المصري يواجه القناة اليوم لاستعادة الانتصارات في الدوري الممتاز يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره القناة، في الخامسة مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما بجدول الترتيب. ويدخل المصري المباراة تحت ضغوط كبيرة، بعدما تعرض لثلاث هزائم متتالية خلال الجولات الماضية، وهو ما دفع الجهاز الفني واللاعبين إلى البحث عن استعادة التوازن والعودة لطريق الانتصارات. ترتيب المصري قبل مواجهة القناة يحتل المصري البورسعيدي المركز الثاني عشر في جدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 6 نقاط، جمعها من الفوز في مباراتين والخسارة في ثلاث مواجهات خلال أول خمس جولات. وسجل لاعبو الفريق البورسعيدي خمسة أهداف، بينما استقبلت شباكهم سبعة أهداف، في أرقام تعكس حاجة الفريق إلى تحسين أدائه الدفاعي وزيادة الفاعلية الهجومية خلال المباريات المقبلة. ويأمل المصري في استغلال مواجهة القناة لحصد ثلاث نقاط مهمة، تساعده على التقدم في جدول الترتيب وإنهاء سلسلة النتائج السلبية. ترتيب القناة في الدوري المصري على الجانب الآخر، يخوض فريق القناة المواجهة وهو يحتل المركز الحادي عشر برصيد 6 نقاط، بعدما حقق انتصارًا واحدًا وثلاثة تعادلات، مقابل خسارة واحدة خلال خمس مباريات. وأحرز لاعبو القناة خمسة أهداف، بينما استقبلت شباكهم العدد نفسه، ليصبح الفريق متساويًا مع المصري في النقاط، مع أفضلية القناة بفارق الأهداف. ويسعى القناة إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الفريق البورسعيدي، ومواصلة جمع النقاط لتحسين مركزه في جدول المسابقة. قرارات صارمة من إدارة المصري وكان مجلس إدارة النادي المصري قد اتخذ مجموعة من القرارات الحاسمة عقب تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بهدف إعادة الانضباط وتحفيز اللاعبين على تحسين الأداء. وقررت الإدارة خصم 25% من قيمة عقود اللاعبين بسبب النتائج السلبية، مع إخطار الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا بالقرار. كما أعلنت الإدارة استبعاد أي لاعب يثبت تقصيره أو تسببه في نشر أجواء سلبية داخل الفريق، مع عرضه للبيع خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وتأتي مواجهة القناة بمثابة اختبار مهم للمصري، في ظل رغبة الفريق في تجاوز أزمته الأخيرة والعودة إلى تحقيق الانتصارات، بينما يتطلع المنافس إلى استغلال ظروف أصحاب الأرض للخروج بنتيجة إيجابية.
اختبار طبي يحسم موقف رباعي المصري من مواجهة القناة في الدوري يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي نتائج الاختبارات الطبية التي سيخضع لها أربعة لاعبين خلال المران الختامي، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام القناة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. ويأتي ذلك في ظل معاناة عدد من لاعبي الفريق من إصابات عضلية مختلفة، ما دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالتهم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إمكانية مشاركتهم في المباراة المقبلة. تفاصيل إصابات رباعي المصري قبل مواجهة القناة وتضم قائمة اللاعبين الذين يخضعون للفحص الطبي صلاح محسن، مهاجم الفريق البورسعيدي، بعدما اشتكى من شد خفيف في العضلة الضامة خلال الفترة الأخيرة. كما يعاني الثنائي خالد صبحي وعمرو سعداوي من شد في العضلة الأمامية، وهو ما أثار الشكوك حول إمكانية مشاركتهما في مواجهة القناة، لحين الاطمئنان على حالتهما البدنية. وتشمل قائمة المصابين أيضًا اللاعب الناشئ حسام حسن، الذي ينتظر الخضوع للتقييم الطبي، لتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى المشاركة مع زملائه. ومن المنتظر أن تحدد نتائج الاختبارات الطبية موقف اللاعبين الأربعة، سواء بالحصول على الضوء الأخضر للمشاركة أو استمرار خضوعهم للعلاج والتأهيل. المصري يستعد لمواجهة القناة في الدوري ويواصل الفريق البورسعيدي استعداداته لمواجهة القناة، المقرر إقامتها في الخامسة مساء غد الأحد، ضمن مباريات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويسعى المصري إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المسابقة، واستعادة ثقة جماهيره خلال المرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين بدنيًا وفنيًا، مع متابعة موقف العناصر المصابة، خاصة أن اكتمال القائمة يمنحه خيارات إضافية قبل المواجهة. الجهاز الطبي يحسم موقف المصابين ومن المنتظر أن يشهد المران الختامي تقييمًا شاملًا لحالة الرباعي المصاب، للتأكد من قدرتهم على تحمل المجهود البدني والمشاركة في المباراة دون التعرض لمضاعفات. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في الدفع بأي لاعب لم يستعد جاهزيته الكاملة، تجنبًا لتفاقم الإصابة وغيابه لفترة أطول. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة صلاح محسن وخالد صبحي وعمرو سعداوي وحسام حسن مرهونًا بنتائج الفحوصات الطبية، قبل إعلان قائمة المصري التي ستخوض مواجهة القناة المرتقبة.
أحمد سامي يجهز المصري لمواجهة القناة بعد 3 هزائم متتالية يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، اليوم السبت، استعداداته لمواجهة القناة المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، وذلك من خلال المران الأخير داخل معسكر الفريق المغلق بمدينة السويس. ويسعى أحمد سامي، المدير الفني للمصري، إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب للمباراة، في ظل رغبة الفريق البورسعيدي في العودة إلى طريق الانتصارات، بعد تعرضه لثلاث هزائم متتالية خلال مشواره الأخير بالمسابقة. أحمد سامي يضع خطة مواجهة القناة ويعمل أحمد سامي على وضع اللمسات النهائية للخطة الفنية التي سيخوض بها المصري مواجهة القناة، مع التركيز على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والتي ساهمت في تراجع نتائج الفريق. ويحرص الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب الاهتمام بالجوانب النفسية، من أجل استعادة الثقة وتحسين الأداء داخل الملعب خلال المواجهة المقبلة. كما يسعى المدير الفني إلى تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، والعمل على استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس، بهدف الوصول إلى نتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى مساره الصحيح. المصري يبحث عن إنهاء سلسلة الهزائم ويدخل المصري مواجهة القناة تحت ضغط النتائج الأخيرة، بعدما تلقى ثلاث هزائم متتالية في بطولة الدوري، وهو ما يزيد أهمية المباراة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويأمل الفريق البورسعيدي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، وتحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية قوية قبل استكمال منافسات الموسم الحالي. وتحظى المباراة باهتمام كبير داخل معسكر المصري، خاصة أن الفوز سيكون خطوة مهمة نحو استعادة الاستقرار الفني وتحسين موقف الفريق في جدول ترتيب المسابقة. موعد مباراة المصري والقناة في الدوري ومن المقرر أن يلتقي المصري مع القناة في الخامسة مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. ويسعى أحمد سامي إلى استغلال التدريبات الأخيرة للاستقرار على التشكيل الأساسي، وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء المرتقب. كما يطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي أمام القناة، ومصالحة الجماهير التي تنتظر عودة الفريق إلى النتائج الإيجابية. ويأمل الجهاز الفني في أن تمثل المباراة نقطة تحول في مشوار المصري هذا الموسم، من خلال تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، وإنهاء سلسلة النتائج السلبية التي تعرض لها الفريق مؤخرًا.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري استعداداته لمواجهة سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة. ودخل لاعبو المصري معسكرًا مغلقًا في مدينة بورفؤاد مساء الجمعة، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للمواجهة المرتقبة، إذ يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب وضع التصورات الخاصة بطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق. ويحرص أحمد سامي وجهازه المعاون على استغلال التدريبات الحالية في الاطمئنان على حالة اللاعبين، والعمل على علاج الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق على مدار فترة التوقف الدولي. وكان المصري قد أقام معسكرين منفصلين خلال فترة التوقف، الأول في مدينة بورفؤاد والآخر في القاهرة، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيزهم بشكل مناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتخلل المعسكرين عدد من المباريات الودية التي حرص الجهاز الفني من خلالها على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بالإضافة إلى تجربة بعض الأفكار التكتيكية وتقييم مستوى العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد، خاصة أن مواجهة سيراميكا تمثل بداية مشوار الفريق في دور المجموعات، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة قوية لاستكمال منافسات البطولة. كما يعمل أحمد سامي على تجهيز جميع العناصر المتاحة، بهدف امتلاك أكثر من بديل في مختلف المراكز، مع رفع معدلات المنافسة بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. وتحظى مواجهة سيراميكا باهتمام كبير داخل صفوف المصري، في ظل رغبة الفريق في تقديم بداية قوية بكأس عاصمة مصر، والاستفادة من فترة التوقف الدولي التي شهدت تركيزًا واضحًا على رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن يواصل المصري تدريباته خلال معسكر بورفؤاد، على أن يستقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل والخطة النهائية للمباراة وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم. ويتطلع المصري إلى ترجمة استعداداته القوية إلى أداء إيجابي أمام سيراميكا، وتحقيق انطلاقة جيدة في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري مواجهة ودية أمام فريق بوروسيا، أحد أندية القسم الثاني، في إطار استعدادات الفريق البورسعيدي لاستئناف مبارياته الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وتقام المباراة اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني للمصري من أجل تجهيز اللاعبين على المستويين البدني والفني، قبل العودة إلى أجواء المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. وتعد مواجهة بوروسيا هي المباراة الودية الأولى للفريق المصري خلال معسكر القاهرة، الذي انطلق أمس الاثنين، حيث دخل الفريق معسكرًا مغلقًا بالعاصمة ضمن المرحلة الثانية من برنامج الإعداد خلال فترة التوقف الدولي. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المعسكر الحالي، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مناسبة لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتجهيز جميع اللاعبين قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات الجاهزية البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ بعض الجمل الفنية والخططية التي يرغب في تطبيقها خلال المباريات المقبلة. وتأتي مباراة بوروسيا كاختبار مهم للجهاز الفني من أجل متابعة حالة اللاعبين بعد فترة من التدريبات، ومعرفة مدى استجابتهم للبرنامج البدني والفني الذي تم وضعه خلال فترة التوقف. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منح الفرصة لعدد من اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المزيد من دقائق المشاركة، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية قبل العودة إلى المباريات الرسمية. كما تمثل المباراة فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم اللاعبين بصورة أكبر، خاصة أن المباريات الودية تمنح المدربين إمكانية تجربة أكثر من طريقة لعب وتشكيل، دون الضغوط الموجودة في المواجهات الرسمية. وكان المصري قد دخل معسكر القاهرة أمس الاثنين، ضمن المرحلة الثانية من فترة الإعداد، بعد الاستفادة من المرحلة الأولى التي استهدفت الحفاظ على جاهزية اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي. ويحرص الجهاز الفني على استغلال المعسكر الحالي بأفضل صورة ممكنة، من خلال تكثيف التدريبات وخوض المباريات الودية، بهدف الوصول بالفريق إلى أعلى مستوى من الجاهزية قبل استئناف الموسم. وتعد مواجهة بوروسيا بداية سلسلة من التحضيرات التي يسعى المصري من خلالها إلى تجهيز الفريق للمباريات الرسمية المقبلة، حيث يرغب الجهاز الفني في دخول المرحلة القادمة بقائمة مكتملة من الناحية البدنية والفنية. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال اللقاء على تطبيق التعليمات التي تم التدريب عليها في الأيام الماضية، مع متابعة تحركات اللاعبين ومدى الانسجام بينهم داخل أرض الملعب. كما ستكون المباراة فرصة لتجهيز اللاعبين العائدين من الإصابات أو الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أكثر من خيار في مختلف مراكز الملعب. ويأمل المصري في الاستفادة من فترة التوقف الحالية لتصحيح بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تحسين الأداء الجماعي قبل عودة المنافسات الرسمية. ويشهد معسكر القاهرة اهتمامًا كبيرًا بالجانب البدني، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الحفاظ على مستوى اللياقة البدنية للاعبين، بالتزامن مع خوض التدريبات والمباريات الودية. وتكتسب مباراة اليوم أهمية من الناحية التحضيرية، رغم كونها مواجهة ودية، لأنها تمثل أول اختبار للمصري خلال معسكر القاهرة، وستمنح الجهاز الفني مؤشرات جديدة عن مستوى اللاعبين. ومن المقرر أن يواصل الفريق تدريباته خلال المعسكر بعد مواجهة بوروسيا، مع استكمال البرنامج الموضوع للفترة الحالية، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني قبل العودة إلى المباريات الرسمية. ويطمح لاعبو المصري إلى تقديم أداء قوي خلال المباراة، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة لإثبات الجاهزية والمنافسة على المشاركة الأساسية خلال المرحلة المقبلة. كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين رفع الحمل التدريبي ومنح اللاعبين فترات الاستشفاء المناسبة، لتجنب تعرض أي لاعب للإجهاد خلال فترة الإعداد. ويأتي معسكر القاهرة في توقيت مهم للمصري، حيث يستهدف الفريق الاستعداد بالشكل الأمثل للمرحلة المقبلة، في ظل الرغبة في العودة إلى المنافسات الرسمية بصورة قوية. وتتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة المصري وبوروسيا، التي تمثل أولى وديات الفريق البورسعيدي في معسكر القاهرة، وسط رغبة من الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية ممكنة. ويأمل المصري أن تساهم هذه التجربة في تجهيز اللاعبين وتحسين الجاهزية، قبل استكمال باقي مراحل الإعداد والعودة إلى المباريات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الاثنين، المرحلة الثانية من برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما قرر الجهاز الفني دخول اللاعبين في معسكر مغلق بالقاهرة، استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية خلال الفترة المقبلة. ويأتي معسكر القاهرة ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز الفريق على المستويين البدني والفني، والعمل على رفع معدلات الجاهزية قبل العودة إلى أجواء المباريات الرسمية، خاصة أن فترة التوقف تمثل فرصة مهمة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة بعض الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وكان المصري قد أنهى المرحلة الأولى من برنامج الإعداد بمعسكر مغلق أقيم في مدينة بورسعيد واستمر لمدة 8 أيام، وخاض الفريق خلاله مباراتين وديتين، بهدف الحفاظ على حساسية المباريات ومنح اللاعبين فرصة المشاركة واختبار حالتهم الفنية والبدنية. ونجح المصري في تحقيق الفوز خلال التجربة الودية الأولى على مركز شباب القابوطي بنتيجة كبيرة بلغت 9 أهداف دون مقابل، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق البورسعيدي وقدمت للجهاز الفني فرصة للاطمئنان على جاهزية عدد من اللاعبين. وفي المباراة الودية الثانية، واصل المصري انتصاراته بعدما تغلب على فريق شباب المصري مواليد 2007 بثلاثة أهداف دون رد، ليختتم معسكر بورسعيد بتحقيق انتصارين، والاستفادة من التجربتين في تجهيز أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق. ويستهدف الجهاز الفني من المرحلة الثانية العمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب الفنية والتكتيكية، إلى جانب مواصلة رفع معدلات اللياقة البدنية، خاصة مع اقتراب موعد استئناف المسابقات الرسمية وحاجة الفريق إلى الوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل خوض المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد معسكر القاهرة استمرار التدريبات اليومية وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع إمكانية خوض تجارب ودية جديدة خلال الفترة الحالية، من أجل منح اللاعبين مزيدًا من دقائق اللعب وتجربة بعض الحلول الفنية. كما تمثل فترة التوقف فرصة أمام الجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة منتظمة خلال المباريات الرسمية، إلى جانب تجهيز البدلاء والحفاظ على جاهزية المجموعة بالكامل تحسبًا للاحتياج إلى أي لاعب خلال المرحلة المقبلة. ويحرص الجهاز الفني كذلك على استغلال المعسكر في زيادة الانسجام بين اللاعبين، خصوصًا أن المباريات الرسمية تتطلب جاهزية جماعية وليس فقط الاعتماد على الأداء الفردي، وهو ما يجعل التدريبات الجماعية والتجارب الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد. وتأتي هذه التحضيرات في ظل رغبة المصري في العودة إلى المنافسات بصورة قوية بعد انتهاء فترة التوقف، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استثمار الأيام المتبقية في العمل على التفاصيل الفنية والبدنية التي يحتاجها الفريق. ويمنح انتقال الفريق إلى القاهرة بعد معسكر بورسعيد فرصة لاستكمال برنامج الإعداد في أجواء مختلفة، مع استمرار التركيز على رفع جاهزية اللاعبين قبل استئناف الدوري والمباريات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق معسكر القاهرة الأهداف المطلوبة، وأن يخرج الفريق من فترة التوقف بأفضل حالة بدنية وفنية ممكنة، خاصة أن المرحلة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على التعامل مع ضغط المباريات. وبذلك، يدخل المصري المرحلة الثانية من الإعداد بمعنويات جيدة بعد تحقيق الفوز في وديتي معسكر بورسعيد، بينما تتجه أنظار الجهاز الفني خلال الفترة الحالية إلى تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل العودة الرسمية للمنافسات.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري لخوض مواجهة جديدة في بطولة الدوري، عندما يلتقي مع فريق منتخب السويس بتروجت، مساء اليوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر المسابقة، في مباراة يسعى خلالها الفريق البورسعيدي لتحقيق نتيجة إيجابية مع بداية مرحلة جديدة تحت قيادة أحمد سامي. ويشهد اللقاء استمرار غياب الثنائي حسن علي ومنذر طمين عن صفوف المصري، بعدما تأكد عدم اكتمال جاهزية اللاعبين للمشاركة في المباراة، عقب الإصابات التي تعرضا لها خلال الفترة الماضية. ويفضل الجهاز الفني للمصري عدم المجازفة بالثنائي في مواجهة منتخب السويس، خاصة أن الجهاز الطبي لم يمنح اللاعبين الضوء الأخضر الكامل للعودة إلى المباريات، في ظل الحاجة إلى استكمال برنامجهما التأهيلي والوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة. ويمثل غياب حسن علي ومنذر طمين ضربة للفريق البورسعيدي، خاصة مع رغبة الجهاز الفني الجديد في الاعتماد على جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة، والعمل على تكوين تشكيل متوازن قادر على المنافسة وتحقيق النتائج المطلوبة في بطولة الدوري. ويخوض المصري المباراة تحت قيادة أحمد سامي، الذي يستعد لتسجيل ظهوره الرسمي الأول مع الفريق البورسعيدي في منافسات الدوري، بعدما تولى المسؤولية الفنية للفريق، ويسعى إلى تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية خلال الفترة المقبلة. وحرص سامي خلال المران الختامي للمصري على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، حيث عمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، إلى جانب تحديد العناصر التي سيعتمد عليها في التشكيل الأساسي أمام منتخب السويس. ويركز المدير الفني الجديد على تنظيم صفوف المصري وتحقيق الانضباط داخل الملعب، مع محاولة استغلال نقاط القوة الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباراة تأتي في مرحلة مبكرة من الموسم، ما يجعل الحصول على النقاط أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ومن المنتظر أن يعتمد أحمد سامي على العناصر الأكثر جاهزية، في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق، وعلى رأسها حسن علي ومنذر طمين، مع إمكانية منح الفرصة لبعض اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على مكان في التشكيل الأساسي. وتقام المباراة بين المصري ومنتخب السويس بتروجت في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الاثنين، على استاد السويس الجديد، وسط رغبة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية خلال الجولة الرابعة من منافسات الدوري. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء مختلف مع بداية مشوار أحمد سامي، خاصة أن المدير الفني الجديد يسعى إلى فرض أسلوبه سريعًا على الفريق، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن خلال المباريات المقبلة. في المقابل، يدخل منتخب السويس بتروجت المباراة وهو يبحث عن استغلال إقامة اللقاء على ملعبه وتحقيق نتيجة تساعده في مشواره بالمسابقة، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تشهد منافسة قوية بين الفريقين. ويولي الجهاز الفني للمصري أهمية كبيرة لهذه المباراة، باعتبارها نقطة انطلاق جديدة للفريق تحت قيادة أحمد سامي، الذي يطمح إلى تحقيق الفوز في ظهوره الأول بالدوري، رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات على قائمة الفريق. وسيكون موقف حسن علي ومنذر طمين محل متابعة خلال الفترة المقبلة، في انتظار اكتمال جاهزيتهما وعودتهما إلى التدريبات والمباريات، بينما يستعد المصري لخوض مواجهة منتخب السويس بالاعتماد على العناصر المتاحة حاليًا.
يستعد أحمد فتحي، المدرب المساعد بالجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، للعودة إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، بعد الانتهاء من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة، تمهيدًا للانضمام بشكل رسمي إلى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي. وكان أحمد سامي قد بدأ بالفعل مهمته الجديدة مع الفريق البورسعيدي، بعدما تولى القيادة الفنية للمصري، حيث يتواجد الفريق حاليًا في معسكره المقام بمدينة بورفؤاد، استعدادًا لاستكمال مشواره في منافسات الموسم الجاري. ويأتي انضمام أحمد فتحي إلى الجهاز الفني الجديد بعد الانتهاء من ارتباطاته، ليبدأ العمل رفقة أحمد سامي وباقي أعضاء الجهاز، في محاولة لوضع الفريق على الطريق الصحيح خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع أهمية المباريات القادمة في بطولة الدوري الممتاز. وكان مجلس إدارة النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، قد أتم إجراءات التعاقد مع أحمد سامي لتولي مسؤولية القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، وذلك في إطار سعي إدارة النادي للحفاظ على استقرار الفريق وتحقيق نتائج إيجابية. تشكيل الجهاز الفني الجديد ويضم الجهاز الفني الجديد للمصري عددًا من العناصر التي اختارها أحمد سامي للعمل معه خلال الفترة المقبلة، حيث يتولى حسام عبد العال مهمة المدرب العام، بينما يعمل أحمد فتحي وصلاح أمين كمدربين مساعدين. كما أسندت مهمة تدريب حراس المرمى إلى أسامة عبد الكريم، ليكتمل بذلك تشكيل الجهاز الفني الذي يستعد لخوض تحديات المرحلة المقبلة، وسط طموحات كبيرة من إدارة النادي والجماهير البورسعيدية. ويأمل الجهاز الفني الجديد في استغلال فترة التوقف والعمل على معالجة بعض السلبيات التي ظهرت خلال المباريات الماضية، إلى جانب تطوير أداء اللاعبين ورفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية. بداية جيدة للمصري في الدوري وكان المصري قد قدم بداية جيدة خلال منافسات الدوري هذا الموسم، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مباراتين من أول ثلاث جولات، ليجمع ست نقاط ويضع نفسه في مركز جيد بجدول المسابقة. وتلقى الفريق البورسعيدي خسارته الأولى في الجولة الثالثة أمام بيراميدز بهدف دون رد، ليتوقف رصيده عند ست نقاط، وهو ما يجعل الجهاز الفني الجديد مطالبًا بالعمل سريعًا من أجل استعادة الانتصارات ومواصلة حصد النقاط. ويسعى أحمد سامي إلى استغلال المباريات المقبلة للتعرف بشكل أكبر على إمكانيات لاعبي المصري، وتحديد العناصر التي سيعتمد عليها بصورة أساسية، بالإضافة إلى تطوير طريقة اللعب بما يتناسب مع قدرات الفريق وأهدافه خلال الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين والجهاز الجديد، خاصة أن المصري يطمح إلى المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الدوري، وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحات جماهيره. وتعول إدارة النادي على خبرات أحمد سامي وجهازه المعاون من أجل قيادة الفريق نحو مرحلة أكثر استقرارًا، مع ضرورة تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة، وعدم فقدان المزيد من النقاط.
أعلن النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، تجديد عقد لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، ليواصل الجناح تألقه بقميص الفريق البورسعيدي خلال المواسم المقبلة، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة داخل صفوف الفريق منذ انضمامه. وأتم مجلس إدارة النادي إجراءات تجديد التعاقد مع دغموم، حيث وقع اللاعب على عقده الجديد بحضور الدكتور محمد موسى، عضو مجلس إدارة المصري والمشرف على الفريق الأول، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخدمات اللاعب ورغبته في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق. ويمتد العقد الجديد لعبد الرحيم دغموم حتى نهاية موسم 2028-2029، ليغلق المصري بذلك الباب أمام رحيل اللاعب الذي كان عقده السابق يقترب من نهايته، وسط اهتمام من جانب عدد من الأندية بالحصول على خدماته. المصري يحسم مستقبل دغموم جاء قرار إدارة المصري بتجديد عقد دغموم بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث أصبح من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تشكيل الفريق. وترى إدارة النادي أن استمرار اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل امتلاكه قدرات فنية تساعد على صناعة الخطورة وخلق الفرص، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات القوية. وكان مستقبل دغموم من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، خصوصًا أن عقده السابق كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم الحالي، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة. لكن إدارة المصري تحركت لحسم الملف مبكرًا، ونجحت في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن الاستمرار مع الفريق. بداية دغموم مع المصري انضم عبد الرحيم دغموم إلى صفوف المصري في مطلع موسم 2022-2023، قادمًا من وفاق سطيف الجزائري، في صفقة كانت تهدف إلى تدعيم الخط الهجومي للفريق البورسعيدي. ومنذ وصوله إلى مصر، بدأ اللاعب في الحصول على فرصة لإثبات نفسه، قبل أن ينجح تدريجيًا في اكتساب ثقة الأجهزة الفنية والجماهير. وقدم دغموم مستويات مميزة مع المصري، الأمر الذي جعله أحد اللاعبين الذين تعتمد عليهم الإدارة والجهاز الفني بصورة مستمرة. كما ساهم ظهوره الجيد في جذب اهتمام عدد من الأندية داخل مصر وخارجها، خاصة مع امتلاكه خبرة جيدة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. تألق لافت مع النسور الخضر استطاع دغموم خلال فترة وجوده مع المصري أن يترك بصمة واضحة، بعدما أصبح من الأسماء البارزة في صفوف الفريق. وتميز اللاعب الجزائري بالقدرة على التحرك في المساحات، والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب تقديم الدعم لزملائه في الثلث الهجومي. كما أن خبرته السابقة مع وفاق سطيف ساعدته على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها المصري في مبارياته المختلفة. وتعاملت إدارة النادي مع تألق اللاعب باعتباره سببًا رئيسيًا للحفاظ عليه، خاصة مع ظهور اهتمام من جانب أندية أخرى بالتعاقد معه. رغبة اللاعب تحسم الاستمرار لم يكن قرار التجديد من جانب إدارة المصري فقط، إذ لعبت رغبة عبد الرحيم دغموم في الاستمرار مع الفريق دورًا مهمًا في حسم المفاوضات. ورغم وجود اهتمام بالحصول على خدماته، فضل اللاعب مواصلة مشواره مع النادي البورسعيدي، وهو ما ساعد الطرفين على الوصول إلى اتفاق بشأن العقد الجديد. وتعكس هذه الخطوة حالة من الاستقرار بين اللاعب والنادي، خاصة أن دغموم أصبح مرتبطًا بالمصري لفترة طويلة، وهو ما يمنحه فرصة لمواصلة تطوير مستواه والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. المصري يحافظ على عناصره الأساسية يمثل تجديد عقد دغموم جزءًا من استراتيجية المصري للحفاظ على العناصر المهمة داخل الفريق وعدم السماح برحيل اللاعبين المؤثرين. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى بناء قائمة قادرة على المنافسة خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتطلب الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على تقديم الإضافة. ويعد دغموم أحد الأسماء المهمة في مشروع النادي، خاصة أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم المزيد خلال السنوات المقبلة. دفعة قوية للجهاز الفني ومن المنتظر أن يمنح استمرار دغموم الجهاز الفني استقرارًا أكبر في التعامل مع الخط الهجومي، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الفريق وطريقة اللعب. كما أن بقاءه لفترة طويلة يسمح للجهاز الفني بالاعتماد عليه ضمن خططه المستقبلية، بدلًا من البحث عن بديل جديد في سوق الانتقالات. ويمتلك دغموم فرصة لمواصلة التطور، خاصة مع حصوله على ثقة إدارة النادي والجهاز الفني والجماهير. طموحات جديدة مع المصري بعد توقيع العقد الجديد، يطمح عبد الرحيم دغموم إلى مواصلة تقديم مستويات قوية مع المصري وتحقيق المزيد من الإنجازات بقميص الفريق. ويأمل اللاعب في أن تكون السنوات المقبلة أكثر نجاحًا على المستوى الفردي والجماعي، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات وتحسين مركزه في جدول المسابقات. ويمثل التجديد فرصة جديدة أمام دغموم لتأكيد قيمته الفنية، وتحويل الثقة التي حصل عليها من إدارة المصري إلى أداء مميز داخل الملعب. استمرار العلاقة حتى 2029 ويؤكد العقد الجديد استمرار العلاقة بين عبد الرحيم دغموم والنادي المصري حتى نهاية موسم 2028-2029، في خطوة تمنح الطرفين قدرًا كبيرًا من الاستقرار. وبالنسبة للمصري، فإن الاحتفاظ باللاعب يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة تعويض العناصر المميزة، بينما يحصل دغموم على فرصة لمواصلة مسيرته مع أحد أندية الدوري المصري. وهكذا أغلق المصري أحد الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل الفريق، بعدما نجح في تمديد عقد دغموم، ليواصل اللاعب مشواره مع النسور الخضر خلال المواسم المقبلة. ويترقب جمهور المصري ظهور دغموم بقوة خلال الفترة القادمة، خاصة بعد تجديد الثقة فيه، مع الآمال بأن يواصل اللاعب تقديم المستويات التي جعلته أحد أبرز عناصر الفريق.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي فوزًا مهمًا على نظيره الكوكب المراكشي المغربي، بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين على استاد مراكش، ضمن استعدادات الفريق البورسعيدي لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاءت المباراة ضمن ثاني التجارب الودية التي يخوضها المصري خلال معسكره المغلق المقام حاليًا بمدينة مراكش المغربية، والذي يستمر حتى يوم الأحد، حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. وظهر المصري بصورة قوية خلال المواجهة، ونجح في حسم المباراة مبكرًا بعدما سجل أهدافه الثلاثة جميعًا خلال أحداث الشوط الأول، مستفيدًا من التفوق الهجومي والضغط على دفاع الفريق المغربي. وافتتح كريم بامبو التسجيل لصالح المصري في الدقيقة الثامنة، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الكوكب المراكشي، ليمنح فريقه الأفضلية مبكرًا ويضع لاعبي الفريق المغربي تحت ضغط منذ الدقائق الأولى. ولم يتراجع المصري بعد الهدف الأول، بل واصل محاولاته الهجومية بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة الثالثة والعشرين عن طريق محمد هاشم، الذي نجح في إضافة الهدف الثاني بضربة رأس، ليصبح الفريق البورسعيدي متقدمًا بهدفين دون رد. وواصل لاعبو المصري سيطرتهم على مجريات اللقاء، ونجح منذر طمين في تسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الحادية والأربعين، بعدما انفرد بالمرمى عقب انطلاقة مميزة من منتصف الملعب، أنهاها بتسديدة ناجحة داخل الشباك. وبذلك أنهى المصري الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا وترجم الفرص التي حصل عليها إلى أهداف، ليمنح الجهاز الفني العديد من المؤشرات الإيجابية بشأن جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم. وفي الشوط الثاني، حرص الجهاز الفني على التعامل مع المباراة باعتبارها تجربة إعداد، مع منح اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستويات العناصر الموجودة داخل القائمة، إلى جانب تجربة بعض الجوانب الفنية والخططية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ويمثل معسكر المغرب أهمية كبيرة بالنسبة للمصري، خاصة أن الفريق يسعى للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية، حيث تعمل الأجهزة الفنية والبدنية على رفع مستوى اللاعبين تدريجيًا والوصول بهم إلى أفضل حالة ممكنة. ويأتي الفوز على الكوكب المراكشي بعد خوض المصري تجربته الودية الأولى في معسكر مراكش، ليواصل الفريق تحقيق الاستفادة الفنية من المباريات التحضيرية، في ظل رغبة الجهاز الفني في اختبار جميع اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية. كما تمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها خلال فترة الإعداد، إلى جانب اختبار الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر التي استمرت مع الفريق من الموسم الماضي. ويأمل المصري أن يواصل الاستفادة من معسكره المغربي حتى نهايته، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وأن ينعكس المستوى الذي ظهر به أمام الكوكب المراكشي على الأداء والنتائج في المباريات الرسمية. ويعد الفوز بثلاثية نظيفة دفعة معنوية جيدة للفريق البورسعيدي، خاصة أن الأهداف جاءت عن طريق ثلاثة لاعبين مختلفين، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية وقدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس بأكثر من طريقة.
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الأحد، تدريباته بمعسكره المقام حاليًا في المغرب، وذلك بعد وصول بعثة الفريق إلى المملكة المغربية أمس السبت، استعدادًا لخوض المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للموسم الجديد. ووصلت بعثة المصري إلى المغرب بعد انتهاء مراحل الإعداد السابقة، حيث يستهدف الجهاز الفني استغلال المعسكر الخارجي في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتأتي إقامة المعسكر المغربي في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، والذي يتضمن مجموعة من التدريبات والمباريات التحضيرية من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة مع اقتراب موعد بداية المنافسات الرسمية. تدريبات مكثفة لتجهيز اللاعبين ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني للمصري خلال الأيام الأولى من المعسكر على الجانب البدني، من خلال تنفيذ مجموعة من التدريبات التي تستهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين القدرة على تحمل ضغط المباريات. كما سيعمل الجهاز الفني على الجانب الفني والتكتيكي، من خلال تدريب اللاعبين على أسلوب اللعب الذي سيتم الاعتماد عليه خلال الموسم، إلى جانب تطوير الانسجام بين عناصر الفريق، خاصة في ظل وجود لاعبين جدد يسعون إلى التأقلم مع المجموعة. ويمنح المعسكر الخارجي الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل مع اللاعبين بعيدًا عن أجواء المنافسات الرسمية، وهو ما يسمح بتجربة بعض الأفكار الفنية واختبار أكثر من طريقة لعب، إلى جانب الوقوف على مستوى كل لاعب قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المرحلة الحالية، خاصة أن الفترة التي تسبق انطلاق الموسم تمثل فرصة مهمة لإعداد الفريق من جميع الجوانب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو الخططي. المغرب محطة مهمة قبل انطلاق الموسم ويعتبر معسكر المغرب محطة أساسية في برنامج إعداد المصري للموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل المرحلة الأخيرة من التحضيرات، والتي من المفترض أن تشهد ارتفاعًا تدريجيًا في مستوى التدريبات والاستعداد للمباريات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة التركيز على الجوانب الخططية، مع العمل على الوصول إلى التشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني خلال بداية الموسم. كما يمثل المعسكر فرصة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة بالنسبة للعناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات وتسعى إلى حجز مكان أساسي في التشكيلة. ويحتاج هؤلاء اللاعبون إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائهم والتعرف بشكل أكبر على طريقة العمل داخل الفريق، وهو ما يوفره المعسكر الخارجي من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية المنتظرة. الجهاز الفني يرفع درجة الاستعداد ومع بداية تدريبات الفريق في المغرب، يدخل المصري مرحلة أكثر جدية من التحضيرات، حيث يركز الجهاز الفني على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مراحل الإعداد السابقة والعمل على تطوير أداء المجموعة بشكل متكامل. ومن المنتظر أن يتم تقسيم التدريبات بين الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين جرعات تدريبية تتناسب مع حالتهم البدنية، خاصة أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى بداية الموسم بأعلى مستوى من الجاهزية دون تعرض العناصر للإجهاد أو الإصابات. كما ستكون المباريات الودية جزءًا مهمًا من المرحلة الأخيرة للإعداد، حيث تمنح الجهاز الفني فرصة حقيقية لتقييم اللاعبين في ظروف مشابهة للمباريات الرسمية، واختبار مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ويستطيع الجهاز الفني من خلال هذه المباريات تحديد نقاط القوة التي يجب الحفاظ عليها، إلى جانب اكتشاف نقاط الضعف التي تحتاج إلى تدخل قبل بداية المنافسات الرسمية. طموحات كبيرة للموسم الجديد ويدخل المصري الموسم الجديد بطموحات كبيرة، وهو ما يجعل فترة الإعداد الحالية ذات أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل الرغبة في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم. ويعمل الجهاز الفني على بناء فريق قادر على المنافسة، من خلال تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة بالقائمة والاستفادة من الصفقات الجديدة، إلى جانب تطوير مستوى اللاعبين الذين كانوا ضمن الفريق خلال الموسم الماضي. ويأمل مسؤولو النادي في أن يحقق معسكر المغرب أهدافه الفنية والبدنية، وأن يخرج الفريق منه بأكبر استفادة ممكنة قبل العودة إلى مصر واستكمال التحضيرات النهائية لانطلاق الموسم. كما تمثل الفترة الحالية فرصة للجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين بشكل أكبر، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الفريق ويمنح المدرب خيارات متعددة خلال الموسم. المصري يواصل استعداداته للموسم الجديد وبدأ المصري بالفعل المرحلة الأخيرة من برنامجه الإعدادي بوصول بعثة الفريق إلى المغرب، على أن تنطلق التدريبات اليوم الأحد وسط حالة من التركيز داخل الفريق. ويستهدف الجهاز الفني استغلال كل يوم في المعسكر من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، مع التركيز على زيادة الانسجام وتحسين الجوانب البدنية والفنية قبل العودة إلى مصر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من العمل داخل المعسكر، سواء من خلال التدريبات اليومية أو المباريات الودية، على أن يتم في النهاية تحديد الملامح النهائية للفريق قبل بداية الموسم الجديد. وبذلك يمثل معسكر المغرب خطوة مهمة في طريق استعدادات المصري، خاصة أنه يأتي في المرحلة الأخيرة من التحضيرات، ويمنح الجهاز الفني فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على الفريق وتجهيزه لخوض الاستحقاقات المنتظرة خلال الموسم.
غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي القاهرة، متجهة إلى المغرب، لبدء المرحلة الأهم من برنامج إعداد الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث تستعد بعثة النادي للانتظام في معسكر مغلق بمدينة مراكش، والذي يستمر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأتي إقامة المعسكر الخارجي في المغرب ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني للمصري، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، والعمل على رفع معدلات الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، خاصة في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية، ورغبة النادي في الظهور بصورة قوية مع بداية الموسم. وتضم بعثة المصري 46 فردًا، من بينهم 28 لاعبًا، بالإضافة إلى أعضاء الجهاز الفني والإداري، ويتقدمهم المدير الفني عماد النحاس، إلى جانب مدير الكرة سيف داود، في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة التي ينتظر خلالها الفريق عددًا من الاستحقاقات المهمة على المستوى المحلي. المصري يبدأ المرحلة الأساسية من الإعداد في مراكش ومن المقرر أن تتوجه بعثة المصري بعد الوصول إلى الدار البيضاء إلى مدينة مراكش، التي تستضيف المعسكر المغلق للفريق حتى السادس عشر من أغسطس. وتبعد مراكش عن الدار البيضاء مسافة تقارب 245 كيلومترًا، ما يجعل انتقال الفريق إلى مقر المعسكر جزءًا من برنامج الرحلة التي انطلقت من القاهرة. ويعول الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس على المعسكر المغربي من أجل تحقيق أكبر استفادة ممكنة قبل انطلاق الموسم، حيث يمثل هذا النوع من المعسكرات فرصة مهمة للعمل على التفاصيل الفنية والتكتيكية بعيدًا عن ضغوط المباريات الرسمية. وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ مجموعة من التدريبات الفنية التي تستهدف تطوير أسلوب لعب الفريق، وتعزيز الانسجام بين الخطوط، والوصول إلى التشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني خلال بداية الموسم. كما يمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة أكبر للتعرف على قدرات جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي انضمت حديثًا إلى صفوف الفريق، حيث يحتاج اللاعبون الجدد إلى وقت للتأقلم مع طريقة العمل داخل النادي والتعرف على زملائهم والجهاز الفني. ويبحث عماد النحاس عن تكوين فريق قادر على المنافسة خلال الموسم الجديد، خاصة أن المصري يسعى إلى تحقيق نتائج أفضل والحفاظ على مكانته ضمن الأندية التي تنافس على المراكز المتقدمة في المسابقات المحلية. ويأتي المعسكر في توقيت مهم للغاية، مع اقتراب موعد أول مباراة رسمية للفريق، وهو ما يجعل الأيام المتبقية فرصة أخيرة أمام الجهاز الفني لمعالجة أي نقاط تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي. ومن المنتظر أن يتضمن البرنامج التدريبي للمصري تدريبات بدنية وفنية مكثفة، مع إمكانية خوض مباريات ودية خلال فترة وجود الفريق في المغرب، بهدف منح اللاعبين فرصة تطبيق الأفكار التي يعمل عليها الجهاز الفني في أجواء تشبه المباريات الرسمية. وتعد المباريات الودية عنصرًا مهمًا في فترة الإعداد، لأنها تساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى اللاعبين بصورة عملية، وتحديد مدى استيعابهم للتعليمات، فضلًا عن اختبار أكثر من طريقة لعب قبل الاستقرار على الأسلوب الذي سيعتمد عليه الفريق. كما يستهدف المعسكر زيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود عناصر جديدة داخل قائمة المصري، حيث يمثل التفاهم بين أفراد الفريق أحد أهم عوامل النجاح في بداية أي موسم. المصري يستعد لمواجهة سموحة في افتتاح الموسم وبعد انتهاء المعسكر المغربي، سيكون المصري أمام بداية مباشرة للمنافسات الرسمية، حيث يستهله الفريق بمواجهة سموحة السكندري في بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة بين المصري وسموحة على استاد السويس الجديد، في تمام الساعة الثامنة مساء السبت الثاني والعشرين من أغسطس الجاري، لتكون المواجهة بمثابة الاختبار الرسمي الأول للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويضع الجهاز الفني هذه المباراة ضمن أهدافه الأساسية خلال الفترة الحالية، خاصة أن تحقيق بداية قوية في الدوري يمكن أن يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة ويساعد الفريق على الدخول في أجواء المنافسة مبكرًا. وسيعمل عماد النحاس خلال معسكر مراكش على تجهيز المجموعة التي يرى أنها الأكثر قدرة على تنفيذ أفكاره أمام سموحة، مع منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين خلال فترة الإعداد للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة. ويحتاج المصري إلى تحقيق أقصى استفادة من المعسكر، خصوصًا أن الفترة الزمنية بين نهايته وبداية المنافسات الرسمية ستكون محدودة، وبالتالي يجب أن يصل الفريق إلى المرحلة الأخيرة من الإعداد وهو في أعلى مستوى من الجاهزية. كما سيكون الجهاز الفني مطالبًا بمراقبة الحالة البدنية للاعبين طوال فترة المعسكر، وتجنب تعرض العناصر الأساسية للإجهاد أو الإصابات، خاصة أن الموسم الجديد يتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. وتضم بعثة الفريق 28 لاعبًا، وهو عدد يسمح للجهاز الفني بتجربة أكثر من خيار في مختلف المراكز، إلى جانب منح بعض اللاعبين فرصة لإثبات أحقيتهم في الحصول على مكان داخل التشكيل الأساسي. وتعد المنافسة بين اللاعبين خلال المعسكر من الأمور الإيجابية التي يمكن أن يستفيد منها الجهاز الفني، لأنها تساعد على رفع مستوى التركيز وتدفع كل لاعب إلى تقديم أفضل ما لديه من أجل حجز مكان في القائمة الأساسية. وفي الوقت نفسه، سيكون دور مدير الكرة سيف داود مهمًا في توفير الأجواء المناسبة للاعبين خلال المعسكر، والتنسيق بين الجوانب الإدارية والفنية، بما يضمن تركيز الفريق بشكل كامل على التحضير للموسم. ويرغب المصري في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة مختلفة، خاصة أن جماهير النادي تنتظر ظهور الفريق بمستوى قوي وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحاتها. ويمثل المعسكر المغربي فرصة مناسبة أمام اللاعبين لتجهيز أنفسهم ذهنيًا وبدنيًا للمنافسة، خاصة أن التدريبات اليومية والمباريات الودية المحتملة ستساعد الجهاز الفني على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ارتفاعًا في معدلات العمل داخل المعسكر، مع اقتراب موعد العودة إلى مصر والاستعداد للمواجهة الرسمية الأولى أمام سموحة. وسيكون اختبار سموحة مهمًا بالنسبة إلى عماد النحاس، لأنه سيكشف مدى نجاح فترة الإعداد وقدرة الفريق على تحويل العمل التدريبي إلى أداء قوي داخل الملعب. وفي النهاية، بدأ المصري مرحلة جديدة من التحضير للموسم الكروي المقبل من خلال مغادرة بعثته القاهرة والتوجه إلى المغرب، حيث ينتظر الفريق معسكرًا مغلقًا بمدينة مراكش حتى السادس عشر من أغسطس. ويأمل الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس أن يحقق المعسكر أهدافه بالكامل، وأن يعود الفريق إلى المنافسات الرسمية وهو في أفضل حالة فنية وبدنية، قبل مواجهة سموحة يوم 22 أغسطس في افتتاح مشواره بالموسم الجديد.
حسم النادي المصري الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، بعدما انتشرت تقارير إعلامية تحدثت عن اقترابه من الانتقال إلى نادي مولودية الجزائر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن إدارة النادي البورسعيدي سارعت إلى تأكيد تمسكها الكامل باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مع نفي وجود أي نية للتخلي عنه قبل انطلاق الموسم الجديد. وشهدت الأيام الماضية تداول أنباء عن دخول دغموم في مفاوضات متقدمة مع مولودية الجزائر، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين جماهير المصري حول إمكانية رحيل أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي. لكن تواجد اللاعب داخل معسكر المصري المقام حاليًا بمدينة الإسماعيلية جاء ليؤكد عمليًا استمراره مع الفريق، حيث يواصل المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات اليومية ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة الجهاز الفني الذي يعتمد عليه كأحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق. وأكد مصدر مسؤول داخل النادي المصري أن الإدارة أغلقت تمامًا ملف رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن دغموم يمثل أحد أهم الركائز الفنية التي يعول عليها الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل فكرة بيعه غير مطروحة في الوقت الراهن. كما شدد المصدر على أن إدارة النادي تركز حاليًا على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية. خطة لتجديد عقد دغموم واستقرار فني قبل انطلاق الموسم الجديد لا يقتصر تمسك المصري بعبد الرحيم دغموم على رفض رحيله فقط، بل بدأت الإدارة أيضًا دراسة ملف تجديد عقد اللاعب، في خطوة تهدف إلى تأمين استمراره داخل النادي لفترة أطول، خاصة أن عقده الحالي يمتد حتى نهاية الموسم المقبل. وتسعى إدارة المصري إلى إنهاء ملف التجديد مبكرًا، لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة من عقده مستقبلاً، ولضمان استمرار أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب. ويعد دغموم من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة داخل صفوف المصري، بفضل أدائه المميز في خط الوسط، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني وجماهير النادي. وفي الوقت الذي تتردد فيه شائعات حول اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، تتمسك إدارة المصري بسياسة الحفاظ على العناصر الأساسية، إيمانًا منها بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح خلال الموسم الجديد. ويواصل الفريق استعداداته من خلال معسكره المغلق بالإسماعيلية، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على الوصول إلى أفضل تشكيل قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز. ومع استمرار التحضيرات للموسم الجديد، تبدو رسالة النادي المصري واضحة، وهي أن عبد الرحيم دغموم ليس للبيع في الوقت الحالي، وأن الأولوية تتمثل في الإبقاء على اللاعب وتجديد عقده، بما يضمن استمرار أحد أهم نجوم الفريق في قيادة طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.
اتخذ مجلس إدارة النادي المصري قرارًا نهائيًا بتجديد عقد مهاجم الفريق صلاح محسن حتى صيف عام 2029، في خطوة تعكس ثقة الإدارة الكاملة في قدرات اللاعب، ورغبتها في الحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية داخل صفوف الفريق، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد محليًا وقاريًا. وجاء قرار الإدارة بعد سلسلة من المناقشات مع اللاعب ووكيله، حيث تم الاتفاق على تمديد التعاقد قبل دخوله الفترة الأخيرة من عقده الحالي، والذي كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم المقبل، لتغلق إدارة النادي بذلك الباب أمام أي محاولات لاستقطابه خلال فترات الانتقالات المقبلة. ويعد صلاح محسن من الركائز الرئيسية في تشكيل المصري، بعدما قدم مستويات مميزة منذ انضمامه إلى الفريق، ونجح في إثبات أهميته داخل الخط الأمامي بفضل قدرته على تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، إلى جانب خبراته الكبيرة في الدوري المصري، وهو ما جعل الإدارة تتمسك باستمراره لسنوات جديدة. كما يأتي قرار التجديد ضمن خطة النادي للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم التفريط في العناصر المؤثرة، خاصة مع طموحات المصري في المنافسة بقوة على البطولات المحلية والظهور بصورة مميزة في المشاركات القارية خلال الموسم المقبل. وترى إدارة النادي أن الاستقرار الفني يبدأ بالحفاظ على أبرز اللاعبين، لذلك سارعت إلى إنهاء ملف تجديد عقد صلاح محسن مبكرًا، لضمان تركيز اللاعب الكامل مع الفريق، بعيدًا عن أي تكهنات تتعلق بمستقبله. عرض اتحاد العاصمة لم يغير موقف المصري من استمرار اللاعب وخلال الأيام الماضية، تلقى صلاح محسن اهتمامًا من نادي اتحاد العاصمة الجزائري، الذي أبدى رغبته في التعاقد مع المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستفيدًا من اقتراب نهاية عقده مع النادي المصري. إلا أن إدارة المصري رفضت الدخول في أي مفاوضات بشأن رحيل اللاعب، مؤكدة أن صلاح محسن يمثل أحد الأعمدة الأساسية في المشروع الفني للفريق، وأن رحيله في الوقت الحالي لن يكون مطروحًا، مهما بلغت قوة العروض المقدمة. وجاء قرار الإدارة بالتجديد حتى عام 2029 ليضع حدًا لجميع الشائعات المتعلقة بمستقبل اللاعب، ويؤكد أن النادي يراهن عليه كأحد العناصر المهمة في السنوات المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو في المنافسات القارية. ومن المنتظر أن يواصل صلاح محسن قيادة هجوم المصري خلال الموسم الجديد، وسط آمال كبيرة من الجماهير في أن يواصل تقديم مستوياته المميزة، وأن يساهم في تحقيق أهداف الفريق، خاصة في ظل الاستقرار الفني والإداري الذي يعيشه النادي خلال الفترة الحالية. ويأمل مسؤولو المصري أن يكون تمديد عقد اللاعب رسالة واضحة تؤكد تمسك النادي بنجومه، ورغبته في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع البطولات، مع الحفاظ على العناصر التي أثبتت قيمتها داخل المستطيل الأخضر، بما يحقق تطلعات الجماهير خلال المواسم المقبلة.
أنهى مجلس إدارة النادي المصري إجراءات التعاقد مع الجناح المغربي عبد الله الزياني، لاعب فريق الدفاع الحسني الجديدي، ليصبح أحدث صفقات الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر مميزة قادرة على تقديم الإضافة الفنية خلال الموسم المقبل. ووقع عبد الله الزياني على عقود انتقاله إلى النادي المصري لمدة أربعة مواسم، بعد الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مشواره الاحترافي داخل الدوري المصري الممتاز، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في تقديم المستوى الذي ظهر به مع فريقه المغربي خلال المواسم الماضية. وتأتي الصفقة ضمن استراتيجية النادي المصري الرامية إلى دعم جميع الخطوط، خاصة في المراكز الهجومية، من أجل منح الجهاز الفني المزيد من الحلول الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد، الذي يسعى خلاله الفريق للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري، إلى جانب الظهور بصورة مميزة في البطولات القارية والمحلية. ويعد عبد الله الزياني من اللاعبين الذين يمتلكون قدرات هجومية مميزة، حيث يجيد اللعب في مركز الجناح، كما يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفرص واختراق دفاعات المنافسين، وهي المواصفات التي دفعت مسؤولي المصري إلى التحرك لحسم الصفقة بعد متابعة اللاعب خلال الفترة الماضية. وتواصل إدارة النادي المصري العمل على تنفيذ خطة التدعيمات الصيفية وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني، مع التركيز على ضم لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة والطموح، بما يضمن تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. الزياني يبدأ تحديًا جديدًا في الدوري المصري يمثل انتقال عبد الله الزياني إلى النادي المصري خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، بعدما قدم مستويات جيدة مع الدفاع الحسني الجديدي في الدوري المغربي، وهو ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية قبل أن ينجح النادي المصري في حسم الصفقة لصالحه. ويأمل اللاعب المغربي في التأقلم سريعًا مع الأجواء داخل الفريق، من أجل حجز مكان أساسي في تشكيل المصري، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل مرحلة جديدة تتطلب وجود عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق داخل الملعب. ومن المنتظر أن ينتظم الزياني في تدريبات الفريق خلال الفترة المقبلة، استعدادًا للمشاركة في برنامج الإعداد للموسم الجديد، حيث سيعمل الجهاز الفني على تجهيزه بدنيًا وفنيًا للوصول إلى أفضل جاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويراهن النادي المصري على الصفقات الجديدة لتقديم الإضافة المطلوبة، خصوصًا في ظل قوة المنافسة المنتظرة في الدوري المصري، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على توفير جميع احتياجات الجهاز الفني قبل بداية الموسم. وتحظى الصفقة باهتمام جماهير المصري التي تنتظر رؤية اللاعب المغربي بقميص الفريق، أملاً في أن ينجح في تقديم مستويات قوية تساهم في تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير، خاصة مع امتلاكه إمكانات فنية تؤهله للظهور بصورة مميزة. وتؤكد هذه الصفقة استمرار تحركات النادي المصري في سوق الانتقالات الصيفية، حيث تسعى الإدارة إلى بناء فريق متوازن قادر على المنافسة في جميع البطولات، مع الاعتماد على مزيج من الخبرات والعناصر الشابة، بما يخدم طموحات النادي خلال السنوات المقبلة.
يواصل النادي المصري تحضيراته المكثفة للموسم الكروي الجديد، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس في تجهيز فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية. ومع اقتراب انطلاق الموسم، بدأت ملامح القائمة النهائية للفريق تتضح بصورة كبيرة، بعدما تم اتخاذ عدة قرارات فنية تهدف إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق، والاستقرار على العناصر التي ستواصل المشوار خلال المرحلة المقبلة. وفي هذا الإطار، استقر الجهاز الفني بالتنسيق مع مجلس إدارة النادي على استبعاد ثلاثة لاعبين من القائمة التي ستستمر في فترة الإعداد، وهم كينجسلي إيدو، وأحمد أيمن منصور، بالإضافة إلى ميدو جابر، الذي أنهى بالفعل انتقاله إلى صفوف نادي المقاولون العرب، لتنتهي رحلته مع الفريق البورسعيدي بعد عدة مواسم. ويأتي هذا القرار ضمن خطة شاملة لإعادة هيكلة الفريق، والتي تهدف إلى منح الفرصة للعناصر الأكثر جاهزية، مع العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. ويرى الجهاز الفني أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ الأفكار الفنية المطلوبة، بما يضمن تحقيق الانسجام داخل الفريق. وتسعى إدارة المصري إلى توفير أفضل الظروف للجهاز الفني من أجل إعداد الفريق بالشكل الأمثل، سواء من خلال المعسكرات التدريبية أو الصفقات الجديدة التي يجري العمل عليها، حيث ترغب الإدارة في بناء فريق يمتلك القدرة على المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة، مع تقديم مستويات تليق بتاريخ النادي وجماهيره. وكانت الفترة الماضية قد شهدت تقييمًا شاملًا لجميع اللاعبين، من خلال متابعة مستوياتهم الفنية والبدنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرارهم أو رحيلهم، وهو ما أسفر عن خروج الثلاثي من الحسابات الفنية، في الوقت الذي يستمر فيه العمل على استكمال القائمة النهائية للموسم الجديد. إعادة هيكلة شاملة وخطة لدعم الفريق قبل انطلاق الموسم يؤمن الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس بأن نجاح أي فريق يبدأ من الاستقرار الفني، ولذلك تم وضع خطة واضحة لإعادة ترتيب الأوراق داخل الفريق، تعتمد على تقليص القائمة إلى العناصر الأكثر جاهزية، مع فتح الباب أمام التعاقد مع لاعبين جدد يمكنهم إضافة الجودة المطلوبة في مختلف الخطوط. ويأتي رحيل ميدو جابر إلى المقاولون العرب ضمن التحركات الطبيعية في سوق الانتقالات، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء مشواره مع المصري، بينما جاء استبعاد كينجسلي إيدو وأحمد أيمن منصور بناءً على الرؤية الفنية التي وضعها الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. وتؤكد إدارة المصري أن جميع القرارات الخاصة بالراحلين أو الصفقات الجديدة تتم بالتنسيق الكامل مع الجهاز الفني، بهدف بناء فريق متوازن قادر على التعامل مع ضغط المباريات، خاصة في ظل ارتباط النادي بالمشاركة في أكثر من بطولة خلال الموسم. كما تعمل الإدارة على إنهاء عدد من الملفات الخاصة بالتعاقدات الجديدة، مع استمرار المفاوضات مع أكثر من لاعب لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم، وذلك بما يتناسب مع الإمكانيات المالية للنادي وخطة الجهاز الفني. ويراهن المصري على تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، مستفيدًا من فترة الإعداد الحالية التي تشهد تركيزًا كبيرًا على الجوانب البدنية والفنية، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين القدامى والصفقات المنتظرة، حتى يظهر الفريق بأفضل صورة ممكنة منذ الجولة الأولى. ويأمل الجهاز الفني أن تؤتي هذه القرارات ثمارها سريعًا، خاصة أن الجماهير تنتظر موسمًا مختلفًا يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على الألقاب، وهو ما يتطلب استمرار العمل بنفس الوتيرة حتى اكتمال جميع عناصر المشروع الفني الجديد.
أصدر النادي المصري، بيانا رسميا، أعلن فيه انتهاء الأزمة المتعلقة بالإعلامي أحمد شوبير، بعد انتقاد الأخير لجماهير النادي على خلفية بعض الهتافات التي صدرت منهم في مباراة نهائي كأس الرابطة. وكشف النادي المصري في بيانه عن جلسة ودية إيجابية جمعت بعنوان مبادرة كلنا واحد حضرها كل من: كامل أبو علي، رئيس النادي المصري، والدكتور محمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي مع أحمد شوبير، والنواب عن محافظة بورسعيد النائب عادل اللمعي، والنائب أحمد جوهر، والنائب أحمد فرغلي، والنائب حسن عمار. وتم خلال الجلسة إزالة كافة الخلافات السابقة، حيث أعلن أحمد شوبير، احترامه وتقديره لشعب بورسعيد، وأعلن كامل أبو علي، تقديره واحترامه لكافة جماهير الكرة المصرية، واتفق الجميع على مبدأ واحد واضح نبذ الخلافات ورفض التعصب وتوحيد الجهود تحت شعار الوحدة والمحبة. وفي وقت سابق، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من خلال لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، وبالتنسيق مع لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار عضو المجلس، استدعاء الممثل القانوني لقناة النهار، ومسؤول الحساب الإلكتروني على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" باسم الكابتن أحمد شوبير، وذلك لحضور جلسة استماع بشأن الشكاوى المقدمة ضد الأخير. وأوضح المجلس أن قرار الاستدعاء جاء على خلفية عدد من الشكاوى التي تقدم بها أعضاء بمجلس النواب عن محافظة بورسعيد، اعتراضًا على بعض التصريحات التي أدلى بها أحمد شوبير خلال تقديمه برنامج "هنا المونديال" المذاع على قناة النهار بتاريخ 10 يونيو الجاري، بالإضافة إلى محتوى فيديو تم نشره عبر حسابه الرسمي على موقع "فيس بوك" بتاريخ 11 يونيو. ومن المقرر أن تستمع اللجنة إلى ممثلي القناة ومسؤول الحساب الإلكتروني للوقوف على ملابسات الواقعة، ودراسة ما ورد في الشكاوى المقدمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للقواعد والضوابط المنظمة للعمل الإعلامي والأكواد المهنية المعتمدة من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.
مقدمة: رغبة مشتركة وخطوات رسمية نحو الحسم بدأت إدارة النادي المصري البورسعيدي، برئاسة كامل أبو علي، أولى خطواتها الرسمية والجدية من أجل الحصول على خدمات النجم عمر الساعي، لاعب خط وسط النادي الأهلي المعار إلى صفوف الفريق البورسعيدي، لشراء عقده بشكل نهائي ومستدام. وتأتي هذه التحركات المتسارعة بعد أن أبدى اللاعب موافقة واضحة ومبدئية على الاستمرار داخل جدران استاد النادي المصري بمدينة بورسعيد، وتفضيله البقاء ضمن المشروع الكروي الحالي للفريق، مستفيداً من الضوء الأخضر الذي منحته الإدارة الفنية والمسؤولون في القلعة الحمراء، والذين أبدوا مرونة واضحة في التخلي عن خدمات اللاعب وعدم ممانعتهم رحيله بشكل دائم ومستمر إذا ما تم الاتفاق على المقابل المادي المناسب. كواليس المفاوضات: فتح خطوط الاتصال بين بورسعيد والقاهرة وفقاً لما كشفت عنه مصادر مطلعة ومقربة من دائرة صنع القرار في النادي المصري، فإن الإدارة البورسعيدية لم تضع أي وقت بعد التأكد من رغبة اللاعب الجادة في الاستمرار، حيث فتحت خطوط اتصالات مباشرة ومفاوضات رسمية جديدة مع مجلس إدارة النادي الأهلي. وتهدف هذه الاتصالات إلى استطلاع الشروط المالية والطلبات الخاصة بالفريق الأحمر للموافقة على بيع عمر الساعي نهائياً دون شروط تعجيزية. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى حسم هذا الملف الشائك في أسرع وقت ممكن لضمان استقرار الفريق الفني وتجنب دخول أطراف أو أندية أخرى على خط المفاوضات قد ترفع من القيمة السوقية للاعب، خاصة بعد مستوياته المتميزة التي لفتت الأنظار طوال منافسات الموسم الرياضي الحالي. الرؤية الفنية: عماد النحاس يتمسك بالركيزة الأساسية تأتي تحركات الإدارة البورسعيدية استجابة مباشرة لتقرير فني صارم قدمه الكابتن عماد النحاس، المدير الفني للمصري، والذي شدد فيه على ضرورة الإبقاء على عمر الساعي ضمن صفوف القوام الأساسي للفريق خلال الموسم الكروي الجديد والمستقبل القريب. النحاس يرى في الساعي عنصراً محورياً لا غنى عنه في خططه التكتيكية، نظراً للاعتماد الكامل والمستمر عليه في منقطة العمليات بوسط الملعب طوال الفترات والمباريات الماضية. هذا الإصرار الفني من جانب الكابتن عماد النحاس دفع مجلس الإدارة إلى التحرك الفوري والتواصل مع نظيرتها في الجزيرة للتأكيد على جديتهم ورغبتهم الأكيدة في تحويل عقد الإعارة المؤقت إلى بيع نهائي وبشكل عاجل، تلبيةً لطموحات الجهاز الفني وتطلعات الجماهير البورسعيدية العريضة. طموح اللاعب: الهروب من دكة الأهلي وضمان المشاركة من جانبه، يبدو أن عمر الساعي قد حسم قراره بشكل قطعي بالاستمرار مع النادي المصري البورسعيدي والتوقيع على عقد طويل الأمد، مفضلاً إياه على العودة مرة أخرى إلى صفوف النادي الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته التي امتدت لموسم واحد فقط. ويرجع قرار الساعي بالأساس إلى رغبته القوية في حجز مكان أساسي بصفة دائمة وتجنب سيناريو الجلوس على دكة البدلاء في القلعة الحمراء، والتي تعج بالنجوم والأسماء الرنانة في نفس مركزه. ويرى النجم الشاب أن الأجواء الحالية داخل النادي المصري، والثقة المطلقة التي يمنحها إياه الجهاز الفني برئاسة النحاس، توفر له البيئة المثالية لتطوير مستواه الفني والبدني، ومواصلة حصد الدقائق والمشاركات الفعلية في المباريات، وهو ما يضمن له الحفاظ على بريقه الكروي والتواجد بشكل مستمر تحت أنظار الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية. لغة الأرقام: موسم استثنائي يتوج بلقب تاريخي لم يكن تمسك عماد النحاس وإدارة المصري بعمر الساعي وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً لأرقام ومردود فني استثنائي قدمه اللاعب على مدار الموسم الجاري. فقد نجح الساعي في تسجيل حضور قوي ومؤثر في التشكيلة الأساسية للفريق البورسعيدي، حيث خاض مع الفريق 39 مباراة في مختلف المسابقات والبطولات المحلية. وخلال هذه المسيرة المتميزة، نجح النجم الشاب في وضع بصمته التهديفية بوضوح عبر تسجيل 9 أهداف حاسمة، ولم تتوقف مساهماته عند حدود الدوري المحلي، بل امتدت لتشمل البطولات الكبرى؛ حيث كان له شرف تسجيل هدف تاريخي وهام ضمن الثلاثية النظيفة التي دك بها المصري شباك نادي إنبي في المباراة النهائية المثيرة لبطولة كأس عاصمة مصر. هذا الفوز التاريخي مكن الفريق البورسعيدي العريق من معانقة اللقب الغالي واعتلاء منصة التتويج للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهم اللاعب بشكل جنوني وجعله معشوقاً جديداً للجماهير في بورسعيد. +-------------------------------------------------------+ | حصاد عمر الساعي مع المصري | +---------------------------+---------------------------+ | المباريات التي خاضها | 39 مباراة | +---------------------------+---------------------------+ | الأهداف المسجلة | 9 أهداف | +---------------------------+---------------------------+ | أبرز الإنجازات الجماعية | لقب كأس عاصمة مصر لأول مرة | +---------------------------+---------------------------+ مشروع كامل أبو علي: الاستقرار الفني يمتد حتى 2027 تتزامن هذه المفاوضات والتحركات لتدعيم صفوف الفريق مع إستراتيجية بعيدة المدى ينتهجها مجلس إدارة النادي المصري برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي، والتي ترتكز في المقام الأول على فرض حالة من الاستقرار الإداري والفني الشامل داخل أروقة الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، أعلن المجلس رسمياً في وقت سابق عن إتمام كافة الإجراءات القانونية والإدارية لتجديد التعاقد مع المدير الفني الحالي عماد النحاس. وجاء هذا التجديد كخطوة لقطع الطريق أمام أي شائعات، حيث تم تمديد ارتباط النحاس بالفريق البورسعيدي ليتولى مهام الإدارة الفنية بموجب عقد جديد يمتد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وتعكس هذه الخطوة الثقة العمياء التي توليها الإدارة في قدرات النحاس الفنية ومشروعه الطموح لبناء فريق قوي قادر على المنافسة الشرسة على الألقاب والبطولات المحلية وإعادة النادي المصري إلى مكانته الطبيعية كأحد القوى العظمى في كرة القدم المصرية، وهو المشروع الذي يعتبر عمر الساعي أحد أحجاره الكريمة والأساسية لضمان نجاحه واستمراريته.
شهدت القلعة الخضراء، معقل النادي المصري البورسعيدي، حراكاً إدارياً وفنياً واسع النطاق يعكس الرؤية الطموحة لمجلس الإدارة برئاسة رجل الأعمال كامل أبو علي. يأتي هذا الحراك في إطار مساعي النادي المستمرة لتعزيز ركائز الفريق الأول وتأمين مستقبل كرة القدم البورسعيدية من خلال الاهتمام بقطاع الناشئين والبراعم، الذي يعد الشريان المغذي والمصدر الأساسي للمواهب الكروية. وفي خطوتين متزامنتين، أعلن النادي عن تفاصيل فتح باب الاختبارات للمراحل السنية المختلفة، بالإضافة إلى حسم ملف القيادة الفنية للفريق الأول بتجديد عقد المدير الفني الكابتن عماد النحاس، بعد فترة وجيزة من تحقيقه لقباً تاريخياً طال انتظاره في خزائن النادي. قطاع الناشئين بالمدينة الرياضية: بدء طرح استمارات الاختبارات لرسم مستقبل المواهب في إطار الإستراتيجية التي يتبناها قطاع الناشئين بالنادي المصري لإرساء قواعد تربوية ورياضية قوية، وتوسيع قاعدة الممارسين والبحث عن المواهب الفذة في شتى ربوع المحافظة والمحافظات المجاورة، أعلنت إدارة قطاع الناشئين برئاسة الكابتن عباس نور الدين، المدير الفني لقطاع الناشئين، عن انطلاق المرحلة الأولى من اختبارات قطاعي الناشئين والبراعم للموسم الرياضي الجديد. وتبدأ الإجراءات التنفيذية بطرح استمارات الاختبارات للمراحل السنية المستهدفة، والتي تم تحديدها بدقة لتشمل شريحة واسعة من الأعمار، بدءاً من البراعم الصغيرة وصولاً إلى مرحلة الشباب. وتتضمن المراحل السنية المتاح لها التقديم المواليد التالية: 2007، 2009، 2010، 2012، 2013، 2014، 2015، 2016، 2017، و2018. ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن النادي، فإن عملية سحب وطرح الاستمارات ستبدأ من صباح يوم الأحد، الموافق الرابع عشر من شهر يونيو الجاري. وقد تم اختيار ملعب "الهدف" الكائن بالمدينة الرياضية ببورسعيد ليكون المقر الرسمي لاستقبال أولياء الأمور والناشئين الراغبين في سحب الاستمارات وتعبئة البيانات المطلوبة. وحددت الإدارة مواعيد العمل اليومية لتكون ممتدة من الساعة العاشرة صباحاً وتستمر حتى الساعة الخامسة عصراً، لضمان استيعاب الأعداد الكبيرة المتوقع توافدها من عشاق المارد الأخضر والمواهب الواعدة. وتسعى إدارة القطاع تحت قيادة عباس نور الدين إلى تطبيق أعلى معايير الشفافية والعدالة في اختيار المواهب، حيث تم تجهيز لجان فنية متخصصة تضم نخبة من كبار مدربي ونجوم النادي المصري القدامى، للإشراف على هذه العملية الإدارية والتنظيمية قبل الانتقال الفعلي إلى أرض الملعب. وتضع الإدارة نصب أعينها اكتشاف "الذهب الخام" من اللاعبين الصغار وتطوير قدراتهم البدنية والمهنية والذهنية وفق أحدث المناهج التدريبية، ليكونوا النواة الأساسية لفرق النادي في المستقبل، مما يقلل الاعتماد على الصفقات الخارجية ويوفر للنادي موارد بشرية واعدة. خريطة طريق الاختبارات الميدانية: ملعب السيد متولي يحتضن أحلام الصغار بعد الانتهاء من مرحلة توزيع وسحب الاستمارات الإدارية وتحديد أعداد المتقدمين، ينتقل قطاع الناشئين بالنادي المصري إلى المرحلة الميدانية الأكثر أهمية، وهي مرحلة الاختبارات الفنية والبدنية على العشب الأخضر. ومن المقرر، بحسب الأجندة الزمنية المعلنة، أن تنطلق هذه الاختبارات رسمياً يوم الخميس الموافق الخامس والعشرين من شهر يونيو الجاري. وقد استقرت إدارة النادي على إقامة هذه الاختبارات الفنية على أرضية ملعب "السيد متولي"، وهو الملعب التاريخي الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب أبناء بورسعيد، لما يمثله الراحل السيد متولي من حقبة ذهبية في تاريخ النادي. ويهدف هذا الاختيار إلى إضفاء صبغة الحماس والارتباط بالهوية البورسعيدية لدى النشء الجديد منذ اللحظة الأولى التي يطأون فيها أرض النادي. وأشارت الإدارة الفنية لقطاع الناشئين إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً، وعبر المنصات الإعلامية الرسمية للنادي المصري، عن الجداول التفصيلية والمواعيد الدقيقة الخاصة بكل مرحلة سنية على حدة. وتأتي هذه الخطوة التنظيمية لتفادي التكدس والازدحام، وضمان منح كل طفل وناشئ الوقت الكافي والمساحة الكاملة لاستعراض مهاراته الفردية، وقدراته البدنية، ورؤيته داخل الملعب أمام اللجان الفنية المقيّمة، وسط أجواء مريحة وآمنة للجميع. الاستقرار الفني للفريق الأول: كامل أبو علي يجدد عقد عماد النحاس حتى 2027 بالتوازي مع الترتيبات الخاصة بقطاع الناشئين، حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملفاً شائكاً وحيوياً يتعلق بالاستقرار الفني للفريق الأول لكرة القدم. فقد أعلن المجلس رسمياً إتمام إجراءات تجديد التعاقد مع الكابتن عماد النحاس، المدير الفني الحالي للفريق، ليمتد عقده الجديد حتى نهاية الموسم الكروي المقبل 2026 / 2027. وجاء هذا القرار بإجماع أعضاء مجلس الإدارة، تلبيةً لرغبة الجماهير البورسعيدية العريضة التي طالبت بضرورة الحفاظ على الاستقرار الفني والإداري للفريق، بعد الطفرة الملموسة التي أحدثها النحاس منذ توليه المسؤولية. ويرى مجلس الإدارة أن الكابتن عماد النحاس يمتلك المقومات الشخصية والخبرات الفنية اللازمة لقيادة مشروع النادي الطموح والمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية في المواسم القادمة، وبناء فريق يجمع بين عناصر الخبرة والشباب القادرين على تمثيل الرمز البورسعيدي بالشكل الذي يليق بتطلعات جماهيره العريقة. مسيرة ناجحة في وقت قياسي: من "دوري نايل" إلى منصة التتويج بكأس الرابطة لم يكن قرار التجديد للكابتن عماد النحاس وليد الصدفة، بل جاء نتاجاً طبيعياً لنتائج ملموسة وإنجازات حقيقية تحققت على أرض الواقع في فترة زمنية وجيزة للغاية. وكان النادي المصري قد تعاقد مع النحاس في مطلع شهر أبريل الماضي، ليتولى المهمة في توقيت حرج وحساس للغاية، وتحديداً خلال المرحلة النهائية الحاسمة من منافسات "دوري نايل" الممتاز. ونجح النحاس منذ قيادته الفنية الأولى في إعادة التوازن الفني والتكتيكي للفريق، وبث روح العزيمة والإصرار في نفوس اللاعبين. وقاد الفريق في مواجهات قوية ومعقدة بمرحلة تحديد البطل، ليتمكن في نهاية المطاف من احتلال المركز الخامس في جدول الترتيب العام، وهو مركز جيد بالنظر إلى الظروف والتقلبات التي مر بها الفريق قبل قدومه. ولكن الإنجاز الأكبر والأبرز الذي رسخ مكانة عماد النحاس في قلوب البورسعيدية، جاء قبل أيام قليلة، عندما نجح في قيادة المصري البورسعيدي للحصول على لقب كأس عاصمة مصر، وهي البطولة المعروفة رسمياً بـ "كأس رابطة الأندية المصرية المحترفة لكرة القدم". وجاء هذا التتويج بمثابة ملحمة كروية أعادت الفرحة إلى شوارع بورسعيد، واكتسبت البطولة أهمية تاريخية استثنائية لكونها البطولة الأولى التي تدخل دولاب بطولات النادي المصري منذ الإنجاز التاريخي المتمثل في الحصول على لقب بطولة كأس مصر عام 1998. هذا التعطش للألقاب الذي دام لأكثر من ربع قرن انتهى على يد النحاس، مما جعله الخيار المثالي والوحيد للمرحلة القادمة. عماد النحاس: بروفايل "العمدة" من التألق كلاعب إلى المجد كمدير فني يملك الكابتن عماد النحاس، البالغ من العمر 50 عاماً، سيرة ذاتية مرصعة بالإنجازات والخبرات سواء عندما كان لاعباً دولياً يشار إليه بالبنان، أو بعد دخوله معترك التدريب الفني. ويُعد النحاس، الملقب في الأوساط الرياضية بـ "العمدة"، أحد أبرز المدافعين في تاريخ كرة القدم المصرية الحديثة، حيث اتسم أداؤه دائماً بالهدوء، الذكاء التكتيكي، والقدرة العالية على بناء اللعب من الخلف. بدأت مسيرة النحاس الكروية من الجذور، حيث ترعرع وظهرت موهبته الأولى في صفوف مركز شباب مغاغة بمحافظة المنيا، ومنه انتقل إلى نادي أسوان ليفجر طاقاته الكروية. لفتت مستوياته المتميزة أنظار مسؤولي نادي الإسماعيلي، لينتقل إلى قلعة الدراويش ويساهم معهم في تحقيق بطولات تاريخية وتقديم كرة قدم ممتعة. خاض بعدها تجربة احترافية قصيرة ومميزة في صفوف نادي النصر السعودي، قبل أن يعود إلى مصر من بوابة النادي الأهلي، حيث عاش هناك أزهى فتراته الكروية وحصد الأخضر واليابس من بطولات محلية وإفريقية، بالإضافة إلى تمثيله المشرف للمنتخب الوطني المصري في العديد من المحافل الدولية والقارية لسنوات طويلة. بعد اعتزاله اللعب، لم يبتعد النحاس عن الساحرة المستديرة، بل اتجه مباشرة إلى صقل موهبته بالدراسة والخبرة العملية في مجال التدريب. وبدأ مسيرته التدريبية من القاع صعوداً إلى القمة، حيث استهل مشواره العملي في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، وهو ما يفسر اهتمامه الحالي بقطاع ناشئي المصري وتناغمه مع رؤية عباس نور الدين. وتنقّل النحاس بعد ذلك بين العديد من الأندية المصرية الكبيرة في الدوري الممتاز، حيث تولى القيادة الفنية لأندية أسوان، الشرقية، الرجاء المطروحي، وطنطا. ثم قاد نادي الاتحاد السكندري، تلاه تجربة ناجحة ومميزة جداً مع نادي المقاولون العرب حيث قاد "ذئاب الجبل" لتقديم عروض قوية والمنافسة في المربع الذهبي. كما تولى تدريب طلائع الجيش، ولم تقتصر مسيرته على الداخل المصري بل خاض تجارب تدريبية خارجية أكسبته أبعاداً عربية وإقليمية مهمة، حيث درب نادي المريخ السوداني العريق، ونادي الزوراء العراقي صاحب الشعبية الجارفة. تجمع هذه الخبرات المتراكمة في شخصية عماد النحاس تجعل منه مدرباً قادراً على التعامل مع الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي يتميز بها النادي المصري البورسعيدي، ومع تجديد عقده وتدشين اختبارات قطاع الناشئين، يبرهن النادي المصري أنه يسير بخطى ثابتة ومدروسة نحو بناء منظومة رياضية متكاملة تجمع بين حصد الألقاب الفورية ورعاية مواهب الغد.
فجّر كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري البورسعيدي، بركانًا من التصريحات الهجومية ضد تغلغل أندية الشركات والمؤسسات في الدوري المصري الممتاز، مؤكدًا أن هذا التواجد الكثيف تسبب في اشتعال أسعار اللاعبين وتهميش الأندية الجماهيرية، وجاء ذلك بالتزامن مع كسر النادي البورسعيدي لصيام دام 28 عاماً عن منصات التتويج بفوزه بلقب "كأس عاصمة مصر". اللقب المنتظر وأزمة "فريق المهاجرين" أعرب أبو علي، في تصريحات إذاعية عبر "راديو أون سبورت"، عن سعادته البالغة بحصد بطولة كأس عاصمة مصر بعد الفوز العريض على إنبي بثلاثية نظيفة في النهائي، قائلاً: "الحمد لله، هذا التتويج جاء ثمرة مجهود شاق استمر لأربعة أعوام، بعد أن تأهلنا لنهائيات سابقة ولم يحالفنا التوفيق". وانتقل رئيس المصري للحديث عن الأزمة المزمنة التي تواجه الفريق بسبب خوض مبارياته خارج بورسعيد، واصفًا لاعبيه بـ "فريق المهاجرين" لكثرة التنقل والترحال بين المحافظات للتدريب واللعب، مشيراً إلى أن الأوضاع والنتائج كانت ستتغير للأفضل بكثير إذا لعب الفريق على أرضه ووسط جماهيره. كما توقع ألا تكون العودة لاستاد بورسعيد مع بداية الموسم الجديد مباشرة بل ستتأخر قليلاً. لغة الأرقام: ميزانية ضخمة وأعباء السفر كشف أبو علي عن تفاصيل الميزانية السنوية للنادي المصري، والبالغة 450 مليون جنيه مصري، وتتوزع مصادرها ومصارفها كالتالي: الدعم والمداخيل: 150 مليون جنيه دعم من محافظة بورسعيد، و140 مليون جنيه من البث التلفزيوني والشركة الراعية، بينما يتكفل هو شخصياً بتدبير باقي المبلغ (160 مليون جنيه). فاتورة الاغتراب: تكاليف الانتقالات والإقامات والفنادق وحدها تلتهم ما بين 80 إلى 90 مليون جنيه سنوياً، وهو رقم أكد أنه سينخفض للنصف فور العودة للعب في بورسعيد. الهجوم على أندية الشركات: منافسة مستحيلة ودوري "مسروق" شنّ رئيس المصري هجوماً لاذعاً على التفاوت المالي الكبير بين الأندية الشعبية وأندية الشركات (مثل البنك الأهلي وبيراميدز)، معتبراً أن المنظومة الحالية تظلم الفرق الجماهيرية. كامل أبو علي: "كيف يمكنني منافسة البنك الأهلي؟ كامل أبو علي بمفرده لا يستطيع ذلك. عندما يتقاضى لاعب في المصري مليونين، يمنحونه هناك 11 مليون جنيه! المشكلة أن أندية الشركات تتواجد بكثافة لكنها لا تحقق عائدًا بقيمة 4 جنيهات من الحضور الجماهيري في المباريات، فمبارياتهم لا تحظى بنسب مشاهدة وتعتمد فقط على جماهير الخصم إذا كان الأهلي أو الزمالك." وأضاف بمرارة: "الأندية الشعبية لم يعد لها مكان، وإذا استمر معدل هبوط الفرق الجماهيرية وصعود الشركات سنصبح أمام (دوري شركات)؛ باختصار الدوري تمت سرقته من الأندية الشعبية. كما أن تلك الشركات تستطيع خصم مصاريف الكرة من ضرائبها، بينما نحن لا نملك هذه الميزة." مقترح "رابطة الأندية الشعبية" ومستقبل الفريق طالب أبو علي قطبي الكرة المصرية (الأهلي والزمالك) بتبني فكرة تأسيس "رابطة للأندية الشعبية" لحماية هويتها، مشدداً على أن النادي المصري يفيد القطبين ويمثل حليفاً لهما، بدليل أن التعاقد مع لاعب من الأهلي أسهل بكثير من جلبه من نادي شركات، حيث يفشل لاعبو الأخيرة في الصمود تحت الضغط الجماهيري. وفي ختام حديثه، وجه الشكر للشركة الراعية على منح 40 مليون جنيه للأندية الجماهيرية، مطالباً بتوجيه أموال البث بالكامل إليها لأنها هي من تجذب المشاهدات، مؤكداً استمراره في رئاسة المصري، والإبقاء على المدرب عماد النحاس مديراً فنياً للفريق في الموسم الجديد. لفتة جماهيرية وتاريخية شهدت المباراة النهائية لفتة وفاء من جماهير المصري التي رفعت لافتة في المدرجات كُتب عليها: "اكسبوها، بورسعيد لا تنسى من أسعدها"، مصحوبة بصورة جيل 1998 الذي توج بكأس مصر على حساب المقاولون العرب (4-3)، وهو آخر لقب دخل خزائن النادي منذ 28 عاماً، والمفارقة أن الكابتن سيف داوود، أحد نجوم موقعة 98، يتواجد حالياً ضمن الجهاز الفني الحالي المتوج باللقب الجديد.
أبدى صلاح محسن، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، سعادته البالغة بعد نجاح فريقه في التتويج بلقب كأس عاصمة مصر "كأس الرابطة"، مؤكداً أن الفريق البورسعيدي استحق اعتلاء منصة التتويج. وكان المصري قد حقق فوزاً عريضاً على نظيره إنبي بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية التي أُقيمت على استاد السويس الجديد، وحملت التوقيعات الثلاثية كلاً من: منذر طمين، حسن علي، وعمر الساعي، ليتوج "النسر الأخضر" باللقب للمرة الأولى في تاريخه. تصريحات صلاح محسن: اللقب مستحق واحترام لرؤية "العميد" وفي تصريحات تليفزيونية أدلى بها لبرنامج "البريمو" مع الإعلامي محمد فاروق عبر فضائية "TeN"، قال صلاح محسن: "المصري استحق التتويج بالبطولة عن جدارة واستحقاق؛ لقد قدمنا مباراة قوية أمام إنبي، وفرضنا أفضليتنا طوال اللقاء، واللقب كان هدفاً رئيسياً لنا منذ انطلاق المسابقة". وعن طموحه الدولي، أضاف مهاجم المصري: حلم المونديال: "كنت أتمنى بشدة التواجد ضمن قائمة الفراعنة في نهائيات كأس العالم 2026، خاصة بعد مشاركتي في المعسكرات السابقة وظهوري في كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بالمغرب". دعم المنتخب: "أحترم تماماً الرؤية الفنية للجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن، وأتمنى له ولجميع زملائي اللاعبين كل التوفيق والنجاح في مشوار المونديال". إنجاز تاريخي للمصري البورسعيدي بدخول كأس الرابطة خزائن النادي المصري البورسعيدي، يسطر الفريق فصلاً جديداً في تاريخه بعد حسمه نهائي السويس بثلاثية بيضاء. وبهذا التتويج، يصبح المصري ثالث نادٍ ينجح في الفوز بهذه البطولة منذ تدشينها، لينضم إلى قائمة الأبطال السابقيين التي تشمل: مودرن سبورت سيراميكا كليوباترا (والذي فرض هيمنته على المسابقة في المواسم الأخيرة).
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.