برشلونة ينافس تشيلسي وباريس سان جيرمان على ضم آندي ضيوف دخل نادي برشلونة الإسباني دائرة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات الفرنسي آندي ضيوف، لاعب إنتر ميلان الإيطالي، في إطار تحركات الإدارة الرياضية لدراسة الخيارات المتاحة لتدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل. ووفقًا لما نقلته صحيفة «سبورت» الإسبانية، استنادًا إلى تقارير إيطالية ومعلومات نشرها الصحفي إكرم كونور، فإن برشلونة بدأ متابعة اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، وسط اهتمام مماثل من تشيلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي. برشلونة يراقب آندي ضيوف وأشارت التقارير إلى أن ضيوف لفت أنظار مسؤولي برشلونة بفضل مستوياته الأخيرة وقدرته على أداء أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي تدرسها الإدارة الرياضية للفريق الكتالوني. ويتميز اللاعب الفرنسي بمرونة تكتيكية تسمح له بالمشاركة في مراكز مختلفة بخط الوسط، إلى جانب إمكانية الاعتماد عليه على الجانبين الأيمن والأيسر. كما يمتلك قدرات بدنية تساعده على التفوق في الالتحامات، فضلًا عن مهارته في التقدم بالكرة والمشاركة في بناء الهجمات، وهي عناصر تزيد من قيمته الفنية بالنسبة للأندية المهتمة بالتعاقد معه. أرقام آندي ضيوف مع إنتر ميلان وانتقل ضيوف إلى صفوف إنتر ميلان خلال صيف 2025، قادمًا من لانس الفرنسي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 20 مليون يورو، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وبعد فترة احتاج خلالها اللاعب للتأقلم مع فريقه الجديد، بدأت مشاركاته تتزايد، خاصة على الجبهة اليمنى. وذكرت التقارير أن ضيوف قدم ثلاث تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات بدأها ضمن التشكيل الأساسي في الدوري الإيطالي هذا الموسم، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمتابعة مستواه. عقد ضيوف يعقد مهمة برشلونة ورغم اهتمام برشلونة بخدمات اللاعب الفرنسي، فإن إتمام الصفقة قد يواجه عدة عقبات، أبرزها ارتباط ضيوف بعقد طويل الأمد مع إنتر ميلان يمتد حتى يونيو 2030. كما أن وجود تشيلسي وباريس سان جيرمان ضمن قائمة الأندية المهتمة باللاعب قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه خلال فترات الانتقالات المقبلة. وحتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة بشأن تقديم برشلونة عرضًا رسميًا إلى إدارة إنتر ميلان، إذ يقتصر الأمر، بحسب التقارير المتداولة، على متابعة اللاعب وتقييم إمكانية التحرك للتعاقد معه مستقبلًا.
لويس إنريكي يكشف فلسفته التدريبية في التعامل مع لاعبي باريس سان جيرمان كشف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن تفاصيل فلسفته التدريبية وطريقة تعامله مع اللاعبين، مؤكدًا أن تطوير قدرتهم على فهم المباريات واتخاذ القرارات المناسبة يمثل أحد أهم أهدافه داخل الفريق. وجاءت تصريحات إنريكي خلال مقابلة نشرها النادي الباريسي عبر قناته الرسمية، اليوم الإثنين، تحدث خلالها عن علاقته باللاعبين والجماهير، وتجربته مع باريس سان جيرمان منذ توليه المسؤولية الفنية في صيف 2023. لويس إنريكي يوضح فلسفته التدريبية وأكد المدرب الإسباني أنه لا يفضل الاعتماد على توجيه التعليمات بصورة مستمرة خلال المباريات، موضحًا أن اللاعب يجب أن يمتلك القدرة على قراءة المواقف المختلفة واختيار الحل الأنسب دون انتظار توجيهات الجهاز الفني. وأشار إنريكي إلى أن دوره لا يقتصر على إصدار الأوامر، وإنما يمتد إلى مساعدة اللاعبين على فهم تفاصيل اللعب وتطوير قدراتهم على التعامل مع الظروف المتغيرة داخل الملعب. وشدد على أهمية المشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات، معتبرًا أن نجاح الفريق يعتمد على التعاون بين المدرب واللاعبين وتحمل الجميع مسؤولياتهم. إنريكي يكشف طريقة تعامله مع لاعبي باريس وتحدث المدير الفني لباريس سان جيرمان عن أسلوبه في التواصل مع لاعبيه، مؤكدًا أنه يستمتع بتحديهم وتحفيزهم ومتابعة ردود أفعالهم تجاه التعليمات والملاحظات الفنية. وأوضح أن طريقة التعامل تختلف من لاعب إلى آخر، إذ يحتاج بعض اللاعبين إلى التشجيع والدعم النفسي، بينما يتطلب التعامل مع آخرين قدرًا أكبر من الحزم والصرامة. وأضاف أن اختيار الأسلوب المناسب لكل لاعب يمثل جزءًا مهمًا من عمل المدرب، خاصة مع اختلاف الشخصيات والظروف التي يمر بها اللاعبون طوال الموسم. باريس سان جيرمان يستعيد انتصاراته محليًا وتأتي تصريحات إنريكي في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى مواصلة تحسن نتائجه في الدوري الفرنسي، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية عقب عدم تحقيق الفوز خلال الجولات الثلاث الأولى، وفقًا للتقرير. وكان آخر انتصارات الفريق أمام لو مان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت السبت الماضي على ملعب حديقة الأمراء. باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي ويستعد الفريق الباريسي لمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. ويأمل إنريكي في الاستفادة من التحسن الأخير في نتائج فريقه، مع مواصلة تطبيق أفكاره الفنية القائمة على حرية اتخاذ القرار والتفاهم الجماعي داخل أرض الملعب.
أبدى النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إعجابه بالمستوى الذي يقدمه باريس سان جيرمان، مشيدًا بالقوة الفنية للفريق الفرنسي وجودة لاعبيه، إلى جانب الدور الكبير الذي يؤديه الظهيران أشرف حكيمي ونونو مينديش في المنظومة الجماعية للفريق، بفضل تحركاتهما المتواصلة وقدرتهما على المساهمة في الجانبين الدفاعي والهجومي. وأكد هالاند أن ما يقدمه باريس سان جيرمان يستحق التقدير، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يقدمون كرة قدم استثنائية، مشيرًا إلى أن الإنجازات الأوروبية للنادي تعكس حجم التطور الذي وصل إليه، وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. وقال مهاجم مانشستر سيتي عن الفريق الفرنسي: «إنهم أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، وهذا ليس أمرًا طبيعيًا»، في إشارة إلى إعجابه بما يحققه النادي على الساحة القارية، وما يتطلبه الحفاظ على المستوى التنافسي من جودة فنية واستقرار داخل الفريق. وأضاف هالاند: «لديهم لاعبون استثنائيون، يلعبون كرة قدم استثنائية»، موضحًا أن تميز باريس سان جيرمان لا يرتبط بلاعب واحد أو مركز بعينه، وإنما يمتد إلى مختلف خطوط الفريق، الذي يمتلك عناصر قادرة على تقديم مستويات قوية وصناعة الفارق خلال المباريات الكبرى. ورغم إشادته الشاملة بالفريق الفرنسي، خص هالاند ثنائي الظهيرين أشرف حكيمي ونونو مينديش بإشادة لافتة، بعدما تحدث عن قدرتهما على التحرك باستمرار على جانبي الملعب، والمشاركة في بناء الهجمات، مع الحفاظ على تأثيرهما في أداء الفريق الجماعي. وأوضح النجم النرويجي أن ما يقدمه الظهيران يلفت الأنظار بصورة خاصة، قائلًا: «لديهم ظهيران مذهلان… بل إن الفريق بأكمله مميز، لكن هذين الظهيران اللذين لا يتوقفان عن الصعود والهبوط، مع مينديش وحكيمي… إنه أمر مثير للإعجاب لدرجة أنني لا أستطيع شرحه». وتكشف هذه الكلمات عن تقدير هالاند للأدوار التكتيكية التي يؤديها اللاعبان، إذ لا تقتصر مهمتهما على حماية الأطراف ومنع المنافسين من الوصول إلى مناطق الخطورة، بل تشمل أيضًا التقدم إلى الأمام، وتوفير حلول إضافية في بناء اللعب، والمساهمة في زيادة الكثافة الهجومية داخل مناطق المنافس. ويمثل التحرك المتواصل للظهيرين أحد العناصر التي تمنح باريس سان جيرمان مرونة في التعامل مع المواقف المختلفة خلال المباريات، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى توسيع الملعب وخلق مساحات أمام لاعبي الوسط والهجوم. كما أن قدرة الظهيرين على التقدم والعودة بسرعة تفرض متطلبات بدنية وتكتيكية كبيرة، وهو ما بدا محل إعجاب مهاجم مانشستر سيتي. ويحظى أشرف حكيمي ونونو مينديش بأهمية كبيرة في تشكيل الفريق الفرنسي، بفضل قدراتهما على الجمع بين السرعة والقوة البدنية والمساهمة الهجومية. كما أن وجود لاعبين بهذه المواصفات يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في بناء الهجمات، سواء عبر التحركات على الخطوط الجانبية أو الدخول إلى مناطق أكثر عمقًا وفقًا لمتطلبات اللعب. وتشير إشادة هالاند أيضًا إلى أن قوة باريس سان جيرمان لا تعتمد فقط على الأسماء الهجومية البارزة، بل ترتبط كذلك بمدى تكامل الأدوار بين اللاعبين، وقدرة كل عنصر على أداء مسؤولياته ضمن منظومة واحدة. فالتفوق في كرة القدم الحديثة يحتاج إلى توازن بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك لاعبين قادرين على تنفيذ الأدوار المختلفة بكفاءة عالية. وبالنسبة إلى مانشستر سيتي، فإن حديث هالاند يعكس تقديره لمستوى المنافسة الأوروبية، في ظل وجود أندية تمتلك جودة فنية كبيرة وطموحًا مستمرًا لتحقيق الإنجازات. وتبقى مواجهة الفرق الكبرى اختبارًا مهمًا لقدرات اللاعبين والمدربين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع منظومات تعتمد على التحرك الجماعي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم. وفي النهاية، جاءت تصريحات هالاند لتسلط الضوء على المكانة التي وصل إليها باريس سان جيرمان، وعلى التأثير الذي يتركه حكيمي ومينديش بفضل نشاطهما المتواصل على جانبي الملعب، مؤكدًا أن ما يقدمه الفريق الفرنسي يثير إعجابه إلى درجة يصعب عليه وصفها بالكلمات.
باريس سان جيرمان يهزم لومان بثلاثية مقابل هدف في الدوري الفرنسي حقق فريق باريس سان جيرمان انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه لومان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب بارك دي برانس، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم. وجاء فوز الفريق الباريسي بعد مواجهة شهدت محاولات من الفريقين، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في حسم النتيجة خلال الشوط الثاني، بفضل الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى. بيرالدو يمنح باريس سان جيرمان التقدم بدأ باريس سان جيرمان المباراة بمحاولات هجومية بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية أمام جماهيره، مستفيدًا من تحركات لاعبيه في الخط الأمامي. ونجح المدافع البرازيلي لوكاس بيرالدو في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19، بعدما نفذ ركلة جزاء حصل عليها المغربي أشرف حكيمي، ليضع الفريق الباريسي في المقدمة. وحاول لومان العودة إلى أجواء اللقاء خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، إلا أن باريس سان جيرمان حافظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من المباراة بهدف دون مقابل. كفاراتسخيليا وأكليوش يحسمان الفوز ومع بداية الشوط الثاني، كثف لومان محاولاته الهجومية من أجل تعديل النتيجة، ونجح لوي مافوتا في تسجيل هدف التعادل خلال الدقيقة 54. ولم يستمر التعادل طويلًا، بعدما استعاد باريس سان جيرمان تقدمه في الدقيقة 61، عن طريق النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض. وواصل الفريق الباريسي ضغطه الهجومي لتعزيز النتيجة، قبل أن يتمكن ماجني أكليوش من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 68، ليمنح فريقه أفضلية مريحة خلال الدقائق المتبقية. وحافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج منتصرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي وبهذا الفوز، أضاف باريس سان جيرمان ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الفرنسي، ليواصل مشواره في المسابقة وهو يحتل المركز الخامس وفقًا للترتيب الوارد في التقرير. ويمثل الانتصار دفعة معنوية مهمة للفريق الباريسي، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. ويسعى باريس سان جيرمان إلى الاستفادة من نتيجة لقاء لومان لمواصلة تحسين أدائه وتحقيق المزيد من الانتصارات، سواء على المستوى المحلي أو في البطولة الأوروبية.
اعترف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، بأنه لم يتجاوز حتى الآن مشاعر الألم الناتجة عن خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تلك التجربة لا تزال حاضرة في ذهنه، وأنه يسعى إلى تحويلها إلى دافع إضافي لتحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وتحدث أرتيتا بصراحة عن تأثير الهزيمة، موضحًا أن خسارة مباراة بهذا الحجم تترك أثرًا عميقًا لدى المدرب واللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرصة التتويج بأحد أهم الألقاب في كرة القدم الأوروبية، بعد مشوار طويل من المنافسة والعمل. وقال المدرب الإسباني: «ما زلت أحمل تلك الندبة»، في إشارة إلى أن خسارة النهائي لم تصبح مجرد ذكرى عابرة بالنسبة إليه، بل لا تزال تمثل تجربة مؤلمة يستحضرها كلما فكر في أهدافه وطموحاته مع الفريق اللندني. وأضاف أرتيتا: «ما زال ذلك السم يسري في عروقي، وأحتاج أن يبقى في عروقي، لأننا نتعلم من تلك اللحظات». وتعكس هذه الكلمات رغبة مدرب أرسنال في عدم نسيان ما حدث، بل الاستفادة من التجربة القاسية باعتبارها درسًا يمكن البناء عليه مستقبلًا، بدلًا من محاولة تجاهل الخسارة أو التعامل معها باعتبارها نهاية الطريق. وأوضح أرتيتا أن مثل هذه اللحظات الصعبة يمكن أن تتحول إلى مصدر قوي للتحفيز، سواء بالنسبة إليه شخصيًا أو لجميع أفراد الفريق، مشيرًا إلى أن الإحباط الناتج عن خسارة لقب كبير قد يمنح اللاعبين والجهاز الفني رغبة أكبر في العودة والمنافسة من جديد. وقال في هذا السياق: «سيكون بلا شك مصدرًا ضخمًا للتحفيز بالنسبة لي، وللجميع». وتحمل تصريحات أرتيتا رسالة واضحة بشأن طريقة تعامله مع الإخفاقات، إذ يرى أن الخسارة لا يجب أن تكون مجرد محطة مؤلمة في مسيرة الفريق، وإنما فرصة لمراجعة التفاصيل التي لم تسر بالشكل المطلوب، والعمل على تطوير الأداء والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. ويحاول المدير الفني الإسباني قيادة أرسنال نحو تحقيق أهدافه، بعدما نجح الفريق خلال السنوات الأخيرة في استعادة مكانته ضمن المنافسين على البطولات الكبرى، وأصبح حاضرًا باستمرار في صراع القمة بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب سعيه لتحقيق إنجاز أوروبي يضاف إلى تاريخ النادي. وتمنح تجربة خسارة النهائي أرتيتا فرصة لاستخلاص الدروس المتعلقة بالتعامل مع المباريات الكبرى، التي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وقدرة على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة. كما أن اعترافه باستمرار شعوره بالألم يعكس حجم الطموح الذي يحمله تجاه أرسنال، ورغبته في الوصول بالفريق إلى منصات التتويج، بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى المراحل النهائية من المنافسات. ولا يعني تمسك أرتيتا بذكرى الخسارة أنه يرفض تجاوزها، بل يبدو أنه يريد الاحتفاظ بها كحافز يدفعه إلى العمل بصورة أكبر، ويذكره دائمًا بقيمة الفرص التي تتاح للفريق في البطولات الكبرى. وفي ظل طموحات جماهير أرسنال، يأمل المدرب الإسباني أن تتحول هذه التجربة إلى نقطة انطلاق جديدة، تساعد الفريق على اكتساب الخبرة اللازمة للتعامل مع النهائيات والمنافسة على الألقاب حتى اللحظات الأخيرة. وبذلك، يؤكد أرتيتا أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا لا تزال تمثل جرحًا بالنسبة إليه، لكنه يصر على تحويل هذا الألم إلى قوة دافعة، في محاولة لتحقيق حلم التتويج بالألقاب الكبرى مع أرسنال خلال الفترة المقبلة.
جوارديولا يعود إلى ملعب الاتحاد لحضور مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان يستعد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، للعودة مجددًا إلى ملعب الاتحاد، من أجل حضور المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا. وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن جوارديولا يعتزم متابعة المباراة من المدرجات يوم الأربعاء 14 أكتوبر، في أول ظهور له داخل ملعب الاتحاد منذ رحيله عن تدريب الفريق بنهاية الموسم الماضي. جوارديولا يعود إلى مانشستر سيتي بعد رحيله وذكرت صحيفة «ذا أتلتيك» أن المدرب الإسباني يخطط للحضور إلى جانب خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، في خطوة تعكس استمرار ارتباطه بالنادي رغم انتهاء مهمته الفنية. وكان جوارديولا قد غادر منصبه بنهاية موسم 2025-2026، بعد عشرة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني، قبل أن يتولى الإيطالي إنزو ماريسكا مسؤولية قيادة الفريق. ورغم رحيله، لا يزال المدرب الإسباني مرتبطًا بمجموعة سيتي لكرة القدم، من خلال توليه منصب سفير عالمي للمجموعة. جوارديولا يدعم مانشستر سيتي في أزمته المالية وتأتي العودة المرتقبة في توقيت حساس بالنسبة للنادي الإنجليزي، عقب صدور قرار من لجنة مستقلة بإدانته بارتكاب مخالفات مالية تتعلق بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان جوارديولا قد أعلن دعمه الكامل للنادي عقب صدور القرار، مؤكدًا استمراره في مساندة الإدارة واللاعبين والجهاز الفني والجماهير خلال المرحلة المقبلة. ووجّه المدرب الإسباني رسالة إلى أنصار مانشستر سيتي، أكد خلالها أنه سيظل إلى جانب النادي أكثر من أي وقت مضى. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية للطعن في القرار الصادر ضده. مانشستر سيتي يستعد لمواجهة باريس سان جيرمان وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان بأهمية خاصة، باعتبارها أول مباراة يخوضها مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بعد صدور القرار المتعلق بالقضية المالية. ومن المنتظر أن يخوض الفريق مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد يوم الأحد، قبل العودة إلى ملعبه لاستضافة النادي الباريسي. أرقام جوارديولا مع مانشستر سيتي وترك جوارديولا بصمة تاريخية خلال مسيرته مع مانشستر سيتي، بعدما قاد الفريق للتتويج بستة ألقاب للدوري الإنجليزي، وثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب لكأس الرابطة. كما حقق الإنجاز الأبرز بالفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2023، للمرة الأولى في تاريخ النادي. وتترقب جماهير مانشستر سيتي ظهور مدربها السابق في المدرجات، وسط توقعات باستقبال جماهيري خاص تقديرًا لإنجازاته مع الفريق.
الذكاء الاصطناعي يتوقع رحيل نجوم مانشستر سيتي حال هبوطه أثارت التكهنات بشأن مستقبل مانشستر سيتي الإنجليزي تساؤلات حول مصير نجوم الفريق، في ظل الحديث عن سيناريو افتراضي لهبوط النادي إداريًا، وما قد يترتب عليه من تغييرات واسعة في قائمة اللاعبين. وفي هذا السياق، استعانت صحيفة «ذا صن» البريطانية بأداة للذكاء الاصطناعي لمحاكاة الوجهات المحتملة للاعبي مانشستر سيتي، حال تحقق سيناريو الهبوط ورحيل عدد كبير من نجومه. ريال مدريد أبرز المستفيدين في التوقعات ووفقًا للمحاكاة، جاء ريال مدريد في مقدمة الأندية المرشحة للاستفادة من الرحيل الجماعي المفترض، بعدما توقعت الأداة انتقال ثمانية لاعبين إلى صفوفه. وتصدر النرويجي إيرلينج هالاند قائمة الأسماء المرشحة للانتقال إلى النادي الملكي، إلى جانب فيل فودين ويوشكو جفارديول وماتيو كوفاتشيتش. كما شملت القائمة إنزو فرنانديز وأيوب بوعدي وعبد القادر خوسانوف وفيتور ريس. ويمثل انتقال كوفاتشيتش إلى ريال مدريد، حال حدوثه، عودة محتملة للنادي الذي لعب ضمن صفوفه بين عامي 2015 و2019. مانشستر يونايتد وليفربول في الصورة وتوقعت الأداة انتقال خمسة لاعبين إلى مانشستر يونايتد، هم جانلويجي دوناروما وإليوت أندرسون وماتيوس نونيز ونيكو أوريلي وريكو لويس. أما ليفربول، فقد رشحته المحاكاة لضم أربعة لاعبين، وهم أنطوان سيمينيو ومارك جويهي ورايان آيت نوري وروبن دياز. وتأتي هذه الأسماء ضمن تصورات افتراضية فقط، دون وجود ما يؤكد إجراء مفاوضات رسمية بشأنها. أرسنال وباريس سان جيرمان ضمن الوجهات المتوقعة وامتدت توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أندية أخرى، حيث رُشح جيريمي دوكو للانتقال إلى أرسنال، بينما ظهر ماركوس بيتينيلي ضمن المرشحين للعودة إلى تشيلسي. كما تضمنت المحاكاة انتقال جيرونيمو رولي إلى ريال سوسيداد، وإليمان نداي إلى إيفرتون. وفي فرنسا، توقعت الأداة إمكانية انتقال ريان شرقي إلى باريس سان جيرمان. توقعات افتراضية وليست صفقات مؤكدة ورغم اتساع قائمة الأسماء المطروحة، فإن جميع الانتقالات المذكورة جاءت ضمن محاكاة أعدتها أداة للذكاء الاصطناعي. ولا تمثل هذه النتائج معلومات مؤكدة عن سوق الانتقالات، كما لا تعني وجود اتفاقات أو مفاوضات بين الأندية واللاعبين. ويبقى سيناريو هبوط مانشستر سيتي ورحيل نجومه مجرد فرضية تناولتها الصحيفة، وليس تطورًا محسومًا بشأن مستقبل النادي الإنجليزي.
حظر القيد يعطل انتقال ريناتو سانشيز إلى ساو باولو يواجه نادي ساو باولو البرازيلي عقبة كبيرة في محاولاته للتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي ريناتو سانشيز، نجم باريس سان جيرمان السابق، رغم تقديم عرض رسمي للحصول على خدماته خلال الفترة الحالية. ويبحث سانشيز عن وجهة جديدة لاستكمال مسيرته الكروية، بعدما انتهت تجربته مع النادي الفرنسي، في الوقت الذي يسعى فيه ساو باولو إلى تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات أوروبية. ساو باولو يقدم عرضًا لضم ريناتو سانشيز وبحسب ما ذكره موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن إدارة ساو باولو تقدمت بعرض رسمي للتعاقد مع ريناتو سانشيز، ضمن خطتها لتعزيز خيارات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويقود رافينيا، المدير الرياضي للنادي البرازيلي، التحركات المتعلقة بالصفقة، مستفيدًا من علاقته السابقة باللاعب البرتغالي. وسبق أن لعب رافينيا إلى جانب سانشيز خلال فترة وجودهما في صفوف بايرن ميونيخ الألماني، وهو ما يمنحه معرفة بإمكانات اللاعب وطبيعة أدائه داخل الملعب. حظر القيد يعرقل الصفقة ورغم اهتمام ساو باولو بالحصول على خدمات اللاعب، فإن النادي يواجه مشكلة تتعلق بعقوبة حظر تسجيل اللاعبين المفروضة عليه من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وتمنع هذه العقوبة النادي البرازيلي من تسجيل صفقات جديدة في الوقت الحالي، ما يجعل إتمام انتقال سانشيز مرتبطًا بحل الأزمة القائمة. ولذلك، فإن تقديم العرض لا يعني اقتراب الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن النادي يحتاج أولًا إلى تسوية وضعه القانوني. ساو باولو يتحرك لحل أزمته المالية وتعمل إدارة ساو باولو على معالجة المشكلات المالية المرتبطة بعقوبة حظر القيد، من أجل استعادة قدرتها على تسجيل اللاعبين. وأشارت التقارير إلى توقيع النادي اتفاقًا تجاريًا كبيرًا مع شركة «تيكيت ماستر»، وهو ما قد يوفر موارد مالية تساعد الإدارة على التعامل مع التزاماتها. لكن رفع العقوبة يظل مرتبطًا باستيفاء المتطلبات اللازمة والحصول على الموافقة من الجهات المختصة. مستقبل ريناتو سانشيز ينتظر الحسم ويترقب ريناتو سانشيز تطورات الموقف داخل ساو باولو، في ظل رغبته في تحديد وجهته المقبلة والعودة إلى المشاركة بصورة منتظمة. وتمثل التجربة البرازيلية خيارًا محتملًا للاعب البرتغالي، خاصة مع اهتمام رافينيا بضمه إلى صفوف الفريق. ويبقى مستقبل الصفقة مرهونًا بنجاح ساو باولو في إنهاء أزمة حظر القيد، قبل الانتقال إلى الخطوات النهائية لإتمام التعاقد.
أرسنال يجدد اهتمامه بالتعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتجديد محاولاته من أجل التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل استمرار اهتمام النادي اللندني بتدعيم خط هجومه. وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ألفاريز أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال إلى ملعب الإمارات، بعدما ظهرت مؤشرات على عدم اقتناعه بالاستمرار مع أتلتيكو مدريد على المدى الطويل. أرسنال يعيد فتح ملف جوليان ألفاريز وأشارت التقارير إلى أن إدارة أرسنال تتابع موقف اللاعب عن قرب، تمهيدًا لدراسة إمكانية التقدم بعرض جديد خلال يناير. ورغم التزام ألفاريز مع فريقه الإسباني، فإن مستقبله لا يزال محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تراقب التطورات المتعلقة بموقفه. ويأمل أرسنال في الاستفادة من رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة جديدة، من أجل تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد. عرض ضخم ومحادثات سابقة وكان أرسنال مستعدًا لدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفقًا للتقرير. كما أجرى أندريا بيرتا محادثات مع مسؤولي أتلتيكو مدريد بشأن الصفقة، وتضمنت المناقشات إمكانية إدراج لاعبين ضمن الاتفاق. وشملت الأسماء المطروحة فيكتور جيوكيرس ونوني مادويكي، إلا أن المحادثات لم تسفر عن إتمام الانتقال. برشلونة يؤثر في مستقبل ألفاريز ويرتبط مستقبل المهاجم الأرجنتيني أيضًا باهتمام برشلونة، الذي يظهر ضمن الوجهات المحتملة للاعب. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن احتمال انتقال إيرلينج هالاند إلى برشلونة قد يغير حسابات سوق الانتقالات، ويمنح أرسنال فرصة أكبر للحصول على خدمات ألفاريز. وتشير التقارير إلى أن المهاجم الأرجنتيني يضع أرسنال ضمن أبرز خياراته إذا لم تتوافر فرصة الانتقال إلى النادي الكتالوني. منافسة أوروبية على المهاجم الأرجنتيني ولا يقتصر الاهتمام بألفاريز على أرسنال وبرشلونة، إذ يواصل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني متابعة موقفه. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية. ويبقى انتقال ألفاريز مرهونًا بموقف أتلتيكو مدريد والقيمة المالية لأي عرض رسمي، في ظل عدم الإعلان عن اتفاق نهائي حتى الآن.
برشلونة يترقب جاهزية رافينيا وخوان جارسيا قبل مواجهة خيتافي يواجه الجهاز الفني لفريق برشلونة الإسباني، بقيادة الألماني هانز فليك، حالة من الترقب بشأن جاهزية الثنائي رافينيا وخوان جارسيا، قبل المواجهة المرتقبة أمام خيتافي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار غياب اللاعبين عن التدريبات الجماعية، رغم تحسن حالتهما البدنية خلال الفترة الأخيرة. برشلونة يراقب حالة رافينيا وخوان جارسيا وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الثنائي واصل تنفيذ تدريبات فردية، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي. ويدرس هانز فليك إمكانية الاستعانة باللاعبين خلال مواجهة خيتافي، لكنه لا يرغب في المجازفة بعودتهما قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة. ومن المنتظر أن تحدد التدريبات المقبلة مدى إمكانية مشاركتهما، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. تفاصيل إصابة خوان جارسيا وكان الحارس خوان جارسيا قد غاب عن مواجهة إشبيلية يوم 19 سبتمبر، بسبب معاناته من وذمة بسيطة في الركبة اليمنى. وأشارت الفحوصات إلى عدم تأثر الغضروف الهلالي، وهو ما منح الجهاز الطبي مؤشرات إيجابية بشأن طبيعة الإصابة. ومنذ ذلك الوقت، يواصل الحارس تدريباته الفردية إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة الجماعية. رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ وفي المقابل، تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام أستراليا يوم 29 سبتمبر. وعاد اللاعب إلى برشلونة مبكرًا، وغاب عن مواجهة الهند، بعدما أظهرت الفحوصات عدم وجود إصابة عضلية واضحة، وفقًا للتقرير. ورغم ذلك، لم يحصل رافينيا حتى الآن على الضوء الأخضر للانتظام في التدريبات الجماعية. فليك يرفض المخاطرة قبل المباريات الكبرى ويفكر الجهاز الفني في منح الثنائي مزيدًا من الوقت للتعافي، خاصة مع ارتباط برشلونة بمواجهات قوية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. كما تتضمن المباريات المقبلة مواجهات ألافيس وأستون فيلا وأتلتيكو مدريد. وتحظى حالة رافينيا باهتمام خاص، بعدما سجل 12 هدفًا هذا الموسم، وفقًا للأرقام الواردة، إلى جانب تعرضه لإصابتين سابقتين في المنطقة نفسها. ويبقى قرار مشاركة اللاعبين أمام خيتافي مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى قدرتهما على العودة دون التعرض لانتكاسة جديدة.
برشلونة يترقب جاهزية رافينيا وخوان جارسيا قبل مواجهة خيتافي يواجه الجهاز الفني لفريق برشلونة الإسباني، بقيادة الألماني هانز فليك، حالة من الترقب بشأن جاهزية الثنائي رافينيا وخوان جارسيا، قبل المواجهة المرتقبة أمام خيتافي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار غياب اللاعبين عن التدريبات الجماعية، رغم تحسن حالتهما البدنية خلال الفترة الأخيرة. برشلونة يراقب حالة رافينيا وخوان جارسيا وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية، فإن الثنائي واصل تنفيذ تدريبات فردية، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي. ويدرس هانز فليك إمكانية الاستعانة باللاعبين خلال مواجهة خيتافي، لكنه لا يرغب في المجازفة بعودتهما قبل التأكد من جاهزيتهما الكاملة. ومن المنتظر أن تحدد التدريبات المقبلة مدى إمكانية مشاركتهما، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من مقاعد البدلاء. تفاصيل إصابة خوان جارسيا وكان الحارس خوان جارسيا قد غاب عن مواجهة إشبيلية يوم 19 سبتمبر، بسبب معاناته من وذمة بسيطة في الركبة اليمنى. وأشارت الفحوصات إلى عدم تأثر الغضروف الهلالي، وهو ما منح الجهاز الطبي مؤشرات إيجابية بشأن طبيعة الإصابة. ومنذ ذلك الوقت، يواصل الحارس تدريباته الفردية إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة الجماعية. رافينيا يواصل التعافي من إصابة الفخذ وفي المقابل، تعرض البرازيلي رافينيا لمشكلة في الفخذ الأيمن خلال المباراة الودية لمنتخب بلاده أمام أستراليا يوم 29 سبتمبر. وعاد اللاعب إلى برشلونة مبكرًا، وغاب عن مواجهة الهند، بعدما أظهرت الفحوصات عدم وجود إصابة عضلية واضحة، وفقًا للتقرير. ورغم ذلك، لم يحصل رافينيا حتى الآن على الضوء الأخضر للانتظام في التدريبات الجماعية. فليك يرفض المخاطرة قبل المباريات الكبرى ويفكر الجهاز الفني في منح الثنائي مزيدًا من الوقت للتعافي، خاصة مع ارتباط برشلونة بمواجهات قوية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. كما تتضمن المباريات المقبلة مواجهات ألافيس وأستون فيلا وأتلتيكو مدريد. وتحظى حالة رافينيا باهتمام خاص، بعدما سجل 12 هدفًا هذا الموسم، وفقًا للأرقام الواردة، إلى جانب تعرضه لإصابتين سابقتين في المنطقة نفسها. ويبقى قرار مشاركة اللاعبين أمام خيتافي مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، ومدى قدرتهما على العودة دون التعرض لانتكاسة جديدة.
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن عودة الثنائي كريم أديمي وحمزة عبد الكريم إلى تدريبات برشلونة، عقب انتهاء مشاركتهما الدولية مع منتخبي ألمانيا ومصر، وسط تطلعات للحصول على فرصة أكبر خلال مواجهة خيتافي المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن اللاعبين عادا بمعنويات مرتفعة بعد فترة التوقف الدولي، في ظل رغبة كل منهما في إثبات قدراته والحصول على دقائق إضافية مع الفريق الكتالوني. أديمي يعود بعد مشاركته مع ألمانيا وأشار التقرير إلى أن كريم أديمي حصل على فترة راحة أطول نسبيًا، بعدما كانت آخر مشاركاته الدولية أمام منتخب اليونان يوم 27 سبتمبر. وشارك اللاعب لمدة 75 دقيقة في تلك المواجهة، بعدما خاض 80 دقيقة أمام هولندا، وفقًا للمعلومات الواردة. كما ذكر التقرير أن أديمي يمتلك هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال ثماني مشاركات مع برشلونة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. حمزة عبد الكريم يترقب فرصة جديدة وفي المقابل، عاد المهاجم المصري حمزة عبد الكريم بعد مشاركته مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب التقرير، نجح اللاعب في تسجيل أول أهدافه الدولية مع المنتخب الأول، بعدما شارك في مواجهات أنجولا وجنوب السودان وجنوب إفريقيا. وأشار المصدر إلى أن المهاجم البالغ من العمر 18 عامًا يمتلك تسع مشاركات دولية بقميص المنتخب المصري. ويأمل حمزة في الاستفادة من الفترة المقبلة للحصول على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته الهجومية. مواجهة خيتافي فرصة أمام الثنائي وتحدث التقرير عن إمكانية حصول أديمي وحمزة على دقائق إضافية خلال مباراة خيتافي، المقررة يوم السبت المقبل. وقد يلجأ الجهاز الفني إلى إجراء بعض التغييرات في التشكيل، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين قبل سلسلة من المواجهات القوية. وتتضمن المباريات المذكورة لقاءات أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. حمزة يسعى لتكرار تألقه في الإعداد ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، اقتصرت مشاركة حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي على أربع دقائق أمام رايو فاليكانو. كما أشار المصدر إلى أن اللاعب أنهى فترة الإعداد هدافًا للفريق بعدما سجل أربعة أهداف. ويأمل المهاجم المصري في تحويل تألقه خلال التحضيرات إلى مشاركات رسمية أكبر، حال حصوله على فرصة من الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
واصل مايكل أوليس، نجم بايرن ميونخ والمنتخب الفرنسي، كتابة الأرقام المميزة مع الديوك، بعدما أصبح يمتلك عددًا من التمريرات الحاسمة مع منتخب بلاده يتجاوز ما حققه عثمان ديمبيلي، رغم فارق كبير في عدد المباريات الدولية بين اللاعبين. ويأتي هذا الرقم ليؤكد التطور السريع الذي يعيشه أوليس مع المنتخب الفرنسي، خاصة خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة الديوك، وفرض نفسه بقوة تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان. ووفق الأرقام المتداولة، نجح أوليس في الوصول إلى عدد أكبر من التمريرات الحاسمة مقارنة بديمبيلي، رغم أن نجم بايرن ميونخ خاض 42 مباراة دولية أقل من لاعب باريس سان جيرمان، وهو ما يجعل الفارق أكثر لفتًا للانتباه عند مقارنة مسيرة الثنائي مع المنتخب الفرنسي. ويعكس هذا الرقم سرعة أوليس في ترك بصمته مع منتخب فرنسا، إذ لم يحتج اللاعب إلى العدد نفسه من المباريات التي خاضها ديمبيلي للوصول إلى هذا المعدل من صناعة الأهداف، وهو ما يسلط الضوء على قدرته على التأثير المباشر في الثلث الهجومي. وتأتي أرقام أوليس الحالية في ظل فترة استثنائية يعيشها مع المنتخب الفرنسي، بعدما أصبح أحد أهم مصادر الخطورة في عهد زيدان، حيث سجل أربعة أهداف وصنع هدفين خلال المباريات الأربع الأخيرة لفرنسا في دوري الأمم الأوروبية. كما أصبح اللاعب الأكثر صناعة للأهداف مع المنتخب خلال عام 2026، برصيد 10 تمريرات حاسمة وفق بيانات «Opta Analyst». وكان أوليس حاضرًا بقوة في الانتصارات الأخيرة لفرنسا، بعدما صنع هدف كيليان مبابي خلال الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يسجل هدفًا حاسمًا أمام بلجيكا، ثم أضاف هدفًا من ركلة حرة أمام إيطاليا، قبل أن يقدم واحدة من أبرز مبارياته أمام بلجيكا، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا عقب مشاركته بديلًا. وأصبح أوليس خلال الفترة الحالية أحد أبرز اللاعبين الذين يعتمد عليهم المنتخب الفرنسي في صناعة الخطورة، خاصة مع غياب مبابي عن بعض المباريات الأخيرة، إلى جانب تراجع مردود ديمبيلي خلال هذه الفترة، وهو ما منح لاعب بايرن ميونخ مساحة أكبر للقيام بدور هجومي مؤثر. وتشير الإحصائيات إلى أن أوليس خاض 29 مباراة مع المنتخب الفرنسي، سجل خلالها 11 هدفًا وصنع 11 تمريرة حاسمة، ليصل إجمالي مساهماته المباشرة إلى 22 هدفًا. وفي المقابل، يمتلك ديمبيلي 13 هدفًا و6 تمريرات حاسمة مع فرنسا، بحسب بيانات منشورة حديثًا عن مسيرتهما الدولية. ولا تقتصر أهمية أرقام أوليس على عدد التمريرات الحاسمة فقط، وإنما تمتد إلى الطريقة التي وصل بها اللاعب إلى هذه الأرقام خلال فترة قصيرة نسبيًا، بعدما احتاج إلى عدد أقل بكثير من المباريات مقارنة بديمبيلي حتى يصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في صناعة أهداف المنتخب الفرنسي. ويبدو أن أوليس تحول إلى عنصر أساسي في مشروع زيدان مع منتخب فرنسا، بعدما حصل على ثقة المدير الفني ونجح في استغلال الفرص التي حصل عليها، سواء عندما يبدأ أساسيًا أو عندما يدخل كبديل، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة بلجيكا الأخيرة. وكان زيدان قد أشاد بمستوى أوليس، مؤكدًا أن ما يقدمه اللاعب «استثنائي»، بعدما أصبح من أبرز نجوم المنتخب الفرنسي خلال بداية عهده مع الفريق. ومع استمرار تألقه، تبدو أرقام أوليس مع فرنسا مرشحة لمزيد من الارتفاع خلال الفترة المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في الرابعة والعشرين من عمره، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة صناعة الأرقام وترك بصمة أكبر مع المنتخب الفرنسي في السنوات القادمة.
حرص النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا على توجيه رسالة مؤثرة إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، قبل الظهور الأخير المتوقع لقائد «راقصي التانجو» بقميص منتخب بلاده، خلال المباراة الودية أمام بنين. ونشر نيمار رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام»، عبّر خلالها عن تقديره الكبير لمسيرة ميسي، سواء مع منتخب الأرجنتين أو خلال مشواره الطويل مع الأندية، مؤكدًا أن جماهير كرة القدم حول العالم استمتعت بما قدمه طوال السنوات الماضية. وتمنى النجم البرازيلي لزميله السابق الاستمتاع بكل لحظة خلال مباراته الأخيرة، مشيرًا إلى أن التكريم الذي ينتظره لا يقتصر على الجماهير الأرجنتينية فقط، بل يمتد إلى عشاق كرة القدم في مختلف أنحاء العالم. وقال نيمار في رسالته إن العالم بأسره يشكر ميسي على كل ما قدمه للعبة، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني كان أحد الأسباب التي جعلته يحب كرة القدم بصورة أكبر. كما تحدث نيمار عن علاقته بميسي داخل المستطيل الأخضر، موضحًا أنه شعر بالفخر عندما لعب ضده، وأن الشعور كان أكبر عندما أصبح زميلًا له وشاركه صناعة العديد من اللحظات التاريخية. وجمعت ميسي ونيمار علاقة قوية على مدار سنوات، بعدما لعب الثنائي معًا بقميص برشلونة خلال الفترة من 2013 وحتى 2017، وحققا العديد من النجاحات والبطولات بقميص الفريق الكتالوني. واجتمع النجمان مرة أخرى في باريس سان جيرمان خلال الفترة من 2021 وحتى 2023، ليضيفا فصلًا جديدًا إلى مسيرتهما المشتركة قبل رحيلهما عن النادي الفرنسي. ومن المنتظر أن يلتقي منتخب الأرجنتين مع بنين وديًا في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، في مباراة ينتظر أن تشهد الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب بلاده. ويأتي ذلك بعد مسيرة دولية حافلة للنجم الأرجنتيني، نجح خلالها في الوصول إلى أبرز الإنجازات الممكنة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس العالم 2022، إلى جانب الفوز ببطولة كوبا أمريكا مرتين. وتحمل رسالة نيمار طابعًا خاصًا بالنظر إلى سنوات المنافسة والصداقة التي جمعت النجمين، سواء كخصمين أو زميلين داخل الملعب.
اقترب المهاجم الفرنسي إيلي جونيور كروبي من العودة إلى صفوف بورنموث، بعد فترة غياب بسبب الإصابة التي تعرض لها في القدم، وسط آمال داخل النادي الإنجليزي باستعادته قبل شهر نوفمبر المقبل على أقصى تقدير. ويواصل كروبي، صاحب الـ20 عامًا، برنامجه التأهيلي في الوقت الحالي، بعدما خضع لعملية جراحية نتيجة الإصابة التي تعرض لها خلال إحدى الحصص التدريبية للفريق في النمسا أواخر يوليو الماضي. وعاد المهاجم الفرنسي إلى إنجلترا عقب تعرضه للإصابة من أجل إجراء الجراحة وبدء رحلة العلاج والتأهيل، في الوقت الذي يستهدف فيه الجهاز الفني استعادة خدمات اللاعب قبل فترة التوقف الدولي المقبلة. ويترقب بورنموث عودة كروبي باعتباره أحد العناصر الهجومية المهمة في صفوف الفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. وتمكن المهاجم الفرنسي من تسجيل 13 هدفًا خلال 33 مباراة في الدوري، كما حقق رقمًا مميزًا بعدما أصبح أول لاعب مراهق يسجل 10 أهداف على الأقل في موسمه الأول بالمسابقة منذ روبي كين مع كوفنتري سيتي في موسم 1999-2000. وقدم كروبي تلك المستويات تحت قيادة المدرب السابق أندوني إيراولا، بينما لم يحصل حتى الآن على فرصة المشاركة تحت قيادة المدير الفني الحالي ماركو روز بسبب الإصابة. ويأمل بورنموث أن تمنح عودة المهاجم الفرنسي الفريق قوة هجومية إضافية خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع البداية الصعبة للفريق في بطولة الدوري وعدم تحقيقه أي انتصار خلال أول خمس مباريات. وفي الوقت نفسه، ارتبط اسم كروبي باهتمام عدد من الأندية الكبرى، في مقدمتها أرسنال وباريس سان جيرمان، إلا أن بورنموث لا يخطط للسماح برحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ويتمسك النادي أيضًا باستمرار لاعب الوسط أليكس سكوت، الذي يعاني من إصابة في الفخذ من المتوقع أن تبعده عن الملاعب لنحو ثمانية أسابيع. وعلى صعيد البطولات الأخرى، واصل بورنموث مشواره في كأس الرابطة، كما نجح في تحقيق فوزه الأوروبي الأول على حساب ريال سوسيداد خارج ملعبه في الدوري الأوروبي، بينما ينتظر الفريق استعادة عناصره المصابة لتحسين نتائجه خلال الفترة المقبلة.
أعرب البرازيلي لوكاس بيرالدو عن سعادته الكبيرة بتجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031، مؤكدًا أن استمرار مشواره مع النادي الفرنسي يمثل خطوة مهمة بالنسبة له ولعائلته. وتحدث بيرالدو، خلال مقابلة مع النادي الباريسي، عن شعوره بعد تمديد ارتباطه بالفريق، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذه الخطوة لم يكن ليتحقق دون الدعم الذي حصل عليه منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان. وحرص اللاعب البرازيلي على توجيه الشكر إلى إدارة النادي، وعلى رأسها الرئيس، إلى جانب لويس كامبوس والمدير الفني لويس إنريكي، بالإضافة إلى زملائه في الفريق وجميع العاملين داخل باريس سان جيرمان. وأكد بيرالدو أن تجديد عقده لسنوات إضافية يمثل الكثير بالنسبة له، موضحًا أن عائلته تشاركه السعادة بهذه الخطوة، في ظل رغبته في مواصلة مسيرته وتطوير مستواه داخل الفريق الفرنسي. كما خص المدافع البرازيلي مدربه لويس إنريكي بإشادة كبيرة، بعدما تحدث عن الدور الذي لعبه المدير الفني الإسباني في مساعدته على التطور منذ وصوله إلى باريس. وأوضح بيرالدو أن إنريكي ساعده على النمو داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أن تأثير المدرب لا يقتصر على تعليم اللاعبين الجوانب الفنية والتكتيكية فقط، بل يمتد إلى التعامل مع الحياة والاستمتاع باللحظات المختلفة خلال مسيرتهم. ويحظى بيرالدو بثقة كبيرة داخل باريس سان جيرمان، وهو ما ظهر من خلال قرار النادي تمديد عقده لفترة طويلة، في إطار خطته للحفاظ على العناصر التي يعتمد عليها خلال السنوات المقبلة. ويواصل اللاعب البرازيلي العمل على تطوير قدراته الفنية والتكتيكية، مع سعيه للتأقلم مع المهام المختلفة التي يحصل عليها داخل الملعب، ومن بينها اللعب في مركز خط الوسط إلى جانب أدواره الدفاعية. ويطمح بيرالدو إلى استغلال السنوات المقبلة في تحقيق المزيد من النجاحات والألقاب بقميص باريس سان جيرمان، ومواصلة التطور تحت قيادة لويس إنريكي. ويمثل تمديد العقد حتى 2031 تأكيدًا على استمرار العلاقة بين اللاعب والنادي، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة.
يواصل نادي باريس سان جيرمان دراسة الخيارات المتاحة بشأن مستقبل ملعبه خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود أكثر من سيناريو على طاولة الإدارة، يتقدمها تطوير ملعب «حديقة الأمراء» بصورة شاملة أو الاتجاه نحو إنشاء ملعب جديد. وبحسب ما أوردته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، تتواصل الاجتماعات والمناقشات بين الأطراف المعنية من أجل الوصول إلى قرار نهائي، وسط توقعات بحسم الملف خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ويظل استمرار باريس سان جيرمان في «حديقة الأمراء» أحد الخيارات المطروحة بقوة، لكنه يرتبط بعدد من الشروط الأساسية، يأتي في مقدمتها حصول النادي على ملكية الملعب قبل تنفيذ مشروع تطوير واسع النطاق. وتشمل الخطة المقترحة زيادة السعة الجماهيرية لحديقة الأمراء من نحو 48 ألف متفرج في الوقت الحالي إلى 70 ألفًا، ما يمنح النادي فرصة لاستقبال أعداد أكبر من جماهيره خلال المباريات المحلية والأوروبية. ولا تقتصر خطة التطوير على زيادة عدد المقاعد فقط، إذ يتضمن المشروع تغييرات واسعة في المنطقة المحيطة بالملعب، من بينها تغطية جزء من الطريق الدائري المحيط بالعاصمة الفرنسية. كما تتضمن التصورات إنشاء ساحة كبيرة مزروعة ومهيأة حول الملعب، إلى جانب إقامة متحف خاص بتاريخ باريس سان جيرمان، ومتاجر ومرافق جديدة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مجمع متكامل يخدم النادي وجماهيره. وتشمل الخطة أيضًا إنشاء صالة لرياضة الجودو، بالإضافة إلى ملاعب مخصصة لرياضة البادل، في إطار توسيع الأنشطة الرياضية والخدمية المحيطة بالملعب. وفي الوقت نفسه، لم يغلق باريس سان جيرمان الباب أمام خيار الرحيل عن حديقة الأمراء وبناء ملعب جديد بالكامل، حيث لا يزال موقعا ماسي وبواسي ضمن البدائل التي تتم دراستها. وتنتظر إدارة النادي حسم المناقشات الجارية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشروع، في ملف يمثل أحد أهم الخطوات المرتبطة بمستقبل باريس سان جيرمان وخططه للتوسع خلال السنوات المقبلة.
دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، في ظل ترقب النادي الباريسي لتطورات القضية المالية الخاصة بالنادي الإنجليزي والعقوبة المنتظر صدورها خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما ذكره موقع «TEAMtalk»، يراقب باريس سان جيرمان موقف شرقي عن قرب، مع استعداد إدارة النادي للتحرك من أجل الحصول على خدماته حال أصبح متاحًا مقابل قيمة مالية مناسبة. وقد يدرس النادي الفرنسي التقدم بعرض للتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير أو الانتظار حتى الصيف المقبل، وفقًا لموقف مانشستر سيتي وتطورات القضية. وكان شرقي قد انتقل إلى مانشستر سيتي قادمًا من ليون قبل موسمين، ونجح في تقديم مستويات هجومية لافتة، بعدما سجل وصنع ما مجموعه 25 هدفًا خلال موسمه الأول مع الفريق الإنجليزي. وواصل اللاعب الفرنسي حضوره الهجومي في الموسم الحالي، بعدما ساهم في 6 أهداف خلال أول 8 مباريات، بينما يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2030، ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبله. وتأتي هذه التطورات في ظل القضية المتعلقة بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أدانت لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات خلال تسعة مواسم بين عامي 2009 و2018، فيما لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، مع استمرار النادي في نفي المخالفات واتخاذ خطوات للاستئناف. ولا يعد باريس سان جيرمان النادي الوحيد الذي يراقب مستقبل شرقي، إذ يتواجد ليفربول ضمن قائمة المهتمين باللاعب، إلى جانب ريال مدريد وتشيلسي. في المقابل، تشير التقارير إلى أن بايرن ميونيخ لا يمثل منافسًا جادًا في الوقت الحالي للحصول على خدمات اللاعب الفرنسي. ولا تزال جميع الاحتمالات مرتبطة بما ستسفر عنه قضية مانشستر سيتي، خاصة أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق رسمي بشأن رحيل شرقي. وقد تلعب العقوبة المنتظرة دورًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، وتحويل اهتمام باريس سان جيرمان وليفربول والأندية الأخرى إلى عروض فعلية خلال سوق الانتقالات المقبلة.
كشفت صحيفة «سبورت» عن خطة الألماني هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، بشأن البرازيلي رافينيا قبل مواجهة خيتافي المقبلة في بطولة الدوري الإسباني، في ظل تعافي اللاعب من المشكلة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع منتخب بلاده. وكان رافينيا قد تعرض لوذمة عضلية في الفخذ الأيمن خلال المباراة الثانية لمنتخب البرازيل في أستراليا، وهو الأمر الذي دفعه للعودة مبكرًا إلى برشلونة، وعدم المشاركة في مواجهة الهند، من أجل الخضوع للفحوصات ومواصلة برنامج التعافي. وخضع اللاعب للفحوصات الطبية في المدينة الرياضية لنادي برشلونة، وأظهرت النتائج عدم وجود أي إصابة، ليصبح رافينيا متاحًا من حيث المبدأ للمشاركة أمام خيتافي، في المباراة المقرر إقامتها يوم السبت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة. لكن جاهزية رافينيا من الناحية الطبية لا تعني بالضرورة مشاركته أساسيًا في المباراة، حيث تشير صحيفة «سبورت» إلى أن فليك يميل إلى عدم الدفع باللاعب منذ البداية، ومنحه فرصة للراحة بعد المشكلة العضلية الأخيرة التي تعرض لها مع المنتخب البرازيلي. ويرى المدرب الألماني أن رافينيا أصبح عنصرًا بالغ الأهمية داخل تشكيلة برشلونة، خاصة في ظل البداية المميزة التي يقدمها اللاعب هذا الموسم، ولذلك لا يريد الجهاز الفني المخاطرة به أو تحميله مجهودًا إضافيًا قبل سلسلة من المباريات القوية المنتظرة للفريق. وقدم رافينيا بداية استثنائية مع برشلونة هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفًا خلال 8 مباريات، كما شارك أساسيًا في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق بين الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وبحسب الخطة الحالية، فإن رافينيا قد يبدأ مباراة خيتافي من على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به خلال اللقاء إذا احتاج برشلونة إلى خدماته، بينما يظل خيار عدم مشاركته تمامًا مطروحًا أيضًا وفقًا لسير المباراة وحالته البدنية. ويرتبط قرار فليك كذلك بالجدول الصعب الذي ينتظر برشلونة عقب مواجهة خيتافي، حيث يخوض الفريق أربع مباريات قوية متتالية أمام غلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد. ويخوض برشلونة ثلاثًا من هذه المباريات خارج ملعبه، أمام غلطة سراي في إسطنبول، وريال بيتيس، وباريس سان جيرمان على ملعب بارك دي برانس، قبل أن يستضيف ريال مدريد في مباراة الكلاسيكو على ملعب سبوتيفاي كامب نو. ويعتبر فليك أن المشكلة التي تعرض لها رافينيا مع منتخب البرازيل بمثابة تحذير يستوجب التعامل بحذر، خصوصًا في ظل أهمية اللاعب وحاجة الفريق إلى أفضل نسخة منه خلال المواجهات الكبرى المقبلة. وفي حال قرر فليك إبقاء رافينيا على مقاعد البدلاء، فإن غابرييل جيسوس سيكون المرشح الأبرز للبدء أساسيًا أمام خيتافي، وهو ما يمنحه فرصة لخوض أول مباراة له في التشكيلة الأساسية مع برشلونة. كما توجد خيارات أخرى أمام المدرب الألماني، من بينها الدفع بأنتوني جوردون أو داني أولمو في مركز المهاجم، وفقًا للشكل الذي سيختاره فليك للمباراة. ويظل رافينيا اللاعب الوحيد الذي بدأ أساسيًا في جميع مباريات برشلونة الثماني هذا الموسم، رغم استبداله في ست مباريات منها، وكانت الدقيقة 63 أمام أتلتيك بيلباو هي أبكر مرة غادر فيها الملعب. وبالتالي، يتجه فليك إلى التعامل بحذر مع حالة رافينيا أمام خيتافي، لتجنب أي مخاطرة قبل سلسلة المباريات الحاسمة، مع إمكانية الاستعانة به خلال اللقاء إذا احتاج الفريق إلى جهوده.
يواصل نادي تشيلسي مراقبة الفرنسي برايان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، في ظل الاهتمام الطويل الذي يحظى به اللاعب من جانب النادي اللندني، والذي يعود إلى فترة سبقت انتقاله إلى صفوف الفريق السماوي، بحسب ما كشفت عنه تقارير صحفية. وكان شرقي من الأسماء التي لفتت أنظار تشيلسي خلال الفترة الماضية، بعدما برز بشكل واضح مع ليون الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط توقعات كبيرة بشأن قدرته على التطور والمنافسة على أعلى المستويات. وشهدت الفترة الماضية محاولة من ليون للاحتفاظ باللاعب ضمن صفقة مرتبطة بتشيلسي، حيث طلب النادي الفرنسي إدراج أندريه سانتوس ضمن اتفاق تبادلي، إلا أن إدارة النادي الإنجليزي رفضت هذا المقترح، لتتوقف المفاوضات وينهار الانتقال المحتمل. ويأتي ذلك ليؤكد أن شرقي كان بالفعل محل اهتمام من جانب تشيلسي قبل أن يختار مانشستر سيتي وجهته، وهو ما قد يعيد النادي اللندني إلى الملف مرة أخرى إذا ظهرت ظروف تسمح بالتعاقد مع اللاعب الفرنسي خلال الفترة المقبلة. ويرتبط شرقي، البالغ من العمر 23 عامًا، بعقد طويل الأمد مع مانشستر سيتي يمتد حتى يونيو 2030، وهو ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا فيما يتعلق بمستقبل اللاعب، ويجعل أي صفقة محتملة مرتبطة بموافقة إدارة النادي على رحيله. لكن وضع مانشستر سيتي قد يشهد تغيرات كبيرة إذا تعرض النادي لعقوبات تؤثر على قائمته أو قدرته على الاحتفاظ بعدد من لاعبيه، وهو السيناريو الذي قد يدفع بعض العناصر إلى التفكير في الرحيل، ومن بينهم شرقي إذا أصبح مستقبله داخل الفريق غير واضح. وفي هذه الحالة، قد يجدد تشيلسي اهتمامه باللاعب الفرنسي، خاصة أن النادي يعرف قدراته منذ فترة طويلة، وكان من بين الأندية التي تابعت تطوره قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي. ويمتلك شرقي مجموعة من المهارات الهجومية التي تجعله هدفًا جذابًا للأندية الكبرى، إذ يستطيع اللعب في أكثر من مركز خلف المهاجم، كما يتمتع بقدرة على صناعة الفرص والاحتفاظ بالكرة والتحرك بين الخطوط، إلى جانب امتلاكه مهارات فردية تساعده على التعامل مع المساحات الضيقة. ومن المتوقع أن يكون مستقبل اللاعب محل متابعة من عدة أندية أوروبية، خاصة أن شرقي لا يحظى باهتمام تشيلسي وحده، إذ تشير التقارير إلى وجود متابعة أيضًا من جانب ليفربول وباريس سان جيرمان وريال مدريد. وتجعل هذه المنافسة أي تحرك مستقبلي من أجل اللاعب أكثر تعقيدًا، خاصة إذا أصبح مانشستر سيتي مستعدًا للاستماع إلى العروض المقدمة للحصول على خدماته، وهو ما قد يفتح الباب أمام صراع قوي بين الأندية المهتمة. وبالنسبة إلى تشيلسي، فإن الاهتمام القديم بشرقي قد يمنحه أفضلية من ناحية المعرفة بإمكاناته، خصوصًا أن النادي سبق أن حاول التوصل إلى اتفاق بشأنه، قبل أن تتعثر المفاوضات بسبب طلب ليون إدراج أندريه سانتوس في الصفقة. وفي الوقت الحالي، لا توجد إشارة إلى أن رحيل شرقي عن مانشستر سيتي أصبح أمرًا محسومًا، خاصة أن عقده يمتد لسنوات طويلة، لكن تطورات قضية النادي والعقوبات المحتملة قد تؤثر على شكل سوق الانتقالات ومستقبل عدد من اللاعبين. ويبقى تشيلسي في وضع المراقب، منتظرًا ما ستسفر عنه التطورات داخل مانشستر سيتي، مع إمكانية العودة إلى سباق التعاقد مع شرقي إذا أصبح اللاعب متاحًا للرحيل. ومع وجود اهتمام من ليفربول وباريس سان جيرمان وريال مدريد أيضًا، قد يتحول مستقبل اللاعب الفرنسي إلى واحد من الملفات المثيرة للاهتمام في سوق الانتقالات المقبلة، خاصة إذا قرر مانشستر سيتي فتح الباب أمام رحيله.
تحدث الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن مجموعة من الملفات المهمة قبل مواجهة بلجيكا، المقرر إقامتها غدًا الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، وعلى رأسها كريستيانو رونالدو والضغوط التي تصاحب عمله التدريبي. وتطرق زيدان خلال المؤتمر الصحفي للمباراة إلى الأزمة الراهنة المحيطة برونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا احترامه الكبير لمسيرة النجم البرتغالي، خاصة بعدما سبق له العمل معه خلال فترة وجودهما في ريال مدريد. وقال زيدان إن مسيرة رونالدو تستحق التقدير، مشيرًا إلى أنه كان محظوظًا بتدريب اللاعب، الذي ساهم في تحقيق العديد من البطولات خلال الفترة التي عملا فيها معًا. وأكد مدرب فرنسا أن الاحترام سيظل قائمًا تجاه رونالدو وجميع اللاعبين الذين سبق له العمل معهم، مشددًا على أن تجربته مع قائد البرتغال كانت مميزة بالنظر إلى النجاحات التي حققها الثنائي. وتحدث زيدان أيضًا عن الاختلاف بين تدريب ريال مدريد وقيادة المنتخب الفرنسي، موضحًا أن العمل داخل النادي الإسباني كان مصحوبًا بضغوط مستمرة لا تتوقف، بينما أصبح دوره حاليًا مختلفًا مع المنتخب، رغم احتفاظه بالرغبة نفسها في النجاح وتقديم أفضل ما لديه. وانتقل المدرب الفرنسي للحديث عن باريس سان جيرمان، مشيدًا بالطريقة التي يعتمد عليها الفريق، خاصة فيما يتعلق بالمبادرة والاستحواذ والضغط على المنافس. وأوضح زيدان أن باريس يمتلك العديد من المبادئ التي تتوافق مع رؤيته لكرة القدم، حيث يسعى الفريق إلى امتلاك الكرة والتحرك بها بدلًا من الركض خلف المنافس لاستعادتها. وعن مواجهة بلجيكا، حذر زيدان من صعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب البلجيكي سبق أن تسبب في مشكلات تكتيكية لفرنسا، رغم نجاح الديوك في تحقيق الفوز. وأضاف أنه تابع مواجهة بلجيكا أمام تركيا، مؤكدًا قدرة المنتخب البلجيكي على ممارسة الضغط ووضع أي منافس في موقف صعب. كما أكد زيدان أنه لا يخشى الضغوط المصاحبة للعمل التدريبي، موضحًا أنه اعتاد عليها طوال مسيرته، بل يرى أن التوتر قد يكون دافعًا له من أجل التطور والاستمرار في العمل. واختتم مدرب فرنسا حديثه بالتطرق إلى مواجهة إيطاليا، موضحًا أن فريقه واجه بعض الصعوبات في استغلال المساحات، خاصة في الثلث الهجومي، لكنه شدد على تمسكه بأسلوب التمرير والاستحواذ الذي يسعى إلى تطويره مع المنتخب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.