كشفت تقارير صحفية برتغالية أن نادي برشلونة كثف تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل استعادة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، لاعب الهلال، بعقد دائم، في خطوة تعكس رغبة الإدارة الكتالونية في تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب ما أوردته صحيفة "أو جوجو" البرتغالية، فإن برشلونة أعد عرضًا رسميًا يمتد لموسمين من أجل التعاقد مع كانسيلو، وذلك بناءً على طلب مباشر من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي يرى أن اللاعب يمثل إضافة فنية كبيرة لمشروعه مع الفريق. ويؤمن فليك بأن خبرة كانسيلو وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي تمنح برشلونة حلولًا تكتيكية متنوعة، خاصة في ظل سعي المدرب الألماني لتكوين فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا. وجاء اهتمام برشلونة باستعادة اللاعب بعد الأداء المميز الذي قدمه خلال فترة إعارته السابقة بقميص النادي الكتالوني، حيث نجح في تقديم مستويات قوية على الصعيدين الدفاعي والهجومي، وكان أحد أبرز عناصر الفريق خلال مشاركاته. كما تشير التقارير إلى أن كانسيلو لا يمانع العودة إلى برشلونة، بل يفضل استكمال مشواره داخل "كامب نو"، في ظل ارتياحه للأجواء داخل النادي وعلاقته الجيدة مع زملائه، وهو ما يمنح المفاوضات دفعة إيجابية خلال الفترة الحالية. الهلال يتمسك بمطالبه المالية وبرشلونة يبحث عن اتفاق نهائي ورغم رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة، فإن المطالب المالية لنادي الهلال لا تزال تمثل العقبة الأكبر أمام التوصل إلى اتفاق نهائي، حيث يسعى النادي السعودي إلى تحقيق أفضل عائد ممكن من بيع اللاعب، بينما يعمل برشلونة على إيجاد صيغة مالية تتناسب مع أوضاعه الاقتصادية. وتواصل إدارة برشلونة اتصالاتها مع مسؤولي الهلال ووكيل أعمال كانسيلو، من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة أن النادي الإسباني يرغب في حسم الصفقة سريعًا قبل انتهاء فترة الإعداد للموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك في انضمام اللاعب إلى معسكر الفريق خلال أقرب وقت، حتى يتمكن من الاندماج مع المجموعة والمشاركة في التحضيرات الفنية والبدنية قبل انطلاق البطولات الرسمية. من جانبه، يترقب كانسيلو تطورات المفاوضات، في ظل رغبته الواضحة بالعودة إلى برشلونة، مع استعداده للالتزام بأي خطوات تسهم في إتمام الصفقة، وهو ما يزيد من فرص نجاح المفاوضات إذا تم التوصل إلى اتفاق مالي مع الهلال. وتؤكد المؤشرات أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل اللاعب، سواء بإتمام انتقاله النهائي إلى برشلونة أو استمراره ضمن صفوف الهلال، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحسم واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي. وتتابع جماهير برشلونة تطورات الملف باهتمام كبير، خاصة أن كانسيلو يعد من اللاعبين الذين تركوا انطباعًا إيجابيًا خلال فترته السابقة مع الفريق، فيما يأمل فليك أن يتمكن النادي من إنهاء الصفقة لتدعيم الجبهة اليمنى بعنصر يمتلك الخبرة والجودة قبل انطلاق موسم يتطلع فيه برشلونة لاستعادة الألقاب.
فرض تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية برشلونة، نفسه كأحد أبرز الأسماء خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في استغلال الفرصة التي منحها له المدير الفني الألماني هانسي فليك، مقدمًا مستويات قوية في مركز الظهير الأيمن رغم أن مركزه الأساسي في خط الوسط. وأثبت اللاعب الشاب أنه يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة، وهو ما لفت أنظار الجهاز الفني الذي يبحث عن حلول جديدة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وجاءت بداية تألق إسبارت بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، حيث لعب دورًا مهمًا في تتويج منتخب بلاده بلقب بطولة أوروبا، وقدم مستويات مميزة في مركز المحور، قبل أن يتخذ قرارًا يعكس طموحه الكبير، وهو إنهاء عطلته الصيفية مبكرًا والعودة إلى برشلونة للمشاركة في استعدادات الفريق الأول. وخلال التدريبات والمباريات الودية، منح هانسي فليك اللاعب فرصة الظهور في مركز الظهير الأيمن، ليقدم أداءً دفاعيًا مميزًا، أظهر خلاله قوة في الالتحامات، وانضباطًا تكتيكيًا، إلى جانب قدرته على بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة داخل النادي. وشارك إسبارت أساسيًا في المباراة الودية أمام برمنغهام، ونجح في تقديم مباراة متوازنة دفاعيًا وهجوميًا، الأمر الذي عزز من فرص استمراره مع الفريق الأول، خاصة في ظل حاجة برشلونة إلى بدائل قوية في مركز الظهير الأيمن. وأكد هانسي فليك رضاه الكامل عن اللاعب، مشيرًا إلى أن إسبارت أثبت خلال التدريبات والمباريات أنه يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على مكان داخل الفريق الأول، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب خلال الفترة الأخيرة. المنافسة تشتعل وإسبارت يتمسك بحلم البقاء مع برشلونة يدخل برشلونة الموسم الجديد وهو يمتلك خيارات محدودة نسبيًا في مركز الظهير الأيمن، حيث يبقى جول كوندي الخيار الأساسي، وهو ما يمنح تشافي إسبارت فرصة حقيقية لإثبات نفسه والحصول على دقائق لعب مع الفريق الأول إذا واصل تقديم نفس المستوى. من جانبه، أكد اللاعب أن تركيزه بالكامل ينصب على استغلال الفرصة الحالية، موضحًا أنه يشعر بسعادة كبيرة داخل معسكر الفريق، وأنه عاد في أفضل حالة بدنية بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا، مشددًا على أن هدفه الأول هو البقاء ضمن قائمة برشلونة والمنافسة بقوة على مكان في تشكيلة فليك. وأضاف إسبارت أنه يعرف جيدًا متطلبات اللعب في برشلونة، بعدما قضى سنوات طويلة داخل أكاديمية لاماسيا، مؤكدًا أن العمل اليومي والاجتهاد هما الطريق الوحيد للاستمرار مع الفريق الأول، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين اللاعبين. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن اللاعب لا يفكر حاليًا في أي عروض خارجية أو مستقبله في سوق الانتقالات، إذ يركز بشكل كامل على إقناع الجهاز الفني بقدراته، سواء في مركز الظهير الأيمن أو لاعب الوسط أو المحور، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز. ويرى الجهاز الفني أن تعدد مراكز اللاعب يمنحه أفضلية كبيرة، خاصة أن فليك يفضل العناصر القادرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يجعل إسبارت أحد الرابحين من فترة الإعداد الحالية. ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو حظوظ اللاعب في التواجد مع الفريق الأول أكبر من أي وقت مضى، بعدما أثبت أنه يمتلك الشخصية والإمكانات الفنية التي تؤهله لارتداء قميص برشلونة في المنافسات الرسمية، ليصبح واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة المنتظرة خلال الموسم الجديد، وسط آمال جماهير النادي في أن يواصل خريجو لاماسيا فرض أنفسهم داخل الفريق الأول كما جرت العادة على مدار السنوات الماضية.
دخل ريال مدريد مرحلة جديدة على مستوى مركز الظهير الأيمن بعد نهاية حقبة الاستقرار التي عاشها الفريق لسنوات، ليفتح الباب أمام منافسة قوية بين الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد والهولندي دينزل دومفريس، في ظل سعي كل لاعب لحجز مكانه في التشكيل الأساسي قبل انطلاق الموسم الجديد. ومع رحيل داني كارفخال، أصبح هذا المركز واحدًا من أكثر المراكز إثارة داخل صفوف الفريق الملكي، حيث يبحث الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جوزيه مورينيو عن اللاعب القادر على تقديم أفضل توازن بين الواجبات الدفاعية والمساهمات الهجومية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يخطط لتطبيقه خلال الموسم المقبل. ورغم أن ترينت أمضى موسمًا كاملًا داخل ريال مدريد، فإن الإصابات المتكررة التي تعرض لها أثرت على استمراريته ومنعته من فرض نفسه كخيار أول بصورة دائمة، وهو ما جعل المنافسة تبدأ من نقطة متقاربة بينه وبين دومفريس، الذي انضم للفريق وهو يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الأوروبية والدولية. وخلال المباراة الودية الأخيرة أمام فيورنتينا، فضّل مورينيو عدم الكشف عن خياره النهائي، وقرر الاستفادة من إمكانات اللاعبين معًا، حيث دفع بترينت في مركز الظهير الأيمن، بينما منح دومفريس دورًا هجوميًا على الرواق نفسه، في تجربة تكتيكية لاقت اهتمامًا كبيرًا من المتابعين. وأظهر هذا الأسلوب مرونة واضحة في تحركات الفريق، إذ كان ترينت يعود إلى الخلف أثناء بناء الهجمة ليشكل عنصرًا إضافيًا في الخط الدفاعي، بينما استغل دومفريس قوته البدنية وسرعته في تنفيذ الانطلاقات الهجومية وخلق المساحات على الطرف الأيمن. توازن دفاعي أمام إبداع هجومي.. المنافسة مستمرة حتى بداية الموسم تدرك إدارة ريال مدريد والجهاز الفني أن المفاضلة بين ترينت ودومفريس لن تكون سهلة، فكل لاعب يمتلك خصائص مختلفة قد تمنح الفريق حلولًا متنوعة بحسب طبيعة المنافسين. ويتميز دومفريس بقدرات دفاعية قوية، إلى جانب تفوقه في الالتحامات الهوائية والبدنية، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا في المباريات التي تحتاج إلى صلابة أكبر على الأطراف، خاصة مع وجود مؤشرات إلى اعتماده بجوار المدافع يان ديوماندي في الجبهة اليمنى، لتوفير التوازن الدفاعي أمام الفرق التي تعتمد على السرعات في الهجوم. في المقابل، يظل ترينت ألكسندر-أرنولد أحد أفضل الأظهرة في العالم على مستوى صناعة اللعب والتمريرات الطويلة والدقيقة، حيث يمتلك قدرة كبيرة على بدء الهجمات من الخط الخلفي وصناعة الفرص لزملائه، وهو ما يمنح ريال مدريد حلولًا هجومية إضافية عند الاستحواذ على الكرة. لكن في الوقت نفسه، يرى الجهاز الفني أن الجوانب الدفاعية لا تزال تمثل التحدي الأكبر أمام اللاعب الإنجليزي، خاصة في المواجهات الكبرى أمام الأجنحة السريعة، وهو ما يجعل المنافسة مع دومفريس مستمرة دون وجود أفضلية مطلقة لأي طرف. ومن المنتظر أن يواصل مورينيو تقييم الثنائي خلال المباريات الودية المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب الذي سيبدأ الموسم ضمن التشكيل الأساسي، بينما سيكون اللاعب الآخر عنصرًا مهمًا في سياسة التدوير، نظرًا لطول الموسم وكثرة المنافسات التي سيخوضها ريال مدريد محليًا وقاريًا. وتشير جميع المؤشرات إلى أن المنافسة على مركز الظهير الأيمن ستظل مفتوحة حتى الأسابيع الأخيرة من فترة الإعداد، في ظل رغبة كل من ترينت ودومفريس في إثبات أحقيته بارتداء القميص الأساسي، وهو ما يصب في مصلحة ريال مدريد الذي سيستفيد من وجود خيارين يمتلكان جودة فنية وخبرة كبيرة على أعلى المستويات
سلطت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية الضوء على واحدة من أبرز المشكلات الفنية التي لا تزال تؤرق برشلونة خلال السنوات الأخيرة، مؤكدة أن أزمة مركزي الظهيرين لم تجد طريقها إلى الحل، رغم تعاقب المدربين وإبرام العديد من الصفقات خلال فترات الانتقالات الماضية، وهو ما جعل هذا المركز يمثل نقطة ضعف واضحة داخل الفريق الكتالوني. وأوضحت الصحيفة أن برشلونة اشتهر عبر تاريخه بامتلاك مجموعة من أفضل الأظهرة في العالم، الذين لعبوا دورًا محوريًا في النجاحات المحلية والقارية للنادي، مستشهدة بأسماء بارزة مثل جوردي ألبا، وإريك أبيدال، وداني ألفيس، وتشابي فيرير، وسيرجي بارخوان، حيث جمع هؤلاء بين القوة الدفاعية والانطلاقات الهجومية وصناعة الفرص، ليصبحوا جزءًا أساسيًا من هوية الفريق داخل الملعب. وترى الصحيفة أن الفريق الحالي يفتقد هذا النموذج، إذ لم يتمكن أي لاعب من تقديم التأثير نفسه على طرفي الملعب، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، وهو ما انعكس على أداء الفريق في العديد من المباريات، خاصة أمام المنافسين أصحاب القوة الهجومية الكبيرة. وفي الجبهة اليمنى، نجح الجهاز الفني في تحويل المدافع الفرنسي جول كوندي إلى مركز الظهير الأيمن، وهي خطوة وصفتها الصحيفة بأنها جاءت في البداية كحل اضطراري بسبب ظروف الفريق، لكنها تحولت لاحقًا إلى أحد أنجح القرارات الفنية، بعدما تأقلم اللاعب مع دوره الجديد وقدم مستويات مستقرة جعلته من العناصر الأساسية في التشكيل. ورغم نجاح كوندي في هذا المركز، فإن الصحيفة اعتبرت أن استمرار الاعتماد على لاعب لا يشغل هذا المركز بشكل طبيعي لا يمكن أن يكون الحل الدائم، خاصة إذا كان النادي يسعى إلى بناء مشروع طويل الأمد ينافس على جميع البطولات. الظهير الأيسر يثير القلق وبرشلونة مطالب بالتعاقد مع لاعب عالمي أما على الجبهة اليسرى، فقد أشارت موندو ديبورتيفو إلى أن أليخاندرو بالدي حصل على فرص عديدة لإثبات نفسه، لكنه لم يتمكن، بحسب تقييم الصحيفة، من تقديم الإضافة المطلوبة سواء على المستوى الدفاعي أو في المساندة الهجومية، وهو ما جعل هذا المركز يظل محل نقاش داخل أروقة النادي. وأضاف التقرير أن بالدي يمتلك إمكانات بدنية وسرعة كبيرة، إلا أن مساهماته في بناء الهجمات، وجودة العرضيات، والفاعلية أمام المرمى، لا تزال أقل من المستوى الذي يحتاجه فريق بحجم برشلونة، وهو ما يدفع الإدارة إلى التفكير في تدعيم هذا المركز خلال فترة الانتقالات الحالية. كما تناولت الصحيفة ملف البرتغالي جواو كانسيلو، معتبرة أن التعاقد معه قد يوفر حلًا مؤقتًا بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على اللعب في الجهتين اليمنى واليسرى، لكنه لا يمثل مشروعًا طويل الأمد، خاصة مع تقدمه في العمر، الأمر الذي يجعل برشلونة مطالبًا بالبحث عن ظهير أيسر شاب من الطراز العالمي يستطيع قيادة هذا المركز لسنوات مقبلة. وأكد التقرير أن المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا تتطلب امتلاك عناصر مميزة في جميع المراكز، وأن مركز الظهير لم يعد مجرد دور دفاعي، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء اللعب وصناعة الفرص، وهو ما يجعل تطوير هذا المركز أولوية بالنسبة للنادي الكتالوني. واختتمت موندو ديبورتيفو تقريرها بالتأكيد على أن الاعتماد المستمر على توظيف لاعبين في مراكز غير مراكزهم الأصلية قد يمنح حلولًا مؤقتة، لكنه لا يعالج المشكلة من جذورها، مشيرة إلى أن برشلونة يحتاج إلى رؤية واضحة وخطة طويلة المدى لإنهاء أزمة الأظهرة إذا أراد استعادة مكانته بين كبار أوروبا والمنافسة بقوة على جميع الألقاب خلال المواسم المقبلة.
يواصل نادي روما الإيطالي تحركاته المكثفة في سوق الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل تدعيم صفوفه بأفضل العناصر الممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع الظهير الأيمن الهولندي جفايرو ريد على رأس أولوياته خلال الفترة الحالية، في ظل المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع نادي فينورد خلال المواسم الأخيرة. وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لحسم عدد من الصفقات المهمة، في إطار سعيها إلى بناء فريق قوي يمتلك القدرة على المنافسة بقوة في مختلف البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. روما يدخل بقوة في سباق التعاقد مع جفايرو ريد كشفت تقارير صحفية أن إدارة روما تقدمت بعرض رسمي تصل قيمته إلى 25 مليون يورو، من أجل الحصول على خدمات اللاعب الشاب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد رغبة النادي في إنهاء الصفقة بأسرع وقت ممكن. ويأتي هذا التحرك بعد دخول عدة أندية أوروبية على خط المفاوضات، إذ كان نوتنغهام فورست الإنجليزي من أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، بعدما قدم عرضين رسميين خلال الفترة الماضية، لكن إدارة فينورد رفضتهما لعدم توافقهما مع مطالبها المالية. وأشارت التقارير إلى أن العرض الأول بلغت قيمته 17.5 مليون يورو، قبل أن يرفع النادي الإنجليزي قيمة عرضه إلى 20 مليون يورو، إلا أن هذه المحاولات لم تكن كافية لإقناع النادي الهولندي بالموافقة على رحيل اللاعب. ويحظى جفايرو ريد باهتمام واسع من جانب العديد من الأندية الأوروبية، بفضل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها، فضلًا عن قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة على المستويين الدفاعي والهجومي. كما تسعى إدارة روما إلى استثمار موهبة اللاعب وتطويرها بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة، خاصة أنه لا يزال في العشرين من عمره، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات. وتترقب جماهير النادي الإيطالي التطورات المقبلة، على أمل نجاح الإدارة في حسم الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة. فينورد يتمسك بموقفه ويواصل المفاوضات على الجانب الآخر، يتمسك نادي فينورد بموقفه الرافض للتفريط في خدمات اللاعب بسهولة، خاصة أنه يرتبط بعقد يمتد حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح الإدارة قوة كبيرة خلال المفاوضات الجارية. وأوضحت تقارير صحفية هولندية أن إدارة النادي حددت مبلغًا يزيد على 30 مليون يورو من أجل الموافقة على بيع اللاعب، وهو ما يمثل العقبة الأكبر أمام الأندية الراغبة في ضمه. ويرى مسؤولو فينورد أن جفايرو ريد يمثل أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الفريق، بعدما نجح في لفت الأنظار بفضل أدائه المميز وقدرته على تقديم مستويات ثابتة خلال الفترة الماضية. كما يؤمن الجهاز الفني بأن اللاعب يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله للوصول إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة، وهو ما يدفع الإدارة إلى التمسك ببقائه لأطول فترة ممكنة. وفي المقابل، تبدو إدارة روما مستعدة لمواصلة المفاوضات، من أجل تقريب وجهات النظر والتوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة في ظل رغبة أكثر من نادٍ في الحصول على خدمات اللاعب قبل إغلاق باب الانتقالات الصيفية. ويبقى مستقبل جفايرو ريد واحدًا من أبرز الملفات المطروحة حاليًا في سوق الانتقالات الأوروبية، في انتظار الإعلان الرسمي عن وجهته الجديدة خلال الفترة المقبلة
دخل منتخب إنجلترا مرحلة جديدة من الجدل خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما أصبح قرار المدرب الألماني توماس توخيل باستبعاد ترينت ألكسندر-أرنولد من أبرز الملفات المثيرة للنقاش داخل وسائل الإعلام الإنجليزية وبين الجماهير، خاصة مع تعقد وضع مركز الظهير الأيمن داخل المنتخب خلال البطولة. ومع بداية مشروعه الفني مع منتخب إنجلترا، حاول توخيل فرض فلسفته الخاصة القائمة على تحقيق التوازن والانضباط التكتيكي داخل الفريق، حيث سعى المدرب الألماني إلى بناء منظومة تعتمد على الأدوار المحددة لكل لاعب داخل الملعب، مع التركيز بصورة كبيرة على الصلابة الدفاعية والاستقرار التكتيكي. ومنذ الأيام الأولى لتوليه المهمة، ظهرت ملامح واضحة لرؤية المدرب، حيث فضل الاعتماد على اللاعبين القادرين على تنفيذ أدوار تخصصية دقيقة داخل مراكزهم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على العديد من الاختيارات الفنية الخاصة بالقائمة. وكان من بين أكثر القرارات التي أثارت الجدل استبعاد ترينت ألكسندر-أرنولد، الذي يعد أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيمن خلال السنوات الأخيرة على مستوى كرة القدم العالمية. ورغم المستويات الجيدة التي قدمها اللاعب مع ريال مدريد، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير قناعات المدرب الألماني، الذي يرى أن طبيعة أسلوب لعب أرنولد قد لا تتناسب بالشكل الكامل مع المنظومة التي يسعى إلى تطبيقها مع المنتخب الإنجليزي. وتشير تقارير إعلامية إلى أن توخيل كان يفضل الاعتماد على عناصر تمتلك التزامًا دفاعيًا أكبر، مع منح الأولوية للواجبات التكتيكية والانضباط داخل الملعب، حتى لو جاء ذلك على حساب بعض الجوانب الإبداعية التي يتميز بها اللاعب. لكن مع تطور أحداث البطولة، بدأت التساؤلات تتزايد بصورة أكبر حول هذا القرار. ففي بداية الأمر، تعاملت الجماهير ووسائل الإعلام مع استبعاد أرنولد باعتباره خيارًا فنيًا يخضع لرؤية المدرب، إلا أن الظروف التي تعرض لها المنتخب لاحقًا أعادت الملف إلى الواجهة مجددًا. وجاءت الضغوط بصورة أكبر مع الأزمات التي طالت مركز الظهير الأيمن خلال البطولة، خاصة مع المشكلات التي واجهت بعض اللاعبين الذين يشغلون هذا المركز. ومع تراجع عدد الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، بدأ قطاع واسع من الجماهير والمحللين في طرح تساؤلات حول مدى صحة قرار استبعاد لاعب يملك إمكانيات فنية كبيرة وخبرات على أعلى مستوى. ويعتقد المنتقدون أن المنتخب الإنجليزي كان يمكنه الاستفادة من خصائص أرنولد الفنية بصورة أكبر، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي وإغلاق المساحات. ويمتلك اللاعب قدرة مميزة على بناء اللعب من الخلف، إلى جانب مهاراته في إرسال التمريرات الطويلة وصناعة الفرص من مناطق مختلفة داخل الملعب. كما أن رؤيته الهجومية تمنحه القدرة على تغيير شكل المباراة خلال لحظات قصيرة، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من اللاعبين في مركزه. ويرى أصحاب هذا الرأي أن وجود لاعب بهذه الإمكانيات كان قد يمنح المنتخب الإنجليزي حلولًا إضافية في المباريات التي تحتاج إلى أفكار هجومية متنوعة. وفي المقابل، يتمسك المدافعون عن توخيل بحق المدرب في اختيار العناصر التي تتناسب مع فكره التكتيكي، مؤكدين أن بناء أي مشروع فني يحتاج إلى الثبات على الأفكار وعدم تغييرها تحت تأثير الضغوط الإعلامية أو الجماهيرية. كما يرون أن المدرب الألماني يمتلك خبرات كبيرة تجعله قادرًا على تقييم احتياجات الفريق بصورة فنية دقيقة، وأن نجاح أي منظومة يعتمد على الانسجام الجماعي أكثر من الاعتماد على القدرات الفردية. لكن رغم ذلك، تبقى النتائج هي العامل الحاسم في تقييم أي قرار فني داخل عالم كرة القدم. ففي حال نجح المنتخب الإنجليزي في تحقيق أهدافه خلال البطولة والوصول إلى المراحل النهائية أو المنافسة على اللقب، قد تتراجع حدة الانتقادات تدريجيًا. أما إذا تعثر الفريق خلال الأدوار المقبلة، فإن ملف استبعاد أرنولد قد يتحول إلى أحد أكثر القرارات التي ستتم مراجعتها بصورة موسعة داخل الإعلام الإنجليزي. وفي كثير من الأحيان، تتحول بعض الاختيارات الفنية إلى نقاط قوة عند النجاح، بينما تصبح مادة للنقاش والانتقاد عند الإخفاق. ولهذا السبب، تبدو الفترة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة لتوماس توخيل، الذي يدرك أن كل قرار يتم اتخاذه داخل البطولات الكبرى يخضع لمتابعة دقيقة من الجماهير ووسائل الإعلام. ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، ستظل الأنظار موجهة نحو المنتخب الإنجليزي لمعرفة ما إذا كانت رؤية المدرب الألماني ستثبت نجاحها أم أن قضية أرنولد ستبقى عنوانًا بارزًا في رحلة المنتخب خلال البطولة. وفي النهاية، قد لا يكون الجدل الحالي مرتبطًا بلاعب واحد فقط، بل يعكس الصراع الدائم بين الفكر التكتيكي للمدربين ومتطلبات الجماهير، وهي معادلة ظلت حاضرة دائمًا في عالم كرة القدم وستستمر في فرض نفسها مهما تغيرت الأسماء والظروف.
بدأ نادي إنتر ميلان رسم ملامح تحركاته خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا العديد من السيناريوهات المحتملة للتعامل مع أي تغييرات قد تحدث داخل قائمة الفريق، خاصة فيما يتعلق بالمراكز التي قد تشهد رحيل بعض اللاعبين الأساسيين خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن مركز الظهير الأيمن أصبح واحدًا من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام الإدارة الرياضية داخل النادي الإيطالي، في ظل تزايد الحديث خلال الفترة الأخيرة حول مستقبل اللاعب الهولندي دينزل دومفريس، الذي ارتبط اسمه بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد خلال الميركاتو الصيفي. وتسعى إدارة إنتر إلى التحرك بصورة استباقية وعدم انتظار أي تطورات مفاجئة تتعلق بمستقبل اللاعب، وهو ما دفعها لبدء دراسة عدد من الأسماء القادرة على تعويض أي غياب محتمل داخل هذا المركز الحيوي. ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن ويلفريد سينغو أصبح الاسم الأقرب داخل حسابات النادي الإيطالي، بعدما نجح اللاعب في لفت الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال المواسم الأخيرة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ويرى مسؤولو إنتر أن اللاعب يمتلك العديد من المميزات التي تجعله مناسبًا لأسلوب الفريق، خاصة أنه يجمع بين القوة البدنية والسرعة والقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة كبيرة. كما أن أحد أبرز الأسباب التي رفعت من أسهم اللاعب داخل النادي الإيطالي يتمثل في مرونته التكتيكية، حيث يستطيع اللعب في أكثر من مركز داخل الرواق الأيمن، وهو ما يمنح المدرب حلولًا إضافية خلال المباريات المختلفة. وأصبحت القدرة على شغل أكثر من مركز من أهم العناصر المطلوبة في كرة القدم الحديثة، خاصة بالنسبة للأندية التي تنافس على أكثر من بطولة خلال الموسم الواحد، وهو ما يجعل وجود لاعب متعدد المهام أمرًا بالغ الأهمية. ويعلم إنتر جيدًا أن المواسم الطويلة تتطلب امتلاك عناصر قادرة على تعويض الغيابات والإصابات دون التأثير على الأداء الجماعي للفريق، ولذلك فإن البحث عن لاعب بمواصفات سينغو يبدو خيارًا منطقيًا بالنسبة للنادي. في المقابل، لا تبدو مهمة إنتر سهلة على الإطلاق فيما يتعلق بحسم الصفقة، خاصة أن النادي الذي يملك خدمات اللاعب لا يرغب في التفريط به بسهولة خلال سوق الانتقالات الحالي. وتشير التقارير إلى أن إدارة النادي تتمسك باستمرار اللاعب وترفض الدخول في مفاوضات مفتوحة إلا وفق شروط مالية محددة وواضحة. وتتمثل العقبة الأكبر أمام أي نادٍ يرغب في التعاقد مع اللاعب في قيمة الشرط الجزائي الموجودة في عقده، والتي تصل إلى 55 مليون يورو، وهو رقم قد يدفع العديد من الأندية إلى إعادة حساباتها المالية قبل اتخاذ خطوة رسمية. ويُعد هذا الرقم كبيرًا نسبيًا بالنسبة لصفقة لاعب يشغل مركز الظهير، إلا أن تطور سوق الانتقالات خلال السنوات الأخيرة جعل قيمة اللاعبين ترتفع بصورة كبيرة، خصوصًا إذا كان اللاعب يتمتع بإمكانات متعددة وسن مناسب وخبرة جيدة. وتدرك إدارة إنتر أن أي تحرك رسمي لحسم الصفقة سيحتاج إلى دراسة مالية دقيقة، خاصة أن النادي يعمل أيضًا على تدعيم مراكز أخرى داخل الفريق استعدادًا للموسم الجديد. وفي الوقت نفسه، يرتبط مستقبل الصفقة بصورة مباشرة بما سيحدث مع دينزل دومفريس خلال الأسابيع المقبلة، إذ إن رحيل اللاعب قد يدفع النادي إلى تسريع خطوات التفاوض والدخول بقوة لحسم التعاقد. أما في حال استمرار اللاعب داخل صفوف الفريق، فقد تتغير الأولويات وتذهب الإدارة إلى خيارات أخرى تحتاج إلى تدعيم أكبر. وتزداد أهمية الملف بالنسبة للنادي الإيطالي بسبب طبيعة المنافسات المنتظرة خلال الموسم المقبل، حيث يسعى الفريق للمنافسة بقوة على كافة البطولات المحلية والقارية. كما أن الإدارة تدرك أن الحفاظ على الاستقرار الفني لا يعني فقط الإبقاء على النجوم، بل يتطلب أيضًا وجود بدائل قوية قادرة على تقديم الإضافة عند الحاجة. ويحظى اللاعب بمتابعة واسعة من عدة أندية أوروبية، الأمر الذي قد يزيد من صعوبة مهمة إنتر في حالة دخول أطراف أخرى على خط المفاوضات. وفي السنوات الأخيرة، أصبح السباق على التعاقد مع اللاعبين المميزين أكثر تعقيدًا من السابق، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالجوانب المالية، بل يشمل أيضًا المشروع الرياضي وفرص المشاركة وطموحات الفريق المستقبلية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات متسارعة بشأن هذا الملف، خصوصًا مع اقتراب الميركاتو من مراحله الحاسمة، حيث تبدأ الأندية عادة في اتخاذ خطوات أكثر جدية لحسم أهدافها الرئيسية. وحتى الآن، تبقى كافة الاحتمالات مفتوحة، لكن المؤكد أن إنتر ميلان لا يريد الدخول في الموسم المقبل دون تجهيز بدائل جاهزة لأي تغييرات قد تحدث داخل الفريق. وسيكون السؤال الأهم خلال الأيام المقبلة: هل ينجح إنتر في حسم الصفقة وجلب اللاعب إلى صفوفه، أم أن المطالب المالية ستؤجل المشروع إلى مرحلة أخرى؟ الإجابة ستظهر مع تحركات الميركاتو، الذي لا يتوقف عادة عن صناعة المفاجآت حتى اللحظات الأخيرة.
اشتعلت المنافسة داخل سوق الانتقالات الصيفية الأوروبية مبكرًا حول الظهير الأيمن الإيفواري غويلا دويه، لاعب ستراسبورغ الفرنسي، بعدما نجح اللاعب في فرض نفسه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في مركزه خلال الموسم الماضي، الأمر الذي دفع عددًا من كبار القارة الأوروبية للدخول بقوة في سباق الحصول على خدماته استعدادًا للموسم الجديد. وأصبح اسم دويه حاضرًا بقوة على طاولة العديد من الأندية الكبرى، في ظل التقارير التي أشارت إلى اهتمام جاد من جانب ميلان الإيطالي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وبوروسيا دورتموند الألماني، إضافة إلى إيفرتون الإنجليزي، في خطوة تعكس حجم التطور الكبير الذي حققه اللاعب خلال الفترة الأخيرة. ولم يكن الظهير الإيفواري ضمن الأسماء الأكثر تداولًا في سوق الانتقالات خلال المواسم الماضية، لكن الأداء اللافت الذي قدمه بقميص ستراسبورغ خلال الموسم المنقضي غيّر الكثير من المعطيات، بعدما أثبت امتلاكه قدرات فنية وبدنية مميزة جعلته من أبرز الأظهرة في الدوري الفرنسي. وأظهر اللاعب تطورًا واضحًا على مستوى الأداء الدفاعي والهجومي، حيث نجح في تقديم مستويات ثابتة على مدار الموسم، مع امتلاكه سرعة كبيرة وقدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه، وهي صفات أصبحت مطلوبة بشكل كبير في كرة القدم الحديثة. وتسعى الأندية الأوروبية الكبرى باستمرار إلى تدعيم مراكز الظهيرين بلاعبين يمتلكون المرونة والقدرة على تنفيذ أدوار متعددة داخل الملعب، ويبدو أن دويه نجح في جذب الانتباه بفضل تلك الخصائص، إلى جانب صغر سنه وإمكانية تطوره بشكل أكبر خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن ميلان الإيطالي من أكثر الأندية التي أظهرت اهتمامًا واضحًا بالتعاقد مع اللاعب خلال الفترة الماضية، إذ حاول النادي الإيطالي بالفعل التحرك من أجل ضمه في وقت سابق، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة الاتفاق النهائي بسبب الاختلافات المتعلقة بالقيمة المالية المطلوبة. ويدرك النادي الإيطالي أهمية تدعيم مركز الظهير الأيمن خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع سعي الإدارة لبناء فريق قادر على العودة بقوة إلى المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل ملف دويه أحد الخيارات المطروحة بقوة. في المقابل، لا يبدو أن الطريق سيكون سهلًا أمام ميلان في ظل دخول باريس سان جيرمان على خط المفاوضات، إذ يسعى بطل فرنسا إلى تدعيم صفوفه بعدد من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلًا، ضمن سياسة تعتمد بشكل متزايد على الاستثمار في المواهب. كما يراقب بوروسيا دورتموند تطورات موقف اللاعب باهتمام كبير، خاصة أن النادي الألماني يمتلك سجلًا مميزًا في اكتشاف وتطوير المواهب الشابة وتحويلها إلى نجوم على مستوى أوروبا، ما قد يمنح دويه فرصة مثالية للتطور والحصول على دقائق لعب أكبر. أما إيفرتون الإنجليزي، فيسعى بدوره إلى الدخول بقوة في سباق التعاقد مع اللاعب، في إطار خطة تدعيم الفريق بعناصر قادرة على رفع الجودة الفنية داخل التشكيلة، خصوصًا أن الدوري الإنجليزي الممتاز يتطلب امتلاك لاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والسرعة. ورغم تعدد الأندية المهتمة بخدمات اللاعب، فإن إدارة ستراسبورغ لا تبدو مستعدة للتخلي عن نجمها بسهولة، خاصة بعد رفضها عرضًا سابقًا وصلت قيمته إلى 45 مليون يورو خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. ويعكس هذا الموقف تمسك النادي الفرنسي بخدمات اللاعب وإيمانه بأهمية دوره داخل الفريق، لكنه في الوقت نفسه يوضح أن الإدارة لن تمانع فكرة بيعه إذا حصلت على عرض مالي يتناسب مع قيمته الحالية وإمكانياته المستقبلية. ويعلم مسؤولو ستراسبورغ أن استمرار تألق اللاعب قد يؤدي إلى ارتفاع قيمته السوقية بشكل أكبر، وهو ما يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا قويًا أمام الأندية الراغبة في ضمه. كما أن المنافسة بين عدة أندية على اللاعب قد تصب في مصلحة النادي الفرنسي، حيث يؤدي دخول أكثر من طرف إلى رفع القيمة المالية للصفقة المحتملة، وهو ما يحدث كثيرًا في سوق الانتقالات الأوروبية. ويرى عدد من المتابعين أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل اللاعب، خاصة مع اقتراب الأندية من الدخول في المراحل الجدية للمفاوضات، ومحاولة كل طرف حسم الصفقة قبل بداية فترة الإعداد للموسم الجديد. ويبدو أن العامل المالي لن يكون وحده المحدد لمستقبل اللاعب، إذ قد تلعب عوامل أخرى دورًا مهمًا مثل المشروع الرياضي، وفرص المشاركة الأساسية، والمنافسات التي سيخوضها النادي الجديد. وبالنسبة لغويلا دويه نفسه، فإن الانتقال إلى أحد الأندية الكبرى سيمثل خطوة مهمة للغاية في مسيرته الكروية، خاصة أن اللاعب ما زال يمتلك مساحة واسعة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات. ومع استمرار التكهنات وتزايد التقارير المرتبطة بمستقبل اللاعب، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة حتى الآن، بينما يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية الوجهة المقبلة للظهير الإيفواري الذي أصبح واحدًا من أكثر الأسماء إثارة للاهتمام خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالي. ويبقى السؤال الأبرز: من سينجح في حسم سباق غويلا دويه قبل انطلاق الموسم الجديد؟
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.