المغرب

المغرب

بونو
كأس العالم 2026 - ياسين بونو: فرنسا كانت الأفضل في كل شيء.. وركلة جزاء مبابي تصديت لها بالتوقع لا بالحظ

اعترف ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، بتفوق المنتخب الفرنسي خلال المواجهة التي جمعت المنتخبين في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "أسود الأطلس" لم يتمكنوا من تنفيذ الخطة التي وضعها الجهاز الفني بسبب التفوق الفني والبدني الكبير الذي أظهره المنتخب الفرنسي طوال أحداث اللقاء. وأنهى المنتخب الفرنسي مغامرة المغرب في البطولة بعدما حقق الفوز بهدفين دون رد، ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، بينما توقف المشوار التاريخي للمنتخب المغربي عند الدور ربع النهائي، بعد بطولة قدم خلالها مستويات مميزة ونال إشادة واسعة من الجماهير والنقاد. وفي تصريحات مطولة عقب المباراة، تحدث بونو عن أسباب الخسارة، وخطة المنتخب المغربي، والتصدي لركلة الجزاء التي نفذها كيليان مبابي، كما تطرق إلى الحالة النفسية للفريق بعد كأس الأمم الإفريقية، مؤكدًا أن المنتخب سيعود أقوى خلال المرحلة المقبلة. اعتراف صريح بأفضلية فرنسا بدأ ياسين بونو حديثه بالإشادة بالمنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن الاعتراف بتفوق المنافس يمثل أول خطوة نحو التطور. وأوضح حارس المغرب أن المنتخب الفرنسي كان الأفضل في جميع تفاصيل المباراة، سواء من الناحية الفنية أو الخططية أو البدنية، مشيرًا إلى أن لاعبي "الديوك" نجحوا في فرض أسلوبهم منذ الدقائق الأولى، ولم يمنحوا المغرب الفرصة لتنفيذ أفكاره بالشكل المطلوب. وأضاف أن المنتخب المغربي حاول مجاراة فرنسا، لكنه اصطدم بفريق يمتلك جودة استثنائية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما جعل السيطرة تميل بشكل واضح لصالح المنتخب الفرنسي. وأكد بونو أن كرة القدم أحيانًا تفرض عليك الاعتراف بأفضلية المنافس، وهو ما حدث في هذه المباراة، مشددًا على أن الخسارة لا تقلل من قيمة ما قدمه المنتخب المغربي طوال البطولة. الخطة لم تُنفذ كما أراد المغرب كشف بونو أن الجهاز الفني بقيادة المنتخب المغربي دخل المباراة بخطة مختلفة تمامًا عن الصورة التي ظهرت داخل أرض الملعب. وأوضح أن الفكرة الأساسية كانت تعتمد على حرمان المنتخب الفرنسي من الكرة لأطول فترة ممكنة، لأن الدخول في مباراة مفتوحة تعتمد على السرعة والتحولات كان سيصب في مصلحة فرنسا. وأشار إلى أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا الفارق البدني والسرعة الكبيرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب الفرنسي، لذلك كان الهدف هو السيطرة على الاستحواذ، وتهدئة إيقاع اللعب، ثم البحث عن المساحات خلف الدفاع الفرنسي. لكن الأمور لم تسر كما خطط لها الجهاز الفني، إذ نجح المنتخب الفرنسي في فرض ضغط متواصل، ومنع المغرب من بناء الهجمات بصورة منظمة. وأضاف أن غياب الاستحواذ أفقد المنتخب المغربي أهم سلاح كان يعول عليه خلال اللقاء. فرنسا فرضت شخصيتها أكد بونو أن المنتخب الفرنسي لم يتفوق فقط بالمهارات الفردية، وإنما أيضًا من خلال الانضباط التكتيكي. وأوضح أن لاعبي فرنسا نجحوا في إغلاق المساحات، ومنع لاعبي المغرب من الوصول بسهولة إلى الثلث الأخير من الملعب. كما أشار إلى أن التحركات الجماعية للمنتخب الفرنسي جعلت استعادة الكرة مهمة صعبة بالنسبة للمغرب، وهو ما أثر على الأداء الهجومي للفريق طوال المباراة. ويرى بونو أن فرنسا أثبتت مجددًا سبب اعتبارها أحد أقوى المنتخبات في العالم، بفضل امتلاكها مجموعة متكاملة من اللاعبين في جميع المراكز. تفاصيل صغيرة صنعت الفارق اعترف الحارس المغربي بأن التفاصيل الصغيرة لعبت دورًا حاسمًا في تحديد نتيجة المباراة. وأوضح أن المنتخب المغربي لم يكن في أفضل حالاته، سواء من الناحية الفنية أو الذهنية، وهو ما انعكس على مستوى الأداء داخل الملعب. وأضاف أن مثل هذه التفاصيل قد تمر دون عقاب في مباريات أقل أهمية، لكنها تصبح حاسمة في بطولة بحجم كأس العالم، خاصة عندما يكون المنافس منتخبًا بحجم فرنسا. وأشار إلى أن الفريق ارتكب بعض الأخطاء البسيطة التي استغلها المنتخب الفرنسي بأفضل طريقة ممكنة، وهو ما ساهم في حسم اللقاء. الإصابات أثرت على المنتخب تحدث بونو أيضًا عن الصعوبات التي واجهها المنتخب المغربي خلال البطولة، مؤكدًا أن الفريق خسر في كل مباراة تقريبًا لاعبًا أساسيًا بسبب الإصابة أو الإجهاد. وأوضح أن هذه الغيابات أثرت على استقرار التشكيل، وفرضت على الجهاز الفني إجراء تعديلات متكررة خلال البطولة. وأضاف أن مواجهة منتخب بقوة فرنسا تتطلب وجود جميع العناصر الأساسية في أفضل حالاتها، وهو ما لم يتحقق بالنسبة للمغرب. ورغم ذلك، أكد أن جميع اللاعبين الذين شاركوا قدموا أقصى ما لديهم دفاعًا عن قميص المنتخب. رسالة واقعية بعد الخروج ورفض بونو البحث عن أعذار لتبرير الخسارة، مؤكدًا أن المنتخب المغربي يجب أن يتعامل مع الواقع بشجاعة. وأوضح أن الاعتراف بالأخطاء والتعلم منها يمثل الطريق الصحيح لبناء منتخب أكثر قوة في المستقبل. وأشار إلى أن الجهاز الفني واللاعبين سيستفيدون كثيرًا من هذه التجربة، خاصة أن الاحتكاك بمنتخب مثل فرنسا يمنح الجميع خبرات كبيرة. وأضاف أن أهم ما يجب القيام به الآن هو العودة إلى العمل، والاستفادة من المشاعر الحالية لتحويلها إلى دافع للمستقبل. ركلة جزاء مبابي.. كيف قرأها بونو؟ ومن أكثر اللحظات التي أثارت اهتمام الجماهير، كشف بونو تفاصيل تصديه لركلة الجزاء التي نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي. وأوضح أن التعامل مع ركلات الجزاء لا يعتمد فقط على رد الفعل، بل يحتاج إلى قراءة دقيقة لتحركات اللاعب. وأكد أنه حاول تأخير قراره في اللحظات الأخيرة، مع القيام بحركة بسيطة لإرباك مبابي وإدخال الشك إلى ذهنه قبل التنفيذ. وأشار إلى أنه كان يعلم أن المهاجم الفرنسي يراقب تحركاته، لذلك حاول منحه انطباعًا مختلفًا قبل القفز في الاتجاه الصحيح. وأضاف أن اتخاذ القرار في اللحظة الأخيرة كان العامل الأهم في نجاحه بالتصدي للكرة. التوقع أهم من القوة وشدد بونو على أن حراسة المرمى، خاصة في ركلات الجزاء، تعتمد بدرجة كبيرة على التوقع أكثر من الاعتماد على القوة البدنية. وأوضح أنه يحرص دائمًا خلال التدريبات على دراسة زملائه، ومحاولة قراءة طريقة تنفيذ كل لاعب. وأضاف أن هناك شعورًا خاصًا يرافق الحارس قبل كل ركلة جزاء، وأنه يحاول الاعتماد على هذا الإحساس إلى جانب التحليل الفني. وأكد أن عامل الحظ يبقى حاضرًا في مثل هذه المواقف، لأن أي تفصيلة صغيرة قد تغير اتجاه الكرة بالكامل.   العامل النفسي.. التحدي الأكبر بعد كأس أمم إفريقيا لم يقتصر حديث ياسين بونو على أحداث مباراة فرنسا فقط، بل عاد أيضًا إلى الفترة التي سبقت انطلاق كأس العالم، مؤكدًا أن المنتخب المغربي واجه تحديات نفسية كبيرة بعد المشاركة في بطولة كأس أمم إفريقيا. وأوضح حارس "أسود الأطلس" أن الخروج من البطولة القارية كان مؤلمًا لجميع أفراد المنتخب، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت الفريق، إلا أن الجهاز الفني واللاعبين تعاملوا مع تلك المرحلة بطريقة احترافية. وأشار إلى أن المنتخب احتاج إلى فترة من العمل النفسي والمعنوي لإعادة بناء الثقة داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجميع نجح في تجاوز آثار الإحباط والعودة بروح جديدة قبل انطلاق كأس العالم. وأضاف أن ما تحقق في المونديال لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل لإعادة تجهيز الفريق ذهنيًا وفنيًا. منتخب المغرب استعاد شخصيته وأكد بونو أن المنتخب المغربي دخل كأس العالم بعقلية مختلفة تمامًا، بعد أن استفاد من دروس المرحلة السابقة. وأوضح أن اللاعبين نجحوا في استعادة الثقة بأنفسهم، وقدموا مباريات كبيرة أمام منتخبات قوية، وهو ما منحهم احترام الجميع طوال البطولة. وأشار إلى أن الروح الجماعية كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث تعامل جميع اللاعبين مع البطولة بروح الفريق الواحد، بعيدًا عن التفكير في الإنجازات الفردية. وأضاف أن الجهاز الفني نجح في خلق أجواء إيجابية داخل المعسكر، وهو ما انعكس على الأداء داخل أرض الملعب. فرنسا استغلت كل تفاصيل المباراة وعند الحديث عن أسباب الخسارة، شدد بونو على أن المنتخب الفرنسي لم يمنح المغرب أي فرصة للعودة إلى المباراة. وأوضح أن فرنسا نجحت في استغلال كل نقطة ضعف ظهرت في أداء المنتخب المغربي، سواء من خلال الضغط المبكر، أو التحولات السريعة، أو الكفاءة الكبيرة في استغلال الفرص. وأضاف أن المنتخبات الكبرى تمتلك القدرة على معاقبة أي خطأ، وهو ما حدث بالفعل خلال اللقاء، حيث استغل المنتخب الفرنسي اللحظات الحاسمة بطريقة مثالية. وأكد أن مثل هذه المباريات تُحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة، وليس بالسيطرة على الكرة أو عدد الفرص فقط. إشادة بزملائه رغم الخروج ورغم مرارة الهزيمة، حرص بونو على توجيه كلمات تقدير إلى جميع زملائه داخل المنتخب المغربي. وأكد أن كل لاعب قدم أقصى ما لديه طوال البطولة، ولم يدخر أي فرد جهدًا من أجل تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة. وأشار إلى أن الجميع قاتل حتى اللحظة الأخيرة، وأن الروح التي أظهرها اللاعبون ستظل مصدر فخر للجماهير المغربية. وأضاف أن النتائج قد تتغير من بطولة إلى أخرى، لكن ما يبقى دائمًا هو الالتزام والانتماء لقميص المنتخب الوطني. كرة القدم تمنح الدروس قبل الألقاب وأكد بونو أن الخروج من بطولة بحجم كأس العالم لا يعني نهاية الطريق، بل يمثل فرصة للتعلم واكتساب الخبرات. وأوضح أن مواجهة منتخبات من الصف الأول عالميًا تمنح اللاعبين خبرات يصعب الحصول عليها في أي بطولة أخرى. وأضاف أن المنتخب المغربي أصبح أكثر نضجًا بعد هذه المشاركة، وأن اللاعبين سيستفيدون من الأخطاء التي حدثت أمام فرنسا من أجل تجنبها مستقبلًا. وأشار إلى أن بناء المنتخبات الكبرى يعتمد على الاستمرارية، وليس على بطولة واحدة فقط. رحلة المغرب في كأس العالم قدم المنتخب المغربي واحدة من أبرز مشاركاته في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح في الوصول إلى الدور ربع النهائي، مقدمًا مستويات قوية أمام منافسين كبار. وأظهر "أسود الأطلس" شخصية قوية طوال البطولة، بفضل التنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أداء الفريق. كما نجح المنتخب في تقديم صورة مشرفة للكرة المغربية والعربية، وهو ما جعله يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين حول العالم. ورغم انتهاء المشوار أمام فرنسا، فإن المشاركة اعتُبرت خطوة جديدة في مسيرة تطور الكرة المغربية. فرنسا تؤكد أنها من كبار المرشحين في المقابل، واصل المنتخب الفرنسي تقديم عروض قوية تؤكد طموحه في الاحتفاظ باللقب العالمي. وأظهر "الديوك" توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك عدد من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. وسجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي هدفي الفوز، ليقودا فرنسا إلى الدور نصف النهائي، حيث تنتظر مواجهة الفائز من لقاء إسبانيا وبلجيكا. وأكد هذا الانتصار أن المنتخب الفرنسي لا يزال يمتلك المقومات التي تجعله أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة. بونو.. أحد أبرز نجوم البطولة ورغم وداع المغرب، نجح ياسين بونو في تقديم بطولة كبيرة، كان خلالها أحد أفضل حراس المرمى في كأس العالم. وقدم الحارس المغربي العديد من التصديات الحاسمة التي ساهمت في وصول المنتخب إلى الأدوار الإقصائية، كما أثبت مرة أخرى أنه من بين أبرز الحراس على الساحة العالمية. وأكدت تصريحاته بعد المباراة شخصيته القيادية، بعدما اختار الاعتراف بأفضلية المنافس، وتحمل مسؤولية الخروج بروح رياضية، مع التأكيد على ضرورة مواصلة العمل وعدم التوقف عند هذه المحطة. مستقبل واعد لأسود الأطلس ويرى كثير من المحللين أن المنتخب المغربي يمتلك قاعدة قوية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل وجود مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا خبرات كبيرة من المشاركة في كأس العالم. كما أن الاستقرار الفني، إلى جانب استمرار تطور مستوى اللاعبين في الأندية الأوروبية، يمنح الجماهير المغربية أسبابًا كثيرة للتفاؤل بالمستقبل. وتبدو المشاركة الحالية بمثابة نقطة انطلاق جديدة، أكثر من كونها نهاية لمشوار منتخب قدم بطولة تليق باسمه وتاريخه. ختام رغم مرارة الخروج من الدور ربع النهائي، جاءت تصريحات ياسين بونو لتعكس روحًا رياضية عالية ورؤية واقعية لما حدث أمام المنتخب الفرنسي. فلم يبحث حارس المغرب عن أعذار، بل اعترف بأفضلية المنافس، مؤكدًا أن "الديوك" كانوا الأفضل فنيًا وبدنيًا وخططيًا، وأن منتخب بلاده لم ينجح في تنفيذ أسلوبه المعتاد أمام أحد أقوى منتخبات العالم. وفي الوقت نفسه، حملت كلماته رسالة تفاؤل للمستقبل، بعدما شدد على أن ما حققه المنتخب المغربي في كأس العالم يمثل خطوة مهمة في مشروع طويل الأمد، وأن العمل الجاد وإعادة البناء سيكونان الطريق نحو تحقيق إنجازات أكبر في السنوات المقبلة. وبين الإشادة بفرنسا، وكشف كواليس التصدي لركلة جزاء كيليان مبابي، والتأكيد على أهمية العامل النفسي في البطولات الكبرى، رسم بونو صورة لقائد يدرك أن الهزائم، مهما كانت مؤلمة، يمكن أن تكون بداية لنجاحات أكبر إذا أحسن الجميع الاستفادة من دروسها.

Omar يوليو ١٠, ٢٠٢٦ 0
ديشامب
ديشان قبل مواجهة المغرب: نحترم منافسنا.. ولن أجعل الحكم خصمًا لنا

العنوان: أكد ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن مواجهة المغرب في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 ستكون واحدة من أصعب مباريات “الديوك” في البطولة، مشددًا على احترامه الكامل للمنتخب المغربي، ورفضه الانشغال بالجدل التحكيمي قبل اللقاء.   واستهل ديشان المؤتمر الصحفي بالكشف عن رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الاستئناف المقدم بشأن البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليس، قائلًا: “بالنسبة للبطاقة الصفراء، لم يتغير شيء، بل تم تثبيتها أيضًا. تلقينا قرارًا من فيفا هذا الصباح يفيد بالإبقاء عليها.”   وتحدث مدرب فرنسا عن منافسه المقبل، مؤكدًا أن المغرب يختلف تمامًا عن باراجواي، وقال: “أسلوب لعب المغرب يختلف عن أسلوب باراجواي. إنه منتخب واجهناه قبل أربع سنوات في الدوحة في نصف النهائي، ووصل مؤخرًا إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية. لديهم مجموعة ممتازة جدًا من اللاعبين، ولم يصلوا إلى هنا بالصدفة.”   وأضاف: “ستكون المواجهة بين فريقين يحبان الاستحواذ على الكرة والهجوم وتسجيل الأهداف، ولذلك سنحتاج إلى تقديم أداء كبير جدًا، لأن المنتخب المغربي يتمتع بجودة عالية للغاية.”   وعن الجدل التحكيمي الذي صاحب مباريات البطولة، خاصة بعد مواجهة فرنسا وباراجواي، قال ديشان: “لكم كامل الحق في طرح هذه الأسئلة، لكنني أنطلق من مبدأ أن تعيينات الحكام أمر واقع لا حيلة لنا فيه، ولذلك أضع ثقتي دائمًا في الحكام.”   وأضاف: “أتمنى أن يكون السيد تيلو ومساعدوه غدًا بنفس جودة فرانسوا ليتكسييه ومساعديه في مباراة الأرجنتين ومصر. بطبيعة الحال، هناك دائمًا قرارات تثير الجدل، لكن منافسي غدًا هو المغرب، ولن أتعامل مع الحكم كخصم على الإطلاق، فهو موجود لتطبيق قوانين اللعبة بأكبر قدر ممكن من العدالة.”   كما تطرق إلى لقطة سفيان بوفال المثيرة للجدل في نصف نهائي مونديال 2022، مؤكدًا أن الجدل التحكيمي سيظل حاضرًا في كرة القدم، وقال: “لا توجد أخطاء يرتكبها الحكام، الأخطاء يرتكبها اللاعبون. في كل مباراة توجد حالات تثير الجدل، وكل شيء يعتمد على الطرف الذي تنظر منه. نعم، كان من الممكن احتسابها ركلة جزاء، لكنها لم تُحتسب، ولا يمكننا العودة إلى الوراء. الآن لدينا مباراة جديدة، وآمل أن تكون الأخطاء التحكيمية في حدها الأدنى للطرفين.”   وتحدث ديشان عن الحالة الفنية لفريقه، مؤكدًا أن المنتخب الفرنسي يتمتع بفعالية هجومية كبيرة، وأضاف: “نتمتع بفعالية هجومية عالية، وكان من الممكن أن تكون أعلى من ذلك.”   وشدد على أهمية الجماعية داخل المنتخب، قائلًا: “العقلية وحدها لا تجعلك تفوز بالمباريات، لكنها قد تكون سببًا في خسارتها. اختيار اللاعبين أمر مهم من أجل بناء قوة جماعية، ولطالما آمنت بأن القوة الجماعية أقوى من القوة الفردية.”   وعن الحالة الذهنية لكيليان مبابي بعد الانتقادات التي تعرض لها عقب مباراة باراجواي، قال: “إنه شاب قوي جدًا، وتركيزه منصب بالكامل على المباراة، التي ستكون صعبة للغاية.”   كما كشف ديشان عن تحسن الحالة البدنية لأوريلين تشواميني، مؤكدًا: “تشواميني أصبح في حالة أفضل، ومن المحتمل أن يشارك في الحصة التدريبية اليوم.”   وحول مستقبله مع المنتخب الفرنسي، في ظل الحديث عن إمكانية أن تكون مباراة المغرب الأخيرة له، قال: “هل يمكن أن تكون مباراة الغد الأخيرة لي؟ هدفنا هو أن نبذل كل ما لدينا من أجل تحقيق نتيجة جيدة أمام المغرب، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يشغلني ويحفزني.”   وخلال الدقائق الأخيرة من المؤتمر، داعب ديشان الصحفيين المغاربة بعدما طلب إنهاء المؤتمر بسبب ارتباطاته، قبل أن يؤكد احترامه الكامل لهم، قائلًا: “لدي تدريب يجب أن أشرف عليه، وبعده التزامات أخرى وطريق يستغرق 45 دقيقة، ثم وجبة غداء مع فريقي.” وأضاف ردًا على أحد الصحفيين المغاربة: “وأنا أحترمكم أيضًا.”   واختتم حديثه بنفي وجود أي شعور بالمبالغة في الثقة داخل معسكر فرنسا، بعدما انتشرت مقاطع للاعبين يحتفلون في التدريبات، وقال: “هناك متعة داخل المجموعة، لكن لا توجد نشوة أو مبالغة في الثقة على الإطلاق. لدينا احترام كبير جدًا للمنتخب المغربي، ونعلم جيدًا ما ينتظرنا. نعم، لدينا ثقة بأنفسنا، لكن لدينا أيضًا احترام كامل لما حققه المغرب. في النهاية هناك مكان واحد فقط في النهائي، وليس مكانين.”

Amr Fawzy يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
اوليسي
فرنسا تتحرك لإلغاء إنذار أوليسي قبل موقعة المغرب.. سباق مع الزمن لتأمين صفوف الديوك في كأس العالم

فرنسا تتحرك لإلغاء إنذار أوليسي قبل موقعة المغرب.. سباق مع الزمن لتأمين صفوف الديوك في كأس العالم الاتحاد الفرنسي يسعى لإزالة عقبة قبل ربع النهائي بدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تحركات رسمية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل مراجعة البطاقة الصفراء التي حصل عليها مايكل أوليسي خلال مواجهة باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى حماية اللاعب من خطر الغياب عن الدور نصف النهائي في حال تأهل المنتخب الفرنسي واستمراره في البطولة. وتأتي هذه الخطوة في توقيت بالغ الأهمية، إذ يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي، بينما يدرك الجهاز الفني أن أي إنذار جديد يحصل عليه أوليسي قد يؤدي إلى غيابه عن المباراة التالية إذا نجح "الديوك" في العبور إلى المربع الذهبي. ورغم أن البطاقات الصفراء تُعد جزءًا طبيعيًا من المنافسات الكبرى، فإن بعض الحالات تثير جدلًا واسعًا عندما يرى أحد المنتخبات أن القرار التحكيمي لم يكن دقيقًا، وهو ما دفع الاتحاد الفرنسي إلى التحرك أملاً في مراجعة الإنذار. اللقطة التي أثارت الجدل شهدت مباراة فرنسا وباراجواي العديد من الالتحامات البدنية نتيجة قوة المنافسة ورغبة كل منتخب في حجز بطاقة التأهل. وخلال إحدى الكرات المشتركة، دخل أوليسي في احتكاك مع لاعب باراجواي ماتياس جالارزا، قبل أن يتوقف اللعب ويشهر حكم المباراة البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الفرنسي. وأعادت اللقطة فتح باب النقاش بعد انتشار الإعادات التلفزيونية، إذ رأى عدد من المحللين أن الاحتكاك كان محدودًا وأن اللاعب الفرنسي أمسك بقميص منافسه، بينما لم تظهر اللقطات وجود ضربة مباشرة على الوجه بالشكل الذي بدا خلال سقوط لاعب باراجواي. هذا الاختلاف في تفسير الواقعة منح الاتحاد الفرنسي دافعًا لتقديم طلب رسمي لمراجعة القرار. لماذا يمثل الإنذار مشكلة لفرنسا؟ في البطولات الكبرى، قد لا تكون البطاقة الصفراء مؤثرة في المباراة نفسها، لكنها تصبح أكثر حساسية عندما يقترب اللاعب من حد الإيقاف. وبالنسبة لأوليسي، فإن استمرار الإنذار في سجله يعني أن حصوله على بطاقة أخرى أمام المغرب سيحرمه من المشاركة في نصف النهائي، وهو سيناريو لا يرغب الجهاز الفني في حدوثه، خاصة أن اللاعب أصبح أحد العناصر المؤثرة في المنظومة الهجومية الفرنسية. ومن هنا، يسعى الاتحاد الفرنسي إلى إزالة هذا الخطر قبل خوض المباراة المقبلة، حتى يتمكن اللاعب من المشاركة بحرية أكبر دون القلق من أي تدخل قد يؤدي إلى إنذار جديد. أوليسي.. عنصر مهم في مشروع فرنسا قدم مايكل أوليسي مستويات لافتة خلال الفترة الأخيرة، سواء مع ناديه أو بقميص المنتخب الفرنسي. ويتميز اللاعب بقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، كما يمتلك مهارات فردية عالية، وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، بالإضافة إلى دقة تمريراته وصناعته للفرص. واعتمد عليه الجهاز الفني في أكثر من مباراة خلال البطولة الحالية، حيث لعب دورًا مهمًا في بناء الهجمات وخلق المساحات لزملائه، وهو ما يجعل غيابه المحتمل عن أي مباراة قادمة خسارة فنية للمنتخب. فرنسا تواصل مشوارها بثبات نجح المنتخب الفرنسي في بلوغ الدور ربع النهائي بعد مباراة صعبة أمام باراجواي، حسمها بهدف دون رد في لقاء اتسم بالندية والانضباط التكتيكي. ورغم صعوبة المواجهة، أظهر المنتخب الفرنسي قدرته على التعامل مع الضغوط، مستفيدًا من خبرة لاعبيه في إدارة المباريات الإقصائية. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، يسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار، سواء من الناحية الفنية أو الانضباطية. مواجهة المغرب تفرض استعدادًا خاصًا ينتظر فرنسا اختبار قوي أمام منتخب المغرب، الذي واصل تقديم عروض مميزة خلال البطولة وأثبت قدرته على منافسة أقوى المنتخبات. وتدرك فرنسا أن المباراة لن تكون سهلة، لذلك تعمل على تجهيز جميع لاعبيها بأفضل صورة ممكنة، وهو ما يفسر أهمية ملف أوليسي في الوقت الحالي. فوجود جميع العناصر الأساسية يمنح المدرب خيارات أوسع للتعامل مع سيناريوهات اللقاء، خاصة إذا امتدت المباراة إلى أشواط إضافية أو ركلات الترجيح. هل تؤثر السوابق على القرار؟ شهدت البطولة في الفترة الأخيرة عددًا من الحالات التي أثارت نقاشًا حول القرارات الانضباطية، وهو ما جعل الأنظار تتجه إلى الطريقة التي سيتعامل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم مع أي طلبات جديدة. ورغم أن كل حالة تُدرس بصورة مستقلة وفق اللوائح والأدلة المتاحة، فإن الجدل المحيط ببعض القرارات السابقة جعل الاتحادات الوطنية أكثر حرصًا على الدفاع عن مصالح منتخباتها عندما ترى أن هناك مبررًا لذلك. الجانب القانوني تعتمد مثل هذه الطلبات على تقديم مبررات قانونية وفنية، مدعومة باللقطات المصورة وتقارير الخبراء إذا لزم الأمر. ولا يعني تقديم الطلب بالضرورة الموافقة عليه، إذ يبقى القرار النهائي بيد الجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي، التي تقوم بمراجعة جميع المستندات قبل إصدار أي قرار. ولهذا، ينتظر الاتحاد الفرنسي معرفة الموقف الرسمي في أقرب وقت، حتى تتضح الصورة قبل مباراة المغرب. تأثير القرار على الجهاز الفني إذا تم إلغاء البطاقة، سيدخل أوليسي مواجهة ربع النهائي دون خطر الإيقاف بسبب تراكم الإنذارات، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في توظيفه خلال المباراة. أما إذا بقي القرار كما هو، فسيتعين على اللاعب خوض اللقاء بحذر أكبر، مع محاولة تجنب أي تدخل قد يؤدي إلى حصوله على إنذار جديد. وفي مثل هذه المباريات الكبيرة، قد يؤثر هذا العامل نفسيًا على بعض اللاعبين، خاصة في المواقف الدفاعية أو الالتحامات المباشرة. أوليسي بين الطموح والضغوط يعيش اللاعب فترة مميزة في مسيرته، بعدما أصبح أحد الأسماء البارزة في تشكيلة فرنسا، ويطمح إلى مواصلة التألق خلال البطولة. كما يدرك أن كل مباراة في كأس العالم تمثل فرصة لإثبات قدراته أمام جماهير العالم، وهو ما يزيد من أهمية مشاركته في جميع الأدوار المقبلة دون قيود. فرنسا تبحث عن لقب جديد يواصل المنتخب الفرنسي سعيه نحو المنافسة على لقب كأس العالم، مستندًا إلى مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والشباب. ويؤمن الجهاز الفني بأن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في المراحل الإقصائية، سواء كانت قرارات تحكيمية أو جاهزية اللاعبين أو إدارة الضغوط داخل الملعب. لذلك، لا ينظر الاتحاد الفرنسي إلى ملف أوليسي باعتباره مجرد بطاقة صفراء، بل كجزء من عملية الحفاظ على جاهزية الفريق قبل واحدة من أهم مباريات البطولة. ماذا بعد؟ من المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه من الطلب الفرنسي خلال الفترة التي تسبق مواجهة المغرب، حتى تكون جميع الأمور واضحة قبل انطلاق المباراة. وسواء تم قبول الطعن أو رفضه، فإن الأنظار ستتجه إلى أداء أوليسي في ربع النهائي، حيث يأمل المنتخب الفرنسي في مواصلة مشواره نحو اللقب، بينما يسعى اللاعب إلى ترك بصمة جديدة في البطولة. وفي النهاية، تعكس هذه القضية مدى أهمية التفاصيل القانونية والتنظيمية في البطولات الكبرى، إذ يمكن لبطاقة واحدة أن تؤثر في خيارات المدرب، وخطط المنتخب، وربما في مسار المنافسة بأكملها.

Omar يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
مزراوي
كأس العالم 2026 – مزراوي يشيد ببونو بعد التأهل: حارسنا أنقذنا في أصعب اللحظات.. والخبرة صنعت الفارق أمام كندا

أشاد نصير مزراوي، ظهير منتخب المغرب، بالأداء الكبير الذي قدمه الحارس ياسين بونو خلال مواجهة كندا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدا أن خبرة لاعبي "أسود الأطلس" كانت عاملا رئيسيا في تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في ليلة جديدة كتب فيها المنتخب المغربي صفحة مشرقة في تاريخه بالمونديال. وواصل المنتخب المغربي عروضه القوية في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما حقق انتصارا مستحقا على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في لقاء شهد تفوقا مغربيا على المستويين الفني والتكتيكي، ليؤكد الفريق أنه أحد أبرز المنتخبات العربية والإفريقية في البطولة، ويضرب موعدا ناريا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي. بداية قوية للمغرب دخل المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الأدوار السابقة، ونجح منذ الدقائق الأولى في فرض أسلوبه على اللقاء، سواء من خلال الضغط العالي أو سرعة نقل الكرة بين الخطوط، وهو ما أربك المنتخب الكندي ومنعه من فرض شخصيته داخل الملعب. واعتمد الجهاز الفني المغربي على التوازن بين الدفاع والهجوم، مع استغلال المساحات خلف دفاعات كندا، وهو ما أسفر عن صناعة العديد من الفرص الخطيرة التي تُرجمت إلى ثلاثة أهداف منحت "أسود الأطلس" بطاقة العبور إلى ربع النهائي. بونو.. صمام الأمان ورغم النتيجة الكبيرة، أكد نصير مزراوي أن المباراة لم تكن سهلة كما قد توحي بها النتيجة، مشيرا إلى أن ياسين بونو لعب دورا محوريا في الحفاظ على أفضلية المنتخب المغربي عندما حاول المنتخب الكندي العودة إلى اللقاء. وقال مزراوي في تصريحاته عقب المباراة: "الحمد لله لدينا ياسين بونو، فقد أنقذنا في اللحظات التي لم تكن الأمور تسير فيها لصالحنا، وكان حاضرا في الوقت المناسب بتصديات رائعة حافظ بها على نظافة شباكنا." وأضاف أن وجود حارس بخبرة بونو يمنح الفريق ثقة كبيرة داخل الملعب، خاصة في المباريات الإقصائية التي قد تحسمها لقطة واحدة أو تصدٍ واحد. خبرة اللاعبين صنعت الفارق وأكد ظهير المنتخب المغربي أن الخبرة التي يتمتع بها عدد من لاعبي الفريق لعبت دورا مهما في التعامل مع مجريات المباراة، موضحا أن المنتخب عرف كيف يسيطر على إيقاع اللقاء ويتعامل مع ضغط المنافس دون ارتباك. وأوضح أن اللاعبين أصحاب الخبرة كانوا حاضرين في الأوقات الصعبة، وساعدوا زملاءهم الأصغر سنا على الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية، وهو ما انعكس على الأداء الجماعي للفريق. وأشار مزراوي إلى أن الانتصارات في البطولات الكبرى لا تتحقق بالمهارة فقط، وإنما تحتاج أيضا إلى الهدوء والانضباط والقدرة على إدارة المباريات، وهو ما نجح فيه المنتخب المغربي أمام كندا. الشباب يواصلون التألق كما حرص اللاعب المغربي على الإشادة بالعناصر الشابة داخل المنتخب، مؤكدا أنها أثبتت قدرتها على تحمل المسؤولية في واحدة من أهم مباريات البطولة. وقال إن اللاعبين الشباب قدموا مستويات رائعة، ونجحوا في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني، مضيفا أن هذا المزيج بين الخبرة والحيوية منح المنتخب قوة إضافية خلال البطولة. وأوضح أن الروح الجماعية داخل المنتخب كانت أحد أهم أسباب النجاح، حيث لعب الجميع بروح الفريق الواحد دون النظر إلى الأسماء أو الأدوار الفردية. جماهير المغرب كلمة السر وتحدث مزراوي أيضا عن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به المنتخب المغربي، مؤكدا أن الجماهير كانت حاضرة بقوة سواء داخل المدرجات أو من خلال الدعم المستمر من المغرب ومختلف أنحاء العالم. وأشار إلى أن اللاعبين يشعرون بمسؤولية كبيرة تجاه الجماهير التي ساندتهم طوال البطولة، مؤكدا أن الجميع سيواصل تقديم أقصى ما لديه من أجل إسعاد الشعب المغربي والعربي. وأضاف: "سنستعد لما هو قادم بأفضل طريقة ممكنة، ونعد الجماهير بأن نقدم كل ما لدينا في المباريات المقبلة." استعداد خاص لمواجهة فرنسا وبعد تجاوز عقبة كندا، بدأ المنتخب المغربي مباشرة التفكير في المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي، وهي المباراة التي ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم. وتمثل المواجهة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب المغربي، الذي يسعى لمواصلة كتابة التاريخ وبلوغ نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى في هذه النسخة، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حملة الدفاع عن لقبه والتأهل إلى المربع الذهبي. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني المغربي خلال الأيام المقبلة على تجهيز اللاعبين بدنيا وفنيا، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنتخب الفرنسي، من أجل الدخول إلى المباراة بأفضل صورة ممكنة. المغرب يواصل كتابة التاريخ ويؤكد المنتخب المغربي في كل مباراة أنه لم يصل إلى هذه المرحلة بمحض الصدفة، بل نتيجة عمل طويل وتخطيط دقيق، إلى جانب امتلاك مجموعة من اللاعبين المميزين القادرين على المنافسة أمام أكبر المنتخبات العالمية. كما أن الأداء الذي قدمه الفريق أمام كندا يعكس شخصية قوية داخل الملعب، حيث نجح اللاعبون في الجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، وهو ما يمنح الجماهير المغربية آمالا كبيرة في مواصلة المشوار. مواجهة منتظرة في ربع النهائي ويضرب منتخب المغرب موعدا مع منتخب فرنسا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها "أسود الأطلس" إلى مواصلة مغامرتهم التاريخية، بينما يتطلع "الديوك" إلى تأكيد مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية. وستكون المباراة اختبارا حقيقيا لقدرات المنتخب المغربي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة وثقة كبيرة بعد الأداء المميز الذي قدمه طوال البطولة، آملا في تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجله في النسخة الحالية من كأس العالم.

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
حارس الباراجواي
كأس العالم 2026 | حارس باراجواي: راضون عن أدائنا أمام فرنسا رغم الخروج من البطولة

ودع منتخب باراجواي منافسات كأس العالم 2026 من دور الـ16، بعدما خسر بصعوبة أمام منتخب فرنسا بهدف دون مقابل، في مباراة شهدت أداءً دفاعيًا مميزًا من المنتخب اللاتيني، وتألقًا استثنائيًا من الحارس أورلاندو خيل، الذي نجح في خطف الأنظار رغم نهاية مشوار منتخب بلاده في البطولة. ورغم مرارة الإقصاء، خرج لاعبو باراجواي مرفوعي الرأس بعد تقديم واحدة من أفضل مبارياتهم في النسخة الحالية من كأس العالم، خاصة في ظل القوة الكبيرة التي يمتلكها المنتخب الفرنسي، وصيف النسخة الماضية وأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب. وكان أورلاندو خيل هو العنوان الأبرز عقب صافرة النهاية، بعدما حصل على جائزة رجل المباراة بفضل المستوى الكبير الذي قدمه أمام كتيبة المدرب الفرنسي، حيث تصدى لأربع فرص محققة، وأبقى منتخب بلاده في أجواء اللقاء حتى اللحظات الأخيرة. خيل: خرجنا مرفوعي الرأس وأكد الحارس الباراجواياني أن منتخب بلاده يشعر بالفخر بما قدمه خلال المواجهة، موضحًا أن اللاعبين بذلوا كل ما لديهم أمام منافس من الطراز العالمي. وقال خيل في تصريحات عقب المباراة إن المنتخب الفرنسي فرض ضغطًا هجوميًا كبيرًا منذ البداية، لكنه أشاد بالطريقة التي تعامل بها زملاؤه مع مجريات اللقاء، سواء على المستوى الدفاعي أو في إغلاق المساحات أمام لاعبي فرنسا. وأوضح أن منتخب باراجواي نجح لفترات طويلة في تنفيذ الخطة الموضوعة، ومنع فرنسا من الوصول بسهولة إلى المرمى، كما حدّ كثيرًا من خطورة التحركات الهجومية، خاصة داخل منطقة الجزاء. وأشار إلى أن المنتخب الفرنسي لم يجد الحلول بسهولة، واضطر للاعتماد على الضغط المستمر حتى حصل على ركلة الجزاء التي حسمت المواجهة. مواجهة تكتيكية قوية دخل منتخب باراجواي المباراة مدركًا الفارق الكبير في الإمكانيات الفردية، لذلك اعتمد الجهاز الفني على الانضباط التكتيكي والتمركز الدفاعي، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة كلما سنحت الفرصة. ونجح المنتخب بالفعل في تنفيذ خطته خلال أغلب فترات المباراة، حيث ظهر التنظيم الدفاعي بصورة مميزة، بينما لعب خط الوسط دورًا مهمًا في تقليل المساحات أمام لاعبي فرنسا. ورغم الاستحواذ الفرنسي، لم يحصل "الديوك" على فرص كثيرة في الشوط الأول، وهو ما يعكس نجاح باراجواي في فرض أسلوبه داخل أرض الملعب. أورلاندو خيل.. نجم اللقاء الأول منذ الدقائق الأولى، كان أورلاندو خيل حاضرًا بقوة. الحارس الباراجواياني تعامل بثبات مع الكرات العرضية، وخرج في التوقيت المناسب لإفساد أكثر من محاولة هجومية، كما تصدى لعدد من التسديدات القوية التي كادت تمنح فرنسا التقدم. ومع مرور الوقت، ازدادت ثقة الحارس بنفسه، ليصبح أحد أبرز أسباب استمرار التعادل لفترة طويلة. وجاءت اللقطة الأبرز في الدقائق الأخيرة عندما انفرد كيليان مبابي بالمرمى بعد هجمة سريعة، إلا أن خيل خرج بسرعة وأغلق الزاوية بطريقة رائعة، لينقذ مرماه من هدف محقق وسط تصفيق الجماهير. ركلة جزاء تحسم اللقاء ورغم الصمود الدفاعي الكبير، حصل المنتخب الفرنسي على ركلة جزاء بعد ضغط هجومي متواصل. وتقدم كيليان مبابي لتنفيذ الركلة، ونجح في إسكان الكرة داخل الشباك، مانحًا منتخب بلاده هدف التأهل إلى الدور ربع النهائي. ورغم محاولة أورلاندو خيل توقع اتجاه الكرة، فإن قوة ودقة التنفيذ حرمت الحارس من مواصلة التألق بالتصدي للركلة. لكن حتى بعد الهدف، لم يفقد منتخب باراجواي توازنه، بل حاول العودة إلى المباراة حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن الدفاع الفرنسي نجح في الحفاظ على تقدمه. إشادة بالأداء رغم الخسارة وأكد خيل أن النتيجة لم تكن بالشكل الذي تمناه المنتخب، لكن الأداء يمنح اللاعبين الكثير من الثقة للمستقبل. وأوضح أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا ليست سهلة على الإطلاق، خاصة أنه يمتلك لاعبين من أفضل نجوم العالم، إضافة إلى الخبرات الكبيرة التي اكتسبها خلال البطولات السابقة. وأضاف أن منتخب باراجواي خرج من البطولة وهو يشعر بأنه قدم كل ما لديه، وأن الجماهير لديها الحق في الفخر بما قدمه اللاعبون طوال البطولة. وأشار إلى أن الجميع داخل المعسكر يشعر بالحزن بسبب الخروج، لكن في الوقت نفسه هناك رضا عن الروح القتالية التي ظهر بها الفريق. رجل المباراة عن جدارة عقب نهاية اللقاء، أعلنت اللجنة المنظمة اختيار أورلاندو خيل رجلًا للمباراة. وجاء الاختيار بعد الأداء اللافت الذي قدمه الحارس، والذي نجح خلاله في التصدي لأربع فرص محققة، كان من الممكن أن تزيد من النتيجة لصالح فرنسا. ويعد حصول لاعب من الفريق الخاسر على جائزة رجل المباراة أمرًا نادرًا، لكنه يعكس حجم التأثير الذي تركه خيل طوال التسعين دقيقة. وأشادت الجماهير والمتابعون عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمستوى الذي ظهر به الحارس، معتبرين أنه كان أحد أفضل حراس البطولة حتى الآن. فرنسا تواصل المشوار على الجانب الآخر، نجح منتخب فرنسا في تحقيق هدفه الأول بالتأهل إلى ربع النهائي، لكنه واجه مقاومة كبيرة من المنتخب الباراجواياني. ورغم امتلاك فرنسا نسبة استحواذ أعلى وعددًا أكبر من الفرص، فإن الفريق عانى كثيرًا أمام التنظيم الدفاعي للمنافس، واضطر للانتظار حتى ركلة الجزاء لحسم المباراة. كما واصل كيليان مبابي تألقه في البطولة بإضافة هدف جديد إلى رصيده، مؤكدًا أنه ما زال السلاح الهجومي الأبرز للديوك في النسخة الحالية من كأس العالم.   مشوار باراجواي.. تجربة إيجابية رغم النهاية ورغم توقف مشوار باراجواي عند دور الـ16، فإن المنتخب خرج بمكاسب عديدة خلال مشاركته في كأس العالم 2026. فقد نجح الفريق في تقديم مستويات جيدة أمام منتخبات قوية، وأظهر شخصية مميزة داخل أرض الملعب، وهو ما أعاد الثقة للجماهير في مستقبل الكرة الباراجوايانية. واعتمد الجهاز الفني طوال البطولة على الانضباط التكتيكي والروح الجماعية، وهو ما جعل الفريق منافسًا صعبًا أمام جميع خصومه، حتى وإن لم يمتلك نفس الجودة الفردية التي تتمتع بها المنتخبات الكبرى. كما برز أكثر من لاعب بصورة لافتة، وفي مقدمتهم الحارس أورلاندو خيل، الذي تحول إلى أحد أهم نجوم المنتخب خلال البطولة، بعدما قدم سلسلة من المباريات المميزة. أرقام مميزة للحارس الباراجواياني الأداء الذي قدمه أورلاندو خيل أمام فرنسا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء امتدادًا للمستويات الجيدة التي ظهر بها منذ بداية البطولة. فالحارس نجح في الحفاظ على هدوئه أمام واحدة من أقوى الخطوط الهجومية في العالم، كما أظهر سرعة كبيرة في رد الفعل، بالإضافة إلى شخصية قوية داخل منطقة الجزاء. وخلال مواجهة فرنسا، تصدى لأربع كرات خطيرة، بينها انفراد صريح من كيليان مبابي في الدقائق الأخيرة، وهي اللقطة التي اعتبرها كثير من المحللين واحدة من أفضل تصديات البطولة حتى الآن. كما نجح في التعامل مع الكرات العرضية بثقة كبيرة، ووجّه زملاءه باستمرار للحفاظ على التنظيم الدفاعي، وهو ما جعل المنتخب الفرنسي يعاني كثيرًا في صناعة الفرص. إشادة واسعة بعد المباراة ولم تقتصر الإشادة على جماهير باراجواي فقط، بل امتدت إلى وسائل الإعلام العالمية، التي اعتبرت أورلاندو خيل أحد أبرز نجوم اللقاء. وأكد عدد من المحللين أن الحارس استحق جائزة رجل المباراة عن جدارة، رغم خسارة فريقه، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في إبقاء النتيجة متقاربة حتى الدقائق الأخيرة. كما أثنى لاعبو فرنسا أنفسهم على المستوى الذي قدمه الحارس، مؤكدين أن المباراة كانت أكثر صعوبة مما توقعوا. فرنسا تواجه اختبارًا جديدًا وبعد عبور عقبة باراجواي، يستعد المنتخب الفرنسي لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي. ويدخل الديوك المباراة بثقة كبيرة بعد التأهل، لكن الجهاز الفني يدرك أن المهمة المقبلة ستكون أكثر تعقيدًا، خاصة في ظل المستويات المميزة التي يقدمها المنتخب المغربي خلال البطولة. ويأمل المنتخب الفرنسي في مواصلة رحلته نحو اللقب، مستفيدًا من خبراته الكبيرة، إلى جانب امتلاكه مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم. وفي المقابل، يسعى منتخب المغرب إلى كتابة فصل جديد من تاريخه الكروي، بعدما أصبح أحد أبرز مفاجآت البطولة، ووصل إلى ربع النهائي عن جدارة واستحقاق. باراجواي تكسب احترام الجميع ورغم وداع البطولة، فإن منتخب باراجواي خرج باحترام الجميع، بعدما أثبت أنه يمتلك فريقًا قادرًا على منافسة الكبار. فالفريق لم يستسلم أمام فرنسا، بل ظل يقاتل حتى صافرة النهاية، وقدم أداءً يعكس تطور الكرة الباراجوايانية خلال السنوات الأخيرة. كما أن الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون نالت إعجاب الجماهير، خاصة مع الإصرار على العودة في النتيجة رغم التأخر. وأكدت الجماهير الباراجوايانية عبر منصات التواصل الاجتماعي فخرها بما قدمه المنتخب، معتبرة أن اللاعبين أدوا واجبهم أمام منافس يمتلك إمكانيات استثنائية. تصريحات تعكس الروح الرياضية تصريحات أورلاندو خيل عقب اللقاء عكست الروح الإيجابية داخل معسكر باراجواي. فالحارس لم يبحث عن مبررات للخسارة، ولم يهاجم التحكيم أو الظروف، بل ركز على الإشادة بزملائه، مؤكدًا أن الجميع قدم أقصى ما لديه. كما شدد على أن المنتخب سيستفيد كثيرًا من هذه التجربة، خاصة أن عدداً كبيراً من اللاعبين ما زالوا في بداية مسيرتهم الدولية. وأضاف أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تمنح اللاعبين خبرات كبيرة، وهو ما سيساعد المنتخب في الاستحقاقات المقبلة. فرنسا تواصل حلم اللقب في المقابل، يواصل المنتخب الفرنسي مشواره بثبات نحو الأدوار النهائية، واضعًا نصب عينيه استعادة لقب كأس العالم. ويملك المدرب مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، وهو ما ظهر أمام باراجواي عندما نجح الفريق في حسم المواجهة رغم الصعوبات. ويعوّل المنتخب الفرنسي على استمرار تألق كيليان مبابي، إلى جانب بقية النجوم، من أجل تجاوز عقبة المغرب والوصول إلى نصف النهائي. نهاية مشرفة لباراجواي قد تكون نتيجة المباراة قد أنهت حلم باراجواي في مواصلة المشوار، لكنها لم تُنهِ حالة الفخر التي يشعر بها اللاعبون والجماهير. فالمنتخب أثبت أنه قادر على مقارعة كبار العالم، وقدم صورة مشرفة لكرة القدم الباراجوايانية، خاصة من الناحية الدفاعية والانضباط التكتيكي. أما أورلاندو خيل، فقد خرج من البطولة وهو يحمل جائزة رجل المباراة، إلى جانب احترام الجميع، بعد واحدة من أفضل المباريات في مسيرته الدولية. ورغم أن فرنسا كانت صاحبة بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، فإن منتخب باراجواي غادر البطولة مرفوع الرأس، بعدما قدم أداءً قويًا أكد أن الفارق بين المنتخبين لم يكن كبيرًا داخل أرض الملعب، وأن التفاصيل الصغيرة فقط هي التي صنعت الفارق. وبينما يواصل المنتخب الفرنسي رحلته نحو حلم التتويج باللقب العالمي، يبدأ منتخب باراجواي مرحلة جديدة من البناء، مستفيدًا من الدروس التي خرج بها من البطولة، ومن الأداء المميز الذي قدمه لاعبوه، وفي مقدمتهم الحارس أورلاندو خيل، الذي كان أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، وترك بصمة واضحة ستظل عالقة في أذهان الجماهير والمتابعين.  

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
ياسين بونو
بونو يقود المغرب إلى ربع النهائي بأداء استثنائي أمام كندا

حارس أسود الأطلس يصنع الفارق أمام كندا ويواصل كتابة التاريخ أكد الدولي المغربي ياسين بونو مجددًا أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مباراة استثنائية أمام منتخب كندا في الدور ثمن النهائي، ليقود "أسود الأطلس" إلى انتصار كبير بثلاثية نظيفة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في مواجهة أظهر خلالها شخصية القائد داخل منطقة الجزاء، بفضل تدخلاته الحاسمة وثباته الكبير تحت الضغط. ومنذ صافرة البداية، بدا بونو في كامل تركيزه، حيث تعامل بثقة مع المحاولات الكندية، ونجح في الحفاظ على هدوء خط الدفاع، مانحًا زملاءه أفضلية معنوية كبيرة طوال اللقاء. ولم يحتج الحارس المغربي إلى عدد كبير من التدخلات، لكنه كان حاضرًا في كل لحظة احتاجه فيها الفريق، ليؤكد مرة أخرى أنه من أبرز حراس المرمى في البطولة. وأنهى بونو المباراة بثلاث تصديات ناجحة، بينها تصديان من داخل منطقة الجزاء، ليحرم المنتخب الكندي من تقليص الفارق أو العودة إلى أجواء اللقاء، كما أظهر سرعة كبيرة في رد الفعل، خاصة في الكرات القريبة التي تعامل معها بثقة وخبرة. ولم يقتصر دور الحارس المغربي على التصديات فقط، بل لعب دورًا مهمًا في التعامل مع الكرات الهوائية، بعدما نجح في إبعاد الكرة بقبضتيه في ثلاث مناسبات، إلى جانب السيطرة الكاملة على كرتين عرضيتين خطيرتين، ليمنع أي فرصة حقيقية للمنافس من استغلال العرضيات داخل منطقة الجزاء. كما تميز بونو بقراءته الممتازة للعب، حيث خرج في التوقيت المناسب أكثر من مرة، ونجح في إفساد الهجمات قبل أن تتحول إلى فرص خطيرة، وهو ما يعكس الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية سواء مع ناديه أو المنتخب المغربي. وشهد اللقاء أيضًا مساهمة دفاعية واضحة من الحارس المغربي، بعدما قام بأربع تشتيتات ناجحة للكرة خارج منطقة الخطر، إضافة إلى استعادة الاستحواذ في سبع مناسبات، ليقدم مباراة متكاملة على المستويين الفني والتكتيكي، ويؤكد أنه أحد أهم أسباب صلابة المنتخب المغربي خلال البطولة. ويواصل بونو الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليًا في الأدوار الإقصائية، وهو رقم يعكس الانسجام الكبير بينه وبين خط الدفاع، كما يؤكد أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك واحدة من أقوى المنظومات الدفاعية في كأس العالم الحالية. أرقام بونو تعزز طموحات المغرب قبل موقعة ربع النهائي الأداء الذي قدمه ياسين بونو أمام كندا لم يكن مجرد مباراة جيدة، بل جاء امتدادًا لسلسلة من المستويات المميزة التي يقدمها الحارس المغربي منذ انطلاق البطولة، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم "أسود الأطلس" خلال النسخة الحالية من كأس العالم. وبات بونو يمثل عنصرًا أساسيًا في المشروع الكروي المغربي، ليس فقط بفضل قدراته في التصدي للتسديدات، وإنما أيضًا بفضل شخصيته القيادية، وقدرته على تنظيم الخط الخلفي والتواصل المستمر مع زملائه طوال المباراة، وهو ما يمنح المنتخب توازنًا واضحًا في جميع خطوطه. ويؤكد الجهاز الفني للمنتخب المغربي في كل مناسبة أهمية الدور الذي يقوم به بونو داخل الملعب، حيث يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح خلال المواجهات الإقصائية، التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وقدرة على حسم التفاصيل الصغيرة. كما يعكس الأداء الثابت للحارس المغربي نجاح المنظومة الدفاعية للمنتخب، إذ ساهم التنسيق المستمر بين بونو والمدافعين في الحد من خطورة المنافسين، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في إدارة المباريات، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الضغط الهجومي. ويأمل المنتخب المغربي في استمرار تألق حارسه خلال المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي، عندما يلتقي الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي، حيث ستكون خبرة بونو أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها الجهاز الفني لمواصلة المشوار التاريخي في البطولة. ويرى العديد من المتابعين أن بونو أصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب أفضل حارس مرمى في مونديال 2026، بعدما جمع بين الثبات الفني، والقيادة، والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، ليؤكد مكانته ضمن نخبة حراس العالم. ويمنح وجود بونو بين الخشبات الثلاث المنتخب المغربي ثقة كبيرة قبل المراحل المقبلة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما أثبت الحارس المغربي قدرته على التعامل معه بأفضل صورة. ومع استمرار "أسود الأطلس" في كتابة التاريخ، يبقى ياسين بونو أحد أبرز رموز هذا الإنجاز، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة المغرب إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن النجاح الجماعي يبدأ دائمًا من حارس مرمى يملك الشخصية والخبرة والإمكانات التي تصنع الفارق.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
أوناحي أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا بعد ثنائية تاريخية

ثنائية أوناحي تقود المغرب إلى ربع النهائي وجائزة الأفضل من فيفا واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها عز الدين أوناحي نفسه نجمًا بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في اللقاء المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد مساهمة حاسمة في قيادة "أسود الأطلس" إلى انتصار جديد يعزز أحلام الجماهير المغربية في البطولة. وقدم أوناحي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ظهر بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، وتحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط، قبل أن يترجم تفوقه الفني إلى هدفين منحا المنتخب المغربي أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق السريع الذي فرضه لاعبو المغرب طوال أحداث المباراة. ولم يقتصر دور لاعب الوسط المغربي على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات والضغط على المنافس واستعادة الكرة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. وجاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستغلال مثالي للمساحات، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة عزز بها تقدم "أسود الأطلس"، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليمنح المغرب انتصارًا تاريخيًا ومستحقًا. واستحق أوناحي الإشادة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة المنتخب نحو التأهل، ليواصل تألقه في البطولة ويؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في المباراة للدولي المغربي بعد تقييم الأداء طوال اللقاء، وهو تتويج يعكس التأثير الكبير الذي تركه اللاعب فوق أرضية الملعب، سواء على المستوى الهجومي أو في قيادة خط الوسط. ويؤكد هذا المستوى أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.     المغرب يواصل الحلم العالمي ويترقب منافسه في ربع النهائي لم يكن الفوز على كندا مجرد خطوة جديدة في مشوار البطولة، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية حول قوة المنتخب المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، بعدما ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي مميز وانضباط كبير في جميع الخطوط، ليواصل تقديم واحدة من أفضل النسخ في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأثبت "أسود الأطلس" أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون منظومة جماعية متكاملة تجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المنتخب المغربي يتفوق على منافسيه ويواصل حصد النتائج الإيجابية. ويترقب المنتخب المغربي الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع فرنسا وباراغواي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مواجهات البطولة، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة. ويرى المتابعون أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي منذ بداية البطولة يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة أي منافس، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب التألق الفردي لعدد من النجوم وفي مقدمتهم عز الدين أوناحي. كما يعكس الإنجاز الحالي نجاح المشروع الكروي المغربي الذي أثمر عن منتخب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح أمام كندا، حيث فرض الفريق سيطرته منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وتواصل الجماهير المغربية الاحتفال بما يقدمه المنتخب في مونديال 2026، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه كل المقومات التي تؤهله لمواصلة المنافسة مع كبار منتخبات العالم. وفي ظل التألق اللافت لعناصر المنتخب، تبدو المرحلة المقبلة أكثر أهمية، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يطمح عز الدين أوناحي إلى استمرار عروضه المميزة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة كندا، في بطولة قد تشهد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعزز زعامته الإفريقية بإنجاز تاريخي جديد في كأس العالم

المغرب يؤكد ريادته القارية بإنجاز غير مسبوق واصل المنتخب المغربي صناعة المجد في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثية نظيفة في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ16، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في البطولة العالمية. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل في طياته رقمًا تاريخيًا غير مسبوق على مستوى القارة الإفريقية، بعدما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في بلوغ الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، ليؤكد أن الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة، بل ثمرة مشروع كروي متكامل يسير بخطوات ثابتة نحو العالمية. وكان المنتخب المغربي قد أبهر العالم في نسخة 2022 بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية، قبل أن يعود في نسخة 2026 ليكرر حضوره بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم، وهو ما يعكس الاستقرار الفني والتطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وجاء الفوز على كندا ليؤكد قوة "أسود الأطلس" على المستويين الدفاعي والهجومي، بعدما فرض الفريق سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له ليحسم المباراة بثلاثية نظيفة دون أن يمنح منافسه فرصة للعودة. ويعكس هذا الأداء الشخصية القوية التي اكتسبها المنتخب المغربي في البطولات الكبرى، حيث أصبح يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشواره في النسختين الأخيرتين من كأس العالم. كما واصل نجوم المغرب تقديم مستويات مميزة، سواء من الناحية الفردية أو الجماعية، في ظل الانسجام الكبير بين عناصر الفريق، وهو ما منح الجهاز الفني حلولًا متنوعة داخل أرض الملعب وساعد المنتخب على فرض أسلوبه أمام مختلف المنافسين. ويؤكد هذا الإنجاز أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة في البطولات العالمية، بل أصبح أحد المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة أمام كبار العالم، بفضل مشروع رياضي طويل المدى يعتمد على تطوير المواهب والاستقرار الفني والعمل المؤسسي.     أسود الأطلس يعززون مكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تاريخ المونديال إلى جانب التأهل التاريخي، انفرد المنتخب المغربي بإنجاز آخر، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى الدور ربع النهائي في مناسبتين بتاريخ كأس العالم، متجاوزًا جميع المنتخبات الإفريقية التي سبق لها تحقيق هذا الإنجاز مرة واحدة فقط. وقبل المغرب، نجحت منتخبات الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال في مونديال 2002، وغانا في نسخة 2010 في الوصول إلى الدور ربع النهائي، إلا أن أياً منها لم يتمكن من تكرار الإنجاز في نسخة أخرى، ليأتي المنتخب المغربي ويكسر هذه القاعدة، مؤكدًا تفوقه القاري واستمرارية نجاحه. ولا تتوقف قيمة هذا الإنجاز عند الأرقام فقط، بل تمتد إلى الصورة التي يقدمها المنتخب المغربي على المستوى الفني، حيث أصبح يمتلك هوية واضحة وأسلوب لعب متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، إلى جانب شخصية قوية في المواجهات الكبرى. كما يعكس هذا النجاح حجم العمل الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، من خلال تطوير البنية التحتية، والاهتمام بقطاع الناشئين، واستقطاب أفضل الكفاءات الفنية، وهو ما أثمر عن ظهور جيل قادر على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية. ويؤمن الشارع الرياضي المغربي بأن الفريق الحالي يمتلك كل المقومات اللازمة لمواصلة المشوار في البطولة، خاصة في ظل الحالة الفنية والبدنية المميزة التي يعيشها اللاعبون، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب بعد سلسلة نتائجه الإيجابية. وسيكون "أسود الأطلس" أمام تحدٍ جديد في الدور ربع النهائي عندما يواجه الفائز من لقاء فرنسا وباراغواي، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المغربية بطموحات كبيرة، أملاً في مواصلة كتابة التاريخ والتقدم خطوة جديدة نحو حلم الوصول إلى المباراة النهائية. وإذا نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على مستواه الحالي، فإنه سيكون مرشحًا بقوة لمواصلة تحقيق الإنجازات، ليس فقط على المستوى الإفريقي أو العربي، بل أيضًا على الساحة العالمية، بعدما أثبت أنه أصبح أحد أبرز منتخبات كرة القدم في العالم خلال السنوات الأخيرة. وبات واضحًا أن المشروع الكروي المغربي دخل مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية، وهو ما يجعل إنجازي مونديالي 2022 و2026 نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا، في ظل امتلاك المنتخب قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين القادرين على مواصلة رفع راية الكرة المغربية في أكبر المحافل الدولية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
أسود الأطلس يحطمون الأرقام القياسية

المغرب يعبر كندا بثلاثية ويبلغ ربع النهائي بأداء تاريخي واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد في سجله الذهبي ببطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد في مواجهة قدم خلالها "أسود الأطلس" واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة، مؤكدين أنهم باتوا من أبرز المرشحين لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بثقة كبيرة مستفيدًا من المستويات المميزة التي قدمها منذ انطلاق البطولة، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، معتمدًا على الضغط العالي والاستحواذ والانتشار الجيد في مختلف أنحاء الملعب، وهو ما صعّب مهمة المنتخب الكندي الذي لم يجد حلولًا لإيقاف التفوق المغربي. وكان عز الدين أوناحي أحد أبرز نجوم المباراة بعدما سجل هدفين منحا المغرب أفضلية واضحة، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليؤكد التفوق الكامل لأسود الأطلس ويمنح الجماهير المغربية ليلة استثنائية ستظل محفورة في تاريخ مشاركات المنتخب بالمونديال. ولم يكن الانتصار مجرد تأهل إلى الدور التالي، بل حمل معه العديد من الأرقام التاريخية التي تعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، حيث ظهر المنتخب بصورة متكاملة دفاعيًا وهجوميًا، ونجح في استغلال الفرص بأفضل صورة ممكنة أمام منافس حاول العودة إلى المباراة دون جدوى. كما واصل إبراهيم دياز تقديم عروضه الرائعة في البطولة، بعدما أضاف تمريرتين حاسمتين جديدتين، ليرفع رصيده إلى أربع تمريرات حاسمة خلال خمس مباريات فقط، ليؤكد قيمته الكبيرة داخل منظومة المنتخب المغربي، بعدما لعب دورًا مؤثرًا في صناعة العديد من الأهداف الحاسمة خلال البطولة. ويعكس الأداء الجماعي الذي قدمه المنتخب المغربي حجم الانسجام بين عناصر الفريق، حيث لم يعتمد على لاعب واحد فقط، بل ظهرت قوة المجموعة كاملة سواء في الخط الخلفي أو وسط الملعب أو الهجوم، وهو ما منح المدرب العديد من الحلول الفنية خلال اللقاء. وتفاعلت الجماهير المغربية بصورة كبيرة مع الأداء الذي قدمه المنتخب، بعدما شاهدت فريقها يواصل صناعة التاريخ أمام أحد المنتخبات القوية، ليؤكد أن الوصول إلى هذه المرحلة لم يكن وليد الصدفة، وإنما نتيجة مشروع طويل الأمد أثمر عن منتخب قادر على منافسة كبار العالم. ومع هذا الانتصار، أصبح المنتخب المغربي أول المتأهلين إلى الدور ربع النهائي من النسخة الحالية، في رسالة واضحة بأن طموح الفريق لا يتوقف عند حدود المشاركة المشرفة، بل يمتد إلى المنافسة على اللقب وتحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.     أرقام قياسية جديدة تؤكد مكانة المغرب بين كبار العالم إلى جانب بطاقة التأهل، حملت مواجهة كندا مجموعة من الأرقام التاريخية التي عززت مكانة المنتخب المغربي على المستويين العربي والإفريقي، بعدما واصل تحطيم العديد من الإنجازات التي ظلت صامدة لعقود طويلة. وسجل عز الدين أوناحي اسمه بحروف من ذهب بعدما أصبح رابع لاعب إفريقي في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين في مباراة واحدة بالأدوار الإقصائية، لينضم إلى قائمة تضم المصري عبدالرحمن فوزي في نسخة 1934، والكاميروني روجيه ميلا في مونديال 1990، والسنغالي هنري كامارا في نسخة 2002. كما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في تسجيل ثلاثة أهداف خلال مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية بكأس العالم، وهو رقم يعكس القوة الهجومية الكبيرة التي ظهر بها الفريق طوال البطولة، ويؤكد حجم التطور الذي وصلت إليه الكرة المغربية. ويواصل إبراهيم دياز إثبات أهميته الكبيرة داخل المنتخب بعدما تحول إلى أحد أبرز صناع اللعب في البطولة، حيث لعب دورًا مباشرًا في صناعة عدد كبير من الأهداف، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في النسخة الحالية، بفضل رؤيته المميزة وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة. ولم تأت هذه الإنجازات من فراغ، بل كانت ثمرة سنوات من العمل على تطوير الكرة المغربية، بداية من الاهتمام بقطاع الناشئين، مرورًا بتأهيل اللاعبين المحترفين، ووصولًا إلى بناء منتخب يمتلك شخصية قوية ويجيد التعامل مع أصعب المباريات. كما أظهر المنتخب المغربي قدرة كبيرة على الجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، وهو ما جعله يتفوق على منافسين يمتلكون خبرات كبيرة، ويؤكد أن الفريق أصبح أحد أبرز القوى الكروية في العالم خلال الفترة الحالية. ويترقب عشاق الكرة المغربية المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي وسط آمال كبيرة باستمرار المسيرة التاريخية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون، والتي منحت الجماهير ثقة كبيرة في قدرة الفريق على مواصلة تحقيق الإنجازات. وبات "أسود الأطلس" اليوم يمثلون مصدر فخر للكرة العربية والإفريقية، بعدما نجحوا في الجمع بين النتائج المميزة والأداء المقنع وتحطيم الأرقام القياسية، ليواصل المنتخب المغربي كتابة واحدة من أعظم قصص النجاح في تاريخ كأس العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
عز الدين اوناحى
أسود الأطلس يكتبون التاريخ بـ10 أهداف في نسخة واحدة من المونديال

المغرب يكتب تاريخًا جديدًا للعرب في كأس العالم نجح المنتخب المغربي في تحقيق إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجله المميز في بطولة كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف خلال مشاركته الحالية، ليصبح أكثر منتخب عربي تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من البطولة، محطمًا الرقم السابق الذي كان بحوزة المنتخب الجزائري برصيد 7 أهداف. ويعكس هذا الإنجاز التطور الكبير الذي يشهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الهجومي، حيث نجح "أسود الأطلس" في تقديم كرة قدم هجومية فعالة أمام مختلف المنافسين، وهو ما انعكس بصورة واضحة على عدد الأهداف التي سجلها الفريق في البطولة. وخلال مشواره في كأس العالم، ظهر المنتخب المغربي بشخصية قوية، وتمكن من فرض أسلوبه على العديد من المباريات، معتمدًا على مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يجمعون بين المهارة والسرعة والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى. ولم يقتصر الإنجاز على تحطيم الرقم العربي فقط، بل أكد المنتخب المغربي مكانته كأحد أقوى المنتخبات الأفريقية في الوقت الحالي، بعدما أصبح يمتلك أفضل حصيلة تهديفية لمنتخب عربي في تاريخ نسخة واحدة من كأس العالم. ويؤكد هذا الرقم أن المشروع الكروي المغربي يسير بخطوات ثابتة نحو المنافسة مع كبار المنتخبات العالمية، خاصة مع استمرار الاعتماد على عناصر شابة تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم مستويات مميزة في البطولات الكبرى. كما يعكس الإنجاز العمل الكبير الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تطوير منظومة المنتخبات أو الاستثمار في المواهب، وهو ما ظهر بوضوح في الأداء المميز الذي يقدمه المنتخب في المحفل العالمي.     معادلة الرقم الأفريقي تفتح الباب أمام إنجاز أكبر ولم يكتف المنتخب المغربي بتحطيم الرقم العربي، بل نجح أيضًا في معادلة الرقم القياسي الأفريقي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما وصل إلى 10 أهداف، وهو الرقم الذي حققه منتخب السنغال خلال النسخة الحالية من البطولة. وبات المنتخب المغربي يمتلك فرصة ذهبية للانفراد بالرقم القياسي الأفريقي في حال تسجيل أي هدف جديد خلال المباريات المقبلة، وهو ما سيمنحه إنجازًا قاريًا جديدًا يضاف إلى سجله التاريخي. ويؤكد هذا التطور أن الكرة المغربية أصبحت من القوى الكبرى داخل القارة الأفريقية، بعدما واصلت تحقيق الأرقام القياسية والمنافسة بقوة على أعلى المستويات، مستفيدة من الاستقرار الفني وجودة العناصر الموجودة داخل المنتخب. كما يعكس الأداء الهجومي للمغرب التنوع الكبير في مصادر التسجيل، حيث لم يعتمد الفريق على لاعب واحد، بل جاءت الأهداف عبر أكثر من عنصر، وهو ما منح المنتخب قوة إضافية وصعّب من مهمة المنافسين في الحد من خطورته. ويرى العديد من المتابعين أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التخطيط والعمل، بداية من تطوير البنية التحتية، مرورًا بإعداد اللاعبين، وصولًا إلى تكوين منتخب قادر على المنافسة عالميًا. وتنتظر الجماهير المغربية استمرار هذا الزخم خلال بقية مشوار البطولة، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه الإمكانات الفنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة كتابة التاريخ، سواء على المستوى العربي أو الأفريقي، مع إمكانية الانفراد قريبًا بالرقم القياسي القاري في عدد الأهداف المسجلة خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب المغرب
المغرب يعبر كندا بثلاثية نظيفة ويبلغ ربع نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه

واصل منتخب المغرب كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات دور الـ16. دخل المنتخبان اللقاء بحذر نسبي، وشهد الشوط الأول أفضلية في الاستحواذ لصالح المنتخب المغربي، بينما اعتمد المنتخب الكندي على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى ياسين بونو، إلا أن الدفاع المغربي نجح في التعامل معها، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر المنتخب المغربي بصورة مختلفة، ونجح في ترجمة أفضليته إلى هدف التقدم في الدقيقة 50، بعدما أرسل أشرف حكيمي تمريرة متقنة إلى عز الدين أوناحي، الذي سددها بنجاح داخل الشباك، مانحًا أسود الأطلس الأفضلية. حاول المنتخب الكندي العودة إلى أجواء المباراة من خلال عدة تغييرات هجومية، وضغط بحثًا عن هدف التعادل، إلا أن التنظيم الدفاعي للمنتخب المغربي وتألق ياسين بونو حالا دون هز الشباك. وفي الدقيقة 82، عزز بلال الخنوس تقدم المغرب بعدما استغل تمريرة رائعة من عز الدين أوناحي، ليسجل الهدف الثاني ويقرب منتخب بلاده من التأهل. ومع اندفاع المنتخب الكندي في الدقائق الأخيرة، استغل المغرب المساحات، ونجح سفيان رحيمي في إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 98، مؤكدًا تفوق أسود الأطلس وموجهًا الضربة القاضية لأصحاب الأرض. ورغم محاولات المنتخب الكندي طوال اللقاء، فإن المنتخب المغربي نجح في التعامل مع المباراة بذكاء، حيث حافظ على تماسكه الدفاعي، واستغل الفرص التي سنحت له بكفاءة، ليحقق انتصارًا مستحقًا بثلاثية نظيفة. وبهذا الفوز، يتأهل منتخب المغرب إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له بلوغ هذا الدور في نسخة 2022، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية، ويضرب موعدًا مع الفائز من مواجهة فرنسا وباراجواي في الدور المقبل

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
بوعددي
تقارير إنجليزية ... لماذا تتسابق أندية أوروبا الكبرى للتعاقد مع المغربي أيوب

لفت النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، الأنظار بقوة خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قدم مستويات مميزة بقميص "أسود الأطلس"، جعلته واحدًا من أكثر اللاعبين الشباب متابعة من كبار أندية أوروبا، بحسب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (BBC).   وأشار التقرير إلى أن المغرب، الذي خطف أنظار العالم ببلوغه نصف نهائي كأس العالم 2022، يواصل كتابة التاريخ في النسخة الحالية، لكن هذه المرة بظهور موهبة جديدة تتمثل في أيوب بوعدي، صاحب الـ18 عامًا، الذي أصبح حديث الجماهير ووسائل الإعلام عقب مستواه اللافت أمام البرازيل في افتتاح مشوار المنتخب المغربي.   وأكد الدولي المغربي السابق حسن كشلو أن كل من تابع بوعدي مع ليل الفرنسي يعرف جيدًا قيمة اللاعب، موضحًا أن ما قدمه أمام لاعبين بحجم كاسيميرو وبرونو جيماريش لم يكن مجرد أداء فني مميز، بل كشف أيضًا عن شخصية قوية وثقة كبيرة داخل الملعب. وأضاف: "امتلك حضورًا رائعًا ولم يتأثر بحجم المباراة أو أسماء المنافسين، بل بدا وكأنه معتاد على هذه الأجواء."   ووفقًا لتقرير BBC، يحظى بوعدي باهتمام عدد من أكبر أندية القارة الأوروبية، يتقدمها مانشستر سيتي وأرسنال، إلى جانب ريال مدريد وبرشلونة وباريس سان جيرمان. وكشفت مصادر للشبكة البريطانية أن اسم اللاعب يوجد بالفعل ضمن قائمة اهتمامات مانشستر سيتي، في ظل سعي النادي الإنجليزي لتدعيم خط الوسط خلال الفترة المقبلة، بينما يرى كشلو أن نادي ليل قد يضطر للموافقة على بيعه إذا أبدى اللاعب رغبته في خوض تجربة جديدة.   من جانبه، أكد الصحفي المغربي أمين العمري أن الاهتمام الكبير ببوعدي أمر طبيعي بعد المستويات التي يقدمها في كأس العالم، لكنه شدد على أهمية أن يحافظ اللاعب على تركيزه، خاصة أنه لا يزال في الثامنة عشرة من عمره. وأضاف أن أندية الدوري الإنجليزي أصبحت تعتمد بشكل أكبر على التعاقد مع المواهب الصغيرة، وليس فقط أصحاب الخبرات، مشيرًا إلى أن بوعدي يمتلك الجودة الفنية والقوة البدنية التي تؤهله للنجاح في أعلى المستويات.   أرقام تؤكد موهبته   وسلط التقرير الضوء على الأرقام التي حققها اللاعب مع ليل خلال الموسم الماضي، إذ كان أكثر اللاعبين الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أقل مشاركة في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما خاض 30 مباراة ولعب 2329 دقيقة، متفوقًا على أسماء بارزة، من بينها لامين يامال. كما تصدر قائمة أكثر اللاعبين الشباب استعادة للكرة بـ151 مرة، إلى جانب 59 تدخلًا ناجحًا و27 اعتراضًا للكرات، وهو ما يعكس قدراته الكبيرة على المستوى الدفاعي.   وخلال مشاركاته الثلاث مع المنتخب المغربي في كأس العالم، واصل بوعدي تقديم مستويات مميزة، خاصة في مواجهة البرازيل، حيث كان أكثر لاعبي منتخب بلاده لمسًا للكرة وأعلى دقة في التمريرات. ويرى أمين العمري أن بوعدي يمتلك المقومات التي تؤهله ليصبح واحدًا من أفضل لاعبي الوسط في العالم مستقبلًا، مشيرًا إلى أن طريقة لعبه تذكره كثيرًا بأسطورة برشلونة والمنتخب الإسباني سيرجيو بوسكيتس، بفضل هدوئه تحت الضغط وقدرته على الاحتفاظ بالكرة واتخاذ القرارات الصحيحة.   لاعب متعدد الأدوار   وتطرق تقرير BBC إلى التحليل الفني للاعب، مؤكدًا أن بوعدي يتميز بمرونة تكتيكية كبيرة، إذ يجيد اللعب كلاعب ارتكاز، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن عند الحاجة. وأوضح التقرير أن اللاعب يعتمد على المراوغة في المساحات الضيقة أكثر من السرعة، ويتميز بالهدوء والثقة تحت الضغط، إلى جانب قدرته على افتكاك الكرة بفضل طول قامته وإجادته للضغط على المنافس. وأشار التقرير إلى أن مدرب مانشستر سيتي إنزو ماريسكا قد يجد في بوعدي لاعبًا مناسبًا لطريقته، خاصة مع اعتماده على دخول الظهير إلى وسط الملعب أثناء الاستحواذ، وهو الدور الذي يستطيع الدولي المغربي الشاب تنفيذه بكفاءة.   أكثر من مجرد لاعب كرة   واختتمت BBC تقريرها بالإشارة إلى أن جماهير المغرب لا تحب بوعدي بسبب موهبته فقط، بل أيضًا بسبب شخصيته خارج الملعب. فاللاعب حصل على شهادة الثانوية العامة بتفوق في مادتي الرياضيات والفيزياء، وهو ما يعكس ذكاءه داخل الملعب وخارجه، ويجعله، بحسب التقرير، نموذجًا للاعب القادر على الجمع بين الموهبة والأخلاق والطموح، وهو ما يفسر التفاؤل الكبير بمستقبله في الكرة الأوروبية.  

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
المغرب وكندا
حكيمي أساسيًا ... تعرف على التشكيل الرسمي لمباراة المغرب وكندا في دور الـ16 من كأس العالم

يستعد منتخب المغرب لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكندي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أسود الأطلس لمواصلة مشوارهم في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما قدموا مستويات مميزة في دور المجموعات، بينما يطمح منتخب كندا إلى مواصلة مغامرته التاريخية في المونديال وتحقيق إنجاز جديد على حساب المنتخب المغربي. وجاءت التشكيلة الرسمي للمنتخبين على النحو التالي: منتخب المغرب حراسة المرمى: بونو الدفاع: حكيمي – رضوان هلهل – عيسى ديوب – مزراوي خط الوسط: العيناوي – بوعدي – أوناحي خط الهجوم: دياز – الصيباري – الخنوس منتخب كندا حراسة المرمى: كريبو الدفاع:  جونستون – بومبيتو – فوجيرلوس – لاريا خط الوسط:  بوكانان -أوستاكيو – سيجار – ميلار خط الهجوم:  أولواسيي – جوناثان ديفيد وتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بالتعادل أمام البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق الفوز على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم تغلب على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل أسود الأطلس مع منتخب هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسموا بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي بالفوز بركلات الترجيح. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الكندي في بلوغ دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث بدأ مشواره بالتعادل أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (1-1)، ثم حقق فوزًا كبيرًا على قطر بستة أهداف دون رد، قبل أن يخسر أمام سويسرا بنتيجة (2-1). وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكندي مغامرته التاريخية بعدما أقصى منتخب جنوب إفريقيا بالفوز عليه بهدف دون مقابل، ليضرب موعدًا مع المنتخب المغربي في ثمن النهائي. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو. تاريخ كندا في كأس العالم تشارك كندا في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسختي 1986 و2022، قبل أن تسجل مشاركتها الثالثة في النسخة الحالية. ولم ينجح المنتخب الكندي في تجاوز دور المجموعات خلال مشاركتيه السابقتين، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم 2026 ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه. ويشارك المنتخب الكندي في النسخة الحالية بصفته أحد المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. المواجهات المباشرة بين المغرب وكندا سبق أن التقى المنتخبان في مناسبة رسمية واحدة، وكانت ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2022، ونجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز بنتيجة (2-1). وافتتح حكيم زياش التسجيل لأسود الأطلس، قبل أن يعزز يوسف النصيري النتيجة بالهدف الثاني، بينما جاء هدف المنتخب الكندي الوحيد عن طريق نايف أكرد بالخطأ في مرماه، ليحسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة ويواصل مشواره التاريخي في البطولة.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
المغرب وكندا
تعرف على التشكيل المتوقع لمباراة المغرب وكندا في دور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب المغرب لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الكندي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله أسود الأطلس لمواصلة مشوارهم في البطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما قدموا مستويات مميزة في دور المجموعات، بينما يطمح منتخب كندا إلى مواصلة مغامرته التاريخية في المونديال وتحقيق إنجاز جديد على حساب المنتخب المغربي. وجاءت التشكيلة المتوقعة للمنتخبين على النحو التالي: منتخب المغرب حراسة المرمى: بونو الدفاع: حكيمي – شادي رياض – عيسى ديوب – مزراوي خط الوسط: العيناوي – بوعدي – أوناحي خط الهجوم: دياز – الصيباري – الخنوس منتخب كندا حراسة المرمى: كريبو الدفاع:  جونستون – بومبيتو – كورنيليوس – لاريا خط الوسط:  بوكانان -أوستاكيو – ساليبا – ميلار خط الهجوم:  أولواسيي – جوناثان ديفيد وتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بالتعادل أمام البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق الفوز على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم تغلب على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل أسود الأطلس مع منتخب هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسموا بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي بالفوز بركلات الترجيح. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الكندي في بلوغ دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث بدأ مشواره بالتعادل أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (1-1)، ثم حقق فوزًا كبيرًا على قطر بستة أهداف دون رد، قبل أن يخسر أمام سويسرا بنتيجة (2-1). وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكندي مغامرته التاريخية بعدما أقصى منتخب جنوب إفريقيا بالفوز عليه بهدف دون مقابل، ليضرب موعدًا مع المنتخب المغربي في ثمن النهائي. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو. تاريخ كندا في كأس العالم تشارك كندا في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسختي 1986 و2022، قبل أن تسجل مشاركتها الثالثة في النسخة الحالية. ولم ينجح المنتخب الكندي في تجاوز دور المجموعات خلال مشاركتيه السابقتين، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم 2026 ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه. ويشارك المنتخب الكندي في النسخة الحالية بصفته أحد المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. المواجهات المباشرة بين المغرب وكندا سبق أن التقى المنتخبان في مناسبة رسمية واحدة، وكانت ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2022، ونجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز بنتيجة (2-1). وافتتح حكيم زياش التسجيل لأسود الأطلس، قبل أن يعزز يوسف النصيري النتيجة بالهدف الثاني، بينما جاء هدف المنتخب الكندي الوحيد عن طريق نايف أكرد بالخطأ في مرماه، ليحسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة ويواصل مشواره التاريخي في البطولة.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
المغرب
الحكم والملعب والطقس.. تفاصيل مواجهة المغرب وكندا في دور الـ16

يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي، مساء اليوم، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة رحلتهم المميزة في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، بعدما نجحوا في تخطي عقبة هولندا بركلات الترجيح في دور الـ32، بينما يطمح المنتخب الكندي إلى مواصلة مغامرته التاريخية في أول ظهور له بالأدوار الإقصائية. حكم المباراة   ويدير اللقاء تحكيميًا الحكم الإنجليزي مايكل أوليفر، أحد أبرز حكام القارة الأوروبية، والذي سبق له إدارة مباراتين في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم 2026. وكانت المباراة الأولى بين هولندا والسويد، وانتهت بفوز المنتخب الهولندي بنتيجة (5-1)، فيما أدار المباراة الثانية التي جمعت بين فرنسا والنرويج، وانتهت بفوز الديوك بنتيجة 4-1.   وسبق للحكم الإنجليزي أن شارك أيضًا في إدارة مباراتين خلال بطولة كأس العالم 2022 في قطر، حيث أدار مواجهة اليابان وكوستاريكا، التي انتهت بفوز المنتخب الكوستاريكي بهدف دون رد، كما أدار المباراة المثيرة بين كرواتيا والبرازيل في الدور ربع النهائي، والتي حسمها المنتخب الكرواتي بركلات الترجيح بعد التعادل (1-1)، ليودع المنتخب البرازيلي البطولة ، ولم يسبق للحكم الإنجليزي أن أدار أي مباراة للمنتخبين المغربي أو الكندي، سواء في البطولات الرسمية أو في نهائيات كأس العالم.   ملعب المباراة يستضيف ملعب NRG بمدينة هيوستن الأمريكية مواجهة اليوم بين المنتخبين المغربي والكندي، بعدما احتضن عددًا من المباريات القوية خلال منافسات كأس العالم 2026. وشهد الملعب فوز المنتخب الألماني على كوراساو بنتيجة (7-1)، كما استضاف الانتصار الكبير لهولندا على السويد بنتيجة (5-1)، وفوز البرتغال على أوزبكستان بخماسية نظيفة، بالإضافة إلى التعادل السلبي بين الرأس الأخضر والسعودية، وأخيرًا مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32، والتي انتهت بفوز السيليساو بنتيجة (2-1). الطقس أما بخصوص الطقس وموعد المباراة، فمن المنتظر أن تُقام المواجهة في مدينة هيوستن الأمريكية وسط درجات حرارة تتراوح بين 37 و40 درجة مئوية، في واحدة من أعلى درجات الحرارة التي شهدتها البطولة حتى الآن، وهو ما قد يفرض تحديًا بدنيًا كبيرًا على لاعبي المنتخبين طوال دقائق اللقاء. وكانت الأجواء المناخية محورًا رئيسيًا في المؤتمر الصحفي قبل المباراة، حيث تحدث مدربا المنتخبين عن ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدين ضرورة التأقلم مع تلك الظروف. ويأمل كل طرف في التعامل بأفضل شكل ممكن مع الأجواء الحارة، التي قد تلعب دورًا مؤثرًا في سير المباراة. وتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بالتعادل أمام البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق الفوز على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم تغلب على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل أسود الأطلس مع منتخب هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسموا بطاقة التأهل إلى ثمن النهائي بالفوز بركلات الترجيح. وعلى الجانب الآخر، نجح المنتخب الكندي في بلوغ دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث بدأ مشواره بالتعادل أمام البوسنة والهرسك بنتيجة (1-1)، ثم حقق فوزًا كبيرًا على قطر بستة أهداف دون رد، قبل أن يخسر أمام سويسرا بنتيجة (2-1). وفي دور الـ32، واصل المنتخب الكندي مغامرته التاريخية بعدما أقصى منتخب جنوب إفريقيا بالفوز عليه بهدف دون مقابل، ليضرب موعدًا مع المنتخب المغربي في ثمن النهائي. تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد. أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو. تاريخ كندا في كأس العالم تشارك كندا في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسختي 1986 و2022، قبل أن تسجل مشاركتها الثالثة في النسخة الحالية. ولم ينجح المنتخب الكندي في تجاوز دور المجموعات خلال مشاركتيه السابقتين، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم 2026 ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه. ويشارك المنتخب الكندي في النسخة الحالية بصفته أحد المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك. المواجهات المباشرة بين المغرب وكندا سبق أن التقى المنتخبان في مناسبة رسمية واحدة، وكانت ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2022، ونجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز بنتيجة (2-1). وافتتح حكيم زياش التسجيل لأسود الأطلس، قبل أن يعزز يوسف النصيري النتيجة بالهدف الثاني، بينما جاء هدف المنتخب الكندي الوحيد عن طريق نايف أكرد بالخطأ في مرماه، ليحسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة ويواصل مشواره التاريخي في البطولة.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
محمد وهبي
مدرب المغرب: إذا لم نقدم مستوانا الحقيقي أمام كندا سنعود إلى ديارنا

أكد محمد وهبي، المدير الفني لمنتخب المغرب، جاهزية "أسود الأطلس" لخوض مواجهة كندا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مشددًا على أن فريقه يدرك صعوبة المباراة، وأن أي تراجع في المستوى سيعني نهاية المشوار في البطولة. وقال وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء: "ستكون مباراة صعبة، بل صعبة للغاية. نحن نلعب في دور الـ16 من كأس العالم، والمنافس الذي سنواجهه منتخب قوي جدًا. إذا لم نقدم مستوانا الحقيقي، فسنعود إلى ديارنا."   ورفض مدرب المغرب التعليق على تصريحات نظيره الكندي جيسي مارش، الذي وصف "أسود الأطلس" بأنه منتخب لا يمتلك أي نقاط ضعف، مؤكدًا احترامه لجميع الآراء. وأضاف: "لا أستطيع الرد، لأن لكل مدرب ولكل لاعب رأيه الخاص، وأنا أحترم ذلك. تركيزي بالكامل ينصب على العمل الذي نقوم به استعدادًا لهذه المباراة."   وتابع: "أحترم منتخب كندا كثيرًا، وما سيكون مهمًا بالنسبة لنا هو أن نقدم نفس المستوى الذي ظهرنا به في المباريات السابقة. إذا أردنا الفوز، فعلينا أن نحافظ على تركيزنا الكامل وأن نظهر جودتنا داخل الملعب." وكشف وهبي عن جاهزية جميع لاعبي المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة، قائلًا: "الجميع بحالة جيدة، واللاعبون الذين سيشاركون سيكونون جاهزين بنسبة 100%." وتحدث مدرب "أسود الأطلس" عن القوة الذهنية التي يتمتع بها المنتخب المغربي، مؤكدًا أنها لم تتكون خلال البطولة الحالية، بل جاءت نتيجة سنوات من العمل.   وقال: "القوة الذهنية لهذا المنتخب هي امتداد للرؤية التي وضعها جلالة الملك محمد السادس. لم تُبنَ اليوم، وإنما تم بناؤها على مدار فترة طويلة." كما دافع وهبي عن نجم المنتخب إبراهيم دياز، بعدما تعرض لبعض الانتقادات بسبب مستواه في البطولة، مؤكدًا أن اللاعبين الكبار دائمًا ما تكون التوقعات منهم مرتفعة. وأوضح: "المشكلة مع اللاعبين الكبار أننا دائمًا ننتظر منهم المزيد."   وأضاف: "بالنسبة لي، أكثر ما يسعدني أنه يتمتع بصحة جيدة، ويعمل بجد أيضًا في الواجبات الدفاعية." واعترف مدرب المغرب بأن دياز لم يصل بعد إلى المستوى الذي ظهر به في كأس الأمم الأفريقية، لكنه شدد على أن تقييمه لا يعتمد فقط على الأهداف أو التمريرات الحاسمة. وقال: "صحيح أنه لم يصل بعد إلى مستواه في كأس الأمم الأفريقية، لكنني لا أقيمه فقط بالأهداف أو التمريرات الحاسمة."   وأردف: "اللاعبون الذين شاركوا بدلًا منه لم يكونوا حاسمين أيضًا، ولا ينبغي أن نجري تغييرات لمجرد إجراء التغييرات."   ونفى وهبي ما تردد بشأن حصول إبراهيم دياز على حرية أقل مع المنتخب مقارنة بالفترة التي كان يقود فيها وليد الركراكي الفريق، موضحًا: "أعتقد أن إبراهيم يمتلك الحرية الكاملة. نحن في كأس العالم وليس في كأس الأمم الأفريقية، وهما بطولتان مختلفتان تمامًا." واستكمل: "لقد خاض عددًا كبيرًا من المباريات، وصنع بالفعل تمريرتين حاسمتين، وأتمنى أن يسجل أهدافًا في هذه النسخة من كأس العالم." وأشاد وهبي كثيرًا بمنتخب كندا، معتبرًا أنه من أكثر المنتخبات تنظيمًا في البطولة.   وقال: "أكثر ما يعجبني في منتخب كندا هو التنظيم والحيوية." وأضاف: "يعرفون جيدًا ماذا يفعلون بالكرة، ويتمتعون بتركيز كبير، إنهم منتخب جيد جدًا." وأكد المدير الفني للمغرب أن فريقه يحترم جميع المنافسين المتبقين في البطولة، دون استثناء.   وأعرب وهبي عن ثقته الكبيرة في قدرات لاعبيه الهجومية، قائلًا: "لدينا لاعبون قادرون على تسجيل الأهداف، وأنا واثق من أننا سنكون جاهزين غدًا."   كما خص بالحديث سفيان رحيمي، مؤكدًا: "رحيمي يمتلك ثقة كبيرة في نفسه." وتحدث مدرب "أسود الأطلس" عن هوية المنتخب المغربي داخل الملعب، موضحًا أن الفريق يعتمد على لاعبين يمتلكون الجودة الفنية والقدرة البدنية في الوقت نفسه. وقال: "لاعبونا يحبون الاستحواذ على الكرة، لكنهم يعرفون أيضًا كيف يركضون لفترات طويلة." وأضاف: "كنا نبحث عن لاعبين يجمعون بين السرعة والجودة الفنية، ولحسن الحظ لدينا العديد من اللاعبين الذين يمتلكون هاتين الميزتين." وأشاد وهبي بالدور الكبير الذي يقوم به أفراد الجهازين الفني والطبي، مؤكدًا أن نجاح المنتخب المغربي هو ثمرة عمل جماعي.   وقال: "بين شوطي المباراة نراجع مقاطع الفيديو ونجري التعديلات اللازمة على خطتنا للشوط الثاني." وأضاف: "مباراتنا أمام هولندا لم تكن نتيجة مجهود فردي." واختتم: "لدينا فريق عمل كبير يعمل خلف الكواليس، وكل قسم يساعد اللاعبين على الاستشفاء والوصول إلى أفضل مستوى. بدون هذا العمل الجماعي، لم نكن لنصل إلى هذه المرحلة من البطولة." كما أبدى وهبي ثقته الكاملة في المنظومة الدفاعية وحارس مرمى المنتخب المغربي، قائلًا: "أتمنى ألا يقترب المنافس من مرمانا، ولكن إذا حدث ذلك، فنحن نمتلك حارس مرمى رائعًا."   ويستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم. وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا، بدأها بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد الفوز بركلات الترجيح.   تاريخ المغرب في كأس العالم   تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية.   ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو. المواجهات المباشرة بين المغرب وكندا سبق أن التقى المنتخبان في مناسبة رسمية واحدة، وكانت ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2022، ونجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز بنتيجة (2-1). وافتتح حكيم زياش التسجيل لأسود الأطلس، قبل أن يعزز يوسف النصيري النتيجة بالهدف الثاني، بينما جاء هدف المنتخب الكندي الوحيد عن طريق نايف أكرد بالخطأ في مرماه، ليحسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة ويواصل مشواره التاريخي في البطولة.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
المغرب وكندا
المغرب تواجه كندا في مواجهة قوية بدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026

يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الكندي، ضمن منافسات دور الـ16، في مواجهة يسعى خلالها أسود الأطلس إلى مواصلة مشوارهم في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وبعد تخطي عقبة هولندا في دور الـ32، تتجه أنظار الجماهير المغربية نحو مواصلة الحلم وتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم، بينما يطمح المنتخب الكندي إلى مواصلة مغامرته التاريخية بعد بلوغه الأدوار الإقصائية لأول مرة.   وحل المنتخب المغربي في المركز الثاني بالمجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا، بدأها بتعادل ثمين أمام منتخب البرازيل بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على اسكتلندا بهدف دون رد، ثم اختتم دور المجموعات بانتصار مثير على هايتي بنتيجة (4-2). وفي دور الـ32، تعادل المنتخب المغربي أمام هولندا بنتيجة (1-1)، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بعد الفوز بركلات الترجيح.   وعلى الجانب الآخر، تأهل المنتخب الكندي إلى دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، حيث استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام منتخب البوسنة والهرسك بنتيجة (1-1)، قبل أن يحقق انتصارًا كاسحًا على قطر بنتيجة (6-0)، ثم خسر في الجولة الثالثة أمام منتخب سويسرا بنتيجة (2-1). وواصل المنتخب الكندي مفاجآته في البطولة بعدما نجح في إقصاء منتخب جنوب إفريقيا من دور الـ32 بالفوز عليه بهدف دون رد.   تاريخ المغرب في كأس العالم تشارك المغرب في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسخ 1970 و1986 و1994 و1998 و2018 و2022، بالإضافة إلى النسخة الحالية. ويُعد أفضل إنجاز في تاريخ المنتخب المغربي هو بلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم 2022، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع. ويُعد أفضل إنجاز للمنتخب المغربي قبل ملحمة مونديال 2022 هو بلوغ دور الـ16 في نسخة 1986، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتصدر مجموعته في كأس العالم، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام ألمانيا بهدف دون رد.   أما في بقية مشاركاته، فقد ودع أسود الأطلس البطولة من دور المجموعات في نسخ 1970 و1994 و1998 و2018، قبل أن يحقق إنجازه التاريخي في مونديال 2022 ببلوغ الدور نصف النهائي، ثم يواصل حضوره القوي في النسخة الحالية من البطولة. وحجز المنتخب المغربي مقعده في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية، التي ضمت منتخبات النيجر وتنزانيا وزامبيا والكونغو.   تاريخ كندا في كأس العالم تشارك كندا في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في نسختي 1986 و2022، قبل أن تسجل مشاركتها الثالثة في النسخة الحالية. ولم ينجح المنتخب الكندي في تجاوز دور المجموعات خلال مشاركتيه السابقتين، قبل أن يحقق إنجازًا تاريخيًا في كأس العالم 2026 ببلوغه الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه. ويشارك المنتخب الكندي في النسخة الحالية بصفته أحد المنتخبات الثلاثة المستضيفة للبطولة، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.   المواجهات المباشرة بين المغرب وكندا سبق أن التقى المنتخبان في مناسبة رسمية واحدة، وكانت ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2022، ونجح المنتخب المغربي في تحقيق الفوز بنتيجة (2-1). وافتتح حكيم زياش التسجيل لأسود الأطلس، قبل أن يعزز يوسف النصيري النتيجة بالهدف الثاني، بينما جاء هدف المنتخب الكندي الوحيد عن طريق نايف أكرد بالخطأ في مرماه، ليحسم المنتخب المغربي صدارة المجموعة ويواصل مشواره التاريخي في البطولة.

Amr Fawzy يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب هولندا
مفاجآت مونديال 2026 مستمرة.. 7 منتخبات أوروبية خارج البطولة

تواصل المنتخبات الأوروبية مغادرة منافسات كأس العالم 2026 في واحدة من أكثر النسخ إثارة وتقلبًا في تاريخ البطولة، بعدما أصبحت البوسنة والهرسك أحدث الضحايا، عقب خسارتها أمام منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بهدفين دون رد في دور الـ32، لتودع المنافسات رسميًا وترفع عدد المنتخبات الأوروبية التي غادرت البطولة إلى سبعة. وجاء خروج البوسنة والهرسك ليؤكد أن مونديال 2026 لا يعترف بالتوقعات أو الترشيحات المسبقة، بعدما شهدت البطولة سلسلة من النتائج المفاجئة التي أطاحت بعدد من المنتخبات الأوروبية صاحبة التاريخ والخبرة، في ظل الأداء القوي الذي قدمته منتخبات من مختلف القارات. وقدم المنتخب الأمريكي مباراة قوية أمام نظيره البوسني، ونجح في فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدفين منحاه بطاقة العبور إلى الدور التالي، بينما فشل المنتخب البوسني في العودة إلى أجواء اللقاء، لينتهي مشواره في البطولة عند محطة دور الـ32. وباتت البوسنة والهرسك سابع منتخب أوروبي يغادر كأس العالم 2026، في رقم يعكس حجم المنافسة الكبيرة التي تشهدها النسخة الحالية، والتي أسفرت عن خروج عدد من المنتخبات التي كانت تطمح للوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب. وكان المنتخب الألماني من أبرز مفاجآت البطولة، بعدما ودع المنافسات إثر خسارته أمام باراجواي بركلات الترجيح، في مباراة شهدت إثارة كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن تحسم ركلات الحظ هوية المتأهل. كما تعرض المنتخب الهولندي لصدمة مماثلة، بعدما خرج من البطولة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح أيضًا، في مواجهة قوية اتسمت بالندية والتكافؤ، قبل أن ينجح أسود الأطلس في حسم بطاقة التأهل. ولم ينجح المنتخب السويدي في مواصلة مشواره، بعدما تلقى خسارة قاسية أمام المنتخب الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة فرض خلالها المنتخب الفرنسي سيطرته ونجح في حسم التأهل عن جدارة. وشملت قائمة المنتخبات الأوروبية المغادرة أيضًا منتخبات تركيا والتشيك وأسكتلندا، بعدما انتهت رحلتها في الأدوار الإقصائية، لتتواصل سلسلة خروج منتخبات القارة العجوز من البطولة. ومع انضمام البوسنة والهرسك إلى هذه القائمة، ارتفع عدد المنتخبات الأوروبية التي ودعت المنافسات إلى سبعة، وهو رقم يعكس مدى صعوبة النسخة الحالية، التي شهدت تقاربًا كبيرًا في مستويات المنتخبات المشاركة. ورغم هذه النتائج، لا تزال عدة منتخبات أوروبية قوية تواصل مشوارها في البطولة، وتتمسك بآمالها في المنافسة على اللقب، مستفيدة من خبراتها الكبيرة في البطولات العالمية، إلا أن الطريق نحو منصة التتويج يبدو أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى. ويرى العديد من المتابعين أن كأس العالم 2026 تشهد تحولًا واضحًا في موازين القوى، بعدما نجحت منتخبات من قارات مختلفة في مجاراة كبار أوروبا وأمريكا الجنوبية، بل والتفوق عليهم في العديد من المواجهات الحاسمة. وساهم النظام الجديد للبطولة، الذي يضم عددًا أكبر من المنتخبات، في زيادة حدة المنافسة، ومنح الفرصة لظهور منتخبات قدمت مستويات مميزة، وهو ما انعكس على النتائج التي حملت العديد من المفاجآت منذ انطلاق البطولة. كما أثبتت منتخبات مثل الولايات المتحدة والمغرب وباراجواي أنها قادرة على منافسة كبار العالم، بعدما أطاحت بمنتخبات أوروبية صاحبة تاريخ طويل في كأس العالم، لتؤكد أن الفوارق الفنية بين المنتخبات أصبحت أقل من أي وقت مضى. ويترقب عشاق كرة القدم العالمية استمرار الإثارة خلال الأدوار المقبلة، في ظل وجود عدد من المواجهات المنتظرة بين منتخبات تسعى لكتابة التاريخ، بينما تحاول المنتخبات الأوروبية المتبقية الحفاظ على آمال القارة في التتويج باللقب. وتؤكد نتائج النسخة الحالية أن كأس العالم 2026 أصبحت بطولة المفاجآت بامتياز، بعدما كسرت العديد من التوقعات، وفرضت واقعًا جديدًا يجعل كل مباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، وهو ما يزيد من قيمة المنافسة ويمنح الجماهير بطولة استثنائية يصعب التنبؤ بمسارها.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
مصطفى حجى
مصطفى حجي يكشف كواليس إقناع عيسى ديوب بتمثيل المغرب

كشف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي عن تفاصيل جديدة تتعلق بانضمام المدافع عيسى ديوب إلى المنتخب المغربي، مؤكدًا أنه لعب دورًا مباشرًا في إقناع اللاعب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، في وقت كان فيه اللاعب يملك فرصة مواصلة مشواره الدولي مع المنتخب الفرنسي.   وأوضح حجي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم كان يعمل على استقطاب عدد من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين نشأوا في أوروبا، بهدف تعزيز صفوف المنتخب بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في أقوى الدوريات الأوروبية، وكان عيسى ديوب من أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام كبير.   وأكد نجم المنتخب المغربي السابق أنه بادر بالتواصل مع ديوب في أكثر من مناسبة، وعقد معه عدة جلسات من أجل شرح المشروع الرياضي للمنتخب المغربي، موضحًا أن الحديث لم يكن مقتصرًا على الجانب الفني فقط، بل شمل أيضًا البعد الوطني والانتماء العائلي، وهو ما كان له تأثير واضح على اللاعب.   وأشار حجي إلى أن عيسى ديوب كان يواجه قرارًا صعبًا، نظرًا لإمكانية تمثيل المنتخب الفرنسي، إلا أن ارتباطه بجذوره المغربية ظل حاضرًا طوال فترة التفكير، وهو ما ساعد في النهاية على ترجيح كفة المنتخب المغربي.   وأضاف أن المحادثات مع اللاعب اتسمت بالصراحة والوضوح، حيث تم توضيح أهمية مشاركته مع "أسود الأطلس"، والدور الذي يمكن أن يلعبه في دعم المنتخب خلال السنوات المقبلة، خاصة مع امتلاكه خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية.   وشدد حجي على أن العامل الحاسم في اتخاذ القرار لم يكن متعلقًا بكرة القدم فقط، بل كان للجانب العائلي دور بالغ الأهمية، موضحًا أن والدة عيسى ديوب، وهي مغربية، كان لها التأثير الأكبر في توجيه اللاعب نحو تمثيل منتخب بلاده الأصلي.   وأوضح أن ديوب يكن احترامًا وتقديرًا كبيرين لوالدته، ويحرص دائمًا على الاستماع إلى نصائحها في القرارات المهمة، وهو ما جعل رأيها مؤثرًا بصورة كبيرة عند المفاضلة بين المنتخبين المغربي والفرنسي.   وأكد حجي أن اختيار اللاعب تمثيل المغرب جاء بعد دراسة متأنية لكافة الجوانب، ولم يكن قرارًا عاطفيًا أو متسرعًا، بل نتيجة اقتناع كامل بالمشروع الرياضي للمنتخب، إلى جانب رغبته في الدفاع عن ألوان البلد الذي ينتمي إليه من جهة والدته.   وأشار إلى أن المنتخب المغربي نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء مشروع رياضي متكامل، ساهم في جذب العديد من اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية، وهو ما عزز ثقة اللاعبين في الانضمام إلى "أسود الأطلس".   وأضاف أن الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي على الساحة الدولية رفعت من مكانته، وجعلت ارتداء قميصه حلمًا للكثير من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين باتوا يرون في المنتخب مشروعًا قادرًا على تحقيق النجاحات.   كما أوضح حجي أن الاتحاد المغربي يواصل العمل على متابعة اللاعبين المغاربة المحترفين في أوروبا، من أجل الحفاظ على قوة المنتخب وتجديد دمائه باستمرار، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.   وأكد أن عيسى ديوب يمثل إضافة قوية للمنتخب المغربي، بفضل خبراته في الدوريات الأوروبية، وإمكاناته الدفاعية الكبيرة، وقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات مهمة في الخط الخلفي.   وأشار إلى أن نجاح المغرب في إقناع لاعبين مثل ديوب بالانضمام إلى المنتخب يؤكد قوة المشروع الرياضي الذي يعمل عليه الاتحاد المغربي، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به اللاعبون السابقون في التواصل مع المواهب وإقناعها بتمثيل المنتخب الوطني.   واختتم مصطفى حجي تصريحاته بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الوطني يعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب، معربًا عن سعادته بنجاحه في المساهمة بإقناع عيسى ديوب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، مشددًا على أن اللاعب اتخذ القرار عن قناعة كاملة، وأن اختياره للمغرب يعكس ارتباطه بجذوره وهويته العائلية.   ويأمل المنتخب المغربي في الاستفادة من خبرات لاعبيه خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة تحقيق الإنجازات على المستويين القاري والعالمي، مستندًا إلى مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الموهبة والخبرة والالتزام بقميص المنتخب.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
الاهلى
المغرب تدخل سباق استضافة معسكر الأهلي للموسم الجديد

بدأت إدارة النادي الأهلي خطواتها الجادة لوضع الترتيبات الخاصة بالموسم الجديد، في إطار خطة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية، حيث أصبح ملف معسكر الإعداد الخارجي واحدًا من أهم الملفات المطروحة حاليًا على طاولة المسؤولين داخل القلعة الحمراء، خاصة مع التغييرات الفنية المنتظرة والاستعدادات التي يسعى النادي لتنفيذها خلال المرحلة المقبلة. ويأتي التحرك المبكر من جانب إدارة الأهلي في ظل الرغبة في توفير بيئة إعداد مثالية للفريق، تسمح للجهاز الفني بوضع برنامجه التدريبي بصورة متكاملة، مع منح اللاعبين فرصة الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل بداية الموسم. وخلال الساعات الماضية، ظهرت تطورات جديدة تخص وجهة المعسكر المرتقب، بعدما انضمت المغرب إلى قائمة الدول المرشحة لاستضافة معسكر الأهلي الخارجي، لتدخل في منافسة مع عدة وجهات أخرى مطروحة أمام إدارة النادي. وتضم القائمة الحالية عددًا من الخيارات التي تخضع للدراسة، من بينها إسبانيا وإيطاليا وجنوب أفريقيا، بالإضافة إلى مدينة زنجبار التابعة لتنزانيا، وهي الدول التي تلقى الأهلي بشأنها عروضًا مختلفة لاستضافة المعسكر. وتسعى إدارة النادي إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة بصورة دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي، في ظل وجود مجموعة من العوامل التي ستحدد وجهة الفريق خلال الفترة المقبلة. وتشمل هذه العوامل جودة المنشآت الرياضية، وتوافر الملاعب المناسبة، ومستوى الفرق التي يمكن خوض مباريات ودية أمامها، بالإضافة إلى الجوانب المتعلقة بالتنقل والإقامة والبرنامج الفني الذي سيتم تطبيقه خلال المعسكر. ويكتسب هذا الملف أهمية إضافية في ظل وجود المدرب المغربي الحسين عموتة على رأس القيادة الفنية للفريق، حيث بدأ المسؤولون داخل النادي التنسيق معه بشأن العديد من الملفات الخاصة بالمرحلة المقبلة. ولا يقتصر التنسيق بين الإدارة والجهاز الفني على ملف الصفقات أو احتياجات الفريق فقط، بل يمتد أيضًا إلى تحديد شكل برنامج الإعداد ومكان إقامة المعسكر الخارجي. ويحرص الأهلي على إشراك الجهاز الفني بصورة كاملة في عملية اتخاذ القرار، خاصة أن المدرب سيكون المسؤول الأول عن وضع البرنامج التدريبي واختيار نوعية المباريات الودية المطلوبة. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن إدارة الأهلي تلقت خلال الفترة الماضية عروضًا مختلفة لإقامة المعسكر في دول أوروبية، ويأتي على رأسها إسبانيا وإيطاليا. وتُعد إسبانيا واحدة من الوجهات المعتادة للعديد من الأندية خلال فترات الإعداد، نظرًا لما تمتلكه من بنية تحتية قوية ومراكز تدريب متطورة وأجواء مناسبة للتحضير للموسم. كما تمثل إيطاليا خيارًا مهمًا أيضًا، خصوصًا مع وجود العديد من المراكز الرياضية التي تستضيف معسكرات الفرق الأوروبية والعربية بصورة مستمرة. وفي المقابل، ظهرت مقترحات أخرى تدعو إلى إقامة المعسكر داخل القارة الأفريقية، سواء في جنوب أفريقيا أو تنزانيا، خاصة أن بعض المسؤولين يرون أن هذا الخيار قد يوفر مزايا متعددة على المستوى اللوجستي والبدني. وخلال الساعات الأخيرة، برزت المغرب كخيار جديد بقوة داخل دائرة الترشيحات، بعدما تم طرح فكرة إقامة المعسكر في أكاديمية محمد السادس بمدينة سلا المغربية. وتُعد أكاديمية محمد السادس واحدة من أبرز المنشآت الرياضية في القارة الأفريقية خلال السنوات الأخيرة، حيث تمتلك إمكانيات متطورة ومرافق تدريبية على مستوى عالٍ. كما نجحت الأكاديمية في استضافة العديد من المعسكرات والفعاليات الرياضية المختلفة، وأصبحت نموذجًا ناجحًا في تطوير المواهب وإعداد اللاعبين. ويرى البعض داخل الأهلي أن إقامة المعسكر في المغرب قد يمنح الفريق مجموعة من المزايا المهمة، سواء من ناحية جودة الملاعب أو الأجواء القريبة من طبيعة المنافسات التي يخوضها الفريق خلال الموسم. كما أن الموقع الجغرافي للمغرب قد يسهل إقامة مباريات ودية قوية أمام فرق أفريقية أو أوروبية خلال فترة الإعداد. وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة النادي إلى الوصول إلى أفضل قرار يحقق أكبر استفادة فنية للفريق، خاصة أن الموسم المقبل ينتظر أن يشهد تحديات قوية على مختلف الأصعدة. ويعمل الأهلي خلال الفترة الحالية على ترتيب العديد من الملفات المهمة، من بينها تدعيم الصفوف بعناصر جديدة، بالإضافة إلى حسم بعض الأمور المتعلقة بالقائمة النهائية للفريق. وتدرك الإدارة أن مرحلة الإعداد تمثل الأساس الذي يُبنى عليه الموسم بأكمله، لذلك يتم التعامل مع ملف المعسكر بحرص شديد من أجل اختيار البيئة المناسبة التي تساعد اللاعبين والجهاز الفني على تنفيذ أهدافهم. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من المشاورات بين الإدارة والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، تمهيدًا لاتخاذ القرار النهائي بشأن مكان إقامة المعسكر. وفي ظل تعدد الخيارات وتنوع المقترحات، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بمدى توافق الجوانب الفنية والإدارية واللوجستية، قبل إعلان الوجهة التي سيبدأ منها الأهلي رحلته نحو الموسم الجديد.

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
ياسين بونو
من مونتريال إلى أسود الأطلس.. بونو أمام اختبار استثنائي في المونديال

تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة على المستوى الفني والتنافسي، لكنها في الوقت نفسه تحمل طابعًا مختلفًا بالنسبة لحارس المرمى ياسين بونو، الذي يجد نفسه أمام مواجهة استثنائية ضد البلد الذي شهد ميلاده قبل سنوات طويلة.   وتحظى المباراة باهتمام خاص داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب قيمتها في مشوار المنتخب المغربي نحو مواصلة المنافسة في البطولة، وإنما أيضًا بسبب القصة الإنسانية والرياضية المرتبطة بحارس مرمى "أسود الأطلس"، الذي سيواجه منتخب الدولة التي وُلد على أراضيها قبل أن تبدأ رحلته الكروية في المغرب.   ويُعد ياسين بونو واحدًا من أبرز الأسماء التي ارتبطت بنجاحات الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى عنصر أساسي داخل المنتخب الوطني، ونجح في تقديم مستويات استثنائية جعلته من بين أفضل حراس المرمى على المستوى الدولي.   وُلد بونو في مدينة مونتريال الكندية، قبل أن ينتقل في سن مبكرة مع أسرته إلى المغرب، حيث بدأت رحلته الحقيقية مع كرة القدم، وهناك تشكلت شخصيته الرياضية وبدأت خطواته الأولى نحو عالم الاحتراف.   ومع مرور السنوات، نجح الحارس المغربي في تطوير نفسه تدريجيًا، لينتقل من مرحلة البدايات إلى منافسات المستوى العالي، ويصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الذين يمثلون الكرة المغربية في البطولات الكبرى.   وخلال مسيرته الدولية، لم يكن بونو مجرد حارس مرمى يؤدي دورًا دفاعيًا تقليديًا، بل أصبح لاعبًا مؤثرًا يمتلك قدرة كبيرة على صناعة الفارق في الأوقات الحاسمة، خاصة في المباريات التي تعتمد على التفاصيل الصغيرة.   وأثبت بونو ذلك في العديد من المناسبات، سواء خلال البطولات القارية أو في كأس العالم، حيث قدم مستويات مميزة جعلته يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين والخبراء.   وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، واصل الحارس المغربي تألقه بصورة لافتة، حيث لعب دورًا مهمًا في وصول المنتخب المغربي إلى دور الـ16 من البطولة.   وأظهر بونو شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، خاصة في اللحظات التي احتاج خلالها المنتخب إلى تدخلات حاسمة ساعدت الفريق على تجاوز المواقف الصعبة.   كما برزت قدراته بصورة أكبر خلال المواجهات التي امتدت إلى ركلات الترجيح، حيث أثبت مرة أخرى امتلاكه مهارات استثنائية في التعامل مع تلك المواقف، ليؤكد مكانته باعتباره أحد أبرز الحراس في البطولة.   وأصبح الحارس المغربي مصدر ثقة كبير بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين والجماهير، حيث يشعر الجميع بوجود عنصر قادر على صناعة الفارق وإنقاذ الفريق في اللحظات الحاسمة.   لكن مباراة كندا المقبلة تحمل أبعادًا مختلفة بالنسبة للاعب، إذ سيقف بونو للمرة الأولى في مواجهة مباشرة مع المنتخب الذي يمثل البلد الذي شهد بداية قصته الشخصية.   ورغم أن بونو صنع تاريخه بقميص منتخب المغرب وارتبط اسمه بالإنجازات التي حققها "أسود الأطلس"، فإن مواجهة كندا تضيف جانبًا عاطفيًا خاصًا إلى اللقاء.   وتشكل مثل هذه المواجهات لحظات استثنائية في حياة اللاعبين، حيث تتداخل المشاعر الشخصية مع المسؤولية الرياضية والاحترافية داخل الملعب.   لكن في المقابل، تبدو الأولوية بالنسبة لبونو واضحة للغاية، حيث يضع هدفًا واحدًا أمامه يتمثل في مواصلة مشوار المنتخب المغربي وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.   ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في البطولات الكبرى السابقة.   ويحلم المنتخب المغربي بتكرار نجاحاته الأخيرة وبلوغ الدور ربع النهائي مجددًا، في خطوة قد تعزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.   وتدرك الجماهير المغربية أن وجود لاعب بحجم وخبرة ياسين بونو يمثل عنصرًا مهمًا للغاية في مثل هذه المواجهات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى لاعبين يمتلكون القدرة على التعامل مع الضغوط.   كما أن الحارس المغربي أصبح يمثل نموذجًا مهمًا للاعب الذي نجح في تحويل موهبته إلى قصة نجاح حقيقية، بداية من خطواته الأولى وحتى وصوله إلى أكبر البطولات العالمية.   ومع اقتراب موعد المواجهة، تتزايد حالة الترقب بين الجماهير لمعرفة ما إذا كان بونو سيواصل عروضه المميزة ويقود منتخب بلاده نحو إنجاز جديد.   وستكون الأنظار موجهة نحو الحارس المغربي الذي سيخوض مباراة تجمع بين الذكريات والانتماء والطموح الرياضي، في لقاء قد يمثل محطة جديدة ومميزة في مسيرته الدولية.   وفي النهاية، تبقى كرة القدم مليئة بالقصص التي تمنح المباريات أبعادًا تتجاوز حدود المنافسة، ويبدو أن مواجهة بونو أمام كندا ستكون واحدة من تلك القصص التي تضيف طابعًا مختلفًا إلى بطولة كأس العالم 2026.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0