خضع معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لعملية جراحية بسبب معاناته من آلام في الظهر، خلال الساعات الماضية، الأمر الذي استدعى حصوله على فترة راحة قصيرة، وفقًا لتعليمات الفريق الطبي المشرف على حالته الصحية. وجاءت الجراحة في توقيت مهم بالنسبة للفريق الأبيض، الذي يستعد لخوض مواجهة مرتقبة أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات ذهاب الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يسعى الزمالك لتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. راحة طبية لمدة 48 ساعة لمعتمد جمال وأوصى الأطباء بحصول معتمد جمال على راحة لمدة 48 ساعة عقب خضوعه للجراحة، من أجل التعافي والاطمئنان على حالته الصحية، قبل استئناف مهامه الفنية وقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتسببت هذه التطورات في تعديل ترتيبات سفر المدير الفني مع بعثة الزمالك المتجهة إلى رواندا، بعدما أصبح من الضروري الالتزام بالتعليمات الطبية وعدم التعجل في العودة إلى النشاط المعتاد. ومن المنتظر أن يلحق معتمد جمال ببعثة الفريق الأبيض يوم الأربعاء المقبل، استعدادًا للمواجهة الأفريقية المهمة، وذلك وفقًا للترتيبات المعلنة بشأن سفره عقب انتهاء فترة الراحة المقررة. الزمالك يستعد لمواجهة الجيش الرواندي ويواصل الزمالك تحضيراته لمواجهة الجيش الرواندي، المقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال أفريقيا، وسط أهمية كبيرة لتحقيق نتيجة تساعد الفريق قبل مباراة الإياب. وتحظى المواجهة باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء، باعتبارها محطة مهمة في مشوار الفريق القاري، خاصة أن مباريات الأدوار التمهيدية تتطلب التركيز والانضباط من أجل تجنب أي مفاجآت قد تعقد مهمة التأهل. موعد انضمام معتمد جمال لبعثة الزمالك ومن المقرر أن ينضم معتمد جمال إلى بعثة الزمالك في رواندا يوم الأربعاء، بعد انتهاء فترة الراحة الطبية التي حصل عليها، على أن يستكمل استعداداته مع الفريق قبل المواجهة المرتقبة. ويمثل وصول المدير الفني قبل المباراة فرصة لمتابعة التحضيرات الأخيرة والوقوف على جاهزية اللاعبين، إلى جانب مراجعة الجوانب الفنية والخططية الخاصة بالمواجهة. ويأمل الزمالك في دخول اللقاء بأفضل جاهزية ممكنة، والعودة من رواندا بنتيجة إيجابية تعزز فرصه في التأهل إلى الدور التالي من البطولة الأفريقية، ومواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب القاري.
معتمد جمال يستهدف فوزه الـ28 مع الزمالك أمام الأهلي في القمة 133 يتطلع معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى تحقيق انتصاره رقم 28 مع الفريق الأبيض، عندما يواجه الأهلي مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدخل المدير الفني للزمالك المواجهة بطموح مواصلة النتائج الإيجابية، وتعزيز سجله التدريبي مع الفريق، في مباراة تحمل أهمية كبيرة على المستويين الفني والجماهيري. أرقام معتمد جمال مع الزمالك قبل القمة وفقًا للإحصائيات الواردة قبل المباراة، قاد معتمد جمال الزمالك في 41 مواجهة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تحقيق 27 انتصارًا، مقابل 6 تعادلات و8 هزائم. وتعكس هذه الحصيلة نجاح الفريق في تحقيق الفوز خلال نسبة كبيرة من المباريات التي خاضها تحت قيادته، حيث بلغت نسبة الانتصارات نحو 65.9%. كما سجل لاعبو الزمالك 65 هدفًا خلال تلك المواجهات، بينما استقبلت شباك الفريق 31 هدفًا، بفارق إيجابي بلغ 34 هدفًا. معتمد جمال يبحث عن الفوز رقم 28 يسعى المدير الفني للزمالك إلى إضافة انتصار جديد لسجله عندما يواجه الأهلي، ليصل إلى 28 فوزًا في 42 مباراة حال نجاح الفريق الأبيض في حصد النقاط الثلاث. ويمثل الفوز في مباريات القمة أهمية خاصة للأجهزة الفنية، نظرًا لقيمة المواجهة التاريخية وتأثير نتائجها على الحالة المعنوية للاعبين والجماهير. ويأمل معتمد جمال في استغلال الحالة الفنية للفريق، مع التركيز على الانضباط التكتيكي والقدرة على التعامل مع مجريات المباراة. الزمالك يدخل القمة بعد الفوز على غزل المحلة وكان الزمالك قد حقق الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد في آخر مباراة له، وفقًا للبيانات الواردة، ليواصل استعداداته لمواجهة الأهلي بمعنويات مرتفعة. ويسعى الجهاز الفني إلى البناء على هذا الانتصار، من خلال الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية أمام المنافس التقليدي. مواجهة الأهلي اختبار جديد لمعتمد جمال تضع مباراة القمة الجهاز الفني للزمالك أمام اختبار مهم، خاصة في ظل رغبة الفريق الأبيض في تحقيق الفوز ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة بجدول الدوري. وسيكون على معتمد جمال التعامل مع الضغوط المصاحبة للمواجهة، مع اختيار العناصر القادرة على تنفيذ خطته الفنية بالشكل المطلوب. ويبقى الانتصار رقم 28 الهدف الأبرز للمدير الفني، الذي يتطلع إلى تعزيز أرقامه مع الزمالك وتحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي.
يواصل مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، تحركاته المكثفة لوضع أسس المرحلة المقبلة، حيث من المنتظر أن يعقد أعضاء المجلس جلسة مهمة مع المدير الرياضي جون إدوارد، عقب انتهاء اجتماع مجلس الإدارة، لمناقشة عدد من الملفات التي تمثل أولوية قصوى قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد. وتأتي هذه الجلسة في إطار حرص إدارة النادي على تسريع وتيرة العمل داخل قطاع كرة القدم، خاصة بعد الفترة التي شهدت العديد من التغييرات الإدارية والفنية، إذ تسعى الإدارة إلى إنهاء جميع الملفات العالقة قبل بدء فترة الإعداد، بما يضمن توفير أفضل الظروف للفريق الأول من أجل المنافسة على البطولات خلال الموسم المقبل. وسيكون ملف المدير الفني الجديد في مقدمة الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش، حيث ينتظر مجلس الإدارة من جون إدوارد عرض آخر تطورات المفاوضات مع المدربين المرشحين لتولي القيادة الفنية للفريق، إلى جانب تقييم الخيارات المتاحة واختيار الأنسب من الناحية الفنية والإدارية، بما يتوافق مع رؤية النادي وأهدافه المستقبلية. كما سيستعرض المدير الرياضي الخطوات التي تم اتخاذها خلال الأيام الماضية، ومدى تقدم المفاوضات مع المدرب المستهدف، بالإضافة إلى التصور الخاص بالجهاز الفني المعاون، والبرنامج الزمني المتوقع للإعلان الرسمي عن التعاقد، في ظل رغبة الإدارة في حسم الملف سريعًا لتجنب أي تأخير في الاستعدادات. ويؤمن مسؤولو الزمالك بأن اختيار المدير الفني يمثل حجر الأساس في مشروع الفريق خلال الموسم الجديد، لذلك يتم التعامل مع هذا الملف بحذر شديد، لضمان التعاقد مع مدرب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الفريق نحو تحقيق النتائج التي تطمح إليها الجماهير. مستحقات اللاعبين وخطة الإعداد على رأس الأولويات إلى جانب ملف المدير الفني، سيناقش الاجتماع موقف صرف المستحقات المالية المتأخرة للاعبي الفريق الأول، في إطار سعي مجلس الإدارة إلى توفير حالة من الاستقرار داخل غرفة الملابس، وإغلاق أي ملفات مالية قد تؤثر على تركيز اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد. وترى الإدارة أن الالتزام بصرف المستحقات في مواعيدها يمثل عنصرًا مهمًا للحفاظ على الاستقرار الفني، كما يعكس رغبة النادي في بناء علاقة قائمة على الاحترافية والثقة مع جميع عناصر الفريق، بما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء داخل الملعب. كما سيبحث الحاضرون موعد انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، مع مناقشة البرنامج التدريبي الذي سيخضع له الفريق، سواء داخل القاهرة أو من خلال إقامة معسكر خارجي، وذلك وفقًا لرؤية المدير الفني الجديد والجهاز الرياضي. وسيتم خلال الجلسة مراجعة المقترحات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الزمالك خلال فترة الإعداد، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، ومنح الجهاز الفني الفرصة لتقييم جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويولي مجلس الإدارة أهمية كبيرة لوضع برنامج إعداد متكامل، خاصة أن الفريق يستهدف الظهور بصورة قوية منذ بداية الموسم، وهو ما يتطلب تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بالشكل الأمثل، مع توفير جميع الاحتياجات التي تساعد الجهاز الفني على تنفيذ خططه. ومن المنتظر أن تخرج الجلسة بعدد من القرارات المهمة التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة داخل نادي الزمالك، سواء فيما يتعلق بحسم ملف المدير الفني، أو إنهاء المستحقات المالية، أو اعتماد برنامج الإعداد والمعسكرات، في خطوة تؤكد رغبة الإدارة في توفير الاستقرار الكامل للفريق الأول، استعدادًا لموسم يأمل النادي أن يكون بداية جديدة نحو استعادة البطولات وإرضاء جماهير القلعة البيضاء.
دخل ملف المدير الفني الجديد داخل مرحلة الحسم خلال الفترة الحالية، بعدما كشفت مصادر من داخل القلعة البيضاء أن مجلس الإدارة استقر على إنهاء هذا الملف خلال فترة لن تتجاوز 72 ساعة، وذلك في إطار الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد، وسعي الإدارة إلى توفير الاستقرار الفني للفريق قبل انطلاق فترة الإعداد. ويأتي التحرك السريع من جانب إدارة النادي في ظل إدراكها لأهمية هذا الملف، خاصة أن الفترة المقبلة تتطلب وضوحًا كاملًا في الرؤية الفنية، سواء فيما يتعلق بإعداد الفريق أو تحديد احتياجاته من الصفقات الجديدة واللاعبين الذين سيتم الاعتماد عليهم خلال الموسم المقبل. وخلال الأيام الماضية، شهدت أروقة الزمالك العديد من الاجتماعات والمناقشات المتعلقة بالمدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، حيث تسعى الإدارة للوصول إلى القرار الأنسب الذي يتماشى مع أهداف النادي وطموحات جماهيره خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا للمعلومات المتداولة داخل النادي، فإن إدارة الزمالك وضعت أكثر من سيناريو لحسم الملف، إذ يتمثل الخيار الأول في التعاقد مع مدير فني أجنبي يمتلك خبرات كبيرة وقادر على قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، بينما يتمثل الخيار الثاني في الإبقاء على الجهاز الفني الحالي بقيادة ومنحه الثقة للاستمرار. وتأتي فكرة التعاقد مع مدرب أجنبي ضمن خطة الإدارة للبحث عن مشروع فني جديد يمنح الفريق إضافة قوية على المستوى التكتيكي والفني، خاصة أن الزمالك يستهدف العودة بقوة للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. ويبحث مسؤولو النادي عن مدرب تتوافر فيه مجموعة من المعايير المهمة، من بينها امتلاك خبرات في التعامل مع الضغوط الجماهيرية، والقدرة على إدارة غرفة الملابس، بالإضافة إلى امتلاكه شخصية قوية تساعده على قيادة الفريق في مرحلة تحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار. وفي المقابل، يرى بعض المسؤولين داخل النادي أن استمرار الجهاز الفني الحالي قد يكون خيارًا مناسبًا في هذه المرحلة، خاصة أن الجهاز يمتلك معرفة كاملة باللاعبين وظروف الفريق، وهو ما قد يمنح النادي قدرًا أكبر من الاستقرار الفني. كما أن استمرار معتمد جمال قد يساعد على توفير الوقت، خصوصًا مع اقتراب فترة الإعداد، حيث سيكون الجهاز قادرًا على بدء العمل بشكل مباشر دون الحاجة إلى فترة طويلة للتأقلم أو التعرف على الفريق. وتحظى مسألة الاستقرار الفني بأهمية كبيرة داخل الزمالك خلال المرحلة الحالية، خاصة أن الفريق يسعى لتجنب تكرار التغييرات المتعددة التي شهدها الجهاز الفني في فترات سابقة، والتي أثرت بصورة أو بأخرى على مستوى الفريق واستقراره. وفي الوقت نفسه، ترتبط عملية حسم ملف المدير الفني بملفات أخرى لا تقل أهمية، أبرزها ملف التعاقدات الجديدة واللاعبين الراحلين، حيث يحتاج أي جهاز فني إلى وضع تصور كامل للقائمة قبل انطلاق الموسم. كما أن المدير الفني المنتظر سيكون مسؤولًا عن تحديد احتياجات الفريق من الصفقات الجديدة، وتقييم العناصر الموجودة داخل القائمة الحالية، بالإضافة إلى وضع البرنامج الفني الخاص بفترة الإعداد. وتعد فترة الإعداد واحدة من أهم المراحل التي يعتمد عليها أي جهاز فني لبناء فريق قادر على المنافسة، حيث تتضمن تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والعمل على تطبيق الأفكار التكتيكية قبل بداية المنافسات الرسمية. لذلك تدرك إدارة الزمالك أن تأخير حسم ملف المدرب قد ينعكس بصورة سلبية على التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد، وهو ما يفسر الرغبة في إنهاء هذا الملف خلال فترة زمنية قصيرة. كما أن جماهير الزمالك تتابع تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن المدرب الجديد يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل الآمال الكبيرة بعودة الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات. وتنتظر الجماهير القرار النهائي الذي سيصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، لمعرفة هوية الرجل الذي سيقود الفريق خلال المرحلة القادمة، سواء من خلال مشروع جديد مع مدرب أجنبي أو باستمرار الجهاز الحالي. ومع دخول الساعات المقبلة مرحلة الحسم، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل القلعة البيضاء، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار النهائي، الذي سيحدد بصورة كبيرة ملامح الزمالك في الموسم الجديد. وتبقى الأيام الثلاثة المقبلة حاسمة في رسم مستقبل الجهاز الفني للفريق، وسط ترقب جماهيري واسع لما ستسفر عنه تحركات الإدارة خلال الفترة القادمة.
شهدت الساعات الأخيرة تداول العديد من الأنباء والتقارير التي ربطت اسم المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل بتولي القيادة الفنية لفريق الزمالك خلال الموسم الجديد، وذلك في ظل حالة الترقب داخل القلعة البيضاء بشأن حسم ملف المدير الفني والاستعداد للموسم المقبل. وأثارت الأنباء المتداولة حالة من الجدل بين جماهير النادي، خاصة مع الحديث عن احتمالية حدوث تغييرات فنية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع سعي الإدارة لوضع تصور كامل للفريق قبل بداية الموسم الجديد، سواء على مستوى الجهاز الفني أو ملف تدعيم الصفوف بعناصر جديدة. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم أكثر من مدرب بقيادة الزمالك، في ظل رغبة الإدارة في الوصول إلى أفضل الخيارات الفنية القادرة على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة. وتزايدت التكهنات بصورة كبيرة بعدما تردد اسم بيدرو إيمانويل ضمن قائمة المرشحين لتولي المهمة الفنية، خاصة أن المدرب البرتغالي يمتلك خبرات سابقة في عدد من التجارب التدريبية داخل المنطقة العربية، وهو ما جعل بعض التقارير تشير إلى إمكانية وجود تحركات رسمية من جانب النادي. لكن مصدرًا مسؤولًا داخل نادي الزمالك حسم الجدل الدائر خلال الساعات الماضية، مؤكدًا عدم صحة ما تم تداوله بشأن وجود اتفاق أو مفاوضات أو حتى مناقشات رسمية مع المدرب البرتغالي لتولي تدريب الفريق خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة، وأن إدارة النادي لم تدخل في أي مرحلة تفاوضية مع المدرب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مؤكدًا أن الأنباء المنتشرة عبر بعض المنصات لا تعكس حقيقة الموقف داخل النادي. وأكد المصدر أن ملف المدير الفني لا يزال يخضع للدراسة من جانب الإدارة والمسؤولين عن قطاع كرة القدم، في إطار البحث عن القرار المناسب الذي يخدم مصلحة الفريق خلال الموسم المقبل. كما أشار إلى أن إدارة النادي تعمل حاليًا على دراسة عدد من الملفات المختلفة المتعلقة بمستقبل الفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب وضع خطة متكاملة لإعادة بناء الفريق بالشكل الذي يتناسب مع طموحات الجماهير. ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه جمهور الزمالك العديد من القرارات المهمة، سواء فيما يتعلق بمصير الجهاز الفني أو ملف الصفقات الجديدة، في ظل رغبة النادي في تجهيز فريق قوي قادر على المنافسة على مختلف البطولات. وتدرك إدارة النادي أهمية المرحلة المقبلة، خاصة بعد الموسم الماضي الذي شهد العديد من التحديات الفنية والإدارية، وهو ما يدفع المسؤولين إلى التعامل بحذر شديد مع جميع الملفات المتعلقة بمستقبل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب التسرع في اتخاذ القرارات، خصوصًا أن اختيار المدير الفني يعد من أهم الملفات التي تؤثر بصورة مباشرة على شكل الفريق وأدائه خلال الموسم الجديد. ويستمر العمل داخل النادي بصورة مكثفة من أجل ترتيب الأوراق الخاصة بالموسم المقبل، وسط متابعة جماهيرية كبيرة لأي مستجدات تخص مستقبل الفريق والجهاز الفني. وفي الوقت الحالي، يبقى موقف المدرب الجديد محل متابعة واهتمام واسع من جماهير الزمالك، التي تنتظر الإعلان الرسمي عن الخطوات المقبلة، في ظل استمرار التكهنات والأسماء المطروحة خلال الفترة الحالية. ويبقى المؤكد حتى الآن، وفقًا للمصدر داخل النادي، أن اسم بيدرو إيمانويل لا يرتبط بأي مفاوضات رسمية مع الزمالك، لتستمر حالة الترقب بشأن هوية المدير الفني الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.
تواصل إدارة نادي العمل بصورة مكثفة خلال الفترة الحالية من أجل حسم ملف المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، في ظل التحضيرات الخاصة بالموسم المقبل والرغبة في بناء مشروع فني قادر على إعادة الفريق إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وشهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة في ملف المدرب المرتقب، بعدما تلقت الإدارة عددًا كبيرًا من السير الذاتية لمدربين أجانب من مدارس تدريبية مختلفة، إلى جانب مفاجأة تمثلت في دخول مدربين عرب ضمن قائمة الأسماء المعروضة. وبحسب المعطيات الحالية، فإن قائمة الترشيحات لا تضم فقط أسماء أوروبية أو لاتينية كما كان متوقعًا، بل تشمل أيضًا مدربين من مدارس عربية مختلفة، خاصة من المغرب والجزائر، وهو ما يفتح الباب أمام خيارات متنوعة أمام إدارة النادي. وتسعى إدارة الزمالك إلى دراسة جميع الملفات بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي، خصوصًا أن المرحلة المقبلة تتطلب اختيار مدرب يمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط الجماهيرية والطموحات الكبيرة المرتبطة بالفريق. ويحظى ملف المدير الفني باهتمام واسع داخل النادي، نظرًا لأن القرار لا يتعلق فقط باسم المدرب، بل يرتبط أيضًا بشكل المشروع الرياضي بالكامل. فالإدارة تدرك أن المدرب الجديد سيكون مسؤولًا عن قيادة مرحلة مهمة تتضمن إعادة ترتيب أوراق الفريق وتقييم احتياجاته الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. كما تشمل المهمة المنتظرة وضع رؤية واضحة بشأن تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة، إلى جانب تحديد الأسماء التي سيعتمد عليها داخل القائمة الأساسية. وشهدت الفترة الماضية مناقشات متعددة داخل النادي بشأن المواصفات المطلوبة في المدير الفني القادم. ويبدو أن هناك توجهًا نحو التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية وقدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس، بالإضافة إلى امتلاك خبرات في التعامل مع الأندية الجماهيرية. كما يُنظر إلى القدرة على تطوير اللاعبين الشباب باعتبارها من العناصر المهمة في عملية الاختيار. وخلال السنوات الأخيرة، اعتمدت العديد من الأندية العربية على مدربين من المدرسة المغربية والجزائرية الذين نجحوا في تقديم مستويات مميزة سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. وأسهمت النجاحات التي حققتها هذه المدارس التدريبية في رفع قيمتها الفنية داخل سوق المدربين. ويمنح وجود مدربين عرب ضمن قائمة الترشيحات للإدارة خيارات قد تجمع بين الخبرة الفنية وفهم طبيعة المنافسات المحلية والقارية. كما قد تسهل مسألة التأقلم مع الأجواء العامة للفريق وطبيعة المنافسة داخل الكرة المصرية. وفي المقابل، لا تزال الأسماء الأجنبية تحظى بحضور قوي داخل دائرة الاختيارات. فعدد من السير الذاتية المعروضة يضم مدربين يمتلكون تجارب في دوريات مختلفة، وهو ما يمنح الإدارة فرصة المفاضلة بين مدارس تدريبية متعددة. ويُنتظر أن يتم خلال الفترة المقبلة تقليص قائمة المرشحين للوصول إلى عدد محدد من الأسماء تمهيدًا لبدء مرحلة المفاوضات الرسمية. ومن المرجح أن تتضمن المناقشات الجوانب المالية والتصور الفني وخطة العمل الخاصة بكل مدرب. كما أن الإدارة ستضع في حساباتها حجم الجهاز المعاون المطلوب وطبيعة المشروع الذي سيقدمه كل مرشح. وتترقب جماهير الزمالك حسم هذا الملف في أقرب وقت ممكن، خاصة أن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا مهمًا قبل بداية الموسم الجديد. وتأمل الجماهير أن يكون القرار المقبل نقطة انطلاق جديدة للفريق نحو المنافسة على البطولات واستعادة الاستقرار داخل النادي. وفي ظل تعدد الأسماء المطروحة، تبدو الأيام المقبلة مرشحة لحمل المزيد من التطورات حول هوية المدير الفني القادم للزمالك.
يحظى معتمد جمال المدير الفني لفريق الزمالك بدعم قوي من جانب حسين لبيب رئيس النادي للاستمرار على رأس القيادة الفنية خلال الموسم المقبل، بعدما نجح المدرب في قيادة الفريق بشكل جيد خلال المرحلة الأخيرة من الموسم، وهو الرهان الذي تمسك به رئيس القلعة البيضاء في توقيت صعب وحقق نتائج إيجابية أعادت الاستقرار للفريق. لجنة الاستثمار بالزمالك تؤيد بقاء معتمد جمال كما أبدى عدد من أعضاء لجنة الاستثمار بالنادي تأييدهم لفكرة استمرار معتمد جمال، خاصة بعد نجاحه في التعامل مع الضغوط والأزمات التي مر بها الفريق، إلى جانب قدرته على إعادة الانضباط داخل غرفة الملابس وتحقيق حالة من التوازن الفني. ورغم حالة الدعم التي يحظى بها المدرب، فإن جون إدوارد المدير الرياضي للزمالك لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، سواء بالإبقاء على معتمد جمال أو الاتجاه للتعاقد مع مدير فني أجنبي، خاصة أن الفريق يستعد للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل بعد غياب دام 3 مواسم، وهو ما يدفع الإدارة للتفكير جيدًا في القرار الفني المنتظر. جلسة مرتقبة تحسم مصير معتمد جمال مع الزمالك ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسة حاسمة بين جون إدوارد ومسؤولي النادي لحسم ملف الجهاز الفني بشكل نهائي، في ظل حالة الغموض الحالية، خصوصًا مع انشغال الإدارة بملف إيقاف القيد والحصول على الرخصة الأفريقية قبل انتهاء المهلة المحددة من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف".
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.