لم تقتصر بطولات عدد من نجوم الرياضة المصرية على الملاعب، إذ كان لبعضهم دور آخر خلال حرب السادس من أكتوبر عام 1973، بعدما ارتدوا الزي العسكري وشاركوا ضمن صفوف القوات المسلحة المصرية في واحدة من أهم المحطات في تاريخ البلاد. ويأتي محمود الجوهري، المدير الفني التاريخي لمنتخب مصر، في مقدمة الأسماء الرياضية المرتبطة بحرب أكتوبر. وعمل «الجنرال» ضابطًا في سلاح الإشارة، وشارك في الحرب برتبة مقدم، قبل أن ينهي مسيرته العسكرية برتبة عميد. وسبق للجوهري أن تحدث عن تلك الفترة باعتبارها إحدى أهم محطات حياته، مشيرًا إلى مشاركته في عمليات مع الجيش الثاني الميداني، إلى جانب عمله ضابط اتصال بين القيادة والقوات الموجودة على الجبهة خلال أحداث ثغرة الدفرسوار. ولم يكن الجوهري الاسم الكروي الوحيد، إذ شارك حمادة إمام، أحد أبرز رموز الزمالك ومنتخب مصر، في حرب أكتوبر أيضًا. وتخرج «الثعلب» في الكلية الحربية وعمل ضابطًا بالقوات المسلحة، قبل أن ينهي مسيرته العسكرية برتبة عقيد. كما ارتبط اسم محمود بكر، نجم النادي الأوليمبي والمعلق الرياضي الشهير لاحقًا، بأحداث الحرب، بعدما التحق بالقوات المسلحة عقب حرب 1967، وشارك في حرب أكتوبر برتبة نقيب ضمن سلاح الاستطلاع بقوات المشاة، قبل أن يصل إلى رتبة عقيد في نهاية خدمته. وتبرز كذلك قصة صبري سراج، لاعب الزمالك السابق في كرة اليد، باعتبارها واحدة من أبرز قصص تضحيات الرياضيين خلال الحرب. وشارك سراج ضمن قوات الدفاع الجوي بالجيش الثالث الميداني، وفقد ذراعه أثناء مشاركته في العمليات. أما عبده أبو حسين، لاعب المصري البورسعيدي، فكانت قصته مختلفة، بعدما شارك في الحرب مجندًا ضمن صفوف القوات المسلحة واستشهد خلالها، ليظل اسمه حاضرًا ضمن أبناء النادي الذين قدموا حياتهم خلال المعركة. وتبقى حكايات هؤلاء الرياضيين جزءًا مهمًا من ذاكرة الرياضة المصرية، بعدما تركوا المنافسة داخل الملاعب واتجهوا إلى الجبهة لأداء واجبهم، فمنهم من عاد ليواصل حياته ومسيرته الرياضية، ومنهم من حمل آثار الحرب في جسده، بينما قدم آخرون حياتهم خلال حرب أكتوبر.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري استعداداته لمواجهة سيراميكا، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي للوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة. ودخل لاعبو المصري معسكرًا مغلقًا في مدينة بورفؤاد مساء الجمعة، ضمن المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للمواجهة المرتقبة، إذ يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب وضع التصورات الخاصة بطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الفريق. ويحرص أحمد سامي وجهازه المعاون على استغلال التدريبات الحالية في الاطمئنان على حالة اللاعبين، والعمل على علاج الملاحظات التي ظهرت خلال المباريات الودية التي خاضها الفريق على مدار فترة التوقف الدولي. وكان المصري قد أقام معسكرين منفصلين خلال فترة التوقف، الأول في مدينة بورفؤاد والآخر في القاهرة، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيزهم بشكل مناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتخلل المعسكرين عدد من المباريات الودية التي حرص الجهاز الفني من خلالها على منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين، بالإضافة إلى تجربة بعض الأفكار التكتيكية وتقييم مستوى العناصر التي لم تشارك بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية. ويسعى الجهاز الفني للمصري إلى تحقيق أقصى استفادة من فترة الإعداد، خاصة أن مواجهة سيراميكا تمثل بداية مشوار الفريق في دور المجموعات، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية تمنح اللاعبين دفعة قوية لاستكمال منافسات البطولة. كما يعمل أحمد سامي على تجهيز جميع العناصر المتاحة، بهدف امتلاك أكثر من بديل في مختلف المراكز، مع رفع معدلات المنافسة بين اللاعبين لحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. وتحظى مواجهة سيراميكا باهتمام كبير داخل صفوف المصري، في ظل رغبة الفريق في تقديم بداية قوية بكأس عاصمة مصر، والاستفادة من فترة التوقف الدولي التي شهدت تركيزًا واضحًا على رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن يواصل المصري تدريباته خلال معسكر بورفؤاد، على أن يستقر الجهاز الفني على ملامح التشكيل والخطة النهائية للمباراة وفقًا لمستوى اللاعبين ومدى جاهزيتهم. ويتطلع المصري إلى ترجمة استعداداته القوية إلى أداء إيجابي أمام سيراميكا، وتحقيق انطلاقة جيدة في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر.
كشف الصحفي خالد طلعت عن مفاجأة مدوية بشأن القيمة التسويقية لنادي الزمالك بعد رحيل خوان بيزيرا عن صفوف الفريق، مشيرًا إلى أن القيمة الإجمالية للفريق الأبيض شهدت تراجعًا ملحوظًا، بعدما انخفضت من 15 مليون يورو إلى 12.5 مليون يورو فقط. وأوضح خالد طلعت أن رحيل خوان بيزيرا كان له تأثير مباشر على القيمة التسويقية للزمالك، وفقًا للأرقام التي نشرها، حيث كانت قيمة الفريق قبل رحيل اللاعب تبلغ 15 مليون يورو، قبل أن تنخفض بعد رحيله إلى 12.5 مليون يورو. ويأتي هذا التراجع ليضع الزمالك في مقارنة لافتة مع عدد من الأندية المصرية، خاصة أن القيمة الحالية للفريق الأبيض أصبحت قريبة للغاية من القيمة التسويقية لفريق سيراميكا كليوباترا، الذي تبلغ قيمته 12.3 مليون يورو، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت. وبذلك لا يتجاوز الفارق بين الزمالك وسيراميكا كليوباترا نحو 200 ألف يورو فقط، وهو فارق محدود للغاية عند الحديث عن القيمة الإجمالية لقائمة الفريقين. وتكشف هذه الأرقام حجم التغير الذي طرأ على القيمة التسويقية للزمالك بعد رحيل بيزيرا، بعدما كان الفريق يمتلك قيمة إجمالية أعلى خلال الفترة السابقة. ولم تتوقف المقارنة عند سيراميكا كليوباترا، حيث أصبحت قيمة الزمالك أعلى بفارق بسيط من القيمة التسويقية للنادي المصري البورسعيدي، والتي تبلغ نحو 11 مليون يورو، بحسب الأرقام التي أشار إليها خالد طلعت. ويبلغ الفارق بين الزمالك والمصري البورسعيدي، وفقًا لهذه الأرقام، نحو 1.5 مليون يورو فقط، بينما يصل الفارق مع سيراميكا كليوباترا إلى 200 ألف يورو، وهو ما يوضح مدى تقارب القيم التسويقية لعدد من الأندية المصرية في الوقت الحالي. لكن المفاجأة الأكبر في الأرقام التي كشف عنها خالد طلعت تتعلق بالمقارنة بين الزمالك وبيراميدز، حيث أصبحت القيمة التسويقية للفريق الأبيض أقل من نصف قيمة الفريق السماوي. وتبلغ القيمة التسويقية لبيراميدز نحو 26 مليون يورو، مقابل 12.5 مليون يورو للزمالك، وهو ما يعني أن الفارق بين الفريقين يصل إلى 13.5 مليون يورو، وفقًا للأرقام المذكورة. وبالنظر إلى قيمة الفريقين، فإن نصف القيمة التسويقية لبيراميدز يبلغ 13 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة الزمالك 12.5 مليون يورو فقط، وبالتالي أصبحت قيمة الفريق الأبيض أقل من نصف القيمة التسويقية لبيراميدز بفارق 500 ألف يورو. وتكشف هذه الأرقام عن فارق واضح بين الناديين من حيث القيمة الإجمالية للاعبين، وفقًا للتقييمات التسويقية التي استند إليها خالد طلعت، خاصة بعد التراجع الذي طرأ على قيمة الزمالك عقب رحيل بيزيرا. كما تضمنت المقارنة التي نشرها خالد طلعت مفاجأة أخرى تتعلق بالنادي الأهلي، حيث أصبحت القيمة التسويقية للزمالك أقل من ثلث قيمة الفريق الأحمر، وفقًا للأرقام التي تم تداولها. وتبلغ القيمة التسويقية للأهلي نحو 37 مليون يورو، مقابل 12.5 مليون يورو للزمالك، وهو ما يجعل الفارق بين الفريقين يصل إلى 24.5 مليون يورو. وبحساب ثلث القيمة التسويقية للأهلي، فإن الرقم يصل إلى نحو 12.33 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة الزمالك 12.5 مليون يورو، أي أن قيمة الزمالك تتجاوز ثلث قيمة الأهلي بفارق بسيط للغاية، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت. وتأتي هذه المقارنة في أعقاب رحيل خوان بيزيرا، الذي أدى إلى انخفاض القيمة التسويقية الإجمالية للزمالك بمقدار 2.5 مليون يورو، بعدما تراجعت من 15 مليونًا إلى 12.5 مليون يورو. ويعد رحيل أي لاعب من العناصر التي يمكن أن تؤثر على القيمة الإجمالية للقائمة، خاصة إذا كان اللاعب يمتلك قيمة تسويقية مرتفعة مقارنة بباقي عناصر الفريق، وهو ما يفسر التغير الذي ظهر في قيمة الزمالك بعد رحيل بيزيرا وفقًا للأرقام المتداولة. وفي الوقت نفسه، فإن القيمة التسويقية للأندية لا تعكس بالضرورة نتائج المباريات أو ترتيب الفرق داخل البطولات، وإنما تمثل تقييمًا ماليًا لقيمة اللاعبين الموجودين ضمن قوائم الأندية. ولذلك يمكن أن تختلف القيمة التسويقية عن الصورة التي تظهر داخل الملعب. لكن الأرقام التي كشف عنها خالد طلعت تظل لافتة عند النظر إلى الفوارق بين أندية الدوري المصري، خاصة مع اقتراب الزمالك من قيمة سيراميكا كليوباترا، ووجود فارق محدود مع المصري، مقابل فارق أكبر مع بيراميدز والأهلي. وبحسب الأرقام المذكورة، أصبح الزمالك صاحب قيمة تسويقية تبلغ 12.5 مليون يورو، في حين تصل قيمة سيراميكا كليوباترا إلى 12.3 مليون يورو، والمصري البورسعيدي إلى 11 مليون يورو، بينما تبلغ قيمة بيراميدز 26 مليون يورو، والأهلي 37 مليون يورو. وتضع هذه الأرقام الزمالك في منطقة مختلفة عن الفترة التي سبقت رحيل بيزيرا، عندما كانت القيمة التسويقية للفريق تصل إلى 15 مليون يورو. وبالتالي فإن الفارق بين القيمة السابقة والحالية يبلغ 2.5 مليون يورو، وهو التراجع الذي أشار إليه خالد طلعت في حديثه. وتبرز أهمية هذه الأرقام بالنسبة لجماهير الزمالك، خاصة مع متابعة التغيرات التي تطرأ على قائمة الفريق وقيمتها التسويقية من فترة إلى أخرى. فكل رحيل أو انضمام للاعبين يمكن أن ينعكس على القيمة الإجمالية للقائمة، وهو ما ظهر بوضوح في الحالة الحالية بعد رحيل بيزيرا. وفي المقابل، تظهر قيمة الأهلي البالغة 37 مليون يورو وبيراميدز التي تصل إلى 26 مليونًا فارقًا واضحًا عن الزمالك، بينما تتقارب قيمة الفريق الأبيض بصورة أكبر مع سيراميكا كليوباترا والمصري البورسعيدي. وتشير الأرقام كذلك إلى أن الفارق بين الزمالك وبيراميدز يبلغ أكثر من ضعف قيمة الفارق مع سيراميكا كليوباترا، بينما يصبح الفارق مع الأهلي أكبر بصورة واضحة، وهو ما يجعل المقارنة بين القيم التسويقية للأندية المصرية محل اهتمام كبير. ومن المنتظر أن تتغير هذه القيم مرة أخرى مع أي صفقات جديدة أو رحيل لاعبين خلال الفترات المقبلة، خاصة أن القيمة التسويقية لقوائم الأندية ليست ثابتة، وإنما تتأثر بتقييمات اللاعبين والتغييرات التي تحدث داخل الفرق. وبالتالي، فإن الزمالك أمام إمكانية تغيير قيمته التسويقية مستقبلًا مع أي تدعيمات جديدة لقائمته، كما يمكن أن ترتفع القيمة الإجمالية للفريق مع وجود لاعبين أصحاب قيم تسويقية مرتفعة، في الوقت الذي يمكن أن تتراجع فيه مرة أخرى حال رحيل عناصر أخرى ذات قيمة كبيرة. وفي النهاية، كشف خالد طلعت عن تراجع القيمة التسويقية للزمالك من 15 مليون يورو إلى 12.5 مليون يورو بعد رحيل خوان بيزيرا، لتصبح قيمة الفريق الأبيض قريبة للغاية من سيراميكا كليوباترا، الذي تبلغ قيمته 12.3 مليون يورو، وأعلى بفارق محدود من المصري البورسعيدي صاحب الـ11 مليون يورو. كما أصبحت قيمة الزمالك، وفقًا للأرقام التي نقلها خالد طلعت، أقل من نصف قيمة بيراميدز البالغة 26 مليون يورو، وأقل من ثلث قيمة الأهلي التي تصل إلى 37 مليون يورو، لتفتح هذه الأرقام باب المقارنة حول القيمة التسويقية لأبرز أندية الكرة المصرية في الوقت الحالي.
أعلن نادي الوحدات الأردني تعيين عماد النحاس مديرًا فنيًا للفريق خلال المرحلة المقبلة، ليبدأ المدرب المصري تجربة جديدة خارج الملاعب المصرية، وذلك بعد رحيله عن منصبه مع النادي المصري البورسعيدي، في خطوة تمثل محطة جديدة في مسيرته التدريبية. ويأتي تولي عماد النحاس القيادة الفنية للوحدات في وقت يسعى خلاله النادي الأردني إلى الاستفادة من خبرات المدرب المصري، الذي يمتلك تجربة طويلة داخل الكرة المصرية، سواء خلال مشواره لاعبًا أو بعد انتقاله إلى عالم التدريب، حيث عمل مع عدد من الأندية ومر بالعديد من التجارب المختلفة. ويمثل الانتقال إلى الدوري الأردني تجربة جديدة بالنسبة لعماد النحاس، الذي يخوض هذه المرة تحديًا خارج مصر، بعدما اعتاد خلال السنوات الماضية العمل داخل منافسات الكرة المصرية. وستكون مهمته مع الوحدات مختلفة من حيث طبيعة المنافسة والأهداف، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات جماهيره. وجاء قرار تعيين النحاس بعد رحيله عن النادي المصري البورسعيدي، لينهي بذلك تجربته مع الفريق، قبل أن يبدأ سريعًا مرحلة جديدة مع أحد الأندية صاحبة الحضور البارز في الكرة الأردنية. ويملك عماد النحاس خبرة كبيرة في التعامل مع المنافسات المحلية، كما سبق له العمل في أكثر من تجربة تدريبية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط التي تصاحب قيادة الأندية التي تبحث عن المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية بصورة مستمرة. ومن المنتظر أن يبدأ النحاس العمل على التعرف بشكل أكبر على عناصر فريق الوحدات، ودراسة المجموعة المتاحة أمامه، قبل تحديد احتياجاته الفنية وطريقة العمل التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة. ويحتاج المدرب الجديد إلى تحقيق الانسجام سريعًا مع اللاعبين، خاصة أن تولي القيادة الفنية في منتصف الموسم أو خلال فترة المنافسات يفرض عادة تحديات مختلفة عن بداية الموسم. وتعد تجربة الوحدات فرصة مهمة لعماد النحاس من أجل إثبات نفسه خارج مصر، خاصة أن العمل في دوري جديد يمنح المدرب فرصة للتعرف على كرة قدم مختلفة، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة يمكن أن تضيف إلى مسيرته التدريبية. ويحظى نادي الوحدات بمكانة كبيرة في الكرة الأردنية، وهو ما يجعل مهمة أي مدير فني للفريق مرتبطة دائمًا بالتعامل مع طموحات جماهيرية كبيرة، إلى جانب ضرورة المنافسة على الألقاب والظهور بصورة قوية في مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق. ومن هنا، سيكون النحاس مطالبًا ببناء شخصية واضحة للفريق خلال الفترة المقبلة، والعمل على رفع المستوى الفني والبدني للاعبين، مع التركيز على تحقيق نتائج مستقرة تمنح الفريق الثقة وتساعده على المنافسة. ويأتي اختيار مدرب مصري لقيادة الوحدات ليؤكد استمرار حضور المدربين المصريين في التجارب العربية، بعدما خاض العديد من المدربين المصريين تجارب خارجية في السنوات الماضية، سواء في المنطقة العربية أو في دوريات أخرى. ويأمل النحاس أن تكون تجربته مع الوحدات بداية لمرحلة ناجحة في مسيرته التدريبية، خصوصًا أن الانتقال إلى نادٍ خارج مصر يمنحه فرصة جديدة للعمل بعيدًا عن الضغوط اليومية التي تصاحب المنافسات المصرية، مع وجود تحديات مختلفة تتطلب منه سرعة التأقلم. وكانت تجربة النحاس مع المصري البورسعيدي واحدة من المحطات المهمة في مسيرته الأخيرة، قبل أن يرحل عن الفريق ويفتح الباب أمام انتقاله إلى الوحدات الأردني. ومع بداية مهمته الجديدة، سيكون التركيز منصبًا على ما يستطيع المدرب تقديمه مع الفريق الأردني خلال الفترة المقبلة. ويحتاج المدير الفني الجديد إلى التعرف على نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وتحديد العناصر التي يمكن أن يعتمد عليها بشكل أساسي، إلى جانب منح الفرص المناسبة للاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة المطلوبة. كما سيكون تنظيم الفريق من الناحية التكتيكية أحد الملفات التي سيعمل عليها النحاس منذ بداية مهمته. ومن المتوقع أن تكون الفترة الأولى مهمة للغاية في مشوار النحاس مع الوحدات، لأنها ستحدد شكل الفريق تحت قيادته ومدى سرعة استيعاب اللاعبين لأفكاره الفنية. وكلما نجح المدرب في تحقيق حالة من الاستقرار، سيكون من الأسهل عليه تطبيق فلسفته وتحقيق النتائج المطلوبة. ويمتلك النحاس خلفية قوية في الكرة المصرية، سواء من خلال مسيرته كلاعب أو عمله كمدرب، وهو ما يمنحه خبرة في التعامل مع غرف الملابس والمباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة. وسيحاول الاستفادة من هذه الخبرات في تجربته الجديدة مع الوحدات. كما أن العمل خارج مصر يمثل اختبارًا مختلفًا بالنسبة لأي مدرب، لأن النجاح لا يعتمد فقط على المعرفة الفنية، وإنما يحتاج أيضًا إلى سرعة التأقلم مع البيئة الجديدة، وفهم طبيعة المنافسة، والتعامل مع اللاعبين والجهاز المعاون وإدارة النادي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحديد ملامح مشروع النحاس مع الوحدات، خاصة فيما يتعلق بأسلوب اللعب والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها مع الفريق. وسيكون المدرب أمام فرصة لبناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج تساعده على ترك بصمة واضحة في الكرة الأردنية. ويأتي تعيين النحاس في وقت يسعى فيه الوحدات إلى الاستفادة من خبرات الجهاز الفني الجديد، والعمل على تطوير الفريق وتحسين مستواه خلال المرحلة المقبلة. وستكون المباريات القادمة هي الاختبار الحقيقي لقدرة المدرب على تنفيذ أفكاره وتحويلها إلى نتائج داخل الملعب. أما بالنسبة لعماد النحاس، فإن هذه الخطوة تحمل أهمية خاصة في مسيرته، لأنها تنقله إلى تجربة تدريبية خارج مصر للمرة الأولى بهذا الشكل، وتفتح أمامه الباب لاكتساب خبرة جديدة في بيئة كروية مختلفة. وسيكون من المهم بالنسبة للمدرب المصري أن يبدأ مهمته بشكل جيد، خاصة أن البداية القوية يمكن أن تساعد على بناء الثقة بينه وبين اللاعبين والجماهير وإدارة النادي. وفي المقابل، فإن النتائج السلبية قد تضع ضغطًا مبكرًا على الجهاز الفني، وهو ما يجعل الفترة الأولى حاسمة في تحديد شكل التجربة. وتنتظر جماهير الوحدات أن يقدم الفريق تحت قيادة النحاس أداءً يتناسب مع اسم النادي وطموحاته، بينما يتطلع المدرب المصري إلى استغلال هذه الفرصة من أجل تحقيق نجاح جديد في مسيرته التدريبية، بعد سنوات من العمل داخل الكرة المصرية. وبذلك يبدأ عماد النحاس فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعدما رحل عن النادي المصري البورسعيدي وانتقل إلى القيادة الفنية للوحدات الأردني. وتبقى المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات بالنسبة للمدرب المصري، الذي سيحاول توظيف خبراته السابقة من أجل قيادة الفريق إلى تحقيق أهدافه وتقديم مستويات قوية خلال المنافسات المقبلة. وتحمل التجربة الجديدة أهمية كبيرة للنحاس على المستوى الشخصي، خاصة أن النجاح مع الوحدات قد يمنحه فرصة لتوسيع تجربته التدريبية خارج مصر، ويفتح أمامه أبوابًا جديدة في المنطقة العربية. وفي الوقت نفسه، سيكون النادي الأردني أمام اختبار جديد مع مدرب يمتلك خبرة كبيرة في الكرة المصرية ويسعى إلى ترك بصمته في أول تجربة له بالدوري الأردني.
كشف مصدر داخل نادي زد عن وجود مستحقات مالية متأخرة لدى النادي المصري البورسعيدي، تتعلق بصفقة انتقال عصام ثروت، حارس مرمى الفريق الحالي، وذلك عن الفترة التي كان خلالها اللاعب ضمن صفوف نادي إف سي مصر، قبل انتقال ملكية النادي وتغيير اسمه إلى زد. وأوضح المصدر أن المستحقات المالية تعود إلى صفقة انتقال عصام ثروت خلال فترة وجوده في إف سي مصر، مؤكدًا أن تغيير ملكية النادي أو اسمه لا يؤثر على الحقوق المالية المرتبطة بالصفقة، وأن نادي زد يتمسك بالحصول على مستحقاته من النادي المصري وفقًا للإجراءات والقرارات الصادرة في هذا الشأن. وأشار المصدر إلى أن ملف المستحقات تم عرضه على الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي أصدر قرارًا بأحقية نادي زد في الحصول على المبالغ المالية المستحقة له، بعد نظر تفاصيل الملف والمستندات المتعلقة بالصفقة. وبحسب المصدر، لم يقم النادي المصري بسداد المبالغ المستحقة لنادي زد حتى الآن، وهو ما دفع الأخير إلى التمسك بحقه في تنفيذ القرار الصادر لصالحه، ومتابعة الإجراءات الخاصة بالحصول على المستحقات المالية. وتعود تفاصيل الأزمة إلى الفترة التي كان فيها عصام ثروت لاعبًا في صفوف إف سي مصر، قبل أن تنتقل ملكية النادي لاحقًا إلى زد، وهو ما ترتب عليه تغيير اسم النادي، دون أن يعني ذلك انتهاء الحقوق والالتزامات المالية المرتبطة بالصفقات السابقة. وأكد المصدر أن نادي زد يعتبر نفسه صاحب الحق في المستحقات المتعلقة بالصفقة، خاصة بعد صدور قرار من اتحاد الكرة بأحقيته في الحصول على الأموال محل النزاع، مشددًا على أن النادي يسعى إلى تنفيذ القرار والحصول على حقوقه المالية. وأضاف أن هناك إمكانية لصدور قرار بإيقاف قيد النادي المصري، حال استمرار عدم سداد المستحقات المالية المستحقة لنادي زد، وهو ما يجعل الملف مرشحًا لمزيد من التطورات خلال الفترة المقبلة. ويترقب نادي زد ما ستسفر عنه الإجراءات المقبلة بشأن تنفيذ القرار، خاصة في ظل ارتباط القضية بحقوق مالية يطالب النادي بالحصول عليها، إلى جانب التداعيات المحتملة على موقف المصري من تسجيل لاعبين جدد. ويتمسك زد باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على حقوقه، مع متابعة موقف النادي المصري من سداد المبالغ المستحقة وتسوية الملف خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يبقى موقف النادي المصري مرتبطًا بالإجراءات التي سيتم اتخاذها لتنفيذ القرار الصادر بشأن المستحقات، خاصة أن استمرار عدم السداد قد يفتح الباب أمام تطبيق العقوبات المتعلقة بالقيد وفقًا للإجراءات المعمول بها. ويأتي هذا الملف في إطار النزاعات المالية التي تظهر بين الأندية بسبب صفقات انتقال اللاعبين، والتي يتم عرضها على الجهات المختصة باتحاد الكرة للفصل فيها وفقًا للمستندات والعقود المقدمة من الأطراف المعنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في أزمة مستحقات صفقة عصام ثروت، سواء من خلال سداد المبالغ المستحقة من جانب المصري أو استمرار الإجراءات التي قد تصل إلى إيقاف القيد. ويواصل نادي زد متابعة الملف انتظارًا لتنفيذ القرار الصادر لصالحه، مؤكدًا تمسكه بالحصول على كامل مستحقاته المالية المتعلقة بالصفقة. وتبقى إمكانية تعرض المصري لعقوبة مرتبطة بالقيد مرهونة باستمرار عدم تسوية المستحقات، في الوقت الذي ينتظر فيه زد الخطوات الرسمية المقبلة لحسم الملف وإنهاء الأزمة بصورة نهائية.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي لخوض مواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة المصري والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الثلاثاء الموافق 15 سبتمبر، على استاد السويس الجديد، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة مع أهمية المباراة في مشوار كل فريق ببطولة الدوري. موعد مباراة المصري والاتحاد السكندري وتنطلق صافرة مباراة المصري والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في اللقاء الذي يجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري المصري. وتقام المواجهة على أرضية استاد السويس الجديد، الذي يستضيف المباراة، حيث يسعى المصري إلى استغلال اللقاء لتحقيق الفوز وإضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، بينما يأمل الاتحاد السكندري في الخروج بنتيجة إيجابية من المواجهة الصعبة. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة للفريقين، خاصة أن كل نقطة أصبحت ذات أهمية كبيرة مع استمرار منافسات الدوري وتقارب مستويات ونتائج عدد كبير من الأندية. ويدخل المصري المباراة بهدف تقديم أداء قوي وتحقيق الانتصار، خاصة أن الفريق البورسعيدي يسعى إلى المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي، وتحقيق نتائج تساعده على التقدم في جدول ترتيب المسابقة. ويعتمد الجهاز الفني للمصري على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، مع الاستعداد للتعامل مع الغيابات التي يعاني منها الفريق، حيث يغيب عدد من العناصر عن مواجهة الاتحاد السكندري بسبب الإصابة أو الاستبعاد الفني. المصري يبحث عن النقاط الثلاث ويرغب لاعبو المصري في حسم المباراة لصالحهم، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال المرحلة المقبلة، كما سيساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال أحداث المباراة، واستغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى الاتحاد السكندري. في المقابل، يدخل الاتحاد السكندري اللقاء بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، حيث يأمل الفريق في الظهور بشكل قوي أمام المصري والعودة من استاد السويس الجديد بالنقاط أو على الأقل الخروج بنقطة من المباراة. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق الأفضلية منذ بداية اللقاء. ويسعى المصري إلى فرض سيطرته على منطقة وسط الملعب، مع سرعة نقل الكرة والتحول الهجومي، بينما سيحاول الاتحاد التعامل مع ضغط أصحاب الطموحات الهجومية والاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال المساحات. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن مواجهات المصري والاتحاد السكندري دائمًا ما تحمل طابعًا تنافسيًا، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الفوز وحصد النقاط. وتترقب جماهير المصري والاتحاد صافرة البداية في تمام الثامنة مساءً، لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حسم المواجهة لصالحه في الجولة الخامسة من الدوري المصري. ومن المنتظر أن يعلن الجهازان الفنيان التشكيل الرسمي قبل انطلاق المباراة، على أن يبدأ كل فريق المواجهة بالتشكيل الذي يراه مناسبًا لتحقيق أهدافه خلال اللقاء. وتبقى النقاط الثلاث هي الهدف الرئيسي للمصري والاتحاد السكندري، في مواجهة مرتقبة تقام على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز.
يستضيف استاد السويس الجديد، في الثامنة مساء اليوم الاثنين، مواجهة قوية تجمع بين بتروجت والمصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين، رغم اختلاف أهدافهما في جدول الترتيب. ويدخل بتروجت المباراة بحثًا عن تحقيق انتصاره الأول في المسابقة، بعدما جمع نقطة واحدة فقط خلال الجولات الثلاث الأولى، ليحتل المركز السابع عشر في جدول الدوري، وهو ما يضع الفريق أمام ضرورة تحقيق نتيجة إيجابية لتحسين موقفه مبكرًا. ويقود بتروجت فنيًا سيد عيد، الذي يسعى لاستغلال إقامة المباراة على ملعب السويس الجديد من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، خاصة أن الفريق يحتاج إلى بداية أفضل خلال الجولات المقبلة للابتعاد عن المراكز المتأخرة في جدول الترتيب. ويأمل الجهاز الفني لبتروجت في ظهور الفريق بصورة مختلفة أمام المصري، مع التركيز على استغلال عاملي الأرض والجمهور، وتحقيق نتيجة تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في مشوارهم بالمسابقة. على الجانب الآخر، يخوض المصري البورسعيدي اللقاء وهو في وضع أفضل من منافسه على مستوى جدول الترتيب، بعدما جمع الفريق 6 نقاط من مبارياته الثلاث الأولى، ليحتل المركز السادس قبل انطلاق منافسات الجولة الرابعة. ويسعى الفريق البورسعيدي إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده، من أجل مواصلة التقدم نحو مراكز المقدمة والحفاظ على بدايته الإيجابية في بطولة الدوري، خاصة أن الفوز خارج ملعبه سيكون دفعة قوية للفريق خلال المرحلة المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمصري، كونها تمثل الظهور الرسمي الأول لأحمد سامي على رأس القيادة الفنية للفريق، بعدما تولى المسؤولية خلفًا لعماد النحاس. ويطمح أحمد سامي إلى تسجيل بداية قوية مع المصري، من خلال تحقيق الفوز في أول اختبار رسمي له، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، وسيساعد المدير الفني الجديد على بدء تنفيذ أفكاره الفنية بصورة أفضل. وحرص سامي خلال الفترة الماضية على التعرف بشكل أكبر على إمكانيات لاعبي المصري، والعمل على تجهيز الفريق للمواجهة المرتقبة، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. كما يسعى المدير الفني الجديد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار التي يحتاجها المصري خلال هذه المرحلة، مع تطوير أداء الفريق والعمل على استثمار عناصر القوة الموجودة في قائمته. وفي المقابل، يدرك بتروجت صعوبة المواجهة أمام فريق يمتلك 6 نقاط ويبحث عن المنافسة على مراكز متقدمة، إلا أن أصحاب الأرض يأملون في تقديم أداء قوي وتحقيق الفوز الأول لهم في البطولة. وتجمع المباراة بين طموحين مختلفين؛ فالمصري يبحث عن مواصلة جمع النقاط والانطلاق نحو المقدمة، بينما يتطلع بتروجت إلى تصحيح المسار والخروج من منطقة الخطر مبكرًا. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة أن كل طرف يمتلك دوافع واضحة لحصد النقاط الثلاث، في ظل أهمية المرحلة الحالية من عمر المسابقة. وتتجه الأنظار إلى استاد السويس الجديد لمتابعة أول ظهور رسمي لأحمد سامي مع المصري، ومعرفة ما إذا كان المدرب الجديد سيتمكن من قيادة الفريق لتحقيق بداية ناجحة، أم ينجح بتروجت في تحقيق انتفاضته الأولى بالدوري.
يستعد أحمد فتحي، المدرب المساعد بالجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، للعودة إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، بعد الانتهاء من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة، تمهيدًا للانضمام بشكل رسمي إلى الجهاز الفني بقيادة أحمد سامي. وكان أحمد سامي قد بدأ بالفعل مهمته الجديدة مع الفريق البورسعيدي، بعدما تولى القيادة الفنية للمصري، حيث يتواجد الفريق حاليًا في معسكره المقام بمدينة بورفؤاد، استعدادًا لاستكمال مشواره في منافسات الموسم الجاري. ويأتي انضمام أحمد فتحي إلى الجهاز الفني الجديد بعد الانتهاء من ارتباطاته، ليبدأ العمل رفقة أحمد سامي وباقي أعضاء الجهاز، في محاولة لوضع الفريق على الطريق الصحيح خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع أهمية المباريات القادمة في بطولة الدوري الممتاز. وكان مجلس إدارة النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، قد أتم إجراءات التعاقد مع أحمد سامي لتولي مسؤولية القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد حتى نهاية الموسم الجاري، وذلك في إطار سعي إدارة النادي للحفاظ على استقرار الفريق وتحقيق نتائج إيجابية. تشكيل الجهاز الفني الجديد ويضم الجهاز الفني الجديد للمصري عددًا من العناصر التي اختارها أحمد سامي للعمل معه خلال الفترة المقبلة، حيث يتولى حسام عبد العال مهمة المدرب العام، بينما يعمل أحمد فتحي وصلاح أمين كمدربين مساعدين. كما أسندت مهمة تدريب حراس المرمى إلى أسامة عبد الكريم، ليكتمل بذلك تشكيل الجهاز الفني الذي يستعد لخوض تحديات المرحلة المقبلة، وسط طموحات كبيرة من إدارة النادي والجماهير البورسعيدية. ويأمل الجهاز الفني الجديد في استغلال فترة التوقف والعمل على معالجة بعض السلبيات التي ظهرت خلال المباريات الماضية، إلى جانب تطوير أداء اللاعبين ورفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية. بداية جيدة للمصري في الدوري وكان المصري قد قدم بداية جيدة خلال منافسات الدوري هذا الموسم، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال مباراتين من أول ثلاث جولات، ليجمع ست نقاط ويضع نفسه في مركز جيد بجدول المسابقة. وتلقى الفريق البورسعيدي خسارته الأولى في الجولة الثالثة أمام بيراميدز بهدف دون رد، ليتوقف رصيده عند ست نقاط، وهو ما يجعل الجهاز الفني الجديد مطالبًا بالعمل سريعًا من أجل استعادة الانتصارات ومواصلة حصد النقاط. ويسعى أحمد سامي إلى استغلال المباريات المقبلة للتعرف بشكل أكبر على إمكانيات لاعبي المصري، وتحديد العناصر التي سيعتمد عليها بصورة أساسية، بالإضافة إلى تطوير طريقة اللعب بما يتناسب مع قدرات الفريق وأهدافه خلال الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين والجهاز الجديد، خاصة أن المصري يطمح إلى المنافسة على المراكز المتقدمة في جدول الدوري، وتحقيق نتائج تتناسب مع طموحات جماهيره. وتعول إدارة النادي على خبرات أحمد سامي وجهازه المعاون من أجل قيادة الفريق نحو مرحلة أكثر استقرارًا، مع ضرورة تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة، وعدم فقدان المزيد من النقاط.
استقرت إدارة النادي المصري على رحيل عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقب الخسارة الأخيرة أمام بيراميدز، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري، في ظل حالة من عدم الرضا عن نتائج الفريق خلال الفترة الماضية. وكشف مصدر داخل النادي المصري أن الإدارة اتخذت قرارًا بإجراء تغيير على رأس القيادة الفنية، بعد تقييم نتائج الفريق في الفترة الأخيرة، موضحًا أن الهزيمة أمام بيراميدز كانت العامل الحاسم في اتجاه النادي نحو إنهاء مهمة عماد النحاس والبحث عن مدير فني جديد يقود الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة المصري إلى حسم ملف المدير الفني سريعًا، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمباريات قوية خلال الفترة المقبلة، وحاجة النادي إلى استعادة الاستقرار وتحسين النتائج، بما يساعد الفريق على تحقيق أهدافه في الموسم الحالي. وأوضح المصدر أن أحمد سامي أصبح المرشح الأقرب لتولي القيادة الفنية للمصري، بعدما شهدت الساعات الماضية وجود اتفاق مبدئي بشأن توليه المسؤولية، في انتظار الانتهاء من التفاصيل النهائية الخاصة بالتعاقد، قبل الإعلان الرسمي عن توليه قيادة الفريق. ومن المنتظر أن تبدأ إدارة المصري في استكمال المفاوضات مع أحمد سامي خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لحسم الاتفاق بشكل نهائي، على أن يتم الإعلان عن الجهاز الفني الجديد عقب إنهاء إجراءات رحيل عماد النحاس بصورة رسمية. ويأتي الاتجاه نحو التعاقد مع أحمد سامي في إطار رغبة إدارة النادي في الاستفادة من خبراته الفنية، ومنحه مهمة إعادة ترتيب أوراق الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن المصري يحتاج إلى تحقيق نتائج أفضل من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري. ولا تقتصر تحركات إدارة المصري على اختيار المدير الفني فقط، حيث بدأت أيضًا في وضع تصور للجهاز المعاون الذي سيعمل مع أحمد سامي حال إتمام التعاقد معه بشكل رسمي. وأشار المصدر إلى أن النادي يدرس الاستعانة بحسام عبد العال في منصب المدرب العام، ضمن التشكيل المقترح للجهاز الفني الجديد، إلى جانب الثنائي أحمد فتحي وصلاح أمين، اللذين تم طرح اسميهما للعمل ضمن الجهاز المعاون. كما تبحث إدارة المصري إمكانية التعاقد مع أسامة عبد الكريم لتولي منصب مدرب حراس المرمى، في إطار التصور الذي يتم تجهيزه حاليًا للجهاز الفني الجديد بقيادة أحمد سامي. وتعمل إدارة النادي على إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالجهاز الجديد في أسرع وقت ممكن، خاصة أن الفريق لا يملك رفاهية إهدار المزيد من الوقت، في ظل ضغط المباريات ورغبة النادي في تصحيح المسار خلال الفترة المقبلة. وتأمل إدارة المصري أن يسهم التغيير الفني في إعادة الفريق إلى طريق الانتصارات، ومعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، إلى جانب رفع الحالة المعنوية للاعبين وتحقيق الاستقرار المطلوب داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم موقف عماد النحاس بشكل رسمي، بالتزامن مع إنهاء الاتفاق مع أحمد سامي وتحديد تشكيل الجهاز المعاون، قبل بدء المدير الفني الجديد مهمته مع الفريق والاستعداد للاستحقاقات المقبلة في بطولة الدوري المصري.
أعلن النادي المصري، برئاسة كامل أبو علي، تجديد عقد لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، ليواصل الجناح تألقه بقميص الفريق البورسعيدي خلال المواسم المقبلة، بعدما نجح في فرض نفسه كأحد العناصر المهمة داخل صفوف الفريق منذ انضمامه. وأتم مجلس إدارة النادي إجراءات تجديد التعاقد مع دغموم، حيث وقع اللاعب على عقده الجديد بحضور الدكتور محمد موسى، عضو مجلس إدارة المصري والمشرف على الفريق الأول، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخدمات اللاعب ورغبته في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق. ويمتد العقد الجديد لعبد الرحيم دغموم حتى نهاية موسم 2028-2029، ليغلق المصري بذلك الباب أمام رحيل اللاعب الذي كان عقده السابق يقترب من نهايته، وسط اهتمام من جانب عدد من الأندية بالحصول على خدماته. المصري يحسم مستقبل دغموم جاء قرار إدارة المصري بتجديد عقد دغموم بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث أصبح من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تشكيل الفريق. وترى إدارة النادي أن استمرار اللاعب يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل امتلاكه قدرات فنية تساعد على صناعة الخطورة وخلق الفرص، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات القوية. وكان مستقبل دغموم من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، خصوصًا أن عقده السابق كان من المقرر أن ينتهي بنهاية الموسم الحالي، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الفترة المقبلة. لكن إدارة المصري تحركت لحسم الملف مبكرًا، ونجحت في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن الاستمرار مع الفريق. بداية دغموم مع المصري انضم عبد الرحيم دغموم إلى صفوف المصري في مطلع موسم 2022-2023، قادمًا من وفاق سطيف الجزائري، في صفقة كانت تهدف إلى تدعيم الخط الهجومي للفريق البورسعيدي. ومنذ وصوله إلى مصر، بدأ اللاعب في الحصول على فرصة لإثبات نفسه، قبل أن ينجح تدريجيًا في اكتساب ثقة الأجهزة الفنية والجماهير. وقدم دغموم مستويات مميزة مع المصري، الأمر الذي جعله أحد اللاعبين الذين تعتمد عليهم الإدارة والجهاز الفني بصورة مستمرة. كما ساهم ظهوره الجيد في جذب اهتمام عدد من الأندية داخل مصر وخارجها، خاصة مع امتلاكه خبرة جيدة وقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. تألق لافت مع النسور الخضر استطاع دغموم خلال فترة وجوده مع المصري أن يترك بصمة واضحة، بعدما أصبح من الأسماء البارزة في صفوف الفريق. وتميز اللاعب الجزائري بالقدرة على التحرك في المساحات، والمشاركة في بناء الهجمات، إلى جانب تقديم الدعم لزملائه في الثلث الهجومي. كما أن خبرته السابقة مع وفاق سطيف ساعدته على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها المصري في مبارياته المختلفة. وتعاملت إدارة النادي مع تألق اللاعب باعتباره سببًا رئيسيًا للحفاظ عليه، خاصة مع ظهور اهتمام من جانب أندية أخرى بالتعاقد معه. رغبة اللاعب تحسم الاستمرار لم يكن قرار التجديد من جانب إدارة المصري فقط، إذ لعبت رغبة عبد الرحيم دغموم في الاستمرار مع الفريق دورًا مهمًا في حسم المفاوضات. ورغم وجود اهتمام بالحصول على خدماته، فضل اللاعب مواصلة مشواره مع النادي البورسعيدي، وهو ما ساعد الطرفين على الوصول إلى اتفاق بشأن العقد الجديد. وتعكس هذه الخطوة حالة من الاستقرار بين اللاعب والنادي، خاصة أن دغموم أصبح مرتبطًا بالمصري لفترة طويلة، وهو ما يمنحه فرصة لمواصلة تطوير مستواه والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق. المصري يحافظ على عناصره الأساسية يمثل تجديد عقد دغموم جزءًا من استراتيجية المصري للحفاظ على العناصر المهمة داخل الفريق وعدم السماح برحيل اللاعبين المؤثرين. وتسعى إدارة كامل أبو علي إلى بناء قائمة قادرة على المنافسة خلال المواسم المقبلة، وهو ما يتطلب الحفاظ على العناصر التي أثبتت قدرتها على تقديم الإضافة. ويعد دغموم أحد الأسماء المهمة في مشروع النادي، خاصة أن اللاعب لا يزال قادرًا على تقديم المزيد خلال السنوات المقبلة. دفعة قوية للجهاز الفني ومن المنتظر أن يمنح استمرار دغموم الجهاز الفني استقرارًا أكبر في التعامل مع الخط الهجومي، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الفريق وطريقة اللعب. كما أن بقاءه لفترة طويلة يسمح للجهاز الفني بالاعتماد عليه ضمن خططه المستقبلية، بدلًا من البحث عن بديل جديد في سوق الانتقالات. ويمتلك دغموم فرصة لمواصلة التطور، خاصة مع حصوله على ثقة إدارة النادي والجهاز الفني والجماهير. طموحات جديدة مع المصري بعد توقيع العقد الجديد، يطمح عبد الرحيم دغموم إلى مواصلة تقديم مستويات قوية مع المصري وتحقيق المزيد من الإنجازات بقميص الفريق. ويأمل اللاعب في أن تكون السنوات المقبلة أكثر نجاحًا على المستوى الفردي والجماعي، خاصة مع رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات وتحسين مركزه في جدول المسابقات. ويمثل التجديد فرصة جديدة أمام دغموم لتأكيد قيمته الفنية، وتحويل الثقة التي حصل عليها من إدارة المصري إلى أداء مميز داخل الملعب. استمرار العلاقة حتى 2029 ويؤكد العقد الجديد استمرار العلاقة بين عبد الرحيم دغموم والنادي المصري حتى نهاية موسم 2028-2029، في خطوة تمنح الطرفين قدرًا كبيرًا من الاستقرار. وبالنسبة للمصري، فإن الاحتفاظ باللاعب يمثل مكسبًا مهمًا في ظل صعوبة تعويض العناصر المميزة، بينما يحصل دغموم على فرصة لمواصلة مسيرته مع أحد أندية الدوري المصري. وهكذا أغلق المصري أحد الملفات المهمة المتعلقة بمستقبل الفريق، بعدما نجح في تمديد عقد دغموم، ليواصل اللاعب مشواره مع النسور الخضر خلال المواسم المقبلة. ويترقب جمهور المصري ظهور دغموم بقوة خلال الفترة القادمة، خاصة بعد تجديد الثقة فيه، مع الآمال بأن يواصل اللاعب تقديم المستويات التي جعلته أحد أبرز عناصر الفريق.
أعلن نادي بيراميدز، بقيادة الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، قائمته الرسمية استعدادًا لخوض مواجهة المصري البورسعيدي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الرياضي 2026-2027. ويستعد استاد السويس الجديد لاستضافة المواجهة المرتقبة بين بيراميدز والمصري، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، خاصة في ظل البداية القوية التي حققها كل منهما خلال أول جولتين من المسابقة، ورغبة الثنائي في مواصلة حصد النقاط وتعزيز موقعه في جدول الترتيب. ويدخل بيراميدز اللقاء بحثًا عن تحقيق الانتصار الثالث على التوالي، بعدما نجح في حصد 6 نقاط من أول مباراتين، ليحتل صدارة جدول ترتيب الدوري بالعلامة الكاملة، في بداية قوية تؤكد طموحات الفريق في المنافسة على اللقب هذا الموسم. ويعتمد الجهاز الفني لبيراميدز على مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف الخطوط، حيث شهدت القائمة تواجد عدد من العناصر الأساسية، إلى جانب مجموعة من البدلاء القادرين على منح الفريق حلولًا مختلفة خلال المباراة. وضمت قائمة بيراميدز في حراسة المرمى كلًا من أحمد الشناوي، ومحمود جاد، وحازم جمال. وفي خط الدفاع، تواجد محمد الشيبي، وخالد عوض، وأحمد سامي، ومحمود مرعي، وأسامة جلال، وإياد العسقلاني، وكريم حافظ. أما خط الوسط، فضمت القائمة مهند لاشين، ووليد الكرتي، وحامد حمدان، وأحمد توفيق، وناصر ماهر، ومصطفى فتحي، وعبد الرحمن مجدي، ومحمود زلاكة، وعودة فاخوري، وأحمد عبد القادر، وأحمد عاطف قطة. وفي خط الهجوم، اختار موكوينا الثلاثي دودو الجباس، ويوسف أوباما، وأحمد نذير بو علي، لقيادة الخط الأمامي للفريق خلال المواجهة. ويغيب محمود صابر عن قائمة بيراميدز في مواجهة المصري، بعدما تعرض اللاعب لإصابة على مستوى العضلة الأمامية خلال مباراة الفريق الماضية أمام أبو قير للأسمدة، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي بهدف تجهيزه للاستحقاقات المقبلة. وعلى الجانب الآخر، يدخل المصري البورسعيدي المباراة بطموحات كبيرة، بعدما قدم الفريق بداية مميزة في الدوري ونجح في حصد 6 نقاط من أول جولتين، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن بيراميدز صاحب الصدارة. ويسعى الفريق البورسعيدي إلى مواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنافسين على اللقب، خاصة أن الفوز في هذه المواجهة سيمنحه دفعة قوية في سباق المراكز المتقدمة. ومن المقرر أن تنطلق مباراة بيراميدز والمصري يوم الإثنين 31 أغسطس 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، على استاد السويس الجديد، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الممتاز. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل تقارب موقف الفريقين بجدول الترتيب، حيث يمتلك كل منهما 6 نقاط بعد تحقيق الفوز في أول مباراتين. وتنقل شبكة قنوات أون سبورتس مباراة بيراميدز والمصري، باعتبارها الناقل الحصري لمباريات بطولة الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي. ويأمل بيراميدز في استغلال قوته الهجومية وعناصر الخبرة الموجودة في تشكيلته لتحقيق فوز جديد يحافظ من خلاله على صدارة المسابقة، بينما يطمح المصري إلى تحقيق الانتصار والارتقاء إلى قمة جدول الترتيب. وتترقب الجماهير واحدة من أقوى مواجهات الجولة الثالثة، في ظل رغبة الفريقين في مواصلة البداية المثالية للموسم، وحصد ثلاث نقاط جديدة تدعم طموحاتهما في المنافسة على المراكز الأولى.
تلقى النادي المصري البورسعيدي عرضين رسميين من ناديي مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، للحصول على خدمات الجزائري عبد الرحيم دغموم، صانع ألعاب الفريق، خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اهتمام الأندية الجزائرية بتدعيم صفوفها بأحد أبرز لاعبي الفريق البورسعيدي. وجاء عرض مولودية الجزائر بقيمة مليون دولار للحصول على خدمات دغموم، بينما تقدم اتحاد العاصمة بعرض مالي أكبر تصل قيمته إلى مليون و250 ألف دولار، لتشتعل المنافسة بين الناديين الجزائريين من أجل حسم الصفقة خلال الفترة المقبلة. ولا تتوقف القيمة المالية المحتملة للصفقة عند المبلغ الأساسي، حيث يمكن أن ترتفع قيمة كل عرض إلى قرابة مليوني دولار في حال احتساب الإضافات والحوافز المرتبطة بمشاركة اللاعب وتحقيق بعض البنود المتفق عليها. ورغم وصول العرضين بشكل رسمي إلى إدارة المصري، فإن النادي لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن مستقبل اللاعب، في ظل رغبة الإدارة في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وعدم التفريط في العناصر المؤثرة خلال الموسم الحالي. المصري يتمسك بنجمه ويمثل عبد الرحيم دغموم أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف المصري البورسعيدي، وهو ما يجعل قرار الموافقة على رحيله أمرًا ليس سهلًا بالنسبة إلى إدارة النادي، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى الخطط الفنية للفريق. وتدرس إدارة المصري جميع الجوانب المتعلقة بالعرضين قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء من الناحية المالية أو الفنية، في ظل رغبة النادي في تحقيق الاستفادة الاقتصادية من الصفقة إذا تقرر السماح للاعب بالرحيل. وتبلغ فرص رحيل دغموم عن المصري في الوقت الحالي نحو 50%، ما يعكس حالة التردد داخل النادي بشأن مستقبل اللاعب، في انتظار حسم الموقف خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يكون القرار النهائي من جانب كامل أبو علي، رئيس النادي المصري، بالتنسيق مع محمد موسى، مدير التعاقدات، بعد دراسة جميع التفاصيل الخاصة بالعرضين ومدى تأثير رحيل اللاعب على الفريق. منافسة جزائرية على دغموم ويأمل كل من مولودية الجزائر واتحاد العاصمة في حسم الصفقة لصالحه، حيث يرى الناديان أن دغموم قادر على تقديم الإضافة المطلوبة لخط الوسط والهجوم، بفضل قدراته الفنية وخبرته في الكرة الجزائرية والمصرية. ويمتلك اللاعب الجزائري معرفة جيدة بأجواء المنافسات في بلاده، قبل انتقاله إلى المصري، وهو ما قد يسهل عملية اندماجه حال عودته إلى الدوري الجزائري من جديد. في المقابل، يضع المصري مصلحة الفريق الرياضية في مقدمة أولوياته، خاصة أن الفريق بدأ الموسم بصورة قوية ونجح في تحقيق الفوز خلال أول جولتين من بطولة الدوري المصري. وحقق المصري الانتصار في الجولة الأولى أمام سموحة، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على المقاولون العرب في الجولة الثانية، ليحصد العلامة الكاملة في بداية مشواره بالمسابقة. المصري يستعد لمواجهة بيراميدز ويستعد الفريق البورسعيدي لخوض مواجهة قوية أمام بيراميدز ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المصري، في اختبار جديد لطموحات الفريق هذا الموسم. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة إلى المصري، خصوصًا مع استمرار الحديث عن مستقبل دغموم والعروض المقدمة للحصول على خدماته. وتخشى جماهير المصري أن يؤثر رحيل اللاعب على القوة الهجومية للفريق، خاصة أنه يعد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني، إلا أن القيمة المالية الكبيرة للعروض قد تدفع الإدارة إلى إعادة تقييم موقفها. وخلال الأيام المقبلة، سيكون ملف دغموم محل متابعة كبيرة، في انتظار القرار النهائي من كامل أبو علي وإدارة المصري بشأن استمرار اللاعب أو الموافقة على أحد العرضين الجزائريين. وفي حال تمت الصفقة، سيكون أمام المصري تحدٍ جديد يتمثل في تعويض رحيل أحد أهم لاعبيه، بينما قد يحصل دغموم على فرصة للعودة إلى الدوري الجزائري من بوابة أحد قطبيه الكبيرين. وبذلك يبقى مستقبل عبد الرحيم دغموم معلقًا بين رغبة المصري في الحفاظ على استقرار الفريق، والإغراءات المالية التي تحملها عروض مولودية الجزائر واتحاد العاصمة.
كشف عماد النحاس، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة المقاولون العرب، في الجولة الثانية من منافسات الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة كبيرة من الفريق البورسعيدي في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بشكل قوي خلال الموسم الجديد. ويسعى الجهاز الفني للمصري بقيادة عماد النحاس إلى التعامل مع المباراة بأفضل شكل ممكن، خاصة أن مواجهات الدوري تحتاج إلى تركيز كبير منذ الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، في ظل قوة المنافسة ورغبة جميع الفرق في حصد أكبر عدد من النقاط. واعتمد النحاس على محمود حمدي في حراسة المرمى، بينما جاء خط الدفاع مكونًا من باهر المحمدي، وخالد صبحي، وكريم العراقي، وعمرو سعداوي، في محاولة لتأمين الخط الخلفي والتعامل مع هجمات المقاولون العرب. وفي خط الوسط، دفع المدير الفني للمصري بكل من محمود حمادة، وخير الدين طوال، والقرموطي، ومخلوف، حيث يعول الجهاز الفني على هذا الرباعي من أجل فرض السيطرة على منطقة وسط الملعب، وربط الخطوط والمساعدة في بناء الهجمات. ويقود الخط الهجومي للمصري الثنائي عبد الله الزياني وصلاح محسن، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال قدراتهما الهجومية وإحداث الخطورة على مرمى المقاولون العرب، مع محاولة ترجمة الفرص التي تتاح إلى أهداف تمنح الفريق الأفضلية. ويأتي اختيار التشكيل في ظل رغبة عماد النحاس في تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، خاصة أن المباراة تمثل فرصة مهمة للمصري من أجل حصد نقاط جديدة في بداية مشواره ببطولة الدوري. ومن المنتظر أن يعتمد المصري على التحرك السريع بالكرة ومحاولة استغلال المساحات في دفاع المقاولون العرب، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنظيم الدفاعي وعدم منح المنافس فرصة لشن هجمات خطيرة. ويأمل لاعبو المصري في تقديم أداء قوي خلال المباراة وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني، خاصة أن تحقيق الفوز في هذه المرحلة من الموسم سيكون له تأثير إيجابي على الفريق، سواء من الناحية المعنوية أو على مستوى ترتيب جدول الدوري. ويملك المصري مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات، وهو ما يمنح الفريق قدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، بينما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول إلى أفضل تركيبة ممكنة تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي. وتحظى مواجهة المصري والمقاولون العرب باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع أهمية الجولة الثانية ورغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقفهما في جدول ترتيب الدوري. ويطمح المصري في الخروج من المباراة بالنقاط الثلاث، مستفيدًا من عناصره الهجومية بقيادة صلاح محسن، إلى جانب قوة خط الوسط والدفاع، بينما سيكون التركيز على استغلال الفرص وعدم الوقوع في الأخطاء طوال أحداث اللقاء. ومع صافرة البداية، سيكون لاعبو المصري مطالبين بالحفاظ على التركيز والالتزام بالخطة الموضوعة من جانب عماد النحاس، في ظل سعي الفريق البورسعيدي إلى تحقيق بداية قوية والمنافسة على مراكز متقدمة خلال الموسم. وتبقى نتيجة المباراة مرهونة بما سيقدمه الفريقان داخل أرض الملعب، خاصة أن التفاصيل الصغيرة قد تحسم المواجهة، سواء من خلال استغلال الفرص أو التعامل الجيد مع الضغط خلال دقائق المباراة.
كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، بقيادة سامي قمصان، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة المصري البورسعيدي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة على استاد السويس الجديد، في مواجهة قوية يسعى خلالها المقاولون العرب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط جديدة، خاصة مع أهمية المواجهات الأولى في الموسم ورغبة الفريق في الظهور بصورة قوية خلال منافسات الدوري. واختار سامي قمصان الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يرى أنها الأكثر جاهزية لخوض اللقاء، مع وجود عدد من البدلاء الذين يمكن الاستعانة بهم وفقًا لسير المباراة واحتياجات الجهاز الفني خلال الدقائق المختلفة. وجاء تشكيل المقاولون العرب في حراسة المرمى محمود أبو السعود، بينما يتكون خط الدفاع من محمد حامد، وحسن شاكوش، وأحمد مجدي كهربا، ونادر هشام، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي وإيقاف خطورة لاعبي المصري. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من عمر الوحش، وفرانسيسكو دوكو دودو، وإسلام جابر، ومحمد صندوقة، حيث يعول سامي قمصان على هذا الرباعي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، والمساعدة في بناء الهجمات والقيام بالأدوار الدفاعية. ويقود خط هجوم المقاولون العرب الثنائي ميدو جابر وإدريسا تيام، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال تحركاتهما وسرعتهما لإحداث الخطورة على مرمى المصري، والوصول إلى الشباك خلال أحداث المباراة. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من محمد فوزي، وإبراهيم عادل، وعمر كمال، وجوزيف أوتشايا، ومصطفى جمال، وخالد عبد الفتاح، وأحمد فؤاد، ومحمد رفعت، وشادي حسين، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات أثناء المباراة. ويدخل المقاولون العرب اللقاء بطموح كبير في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المصري البورسعيدي، خاصة أن الفريق يسعى إلى مواصلة نتائجه الجيدة وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشواره بالدوري. ويعمل سامي قمصان على تجهيز لاعبيه للتعامل مع قوة المصري، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها، خاصة في ظل امتلاك الفريق البورسعيدي مجموعة من العناصر المميزة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في منطقة وسط الملعب، في ظل رغبة كل فريق في فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، إلى جانب محاولة الوصول إلى مرمى المنافس بأكبر عدد من الهجمات. ويأمل لاعبو المقاولون العرب في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بشكل جيد، واستغلال الفرص التي تتاح لهم أمام مرمى المصري، خاصة أن تسجيل هدف مبكر قد يمنح الفريق دفعة قوية ويغير حسابات اللقاء. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات عدد من لاعبي الفريق في التعامل مع مثل هذه المواجهات، مع الاستفادة من دكة البدلاء خلال الشوط الثاني وفقًا لظروف المباراة والنتيجة التي ستكون عليها المواجهة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب والمصري البورسعيدي بأهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي كل طرف إلى تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري ومواصلة المشوار بثقة خلال الجولات المقبلة. ويطمح المقاولون العرب في الخروج من استاد السويس الجديد بأفضل نتيجة ممكنة، بينما سيكون عليه تقديم أداء متوازن بين الدفاع والهجوم، واستغلال الفرص المتاحة من أجل تحقيق هدفه وحصد نقاط المباراة.
أعلن أحمد عبد العزيز، المدير الفني لفريق سموحة، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة المصري البورسعيدي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريق السكندري لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. وتقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم السبت على ملعب السويس الجديد، حيث يدخل سموحة اللقاء بطموحات كبيرة في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المصري، الذي يخوض المباراة على ملعبه ويسعى بدوره إلى بداية الموسم بصورة قوية، ما يجعل المواجهة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين. واختار أحمد عبد العزيز الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يراهن عليها الجهاز الفني لتحقيق التوازن المطلوب بين الخطوط، مع محاولة السيطرة على منطقة وسط الملعب وخلق المساحات أمام مرمى المصري، خاصة أن مباريات الجولة الافتتاحية دائمًا ما تكون لها حسابات خاصة في ظل رغبة جميع الفرق في تحقيق بداية تمنحها دفعة معنوية خلال باقي منافسات الموسم. تشكيل سموحة أمام المصري وجاء تشكيل سموحة الأساسي للمباراة على النحو التالي: حراسة المرمى: أحمد ميهوب. خط الدفاع: محمد دسوقي، هشام حافظ، محمد رجب، عبد الرحمن عامر. خط الوسط: سامادو، محمد عادل، خالد الغندور، عمرو السيسي، سمير فكري. خط الهجوم: بابي بادجي. ويعتمد الجهاز الفني لسموحة على وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر القادرة على التعامل مع الضغط، مع وجود بابي بادجي في الخط الأمامي من أجل تشكيل الخطورة على دفاع المصري واستغلال الفرص التي قد تتاح خلال أحداث المباراة. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة صراعًا قويًا في منطقة وسط الملعب، خاصة مع رغبة كل فريق في فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، إلى جانب محاولة الوصول إلى مرمى المنافس مبكرًا وتسجيل هدف يمنحه أفضلية خلال المباراة. ويأمل سموحة في الظهور بشكل مختلف مع انطلاق منافسات الموسم الجديد، وتحقيق نتيجة تمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن الحصول على النقاط في الجولات الأولى يمثل أهمية كبيرة لجميع الفرق التي تبحث عن الابتعاد مبكرًا عن الحسابات الصعبة في جدول الترتيب. في المقابل، يدخل المصري البورسعيدي اللقاء بهدف استغلال إقامة المباراة على ملعب السويس الجديد، وتحقيق الفوز أمام سموحة، في ظل المنافسة القوية المتوقعة خلال الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. وتترقب جماهير الكرة المصرية انطلاق المباراة لمعرفة الفريق الذي سيتمكن من حصد أول ثلاث نقاط، في الوقت الذي يواصل فيه كورة ايجيبت متابعة مباريات الدوري المصري وتقديم أبرز أخبار الأندية والتشكيلات ونتائج المباريات.
حقق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي فوزًا مهمًا على نظيره الكوكب المراكشي المغربي، بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين على استاد مراكش، ضمن استعدادات الفريق البورسعيدي لانطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاءت المباراة ضمن ثاني التجارب الودية التي يخوضها المصري خلال معسكره المغلق المقام حاليًا بمدينة مراكش المغربية، والذي يستمر حتى يوم الأحد، حيث يسعى الجهاز الفني لاستغلال فترة الإعداد بأفضل صورة ممكنة، من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. وظهر المصري بصورة قوية خلال المواجهة، ونجح في حسم المباراة مبكرًا بعدما سجل أهدافه الثلاثة جميعًا خلال أحداث الشوط الأول، مستفيدًا من التفوق الهجومي والضغط على دفاع الفريق المغربي. وافتتح كريم بامبو التسجيل لصالح المصري في الدقيقة الثامنة، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت شباك الكوكب المراكشي، ليمنح فريقه الأفضلية مبكرًا ويضع لاعبي الفريق المغربي تحت ضغط منذ الدقائق الأولى. ولم يتراجع المصري بعد الهدف الأول، بل واصل محاولاته الهجومية بحثًا عن تعزيز تقدمه، وهو ما تحقق في الدقيقة الثالثة والعشرين عن طريق محمد هاشم، الذي نجح في إضافة الهدف الثاني بضربة رأس، ليصبح الفريق البورسعيدي متقدمًا بهدفين دون رد. وواصل لاعبو المصري سيطرتهم على مجريات اللقاء، ونجح منذر طمين في تسجيل الهدف الثالث قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الحادية والأربعين، بعدما انفرد بالمرمى عقب انطلاقة مميزة من منتصف الملعب، أنهاها بتسديدة ناجحة داخل الشباك. وبذلك أنهى المصري الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون رد، بعدما قدم أداءً هجوميًا قويًا وترجم الفرص التي حصل عليها إلى أهداف، ليمنح الجهاز الفني العديد من المؤشرات الإيجابية بشأن جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم. وفي الشوط الثاني، حرص الجهاز الفني على التعامل مع المباراة باعتبارها تجربة إعداد، مع منح اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستويات العناصر الموجودة داخل القائمة، إلى جانب تجربة بعض الجوانب الفنية والخططية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ويمثل معسكر المغرب أهمية كبيرة بالنسبة للمصري، خاصة أن الفريق يسعى للوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل خوض المنافسات الرسمية، حيث تعمل الأجهزة الفنية والبدنية على رفع مستوى اللاعبين تدريجيًا والوصول بهم إلى أفضل حالة ممكنة. ويأتي الفوز على الكوكب المراكشي بعد خوض المصري تجربته الودية الأولى في معسكر مراكش، ليواصل الفريق تحقيق الاستفادة الفنية من المباريات التحضيرية، في ظل رغبة الجهاز الفني في اختبار جميع اللاعبين قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية. كما تمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة لاكتشاف الأخطاء ومعالجتها خلال فترة الإعداد، إلى جانب اختبار الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر التي استمرت مع الفريق من الموسم الماضي. ويأمل المصري أن يواصل الاستفادة من معسكره المغربي حتى نهايته، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، وأن ينعكس المستوى الذي ظهر به أمام الكوكب المراكشي على الأداء والنتائج في المباريات الرسمية. ويعد الفوز بثلاثية نظيفة دفعة معنوية جيدة للفريق البورسعيدي، خاصة أن الأهداف جاءت عن طريق ثلاثة لاعبين مختلفين، وهو ما يعكس تنوع الحلول الهجومية وقدرة الفريق على الوصول إلى مرمى المنافس بأكثر من طريقة.
طلب عبد الله السعيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، رسميًا إنهاء تعاقده مع النادي، بسبب ما يراه من سوء معاملة من جانب مجلس الإدارة، سواء على المستوى المعنوي أو الإعلامي. وقال وكيل اللاعب إن عبد الله السعيد يرى وجود حالة من عدم التقدير لما قدمه خلال الفترة الماضية، إلى جانب توجيه الرأي العام في اتجاهات لا تعكس حقيقة ما يحدث، وهو ما دفعه للتفكير بشكل جدي في إنهاء مشواره مع الزمالك. وأكد وكيل عبد الله السعيد أن اللاعب اتخذ بالفعل خطوة رسمية بطلب إنهاء تعاقده مع النادي، في ظل حالة عدم الرضا التي يشعر بها تجاه طريقة التعامل معه خلال الفترة الأخيرة. وفيما يتعلق بالأنباء المنتشرة عن رحيل اللاعب والتعاقد مع نادٍ آخر، نفى وكيله وجود أي اتفاقات أو مفاوضات مع أندية أخرى، مؤكدًا أن هذه الأخبار تأتي ضمن ما وصفه بمحاولات تشويه صورة اللاعب أمام جماهير الزمالك. وقال وكيل اللاعب إن الأخبار المتداولة بشأن انتقال عبد الله السعيد إلى نادٍ آخر لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أنه لم يتم الجلوس أو التفاوض مع أي نادٍ داخل مصر أو خارجها بشأن انتقال اللاعب خلال الفترة الحالية. ويأتي ذلك في الوقت الذي كان فيه اسم عبد الله السعيد قد ارتبط خلال الساعات الماضية بالرحيل عن الزمالك، وسط أنباء عن إمكانية انتقاله إلى المصري البورسعيدي، وهي الأنباء التي تم نفيها من جانب وكيله. وكان مصدر داخل الزمالك قد أكد في وقت سابق أن النادي لم يتوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب بشأن فسخ تعاقده، وأن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام مجلس الإدارة، الذي يدرس موقف اللاعب من مختلف الجوانب قبل اتخاذ القرار النهائي. وبحسب تصريحات وكيل اللاعب، فإن عبد الله السعيد لا يستبعد اتخاذ خطوة أكبر من مجرد الرحيل عن الزمالك، حيث يدرس حاليًا إمكانية إنهاء مسيرته الكروية بشكل نهائي من بوابة القلعة البيضاء. ويضع هذا التصريح مستقبل عبد الله السعيد أمام مفترق طرق، سواء بالاستمرار مع الزمالك في حال حدوث تطورات جديدة، أو إنهاء العلاقة بين الطرفين، أو اتخاذ اللاعب قرارًا نهائيًا باعتزال كرة القدم بعد مسيرة طويلة في الملاعب المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم موقف عبد الله السعيد مع الزمالك، في ظل وجود طلب رسمي من اللاعب لإنهاء تعاقده، بينما تظل جميع السيناريوهات مفتوحة بشأن مستقبله، سواء داخل القلعة البيضاء أو خارج الملاعب بشكل نهائي.
ترددت خلال الساعات الماضية أنباء حول اقتراب عبد الله السعيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من الرحيل عن القلعة البيضاء، وسط حديث عن توقيعه للنادي المصري لمدة موسمين. وبحسب مصدر داخل نادي الزمالك، فإنه لا أساس من الصحة لما تردد بشأن توصل النادي واللاعب إلى اتفاق نهائي على فسخ التعاقد بالتراضي حتى الآن، مؤكدًا أن ملف اللاعب لا يزال قيد الدراسة داخل مجلس الإدارة. وأوضح المصدر أن الزمالك لم يتفق بشكل نهائي مع عبد الله السعيد على إنهاء التعاقد، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة أمام مجلس الإدارة، في انتظار اتخاذ القرار الذي يصب في مصلحة النادي. وتأتي هذه التصريحات في ظل انتشار أنباء قوية خلال الساعات الماضية تفيد بأن عبد الله السعيد وقع بالفعل على عقود انتقاله إلى المصري البورسعيدي لمدة موسمين، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله مع الزمالك. وأكد المصدر أن مجلس الإدارة يدرس موقف اللاعب من مختلف الجوانب، سواء من الناحية الفنية أو التعاقدية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمراره أو رحيله عن الفريق خلال الفترة المقبلة. وأشار إلى أن الزمالك لا يتحمل مسؤولية الأنباء المتداولة بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن القرار النهائي لم يتم اتخاذه حتى الآن، وأن ما يتم تداوله حول فسخ العقد بشكل رسمي لا يعكس الموقف الحالي للنادي. ويأتي موقف الزمالك في الوقت الذي يعمل فيه مجلس الإدارة على إعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، مع دراسة عدد من الملفات الخاصة باللاعبين، سواء فيما يتعلق بالاستمرار أو الرحيل أو إعادة هيكلة العقود. ويظل مستقبل عبد الله السعيد مع الزمالك مفتوحًا في الوقت الحالي، رغم الأنباء التي تربطه بقوة بالانتقال إلى المصري، حيث ينتظر الجميع القرار النهائي من جانب إدارة القلعة البيضاء بشأن مصير اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم موقف عبد الله السعيد، سواء بالاستمرار مع الزمالك أو إنهاء تعاقده والانتقال إلى وجهة جديدة، بينما يتمسك النادي حاليًا بعدم اعتبار رحيله أمرًا محسومًا قبل صدور القرار الرسمي.
أنهى الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي ترتيبات خوض مباراتين وديتين خلال المعسكر المغلق المقام حاليًا في مدينة مراكش المغربية، وذلك ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. ويستمر معسكر المصري في المغرب حتى السادس عشر من أغسطس الجاري، حيث تعمل إدارة النادي والجهاز الفني على توفير أفضل أجواء ممكنة خلال فترة الإعداد، بهدف تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية قبل بداية المنافسات الرسمية. المصري يحدد مباراتيه الوديتين ومن المقرر أن يخوض المصري مباراته الودية الأولى أمام فريق نهضة الزمامرة، أحد أندية الدوري الممتاز المغربي، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى استيعابهم للتعليمات الفنية خلال فترة الإعداد. وتقام المباراة في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء المقبل بالتوقيت المحلي للمغرب، الموافق الثامنة مساء بتوقيت القاهرة، على استاد مراكش الذي سيحتضن أيضًا المباراة الودية الثانية للفريق البورسعيدي خلال المعسكر. وتأتي مواجهة نهضة الزمامرة في توقيت مهم بالنسبة للمصري، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في رفع الحمل التدريبي تدريجيًا ومنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمنافس قوي قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. مواجهة ثانية أمام الكوكب المراكشي ويخوض المصري مباراته الودية الثانية أمام الكوكب المراكشي، أحد أندية القسم الثاني المغربي، في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة الرابع عشر من أغسطس الجاري بتوقيت القاهرة. وتعد المباراة فرصة أخرى أمام الجهاز الفني لتجربة أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على مستويات العناصر المختلفة، خاصة اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرصة المشاركة بشكل كافٍ في المواجهة الأولى. ويستهدف الجهاز الفني من خلال المباراتين الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الفني، إلى جانب تجربة بعض الجمل التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. معسكر مراكش يرفع جاهزية الفريق ويأتي اختيار مدينة مراكش لإقامة المعسكر ضمن خطة المصري للاستفادة من فترة الإعداد بعيدًا عن أجواء المنافسات المحلية، حيث يوفر المعسكر فرصة للعمل بشكل أكثر تركيزًا على الجوانب البدنية والتكتيكية. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تحسين الانسجام بين العناصر القديمة والجديدة، خصوصًا في ظل التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وتعتبر المباريات الودية جزءًا أساسيًا من برنامج الإعداد، لأنها تمنح اللاعبين فرصة تطبيق التدريبات خلال أجواء تشبه المباريات الرسمية، كما تساعد الجهاز الفني على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل انطلاق الموسم. اختبار مهم أمام فريق مغربي وتحمل مواجهة نهضة الزمامرة أهمية خاصة، كون المنافس ينشط في الدوري الممتاز المغربي، وهو ما يمنح لاعبي المصري فرصة مواجهة فريق يمتلك خبرة في المنافسات المحلية المغربية. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني المباراة في اختبار طريقة اللعب وتجربة بعض التغييرات التكتيكية، مع منح الفرصة لمجموعة من اللاعبين لإثبات قدراتهم. كما تمثل المواجهة اختبارًا لمدى جاهزية الفريق بعد فترة التدريبات المكثفة التي يخوضها خلال المعسكر، خاصة أن الاحتكاك بالمباريات يساعد على تحديد مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التعليمات تحت الضغط. الكوكب المراكشي يمنح فرصة أكبر للتجربة أما المباراة الثانية أمام الكوكب المراكشي، فستكون فرصة مهمة لتوسيع دائرة المشاركة بين اللاعبين. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على عدد من العناصر خلال اللقاء، بهدف منحهم دقائق لعب كافية وتقييم مستواهم البدني والفني. كما يمكن للمباراة أن تكون مناسبة لتجربة بعض اللاعبين في مراكز مختلفة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى تجهيز أكثر من بديل لكل مركز قبل بداية الموسم. ويهدف المصري إلى إنهاء المعسكر بأكبر مكاسب فنية ممكنة، وليس فقط تحقيق نتائج إيجابية في المباريات الودية. الاستعداد للموسم الجديد ويستعد النادي المصري لخوض موسم جديد وسط تطلعات جماهيرية كبيرة، حيث يأمل الفريق في تقديم مستويات أفضل والمنافسة بقوة على البطولات التي سيشارك فيها. وتدرك إدارة النادي أهمية فترة الإعداد، ولذلك حرص الجهاز الإداري على الاتفاق على مباراتين خلال المعسكر المغربي بدلًا من الاكتفاء بالتدريبات اليومية. وتساعد هذه المباريات على رفع مستوى التركيز لدى اللاعبين، كما تمنح الجهاز الفني صورة أكثر وضوحًا عن حالة الفريق قبل خوض المباريات الرسمية. الانسجام بين اللاعبين هدف أساسي ويعد تحقيق الانسجام بين اللاعبين أحد أهم أهداف معسكر مراكش، خاصة مع وجود عناصر جديدة تسعى إلى التأقلم سريعًا مع المجموعة. وتحتاج العناصر الجديدة إلى خوض مباريات إلى جانب زملائها من أجل التعرف على طريقة اللعب والتحركات داخل الملعب، وهو ما توفره المباريات الودية بصورة أكبر من التدريبات فقط. كما يسعى الجهاز الفني إلى بناء شخصية واضحة للفريق قبل بداية الموسم، من خلال الاعتماد على أسلوب لعب محدد والعمل على تطويره خلال المعسكر. المصري يواصل التحضير في المغرب ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات المصري في مراكش بالتزامن مع خوض المباراتين الوديتين، على أن يستمر المعسكر حتى السادس عشر من أغسطس الجاري. وسيعمل الجهاز الفني خلال الأيام المتبقية على معالجة الأخطاء التي تظهر خلال المباريات، إلى جانب تطوير الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل. ويمثل المعسكر محطة مهمة في برنامج إعداد الفريق، خاصة أن الفترة الحالية تسبق انطلاق الموسم الجديد، وبالتالي فإن الوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني سيكون الهدف الرئيسي. مواجهة قوية قبل العودة للمنافسات ويأمل المصري في الاستفادة من التجربتين الوديتين بأقصى درجة، بعيدًا عن التركيز على النتيجة فقط، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات هو تجهيز الفريق للموسم المقبل. ومن خلال مواجهة نهضة الزمامرة ثم الكوكب المراكشي، سيحصل الجهاز الفني على فرصة لتقييم مجموعة كبيرة من اللاعبين، وتجربة أكثر من طريقة، واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمنافسات الرسمية. وبذلك، يستعد المصري لخوض مباراتين وديتين في معسكر مراكش أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي، ضمن خطة متكاملة لتجهيز الفريق ورفع جاهزيته قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط رغبة في تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر المغربي.ملخص المقال: المصري يواصل معسكره في مراكش استعدادًا للموسم الجديد، ويخوض مباراتين وديتين أمام نهضة الزمامرة والكوكب المراكشي لاختبار جاهزية اللاعبين فنيًا وبدنيًا.
وافق النادي المصري على إعارة أحمد علي عامر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، إلى نادي القناة لمدة موسم واحد، وذلك بعد موافقة الجهاز الفني بقيادة عماد النحاس، في إطار خطة النادي لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرات خلال الموسم الجديد. ويأتي انتقال أحمد علي عامر إلى القناة بعد فترة قصيرة من انضمامه إلى صفوف المصري، حيث تعاقد النادي البورسعيدي مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية قادمًا من فريق نجوم المستقبل، ضمن خطة تدعيم الخط الهجومي بالعناصر الشابة القادرة على التطور خلال السنوات المقبلة. المصري يوافق على رحيل أحمد علي عامر وحسم النادي المصري موقف أحمد علي عامر بالموافقة على إعارته إلى القناة لمدة موسم، بعدما رأى الجهاز الفني أن حصول اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة سيكون مفيدًا لمسيرته خلال المرحلة المقبلة. وجاءت موافقة عماد النحاس، المدير الفني للمصري، على خطوة الإعارة في ظل رغبة الجهاز الفني في توفير أفضل الظروف أمام اللاعب من أجل التطور واكتساب المزيد من الخبرات. وتعد الإعارة من الوسائل التي تلجأ إليها الأندية للاستفادة من إمكانيات اللاعبين الشباب، خاصة عندما تكون فرص مشاركتهم مع الفريق الأول محدودة بسبب المنافسة القوية على المراكز الأساسية. ومن المنتظر أن تمنح تجربة القناة أحمد علي عامر فرصة مهمة لإثبات قدراته، خاصة مع حاجة الفريق الصاعد حديثًا إلى دوري الأضواء إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال الموسم الجديد. أحمد علي عامر ينضم إلى القناة ويستعد أحمد علي عامر لخوض تجربة جديدة مع القناة، بعدما وافق المصري على انتقاله لمدة موسم على سبيل الإعارة. ويأمل اللاعب في الاستفادة من هذه الخطوة من خلال الحصول على دقائق لعب أكثر، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة في المنافسات القوية. ويعد الانتقال إلى القناة فرصة أمام اللاعب لإثبات قدرته على المنافسة على مستوى الدوري الممتاز، خاصة أن المشاركة بصورة منتظمة تمثل عاملًا مهمًا بالنسبة إلى اللاعبين الشباب في بداية مسيرتهم. ومن المنتظر أن يسعى أحمد علي عامر إلى استغلال الفرصة الجديدة من أجل الظهور بشكل قوي، والعودة إلى المصري بعد نهاية فترة الإعارة بمستوى أفضل وخبرة أكبر. المصري تعاقد مع اللاعب في يناير وكان المصري قد تعاقد مع أحمد علي عامر خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمًا من فريق نجوم المستقبل مواليد 2004. ووقع اللاعب على عقد مع النادي البورسعيدي يمتد لمدة ثلاثة مواسم ونصف، في صفقة استهدفت تدعيم الخط الهجومي للمصري بعنصر شاب يمتلك فرصة للتطور مستقبلًا. وكان أحمد علي عامر قد لفت الأنظار خلال فترة وجوده مع نجوم المستقبل، وهو ما دفع المصري إلى التحرك للحصول على خدماته وضمه إلى صفوف الفريق. وجاء التعاقد معه ضمن توجه النادي إلى الاستثمار في العناصر الشابة، سواء من خلال تصعيدها للفريق الأول أو منحها فرصًا للتطور عبر الإعارة إلى أندية أخرى. اللاعب كان مرشحًا للانضمام إلى الزمالك وقبل انتقاله إلى المصري، كان أحمد علي عامر قد دخل ضمن حسابات نادي الزمالك، حيث كان اللاعب مرشحًا في وقت سابق للانضمام إلى صفوف الفريق الأبيض. لكن الصفقة لم تكتمل، لينتقل اللاعب في النهاية إلى المصري خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، ويبدأ تجربة جديدة مع النادي البورسعيدي. ويمثل انتقاله إلى القناة محطة جديدة في مسيرته، وقد تكون مهمة في تحديد خطواته المقبلة، خاصة إذا نجح في الحصول على فرصة المشاركة بشكل منتظم وقدم مستويات جيدة مع الفريق. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، من أجل إثبات أنه قادر على اللعب في الدوري الممتاز والمنافسة على حجز مكان أساسي. القناة يستعد للموسم الجديد ويأتي تعاقد القناة مع أحمد علي عامر في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد، بعدما نجح النادي في الصعود إلى دوري الأضواء والشهرة. ويحتاج القناة إلى تدعيم صفوفه بعدد من اللاعبين، خاصة أن المنافسة في الدوري الممتاز تختلف من حيث القوة والضغوط عن المسابقات التي خاضها الفريق خلال مشواره نحو الصعود. ويمثل التعاقد مع لاعبين شباب فرصة للنادي لبناء قائمة قادرة على المنافسة، مع الاستفادة من حماس العناصر الصاعدة ورغبتها في إثبات نفسها. ومن المنتظر أن يحاول أحمد علي عامر الحصول على ثقة الجهاز الفني للقناة خلال الموسم، خاصة أن نجاحه في المشاركة بصورة منتظمة قد يمنحه دفعة كبيرة في مسيرته. الإعارة تخدم جميع الأطراف وتبدو خطوة الإعارة مفيدة لجميع الأطراف، حيث يحصل اللاعب على فرصة أكبر للمشاركة، بينما يستفيد القناة من خدمات مهاجم شاب، في الوقت الذي يحتفظ فيه المصري بحقوق اللاعب ويتيح له فرصة التطور خارج النادي. ويستطيع المصري متابعة مستوى أحمد علي عامر خلال فترة وجوده مع القناة، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبله بعد انتهاء الموسم. وفي حال قدم اللاعب مستويات مميزة ونجح في تطوير قدراته، سيكون بإمكان المصري استعادته والاستفادة منه في الفريق الأول، خاصة أن عقده مع النادي يمتد لعدة مواسم. أما بالنسبة إلى اللاعب، فإن خوض تجربة كاملة في الدوري الممتاز قد يساعده على اكتساب خبرات لا يمكن الحصول عليها بسهولة من خلال التدريبات فقط. أحمد علي عامر أمام تحدٍ جديد ويدخل أحمد علي عامر المرحلة المقبلة أمام تحدٍ مهم لإثبات قدراته، خاصة أن انتقاله إلى القناة سيضعه أمام فرصة حقيقية للمنافسة والظهور بشكل أكبر. وسيكون اللاعب مطالبًا بالعمل على تطوير مستواه والاستفادة من تعليمات الجهاز الفني، إلى جانب استغلال الفرص التي يحصل عليها خلال الموسم. وتبقى عودته إلى المصري بعد نهاية الإعارة مرتبطة بما سيقدمه مع القناة، حيث يمكن للموسم المقبل أن يكون نقطة تحول مهمة في مسيرته. وفي النهاية، حسم المصري موقف اللاعب بالموافقة على إعارته لمدة موسم، ليبدأ أحمد علي عامر تجربة جديدة مع القناة، وسط تطلعات من اللاعب والناديين لتحقيق أقصى استفادة من هذه الخطوة.
يبدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري، اليوم الأحد، تدريباته بمعسكره المقام حاليًا في المغرب، وذلك بعد وصول بعثة الفريق إلى المملكة المغربية أمس السبت، استعدادًا لخوض المرحلة الأخيرة من برنامج الإعداد للموسم الجديد. ووصلت بعثة المصري إلى المغرب بعد انتهاء مراحل الإعداد السابقة، حيث يستهدف الجهاز الفني استغلال المعسكر الخارجي في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، والوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتأتي إقامة المعسكر المغربي في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للفريق، والذي يتضمن مجموعة من التدريبات والمباريات التحضيرية من أجل تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، خاصة مع اقتراب موعد بداية المنافسات الرسمية. تدريبات مكثفة لتجهيز اللاعبين ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني للمصري خلال الأيام الأولى من المعسكر على الجانب البدني، من خلال تنفيذ مجموعة من التدريبات التي تستهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين القدرة على تحمل ضغط المباريات. كما سيعمل الجهاز الفني على الجانب الفني والتكتيكي، من خلال تدريب اللاعبين على أسلوب اللعب الذي سيتم الاعتماد عليه خلال الموسم، إلى جانب تطوير الانسجام بين عناصر الفريق، خاصة في ظل وجود لاعبين جدد يسعون إلى التأقلم مع المجموعة. ويمنح المعسكر الخارجي الجهاز الفني فرصة أكبر للعمل مع اللاعبين بعيدًا عن أجواء المنافسات الرسمية، وهو ما يسمح بتجربة بعض الأفكار الفنية واختبار أكثر من طريقة لعب، إلى جانب الوقوف على مستوى كل لاعب قبل الاستقرار على التشكيلة الأساسية. ويسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المرحلة الحالية، خاصة أن الفترة التي تسبق انطلاق الموسم تمثل فرصة مهمة لإعداد الفريق من جميع الجوانب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو الخططي. المغرب محطة مهمة قبل انطلاق الموسم ويعتبر معسكر المغرب محطة أساسية في برنامج إعداد المصري للموسم الجديد، خاصة أن الفريق يدخل المرحلة الأخيرة من التحضيرات، والتي من المفترض أن تشهد ارتفاعًا تدريجيًا في مستوى التدريبات والاستعداد للمباريات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة التركيز على الجوانب الخططية، مع العمل على الوصول إلى التشكيل الأقرب الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني خلال بداية الموسم. كما يمثل المعسكر فرصة أمام اللاعبين لإثبات قدراتهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة بالنسبة للعناصر الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات وتسعى إلى حجز مكان أساسي في التشكيلة. ويحتاج هؤلاء اللاعبون إلى مزيد من الوقت للانسجام مع زملائهم والتعرف بشكل أكبر على طريقة العمل داخل الفريق، وهو ما يوفره المعسكر الخارجي من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية المنتظرة. الجهاز الفني يرفع درجة الاستعداد ومع بداية تدريبات الفريق في المغرب، يدخل المصري مرحلة أكثر جدية من التحضيرات، حيث يركز الجهاز الفني على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال مراحل الإعداد السابقة والعمل على تطوير أداء المجموعة بشكل متكامل. ومن المنتظر أن يتم تقسيم التدريبات بين الجوانب البدنية والفنية، مع منح اللاعبين جرعات تدريبية تتناسب مع حالتهم البدنية، خاصة أن الهدف الأساسي هو الوصول إلى بداية الموسم بأعلى مستوى من الجاهزية دون تعرض العناصر للإجهاد أو الإصابات. كما ستكون المباريات الودية جزءًا مهمًا من المرحلة الأخيرة للإعداد، حيث تمنح الجهاز الفني فرصة حقيقية لتقييم اللاعبين في ظروف مشابهة للمباريات الرسمية، واختبار مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ويستطيع الجهاز الفني من خلال هذه المباريات تحديد نقاط القوة التي يجب الحفاظ عليها، إلى جانب اكتشاف نقاط الضعف التي تحتاج إلى تدخل قبل بداية المنافسات الرسمية. طموحات كبيرة للموسم الجديد ويدخل المصري الموسم الجديد بطموحات كبيرة، وهو ما يجعل فترة الإعداد الحالية ذات أهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين، في ظل الرغبة في تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية منذ بداية الموسم. ويعمل الجهاز الفني على بناء فريق قادر على المنافسة، من خلال تحقيق الانسجام بين العناصر الموجودة بالقائمة والاستفادة من الصفقات الجديدة، إلى جانب تطوير مستوى اللاعبين الذين كانوا ضمن الفريق خلال الموسم الماضي. ويأمل مسؤولو النادي في أن يحقق معسكر المغرب أهدافه الفنية والبدنية، وأن يخرج الفريق منه بأكبر استفادة ممكنة قبل العودة إلى مصر واستكمال التحضيرات النهائية لانطلاق الموسم. كما تمثل الفترة الحالية فرصة للجهاز الفني لتقييم جميع اللاعبين بشكل أكبر، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية، وهو ما يصب في النهاية في مصلحة الفريق ويمنح المدرب خيارات متعددة خلال الموسم. المصري يواصل استعداداته للموسم الجديد وبدأ المصري بالفعل المرحلة الأخيرة من برنامجه الإعدادي بوصول بعثة الفريق إلى المغرب، على أن تنطلق التدريبات اليوم الأحد وسط حالة من التركيز داخل الفريق. ويستهدف الجهاز الفني استغلال كل يوم في المعسكر من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، مع التركيز على زيادة الانسجام وتحسين الجوانب البدنية والفنية قبل العودة إلى مصر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من العمل داخل المعسكر، سواء من خلال التدريبات اليومية أو المباريات الودية، على أن يتم في النهاية تحديد الملامح النهائية للفريق قبل بداية الموسم الجديد. وبذلك يمثل معسكر المغرب خطوة مهمة في طريق استعدادات المصري، خاصة أنه يأتي في المرحلة الأخيرة من التحضيرات، ويمنح الجهاز الفني فرصة لوضع اللمسات الأخيرة على الفريق وتجهيزه لخوض الاستحقاقات المنتظرة خلال الموسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.