حصاد المحترفين المصريين.. فوز كبير لهيثم حسن وظهور أول لبلال عطية شهدت الملاعب الأوروبية، أمس الأحد، ظهور عدد من اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج، خلال مواجهات شهدت نتائج متباينة بين الانتصارات والتعادلات والهزائم، وسط متابعة جماهيرية لمستويات اللاعبين مع أنديتهم خلال الموسم الجاري. وبرزت مشاركة هيثم حسن في الفوز الكبير الذي حققه سيلتك، إلى جانب الظهور الأول للاعب الشاب بلال عطية في الملاعب الإسبانية، بينما شارك إبراهيم عادل في تعادل مثير بالدوري الدنماركي، وخاض محمد عبد المنعم مواجهة قوية بالدوري الفرنسي. هيثم حسن يشارك في سباعية سيلتك حقق فريق سيلتك انتصارًا عريضًا على هارت أوف ميدلوثيان بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف، ضمن منافسات الدوري الأسكتلندي الممتاز. وشهد اللقاء مشاركة المصري هيثم حسن لمدة 68 دقيقة، في مباراة فرض خلالها سيلتك تفوقه ونجح في تحقيق نتيجة كبيرة، ليواصل اللاعب المصري الحصول على فرص المشاركة في المنافسات الأوروبية. إبراهيم عادل يشارك في تعادل مثير بالدوري الدنماركي شارك إبراهيم عادل في تعادل نورشيلاند أمام لينجبي بنتيجة ثلاثة أهداف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الحادية عشرة من الدوري الدنماركي الممتاز. ودخل الجناح المصري بديلًا خلال الشوط الثاني، بعدما كان فريقه متأخرًا بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن ينجح نورشيلاند في العودة وتسجيل ثلاثة أهداف، لينتهي اللقاء بالتعادل في واحدة من أبرز مباريات الجولة. محمد عبد المنعم يشارك في خسارة نيس وفي الدوري الفرنسي، شارك المدافع المصري محمد عبد المنعم لمدة 81 دقيقة خلال خسارة نيس أمام أولمبيك مارسيليا بهدفين مقابل هدف. وتوقف رصيد نيس عند ثماني نقاط، ليحتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري، وسط حاجة الفريق لتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة. بلال عطية يسجل ظهوره الأول في إسبانيا وعلى مستوى فرق الشباب، سجل بلال عطية، لاعب الأهلي المعار إلى راسينج سانتاندير الإسباني، مشاركته الأولى مع فريقه الجديد. وشارك اللاعب المصري في آخر عشرين دقيقة من مواجهة فريق الشباب أمام شباب بانساندير، التي انتهت بفوز راسينج سانتاندير بثلاثة أهداف دون رد. ويمثل هذا الظهور بداية تجربة جديدة للاعب الشاب، الذي يسعى لاكتساب الخبرات وتطوير مستواه خلال فترة إعارته. وتتواصل مشاركات اللاعبين المصريين في الدوريات الأوروبية، مع اختلاف النتائج وفرص اللعب، في ظل سعي كل لاعب إلى إثبات قدراته والحصول على دور أكبر داخل فريقه.
أعلن نادي زد رسميًا انتقال لاعبه الشاب عمر أبو طالب إلى صفوف خيتافي الإسباني، ليبدأ المدافع المصري مرحلة جديدة في مسيرته الكروية من خلال خوض أول تجربة احترافية له في الملاعب الأوروبية. ويأتي انتقال أبو طالب إلى النادي الإسباني بعد ظهوره ضمن أبرز المواهب في قطاع الناشئين بنادي زد، حيث تدرج اللاعب في المراحل السنية المختلفة قبل أن يحصل على فرصة الانتقال إلى إسبانيا ومواصلة عملية تطوير مستواه. ويشغل عمر أبو طالب، مواليد 2008، مركز قلب الدفاع، ويأمل في استغلال تجربته الجديدة من أجل اكتساب المزيد من الخبرات والتطور على المستويين الفني والبدني، في ظل اختلاف طبيعة المنافسة وأساليب التدريب في الكرة الإسبانية. وتمثل خطوة الانضمام إلى خيتافي محطة مهمة في مسيرة اللاعب، خاصة أنها تأتي في سن مبكرة، ما يمنحه فرصة للعمل على تطوير قدراته والتأقلم تدريجيًا مع أجواء الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة. ولم تقتصر مسيرة أبو طالب على المشاركة مع قطاع الناشئين في نادي زد، إذ سبق للمدافع الشاب تمثيل منتخب مصر مواليد 2008، وشارك بقميص الفراعنة في 6 مباريات. ويطمح اللاعب المصري إلى مواصلة تقدمه خلال تجربته مع خيتافي وفرض نفسه ضمن صفوف النادي، تمهيدًا لاتخاذ خطوات أكبر في مسيرته الاحترافية مستقبلًا. ويأتي انتقال أبو طالب في ظل ظهور عدد من المواهب المصرية الشابة التي اتجهت إلى خوض تجارب احترافية مبكرة في إسبانيا، في محاولة للاستفادة من فرص التطور داخل الأندية الأوروبية. وينضم مدافع زد السابق إلى قائمة المواهب المصرية التي انتقلت إلى الكرة الإسبانية، ومن بينها حمزة عبد الكريم الذي خاض تجربة مع برشلونة، إلى جانب بلال عطية مع ريال راسينج سانتاندير. ويأمل نادي زد في أن تكون تجربة أبو طالب خطوة ناجحة للاعب خلال مشواره، وأن تساعده على تطوير إمكاناته والوصول إلى مستويات أعلى. ويبدأ عمر أبو طالب بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته مع خيتافي، وسط تطلعات بمواصلة تطوره وإثبات قدراته في الملاعب الإسبانية خلال المرحلة المقبلة.
بدأ بلال عطية، لاعب النادي الأهلي، العد التنازلي لخوض أولى تجاربه الاحترافية في الملاعب الأوروبية، بعدما تقرر سفره إلى إسبانيا يوم الأربعاء الموافق 29 يوليو، تمهيدًا للانضمام إلى صفوف راسينج سانتاندير، عقب الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة باستخراج تصريح العمل، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية خارج مصر. الأهلي يوافق على الإعارة ويجدد عقد اللاعب وجاء انتقال بلال عطية إلى راسينج سانتاندير بعد موافقة النادي الأهلي على إعارته لمدة موسمين، في إطار خطة النادي لتطوير المواهب الشابة ومنحها فرصة الاحتكاك بالمنافسات الأوروبية. كما حرصت إدارة القلعة الحمراء على تمديد عقد اللاعب قبل إتمام الصفقة، لضمان الحفاظ على حقوق النادي والاستفادة من اللاعب مستقبلًا عقب انتهاء فترة الإعارة. تألق مونديالي فتح أبواب أوروبا وجذب بلال عطية أنظار عدد من المتابعين والكشافين خلال مشاركته مع منتخب مصر للناشئين، بعدما قدم مستويات لافتة في بطولة كأس العالم للناشئين التي استضافتها قطر، حيث ظهر بصورة مميزة وأسهم في لفت الأنظار إلى إمكانياته الفنية، وهو ما مهد الطريق أمامه لخوض تجربة الاحتراف في الدوري الإسباني. ثقة داخل الأهلي في نجاح التجربة وترى إدارة الأهلي أن احتراف بلال عطية في إسبانيا يمثل خطوة مهمة في مسيرة اللاعب، لما توفره الكرة الأوروبية من فرص للتطور الفني والبدني واكتساب الخبرات. كما تعتقد الإدارة أن المنافسة القوية داخل راسينج سانتاندير ستساعد اللاعب على صقل موهبته، تمهيدًا لعودته مستقبلًا إلى الأهلي بصورة أكثر نضجًا وخبرة، بما يخدم الفريق والمنتخب الوطني. رسالة مؤثرة بعد الإعلان الرسمي وعقب الإعلان عن انتقاله رسميًا إلى النادي الإسباني، نشر بلال عطية رسالة عبر حسابه الشخصي على موقع "إنستجرام"، عبّر خلالها عن سعادته الكبيرة بتحقيق حلم الاحتراف الأوروبي، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل بداية جديدة في مشواره الكروي. وأكد اللاعب امتنانه لإدارة النادي الأهلي على تعاونها الكبير خلال المفاوضات، مشيرًا إلى أن تجديد عقده مع القلعة الحمراء يعكس قوة العلاقة التي تربطه بالنادي، وفخره باستمرار انتمائه له رغم خوض تجربة الاحتراف. شكر لإدارة راسينج سانتاندير ووعد للجماهير كما وجّه بلال عطية الشكر إلى مسؤولي راسينج سانتاندير على الثقة التي منحوه إياها، مؤكدًا أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه سيعمل بكل قوة لتقديم أفضل ما لديه، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق وإسعاد جماهيره خلال الفترة المقبلة. امتنان لوكيله ورسالة لكل الداعمين واختتم لاعب الأهلي رسالته بتوجيه الشكر إلى وكيله، مشيدًا بالدور الذي قام به في إتمام إجراءات انتقاله إلى النادي الإسباني، كما أعرب عن تقديره لكل من ساندوه ووقفوا بجانبه منذ بداية مسيرته، مؤكدًا أنه يبدأ هذه المرحلة بطموحات كبيرة ورغبة قوية في تحقيق النجاح داخل الملاعب الإسبانية، ورفع اسم الكرة المصرية في أوروبا.
نجح النادي الأهلي في تأكيد مكانته كواحد من أبرز الأندية العربية والأفريقية في صناعة المواهب، بعدما شهد أقل من عام انتقال أو خضوع ستة من لاعبيه الشباب لتجارب احترافية في أندية أوروبية، في مؤشر واضح على نجاح قطاع الناشئين بالنادي، وقدرته على إنتاج لاعبين يلفتون أنظار كبار الأندية في القارة العجوز. ولم يعد قطاع الناشئين بالأهلي مجرد محطة لإعداد اللاعبين للفريق الأول، بل أصبح بوابة حقيقية للاحتراف الخارجي، في ظل الاهتمام الأوروبي المتزايد بالمواهب المصرية خلال الفترة الأخيرة. حمزة عبد الكريم.. خطوة تاريخية نحو برشلونة تصدر المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم المشهد بعد انتقاله إلى برشلونة الإسباني، في واحدة من أبرز صفقات المواهب المصرية خلال السنوات الأخيرة، بعدما لفت الأنظار بقدراته التهديفية وتحركاته المميزة داخل منطقة الجزاء، ليحصل على فرصة ارتداء قميص العملاق الكتالوني وبدء رحلة جديدة في الملاعب الأوروبية. راسينج سانتاندير يراهن على موهبتين من الأهلي واصل نادي راسينج سانتاندير الإسباني ثقته في مواهب الأهلي، بعدما ضم الثنائي بلال عطية، صانع الألعاب المميز، ومحمد هيثم عبد العظيم، المهاجم الواعد. ويعد انضمام لاعبين دفعة واحدة إلى النادي الإسباني دليلاً على المتابعة الدقيقة التي تحظى بها مواهب الأهلي من جانب كشافي الأندية الأوروبية، خاصة في الفئات السنية. زياد أيوب.. الوجهة البرتغالية اختار المهاجم زياد أيوب خوض تجربة الاحتراف في الدوري البرتغالي، بعدما انتقل إلى صفوف إستريلا أمادورا، ليبدأ مشواره في واحدة من أهم المدارس الأوروبية التي اشتهرت بتطوير اللاعبين الشباب وصناعة النجوم قبل انتقالهم إلى الدوريات الكبرى. ويمثل الدوري البرتغالي محطة مثالية لأي لاعب شاب يبحث عن التطور واكتساب الخبرات الأوروبية. الدجوي يخوض اختبارًا في ألافيس المدافع حمزة الدجوي بات على أعتاب خطوة جديدة في مسيرته، بعدما يخضع لفترة معايشة مع ديبورتيفو ألافيس الإسباني، في محاولة لإقناع مسؤولي النادي بإمكاناته الفنية والبدنية تمهيدًا للتوقيع الرسمي. ويُنظر إلى الدجوي باعتباره أحد أبرز المدافعين الواعدين داخل قطاع الناشئين بالأهلي، وهو ما دفع النادي الإسباني لمنحه فرصة التقييم عن قرب. خالد محمود يسعى لإقناع ليفانتي وفي السياق نفسه، يخوض المهاجم خالد محمود فترة معايشة مع نادي ليفانتي الإسباني، أملاً في السير على خطى زملائه الذين نجحوا في العبور إلى أوروبا. ويمتلك اللاعب إمكانات هجومية مميزة، ويطمح لاستغلال فرصة المعايشة بأفضل صورة من أجل الحصول على عقد احترافي والانطلاق في الملاعب الإسبانية. الأهلي.. مصنع المواهب المصرية ما يحدث خلال الأشهر الأخيرة يعكس حجم العمل داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، الذي أصبح قادرًا على تصدير المواهب إلى أوروبا بصورة متواصلة، بعدما كان الهدف الأساسي هو تصعيد اللاعبين إلى الفريق الأول فقط. ويؤكد هذا النجاح أن الاستثمار في تطوير الناشئين بدأ يؤتي ثماره، مع ازدياد ثقة الأندية الأوروبية في اللاعب المصري، خاصة خريجي أكاديمية الأهلي، الذين يتميزون بالمهارة والانضباط والقدرة على التطور، وهو ما يفتح الباب أمام المزيد من المواهب للسير على الطريق نفسه خلال السنوات المقبلة.
واصل النادي الأهلي سياسته الهادفة إلى الاستثمار في المواهب الشابة وتطويرها بالشكل الأمثل، بعدما نجح في تأمين مستقبل لاعبه الواعد بلال عطية من خلال توقيع العقود الثلاثية الخاصة بتمديد تعاقده مع القلعة الحمراء، قبل خوض تجربة احترافية جديدة في الملاعب الإسبانية عبر بوابة نادي راسينج سانتاندير. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية الأهلي للحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة داخل قطاع الناشئين والفريق الأول، مع منحها في الوقت ذاته فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرات في الدوريات الأوروبية، بما يساهم في تطوير قدراتها الفنية والبدنية ويعود بالنفع على النادي والمنتخب الوطني مستقبلًا. وشهدت الأيام الماضية الانتهاء من كافة الإجراءات المتعلقة بتمديد عقد اللاعب، حيث حرص مسؤولو الأهلي على ضمان استمرار ارتباط بلال عطية بالنادي لفترة طويلة قبل الموافقة على خوضه تجربة الإعارة الخارجية، في خطوة تؤكد حجم الثقة التي تحظى بها موهبة اللاعب داخل القلعة الحمراء. وبموجب الاتفاق المبرم بين الطرفين، سينتقل بلال عطية إلى صفوف راسينج سانتاندير الإسباني لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، مع وجود بند يسمح بتمديد الإعارة لموسم إضافي، حال اتفاق جميع الأطراف على استمرار التجربة. ويرى مسؤولو الأهلي أن خوض اللاعب تجربة احترافية في إسبانيا سيمثل محطة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن المنافسة في الملاعب الأوروبية تمنح اللاعبين الشباب فرصة حقيقية للتطور واكتساب خبرات جديدة تساعدهم على الوصول إلى مستويات أعلى. ويعد بلال عطية واحدًا من أبرز الأسماء الصاعدة داخل قطاع الناشئين بالأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لفت الأنظار بقدراته الفنية وإمكاناته الكبيرة التي جعلته محل متابعة واهتمام من جانب الأجهزة الفنية المختلفة داخل النادي. وحرص الأهلي على التعامل مع ملف اللاعب بعناية كبيرة، حيث جاءت الموافقة على خروجه للإعارة بعد دراسة متأنية للمشروع الرياضي الذي قدمه النادي الإسباني، والتأكد من أن اللاعب سيحصل على فرصة مناسبة للمشاركة والتطور خلال الفترة المقبلة. وتؤمن إدارة الأهلي بأن الاحتراف الخارجي أصبح أحد أهم أدوات تطوير المواهب الشابة، خاصة في ظل الفوارق الكبيرة في أساليب التدريب والمنافسة بين الكرة الأوروبية ونظيرتها في المنطقة العربية. ومن هذا المنطلق، تعمل الإدارة الحمراء على فتح الأبواب أمام اللاعبين الواعدين لخوض تجارب احترافية مدروسة، مع الحفاظ على حقوق النادي وضمان استمرار ارتباط هؤلاء اللاعبين بالأهلي على المدى الطويل. ومن المنتظر أن يبدأ بلال عطية مشواره مع فريقه الجديد خلال فترة الإعداد التي تنطلق في العاشر من يوليو المقبل، حيث سيخضع اللاعب لبرنامج فني وبدني مكثف استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد. وتحظى تجربة راسينج سانتاندير باهتمام كبير، خاصة أن النادي الإسباني يعيش فترة مهمة في تاريخه بعد نجاحه في العودة إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني عقب غياب طويل استمر 14 عامًا، وهو ما يضيف أهمية خاصة للموسم المقبل بالنسبة للنادي وجماهيره. وتسعى إدارة سانتاندير إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتثبيت أقدامه بين الكبار، وهو ما دفعها للبحث عن عناصر شابة تمتلك الطموح والقدرة على التطور، ويأتي بلال عطية ضمن هذه الرؤية المستقبلية. كما يأمل اللاعب في استغلال هذه الفرصة لإثبات نفسه داخل الكرة الأوروبية، والسير على خطى العديد من اللاعبين المصريين الذين نجحوا في ترك بصمة مميزة في مختلف الدوريات الخارجية. ويؤكد المقربون من اللاعب أن بلال عطية ينظر إلى هذه التجربة باعتبارها نقطة تحول مهمة في مسيرته الكروية، حيث يسعى للاستفادة من جميع الجوانب الفنية والتكتيكية التي توفرها البيئة الاحترافية في إسبانيا. في المقابل، يترقب مسؤولو الأهلي تطورات التجربة عن كثب، مع متابعة مستمرة لمستوى اللاعب ومدى تطوره خلال فترة الإعارة، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله بعد انتهاء الموسم. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع أوسع يتبناه الأهلي في السنوات الأخيرة، يهدف إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل النادي والمنتخبات الوطنية بأفضل صورة ممكنة، من خلال الجمع بين التكوين المحلي والخبرة الدولية. ويرى كثيرون أن نجاح تجربة بلال عطية قد يفتح الباب أمام مزيد من المواهب الشابة داخل الأهلي لخوض تجارب مماثلة خلال السنوات المقبلة، بما يعزز من فرص تطوير اللاعبين ورفع مستوياتهم الفنية. ومع بدء العد التنازلي لانطلاق مغامرته الأوروبية، تبدو الآمال كبيرة داخل القلعة الحمراء في أن ينجح اللاعب في استثمار هذه الفرصة بالشكل الأمثل، وأن يعود مستقبلًا أكثر خبرة ونضجًا وقدرة على المنافسة. ويبقى الهدف الأهم بالنسبة للأهلي هو مواصلة بناء منظومة متكاملة لتطوير المواهب، تضمن للنادي الاستفادة من أبنائه المميزين، سواء داخل الفريق الأول أو من خلال تجارب احترافية ناجحة في الخارج. ومع انطلاق رحلة بلال عطية في الملاعب الإسبانية، تبدأ صفحة جديدة في مسيرته الكروية، تحمل الكثير من التحديات والطموحات، وسط أمنيات جماهير الأهلي بأن يكون اللاعب أحد النماذج الناجحة للمواهب المصرية في أوروبا.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.