حرص النادي الأهلي على الاحتفاء بترشيح نجمه السابق محمود حسن تريزيجيه، المحترف حاليًا ضمن صفوف نادي الرياض السعودي، لجائزة أفضل لاعب داخل قارة أفريقيا، ضمن قائمة المرشحين للجوائز السنوية التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، لتكريم أبرز اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة خلال الفترة الماضية. ونشر الحساب الرسمي للنادي الأهلي عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» صورة لمحمود حسن تريزيجيه، مع رسالة احتفاء بترشيحه للجائزة القارية، في خطوة تعكس اعتزاز النادي بما يحققه لاعبوه السابقون خلال مسيرتهم الكروية. وكتب الأهلي عبر حسابه الرسمي: «لاعبنا السابق محمود تريزيجيه مرشح لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا داخل القارة»، في رسالة سلطت الضوء على وجود اللاعب المصري ضمن قائمة المنافسين على إحدى الجوائز الفردية التي يقدمها الاتحاد الأفريقي. ويعد ترشيح تريزيجيه للجائزة محطة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن جوائز الاتحاد الأفريقي تحظى باهتمام واسع من جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء القارة، باعتبارها مناسبة سنوية لتكريم أصحاب الأداء المميز والإنجازات الفردية والجماعية. ويرتبط محمود حسن تريزيجيه بعلاقة خاصة مع النادي الأهلي، الذي شهد بداية مشواره الاحترافي وظهوره على الساحة الكروية، قبل أن يخوض تجارب مختلفة خارج مصر، ويكتسب خبرات عديدة خلال مسيرته مع الأندية التي مثلها. ويعكس احتفاء الأهلي بترشيح لاعبه السابق استمرار العلاقة بين النادي ونجومه الذين سبق لهم ارتداء القميص الأحمر، حيث يحرص النادي على متابعة إنجازاتهم وإبراز نجاحاتهم، حتى بعد انتقالهم لخوض تجارب جديدة في مسيرتهم الاحترافية. ويحظى تريزيجيه بمكانة مميزة لدى جماهير الكرة المصرية، بعدما نجح في صناعة اسم بارز خلال مشواره، بفضل قدراته الهجومية وسرعته ومساهماته داخل الملعب، إلى جانب خبراته التي اكتسبها من المشاركة في مسابقات مختلفة. ومن المنتظر أن تشهد جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، في ظل المنافسة بين اللاعبين المرشحين للفوز بالألقاب الفردية، وسط ترقب للإعلان عن الفائزين خلال الحفل السنوي. ويبقى ترشيح محمود حسن تريزيجيه لجائزة أفضل لاعب داخل أفريقيا مناسبة للاحتفاء بمسيرته، وفرصة جديدة لتسليط الضوء على حضور اللاعبين المصريين في المنافسة على الجوائز القارية، بينما تعكس رسالة الأهلي تقديره لما يحققه نجمه السابق من نجاحات خلال مشواره الكروي، وحرصه على الاحتفاء بكل خطوة مميزة يحققها لاعبوه السابقون خارج أسوار القلعة الحمراء.
حرص النادي الأهلي على الاحتفاء بترشيح مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم ومنتخب مصر، للمنافسة على جائزة أفضل حارس مرمى في قارة أفريقيا لعام 2026، ضمن القائمة الأولية للمرشحين التي أعلنها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، في إطار جوائزه السنوية لتكريم أبرز نجوم الكرة الأفريقية. ونشر الحساب الرسمي للنادي الأهلي عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» صورة لمصطفى شوبير، مع رسالة تهنئة واحتفاء بوجوده ضمن قائمة المرشحين للجائزة القارية، في خطوة تعكس تقدير النادي للحارس وما يقدمه خلال مسيرته الكروية. وكتب الأهلي عبر حسابه الرسمي: «حارسنا مصطفى شوبير مرشح لجائزة أفضل حارس مرمى في أفريقيا»، ليعلن احتفاله بترشيح حارس الفريق للمنافسة على واحدة من أبرز الجوائز الفردية التي يقدمها الاتحاد الأفريقي سنويًا. ويمثل وجود مصطفى شوبير ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس مرمى في أفريقيا محطة مهمة في مسيرته، خاصة أن الجائزة تشهد منافسة بين عدد من الحراس الذين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم ومنتخباتهم خلال الفترة التي تشملها عملية التقييم. ويأتي ترشيح الحارس المصري ليعكس حضوره ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة على الجائزة، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به جوائز الاتحاد الأفريقي من جانب الجماهير ووسائل الإعلام في مختلف أنحاء القارة. ويعد مصطفى شوبير أحد حراس مرمى النادي الأهلي الذين نجحوا في لفت الأنظار خلال مشاركاتهم مع الفريق، حيث يسعى الحارس إلى مواصلة تطوير مستواه الفني والبدني، والحفاظ على جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة. كما يمثل ترشيحه للجائزة القارية دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل وتقديم مستويات قوية، سواء على مستوى مشاركاته مع الأهلي أو خلال وجوده ضمن صفوف منتخب مصر، في ظل المنافسة المستمرة على حراسة المرمى. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة متابعة لخطوات الاتحاد الأفريقي بشأن الجائزة، وصولًا إلى الإعلان عن القائمة النهائية والنتائج الرسمية، وسط ترقب لمعرفة هوية الحارس المتوج باللقب. ويعكس احتفاء النادي الأهلي بترشيح مصطفى شوبير حرص القلعة الحمراء على دعم لاعبيها والاحتفال بإنجازاتهم الفردية، خاصة عند ظهور أسمائهم ضمن قوائم المنافسة على الجوائز القارية. ويبقى ترشيح شوبير لجائزة أفضل حارس مرمى في أفريقيا لعام 2026 خطوة بارزة في مشواره، وفرصة لتعزيز حضوره على الساحة الأفريقية، مع استمرار طموحه في تحقيق المزيد من النجاحات بقميص الأهلي ومنتخب مصر خلال المرحلة المقبلة.
أثارت الأنباء المتداولة بشأن غياب محمد صلاح، قائد منتخب مصر، عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في أفريقيا لعام 2026، حالة من الاهتمام بين متابعي الكرة الأفريقية، بالتزامن مع الكشف عن ترشيحات جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» للعام الحالي. وبحسب القائمة الواردة في التقارير المتداولة، شهد سباق المنافسة على الجائزة حضور عدد من أبرز نجوم القارة، وفي مقدمتهم المغربي أشرف حكيمي، إلى جانب مواطنيه إسماعيل صيباري وإبراهيم دياز، فضلًا عن الإيفواري أماد ديالو والسنغالي ساديو ماني. ويأتي الحديث عن غياب محمد صلاح في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب المصري على الساحة الأفريقية، بعدما أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بالمنافسة على الجوائز الفردية، بفضل مستوياته مع الأندية التي مثلها ومنتخب مصر. وتحظى جائزة أفضل لاعب في أفريقيا باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها واحدة من أهم الجوائز الفردية التي تمنح للاعبين الأفارقة، تقديرًا لما يقدمونه من مستويات فنية ومساهمات مؤثرة مع أنديتهم ومنتخباتهم الوطنية. ويبرز أشرف حكيمي ضمن الأسماء المطروحة للمنافسة، في ظل خبراته الكبيرة مع منتخب المغرب، بينما يحظى إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري باهتمام متزايد بعد ظهورهما في المنافسات المحلية والدولية. كما يأتي ساديو ماني ضمن النجوم أصحاب الخبرات الكبيرة، بعدما حقق حضورًا بارزًا خلال مسيرته الكروية، في حين يمثل أماد ديالو أحد الأسماء التي تسعى إلى تعزيز مكانتها بين أبرز لاعبي القارة. وتتجه الأنظار إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لمعرفة التفاصيل النهائية الخاصة بقوائم الترشيحات، خاصة مع أهمية التأكد من الأسماء المعتمدة رسميًا قبل انطلاق المراحل الحاسمة من المنافسة على الجوائز. ومن المقرر إقامة حفل جوائز الأفضل في أفريقيا يوم السابع من ديسمبر 2026، بمدينة لاجوس النيجيرية، بحضور عدد من نجوم الكرة الأفريقية ومسؤولي اللعبة. ويمثل الحفل مناسبة لتكريم أبرز اللاعبين والمدربين والأندية والمنتخبات، بعد تقييم ما قدموه خلال الفترة المحددة للجوائز. ويبقى موقف محمد صلاح من الترشيحات أحد أبرز الموضوعات التي تستحوذ على اهتمام الجماهير المصرية، في انتظار التأكيد الرسمي للقائمة، ومعرفة الأسماء التي ستواصل المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز في القارة الأفريقية خلال العام الحالي.
الأفريقي التونسي يخسر أمام الملعب التونسي بثنائية قبل مواجهة الزمالك تعرض فريق الأفريقي التونسي لخسارة مفاجئة أمام مضيفه الملعب التونسي بنتيجة هدفين مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء الثلاثاء، ضمن منافسات اللقاء المؤجل من الجولة الثالثة لبطولة الدوري التونسي الممتاز. وجاءت الهزيمة في توقيت مهم للأفريقي، الذي يستعد لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا، حيث ينتظر مواجهة مرتقبة أمام الزمالك المصري خلال الجولة الأولى من دور المجموعات، وفقًا للبرنامج الوارد في التقرير. تفاصيل مباراة الأفريقي والملعب التونسي بدأ الأفريقي المباراة بصورة قوية، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق محمد الصادق قديدة، الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة 12، ليمنح فريقه الأفضلية خلال الشوط الأول. وحاول الملعب التونسي العودة إلى المباراة بعد التأخر في النتيجة، ونجح في إدراك التعادل خلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الأول. وسجل إسكندر صغير هدف التعادل في الدقيقة 45+2، بعدما استغل كرة عرضية وحولها بضربة رأسية داخل الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. فخر الدين بن يوسف يسجل هدف الفوز القاتل واستمرت نتيجة التعادل بين الفريقين خلال الشوط الثاني، قبل أن ينجح الملعب التونسي في تسجيل هدف الفوز خلال اللحظات الأخيرة من المباراة. وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 90+4 عن طريق فخر الدين بن يوسف، الذي استقبل كرة عرضية وحولها إلى داخل المرمى، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة. وفشل الأفريقي في الحفاظ على تقدمه المبكر، بعدما استقبل هدفين في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوطين. ترتيب الأفريقي والملعب التونسي في الدوري وبهذه النتيجة، رفع الملعب التونسي رصيده إلى 13 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري التونسي. وفي المقابل، توقف رصيد الأفريقي عند 12 نقطة في المركز الخامس، بعدما فقد فرصة إضافة ثلاث نقاط إلى رصيده. موعد مواجهة الزمالك والأفريقي في دوري أبطال أفريقيا وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، يتواجد الأفريقي التونسي مع الزمالك المصري في مجموعة واحدة بدوري أبطال أفريقيا، ومن المقرر أن يلتقي الفريقان يوم 28 نوفمبر ضمن الجولة الأولى. وتأتي خسارة الأفريقي أمام الملعب التونسي قبل المواجهة المرتقبة، التي يسعى خلالها الفريق التونسي إلى تقديم أداء أفضل وتجاوز آثار الهزيمة المحلية. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني للأفريقي على معالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال المباراة، خاصة استقبال هدفين في اللحظات الأخيرة من الشوطين، قبل الاستحقاقات المقبلة.
تعرف على تاريخ مواجهات الأهلي أمام الأندية الأنجولية في البطولات الأفريقية أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية عن وقوع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في مجموعة تضم الرجاء المغربي وأول أغسطس الأنجولي وأسكو كارا التوجولي، في مواجهات تحمل تحديات جديدة للفريق الأحمر خلال مشواره القاري. وأقيمت مراسم القرعة بمقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمدينة السادس من أكتوبر، وسط اهتمام بالأندية المتنافسة ومجموعاتها، خاصة مع وجود مواجهات عربية وأفريقية مرتقبة في البطولة. وتسلط القرعة الضوء على تاريخ مواجهات الأهلي أمام الأندية الأنجولية، بعدما أوقعته في مواجهة أول أغسطس، المعروف أيضًا باسم بريمو دي أوجستو، والذي لم يسبق للفريق الأحمر مواجهته وفقًا للمعلومات الواردة. تاريخ مواجهات الأهلي أمام الأندية الأنجولية سبق للأهلي مواجهة ثلاثة أندية أنجولية في البطولات الأفريقية، وهي بترو أتلتيكو وسانتوس وريكرياتيفو دو ليبولو، حيث شهدت تلك المباريات نتائج متفاوتة بين الفوز والتعادل والخسارة. ووفقًا لسجل المواجهات المذكور، خاض الأهلي ست مباريات أمام هذه الأندية، حقق خلالها ثلاثة انتصارات، مقابل تعادل واحد وهزيمتين. الأهلي أمام بترو أتلتيكو وسانتوس التقى الأهلي مع بترو أتلتيكو الأنجولي في مباراتين، نجح خلالهما في تحقيق انتصار واحد، بينما تعرض للهزيمة في المواجهة الأخرى. وتكرر السيناريو نفسه أمام سانتوس الأنجولي، إذ خاض الفريق الأحمر مباراتين، تمكن من الفوز في إحداهما، وخسر اللقاء الثاني. وتعكس هذه النتائج طبيعة المنافسة التي شهدتها مواجهات الأهلي السابقة أمام بعض الفرق الأنجولية في المسابقات القارية. نتائج الأهلي أمام ريكرياتيفو دو ليبولو أما أمام ريكرياتيفو دو ليبولو، فقد خاض الأهلي مواجهتين، حقق الفوز في إحداهما، بينما انتهت المباراة الأخرى بالتعادل. وبذلك، يكون ريكرياتيفو دو ليبولو النادي الوحيد بين الفرق الثلاثة المذكورة الذي لم يتعرض الأهلي أمامه للهزيمة، بحسب الأرقام الواردة. مواجهة جديدة أمام أول أغسطس الأنجولي ويستعد الأهلي لفتح صفحة جديدة في سجل مواجهاته أمام الأندية الأنجولية، عندما يلتقي أول أغسطس ضمن منافسات دور المجموعات لكأس الكونفدرالية الأفريقية. ويسعى الفريق الأحمر إلى الاستفادة من خبراته القارية، وتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسيه في المجموعة، التي تضم أيضًا الرجاء المغربي وأسكو كارا التوجولي. وتحمل المواجهات المقبلة أهمية كبيرة للأهلي في سعيه إلى حصد النقاط والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ومواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب الأفريقي.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض منافسات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2026-2027، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة الثانية إلى جانب مولودية الجزائر والأفريقي التونسي ويانج أفريكانز التنزاني. ويحمل تاريخ المواجهات المباشرة بين الزمالك ومنافسيه الثلاثة العديد من الأرقام والنتائج، حيث سبق للفريق الأبيض أن التقى جميع هذه الأندية في البطولات الأفريقية، وحقق أمامها نتائج متفاوتة. تاريخ مواجهات الزمالك ومولودية الجزائر التقى الزمالك مع مولودية الجزائر في مباراتين رسميتين، خلال دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا عام 2021. وانتهت المواجهة الأولى بين الفريقين في القاهرة بالتعادل السلبي، قبل أن ينجح الزمالك في تحقيق الفوز خلال لقاء العودة بالجزائر بهدفين دون رد. وبذلك يمتلك الزمالك انتصارًا وتعادلًا أمام مولودية الجزائر، دون التعرض لأي هزيمة، بعدما سجل هدفين وحافظ على نظافة شباكه في المباراتين. تاريخ مواجهات الزمالك والأفريقي التونسي واجه الزمالك نظيره الأفريقي التونسي في ست مباريات بالبطولات القارية، شهدت تكافؤًا واضحًا في النتائج، بعدما حقق كل فريق ثلاثة انتصارات. وجمعت المواجهات بين الفريقين خلال أعوام 1997 و2001 و2011، وكانت آخرها في دوري أبطال أفريقيا عام 2011. وخسر الزمالك لقاء الذهاب في تونس بأربعة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يتقدم في مباراة الإياب بالقاهرة بهدفين مقابل هدف، وهي المواجهة التي شهدت اقتحام الجماهير للملعب قبل اكتمالها بصورة طبيعية. تاريخ مواجهات الزمالك ويانج أفريكانز يمتلك الزمالك سجلًا إيجابيًا أمام يانج أفريكانز التنزاني، بعدما التقى الفريقان في أربع مباريات رسمية، حقق خلالها الأبيض انتصارين وتعادلين، دون أي هزيمة. وجاءت المواجهتان الأوليان عام 2000 في بطولة كأس الكؤوس الأفريقية، حيث تعادل الزمالك خارج أرضه بهدف لمثله، قبل الفوز بالقاهرة بأربعة أهداف دون رد. وتجدد اللقاء بين الفريقين في دوري أبطال أفريقيا عام 2012، وانتهت مباراة الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق، بينما حسم الزمالك مواجهة الإياب بهدف نظيف. ويأمل الزمالك في الاستفادة من خبراته السابقة أمام منافسيه الثلاثة، وتحقيق بداية قوية تساعده على المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي.
بيراميدز يواجه الهلال السوداني والمغرب الفاسي وحوريا في دوري أبطال أفريقيا أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2026-2027، التي أُقيمت اليوم الأربعاء، عن وقوع الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز في المجموعة الرابعة، إلى جانب الهلال السوداني والمغرب الفاسي المغربي وحوريا كوناكري الغيني. ويستعد بيراميدز لخوض مرحلة جديدة من المنافسات القارية، بعدما تعرف على منافسيه في دور المجموعات، وسط تطلعات لتحقيق نتائج إيجابية تضمن له مواصلة مشواره في البطولة والتأهل إلى الأدوار الإقصائية. مجموعة بيراميدز في دوري أبطال أفريقيا وضمت المجموعة الرابعة أربعة أندية، هي بيراميدز المصري والهلال السوداني والمغرب الفاسي المغربي وحوريا كوناكري الغيني، في مجموعة تجمع فرقًا من مدارس كروية أفريقية مختلفة. وتبرز مواجهة بيراميدز أمام الهلال السوداني باعتبارها واحدة من اللقاءات المنتظرة في المجموعة، في ظل الخبرات التي يمتلكها الفريق السوداني على مستوى المشاركات القارية. كما ينتظر بيراميدز اختبار أمام المغرب الفاسي، الذي يمثل الكرة المغربية في المجموعة الرابعة، إلى جانب مواجهتين أمام حوريا كوناكري الغيني، في إطار المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي. ويسعى الفريق المصري إلى الاستفادة من المباريات التي يخوضها على أرضه، مع محاولة تحقيق نتائج إيجابية خارج ملعبه، من أجل جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الست. مواعيد جولات دور المجموعات ومن المقرر أن تنطلق منافسات الجولة الأولى من دوري أبطال أفريقيا خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026، على أن تُقام الجولة الثانية من 4 إلى 6 ديسمبر. وتُقام مباريات الجولة الثالثة خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر، قبل توقف المنافسات حتى شهر يناير 2027. وتعود مباريات البطولة بإقامة الجولة الرابعة من 8 إلى 10 يناير، تليها الجولة الخامسة خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير. وتُختتم منافسات دور المجموعات بإقامة الجولة السادسة خلال الفترة من 22 إلى 24 يناير 2027، والتي ستشهد حسم الترتيب النهائي للمجموعات وتحديد الفرق المتأهلة إلى الدور التالي. بيراميدز يستهدف التأهل إلى ربع النهائي ويترقب الجهاز الفني لبيراميدز الإعلان عن الجدول التفصيلي للمواجهات، لتحديد مواعيد المباريات والملاعب بصورة نهائية، ووضع البرنامج المناسب للاستعداد لكل لقاء. ويأمل بيراميدز في تقديم مستويات قوية خلال مرحلة المجموعات، والاستمرار في المنافسة على البطولة، في ظل طموحاته لتحقيق نتائج مميزة على الساحة الأفريقية.
الزمالك يواجه يانج أفريكانز ومولودية الجزائر والأفريقي التونسي في دوري أبطال أفريقيا أسفرت قرعة دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا موسم 2026-2027، التي أُقيمت اليوم الأربعاء، عن وقوع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على رأس المجموعة الثانية، إلى جانب يانج أفريكانز التنزاني ومولودية الجزائر والأفريقي التونسي. ويستعد الفريق الأبيض لخوض ست مواجهات خلال مرحلة المجموعات، في إطار سعيه لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة القارية. مجموعة الزمالك في دوري أبطال أفريقيا وضمت المجموعة الثانية أربعة أندية هي الزمالك المصري، ويانج أفريكانز التنزاني، ومولودية الجزائر، والأفريقي التونسي، في مجموعة تشهد مواجهات عربية وأفريقية مرتقبة. وتبرز مواجهتا الزمالك أمام مولودية الجزائر والأفريقي التونسي ضمن أبرز لقاءات المجموعة، في ظل التاريخ القاري للأندية الثلاثة، إلى جانب أهمية المواجهات المباشرة في تحديد ترتيب الفرق. كما ينتظر الزمالك اختبار أمام يانج أفريكانز التنزاني، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق أفضل النتائج الممكنة خلال مبارياته داخل مصر وخارجها، من أجل تعزيز فرصه في التأهل. الزمالك يتأهل على حساب الجيش الرواندي وكان الزمالك قد حجز مقعده في دور المجموعات، بعدما نجح في تجاوز عقبة الجيش الرواندي خلال منافسات الدور التمهيدي الثاني. وحقق الفريق الأبيض الفوز في مباراة الذهاب بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها خلال مواجهة الإياب، ليتأهل بمجموع المباراتين بهدفين دون مقابل. وشهدت مراسم القرعة حضور باسم زيادة، المنسق العام للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، ممثلًا عن القلعة البيضاء. مواعيد جولات دور المجموعات ومن المقرر انطلاق الجولة الأولى خلال الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026، على أن تقام الجولة الثانية من 4 إلى 6 ديسمبر، والثالثة من 18 إلى 20 ديسمبر. وتُستأنف المنافسات في يناير 2027، بإقامة الجولة الرابعة من 8 إلى 10 يناير، تليها الجولة الخامسة من 15 إلى 17 يناير، قبل اختتام دور المجموعات بالجولة السادسة خلال الفترة من 22 إلى 24 يناير. ويترقب الزمالك الإعلان عن الجدول التفصيلي لمبارياته، بما يشمل ترتيب المواجهات والملاعب والتوقيتات النهائية، تمهيدًا لوضع برنامج الاستعداد للمنافسات القارية. ويأمل الفريق الأبيض في تقديم مستويات قوية خلال مرحلة المجموعات، ومواصلة مشواره في دوري أبطال أفريقيا، وسط تطلعات جماهيره للوصول إلى الأدوار النهائية والمنافسة على اللقب.
عامر عبد الله: الأهلي سيد أسياد أفريقيا عبر التاريخ أشاد المعلق الإماراتي عامر عبد الله بالمكانة التاريخية للنادي الأهلي في كرة القدم الأفريقية، مؤكدًا أن الفريق الأحمر يمتلك سجلًا حافلًا بالإنجازات والبطولات القارية، وأن مشاركته في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية تمنح المسابقة اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا. وجاءت تصريحات عامر عبد الله خلال تعليقه على مواجهة الأهلي وكيتارا الأوغندي، التي تجمع الفريقين ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية للموسم الحالي 2026-2027. عامر عبد الله يتغنى بتاريخ الأهلي الأفريقي وقال عامر عبد الله خلال تعليقه على المباراة: «الأهلي سيد أسياد أفريقيا عبر التاريخ»، في إشارة إلى التاريخ الطويل الذي يمتلكه النادي في البطولات القارية، والإنجازات التي حققها على مدار مشاركاته المختلفة. ودعا المعلق الإماراتي إلى استحضار سجل الأهلي في المسابقات الأفريقية، مشيرًا إلى بطولات السوبر الأفريقي وكأس الكؤوس، إلى جانب الأرقام المميزة التي حققها الفريق الأحمر عبر تاريخه. واعتبر أن هذه الإنجازات تعكس المكانة التي وصل إليها النادي الأهلي، وتفسر حجم الاهتمام الذي تحظى به مبارياته على مستوى القارة. وجود الأهلي يمنح الكونفدرالية زخمًا كبيرًا وأكد عامر عبد الله أن مشاركة الأهلي في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية تضيف قيمة جماهيرية كبيرة للمسابقة، بالنظر إلى الشعبية الواسعة التي يتمتع بها النادي داخل مصر وخارجها. وأوضح أن وجود فريق بحجم الأهلي يساهم في زيادة متابعة البطولة، خاصة مع ارتباط جماهيره بمبارياته وحرصها على مساندته في مختلف المنافسات. وتأتي إشادة المعلق الإماراتي في ظل مشاركة الفريق الأحمر أمام كيتارا الأوغندي، ضمن مشواره نحو التأهل إلى الأدوار التالية من المسابقة القارية. عامر عبد الله يشيد بعلاقة جماهير الأهلي بناديها وتطرق عامر عبد الله إلى العلاقة القوية التي تربط جماهير الأهلي بالفريق، مؤكدًا أن النادي يمثل جزءًا أساسيًا من الحياة الكروية لقطاع كبير من مشجعيه. وأشار إلى أن نتائج الأهلي ومستوى أدائه ينعكسان على الحالة المزاجية لجماهيره، في ظل المتابعة المستمرة التي يحظى بها الفريق. واختتم حديثه بالإشادة بالمستوى الذي يقدمه الأهلي عندما يظهر بصورة فنية جيدة داخل الملعب، معتبرًا أن ذلك ينعكس بصورة واضحة على تفاعل جماهيره. وتعكس تصريحات عامر عبد الله تقديره لتاريخ النادي الأهلي وتأثيره الجماهيري، بالتزامن مع سعي الفريق لمواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية الأفريقية والمنافسة على لقب البطولة.
الحسين عموتة يحذر لاعبي الأهلي من الاستهانة بكيتارا الأوغندي شدد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على أهمية مواجهة كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والجدية. وأوضح عموتة أن الجهاز الفني يدرك أهمية المواجهة في مشوار الفريق القاري، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، دون الاعتماد على نتيجة مباراة الذهاب. عموتة يحذر من الاستهانة بكيتارا وأكد المدير الفني للأهلي أن الفوز خارج الأرض في لقاء الذهاب بنتيجة 2-1 لا يعني ضمان التأهل، خاصة أن الفريق الأوغندي لا يزال يمتلك فرصة المنافسة على بطاقة العبور. وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، مع الاهتمام بجميع التفاصيل الفنية والتكتيكية التي قد تؤثر في سير المباراة ونتيجتها. وشدد المدرب المغربي على ضرورة الالتزام بالتعليمات داخل الملعب، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة العودة إلى المواجهة، مؤكدًا أن الحسم يتطلب أداءً قويًا طوال دقائق اللقاء. الأهلي يسعى لحسم التأهل إلى الدور التالي ويدخل الأهلي مباراة الإياب بأفضلية الفوز في أوغندا بهدفين مقابل هدف، وهي النتيجة التي تمنحه أفضلية قبل مواجهة القاهرة، لكنها لا تحسم التأهل بصورة نهائية. ويتطلع الفريق الأحمر إلى الاستفادة من إقامة اللقاء على ملعبه، من أجل تقديم أداء أكثر استقرارًا وتحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمراره في البطولة الأفريقية. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالتركيز الدفاعي والفاعلية الهجومية، في ظل أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى وعدم السماح للمنافس بفرض أسلوبه خلال فترات المباراة. رسالة عموتة للاعبي الأهلي قبل المباراة وطالب عموتة لاعبيه ببذل أقصى مجهود ممكن، والاهتمام بكل جزئية داخل المستطيل الأخضر، مشددًا على أن المباريات الأفريقية تحتاج إلى الانضباط والجاهزية الذهنية حتى صافرة النهاية. كما أكد ضرورة احترام قدرات الفريق الأوغندي، وعدم التعامل مع المواجهة باعتبارها محسومة بسبب نتيجة الذهاب. ويأمل الأهلي في إنهاء المهمة بنجاح أمام كيتارا، ومواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية الأفريقية، في ظل تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على اللقب القاري خلال الموسم الحالي. وتبقى مواجهة الإياب اختبارًا مهمًا لقدرة الأهلي على ترجمة أفضليته إلى تأهل رسمي، وهو ما يسعى الجهاز الفني لتحقيقه من خلال التركيز والانضباط طوال المباراة.
الحسين عموتة يحذر لاعبي الأهلي من الاستهانة بكيتارا الأوغندي شدد المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على أهمية مواجهة كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا ضرورة التعامل مع المباراة بأقصى درجات التركيز والجدية. وأوضح عموتة أن الجهاز الفني يدرك أهمية المواجهة في مشوار الفريق القاري، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، دون الاعتماد على نتيجة مباراة الذهاب. عموتة يحذر من الاستهانة بكيتارا وأكد المدير الفني للأهلي أن الفوز خارج الأرض في لقاء الذهاب بنتيجة 2-1 لا يعني ضمان التأهل، خاصة أن الفريق الأوغندي لا يزال يمتلك فرصة المنافسة على بطاقة العبور. وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، مع الاهتمام بجميع التفاصيل الفنية والتكتيكية التي قد تؤثر في سير المباراة ونتيجتها. وشدد المدرب المغربي على ضرورة الالتزام بالتعليمات داخل الملعب، وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصة العودة إلى المواجهة، مؤكدًا أن الحسم يتطلب أداءً قويًا طوال دقائق اللقاء. الأهلي يسعى لحسم التأهل إلى الدور التالي ويدخل الأهلي مباراة الإياب بأفضلية الفوز في أوغندا بهدفين مقابل هدف، وهي النتيجة التي تمنحه أفضلية قبل مواجهة القاهرة، لكنها لا تحسم التأهل بصورة نهائية. ويتطلع الفريق الأحمر إلى الاستفادة من إقامة اللقاء على ملعبه، من أجل تقديم أداء أكثر استقرارًا وتحقيق نتيجة إيجابية تضمن استمراره في البطولة الأفريقية. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالتركيز الدفاعي والفاعلية الهجومية، في ظل أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى وعدم السماح للمنافس بفرض أسلوبه خلال فترات المباراة. رسالة عموتة للاعبي الأهلي قبل المباراة وطالب عموتة لاعبيه ببذل أقصى مجهود ممكن، والاهتمام بكل جزئية داخل المستطيل الأخضر، مشددًا على أن المباريات الأفريقية تحتاج إلى الانضباط والجاهزية الذهنية حتى صافرة النهاية. كما أكد ضرورة احترام قدرات الفريق الأوغندي، وعدم التعامل مع المواجهة باعتبارها محسومة بسبب نتيجة الذهاب. ويأمل الأهلي في إنهاء المهمة بنجاح أمام كيتارا، ومواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية الأفريقية، في ظل تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على اللقب القاري خلال الموسم الحالي. وتبقى مواجهة الإياب اختبارًا مهمًا لقدرة الأهلي على ترجمة أفضليته إلى تأهل رسمي، وهو ما يسعى الجهاز الفني لتحقيقه من خلال التركيز والانضباط طوال المباراة.
بالأرقام.. تاريخ مواجهات الأهلي أمام الأندية الأوغندية قبل لقاء كيتارا يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة جديدة أمام الأندية الأوغندية، عندما يستضيف كيتارا في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويدخل الأهلي المباراة بأفضلية الفوز في لقاء الذهاب بنتيجة 2-1، ساعيًا إلى تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، مستفيدًا من خبراته القارية وسجله الإيجابي أمام الفرق الأوغندية. تاريخ مواجهات الأهلي أمام أندية أوغندا خاض الأهلي خمس مباريات رسمية سابقة أمام ثلاثة أندية أوغندية، هي كامبالا سيتي وإس سي فيلا وكيتارا، حقق خلالها ثلاثة انتصارات وتعادلًا واحدًا، بينما تعرض لهزيمة وحيدة. وسجل لاعبو الفريق الأحمر 12 هدفًا خلال هذه المواجهات، مقابل ستة أهداف استقبلتها شباكه، في حصيلة تعكس تفوق الأهلي خلال مواجهاته السابقة أمام ممثلي الكرة الأوغندية. الأهلي وكامبالا سيتي.. انتصار بعد خسارة واجه الأهلي فريق كامبالا سيتي في دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا عام 2018، وخسر المواجهة الأولى بهدفين دون مقابل. ونجح الفريق الأحمر في تحقيق الفوز خلال المباراة الثانية بنتيجة 4-3، في لقاء شهد إثارة كبيرة وتسجيل سبعة أهداف، لتنتهي مواجهتا الفريقين بانتصار لكل منهما. سداسية الأهلي أمام إس سي فيلا تعود مواجهتا الأهلي أمام إس سي فيلا إلى نسخة دوري أبطال أفريقيا عام 2005، عندما انتهت المباراة الأولى بالتعادل السلبي. وفي لقاء العودة، فرض الأهلي سيطرته وحقق انتصارًا عريضًا بستة أهداف دون رد، ليكتب واحدة من أكبر نتائجه أمام الأندية الأوغندية. كيتارا يسعى لقلب النتيجة أمام الأهلي تأسس نادي كيتارا عام 2010، وصعد إلى الدوري الأوغندي الممتاز خلال موسم 2022-2023، قبل أن يتوج بكأس أوغندا موسم 2023-2024، ليحصل على فرصة المشاركة القارية. ورغم خسارته مباراة الذهاب، يتمسك كيتارا بآماله في تحقيق المفاجأة أمام الأهلي بالقاهرة. في المقابل، يتطلع الفريق الأحمر إلى تحقيق انتصاره الرابع تاريخيًا أمام الأندية الأوغندية، وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل مشواره الأفريقي. ويعوّل الأهلي على خبرة لاعبيه وعاملي الأرض والجمهور لحسم المواجهة، خاصة أن الفوز أو التعادل يمنحه بطاقة التأهل، بينما يحتاج المنافس الأوغندي إلى تعويض تأخره في مجموع المباراتين. وتبقى مواجهة اليوم فرصة للأهلي لتعزيز أرقامه التاريخية أمام أندية أوغندا، ومواصلة المنافسة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية.
الأهلي يتفوق على كيتارا بفارق 34.53 مليون يورو في القيمة التسويقية يتفوق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على نظيره كيتارا الأوغندي بفارق كبير في القيمة التسويقية، قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن حسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، مستفيدًا من خبرات لاعبيه وإمكاناتهم الفنية، إلى جانب الأفضلية الرقمية الواضحة التي يمتلكها الفريق الأحمر على مستوى القيمة السوقية الإجمالية. القيمة التسويقية للأهلي وكيتارا بالأرقام تبلغ القيمة التسويقية للنادي الأهلي نحو 37.33 مليون يورو، مقابل 2.80 مليون يورو لفريق كيتارا الأوغندي، ليصل الفارق بين الناديين إلى 34.53 مليون يورو، وفقًا للأرقام الواردة قبل المواجهة. وتكشف هذه الإحصائيات أن القيمة السوقية للأهلي تعادل نحو 13.3 ضعف القيمة التسويقية لمنافسه الأوغندي، وهو ما يعكس التباين الكبير بين القائمتين من حيث التقييمات المالية للاعبين. ويمتلك الأهلي مجموعة من العناصر التي تتمتع بخبرات واسعة في البطولات المحلية والأفريقية، وهو ما يمنحه خيارات فنية متعددة خلال المباريات، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو البدائل المتاحة للجهاز الفني. في المقابل، يدخل كيتارا المواجهة بقيمة تسويقية أقل كثيرًا، لكنه يسعى إلى تقديم أداء قوي أمام الفريق الأحمر، ومحاولة تعويض فارق الإمكانات من خلال التنظيم داخل الملعب والالتزام بالتعليمات الفنية. الأهلي يسعى لحسم التأهل في القاهرة ويخوض الأهلي لقاء الإياب بأفضلية الفوز على كيتارا بنتيجة هدفين مقابل هدف في مباراة الذهاب، ما يمنحه فرصة حسم التأهل حال تحقيق الفوز أو التعادل بأي نتيجة. ورغم التفوق الواضح في القيمة التسويقية، يدرك الفريق الأحمر أن الأرقام المالية لا تضمن تحقيق الانتصار، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية قد تشهد مفاجآت مرتبطة بالأداء والتركيز واستغلال الفرص. ويأمل الأهلي في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور لفرض سيطرته على اللقاء، وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الدقائق الأخيرة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة للفريق الأحمر، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره القاري والمنافسة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويبقى الحسم داخل المستطيل الأخضر، حيث يسعى الأهلي إلى ترجمة تفوقه الفني والمالي إلى نتيجة إيجابية تؤكد أفضليته وتمنحه بطاقة العبور إلى دور المجموعات.
سيناريوهات تأهل الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية يستضيف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نظيره كيتارا الأوغندي، في السابعة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. ويدخل الأهلي اللقاء بأفضلية الفوز في مباراة الذهاب بنتيجة هدفين مقابل هدف، وهي النتيجة التي تمنحه عدة فرص للعبور إلى المرحلة المقبلة، بينما يتمسك الفريق الأوغندي بإمكانية تعويض خسارته وتحقيق المفاجأة خارج ملعبه. سيناريوهات تأهل الأهلي أمام كيتارا يمتلك الأهلي فرصة التأهل المباشر إلى دور المجموعات حال تحقيق الفوز بأي نتيجة، كما يضمن التعادل، سواء سلبيًا أو إيجابيًا، عبوره إلى المرحلة التالية من البطولة، مستفيدًا من تفوقه في مباراة الذهاب. وتمنح هذه الحسابات الفريق الأحمر أفضلية قبل انطلاق المواجهة، إلا أن الجهاز الفني يدرك أهمية التعامل بحذر مع المنافس، خاصة أن استقبال هدف مبكر قد يزيد من صعوبة المباراة ويمنح الفريق الأوغندي دفعة معنوية. ماذا يحدث حال خسارة الأهلي؟ في المقابل، تتعقد حسابات الأهلي إذا تعرض للهزيمة خلال لقاء الإياب، حيث تؤدي الخسارة بفارق هدف واحد إلى تعادل الفريقين في مجموع المباراتين. وفي هذه الحالة، يتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل، وفقًا لنظام المواجهات الإقصائية، بينما تعني الخسارة بفارق هدفين أو أكثر خروج الأهلي من البطولة، بعدما تصبح الأفضلية في مجموع المباراتين لصالح كيتارا. الأهلي يتمسك بأفضلية الأرض والجمهور ويأمل الأهلي في استغلال إقامة المباراة على استاد القاهرة الدولي، إلى جانب المساندة الجماهيرية، من أجل فرض سيطرته على مجريات اللعب وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الدقائق الأخيرة. كما يسعى الفريق الأحمر إلى الاستفادة من خبرات لاعبيه في المواجهات الأفريقية، مع التركيز على استغلال الفرص الهجومية والحفاظ على التنظيم الدفاعي أمام محاولات الفريق الأوغندي. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، الذي يتطلع إلى مواصلة مشواره في كأس الكونفدرالية والمنافسة على اللقب القاري. ويبقى الهدف الأساسي للفريق هو تحقيق نتيجة إيجابية تؤكد تفوقه في لقاء الذهاب، وتحسم تأهله دون الحاجة إلى ركلات الترجيح، في حين يدخل كيتارا المواجهة بطموح قلب النتيجة وإقصاء الفريق الأحمر من البطولة.
زيزو: الأهلي يستهدف الفوز على كيتارا وتعويض الفرص الضائعة أكد أحمد سيد زيزو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن الفريق يسعى لتحقيق الفوز على كيتارا الأوغندي، خلال المواجهة المرتقبة بين الفريقين في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات ومواصلة المشوار القاري. وأوضح زيزو، في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي الأهلي، أن اللاعبين لديهم رغبة كبيرة في تقديم مستوى أفضل خلال المباراة المقبلة، وتعويض الفرص التي أهدروها في مواجهة الذهاب، بما يساهم في تحقيق نتيجة إيجابية وإسعاد الجماهير الحمراء. زيزو: نسعى لتعويض الفرص الضائعة أمام كيتارا وأشار لاعب الأهلي إلى أن الفريق يستعد بقوة للمواجهة المقبلة، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون أهمية استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، وعدم تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة السابقة. وأضاف أن الجميع يتطلع إلى تقديم أداء يليق باسم النادي الأهلي، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهور الفريق بصورة أفضل، وتحقيق انتصار يؤكد جاهزيته للمنافسة في البطولة الأفريقية. زيزو يكشف تأثير رحلة أوغندا على لاعبي الأهلي وتطرق زيزو إلى الصعوبات التي واجهها الفريق خلال رحلة السفر إلى أوغندا، موضحًا أن طول الرحلة تسبب في شعور اللاعبين بالإجهاد، وهو ما جعل الظروف البدنية أكثر صعوبة. وأكد أن الفريق عمل على الاستعداد بصورة جيدة لمواجهة الإياب، من أجل تجاوز آثار الرحلة السابقة والظهور بمستوى فني وبدني أفضل. وشدد على أن اللاعبين لديهم إصرار على تقديم مباراة قوية، وتنفيذ التعليمات الفنية المطلوبة لتحقيق الهدف الأساسي، وهو حسم التأهل إلى دور المجموعات. زيزو: لاعبو الأهلي تحدثوا عن ضرورة تحسين الأداء وكشف زيزو أن لاعبي الأهلي عقدوا أحاديث فيما بينهم بشأن ضرورة تطوير المستوى وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية. وأوضح أن ارتداء قميص الأهلي يفرض مسؤولية كبيرة على الجميع، مشيرًا إلى أهمية تقديم رد فعل قوي يعكس طموحات اللاعبين ومكانة النادي. وأكد أن الفريق مطالب دائمًا بتقديم أفضل ما لديه، سواء على مستوى الأداء أو النتائج، بما يتناسب مع تطلعات جماهيره. زيزو يوجه رسالة إلى جماهير الأهلي واختتم أحمد سيد زيزو تصريحاته بتوجيه رسالة إلى جماهير الأهلي، طالبهم خلالها بمواصلة مساندة الفريق والوقوف خلف اللاعبين خلال المرحلة المقبلة. وأشار إلى أن الدعم الجماهيري يمثل دافعًا مهمًا لجميع عناصر الفريق، مؤكدًا رغبتهم في إسعاد الجماهير وتحقيق النتائج التي تنتظرها. وأعرب زيزو عن أمله في أن ينجح الأهلي في تقديم أداء قوي أمام كيتارا الأوغندي، وحسم التأهل إلى دور المجموعات، تمهيدًا لمواصلة المنافسة على لقب كأس الكونفدرالية الأفريقية.
مروان عطية: الأهلي يستهدف الفوز على كيتارا والتأهل لدور المجموعات أكد مروان عطية، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن مواجهة كيتارا الأوغندي تمثل أهمية كبيرة للفريق، في ظل رغبته في تحقيق الفوز وحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويستعد الأهلي لاستضافة كيتارا غدًا الأحد، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من البطولة القارية، بعدما نجح الفريق الأحمر في تحقيق الفوز خلال مباراة الذهاب التي أقيمت في أوغندا. وأوضح مروان عطية، في تصريحات للمركز الإعلامي للنادي الأهلي، أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المواجهة، ويسعون إلى استغلال إقامة المباراة على أرضهم ووسط جماهيرهم من أجل تحقيق الانتصار ومواصلة المشوار الأفريقي. مروان عطية يكشف صعوبات مباراة الذهاب وأشار لاعب وسط الأهلي إلى أن رحلة السفر إلى أوغندا كانت مرهقة للغاية، بسبب طول مدتها وصعوبة الوصول إلى المدينة المستضيفة للمباراة، إلى جانب الظروف والأجواء التي واجهها الفريق. وأضاف أن الأهلي تعرض للتأخر بهدف خلال مواجهة الذهاب، لكنه نجح في العودة إلى المباراة وتسجيل هدف التعادل، قبل إحراز هدف الفوز، ليحسم اللقاء لصالحه رغم الصعوبات. وشدد على أن هذا الانتصار يعكس رغبة اللاعبين في تحقيق النتائج الإيجابية، وقدرتهم على التعامل مع الظروف المختلفة خلال المباريات الأفريقية. مروان عطية: لا توجد مباراة سهلة في أفريقيا وأكد مروان عطية أن مباريات البطولات الأفريقية تتطلب تركيزًا كبيرًا، سواء أقيمت داخل ملعب الفريق أو خارجه، موضحًا أن الفوز في مباراة الذهاب لا يقلل من أهمية مواجهة الإياب. وأشار إلى أن اللعب على أرض الأهلي ووسط جماهيره يمنح الفريق ظروفًا أفضل مقارنة بمواجهة الذهاب، لكنه يتطلب أيضًا تقديم أداء قوي لضمان التأهل. وأعرب عن أمله في أن ينجح اللاعبون في استكمال ما بدأوه خلال المباراة الأولى، وتحقيق فوز جديد يحسم بطاقة العبور إلى دور المجموعات. مروان عطية: الأهلي يجب أن يكون رقم 1 وتحدث لاعب الوسط عن طموحات الأهلي في مختلف البطولات، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يفرض مسؤولية كبيرة على جميع اللاعبين، في ظل التاريخ الكبير للفريق وتطلعات جماهيره. وشدد على أن الأهلي مطالب دائمًا بالمنافسة على المركز الأول، وعدم الاكتفاء بالمشاركة في البطولات، بل العمل باستمرار من أجل حصد الألقاب. واختتم مروان عطية تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل والاجتهاد، من أجل إسعاد جماهير الأهلي وتحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي، بداية من حسم التأهل أمام كيتارا الأوغندي.
مصطفى فتحي يصل إلى الهدف رقم 100 في مسيرته بعد التسجيل أمام المريخ بنتيو حقق مصطفى فتحي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز، إنجازًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما وصل إلى الهدف رقم 100 خلال مشواره مع الأندية التي لعب بقميصها، وذلك عقب تسجيله هدفًا في مواجهة المريخ بنتيو الجنوب سوداني، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاء الهدف المئوي لمصطفى فتحي خلال المباراة التي نجح فيها بيراميدز في تحقيق الفوز بأربعة أهداف دون مقابل، ليؤكد تفوقه على منافسه ويحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات من البطولة القارية. مصطفى فتحي يسجل هدفه المئوي أمام المريخ بنتيو وتمكن مصطفى فتحي من تسجيل الهدف الثالث لفريقه في شباك المريخ بنتيو، ليضيف إنجازًا شخصيًا جديدًا إلى مسيرته، بالتزامن مع نجاح الفريق السماوي في مواصلة مشواره الأفريقي. ويعكس وصول اللاعب إلى 100 هدف قدرته على تقديم الإضافة الهجومية مع مختلف الأندية التي مثلها، سواء داخل الدوري المصري أو خلال تجربته الاحترافية في الدوري السعودي. تفاصيل أهداف مصطفى فتحي خلال مسيرته وتوزعت أهداف مصطفى فتحي المئة على أربعة أندية، حيث سجل 42 هدفًا بقميص بيراميدز في مختلف البطولات، ليصبح الفريق السماوي صاحب النصيب الأكبر من أهدافه حتى الآن. كما أحرز اللاعب 31 هدفًا خلال مشواره مع نادي الزمالك، الذي شهد جانبًا مهمًا من مسيرته الكروية، قبل خوض تجارب أخرى ساهمت في زيادة رصيده التهديفي. ونجح مصطفى فتحي كذلك في تسجيل 17 هدفًا بقميص نادي سموحة، بينما أحرز 10 أهداف خلال تجربته الاحترافية مع نادي التعاون السعودي. وبذلك يصل إجمالي أهداف اللاعب إلى 100 هدف، وفقًا للإحصائية المعلنة عن مشواره مع الأندية الأربعة. 154 مساهمة تهديفية في مسيرة مصطفى فتحي ولم تقتصر أرقام مصطفى فتحي على تسجيل الأهداف فقط، إذ يمتلك أيضًا 54 تمريرة حاسمة خلال مسيرته، ليصل مجموع مساهماته التهديفية إلى 154 مساهمة بين التسجيل والصناعة. وتبرز هذه الأرقام الدور الهجومي الذي يقدمه جناح بيراميدز، سواء من خلال إنهاء الهجمات أو صناعة الفرص لزملائه داخل الملعب. ويأتي الإنجاز الفردي الجديد بالتزامن مع تأهل بيراميدز إلى دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، بعد تفوقه على المريخ بنتيو بخمسة أهداف دون رد في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. ويتطلع مصطفى فتحي إلى مواصلة زيادة رصيده التهديفي خلال المباريات المقبلة، والمساهمة في تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية مع الفريق السماوي على المستويين المحلي والقاري.
أشرف بن شرقي: دوافع الأهلي كبيرة للفوز على كيتارا والتأهل للمجموعات أكد المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن فريقه يمتلك دوافع قوية لتحقيق الفوز على كيتارا الأوغندي، خلال المواجهة المرتقبة بين الفريقين في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مشددًا على رغبة اللاعبين في حسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. وأوضح بن شرقي، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي الأهلي، أن جميع اللاعبين يدركون أهمية المباراة، ويسعون لتقديم أداء قوي يعكس استعداداتهم الجادة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك العناصر القادرة على تحقيق النتيجة المطلوبة ومواصلة مشواره في البطولة القارية. بن شرقي يشيد بكيتارا ويحذر من صعوبة المواجهة وأشار اللاعب المغربي إلى أن كيتارا الأوغندي يعد منافسًا منظمًا، ويقدم مستويات جيدة داخل الملعب، وهو ما يتطلب التعامل معه بجدية وتركيز طوال أحداث اللقاء، وعدم الاستهانة بقدراته الهجومية والدفاعية. وأضاف أن الأهلي يضم مجموعة مميزة من اللاعبين أصحاب الإمكانيات الفنية والخبرات، وهو ما يمنح الفريق الثقة في قدرته على تحقيق الفوز، بشرط الالتزام الكامل بالتعليمات الفنية وتنفيذ خطة الجهاز الفني بالشكل المطلوب. الأهلي يدرس نقاط القوة والضعف في كيتارا وكشف بن شرقي أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا كبيرًا بدراسة المنافس، من خلال تحليل نقاط القوة والضعف لديه، والعمل على اختيار الأسلوب الأنسب لمواجهته، بما يساعد الأهلي على فرض سيطرته وتحقيق أهدافه. وأوضح أن التحضيرات الفنية تتضمن شرح التفاصيل الخاصة بطريقة لعب كيتارا، إلى جانب توجيه اللاعبين بشأن كيفية التعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. وأكد أن كل مباراة تتطلب استعدادات مختلفة، نظرًا لتباين أساليب المنافسين، مشيرًا إلى أن اللاعبين يعملون خلال التدريبات على استيعاب التعليمات وتنفيذها بدقة. بن شرقي يؤكد طموحات الأهلي الأفريقية وشدد النجم المغربي على أن جميع مباريات الأهلي تحظى بأهمية خاصة، وأن الفريق يتعامل مع مواجهة كيتارا باعتبارها خطوة أساسية نحو استكمال مشواره في الكونفدرالية الأفريقية. واختتم بن شرقي تصريحاته بالتأكيد على أن اللاعبين والجهاز الفني يبذلون أقصى جهودهم لتحقيق الفوز، معربًا عن أمله في ترجمة التحضيرات إلى أداء إيجابي داخل الملعب، وحسم التأهل إلى دور المجموعات، بما يتماشى مع طموحات النادي وجماهيره في المنافسة على اللقب القاري.
زد يودع الكونفدرالية بعد الخسارة أمام عزام التنزاني بهدف نظيف ودع الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عقب خسارته أمام نظيره عزام يونايتد التنزاني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم السبت، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من البطولة القارية. وفشل الفريق المصري في حجز بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، بعدما انتهت مواجهة الذهاب التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، قبل أن يتلقى الهزيمة في تنزانيا بهدف نظيف، ليخسر بنتيجة 2-1 في مجموع المباراتين. عزام يحسم التأهل بهدف في الشوط الثاني شهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق الفوز وحسم بطاقة العبور إلى المرحلة المقبلة من البطولة الأفريقية. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف، بعدما فشل الفريقان في هز الشباك خلال الدقائق الـ45 الأولى، لتظل جميع الاحتمالات قائمة قبل انطلاق الشوط الثاني. وفي الدقيقة 64، نجح فريق عزام يونايتد في تسجيل هدف التقدم، ليضع زد تحت ضغط كبير خلال الدقائق المتبقية من المواجهة، خاصة أن الفريق المصري أصبح مطالبًا بالعودة في النتيجة للحفاظ على آماله في التأهل. وحاول لاعبو زد تعديل النتيجة والعودة إلى أجواء المباراة، إلا أن الفريق التنزاني نجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليحسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. نهاية مشوار زد في الكونفدرالية وجاء خروج زد من البطولة ليضع نهاية لمشاركته القارية الأولى في تاريخه، بعدما كان يطمح إلى تحقيق إنجاز جديد بالوصول إلى دور المجموعات ومواصلة المنافسة أمام الأندية الأفريقية. وكان الفريق قد بدأ مشواره في البطولة بتجاوز عقبة أساس الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول، قبل أن يصطدم بعزام التنزاني في الدور التالي. ورغم نجاح زد في الخروج بالتعادل من مباراة الذهاب بالقاهرة، فإنه لم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة خلال مواجهة العودة، ليتلقى خسارة أنهت طموحاته القارية مبكرًا. ومن المنتظر أن يحول الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي تركيزه خلال الفترة المقبلة إلى المنافسات المحلية، من أجل تجاوز آثار الخروج الأفريقي واستعادة النتائج الإيجابية. ويسعى زد إلى الاستفادة من تجربته القارية الأولى، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهتين، تمهيدًا للعودة بصورة أقوى إلى المنافسات الأفريقية مستقبلًا.
سيناريوهات تأهل زد أمام عزام التنزاني في كأس الكونفدرالية يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي زد إف سي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره عزام يونايتد التنزاني، في الرابعة عصر اليوم السبت، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الثاني من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في لقاء يحدد مصير الفريق المصري في البطولة القارية. ويدخل زد المباراة بعد انتهاء مواجهة الذهاب التي أقيمت بالقاهرة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهي النتيجة التي أبقت المنافسة مفتوحة بين الطرفين قبل لقاء العودة، وسط رغبة مشتركة في حسم بطاقة التأهل إلى دور المجموعات. ويمتلك الفريق المصري عدة سيناريوهات للتأهل، يأتي في مقدمتها تحقيق الفوز بأي نتيجة خلال مواجهة الإياب، حيث يضمن الانتصار عبوره مباشرة إلى المرحلة التالية، دون الحاجة إلى الدخول في حسابات إضافية. وفي المقابل، تتطلب نتائج التعادل بعض الحسابات وفقًا للوائح البطولة، إذ يؤدي تكرار نتيجة الذهاب بالتعادل بهدف لكل فريق إلى تساوي الطرفين في مجموع المباراتين، ما يستدعي اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل. كما أن التعادل السلبي أو التعادل بأي نتيجة أخرى يؤدي إلى تساوي الفريقين في مجموع اللقاءين، وبالتالي لا يمنح أيًا منهما بطاقة التأهل مباشرة، في ظل عدم تطبيق قاعدة الهدف خارج الأرض. أما خسارة زد خلال مواجهة العودة، فتعني تفوق عزام يونايتد في مجموع المباراتين، وبالتالي انتهاء مشوار الفريق المصري في البطولة عند هذا الدور. ويسعى الجهاز الفني لزد إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لهذه المواجهة المهمة، مع التركيز على ضرورة استغلال الفرص الهجومية وتجنب الأخطاء الدفاعية التي قد تمنح المنافس أفضلية خلال اللقاء. وتزداد أهمية المباراة في ظل إقامة مواجهة الإياب خارج الأرض، وهو ما يفرض على لاعبي زد التعامل بتركيز كبير مع مختلف فترات اللقاء، خاصة أمام فريق يسعى للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور. ويأمل الفريق المصري في تقديم أداء قوي يسمح له بفرض أسلوبه على المباراة، وتحقيق نتيجة تضمن استكمال مشواره الأفريقي دون الحاجة إلى ركلات الترجيح. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة قبل صافرة البداية، في ظل تعادل الفريقين ذهابًا، بينما يتوقف حسم بطاقة التأهل على قدرة كل طرف على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط خلال المواجهة المرتقبة. ويطمح زد إلى تجاوز هذه العقبة والوصول إلى دور المجموعات، لمواصلة رحلته القارية وتحقيق خطوة جديدة نحو أهدافه الأفريقية خلال الموسم الحالي.
سيناريوهات تأهل بيراميدز أمام المريخ بنتيو في دوري أبطال أفريقيا يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي بيراميدز لخوض مواجهة حاسمة أمام المريخ بنتيو، بطل جنوب السودان، على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات إياب دور الـ32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، في لقاء يحدد مصير الفريق السماوي في مشواره القاري. ويدخل بيراميدز المباراة بأفضلية مهمة بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال لقاء الذهاب بهدف دون مقابل، سجله محمود صابر، ليقترب الفريق خطوة من حجز بطاقة التأهل إلى دور المجموعات، بشرط الحفاظ على تفوقه في مواجهة العودة. ويمتلك بيراميدز عدة سيناريوهات تضمن له التأهل إلى المرحلة التالية، حيث يكفيه تحقيق الفوز بأي نتيجة خلال مباراة الإياب، دون النظر إلى عدد الأهداف المسجلة، ليحسم العبور بمجموع المباراتين. كما يمنح التعادل الفريق السماوي بطاقة التأهل بشكل مباشر، سواء انتهت المباراة دون أهداف أو بالتعادل الإيجابي، مستفيدًا من انتصاره في لقاء الذهاب بهدف نظيف. وفي المقابل، تتعقد حسابات بيراميدز حال تعرضه للهزيمة أمام المريخ بنتيو، إذ تؤدي الخسارة بهدف دون رد إلى تعادل الفريقين في مجموع المباراتين بنتيجة 1-1، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل. أما إذا خسر بيراميدز بفارق هدفين أو أكثر، فسيودع البطولة، بعدما تصبح الأفضلية لصالح الفريق الجنوب سوداني في مجموع مواجهتي الذهاب والإياب. وتتطلب المباراة تركيزًا كبيرًا من لاعبي بيراميدز، خاصة أن المنافس سيدخل اللقاء بحثًا عن تعويض خسارته السابقة، ومحاولة تسجيل هدف مبكر يعيد التوازن إلى المواجهة ويزيد الضغوط على أصحاب الأرض. ويسعى الجهاز الفني لبيراميدز إلى الاستفادة من إقامة المباراة على استاد الدفاع الجوي، مع ضرورة تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، وعدم الاكتفاء بأفضلية نتيجة الذهاب. كما تمثل القدرة على استغلال الفرص الهجومية عنصرًا مهمًا في حسم اللقاء، حيث يمنح تسجيل هدف مبكر الفريق السماوي أفضلية إضافية، ويجبر المنافس على البحث عن أكثر من هدف للعودة إلى المنافسة. ويأمل بيراميدز في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال البطولة، وتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تؤثر على فرص التأهل. وتبقى المواجهة اختبارًا مهمًا للفريق السماوي، الذي يمتلك الأفضلية قبل صافرة البداية، لكنه يحتاج إلى تأكيد تفوقه داخل الملعب من أجل ضمان العبور إلى دور المجموعات ومواصلة المنافسة على اللقب الأفريقي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.