كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر تطورات الحالة الطبية للثنائي ياسر إبراهيم وكريم الدبيس، في ظل استمرار برنامجهما التأهيلي للتعافي من الإصابة والعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وأوضح جاب الله، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الأهلي، أن ياسر إبراهيم وصل إلى المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة مع الفريق. وكان مدافع الأهلي قد تعرض لجزع في الرباط الداخلي، إلى جانب تمزق في الرباط الخارجي للكاحل، ليخضع على إثر الإصابة لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأكد طبيب الأهلي أن ياسر إبراهيم يواصل حاليًا تنفيذ البرنامج الطبي والبدني المحدد له، على أن يتم تجهيزه بصورة تدريجية تمهيدًا للانتقال إلى التدريبات الجماعية والعودة من جديد إلى حسابات الجهاز الفني. وتمنح المرحلة الأخيرة من التأهيل مؤشرات على اقتراب المدافع من العودة، على أن يتم تحديد موعد مشاركته في المران الجماعي وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج الموضوع من الجهاز الطبي. وفي الوقت نفسه، كشف أحمد جاب الله تطورات إصابة كريم الدبيس، مؤكدًا أن اللاعب يخوض حاليًا المرحلة الثانية من التدريبات التأهيلية والعلاج الطبيعي. ويعاني الدبيس من شد في العضلة الضامة، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق، قبل أن يبدأ تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي بشكل كامل من الإصابة. وأشار طبيب الأهلي إلى أن موعد عودة كريم الدبيس إلى التدريبات الجماعية لم يتم تحديده حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على مدى استجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة الثنائي بصورة مستمرة، قبل منح الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، لتجنب تجدد الإصابة. وعلى الجانب الآخر، يواصل الأهلي تحضيراته لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويأمل الجهاز الفني في استعادة العناصر المصابة تباعًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات والاستحقاقات المحلية.
أعلن النادي الأهلي تمديد تعاقد محمد الشناوي، قائد وحارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم ومنتخب مصر، ليستمر مع القلعة الحمراء حتى موسم 2027-2028، في خطوة تؤكد استمرار الحارس ضمن صفوف الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء تمديد عقد الشناوي خلال جلسة جمعته بالدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي الأهلي، إلى جانب وائل جمعة، مدير الكرة، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة باستمرار الحارس مع الفريق. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في حجز مكان أساسي داخل تشكيل الفريق، وارتبط اسمه بالعديد من البطولات والإنجازات التي حققها النادي على المستويين المحلي والقاري. وخلال الجلسة، أعرب الشناوي عن اعتزازه الكبير بتقدير النادي الأهلي لإمكاناته ودوره مع الفريق، مؤكدًا امتنانه للدعم والمساندة التي يحظى بها من جانب جماهير القلعة الحمراء، والتي تمثل عنصرًا أساسيًا في مسيرة اللاعبين داخل النادي. كما وجه حارس الأهلي الشكر إلى إدارة النادي والجهاز الفني وزملائه اللاعبين، مشددًا على أهمية مواصلة العمل وبذل أقصى جهد خلال المرحلة المقبلة من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات وحصد البطولات. ويحظى الشناوي بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، ليس فقط بسبب مستواه داخل الملعب، ولكن أيضًا نتيجة الدور القيادي الذي يقوم به باعتباره قائد الفريق، وهو ما يجعله من العناصر المهمة في غرفة الملابس وفي المباريات الكبرى. ويأتي تمديد عقد الحارس في إطار حرص إدارة الأهلي على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة العناصر التي تمتلك خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يواصل محمد الشناوي مهمته مع الأهلي خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بالعديد من المنافسات والبطولات التي يسعى خلالها إلى المنافسة بقوة وتحقيق أهدافه. ويأمل الشناوي في مواصلة مشواره الناجح مع الأهلي، والمساهمة في تحقيق المزيد من الألقاب، خاصة أن جماهير الفريق تضع عليه آمالًا كبيرة في حماية عرين القلعة الحمراء خلال الاستحقاقات القادمة. وبذلك، حسم الأهلي مستقبل قائده وحارسه الأساسي، ليواصل محمد الشناوي رحلته مع النادي حتى عام 2028، وسط تطلعات باستمرار النجاحات وتحقيق المزيد من البطولات خلال السنوات المقبلة.
حسم النادي الأهلي حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الساعات الماضية بشأن وجود اتجاه داخل النادي لتعيين مدير رياضي جديد، مؤكدًا عدم وجود أي طرح من هذا النوع في الوقت الحالي، وأن ما تم تداوله حول هذا الملف لا يستند إلى معلومات صحيحة. وشهدت الساعات الماضية تداول أنباء عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت عن وجود تحركات داخل النادي الأهلي من أجل تعيين مدير رياضي، الأمر الذي أثار حالة من الجدل بين جماهير القلعة الحمراء، خاصة مع أهمية هذا المنصب ودوره في الملفات المتعلقة بفريق الكرة. وبحسب ما تم التأكيد عليه، لا توجد أي مناقشات أو تحركات رسمية داخل النادي بشأن طرح فكرة تعيين مدير رياضي، وأن الأنباء التي تحدثت عن وجود قرار أو اتجاه في هذا الشأن غير صحيحة. وأوضح مصدر داخل النادي أن ما يتم تداوله بشأن هذا الملف لا يعكس الواقع داخل الأهلي، مشيرًا إلى أن الحديث عن وجود خطوات لتعيين مدير رياضي جديد لا أساس له من الصحة، ولم يتم طرح الأمر بالشكل الذي تم تداوله خلال الفترة الأخيرة. وتأتي هذه التوضيحات في ظل حالة التركيز التي يعيشها النادي الأهلي على مستوى فريق الكرة، مع استمرار الاستعدادات للمنافسات المحلية والقارية، وحرص الجهاز الفني والإدارة على توفير الأجواء المناسبة للفريق خلال الموسم الحالي. وشدد المصدر على أهمية الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية قبل نشرها، خاصة أن الأخبار المتعلقة بالنادي الأهلي تحظى باهتمام واسع من جانب الجماهير، وهو ما يجعل انتشار المعلومات غير الدقيقة سببًا في حالة من الجدل دون وجود أساس حقيقي لها. وأكد أن النادي يتعامل مع مثل هذه الأخبار وفقًا للمعلومات الرسمية المتاحة، موضحًا أن أي قرار يتعلق بالمناصب الإدارية أو الهيكل التنظيمي داخل قطاع الكرة يتم الإعلان عنه من خلال القنوات الرسمية للنادي، وليس عبر أخبار غير مؤكدة أو مصادر مجهولة. كما أشار إلى أن الحديث عن تعيين مدير رياضي لا يمثل توجهًا مطروحًا داخل الأهلي في الوقت الحالي، وبالتالي فإن ما تم تداوله خلال الساعات الماضية لا يعبر عن موقف النادي أو قراراته الفعلية. وطالب المصدر بضرورة تحري الدقة والمصداقية عند تناول أخبار النادي، خصوصًا أن نشر معلومات غير صحيحة قد يؤدي إلى تضليل الجماهير وإثارة حالة من النقاش حول أمور لم يتم طرحها من الأساس. وفي السياق ذاته، جاءت الدعوة إلى الاعتذار لكل من تناول الخبر ونقله دون التأكد من صحته، باعتبار أن المصداقية تفرض تصحيح المعلومات عندما يثبت عدم صحتها، وعدم الاستمرار في تداولها بعد توضيح الحقيقة. ويواصل الأهلي تحضيراته واستعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط تركيز على الملفات الفنية والرياضية الخاصة بالفريق، بينما لا يوجد في الوقت الحالي أي طرح رسمي لتعيين مدير رياضي جديد، وفقًا للتوضيحات الصادرة بشأن هذه الأنباء. وبذلك، يسدل الأهلي الستار على الجدل الذي أثير حول هذا الملف، مع التأكيد على أن الحديث عن تعيين مدير رياضي جديد لا يستند إلى قرار أو تحرك معلن من إدارة النادي.
حسم النادي الأهلي الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن عدد من الحسابات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحمل اسم الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما بدأت هذه الحسابات في نشر تصريحات ومنشورات تم نسبها إلى المدرب. وأثارت الحسابات حالة من الجدل بين جماهير الأهلي، خاصة مع تداول التصريحات المنسوبة إلى المدير الفني عبر منصات التواصل، وهو ما دفع النادي إلى توضيح الحقيقة ووضع حد للأنباء المتداولة. وأكد الأهلي أن الحسين عموتة لا يمتلك أي حسابات شخصية رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، سواء عبر فيسبوك أو منصة X أو إنستجرام، مشددًا على أن أي حساب يحمل اسم المدرب لا يمت له بصلة. وأوضح النادي أن التصريحات أو المنشورات التي يتم تداولها من خلال هذه الحسابات لا تمثل الحسين عموتة بأي شكل من الأشكال، مؤكدًا أن الحسابات التي تنتحل اسم المدير الفني تعتبر حسابات مزيفة ولا تعبر عن آرائه أو مواقفه. وجاء توضيح الأهلي بعد انتشار عدد من المنشورات التي تضمنت تصريحات منسوبة إلى المدرب، الأمر الذي تسبب في حالة من اللغط بين المتابعين، خاصة أن مواقع التواصل أصبحت مصدرًا رئيسيًا لتداول أخبار الأندية واللاعبين والمدربين. الأهلي لم يكتفِ بنفي امتلاك عموتة لهذه الحسابات، لكنه أعلن أيضًا عن اتخاذ خطوات قانونية ضد الجهات التي تقف وراء الصفحات والحسابات المنتحلة لشخصية المدير الفني. ويأتي التحرك القانوني من جانب النادي في إطار الحفاظ على حقوق المدرب ومواجهة أي محاولات لنشر تصريحات غير حقيقية باسمه، إلى جانب منع استغلال اسم أحد عناصر الفريق في إثارة الجدل أو نشر معلومات قد تؤثر على استقرار النادي. وطالب الأهلي جماهيره ومتابعي الفريق بضرورة توخي الحذر عند التعامل مع الأخبار والتصريحات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء أي منشورات تحمل اسم الحسين عموتة، إلا إذا صدرت من خلال مصدر رسمي وموثوق. وشدد النادي على أن الحسابات والمنصات الرسمية للأهلي تظل المصدر الأساسي للحصول على الأخبار المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم، وكذلك المدير الفني والجهاز المعاون واللاعبين. وتأتي هذه الواقعة في ظل انتشار العديد من الحسابات الوهمية التي تنتحل أسماء لاعبين ومدربين وشخصيات رياضية، بهدف جذب المتابعين أو نشر أخبار غير دقيقة، وهو ما يجعل التأكد من مصدر المعلومة أمرًا ضروريًا قبل تداولها. وبذلك أغلق الأهلي الباب أمام التكهنات المتعلقة بالحسابات المنسوبة إلى الحسين عموتة، مؤكدًا بشكل واضح أن المدير الفني لا يمتلك حسابات شخصية رسمية على فيسبوك أو X أو إنستجرام. كما شدد النادي على أن المدرب لا يتحمل أي مسؤولية عن المحتوى المنشور عبر هذه الحسابات، خاصة التصريحات التي يتم نسبها إليه دون سند رسمي، مؤكدًا استمرار الإجراءات القانونية للتعامل مع هذه الصفحات والحسابات المزيفة.
حسم النادي الأهلي ملف تجديد عقد الظهير الأيمن محمد هاني، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن كافة تفاصيل العقد الجديد، ليقترب اللاعب من مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء لسنوات إضافية، في خطوة تعكس تمسك إدارة النادي بالحفاظ على أحد أبرز العناصر الأساسية في الفريق. وعلم “كورة إيجبت” من مصادره الخاصة أن جميع المفاوضات بين مسؤولي الأهلي ومحمد هاني انتهت بنجاح، بعد الاتفاق على كافة البنود المالية والتعاقدية، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي عن تجديد العقد، والذي من المنتظر أن يتم خلال الساعات القليلة المقبلة. وأكدت المصادر أن المفاوضات شهدت أجواءً إيجابية بين الطرفين، في ظل رغبة مشتركة في استمرار اللاعب داخل صفوف الأهلي، حيث لم تشهد الجلسات أي أزمات أو خلافات كبيرة، بل اتسمت بالمرونة حتى تم الوصول إلى الصيغة النهائية التي ترضي جميع الأطراف. ويعد محمد هاني من اللاعبين الذين يحظون بثقة كبيرة داخل النادي الأهلي، بعدما أصبح أحد الأعمدة الأساسية للفريق خلال السنوات الماضية، وشارك في العديد من البطولات المحلية والقارية، وساهم في تحقيق عدد كبير من الإنجازات بقميص الفريق الأحمر. ورأت إدارة الأهلي أن ملف التجديد يجب أن يحسم مبكرًا، من أجل الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة مع ازدحام الموسم بالمنافسات المحلية والقارية، وعدم رغبة النادي في فتح باب التكهنات حول مستقبل أحد أبرز لاعبيه. وبحسب مصادر “كورة إيجبت”، فإن الاتفاق النهائي جاء بعد الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، سواء فيما يتعلق بمدة التعاقد أو الجوانب المالية، ليصبح الإعلان الرسمي هو الخطوة الأخيرة قبل إغلاق الملف بشكل كامل. ويؤكد هذا الاتفاق تمسك الأهلي بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة في ظل المشروع الفني الذي يعمل عليه النادي، والذي يعتمد على استمرار أصحاب الخبرات إلى جانب العناصر الجديدة التي انضمت خلال فترة الانتقالات. وخلال السنوات الأخيرة، أثبت محمد هاني مكانته كأحد أكثر اللاعبين استقرارًا في مركز الظهير الأيمن، بفضل التزامه الكبير داخل الملعب وخارجه، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني. كما اكتسب اللاعب خبرات كبيرة من خلال مشاركاته المتواصلة مع الأهلي في مختلف البطولات، سواء الدوري المصري الممتاز أو دوري أبطال أفريقيا أو كأس العالم للأندية، وهو ما جعله من أكثر اللاعبين خبرة داخل قائمة الفريق. وتؤكد المصادر أن رغبة اللاعب في الاستمرار مع الأهلي كانت واضحة منذ بداية المفاوضات، حيث أبدى تمسكه بالبقاء داخل النادي، وعدم الانشغال بأي عروض أخرى، إيمانًا منه بأهمية مواصلة مشواره مع الفريق. وفي المقابل، تمسكت إدارة الأهلي باستمرار محمد هاني، باعتباره أحد اللاعبين الذين يمثلون قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، فضلًا عن شخصيته القيادية وخبراته الطويلة في المباريات الكبرى. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إنهاء ملفات التجديد تباعًا، لضمان التركيز الكامل على المنافسات المقبلة، دون وجود أي ملفات تعاقدية قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو استقرار الفريق. ويرى مسؤولو النادي أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل جزءًا مهمًا من خطة المنافسة على جميع البطولات، خاصة أن الفريق يستهدف مواصلة حصد الألقاب خلال الموسم الحالي. ويحظى محمد هاني بتقدير كبير من جماهير الأهلي، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من النجاحات التي حققها النادي خلال السنوات الماضية، وكان حاضرًا في عدد كبير من المباريات الحاسمة التي توج خلالها الفريق بالبطولات. كما يتميز اللاعب بالاستمرارية والانضباط، وهو ما جعله يحافظ على مكانه داخل التشكيل الأساسي لفترات طويلة، رغم المنافسة المستمرة على مركز الظهير الأيمن. ومن المنتظر أن يعلن الأهلي تفاصيل العقد الجديد خلال وقت قريب، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية، ليغلق النادي أحد أهم الملفات المتعلقة بمستقبل لاعبيه. وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الإدارة الرامية إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني، من خلال الإبقاء على الركائز الأساسية، إلى جانب تدعيم الفريق بالعناصر التي يحتاجها الجهاز الفني. وتترقب جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن التجديد، خاصة أن محمد هاني يعد من اللاعبين الذين نشأوا داخل النادي، وارتبطوا بجيل حقق العديد من البطولات والإنجازات على المستويين المحلي والقاري. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “كورة إيجبت”، فإن الإعلان الرسمي بات مسألة وقت فقط، بعدما تم الاتفاق على جميع التفاصيل، ليواصل اللاعب رحلته مع القلعة الحمراء، ويؤكد استمرار أحد أبناء النادي في الدفاع عن ألوان الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الأهلي أن ينعكس هذا الاستقرار على أداء الفريق خلال الموسم، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع الألقاب، بينما ينتظر الجمهور البيان الرسمي الذي سيؤكد استمرار محمد هاني داخل صفوف بطل مصر وأفريقيا لسنوات جديدة.
نجح النادي الأهلي في حسم ملف تجديد عقد إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، ليستمر مع القلعة الحمراء حتى عام 2030، في خطوة تؤكد تمسك إدارة النادي بأحد أبرز عناصر الفريق خلال السنوات المقبلة. إمام عاشور يواصل مشواره مع الأهلي شهدت الفترة الأخيرة جلسة جمعت إمام عاشور مع مسؤولي النادي الأهلي، وعلى رأسهم الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، إلى جانب عدد من المسؤولين عن الملف الإداري والمالي داخل النادي، حيث تم الاتفاق على كافة التفاصيل الخاصة بتمديد عقد اللاعب. وجاء قرار الأهلي بتمديد تعاقد إمام عاشور ليعكس الرغبة في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، خاصة أن اللاعب أصبح أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني، لما يمتلكه من إمكانيات فنية وقدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب. ومنذ انتقاله إلى صفوف الأهلي، أصبح إمام عاشور من الأسماء التي تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل المستويات التي قدمها مع الفريق والمساهمات التي قدمها خلال المباريات والبطولات المختلفة. وتسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على اللاعبين الأساسيين، والعمل على تأمين مستقبل الفريق من خلال تمديد عقود العناصر المهمة، بما يضمن الاستقرار الفني والإداري خلال المواسم المقبلة. عقد طويل الأمد ورسالة ثقة من الأهلي يمثل تمديد عقد إمام عاشور حتى عام 2030 رسالة واضحة من إدارة الأهلي بشأن ثقتها في اللاعب وقدرته على مواصلة التطور وتقديم الإضافة للفريق، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي يسعى النادي لتحقيقها على المستويين المحلي والقاري. وخلال جلسة تمديد التعاقد، أكد إمام عاشور تمسكه بالاستمرار داخل الأهلي ورغبته في مواصلة مسيرته مع النادي خلال السنوات القادمة، في ظل العلاقة القوية التي تجمعه بالقلعة الحمراء وجماهيرها. ويأمل اللاعب في مواصلة تقديم مستوياته المميزة والمساهمة في حصد المزيد من البطولات مع الأهلي، خاصة أن الفريق ينافس بشكل مستمر على الألقاب المحلية والقارية، وهو ما يمنح اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانيات الفنية دورًا مهمًا في المرحلة المقبلة. ويأتي تجديد عقد إمام عاشور ضمن خطة الأهلي للحفاظ على نجوم الفريق وعدم السماح برحيل العناصر المؤثرة، مع العمل في الوقت نفسه على تدعيم الصفوف بعناصر جديدة قادرة على المنافسة وتحقيق أهداف النادي. وبذلك أصبح مستقبل إمام عاشور محسومًا داخل الأهلي حتى عام 2030، ليواصل اللاعب مشواره بقميص الفريق، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء لرؤيته يحقق المزيد من النجاحات والبطولات خلال السنوات المقبلة.
أعرب محمود صلاح، لاعب الأهلي الجديد، عن سعادته الكبيرة بالانتقال إلى صفوف القلعة الحمراء، مؤكدًا أن ارتداء قميص النادي يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب، وأنه يشعر بالفخر بعد انضمامه إلى أحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. وتحدث محمود صلاح عن مشاعره عقب إتمام انتقاله إلى الأهلي، مؤكدًا أن اللعب للنادي كان أحد طموحاته الشخصية، وأن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة في ظل المكانة الكبيرة التي يتمتع بها الفريق على المستويين المحلي والقاري. وقال لاعب الأهلي الجديد في تصريحات للصفحة الرسمية للنادي، إنه شعر بسعادة كبيرة عندما علم بوجود رغبة من جانب الأهلي في التعاقد معه، مشيرًا إلى أنه بدأ منذ ذلك الوقت متابعة تطورات المفاوضات، التي كانت تمثل أهمية كبيرة بالنسبة له ولعائلته. وأوضح محمود صلاح أن شقيقه كان يتولى متابعة ملف المفاوضات معه، بينما كان والده حريصًا أيضًا على متابعة تفاصيل الصفقة، خاصة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، في انتظار معرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بانتقاله رسميًا إلى النادي الأهلي. وأكد اللاعب أن إتمام الصفقة أسعد أفراد عائلته بشكل كبير، مشيرًا إلى أن اللعب للأهلي لم يكن مجرد خطوة احترافية بالنسبة له، وإنما يمثل تحقيقًا لطموح شخصي وحلم عائلي، خاصة أن القلعة الحمراء تحظى بمكانة خاصة لدى جماهير كرة القدم المصرية والأفريقية. وأشار محمود صلاح إلى أن ارتداء قميص الأهلي يحمل مسؤولية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة تنتظر دائمًا من لاعبيها تقديم أفضل ما لديهم وتحقيق البطولات. وتحدث اللاعب عن المنافسة داخل صفوف الفريق، مؤكدًا أنها ستكون قوية للغاية في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين في مختلف المراكز، لكنه شدد في الوقت نفسه على استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة. وأوضح محمود صلاح أن المنافسة ستكون مختلفة عن تجاربه السابقة، خاصة أنه أصبح مطالبًا بمنافسة لاعبين كان يشاهدهم عبر شاشات التلفزيون حتى وقت قريب، وهو ما يعكس حجم التحدي الذي ينتظره مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وأكد لاعب الأهلي الجديد أنه لا يخشى المنافسة، بل يعتبرها حافزًا إضافيًا لتطوير مستواه والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة منه، مشيرًا إلى أنه سيبذل قصارى جهده داخل التدريبات والمباريات لإثبات أحقيته بارتداء قميص النادي. كما شدد محمود صلاح على رغبته في مساعدة زملائه وتحقيق الأهداف الجماعية للفريق، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو المشاركة في حصد البطولات مع الأهلي وإسعاد جماهير النادي في كل مكان. ويرى اللاعب أن الانتقال إلى الأهلي يفتح أمامه فرصة كبيرة للتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني، في ظل العمل داخل منظومة تضم لاعبين أصحاب خبرات كبيرة وجهازًا فنيًا يسعى باستمرار إلى المنافسة على جميع البطولات. وكان النادي الأهلي قد أعلن رسميًا التعاقد مع محمود صلاح قادمًا من غزل المحلة، بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته داخل صفوف بطل أفريقيا. ومن المنتظر أن يخوض محمود صلاح منافسة قوية للحصول على مكان داخل تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يضم عددًا من اللاعبين المميزين، إلا أن اللاعب أكد استعداده الكامل لخوض التحدي والعمل من أجل الحصول على ثقة الجهاز الفني. ويأمل محمود صلاح أن تكون تجربته مع الأهلي بداية لمسيرة ناجحة مليئة بالبطولات والإنجازات، وأن يتمكن من تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني والجماهير، خاصة بعد الفرصة الكبيرة التي حصل عليها بالانتقال إلى القلعة الحمراء.
حسم النادي الأهلي عودة أكرم توفيق إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء ارتباط اللاعب بنادي الشمال القطري. حسم النادي الأهلي ملف عودة أكرم توفيق إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، ليعود اللاعب إلى القلعة الحمراء بعد موسم قضاه خارج مصر بقميص نادي الشمال القطري، في خطوة تمثل إضافة جديدة إلى قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وجاءت عودة أكرم توفيق إلى الأهلي بعد مفاوضات استمرت خلال الفترة الماضية بين اللاعب وإدارة نادي الشمال، خاصة أن عقده مع الفريق القطري كان لا يزال ممتدًا لموسم إضافي، وهو ما جعل رحيله يتطلب التوصل إلى اتفاق رسمي لإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وكان أكرم توفيق قد بدأ التحرك من أجل إنهاء عقده مع الشمال بالتراضي، تمهيدًا للعودة إلى النادي الأهلي، في ظل وجود رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي القطري في وضع حد للتعاقد والسماح له بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ولم تكن المفاوضات سهلة في البداية، بعدما ظهر خلاف مالي بين الطرفين حول المقابل المطلوب لإنهاء العقد بصورة ودية، حيث تمسك اللاعب بالحصول على قيمة مالية تصل إلى مليون دولار مقابل فسخ التعاقد بالتراضي. في المقابل، تمسكت إدارة نادي الشمال القطري بعرض أقل، حيث كانت ترغب في دفع 500 ألف دولار فقط لإنهاء التعاقد، وهو ما أدى إلى استمرار المفاوضات لفترة قبل الوصول إلى صيغة مناسبة تتيح للاعب مغادرة النادي والعودة إلى الأهلي. وأصبح ملف عودة أكرم توفيق محل اهتمام كبير من جماهير الأهلي، خاصة أن اللاعب سبق أن ارتدى قميص الفريق لعدة مواسم، ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلته أحد العناصر المهمة في صفوف القلعة الحمراء قبل رحيله إلى الدوري القطري. وتأتي عودة اللاعب في إطار تحركات الأهلي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى امتلاك قائمة قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد. ويمتلك أكرم توفيق القدرة على اللعب في أكثر من مركز، حيث سبق له المشاركة في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب قدرته على أداء أدوار لاعب الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية إضافية عند الاعتماد عليه خلال المباريات. وخلال فترة وجوده مع الأهلي قبل الانتقال إلى الشمال القطري، ارتبط اسم أكرم توفيق بالعديد من الإنجازات مع الفريق، كما أصبح أحد اللاعبين الذين يحظون بثقة جماهير النادي بفضل أدائه وروحه القتالية داخل الملعب. أما تجربته مع الشمال، فقد منحت اللاعب فرصة جديدة للاحتراف خارج الدوري المصري، واكتساب خبرات إضافية في الكرة القطرية، قبل أن يقرر العودة إلى النادي الأهلي خلال الميركاتو الصيفي الحالي. ويأتي حسم الصفقة بعد تجاوز العقبة المالية التي أخرت عودة اللاعب، ليبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة بقميص الأهلي، وسط تطلعات إلى استعادة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة منه خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الأهلي ظهور اللاعب مجددًا بقميص الفريق، خاصة أن عودته تأتي في وقت يعمل فيه النادي على تجهيز قائمته للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. وبذلك يغلق أكرم توفيق صفحة تجربته مع الشمال القطري، ويعود إلى الأهلي بعد موسم واحد خارج القلعة الحمراء، ليبدأ تحديًا جديدًا مع الفريق الذي شهد أبرز محطات مسيرته الكروية.
حسم النادي الأهلي الجدل الدائر حول مستقبل صانع الألعاب محمد مجدي أفشة، بعدما أبلغ اللاعب بقرار رسمي يقضي باستمراره مع الفريق الأول لكرة القدم، ومرافقته لبعثة الفريق المتجهة إلى إسبانيا لخوض المعسكر الخارجي استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، ليضع النادي بذلك نهاية لجميع التكهنات التي أحاطت بمصير اللاعب خلال الفترة الماضية. وجاء قرار الأهلي في إطار حرص إدارة الكرة على الحفاظ على استقرار الفريق، والإبقاء على العناصر صاحبة الخبرات، خاصة مع ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية مهمة خلال الموسم المقبل، وهو ما دفع الجهاز الفني والإدارة إلى التمسك باستمرار أفشة داخل صفوف القلعة الحمراء. وكانت الساعات الماضية قد شهدت تداول العديد من الأنباء بشأن مستقبل اللاعب، قبل أن يثير طارق السيد، نجم الزمالك السابق، الجدل عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، عندما أشار إلى حسم الملف واستمرار أفشة مع الأهلي، وهو ما تزامن مع قرار الإدارة بإدراج اللاعب ضمن قائمة المسافرين إلى معسكر الإعداد الخارجي. ويُعد أفشة أحد أبرز لاعبي الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا مهمًا في تحقيق العديد من البطولات، بفضل قدراته الفنية وخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى، وهو ما يجعل استمراره إضافة قوية للفريق قبل بداية الموسم. وترى إدارة الأهلي أن الحفاظ على القوام الأساسي يمثل أحد أهم عوامل النجاح، خاصة مع وجود تحديات كبيرة تنتظر الفريق، سواء في الدوري المصري أو دوري أبطال أفريقيا، إلى جانب البطولات الأخرى التي يشارك فيها النادي. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال فترة الإعداد، مع منح الفرصة لكل العناصر لإثبات جاهزيتها، قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباريات الرسمية. معسكر إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد ومواجهة تاريخية أمام برشلونة من المقرر أن تغادر بعثة الأهلي إلى إسبانيا يوم الخميس المقبل برئاسة عضو مجلس الإدارة طارق قنديل، للدخول في معسكر إعداد خارجي بمدينة برشلونة، يمتد خلال الفترة من 6 إلى 20 أغسطس، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. ويتضمن المعسكر سلسلة من التدريبات المكثفة، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية المتدرجة في المستوى، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية، وتعزيز الانسجام بين اللاعبين، وتجربة الأفكار الخططية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني مع انطلاق الموسم الجديد. وسيكون ختام المعسكر بمواجهة ودية مرتقبة أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، ضمن النسخة الـ61 من بطولة كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير. وتكتسب هذه المواجهة أهمية خاصة، بعدما أصبح الأهلي أول نادٍ مصري وعربي يشارك في كأس خوان جامبر، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة التي يتمتع بها النادي على الساحة القارية والدولية، ويمثل فرصة مميزة للاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات أمام أحد أكبر أندية العالم. ويأمل الجهاز الفني أن يحقق المعسكر أهدافه الفنية والبدنية، وأن يعود الفريق إلى القاهرة في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بينما تتطلع جماهير الأهلي إلى رؤية فريقها يقدم موسمًا جديدًا مليئًا بالنجاحات، مستفيدًا من الاستقرار الفني واستمرار العناصر الأساسية، وفي مقدمتهم محمد مجدي أفشة، الذي سيواصل رحلته بقميص القلعة الحمراء بعد حسم مستقبله بشكل رسمي.
استقرت إدارة النادي الأهلي، بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة المدير الفني الحسين عموتة، على عدم استمرار عمر كمال عبد الواحد ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الجديد، في إطار خطة إعادة ترتيب القائمة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027. وبحسب مصادر مطلعة داخل القلعة الحمراء، فقد تم إبلاغ اللاعب بشكل رسمي بأنه خارج الحسابات الفنية للموسم المقبل، وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبحث عن وجهة جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، سواء من خلال الانتقال النهائي أو أي صيغة يتفق عليها النادي مع الطرف الراغب في ضمه. وجاء هذا القرار بعد تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث فضل الجهاز الفني الاعتماد على مجموعة أخرى من اللاعبين في مركز الظهير الأيمن، بما يتماشى مع رؤيته الفنية وطريقة اللعب التي يسعى لتطبيقها خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي في هذا المركز على الثلاثي محمد هاني، وأحمد عيد، وكريم فؤاد، بعدما نالوا ثقة الجهاز الفني، الذي يرى أنهم يمثلون الخيارات الأنسب خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويأتي هذا التوجه ضمن خطة الأهلي لتجهيز قائمة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية، مع منح الفرصة للعناصر التي تتوافق بشكل أكبر مع احتياجات الجهاز الفني، في ظل الموسم المزدحم الذي ينتظر الفريق. كما تسعى الإدارة إلى حسم ملف اللاعبين الراحلين مبكرًا، حتى يتفرغ الجهاز الفني لإعداد المجموعة الأساسية، ويبدأ الموسم الجديد بأكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري. اللاعب يدرس العروض والأهلي ينتظر حسم مستقبله من جانبه، بدأ عمر كمال عبد الواحد دراسة العروض التي تلقاها خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاختيار وجهته المقبلة، بعد التأكد من عدم وجوده ضمن خطط الأهلي في الموسم الجديد. ويُفضل اللاعب حسم مستقبله خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن من الانضمام إلى فريقه الجديد قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة أن عدداً من الأندية أبدى اهتمامه بالحصول على خدماته، مستفيدًا من خبراته في الدوري المصري وقدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويرتبط عمر كمال بعقد مع الأهلي يمتد حتى يونيو 2027، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية عام 2024، وشارك في عدد من المباريات بمختلف البطولات، مقدمًا مستويات متفاوتة خلال فترة وجوده مع القلعة الحمراء. كما خاض اللاعب تجربة إعارة مع سيراميكا كليوباترا لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود مجددًا إلى الأهلي، إلا أن عودته لم تكن كافية لاستعادة مكانه في التشكيل الأساسي، خاصة مع المنافسة القوية في مركزه وظهور خيارات أخرى حظيت بثقة الجهاز الفني. وتنتظر إدارة الأهلي الوصول إلى اتفاق مناسب مع النادي الذي سيتعاقد مع اللاعب، بما يحقق مصلحة جميع الأطراف، سواء عبر البيع النهائي أو أي صيغة انتقال أخرى يتم الاتفاق عليها خلال المفاوضات. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه العمل على إنهاء جميع الملفات المتعلقة بقائمة الفريق، من أجل الدخول إلى الموسم الجديد بأقصى درجات الجاهزية، مع التركيز على الحفاظ على التوازن بين الخبرات والعناصر الشابة، بما يضمن استمرار المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق خلال الموسم المقبل.
حرص محمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، على متابعة مستجدات العمل في مشروع استاد فودافون، وذلك خلال تفقده المرحلة الأولى من أعمال الخرسانة، برفقة محمد كامل رئيس شركة القلعة الحمراء، إلى جانب أعضاء مجلس إدارة شركة الأهلي للمنشآت. وجاءت الزيارة في إطار المتابعة المستمرة لمراحل تنفيذ المشروع، والاطمئنان على سير الأعمال وفق الجدول الزمني المحدد، باعتبار الاستاد أحد أكبر المشروعات التي يعمل النادي على تنفيذها خلال الفترة الحالية. ويحظى مشروع استاد فودافون باهتمام كبير من إدارة الأهلي، التي تسعى لإنشاء ملعب حديث يواكب أحدث المعايير العالمية، ليكون مقرًا دائمًا لمباريات الفريق الأول، فضلًا عن مساهمته في تعزيز الموارد الاستثمارية للنادي خلال السنوات المقبلة. وتواصل الجهات المسؤولة عن تنفيذ المشروع أعمالها في مختلف مراحل الإنشاء، وسط متابعة دورية من مسؤولي النادي والشركات المشرفة، لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية والهندسية، وإنجاز المشروع وفق الخطة الموضوعة. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الأهلي استعداداته للموسم الجديد، بعد موسم أنهاه في المركز الثاني ببطولة الدوري المصري، ليكتفي بالمشاركة في كأس الكونفدرالية الإفريقية خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة القلعة الحمراء إلى إعادة الفريق لمنصات التتويج، بعدما أسندت القيادة الفنية إلى المدرب المغربي حسين عموتة، الذي يبدأ مهمة إعادة بناء الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي العمل على تدعيم صفوف الفريق، واستكمال عدد من الملفات المتعلقة بقطاع الكرة والمنشآت، في إطار خطة شاملة لتطوير النادي خلال المرحلة المقبلة.
اقترب النادي الأهلي من تعزيز صفوفه بصفقة دفاعية جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، تمهيدًا لضمه استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة الفنية. وكشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي الأهلي نجحوا في الحصول على موافقة اللاعب بشأن الانتقال إلى القلعة الحمراء، بعد سلسلة من الاتصالات التي شهدت توافقًا بين الطرفين على الخطوط العريضة للعقد، ليصبح اللاعب في انتظار إنهاء الاتفاق بين الناديين من أجل إتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي اهتمام الأهلي بضم مصطفى إبراهيم بناءً على رؤية الجهاز الفني، الذي يسعى إلى زيادة الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية، وهو ما دفع الإدارة إلى التحرك مبكرًا لحسم أكثر من صفقة قبل بداية فترة الإعداد. ويسابق الأهلي الزمن لإنهاء إجراءات التعاقد مع المدافع الشاب قبل سفر بعثة الفريق إلى معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، والمقرر إقامته خلال الأسبوع الأول من شهر أغسطس، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى زملائه منذ بداية فترة التحضيرات، بما يساعده على الانسجام سريعًا مع الفريق. ورغم التوصل إلى اتفاق مع اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تبدأ حتى الآن مفاوضاتها الرسمية مع الاتحاد السكندري، حيث تركز حاليًا على تجهيز العرض النهائي قبل فتح باب التفاوض مع إدارة النادي السكندري، التي تنتظر وصول مخاطبة رسمية لبدء مناقشة تفاصيل الصفقة. ويأمل مسؤولو الأهلي في إنهاء الملف خلال الأيام القليلة المقبلة، خاصة أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في ارتداء القميص الأحمر، وهو ما قد يسهل سير المفاوضات بين الطرفين خلال المرحلة المقبلة. الاتحاد السكندري يتمسك بحقوقه المالية قبل الموافقة على البيع في المقابل، لا تمانع إدارة الاتحاد السكندري فكرة انتقال مصطفى إبراهيم إلى الأهلي، لكنها تشدد على ضرورة أن تتم الصفقة عبر القنوات الرسمية، مع الحفاظ على الحقوق المالية للنادي بما يتناسب مع القيمة الفنية للاعب وإمكاناته الكبيرة. وأكدت المصادر أن مسؤولي الاتحاد لن يقفوا أمام رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة، إلا أنهم يشترطون الحصول على عرض مالي مناسب يعكس قيمة المدافع الشاب، الذي يعد أحد أبرز العناصر الصاعدة في الفريق خلال الفترة الأخيرة. وترى إدارة النادي السكندري أن بيع أحد أبرز لاعبيها يجب أن يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية في الوقت نفسه، لذلك لن يتم اتخاذ أي قرار نهائي قبل دراسة العرض المنتظر من الأهلي ومناقشة جميع التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي وصيغة الانتقال. ومن المنتظر أن تبدأ جولة المفاوضات الرسمية بمجرد وصول العرض الأحمر، حيث ستسعى إدارة الأهلي إلى التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف، بينما سيعمل الاتحاد السكندري على تحقيق أفضل مكسب ممكن من الصفقة قبل منح الموافقة النهائية. ويحظى مصطفى إبراهيم باهتمام كبير داخل الأهلي، في ظل القناعة بإمكاناته وقدرته على التطور، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة ضمن مشروع بناء فريق قادر على المنافسة في جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الناديين تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الصفقة تبدو قريبة من الدخول في مراحلها الحاسمة، في ظل اتفاق الأهلي مع اللاعب، ومرونة الاتحاد السكندري في مناقشة العروض الرسمية، وهو ما قد يمهد الطريق لإعلان انتقال المدافع الشاب إلى القلعة الحمراء قبل انطلاق معسكر الإعداد في إسبانيا.
أكد رمضان السيد، نجم النادي الأهلي السابق، أن محمود الخطيب نجح في كتابة فصل جديد من تاريخ النادي الأهلي من خلال إنجازاته الإدارية، مشيرًا إلى أن ما حققه منذ توليه رئاسة القلعة الحمراء يعد أكبر من الإنجازات التي صنعها عندما كان لاعبًا وأحد أساطير الفريق. وقال رمضان السيد، خلال تصريحات تلفزيونية عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، إن الخطيب استطاع أن يقود الأهلي لتحقيق العديد من النجاحات على المستويين الرياضي والإداري، مؤكدًا أن التطور الذي شهده النادي خلال السنوات الأخيرة يعكس حجم العمل الذي تقوم به الإدارة الحالية. رمضان السيد: محمد علي بن رمضان لم ينجح في إثبات نفسه مع الأهلي وتطرق رمضان السيد للحديث عن التونسي محمد علي بن رمضان، مؤكدًا أن اللاعب لم يترك بصمة واضحة مع الأهلي منذ انضمامه للفريق، ولم ينجح في صناعة الفارق خلال المباريات التي شارك فيها بالموسم الماضي. وأوضح أن جماهير الأهلي كانت تنتظر مستوى أكبر من اللاعب، خاصة في ظل الإمكانيات التي يمتلكها، إلا أنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له بالشكل الذي يضمن له مكانًا ثابتًا في تشكيل الفريق، مشيرًا إلى أن تقييم أي لاعب يبقى مرتبطًا بما يقدمه داخل الملعب. لاعب الوسط الأيسر سيكون إضافة قوية للفريق وبشأن ما يتردد حول اقتراب الأهلي من التعاقد مع لاعب وسط جديد يجيد اللعب بقدمه اليسرى، أكد رمضان السيد أن هذه الصفقة ستكون ذات أهمية كبيرة للفريق حال إتمامها. وأشار إلى أن وجود لاعب بهذه المواصفات سيمنح الجهاز الفني حلولًا فنية متعددة، سواء في الأدوار الدفاعية أو المساندة الهجومية، كما سيساهم في زيادة المنافسة داخل خط الوسط، وهو ما يصب في مصلحة الفريق خلال الموسم الجديد الذي ينتظر الأهلي فيه العديد من التحديات المحلية والقارية. تحذير للزمالك بسبب تأخر فترة الإعداد واختتم رمضان السيد تصريحاته بالتأكيد على أن تأخر انطلاق فترة إعداد الزمالك للموسم الجديد قد ينعكس بصورة سلبية على الفريق، موضحًا أن الإعداد المبكر يمثل عنصرًا أساسيًا للوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وأضاف أن أي تأخير في تجهيز اللاعبين قد يؤثر على نتائج الفريق في الجولات الأولى من الموسم، خاصة في ظل قوة المنافسة بين الأندية وسعي كل فريق للظهور بأفضل مستوى منذ البداية.
أكد وزير الشباب والرياضة المصري، جوهر نبيل، أن انتماءه للنادي الأهلي يمثل جزءًا من تاريخه الشخصي والرياضي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن توليه مسؤولية الوزارة يجعله يقف على مسافة واحدة من جميع الأندية، باعتباره مسؤولًا يمثل الدولة المصرية وليس أي كيان رياضي. وجاءت تصريحات الوزير خلال حفل الإعلان عن الشراكة الجديدة بين النادي الأهلي وشركة فودافون، والتي تعد واحدة من أكبر اتفاقيات الرعاية في تاريخ القلعة الحمراء، حيث تحدث عن العلاقة التي تربطه بالنادي، مؤكدًا أن نشأته داخل الأهلي كانت محطة مهمة في حياته، وأنه يعتز بها ولا يخفيها. وأوضح الوزير أن انتماءه للأهلي لا يتعارض مع مسؤولياته الرسمية، مشيرًا إلى أن موقعه الحالي يفرض عليه التعامل مع جميع المؤسسات الرياضية بالحياد الكامل، بما يحقق العدالة ويخدم مصلحة الرياضة المصرية ككل. وأضاف أن أي مسؤول يتولى منصبًا عامًا يجب أن يضع المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى، مؤكدًا أن دوره كوزير يجعله ممثلًا للدولة المصرية، وأن انتماءه الوحيد أثناء أداء مهام منصبه هو لمصر، بما يتوافق مع مبادئ العمل الحكومي ورؤية القيادة السياسية. كما أشار إلى أن النادي الأهلي يمتلك ثقافة قائمة على السعي الدائم نحو الصدارة، معتبرًا أن هذه العقلية ساهمت في نجاحه على مدار سنوات طويلة، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري، وهو ما يجعله نموذجًا للأندية الطامحة لتحقيق الإنجازات. وأشاد الوزير بالشراكة الجديدة مع شركة فودافون، مؤكدًا أنها تجمع بين علامتين تجاريتين كبيرتين، لكل منهما طموح مستمر في الوصول إلى المركز الأول، وهو ما يمنح الاتفاق قيمة كبيرة على المستويين الرياضي والاستثماري. ويرى الوزير أن مثل هذه الشراكات تعكس التطور الذي تشهده الرياضة المصرية في مجال الاستثمار والتسويق، وتؤكد قدرة الأندية الكبرى على جذب الشركات العالمية للدخول في مشروعات طويلة الأمد تحقق الفائدة لجميع الأطراف. إشادة بالاستثمار الرياضي ورسائل لدعم مستقبل الكرة المصرية وخلال كلمته، أكد وزير الشباب والرياضة أن الاستثمار في المجال الرياضي أصبح أحد أهم محاور تطوير كرة القدم المصرية، موضحًا أن نجاح الأندية في إبرام اتفاقيات رعاية كبرى يسهم في توفير موارد مالية تساعدها على تنفيذ خططها الفنية والإدارية. وأشار إلى أن الشراكة بين الأهلي وفودافون تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الرياضية والقطاع الخاص، بما يعزز من قوة العلامة التجارية للأندية المصرية، ويفتح الباب أمام المزيد من الاستثمارات في المستقبل. وأضاف أن الدولة المصرية تدعم بقوة جميع المبادرات التي تسهم في تطوير الرياضة، سواء من خلال تحديث البنية التحتية أو تشجيع الاستثمار في الأندية والاتحادات الرياضية، بما ينعكس إيجابًا على مستوى المنافسة والنتائج. وأكد الوزير أن الاهتمام بالعنصر البشري يظل أحد أهم أولويات الدولة، موضحًا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتطوير الإنسان، وهو النهج الذي تتبناه القيادة السياسية في مختلف القطاعات، ومن بينها قطاع الرياضة والشباب. كما شدد على أن نجاح الأندية المصرية في بناء شراكات اقتصادية قوية يمنحها قدرة أكبر على الاستمرار في المنافسة محليًا وقاريًا، ويضمن توفير بيئة احترافية تساعد اللاعبين والأجهزة الفنية على تحقيق أفضل النتائج. واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن جميع الأندية المصرية تحظى بالدعم والاهتمام نفسه من جانب الوزارة، مشددًا على أن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات الرياضية يمثل أساس العمل داخل وزارة الشباب والرياضة، بما يخدم مستقبل الرياضة المصرية ويعزز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
شهد النادي الأهلي حدثًا تسويقيًا بارزًا بإقامة حفل إطلاق أكبر عقد رعاية في تاريخ القلعة الحمراء، وذلك بإعلان شركة فودافون راعيًا رسميًا للنادي خلال السنوات الأربع المقبلة، في اتفاق يمثل واحدة من أهم الشراكات التجارية التي يبرمها الأهلي، ويؤكد المكانة التسويقية الكبيرة التي يتمتع بها على المستويين المحلي والإقليمي. وحرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، على حضور الحفل إلى جانب قائد الفريق محمد الشناوي، كما تواجد الثنائي محمد مجدي أفشة وعمر سيد معوض، لتمثيل فريق الكرة في المناسبة التي شهدت حضور عدد من مسؤولي النادي والشركة الراعية. ويعكس حضور الجهاز الفني وعدد من أبرز لاعبي الفريق أهمية الحدث بالنسبة لإدارة الأهلي، التي تولي ملف الاستثمار والرعاية اهتمامًا كبيرًا، باعتباره أحد الركائز الأساسية لدعم استقرار النادي ماليًا، والمساهمة في تنفيذ خططه الرياضية خلال السنوات المقبلة. ويأتي الاتفاق الجديد امتدادًا لسياسة الأهلي في إبرام شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات، مستفيدًا من جماهيريته الواسعة وقيمته التسويقية الكبيرة، وهو ما يجعله وجهة مميزة للمستثمرين والرعاة الراغبين في الارتباط بعلامة رياضية تمتلك قاعدة جماهيرية ضخمة داخل مصر وخارجها. كما يؤكد عقد الرعاية الجديد استمرار نجاح إدارة النادي في تعظيم موارده المالية، بما يضمن توفير الدعم اللازم للفرق الرياضية المختلفة، وفي مقدمتها فريق كرة القدم، الذي ينافس باستمرار على البطولات المحلية والقارية. وتحرص إدارة الأهلي على استثمار هذه الاتفاقيات في تطوير البنية التحتية للنادي، ودعم خطط التعاقدات، وتوفير أفضل الإمكانيات للجهاز الفني واللاعبين، بما يساعد على الحفاظ على مكانة النادي في صدارة الأندية المصرية والإفريقية. ويعد هذا العقد بمثابة رسالة تؤكد قوة العلامة التجارية للأهلي، وقدرته على جذب كبرى المؤسسات الاقتصادية، في ظل النجاحات الرياضية والإدارية التي حققها النادي خلال السنوات الأخيرة. عقد الرعاية الجديد يعزز مكانة الأهلي الاقتصادية والاستثمارية يمثل الاتفاق مع فودافون خطوة جديدة في مسيرة الأهلي نحو تعزيز موارده الاستثمارية، حيث يسعى النادي إلى تنويع مصادر دخله، بما يواكب التطورات الكبيرة التي تشهدها صناعة كرة القدم عالميًا، والتي تعتمد بشكل متزايد على العوائد التجارية والرعاية. وتولي إدارة الأهلي اهتمامًا خاصًا بالملف الاقتصادي، إدراكًا منها أن الاستقرار المالي يعد عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على القدرة التنافسية، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين مميزين أو توفير بيئة احترافية متكاملة للفريق الأول. كما يعكس حضور عموتة ومحمد الشناوي وأفشة وعمر سيد معوض للحفل روح التعاون بين مختلف عناصر النادي، وحرص الجميع على المشاركة في المناسبات التي تعزز صورة الأهلي وتبرز نجاحاته خارج المستطيل الأخضر. ومن المنتظر أن تسهم الشراكة الجديدة في إطلاق عدد من المبادرات والأنشطة المشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز التفاعل مع جماهير الأهلي ويقدم خدمات جديدة تواكب التطور الرقمي والتسويقي في عالم الرياضة. ويواصل الأهلي ترسيخ مكانته كنموذج رياضي واقتصادي ناجح، حيث لا تقتصر إنجازاته على حصد البطولات، بل تمتد إلى تحقيق نجاحات استثمارية جعلته واحدًا من أكثر الأندية جذبًا للرعاة في المنطقة. وتتطلع جماهير القلعة الحمراء إلى أن تنعكس هذه الشراكات الكبرى على استمرار النجاحات الرياضية، من خلال دعم الفريق الأول وتوفير جميع المقومات التي تساعده على المنافسة بقوة في مختلف البطولات خلال السنوات المقبلة.
كشفت تقارير صحفية عن دخول نادي الفيحاء السعودي في مفاوضات رسمية مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع لاعب خط الوسط مروان عطية، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي السعودي في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والإمكانات الفنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما أورده موقع Africafoot، فإن الفيحاء تقدم بعرض رسمي بلغت قيمته 3.5 مليون دولار للحصول على خدمات مروان عطية بصورة نهائية، إلا أن إدارة الأهلي رفضت العرض، مؤكدة تمسكها باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، وعدم موافقتها على رحيله بالقيمة المالية المعروضة. ويعد مروان عطية أحد العناصر الأساسية في تشكيل الأهلي، بعدما فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط بفضل قدراته الدفاعية والهجومية، إلى جانب دوره الكبير في الربط بين خطوط الفريق، وهو ما جعل الإدارة والجهاز الفني يرفضان التفريط فيه بسهولة. وأكدت التقارير أن الأهلي لا يمانع مناقشة العروض الخاصة باللاعب، لكنه يتمسك بالحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمته الفنية، خاصة أن النادي يعتبره من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها في المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الفيحاء بضم مروان عطية في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، حيث ترى الإدارة السعودية أن لاعب الأهلي يمتلك المواصفات التي يحتاجها الفريق، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، وهو ما دفعها للدخول في مفاوضات رسمية مع القلعة الحمراء. الأهلي يفتح باب الإعارة ويضع سعرًا نهائيًا للبيع رغم رفضه العرض الأول، أبدى النادي الأهلي مرونة في التفاوض بشأن مستقبل مروان عطية، حيث أشارت التقارير إلى أن الإدارة لا تمانع خروج اللاعب على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مقابل الحصول على 2.5 مليون دولار، وهو المقترح الذي قد يمنح الفيحاء فرصة جديدة لإتمام الصفقة. أما في حال رغبة النادي السعودي في شراء عقد اللاعب بصورة نهائية، فقد حدد الأهلي مبلغ 5 ملايين دولار كحد أدنى للموافقة على بيع مروان عطية، في ظل اقتناع الإدارة بأن اللاعب يمثل قيمة فنية كبيرة داخل الفريق، ولا يمكن التفريط فيه إلا بعرض مالي يليق بإمكاناته. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين، خاصة إذا قرر الفيحاء تحسين عرضه المالي بما يتوافق مع مطالب الأهلي، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في الصفقة خلال سوق الانتقالات الصيفية. في المقابل، يواصل الجهاز الفني للأهلي استعداداته للموسم الجديد، مع الاعتماد على مروان عطية باعتباره أحد العناصر الرئيسية في خط الوسط، وهو ما يمنح الإدارة موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة أنها ليست مضطرة لبيع اللاعب في الوقت الحالي. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى إغلاق باب الانتقالات، إذ يسعى الفيحاء إلى إقناع الأهلي بالموافقة على الصفقة، بينما تتمسك إدارة القلعة الحمراء بالحفاظ على قوام الفريق الأساسي، أو الحصول على المقابل المالي الذي يتناسب مع قيمة اللاعب داخل سوق الانتقالات.
بدأ النادي الأهلي استعداداته للموسم الكروي 2026-2027 بخطوات تسويقية ورياضية مهمة، بعدما كشفت شركة أديداس، الشريك الرسمي للملابس الرياضية، عن التصميم الأساسي لقميص الفريق الأول لكرة القدم، والذي سيرتديه اللاعبون خلال منافسات الموسم الجديد، في تصميم حافظ على هوية القميص التاريخية مع إدخال بعض اللمسات الجديدة التي لاقت اهتمام جماهير القلعة الحمراء. وجاء القميص الأساسي باللون الأحمر التقليدي الذي ارتبط بتاريخ الأهلي، بينما شهد تغييرًا لافتًا بإضافة ثلاثة خطوط سوداء على الكتفين بدلًا من الخطوط البيضاء التي اعتادت الجماهير رؤيتها في السنوات الماضية، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا في تصميم الزي الرسمي للفريق. وحافظ التصميم على الطابع الكلاسيكي الذي يميز قمصان الأهلي، مع الاعتماد على تفاصيل حديثة تمنحه مظهرًا أكثر عصرية، وهو ما يتماشى مع رؤية الشركة العالمية في تصميم قمصان أبرز الأندية التي ترتبط معها بعقود رعاية. ومن المنتظر أن تكشف أديداس خلال الفترة المقبلة عن الزيين الثاني والثالث للفريق، وسط توقعات باستمرار اللون الأسود في القميص الاحتياطي، بعدما أصبح من الألوان المفضلة لدى جماهير الأهلي خلال المواسم الأخيرة. كما أثار سعر القميص الجديد اهتمام المتابعين، بعدما طُرح عبر الموقع الرسمي للشركة بسعر 7 آلاف جنيه، في حين بلغ سعر الشورت الرسمي 3 آلاف و800 جنيه، وهو ما يعكس اعتماد الشركة على نسخة اللاعبين الرسمية المطروحة للبيع، والمزودة بأحدث التقنيات المستخدمة في صناعة الملابس الرياضية. ويأمل مسؤولو الأهلي أن يحقق القميص الجديد نجاحًا كبيرًا على المستوى التسويقي، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النادي داخل مصر وخارجها، وهو ما يجعل مبيعات القمصان أحد المصادر المهمة لتعزيز الإيرادات التجارية. الأهلي يترقب الإعلان عن الراعي الجديد وحقوق تسمية الاستاد بالتزامن مع الكشف عن القميص الجديد، يواصل النادي الأهلي استعداداته لتنظيم حفل كبير للإعلان عن واحدة من أهم الشراكات التجارية في تاريخه، حيث يشهد اليوم الإثنين إقامة احتفال رسمي للكشف عن الشركة التي حصلت على حقوق رعاية النادي وحق تسمية استاد الأهلي الجديد بمدينة السادس من أكتوبر. وتحظى هذه الخطوة باهتمام كبير داخل القلعة الحمراء، باعتبارها جزءًا من خطة الإدارة لتعزيز الموارد المالية للنادي، من خلال إبرام اتفاقيات رعاية واستثمار طويلة الأجل، تواكب حجم الأهلي ومكانته على المستويين المحلي والقاري. وبحسب ما يتردد، فإن الحفل سيقام في أجواء مميزة تحت سفح الأهرامات، بحضور مجلس إدارة النادي وعدد من مسؤولي الشركة الراعية، إلى جانب نخبة من نجوم الأهلي والرياضة المصرية، في حدث يعكس أهمية الاتفاق الجديد بالنسبة للطرفين. ومن المنتظر أن يشهد الحفل الإعلان عن تولي شركة فودافون مهمة الرعاية الرسمية للنادي خلال السنوات الأربع المقبلة، بالإضافة إلى الكشف عن تفاصيل تتعلق بحقوق تسمية استاد الأهلي الجديد، وهي الخطوة التي تمثل نقلة كبيرة في ملف الاستثمار الرياضي بالنادي. وتسعى إدارة الأهلي من خلال هذه الشراكة إلى توفير موارد مالية إضافية تدعم خطط تطوير الفريق الأول، والاستمرار في المنافسة على البطولات المحلية والقارية، إلى جانب استكمال مشروع استاد الأهلي الذي يمثل أحد أهم المشروعات الاستراتيجية في تاريخ النادي. ويؤكد هذا التحرك أن الأهلي يواصل العمل على تطوير منظومته الرياضية والتجارية في الوقت نفسه، إذ لا يقتصر الاهتمام على تدعيم الفريق داخل الملعب، بل يمتد إلى تعزيز العلامة التجارية للنادي وزيادة عوائده الاستثمارية، بما يضمن استدامة النجاح الرياضي والاقتصادي خلال السنوات المقبلة. وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن تفاصيل الشراكة الجديدة، إلى جانب الظهور الأول للفريق بالقميص الجديد، وسط آمال بأن يكون الموسم المقبل امتدادًا لسلسلة النجاحات التي حققها النادي، سواء على مستوى البطولات أو في مجال الاستثمار والتسويق الرياضي.
أكد هشام حنفي، نجم النادي الأهلي السابق، أن من حق إدارة القلعة الحمراء الاستفسار عن موقف نادي الزمالك من الحصول على الرخصة الأفريقية، في ظل الجدل الدائر بشأن استكمال المستندات المطلوبة وتسوية القضايا الدولية، مشددًا على أن هذا الأمر يأتي في إطار الحرص على تطبيق اللوائح بشكل كامل وتحقيق مبدأ الشفافية بين جميع الأندية المشاركة في البطولات القارية. حنفي: الأهلي من حقه متابعة موقف رخصة الزمالك الأفريقية وقال هشام حنفي، خلال تصريحاته لبرنامج "ستاد المحور" مع الإعلامي خالد الغندور، إن النادي الأهلي يمتلك الحق الكامل في الاستفسار عن آخر تطورات ملف الرخصة الأفريقية الخاصة بالزمالك، خاصة بعدما تأخر النادي الأبيض في إنهاء القضايا الدولية المرتبطة بهذا الملف، مؤكدًا أن جميع الأندية يجب أن تخضع للمعايير نفسها دون استثناء. الأهلي قادر على المنافسة في الكونفدرالية.. لكن لا توجد بطولة سهلة وتحدث نجم الأهلي السابق عن إمكانية مشاركة الفريق الأحمر في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، مؤكدًا أن الأهلي يمتلك الإمكانيات والخبرات التي تؤهله للمنافسة على اللقب، إلا أنه شدد على أن أي بطولة قارية لا يمكن اعتبارها مضمونة، في ظل قوة المنافسة وتطور مستوى الأندية المشاركة. وأضاف أن تمسك الأهلي بالمشاركة في دوري أبطال أفريقيا لا يرتبط فقط بقيمة البطولة، وإنما أيضًا برغبة النادي الدائمة في الوجود بين كبار القارة، وضمان فرصة التأهل إلى كأس العالم للأندية، باعتبارها هدفًا استراتيجيًا للقلعة الحمراء. إشادة بكريم فؤاد رغم الإصابات المتكررة وأشاد هشام حنفي بما يقدمه كريم فؤاد داخل النادي الأهلي، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين التزامًا داخل الفريق، ويحظى بتقدير كبير من إدارة النادي والجهاز الفني. وأشار إلى أن اللاعب لم يحالفه الحظ خلال الفترة الماضية بسبب الإصابات المتكررة التي أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة، رغم امتلاكه إمكانيات فنية كبيرة كانت تؤهله للظهور بصورة أفضل مع الفريق. الغموض يحيط بدور أفشة مع المدرب الجديد وعن مستقبل محمد مجدي أفشة، أوضح حنفي أن الحديث عن دوره في الموسم المقبل لا يزال سابقًا لأوانه، مؤكدًا أن الجميع ينتظر التعرف على أسلوب وطريقة لعب المدير الفني الجديد للأهلي. وأضاف أن تحديد أهمية أفشة أو أي لاعب داخل الفريق سيكون مرتبطًا بالأفكار الفنية للمدرب، وطريقة توظيفه للعناصر الموجودة في القائمة خلال المرحلة المقبلة. رسالة خاصة إلى محمد شريف: اخرج للمشاركة واختتم هشام حنفي تصريحاته بتوجيه رسالة إلى محمد شريف، مؤكدًا أن الأهلي يظل حلمًا لأي لاعب، وأن جميع العناصر تتمسك بالاستمرار داخل صفوفه، لكنه يرى أن مصلحة اللاعب في الوقت الحالي تقتضي البحث عن فرصة للمشاركة بشكل منتظم. وأكد أن محمد شريف يمتلك إمكانيات هجومية مميزة، لكنه يحتاج إلى خوض المباريات باستمرار، وهو ما قد يجعله يستفيد من تجربة جديدة مع فريق آخر قبل التفكير في العودة مستقبلًا إذا سنحت الفرصة.
طالب النادي الأهلي الاتحاد المصري لكرة القدم بضرورة إلزام الأندية بإبراء ذمتها من المستحقات المالية الخاصة بجهات الدولة، قبل السماح لها بالحصول على رخصة الأندية المحترفة. وقال مصدر داخل النادي الأهلي إن إدارة القلعة الحمراء طالبت بأن يكون سداد الالتزامات المستحقة للجهات الحكومية والخدمية أحد المتطلبات الأساسية ضمن إجراءات الحصول على الرخصة. وأوضح المصدر أن المقترح يشمل تقديم الأندية ما يثبت تسوية موقفها تجاه الضرائب والتأمينات، إلى جانب مستحقات الكهرباء والمياه، قبل اعتماد حصولها على رخصة الأندية المحترفة. ويأتي تحرك الأهلي في إطار مطالبته بوضع ضوابط واضحة تنطبق على جميع الأندية عند استخراج الرخصة، بما يضمن استيفاء كل نادٍ للالتزامات المطلوبة قبل المشاركة في المسابقات التي تشترط الحصول عليها. وحصل الأهلي بالفعل على المخالصات اللازمة من جميع الجهات المعنية، بما في ذلك الضرائب والتأمينات والكهرباء والمياه، ليؤكد النادي استيفاء موقفه تجاه هذه الالتزامات. ويرى الأهلي أن الحصول على إبراء ذمة من الجهات المختلفة يجب أن يكون جزءًا من المعايير المنظمة لمنح الرخصة، بحيث تخضع جميع الأندية للشروط نفسها دون استثناء. وتعد رخصة الأندية المحترفة أحد الملفات التنظيمية المهمة للأندية، إذ يتطلب الحصول عليها استيفاء مجموعة من المعايير والاشتراطات قبل اعتمادها من الجهات المسؤولة. ومن المنتظر أن يتحدد موقف اتحاد الكرة من طلب الأهلي خلال الفترة المقبلة، وما إذا كان سيتم اعتماد المقترح وإدراجه ضمن المتطلبات المرتبطة بالحصول على رخصة الأندية المحترفة.
حرص محمد النني، نجم منتخب مصر، على تهنئة زميله السابق أيمن أشرف، عقب إعلان توليه منصب مساعد رئيس قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا من جماهير القلعة الحمراء، التي أشادت بعودة أحد أبناء النادي للمساهمة في تطوير المواهب الشابة. ونشر النني، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة جمعته بأيمن أشرف، ووجه له رسالة قصيرة حملت الكثير من المحبة والدعم، حيث كتب: "مبروك يا حبيب أخوك.. تستاهل"، في إشارة إلى اعتزازه بالخطوة الجديدة التي بدأها المدافع الدولي السابق داخل النادي الأهلي. زيارة النني لمقر الأهلي تثير تفاعل جماهير القلعة الحمراء وفي سياق متصل، حرص محمد النني على زيارة مقر النادي الأهلي، في ظهور لفت أنظار جماهير الفريق وأثار تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع ارتباط اسمه الدائم بالقلعة الحمراء رغم احترافه خارج مصر. وخلال الزيارة، التقط النني العديد من الصور التذكارية مع مسؤولي النادي وأفراد الجهاز الإداري وعدد من العاملين، وسط أجواء ودية عكست العلاقات القوية التي تربطه بالنادي الذي شهد انطلاق مسيرته الكروية. قميص الأهلي يخطف الأنظار خلال ظهور النني وأظهرت الصور المتداولة محمد النني مرتديًا قميص النادي الأهلي، أثناء جلسة ودية داخل مقر النادي، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من الجماهير، التي عبرت عن سعادتها برؤية اللاعب داخل جدران القلعة الحمراء، معتبرة أن ظهوره بالقميص الأحمر يعكس ارتباطه الكبير بالنادي وجماهيره. وتصدرت صور النني خلال الزيارة اهتمام الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انهالت التعليقات التي أشادت بعلاقته المستمرة بالأهلي، متمنية له دوام التوفيق في مسيرته مع منتخب مصر وعلى المستوى الاحترافي، إلى جانب تقديم التهنئة لأيمن أشرف على منصبه الجديد داخل قطاع الناشئين.
أكد هشام حنفي، نجم الأهلي السابق، أن مشاركة النادي الأهلي في بطولة دوري أبطال أفريقيا تمثل ضرورة كبيرة، مشددًا على أن مكانة القلعة الحمراء القارية لا يجب أن تكون محل نقاش أو مرتبطة فقط بموقع الفريق في جدول ترتيب الدوري، في ظل التاريخ الطويل الذي يمتلكه النادي في البطولة القارية. الأهلي قيمة كبيرة في أفريقيا وقال حنفي، خلال تصريحاته لبرنامج "ستاد المحور" مع الإعلامي خالد الغندور، إن الأهلي يعد أحد أهم أندية القارة الأفريقية، ووجوده في دوري أبطال أفريقيا يمنح البطولة قوة وقيمة فنية وتسويقية كبيرة، مؤكدًا أن الفريق يجب أن يكون حاضرًا دائمًا في المنافسة على اللقب مهما كانت ظروفه المحلية. وأوضح أن احتلال الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري لا يجب أن يكون المعيار الوحيد للحكم على أحقية الفريق في المشاركة، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك تاريخًا استثنائيًا وخبرات كبيرة جعلته أحد أبرز أندية أفريقيا على مدار السنوات الماضية. توقعات ببطولة استثنائية وأشار نجم الأهلي السابق إلى أن النسخة المقبلة من دوري أبطال أفريقيا ستكون من أقوى النسخ المنتظرة، في ظل مشاركة عدد كبير من الأندية صاحبة التاريخ والخبرة، وهو ما سيمنح البطولة مستوى فنيًا مرتفعًا ومنافسة قوية منذ الأدوار الأولى وحتى المباراة النهائية. وأضاف أن الجماهير ستكون على موعد مع مواجهات مثيرة بين فرق تمتلك إمكانات كبيرة وطموحات واضحة لحصد اللقب، الأمر الذي سيزيد من قيمة البطولة ويمنحها مزيدًا من الإثارة. إشادة بمشاركة الأهلي والزمالك وبيراميدز وأكد حنفي أن وجود أندية بحجم الأهلي والزمالك وبيراميدز، إلى جانب نخبة من كبار أندية القارة، سيجعل المنافسة أكثر صعوبة وقوة، لافتًا إلى أن هذه الفرق تمتلك عناصر مميزة وخبرات قارية تؤهلها للمنافسة بقوة على اللقب. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن البطولة المقبلة ستكون مليئة بالمواجهات القوية، متوقعًا أن تشهد منافسة شرسة بين كبار أفريقيا، في ظل تقارب المستويات الفنية ورغبة جميع الأندية في اعتلاء عرش الكرة الأفريقية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.