المنتخب

المنتخب

رجال الظل يخطفون النجومية الصامتة في افتتاح المونديال
مهندسو الإيقاع: رجال الظل يخطفون النجومية الصامتة في افتتاح المونديال

تنطلق صرخات الجماهير المدوية في الملاعب الأمريكية الصاخبة، وتتسابق عدسات المصورين وتلاحق أضواء الليزر المهاجم الهداف وهو يركض نحو الكاميرات محتفلاً بهز الشباك في كأس العالم 2026. تذهب النجومية، واللقطات الاستعراضية، والثناء الجماهيري دوماً لعازف اللقطة الأخيرة ومسجل الهدف. لكن في كواليس الساحرة المستديرة، وبعيداً عن الفلاشات التي تعشق البريق، هنالك رجال آخرون يديرون العرض بالكامل من وراء الستار، ويصيغون سيناريو المباريات بدقة متناهية دون صخب. مع إسدال الستار على منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للمونديال، التفتت الأنظار الجماهيرية نحو الأسماء الرنانة والمهاجمين، لكن الأجهزة الفنية والمدربين في الغرف المغلقة كانوا يعرفون يقيناً أن النقاط الأولى والانتصارات ما كانت لتتحقق لولا حضور "جنود الخفاء" أو "رجال الظل". هؤلاء هم الذين ضبطوا إيقاع المستطيل الأخضر، وحموا الخطوط الخلفية، ومنحوا فرقهم التوازن التكتيكي الذي لولاه لانهارت أحلام النجوم الكبار تحت أضواء الملاعب المونديالية. رباعي الأمان: كيف صَنَع رجال الظل الفارق تكتيكياً؟ في ملاعب المونديال الحالي، تجسدت الأدوار الصامتة والمؤثرة في أسماء منحت مدربيها "قبلة الحياة" تكتيكياً، وشكلت صمام أمان حقيقي لمنتخباتها في مواجهات اتسمت بالضغط البدني والعصبي العالي: أوريلين تشواميني (المنتخب الفرنسي): كان بمثابة "المكنسة التكتيكية" التي تنظف الارتداد الدفاعي للديوك. نجح تشواميني في خنق مرتدات الخصوم في مهدها وقبل ولادتها، مغلقاً عمق الملعب تماماً، مما أعطى الحرية الكاملة لرفاقه في الخط الأمامي للاندفاع الهجومي دون قلق. مارتن زوبيمندي (المنتخب الإسباني): فرض نفسه مهندساً سرياً لإيقاع "الماتادور". تميز ببرود أعصاب غريب في امتصاص الضغط العالي للمنافسين، وكان المحطة الرئيسية التي تتسلم الكرة لتوجيه اللعب وتوزيع التمريرات بسلاسة متناهية وبأقل عدد من اللمسات دون أي صخب إعلامي. ناهويل مولينا (المنتخب الأرجنتيني): الجندي المخلص في كتيبة التانجو. ضحى مولينا ببريق الهجوم والتقدم للأمام من أجل تأمين جبهته تماماً أمام أسرع وأخطر أجنحة المونديال، مقدماً مباراة دفاعية مثالية أغلقت كل المنافذ المؤدية لمرمى فريقه. مروان عطية (المنتخب المصري): حمل راية الروح العربية والأداء الفدائي؛ إذ لعب مع الفراعنة دور "قاطع الدائرة الكهربائية" في وسط الملعب. تميز بحس توقع عالٍ وقدرة مذهلة على استخلاص الكرات وإفساد هجمات المنافسين قبل أن تشكل خطورة، ليصبح ركيزة التوازن في تشكيلة حسام حسن. ترمومتر خط الوسط: من يملك مفتاح السيطرة؟ في المباريات الافتتاحية للمونديال، ووسط الضغط الجماهيري الرهيب في الملاعب المكسيكية والأمريكية والكندية، كان لزاماً على كل منتخب يطمح للذهاب بعيداً أن يمتلك لاعباً يمثل "الترمومتر" الحقيقي للفريق؛ رجل يهدئ اللعب عندما يثور ريتم المباراة، ويسرّعه عندما يصاب الأداء بالركود. رجل الظل في خط الوسط هو ذاك اللاعب البسيط في أدائه، المعقد في قيمته. قد لا تجده يمرر كرات حاسمة تصنع الأهداف بالضرورة، لكنك في المقابل لن تراه يمرر كرة خاطئة أبداً. هو اللاعب الذي يملك الشجاعة والمهارة لتسلم الكرة وهو واقع تحت ضغط خانق من مهاجمي الخصم، ليدور بجسده بسلاسة، ممتصاً حماس الاندفاع البدني للمنافس، ويعيد توزيع اللعب إلى الأطراف أو العمق. هؤلاء المهندسون الصامتون هم السبب الأساسي في عدم انهيار منظوماتهم الكروية أمام أساليب الضغط العالي الضاري التي ميزت الجولة الأولى. عمال النظافة التكتيكية وقاطعو المرتدات تعتمد كرة القدم الحديثة بشكل مرعب على السرعة الفائقة في التحولات من الدفاع إلى الهجوم. وهنا تحديداً، برزت الأهمية القصوى للاعب الارتكاز الدفاعي، أو من يطلق عليهم المدربون في غرف الملابس "عمال النظافة التكتيكية". الدور التكتيكي أبرز المهام في الملعب الأثر على المنظومة توقع مسار التمريرة قطع زوايا التمرير للمنافس قبل وصول الكرة إحباط الهجمة في مرحلة البناء الخطأ التكتيكي الذكي ارتكاب مخالفات غير مؤذية لتعطيل اللعب السريع منح الزملاء وقتاً كافياً للارتداد والدفاع التغطية العكسية ملء المساحات التي يتركها المدافعون والظهراء منع الاختراق من الأطراف والعمق في الجولة الأولى، رأينا منتخبات كبرى تُضرب بالمرتدات السريعة، ولم ينقذها من استقبال الأهداف سوى امتلاكها للاعب يمتلك تلك الحاسّة السادسة للتوقع. هذا الرجل ينهي التسعين دقيقة بقميص غارق في العرق، وبأرقام إحصائية خرافية في قطع الكرات وإفساد الهجمات، لكنه يغادر المستطيل الأخضر بهدوء تام دون أن تلاحقه الكاميرات، ودون أن يطلب أحد من الجماهير قميصه، مستمتعاً بواجب أداه على أكمل وجه. التضحية بالبريق الشخصي من أجل التوازن الجماعي بينما يطير الأجنحة والمهاجمون في الخطوط الأمامية للحصول على الثناء والتقاط الصور الاستعراضية، كان هناك ظهير (باك) في كل منتخب متوازن يلتزم بـ "العقد غير المكتبو" مع مدربه، وهو: التضحية الكاملة بالنزعة الهجومية من أجل تأمين ظهر الفريق. مفهوم التوازن: "الفرق التي تبحث عن منصات التتويج لا تقاس بقوتها الهجومية فقط، بل بقدرة عناصرها الدفاعية على قبول أدوار الظل، ومنع المنافس من المساحات." — مبدأ تكتيكي مستقر. واجه هؤلاء الأجنحة الدفاعيون أخطر مهارات المونديال في مواجهات مباشر (واحد ضد واحد) خلال الجولة الأولى، ونجحوا في الحد من خطورتهم تماماً. لم يتقدموا للمساندة الهجومية إلا بحسابات دقيقة للغاية وفي توقيتات مدروسة، وحافظوا على قنوات الدفاع مغلقة بإحكام، ليكونوا هم الصخرة الحقيقية والصلبة التي استندت عليها انتصارات فرقهم وحسابات نقاطهم الأولى. القادة الصامتون: التوجيه بالعين والإشارة لا يشترط في كرة القدم الحديثة أن تحمل شارة القيادة على ذراعك لتكون قائداً للمجموعة داخل الملعب؛ فرجل الظل قد يكون قلب دفاع خبير أو حارس مرمى يقظاً، يكمن دوره الأكبر والحاسم في عملية "التوجيه الصوتي والبصري" المستمر لزملائه. عقب انتهاء مباريات الجولة الأولى، أظهرت التحليلات التكتيكية الدقيقة لشركات الإحصاء الكروي أن بعض المدافعين ولاعبي الارتكاز قطعوا مسافات في توجيه زملائهم وتحريكهم كقطع الشطرنج داخل الملعب أكثر مما ركضوا بالكرة نفسها. هؤلاء هم القادة الذين يصرخون باستمرار لتغطية المساحات الفارغة، ويوجهون زملائهم للضغط أو التراجع، ويبثون الهدوء والثقة في قلوب اللاعبين الشباب الذين يرتجفون في أول ظهور مونديالي لهم أمام مئات الآلاف في المدرجات. إنهم الموجهون الصامتون الذين يضمنون بقاء الهيكل التكتيكي ثابتاً ومتماسكاً طوال تسعين دقيقة من الجنون الكروي.

حسام حسني يونيو 18, 2026 0
أزمة ضرائب المنتخب ويكشف الحقائق
الأهلي يرفض الزج باسمه في أزمة ضرائب المنتخب ويكشف الحقائق

أثارت التصريحات الأخيرة التي أدلى بها مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية المصرية، بعدما تطرق إلى ملف الضرائب الأمريكية المرتبطة بمشاركة المنتخبات والأندية في البطولات التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية، مستشهداً بتجربة النادي الأهلي خلال مشاركته السابقة في بطولة كأس العالم للأندية. وتسببت هذه التصريحات في حالة من الاستياء داخل النادي الأهلي، حيث اعتبر مسؤولو القلعة الحمراء أن الزج باسم النادي في هذا الملف لم يكن له ما يبرره، خاصة أن الحديث كان يدور حول الإجراءات التي اتخذها اتحاد الكرة استعداداً لمشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. وأكدت مصادر داخل الأهلي أن إدارة النادي فوجئت بالإشارة إلى تجربة الفريق في بطولة كأس العالم للأندية باعتبارها نموذجاً لخطأ إداري تم تداركه من جانب اتحاد الكرة، مشددة على أن هذه الرواية لا تعكس الحقيقة الكاملة لما حدث خلال مشاركة الأهلي في البطولة العالمية. وترى إدارة الأهلي أن ملف الضرائب الأمريكية تم التعامل معه منذ البداية باحترافية كبيرة، من خلال دراسة جميع الجوانب القانونية والمالية المتعلقة بالمشاركة في البطولة، والاستعانة بجهات متخصصة تمتلك الخبرة الكافية في التعامل مع النظام الضريبي الأمريكي المعقد. وبحسب مصدر داخل النادي، فإن الأهلي كان على دراية مسبقة بالتحديات المرتبطة بالضرائب المفروضة على الجوائز المالية التي تحصل عليها الأندية المشاركة في البطولات المقامة داخل الولايات المتحدة، لذلك بدأ التحرك مبكراً لتفادي أي خسائر مالية كبيرة قد تنتج عن هذه الالتزامات. وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي استعانت بأحد مكاتب المحاسبة والاستشارات المالية الأمريكية المتخصصة في هذا النوع من الملفات، وذلك قبل انطلاق البطولة بفترة كافية، من أجل مراجعة جميع الإجراءات المطلوبة والتأكد من الاستفادة من كل المزايا والإعفاءات القانونية المتاحة. وأضاف أن هذه الخطوة ساهمت بشكل مباشر في تقليل حجم الضرائب التي تحملها النادي على المكافآت المالية الخاصة بمشاركته في البطولة، وهو ما اعتبرته الإدارة نجاحاً إدارياً ومالياً يعكس حسن التخطيط والاستعداد. وأكد المصدر أن الأهلي لم يتعامل مع الملف برد فعل متأخر أو بصورة عشوائية، بل وضع خطة واضحة منذ البداية للتعامل مع جميع الجوانب المالية المرتبطة بالمشاركة العالمية، وهو ما ساعد النادي على الحفاظ على الجزء الأكبر من عوائده المالية. وشددت الإدارة الأهلاوية على أن ما تم تداوله بشأن وقوع النادي في أخطاء خلال إدارة ملف الضرائب لا يستند إلى وقائع حقيقية، بل يتعارض مع ما حدث على أرض الواقع، حيث تم إنجاز جميع الإجراءات المطلوبة وفقاً للقوانين الأمريكية المنظمة لهذه الأمور. وجاءت حالة الغضب داخل الأهلي بسبب اعتقاد المسؤولين أن تصريحات مصطفى عزام أوحت للرأي العام بأن النادي لم يكن مستعداً بالشكل الكافي أو أنه تكبد خسائر كبيرة نتيجة سوء إدارة الملف، وهو ما تعتبره الإدارة معلومات غير دقيقة. ويرى مسؤولو الأهلي أن الحديث عن نجاح اتحاد الكرة في التعامل مع ملف ضرائب المنتخب أمر طبيعي ومطلوب، لكن دون الحاجة إلى مقارنة ذلك بتجربة النادي الأهلي أو الإشارة إليها بصورة قد تخلق انطباعات خاطئة لدى الجماهير والمتابعين. وأكدت المصادر أن الأهلي يكن كل الاحترام لاتحاد الكرة ومسؤوليه، لكنه يتمسك بحقه في توضيح الحقائق المتعلقة بملف شارك فيه النادي بشكل مباشر وتحمل مسؤوليته كاملة أمام الجهات المنظمة. ويعتبر ملف الضرائب الأمريكية من أكثر الملفات تعقيداً بالنسبة للأندية والمنتخبات المشاركة في البطولات الدولية المقامة داخل الولايات المتحدة، نظراً لاختلاف القوانين الضريبية وطبيعة التعامل مع الجوائز المالية والعوائد التجارية. وخلال السنوات الأخيرة، حرصت العديد من المؤسسات الرياضية الكبرى على الاستعانة بخبراء قانونيين ومحاسبين متخصصين في هذا المجال، بهدف تقليل الأعباء المالية الناتجة عن الضرائب وضمان الالتزام الكامل بالقوانين المحلية. وفي هذا السياق، أوضح المصدر الأهلاوي أن النادي اتبع النهج نفسه، حيث تم تشكيل فريق عمل متخصص لمتابعة الملف والتنسيق مع الجهات الأمريكية المعنية، ما ساهم في الوصول إلى نتائج إيجابية للغاية. وأشار المصدر إلى أن الأهلي حصل على عوائد مالية كبيرة من مشاركته في كأس العالم للأندية، وأن الإجراءات التي اتخذها النادي ساعدت على تقليل قيمة الضرائب المستحقة إلى مستوى محدود مقارنة بما دفعته أندية أخرى شاركت في البطولة نفسها. ويرى مسؤولو الأهلي أن هذه النتائج تؤكد نجاح الإدارة في التعامل مع الملف، خاصة أن بعض الأندية المشاركة واجهت أعباء مالية ضخمة نتيجة الضرائب المفروضة على الجوائز والمكافآت. ومن هنا جاءت دهشة مسؤولي النادي من التصريحات التي ربطت بين تجربة الأهلي وبين ضرورة تفادي أخطاء مزعومة، مؤكدين أن الوقائع والأرقام تثبت العكس تماماً. وفي الوقت نفسه، شددت الإدارة الحمراء على أنها لا ترغب في تصعيد الأمر أو تحويله إلى أزمة جديدة مع اتحاد الكرة، لكنها رأت ضرورة توضيح الصورة للرأي العام حفاظاً على سمعة النادي وسجله الإداري. كما أكدت أن النجاحات التي يحققها الأهلي على المستويين الرياضي والإداري لم تأتِ من فراغ، بل نتيجة منظومة عمل تعتمد على التخطيط والدراسة والاستعانة بالخبرات المتخصصة في مختلف المجالات. ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه الكرة المصرية لمرحلة مهمة تتعلق بالمشاركة في البطولات الدولية الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم 2026، وهو ما يفرض على جميع المؤسسات الرياضية التعامل بأقصى درجات الاحترافية مع الملفات التنظيمية والمالية المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التنسيق بين الأندية والاتحاد المصري لكرة القدم بشأن العديد من الملفات المرتبطة بالمشاركات الخارجية، خاصة مع تزايد المتطلبات القانونية والمالية في البطولات الدولية الحديثة. وفي ظل هذه التطورات، يتمسك الأهلي بموقفه القائم على التأكيد بأنه تعامل مع ملف الضرائب الأمريكية بصورة احترافية ومدروسة، وأن التجربة التي خاضها في كأس العالم للأندية تمثل نموذجاً ناجحاً في الإدارة المالية وليس العكس. ويبقى الهدف المشترك لجميع الأطراف هو ضمان أفضل تمثيل ممكن للكرة المصرية في المحافل الدولية، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، مع الحفاظ على الحقوق المالية والإدارية لكل مؤسسة رياضية وفقاً للقوانين واللوائح المنظمة.

حسام حسني يونيو 3, 2026 0
بعثة الفراعنة تغادر القاهرة
بعثة الفراعنة تغادر القاهرة غدًا استعدادًا لكأس العالم

يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لبدء رحلته الرسمية نحو المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، حيث تغادر بعثة الفراعنة العاصمة القاهرة في الحادية عشرة مساء غد السبت متجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، على متن طائرة خاصة، استعدادًا لخوض منافسات البطولة العالمية المرتقبة. وتشهد الساعات الحالية داخل معسكر المنتخب حالة من التركيز والحماس، مع اقتراب انطلاق الحدث الأكبر في عالم كرة القدم، والذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026. ويأمل المنتخب الوطني في تقديم مشاركة قوية تعكس مكانة الكرة المصرية وتاريخها الكبير، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة لدى الجماهير المصرية التي تنتظر ظهورًا مختلفًا للفراعنة في النسخة المقبلة من كأس العالم. ومن المنتظر أن تغادر بعثة المنتخب من مطار القاهرة الدولي وسط ترتيبات تنظيمية خاصة، بعد انتهاء المرحلة الأخيرة من التحضيرات المحلية التي خاضها الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. ويخوض المنتخب الوطني المرحلة الأخيرة من الإعداد في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل ضربة البداية الرسمية في البطولة. كما يخطط الجهاز الفني لاستغلال الأيام الأخيرة قبل انطلاق المونديال في رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيز جميع العناصر نفسيًا وبدنيًا لخوض المنافسات القوية المنتظرة. ويأتي سفر المنتخب على متن طائرة خاصة في إطار حرص اتحاد الكرة على توفير أفضل أجواء ممكنة للفريق، وتقليل الضغوط والإرهاق الناتج عن الرحلات الطويلة، بما يساعد اللاعبين على الحفاظ على تركيزهم الكامل قبل البطولة. وأكدت مصادر داخل بعثة المنتخب أن جميع الترتيبات الخاصة بالسفر والإقامة والتنقلات تم تجهيزها بشكل كامل، بالتنسيق بين اتحاد الكرة والجهات المنظمة، لضمان توفير أقصى درجات الراحة للفريق طوال فترة المشاركة في البطولة. ويترأس بعثة منتخب مصر في كأس العالم خالد الدرندلي نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بعدما قرر مجلس إدارة اتحاد الكرة برئاسة هاني أبو ريدة إسناد المهمة إليه، ضمن خطة تجهيز البعثة إداريًا بأفضل صورة ممكنة. كما يرافق البعثة عدد من أعضاء الجهاز الإداري والطبي والفني، إلى جانب اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار في القائمة النهائية المشاركة في البطولة. وتعيش الجماهير المصرية حالة من الترقب قبل انطلاق منافسات كأس العالم، خاصة أن المنتخب الوطني يدخل البطولة بطموحات كبيرة بعد فترة إعداد شهدت عددًا من المباريات الودية القوية. وكان المنتخب قد حقق مؤخرًا فوزًا مهمًا على نظيره الروسي بهدف دون رد، في اللقاء الودي الذي أقيم على استاد القاهرة الدولي، وهو ما منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل السفر إلى الولايات المتحدة. كما يستعد المنتخب لخوض مواجهة ودية قوية أمام منتخب البرازيل خلال معسكره الخارجي، في بروفة أخيرة قبل انطلاق مباريات كأس العالم. ويعتبر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، خاصة أن المنتخب البرازيلي يُعد من أقوى المنتخبات على مستوى العالم. ويعمل حسام حسن خلال الفترة الحالية على الوصول إلى أفضل شكل فني ممكن للمنتخب، سواء من حيث التشكيل الأساسي أو أسلوب اللعب الذي سيعتمد عليه خلال البطولة. كما يركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين نفسيًا للتعامل مع الضغوط الكبيرة المصاحبة للمشاركة في كأس العالم، خاصة أن البطولة تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية ضخمة. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهي مجموعة يرى البعض أنها تمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة على التأهل إلى الدور التالي. ويأمل المنتخب في تحقيق بداية قوية خلال مشواره في البطولة، من أجل تعزيز فرصه في التأهل ورفع الروح المعنوية داخل الفريق. كما يعول الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية والمحترفين في أوروبا، إلى جانب العناصر الشابة التي ظهرت بشكل جيد خلال الفترة الأخيرة. ويحظى المنتخب الوطني بدعم كبير من الجماهير المصرية، التي تضع آمالًا واسعة على هذا الجيل لتحقيق إنجاز جديد في تاريخ الكرة المصرية على المستوى العالمي. ويرى كثيرون أن المنتخب يمتلك مقومات المنافسة، خاصة مع وجود حالة من الاستقرار الفني والإداري داخل الفريق خلال الفترة الحالية. كما أن اتحاد الكرة حرص خلال الأشهر الماضية على توفير كافة احتياجات المنتخب، سواء من خلال المعسكرات أو المباريات الودية أو الدعم الإداري الكامل. وأكد المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، في أكثر من مناسبة أن الهدف الرئيسي هو تهيئة الأجواء المثالية للمنتخب من أجل تحقيق أفضل النتائج الممكنة في كأس العالم. فيما شدد حسام حسن على أن اللاعبين يدركون حجم المسئولية الملقاة على عاتقهم، وأن الجميع داخل المعسكر لديه رغبة قوية في إسعاد الجماهير المصرية. وأشار المدير الفني إلى أن المشاركة في كأس العالم تمثل حلمًا لأي لاعب، لذلك يسعى جميع عناصر المنتخب لاستغلال الفرصة بأفضل شكل ممكن. كما يحرص الجهاز الطبي على متابعة الحالة البدنية لجميع اللاعبين بشكل يومي، لضمان جاهزية الجميع قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يخوض المنتخب تدريباته الأولى في الولايات المتحدة بعد ساعات قليلة من الوصول، من أجل التأقلم مع الأجواء والاستعداد للمرحلة الأخيرة من البرنامج التحضيري. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة القصوى من الفترة المتبقية قبل المباراة الأولى في البطولة، سواء على المستوى الفني أو الذهني. كما تسعى بعثة المنتخب للحفاظ على حالة التركيز الكامل داخل المعسكر، بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والجماهيرية، حتى يتمكن اللاعبون من تقديم أفضل مستوياتهم خلال البطولة. ويُدرك المنتخب الوطني أن المنافسة في كأس العالم لن تكون سهلة، خاصة في ظل قوة المنتخبات المشاركة، لكن حالة التفاؤل تسيطر على الجميع داخل المعسكر. ويرى اللاعبون أن البطولة تمثل فرصة كبيرة لإثبات قدراتهم أمام العالم، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي، خاصة مع المتابعة العالمية الواسعة للحدث. كما أن عددًا من لاعبي المنتخب يسعون لاستغلال البطولة في جذب اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى، من خلال تقديم مستويات قوية أمام المنتخبات العالمية. وفي الوقت نفسه، تأمل الجماهير المصرية في أن ينجح المنتخب في تجاوز دور المجموعات وتحقيق مشاركة تاريخية تعيد الفراعنة إلى واجهة الكرة العالمية. وتبقى رحلة السفر إلى الولايات المتحدة غدًا بمثابة البداية الرسمية لمشوار منتخب مصر في كأس العالم 2026، وسط أحلام كبيرة ترافق البعثة قبل انطلاق المنافسات. ويأمل الجميع داخل المنتخب أن تكون هذه النسخة نقطة تحول جديدة في تاريخ الكرة المصرية، وأن يتمكن الفراعنة من كتابة صفحة جديدة مليئة بالإنجازات واللحظات التاريخية في البطولة العالمية الأكبر.

حسام حسني مايو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0