لم يعد النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول التاريخي، مجرد لاعب كرة قدم يصنع الفارق داخل المستطيل الأخضر، بل تحول إلى أيقونة تسويقية ورمز اقتصادي عالمي يفرض نفسه بقوة بين نخبة أثرياء اللعبة. ومع انطلاق الحدث الرياضي الأكبر على كوكب الأرض، كأس العالم 2026، المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، فجرت مجلة "فوربس" العالمية المتخصصة في المال والأعمال مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما وضعت "الملك المصري" في المركز السادس ضمن قائمة اللاعبين الأعلى أجراً وعوائد مالية من بين جميع النجوم المشاركين في هذه النسخة المونديالية الاستثنائية. وجاء هذا الترتيب المتقدم ليعكس القيمة الرياضية والتسويقية الجارفة التي يتمتع بها قائد الفراعنة على الصعيد الدولي؛ إذ نجح في الحفاظ على مكانته الثابتة ضمن القوة الاقتصادية الضاربة في عالم الساحرة المستديرة، بالتزامن مع قيادته لأحلام الجماهير المصرية في الملاعب الأمريكية. ولم تتوقف إنجازات صلاح عند حدود الأرقام البنكية الفلكية، بل امتدت لتلامس مجد التاريخ المونديالي برقم قياسي فريد تزامن مع يوم ميلاده. تفكيك أرقام فوربس: رونالدو يغرد خارج السرب وصلاح ينافس الصفوة كشف تقرير "فوربس" السنوي عن حجم الهوة المالية الكبيرة بين متصدر القائمة وبقية نجوم المونديال، إلا أنه أظهر في الوقت ذاته الصعود الصاروخي للقيمة التسويقية لبعض النجوم، وعلى رأسهم محمد صلاح وفينيسيوس جونيور. ويمكن تلخيص ميزانية عوائد كبار المونديال وفقاً للجدول التالي: الترتيب العالمي اللاعب المنتخب الوطني إجمالي العوائد السنوية (بالدولار) المصادر الأساسية للدخل 1 كريستيانو رونالدو البرتغال 300 مليون دولار رواتب الملاعب، عقود الرعاية، الاستثمارات الشخصية 2 ليونيل ميسي الأرجنتين 140 مليون دولار عقود مدى الحياة، طفرة الدوري الأمريكي، عوائد إعلانية 3 إيرلينج هالاند النرويج 80 مليون دولار مكافآت مانشستر سيتي، عقود الرعاية الرياضية الحصرية 4 فينيسيوس جونيور البرازيل 60 مليون دولار نجومية ريال مدريد، شركات الأزياء والمستلزمات الرياضية 6 محمد صلاح مصر 55 مليون دولار عقد ليفربول، شركات الاتصالات، الرعاية العالمية في الشرق الأوسط يظهر من هذه الأرقام أن محمد صلاح، بإجمالي عوائد بلغت 55 مليون دولار سنوياً، بات يزاحم عمالقة اللعبة تاريخياً. وتتوزع هذه الميزانية الضخمة لقائد الفراعنة بين راتبه الأساسي المرتفع في الدوري الإنجليزي الممتاز، والمكافآت الضخمة المرتبطة بنسب تسجيل الأهداف وصناعتها، بالإضافة إلى الشراكات التجارية العملاقة التي يرتبط بها مع كبرى شركات الاتصالات، والملابس الرياضية، ومشروبات الطاقة العالمية، والتي ترى في صلاح الوجه الإعلاني الأكثر تأثيراً وجذباً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا والعالم. فينيسيوس جونيور.. طفرة النجومية البرازيلية شهدت القائمة أيضاً حضوراً لافتاً للجناح البرازيلي الطائر ونجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، الذي اقتحم دائرة الكبار باحتلاله مركزاً متقدماً بعوائد سنوية وصلت إلى 60 مليون دولار. ويعكس هذا الرقم النمو الهائل في القيمة التسويقية للنجم السامبا الشاب، الذي تحول في السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز الوجوه الإعلانية والرياضية في العالم، مستفيداً من نجاحاته المدوية مع النادي الملكي وتأثيره الجماهيري الواسع على منصات التواصل الاجتماعي. ليلة سياتل التاريخية: صلاح قائداً للفراعنة في عيد ميلاده الـ34 بعيداً عن صخب الأرقام وحسابات الثروة، دون محمد صلاح اسمه بحروف من ذهب في السجلات التاريخية لبطولة كأس العالم، محققاً إنجازاً عاطفياً وفنياً نادراً لم يسبقه إليه في تاريخ الكرة المصرية والعربية أي لاعب. فقد شهدت مواجهة منتخب مصر الافتتاحية أمام منتخب بلجيكا، والتي أقيمت على أرضية ملعب "لومين فيلد" الشهير في مدينة سياتل الأمريكية، حدثاً استثنائياً؛ حيث تزامن اللقاء تماماً مع احتفال قائد الفراعنة بعيد ميلاده الرابع والثلاثين (34). وبارتدائه شارة القيادة في تلك المباراة المصيرية، أصبح محمد صلاح سادس لاعب فقط في تاريخ المونديال يحظى بشرف قيادة منتخب بلاده في يوم ميلاده، ليحول هذه المناسبة الشخصية إلى احتفالية كروية عالمية حظيت باهتمام وإشادة وسائل الإعلام الدولية التي تابعت اللقاء. الانضمام إلى قاعة أساطير المونديال بهذا الإنجاز التاريخي، حفر صلاح اسمه إلى جوار قمم وأساطير كرة القدم العالمية الذين عاشوا اللحظة الاستثنائية ذاتها في نسخ المونديال السابقة. وتضم هذه القائمة التاريخية النخبوية أسماء حفرت مسيرتها في ذاكرة عشاق اللعبة: أنطونيو كاربخال: الحارس المكسيكي الأسطوري وأحد القلائل الذين شاركوا في 5 نسخ مونديالية. ميشيل بلاتيني: النجم الفرنسي الفذ وقائد الديوك في عصورهم الذهبية. أوليفر كان: الحارس الألماني العملاق المرعب الذي قاد الماكينات لنهائي 2002. باتريك فييرا: صخرة خط وسط المنتخب الفرنسي المتوج بالذهب العالمي. راؤول جونزاليس: الفتى الذهبي للكرة الإسبانية وهداف ريال مدريد التاريخي السابق. إن تواجد اسم محمد صلاح في ذات القائمة مع هؤلاء العمالقة يمثل اعترافاً جديداً بالقيمة الاعتبارية والتاريخية التي بات يمثلها اللاعب في تاريخ كرة القدم الحديث، ويضيف حلقة جديدة إلى سلسلة أرقامه القياسية التي يبدو أنها لن تتوقف قريباً. التأثير الفني: كيف قاد صلاح الفراعنة لإحباط الشياطين الحمر؟ لم تكن بصمة صلاح في مباراة بلجيكا مجرد لقطة احتفالية أو رقم قياسي يسجل في الدفاتر، بل تُرجمت هذه النجومية إلى أداء تكتيكي صارم ومؤثر داخل المستطيل الأخضر. ففي مواجهة منتخب بلجيكي مدجج بالنجوم والخبرات، نجح صلاح في قيادة المنظومة الهجومية والدفاعية التي وضعها المدير الفني حسام حسن بذكاء كبير. تحرك صلاح المستمر على الأطراف وسحبه للمدافعين فتح مساحات واسعة لزملائه في الخط الأمامي، وهو ما أثمر عن تسجيل هدف مصر الوحيد في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي الثمين (1-1). وقدم قائد الفراعنة مباراة تكتيكية من أعلى طراز، مستغلاً خبراته العريضة في الملاعب الأوروبية لتهدئة اللعب في الأوقات الحرجة، ومحاولة خطف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليؤكد مجدداً أنه القائد الفعلي والروحي للمجموعة، وأن تأثيره يتضاعف في المواعيد الكبرى والمباريات الحاسمة. الرمز الذي يتجاوز حدود المستطيل الأخضر بين التألق الفني الملفت في ملاعب المونديال والحضور الطاغي في التقارير الاقتصادية لـ "فوربس"، يبرهن محمد صلاح يوماً بعد آخر على أنه ظاهرة رياضية واجتماعية فريدة تتجاوز حدود لعبة كرة القدم. إن قدرة اللاعب على الحفاظ على مستواه الفني والبدني وهو في سن الرابعة والثلاثين، بالتوازي مع نمو قيمته الاستثمارية، يجعله نموذجاً ملهماً للملايين من الشباب حول العالم. ومع استمرار منافسات مونديال 2026، تتطلع الجماهير المصرية والعربية إلى أن يواصل صلاح عزف ألحانه الكروية، وقيادة سفينة الفراعنة بنجاح لتجاوز عقبة الجولة الثانية أمام نيوزيلندا، والذهاب بعيداً في البطولة، ليثبت للعالم أجمع أن الساحر المصري ما زال يملك الكثير ليقدمه، وأن كتاب تاريخه المونديالي لا تزال فيه صفحات مثيرة تنتظر من يكتبها.
وجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، رسالة تهنئة إلى النجم المصري محمد صلاح، بمناسبة عيد ميلاده، معربًا عن تقديره الكبير لمسيرته وما يقدمه من إسهامات بارزة في عالم كرة القدم. وقال إنفانتينو في رسالته: "عزيزي محمد، أهنئك بمناسبة عيد ميلادك، وأتمنى أن يحمل لك هذا اليوم المميز السعادة والصحة والمزيد من النجاح على الصعيدين الشخصي والمهني". وأضاف رئيس «فيفا» أن النسخة الأولى من بطولة كأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا تمثل محطة تاريخية في تاريخ اللعبة، مشيرًا إلى أن محمد صلاح كان له دور مهم في رفع قيمة البطولة وزيادة شعبيتها عالميًا. وأكد إنفانتينو في رسالته: "أتطلع إلى مواصلة العمل معك من أجل تطوير ونمو هذه اللعبة الجميلة التي تجمعنا جميعًا، كما أتطلع إلى رؤيتك مجددًا قريبًا لتهنئتك شخصيًا". وتأتي هذه الرسالة في إطار الاحتفاء الدولي بمحمد صلاح، الذي يُعد أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وواحدًا من أهم اللاعبين العرب والأفارقة الذين تركوا بصمة واضحة في الملاعب الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.
تتجه أنظار الجماهير المصرية والعربية نحو النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد في بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، في نسخة تاريخية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويمثل مونديال 2026 محطة مهمة للغاية في مسيرة قائد الفراعنة، حيث يخوض مشاركته الثانية في نهائيات كأس العالم بعد ظهوره الأول في نسخة روسيا 2018، والتي شهدت تسجيله أول أهداف منتخب مصر في كأس العالم بعد غياب استمر 28 عامًا منذ مشاركة الفراعنة في مونديال إيطاليا 1990. ويأمل صلاح في استثمار خبراته الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية سواء مع منتخب مصر أو على مستوى الأندية الأوروبية، من أجل قيادة المنتخب الوطني لتحقيق إنجاز تاريخي طال انتظاره في أكبر حدث كروي على مستوى العالم. وتحمل مشاركة صلاح في مونديال 2026 العديد من الأهداف الشخصية والجماعية، إذ يسعى إلى كتابة فصل جديد في سجلات الكرة المصرية من خلال تحطيم عدد من الأرقام القياسية، بالإضافة إلى تحقيق حلم جماهير مصر في الوصول إلى مراحل متقدمة من البطولة العالمية. ويعد صلاح أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال العقد الأخير، بعدما نجح في بناء مسيرة استثنائية جعلته من بين أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية والعربية، وهو ما يزيد من حجم التوقعات المعلقة عليه خلال المشاركة المرتقبة مع المنتخب المصري. الجماهير المصرية ترى في قائد الفراعنة الأمل الأكبر لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب بعد سنوات طويلة من المنافسة في أعلى المستويات الأوروبية والقارية. أرقام قياسية تنتظر نجم مصر في المونديال يمتلك محمد صلاح فرصة ذهبية لدخول التاريخ من أوسع أبوابه خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث يمكنه أن يصبح أول لاعب مصري يسجل أهدافًا في نسختين مختلفتين من بطولة كأس العالم. وكان صلاح قد سجل هدفين خلال مشاركته الأولى في مونديال روسيا 2018، حيث أحرز هدفًا من ركلة جزاء أمام منتخب روسيا في المباراة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض بنتيجة 3-1، قبل أن يسجل هدفًا آخر في شباك المنتخب السعودي خلال المباراة التي انتهت بخسارة المنتخب المصري بنتيجة 2-1. وبفضل هذين الهدفين، يتقاسم صلاح حاليًا صدارة هدافي منتخب مصر في تاريخ كأس العالم مع الراحل عبد الرحمن فوزي، صاحب الثنائية التاريخية في مرمى المجر خلال بطولة كأس العالم 1934 التي أقيمت في إيطاليا. وفي حال تمكن صلاح من تسجيل هدف واحد فقط خلال النسخة الحالية، فسوف ينفرد رسميًا بلقب الهداف التاريخي لمنتخب مصر في نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز جديد يضاف إلى سلسلة إنجازاته الكبيرة بقميص الفراعنة. ولا تتوقف طموحات قائد المنتخب المصري عند الجانب التهديفي فقط، بل يسعى أيضًا إلى قيادة المنتخب لتحقيق أول انتصار في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، حيث لم ينجح الفراعنة حتى الآن في تحقيق أي فوز خلال مشاركاتهم السابقة في أعوام 1934 و1990 و2018. وتزداد أهمية هذا الهدف مع تطور مستوى المنتخب المصري خلال السنوات الأخيرة، وامتلاك الفريق مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على تقديم مستويات قوية أمام كبار منتخبات العالم. ويحظى صلاح بثقة كبيرة من الجماهير المصرية التي ترى أنه يمتلك القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى بفضل خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية داخل الملعب. كما تمثل البطولة فرصة جديدة للاعب من أجل تعزيز مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الأفريقية، خاصة إذا نجح في تحقيق إنجازات غير مسبوقة مع منتخب بلاده على الساحة العالمية. مسيرة دولية استثنائية وأرقام تؤكد عظمة قائد الفراعنة تعكس أرقام محمد صلاح مع منتخب مصر حجم التأثير الكبير الذي قدمه اللاعب منذ ظهوره الدولي الأول وحتى الوقت الحالي. ووفقًا للإحصائيات الرسمية، خاض قائد الفراعنة 114 مباراة دولية بقميص المنتخب الوطني، تمكن خلالها من تسجيل 65 هدفًا وصناعة 35 هدفًا آخر، ليكون أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ المنتخب المصري. كما بلغت دقائق مشاركاته الدولية 9874 دقيقة، وهو رقم يعكس الاستمرارية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب على مدار أكثر من عقد من الزمن. وتوزعت مباريات صلاح الدولية على النحو التالي: * 30 مباراة ودية سجل خلالها 12 هدفًا وصنع 9 أهداف. * 29 مباراة في تصفيات كأس العالم أحرز خلالها 20 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة. * 28 مباراة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية سجل خلالها 20 هدفًا وصنع 9 أهداف. * 25 مباراة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية أحرز خلالها 11 هدفًا وصنع 5 أهداف. * مباراتان في كأس العالم سجل خلالهما هدفين. وتؤكد هذه الأرقام أن صلاح يعد أحد أكثر اللاعبين إنتاجية في تاريخ الكرة المصرية، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف. ويحتل قائد الفراعنة حاليًا المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب مصر برصيد 65 هدفًا، خلف حسام حسن صاحب الرقم القياسي برصيد 68 هدفًا فقط، ما يعني أن صلاح يحتاج إلى أربعة أهداف فقط من أجل اعتلاء الصدارة والانفراد بلقب الهداف التاريخي للفراعنة. كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي منتخب مصر بتاريخ كأس الأمم الأفريقية برصيد 11 هدفًا بالتساوي مع حسام حسن، بينما يتصدر القائمة حسن الشاذلي برصيد 12 هدفًا. ومن بين الإنجازات الفريدة التي حققها صلاح، أنه أصبح أول لاعب مصري يسجل أهدافًا في خمس نسخ متتالية من بطولة كأس الأمم الأفريقية، وذلك خلال نسخ 2017 و2019 و2021 و2023 و2025. ويواصل قائد منتخب مصر أيضًا هيمنته على سجلات التصفيات القارية والعالمية، حيث يعد الهداف التاريخي للفراعنة في تصفيات كأس الأمم الأفريقية برصيد 20 هدفًا. كما يحمل رقمًا استثنائيًا على المستوى الأفريقي، إذ يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين لتصفيات كأس العالم من اللاعبين الأفارقة برصيد 20 هدفًا، متفوقًا على عدد من أساطير القارة السمراء مثل داجانو وديدييه دروجبا وصامويل إيتو وإسلام سليماني الذين سجل كل منهم 18 هدفًا. وعلى مستوى عدد المشاركات الدولية، يحتل صلاح المركز السابع في قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا لمنتخب مصر عبر التاريخ، وهو ترتيب مرشح للتحسن خلال الفترة المقبلة مع استمرار اللاعب في تمثيل المنتخب الوطني. ومع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يجد محمد صلاح نفسه أمام فرصة ذهبية لإضافة المزيد من الإنجازات إلى مسيرته الحافلة، سواء من خلال تحطيم الأرقام القياسية الفردية أو قيادة منتخب مصر نحو كتابة تاريخ جديد في البطولة الأهم عالمياً. ويبقى حلم الجماهير المصرية الأكبر هو رؤية قائد الفراعنة يقود المنتخب لتحقيق أول انتصار في تاريخ كأس العالم، وربما الذهاب إلى أبعد من ذلك في نسخة استثنائية قد تشهد لحظة تاريخية جديدة تحمل توقيع محمد صلاح.
أثار إعلان النجم المصري محمد صلاح الأخير لإحدى شركات الاتصالات حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن التضحيات التي قدمها طوال مشواره الكروي من أجل الوصول إلى النجاحات التي حققها. وخلال الإعلان، تحدث محمد صلاح عن تخليه عن الكثير من الأمور في حياته الشخصية منذ سنوات الشباب، في سبيل التركيز على كرة القدم وتحقيق حلمه، وهو ما فتح باب النقاش بين الجمهور حول طبيعة التضحيات التي يقصدها قائد منتخب مصر. ومن جانبه، حرص أحمد حسام ميدو على دعم صلاح والتعليق على تصريحاته، من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس». وقال ميدو إن أصعب أنواع التضحية أن يمتلك الإنسان الشهرة والمال والقدرة على فعل ما يريد، ورغم ذلك يختار الالتزام والابتعاد عن المغريات، مشيرًا إلى أن حياة اللاعبين الكبار مليئة بالضغوط النفسية والعصبية بسبب توقعات الجماهير والإعلام المستمرة. وأضاف أن اللاعب المحترف يضطر أحيانًا للتخلي عن أوقات الراحة والإجازات، والالتزام بنظام صارم في النوم والتغذية والتدريبات، بينما يعيش الآخرون حياتهم بشكل طبيعي. وأكد ميدو أن ما قصده محمد صلاح من كلمة «التضحية» هو اختياره الكامل لكرة القدم وتكريس حياته لتحقيق النجاح، مشددًا على أن اجتهاده وانضباطه كانا السبب الرئيسي فيما وصل إليه اليوم. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن محمد صلاح يُعد نموذجًا وقدوة للشباب، خاصة أنه استطاع الوصول إلى العالمية بالإصرار والعمل المستمر، مؤكدًا أن النجاح لا يعرف المستحيل "
نشر الإعلامي الرياضي أحمد عبد الباسط عبر صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا أثار تفاعلًا واسعًا لـ اللاعب محمد صلاح نجم ليفربول ومنتخب مصر. السيلفي الأخير لـ محمد صلاح وكتب أحمد عبد الباسط:"السيلفي الأخير لـ محمد صلاح مع ليفربول". في لحظة وُصفت بأنها نهاية فصلٍ استثنائي في تاريخ نادي ليفربول، ودع النجم المصري محمد صلاح ملعب “أنفيلد” بقميص الريدز للمرة الأخيرة، بعد مسيرة حافلة امتدت لسنوات حفر خلالها اسمه بأحرف من ذهب في سجلات النادي الإنجليزي. وشهدت الجولة الختامية من الدوري الإنجليزي الممتاز مساء أمس الأحد مشاركة محمد صلاح في مباراته الأخيرة مع ليفربول أمام ضيفه برينتفورد، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق على ملعب “أنفيلد”. وبهذا اللقاء، يسدل الستار على مسيرة طويلة للنجم المصري مع ليفربول، بعد إعلان رحيله عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الحالي، عقب رحلة امتدت 9 سنوات حقق خلالها العديد من البطولات والإنجازات الفردية والجماعية مع الريدز.
ودّع النجم المصري محمد صلاح جماهير ليفربول في ليلة مؤثرة على ملعب “آنفيلد”، عقب نهاية مواجهة الفريق أمام برينتفورد بالجولة الأخيرة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط أجواء عاطفية سيطرت عليها دموع اللاعب وتصفيق الجماهير. وشهدت الاحتفالية إقامة ممر شرفي لصلاح وزميله أندي روبرتسون، بمشاركة أسطورتي ليفربول كيني دالجليش وإيان راش، في مشهد تاريخي يعكس حجم التقدير لمسيرة الثنائي داخل النادي الإنجليزي. لحظات مؤثرة في آنفيلد بدأ محمد صلاح المباراة أساسياً قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 75، ليقف جمهور “آنفيلد” بالكامل تحية للنجم المصري وسط عاصفة من التصفيق والهتافات، بينما بدا التأثر واضحاً على اللاعب الذي لم يتمالك دموعه خلال لحظات الوداع الأخيرة. ورفعت جماهير ليفربول العديد من اللافتات التي حملت رسائل خاصة لصلاح وروبرتسون، أبرزها: “شكراً للأسطورتين”، وأخرى جاء فيها: “انتقلنا من العظمة إلى المجد.. صلاح هو ملكنا”، في تأكيد جديد على المكانة التاريخية التي صنعها النجم المصري داخل النادي. نهاية رحلة استثنائية وكان محمد صلاح قد أعلن في مارس الماضي رحيله عن ليفربول بنهاية الموسم الحالي، لينهي رحلة امتدت منذ صيف 2017 عقب انتقاله من روما إلى ليفربول. وخلال 9 سنوات بقميص ليفربول، نجح صلاح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي، بعدما سجل 257 هدفاً خلال 441 مباراة، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي. بطولات وإنجازات تاريخية ساهم محمد صلاح في قيادة ليفربول لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ولقب دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى كأس العالم للأندية وكأس السوبر الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية مرتين، إلى جانب الدرع الخيرية. كما حصد النجم المصري جائزة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، فضلاً عن سلسلة طويلة من الجوائز الفردية التي رسخت مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة العربية والأفريقية.
أثنى لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لـ يوفنتوس، على النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، مسترجعًا فترة عمله معه خلال تواجده في نادي روما، ومؤكدًا أنه كان مثالًا للاعب المحترف داخل وخارج الملعب. ويستعد محمد صلاح لخوض آخر مبارياته بقميص ليفربول يوم الأحد المقبل أمام برينتفورد في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل نهاية رحلته مع الفريق. وقال سباليتي، في تصريحات لصحيفة “ديلي ميل” الإنجليزية، إنه سبق وعرض مقطعًا لمحمد صلاح على لاعبي روما عقب أحد الانتصارات، بهدف توضيح معنى الاحتراف الحقيقي داخل الملعب. وأضاف المدرب الإيطالي أنه خلال مباراة كان روما متقدمًا فيها بنتيجة 4-0، ونجح صلاح في تسجيل هدفين، إلا أنه عاد في الدقيقة 75 ليقطع مسافة طويلة لاستعادة الكرة، وهو ما جعله يوضح للاعبين أن الأداء لا يعتمد فقط على المهارة، بل أيضًا على الالتزام والروح القتالية. وأشار سباليتي إلى أن سرعة صلاح كانت لافتة للغاية، لدرجة أنه كان يقول مازحًا إن المدافعين يحتاجون “لدراجة نارية” لملاحقته، كما كان يمازحه أحيانًا بأن عدم تمريره للكرة في اللحظة المناسبة سيكلفه دفع ثمن عشاء الفريق. واختتم مدرب يوفنتوس تصريحاته مؤكدًا أن محمد صلاح كان لاعبًا مجتهدًا بشكل استثنائي، يحرص دائمًا على التطور والعمل بجدية سواء في التدريبات أو خارجها، وهو ما جعله يصل إلى مكانته الحالية في كرة القدم العالمية.
تواجد النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر ولاعب ليفربول، ضمن قائمة أفضل 20 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الحالي، بحسب التصنيف الذي نشرته شبكة “GiveMeSport” البريطانية، بينما غاب مواطنه عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، عن القائمة. واعتمدت الشبكة في اختيارها على مجموعة من المعايير، أبرزها الأداء الفني، والاستمرارية، ومدى تأثير كل لاعب مع فريقه طوال الموسم، إلى جانب الأرقام الفردية مثل الأهداف والتمريرات الحاسمة بالنسبة للاعبين الهجوميين. وأكد التقرير أن الدوري الإنجليزي لا يزال يحتفظ بمكانته كأقوى بطولة في العالم، في ظل امتلاكه عددًا كبيرًا من النجوم القادرين على صناعة الفارق ورفع مستوى المنافسة بشكل مستمر. وجاء البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، ضمن أبرز الأسماء في القائمة، بعدما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في موسم واحد بالبريميرليج برصيد 20 تمريرة حاسمة، وهو الرقم الذي سبق أن حققه تييري هنري وكيفين دي بروين. وحل محمد صلاح في المركز الثامن عشر بالقائمة، وهو ترتيب وصفته الشبكة بالمفاجئ نسبيًا، بالنظر إلى المستويات الثابتة التي قدمها النجم المصري مع ليفربول على مدار السنوات الماضية، مؤكدة أنه يبقى أحد أعظم اللاعبين الذين مروا على تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وأضاف التقرير أن تراجع مستوى صلاح خلال الموسم الحالي انعكس بشكل واضح على نتائج ليفربول، لكنه لا يقلل من مكانته التاريخية، خاصة بعد تتويجه بالحذاء الذهبي أربع مرات بقميص “الريدز”. وشهد التصنيف حضور عدد من نجوم أرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي، في ظل المنافسة القوية التي شهدها الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي الممتاز. قائمة أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي بحسب شبكة GiveMeSport برونو فرنانديز – مانشستر يونايتد ديكلان رايس – أرسنال إيرلينج هالاند – مانشستر سيتي ويليام ساليبا – أرسنال جابرييل – أرسنال بوكايو ساكا – أرسنال ريس جيمس – تشيلسي ديفيد رايا – أرسنال ريان شرقي – مانشستر سيتي دومينيك سوبوسلاي – ليفربول أنطوان سيمينيو – بورنموث - مانشستر سيتي مويسيس كايسيدو – تشيلسي رودري – مانشستر سيتي فيرجيل فان دايك – ليفربول برناردو سيلفا – مانشستر سيتي إنزو فرنانديز – تشيلسي محمد صلاح – ليفربول إليوت – نوتنجهام فورست نيكو أورايلي – مانشستر سيتي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.