بيراميدز

بيراميدز

جان كلود
كورة إيجيبت يكشف.. بيراميدز يفاوض جان كلود والهلال يشترط عرضًا ماليًا كبيرًا

كثف نادي بيراميدز مفاوضاته خلال الأيام الأخيرة مع نادي الهلال السوداني من أجل التعاقد مع الجناح البوروندي جان كلود، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة قادرة على المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.   ويأتي اهتمام بيراميدز باللاعب بعد المستويات المميزة التي قدمها مع الهلال السوداني، حيث بات أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، وهو ما دفع مسؤولي النادي المصري للدخول في مفاوضات رسمية من أجل الحصول على خدماته.   عرض مالي كبير لحسم الصفقة   ورصدت إدارة بيراميدز مبلغًا يصل إلى مليوني دولار لإتمام التعاقد مع جان كلود، في محاولة لإقناع إدارة الهلال السوداني بالموافقة على رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، خاصة أن النادي يرغب في حسم عدد من الصفقات مبكرًا قبل انطلاق الموسم.   وترى إدارة بيراميدز أن اللاعب يمتلك الإمكانيات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة، سواء بفضل سرعته أو مهاراته في المراوغة وصناعة الفرص، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.   الهلال يرفض التفريط في نجمه   في المقابل، يتمسك نادي الهلال السوداني باستمرار جان كلود ضمن صفوفه، في ظل أهميته الكبيرة داخل الفريق، حيث لا ترغب الإدارة في خسارة أحد أبرز نجومها قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأكدت مصادر أن إدارة الهلال لن توافق على رحيل اللاعب إلا في حال تلقي عرض مالي كبير يتناسب مع قيمته الفنية، وهو ما يجعل المفاوضات بين الطرفين مستمرة حتى الآن دون الوصول إلى اتفاق نهائي.   مفاوضات مستمرة بين الناديين   وتشهد الساعات الحالية اتصالات مكثفة بين مسؤولي بيراميدز والهلال السوداني لمحاولة تقريب وجهات النظر بشأن المقابل المالي وشروط إتمام الصفقة، وسط رغبة من النادي المصري في إنهاء المفاوضات سريعًا وحسم التعاقد مع اللاعب قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف انتقال جان كلود، سواء بالتوصل لاتفاق نهائي بين الناديين أو استمرار اللاعب مع الهلال السوداني، في ظل تمسك كل طرف بموقفه خلال المفاوضات الجارية.

Heba khalaf يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
كورنسلاف يورتيتش
يورتشيتش: منتخب مصر أبهرني.. والأهلي افتقد الجماعية

فتح الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني السابق لنادي بيراميدز، العديد من الملفات المهمة خلال ظهوره الإعلامي، حيث تحدث عن مشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026، وكشف أسباب رحيله عن بيراميدز، كما أبدى رأيه في سباق الدوري المصري، وعلّق على أداء الأهلي، وأشاد بالزمالك، وتحدث عن علاقته برمضان صبحي، مؤكدًا أن اللاعب يعد من أبرز المواهب التي دربها خلال مسيرته في الكرة المصرية.   واستهل يورتشيتش حديثه بالإشادة بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المصري في بطولة كأس العالم، مؤكدًا أنه تابع مباريات "الفراعنة" بإعجاب كبير، وأن الفريق نجح في تقديم كرة قدم مميزة عكست التطور الذي يشهده المنتخب خلال الفترة الأخيرة.   وأشار المدرب الكرواتي إلى أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نجح في اختيار العناصر المناسبة، وهو ما انعكس بشكل واضح على أداء المنتخب داخل الملعب، سواء من الناحية التكتيكية أو من حيث الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون خلال المباريات.   وأوضح أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الفنية الكبيرة، والذين يستطيعون المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن الأداء المتوازن بين الدفاع والهجوم منح الفريق شخصية قوية خلال البطولة.   وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو الروح الجماعية التي ظهر بها اللاعبون، إلى جانب الالتزام التكتيكي والرغبة الكبيرة في تحقيق نتائج إيجابية، معتبرًا أن المنتخب المصري نجح في تشريف الكرة المصرية والعربية بما قدمه في كأس العالم.   وأكد يورتشيتش أن المنتخب يمتلك المقومات التي تساعده على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين، بالإضافة إلى جهاز فني يعرف جيدًا كيفية استغلال إمكانيات عناصره.   وانتقل المدير الفني السابق لبيراميدز للحديث عن تجربته مع النادي، مؤكدًا أن قرار الرحيل جاء بناءً على قناعة شخصية، وليس بسبب أي خلافات أو أزمات داخل النادي، موضحًا أنه يرى أن لكل مرحلة بداية ونهاية، وأنه شعر بأن الوقت أصبح مناسبًا لخوض تحدٍ جديد في مسيرته التدريبية.   وأشار إلى أنه بذل كل ما في وسعه من أجل قيادة بيراميدز لتحقيق النجاحات، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر بما حققه مع الفريق، سواء من حيث النتائج أو المستوى الفني، لكنه فضل منح الفرصة لمدرب جديد يقود المشروع في المرحلة المقبلة.   وأضاف أن الحديث عن جميع تفاصيل قرار الرحيل قد يأتي في وقت لاحق، لكنه شدد على أن القرار كان نابعًا من قناعته الشخصية ورغبته في خوض تجربة جديدة، مؤكدًا احترامه الكامل لإدارة النادي وجميع العاملين داخله.   وعن المنافسة في الدوري المصري، أشاد يورتشيتش بما قدمه نادي الزمالك، مؤكدًا أن الفريق استحق التتويج باللقب بعدما نجح في استغلال الفرص المتاحة خلال الموسم، مستفيدًا من تاريخه الكبير وشخصية البطل التي يتمتع بها.   وأوضح أن الزمالك يمتلك ثقافة الفوز بالألقاب، وهو ما ظهر بوضوح خلال الموسم، حيث عرف كيف يتعامل مع المباريات الحاسمة ويحافظ على حظوظه حتى النهاية، ليحصد لقب الدوري عن جدارة.   وفي المقابل، أكد أن بيراميدز كان منافسًا قويًا على البطولة، لكنه احتاج إلى المزيد من القوة والثبات في بعض الفترات من الموسم، وهو ما حرمه من التتويج رغم امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين.   كما تطرق المدرب الكرواتي إلى الحديث عن الأهلي، مؤكدًا أن الفريق يضم أفضل اللاعبين على مستوى الدوري المصري، لكنه افتقد أحد أهم عناصر النجاح خلال الموسم الماضي، وهو اللعب الجماعي.   وأشار إلى أن امتلاك أسماء كبيرة لا يضمن دائمًا تحقيق البطولات، موضحًا أن كرة القدم الحديثة تعتمد على قوة المجموعة أكثر من اعتمادها على المهارات الفردية، وهو ما أثر على نتائج الأهلي في بعض الفترات.   وأضاف أن الأهلي يملك كل المقومات التي تؤهله للعودة بقوة، لكنه يحتاج إلى استعادة الانسجام بين اللاعبين، لأن الجماعية كانت دائمًا السلاح الأبرز الذي ميز الفريق في سنوات نجاحه.   وعن رمضان صبحي، حرص يورتشيتش على توجيه كلمات الإشادة للاعب، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين موهبة الذين عمل معهم، وأنه يتمتع بإمكانات استثنائية تجعله قادرًا على صناعة الفارق في أي مباراة.   ونفى المدرب الكرواتي ما تردد حول تسبب رمضان صبحي في أزمات داخل بيراميدز، مؤكدًا أن اللاعب كان عنصرًا مهمًا داخل الفريق، وأن علاقته به كانت قائمة على الاحترام المتبادل والعمل الاحترافي.   وأوضح أن رمضان يمتلك شخصية مميزة داخل وخارج الملعب، وأنه قدم الكثير للفريق خلال الفترة التي عملا فيها معًا، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مسيرته المقبلة، سواء مع ناديه أو مع المنتخب المصري.   وأكد يورتشيتش أن الكرة المصرية تمتلك العديد من العناصر القادرة على تحقيق نجاحات أكبر خلال السنوات المقبلة، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، مشيرًا إلى أن المنافسة القوية بين الفرق ستنعكس بشكل إيجابي على تطور مستوى اللاعبين.   واختتم المدرب الكرواتي تصريحاته بالتأكيد على أن تجربته في مصر ستظل واحدة من أهم المحطات في مسيرته التدريبية، معربًا عن امتنانه لكل من عمل معهم داخل نادي بيراميدز، ومشيدًا بالجماهير المصرية التي تعيش كرة القدم بشغف كبير، مؤكدًا ثقته في قدرة الكرة المصرية على مواصلة تحقيق النجاحات على المستويين القاري والدولي خلال المرحلة المقبلة.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
الكاف
رسميا.. كاف يعلن جدول دوري أبطال إفريقيا والكونفدرالية لموسم 2026-2027.. انطلاقة في سبتمبر ونهائيات مثيرة في مايو

كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بشكل رسمي عن الجدول الكامل لمنافسات بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2026-2027، في إعلان انتظرته الجماهير الإفريقية والأندية المشاركة من مختلف أنحاء القارة، خاصة مع اقتراب بداية موسم جديد يتوقع أن يكون واحدًا من أكثر المواسم تنافسية وإثارة في السنوات الأخيرة. وجاء الإعلان الرسمي من كاف ليحسم مواعيد جميع مراحل البطولتين، بداية من الأدوار التمهيدية مرورًا بمرحلة المجموعات والأدوار الإقصائية، وحتى المباراة النهائية التي ستحدد هوية بطلي القارة على مستوى بطولتي الأندية. وأكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن الموسم الجديد سينطلق بشكل رسمي خلال شهر سبتمبر 2026، على أن يُسدل الستار عليه في مايو 2027، بعد رحلة طويلة من المنافسات القوية التي ستجمع كبار أندية القارة السمراء في سباق شرس نحو المجد القاري. ويمثل الكرة المصرية في البطولتين هذا الموسم أربعة أندية تسعى جميعها لتحقيق نتائج كبيرة ورفع راية الكرة المصرية عاليًا في إفريقيا، حيث يشارك الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما ينافس الأهلي وسيراميكا كليوباترا في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. وتأمل الجماهير المصرية في مشاهدة موسم استثنائي للأندية الأربعة، خصوصًا في ظل الطموحات الكبيرة لكل فريق، سواء على مستوى المنافسة على اللقب أو الوصول لأبعد نقطة ممكنة في البطولة. موسم جديد بطموحات كبيرة الإعلان عن الجدول لا يمثل مجرد تحديد لمواعيد المباريات، بل يمنح الأندية خارطة طريق واضحة للاستعداد للموسم المقبل. فمعرفة مواعيد جميع المراحل مبكرًا يساعد الأجهزة الفنية على: التخطيط للإعداد البدني تنظيم فترات الراحة تجهيز القوائم ترتيب الأولويات المحلية والقارية وهذا أمر بالغ الأهمية، خاصة للأندية التي تنافس محليًا وقاريًا في الوقت نفسه. الموسم الإفريقي عادة ما يكون طويلًا ومرهقًا. التنقلات بين الدول. اختلاف الظروف المناخية. ضغط المباريات. كلها عوامل تجعل الإعداد المسبق عنصرًا حاسمًا. انطلاقة الأدوار التمهيدية في سبتمبر بحسب جدول كاف، تبدأ الرحلة القارية مع الأدوار التمهيدية التي تُقام خلال شهري سبتمبر وأكتوبر 2026. هذه المرحلة غالبًا ما تكون بوابة العبور نحو المجموعات. وتشهد مشاركة أندية من مختلف أنحاء إفريقيا، بعضها يبحث عن إثبات الذات، وبعضها يسعى لمفاجأة الكبار. ورغم أن البعض ينظر للأدوار التمهيدية باعتبارها أقل إثارة من المجموعات، فإنها كثيرًا ما تحمل مفاجآت كبرى. كم من فريق كبير ودع مبكرًا. وكم من فريق مغمور صنع اسمه من هذه المرحلة. مواعيد الدور التمهيدي الأول حدد كاف موعد مباريات الدور التمهيدي الأول (الذهاب) خلال الفترة: 4 إلى 6 سبتمبر 2026 بينما تقام مباريات الإياب خلال الفترة: 11 إلى 13 سبتمبر 2026 هذا التوقيت يمنح الأندية فرصة لبدء الموسم القاري مبكرًا. كما يسمح بإنهاء المرحلة الأولى قبل الدخول في الأدوار الأكثر تعقيدًا. الدور التمهيدي الثاني بعد ذلك، تنتقل المنافسات إلى الدور التمهيدي الثاني. وهي مرحلة غالبًا ما تشهد دخول أندية أكثر قوة. تقام مباريات الذهاب خلال: 16 إلى 18 أكتوبر 2026 أما مباريات الإياب فتقام بين: 23 إلى 25 أكتوبر 2026 وهنا تبدأ الصورة في الوضوح تدريجيًا. إذ تتحدد هوية الفرق التي ستبلغ المجموعات. مرحلة المجموعات.. قلب البطولة النابض إذا كانت الأدوار التمهيدية هي بوابة العبور، فإن مرحلة المجموعات هي القلب الحقيقي للبطولة. هنا تبدأ المنافسة بأقصى درجاتها. كل فريق يواجه خصومًا أقوياء. لا مجال للأخطاء المتكررة. كل نقطة قد تصنع الفارق. وحدد كاف إقامة مرحلة المجموعات خلال الفترة بين: نوفمبر 2026 وحتى يناير 2027 هذا الجدول يجعل الفرق مطالبة بالحفاظ على أعلى مستويات التركيز لعدة أشهر متواصلة. الجولة الأولى تقام الجولة الافتتاحية بين: 27 إلى 29 نوفمبر 2026 هذه الجولة دائمًا ما تحمل أهمية كبيرة. البداية القوية تمنح دفعة نفسية هائلة. أما التعثر المبكر فقد يضع الفريق تحت ضغط مبكر. الجولة الثانية موعدها: 4 إلى 6 ديسمبر 2026 الفارق الزمني القصير بين الجولتين يزيد من صعوبة المهمة. خصوصًا مع ضغط المباريات المحلية. الجولة الثالثة تقام بين: 18 إلى 20 ديسمبر 2026 ومع هذه الجولة تبدأ الحسابات المعقدة. الفرق تبدأ في رسم سيناريوهات التأهل. الجولة الرابعة موعدها: 8 إلى 10 يناير 2027 بعد فترة قصيرة من نهاية العام. هنا تزداد أهمية كل نقطة. الجولة الخامسة تقام بين: 15 إلى 17 يناير 2027 في هذه المرحلة قد نشهد: حسم تأهل بعض الفرق خروج فرق أخرى اشتعال المنافسة على الصدارة الجولة السادسة آخر جولات المجموعات: 22 إلى 24 يناير 2027 وهنا تُحسم كل الحسابات. إما تأهل. أو وداع. لا منطقة وسط. الأدوار الإقصائية.. لا مجال للخطأ بعد نهاية المجموعات تبدأ المرحلة الأكثر توترًا. مرحلة خروج المغلوب. مرحلة لا تقبل التعويض. خطأ واحد قد ينهي المشوار بالكامل. وهنا تظهر شخصية الأبطال. ربع النهائي حدد كاف مباريات ربع النهائي ذهابًا بين: 26 إلى 28 فبراير 2027 بينما تقام مباريات الإياب خلال: 5 إلى 7 مارس 2027 في هذه المرحلة، لا توجد مباريات سهلة. كل الفرق التي تصل إلى هنا تكون أثبتت قوتها. نصف النهائي بعد ربع النهائي تأتي معركة الكبار. نصف النهائي. مرحلة الأحلام والضغوط القصوى. مباريات الذهاب: 9 إلى 11 أبريل 2027 مباريات الإياب: 16 إلى 18 أبريل 2027 الوصول إلى النهائي يعني الاقتراب من المجد. لكن الطريق يكون مليئًا بالضغوط. النهائي.. الحلم الأكبر أعلن كاف أن نهائي البطولتين سيقام خلال الفترة: 9 إلى 31 مايو 2027 هذا يعني وجود مرونة تنظيمية مرتبطة بعدة عوامل: الملاعب الجدولة التلفزيونية الترتيبات اللوجستية النهائي دائمًا هو اللحظة الأهم. 90 دقيقة قد تكتب التاريخ. أو 120 دقيقة… وربما ركلات ترجيح. كل شيء وارد. الجوائز المالية دون تغيير في الجانب المالي، لم يعلن كاف أي زيادات جديدة. ستظل قيمة الجوائز كما هي. ويحصل بطل دوري أبطال إفريقيا على: 💰 6 ملايين دولار بينما يحصل بطل كأس الكونفدرالية على: 💰 4 ملايين دولار هذه الجوائز تمثل مصدر دخل ضخم للأندية الإفريقية. ولا تعني فقط العائد المالي المباشر. بل تؤثر أيضًا على: الاستقرار الإداري سوق الانتقالات الاستثمار في الأكاديميات تطوير البنية التحتية الزمالك وبيراميدز.. طموح دوري الأبطال في دوري الأبطال، تتجه الأنظار إلى ممثلي مصر: Zamalek SC Pyramids FC الزمالك يدخل البطولة بطموحات جماهيرية هائلة. جمهور القلعة البيضاء لا يقبل إلا بالمنافسة على اللقب. أما بيراميدز، فيواصل مشروعه القاري بثقة متزايدة. النادي أثبت خلال السنوات الأخيرة أنه لم يعد ضيفًا عابرًا. بل منافس حقيقي. الأهلي وسيراميكا في الكونفدرالية في الكونفدرالية، تمثل مصر كل من: Al Ahly SC Ceramica Cleopatra FC وجود الأهلي في الكونفدرالية بحد ذاته يرفع سقف التوقعات. الأهلي تاريخيًا فريق بطولات. أينما شارك، يصبح مرشحًا. أما سيراميكا كليوباترا، فيسعى لصناعة تاريخ خاص. المشاركة القارية دائمًا فرصة لإثبات الذات. موسم مرشح للإثارة كل المؤشرات تقول إن موسم 2026-2027 سيكون استثنائيًا. عدة عوامل تدعم ذلك: ارتفاع مستوى الأندية الإفريقية زيادة التنافسية استقرار الجدول تحسن النقل التلفزيوني اهتمام جماهيري متزايد كذلك، أصبحت الأندية الإفريقية أكثر تنظيمًا على المستوى الإداري والفني. هذا انعكس على جودة البطولة. لماذا تزداد صعوبة المنافسة؟ لأن الفوارق تقل. في الماضي، كانت أندية معينة تسيطر. اليوم الوضع مختلف. العديد من الفرق باتت قادرة على: شراء لاعبين أفضل تعيين مدربين أقوى تطوير ملاعبها رفع جودة الإعداد هذا يجعل المفاجآت أكثر احتمالًا. الكرة المصرية تحت المجهر وجود 4 أندية مصرية يضع الكرة المصرية تحت المجهر. الجماهير تتوقع الكثير. والتاريخ يفرض مسؤولية إضافية. مصر واحدة من أقوى الدول قاريًا على مستوى الأندية. لذلك، أي موسم دون حضور قوي يثير التساؤلات. لكن بالمقابل، هذا الموسم يمنح فرصة ذهبية. فرصة لهيمنة مصرية محتملة. أو على الأقل حضور قوي في المراحل النهائية. التحدي الحقيقي التحدي لا يتعلق فقط بالمباريات. بل بإدارة الموسم الطويل. الأندية ستواجه ضغطًا هائلًا بين: الدوري المحلي الكأس البطولات القارية الإصابات السفر من يدير هذه التفاصيل أفضل… غالبًا يذهب بعيدًا. العد التنازلي بدأ بعد إعلان الجدول، يمكن القول إن العد التنازلي انطلق رسميًا. الأندية بدأت التخطيط. الجماهير بدأت الترقب. والقارة تستعد لموسم جديد من الإثارة. من سيرفع كأس دوري الأبطال؟ ومن سيحصد الكونفدرالية؟ هل نشاهد بطلًا مصريًا؟ أم تظهر قوى جديدة؟ كل الإجابات ستأتي بين سبتمبر 2026 ومايو 2027… في موسم يبدو من الآن أنه سيكون مشتعلاً حتى اللحظة الأخيرة.

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
اكرم توفيق
خاص | مصدر لكورة إيجبت: اتفاق كامل بين أكرم توفيق وبيراميدز.. والتوقيع مؤجل لهذا السبب

تشير مصادر خاصة لـ"كورة إيجبت" إلى أن أكرم توفيق أصبح على بعد خطوة واحدة فقط من الانتقال إلى صفوف بيراميدز، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق كامل بشأن كافة تفاصيل التعاقد، ولم يتبق سوى توقيع العقود والإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الفترة المقبلة. وبحسب المصدر، فإن اللاعب أنهى جميع الاتفاقات الخاصة ببنود التعاقد مع مسؤولي بيراميدز، سواء فيما يتعلق بمدة العقد أو الجوانب المالية، وهو ما يجعل الصفقة جاهزة للإعلان في أي وقت بمجرد وضع اللمسات الأخيرة والتوقيع الرسمي. ورغم اكتمال الاتفاق بين اللاعب وإدارة بيراميدز، فإن التوقيع النهائي لم يتم حتى الآن، بسبب رغبة أكرم توفيق في منح النادي الأهلي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى صيغة اتفاق جديدة تضمن استمراره داخل القلعة الحمراء. وأوضح المصدر لـ"كورة إيجبت" أن اللاعب لا يزال ينتظر تحركًا رسميًا من مسؤولي الأهلي، على أمل الوصول إلى اتفاق بشأن الراتب السنوي، وهو الملف الذي تسبب في تعثر مفاوضات التجديد خلال الفترة الماضية. وأكد المصدر أن أكرم توفيق يفضل حسم موقفه بشكل نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أنه لا يرغب في استمرار حالة الغموض المتعلقة بمستقبله، سواء بالاستمرار مع الأهلي أو الانتقال إلى بيراميدز. وشهدت الفترة الأخيرة عدة جلسات بين مسؤولي الأهلي واللاعب من أجل تقريب وجهات النظر، إلا أن تلك الاجتماعات لم تنجح حتى الآن في الوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف، خصوصًا فيما يتعلق بالمقابل المالي السنوي. وفي المقابل، تحرك نادي بيراميدز بقوة خلال الأسابيع الماضية من أجل إنهاء الصفقة، حيث أبدى مسؤولو النادي رغبة كبيرة في التعاقد مع اللاعب، باعتباره أحد العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة في الدوري المصري، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب. ويرى الجهاز الفني لبيراميدز أن أكرم توفيق سيكون إضافة قوية للفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الإمكانيات الفنية والبدنية التي يمتلكها، بالإضافة إلى خبراته الكبيرة في المنافسات المحلية والقارية. ووفقًا للمصدر، فإن إدارة بيراميدز أنهت كافة الإجراءات الخاصة بالتعاقد، وأبلغت اللاعب بأن العقود أصبحت جاهزة للتوقيع في أي وقت، انتظارًا لحسم موقفه النهائي مع النادي الأهلي. وأشار المصدر إلى أن بيراميدز يتعامل بهدوء مع الملف، احترامًا لرغبة اللاعب في منح ناديه الحالي الفرصة الأخيرة، لكنه في الوقت نفسه يثق في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع أكرم توفيق، ولا توجد أي خلافات بين الطرفين. وفي حال عدم نجاح الأهلي في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن الراتب السنوي أو تقديم عرض جديد يلبي تطلعاته، فإن أكرم توفيق سيوقع رسميًا على عقود انتقاله إلى بيراميدز، ليصبح لاعبًا في صفوف الفريق بداية من الموسم المقبل. ويعد ملف تجديد عقد أكرم توفيق من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل أهمية اللاعب داخل الفريق، بعدما قدم مستويات مميزة في المواسم الأخيرة وكان أحد العناصر الأساسية في العديد من البطولات. ويترقب جمهور الأهلي القرار النهائي خلال الأيام المقبلة، لمعرفة ما إذا كانت الإدارة ستنجح في الحفاظ على خدمات اللاعب، أم أن المفاوضات ستنتهي برحيله إلى بيراميدز، الذي ينتظر فقط الحصول على الضوء الأخضر من اللاعب لإتمام الصفقة بشكل رسمي. وفي الوقت ذاته، يواصل بيراميدز استعداداته للموسم الجديد، حيث يسعى النادي إلى تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات القوية، في إطار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، ويأتي أكرم توفيق على رأس الأسماء التي يستهدف النادي التعاقد معها. واختتم المصدر تصريحاته لـ"كورة إيجبت" بالتأكيد على أن الصورة أصبحت واضحة؛ الاتفاق بين اللاعب وبيراميدز مكتمل، والتوقيع الرسمي مؤجل فقط بسبب انتظار اللاعب للموقف الأخير من الأهلي. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، فإن انتقال أكرم توفيق إلى بيراميدز سيصبح رسميًا بمجرد توقيع العقود والإعلان عن الصفقة.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
على ماهر
خاص كورة ايجيبت | بيراميدز يحسم اتفاقه مع علي ماهر للموسم الجديد

كشفت مصادر خاصة لـ"كورة ايجيبت" عن تطورات جديدة ومهمة داخل نادي بيراميدز، بشأن ملف المدير الفني الجديد الذي سيقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما وصلت المفاوضات مع المدرب علي ماهر إلى مراحلها النهائية، ليصبح قريبًا للغاية من تولي المسؤولية الفنية للفريق خلال المرحلة القادمة. وبحسب ما علمه "كورة ايجيبت"، فإن إدارة نادي بيراميدز نجحت في حسم المفاوضات بشكل كامل مع علي ماهر، عقب سلسلة من الجلسات والمناقشات التي دارت بين الطرفين خلال الفترة الماضية، وتم خلالها الاتفاق على العديد من التفاصيل الخاصة بالمشروع الفني للفريق خلال الموسم المقبل. وأصبح المدرب المصري صاحب الـ52 عامًا على أعتاب تولي القيادة الفنية للنادي بشكل رسمي، في خطوة تعكس رغبة إدارة بيراميدز في الاعتماد على مدرب يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ولديه معرفة واسعة بطبيعة المنافسة المحلية والقارية. ورغم انتهاء الاتفاق بين الطرفين، فإن الإعلان الرسمي لا يزال ينتظر خطوة أخيرة قبل الكشف النهائي عن المدير الفني الجديد، إذ من المقرر أن يتم عقد جلسة بين علي ماهر ومسؤولي نادي سيراميكا كليوباترا من أجل إنهاء العلاقة بين الجانبين بشكل ودي ورسمي. وتأتي هذه الخطوة حتى يتمكن المدرب من إنهاء كافة الالتزامات الخاصة بعقده الحالي بصورة رسمية، قبل الإعلان عن توليه تدريب بيراميدز خلال الموسم الجديد. ووفقًا لمصادر "كورة ايجيبت"، فإن إدارة بيراميدز تسعى لحسم الملف سريعًا من أجل منح الجهاز الفني الجديد فرصة كافية لوضع تصور شامل للفترة المقبلة، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل ومزدحم بالبطولات والتحديات القوية. ويعد علي ماهر من أبرز الأسماء التدريبية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة مع العديد من الأندية، وأثبت قدرته على صناعة فرق منظمة تمتلك شخصية واضحة داخل الملعب. وخلال مسيرته التدريبية، خاض علي ماهر تجارب متعددة في الدوري المصري، حيث سبق له قيادة المصري البورسعيدي في مناسبتين مختلفتين، كما تولى تدريب سموحة وإنبي ومودرن سبورت، قبل أن ينتقل إلى سيراميكا كليوباترا ويواصل مسيرته التدريبية هناك. ونجح المدرب المصري في ترك بصمة واضحة خلال مختلف محطاته التدريبية، سواء من خلال النتائج أو عبر تطوير مستوى عدد من اللاعبين وإظهار قدراتهم بصورة مميزة. ويتميز علي ماهر بأسلوب فني يعتمد على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع التركيز على سرعة التحولات واستغلال المساحات، وهي أمور قد تمنح بيراميدز إضافة مهمة خلال الموسم المقبل. وتنتظر بيراميدز تحديات قوية خلال الموسم الجديد، حيث سيشارك الفريق في أكثر من بطولة محلية وقارية، وهو ما يتطلب وجود جهاز فني يمتلك القدرة على إدارة ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ومن المقرر أن ينافس الفريق في بطولة الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى كأس مصر والسوبر المصري، إلى جانب مشاركته في دوري أبطال أفريقيا، والتي تمثل أحد الأهداف الرئيسية للنادي خلال المرحلة المقبلة. وتضع إدارة النادي آمالًا كبيرة على الموسم الجديد، خاصة بعد النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة، ورغبته في الاستمرار ضمن دائرة المنافسة على جميع البطولات. ومن المنتظر أيضًا أن يناقش المدير الفني الجديد عددًا من الملفات المهمة حال إتمام الاتفاق بشكل رسمي، وفي مقدمتها ملف الصفقات الجديدة وتحديد احتياجات الفريق، بالإضافة إلى تقييم قائمة اللاعبين الحالية قبل انطلاق فترة الإعداد. كما سيتعين على الجهاز الفني الجديد وضع برنامج إعداد مناسب للفريق يتماشى مع حجم المنافسات التي تنتظر النادي، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وترى إدارة بيراميدز أن حسم ملف المدير الفني في توقيت مبكر يمنح الفريق أفضلية كبيرة قبل بداية الموسم، سواء على مستوى الاستقرار الفني أو الاستعدادات الخاصة بالمنافسات المقبلة. في المقابل، تترقب جماهير بيراميدز الإعلان الرسمي عن المدرب الجديد، وسط حالة من الترقب لمعرفة شكل المشروع الفني الذي سيتم العمل عليه خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب حسم كافة التفاصيل النهائية، يبدو أن علي ماهر يستعد لخوض واحدة من أهم محطات مسيرته التدريبية، في تجربة جديدة تحمل معها تحديات كبيرة وطموحات لا تقل حجمًا عن إمكانيات النادي.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
فيستون مايلى
نجوم الدوري المصري يفرضون أنفسهم في كأس العالم

مع تطور كرة القدم الحديثة واتساع دائرة الاهتمام بالمواهب القادمة من مختلف الدوريات حول العالم، أصبحت البطولات الكبرى بمثابة المقياس الحقيقي لقيمة اللاعبين ومدى قدرتهم على صناعة الفارق في أعلى المستويات. وفي بطولة كأس العالم 2026، نجح نجوم الدوري المصري في فرض أنفسهم بقوة داخل المشهد العالمي، بعدما قدموا مستويات لافتة وأثبتوا أن المنافسة المحلية أصبحت تضم عناصر قادرة على التأثير في أكبر المحافل الدولية.   ولم يكن ظهور لاعبي الدوري المصري في البطولة الحالية مجرد حضور عددي داخل قوائم المنتخبات المشاركة، بل تحول إلى حضور مؤثر انعكس بشكل مباشر على النتائج والإنجازات التي حققتها بعض المنتخبات، وفي مقدمتها منتخبا مصر والكونغو الديمقراطية.   وتمكن المنتخب المصري من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، وسط تألق واضح لعدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المحلي، حيث لعبوا دورًا محوريًا في صناعة الفارق خلال مباريات دور المجموعات.   وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية منذ انطلاق المنافسات، معتمدًا على مزيج من الخبرات والقدرات الفردية والروح الجماعية التي ساعدته على تجاوز العديد من التحديات.   وشهدت مباريات دور المجموعات مساهمات هجومية مؤثرة من لاعبي الدوري المصري، حيث نجح أكثر من لاعب في تسجيل أهداف حاسمة ساعدت المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية.   وبرز اسم إمام عاشور كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل صفوف المنتخب، بعدما تمكن من تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص منتخب مصر، ليضيف إنجازًا شخصيًا مهمًا إلى مسيرته الكروية.   كما أن تسجيله هدفًا في أول ظهور له بكأس العالم منح اللاعب دفعة معنوية كبيرة وأكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمواعيد الكبرى.   وفي الوقت نفسه، كتب مصطفى زيكو اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح أول لاعب مصري ينجح في التسجيل وصناعة هدف خلال مباراة واحدة في تاريخ مشاركات منتخب مصر بكأس العالم.   ويعكس هذا الإنجاز القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة في ظل قدرته على الجمع بين صناعة اللعب والمساهمة التهديفية داخل المباراة نفسها.   كما نجح محمود حسن تريزيجيه في وضع بصمته الخاصة داخل البطولة بعدما سجل أول أهدافه في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بالمونديال.   ويمثل تريزيجيه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المصري بفضل خبراته الكبيرة وتحركاته الهجومية وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة.   ولم تقتصر مساهمات لاعبي الدوري المصري على الجانب الهجومي فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجانب الدفاعي وحراسة المرمى.   وبرز مصطفى شوبير بصورة لافتة خلال البطولة، حيث تمكن من تحقيق رقم مميز بعدما تجاوز عدد مباريات محمد الشناوي في كأس العالم.   كما أن اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدور الأول من البطولة يؤكد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباريات الماضية.   وفي المقابل، لم تقتصر بصمة الدوري المصري على المنتخب الوطني فقط، بل امتدت أيضًا إلى منتخب الكونغو الديمقراطية.   وحقق المنتخب الكونغولي إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، مستفيدًا من تألق عدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المصري.   وكان المهاجم فيستون ماييلي أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأضواء خلال مشوار منتخب الكونغو.   وتمكن مهاجم بيراميدز من تسجيل هدف مهم منح منتخب بلاده التقدم في مباراة حاسمة أمام أوزبكستان.   ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية داخل نتيجة المباراة، بل تحول إلى نقطة تحول غيرت مسار اللقاء بالكامل.   وساهم هذا الهدف في منح المنتخب الكونغولي دفعة كبيرة نحو تحقيق انتصار تاريخي والتأهل إلى مرحلة جديدة من البطولة.   وتؤكد هذه الإنجازات أن الدوري المصري لم يعد مجرد بطولة محلية تعتمد على المنافسة الداخلية فقط، بل أصبح بيئة قادرة على تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات.   كما تعكس النجاحات الحالية حجم العمل الذي تقوم به الأندية المصرية في تطوير قدرات اللاعبين وصقل مواهبهم.   وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار نحو قدرة نجوم الدوري المصري على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة.   فبعدما نجحوا في صناعة الفارق خلال الدور الأول، تبدو الفرصة متاحة أمامهم لمواصلة كتابة فصل جديد من النجاح داخل أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.   ومع كل مباراة جديدة، يثبت اللاعبون أن الدوري المصري بات يمتلك مكانة أكبر على الساحة الدولية، وأن مواهبه أصبحت قادرة على منافسة أفضل اللاعبين في العالم وصناعة لحظات تاريخية لا تُنسى.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
محمد السيد
محمد السيد: بيراميدز الاختبار الأصعب للزمالك.. والتشكيك في قدراتنا كان وقود التتويج بالدوري

استراتيجية التحدي: كيف تعامل لاعبو الزمالك مع ضغوط الجدول والمنافسة الشرسة، وكيف تحولت حالة "التشكيك" الإعلامي من محاولة لزعزعة استقرار الفريق إلى طاقة إيجابية ودافع معنوي (حالة نفسية قوية للاعبين). ​عقدة بيراميدز: تحليل لماذا يعتبر محمد السيد أن فريق بيراميدز هو المنافس الأصعب فنياً وتكتيكياً في الموسم الحالي، ومقارنة القوى بين الفريقين في المواجهات المباشرة. ​رحلة اللقب: استعراض أهم محطات الزمالك في الموسم، وكيف استطاع الجهاز الفني واللاعبون تجاوز عثرات البدايات لإنهاء الموسم على منصات التتويج. ​شخصية البطل: التركيز على مقولة "إثبات أننا لاعبون كبار"، وكيف تغيرت نظرة الجمهور والخبراء للفريق بعد حسم اللقب. ​رسالة للجماهير: تعقيب اللاعب على مساندة جماهير "ميت عقبة" ودورها في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم.

Masoud يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
احمد حجازى
بيراميدز يقترب من حسم صفقة أحمد حجازي

يواصل نادي بيراميدز تحركاته بقوة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار سعي الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية، استعدادًا للموسم الجديد الذي ينتظر أن يشهد تحديات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. وبات اسم أحمد حجازي، مدافع منتخب مصر، في مقدمة الأهداف التي يسعى النادي لحسمها خلال الفترة الحالية، بعدما شهدت المفاوضات بين الطرفين تطورات كبيرة خلال الأيام الماضية، وسط رغبة واضحة من إدارة بيراميدز في إنهاء الصفقة بأسرع وقت ممكن. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة النادي الهادفة إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات المتزايدة داخل النادي لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والأفريقي. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة بيراميدز كثفت اتصالاتها مع اللاعب خلال الفترة الأخيرة، من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن جميع البنود الخاصة بالتعاقد، مستفيدة من الوضع الحالي للاعب بعد انتهاء ارتباطه مع نادي نيوم السعودي. ويمنح انتهاء عقد اللاعب حرية كاملة له في تحديد وجهته المقبلة، دون الحاجة إلى الدخول في مفاوضات مع أي نادٍ للحصول على موافقة رسمية، وهو ما يسهل عملية انتقاله لأي فريق يرغب في ضمه خلال فترة الانتقالات الحالية. وتضع إدارة بيراميدز ملف التعاقد مع أحمد حجازي ضمن أولوياتها الرئيسية، نظرًا لما يمثله اللاعب من قيمة كبيرة على المستوى الفني والخبراتي، خاصة أنه يعد من أبرز المدافعين المصريين خلال السنوات الأخيرة. ويمتلك حجازي مسيرة طويلة حافلة بالتجارب المهمة، سواء داخل الدوري المصري أو خلال رحلته الاحترافية الخارجية، بالإضافة إلى حضوره المستمر مع المنتخب الوطني في مختلف البطولات والمناسبات الدولية. وشارك اللاعب في العديد من المحطات المهمة بقميص منتخب مصر، ونجح في فرض نفسه كأحد العناصر الأساسية التي اعتمد عليها أكثر من جهاز فني على مدار سنوات طويلة. كما أن خبراته الكبيرة في المباريات القوية والبطولات القارية والدولية تجعله هدفًا مهمًا لأي فريق يسعى لتعزيز خطه الخلفي بعناصر تمتلك القدرة على تحمل الضغوط وتقديم الإضافة المطلوبة. وفي المقابل، لا يبدو أن اللاعب حسم قراره النهائي حتى الآن، حيث تشير المعلومات إلى أن حجازي يواصل دراسة العروض المقدمة إليه خلال الفترة الحالية. ولا تقتصر الخيارات المتاحة أمام اللاعب على العروض المحلية فقط، بل تشمل أيضًا بعض الاهتمامات القادمة من خارج مصر، وهو ما يجعل اللاعب يمنح ملف مستقبله اهتمامًا كبيرًا قبل اتخاذ القرار النهائي. ويبحث حجازي عن الخطوة الأنسب خلال هذه المرحلة من مسيرته الكروية، خاصة أن اختياره المقبل قد يمثل محطة مهمة في السنوات القادمة من مشواره داخل الملاعب. وترى إدارة بيراميدز أن وجود لاعب بحجم أحمد حجازي سيمنح الفريق قوة إضافية على المستوى الدفاعي، خاصة في ظل الارتباط بمنافسات عديدة خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يخوض الفريق تحديات قوية في بطولة الدوري المصري وكأس مصر ودوري أبطال أفريقيا، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة قوية تضم عناصر قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات. كما أن التعاقد مع لاعب يمتلك شخصية قيادية مثل حجازي قد يمنح الفريق إضافة مهمة داخل غرفة الملابس، وليس فقط داخل أرضية الملعب. وفي السنوات الأخيرة، أصبح عنصر الخبرة واحدًا من العوامل الأساسية في نجاح الفرق التي تنافس على البطولات الكبرى، خاصة في المراحل الحاسمة التي تحتاج إلى لاعبين قادرين على التعامل مع الضغوط المختلفة. ويبدو أن بيراميدز يسعى إلى خلق مزيج متوازن بين عناصر الشباب والخبرة داخل الفريق، من أجل بناء مشروع طويل المدى قادر على الاستمرار في المنافسة. وخلال الفترة الماضية، نجح النادي في جذب عدد من اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة، وهو ما يعكس حجم الطموحات الموجودة داخل الإدارة لتحقيق حضور أقوى خلال المواسم المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، وسط محاولات مكثفة من إدارة النادي للوصول إلى اتفاق نهائي وحسم الصفقة بشكل رسمي. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة حتى اللحظة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن بيراميدز بات قريبًا من إتمام واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، في انتظار القرار النهائي من أحمد حجازي بشأن مستقبله.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
تاكيس جونياس
وفاة تاكيس جونياس

شهد الوسط الرياضي حالة واسعة من الحزن بعد إعلان وفاة المدرب ولاعب الوسط اليوناني السابق تاكيس جونياس عن عمر ناهز 54 عامًا، في خبر أعاد إلى الأذهان مسيرة طويلة ومليئة بالمحطات المختلفة التي صنعت اسمه داخل الملاعب وخارجها، سواء خلال فترته كلاعب أو بعد انتقاله إلى عالم التدريب.   وجاء إعلان الوفاة عبر نادي ليفادياكوس اليوناني، الذي أصدر بيانًا رسميًا عبّر خلاله عن حزنه العميق لفقدان أحد الأسماء التي ارتبطت بتاريخ النادي وترك أثراً واضحاً داخله على مدار سنوات طويلة.   وأكد النادي أن جونياس لم يكن مجرد لاعب سابق ارتدى قميص الفريق، بل كان جزءًا من هوية النادي وتاريخه، حيث بدأت رحلته الكروية من هناك، عندما انضم إلى صفوف الفريق في سنواته الأولى، قبل أن يبدأ طريقًا طويلًا داخل عالم كرة القدم.   وقضى جونياس خمس سنوات داخل النادي شكلت المرحلة الأولى من مسيرته الاحترافية، وهي الفترة التي شهدت بداياته الحقيقية داخل الملاعب، قبل أن يبدأ رحلة جديدة مع عدد من الأندية المختلفة.   وُلد تاكيس جونياس عام 1971، وبدأ مسيرته كلاعب في مركز خط الوسط الهجومي، وهو المركز الذي تطلب منه امتلاك رؤية فنية عالية وقدرة على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط.   وخلال سنواته كلاعب، نجح في جذب الانتباه بفضل أسلوبه داخل الملعب، الأمر الذي منحه فرصة الانتقال إلى عدد من الأندية المهمة في الكرة اليونانية.   وحمل جونياس قمصان عدة أندية بارزة، من بينها أولمبياكوس وهيراكليس وبانيونيوس، وهي أندية تملك تاريخًا كبيرًا داخل كرة القدم اليونانية.   ولم تتوقف مسيرته عند حدود الدوري اليوناني فقط، بل خاض أيضًا تجارب خارج بلاده بحثًا عن تحديات جديدة وخبرات مختلفة.   وشهدت مسيرته الاحترافية تجربة داخل إسبانيا مع نادي سبورتينغ خيخون، كما خاض تجربة أخرى في إيطاليا مع نادي ميسينا، ليضيف إلى مسيرته خبرات متنوعة داخل مدارس كروية مختلفة.   ومثل هذه المحطات منحت اللاعب خبرات كبيرة ساعدته لاحقًا في بناء شخصيته التدريبية.   وبعد إنهاء مسيرته داخل الملاعب، لم يبتعد جونياس عن كرة القدم بصورة كاملة، بل انتقل إلى مجال التحليل والتعليق الرياضي.   وخاض تجربة إعلامية استمرت لفترة، كما اتجه أيضًا إلى ممارسة رياضة الجولف، في خطوة مختلفة عن المسار التقليدي الذي يتبعه كثير من اللاعبين بعد الاعتزال.   لكن ارتباطه بكرة القدم ظل أقوى من أي تجربة أخرى، ليقرر العودة من جديد إلى الملاعب عبر بوابة التدريب.   وبدأ جونياس مسيرته التدريبية بصورة رسمية عام 2013، عندما تولى قيادة نادي جليفادا، لتبدأ مرحلة جديدة حملت الكثير من التحديات والطموحات.   وبعدها تنقل بين عدد من الأندية المختلفة، حيث عمل مع أندية إبيسكوبي وكاليتيا، واستطاع خلال تلك المحطات تحقيق نتائج جيدة لفتت الأنظار إليه.   وكان من أبرز إنجازاته خلال تلك المرحلة تحقيق انتصار مهم على أتروميتوس في بطولة كأس اليونان، وهو ما منحه مزيدًا من الثقة والحضور داخل الساحة التدريبية.   وفي عام 2017 تولى تدريب نادي إرجوتيليس في الدوري اليوناني، ليستمر في بناء اسمه التدريبي تدريجيًا.   لكن إحدى أبرز محطاته جاءت خارج اليونان، عندما قرر خوض تجربة جديدة في الدوري المصري.   وفي عام 2021 تولى تدريب نادي بيراميدز، في خطوة شكلت تحديًا مهمًا في مسيرته التدريبية.   وخلال فترة عمله داخل مصر، نجح في تقديم أفكار فنية لاقت اهتمام المتابعين، حيث اعتمد على أسلوب لعب هجومي قائم على الاستحواذ وصناعة الفرص.   ورغم اختلاف الآراء حول بعض نتائجه، فإن كثيرين اعتبروا أن جونياس امتلك فلسفة واضحة داخل الملعب.   كما ارتبط اسمه أيضًا بتجربة مع نادي وادي دجلة، وهي المحطة التي جعلته أكثر قربًا من جماهير الكرة المصرية.   وخلال وجوده في مصر، نجح المدرب اليوناني في تكوين علاقة جيدة مع الجماهير والإعلام الرياضي، ليترك بصمة خاصة في واحدة من أهم تجارب مسيرته.   ومع إعلان رحيله، استعاد كثيرون ذكريات تلك الفترات التي صنع خلالها حضوره داخل المستطيل الأخضر.   فقد جمع جونياس بين شخصية اللاعب وصاحب الرؤية التدريبية المختلفة، وترك خلفه مسيرة امتدت لسنوات طويلة شهدت نجاحات وتحديات عديدة.   وبرحيله، تخسر كرة القدم اليونانية أحد أبنائها الذين ساهموا في كتابة صفحات مختلفة داخل تاريخ اللعبة.   ورغم أن الرحلة انتهت، فإن ما قدمه سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير واللاعبين وكل من عمل معه خلال مسيرته.   وتبقى كرة القدم دائماً محتفظة بأسماء صنعت أثرًا يتجاوز حدود النتائج والأرقام، ويبدو أن تاكيس جونياس أصبح واحدًا من تلك الأسماء التي ستظل حاضرة رغم الغياب.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
مصطفى سعد “ميسي”
موقف نادي زد من بيع مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز في ميركاتو الصيف

  تسود حالة من الهدوء داخل ملف انتقالات نادي زد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، خاصة فيما يتعلق بمستقبل اللاعب **مصطفى سعد “ميسي”**، في ظل استمرار الاهتمام من جانب نادي **بيراميدز** للحصول على خدماته منذ فترة الانتقالات الشتوية الماضية، دون أن تُستكمل المفاوضات بشكل نهائي حتى الآن. ورغم ارتباط اسم اللاعب بإمكانية الانتقال إلى أحد أبرز أندية الدوري المصري خلال الفترة الماضية، إلا أن موقف الصفقة ما يزال غير محسوم، وسط ترقب من جميع الأطراف لما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات في سوق الانتقالات.  مصدر داخل زد يكشف آخر تطورات صفقة مصطفى سعد كشف مصدر داخل نادي زد أن ملف انتقال مصطفى سعد إلى بيراميدز لم يشهد أي تحركات رسمية جديدة خلال الميركاتو الصيفي الجاري، مؤكدًا أن المفاوضات بين الطرفين توقفت منذ فترة دون خطوات فعلية نحو إتمام الصفقة. وأوضح المصدر أن نادي بيراميدز كان قد أبدى اهتمامًا واضحًا بضم اللاعب منذ شهر يناير الماضي، إلا أن الاتفاق النهائي لم يتم في ذلك الوقت، ليتم تأجيل الملف إلى فترة الانتقالات الصيفية الحالية على أمل استكمال المفاوضات. وأضاف أن الوضع الحالي يشير إلى أن الصفقة ما تزال “مجمّدة”، في ظل غياب أي اتصالات جديدة من جانب النادي السماوي خلال الفترة الأخيرة.  مستقبل مفتوح.. استمرار اللاعب في زد خيار قائم بحسب المصدر ذاته، فإن نادي زد لا يمانع من استمرار مصطفى سعد “ميسي” ضمن صفوف الفريق في الموسم الجديد، حال عدم وصول عرض رسمي جديد أو فتح باب المفاوضات من جديد من جانب بيراميدز. وأكد أن اللاعب يُعد أحد العناصر المهمة داخل الفريق، وبالتالي فإن النادي لا يضع أي ضغوط لبيعه في الوقت الحالي، خاصة في ظل رغبة الإدارة في الحفاظ على الاستقرار الفني وبناء فريق قوي للموسم المقبل. وأشار إلى أن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب سيتحدد بناءً على العروض الرسمية فقط، وليس على مجرد اهتمام شفهي أو غير مكتمل.  بيراميدز يواصل التحرك في سوق الانتقالات في المقابل، يواصل نادي بيراميدز تحركاته القوية في سوق الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، حيث يستهدف النادي التعاقد مع عناصر مميزة في عدة مراكز، في إطار خطته للمنافسة على البطولات المحلية والقارية. لكن حتى اللحظة، لم يتم استئناف المفاوضات الخاصة بضم مصطفى سعد، وهو ما يضع علامة استفهام حول موقف النادي النهائي من إتمام الصفقة أو صرف النظر عنها بشكل كامل. زد يبدأ التحرك لتعزيز صفوفه بصفقات جديدة وفي سياق متصل، بدأ نادي زد خطواته الأولى في سوق الانتقالات الصيفية من خلال تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الجديدة، في إطار خطة إعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وقد أعلن النادي رسميًا عن التعاقد مع اللاعب **وليد علي فرج**، جناح فريق مودرن سبورت السابق، في صفقة انتقال حر تمتد لمدة 3 مواسم، ليكون أول تدعيمات الفريق في الميركاتو الحالي. ويأتي التعاقد مع وليد فرج ضمن خطة الإدارة الفنية لتقوية الخط الأمامي، وإضافة عناصر تمتلك السرعة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.  صفقة وليد فرج.. بداية نشاط زد في الميركاتو تُعد صفقة وليد فرج هي الخطوة الأولى لنادي زد في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الإدارة إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة في الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. وترى إدارة النادي أن تدعيم الفريق بعناصر شابة وذات خبرة هو الطريق الأمثل لتحقيق نتائج إيجابية، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة للنادي منذ صعوده إلى دوري الأضواء. ومن المتوقع أن يشهد الفريق مزيدًا من الصفقات خلال الفترة المقبلة، سواء في خط الوسط أو الدفاع، لتعويض بعض النواقص التي ظهرت خلال الموسم الماضي.  مستقبل صفقة مصطفى سعد بين الغموض والانتظار يبقى ملف انتقال مصطفى سعد “ميسي” إلى بيراميدز مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بين استمرار اللاعب مع نادي زد أو عودة المفاوضات بشكل رسمي من جديد خلال الأسابيع المقبلة. وفي ظل غياب أي تحركات جديدة حتى الآن، يظل اللاعب ضمن حسابات ناديه الحالي، مع ترقب موقف بيراميدز النهائي من استئناف التفاوض أو الاتجاه إلى خيارات أخرى في سوق الانتقالات. ويبقى الحسم النهائي مرهونًا بتطورات الأيام القادمة، التي قد تحمل إما إحياء المفاوضات أو غلق الملف بشكل كامل.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٩, ٢٠٢٦ 0
علي محمود
عرض ليبي ضخم يشعل الصراع على ضم علي محمود

  دخل ملف انتقال علي محمود، لاعب وسط فريق إنبي، مرحلة جديدة من الإثارة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تلقى اللاعب عدة عروض محلية وعربية قوية، يأتي على رأسها عرض النادي الأهلي، إلى جانب عروض من أهلي طرابلس الليبي، والجزيرة الإماراتي، وبيراميدز، في ظل رغبة جميع الأطراف في الحصول على خدمات أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المصرية. وشهدت الساعات الماضية تطورات كبيرة في مستقبل اللاعب، بعدما كشف الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن وجود منافسة قوية على ضم علي محمود، مؤكدًا أن اللاعب يفضل الانتقال إلى صفوف النادي الأهلي، خاصة أنه ينتمي للنادي الأحمر منذ الصغر، كما أن عائلته ترتبط بعلاقة تشجيعية كبيرة مع القلعة الحمراء، وهو ما يجعل رغبة اللاعب الشخصية تميل بشكل واضح إلى ارتداء القميص الأحمر.  عرض أهلي طرابلس يغير موازين الصفقة ورغم رغبة علي محمود في الانتقال إلى الأهلي، فإن العروض المالية المقدمة للاعب قد تجعل الصفقة أكثر تعقيدًا، خاصة بعد دخول نادي أهلي طرابلس الليبي بقوة في سباق التعاقد معه. ووفقًا لما تم الكشف عنه، فإن النادي الليبي قدم عرضًا ماليًا مغريًا للاعب يصل إلى 40 مليون جنيه في الموسم الواحد، وهو رقم يفوق بأكثر من ثلاثة أضعاف العرض المقدم من النادي الأهلي، الذي عرض راتبًا سنويًا يقدر بـ9 ملايين جنيه، بالإضافة إلى 3 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة بالأداء والإنجازات. ويعكس عرض أهلي طرابلس الرغبة الكبيرة من النادي الليبي في حسم الصفقة والتفوق على المنافسين، خاصة في ظل سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قادرة على صناعة الفارق خلال المنافسات المحلية والقارية.  الجزيرة الإماراتي وبيراميدز يدخلان دائرة المنافسة لم يتوقف الصراع عند الأهلي وأهلي طرابلس فقط، بل دخل نادي الجزيرة الإماراتي أيضًا في المنافسة بعرض مالي قوي للاعب، حيث عرض راتبًا يصل إلى 20 مليون جنيه في الموسم، وهو ما يجعله أيضًا أعلى من العرض الأهلي. كما أبدى نادي بيراميدز اهتمامه بالتعاقد مع لاعب إنبي، وقدم عرضًا ماليًا قريبًا من العرض المقدم من الأهلي، ليؤكد أن الصراع على خدمات اللاعب لن يكون سهلًا خلال الأيام المقبلة. ويجد علي محمود نفسه أمام عدة خيارات مختلفة، بين تحقيق مكاسب مالية ضخمة من العروض الخارجية، أو تحقيق حلمه بالانتقال إلى النادي الذي يشجعه منذ الصغر، وهو ما يجعل قراره النهائي محل متابعة كبيرة من جماهير الأندية المهتمة بالتعاقد معه.  الأهلي يتمسك بضم اللاعب على الرغم من المنافسة القوية، فإن إدارة النادي الأهلي لا تزال تعمل بكل قوة لإنهاء الاتفاق مع نادي إنبي، خاصة أن الجهاز الفني يرى أن علي محمود يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تؤهله لتقديم الإضافة المطلوبة في خط وسط الفريق خلال الموسم المقبل. ويأتي اهتمام الأهلي بالتعاقد مع اللاعب ضمن خطة الإدارة لتجديد دماء الفريق، وإضافة عناصر شابة قادرة على الاستمرار لسنوات طويلة، خصوصًا أن اللاعب قدم مستويات جيدة مع إنبي ونجح في لفت الأنظار بفضل قدراته في وسط الملعب سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويدرك مسؤولو الأهلي أن استمرار المفاوضات لفترة طويلة قد يمنح المنافسين فرصة أكبر لخطف اللاعب، لذلك تكثف الإدارة الحمراء اتصالاتها مع مسؤولي إنبي للوصول إلى صيغة اتفاق ترضي جميع الأطراف.  خلاف مالي بين الأهلي وإنبي وبعيدًا عن راتب اللاعب، فإن المفاوضات بين الأهلي وإنبي تشهد اختلافًا واضحًا حول قيمة انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق الأحمر. فقد حدد نادي إنبي مبلغ 50 مليون جنيه للموافقة على بيع علي محمود خلال سوق الانتقالات الصيفية، في الوقت الذي قدم فيه النادي الأهلي عرضًا بقيمة 30 مليون جنيه فقط، وهو ما خلق فجوة مالية بين الطرفين تحتاج إلى مزيد من التفاوض خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المطالب المالية لإنبي أو الوصول إلى حلول وسط، سواء من خلال إضافة بعض البنود والحوافز التي ترفع القيمة الإجمالية للصفقة، أو من خلال اتفاقات تتعلق بأداء اللاعب وإنجازات الفريق.  البنود الإضافية تعطل الاتفاق لا يقتصر الخلاف بين الناديين على المقابل المالي الأساسي فقط، بل توجد بنود إضافية تمثل نقطة خلاف مهمة بين الطرفين. إذ يرغب نادي إنبي في وضع بند يمنحه مزايا مالية إضافية حال نجاح الأهلي في التتويج بالبطولات خلال مدة عقد اللاعب، حيث طلب النادي البترولي الحصول على مليوني جنيه مقابل كل بطولة يحققها الأهلي طوال مدة العقد، والتي يُتوقع أن تمتد لخمس سنوات. في المقابل، يرى مسؤولو الأهلي أن هذا الشرط مبالغ فيه، خاصة أن الفريق يشارك بشكل دائم في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما قد يرفع تكلفة الصفقة بشكل كبير. لذلك اقترح الأهلي أن تكون المكافآت مرتبطة فقط بالتتويج بلقب الدوري الممتاز، وأن يتم تطبيقها في الموسم الأول أو أول موسمين على الأكثر من مدة عقد اللاعب، بدلًا من استمرارها طوال السنوات الخمس. كما طالب إنبي بإضافة بنود مالية أخرى تتعلق بأداء اللاعب داخل الملعب، مثل الحصول على مبالغ إضافية في حالة تسجيل علي محمود عددًا معينًا من الأهداف، أو صناعة أهداف، أو المشاركة في عدد محدد من المباريات مع الفريق الأحمر.  رغبة اللاعب قد تحسم مصيره في كثير من صفقات كرة القدم، لا تكون العروض المالية وحدها العامل الحاسم، بل تلعب رغبة اللاعب دورًا كبيرًا في تحديد وجهته المقبلة. وبحسب التصريحات الأخيرة، فإن علي محمود يتمسك بفكرة الانتقال إلى النادي الأهلي، وهو ما قد يمنح الإدارة الحمراء أفضلية كبيرة في المفاوضات رغم وجود عروض مالية أعلى بكثير من أندية أخرى. فاللعب للأهلي يمنح اللاعب فرصة المشاركة في البطولات الكبرى مثل دوري أبطال أفريقيا، والمنافسة المستمرة على الألقاب، إلى جانب الظهور الإعلامي والجماهيري الكبير الذي يحظى به لاعبو الفريق. وفي المقابل، قد تمثل العروض الخارجية فرصة مميزة للاعب من الناحية المادية، خاصة عرض أهلي طرابلس الذي يعد الأعلى بين جميع العروض المقدمة، يليه عرض الجزيرة الإماراتي، ما يضع اللاعب أمام قرار مهم بين الطموح الرياضي والمكاسب المالية.  الأيام المقبلة تحسم الصفقة من المنتظر أن تشهد الأيام القادمة جلسات جديدة بين مسؤولي الأهلي وإنبي من أجل تقريب وجهات النظر بشأن المقابل المالي والبنود الإضافية، في ظل رغبة النادي الأحمر في إنهاء الصفقة سريعًا قبل دخول المنافسين بقوة أكبر. ويبقى مستقبل علي محمود أحد أكثر الملفات إثارة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن اللاعب يمتلك عدة عروض قوية، بينما يتمسك الأهلي بإنهاء الصفقة، ويأمل إنبي في تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة من بيع أحد أبرز لاعبيه. وفي النهاية، ستكون رغبة اللاعب، وقدرة الأهلي على التوصل لاتفاق مع إنبي، العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الوجهة النهائية لعلي محمود خلال الفترة المقبلة، سواء بالانتقال إلى القلعة الحمراء وتحقيق حلمه بارتداء قميص الأهلي، أو اختيار أحد العروض العربية التي تحمل إغراءات مالية كبيرة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٨, ٢٠٢٦ 0
خالد عوض
الأهلي يضع خالد عوض على رأس أولوياته.. وبوجلبان يستعد لبدء مهمته في القلعة الحمراء

  كثف مسؤولو النادي الأهلي تحركاتهم خلال الفترة الحالية لحسم عدد من الملفات المهمة استعدادًا للموسم الجديد، سواء على مستوى تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بصفقات جديدة أو إعادة هيكلة منظومة العمل داخل قطاع الكرة، بما يتماشى مع طموحات النادي في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، برز اسم خالد عوض، الظهير الأيمن لفريق طلائع الجيش، كأحد أبرز الأهداف المطروحة على طاولة التعاقدات داخل القلعة الحمراء، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة في الدوري المصري خلال الموسم الماضي، ليصبح ضمن الأسماء المرشحة بقوة لارتداء القميص الأحمر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.  خالد عوض يتصدر قائمة المرشحين ووفقًا لمصادر داخل الأهلي، فإن لجنة التخطيط وقطاع الكرة يضعان خالد عوض في مقدمة المرشحين لتدعيم الجبهة اليمنى، بعدما قدم اللاعب مستويات قوية مع طلائع الجيش، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، الأمر الذي جعله يحظى باهتمام عدد من الأندية الكبرى في الدوري المصري. وظهر اللاعب بشكل لافت خلال الموسم المنقضي، حيث نجح في تقديم أداء متوازن بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية، كما تميز بدقة العرضيات والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما جعله قريبًا من الانضمام إلى القائمة النهائية لمنتخب مصر قبل بطولة كأس العالم 2026. وكان خالد عوض ضمن القائمة المبدئية التي تابعها الجهاز الفني للمنتخب الوطني بقيادة حسام حسن قبل الاستقرار على القائمة النهائية للمونديال، وهو ما يعكس حجم التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة.  الأفضلية على حساب طارق علاء ورغم ارتباط الأهلي خلال الأشهر الماضية بأكثر من لاعب في مركز الظهير الأيمن، فإن خالد عوض يبدو الأقرب للحصول على الأفضلية داخل حسابات الإدارة الفنية مقارنة بطارق علاء، لاعب نادي زد والمعار من بيراميدز. وترى إدارة الكرة بالأهلي أن خالد عوض يمتلك مقومات فنية تتناسب بشكل أكبر مع أسلوب لعب الفريق، خاصة فيما يتعلق بالقدرة على تنفيذ الأدوار الهجومية بكفاءة عالية، إلى جانب التغطية الدفاعية والانضباط التكتيكي. كما يتميز لاعب طلائع الجيش بالسرعة والقدرة على إرسال العرضيات الدقيقة من الأطراف، وهي عناصر يبحث عنها الجهاز الفني لتطوير الأداء الهجومي للفريق خلال الموسم المقبل. وتأتي هذه المفاضلة في وقت يواصل فيه طارق علاء تواجده مع منتخب مصر المشارك في كأس العالم 2026، إلا أن مسؤولي الأهلي ما زالوا يميلون إلى خيار خالد عوض باعتباره الأنسب من الناحية الفنية.  منافسة مرتقبة مع بيراميدز ولن تكون مهمة الأهلي سهلة في حسم الصفقة، خاصة أن نادي بيراميدز دخل هو الآخر في دائرة المهتمين بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويتابع مسؤولو بيراميدز تطور مستوى خالد عوض منذ فترة، ويعتبرونه أحد الخيارات القوية لتدعيم الجبهة اليمنى، الأمر الذي ينذر بصراع مرتقب بين الناديين خلال الأسابيع المقبلة. ومن المنتظر أن تبدأ إدارة الأهلي جولة مفاوضات رسمية مع مسؤولي طلائع الجيش خلال الفترة المقبلة من أجل معرفة المطالب المالية الخاصة بالصفقة، ومحاولة التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن انتقال اللاعب إلى القلعة الحمراء.  استراتيجية الأهلي في سوق الانتقالات ويأتي اهتمام الأهلي بضم ظهير أيمن جديد ضمن خطة شاملة لتدعيم عدد من المراكز التي تحتاج إلى دعم فني قبل انطلاق الموسم الجديد. وتسعى الإدارة الحمراء إلى التعاقد مع عناصر قادرة على صناعة الفارق بشكل فوري، خاصة في ظل ضغط المشاركات المحلية والقارية المنتظر خلال الموسم المقبل. كما يهدف النادي إلى خفض معدل الأعمار في بعض المراكز، من خلال ضم لاعبين يمتلكون الجودة الفنية والطموح الكافي لتقديم الإضافة المطلوبة على المدى الطويل.  بوجلبان يقترب من القاهرة وفي سياق آخر، أخطر التونسي أنيس بوجلبان، المدير الجديد للجنة الإسكاوتنج بالنادي الأهلي، مسؤولي القلعة الحمراء بموعد وصوله إلى القاهرة لبدء مهام عمله رسميًا داخل النادي. ويأتي ذلك بعد انتهاء ارتباطاته الحالية مع المنتخب الأولمبي التونسي، الذي يشارك في دورة ودية بفرنسا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ومن المقرر أن تنتهي مهمة المنتخب الأولمبي التونسي يوم 10 يونيو الجاري بمواجهة منتخب كولومبيا، ليصبح بوجلبان بعدها متفرغًا بشكل كامل لبدء مهمته الجديدة داخل الأهلي.  تأجيل الإعلان الرسمي وكان أنيس بوجلبان قد وقع بالفعل على عقود توليه منصب رئيس لجنة الإسكاوتنج بالنادي الأهلي خلال الفترة الماضية، إلا أن الإدارة فضلت تأجيل الإعلان الرسمي عن التعاقد احترامًا لارتباطه الحالي مع الاتحاد التونسي لكرة القدم. وجاء هذا القرار في إطار العلاقات الجيدة التي تربط الأهلي بمختلف المؤسسات الرياضية العربية، ورغبة النادي في الحفاظ على صورة احترافية خلال إنهاء الإجراءات الخاصة بالتعاقد.  مهمة جديدة لتطوير منظومة التعاقدات ويُنتظر أن يلعب بوجلبان دورًا مهمًا في تطوير منظومة اكتشاف المواهب داخل الأهلي، من خلال متابعة اللاعبين المحليين والأجانب وإعداد التقارير الفنية الخاصة بهم. كما سيتولى الإشراف على عمليات الرصد والتحليل الفني للصفقات المحتملة، بما يساعد الإدارة على اتخاذ قرارات أكثر دقة فيما يتعلق بالتعاقدات المستقبلية. وتراهن إدارة الأهلي على الخبرات التي يمتلكها المدرب التونسي في مجال اكتشاف المواهب وتحليل الأداء، خاصة بعد التجارب التي خاضها خلال السنوات الماضية في عدد من الأندية والمنتخبات.  الإعلان الرسمي خلال أيام وأنهت إدارة الأهلي جميع الترتيبات الخاصة ببدء عمل أنيس بوجلبان داخل قطاع الكرة، حيث من المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن توليه رئاسة لجنة الإسكاوتنج فور وصوله إلى القاهرة وبدء مباشرة مهامه. وتأمل الإدارة الحمراء أن يسهم وجود بوجلبان في تعزيز كفاءة منظومة التعاقدات واكتشاف اللاعبين، بما يتناسب مع حجم طموحات النادي خلال السنوات المقبلة. وبين التحرك لحسم صفقة خالد عوض، والاستعداد لاستقبال أنيس بوجلبان، يواصل الأهلي العمل على أكثر من ملف في وقت واحد، سعيًا لبناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة، والحفاظ على مكانته بين كبار الأندية في القارة الإفريقية.  

محمد عبد المقصود يونيو ٩, ٢٠٢٦ 0
انتهاء عقده مع بيراميدز
أحمد توفيق يترقب الحسم بعد انتهاء عقده مع بيراميدز

انتهى تعاقد أحمد توفيق مع نادي بيراميدز بنهاية الموسم الماضي، ليصبح اللاعب حرًا في تحديد وجهته المقبلة بعد سنوات قضاها داخل صفوف الفريق السماوي، ساهم خلالها في تحقيق عدد من الإنجازات والبطولات، كان آخرها التتويج بلقب كأس مصر. ويفاضل اللاعب حاليًا بين عدة عروض تلقاها خلال الفترة الأخيرة، في ظل انتهاء ارتباطه الرسمي مع بيراميدز، بينما تدرس إدارة النادي فتح باب المفاوضات معه من أجل تمديد عقده والحفاظ على استمراره ضمن صفوف الفريق خلال الموسم المقبل. يعيش أحمد توفيق واحدة من أهم المحطات في مسيرته الكروية، بعدما أسدل الستار رسميًا على عقده مع نادي بيراميدز بنهاية الموسم المنقضي، ليصبح اللاعب أمام مفترق طرق جديد يحدد من خلاله ملامح المرحلة المقبلة من مشواره داخل المستطيل الأخضر. وجاء انتهاء عقد أحمد توفيق بعد سنوات طويلة قضاها داخل صفوف الفريق السماوي، كان خلالها أحد العناصر التي ساهمت في بناء مشروع النادي خلال السنوات الماضية، وشارك في العديد من المنافسات المحلية والقارية، مقدمًا مستويات مميزة جعلته من الأسماء التي تحظى بثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة. ويعد أحمد توفيق من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، بعدما خاض تجارب عديدة ونجح في اكتساب خبرات متنوعة جعلته قادرًا على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب، وهو ما منحه قيمة فنية كبيرة لدى الفرق التي دافع عن ألوانها طوال مسيرته. ومع نهاية الموسم الماضي، وجد اللاعب نفسه أمام مرحلة جديدة تختلف كثيرًا عن السنوات السابقة، حيث أصبح حرًا في التفاوض مع أي نادٍ دون الحاجة إلى الرجوع لإدارة بيراميدز، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول مستقبله وإمكانية انتقاله إلى تجربة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وشهدت الفترة الأخيرة اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، مستفيدة من خبراته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة داخل الملعب وخارجه. وتدرك الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها أن التعاقد مع لاعب بحجم أحمد توفيق يمثل إضافة مهمة لأي مشروع فني يسعى لتحقيق الاستقرار والنتائج الإيجابية. وفي المقابل، لم تغلق إدارة بيراميدز الباب أمام استمرار اللاعب، حيث تدرس إمكانية فتح مفاوضات جديدة معه من أجل تمديد عقده والإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن النادي مقبل على تحديات عديدة محليًا وقاريًا تتطلب وجود عناصر تمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع الضغوط. ويرى كثيرون أن استمرار أحمد توفيق مع بيراميدز قد يكون الخيار الأنسب للطرفين، في ظل حالة الانسجام التي تجمع اللاعب بالنادي، إضافة إلى معرفته الكاملة بطبيعة الفريق ومتطلبات الجهاز الفني، وهو ما قد يسهل عملية استمراره دون الحاجة إلى التأقلم مع أجواء جديدة. لكن في الوقت نفسه، تبقى فكرة خوض تجربة مختلفة خيارًا مطروحًا بقوة أمام اللاعب، خاصة أن السنوات الأخيرة من عمر أي لاعب محترف تدفعه دائمًا للبحث عن التحديات التي تمنحه فرصة أكبر للمشاركة أو تحقيق أهداف جديدة على المستوى الشخصي والجماعي. وخلال فترة وجوده مع بيراميدز، نجح أحمد توفيق في أن يكون أحد اللاعبين الذين تركوا بصمة واضحة داخل الفريق. ورغم المنافسة القوية على المراكز الأساسية، حافظ اللاعب على مكانته بفضل التزامه الكبير داخل التدريبات والمباريات، فضلًا عن خبراته التي ساعدته على التعامل مع مختلف الظروف الفنية. وكان التتويج الأخير بلقب كأس مصر بمثابة مسك الختام لموسم شهد نجاحات مهمة للفريق السماوي، حيث ساهم اللاعب في رحلة الفريق نحو اللقب، ليضيف بطولة جديدة إلى سجله قبل انتهاء عقده رسميًا مع النادي. ولا تقتصر أهمية أحمد توفيق على ما يقدمه داخل الملعب فقط، بل تمتد إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس، حيث يُعرف عنه الالتزام والاحترافية والقدرة على دعم اللاعبين الأصغر سنًا، وهي أمور تمنحه قيمة إضافية لدى أي جهاز فني يبحث عن بناء فريق متوازن. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير اللاعب بشكل نهائي، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق جديد مع بيراميدز أو اختيار خوض تجربة أخرى خارج أسوار النادي. وتنتظر جماهير الفريق قرار الإدارة بشأن أحد اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بمراحل مهمة من تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة. وفي ظل حالة الترقب الحالية، يواصل أحمد توفيق دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه بعناية، بحثًا عن القرار الذي يضمن له أفضل فرصة لمواصلة مسيرته الكروية بالشكل الذي يتناسب مع طموحاته وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية. ومهما كان القرار النهائي، فإن رحلة أحمد توفيق مع بيراميدز ستظل واحدة من المحطات المهمة في مسيرته، بعدما شهدت العديد من اللحظات المميزة والنجاحات التي ساهمت في ترسيخ مكانته كأحد اللاعبين أصحاب الخبرة في الكرة المصرية. ويبقى السؤال مطروحًا حتى إشعار آخر: هل يواصل اللاعب رحلته مع بيراميدز أم يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية؟ الأيام المقبلة وحدها ستمنح الإجابة.

حسام حسني يونيو ٥, ٢٠٢٦ 0
المصري
المصري يشكر بيراميدز على استضافة تدريبات الفريق

    في خطوة تعكس حالة من التفاهم والتعاون بين الأندية المصرية، حرص مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي على توجيه رسالة شكر وتقدير إلى المهندس ممدوح عيد، الرئيس التنفيذي لنادي بيراميدز، وذلك بعد استضافة تدريبات الفريق الأول لكرة القدم على ملعب التدريب الخاص بنادي بيراميدز داخل استاد الدفاع الجوي.   وجاء البيان الرسمي الصادر عن النادي المصري ليؤكد تقدير إدارة النادي للدور الذي قامت به إدارة بيراميدز خلال الفترة الأخيرة، من خلال توفير الملعب الخاص بالتدريبات، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على تنفيذ برنامج الإعداد في أفضل الظروف الممكنة.   وتحظى مثل هذه المبادرات بأهمية كبيرة داخل الوسط الرياضي، خاصة في ظل ازدحام الأجندة الكروية واحتياج الأندية إلى توفير بيئة مناسبة لإعداد فرقها قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل التعاون بين المؤسسات الرياضية عنصرًا مهمًا في نجاح المنظومة بشكل عام.   ويعد نادي بيراميدز من الأندية التي تمتلك بنية تحتية متطورة ومنشآت رياضية حديثة، الأمر الذي جعله وجهة مناسبة لاستضافة تدريبات العديد من الفرق في مناسبات مختلفة، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات التي شهدها النادي خلال السنوات الأخيرة.   وفي المقابل، ينظر النادي المصري إلى المرحلة الحالية باعتبارها مهمة للغاية في إطار التحضير للموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، من أجل الظهور بصورة قوية في البطولات المحلية والقارية.   وأكدت إدارة المصري أن التعاون الذي حدث بين الناديين يعبر عن روح رياضية راقية، ويجسد نموذجًا إيجابيًا للعلاقات التي يجب أن تسود بين المؤسسات الرياضية المختلفة، بعيدًا عن أجواء المنافسة داخل المستطيل الأخضر.   كما أشار البيان إلى أن مثل هذه المواقف تسهم في تعزيز أواصر التعاون بين الأندية المصرية، وتدعم جهود تطوير كرة القدم من خلال تبادل الخبرات وتوفير الإمكانات التي تساعد الفرق على أداء مهامها بالشكل المطلوب.   ويأتي هذا التعاون في وقت تشهد فيه الكرة المصرية العديد من التحديات على المستويات التنظيمية والفنية، ما يجعل التكاتف بين الأندية أحد العوامل المهمة في دعم استقرار المسابقات وتحسين مستوى المنافسة.   ومنذ تولي كامل أبو علي رئاسة النادي المصري، شهدت الإدارة العديد من التحركات التي تستهدف تعزيز مكانة الفريق وتوفير أفضل الظروف الممكنة لتحقيق نتائج إيجابية، سواء من خلال تدعيم الفريق بالصفقات أو تطوير البنية الإدارية والفنية.   كما يواصل المصري العمل على بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، مستفيدًا من الاستقرار الإداري الذي يشهده النادي خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به داخل مدينة بورسعيد.   على الجانب الآخر، يواصل بيراميدز ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأندية المصرية في السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تطوير منشآته الرياضية وتوفير إمكانات متقدمة ساعدته على المنافسة بقوة على مختلف البطولات.   وتعكس استضافة تدريبات المصري حجم العلاقات الجيدة التي تربط بين مسؤولي الناديين، حيث تسود حالة من الاحترام المتبادل والتعاون في العديد من الملفات المرتبطة بكرة القدم المصرية.   ويرى متابعون أن مثل هذه الخطوات تساهم في خلق بيئة أكثر احترافية داخل الكرة المصرية، خاصة أن نجاح أي منظومة رياضية يعتمد على التعاون بين مختلف أطرافها وليس فقط على نتائج المباريات.   كما أن توفير ملاعب التدريب المناسبة يعد أحد العناصر الأساسية في إعداد الفرق، وهو ما يجعل استجابة بيراميدز لطلب المصري خطوة مهمة ساعدت الفريق البورسعيدي على مواصلة برنامجه التحضيري دون معوقات.   وخلال السنوات الماضية، شهدت الرياضة المصرية العديد من نماذج التعاون بين الأندية، سواء فيما يتعلق باستخدام المنشآت أو تنظيم المباريات أو تبادل الخبرات الإدارية، وهو ما أسهم في دعم استقرار المنظومة الرياضية بشكل عام.   ويؤكد البيان الصادر عن النادي المصري أن إدارة النادي تدرك أهمية توجيه الشكر لكل الجهات التي تقدم الدعم والمساندة، خاصة عندما يتعلق الأمر بخطوات تسهم في خدمة الفريق وتحقيق أهدافه الرياضية.   كما يعكس البيان تقدير المصري للدور الذي قام به المهندس ممدوح عيد، والذي كان له دور بارز في تسهيل استضافة التدريبات وتوفير الظروف المناسبة للفريق خلال هذه المرحلة المهمة من الموسم.   ويأمل مسؤولو الناديين أن تستمر مثل هذه العلاقات الإيجابية خلال الفترة المقبلة، بما يخدم مصالح الأندية المصرية ويعزز من قدرة الكرة المحلية على التطور ومواكبة المتغيرات المتسارعة في عالم الاحتراف.   ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، تتطلع جماهير المصري إلى رؤية فريقها في أفضل حالاته الفنية والبدنية، فيما تواصل الإدارة العمل على تهيئة جميع الظروف اللازمة لتحقيق هذا الهدف.   وفي النهاية، يبقى التعاون بين المصري وبيراميدز نموذجًا إيجابيًا يعكس الوجه الحضاري للرياضة المصرية، ويؤكد أن المنافسة داخل الملعب لا تمنع وجود علاقات قوية قائمة على الاحترام المتبادل والعمل المشترك من أجل مصلحة كرة القدم المصرية.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
هدفنا الذهاب لأبعد نقطة في كأس العالم 2026
زيكو: هدفنا الذهاب لأبعد نقطة في كأس العالم 2026

تتزايد حالة الحماس داخل معسكر منتخب مصر مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير المصرية لرؤية الفراعنة يقدمون نسخة استثنائية في البطولة الأكبر والأهم على مستوى كرة القدم العالمية. وفي خضم هذه الأجواء، جاءت تصريحات مصطفى زيكو، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، لتعكس حجم الطموحات التي يحملها اللاعبون قبل خوض التحدي العالمي المرتقب، حيث أكد أن جميع عناصر المنتخب تدرك أهمية المشاركة في الحدث الكروي الأكبر، وتسعى لتحقيق نتائج تليق باسم مصر وتاريخها. ويعد انضمام زيكو إلى قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم خطوة مهمة في مسيرته الكروية، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة خلال المواسم الأخيرة، الأمر الذي لفت أنظار الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ومنحه فرصة التواجد بين نخبة اللاعبين الذين سيمثلون الكرة المصرية في المحفل العالمي. وأكد اللاعب أن مجرد التواجد في بطولة كأس العالم يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم، خاصة أن البطولة تجمع أفضل المنتخبات والنجوم من مختلف قارات العالم، وهو ما يجعل المشاركة فيها حلمًا يسعى الجميع لتحقيقه منذ بداية مسيرتهم داخل المستطيل الأخضر. وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، ليس فقط بسبب اتساع قاعدة المشاركة وعدد المنتخبات، وإنما أيضًا بسبب التطلعات الكبيرة للمنتخبات العربية والأفريقية التي تسعى لتكرار الإنجازات التاريخية التي تحققت في النسخ السابقة. ويرى زيكو أن منتخب مصر يمتلك من المقومات ما يسمح له بتقديم بطولة قوية، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة إلى جانب العناصر الشابة التي تمتلك الطموح والرغبة في إثبات الذات على أعلى مستوى. وتحدث لاعب بيراميدز عن الأجواء داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن الروح الجماعية تمثل أحد أبرز نقاط القوة لدى الفراعنة خلال الفترة الحالية، حيث تجمع اللاعبين علاقات قوية داخل وخارج الملعب، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء خلال التدريبات والمباريات. وأشار إلى أن حالة الانسجام التي يعيشها المنتخب لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة عمل متواصل من الجهاز الفني والإداري خلال الفترة الماضية، بهدف خلق بيئة مناسبة تساعد اللاعبين على التركيز الكامل في تحقيق أهدافهم. ويولي حسام حسن أهمية كبيرة للجانب النفسي داخل المنتخب، حيث يحرص على تحفيز اللاعبين بشكل مستمر، وغرس روح المنافسة بينهم، إلى جانب التأكيد على أن الفرصة متاحة أمام الجميع وأن المعيار الوحيد للمشاركة هو الاجتهاد والعطاء داخل التدريبات. ويؤمن المدير الفني بأن المنافسة الصحية بين اللاعبين ترفع من مستوى الفريق ككل، وهو ما ظهر بوضوح خلال التحضيرات الأخيرة، حيث يسعى كل لاعب إلى تقديم أفضل ما لديه من أجل حجز مكانه في التشكيل الأساسي. وتحمل مشاركة منتخب مصر في مونديال 2026 آمالًا كبيرة لدى الجماهير التي تنتظر رؤية منتخبها يعود بقوة إلى الساحة العالمية، خاصة بعد سنوات طويلة من الغياب عن الأدوار المتقدمة في البطولة. ويمتلك المنتخب المصري تاريخًا عريقًا في كرة القدم الأفريقية والعربية، إلا أن جماهيره تتطلع إلى تحقيق إنجاز استثنائي على المستوى العالمي، وهو ما يجعل المشاركة الحالية فرصة مهمة لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. ويعلم اللاعبون أن حجم التحديات سيكون كبيرًا، خاصة في ظل القوة الفنية التي تتمتع بها المنتخبات المشاركة، لكنهم في الوقت نفسه يملكون الثقة في قدراتهم وإمكاناتهم على تقديم مستويات قوية أمام كبار العالم. وأكد زيكو أن الهدف الأساسي داخل المعسكر ليس الاكتفاء بالمشاركة أو الظهور المشرف فقط، وإنما السعي لتحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى الأدوار المتقدمة، وهو ما يتطلب التركيز الكامل والعمل الجاد طوال مشوار البطولة. وأضاف أن جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الجماهير المصرية، التي تترقب ظهور المنتخب بشغف كبير، وتنتظر رؤية أداء يعكس قيمة الكرة المصرية ومكانتها التاريخية. وتدرك العناصر الحالية أن النجاح في بطولة بحجم كأس العالم يحتاج إلى الالتزام والانضباط والعمل الجماعي، وهي أمور يحرص الجهاز الفني على ترسيخها بشكل يومي داخل المعسكر. ومع اقتراب ضربة البداية، تتجه الأنظار نحو منتخب مصر لمعرفة ما يمكن أن يقدمه في البطولة، خاصة في ظل حالة التفاؤل التي تسود الشارع الرياضي المصري بعد المستويات الجيدة التي ظهر بها الفريق خلال الفترة الماضية. ويراهن كثيرون على قدرة الجيل الحالي على صناعة إنجاز جديد، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة لبعض اللاعبين، والطموح الكبير الذي تتمتع به العناصر الشابة، بالإضافة إلى شخصية الجهاز الفني الذي يمتلك خبرات واسعة في التعامل مع البطولات الكبرى. وفي النهاية، تبقى كلمات مصطفى زيكو انعكاسًا واضحًا لطموحات منتخب مصر قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث يؤمن اللاعبون بأن الطريق لن يكون سهلًا، لكنهم في الوقت ذاته يملكون الإصرار والرغبة في تقديم بطولة تظل عالقة في أذهان الجماهير المصرية لسنوات طويلة. ويأمل الفراعنة في أن تكون المشاركة الحالية نقطة انطلاق نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، يعيد المنتخب إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم، ويمنح الجماهير لحظات من الفخر والسعادة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
نادي بيراميدز العمل بقوة خلف الكواليس
بيراميدز يتحرك لضم غنام محمد بعد تألقه مع مودرن سبورت

يواصل نادي بيراميدز العمل بقوة خلف الكواليس استعدادًا للموسم الكروي الجديد، واضعًا نصب عينيه هدفًا رئيسيًا يتمثل في تعزيز صفوف الفريق بأفضل العناصر القادرة على دعم مشروع النادي الطموح محليًا وقاريًا. وفي هذا الإطار، برز اسم غنام محمد، قائد فريق مودرن سبورت، كأحد أبرز الأهداف التي يسعى النادي السماوي لحسمها خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وكشفت مصادر مطلعة أن إدارة بيراميدز بدأت بالفعل خطواتها الأولى في ملف التعاقد مع غنام محمد، حيث جرت اتصالات ومفاوضات مبدئية مع اللاعب للتعرف على موقفه من الانتقال إلى الفريق، بالإضافة إلى مناقشة مطالبه المالية وشروطه الشخصية قبل الدخول في مفاوضات رسمية مع نادي مودرن سبورت. ويأتي اهتمام بيراميدز بضم غنام محمد بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال الموسم المنقضي، حيث أثبت قدراته الفنية والبدنية ونجح في أن يكون أحد أبرز العناصر داخل فريقه، الأمر الذي جعله محط أنظار أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة. وتسعى إدارة بيراميدز إلى تدعيم أكثر من مركز داخل الفريق، في ظل الرغبة في الحفاظ على المنافسة القوية على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة والقدرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني بأعلى مستوى ممكن. ويعتبر غنام محمد من اللاعبين الذين نجحوا في فرض أنفسهم بقوة داخل الدوري المصري خلال السنوات الأخيرة، بفضل الأداء المستقر الذي يقدمه من موسم إلى آخر، إلى جانب امتلاكه شخصية قيادية داخل الملعب جعلته يرتدي شارة قيادة مودرن سبورت ويصبح أحد أهم أعمدة الفريق. وخلال الموسم الأخير، لعب اللاعب دورًا بارزًا في مشوار فريقه بمختلف البطولات، حيث شارك في عدد كبير من المباريات وأظهر التزامًا تكتيكيًا واضحًا وقدرة على أداء أكثر من دور داخل أرض الملعب، وهو ما زاد من قيمته الفنية في نظر الأندية الراغبة في التعاقد معه. وتشير الأرقام إلى أن غنام محمد شارك في 43 مباراة خلال الموسم بمختلف المسابقات، ونجح في تسجيل ثلاثة أهداف، إلى جانب مساهماته الفنية الأخرى التي لم تتوقف عند الجانب الهجومي فقط، بل امتدت إلى الأدوار الدفاعية والتنظيمية داخل الفريق. ويرى مسؤولو بيراميدز أن اللاعب يمتلك مواصفات تتناسب مع طبيعة المشروع الذي يسعى النادي إلى تنفيذه، خاصة أنه يجمع بين الخبرة المحلية والقدرة على تقديم مستويات ثابتة تحت الضغط، وهي عناصر مهمة في الفرق التي تنافس على البطولات. وجاء التحرك المبكر من جانب بيراميدز في هذا الملف بسبب إدراك الإدارة لصعوبة التفاوض مستقبلاً إذا دخلت أندية أخرى على خط الصفقة، خاصة أن اللاعب جدد عقده مع مودرن سبورت خلال الموسم الماضي لمدة ثلاثة مواسم، ما يمنح ناديه موقفًا قويًا في أي مفاوضات مقبلة. ورغم ذلك، فإن إدارة النادي السماوي تسعى أولاً إلى الاتفاق مع اللاعب على كافة التفاصيل الشخصية قبل الانتقال إلى مرحلة التفاوض الرسمي مع ناديه، وهي السياسة التي يتبعها النادي في العديد من الصفقات لتسهيل عملية الحسم وتقليل العقبات المحتملة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من الاتصالات بين الطرفين، خاصة مع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية بشكل رسمي، حيث ترغب إدارة بيراميدز في حسم أكبر عدد ممكن من الصفقات قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. ويؤمن مسؤولو النادي بأن النجاح في المنافسة على البطولات لا يعتمد فقط على التعاقد مع أسماء كبيرة، بل يتطلب أيضًا ضم لاعبين يمتلكون الاستمرارية والانضباط والقدرة على التأقلم مع مختلف الظروف الفنية، وهي صفات يرون أنها متوفرة في غنام محمد. كما أن اللاعب يتمتع بخبرة جيدة في الدوري المصري، ما يعني عدم حاجته إلى فترة طويلة للتأقلم، وهو أمر مهم بالنسبة للجهاز الفني الذي يسعى إلى تجهيز الفريق بأسرع وقت ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وخلال السنوات الماضية، أصبح بيراميدز أحد أكثر الأندية نشاطًا في سوق الانتقالات، حيث نجح في استقطاب العديد من العناصر المميزة التي ساهمت في رفع مستوى الفريق وتحويله إلى منافس دائم على الألقاب المحلية والقارية. وتأتي صفقة غنام محمد المحتملة ضمن هذا التوجه، حيث ترى الإدارة أن اللاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة في أكثر من مركز، كما أن شخصيته القيادية قد تمثل عنصرًا إضافيًا داخل غرفة الملابس. في المقابل، لا يبدو أن نادي مودرن سبورت سيتخلى بسهولة عن أحد أبرز لاعبيه وقائد الفريق، خاصة بعد تمديد عقده مؤخرًا، وهو ما قد يجعل المفاوضات بين الناديين أكثر تعقيدًا خلال المرحلة المقبلة. لكن بيراميدز يعول على قوة مشروعه الرياضي وطموحاته الكبيرة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة، إلى جانب قدرته المالية التي تمنحه أفضلية في إتمام العديد من الصفقات المهمة. ويترقب الجهاز الفني لبيراميدز تطورات المفاوضات عن كثب، خاصة أن ملف تدعيم الصفوف يمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، في ظل الرغبة في بناء فريق أكثر قوة وتوازنًا للموسم الجديد. كما أن الإدارة تسعى إلى إنهاء معظم الملفات مبكرًا لتجنب الدخول في سباق تفاوضي طويل قد يؤثر على خطط الإعداد والتحضير للموسم المقبل. ومع استمرار المفاوضات الأولية، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل غنام محمد، لكن المؤكد أن اسمه أصبح ضمن أبرز الأهداف التي يسعى بيراميدز لحسمها خلال سوق الانتقالات الصيفية. وفي حال نجاح الصفقة، فإن النادي السماوي سيكون قد أضاف إلى صفوفه لاعبًا يمتلك خبرات كبيرة داخل الدوري المصري، ويتميز بالاستقرار الفني والقدرة على تقديم مستويات قوية بصورة مستمرة. ويبقى القرار النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المقبلة بين جميع الأطراف، لكن الواضح أن بيراميدز عازم على مواصلة تدعيم صفوفه بعناصر مميزة، في إطار سعيه المستمر لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات خلال السنوات القادمة.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز يتحرك لحسم صفقة أحمد حجازي
بيراميدز يتحرك لحسم صفقة أحمد حجازي في الميركاتو الصيفي

بدأ نادي بيراميدز مبكراً في رسم ملامح مشروعه الكروي للموسم الجديد، واضعاً نصب عينيه هدفاً واضحاً يتمثل في تعزيز صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة القادرة على صناعة الفارق في المنافسات المحلية والقارية. وفي هذا الإطار، دخل النادي في مفاوضات مع المدافع الدولي أحمد حجازي، في خطوة تعكس رغبة الإدارة في تدعيم الخط الخلفي بأحد أبرز المدافعين المصريين خلال العقد الأخير. وتأتي تحركات بيراميدز بالتزامن مع انتهاء رحلة حجازي في الدوري السعودي، بعدما أسدل الستار على مشواره مع نادي نيوم، ليصبح اللاعب متاحاً للانتقال في صفقة انتقال حر، وهو ما فتح الباب أمام عدد من الأندية المهتمة بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويعد أحمد حجازي واحداً من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالنجاح والاستقرار الدفاعي في مختلف المحطات التي خاضها طوال مسيرته الاحترافية، سواء داخل مصر أو خارجها، حيث نجح في بناء سجل حافل بالإنجازات والخبرات التي جعلته من بين أهم المدافعين في الكرة المصرية. وتسعى إدارة بيراميدز إلى استغلال وضعية اللاعب الحالية من أجل إقناعه بخوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري، عبر مشروع رياضي يهدف إلى المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. ويرى مسؤولو النادي أن وجود لاعب بحجم وخبرة أحمد حجازي سيمثل إضافة استثنائية للفريق، ليس فقط على المستوى الفني داخل الملعب، ولكن أيضاً من الناحية القيادية داخل غرفة الملابس، في ظل ما يمتلكه من شخصية قوية وخبرات طويلة في التعامل مع المباريات الكبرى والضغوط الجماهيرية. وشهدت السنوات الماضية تألق حجازي في أكثر من محطة مهمة، بداية من ظهوره اللافت في الدوري المصري، مروراً بتجربته الاحترافية في أوروبا، وصولاً إلى سنوات النجاح التي قضاها في الملاعب السعودية، والتي رسخت مكانته كأحد أفضل المدافعين العرب. كما لعب المدافع الدولي دوراً بارزاً مع المنتخب المصري في العديد من البطولات القارية والدولية، وشارك في مباريات كبرى أمام أقوى المنتخبات العالمية، ما أكسبه خبرات واسعة جعلته من الركائز الأساسية للفراعنة على مدار سنوات طويلة. ومن هذا المنطلق، ترى إدارة بيراميدز أن ضم حجازي سيسهم بشكل مباشر في رفع مستوى المنظومة الدفاعية للفريق، خاصة مع الاستحقاقات العديدة التي تنتظر النادي خلال الموسم المقبل. ويضع النادي السماوي المنافسة على لقب الدوري المصري في مقدمة أولوياته، إلى جانب مواصلة الظهور القوي في البطولات القارية، وهو ما يتطلب تدعيمات قوية في مختلف الخطوط، وعلى رأسها الخط الخلفي. وخلال المواسم الأخيرة، أثبت بيراميدز قدرته على استقطاب أسماء كبيرة من داخل وخارج الدوري المصري، في إطار استراتيجية واضحة تستهدف بناء فريق قادر على تحقيق البطولات بشكل مستمر. وتأتي مفاوضات أحمد حجازي ضمن هذه الرؤية، حيث تؤمن الإدارة بأن اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية يمثلون قيمة مضافة كبيرة في المشروعات الرياضية الطموحة، خاصة عندما يتعلق الأمر بالمنافسة على أكثر من بطولة في الموسم الواحد. وتشير المؤشرات إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد تطورات مهمة في ملف المفاوضات، مع سعي مسؤولي بيراميدز للوصول إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف ويحسم الصفقة قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ويحرص النادي على إنهاء ملف الصفقات الجديدة في وقت مبكر، لمنح الجهاز الفني الفرصة الكاملة للعمل مع المجموعة الأساسية منذ بداية فترة التحضير، بما يضمن تحقيق أكبر قدر من الانسجام الفني قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وفي المقابل، يدرس أحمد حجازي جميع الخيارات المتاحة أمامه بعناية، خاصة أنه يمتلك مكانة كبيرة في الكرة المصرية والعربية، ما يجعله محط اهتمام أكثر من نادٍ خلال الفترة الحالية. ويبحث اللاعب عن المشروع الرياضي الأنسب الذي يحقق طموحاته في المرحلة المقبلة، سواء على مستوى المنافسة على البطولات أو الاستمرار في تقديم مستويات قوية تؤهله للحفاظ على مكانته داخل المنتخب الوطني. ويرى عدد من المحللين أن عودة حجازي إلى الدوري المصري ستكون حدثاً مهماً في حد ذاته، نظراً لما يمثله اللاعب من قيمة فنية وخبرة كبيرة اكتسبها من سنوات الاحتراف الخارجي. كما أن وجوده في أي فريق محلي سيمنح البطولة مزيداً من القوة الفنية والإثارة، خاصة أنه يعد من الأسماء التي تحظى باحترام واسع داخل الوسط الرياضي المصري. ولا يخفى على أحد أن بيراميدز يسعى خلال السنوات الأخيرة إلى ترسيخ مكانته كأحد أبرز القوى الكروية في مصر وأفريقيا، وهو ما يفسر سعيه المستمر للتعاقد مع لاعبين يمتلكون سجلات حافلة بالنجاحات والخبرات. ويعتبر مركز قلب الدفاع من المراكز التي توليها الإدارة اهتماماً خاصاً، نظراً لأهمية الاستقرار الدفاعي في حسم البطولات وتحقيق النتائج الإيجابية على المدى الطويل. ومن هنا جاءت فكرة التفاوض مع أحمد حجازي، الذي يمتلك جميع المقومات المطلوبة لشغل هذا الدور، سواء من حيث الإمكانات الفنية أو الخبرة أو الشخصية القيادية. كما أن اللاعب يتمتع بقدرات كبيرة في بناء اللعب من الخلف والتعامل مع الكرات الهوائية وتنظيم الخط الدفاعي، وهي عناصر أساسية يبحث عنها أي فريق يطمح للمنافسة على الألقاب. وفي حال نجاح بيراميدز في حسم الصفقة، فإنها ستكون واحدة من أبرز صفقات سوق الانتقالات الصيفية، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب على الساحة المصرية والعربية. ويبقى ملف أحمد حجازي مفتوحاً على جميع الاحتمالات خلال الفترة الحالية، لكن المؤكد أن بيراميدز وضعه على رأس أولوياته في إطار خطة تدعيم الفريق استعداداً للموسم الجديد. ومع اقتراب انطلاق الميركاتو الصيفي، تتجه الأنظار إلى ما ستسفر عنه المفاوضات بين الطرفين، وسط ترقب جماهيري لمعرفة الوجهة المقبلة للمدافع الدولي المخضرم. وفي النهاية، فإن تحركات بيراميدز نحو التعاقد مع أحمد حجازي تعكس بوضوح حجم الطموحات التي يحملها النادي للمستقبل، ورغبته في مواصلة بناء فريق قوي قادر على المنافسة محلياً وقارياً، مستنداً إلى عناصر تجمع بين الجودة والخبرة والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

حسام حسني يونيو ٣, ٢٠٢٦ 0
يورتشيتش هدف الوداد الأول
يورتشيتش هدف الوداد الأول

دخل الكرواتي كرونوسلاف يورتشيتش، المدير الفني لفريق بيراميدز، دائرة الاهتمام بقوة داخل نادي الوداد الرياضي المغربي، بعدما كشفت تقارير صحفية مغربية عن وجود مفاوضات جادة بين الطرفين تمهيدًا لتولي المدرب قيادة الفريق المغربي بداية من الموسم المقبل. وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الوداد مرحلة إعادة ترتيب شاملة على المستويين الإداري والفني، عقب موسم صعب لم يحقق خلاله النادي النتائج التي كانت تطمح إليها جماهيره، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حالة الاستقرار داخل النادي وأدى إلى العديد من التغييرات المرتقبة استعدادًا للموسم الجديد. وبحسب التقارير المغربية، فإن إدارة الوداد بدأت بالفعل البحث عن مدير فني يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمنافسات القارية، ووجدت في يورتشيتش أحد أبرز الأسماء القادرة على قيادة المشروع الجديد للنادي خلال المرحلة المقبلة. ويحظى المدرب الكرواتي بتقدير كبير داخل الأوساط الرياضية المغربية بعد النجاحات التي حققها مع بيراميدز، خاصة الإنجاز التاريخي المتمثل في التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهمه بشكل كبير وجعله محل اهتمام عدد من الأندية داخل القارة السمراء. وترى إدارة الوداد أن يورتشيتش يمتلك العديد من المقومات التي تتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية، حيث يتمتع بخبرة تدريبية واسعة وشخصية قيادية قوية، بالإضافة إلى قدرته على بناء فرق تنافسية وتحقيق نتائج مستقرة على المدى الطويل. ويعيش الوداد واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخه الحديث، بعدما شهد الموسم الماضي تراجعًا ملحوظًا في النتائج والأداء، وهو ما أثار حالة من عدم الرضا بين الجماهير التي اعتادت رؤية فريقها منافسًا دائمًا على البطولات المحلية والقارية. كما ساهمت تلك النتائج في زيادة الضغوط على الإدارة، وصولًا إلى تقديم الرئيس هشام آيت منا استقالته، في خطوة عكست حجم التحديات التي واجهها النادي خلال الفترة الماضية. وفي ظل هذه الظروف، تسعى الإدارة الجديدة إلى اتخاذ قرارات حاسمة تعيد الفريق إلى موقعه الطبيعي بين كبار القارة الأفريقية، ويأتي ملف المدير الفني في مقدمة الأولويات التي يتم العمل عليها حاليًا. وتؤكد التقارير أن مسؤولي الوداد يرون في يورتشيتش المدرب المناسب لقيادة هذه المرحلة الانتقالية، خاصة أنه نجح في فرض بصمته سريعًا مع بيراميدز وقدم نموذجًا فنيًا مميزًا قائمًا على الانضباط التكتيكي والقدرة على إدارة المباريات الكبرى. وخلال فترة عمله مع بيراميدز، استطاع المدرب الكرواتي بناء فريق قوي يمتلك شخصية تنافسية واضحة، الأمر الذي ساهم في تحقيق نتائج مميزة على مختلف المستويات، وجعل النادي حاضرًا بقوة في المنافسة على الألقاب. ولم تقتصر نجاحات يورتشيتش على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى قدرته على تطوير العديد من اللاعبين وخلق حالة من الانسجام داخل غرفة الملابس، وهي عوامل ترى إدارة الوداد أنها ضرورية لإعادة بناء الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويكتسب ملف التفاوض أهمية إضافية في ظل اقتراب نهاية عقد المدرب مع بيراميدز، حيث تشير التقارير إلى أن ارتباطه بالنادي المصري ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ما يمنحه حرية أكبر في دراسة العروض المقدمة إليه واتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله. ورغم الحديث المتزايد عن اهتمام الوداد، فإن موقف يورتشيتش النهائي لم يتضح بعد، خاصة أن إدارة بيراميدز تتابع التطورات عن كثب وتدرك قيمة المدرب الذي قاد الفريق لتحقيق أحد أهم الإنجازات في تاريخه. كما أن النادي المصري لم يحسم بشكل نهائي ملف الجهاز الفني للموسم المقبل، وسط تكهنات متعددة بشأن مستقبل المدرب وإمكانية استمراره أو رحيله عقب نهاية الموسم. ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، مع اقتراب فتح باب الاستعدادات الرسمية للموسم الجديد ورغبة جميع الأطراف في حسم الأمور مبكرًا. ويعلم الوداد أن المنافسة على التعاقد مع مدرب بحجم يورتشيتش لن تكون سهلة، خاصة بعد النجاحات التي حققها مؤخرًا، إلا أن الإدارة المغربية تبدو مقتنعة بقدرة المدرب على إحداث الفارق وإعادة الفريق إلى منصات التتويج. في المقابل، يظل اسم يورتشيتش مرتبطًا بقوة بمشروع بيراميدز الذي شهد تطورًا كبيرًا تحت قيادته، وهو ما يجعل قرار الرحيل أو الاستمرار من الملفات المعقدة التي تحتاج إلى دراسة دقيقة من جميع الجوانب. وتترقب جماهير الناديين ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة، حيث يأمل أنصار الوداد في التعاقد مع مدرب قادر على استعادة الهيبة القارية للفريق، بينما يطمح جمهور بيراميدز إلى الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة البناء على النجاحات الأخيرة. ومع استمرار التكهنات وتعدد السيناريوهات، يبقى مستقبل المدرب الكرواتي مفتوحًا على كافة الاحتمالات، في انتظار الموقف الرسمي الذي سيحدد وجهته خلال الموسم المقبل. وفي جميع الأحوال، فإن الاهتمام الكبير الذي يحظى به يورتشيتش يعكس المكانة التي وصل إليها بعد تجربته الناجحة مع بيراميدز، ويؤكد أن اسمه بات من بين أبرز الأسماء التدريبية المطلوبة في الكرة الأفريقية خلال الفترة الحالية. ومع اقتراب موعد الحسم، ستظل الأنظار متجهة نحو هذا الملف الذي قد يشهد واحدة من أبرز التحركات التدريبية في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة إذا نجح الوداد في إقناع المدرب الكرواتي بخوض تحدٍ جديد داخل الكرة المغربية.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
بيراميدز يفاضل بين علي ماهر
بيراميدز يفاضل بين علي ماهر ومدرب أجنبي لقيادة المشروع الجديد

بدأت إدارة نادي بيراميدز التحرك مبكرًا لترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وفي مقدمة الملفات المطروحة على طاولة النقاش ملف المدير الفني الذي سيقود الفريق خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على حالة الاستقرار الفني والبناء على النجاحات التي تحققت خلال المواسم الأخيرة. وكشفت مصادر مطلعة أن اسم علي ماهر برز بقوة داخل أروقة النادي كأحد أبرز المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق مع انطلاق الموسم المقبل، بعد النجاحات التي حققها المدرب المصري في تجاربه السابقة بالدوري الممتاز، وقدرته على تقديم مستويات مميزة مع الفرق التي تولى تدريبها. ويحظى علي ماهر بتقدير كبير داخل الوسط الكروي المصري، بعدما نجح خلال السنوات الماضية في بناء سمعة قوية كأحد أبرز المدربين الوطنيين، حيث أثبت قدرته على تطوير اللاعبين وفرض شخصية فنية واضحة على الفرق التي قادها، وهو ما جعله ضمن دائرة اهتمامات أكثر من نادٍ خلال الفترات الماضية. وترى بعض الأصوات داخل إدارة بيراميدز أن التعاقد مع مدرب وطني بحجم علي ماهر قد يكون خطوة مناسبة في المرحلة الحالية، خاصة أنه يمتلك معرفة كبيرة بطبيعة المنافسة في الدوري المصري، وخبرة واسعة في التعامل مع الأندية الجماهيرية والضغوط المرتبطة بالمنافسة على البطولات. كما يعتقد مؤيدو هذا الاتجاه أن المدرب المصري أصبح أكثر جاهزية من أي وقت مضى لتولي مسؤولية فريق ينافس على جميع الألقاب، خصوصًا بعد الخبرات المتراكمة التي اكتسبها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته من الأسماء البارزة على الساحة التدريبية المحلية. في المقابل، لا يزال هناك اتجاه آخر داخل النادي يتمسك بفكرة التعاقد مع مدير فني أجنبي، وهو الاتجاه الذي يحظى بدعم واضح من ملاك النادي الذين يرون أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستعانة بمدرسة تدريبية خارجية تمتلك خبرات قارية ودولية كبيرة. ويستند أصحاب هذا الرأي إلى طبيعة المشروع الرياضي الذي يسعى بيراميدز إلى استكماله، حيث يهدف النادي إلى ترسيخ مكانته كأحد أبرز القوى الكروية في أفريقيا والشرق الأوسط، وهو ما يجعل خيار المدرب الأجنبي مطروحًا بقوة باعتباره قادرًا على إضافة أفكار جديدة وخبرات مختلفة للفريق. وتؤكد المصادر أن إدارة النادي لم تحسم موقفها النهائي حتى الآن، وأن ملف المدير الفني لا يزال قيد الدراسة بشكل موسع، مع استمرار تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد ملامح المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التريث في ظل إدراك الإدارة لأهمية القرار، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين المحليين والأجانب، ويحتاج إلى مدير فني قادر على تحقيق أقصى استفادة من الإمكانيات المتاحة داخل القائمة. وخلال السنوات الأخيرة، نجح بيراميدز في تكوين فريق قوي يضم العديد من العناصر المميزة في مختلف المراكز، الأمر الذي رفع سقف الطموحات بشكل كبير سواء على المستوى المحلي أو القاري. كما أن الجماهير والمتابعين باتوا ينتظرون من الفريق المنافسة الدائمة على البطولات الكبرى، وهو ما يضع أي جهاز فني جديد تحت ضغوط كبيرة منذ اليوم الأول لتوليه المهمة. ويمثل اختيار المدرب الجديد خطوة محورية في استراتيجية النادي للموسم المقبل، خاصة أن الإدارة تسعى إلى الحفاظ على حالة التوازن داخل الفريق مع تطوير الأداء الفني وتحقيق المزيد من النجاحات. ويُنظر إلى علي ماهر باعتباره أحد المدربين القادرين على تحقيق هذا التوازن، بفضل شخصيته الهادئة وأسلوبه التكتيكي المرن، فضلاً عن قدرته على التعامل مع النجوم وإدارة غرفة الملابس بكفاءة. كما أن معرفته الدقيقة بالسوق المحلية تمنحه ميزة إضافية فيما يتعلق بتحديد احتياجات الفريق والتعامل مع طبيعة المنافسة في الدوري المصري، وهو أمر يراه البعض عنصرًا مهمًا في اتخاذ القرار. على الجانب الآخر، تظل المدرسة الأجنبية تمتلك جاذبية خاصة لدى ملاك النادي، الذين يفضلون الاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير المشروع الرياضي وتحقيق قفزات جديدة على مستوى الأداء والنتائج. وتشهد الفترة الحالية مناقشات مكثفة داخل أروقة النادي حول المعايير التي يجب أن تتوافر في المدير الفني الجديد، سواء كان مصريًا أو أجنبيًا، حيث يتم التركيز على الخبرة والقدرة على المنافسة القارية وإدارة المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من الاجتماعات والمشاورات لحسم هذا الملف، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. ولا يستبعد أن تتسع دائرة الترشيحات خلال الفترة المقبلة لتشمل أسماء أخرى سواء من المدربين المصريين أو الأجانب، في ظل رغبة الإدارة في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي. وفي جميع الأحوال، يبدو أن علي ماهر نجح في فرض اسمه بقوة داخل قائمة المرشحين بفضل ما قدمه من نجاحات وتجارب مميزة، ليصبح أحد أبرز الخيارات المطروحة على طاولة بيراميدز. ويبقى القرار النهائي مرهونًا برؤية الإدارة وملاك النادي، الذين يسعون إلى اختيار الشخصية الفنية القادرة على قيادة الفريق نحو المزيد من الإنجازات ومواصلة المنافسة على جميع البطولات خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار حالة الترقب، يظل ملف المدير الفني الجديد أحد أكثر الملفات سخونة داخل بيراميدز، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيكشف عن هوية الرجل الذي سيتولى قيادة أحد أقوى فرق الكرة المصرية في الموسم القادم. [1:17 م، 2026/6/1] ⁦+20 10 96141519⁩: يدرس بيراميدز تعيين علي ماهر مديرًا فنيًا للفريق في الموسم المقبل، بينما لا يزال ملاك النادي يفضلون خيار المدرب الأجنبي قبل حسم القرار النهائي.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
الأهلي يستبعد ماييلي من حساباته الصيفية
الأهلي يستبعد ماييلي من حساباته الصيفية رغم انتهاء عقده مع بيراميدز

أغلق النادي الأهلي بشكل كبير ملف التعاقد مع الكونغولي فيستون ماييلي مهاجم بيراميدز السابق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، رغم انتهاء عقد اللاعب مع ناديه السابق وتحوله إلى لاعب حر يحق له التوقيع لأي نادٍ دون مقابل انتقال، في خطوة تعكس توجه الإدارة الحمراء نحو بناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة وليس فقط البحث عن حلول مؤقتة. وخلال الأسابيع الماضية ارتبط اسم ماييلي بقوة بالانتقال إلى الأهلي، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها بقميص بيراميدز، حيث نجح في إثبات نفسه كأحد أبرز المهاجمين الأجانب الذين مروا على الدوري المصري، وفرض اسمه بقوة داخل دائرة الترشيحات في ظل حاجة الفريق الأحمر إلى تدعيم الخط الأمامي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. لكن مصادر داخل القلعة الحمراء أكدت أن إدارة الكرة لا تضع اللاعب الكونغولي ضمن أولوياتها الحالية، وأن هناك تحفظات فنية وإدارية حالت دون الدخول في مفاوضات رسمية معه، رغم أن الصفقة تبدو مغرية من الناحية الاقتصادية بعد انتهاء عقده وعدم الحاجة إلى دفع أي رسوم انتقال. وترى إدارة الأهلي أن المرحلة المقبلة تتطلب التعاقد مع مهاجم يمتلك مواصفات مختلفة، وعلى رأسها عامل السن، حيث يفضل النادي الاستثمار في لاعب أصغر عمراً يستطيع تقديم الإضافة لعدة مواسم متتالية، بدلاً من التعاقد مع لاعب يقترب من المراحل الأخيرة في مسيرته الكروية. ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية واضحة وضعتها الإدارة الحمراء خلال السنوات الأخيرة، تعتمد على الجمع بين الجودة الفنية والعائد المستقبلي، سواء من خلال الاستفادة الفنية طويلة المدى أو إمكانية إعادة بيع اللاعب مستقبلاً وتحقيق عائد مالي مناسب. وأكدت المصادر أن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة والمشرف على قطاع الكرة، من أبرز الرافضين لفكرة التعاقد مع ماييلي خلال الميركاتو الصيفي، حيث يرى أن الفريق بحاجة إلى مهاجم شاب قادر على التطور والنمو داخل المنظومة الفنية للأهلي، خاصة في ظل المنافسات القوية التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والقاري خلال السنوات المقبلة. ولا يقلل هذا الموقف من القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الكونغولي، والذي نجح خلال فترة وجوده مع بيراميدز في ترك بصمة واضحة جعلته الهداف التاريخي للنادي، بعدما سجل العديد من الأهداف الحاسمة وساهم في تحقيق نتائج إيجابية لفريقه في مختلف البطولات. وتميز ماييلي خلال مشواره مع بيراميدز بقدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال أنصاف الفرص، فضلاً عن قوته البدنية الكبيرة التي جعلته من أصعب المهاجمين في مواجهة المدافعين داخل الدوري المصري، وهو ما دفع العديد من الأندية لمتابعة موقفه بعد نهاية عقده. ورغم تلك الإمكانيات، فإن إدارة الأهلي تنظر إلى الملف من زاوية مختلفة تتعلق بمستقبل الفريق على المدى البعيد، خاصة أن النادي مقبل على مرحلة إعادة بناء جزئية لبعض المراكز داخل التشكيل الأساسي، الأمر الذي يتطلب ضخ عناصر جديدة تستطيع تمثيل الفريق لسنوات عديدة. ويواصل مسئولو الأهلي دراسة عدد من السير الذاتية لمهاجمين أجانب خلال الفترة الحالية، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل الوصول إلى اللاعب الأنسب الذي تتوافر فيه المعايير المطلوبة سواء من الناحية الفنية أو العمرية أو البدنية. كما تسعى الإدارة إلى تجنب تكرار بعض التجارب السابقة التي اعتمدت على التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات كبيرة ولكن دون القدرة على تقديم الإضافة المنتظرة لفترات طويلة، وهو ما جعل ملف السن أحد العوامل الأساسية في تقييم أي صفقة جديدة. في المقابل، يظل مستقبل ماييلي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، خاصة أن اللاعب يمتلك سجلاً تهديفياً مميزاً وخبرة كبيرة في الكرة الأفريقية، ما يجعله هدفاً للعديد من الأندية الباحثة عن مهاجم جاهز يستطيع صناعة الفارق بشكل فوري. ويحظى المهاجم الكونغولي أيضاً بثقة كبيرة داخل منتخب بلاده، حيث استدعاه المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر ضمن القائمة التي تستعد لخوض منافسات كأس العالم 2026، في تأكيد جديد على مكانته الفنية وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. ويأمل ماييلي في استغلال المشاركة الدولية المقبلة لإبراز قدراته بشكل أكبر ولفت أنظار أندية جديدة، خصوصاً في ظل امتلاكه حرية كاملة في اختيار وجهته القادمة بعد انتهاء ارتباطه الرسمي مع بيراميدز. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حراكاً كبيراً في سوق الانتقالات بالنسبة للاعب، سواء عبر عروض من أندية عربية أو أفريقية، في ظل السيرة الذاتية القوية التي بناها خلال السنوات الأخيرة. أما داخل الأهلي، فتبدو الصورة أكثر وضوحاً، حيث تركز الإدارة حالياً على استقطاب مهاجم يمتلك مواصفات عمرية وفنية تتناسب مع المشروع المستقبلي للنادي، وهو ما أدى إلى استبعاد اسم ماييلي من الحسابات الحالية رغم مكانته الكبيرة وإمكانياته المعروفة. وبذلك يكون الأهلي قد حسم أحد الملفات المثيرة للجدل في سوق الانتقالات الصيفية، موجهاً رسالة واضحة بأن اختياراته لن تعتمد فقط على الأسماء اللامعة أو الفرص المتاحة في السوق، بل على مدى توافق الصفقة مع الرؤية الفنية والاستراتيجية طويلة المدى للنادي. ومع استمرار البحث عن المهاجم المنتظر، تبقى جماهير الأهلي في انتظار الإعلان عن الصفقة الجديدة التي ستقود هجوم الفريق خلال المرحلة المقبلة، بينما يواصل ماييلي دراسة خياراته المختلفة بحثاً عن تحدٍ جديد يضيف إلى مسيرته الناجحة في الملاعب الأفريقية

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
عبد الرحمن مجدي
عبد الرحمن مجدي: يكشف السبب الحقيقي لرفض الإسماعيلي عرض الأهلي

كشف عبد الرحمن مجدي، لاعب الاسماعيلي السابق، ونادي الاتحاد السكندري المعار من بيراميدز، عن كواليس فشل انتقاله إلى النادي الأهلي خلال فترة لعبه في صفوف الإسماعيلي، قائلا إن إدارة الاسماعيلي رفضت رحيله بسبب خوفها من رد فعل الجماهير. واضاف عبد الرحمن في تصريحات تليفزيونية: "بعد مشاركتي مع المنتخب الأولمبي في بطولة كأس الأمم الإفريقية، كان هناك اهتمام قوي من مسئولي النادي الأهلي للتعاقد معي". وأكد مجدي، أن"سيد عبد الحفيظ جلس معي وأبلغني برغبة الأهلي في ضمي خلال تلك الفترة، وتم أرسل  عرضا رسميا إلى الإسماعيلي من أجل التعاقد معي". وتابع: "إدارة الإسماعيلي رفضت الموافقة على انتقالي للأهلي، ليس لأسباب فنية أو مالية، ولكن خوفا من غضب جماهير الإسماعيلي بسبب بيع أحد أبرز لاعبي الفريق إلى الأهلي". و أعرب اللاعب عن حزنه بسبب عدم التواجد ضمن قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدا أنه كان يرى نفسه يستحق الانضمام إلى صفوف المنتخب. وأوضح: "شعرت أنني أستحق الانضمام للمنتخب، خاصة أنني كنت أشارك باستمرار، لو كنت لا ألعب مع فريقي لربما تقبلت القرار، لكنني انتقلت إلى الاتحاد السكندري وشاركت بشكل طبيعي" كما كشف عبد الرحمن مجدي عن تلقيه عرضا من الزمالك خلال فترة انتقاله إلى بيراميدز، قائلا: "أي لاعب يتمنى اللعب للأهلي أو الزمالك، وكانت هناك مفاوضات رسمية من الزمالك لضمي". واختتم تصريحاته: "لكن وقتها كنت قد انتقلت حديثا إلى بيراميدز في صفقة كبيرة، ولذلك كان من الصعب الموافقة على رحيلي في ذلك التوقيت".

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

مدرب الجزائر
كأس العالم 2026

كأس العالم 2026 – مدرب الجزائر قبل مواجهة سويسرا: لا مكان للعاطفة.. ولا أسرار في كرة القدم الحديثة

Omar يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0