يواصل نادي برشلونة العمل على تعزيز العوائد الاقتصادية الخاصة بملعب سبوتيفاي كامب نو، بالتزامن مع استمرار مشروع تطوير الملعب ورفع قدرته على تحقيق إيرادات كبيرة من قطاع الضيافة والمقاعد المميزة، وذلك من خلال إطلاق مرحلة جديدة بالتعاون مع شركة ليجندز جلوبال. وكشفت تقارير صحفية أن برشلونة يستعد لطرح 2000 مقعد لكبار الشخصيات ضمن المرحلة الجديدة من مشروع الضيافة، على أن يتم بيع هذه المقاعد بنظام تراخيص طويلة الأمد تمتد إلى 15 أو 30 عامًا، مقابل دفع قيمة مالية مقدمًا. وبموجب هذا النظام، يحصل صاحب الترخيص على حق الاستخدام الحصري للمقعد طوال مدة التعاقد، في إطار استراتيجية النادي لتعظيم الاستفادة التجارية من المساحات المميزة داخل الملعب بعد اكتمال أعمال التطوير. ويستهدف برشلونة الانتهاء من بيع المقاعد الـ2000 خلال فترة تقدر بنحو موسمين ونصف، مع توقعات بتحقيق إيرادات ملتزم بها تصل إلى نحو 700 مليون يورو على مدار مدد التراخيص المختلفة، وهو رقم يتجاوز التقديرات الأولية التي وضعها النادي لمشروع إسباي برشلونة في قطاع الضيافة. وتأتي هذه الخطوة بعد النجاح الذي حققه برشلونة خلال المرحلة الأولى من المشروع، بعدما تمكن النادي من بيع نحو 5000 مقعد VIP، بإيرادات ملتزم بها تجاوزت 380 مليون يورو، من خلال عقود مختلفة المدة. كما نجح النادي الكتالوني في بيع جميع الأجنحة والمقصورات الموجودة داخل سبوتيفاي كامب نو، الأمر الذي يعكس حجم الإقبال على خدمات الضيافة والمقاعد المميزة في الملعب، ويمنح برشلونة مصدرًا إضافيًا للإيرادات على المدى الطويل. وبدأ التعاون بين برشلونة وشركة ليجندز جلوبال في عام 2024، بهدف تطوير نموذج جديد لخدمات الضيافة داخل الملعب، والاستفادة من الإمكانات التجارية الكبيرة التي يوفرها مشروع إعادة تطوير سبوتيفاي كامب نو. وتراهن إدارة برشلونة على أن الملعب بعد تشغيله بكامل طاقته سيكون أحد أبرز مصادر الدخل للنادي، خاصة مع زيادة الإيرادات المرتبطة بالمقاعد المميزة والأجنحة والمقصورات والخدمات التجارية المختلفة. وكان فيران أوليفيه، نائب الرئيس الاقتصادي لنادي برشلونة، قد أشار إلى أن سبوتيفاي كامب نو يمكن أن يحقق إيرادات تتراوح بين 425 و450 مليون يورو عند تشغيله بكامل طاقته، وهو ما يعكس أهمية الملعب في الخطط الاقتصادية للنادي خلال السنوات المقبلة. ويأتي التوسع في مشروع الضيافة ضمن استراتيجية برشلونة لتعزيز موارده المالية، والاستفادة من القيمة التجارية الكبيرة للملعب بعد أعمال التطوير. ويأمل النادي أن تساعد الإيرادات طويلة الأمد الناتجة عن بيع التراخيص في دعم الاستقرار المالي، بالتزامن مع استكمال مشروع سبوتيفاي كامب نو وعودة الملعب للعمل بكامل طاقته. وبذلك يواصل برشلونة استغلال مختلف الفرص التجارية المرتبطة بالملعب، مع التركيز على قطاع كبار الشخصيات باعتباره أحد أهم مصادر الإيرادات الجديدة، خاصة في ظل ارتفاع قيمة العقود طويلة الأمد الخاصة بالمقاعد والخدمات المميزة
تحدث ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن مستقبل المدافع الأوروجوياني رونالد آراوخو، مؤكدًا دعمه الكامل للاعب، ومشددًا على العلاقة المميزة التي تجمعهما، في ظل استمرار الجدل حول مستوى المدافع ومستقبله داخل الفريق الكتالوني خلال الفترة الحالية. وأبدى ديكو سعادته الكبيرة بالمستوى الذي قدمه آراوخو في المباراة الأخيرة، موضحًا أنه كان سعيدًا للغاية برؤية اللاعب يستعيد جزءًا من مستواه ويظهر بصورة جيدة داخل أرض الملعب، وهو ما يعكس الثقة التي لا يزال يحظى بها من جانب إدارة برشلونة. وقال ديكو عن آراوخو: “أنا أحبه كثيرًا، لدي مودة كبيرة تجاهه، وكنت سعيدًا جدًا برؤيته يقدم أداءً جيدًا بالأمس.” وتحمل تصريحات ديكو أهمية كبيرة بالنسبة لآراوخو، خاصة في ظل الضغوط التي تعرض لها اللاعب خلال الفترات الماضية، بعدما أصبح مستقبله مع برشلونة محل نقاش مستمر، بالتزامن مع المنافسة القوية داخل الخط الخلفي وارتفاع سقف التوقعات بالنسبة لأحد أبرز المدافعين الذين ظهروا مع النادي خلال السنوات الأخيرة. وأكد المدير الرياضي لبرشلونة أنه يتمنى استمرار نجاح آراوخو وتقديمه أفضل المستويات مع الفريق، مشيرًا إلى أن علاقته الشخصية باللاعب تجعله يتمنى له دائمًا تحقيق النجاح، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي. وأضاف ديكو: “أريده أن ينجح.” وتأتي هذه الكلمات لتؤكد أن إدارة برشلونة لا تنظر إلى آراوخو باعتباره مجرد لاعب ضمن قائمة الفريق، وإنما ترى فيه عنصرًا مهمًا يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تساعد النادي خلال السنوات المقبلة، خصوصًا إذا تمكن من استعادة أفضل نسخة من مستواه. ويمتلك آراوخو قدرات بدنية وفنية مميزة جعلته واحدًا من أبرز المدافعين في برشلونة، حيث يتميز بالقوة في المواجهات الفردية والسرعة والقدرة على التعامل مع المهاجمين، إلى جانب امتلاكه خبرة كبيرة رغم صغر سنه مقارنة بالعديد من المدافعين أصحاب التجارب الطويلة. لكن مسيرة اللاعب لم تخلُ من الفترات الصعبة، سواء بسبب الإصابات أو تراجع المستوى أو الضغوط الكبيرة التي تصاحب اللعب بقميص برشلونة، وهو ما أشار إليه ديكو عندما تحدث بصراحة عن عدم قدرة اللاعب على تقديم أفضل ما لديه في بعض الفترات. وقال المدير الرياضي للنادي الكتالوني: “في بعض الأحيان، لم يتمكن من تقديم أفضل ما لديه.” ولا تبدو هذه الكلمات بمثابة انتقاد حاد للاعب، بقدر ما تعكس اعترافًا من إدارة برشلونة بأن آراوخو مر بفترات لم يكن خلالها في أفضل حالاته، وهو أمر يمكن أن يحدث مع أي لاعب، خصوصًا عندما تتراكم الضغوط أو يتعرض اللاعب لمشكلات بدنية تؤثر على استمراريته. ويرى ديكو أن تقييم آراوخو يجب ألا يعتمد على فترة قصيرة أو عدد محدود من المباريات، وإنما على مجمل مسيرته مع برشلونة، والتي وصفها بأنها كانت رائعة. وأضاف: “لكن مسيرته مع برشلونة كانت رائعة.” وتكشف هذه الجملة عن تقدير واضح لما قدمه المدافع الأوروجوياني منذ ظهوره مع الفريق الأول، بعدما تحول تدريجيًا إلى أحد الأسماء الأساسية في تشكيل برشلونة، وشارك في العديد من المباريات المهمة، كما ساهم في تحقيق الفريق لعدد من الألقاب. وكان آراوخو قد نجح في حجز مكانة مهمة داخل الفريق بفضل تطور مستواه وثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة في قدراته، وأصبح لفترة طويلة أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، إلى جانب تحوله إلى شخصية قيادية داخل غرفة الملابس. ورغم الانتقادات التي تعرض لها في بعض المناسبات، فإن إدارة برشلونة لا تزال تؤمن بإمكانياته، وهو ما يظهر بوضوح من تصريحات ديكو، الذي أكد أن الوقت لا يزال مبكرًا للحديث بصورة نهائية عن مستقبل اللاعب أو اتخاذ قرارات حاسمة بشأنه. وقال ديكو: “لديه عقد معنا، وما زال الوقت مبكرًا.” وتشير هذه التصريحات إلى أن برشلونة لا يتعامل في الوقت الحالي مع مستقبل آراوخو باعتباره ملفًا مغلقًا، بل يترك الباب مفتوحًا أمام اللاعب لمواصلة العمل واستعادة مستواه، خاصة أن عقده مع النادي يمنح الإدارة مساحة زمنية للتعامل مع أي تطورات مستقبلية دون الحاجة إلى اتخاذ قرارات متسرعة. ويبدو أن الرسالة الأساسية التي أراد ديكو توجيهها تتمثل في منح آراوخو الثقة والهدوء، خصوصًا أن المدافع يحتاج إلى الشعور بالدعم حتى يتمكن من استعادة أفضل مستوياته، بدلًا من وضعه تحت ضغط مستمر بسبب كل مباراة أو خطأ يرتكبه. كما أن تصريحات ديكو تعكس رغبة برشلونة في الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق، وعدم السماح للحديث المستمر عن مستقبل اللاعبين بالتأثير على تركيز المجموعة، خصوصًا مع وجود العديد من الاستحقاقات التي تنتظر النادي خلال الموسم. ويمثل آراوخو أحد الملفات المهمة في مشروع برشلونة الرياضي، ليس فقط بسبب قدراته الحالية، ولكن أيضًا بسبب عامل الخبرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية، والتي يمكن أن تجعله عنصرًا أساسيًا في مستقبل الفريق إذا نجح في الحفاظ على مستواه وتجنب الإصابات التي أثرت على استمراريته في بعض الفترات. ومن الناحية الفنية، فإن وجود مدافع يمتلك القوة والسرعة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، خاصة في المباريات التي يحتاج فيها الفريق إلى التعامل مع مهاجمين يتمتعون بالسرعة والقوة البدنية. ويأمل برشلونة أن تساعد عودة آراوخو إلى مستواه المعهود في رفع جودة الخط الدفاعي، خصوصًا أن المنافسة على البطولات تتطلب امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تحمل ضغط المباريات الكبرى. وفي المقابل، يدرك آراوخو أن استعادة مكانته لن تكون سهلة في ظل المنافسة القوية داخل قائمة برشلونة، لكنه يمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه الظروف، كما أن الدعم الذي حصل عليه من ديكو قد يمثل دفعة معنوية مهمة له خلال الفترة المقبلة. وتؤكد تصريحات المدير الرياضي أن برشلونة لا يزال يثق في اللاعب، وأن الإدارة تفضل منحه الوقت والمساحة لاستعادة أفضل مستوياته بدلًا من إصدار أحكام نهائية على مستقبله. وفي النهاية، تبدو رسالة ديكو واضحة: رونالد آراوخو لا يزال يحظى بمكانة مهمة داخل برشلونة، والإدارة تقدر ما قدمه خلال مسيرته مع النادي، كما أنها ترغب في رؤيته ينجح ويعود إلى الصورة التي عرفها جمهور الفريق عنه. ومع استمرار الموسم، ستكون الأنظار موجهة إلى آراوخو لمعرفة ما إذا كان قادرًا على تحويل الدعم الإداري والجماهيري إلى أداء ثابت داخل الملعب، واستعادة مكانته كواحد من أهم المدافعين في برشلونة، خصوصًا أن النادي يحتاج إلى أفضل نسخة من جميع لاعبيه من أجل المنافسة بقوة على الألقاب.
يخطط نادي برشلونة الإسباني للتحرك من أجل تجديد عقد لاعبه البرازيلي رافينيا، بعدما نجح الجناح في فرض نفسه كواحد من أهم العناصر الهجومية داخل الفريق خلال الفترة الماضية. وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عبر قناته على موقع «يوتيوب»، فإن إدارة برشلونة تستعد لبدء محادثات مع رافينيا بشأن توقيع عقد جديد، رغم استمرار ارتباط اللاعب بالنادي الكتالوني حتى 30 يونيو 2028. ويأتي تحرك برشلونة الجديد في إطار رغبة الإدارة في الحفاظ على أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعدما أصبح رافينيا عنصرًا أساسيًا في حسابات الجهاز الفني، وقدم مستويات مميزة منذ وصوله إلى ملعب «كامب نو». وانضم اللاعب البرازيلي إلى برشلونة خلال صيف عام 2022، قادمًا من نادي ليدز يونايتد الإنجليزي، ونجح منذ موسمه الأول في الحصول على مساحة مهمة داخل تشكيل الفريق، رغم المنافسة القوية على مراكز الخط الهجومي. ومع مرور الوقت، تطورت أدوار رافينيا داخل برشلونة، وأصبح أكثر تأثيرًا على المستوى الهجومي، سواء من خلال صناعة الأهداف أو التسجيل، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمته داخل الفريق وتحوله إلى أحد اللاعبين الذين تعتمد عليهم الإدارة الفنية بشكل مستمر. وكان برشلونة قد اتخذ خطوة سابقة للحفاظ على خدمات اللاعب، عندما جدد عقده في مايو 2025، ليستمر بموجب الاتفاق مع النادي حتى صيف عام 2028. ورغم امتلاك رافينيا عقدًا طويل الأمد، فإن إدارة برشلونة تبدو حريصة على مواصلة تأمين مستقبل اللاعب، في ظل الاهتمام الذي حصل عليه خلال الفترة الماضية من جانب عدد من الأندية، وعلى رأسها أندية الدوري السعودي. وكان مستقبل الجناح البرازيلي قد ارتبط في أكثر من مناسبة بإمكانية الرحيل عن برشلونة، خاصة مع وجود عروض واهتمام من أندية خارج أوروبا، إلا أن اللاعب فضل الاستمرار مع الفريق الكتالوني ومواصلة مشواره داخل النادي. وزادت أهمية رافينيا داخل برشلونة مع حصوله على شارة القيادة، في خطوة تعكس حجم الثقة التي يحظى بها اللاعب من جانب النادي والجهاز الفني. كما يواصل البرازيلي لعب دور أساسي تحت قيادة الألماني هانز فليك، المدير الفني للفريق، الذي يعتمد على قدراته الهجومية وسرعته وتحركاته في الخط الأمامي. وترى إدارة برشلونة أن استمرار رافينيا لفترة طويلة يمثل إضافة مهمة للمشروع الرياضي للنادي، خصوصًا في ظل رغبة الفريق في المنافسة على مختلف البطولات خلال المواسم المقبلة. ومن المنتظر أن تبدأ المفاوضات بين برشلونة ورافينيا خلال الفترة المقبلة، حيث سيبحث الطرفان تفاصيل العقد الجديد، بما في ذلك مدته والشروط المالية، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على اللاعب وعدم فتح الباب أمام رحيله مستقبلًا. وبذلك، يبدو أن برشلونة يستعد لاتخاذ خطوة جديدة نحو تأمين مستقبل رافينيا، بعدما تحول اللاعب من صفقة هجومية إلى أحد أبرز عناصر الفريق وقائدًا داخل غرفة الملابس.
نجح أحمد سيد زيزو، لاعب النادي الأهلي، في تسجيل هدف فريقه الأول أمام برشلونة الإسباني، خلال المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الأربعاء على ملعب «سبوتيفاي كامب نو»، ضمن منافسات بطولة كأس «خوان جامبر» الودية. وجاء هدف الأهلي في الدقيقة 51 من عمر المباراة، بعدما تمكن زيزو من هز شباك الفريق الكتالوني، ليقلص الفارق إلى هدف واحد، وتصبح النتيجة تقدم برشلونة بهدفين مقابل هدف. وبدأ برشلونة المباراة بقوة وتمكن من فرض أفضليته خلال الشوط الأول، حيث نجح في تسجيل هدفين عن طريق حمزة عبدالكريم ورافينيا، ليذهب الفريقان إلى فترة الراحة والنتيجة تشير إلى تقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد. وافتتح حمزة عبدالكريم التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 29، في لحظة خاصة بالنسبة للاعب الذي سبق له ارتداء قميص الأهلي قبل انتقاله إلى الفريق الإسباني. وحرص المهاجم الشاب على عدم الاحتفال بالهدف، احترامًا لناديه السابق. وأضاف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني لبرشلونة قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 44، بعدما حصل الفريق الكتالوني على ركلة جزاء إثر مخالفة احتسبت ضد هادي رياض. ونفذ رافينيا ركلة الجزاء بنجاح، بعدما وضع الكرة على يمين الحارس مصطفى شوبير، الذي توقع اتجاه التسديدة بشكل صحيح لكنه لم يتمكن من التصدي لها، لينتهي الشوط الأول بتقدم برشلونة بهدفين نظيفين. ومع بداية الشوط الثاني، دخل الأهلي بشكل مختلف بحثًا عن العودة إلى المباراة وتقليص الفارق، وهو ما تحقق سريعًا عن طريق أحمد سيد زيزو، الذي نجح في تسجيل الهدف الأول للفريق الأحمر بعد مرور دقائق قليلة على انطلاق النصف الثاني. ويمنح هدف زيزو الأهلي دفعة معنوية كبيرة في مواجهة برشلونة، خاصة أن الفريق أصبح على بُعد هدف واحد فقط من إدراك التعادل، وهو ما يعيد الإثارة إلى المباراة ويمنح لاعبي الفريق المصري حافزًا لمواصلة الضغط الهجومي. ويعد الهدف أيضًا لحظة مهمة لزيزو، الذي يخوض مواجهة قوية أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية، ويسعى إلى ترك بصمته خلال اللقاء والاستفادة من الاحتكاك أمام لاعبي برشلونة. ومن المنتظر أن تشهد الدقائق المتبقية من المباراة مزيدًا من الإثارة، في ظل رغبة الأهلي في استغلال الهدف وتقليص الفارق من أجل البحث عن هدف التعادل، بينما سيحاول برشلونة استعادة سيطرته على مجريات اللعب وتوسيع الفارق من جديد. وتحظى مواجهة الأهلي وبرشلونة بأهمية تاريخية، كونها المرة الرابعة التي يلتقي فيها الفريقان عبر التاريخ، لكنها الأولى التي تجمعهما على الأراضي الإسبانية، كما أن الأهلي أصبح أول فريق أفريقي يشارك في بطولة كأس «خوان جامبر». وتأتي المباراة ضمن استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بينما يسعى الأهلي إلى تحقيق أكبر استفادة فنية من مواجهة فريق بحجم النادي الكتالوني، خاصة مع قوة المنافس والاحتكاك بلاعبين من أعلى المستويات. وبعد هدف زيزو، أصبحت النتيجة تقدم برشلونة بهدفين مقابل هدف، لتعود آمال الأهلي في المباراة من جديد، وسط ترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية من المواجهة. ويأمل الأهلي في مواصلة الضغط واستغلال الحالة المعنوية الجيدة بعد هدف زيزو، من أجل الوصول إلى التعادل، بينما سيكون على برشلونة التعامل مع ضغط الفريق المصري والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.
سجل حمزة عبدالكريم، مهاجم برشلونة، الهدف الأول لفريقه في شباك الأهلي، خلال المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الأربعاء على ملعب كامب نو، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية. وجاء هدف برشلونة عن طريق حمزة عبدالكريم في الدقيقة 29 من عمر المباراة، بعدما نجح اللاعب في الوصول إلى مرمى فريقه السابق، ليمنح الفريق الكتالوني التقدم في المواجهة التي تحظى باهتمام جماهيري كبير. وتحمل مشاركة حمزة عبدالكريم في المباراة طابعًا خاصًا، بعدما أصبح اللاعب طرفًا في مواجهة تجمع بين ناديه الحالي برشلونة وفريقه السابق الأهلي، الذي ارتدى قميصه قبل الانتقال إلى النادي الإسباني. ولم يحتفل عبدالكريم بالهدف الذي سجله في مرمى الأهلي، في موقف يعكس احترامه للنادي الذي لعب ضمن صفوفه قبل بداية تجربته مع برشلونة، حيث اكتفى بالتعبير عن فرحته بالهدف دون القيام باحتفال أمام لاعبي وجماهير الفريق الأحمر. ويعد الهدف لحظة مميزة في مسيرة اللاعب الشاب، خاصة أنه جاء خلال مواجهة كبيرة أمام أحد أبرز الأندية في القارة الأفريقية، وعلى ملعب كامب نو، معقل برشلونة، وفي بطولة تحمل أهمية خاصة للنادي الكتالوني قبل بداية الموسم الجديد. وكان انتقال حمزة عبدالكريم إلى برشلونة قد ساهم في تعزيز العلاقة بين النادي الإسباني والأهلي خلال الفترة الأخيرة، بعدما بدأ اللاعب تجربته مع الفريق الكتالوني على سبيل الإعارة، قبل أن تتحول الصفقة إلى انتقال دائم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي مشاركة اللاعب في كأس خوان جامبر ضمن بداية مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل من أجواء الكرة المصرية إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، ليحصل على فرصة اللعب أمام جماهير برشلونة واكتساب المزيد من الخبرات في المستوى الأعلى. ومن جانب آخر، يسعى الأهلي إلى العودة في نتيجة المباراة بعد استقبال الهدف الأول، خاصة أن الفريق يخوض المواجهة بهدف تقديم أداء قوي أمام برشلونة والاستفادة من الاحتكاك بفريق أوروبي كبير. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها المرة الرابعة التي يلتقي فيها الأهلي وبرشلونة عبر التاريخ، لكنها الأولى التي تجمع الفريقين على الأراضي الإسبانية، كما أصبح الأهلي أول فريق أفريقي يشارك في بطولة كأس خوان جامبر. وقبل مواجهة اليوم، التقى الفريقان في ثلاث مباريات ودية سابقة، جميعها انتهت بفوز برشلونة. وحقق الفريق الكتالوني الانتصار بنتيجة 6-1 عام 1961 في القاهرة، ثم فاز 4-0 في مباراة مئوية الأهلي عام 2007، قبل أن يتجدد اللقاء عام 2009 على ملعب ويمبلي وينتهي بفوز برشلونة 4-1. ومع تسجيل حمزة عبدالكريم الهدف الأول، أصبح اللاعب في قلب أحداث المواجهة التاريخية، بعدما هز شباك ناديه السابق بقميص برشلونة، لكنه حرص في الوقت نفسه على عدم الاحتفال احترامًا للأهلي. وتتواصل المباراة وسط أجواء جماهيرية مميزة، بينما يأمل الأهلي في تعديل النتيجة، في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى الحفاظ على تقدمه ومواصلة ظهوره القوي خلال استعداداته للموسم الجديد.
يستعد فريق برشلونة الإسباني لاستضافة النادي الأهلى، مساء الأربعاء، في مباراة كأس جوان غامبر الودية، التي تقام ضمن استعدادات الفريق الكتالوني للموسم الجديد، لتكون المواجهة المرتقبة هي الرابعة التي تجمع بين الفريقين على مدار تاريخهما. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة إلى الأهلي، بعدما أصبح أول فريق أفريقي يشارك في بطولة كأس جوان غامبر، وهي البطولة الودية التي يحرص برشلونة على تنظيمها سنويًا قبل انطلاق الموسم، وتعد من أبرز المناسبات التي يقدم خلالها الفريق الكتالوني تشكيلته الجديدة أمام جماهيره. وتأتي مشاركة الأهلي في البطولة في ظل تطور العلاقة بين النادي المصري وبرشلونة خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد انتقال المهاجم حمزة عبدالكريم إلى صفوف الفريق الكتالوني. وبدأت رحلة اللاعب مع برشلونة على سبيل الإعارة في وقت سابق من العام، قبل أن يتحول الانتقال إلى صفقة دائمة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتمنح مواجهة الأربعاء فرصة جديدة لتجديد اللقاء بين اثنين من أكبر الأندية في مصر وإسبانيا، بعدما سبق لهما أن التقيا في ثلاث مناسبات ودية سابقة، كانت جميعها خارج الأراضي الإسبانية. وكان اللقاء الأول بين الأهلي وبرشلونة عام 1961، عندما استضاف النادي المصري نظيره الإسباني على ملعب مختار التتش في العاصمة القاهرة. ونجح برشلونة خلال تلك المباراة في تحقيق فوز كبير على الأهلي بنتيجة ستة أهداف مقابل هدف، في واحدة من المواجهات التاريخية التي جمعت الفريقين. وبعد سنوات طويلة، عاد برشلونة إلى مصر من جديد عام 2007، عندما التقى الأهلي في مباراة ودية أقيمت بالقاهرة احتفالًا بمرور 100 عام على تأسيس النادي الأحمر. وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للفريق الإسباني، الذي تمكن من تحقيق الفوز بأربعة أهداف دون مقابل، ليواصل تفوقه في المواجهات المباشرة أمام الأهلي. ولم تتوقف مواجهات الفريقين عند هذا الحد، حيث تجدد اللقاء بينهما بعد عامين، وتحديدًا عام 2009، عندما التقيا على ملعب ويمبلي الشهير في العاصمة الإنجليزية لندن. وتمكن برشلونة من تحقيق انتصار جديد على الأهلي في تلك المباراة بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، ليصبح مجموع انتصارات الفريق الكتالوني ثلاثًا في المواجهات الثلاث السابقة. وتحمل مباراة كأس جوان غامبر أهمية تاريخية إضافية، كونها المرة الأولى التي يلتقي فيها الأهلي وبرشلونة على الأراضي الإسبانية، بعد أن أقيمت المواجهات الثلاث الماضية في مصر وإنجلترا. كما تمثل المباراة فرصة للجماهير لمتابعة مواجهة تجمع بين فريقين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم، إلى جانب كونها مناسبة مهمة للأهلي لإظهار قدراته أمام أحد أبرز الأندية الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء احتفالية، خاصة مع مشاركة الأهلي كأول فريق أفريقي في كأس جوان غامبر، إلى جانب العلاقة التي تجمع الناديين خلال الفترة الأخيرة. وتأتي المواجهة أيضًا ضمن استعدادات برشلونة للموسم الجديد، بينما يسعى الأهلي للاستفادة من المباراة على المستوى الفني، من خلال الاحتكاك بفريق أوروبي كبير واختبار جاهزية لاعبيه أمام منافس يتمتع بإمكانيات فنية كبيرة. وبعد ثلاث مواجهات سابقة انتهت جميعها بفوز برشلونة، يدخل الأهلي اللقاء الرابع بطموح تقديم مستوى قوي وتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يأمل الفريق الكتالوني في مواصلة تفوقه التاريخي أمام النادي المصري. وبذلك، تكتب مواجهة الأربعاء فصلًا جديدًا في تاريخ لقاءات برشلونة والأهلي، بعدما انتقلت المواجهة للمرة الأولى إلى الأراضي الإسبانية، وفي مناسبة مميزة بحجم كأس جوان غامبر.
يواجه الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، تحديًا واضحًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما كشفت المباريات التحضيرية الأخيرة عن تراجع الفاعلية الهجومية للفريق، الأمر الذي يدفع المدرب إلى البحث عن حلول سريعة لتعزيز الخط الأمامي ورفع معدلات تسجيل الأهداف. وجاءت نتائج برشلونة الهجومية خلال فترة الإعداد لتثير بعض المخاوف داخل الجهاز الفني، خاصة في ظل الظروف غير المعتادة التي يعيشها الفريق بسبب تأخر عودة عدد من اللاعبين الدوليين بعد مشاركتهم في كأس العالم، وهو ما أثر على عملية التحضير واكتمال صفوف الفريق خلال الفترة الحالية. أرقام هجومية تثير قلق فليك ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن برشلونة سجل ثلاثة أهداف فقط خلال مبارياته الثلاث أمام برمنغهام ونوتينغهام فورست وأودينيزي، وهي حصيلة لا تتناسب مع طموحات الفريق، خاصة أن هدفين من الأهداف الثلاثة جاءا عن طريق ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الآخر من متابعة لكرة مرتدة. وتشير هذه الأرقام إلى حاجة برشلونة لتحسين الفاعلية أمام المرمى، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض مواجهات أكثر قوة وأهمية خلال الفترة المقبلة، بداية من مواجهة بازل يوم 16 أغسطس، ثم مباراة كأس جوان جامبر المقررة يوم 19 من الشهر ذاته. ويحتاج فليك إلى استغلال المباريات المتبقية من فترة الإعداد للوصول إلى التوليفة الهجومية المناسبة، خاصة أن الفريق مقبل على موسم طويل يتضمن منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وباقي البطولات المحلية. وتزداد أهمية هذا الملف بعد رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي كان يمثل أحد أهم مصادر الأهداف في برشلونة خلال المواسم الماضية. وبلغ متوسط أهداف المهاجم البولندي نحو 30 هدفًا في الموسم الواحد خلال فترته مع النادي الكتالوني، ما يجعل تعويض إنتاجه الهجومي تحديًا كبيرًا أمام الإدارة والجهاز الفني. ولا تتوقف مخاوف برشلونة عند رحيل ليفاندوفسكي، إذ يحيط الغموض أيضًا بمستقبل فيران توريس، الذي يمتلك أرقامًا هجومية جيدة، بعدما أبلغ النادي برغبته في الانتقال إلى باريس سان جيرمان، وهو ما قد يزيد من صعوبة موقف الفريق إذا رحل اللاعب بالفعل. برشلونة يبحث عن حل هجومي جديد مع احتمالية فقدان اثنين من أهم الخيارات الهجومية، أصبحت فكرة التعاقد مع مهاجم جديد أكثر إلحاحًا بالنسبة إلى برشلونة، ويأتي الأرجنتيني جوليان ألفاريز ضمن أبرز الأسماء التي ترتبط بإمكانية تدعيم هجوم الفريق، إلى جانب وجود خيارات بديلة يمكن اللجوء إليها حال تعذر إتمام الصفقة. ويرى الجهاز الفني أن تدعيم الخط الأمامي أصبح ضرورة، خصوصًا مع الحاجة إلى امتلاك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف، بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من العناصر خلال موسم سيكون مليئًا بالمباريات. وخلال المباراة أمام أودينيزي، اعتمد فليك على مجموعة من العناصر الهجومية، من بينها رافينيا وفيرمين لوبيز وأديمي وحمزة، في محاولة لمنح اللاعبين فرصًا مختلفة وإيجاد أفضل تركيبة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. في المقابل، ينتظر برشلونة عودة عدد من لاعبيه الدوليين، وعلى رأسهم لامين يامال وداني أولمو، وهما من العناصر التي يعول عليها فليك كثيرًا في الجانب الهجومي، خاصة أن عودتهما يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الأخير من الملعب. ورغم أن معظم اللاعبين المنتظر عودتهم يمتلكون أدوارًا دفاعية أو وسط ملعب أكثر من كونهم هدافين، فإن وجود لامين يامال وأولمو تحديدًا يمثل إضافة مهمة للقوة الهجومية، نظرًا لقدرة الثنائي على صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط والوصول إلى مرمى المنافسين. وتكشف مقارنة أرقام برشلونة خلال فترات الإعداد السابقة عن تراجع واضح في معدل التسجيل الحالي. ففي فترة الإعداد الأولى تحت قيادة فليك خلال موسم 2024-2025، سجل الفريق سبعة أهداف في خمس مباريات أمام مانشستر سيتي وريال مدريد وميلان وموناكو. أما في الموسم التالي، فقد ارتفعت الحصيلة بصورة كبيرة، بعدما تمكن برشلونة من تسجيل 20 هدفًا خلال أربع مباريات أمام فيسيل كوبي وإف سي سيول ودايجو وكومو، وهو ما يعكس الفارق الكبير مقارنة بالأرقام الحالية. ويأمل فليك في أن تتغير الصورة الهجومية خلال الأيام المقبلة مع اكتمال صفوف الفريق وعودة اللاعبين الدوليين، إلى جانب حسم ملف الصفقات الجديدة ومستقبل اللاعبين الذين يرغبون في الرحيل. ويبقى مستقبل فيران توريس من الملفات التي تحتاج إلى حسم سريع، خاصة أن برشلونة لا يريد الدخول في بداية الموسم دون وضوح كامل بشأن العناصر التي سيعتمد عليها في الخط الأمامي. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي دراسة إمكانية التعاقد مع جوليان ألفاريز أو مهاجم آخر قادر على تعويض جزء من الإنتاج التهديفي الذي فقده الفريق برحيل ليفاندوفسكي، خصوصًا أن الأهداف ستكون عنصرًا حاسمًا في قدرة برشلونة على المنافسة على البطولات. وبالتالي، يدخل فليك المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد وسط ضرورة واضحة لتحسين الأداء الهجومي، سواء من خلال عودة العناصر الأساسية أو تطوير مستوى اللاعبين الموجودين حاليًا أو دعم الفريق بصفقة هجومية جديدة. ومع اقتراب موعد المباريات الرسمية، سيكون برشلونة مطالبًا بإيجاد حل سريع لأزمة الفاعلية أمام المرمى، بعدما كشفت المباريات التحضيرية أن الفريق لا يزال بحاجة إلى المزيد من الأهداف إذا أراد المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
تتزايد حالة الغضب والاستياء داخل نادي برشلونة بسبب استمرار أزمة الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط الفريق، بعدما مرت نحو ستة أسابيع على بداية معاناته من الإصابة دون ظهور تحسن ملموس في حالته، في ظل اعتماده على العلاج التحفظي وتجنب الخضوع لتدخل جراحي حتى الآن. وتسببت حالة عدم اليقين المحيطة بمستقبل اللاعب الطبي في حالة من القلق داخل النادي الكاتالوني، خاصة أن برشلونة كان يأمل في تحقيق تقدم واضح خلال الفترة الماضية، بما يسمح للجهازين الطبي والفني بتحديد موعد تقريبي لعودة دي يونج إلى الملاعب، إلا أن الأمور لم تتطور بالشكل المنتظر. دي يونج يواصل العلاج دون تحسن وبحسب ما أوردته صحيفة «سبورت» الكاتالونية، فإن فرينكي دي يونج لم يحقق تقدمًا ملموسًا خلال الأسابيع الستة الماضية، رغم خضوعه للعلاج التحفظي، وهو ما يزيد من صعوبة الموقف بالنسبة إلى برشلونة، الذي يرغب في الوصول إلى حل نهائي لأزمة لاعب الوسط الهولندي. ويواصل دي يونج الابتعاد عن خيار الجراحة، مفضلًا الاستمرار في العلاج المحافظ على أمل تحسن حالته واستعادة جاهزيته دون الحاجة إلى تدخل جراحي. إلا أن استمرار غياب التطور الإيجابي بدأ يثير علامات استفهام داخل النادي، خصوصًا مع مرور فترة ليست قصيرة على بداية الإصابة. ويرى برشلونة أن استمرار الوضع الحالي لفترة أطول قد يجعل عملية تحديد موعد عودة اللاعب أكثر تعقيدًا، في ظل عدم وجود مؤشرات واضحة حتى الآن بشأن مدى استجابته للعلاج والمدة التي يحتاجها لاستعادة قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات. وكان النادي الكاتالوني قد أعلن في وقت سابق إصابة دي يونج بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى المنافسات. وتشير التقديرات الأولية التي أعلنها برشلونة إلى أن فترة غياب اللاعب قد تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، إلا أن استمرار عدم التحسن قد يؤثر على الجدول الزمني المتوقع لعودته، خصوصًا إذا لم يستجب للعلاج بالشكل المطلوب خلال الفترة المقبلة. ويعد دي يونج من العناصر المهمة في تشكيلة برشلونة، ولذلك يمثل غيابه ضربة فنية للفريق، خاصة أن اللاعب يتمتع بدور أساسي في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباريات، إلى جانب قدرته على التحرك بالكرة وتقديم الدعم في مراحل مختلفة من اللعب. برشلونة يريد حسم موقف اللاعب ويأمل برشلونة في إنهاء حالة عدم اليقين التي تحيط بملف دي يونج في أقرب وقت ممكن، سواء من خلال استمرار العلاج التحفظي وظهور تحسن واضح في حالة اللاعب، أو اتخاذ قرار طبي مختلف إذا استمرت الإصابة دون استجابة بالشكل المطلوب. وتكمن المشكلة الأساسية بالنسبة إلى النادي في صعوبة وضع خطة واضحة لعودة اللاعب، إذ إن استمرار العلاج دون تقدم ملموس يجعل تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية أو المباريات أمرًا غير مؤكد. ويضع هذا الوضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي، خاصة أن غياب دي يونج لفترة طويلة يفرض الاعتماد على خيارات أخرى في خط الوسط، وهو ما قد يؤثر على حسابات المدرب خلال بداية الموسم والمباريات التي تحتاج إلى وجود أكبر قدر ممكن من عناصر الخبرة. كما أن برشلونة لا يريد المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال تعافيه، تفاديًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لانتكاسة جديدة قد تؤدي إلى زيادة فترة غيابه. ولذلك سيكون القرار الطبي النهائي مرتبطًا بدرجة استجابة الركبة للعلاج خلال الفترة المقبلة. وفي الوقت نفسه، يظل موقف دي يونج من الجراحة أحد أهم عناصر الأزمة، بعدما تمسك اللاعب حتى الآن بخيار العلاج التحفظي. ويحتاج الطرفان إلى الوصول إلى رؤية واضحة بشأن الخطوة التالية، خصوصًا إذا استمر عدم ظهور التحسن المنتظر. وتحظى حالة اللاعب بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي في برشلونة، الذي يسعى إلى تقييم تطورات الإصابة بصورة دقيقة، وتحديد مدى إمكانية مواصلة البرنامج العلاجي الحالي أو الحاجة إلى تغيير النهج المتبع. ويأمل النادي أن تحمل الفترة المقبلة أخبارًا إيجابية بشأن اللاعب، خاصة أن غيابه لفترة طويلة قد يمثل خسارة فنية مؤثرة، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال الموسم الجديد. ويعتبر دي يونج أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم برشلونة في منطقة وسط الملعب، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، ما يجعل عودته في أفضل حالة بدنية ممكنة هدفًا مهمًا للجهاز الفني. ومع مرور ستة أسابيع دون تقدم واضح، أصبح ملف دي يونج من أبرز الملفات الطبية التي تشغل إدارة برشلونة، التي تريد إنهاء حالة الغموض المحيطة باللاعب والوصول إلى قرار يساعده على التعافي والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن، دون التسبب في أي مخاطر إضافية على مستقبله. ويبقى السيناريو الأفضل بالنسبة إلى برشلونة هو نجاح العلاج التحفظي خلال الفترة المقبلة وظهور تحسن يسمح باستمرار الخطة الحالية، لكن استمرار الأزمة دون تطور قد يدفع النادي واللاعب إلى إعادة تقييم الخيارات الطبية المتاحة. وفي جميع الأحوال، يترقب برشلونة التطورات الجديدة في حالة دي يونج، وسط رغبة واضحة في حسم الملف وعدم استمرار حالة عدم اليقين، خاصة أن الفريق يحتاج إلى معرفة موعد عودة أحد أبرز عناصر خط الوسط قبل الدخول في المراحل المهمة من الموسم.
شهدت مدينة جوان جامبر الرياضية عودة عدد من لاعبي برشلونة إلى التدريبات مبكرًا، رغم حصول الفريق الأول على راحة اليوم الأحد بقرار من الألماني هانز فليك، وذلك عقب مشاركة الفريق في المثلث الودي الذي أقيم أمس السبت في مدينة أوديني، ضمن استعداداته للموسم الجديد. وفضل عدد من اللاعبين عدم الانتظار حتى مواعيد العودة المحددة لهم، وبدأوا العمل مبكرًا من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وفي مقدمتهم إريك جارسيا وخوان جارسيا والإنجليزي أنتوني جوردون، الذين أصبحوا من أبرز الوجوه الموجودة في المدينة الرياضية خلال اليوم. عودة مبكرة لثنائي جارسيا ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، خاض إريك جارسيا وخوان جارسيا أول حصة تدريبية لهما خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما كان من المقرر أن يعود الثنائي إلى تدريبات برشلونة يوم الأربعاء المقبل، الموافق 12 أغسطس. وتأتي العودة المبكرة للثنائي في إطار رغبة اللاعبين في استعادة جاهزيتهما سريعًا، خصوصًا أن فترة الإعداد تمثل مرحلة مهمة بالنسبة إلى جميع عناصر الفريق، سواء من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية أو الدخول في حسابات الجهاز الفني قبل بداية الموسم. ويمتلك إريك جارسيا خبرة كبيرة داخل صفوف برشلونة، ويعد من الخيارات التي يمكن لفليك الاعتماد عليها في أكثر من مركز، بينما يمثل خوان جارسيا أحد العناصر التي ينظر إليها النادي باعتبارها إضافة جديدة للفريق خلال الموسم المقبل. وكان الجهاز الفني قد وضع برنامجًا زمنيًا لعودة اللاعبين إلى التدريبات، إلا أن بعض العناصر اختارت العودة قبل الموعد المحدد، وهو ما يعكس رغبة واضحة في الاستفادة من أكبر قدر ممكن من فترة الإعداد. ولا تقتصر العودة المبكرة على الثنائي، حيث شهدت مدينة جوان جامبر الرياضية أيضًا وجود الإنجليزي أنتوني جوردون، الذي بدأ تدريباته مع برشلونة قبل الموعد المحدد له. جوردون وجافي يواصلان الاستعداد وصل أنتوني جوردون إلى مدينة برشلونة يوم الجمعة الماضي من أجل الاستقرار بها، قبل أن يبدأ العمل مع الفريق مبكرًا، ليصبح إلى جانب إريك جارسيا وخوان جارسيا من أبرز اللاعبين الجدد الذين ظهروا في تدريبات النادي اليوم الأحد. وتعكس خطوة جوردون حالة من الجدية والرغبة في الانسجام سريعًا مع المجموعة، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى الاستفادة من الفترة التحضيرية للتعرف على أفكار فليك وطريقة العمل داخل الفريق، إلى جانب الوصول إلى أعلى مستوى بدني قبل انطلاق المنافسات. وتمنح العودة المبكرة للجهاز الفني فرصة إضافية لتقييم اللاعبين وتجهيزهم تدريجيًا، خاصة أن برشلونة يدخل الموسم الجديد وسط تطلعات كبيرة للمنافسة على مختلف البطولات. كما شهدت التدريبات عودة جافي في وقت مبكر عن الموعد المحدد، بعدما بدأ العمل منذ الخميس الماضي، أي قبل ستة أيام من الموعد الذي كان مقررًا لعودته إلى تدريبات الفريق. ويؤكد ذلك أن عددًا من لاعبي برشلونة يفضلون بدء العمل مبكرًا وعدم الانتظار حتى المواعيد الرسمية المحددة، وهو ما يسمح لهم بالحصول على فترة أطول للاستعداد البدني والاقتراب من الجاهزية الكاملة. ورغم قرار فليك منح الفريق راحة اليوم الأحد، فإن مدينة جوان جامبر الرياضية لم تخلُ من اللاعبين، حيث واصل عدد من عناصر الفريق استعداداتهم للموسم الجديد وفق برامج خاصة بهم. وتأتي هذه الخطوة بعد يوم من مشاركة برشلونة في المثلث الودي بمدينة أوديني، والذي شكل جزءًا من التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، في ظل سعي الجهاز الفني للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المباريات الرسمية. ويولي فليك أهمية كبيرة للجانب البدني خلال فترة الإعداد، خاصة أن برشلونة يستعد لموسم طويل يتطلب جاهزية جميع اللاعبين، مع وجود عدد كبير من المباريات المحلية والقارية. كما تمثل التدريبات المبكرة فرصة مهمة للاعبين الجدد من أجل التعرف على زملائهم والجهاز الفني، إضافة إلى استيعاب الأفكار التكتيكية التي يعتمد عليها المدرب الألماني. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اكتمال صفوف برشلونة تدريجيًا، مع عودة بقية اللاعبين وفق المواعيد المحددة مسبقًا، بينما يمكن لبعض العناصر مواصلة العمل قبل موعدها الرسمي إذا سمحت برامجها البدنية والطبية بذلك. ويأمل فليك في الوصول إلى بداية الموسم بأكبر قدر ممكن من الجاهزية، خصوصًا أن الفريق سيكون مطالبًا بالمنافسة على أكثر من جبهة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة مكتملة وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات. وتمنح عودة إريك جارسيا وخوان جارسيا وجوردون مبكرًا دفعة إضافية لفترة الإعداد، كما أن استمرار جافي في العمل قبل الموعد المحدد يعكس رغبة اللاعبين في الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية. وفي الوقت الذي حصل فيه باقي لاعبي برشلونة على راحة بقرار من فليك، استغل عدد من العناصر الفرصة لمواصلة العمل داخل المدينة الرياضية، لتبدأ ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها المدرب الألماني في الموسم الجديد في الظهور تدريجيًا. وبذلك، يدخل برشلونة المرحلة المقبلة من التحضيرات وسط حالة من النشاط داخل مدينة جوان جامبر الرياضية، مع استمرار عودة اللاعبين على مراحل، في انتظار اكتمال المجموعة ورفع درجة الاستعداد قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
بدأ نادي برشلونة دراسة إمكانية التعاقد مع المدافع الإسباني إيمريك لابورت، لاعب النصر السعودي، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل حالة الترقب التي تحيط بمستقبل الأوروجوياني رونالد أراوخو مع الفريق الكتالوني. وتأتي تحركات برشلونة ضمن خطة الإدارة الرياضية للاستعداد لمختلف السيناريوهات المتعلقة بقائمة الفريق، وعلى رأسها إمكانية رحيل أراوخو، الأمر الذي يدفع النادي إلى البحث مبكرًا عن خيارات مناسبة لتعويضه والحفاظ على قوة الخط الخلفي. ديكو يدرس صفقة لابورت وبحسب ما كشفه فيكتور ناهِي عبر إذاعة «كادينا كوبي»، فإن ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، بدأ بالفعل دراسة تفاصيل صفقة إيمريك لابورت، إلى جانب بحث إمكانية إتمام التعاقد مع المدافع الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي وضع لابورت ضمن قائمة اهتمامات برشلونة في إطار البحث عن مدافع يمتلك الخبرة والجودة المطلوبة للعب على أعلى مستوى، خاصة أن النادي لا يريد الانتظار حتى حسم مستقبل أراوخو قبل البدء في دراسة البدائل المتاحة في سوق الانتقالات. وتعمل الإدارة الرياضية على تقييم مختلف الجوانب المرتبطة بالصفقة، سواء من الناحية الفنية أو المالية، إلى جانب معرفة مدى إمكانية التوصل إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى ملعب كامب نو. ولا يعني تحرك برشلونة أن صفقة لابورت أصبحت قريبة من الإتمام، لكن مجرد بدء دراسة التفاصيل يعكس اهتمام النادي بالمدافع الإسباني ووضعه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم الفريق. رحيل أراوخو يفتح الباب أمام لابورت ويرتبط اهتمام برشلونة بلابورت بشكل مباشر بالوضع الحالي لرونالد أراوخو، الذي أصبح مستقبله محل متابعة خلال الفترة الحالية، في ظل وجود احتمالات بشأن رحيله عن الفريق. ويمثل أراوخو أحد العناصر المهمة في دفاع برشلونة، ولذلك فإن رحيله سيجعل الإدارة أمام مهمة صعبة لتعويضه بمدافع قادر على التعامل مع الضغوط والمنافسة على أعلى المستويات. ومن هنا ظهر اسم لابورت كأحد الخيارات التي يمكن أن تمنح الجهاز الفني عنصرًا صاحب خبرة كبيرة، خاصة أن المدافع الإسباني سبق له اللعب في مستويات قوية خلال مسيرته، كما يمتلك خبرة واسعة في الكرة الأوروبية. وتحتاج إدارة برشلونة إلى دراسة التوقيت المناسب للتحرك، خصوصًا أن حسم صفقة دفاعية جديدة قد يرتبط بشكل كبير بموقف أراوخو النهائي، سواء قرر الاستمرار مع الفريق أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة. خبرة أوروبية تدعم موقف لابورت ويمتلك إيمريك لابورت سجلًا مميزًا على مستوى الكرة الأوروبية، بعدما خاض سنوات طويلة في المنافسات الكبرى، ونجح في اكتساب خبرة كبيرة خلال مسيرته الاحترافية. ويُنظر إلى هذه الخبرة باعتبارها واحدة من نقاط القوة التي قد تجعل اللاعب مناسبًا لبرشلونة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى عناصر تستطيع التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب مساعدة اللاعبين الأصغر سنًا داخل الخط الخلفي. كما أن امتلاك لابورت خبرة سابقة في الدوري الإسباني يمنحه معرفة جيدة بأجواء المسابقة، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا في حال انتقاله إلى برشلونة. وترى الإدارة الرياضية أن هذه العوامل يمكن أن تجعل اللاعب خيارًا منطقيًا في حال رحيل أحد عناصر الدفاع الأساسية، إلا أن الصفقة لا تزال في مرحلة الدراسة ولم تدخل حتى الآن في مرحلة الاتفاق النهائي. عرض سابق يعيد الصفقة إلى الواجهة وأعاد تحرك برشلونة الحالي المعلومات التي سبق الكشف عنها بشأن وجود عرض متعلق بإيمريك لابورت، وهي المعلومات التي ظهرت في وقت سابق بالتزامن مع مباراة المنتخب الإسباني أمام فرنسا. وفي ذلك الوقت، كانت هناك مؤشرات بشأن مستقبل المدافع الإسباني، قبل أن تبدأ الصورة في الوضوح تدريجيًا مع ظهور برشلونة ضمن الأندية التي تدرس إمكانية الحصول على خدماته. ويبدو أن اهتمام النادي الكتالوني لم يعد مجرد اسم متداول في سوق الانتقالات، بعدما بدأ ديكو بالفعل في دراسة تفاصيل الصفقة وإمكانية تنفيذها، وهو ما يمنح الملف أهمية أكبر خلال الفترة الحالية. ومع ذلك، لا تزال هناك العديد من الأمور التي تحتاج إلى الحسم قبل الوصول إلى اتفاق، وعلى رأسها موقف النادي الذي يملك عقد اللاعب، بالإضافة إلى القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة وشروط انتقال المدافع إلى برشلونة. برشلونة يراقب تطورات الميركاتو وتواصل إدارة برشلونة تحركاتها في سوق الانتقالات بهدف بناء قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا خلال الموسم الجديد، مع التركيز على تدعيم المراكز التي قد تشهد تغييرات في الفترة المقبلة. ويمثل مركز قلب الدفاع إحدى النقاط التي تضعها الإدارة تحت المراقبة، خاصة مع ارتباط مستقبل أراوخو بإمكانية الرحيل، وهو ما يجعل البحث عن بدائل خطوة ضرورية لتجنب الدخول في أزمة حال رحيل أحد العناصر الأساسية. ويأمل برشلونة في حسم ملفاته خلال الفترة المقبلة، لكن الإدارة لن تتخذ قرارًا نهائيًا بشأن لابورت قبل تقييم جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة. وفي الوقت نفسه، يترقب المدافع الإسباني ما ستسفر عنه تحركات الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، في ظل إمكانية خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويبقى إيمريك لابورت أحد الأسماء التي تدرسها إدارة برشلونة في الوقت الحالي، بينما سيحدد موقف رونالد أراوخو خلال الفترة المقبلة مدى جدية النادي في تحويل الاهتمام بالمدافع الإسباني إلى مفاوضات رسمية. وفي حال رحيل أراوخو، قد يصبح لابورت أحد أبرز المرشحين لتعويضه، خصوصًا مع امتلاكه الخبرة المطلوبة والقدرة على اللعب في أجواء الكرة الإسبانية، لكن القرار النهائي سيبقى مرتبطًا بموقف اللاعب وتفاصيل الصفقة وقدرة برشلونة على التوصل إلى اتفاق مناسب...
يدرس نادي برشلونة الإسباني إمكانية خوض مباراة ودية على الأراضي المغربية خلال الفترة المقبلة، ضمن خطة الإدارة لتوسيع الحضور العالمي للنادي، وتعزيز ارتباطه بجماهيره خارج القارة الأوروبية، بالتزامن مع البحث عن مصادر جديدة لزيادة العوائد المالية. وكشفت تقارير صحفية أن إدارة برشلونة وضعت فكرة إقامة مواجهة ودية في المغرب على طاولة النقاش، حيث تواصل دراسة جميع الجوانب المتعلقة بالمباراة، سواء من الناحية التنظيمية أو التسويقية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تنفيذها. وبحسب ما أورده الصحفي أشرف بن عياد، فإن مسؤولي النادي لم يحسموا الملف بشكل رسمي حتى الآن، لكن الفكرة تحظى باهتمام كبير داخل الإدارة، التي ترى أن السوق المغربية تمثل إحدى الوجهات المهمة للنادي بفضل الشعبية الواسعة التي يحظى بها برشلونة في المنطقة. وتسعى إدارة النادي الكتالوني إلى استثمار هذه الشعبية من خلال إقامة مباريات ودية في أسواق مختلفة حول العالم، بما يسهم في تعزيز العلامة التجارية للنادي، وزيادة العائدات التجارية، إلى جانب توطيد العلاقة مع جماهيره خارج إسبانيا. ويعد المغرب من أكثر الدول العربية والإفريقية شغفًا بكرة القدم الأوروبية، إذ يحظى برشلونة بقاعدة جماهيرية كبيرة هناك، وهو ما يجعل فكرة إقامة مباراة ودية خطوة تحمل العديد من المكاسب الرياضية والتسويقية للنادي. كما ترى الإدارة أن المباريات الودية الدولية أصبحت جزءًا مهمًا من استراتيجية الأندية الكبرى، ليس فقط للإعداد الفني، وإنما أيضًا لتعزيز الحضور الإعلامي وزيادة الإيرادات من الرعاة وحقوق البث والحضور الجماهيري. القرار النهائي ينتظر استكمال الترتيبات والتنظيم ورغم تزايد الحديث عن إقامة المباراة في المغرب، فإن برشلونة لم يحدد حتى الآن الموعد الرسمي للمواجهة أو هوية المنافس الذي سيواجهه، حيث تؤكد المصادر أن جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة. وتعمل إدارة النادي حاليًا على تقييم الجوانب اللوجستية والتجارية، لضمان خروج الحدث بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن مثل هذه المباريات تتطلب تنسيقًا كبيرًا مع الجهات المنظمة والراعية، إلى جانب مراعاة جدول الفريق والاستحقاقات الرسمية. وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع أوسع ينفذه برشلونة خلال السنوات الأخيرة، يقوم على التواجد المستمر في الأسواق العالمية من خلال الجولات الخارجية والمباريات الودية، بهدف زيادة الانتشار وتعزيز الموارد المالية التي تساعد النادي على تنفيذ خططه الرياضية. ويأمل النادي الكتالوني في استغلال جماهيريته الكبيرة داخل القارة الإفريقية، خاصة في المغرب، الذي أصبح وجهة مفضلة لاستضافة العديد من الأحداث الرياضية العالمية، بفضل البنية التحتية الحديثة والملاعب المتطورة التي يمتلكها. وفي حال تم التوصل إلى اتفاق نهائي، فمن المتوقع أن تحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، نظرًا للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها برشلونة، إضافة إلى الشغف الكبير الذي تتميز به الجماهير المغربية تجاه كرة القدم العالمية. ويبقى الإعلان الرسمي من جانب برشلونة هو الفيصل في حسم الملف، بينما تواصل الإدارة دراسة جميع التفاصيل المتعلقة بالمواجهة، في إطار سعيها لتحقيق التوازن بين الأهداف الرياضية والاستثمارية، وتعزيز مكانة النادي كواحد من أكثر الأندية انتشارًا على مستوى العالم.
تحدث عبدول عبدلاوي، عم النجم الإسباني لامين يامال، عن العلاقة الاستثنائية التي تجمعه بابن أخيه، مؤكدًا أن الروابط بينهما تجاوزت حدود القرابة العائلية، إذ يعتبره بمثابة أحد أبنائه الذين رافقهم في مختلف مراحل حياتهم. وأوضح أن السنوات الأولى في حياة لامين كانت مليئة باللحظات التي جمعتهما، وهو ما جعله يشعر بفخر كبير بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني في سن مبكرة. وأشار عبدلاوي إلى أن مطعمه العائلي الواقع في حي روكافوندا بمدينة ماتارو أصبح شاهدًا على رحلة نجاح لامين يامال، حيث خصص جزءًا من المكان لعرض أبرز ذكريات اللاعب، من بينها القميص الذي ارتداه في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا، إلى جانب مجموعة من الصور التي توثق أهم محطاته بقميص برشلونة والمنتخب الإسباني. وأكد أن فكرة افتتاح المطعم جاءت بعد سنوات طويلة من العمل، موضحًا أنه حاول الابتعاد عن الحياة العملية لبعض الوقت، لكنه لم يستطع التأقلم مع الجلوس في المنزل، لذلك قرر افتتاح مشروع صغير داخل الحي الذي تربى فيه، ليظل قريبًا من الأجواء التي نشأ فيها مع أفراد عائلته. وأضاف أن لامين كان يقضي معظم وقته داخل منزله منذ طفولته، حيث اعتاد الاهتمام به ورعايته بصورة يومية، مشيرًا إلى أن علاقتهما لم تتغير رغم الشهرة الكبيرة التي حققها اللاعب، إذ ما زال ينظر إليه بنفس المحبة والاهتمام اللذين رافقاه منذ الصغر. وأوضح عبدلاوي أن نجاح لامين لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اجتهاده الكبير والتزامه داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن اللاعب كان يملك شخصية هادئة ورغبة دائمة في التعلم والتطور، وهي الصفات التي ساعدته على الوصول إلى أعلى المستويات في وقت قياسي. نصائح مستمرة وفخر عائلي بما يقدمه نجم برشلونة رغم ارتباطات لامين يامال الكثيرة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، أوضح عبدول عبدلاوي أن التواصل بينهما لا ينقطع، حتى وإن أصبحت اللقاءات المباشرة أقل من السابق بسبب جدول اللاعب المزدحم بالمباريات والتدريبات. وأشار إلى أنه يحرص دائمًا على إرسال الرسائل إلى لامين عبر تطبيق "واتساب"، ويقدم له مجموعة من النصائح التي يراها ضرورية للحفاظ على مستواه، وفي مقدمتها الاهتمام بالتغذية السليمة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، والنوم مبكرًا قبل المباريات، إلى جانب المحافظة على الهدوء والتركيز داخل الملعب وخارجه. وأكد أن هذه النصائح تأتي بدافع المحبة والخوف على اللاعب، خاصة مع الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها في ظل الأضواء المسلطة عليه، مشددًا على أهمية الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي من أجل مواصلة التألق لسنوات طويلة. كما أبدى عبدلاوي اعتزازه بما يقدمه لامين مع برشلونة، معتبرًا أن اللاعب أصبح نموذجًا ملهمًا للكثير من الأطفال والشباب، بعدما نجح في فرض نفسه بين أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية رغم صغر سنه. واعترف بأن أفراد العائلة لم يتوقعوا يومًا أن يصل لامين إلى هذه المكانة العالمية، مؤكدًا أن ما يحققه مع برشلونة والمنتخب الإسباني يفوق كل التوقعات، ويمنحهم شعورًا بالفخر في كل مرة يشاهدونه داخل المستطيل الأخضر. واختتم حديثه بالتأكيد على أن العائلة ستظل الداعم الأول للاعب في جميع مراحل مسيرته، معربًا عن أمله في أن يواصل لامين يامال التطور وتحقيق الإنجازات، وأن يحافظ على تواضعه وشخصيته التي عرفها الجميع منذ طفولته، ليستمر في كتابة فصل جديد من قصة نجاحه مع برشلونة والمنتخب الإسباني.
أنهت شركة الأهلي لكرة القدم الاتفاقات الخاصة مع نادي برشلونة الإسباني، بشأن إقامة مباراة ودية تجمع بين الفريقين خلال شهر أغسطس المقبل، في إطار تحركات النادي لتعزيز حضوره العالمي وتوسيع علاقاته مع كبرى الأندية والمؤسسات الرياضية الأوروبية. وجاء الاتفاق خلال زيارة وفد من شركة الأهلي لكرة القدم إلى إسبانيا، ضم أحمد حسام عوض، عضو مجلس إدارة النادي والشركة، ونيرة علي، المدير التنفيذي للشركة، حيث عقد الوفد اجتماعات مع مسؤولي نادي برشلونة لوضع الترتيبات الخاصة بالمواجهة المرتقبة. وتم الاتفاق على إقامة المباراة بين الأهلي وبرشلونة يوم 19 أغسطس المقبل، ضمن فعاليات النسخة الـ61 من «LA FESTA DEL GAMPER ESTRELLA DAMM»، في مواجهة مرتقبة تجمع الناديين في إطار احتفالية برشلونة السنوية. وناقش وفد الأهلي خلال الزيارة جميع التفاصيل التنظيمية المتعلقة بالمباراة مع مسؤولي النادي الكتالوني، من أجل الانتهاء من الترتيبات اللازمة قبل إقامة اللقاء. وشهدت الاجتماعات حضور جابرييل مارتينيز، مدير الاتصالات في برشلونة، ومارينا إيفيس، رئيس المشروعات الاستراتيجية، إلى جانب ممثلي «RIO SPORTS» محمد طلعت وكريم طلعت، حيث جرت المناقشات في أجواء ودية تعكس العلاقة بين الناديين. وتأتي إقامة المباراة ضمن جهود شركة الأهلي لكرة القدم لتعزيز الحضور الدولي للنادي، من خلال إقامة مباريات وفعاليات مع أندية عالمية، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتعاون مع المؤسسات الرياضية الكبرى في أوروبا. وتمثل مواجهة برشلونة فرصة للأهلي لخوض اختبار قوي أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية، كما تأتي ضمن تحركات تستهدف دعم المكانة العالمية للنادي وتوسيع شبكة علاقاته على المستوى الدولي. ومن المنتظر أن يتم خلال الفترة المقبلة استكمال الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة والإعلان عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالمباراة، المقرر إقامتها يوم 19 أغسطس في إسبانيا ضمن احتفالية برشلونة السنوية.
البلاوغرانا يفخر بجوهرته: تهنئة رسمية من كاتالونيا إلى معسكر الفراعنة احتفل نادي برشلونة الإسباني، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بالظهور الأول والتاريخي للمهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، لاعب الفريق الكاتالوني الصاعد، والذي سجل حضوره الأول في نهائيات كأس العالم 2026 برداء المنتخب الوطني المصري. وحرص النادي الإسباني العريق على تسليط الضوء على هذه المحطة الفارقة في مسيرة لاعبه، حيث نشرت الصفحة الرسمية للنادي صورة لـ"عبد الكريم" بقميص الفراعنة وسط بعثة المنتخب في المحفل العالمي، وأرفقتها برسالة تهنئة دافئة تعكس مدى فخر واعتزاز إدارة "البلاوغرانا" بتطور موهبة اللاعب ونضوجه الكروي المتسارع الذي أهّله للتواجد في المعترك المونديالي. وجاء في نص التدوينة التي نشرها الحساب الرسمي لنادي برشلونة عبر منصة "فيسبوك": "نبارك للاعبنا المصري حمزة عبد الكريم، الذي استهل مشواره في كأس العالم 2026 بالمشاركة في قمة المجموعة السابعة بين منتخب الفراعنة ونظيره البلجيكي (1-1)". كتابة التاريخ: أصغر لاعب عربي ومصري في المحفل العالمي لم تكن مشاركة حمزة عبد الكريم مجرد تبديل اعتيادي لتنشيط الخط الهجومي، بل كانت لحظة دوّن فيها المهاجم الشاب اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية والإقليمية. وبمشاركته في هذه الموقعة، دخل عبد الكريم تاريخ الكرة العربية والمصرية من أوسع أبوابه، بعدما بات رسمياً أصغر لاعب عربي ومصري يشارك في نهائيات كأس العالم عبر تاريخها الطويل. وحقق النجم الصاعد هذا الإنجاز الرقمي الاستثنائي وهو في عمر: 18 عاماً، و5 أشهر، و14 يوماً. وبهذا الرقم، حطم حمزة عبد الكريم الأرقام القياسية السابقة المسجلة بأسماء نجوم عبروا تاريخ المونديال، ليثبت أن الموهبة الفذة لا تعترف بالسن، وأن الثقة التي وضعها فيه الجهاز الفني لم تأتِ من فراغ بل هي نتاج عمل شاق وتطور مذهل للاعب داخل أروقة مدرسة "لاماسيا" الكاتالونية الشهيرة، التي طالما قدمت للعالم أبرز أساطير اللعبة. كواليس الدقيقة 77: بديل "الملك" يحظى بثقة "العميد" جاءت اللحظة التاريخية في الدقيقة 77 من عمر القمة الكروية المثيرة التي جمعت منتخب مصر بنظيره البلجيكي في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة السابعة لمونديال 2026. وفي توقيت كانت تشير فيه النتيجة إلى التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق والضغط يبلغ ذروته، اتخذ المدير الفني للفراعنة، الكابتن حسام حسن، قراراً جريئاً وشجاعاً بالدفع باللاعب الشاب. وكانت المفاجأة الكبرى والدلالة الأبرز على حجم الثقة هي أن حمزة عبد الكريم دخل المستطيل الأخضر بديلاً لأيقونة الكرة المصرية ونجم ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح. ورغم ثقل المسؤولية وصعوبة الموقف أمام خط دفاع بلجيكي متمرس، إلا أن المشاركة في هذا التوقيت وفي بطولة بحجم كأس العالم أظهرت المعدن الحقيقي للاعب، وأكدت القناعة الفنية التامة لدى حسام حسن وجهازه المعاون بأن المهاجم الشاب يمتلك الشخصية الدولية والنضج التكتيكي اللذين يؤهلانه للعب الأدوار الأولى مع المنتخب، بغض النظر عن صغر سنه أو قلة خبراته الدولية السابقة. +-----------------------------------------------------------------+ | بطاقة تاريخية: حمزة عبد الكريم في المونديال | +--------------------------+--------------------------------------+ | النادي الحالي | برشلونة الإسباني | +--------------------------+--------------------------------------+ | السن عند المشاركة الأولى | 18 عاماً و5 أشهر و14 يوماً | +--------------------------+--------------------------------------+ | المباراة التاريخية | مصر ضد بلجيكا (كأس العالم 2026) | +--------------------------+--------------------------------------+ | دقيقة الدخول | الدقيقة 77 | +--------------------------+--------------------------------------+ | اللاعب المستبدل | محمد صلاح | +--------------------------+--------------------------------------+ | الرقم القياسي المحقق | أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في المونديال| +--------------------------+--------------------------------------+ دلالات مستقبلية: جيل جديد يقود أحلام الفراعنة تعد تهنئة نادي برشلونة لحمزة عبد الكريم بمثابة صك اعتراف دولي بقيمة الموهبة التي يمتلكها الفراعنة في الوقت الحالي. ويرى الخبراء والمحللون أن ظهور لاعب مصري في هذا السن الصغير بقميص نادٍ بحجم برشلونة ومشاركته في المونديال يمثل نقطة تحول إستراتيجية للكرة المصرية، تفتح الباب أمام جيل جديد من المحترفين الشباب القادرين على قيادة طموحات الجماهير في المحافل الدولية. وتعكس النتيجة الإيجابية التي حققها المنتخب أمام بلجيكا (1-1) في مستهل المشوار، والجرأة الفنية في الدفع بوجوه شابة مثل عبد الكريم في الأوقات الحرج، الروح الجديدة التي بثها حسام حسن في صفوف الفريق، حيث باتت الرغبة في التجديد وضخ الدماء الشابة تسير جنباً إلى جنب مع الحفاظ على عناصر الخبرة، استعداداً للمواجهات القادمة في المجموعات بهدف خطف بطاقة التأهل للأدوار الإقصائية ومواصلة كتابة التاريخ في مونديال 2026.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم مساء اليوم السبت إلى ملعب «بوشكاش أرينا» بالمجر، الذي يحتضن المواجهة المرتقبة بين أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك في تمام الساعة السابعة مساءً. ويدخل باريس سان جيرمان اللقاء بطموحات كبيرة لمواصلة كتابة التاريخ، بعدما توج بلقبه الأوروبي الأول في النسخة الماضية، حيث يسعى للحفاظ على الكأس والتتويج بالبطولة للموسم الثاني على التوالي، ليصبح أول نادٍ فرنسي يحقق هذا الإنجاز. ويعتمد الفريق الباريسي على قوته الهجومية الضاربة، بعدما سجل 44 هدفًا خلال مشواره في البطولة، ليقترب من معادلة الرقم القياسي لأقوى خط هجوم في نسخة واحدة من دوري الأبطال، والمسجل باسم برشلونة الإسباني برصيد 45 هدفًا في موسم 1999-2000. ويحتاج باريس إلى تسجيل هدف واحد فقط لمعادلة الرقم، وأكثر من هدف للانفراد بالرقم القياسي. على الجانب الآخر، يخوض أرسنال المباراة بطموح تحقيق أول لقب في دوري أبطال أوروبا بتاريخ النادي، بعدما فشل في التتويج بالبطولة خلال جميع مشاركاته السابقة. ويأمل الفريق اللندني في تعويض خسارته الوحيدة في نهائي البطولة عام 2006 أمام برشلونة الإسباني بنتيجة 2-1، عندما كان على بعد خطوات من رفع الكأس لأول مرة. وكان أرسنال قد حجز مقعده في النهائي بعد تخطي أتلتيكو مدريد الإسباني في نصف النهائي، بينما تأهل باريس سان جيرمان عقب إقصاء بايرن ميونخ الألماني. وتحمل المباراة أهمية تاريخية لكلا الفريقين؛ فباريس سان جيرمان يبحث عن ترسيخ مكانته بين كبار القارة الأوروبية، بينما يسعى أرسنال لإنهاء سنوات الانتظار الطويلة وتحقيق الحلم الأوروبي الذي طالما راود جماهيره.
احتفى برشلونة الإسباني باستدعاء حمزة عبد الكريم لاعب فريق تحت 19 عامًا بالنادي الكتالوني، إلى القائمة المبدئية لـ منتخب مصر لكرة القدم المشاركة في كأس العالم 2026. برشلونة: حمزة سيجاور صلاح ومرموش وقال برشلونة عبر موقعه الرسمي إن النادي سيكون ممثلًا بلاعب جديد في كأس العالم، بعد اختيار حمزة عبد الكريم ضمن قائمة الفراعنة التي أعلنها حسام حسن. وأكد النادي الكتالوني أن حمزة عبد الكريم يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الإفريقية، بعدما قدم مستويات قوية مع منتخبات مصر للناشئين والشباب، خاصة خلال مشاركاته مع منتخب تحت 17 عامًا في كأس الأمم الإفريقية وكأس العالم للناشئين. وأشار برشلونة إلى أن اللاعب، رغم عدم مشاركته حتى الآن مع المنتخب الأول، حصل على ثقة الجهاز الفني لمنتخب مصر، لينضم إلى قائمة تضم نجومًا كبارًا مثل محمد صلاح وعمر مرموش. أرقام مميزة مع برشلونة وجاء انضمام حمزة عبد الكريم إلى القائمة الأولية للفراعنة بعد تألقه اللافت مع برشلونة تحت 19 عامًا، حيث خاض 7 مباريات في الدوري الإسباني للشباب، سجل خلالها 5 أهداف. كما لعب دورًا مهمًا في تأهل الفريق إلى نصف نهائي كأس الأبطال، بعدما سجل هدفًا برأسية مميزة في فوز برشلونة بثلاثية خلال إياب الدور ربع النهائي. مواجهة قوية أمام لاس بالماس ويستعد اللاعب المصري الشاب لخوض مواجهة قوية مع برشلونة أمام لاس بالماس مساء اليوم، ضمن منافسات نصف نهائي كأس الأبطال، في اختبار جديد لموهبة لفتت الأنظار سريعًا داخل النادي الكتالوني.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.