الخبرات ووجهات النظر، لأن النجاح يحتاج إلى بيئة عمل متكاملة، معربًا عن حماسه لبدء المهمة رسميًا عندما يقود منتخب هولندا للمرة الأولى أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، في بداية رحلة تمتد حتى كأس العالم 2030.  

عمرو فوزي أغسطس 24, 2026 0
عادل رمزى
تشافي هيرنانديز يضم عادل رمزي إلى الجهاز الفني لمنتخب هولندا

أعلنت الجامعة الهولندية لكرة القدم اكتمال الجهاز الفني الجديد للمنتخب الهولندي بقيادة الإسباني تشافي هيرنانديز، بعد اختيار المدرب المغربي عادل رمزي للانضمام إلى الطاقم المساعد، في خطوة جديدة تعكس الثقة المتزايدة في قدرات المدرب المغربي وخبراته داخل كرة القدم الأوروبية.   ويستعد رمزي لخوض تجربة مختلفة على مستوى المنتخبات، بعدما أصبح جزءًا من الجهاز الفني المسؤول عن قيادة «الطواحين» خلال المرحلة المقبلة، والعمل إلى جانب مجموعة من المدربين أصحاب الخبرات المتنوعة.   عادل رمزي ضمن طاقم تشافي   سيعمل عادل رمزي ضمن جهاز فني يضم أربعة مساعدين للمدرب تشافي هيرنانديز، إلى جانب سيرجيو أليغري وأوسكار هيرنانديز ورود فان نيستلروي، في مجموعة تجمع بين مدارس تدريبية وخبرات مختلفة.   وتسعى القيادة الفنية الجديدة للمنتخب الهولندي إلى الاستفادة من تنوع الخبرات داخل الجهاز، خاصة مع رغبة تشافي في بناء منظومة متكاملة تجمع بين الأفكار الحديثة والمعرفة الدقيقة بالكرة الهولندية.   ويمثل انضمام رمزي إلى الجهاز إضافة مهمة، نظرًا إلى معرفته الكبيرة بالكرة الهولندية، بعدما سبق له العمل مع منتخبات الفئات السنية في هولندا، وهو ما منحه خبرة واسعة في التعامل مع اللاعبين الشباب ومتابعة تطورهم.   كما سبق للمدرب المغربي العمل داخل نادي بي إس في أيندهوفن، إحدى المؤسسات الكروية المهمة في هولندا، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع الوداد الرياضي المغربي.   خبرة رمزي تحسم اختياره   وجاء اختيار عادل رمزي للعمل مع المنتخب الهولندي بناءً على مجموعة من العوامل، أبرزها معرفته بطبيعة كرة القدم الهولندية وامتلاكه خبرة سابقة في العمل مع الفئات السنية واللاعبين الشباب.   وتمنح هذه الخبرة رمزي قدرة على مساعدة الجهاز الفني في التعرف على المواهب الشابة ومتابعة تطورها، إلى جانب نقل معرفته السابقة بالكرة الهولندية إلى الطاقم الجديد.   كما أن تجربته مع أيندهوفن والوداد ساعدته على اكتساب خبرات مختلفة في بيئات كروية متعددة، وهو ما يتماشى مع رغبة تشافي في تكوين جهاز فني يجمع بين خلفيات متنوعة.   وأكد تشافي هيرنانديز أن اختياراته لأعضاء الجهاز المعاون جاءت بهدف الجمع بين تجارب ومدارس مختلفة، بما يسمح بتحقيق أكبر قدر من التكامل داخل الطاقم الفني.   خطوة جديدة في مسيرة المدرب المغربي   يمثل العمل مع منتخب هولندا محطة مهمة في المسيرة التدريبية لعادل رمزي، خاصة أن المدرب المغربي سيكون أمام فرصة للعمل على مستوى المنتخبات الأولى في واحدة من أبرز المدارس الكروية في العالم.   وسيكون رمزي مطالبًا بالمساهمة في تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد، والاستفادة من معرفته السابقة باللاعبين الشباب والكرة الهولندية، خاصة مع توجه المنتخب نحو بناء جيل قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.   ومن جانبها، أوضحت الجامعة الهولندية أن معرفة رمزي باللاعبين الشباب وإلمامه الكبير بالكرة المحلية كانا من أبرز الأسباب التي دفعت إلى اختياره ضمن الجهاز الفني الجديد.   ويأمل المنتخب الهولندي في أن تمنح هذه التركيبة الفنية الفريق دفعة جديدة، مع وجود تشافي على رأس القيادة الفنية، إلى جانب مساعدين يمتلكون خبرات مختلفة، من بينها الخبرة الهولندية التي يمثلها عادل رمزي.   وبانضمامه رسميًا إلى الجهاز الفني للمنتخب الهولندي، يسجل المدرب المغربي حضورًا جديدًا في الساحة الأوروبية، ويبدأ تجربة مهمة تحت قيادة تشافي هيرنانديز، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة مع «الطواحين».

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
مورينيو و كاسياس
مورينيو يكشف تفاصيل صدامه مع كاسياس في ريال مدريد

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى الحديث عن واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في مسيرته التدريبية، بعدما كشف تفاصيل جديدة عن علاقته بالحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس، خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق الملكي بين عامي 2010 و2013.   وتحدث مورينيو عن تلك المرحلة خلال فيلم وثائقي يعرض عبر منصة «نتفليكس»، مستعيدًا العديد من المواقف التي ساهمت في توتر علاقته بعدد من نجوم ريال مدريد، وعلى رأسهم كاسياس، قبل أن تمتد الخلافات لاحقًا إلى أسماء أخرى مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو.   مورينيو يرفض امتيازات نجوم ريال مدريد   وأوضح المدرب البرتغالي أنه فوجئ منذ وصوله إلى ريال مدريد ببعض المطالب التي كان يقدمها قادة الفريق، مؤكدًا أن كاسياس تحدث معه بشأن منح لاعبي المنتخب الإسباني أيام راحة إضافية.   كما تضمنت المطالب تأخير موعد التدريبات الصباحية لمدة ساعة، لتجنب الازدحام المروري في العاصمة الإسبانية، إلى جانب رغبة بعض اللاعبين في إلغاء الإقامة بالفنادق قبل المباريات والتوجه مباشرة إلى الملعب.   ورأى مورينيو أن هذه المطالب تعكس حصول اللاعبين على امتيازات مبالغ فيها، وهو ما دفعه إلى اتخاذ قرارات صارمة من أجل فرض نظامه داخل الفريق.   وكان من أبرز هذه القرارات وضع كاسياس على مقاعد البدلاء، رغم المكانة الكبيرة التي كان يحظى بها الحارس داخل النادي وبين جماهير ريال مدريد.   مكالمة تشافي تشعل الخلاف   وكشف مورينيو أن نقطة التحول الأبرز في علاقته بكاسياس جاءت بعد اتصال أجراه الحارس الإسباني بزميله في منتخب إسبانيا ونجم برشلونة السابق تشافي هيرنانديز.   وجاء الاتصال في محاولة لتهدئة الأجواء بين لاعبي ريال مدريد وبرشلونة، في ظل التوتر الشديد الذي كان يسيطر على مواجهات الفريقين خلال تلك الفترة.   لكن مورينيو اعتبر تصرف كاسياس تجاوزًا لحدود المنافسة، خاصة في ظل الصراع الكبير بين قطبي الكرة الإسبانية، ورأى أن التواصل مع أحد أبرز لاعبي برشلونة لم يكن مناسبًا في ذلك التوقيت.   وأكد المدرب البرتغالي أن هذه الأحداث ساهمت في تحويل الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد إلى حالة شديدة التوتر، بعدما أصبحت الخلافات الشخصية والفنية أكثر وضوحًا.   خضيرة يكشف كواليس غرفة الملابس   من جانبه، تحدث الألماني سامي خضيرة عن تلك الفترة، مستعيدًا الأجواء التي عاشها كلاعب داخل ريال مدريد.   وأشار خضيرة إلى أن استبعاد كاسياس، إلى جانب الانتقادات التي تعرض لها الحارس في وسائل الإعلام، جعلت الأجواء داخل الفريق صعبة للغاية.   وأوضح أن أزمة كاسياس لم تكن المشكلة الوحيدة التي واجهها مورينيو، إذ سرعان ما امتدت الخلافات إلى عدد من اللاعبين الأساسيين، ومن بينهم كريستيانو رونالدو وعدد من نجوم المنتخب الإسباني.   مورينيو أمام تحدٍ جديد   ومع عودته لقيادة ريال مدريد، يجد مورينيو نفسه أمام مهمة مختلفة، تتمثل في إدارة غرفة ملابس تضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم في العالم.   ويضم الفريق أسماء ثقيلة مثل كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، وجود بيلينغهام، وهو ما يفرض على المدرب البرتغالي التعامل بحذر مع النجوم، والحفاظ على الانسجام داخل الفريق.   ويأمل مورينيو في الاستفادة من خبراته السابقة وتجنب تكرار الأزمات التي شهدتها ولايته الأولى، خاصة أن نجاح مشروعه الجديد لن يعتمد فقط على الجوانب الفنية، وإنما على قدرته أيضًا على توحيد غرفة الملابس.   وتتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيدير بها مورينيو علاقته مع نجوم ريال مدريد، في ظل طموحات النادي الكبيرة للمنافسة على جميع البطولات، ورغبة المدرب البرتغالي في كتابة فصل جديد من تاريخه مع الفريق الملكي.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
تشافى
تشافي يبدأ مهمة جديدة

  عاد الإسباني تشافي هيرنانديز إلى عالم التدريب من جديد، بعدما أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تعيينه مديرًا فنيًا للمنتخب الأول، خلفًا للمدرب رونالد كومان، في خطوة جديدة ومهمة بمسيرة أسطورة برشلونة السابق.   ووقع تشافي عقدًا يمتد لمدة أربعة أعوام، ليستمر في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030، ليبدأ بذلك تجربة مختلفة بعيدًا عن أجواء الأندية، بعدما سبق له قيادة برشلونة خلال الفترة الماضية.   ويأتي تعيين تشافي في منصب المدير الفني لمنتخب هولندا ليحمل طابعًا تاريخيًا، بعدما أصبح أول مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب الهولندي منذ النمساوي إرنست هابل خلال كأس العالم 1978.   ارتباط خاص بالكرة الهولندية   وأكد تشافي أن توليه قيادة المنتخب الهولندي يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، مشيرًا إلى الارتباط القوي بين تكوينه الكروي والفلسفة الهولندية.   وأوضح المدرب الإسباني أنه تأثر خلال فترة تكوينه في أكاديمية برشلونة «لا ماسيا» بأفكار يوهان كرويف ورينوس ميخيلز، وهما من أبرز الأسماء التي ساهمت في تشكيل فلسفة كرة القدم الهولندية.   ويرى تشافي أن هذه الخلفية تجعله قريبًا بصورة كبيرة من المدرسة الهولندية، وهو ما قد يساعده على تطبيق أفكار تعتمد على الاستحواذ، والتمرير السريع، والتحرك الجماعي، وهي المبادئ التي ارتبطت بأسلوبه كلاعب ومدرب.   تشافي يعود بعد غياب   وكان تشافي قد ابتعد عن التدريب منذ رحيله عن برشلونة في أبريل 2024، بعد فترة قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق الكتالوني.   وسبق للمدرب الإسباني أن تولى تدريب برشلونة في نوفمبر 2021، خلفًا لرونالد كومان، في وقت كان الفريق يحتل المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإسباني.   ونجح تشافي خلال فترته مع برشلونة في إعادة ترتيب الفريق وفرض نظام صارم داخل غرفة الملابس، حيث وضع مجموعة من القواعد التي كان يهدف من خلالها إلى رفع مستوى الانضباط لدى اللاعبين.   قواعد صارمة في برشلونة   كان من أبرز قواعد تشافي ضرورة وصول اللاعبين إلى مقر التدريبات قبل موعدها بـ90 دقيقة، مع مطالبة أعضاء الجهاز الفني بالحضور قبل اللاعبين.   كما طلب من اللاعبين تناول وجباتهم داخل مقر النادي، حتى يتمكن الجهاز الفني من متابعة نظامهم الغذائي بصورة أكبر.   وفرض المدرب الإسباني عقوبات مالية على اللاعبين الذين يخالفون التعليمات، مع مضاعفة الغرامات في حال تكرار المخالفة، إلى جانب وضع حظر تجول يبدأ من منتصف الليل قبل المباريات.   وامتدت تعليمات تشافي إلى الأنشطة التي يمكن أن تعرض اللاعبين للإصابات خارج الملعب، حيث منع بعض الأنشطة مثل ركوب الأمواج وقيادة الدراجات الكهربائية.   ومن المنتظر أن تثير هذه السياسة الانضباطية اهتمام لاعبي المنتخب الهولندي، خاصة النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة مثل فيرجيل فان دايك وفرينكي دي يونج.   مهمة تشافي مع هولندا   وتنتظر تشافي مهمة صعبة مع المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني سيكون مطالبًا بإعداد الفريق للاستحقاقات الكبرى المقبلة.   وتأتي بطولة أوروبا 2028 في مقدمة أهداف تشافي، قبل كأس العالم 2030، حيث يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة والوصول إلى الأدوار المتقدمة.   كما تنتظر المنتخب الهولندي مواجهات قوية في دوري الأمم الأوروبية، من بينها أربع مباريات متتالية خلال فترتي التوقف الدوليين في سبتمبر وأكتوبر أمام ألمانيا.   ويأمل الاتحاد الهولندي أن يستفيد تشافي من خبراته السابقة وأفكاره المستوحاة من المدرسة الهولندية، من أجل إعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة على البطولات الكبرى.   وبداية من المرحلة المقبلة، سيكون تشافي أمام اختبار جديد بعيدًا عن ضغط العمل اليومي في الأندية، لكنه سيواجه تحديًا مختلفًا يتمثل في بناء فريق قوي خلال فترات تجمع قصيرة، وتحقيق نتائج إيجابية أمام كبار منتخبات أوروبا.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
تشافي سايمونز
تشافي سيمونز يرحب بتشافي هيرنانديز برسالة مؤثرة مع منتخب هولندا

  وجه النجم الهولندي تشافي سيمونز رسالة مؤثرة إلى المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز، بعد توليه القيادة الفنية لمنتخب هولندا، مستعيدًا القصة الغريبة التي ارتبط بها اسمه منذ ولادته. وأوضح سيمونز أن والدته لم تكن قد اختارت اسمًا له خلال الأيام الخمسة الأولى من حياته، قبل أن تشاهد إحدى مباريات برشلونة، ويظهر تشافي هيرنانديز على شاشة التلفزيون، لتقرر بعدها أن يحمل طفلها الاسم نفسه. وقال سيمونز: "ما هي احتمالات أن تقضي الأيام الخمسة الأولى من حياتك من دون اسم، ثم تشاهد والدتك مباراة لبرشلونة، وترى تشافي هيرنانديز على الشاشة، فتقرر أن تشافي هو الاسم المناسب؟" وأضاف لاعب المنتخب الهولندي أن المفارقة أصبحت أكثر غرابة بعد مرور 23 عامًا، عندما أصبح اللاعب الذي كان سببًا في تسميته مدربًا للمنتخب الذي يدافع عن ألوانه. وتابع: "ما هي احتمالات أنه بعد 23 عامًا، يصبح الرجل الذي ألهم اسمك هو المدرب الرئيسي لمنتخب بلدك؟" وأكد سيمونز أن بعض القصص في عالم كرة القدم تبدو وكأنها مكتوبة مسبقًا، رغم أنها تحدث بصورة يصعب تصديقها، قائلًا: "هناك بعض الأشياء في كرة القدم لا يمكنك كتابتها أو تخيلها." واختتم رسالته بالترحيب بمدربه الجديد، حيث قال: "مرحبًا بك مع منتخب هولندا، ميستر تشافي. أتطلع بشدة إلى هذا الفصل الجديد معك."، في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين جماهير الكرة الهولندية وبرشلونة. وتترقب جماهير منتخب هولندا بداية حقبة تشافي هيرنانديز مع "الطواحين"، وسط آمال بأن يقود الجيل الحالي لتحقيق النجاحات، في ظل امتلاكه مجموعة من اللاعبين المميزين، يتقدمهم تشافي سيمونز.  

عمرو فوزي أغسطس 14, 2026 0
تشافى و تشافى سيمونز
تشافي سيمونز: الاسم الذي ألهم اسمي أصبح مدرب هولندا

رحّب الهولندي تشافي سيمونز، لاعب وسط فريق توتنهام الإنجليزي، بتعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب هولندا، في رسالة حملت طابعًا خاصًا بسبب العلاقة الفريدة التي تجمع بين اسم اللاعب الهولندي واسم المدرب الإسباني. ونشر سيمونز عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قديمة تجمعه بتشافي هيرنانديز خلال فترة وجود الأخير لاعبًا في صفوف برشلونة، ووجه من خلالها رسالة ترحيب إلى المدرب الجديد للمنتخب الهولندي، مؤكدًا أن هيرنانديز كان له تأثير خاص في حياته منذ سنوات طويلة. وكتب لاعب توتنهام في رسالته: «الاسم الذي ألهم اسمي. مرحبًا بك في هولندا، مستر تشافي هيرنانديز»، في إشارة مباشرة إلى القصة المرتبطة باختيار والديه لاسمه قبل سنوات من بداية مسيرته الاحترافية. قصة اسم تشافي سيمونز ويرتبط اسم تشافي سيمونز بقصة مميزة تعود إلى طفولته، حيث كان والده ووالدته من المعجبين بنجم برشلونة السابق تشافي هيرنانديز، وهو ما لعب دورًا مباشرًا في اختيار اسم اللاعب الهولندي. وكانت والدة سيمونز قد كشفت في وقت سابق تفاصيل القصة، موضحة أن والديه لم يكونا قد اتخذا قرارًا نهائيًا بشأن اسم طفلهما بعد ولادته. وفي ذلك الوقت، شاهد الوالدان إحدى مباريات برشلونة، وظهر خلالها تشافي هيرنانديز بقميص الفريق الكتالوني، ليحسم ظهوره اختيار اسم الطفل، ويقرر الوالدان إطلاق اسم تشافي عليه تقديرًا لنجم برشلونة الذي كان يحظى بإعجابهما. ومع مرور السنوات، تحول الاسم إلى جزء أساسي من هوية اللاعب، الذي أصبح لاحقًا أحد أبرز المواهب الهولندية في كرة القدم الأوروبية. سيمونز بدأ مسيرته في برشلونة ولم تكن علاقة تشافي سيمونز ببرشلونة مقتصرة على ارتباط اسمه بالنادي الإسباني، حيث انضم اللاعب إلى أكاديمية برشلونة عام 2010، وبدأ من خلالها خطواته الأولى في عالم كرة القدم. وخلال فترة وجوده في أكاديمية النادي الكتالوني، حصل سيمونز على فرصة للتطور والتعلم داخل واحدة من أشهر مدارس كرة القدم في العالم، قبل أن يواصل مسيرته الاحترافية خارج برشلونة. ومع مرور الوقت، نجح اللاعب في فرض نفسه على الساحة الأوروبية، وأصبح لاعبًا مهمًا في المنتخب الهولندي، كما خاض تجارب مع عدد من الأندية الأوروبية قبل انتقاله إلى توتنهام. وتمنح هذه الخلفية العلاقة بين سيمونز وتشافي هيرنانديز طابعًا استثنائيًا، خاصة أن المدرب الإسباني كان لاعبًا في برشلونة خلال الفترة التي نشأ فيها سيمونز وأصبح اسمه مرتبطًا به. سيمونز تحت قيادة مصدر إلهام اسمه وأصبحت القصة أكثر خصوصية الآن بعد تعيين تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا لمنتخب هولندا، حيث يجد سيمونز نفسه أمام فرصة للعمل تحت قيادة اللاعب الذي كان سببًا في حصوله على اسمه. ومن المتوقع أن يحظى سيمونز بمكانة مهمة في خطط المنتخب الهولندي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل إمكانياته الفنية وخبرته مع الفريق الوطني. ويأمل اللاعب في الاستفادة من أفكار تشافي هيرنانديز وخبراته التدريبية، بينما سيكون المدرب الإسباني أمام مهمة قيادة منتخب هولندا وتطوير مجموعة من المواهب الشابة التي يأتي سيمونز في مقدمتها. وبذلك، تتحول قصة اسم تشافي سيمونز من مجرد حكاية عائلية إلى واقع كروي فريد، بعدما أصبح اللاعب تحت قيادة الشخص الذي ألهم والديه لاختيار اسمه قبل سنوات.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
تشافى
رسميًا.. تشافي هيرنانديز مدربًا لمنتخب هولندا خلفًا لكومان

أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم تعيين الإسباني تشافي هيرنانديز مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الهولندي، خلفًا لرونالد كومان، ليبدأ المدرب الإسباني مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية بعقد يمتد حتى نهاية كأس العالم 2030.   وجاء اختيار تشافي لقيادة المنتخب الهولندي بعد اتفاق الطرفين على جميع بنود العقد، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في بناء مشروع فني جديد يعتمد على أسلوب لعب هجومي، والاستحواذ على الكرة، والمبادرة داخل الملعب.   وأعرب تشافي عن سعادته الكبيرة بتولي تدريب منتخب هولندا، مؤكدًا أن المهمة تمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة إليه، خاصة في ظل العلاقة الخاصة التي تربطه بالكرة الهولندية منذ سنوات طويلة.   وأوضح المدرب الإسباني أن ارتباطه بالكرة الهولندية بدأ خلال فترة تكوينه في أكاديمية برشلونة، حيث تأثر بأفكار عدد من أبرز المدربين والشخصيات التي ساهمت في تشكيل هوية كرة القدم الهولندية.   وأشار تشافي إلى تأثره بفلسفة يوهان كرويف ورينوس ميتشيلز، إلى جانب الدور الذي لعبه لويس فان جال وفرانك ريكارد في مسيرته، مؤكدًا أن هذه المدارس التدريبية تركت تأثيرًا واضحًا على أفكاره وطريقة نظرته إلى كرة القدم.   ويرى المدرب الإسباني أن فلسفة المنتخب الهولندي تتوافق بشكل كبير مع أفكاره الفنية، خاصة فيما يتعلق باللعب الهجومي والاستحواذ والإبداع والشغف، وهي المبادئ التي يسعى إلى تطبيقها خلال المرحلة المقبلة.   وأكد تشافي أن الهدف الرئيسي من مهمته مع المنتخب الهولندي سيكون تحقيق الانتصارات والنجاح في البطولات، مع تقديم كرة قدم ممتعة يستمتع بها الجمهور، مشددًا على أهمية الجمع بين النتائج والأداء الجيد.   ومن جانبه، تحدث نايجل دي يونج، مدير كرة القدم العليا في الاتحاد الهولندي، عن أسباب اختيار تشافي، مؤكدًا أن خبرته الكبيرة كلاعب ومدرب، إلى جانب إيمانه بالاستحواذ والمبادرة واللعب الهجومي والجذاب، جعلته الخيار المناسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   ويمتلك تشافي سجلًا حافلًا خلال مسيرته كلاعب، بعدما قضى 17 موسمًا مع برشلونة، ونجح خلال تلك الفترة في تحقيق العديد من البطولات الكبرى.   وتوج تشافي مع برشلونة بثمانية ألقاب في الدوري الإسباني، إلى جانب أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى لقبين لكأس العالم للأندية، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي الكتالوني.   وعلى المستوى الدولي، كان تشافي أحد أهم عناصر المنتخب الإسباني خلال واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ الكرة الإسبانية، حيث ساهم في التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و2012، إلى جانب الفوز بكأس العالم 2010.   وبعد اعتزاله كرة القدم، بدأ تشافي مسيرته التدريبية من بوابة السد القطري، قبل أن يعود إلى برشلونة في نوفمبر 2021 لتولي القيادة الفنية للفريق الأول.   وخلال تجربته مع برشلونة، نجح المدرب الإسباني في قيادة الفريق إلى التتويج بكأس السوبر الإسباني، ثم الفوز بلقب الدوري الإسباني في موسم 2022-2023، قبل نهاية فترته مع النادي الكتالوني.   وتأتي مهمة تشافي مع منتخب هولندا لتكون أول تجربة له على مستوى تدريب المنتخبات، وهو ما يفتح أمامه تحديًا مختلفًا عن العمل مع الأندية، خاصة أن المدرب سيكون مطالبًا ببناء هوية واضحة خلال فترات تجمع قصيرة.   وسيعمل تشافي خلال الفترة المقبلة على وضع تصور فني للمنتخب الهولندي، واختيار العناصر التي تتناسب مع أفكاره، إلى جانب تجهيز الفريق للاستحقاقات الدولية المقبلة.   وأوضح الاتحاد الهولندي أن تشكيل الجهاز الفني المعاون لتشافي سيتم استكماله خلال الأسابيع المقبلة، مع وجود نية لضم عدد من العناصر الهولندية إلى الطاقم، بهدف الجمع بين أفكار المدرب الإسباني والخبرة المحلية.   وتحمل مهمة تشافي أهمية كبيرة بالنسبة إلى الاتحاد الهولندي، الذي يأمل في بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في البطولات الكبرى، والوصول إلى كأس العالم 2030 بصورة مختلفة.   وبذلك يبدأ تشافي هيرنانديز فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعدما انتقل من العمل مع الأندية إلى قيادة منتخب هولندا، في مشروع يمتد حتى عام 2030 ويستهدف تحقيق نتائج قوية وتقديم كرة قدم هجومية ممتعة.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
تشافى
تشافي ينافس 3 مدربين برتغاليين على تدريب الأهلي

تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها المكثفة من أجل التعاقد مع مدير فني جديد يقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما دخلت مرحلة متقدمة من دراسة عدد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، في ظل رغبة الإدارة في التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في المنافسات القارية والمحلية، بما يتناسب مع طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، تضم القائمة النهائية عددًا من المدربين أصحاب الأسماء اللامعة، يتقدمهم الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، إلى جانب ثلاثة مدربين برتغاليين، بينهم اثنان سبق لهما العمل في الدوري السعودي مع نادي الاتحاد، وهو ما يمنحهم خبرة جيدة بطبيعة المنافسة في المنطقة العربية. وتسعى إدارة الأهلي إلى اختيار المدرب القادر على قيادة الفريق لتحقيق البطولات المحلية والقارية، مع الحفاظ على هوية النادي الفنية، خاصة في ظل الاستحقاقات القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. ويحظى تشافي باهتمام كبير داخل القلعة الحمراء، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كلاعب ومدرب، بعدما نجح في قيادة برشلونة لتحقيق عدة ألقاب، كما يتميز بأسلوب يعتمد على الاستحواذ وبناء الهجمات المنظمة، وهو ما يجعله أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة. وفي المقابل، تواصل الإدارة دراسة السير الذاتية للمدربين البرتغاليين، الذين يمتلكون تجارب ناجحة في الدوريات الخليجية والأوروبية، مع التركيز على الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. وتؤكد المصادر أن مسؤولي الأهلي يدرسون جميع التفاصيل المتعلقة بكل مرشح، سواء من حيث المشروع الفني أو الجهاز المعاون أو الرؤية الخاصة بتطوير الفريق، وذلك لضمان اختيار الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة.     المفاوضات مستمرة والإعلان الرسمي ينتظر حسم الاتفاق النهائي   تشهد الساعات الحالية استمرار الاتصالات مع عدد من المدربين ووكلائهم، من أجل التعرف على مطالبهم الفنية والمالية، إلى جانب مناقشة تفاصيل العقود المقترحة، قبل الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب الذي سيقود الفريق. وتحرص إدارة الأهلي على إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، حتى يحصل المدير الفني الجديد على فرصة كافية للتعرف على اللاعبين والإشراف على فترة الإعداد، ووضع تصور فني متكامل قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما تضع الإدارة في اعتبارها ضرورة التعاقد مع مدرب يمتلك القدرة على التعامل مع ضغط المباريات، والمنافسة على جميع البطولات، إلى جانب تطوير العناصر الشابة ومنحها الفرصة لإثبات قدراتها. ويرى مسؤولو الأهلي أن المرحلة المقبلة تتطلب مديرًا فنيًا صاحب شخصية قوية، قادرًا على إدارة غرفة الملابس وتحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل امتلاك النادي مجموعة مميزة من اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع اقتراب الإدارة من حسم هوية المدرب الجديد، بعد الانتهاء من جميع المفاوضات ودراسة الخيارات المتاحة. ويبقى الإعلان الرسمي مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع المرشح الذي تنطبق عليه جميع الشروط الفنية والإدارية، ليبدأ مهمته مع الأهلي في واحدة من أكثر الفترات أهمية في تاريخ الفريق، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بمواصلة حصد البطولات والظهور بصورة قوية على المستويين المحلي والقاري.

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
تشافي هيرنانديز
تشافي يراجع قرار الرحيل عن برشلونة.. مشروع الفريق ودعم اللاعبين يعيدان فتح باب الاستمرار

كشفت تقارير صحفية إسبانية أن المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز بدأ في إعادة تقييم موقفه بشأن الرحيل عن برشلونة بنهاية الموسم، بعدما كان قد أعلن في وقت سابق أن الموسم الحالي سيكون الأخير له على رأس القيادة الفنية للفريق الكتالوني.   وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن تشافي أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة الاستمرار، في ظل اقتناعه بأن المشروع الرياضي الذي يقوده داخل النادي يسير في الاتجاه الصحيح، وأن الفريق يواصل التطور رغم الصعوبات التي واجهها خلال الموسم.   اجتماعات مرتقبة مع لابورتا وديكو   وأشارت الصحيفة إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد سلسلة من الاجتماعات بين تشافي ورئيس النادي خوان لابورتا، إلى جانب المدير الرياضي ديكو، من أجل مناقشة مستقبل المدرب الإسباني وإمكانية استمراره مع برشلونة خلال الموسم المقبل.   ومن المنتظر أن تكون هذه الجلسات حاسمة في تحديد القرار النهائي، خاصة مع رغبة إدارة النادي في الوصول إلى رؤية واضحة قبل بدء التحضير للموسم الجديد.   دعم اللاعبين يمنح تشافي دفعة قوية   ويحظى تشافي بدعم كبير من لاعبي برشلونة، حيث أبدى عدد من نجوم الفريق رغبتهم في استمراره على رأس الجهاز الفني، مؤكدين ثقتهم في قدرته على قيادة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة.   ويُعد هذا الدعم أحد أبرز العوامل التي قد تدفع المدرب الإسباني إلى العدول عن قراره السابق، خاصة في ظل العلاقة القوية التي تجمعه بعناصر الفريق.   العودة إلى كامب نو تعزز فرص البقاء   ويرى تشافي أن العودة المرتقبة إلى ملعب "كامب نو" تمثل عاملًا مهمًا في مستقبل الفريق، إذ يعتقد أن اللعب مجددًا على الملعب التاريخي لبرشلونة سيمنح اللاعبين والجماهير دفعة معنوية كبيرة، وسيساهم في تحسين النتائج بفضل الأجواء الخاصة التي يتميز بها الملعب.   ويأمل المدرب أن تكون العودة إلى كامب نو بداية مرحلة جديدة تعيد الفريق إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات.   نتائج مخيبة تضغط على برشلونة   ورغم المؤشرات الإيجابية المتعلقة بمستقبل تشافي، فإن برشلونة أنهى الموسم بسلسلة من النتائج المخيبة، أبرزها الخسارة أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني، إلى جانب الهزيمة أمام باريس سان جيرمان في الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي أنهت مشوار الفريق في البطولة القارية.   وتسببت تلك الإخفاقات في زيادة الضغوط على الجهاز الفني والإدارة، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن تشافي لا يزال يملك فرصة حقيقية للاستمرار، إذا ما توصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة برشلونة خلال الفترة المقبلة.

Heba khalaf يوليو 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0