تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأفريقية، اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026، إلى منافسات دوري أبطال أفريقيا، حيث تقام ثماني مباريات قوية ضمن ذهاب الدور التمهيدي الثاني من البطولة القارية لموسم 2026-2027. وتشهد مواجهات اليوم مشاركة عدد من الأندية العربية والأفريقية البارزة، يتقدمها الترجي التونسي ومولودية الجزائر والهلال والمريخ السودانيان، إلى جانب ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي. مواعيد مباريات دوري أبطال أفريقيا اليوم تنطلق مباريات اليوم في تمام الساعة الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، بثلاث مواجهات تجمع إينوجو رينجرز النيجيري مع مولودية الجزائر، وسكوتلاند الزيمبابوي مع بترو أتلتيكو الأنجولي، وسيداما بونا الإثيوبي مع الهلال السوداني. وفي السادسة مساءً، يلتقي ويلييتي الأنجولي مع ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة. ويحل المريخ السوداني ضيفًا على حوريا كوناكري الغيني في تمام السابعة مساءً، ضمن منافسات الدور نفسه. موعد مباراة الترجي والسويحلي الليبي يخوض الترجي الرياضي التونسي مواجهة خارج ملعبه أمام السويحلي الليبي، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. ويسعى الفريق التونسي إلى تحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة الإياب، بينما يأمل السويحلي في استغلال إقامة اللقاء على أرضه. وفي التوقيت نفسه، يلتقي تونجيث السنغالي مع كولومب سبورتيف الكاميروني، ضمن مباريات اليوم. موعد مباراة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا وتختتم مواجهات الأحد بلقاء المغرب الفاسي المغربي أمام أسيك ميموزا الإيفواري، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة تساعدهما على الاقتراب من التأهل إلى دور المجموعات. القنوات الناقلة لمباريات دوري أبطال أفريقيا وبحسب الجداول التلفزيونية المنشورة، تُنقل مباراة السويحلي والترجي عبر القناة التونسية الوطنية الأولى، بينما تُعرض مواجهة المغرب الفاسي وأسيك ميموزا عبر قناة الرياضية المغربية الأرضية. ومن المقرر إقامة مباريات إياب الدور التمهيدي الثاني خلال الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري. وتحدد مواجهات الذهاب والإياب هوية الأندية الستة عشر المتأهلة إلى مرحلة المجموعات، في ظل منافسة قوية بين الفرق المشاركة على مواصلة المشوار القاري.
تتواصل اليوم الأحد 18 أكتوبر 2026 منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بإقامة مجموعة من المواجهات المهمة في ذهاب دور الـ32، حيث تتنافس أندية القارة على تحقيق نتائج إيجابية تمنحها أفضلية قبل مباريات الإياب، وتقربها خطوة من التأهل إلى دور المجموعات في البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية الأفريقية. وتشهد مباريات اليوم مشاركة عدد من الفرق صاحبة الخبرة والطموحات الكبيرة، أبرزها مولودية الجزائر والترجي التونسي والهلال السوداني وماميلودي صن داونز، إلى جانب مواجهات أخرى تحمل أهمية كبيرة في سباق التأهل. وتنطلق مباريات اليوم في الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، عندما يلتقي إينوجو رينجرز النيجيري مع مولودية الجزائر، بالتزامن مع مواجهة سكوتلاند إف سي أمام بترو أتلتيكو الأنجولي، وكذلك لقاء سيداما بونا الإثيوبي والهلال السوداني. وفي السادسة مساءً، يواجه ويليتي الأنجولي فريق ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، قبل أن يلتقي حوريا الغيني مع المريخ السوداني في السابعة مساءً. وتستكمل المواجهات بلقاء السويحلي الليبي والترجي التونسي في الثامنة مساءً، إلى جانب مباراة تيونجيث السنغالي وكولومب سبورتيف الكاميروني، فيما يختتم المغرب الفاسي وأسيك ميموزا الإيفواري مباريات اليوم في التاسعة مساءً. وتتجه الأنظار إلى مواجهة إينوجو رينجرز ومولودية الجزائر، التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريق الجزائري خارج أرضه. ويسعى مولودية الجزائر إلى تقديم أداء قوي في مباراة الذهاب والخروج بنتيجة تساعده على حسم بطاقة التأهل خلال لقاء الإياب، بينما يأمل رينجرز في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق أفضلية مبكرة. ومن المنتظر أن يشهد اللقاء صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع أهمية استغلال الفرص المتاحة وتجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تؤثر في حسابات المواجهتين. وفي التوقيت نفسه، يخوض بترو أتلتيكو الأنجولي مواجهة أمام سكوتلاند إف سي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأنجولي إلى تأكيد خبرته القارية وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. ويطمح الفريقان إلى وضع قدم في المرحلة المقبلة، وهو ما يجعل التركيز الدفاعي والفاعلية الهجومية عنصرين مهمين في تحديد نتيجة المباراة. كما يلتقي الهلال السوداني مع سيداما بونا الإثيوبي، في مواجهة يبحث خلالها الهلال عن بداية قوية في مشواره القاري. ويأمل الفريق السوداني في الاستفادة من خبرته في البطولات الأفريقية، بينما يسعى سيداما بونا إلى استغلال فرصة اللعب على أرضه لتحقيق نتيجة تمنحه الثقة قبل مباراة العودة. وتظل نتيجة الذهاب مهمة للطرفين، خاصة أن التسجيل والحفاظ على التوازن الدفاعي قد يمنحان أحدهما أفضلية واضحة. وتحظى مباراة ويليتي الأنجولي وماميلودي صن داونز باهتمام كبير، إذ يدخل الفريق الجنوب أفريقي المواجهة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة مشواره نحو دور المجموعات. ويملك صن داونز خبرة واسعة في المنافسات القارية، لكنه سيكون مطالبًا بالتعامل بجدية مع منافسه، الذي يسعى بدوره إلى استغلال ملعبه وتحقيق نتيجة مفاجئة. ومن المتوقع أن يعتمد صن داونز على تنظيم اللعب والتحرك السريع، في حين يحاول ويليتي الحد من خطورة منافسه واستغلال الفرص الهجومية. وفي السابعة مساءً، يلتقي حوريا الغيني مع المريخ السوداني في مواجهة أخرى مهمة، يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق أفضلية قبل لقاء الإياب. وتزداد أهمية المباراة في ظل رغبة كل فريق في الاقتراب من التأهل، ما يفرض ضرورة الحذر والتركيز طوال دقائق اللقاء. أما الترجي التونسي، فيحل ضيفًا على السويحلي الليبي في الثامنة مساءً، في مباراة ينتظر أن تحمل طابعًا تنافسيًا قويًا. ويطمح الترجي إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه بفضل خبرته القارية، بينما يسعى السويحلي إلى استغلال دعم جماهيره لمنافسة الفريق التونسي والخروج بنتيجة تمنحه فرصة أفضل في لقاء العودة. وفي التوقيت نفسه، يواجه تيونجيث السنغالي فريق كولومب سبورتيف الكاميروني، في لقاء يتطلع خلاله الطرفان إلى تحقيق بداية قوية في الدور التمهيدي الثاني. وتختتم مواجهات اليوم بلقاء المغرب الفاسي وأسيك ميموزا في التاسعة مساءً، حيث يسعى الفريق المغربي إلى الاستفادة من اللعب على أرضه، بينما يطمح الفريق الإيفواري إلى العودة بنتيجة إيجابية. وتبقى مباريات الذهاب محطة مهمة في مشوار التأهل إلى دور المجموعات، إذ تسعى الأندية إلى تحقيق أفضلية مبكرة وتجنب تعقيد حساباتها قبل لقاءات الإياب. وتترقب جماهير الكرة الأفريقية نتائج هذه المواجهات التي ستحدد ملامح المنافسة في طريق الوصول إلى المرحلة الرئيسية من دوري أبطال أفريقيا.
حجز فريق المغرب الفاسي المغربي مقعده في الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما تعادل سلبيًا مع مضيفه رحيمو البوركينابي، في المباراة التي جمعتهما اليوم بمدينة واغادوغو، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول من البطولة القارية. ودخل المغرب الفاسي مواجهة الإياب بأفضلية كبيرة، بعدما نجح في تحقيق انتصار عريض خلال مباراة الذهاب التي أقيمت في المغرب، وحسمها لصالحه بنتيجة 4-1، ليضع قدمًا في الدور المقبل قبل خوض مباراة العودة خارج ملعبه. ورغم عدم نجاح الفريق المغربي في تسجيل أي هدف خلال مباراة الإياب، فإنه تمكن من الحفاظ على تفوقه الذي حققه في لقاء الذهاب، لينهي المواجهة بالتعادل دون أهداف ويضمن التأهل بمجموع المباراتين. وشهدت بداية اللقاء محاولات متبادلة من جانب الفريقين، حيث حاول أصحاب الأرض استغلال إقامة المباراة على ملعبهم وبين جماهيرهم من أجل تعويض خسارة الذهاب، بينما اعتمد المغرب الفاسي على التعامل مع المباراة بهدوء والحفاظ على أفضلية النتيجة التي حققها في اللقاء الأول. وظهر رحيمو بشكل أكثر نشاطًا خلال بعض فترات الشوط الأول، ونجح في الوصول إلى مرمى الفريق المغربي في أكثر من مناسبة، إلا أن دفاع المغرب الفاسي وحارس مرماه صلاح الدين شهاب كانا في الموعد. وتألق شهاب بصورة واضحة خلال اللقاء، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة، وساهم بشكل مباشر في خروج فريقه بشباك نظيفة، وهو ما منح المغرب الفاسي مزيدًا من الأمان حتى صافرة النهاية. ومع بداية الشوط الثاني، استمر سيناريو المباراة بصورة متقاربة، حيث تبادل الفريقان السيطرة على فترات اللقاء، مع وجود محاولات من الجانبين لتسجيل هدف يغير نتيجة المواجهة. ورغم الفرص التي سنحت للفريقين، لم يتمكن أي منهما من الوصول إلى الشباك، ليستمر التعادل السلبي حتى نهاية المباراة، ويؤكد المغرب الفاسي تفوقه في مجموع المباراتين. ويعد التأهل خطوة مهمة للفريق المغربي في بداية مشواره القاري، خاصة أن المغرب الفاسي أصبح على بعد خطوة إضافية من الوصول إلى الأدوار الأكثر تقدمًا في دوري أبطال إفريقيا. وسيكون التحدي المقبل أكثر صعوبة بالنسبة إلى الفريق المغربي، إذ ينتظر مواجهة المتأهل من لقاء أسيك ميموزا الإيفواري وإي إس كيه التوغولي في الدور التمهيدي الثاني. وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، لتبقى بطاقة التأهل مفتوحة حتى مباراة الإياب المقرر إقامتها في مدينة أبيدجان. ويترقب المغرب الفاسي حسم المواجهة الأخرى من أجل التعرف على منافسه المقبل، حيث سيبدأ الجهاز الفني في الاستعداد للمواجهة القادمة بمجرد تحديد الطرف المتأهل. وقدم الفريق المغربي خلال الدور الأول أداءً مميزًا، خاصة في مباراة الذهاب التي شهدت تسجيل أربعة أهداف، قبل أن يعتمد في لقاء العودة على تأمين النتيجة والحفاظ على فارق الأهداف الذي منحه أفضلية كبيرة. ويمنح هذا التأهل دفعة معنوية مهمة للاعبي المغرب الفاسي، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز الدور الأول دون التعرض لأي خسارة، بعدما حقق الفوز في الذهاب وخرج بالتعادل في الإياب. كما سيكون الحفاظ على التركيز والاستعداد الجيد عاملين مهمين في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب الفريق من مواجهات أقوى في البطولة. وبذلك، يواصل المغرب الفاسي رحلته في دوري أبطال إفريقيا، بعدما تجاوز رحيمو البوركينابي، ليبدأ الاستعداد للدور التمهيدي الثاني، وسط طموحات بمواصلة المشوار القاري وتحقيق نتائج أفضل في الأدوار المقبلة.
كشفت تقارير صحفية مغربية عن حالة من الاستياء يعيشها سفيان بنجديدة، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بسبب طريقة تعامل بعض زملائه معه داخل الملعب، وذلك عقب تعادل الفريق الأحمر مع المقاولون العرب بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعيش بنجديدة مرحلة جديدة في مسيرته الكروية بعد انتقاله إلى الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قادمًا من المغرب الفاسي، في صفقة لاقت اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن اللاعب قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، ونجح في إنهاء البطولة الاحترافية المغربية هدافًا للمسابقة. وارتفعت التوقعات حول المهاجم المغربي منذ وصوله إلى القلعة الحمراء، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من قدراته الهجومية وتقديمه الإضافة المطلوبة للفريق، إلا أن اللاعب، وفقًا لما ذكره موقع «le360 سبورت» المغربي، يشعر بعدم حصوله على الدعم الكافي من بعض زملائه داخل الملعب. وأوضح التقرير أن بنجديدة أبدى استياءه من عدم التعاون معه بالصورة التي يحتاج إليها كمهاجم، خاصة فيما يتعلق بتمرير الكرة إليه في المناطق الهجومية، وهو ما يؤثر على قدرته في التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين. وأشار الموقع إلى أن مهاجم الأهلي يضطر في العديد من الأحيان إلى التراجع إلى وسط الملعب من أجل الحصول على الكرة والمشاركة في بناء الهجمات، بدلًا من البقاء في المناطق التي تمثل خطورة حقيقية على دفاعات المنافس. ويرى بنجديدة أن تراجعه المتكرر بعيدًا عن منطقة الجزاء يفرض عليه مجهودًا بدنيًا إضافيًا، كما يقلل من وجوده في المكان الذي يمكنه من خلاله استغلال إمكانياته كمهاجم صريح، سواء في التحرك خلف المدافعين أو انتظار التمريرات داخل منطقة الجزاء. وجاءت هذه الحالة من الاستياء عقب تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بهدف لمثله، في مباراة شهدت تقدم فريق المقاولون عن طريق إسلام جابر من ركلة جزاء، قبل أن يتمكن أحمد سيد زيزو من إعادة الأهلي إلى المباراة وإدراك التعادل من ركلة جزاء أيضًا. وتأتي شكوى بنجديدة في توقيت يسعى خلاله اللاعب إلى الانسجام سريعًا مع زملائه وطريقة لعب الأهلي، خاصة أنه يخوض تجربته الأولى مع أحد أكبر الأندية في القارة الإفريقية، بعد موسم مميز مع المغرب الفاسي. وكان تألق المهاجم المغربي في الموسم الماضي أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت الأهلي إلى التعاقد معه، بعدما تمكن من تسجيل العديد من الأهداف وفرض نفسه هدافًا للبطولة الاحترافية المغربية، ليصبح انتقاله إلى الفريق الأحمر خطوة مهمة في مسيرته. ويأمل بنجديدة في الحصول على فرصة أكبر لإظهار قدراته الهجومية، خصوصًا أن المنافسة داخل الأهلي قوية، وأن إثبات نفسه يحتاج إلى استغلال كل دقيقة يحصل عليها داخل الملعب. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني للأهلي على معالجة بعض الملاحظات المتعلقة بالجانب الهجومي، بما يساعد المهاجم المغربي على الظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة، سواء من خلال زيادة التعاون بينه وبين زملائه أو تحسين طريقة وصول الكرة إلى الثلث الهجومي. وتبقى الفترة المقبلة مهمة بالنسبة لبنجديدة من أجل التأقلم الكامل مع أجواء الأهلي، وتحويل إمكانياته التي ظهرت بوضوح مع المغرب الفاسي إلى مردود مؤثر مع الفريق الأحمر، خاصة مع استمرار المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية. وفي المقابل، سيكون على اللاعب التعامل مع هذه المرحلة بالصبر والعمل، في ظل حاجته إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائه والتعرف بصورة أكبر على أسلوب اللعب داخل الأهلي، في انتظار أن تظهر بصمته الهجومية بشكل أوضح خلال المواجهات القادمة.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي للموسم الجديد، بعدما شهد مران الخميس عودة اللاعبين الدوليين إلى التدريبات، عقب حصولهم على فترة راحة عقب مشاركتهم مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم الأخيرة. وجاءت العودة بالتزامن مع مواصلة الفريق استعداداته عقب الفوز الكبير على لافيينا بنتيجة 7-1 في المباراة الودية التي أقيمت على ملاعب النادي بمدينة نصر. وخضع اللاعبون الدوليون لبرنامج بدني خاص بإشراف الجهاز الفني، حيث أدوا تدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية قبل وبعد المباراة الودية، ضمن خطة إعداد تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية تدريجيًا، وتجهيزهم للاندماج الكامل في التدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على تنفيذ برنامج متوازن لجميع اللاعبين، بما يضمن وصولهم إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل كثرة الاستحقاقات التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد على الصعيدين المحلي والقاري. وجاءت مباراة لافيينا لتمنح الجهاز الفني فرصة كبيرة لتقييم مستوى عدد من اللاعبين، والاطمئنان على جاهزية المجموعة التي شاركت في اللقاء، بينما واصل اللاعبون الدوليون تنفيذ برنامجهم الخاص استعدادًا للعودة الكاملة إلى المباريات الودية المقبلة. وتؤكد عودة جميع العناصر الأساسية إلى التدريبات اقتراب اكتمال صفوف الأهلي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال فترة الإعداد، ويساعد على رفع مستوى المنافسة بين اللاعبين قبل بداية الموسم. سفيان بنجديدة يبدأ مشواره مع الأهلي وسط ترقب جماهيري شهد مران الأهلي أيضًا الظهور الأول للمهاجم المغربي سفيان بنجديدة، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق قادمًا من المغرب الفاسي، حيث شارك في البرنامج التدريبي مع اللاعبين الدوليين، في أول مشاركة له منذ إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويُعد انضمام بنجديدة أحد أبرز تدعيمات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذ تعول عليه الإدارة والجهاز الفني لتقديم الإضافة في الخط الأمامي، مستفيدين من الإمكانات الفنية التي أظهرها خلال تجربته مع ناديه السابق، إلى جانب ما يمتلكه من قدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وصناعة الفرص. ويعمل الجهاز الفني على دمج اللاعب سريعًا مع زملائه، حتى ينسجم مع طريقة اللعب ويكون جاهزًا للمشاركة في المباريات المقبلة، سواء الودية أو الرسمية، خاصة أن الفريق يستعد لدخول مرحلة أكثر قوة من برنامج الإعداد خلال الأيام المقبلة. وتسود حالة من التفاؤل داخل الأهلي مع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، وانضمام الصفقات الجديدة إلى التدريبات، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم، مع التركيز على رفع المعدلات البدنية وتعزيز الانسجام بين جميع عناصر الفريق. ويأمل الأهلي في أن ينعكس هذا الإعداد القوي على نتائج الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات، مستفيدًا من اكتمال الصفوف ووجود عناصر تمتلك الخبرة إلى جانب الصفقات الجديدة، التي ينتظر منها جمهور القلعة الحمراء تقديم الإضافة منذ بداية المشوار.
رفض المقترح المصري يحسم شكل النسخة المقبلة أغلق الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشكل رسمي ملف تعديل نظام بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية، بعدما استقر على الإبقاء على اللوائح الحالية دون إجراء أي تغييرات تخص عدد الأندية المشاركة في النسخة المقبلة، منهياً بذلك حالة الجدل التي صاحبت المقترح المصري الداعي إلى زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولتين. وجاء القرار بعد مناقشات امتدت خلال الفترة الماضية، شهدت طرح أكثر من رؤية لتطوير نظام المسابقتين، إلا أن مسؤولي الاتحاد الإفريقي فضلوا الحفاظ على النظام المعمول به، معتبرين أن النسخة المقبلة ستقام وفق اللوائح الحالية دون أي تعديل. وبهذا القرار، أصبحت خريطة الأندية المشاركة في البطولات القارية محسومة بشكل نهائي، بعدما أُغلقت جميع السيناريوهات التي كانت تعتمد على زيادة عدد المقاعد المخصصة لبعض الاتحادات الوطنية، وهو ما وضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية. وعلى مستوى الكرة المغربية، تأكدت مشاركة المغرب الفاسي ونهضة بركان في منافسات دوري أبطال إفريقيا، بعدما ضمنا الوجود في البطولة وفقًا للترتيب المحلي، بينما سيمثل الرجاء الرياضي والجيش الملكي الكرة المغربية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويأتي تثبيت النظام الحالي ليمنح الأندية المشاركة فرصة بدء الاستعدادات للموسم القاري الجديد مبكرًا، بعيدًا عن حالة الانتظار التي فرضتها الأنباء المتداولة بشأن إمكانية تعديل لوائح المسابقتين. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد الإفريقي في الحفاظ على استقرار مسابقاته خلال المرحلة المقبلة، مع تأجيل أي تعديلات مستقبلية إلى حين دراسة تأثيرها على الجدول الزمني وشكل المنافسات القارية. الوداد خارج إفريقيا والأهلي يفقد فرصة إضافية كان الوداد الرياضي من أكثر الأندية التي علقت آمالها على زيادة عدد الفرق المشاركة في البطولات الإفريقية، إذ كان يتطلع للحصول على فرصة العودة إلى الساحة القارية عبر بطولة كأس الكونفدرالية، إلا أن تثبيت النظام الحالي أنهى تلك الآمال بشكل رسمي. وسيغيب الوداد عن المشاركات الإفريقية لأول مرة منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، لتنتهي سلسلة طويلة من الوجود المتواصل في البطولات القارية، بعدما اعتاد الفريق على المنافسة في دوري أبطال إفريقيا وتحقيق نتائج بارزة خلال السنوات الأخيرة. ولم يقتصر تأثير القرار على الكرة المغربية فقط، بل امتد أيضًا إلى النادي الأهلي، الذي كان يترقب اعتماد النظام الجديد على أمل زيادة عدد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال إفريقيا، بما يمنحه فرصة إضافية للمشاركة في البطولة القارية خلال الموسم المقبل. وكانت بعض التقارير قد أشارت إلى أن الأهلي وضع عدة تصورات تتعلق بسوق الانتقالات وخطط الموسم الجديد، اعتمادًا على احتمالية تعديل النظام، إلا أن قرار الاتحاد الإفريقي أغلق هذا الملف بصورة نهائية. وبعد تثبيت اللوائح الحالية، أصبحت جميع الأندية المعنية مطالبة بالتركيز على التحضيرات الفنية للموسم الجديد، دون انتظار أي تغييرات تنظيمية قد تؤثر على شكل البطولات أو هوية المشاركين فيها. ويترقب عشاق الكرة الإفريقية انطلاق النسخة الجديدة من دوري الأبطال والكونفدرالية، في ظل منافسة مرتقبة بين أبرز أندية القارة، بينما يواصل الاتحاد الإفريقي العمل على تطوير مسابقاته، مع إمكانية مناقشة أي تعديلات مستقبلية خلال المواسم المقبلة، بعيدًا عن النسخة التي تقرر خوضها بالنظام الحالي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.