أحمد سامي يجهز المصري لمواجهة القناة بعد 3 هزائم متتالية يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، اليوم السبت، استعداداته لمواجهة القناة المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وذلك من خلال المران الأخير داخل معسكر الفريق المغلق بمدينة السويس. ويسعى أحمد سامي، المدير الفني للمصري، إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمباراة، في ظل رغبة الفريق البورسعيدي في العودة إلى طريق الانتصارات، بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية خلال مشواره الأخير بالمسابقة. أحمد سامي يضع خطة مواجهة القناة ويعمل أحمد سامي على وضع اللمسات النهائية للخطة الفنية التي سيخوض بها المصري مواجهة القناة، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والتي ساهمت في تراجع نتائج الفريق. ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب الاهتمام بالجوانب النفسية، من أجل استعادة الثقة وتحسين الأداء داخل الملعب خلال المواجهة المقبلة. كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، والعمل على استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، بهدف الوصول إلى نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى مساره الصحيح. المصري يبحث عن إنهاء سلسلة الهزائم ويدخل المصري مواجهة القناة تحت ضغط النتائج الأخيرة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في بطولة الدوري، وهو ما يزيد أهمية المباراة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويأمل الفريق البورسعيدي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وتحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية قوية قبل استكمال منافسات الموسم الحالي. وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل معسكر المصري، خاصة أن الفوز سيكون خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الفني وتحسين موقف الفريق في جدول ترتيب المسابقة. موعد مباراة المصري والقناة في الدوري ومن المقرر أن يلتقي المصري مع القناة في الخامسة مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. ويسعى أحمد سامي إلى استغلال التدريبات الأخيرة للاستقرار على التشكيل الأساسي، وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء المرتقب. كما يطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي أمام القناة، ومصالحة الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى النتائج الإيجابية. ويأمل الجهاز الفني في أن تمثل المباراة نقطة تحول في مشوار المصري هذا الموسم، من خلال تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا.
بيراميدز يتصدر الدوري المصري بـ15 نقطة قبل قمة الأهلي والزمالك يواصل فريق بيراميدز تربعه على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، قبل استئناف منافسات البطولة المحلية يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي التي شهدت ارتباطات المنتخبات الوطنية. ونجح بيراميدز، وفقًا للترتيب الوارد، في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول خمس مباريات من عمر المسابقة، ليجمع 15 نقطة ويحتل المركز الأول، متفوقًا على أقرب منافسيه الزمالك والأهلي بفارق نقطتين. بيراميدز ينفرد بصدارة الدوري المصري قدم بيراميدز بداية قوية في بطولة الدوري المصري هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الخمس الأولى، ليحصد 15 نقطة من أصل 15 نقطة ممكنة. ويمنح هذا الانطلاقة الفريق أفضلية مهمة في سباق المنافسة على الصدارة، خاصة مع اقتراب استئناف المباريات بعد فترة التوقف. ويسعى بيراميدز إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، للحفاظ على موقعه في المركز الأول وزيادة الفارق مع منافسيه المباشرين. الزمالك يتفوق على الأهلي بفارق الأهداف ويحتل نادي الزمالك المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 13 نقطة، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادلًا خلال أول خمس مباريات. ويأتي النادي الأهلي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، بعد تحقيق أربعة انتصارات وتعادل أيضًا، لكن فارق الأهداف يمنح الزمالك أفضلية الترتيب. وتزيد هذه الوضعية من أهمية المواجهة المباشرة بين الفريقين، خاصة أن نتيجة المباراة قد تؤثر بصورة واضحة على ترتيب مراكز المقدمة. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد القاهرة الدولي، الذي يستضيف مباراة الأهلي والزمالك يوم الأحد 11 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً. وتقام المباراة ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، بعد انتهاء فترة التوقف الدولي وعودة اللاعبين إلى أنديتهم. ويسعى كل فريق إلى حصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب ومواصلة الضغط على بيراميدز. صراع الصدارة يشتعل في الجولة السادسة وتحمل الجولة السادسة أهمية خاصة للأندية الثلاثة، في ظل التقارب النقطي بين بيراميدز والزمالك والأهلي. وقد تمنح مباراة القمة فرصة لأحد القطبين لتقليص الفارق مع المتصدر، بينما يسعى بيراميدز إلى الاستفادة من نتائج منافسيه والحفاظ على تقدمه. ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة منافسة قوية على المراكز الأولى، مع سعي كل فريق إلى تحقيق أكبر عدد من النقاط في المراحل المبكرة من البطولة.
الاتحاد السكندري يواجه وادي دجلة اليوم في كأس عاصمة مصر يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري نظيره وادي دجلة، اليوم الخميس، على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط. ويتواجد الاتحاد السكندري ووادي دجلة ضمن المجموعة الأولى، التي تضم أيضًا الزمالك وزد وطلائع الجيش، وهو ما يزيد من أهمية المباراة في ظل قوة المنافسة بين أندية المجموعة ورغبة كل فريق في تعزيز فرصه بالتأهل إلى الدور المقبل. الاتحاد السكندري يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية يدخل الاتحاد السكندري المباراة بقيادة مديره الفني حمزة الجمل، وسط حالة من التفاؤل بعد تحسن نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة في بطولة الدوري الممتاز. ونجح زعيم الثغر في التقدم إلى المركز السادس بجدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط، مستفيدًا من سلسلة النتائج الإيجابية التي أعادت الثقة إلى اللاعبين والجهاز الفني. ويخطط حمزة الجمل لاستغلال مواجهة وادي دجلة في منح الفرصة لعدد من العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال المباريات الماضية، بهدف تقييم مستواها الفني والبدني قبل استئناف منافسات الدوري. كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق الفوز والاستفادة من الحالة المعنوية المرتفعة داخل الفريق، خاصة أن البداية القوية في بطولة كأس عاصمة مصر قد تمنح الاتحاد أفضلية مهمة في سباق التأهل. وادي دجلة يبحث عن استعادة التوازن على الجانب الآخر، يدخل وادي دجلة المباراة بقيادة مصطفى شبيطة، بحثًا عن تصحيح المسار بعد تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الماضية في مسابقة الدوري الممتاز. ويحتل وادي دجلة المركز الرابع عشر بجدول الترتيب برصيد 5 نقاط، بعدما واجه صعوبات في تحقيق النتائج المطلوبة، رغم التغييرات التي شهدها الجهاز الفني مؤخرًا. وكان النادي قد أجرى تغييرًا فنيًا برحيل محمد الشيخ وتصعيد مصطفى شبيطة لتولي المسؤولية، إلا أن الفريق تعرض للخسارة أمام المقاولون العرب بهدفين دون رد في المباراة الأخيرة. ويأمل شبيطة في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لإعادة الثقة إلى لاعبيه وتجربة بعض الحلول الفنية التي تساعد الفريق على تحسين أدائه خلال المرحلة المقبلة. مواجهة مهمة في المجموعة الأولى وتحظى المباراة بأهمية خاصة للفريقين، إذ يسعى الاتحاد السكندري إلى تأكيد تطوره ومواصلة الانتصارات، بينما يتطلع وادي دجلة إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الاستقرار وتمنحه بداية مشجعة في البطولة.
المقاولون العرب يواجه الجونة اليوم في كأس عاصمة مصر يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب نظيره الجونة، اليوم الخميس، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. وتأتي المواجهة ضمن مباريات المجموعة الثالثة، التي تضم إلى جانب الفريقين أندية الأهلي والشرقية إنبي وبترول أسيوط، في ظل رغبة جميع الفرق في تحقيق بداية قوية والمنافسة على التأهل للأدوار المقبلة. المقاولون العرب يبحث عن انطلاقة قوية يدخل المقاولون العرب المباراة بقيادة مديره الفني سامي قمصان، بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. ويسعى الجهاز الفني إلى استغلال المنافسات الحالية لإظهار قدرات الفريق، خاصة مع اتجاه بعض الأندية الكبرى إلى منح الفرصة للاعبين البدلاء والشباب. ويأمل سامي قمصان في قيادة المقاولون العرب نحو المنافسة على لقب كأس عاصمة مصر، مستفيدًا من الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد تحسن نتائجه مؤخرًا. نتائج إيجابية تعزز طموحات المقاولون ويحتل المقاولون العرب المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 7 نقاط، وفقًا للأرقام الواردة قبل المباراة. وكان الفريق قد قدم أداءً مميزًا خلال مواجهته أمام الأهلي، التي انتهت بالتعادل، قبل أن يحقق انتصارًا مهمًا على وادي دجلة بهدفين دون مقابل. وساهمت هذه النتائج في رفع معنويات اللاعبين، وتعزيز ثقة مجلس الإدارة في قدرة الفريق على استعادة مستواه المعروف خلال الفترة المقبلة. الجونة يسعى لتصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل الجونة المباراة بقيادة مديره الفني أحمد مصطفى بيبو، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى صفوف الفريق. ويعاني الجونة من تراجع النتائج في الدوري الممتاز، حيث يحتل المركز الثامن عشر برصيد نقطتين، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن، بحسب الترتيب المذكور في التقرير. ويأمل الجهاز الفني في استغلال بطولة كأس عاصمة مصر لتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة. فرصة لتجهيز البدلاء والمصابين ويخطط أحمد مصطفى بيبو لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق مشاركة كافية خلال الفترة الماضية. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز العناصر العائدة من الإصابة، تمهيدًا للاستفادة من خدماتها خلال مباريات الدوري المقبلة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب والجونة بأهمية خاصة للفريقين، حيث يتطلع أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في بداية جديدة تنهي سلسلة النتائج السلبية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في ظل رغبة الفريقين في حصد النقاط الثلاث وبدء مشوارهما بالبطولة بصورة مميزة.
أعلنت شركة «تذكرتي» نفاد جميع التذاكر المخصصة لمباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، بعد ساعات قليلة من فتح باب الحجز أمام جماهير الفريقين. وشهدت عملية حجز تذاكر اللقاء إقبالًا جماهيريًا كبيرًا فور إتاحتها، في ظل الاهتمام الواسع بالمواجهة التي تجمع قطبي الكرة المصرية، قبل أن تنفد جميع التذاكر المطروحة للمباراة. ويعكس الإقبال الكبير على حجز التذاكر حالة الترقب التي تسيطر على جماهير الأهلي والزمالك قبل القمة، خاصة في ظل أهمية المواجهة بالنسبة للفريقين خلال مشوارهما في بطولة الدوري هذا الموسم. وتكتسب المباراة أهمية إضافية بسبب التقارب الكبير بين الفريقين في جدول ترتيب المسابقة، حيث يدخل الزمالك المواجهة وهو يحتل المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بعدما نجح في تحقيق أربعة انتصارات وتعادل خلال مبارياته السابقة. وفي المقابل، يحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 13 نقطة أيضًا، بعدما حقق أربعة انتصارات وتعادل، ليصبح لقاء القمة مواجهة مباشرة بين فريقين متساويين في عدد النقاط ويسعى كل منهما لتعزيز موقعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا قويًا بعد نفاد التذاكر، في الوقت الذي يواصل فيه الفريقان استعداداتهما للمواجهة المرتقبة، وسط رغبة مشتركة في حصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة الدوري. ويسعى الزمالك إلى استغلال القمة لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية في سباق المنافسة، بينما يتطلع الأهلي بدوره إلى تحقيق الفوز وتجاوز منافسه في جدول الترتيب. وتحظى مواجهات الأهلي والزمالك دائمًا باهتمام جماهيري وإعلامي كبير داخل مصر وخارجها، بغض النظر عن ترتيب الفريقين أو ظروفهما قبل المباراة، نظرًا لما تمثله القمة من قيمة خاصة لدى جماهير الناديين. ويزيد تساوي الفريقين في رصيد النقاط من قوة المواجهة المنتظرة، إذ قد تلعب نتيجتها دورًا مهمًا في ترتيب المنافسة خلال الجولات المقبلة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يلتقي مع نظيره البنك الأهلي يوم 8 أكتوبر المقبل. وتقام المباراة على استاد هيئة قناة السويس، في تمام الساعة الثامنة مساء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات بالبطولة، حيث يسعى مودرن سبورت لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره. ويعمل الجهاز الفني للفريق على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة، خاصة في ظل أهمية البداية الجيدة في دور المجموعات، ورغبة مودرن سبورت في المنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. وعلى مستوى بطولة الدوري المصري الممتاز، يقدم مودرن سبورت نتائج جيدة حتى الآن، حيث يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب المسابقة برصيد 10 نقاط. وخاض الفريق 5 مباريات في الدوري، نجح خلالها في تحقيق الفوز خلال 3 مواجهات، بينما تعادل في مباراة واحدة، وتلقى هزيمة في مباراة أخرى. ويأمل مودرن سبورت في استغلال الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق على مستوى الدوري، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام البنك الأهلي، تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بكأس عاصمة مصر. ويواصل الفريق استعداداته للمباراة وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين، بهدف الظهور بشكل قوي وتحقيق الهدف المطلوب في افتتاح منافسات البطولة.
يستعد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للعودة إلى القاهرة اليوم الأحد، من أجل استئناف مهامه مع الفريق وقيادة التدريبات الجماعية بداية من غدٍ الاثنين، عقب انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعبون خلال الأيام الماضية. وكان الجهاز الفني للأهلي قد منح اللاعبين راحة لمدة 4 أيام، عقب الفوز على أبو قير للأسمدة، وذلك في ظل فترة التوقف الحالية، حيث استغل عدد من اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني الإجازة للسفر إلى بلادهم وقضاء فترة الراحة مع أسرهم قبل العودة مجددًا إلى القاهرة. ومن المنتظر أن يعقد عموتة جلسة مع معاونيه عقب العودة، لمناقشة برنامج الإعداد خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب تجهيز جميع العناصر المتاحة ورفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية. ويستأنف الأهلي تدريباته بداية من غدٍ الاثنين، في إطار التحضير للمباريات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال فترة التوقف الدولي بالشكل الأمثل، والعمل على تطوير مستوى اللاعبين وتجهيز العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. ويخوض الأهلي خلال المرحلة المقبلة عدة منافسات، يأتي في مقدمتها بطولة الدوري المصري، إلى جانب المشاركة في كأس عاصمة مصر، فضلًا عن الاستحقاقات القارية ضمن منافسات كأس الكونفدرالية الأفريقية، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مليئة بالمباريات ويحتاج خلالها الفريق إلى توافر أكبر قدر من الجاهزية لدى جميع اللاعبين. ويعمل الجهاز الفني بقيادة عموتة على وضع برنامج تدريبي متكامل خلال فترة التوقف، يتضمن تدريبات بدنية وفنية، مع التركيز على معالجة بعض الملاحظات التي ظهرت في المباريات السابقة، والاستفادة من فترة غياب المنافسات الرسمية لمنح اللاعبين جرعات تدريبية مناسبة. ويحتل الأهلي حاليًا المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 13 نقطة، بعدما خاض 5 مباريات حقق خلالها 4 انتصارات وتعادل في مباراة واحدة، ليواصل المنافسة على صدارة المسابقة خلال الجولات المقبلة. ويتواجد بيراميدز في صدارة جدول الترتيب، بينما يأتي الزمالك في المركز الثاني، ويتساوى الفريق الأبيض مع الأهلي في رصيد النقاط، مع تفوق الزمالك في فارق الأهداف، ما يزيد من أهمية المباريات القادمة بالنسبة للفريق الأحمر في سباق المنافسة على قمة الدوري. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استثمار فترة التوقف من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل استئناف المباريات، خاصة مع تداخل البطولات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة، والحاجة إلى الاعتماد على قائمة تضم أكثر من عنصر في مختلف المراكز. وتترقب جماهير الأهلي عودة الفريق إلى التدريبات، ومتابعة خطة عموتة خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على نتائجه الإيجابية ومواصلة المنافسة على البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الحالي.
يستعد فريق الشرقية إنبي لمواجهة نظيره بيراميدز، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يجمع بين فريقين يعيشان بداية مختلفة على مستوى النتائج والأرقام، قبل المواجهة المرتقبة بينهما. وتكشف نتائج أول أربع جولات عن تفوق واضح لبيراميدز من حيث عدد النقاط والانتصارات، بعدما نجح الفريق في تحقيق العلامة الكاملة خلال مبارياته الأربع، بينما جمع الشرقية إنبي 4 نقاط فقط من نفس عدد المباريات. ويدخل بيراميدز المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب الدوري المصري برصيد 12 نقطة، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الأربع، وسجل الفريق 7 أهداف، بينما حافظ على شباكه نظيفة تمامًا، ليملك فارق أهداف بلغ +7. وبدأ بيراميدز مشواره في المسابقة بالفوز على غزل المحلة بثلاثة أهداف دون رد، ثم تغلب على أبو قير للأسمدة بهدفين نظيفين، قبل أن يحقق الفوز على المصري بهدف دون مقابل، واختتم مبارياته الأربع بالفوز على الجونة بهدف نظيف. وبذلك لم يستقبل الفريق أي هدف خلال الجولات الأربع الأولى. وعلى الجانب الآخر، خاض الشرقية إنبي أربع مباريات قبل مواجهة بيراميدز، حقق خلالها فوزًا واحدًا، وتعادل في مباراة، بينما تعرض للهزيمة في مباراتين، ليحصد 4 نقاط ويحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب. وسجل الشرقية إنبي 5 أهداف خلال مبارياته الأربع، بينما استقبلت شباكه 7 أهداف، ليصبح فارق الأهداف -2، وهو ما يعكس وجود فارق رقمي بين الفريقين على مستوى النتائج والدفاع قبل المواجهة. وافتتح الشرقية إنبي مشواره في الدوري بالخسارة أمام الأهلي بنتيجة 3-2، ثم تعرض لهزيمة أخرى أمام وادي دجلة بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن يتعادل سلبيًا مع غزل المحلة، ويحقق انتصاره الأول في الجولة الرابعة على حساب زد بنتيجة 2-1. وتظهر الأرقام الهجومية أن الشرقية إنبي يمتلك قدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين، لكنه في المقابل يعاني على المستوى الدفاعي مقارنة ببداية بيراميدز المثالية، خاصة أن الأخير لم تهتز شباكه في أي مباراة بالدوري حتى الآن. كما تكشف المواجهات المباشرة الأخيرة عن أفضلية واضحة لبيراميدز، بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات جمعته بالشرقية إنبي، من بينها الفوز بنتيجة 3-2 في مايو 2026، و4-0 في أبريل من العام نفسه، و2-1 في فبراير. وسجل بيراميدز 13 هدفًا مقابل 5 أهداف للشرقية إنبي خلال هذه المواجهات الخمس. وتضع هذه الأرقام الشرقية إنبي أمام اختبار صعب، خاصة في مواجهة فريق يدخل اللقاء بسجل كامل من الانتصارات ودون استقبال أي أهداف، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال الفوز الأخير على زد لمواصلة تحسين النتائج. في المقابل، يطمح بيراميدز إلى مواصلة بدايته القوية والحفاظ على صدارته، بعدما حصد 12 نقطة من أصل 12 ممكنة خلال الجولات الأربع الأولى، في الوقت الذي يبحث فيه الشرقية إنبي عن إضافة نقاط جديدة إلى رصيده وتحسين موقعه في جدول المسابقة. وتبقى أرقام الفريقين قبل المباراة مجرد مؤشرات لما قدمه كل طرف في الجولات الماضية، بينما تحسم المواجهة داخل الملعب وفقًا لأداء اللاعبين واستغلال الفرص والتعامل مع تفاصيل المباراة.
أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن فريقه حقق فوزًا مهمًا على غزل المحلة، مشددًا على أنه لا توجد مباراة سهلة في بطولة الدوري الممتاز، في ظل قوة المنافسة بين جميع الأندية. وتحدث المدير الفني للزمالك خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، معربًا عن سعادته بالانتصار الذي حققه الفريق خارج ملعبه، وموجهًا الشكر إلى جماهير القلعة البيضاء التي حرصت على مساندة اللاعبين خلال اللقاء. وقال معتمد جمال إن الفوز على غزل المحلة يمثل دفعة مهمة للفريق في مشواره بمسابقة الدوري، مشيرًا إلى أن الزمالك يسير بخطى جيدة في المنافسة على اللقب، باستثناء التعادل أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى من المسابقة. وأوضح المدير الفني أن الفريق واجه ضغطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، بعدما خاض 4 مباريات رسمية في غضون 12 يومًا، وهو ما انعكس على الحالة البدنية للاعبين، الذين انتقلوا من مرحلة عدم الجاهزية الكاملة إلى مرحلة الإجهاد نتيجة ضغط المباريات. وأشار معتمد جمال إلى أن هذه التفاصيل قد لا تكون واضحة بالنسبة للمشجع العادي، لكنه يدرك جيدًا طبيعة المشكلة التي يعاني منها الفريق، مؤكدًا أن الظروف الحالية ليست من السهل تغييرها، ولذلك يظل الهدف الأساسي بالنسبة له ولجهازه الفني هو تحقيق الفوز وحصد النقاط. وأضاف المدير الفني أن لاعبي الزمالك يبذلون مجهودًا كبيرًا للغاية، وفي حدود إمكانياتهم البدنية، مشددًا على ثقته الكبيرة في المجموعة الحالية، ومؤكدًا أنه يمتلك أفضل اللاعبين في مصر. وأكد معتمد جمال أن الفريق وصل إلى مستوى بدني مرضٍ خلال الفترة الماضية، موضحًا أن فترة الراحة المقبلة ستكون فرصة من أجل العمل على الاستشفاء البدني للاعبين، قبل العودة إلى التدريبات وبدء الاستعداد لمباريات الدوري عقب انتهاء فترة التوقف. وتطرق المدير الفني للزمالك إلى صعوبة التحضير لمواجهة غزل المحلة، خاصة بعدما تولى خالد جلال مهمة تدريب الفريق، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات في طريقة وأسلوب اللعب. وأوضح معتمد جمال أنه تعامل مع المنافس باعتباره مجموعة من اللاعبين ونظامًا متكاملًا، وليس فقط بناءً على طريقة اللعب التي يعتمد عليها الجهاز الفني الجديد، وهو ما ساعده على التحضير للمباراة بالشكل المناسب. وكشف المدير الفني عن خطته لدعم الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على البحث عن أفضل العناصر داخل قطاع الناشئين، من أجل منح الفريق المزيد من الخيارات في ظل الغيابات التي يتعرض لها بسبب الإصابات. وأشار معتمد جمال إلى أن غياب بعض اللاعبين يؤثر على الفريق، مستشهدًا بمحمد السيد وإيشو، اللذين غابا عن مواجهة غزل المحلة بسبب الإصابة. وكان الزمالك قد حقق الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ستاد غزل المحلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز. ورفع الزمالك رصيده بهذا الانتصار إلى 13 نقطة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري، ويواصل الفريق مشواره في المسابقة بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة.
حصد المغربي محمود بنتايج، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام غزل المحلة، التي أقيمت مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وقدم بنتايج مستوى مميزًا خلال المواجهة التي جمعت الزمالك بغزل المحلة على ملعب الأخير، وساهم بأدائه في خروج الفريق الأبيض بالنقاط الثلاث، بعدما تمكن الزمالك من تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليواصل نتائجه الإيجابية في مسابقة الدوري. وتسلم محمود بنتايج جائزة أفضل لاعب في المباراة من مراقب اللقاء، وذلك داخل أرضية الملعب عقب إطلاق صافرة النهاية مباشرة، في تقدير للمستوى الذي ظهر به اللاعب على مدار شوطي المباراة. وشهدت مواجهة الزمالك وغزل المحلة ندية واضحة بين الفريقين، خاصة في ظل رغبة أصحاب الأرض في استغلال إقامة المباراة على ملعبهم وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق الأبيض، بينما دخل الزمالك اللقاء بهدف مواصلة الانتصارات والحفاظ على موقعه في صدارة جدول ترتيب الدوري. ونجح الزمالك في حسم المباراة بهدف دون رد، بعدما ظل التعادل قائمًا لفترة طويلة قبل أن يتمكن الفريق الأبيض من تسجيل هدف الانتصار، ليحصل على ثلاث نقاط جديدة في مشواره بالمسابقة. وجاء فوز الزمالك على غزل المحلة ليمنح الفريق دفعة قوية في سباق المنافسة على صدارة الدوري، بعدما رفع الأبيض رصيده إلى 13 نقطة، ليواصل تصدر جدول ترتيب المسابقة عقب مرور خمس جولات. ويعكس تتويج بنتايج بجائزة أفضل لاعب في المباراة الدور الذي قام به اللاعب خلال اللقاء، خاصة مع مساهمته في الأداء الجماعي للفريق وتحركاته على مدار المباراة، ليكلل مجهوده بالحصول على الجائزة عقب نهاية المواجهة. ويواصل الزمالك تحضيراته للمباريات المقبلة وسط رغبة الجهاز الفني واللاعبين في الحفاظ على النتائج الإيجابية، واستمرار حصد النقاط من أجل البقاء في صدارة جدول الدوري، في ظل المنافسة القوية بين أندية المسابقة منذ انطلاق الموسم. ويأمل الفريق الأبيض في مواصلة عروضه القوية خلال الجولات القادمة، خاصة بعدما نجح في الوصول إلى 13 نقطة، ليؤكد حضوره في مقدمة جدول الترتيب، ويواصل مشواره بحثًا عن تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وبهذا الانتصار، يخرج الزمالك من مواجهة غزل المحلة بأكثر من مكسب، بعدما حصد النقاط الثلاث، وحافظ على صدارته لجدول الدوري، إلى جانب حصول محمود بنتايج على جائزة أفضل لاعب في المباراة، عقب المستوى الذي قدمه خلال المواجهة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك فوزًا صعبًا على غزل المحلة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري، بعدما انتظر الفريق الأبيض حتى الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة، عن طريق أحمد شريف من ركلة جزاء. وشهدت المباراة أفضلية واضحة من جانب غزل المحلة خلال فترات من الشوط الأول، حيث دخل أصحاب الأرض اللقاء بشكل قوي، ونجحوا في الاستحواذ على الكرة وفرض أسلوبهم، مستغلين تراجع الزمالك وعدم وجود ترابط بالشكل الكافي بين خطوط الفريق الأبيض. وظهر غزل المحلة بصورة أكثر خطورة على مدار النصف الأول، وتمكن لاعبوه من الوصول إلى المناطق الدفاعية للزمالك في أكثر من مناسبة، وكاد عبده يحيى أن يضع أصحاب الأرض في المقدمة بعدما انفرد بمرمى الفريق الأبيض، إلا أن مهدي سليمان تألق بشكل لافت وتصدى للكرة، ليحرم المحلة من هدف محقق. في المقابل، عانى الزمالك على المستوى الهجومي خلال الشوط الأول، حيث افتقد الفريق للسرعة في نقل الكرة، كما لم يتمكن من صناعة عدد كبير من الفرص الخطيرة على مرمى غزل المحلة، لينتهي النصف الأول من المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، تحسن أداء الزمالك نسبيًا، وبدأ الفريق الأبيض في محاولة الاستحواذ على الكرة والتقدم نحو مرمى غزل المحلة، بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية وحصد النقاط الثلاث. ورغم تحسن الزمالك، فإن دفاع غزل المحلة ظهر بشكل منظم، ونجح في التعامل مع أغلب محاولات لاعبي الفريق الأبيض، لتظل النتيجة على حالها مع مرور دقائق الشوط الثاني، وسط حالة من الحذر المتبادل بين الفريقين. واستمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يحصل الزمالك على ركلة جزاء في الدقيقة 88، ليقف أحمد شريف أمام الكرة من أجل تنفيذها، وينجح في تسديدها داخل الشباك، معلنًا عن تقدم الفريق الأبيض بهدف دون رد. وقدم أحمد شريف ظهورًا مؤثرًا في الدقائق الأخيرة، بعدما تمكن من تسجيل هدف الفوز من علامة الجزاء، ليمنح الزمالك ثلاث نقاط ثمينة في مشواره ببطولة الدوري، ويضع بصمته في حسم مواجهة كانت تسير نحو التعادل. وفي المقابل، كان مهدي سليمان أحد أبرز عناصر الزمالك خلال المباراة، بعدما لعب دورًا مهمًا في الحفاظ على شباك الفريق نظيفة، خاصة بعد تصديه لفرصة خطيرة من عبده يحيى خلال الشوط الأول، وهو ما ساهم في بقاء الزمالك داخل أجواء اللقاء حتى لحظة تسجيل هدف الفوز. وبهذه النتيجة، رفع الزمالك رصيده إلى 13 نقطة، ليواصل تواجده في صدارة جدول ترتيب الدوري المصري بفارق الأهداف عن الأهلي، بينما تجمد رصيد غزل المحلة عند نقطة واحدة في المركز الأخير. ويمنح الفوز الزمالك دفعة مهمة في مشواره بالبطولة، بعدما نجح الفريق في حصد النقاط الثلاث رغم صعوبة المباراة وتأخر هدف الحسم حتى الدقائق الأخيرة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب فوزًا مستحقًا على نظيره وادي دجلة، بهدفين دون رد، خلال المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ودخل الفريقان المواجهة بهدف تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المباراة بالنسبة لهما في جدول ترتيب الدوري، إلا أن المقاولون العرب تمكن في النهاية من حسم اللقاء لصالحه وتحقيق فوز ثمين خارج حسابات المنافس. وشهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، مع محاولات متبادلة للوصول إلى مرمى المنافس وتسجيل هدف التقدم، لكن التعادل السلبي استمر لفترة طويلة، قبل أن ينجح المقاولون العرب في كسر حالة الجمود خلال الدقائق الأخيرة. إدريسا تيام يضع المقاولون في المقدمة ونجح الموريتاني إدريسا تيام في تسجيل الهدف الأول لصالح المقاولون العرب عند الدقيقة 80 من عمر المباراة، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء وسددها برأسية رائعة سكنت شباك حارس مرمى وادي دجلة. وجاء هدف تيام في توقيت مهم للغاية، بعدما ظل التعادل مسيطرًا على نتيجة المباراة حتى الدقائق العشر الأخيرة، ليمنح فريقه أفضلية واضحة ويضع وادي دجلة تحت ضغط البحث عن هدف التعادل. وحاول لاعبو وادي دجلة العودة إلى المباراة خلال الدقائق المتبقية، إلا أن دفاع المقاولون العرب نجح في التعامل مع محاولات المنافس والحفاظ على تقدمه، قبل أن يحصل الفريق على فرصة لحسم المواجهة بشكل نهائي. مصطفى جمال يحسم المباراة وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، تمكن مصطفى جمال من تسجيل الهدف الثاني للمقاولون العرب من علامة الجزاء، ليؤكد تفوق فريقه ويحسم النقاط الثلاث لصالح ذئاب الجبل. وجاء هدف مصطفى جمال ليقضي على آمال وادي دجلة في العودة إلى المباراة، ويمنح المقاولون العرب فوزًا بنتيجة 2-0، بعدما قدم الفريق أداءً قويًا وتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له في الدقائق الحاسمة. وبهذا الانتصار، رفع المقاولون العرب رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز السادس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، ويواصل مشواره في المسابقة بصورة إيجابية. في المقابل، توقف رصيد وادي دجلة عند 5 نقاط، ليحتل المركز الثاني عشر بجدول الترتيب، بعدما فشل في الخروج بنتيجة إيجابية من مواجهة الجولة الخامسة. ويمنح الفوز المقاولون العرب دفعة معنوية مهمة قبل مبارياته المقبلة في بطولة الدوري، خاصة بعدما نجح الفريق في حسم مواجهة قوية أمام وادي دجلة في الدقائق الأخيرة. أما وادي دجلة، فيحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة والعمل على استعادة الانتصارات وتحسين موقفه في جدول المسابقة، في ظل المنافسة القوية بين فرق الدوري المصري. وشهدت الجولة الخامسة استمرار الصراع بين الأندية على حصد النقاط وتحسين المراكز، ويأمل المقاولون العرب في البناء على هذا الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت فوزًا مهمًا على حساب نظيره بترول أسيوط، بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم على استاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتمكن مودرن سبورت من حسم المواجهة لصالحه بعدما قدم أداءً قويًا على مدار شوطي المباراة، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، ليحصد ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. في المقابل، حاول بترول أسيوط مجاراة منافسه خلال أحداث اللقاء، والبحث عن تسجيل هدف يمنحه فرصة العودة في النتيجة، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، ليخرج الفريق من المباراة دون نقاط. محمد شرقية يمنح مودرن سبورت التقدم بدأ مودرن سبورت المباراة بمحاولات هجومية من أجل الوصول إلى مرمى بترول أسيوط وتسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية، وهو ما تحقق في الدقيقة 31 من عمر اللقاء. ونجح محمد شرقية، مدافع مودرن سبورت، في تسجيل الهدف الأول لفريقه، ليضع أصحاب القميص البرتقالي في المقدمة قبل نهاية الشوط الأول. وحاول بترول أسيوط عقب استقبال الهدف إعادة ترتيب صفوفه والضغط من أجل إدراك التعادل، إلا أن مودرن سبورت حافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، لينتهي بتفوقه بهدف دون رد. ومع انطلاق الشوط الثاني، استمرت محاولات الفريقين، حيث سعى مودرن سبورت إلى تأمين تقدمه وإضافة هدف ثانٍ، بينما بحث بترول أسيوط عن استغلال أي فرصة متاحة لتعديل النتيجة وإعادة المباراة إلى نقطة البداية. محمد صبري يحسم المواجهة ومع وصول المباراة إلى الدقائق الأخيرة، تمكن مودرن سبورت من توجيه ضربة جديدة لمنافسه، بعدما نجح محمد صبري في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 82. وجاء الهدف بطريقة رائعة، بعدما أطلق محمد صبري تسديدة قوية من منتصف الملعب، سكنت شباك حارس مرمى بترول أسيوط، ليضاعف تقدم فريقه ويحسم المواجهة بشكل كبير. ولم يتمكن بترول أسيوط من العودة في الدقائق المتبقية، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز مودرن سبورت بهدفين دون رد. وبهذه النتيجة، رفع مودرن سبورت رصيده إلى 10 نقاط، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما واصل حصد النتائج الإيجابية خلال مشواره في البطولة. في المقابل، توقف رصيد بترول أسيوط عند نقطتين فقط، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول ترتيب المسابقة، ويصبح مطالبًا بتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة من أجل الابتعاد عن مراكز الهبوط. ويمنح الانتصار مودرن سبورت دفعة معنوية قوية قبل خوض مبارياته القادمة، خاصة بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز بفارق هدفين والحفاظ على نظافة شباكه. ويأمل مودرن سبورت في مواصلة نتائجه المميزة والاستمرار في حصد النقاط خلال الجولات المقبلة، من أجل الاقتراب أكثر من مراكز المقدمة والمنافسة بقوة في جدول الدوري المصري الممتاز. أما بترول أسيوط، فيحتاج إلى استغلال فترة التوقف أو المباريات المقبلة لإعادة ترتيب أوراقه، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة مودرن سبورت، بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول وتحسين موقفه في جدول الترتيب.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري المصري الممتاز، عندما يلتقي مع فريق أبو قير للأسمدة، في مباراة يسعى خلالها المارد الأحمر لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للأهلي، خاصة في ظل رغبته في مواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري، والعمل على استعادة لقب البطولة الذي غاب عن خزائن القلعة الحمراء في الموسم الماضي. أول مواجهة بين الأهلي وأبو قير في الدوري وتعد مباراة الأهلي وأبو قير للأسمدة هي الأولى في تاريخ مواجهات الفريقين على مستوى بطولة الدوري المصري، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا خاصًا، حيث يبحث كل فريق عن تسجيل بداية جديدة في سجل مواجهاتهما بالمسابقة. ويدخل الأهلي المباراة وهو في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري المصري، بعدما جمع 10 نقاط خلال مبارياته السابقة، ويسعى الفريق إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده من أجل مواصلة مطاردة فرق المقدمة. في المقابل، يحتل أبو قير للأسمدة المركز السادس عشر برصيد 3 نقاط، ويأمل الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة والابتعاد عن المراكز المتأخرة. غيابات الأهلي وموقف الفريقين ويفتقد الأهلي خلال مواجهة أبو قير للأسمدة جهود ثلاثة لاعبين بسبب الإصابات التي تعرضوا لها خلال مباراة المقاولون العرب الأخيرة، وهم ياسر إبراهيم وعمرو الجزار وأحمد نبيل كوكا. وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني للأهلي أمام تحدٍ جديد، خاصة مع أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق الانتصار، وهو ما يتطلب الاستعانة بالعناصر الجاهزة وتعويض غياب اللاعبين المصابين. ويقود الأهلي في الموسم الحالي المدير الفني الحسين عموتة، الذي يسعى إلى مواصلة قيادة الفريق نحو المنافسة على لقب الدوري، والعمل على تحسين النتائج خلال الفترة المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يتولى مجدي عبد العاطي القيادة الفنية لفريق أبو قير للأسمدة، ويأمل في تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمواجهة والخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام أحد أبرز أندية الكرة المصرية. الأهلي يبحث عن تعويض تعادل المقاولون ويخوض الأهلي المباراة بدافع قوي لتعويض فقدان نقطتين في الجولة الرابعة، بعدما انتهت مواجهته أمام المقاولون العرب بالتعادل، ليكتفي الفريق بإضافة نقطة واحدة إلى رصيده. ويأمل لاعبو الأهلي في استعادة نغمة الانتصارات سريعًا، خاصة أن استمرار فقدان النقاط قد يؤثر على مشوار الفريق في المنافسة على لقب الدوري، لذلك تمثل مواجهة أبو قير فرصة مهمة للعودة إلى طريق الفوز. ويركز الجهاز الفني للأهلي على ضرورة تحقيق الانتصار، مع التعامل بجدية مع المباراة وعدم الاستهانة بالمنافس، خاصة أن مباريات الدوري لا تخلو من المفاجآت. في المقابل، يسعى أبو قير للأسمدة إلى استغلال المباراة من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية كبيرة خلال مشواره في البطولة. وتترقب جماهير الأهلي المباراة من أجل مشاهدة الفريق في ظهوره الجديد بالدوري، ومعرفة مدى قدرته على تجاوز تعادل المقاولون والعودة بقوة إلى المنافسة على صدارة جدول الترتيب، بينما يطمح أبو قير إلى تحقيق مفاجأة أمام الفريق الأحمر وحصد نقاط ثمينة في مشواره بالمسابقة.
شهدت منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، اليوم الأربعاء 9 سبتمبر 2026، إقامة 4 مباريات قوية، شهدت منافسة كبيرة بين الأندية، وانتهت المواجهات بتسجيل 9 أهداف، كان أبرزها تعادل الأهلي مع المقاولون العرب، بينما واصلت عدة فرق حصد النقاط. وأسفرت مباريات الجولة الرابعة عن تحقيق بيراميدز الفوز على الجونة، بينما نجح مودرن سبورت في التفوق على وادي دجلة، كما حقق الشرقية الفوز على زد، في الوقت الذي انتهت فيه مواجهة الأهلي والمقاولون العرب بالتعادل الإيجابي. وفي أبرز نتائج اليوم، تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في مباراة شهدت ندية كبيرة بين الفريقين، ليكتفي المارد الأحمر بالحصول على نقطة واحدة، بدلًا من حصد النقاط الثلاث التي كان يسعى إليها لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة. وجاءت نتيجة مباراة المقاولون العرب والأهلي لتؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة في قمة جدول الدوري، خاصة مع نجاح بيراميدز في تحقيق الفوز أمام الجونة، ليواصل الفريق انطلاقته القوية خلال الموسم الحالي. وحقق بيراميدز الفوز على الجونة بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيده إلى 12 نقطة، محققًا العلامة الكاملة بعد مرور أربع جولات من عمر المسابقة، ليصبح الفريق منفردًا بصدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وفي مباراة أخرى، تمكن الشرقية من تحقيق الفوز على زد بنتيجة 2-1، ليضيف الفريق ثلاث نقاط مهمة إلى رصيده، في ظل المنافسة القوية بين أندية الدوري خلال الجولات الأولى من الموسم. كما حقق مودرن سبورت الفوز على وادي دجلة بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تسجيل ثلاثة أهداف، ليحصل مودرن سبورت على ثلاث نقاط جديدة تعزز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. ترتيب الدوري بعد الجولة الرابعة وبعد انتهاء مباريات اليوم، انفرد بيراميدز بصدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 12 نقطة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الأربع الأولى، ليحافظ على العلامة الكاملة ويؤكد بدايته القوية في الموسم. ويأتي الزمالك في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط، بالتساوي مع الأهلي صاحب المركز الثالث، إلا أن نتائج الجولة الرابعة منحت بيراميدز فرصة الابتعاد بالصدارة بفارق نقطتين عن قطبي الكرة المصرية. وكان الزمالك قد جمع 10 نقاط خلال الجولات الأربع الأولى، ليواصل تواجده ضمن فرق المقدمة، بينما رفع الأهلي رصيده إلى النقاط العشر نفسها عقب تعادله مع المقاولون العرب. وتزداد المنافسة قوة في جدول الدوري مع استمرار الجولات، خاصة في ظل التقارب الكبير بين فرق المقدمة، حيث يسعى كل فريق إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا من أجل تعزيز موقفه في سباق المنافسة. ويترقب عشاق الكرة المصرية استكمال باقي مباريات الجولة الرابعة، والتي قد تشهد تغييرات جديدة في جدول الترتيب، خاصة مع تقارب النقاط بين عدد من الأندية. وبذلك أسدل الستار على مباريات اليوم من الجولة الرابعة بأربع مواجهات قوية، كان أبرز نتائجها تعادل الأهلي مع المقاولون العرب، وفوز بيراميدز على الجونة، ليواصل الفريق السماوي تصدره لجدول الدوري المصري بالعلامة الكاملة.
أعرب مهدي سليمان، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا أقصى ما لديهم من أجل تحقيق الانتصار ومواصلة النتائج الإيجابية في بداية الموسم. وواصل الزمالك عروضه القوية في المسابقة المحلية، بعدما نجح في حصد ثلاث نقاط جديدة رفعت رصيده إلى 10 نقاط، ليتصدر جدول ترتيب الدوري الممتاز، في ظل الأداء المتطور الذي يقدمه الفريق تحت قيادة الجهاز الفني خلال الأسابيع الأولى من الموسم. وأكد مهدي سليمان، في تصريحات عقب نهاية المباراة، أن الفوز جاء نتيجة للمجهود الكبير الذي بذله جميع اللاعبين طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق يسير في الطريق الصحيح ويواصل التحسن من مباراة إلى أخرى. وقال حارس الزمالك: «الحمد لله على الفوز المهم، واللاعبون قدموا كل ما لديهم، والفريق يتطور من مباراة إلى أخرى». وأوضح أن الانتصارات المتتالية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تزيد من حجم المسؤولية، خاصة أن الفريق ينافس على جميع البطولات ويطمح إلى مواصلة النتائج الإيجابية خلال المرحلة المقبلة. وأشار مهدي سليمان إلى أن الفريق لم يحصل على فترة إعداد كافية قبل انطلاق الموسم، وهو ما فرض تحديات كبيرة على الجهاز الفني واللاعبين منذ البداية، إلا أن الجميع يعمل بروح واحدة من أجل تعويض ذلك داخل المباريات والتدريبات اليومية. وأضاف: «لم نخض فترة إعداد كافية، كما أنه من الصعب رفع الأحمال البدنية بشكل كبير في الوقت الحالي». وأكد أن ضغط المباريات يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتوازن بين الإعداد البدني والحفاظ على جاهزية اللاعبين، حتى يتمكن الفريق من الاستمرار بنفس المستوى طوال الموسم. وشدد حارس الزمالك على أن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم يسعون دائمًا لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، مهما كانت الظروف. وقال: «لكن اللاعبين على قدر المسؤولية، ولدينا هدف واحد وهو رفع راية الزمالك عاليًا». وأضاف أن الروح التي يظهر بها الفريق داخل المباريات تعد من أهم أسباب النتائج الإيجابية، مشيرًا إلى أن الجميع داخل غرفة الملابس يعمل من أجل مصلحة النادي فقط، دون النظر إلى أي اعتبارات أخرى. وأوضح أن المنافسة داخل الفريق تصب في مصلحة الزمالك، حيث يسعى كل لاعب إلى إثبات نفسه واستغلال الفرصة التي يحصل عليها، وهو ما ينعكس على مستوى الأداء الجماعي. كما أشاد بالدعم المستمر الذي تحظى به المجموعة من جماهير الزمالك، مؤكدًا أن حضور الجماهير ومساندتها يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتحقيق الانتصارات وإسعادهم في كل مباراة. وأكد أن الفريق لا يزال في بداية الموسم، وأن الطريق ما زال طويلًا، لكن البداية الإيجابية تمنح الجميع ثقة كبيرة في إمكانية مواصلة المنافسة على الألقاب. وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل بشكل يومي على تصحيح الأخطاء وتطوير الأداء، وهو ما يظهر تدريجيًا في المباريات الأخيرة، حيث أصبح الفريق أكثر تنظيمًا وانسجامًا. واختتم مهدي سليمان تصريحاته بتوجيه رسالة إلى جماهير الزمالك ومجلس إدارة النادي، مؤكدًا أن الفوز جاء نتيجة للعمل الجماعي داخل المنظومة. وقال: «الزمالك كيان كبير، ونبارك لجماهير النادي على الفوز، وكذلك مجلس الإدارة». ونجح الزمالك في حسم مواجهة أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد، ليواصل نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري الممتاز، ويرفع رصيده إلى 10 نقاط، متصدرًا جدول ترتيب المسابقة بعد مرور أربع جولات، في انتظار استكمال باقي مباريات الجولة. ويأمل الفريق الأبيض في البناء على هذا الانتصار خلال المباريات المقبلة، سواء في بطولة الدوري أو دوري أبطال أفريقيا، من أجل الحفاظ على حالة الاستقرار الفني ومواصلة المنافسة بقوة على جميع البطولات، في ظل رغبة اللاعبين والجهاز الفني في إعادة الزمالك إلى منصات التتويج، وهو الهدف الذي أكد مهدي سليمان أنه يجمع جميع أفراد الفريق منذ بداية الموسم.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري فوزًا مهمًا على حساب بترول أسيوط بهدف دون رد، خلال المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الإثنين، على استاد الإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاءت المباراة متوازنة بين الفريقين في العديد من فتراتها، حيث حاول الاتحاد السكندري استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل حسم المواجهة وتحقيق انتصاره الثاني في البطولة، بينما دخل بترول أسيوط اللقاء بحثًا عن نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة. وبدأ الاتحاد السكندري المباراة تحت قيادة مديره الفني حمزة الجمل، وسط رغبة واضحة في مواصلة حصد النقاط بعد الفوز الذي حققه الفريق في الجولة الثالثة أمام أبو قير للأسمدة، عقب تعادل ثمين أمام الزمالك في الجولة الأولى وخسارة أمام سيراميكا كليوباترا في الجولة الثانية. وعلى الجانب الآخر، خاض بترول أسيوط المواجهة بقيادة مديره الفني أحمد عبد المقصود، وكان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية بعدما جمع نقطتين خلال مبارياته الثلاث الأولى في المسابقة. وشهد الشوط الأول محاولات من جانب الفريقين للوصول إلى المرمى، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي أهداف، لينتهي النصف الأول من اللقاء بالتعادل السلبي، وسط استمرار البحث عن فرصة تمنح أحد الفريقين الأفضلية. ومع انطلاق الشوط الثاني، رفع الاتحاد السكندري من ضغطه الهجومي، وحاول الجهاز الفني تنشيط الخط الأمامي من خلال التغييرات، بحثًا عن تسجيل هدف يمنح الفريق النقاط الثلاث. وجاءت محاولات الاتحاد ثمارها في الدقيقة 74، بعدما تمكن البديل نور علاء من تسجيل هدف المباراة الوحيد، ليضع فريقه في المقدمة ويمنحه أفضلية مهمة خلال الدقائق المتبقية من اللقاء. وحاول بترول أسيوط العودة إلى المباراة بعد تأخره بهدف، وشن عددًا من المحاولات الهجومية من أجل إدراك التعادل، إلا أن دفاع الاتحاد وحارس مرماه نجحوا في الحفاظ على تقدم الفريق حتى صافرة النهاية. وبهذا الفوز، رفع الاتحاد السكندري رصيده إلى 7 نقاط، ليحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا مقابل هزيمة واحدة خلال الجولات الأربع الأولى. وكان الاتحاد قد بدأ مشواره في البطولة بالتعادل مع الزمالك دون أهداف، قبل أن يتعرض للخسارة أمام سيراميكا كليوباترا بثلاثة أهداف مقابل هدف، ثم استعاد الفريق توازنه بالفوز على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد في الجولة الثالثة، قبل أن يضيف ثلاث نقاط جديدة بالفوز على بترول أسيوط. في المقابل، تجمد رصيد بترول أسيوط عند نقطتين، ليحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب، بعدما بدأ مشواره بالتعادل مع السويس بتروجيت بهدف لكل فريق، ثم تعادل سلبيًا مع سموحة، قبل أن يخسر أمام البنك الأهلي بهدف دون رد في الجولة الثالثة، ويتلقى خسارة جديدة أمام الاتحاد السكندري. ويمنح الفوز الأخير الاتحاد دفعة قوية قبل استكمال مشواره في الدوري، خاصة أن الفريق يسعى للمنافسة بقوة وتحسين مركزه في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة، بينما يحتاج بترول أسيوط إلى تدارك النتائج السلبية سريعًا من أجل الابتعاد عن مراكز الخطر.
يستضيف استاد السويس الجديد، في الثامنة مساء اليوم الاثنين، مواجهة قوية تجمع بين بتروجت والمصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، رغم اختلاف أهدافهما في جدول الترتيب. ويدخل بتروجت المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، بعدما جمع نقطة واحدة فقط خلال الجولات الثلاث الأولى، ليحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري، وهو ما يضع الفريق أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين موقفه مبكرًا. ويقود بتروجت فنيًا سيد عيد، الذي يسعى لاستغلال إقامة المباراة على ملعب السويس الجديد من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفريق يحتاج إلى بداية أفضل خلال الجولات المقبلة للابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب. ويأمل الجهاز الفني لبتروجت في ظهور الفريق بصورة مختلفة أمام المصري، مع التركيز على استغلال عاملي الأرض والجمهور، وتحقيق نتيجة تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في مشوارهم بالمسابقة. على الجانب الآخر، يخوض المصري البورسعيدي اللقاء وهو في وضع أفضل من منافسه على مستوى جدول الترتيب، بعدما جمع الفريق 6 نقاط من مبارياته الثلاث الأولى، ليحتل المركز السادس قبل انطلاق منافسات الجولة الرابعة. ويسعى الفريق البورسعيدي إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، من أجل مواصلة التقدم نحو مراكز المقدمة والحفاظ على بدايته الإيجابية في بطولة الدوري، خاصة أن الفوز خارج ملعبه سيكون دفعة قوية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمصري، كونها تمثل الظهور الرسمي الأول لأحمد سامي على رأس القيادة الفنية للفريق، بعدما تولى المسؤولية خلفًا لعماد النحاس. ويطمح أحمد سامي إلى تسجيل بداية قوية مع المصري، من خلال تحقيق الفوز في أول اختبار رسمي له، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، وسيساعد المدير الفني الجديد على بدء تنفيذ أفكاره الفنية بصورة أفضل. وحرص سامي خلال الفترة الماضية على التعرف بشكل أكبر على إمكانيات لاعبي المصري، والعمل على تجهيز الفريق للمواجهة المرتقبة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. كما يسعى المدير الفني الجديد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار التي يحتاجها المصري خلال هذه المرحلة، مع تطوير أداء الفريق والعمل على استثمار عناصر القوة الموجودة في قائمته. وفي المقابل، يدرك بتروجت صعوبة المواجهة أمام فريق يمتلك 6 نقاط ويبحث عن المنافسة على مراكز متقدمة، إلا أن أصحاب الأرض يأملون في تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز الأول لهم في البطولة. وتجمع المباراة بين طموحين مختلفين؛ فالمصري يبحث عن مواصلة جمع النقاط والانطلاق نحو المقدمة، بينما يتطلع بتروجت إلى تصحيح المسار والخروج من منطقة الخطر مبكرًا. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة أن كل طرف يمتلك دوافع واضحة لحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المرحلة الحالية من عمر المسابقة. وتتجه الأنظار إلى استاد السويس الجديد لمتابعة أول ظهور رسمي لأحمد سامي مع المصري، ومعرفة ما إذا كان المدرب الجديد سيتمكن من قيادة الفريق لتحقيق بداية ناجحة، أم ينجح بتروجت في تحقيق انتفاضته الأولى بالدوري.
يستضيف فريق البنك الأهلي نظيره غزل المحلة، في الثامنة مساء اليوم الاثنين، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول الترتيب. ويدخل البنك الأهلي اللقاء بحثًا عن حصد النقاط الثلاث، بعدما جمع 3 نقاط خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة، ليحتل المركز الثالث عشر في جدول الدوري، وهو ما يدفع الفريق إلى استهداف الفوز من أجل التقدم إلى مراكز أفضل. ويأمل البنك الأهلي في استغلال مواجهة غزل المحلة لتحقيق انتصاره الثاني في المسابقة، ورفع رصيده إلى 6 نقاط، خاصة أن الفريق يسعى إلى استعادة التوازن وتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة. وتأتي المباراة في ظل غياب أيمن الرمادي، المدير الفني للبنك الأهلي، بعدما تعرض لوعكة صحية حالت دون وجوده مع الفريق خلال المواجهة المرتقبة أمام غزل المحلة. ويتولى عاصم صلاح قيادة البنك الأهلي خلال المباراة، في محاولة للحفاظ على تركيز اللاعبين وتنفيذ خطة الفريق التي تم الاستعداد لها قبل اللقاء، مع العمل على تحقيق الفوز رغم غياب المدير الفني. ويسعى الجهاز الفني للبنك الأهلي إلى التعامل مع المباراة بأهمية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة لتحسين مركزه في جدول المسابقة حال تحقيق الفوز، وهو ما يجعل حصد النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا أمام غزل المحلة. ويأمل لاعبو البنك الأهلي في تقديم أداء قوي منذ بداية المباراة، ومحاولة فرض أسلوبهم على المنافس، مع استغلال الفرص التي ستتاح لهم من أجل الوصول إلى مرمى غزل المحلة وتحقيق الانتصار. على الجانب الآخر، يدخل غزل المحلة المواجهة وهو في موقف أكثر صعوبة، بعدما حصد نقطة واحدة فقط خلال أول ثلاث جولات، ليحتل المركز العشرين والأخير في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويبحث غزل المحلة عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعدما لم يتمكن من تحقيق الفوز خلال مبارياته السابقة، حيث يأمل الفريق في استغلال مواجهة البنك الأهلي لبدء مرحلة جديدة والابتعاد عن قاع جدول الترتيب. ويقود غزل المحلة فنيًا أحمد خطاب، الذي يعمل على تجهيز لاعبيه للمباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن استمرار نزيف النقاط في الجولات المقبلة قد يزيد من صعوبة موقف الفريق في المنافسة. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لغزل المحلة، الذي يحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل رفع رصيده وتحسين ترتيبه، إلى جانب منح اللاعبين دفعة معنوية تساعدهم على تجاوز البداية الصعبة للموسم. وفي المقابل، يدرك البنك الأهلي أن المواجهة لن تكون سهلة، رغم الفارق في ترتيب الفريقين، خاصة أن غزل المحلة سيخوض اللقاء بدافع قوي لتحقيق أول انتصار له في الدوري. ويحاول كل فريق استغلال نقاط القوة الموجودة لديه، حيث يبحث البنك الأهلي عن مواصلة جمع النقاط والتقدم في جدول الترتيب، بينما يسعى غزل المحلة إلى الخروج من المركز الأخير وتحقيق بداية جديدة في المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل حاجة كل طرف إلى الفوز، سواء لتحسين موقفه في الجدول أو للخروج من أزمة النتائج. وستكون مواجهة اليوم اختبارًا مهمًا للبنك الأهلي في ظل غياب أيمن الرمادي، كما تمثل فرصة أمام غزل المحلة لتحقيق أول فوز له في الدوري، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة للفريقين.
حافظ فريق بيراميدز على صدارة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، عقب انتهاء منافسات الجولة الثالثة من المسابقة، بعدما واصل الفريق تحقيق الانتصارات وحصد العلامة الكاملة في بداية مشواره بالموسم الجديد. ويتصدر بيراميدز جدول ترتيب الدوري برصيد 9 نقاط، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الأولى، ليؤكد رغبته في المنافسة بقوة على صدارة المسابقة منذ الجولات الأولى. وجاء الأهلي في المركز الثاني بجدول الترتيب برصيد 9 نقاط أيضًا، بعدما حقق الفوز في جميع مبارياته الثلاث، إلا أن فارق الأهداف وضعه خلف بيراميدز في ترتيب الفرق بعد نهاية الجولة الثالثة. وواصل الأهلي انطلاقته القوية في الموسم الجديد، بعدما تمكن من تحقيق الفوز على سموحة في الجولة الثالثة، ليحافظ على سجله الكامل من الانتصارات ويؤكد وجوده مبكرًا ضمن دائرة المنافسة على لقب الدوري. ويسعى الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، خاصة أن المنافسة على القمة تبدو قوية منذ البداية، مع وجود أكثر من فريق يطمح إلى حجز مكانه بين أصحاب المراكز الأولى. أما الزمالك، فجاء في المركز الثالث برصيد 7 نقاط، بعدما حقق الفوز في مباراتين وتعادل خلال مباراة واحدة، ليحافظ الفريق الأبيض على موقعه ضمن فرق المقدمة مع نهاية أول ثلاث جولات من البطولة. ويبتعد الزمالك بفارق نقطتين فقط عن بيراميدز والأهلي، وهو ما يجعل المنافسة مفتوحة خلال الجولات المقبلة، خاصة مع إمكانية تغير شكل جدول الترتيب مع كل جولة في ظل تقارب النقاط بين عدد من الفرق. وتشهد بطولة الدوري المصري منافسة قوية في الموسم الحالي، مع سعي الفرق الكبرى إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط مبكرًا، في الوقت الذي تحاول فيه باقي الأندية تحسين مراكزها والابتعاد عن مناطق الخطر. وبعد إسدال الستار على منافسات الجولة الثالثة، تستعد الأندية لانطلاق الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، والتي تبدأ اليوم الإثنين 7 سبتمبر، وتستمر منافساتها على مدار ثلاثة أيام حتى الأربعاء 9 سبتمبر. وتشهد الجولة الرابعة عددًا من المواجهات المهمة التي ينتظرها جمهور الكرة المصرية، في مقدمتها مباراة الأهلي أمام المقاولون العرب، والتي يبحث خلالها الفريق الأحمر عن مواصلة انتصاراته والحفاظ على وجوده في سباق الصدارة. كما يلتقي الزمالك مع أبو قير للأسمدة، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل مواصلة الضغط على المتصدرين وتقليص الفارق مع بيراميدز والأهلي. وتتجه الأنظار خلال الجولة الجديدة إلى نتائج فرق المقدمة، خاصة أن أي تعثر قد يؤدي إلى تغيير مراكز المنافسة على القمة، بينما يمثل الفوز فرصة جديدة لتعزيز الرصيد والحفاظ على أفضلية مبكرة في جدول الدوري. وتبقى المنافسة على صدارة الدوري المصري مفتوحة، في ظل البداية القوية لبيراميدز والأهلي، مقابل سعي الزمالك لمواصلة مطاردة صاحبي الصدارة، وهو ما يمهد لمنافسة قوية خلال الجولات القادمة من المسابقة.
نجح الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في تحقيق فوز ثمين على حساب سموحة، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء هدف الأهلي الوحيد في اللقاء عن طريق المدافع ياسر إبراهيم، الذي نجح في تسجيل هدف رائع في الدقيقة 87 من عمر المباراة، بعدما أطلق تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت شباك أحمد ميهوب حارس مرمى سموحة، ليمنح فريقه ثلاث نقاط جديدة في مشوار المنافسة على لقب الدوري. وبدأت المباراة بمحاولات واضحة من جانب الأهلي للسيطرة على مجريات اللعب، حيث فرض الفريق الأحمر استحواذه في العديد من فترات اللقاء، وحاول الوصول إلى مرمى سموحة من خلال التحركات الهجومية والكرات العرضية، إلا أن التنظيم الدفاعي للفريق السكندري حال دون تسجيل أهداف خلال الشوط الأول. وكانت أخطر فرص الأهلي خلال النصف الأول من المباراة عن طريق طاهر محمد طاهر، بعدما تلقى كرة أمام المرمى، وسددها برأسه باتجاه الشباك، لكنه أهدر الفرصة بشكل غريب رغم خلو المرمى أمامه، لتضيع فرصة محققة على المارد الأحمر. واستمر التعادل السلبي حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، وسط محاولات متواصلة من الأهلي لكسر التكتل الدفاعي لفريق سموحة، قبل أن يأتي الفرج عن طريق ياسر إبراهيم الذي سجل هدف الفوز بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء. وحاول سموحة خلال الدقائق المتبقية العودة في النتيجة وتعديل score، إلا أن دفاع الأهلي نجح في الحفاظ على تقدمه، لتنتهي المباراة بفوز الفريق الأحمر بهدف دون رد. تعديل في تشكيل الأهلي وكان الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، قد أجرى تعديلًا على التشكيل الأساسي قبل انطلاق المباراة، حيث دفع بالمهاجم سفيان بنجديدة بدلًا من أحمد رضا، بعدما كان الأخير ضمن التشكيل الأساسي المعلن قبل بداية اللقاء. وجاء تشكيل الأهلي في المباراة كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، عمرو الجزار، أحمد نبيل كوكا. خط الوسط: مروان عطية، علي محمود، أحمد رضا، طاهر محمد طاهر، أحمد سيد زيزو. خط الهجوم: سفيان بنجديدة. وبهذا الانتصار، رفع الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الممتاز، خلف بيراميدز المتصدر بفارق الأهداف، بعدما حقق الفريق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث الأولى. في المقابل، توقف رصيد سموحة عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول ترتيب المسابقة، بعدما خسر أمام الأهلي عقب بداية لم تشهد تحقيق الانتصار. ويمنح الفوز الأهلي دفعة قوية خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح الفريق في حصد النقاط الثلاث رغم تأخر تسجيل هدف الحسم حتى الدقائق الأخيرة، وهو ما يعكس إصرار لاعبي المارد الأحمر على تحقيق الانتصار حتى صافرة النهاية. ويواصل الأهلي بذلك مشواره في الدوري المصري بقوة، وسط تطلعات جماهيره للحفاظ على الانطلاقة المميزة والمنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.