يستعد مانشستر يونايتد لخوض مواجهة مهمة أمام بورنموث على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعه في جدول الترتيب. وتكشف التشكيلة المتوقعة للفريق عن اعتماد طريقة لعب 4-2-3-1، التي تمنح الفريق توازنًا بين الخطوط، مع وجود أربعة مدافعين ولاعبي ارتكاز وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة. ومن المتوقع أن يبدأ مانشستر يونايتد المباراة بالحارس سين لامنس، الذي يتولى حماية المرمى، ويأمل في تقديم أداء مستقر والمساهمة في الحد من خطورة هجمات بورنموث. وتبرز أهمية دور حارس المرمى في ظل حاجة الفريق إلى تحسين سجله الدفاعي، خاصة مع تكرار استقبال الأهداف خلال المباريات الأخيرة. وفي الخط الخلفي، تشير التشكيلة المتوقعة إلى وجود ليني يورو وأيدن هيفن وهاري ماجواير وديوجو دالوت. ويتولى يورو مهمة اللعب في الجانب الأيمن من قلب الدفاع وفق التوزيع الظاهر في التشكيلة، إلى جانب هيفن وماجواير في العمق الدفاعي، بينما يشغل دالوت مركز الظهير الأيمن. ويعتمد الفريق على هذا الخط في إغلاق المساحات أمام مهاجمي بورنموث، مع محاولة بناء الهجمات من الخلف بصورة منظمة. وفي وسط الملعب، يظهر أندريه سانتوس وكارلوس باليبا في مركزَي الارتكاز، بهدف دعم الدفاع والمساعدة في استعادة الكرة، إلى جانب نقل اللعب إلى المناطق الهجومية. ويكتسب هذا الدور أهمية كبيرة أمام فريق يسعى إلى استغلال المساحات والضغط على حامل الكرة، ما يتطلب من لاعبي الوسط التركيز في التمرير والتحرك دون كرة، والحد من خطورة التحولات السريعة للمنافس. أما في الثلث الهجومي، فمن المتوقع أن يعتمد مانشستر يونايتد على أماد ديالو ويوري تيليمانس وبرونو فيرنانديز خلف المهاجم المتقدم. ويمنح هذا التوزيع الفريق أكثر من خيار في صناعة الفرص، سواء من خلال التحركات الفردية على الأطراف أو التمريرات في العمق، بينما يمثل برونو فيرنانديز عنصرًا مهمًا في تنظيم الهجمات وربط خط الوسط بالمقدمة. ويبرز تيليمانس بصفته أحد العناصر التي يمكن أن تساعد في تنظيم اللعب وصناعة الفرص من وسط الملعب، بينما يمنح أماد ديالو الفريق قدرة على التحرك في المساحات ومحاولة تجاوز المدافعين في المواجهات الفردية. ويُنتظر أن يكون التنسيق بين الثلاثي الهجومي عاملًا مهمًا في الوصول إلى مرمى بورنموث، خصوصًا إذا تمكن الفريق من الاحتفاظ بالكرة وفرض إيقاعه على المباراة. وفي مركز رأس الحربة، يظهر بريان مبيومو ضمن التشكيلة المتوقعة، ليقود الخط الأمامي ويحاول استغلال الفرص التي يصنعها زملاؤه. ويحتاج المهاجم إلى التحرك باستمرار داخل منطقة الجزاء، والضغط على دفاع بورنموث، مع الاستفادة من الكرات العرضية والتمريرات البينية للوصول إلى المرمى. وتعتمد طريقة 4-2-3-1 على وجود مساندة مستمرة بين لاعبي الوسط والهجوم، مع ضرورة التزام لاعبي الأطراف بأدوارهم الدفاعية عند فقدان الكرة. ويمنح هذا الأسلوب مانشستر يونايتد خيارات متعددة في بناء الهجمات، لكنه يتطلب في الوقت نفسه تقارب الخطوط وتجنب ترك مساحات أمام لاعبي بورنموث. وبحسب التشكيلة المتوقعة المعروضة، يبلغ متوسط تقييم لاعبي مانشستر يونايتد 7.26، ويظهر برونو فيرنانديز ضمن أبرز العناصر من حيث التقييم بواقع 7.21، يليه يوري تيليمانس بتقييم 7.24، بينما يحصل الحارس سين لامنس على تقييم 7.04. وتظل هذه التقييمات مؤشرات رقمية مرتبطة بالأداء السابق، ولا تضمن بالضرورة مستوى اللاعبين خلال المباراة المقبلة. ومن المنتظر أن يتوقف نجاح مانشستر يونايتد على مدى قدرة خط الوسط على السيطرة على إيقاع اللعب، ومدى الانسجام بين عناصر الدفاع، إلى جانب الفاعلية الهجومية أمام المرمى. ومع اعتماد التشكيلة المتوقعة على أربعة مدافعين وثنائي ارتكاز وثلاثة لاعبين خلف المهاجم، يسعى الفريق إلى تحقيق التوازن المطلوب لمواجهة بورنموث والخروج بنتيجة إيجابية أمام جماهيره.
يستعد فريقا كومو ومانشستر يونايتد لخوض مواجهة الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، في لقاء يترقبه الجمهور لمعرفة قدرة كل فريق على فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية. وتُظهر التشكيلات المتوقعة اعتماد الفريقين على طريقة لعب واحدة، وهي 4-2-3-1، بما يمنح كل طرف توازنًا بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، مع وجود لاعب في مركز رأس الحربة تدعمه مجموعة من العناصر خلفه. وبحسب التشكيل المتوقع لفريق كومو، يتولى روبرت سانشيز حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم إيفان سمولتشيتش، وألبيرتو دوسينا، وجاكوبو رامون، وأليكس فالي. ويقع على عاتق هذا الخط التعامل مع تحركات لاعبي مانشستر يونايتد، والمحافظة على التماسك الدفاعي، مع محاولة منع المنافس من استغلال المساحات والوصول بسهولة إلى منطقة الجزاء. وفي وسط الملعب، يظهر لويس ميلا وماكسيمو بيروني ضمن ثنائي الارتكاز، في محاولة لتوفير التوازن بين حماية الخط الخلفي والمساهمة في بناء الهجمات. ويبرز وجود هذا الثنائي أهمية السيطرة على منطقة الوسط، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى تنظيم تحركاته عند امتلاك الكرة، والعودة سريعًا إلى مواقعه الدفاعية عند فقدانها. أما في الخط الهجومي، فيضم التشكيل المتوقع لكومو جيسوس رودريغيز ومارتن باتورينا وكايكي، خلف نيكو باز الذي يظهر في مركز رأس الحربة وفقًا للصورة المرفقة. ويعتمد هذا التوزيع على وجود مجموعة من اللاعبين خلف المهاجم، بما يتيح التحرك بين الخطوط ومحاولة صناعة الفرص، مع ضرورة التنسيق بين عناصر الوسط والهجوم للوصول إلى مرمى المنافس. ويظهر مارتن باتورينا ضمن أبرز الأسماء في التشكيل المتوقع لكومو، بعدما حصل على تقييم بلغ 8.05 في الصورة، وهو أعلى تقييم ظاهر بين لاعبي الفريق المعروضين. كما حصل نيكو باز على تقييم 7.50، بينما سجل ماكسيمو بيروني 7.10، وجاكوبو رامون 7.00، وجيسوس رودريغيز 7.00. وتوضح هذه التقييمات الأرقام الظاهرة في بيانات التشكيل، دون أن تعني بالضرورة أن الأداء خلال المباراة سيأتي بالمستوى نفسه. وعلى الجانب الآخر، يدخل مانشستر يونايتد بالتشكيل المتوقع نفسه، 4-2-3-1، مع سيني لامينس في حراسة المرمى. ويتكون خط الدفاع من ديوجو دالوت، وليساندرو مارتينيز، وهاري ماجواير، وآيدن هيفن، بينما يظهر أندري سانتوس ويوري تيليمانس في منطقة الوسط لتأمين التوازن ومساندة الخطين الدفاعي والهجومي. وفي الثلث الهجومي، يتوقع أن يتحرك ماركوس راشفورد وبرونو فيرنانديز وأماد ديالو خلف بريان مبيومو، الذي يشغل مركز رأس الحربة. ويمنح هذا التوزيع الفريق الإنجليزي أكثر من خيار في التحرك الهجومي، مع وجود برونو فيرنانديز في مركز يسمح له بالمشاركة في صناعة اللعب، إلى جانب تحركات راشفورد وديالو، بينما يتولى مبيومو مهمة التواجد في المقدمة. وتُظهر التقييمات المرفقة حصول ليساندرو مارتينيز على 8.05، وبرونو فيرنانديز على 7.40، وبريان مبيومو على 7.40، وأندري سانتوس على 7.10. كما حصل أماد ديالو على 6.70، بينما سجل دالوت وهاري ماجواير وآيدن هيفن تقييمًا بلغ 6.60 لكل منهم، ووصل تقييم لامينس إلى 7.00. ويبلغ متوسط تقييم التشكيل المتوقع لمانشستر يونايتد 7.08، مقابل 6.96 لكومو وفقًا للصورة. وتكشف التشكيلات المتوقعة عن تقارب في طريقة اللعب، إذ يعتمد الطرفان على أربعة مدافعين وثنائي في الوسط وثلاثة لاعبين خلف المهاجم. وسيكون التعامل مع التحولات بين الدفاع والهجوم وتنظيم التحركات في وسط الملعب من العناصر المهمة في المواجهة، بينما تتوقف الفاعلية الهجومية على قدرة اللاعبين على استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى.
يستعد مانشستر يونايتد لخوض مواجهة قوية أمام ليدز يونايتد، اليوم الأحد، على ملعب إيلاند رود، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق إلى استعادة الانتصارات وتحسين موقعه في جدول الترتيب. ويدخل مانشستر يونايتد اللقاء وسط ضغوط متزايدة بسبب نتائجه المتذبذبة في الجولات الماضية، ما يجعل تحقيق الفوز هدفًا أساسيًا للفريق في مواجهة منافس يقدم مستويات جيدة نسبيًا هذا الموسم. ومن المتوقع أن يعتمد مانشستر يونايتد على طريقة لعب 4-2-3-1، التي تمنحه توازنًا بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على برونو فرنانديز في صناعة اللعب وتحريك الهجمات، إلى جانب وجود مجموعة من العناصر القادرة على استغلال المساحات والوصول إلى مرمى ليدز. ويأمل الفريق في تقديم أداء أكثر فاعلية أمام المرمى، بعدما أظهرت المباريات السابقة وجود فجوة بين عدد الفرص التي يصنعها والنتائج التي يحققها. وفي حراسة المرمى، تشير التوقعات إلى مشاركة سيني لامينز، الذي سيكون مطالبًا بالتركيز طوال اللقاء والتعامل بصورة جيدة مع محاولات ليدز الهجومية. وسيحتاج الحارس إلى التنسيق المستمر مع خط الدفاع، خاصة أن أصحاب الأرض يعتمدون على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف المنافسين. وفي الخط الخلفي، يُتوقع أن يشارك ديوجو دالوت في الجهة اليمنى، بينما يتواجد ليساندرو مارتينيز وهاري ماجواير في قلب الدفاع، مع ليني يورو في الجهة اليسرى. ويحتاج هذا الخط إلى الحفاظ على التماسك وتقليل الأخطاء الفردية، خصوصًا أمام مهاجمي ليدز الذين قد يستغلون الكرات العرضية والتمريرات خلف المدافعين. كما سيكون التعامل مع تحركات دومينيك كالفرت لوين داخل منطقة الجزاء أحد أبرز الاختبارات الدفاعية لمانشستر يونايتد. وفي وسط الملعب، من المتوقع أن يعتمد الفريق على كارلوس باليبا ويوري تيليمانس في مركزين محوريين، بهدف تحقيق التوازن بين استعادة الكرة وبناء الهجمات. وسيكون دور الثنائي مهمًا في الحد من خطورة لاعبي ليدز في وسط الملعب، مع محاولة توفير التمريرات اللازمة للثلاثي الهجومي خلف المهاجم. ويحتاج مانشستر يونايتد إلى تجنب فقدان الكرة في مناطق خطرة، لأن ذلك قد يمنح المنافس فرصة شن هجمات مرتدة سريعة. أما في الخط الهجومي، فيُتوقع أن يلعب أماد ديالو على الجهة اليمنى، بينما يتحرك ماتيوس كونيا من الجهة اليسرى، ويتولى برونو فرنانديز مهمة صانع الألعاب خلف المهاجم بريان مبيومو. ويعتمد الفريق على قدرة برونو على صناعة الفرص والتمرير في المساحات، إلى جانب تحركات كونيا وديالو التي قد تساعد في فتح الدفاع المنافس. أما مبيومو، فسيكون مطالبًا باستغلال الفرص المتاحة والتحرك بذكاء داخل منطقة الجزاء من أجل ترجمة الهجمات إلى أهداف. ويحتاج مانشستر يونايتد إلى تحسين الفاعلية الهجومية، خاصة أنه يمتلك معدل استحواذ مرتفعًا ويصل إلى منطقة جزاء المنافسين بصورة متكررة، لكنه لم يستغل كل الفرص التي صنعها خلال المباريات الماضية. كما سيكون الحفاظ على نظافة الشباك تحديًا مهمًا للفريق، بعدما فشل في تحقيق ذلك خلال خمس مباريات متتالية. ومن المتوقع أن يكون التشكيل الأساسي لمانشستر يونايتد كالتالي: حراسة المرمى: سيني لامينز. الدفاع: ديوجو دالوت، ليساندرو مارتينيز، هاري ماجواير، ليني يورو. الوسط: كارلوس باليبا، يوري تيليمانس. الوسط الهجومي: أماد ديالو، برونو فرنانديز، ماتيوس كونيا. الهجوم: بريان مبيومو. ويبقى هذا التشكيل متوقعًا قبل الإعلان الرسمي عن التشكيلة الأساسية، وقد تطرأ عليه تغييرات وفقًا للقرارات الفنية والحالة البدنية للاعبين. ويأمل مانشستر يونايتد أن تساعده هذه الخطة على تقديم أداء متوازن، والحد من خطورة ليدز، والعودة من ملعب إيلاند رود بنتيجة إيجابية تعزز فرصه في تحسين موقعه بالدوري الإنجليزي.
مبيومو بعد التعادل مع توتنهام: نشعر بخيبة أمل وعلينا تصحيح الأخطاء أعرب الكاميروني بريان مبيومو، مهاجم مانشستر يونايتد، عن عدم رضاه عن نتيجة التعادل التي حققها فريقه أمام توتنهام هوتسبير بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن لاعبي الشياطين الحمر كانوا يتطلعون إلى تحقيق نتيجة أفضل خلال المواجهة. وأوضح مبيومو أن مانشستر يونايتد لم يقدم الأداء المطلوب خلال الشوط الأول، قبل أن يتحسن مستواه بصورة واضحة بعد الاستراحة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للخروج بالانتصار. مبيومو يعترف بتراجع مانشستر يونايتد أمام توتنهام وقال مبيومو، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، إن فريقه احتاج إلى بعض الوقت للدخول في أجواء اللقاء، وهو ما أثر على مستواه خلال الدقائق الأولى. وأشار مهاجم مانشستر يونايتد إلى أن اللاعبين لم يظهروا بشخصيتهم المعتادة في الشوط الأول، الأمر الذي دفعهم إلى محاولة تغيير طريقة الأداء خلال النصف الثاني من المواجهة. وأكد أن الفريق نجح في تقديم مستوى أفضل بعد الاستراحة، من خلال زيادة التحركات الهجومية ومحاولة فرض الضغط على دفاع توتنهام بحثًا عن الوصول إلى المرمى. مبيومو يشيد بقدرات لاعبي توتنهام وتحدث اللاعب الكاميروني عن قوة المنافس، مشيرًا إلى أن توتنهام يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية المميزة، والقادرين على تشكيل خطورة في أي وقت خلال المباراة. وأوضح أن مانشستر يونايتد حاول الضغط على لاعبي توتنهام وخلق فرص هجومية، لكنه كان مطالبًا بالحذر من قدرات الفريق المنافس، خاصة عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. وشدد مبيومو على أن مواجهة فريق يمتلك هذه الجودة تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق اللقاء، مع ضرورة استغلال الفرص المتاحة لتحقيق النتيجة المطلوبة. مبيومو يطالب بتصحيح الأخطاء وأكد مهاجم مانشستر يونايتد أن التعادل ترك شعورًا بخيبة الأمل داخل الفريق، في ظل الرغبة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وأشار إلى ضرورة مراجعة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، والعمل على تحسين الأداء الجماعي لتجنب تكرارها في المواجهات المقبلة. واختتم مبيومو تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستمرار في العمل والتقدم إلى الأمام، موضحًا أن الموسم لا يزال يشهد العديد من المباريات التي تمنح الفريق فرصة لتحسين نتائجه. ويأمل مانشستر يونايتد في الاستفادة من الدروس التي خرج بها أمام توتنهام، من أجل العودة إلى الانتصارات خلال المرحلة المقبلة.
حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مواجهة مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، في مباراة مثيرة امتدت أحداثها حتى الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع، وشهدت توترًا كبيرًا داخل الملعب، إلى جانب طرد لاعب توتنهام رودريجو بنتانكور، ومشاركة النجم المصري عمر مرموش مع فريقه خلال الشوط الثاني، في لقاء ظل مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى صافرة النهاية. وجاءت المباراة متكافئة من حيث الاستحواذ، إذ بلغت نسبة امتلاك الكرة 50% لكل فريق، لكن الأرقام كشفت عن أفضلية هجومية واضحة لتوتنهام في صناعة الفرص الخطيرة، رغم نجاح مانشستر يونايتد في التقدم أولًا. وسعى الفريقان إلى حصد النقاط الثلاث، إلا أن النهاية حملت نقطة لكل طرف بعد هدف قاتل لتوتنهام في الوقت بدل الضائع. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، بعدما حاول الفريقان الوصول إلى المرمى دون أن يتمكن أي منهما من ترجمة محاولاته إلى أهداف. وشهدت الدقائق الأولى بعض الالتحامات القوية، كما حصل كريستيان جالاجر لاعب توتنهام على بطاقة صفراء في الدقيقة الرابعة، في إشارة مبكرة إلى حدة المواجهة ورغبة اللاعبين في فرض السيطرة على وسط الملعب. ومع انطلاق الشوط الثاني، ارتفعت وتيرة اللعب، وبدأ مانشستر يونايتد في البحث عن فرصة تمنحه التقدم، بينما حاول توتنهام استغلال تحركات لاعبيه في الثلث الهجومي. وجاءت لحظة التقدم في الدقيقة 73، عندما سجل بريان مبيومو هدف مانشستر يونايتد الأول، بعد أن استغل الفريق فرصته ليضع أصحاب الأرض في المقدمة، ويشعل الدقائق المتبقية من اللقاء. وبعد الهدف، حاول توتنهام العودة سريعًا إلى المباراة، وأجرى الجهاز الفني تغييرات من أجل تنشيط الخط الأمامي وزيادة الضغط على دفاع مانشستر يونايتد. وشهدت الدقيقة 66 مشاركة عمر مرموش بديلًا لماتيوس كونيا في صفوف مانشستر يونايتد، في تغيير سبق هدف التقدم بسبع دقائق، ليحصل اللاعب المصري على فرصة للمشاركة في مرحلة مهمة من المواجهة، بينما واصل الفريقان تبادل المحاولات مع اقتراب النهاية. لكن أحداث المباراة ازدادت توترًا في الدقيقة 78، عندما تعرض رودريجو بنتانكور لاعب توتنهام للطرد بسبب سلوك عنيف، ليكمل فريقه المواجهة في ظروف صعبة، وهو متأخر في النتيجة وبعدد أقل من اللاعبين. وجاء الطرد في وقت كان توتنهام بحاجة فيه إلى كل عناصره من أجل إدراك التعادل، ما زاد من صعوبة مهمته، لكنه لم يتخلَّ عن محاولاته الهجومية. ورغم النقص العددي، واصل توتنهام الضغط بحثًا عن هدف يعيده إلى المباراة، في حين حاول مانشستر يونايتد الحفاظ على تقدمه والتعامل مع الدقائق الأخيرة بحذر. وشهدت نهاية اللقاء عدة تدخلات وتغييرات، كما حصل ديوجو دالوت لاعب مانشستر يونايتد على بطاقة صفراء في الدقيقة 90، وسط أجواء مشحونة مع امتداد الوقت بدل الضائع إلى ثماني دقائق. وبينما اقترب مانشستر يونايتد من حسم المواجهة، نجح دومينيك سولانكي في تسجيل هدف التعادل لتوتنهام عند الدقيقة 90+2، ليصدم أصحاب الأرض ويعيد المباراة إلى نقطة البداية في اللحظات الأخيرة. وجاء الهدف ليكافئ إصرار توتنهام على مواصلة الهجوم رغم الطرد والتأخر في النتيجة، ويمنح الفريق نقطة ثمينة بعد مباراة شاقة. وعلى مستوى الإحصائيات، سدد مانشستر يونايتد 11 كرة مقابل 12 لتوتنهام، بينما تفوق يونايتد في التسديدات على المرمى بأربع محاولات مقابل ثلاث. لكن توتنهام كان أكثر خطورة وفقًا للأهداف المتوقعة، التي بلغت 1.56 مقابل 0.74 لمانشستر يونايتد، كما صنع أربع فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة فقط لمنافسه، وهو ما يعكس قدرته على تهديد المرمى رغم عدم ترجمة تلك الأفضلية إلى أكثر من هدف. وبهذا التعادل، انتهت مواجهة مليئة بالتقلبات، بعدما تقدم مانشستر يونايتد بهدف مبيومو، ثم تلقى هدفًا قاتلًا من سولانكي، بينما خطف طرد بنتانكور ومشاركة عمر مرموش جانبًا مهمًا من الاهتمام خلال اللقاء. وفي النهاية، خرج الفريقان بنقطة واحدة، بعدما رفض توتنهام الاستسلام حتى اللحظات الأخيرة.
حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي فوزًا مثيرًا على أتلتيكو مدريد الإسباني بنتيجة 2-1، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين على ملعب "فريندز أرينا" في السويد، ضمن استعدادات الناديين لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في مواجهة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. ودخل الفريقان المباراة برغبة واضحة في الوقوف على جاهزية اللاعبين قبل بداية الموسم، حيث منح الجهازان الفنيان الفرصة لعدد من العناصر الأساسية والبديلة، من أجل الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل المباريات الرسمية. ولم ينتظر أتلتيكو مدريد كثيرًا لفرض أفضليته، إذ افتتح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة عن طريق أرناو أورتيز، الذي استغل عرضية دقيقة من القائد كوكي، ليحول الكرة برأسه داخل شباك مانشستر يونايتد، مانحًا الفريق الإسباني أفضلية مبكرة في اللقاء. بعد الهدف، حاول مانشستر يونايتد استعادة توازنه، وفرض سيطرته على مجريات اللعب من خلال الاستحواذ والضغط في وسط الملعب، بينما اعتمد أتلتيكو مدريد على التنظيم الدفاعي والانطلاق بالهجمات المرتدة، ليواصل الفريقان تقديم مواجهة قوية اتسمت بالندية والسرعة. ورغم المحاولات المتكررة من جانب الفريق الإنجليزي، حافظ أتلتيكو مدريد على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول، بفضل تماسكه الدفاعي والالتزام التكتيكي، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم الفريق الإسباني بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر مانشستر يونايتد بصورة مختلفة، بعدما كثف ضغطه على دفاعات أتلتيكو مدريد، ونجح في الوصول إلى منطقة الجزاء أكثر من مرة، بحثًا عن هدف يعيد الفريق إلى أجواء المباراة. مبيومو يخطف الأضواء بثنائية.. ورسائل إيجابية قبل الموسم الجديد أسفر الضغط المتواصل لمانشستر يونايتد عن حصول الفريق على ركلة جزاء في الدقيقة 52، بعدما تعرض اللاعب الشاب شيا لاسي للإعاقة داخل منطقة الجزاء، ليحتسب الحكم الركلة دون تردد. وتقدم المهاجم بريان مبيومو لتنفيذ ركلة الجزاء، ونجح في إسكان الكرة داخل الشباك بثقة كبيرة، معلنًا هدف التعادل، ليمنح فريقه دفعة معنوية قوية لمواصلة الضغط والبحث عن هدف الفوز. واستمر مانشستر يونايتد في فرض سيطرته على اللقاء، مع تراجع نسبي من جانب أتلتيكو مدريد، الذي حاول الحفاظ على التوازن الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي الفريق الإنجليزي، إلا أن المحاولات الهجومية لم تتوقف. وفي الدقيقة 75، عاد بريان مبيومو ليؤكد تألقه بعدما استغل كرة عرضية أرضية داخل منطقة الجزاء، ليسددها مباشرة في الشباك، مسجلًا الهدف الثاني له ولفريقه، ليمنح مانشستر يونايتد التقدم لأول مرة في المباراة. وحاول أتلتيكو مدريد العودة إلى اللقاء خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع مانشستر يونايتد نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج الفريق الإنجليزي بانتصار معنوي مهم في ختام واحدة من أبرز مبارياته الودية خلال فترة الإعداد. ويحمل هذا الفوز العديد من المكاسب للجهاز الفني لمانشستر يونايتد، أبرزها تألق بريان مبيومو، إلى جانب قدرة الفريق على العودة في النتيجة بعد التأخر، وهو ما يعكس تطورًا في الجانب الذهني والبدني قبل انطلاق الموسم الجديد. في المقابل، سيعمل أتلتيكو مدريد على معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة في الشوط الثاني، مع استمرار برنامج الإعداد الذي يهدف إلى الوصول لأعلى درجات الجاهزية قبل بدء المنافسات الرسمية. ويترقب جمهور مانشستر يونايتد استمرار الأداء التصاعدي للفريق في المرحلة المقبلة، وسط آمال بأن يكون هذا الفوز مؤشرًا إيجابيًا على استعداد "الشياطين الحمر" لتقديم موسم قوي والمنافسة على مختلف البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.