أبدى النادي الأهلي استياءه من التصريحات التي أدلى بها المدير الفني لمنتخب مصر، والتي تناول خلالها موقف محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق، مؤكدًا أن النادي يرفض المساس بحقوق لاعبيه أو تجاوز الحدود في التعامل معهم، خاصة خلال فترة تجمع المنتخب الوطني. وجاء موقف الأهلي في إطار حرص النادي على دعم المنتخبات الوطنية في مختلف المناسبات، والتأكيد على أن مصلحة منتخب مصر تأتي في مقدمة الأولويات، إلا أن ذلك لا يعني السماح بأي تصريحات قد تحمل إساءة أو تقليلًا من أي لاعب يمثل النادي. ويرى الأهلي أن المدير الفني للمنتخب يمتلك كامل الصلاحيات الفنية فيما يتعلق باختيارات اللاعبين وتحديد العناصر التي يحتاج إليها خلال المعسكرات والمباريات، لكن هذه الصلاحيات يجب أن تكون مرتبطة بالعمل الفني، دون الدخول في أمور تتعلق بحقوق اللاعبين أو توجيه انتقادات يمكن أن تؤثر على العلاقة بين المنتخب والأندية. وأكد النادي أن محمد الشناوي أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي ومنتخب مصر، وأن التعامل معه يجب أن يكون في إطار الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وسبق له تمثيل المنتخب في العديد من البطولات والمناسبات الدولية. كما رفض الأهلي ما تردد بشأن أحقية المدير الفني في ضم أو استبعاد أي لاعب، موضحًا أن القرار الفني حق أصيل للجهاز الفني للمنتخب، بينما تظل حقوق اللاعب والتعامل معه من الأمور التي يجب الحفاظ عليها وفق اللوائح والقواعد المنظمة. وشدد النادي على أن الأهلي دائمًا ما يضع مصلحة المنتخب الوطني فوق أي اعتبارات أخرى، وسبق له دعم لاعبيه عند انضمامهم إلى معسكرات المنتخب، فضلًا عن توفير كل التسهيلات المطلوبة خلال فترات التوقف الدولي. وفي المقابل، يرى الأهلي أن الانتقادات أو التصريحات المتعلقة بلاعبيه يجب أن تظل في إطار موضوعي، بما يحافظ على العلاقة بين النادي والمنتخب، خصوصًا أن الكرة المصرية تحتاج إلى التعاون والتنسيق بين جميع المؤسسات والأندية والمنتخبات لتحقيق أهدافها. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أفضل العناصر المتاحة خلال الفترة المقبلة. ويؤكد الأهلي في موقفه أن دعمه للمنتخب الوطني لا يتعارض مع تمسكه بالحفاظ على حقوق لاعبيه، مشددًا على ضرورة أن تسود لغة الاحترام المتبادل بين جميع الأطراف، بعيدًا عن أي تصريحات قد تؤدي إلى زيادة حدة الخلافات أو التأثير على أجواء المنتخب. ومن المنتظر أن تستمر الاتصالات والتنسيق بين الأهلي والجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباط الفريق والمنتخب بالعديد من الاستحقاقات، بما يضمن مصلحة الكرة المصرية ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعبين والأندية.
أثار اختيار حسام حسن لعبد العزيز البلعوطي الحارس البديل في فريق البنك الاهلي ضمن قائمة منتخب مصر على حساب أحمد الشناوي حارس مرمى بيراميدز الكثير والكثير من التساؤلات والتكهنات خاصة وأن الأرقام تصب بشكل كبير جدا في صالح الشناوي ليظل استبعاده علامة استفهام غير مفهومة من جانب العميد أحمد الشناوي بالارقام هو أفضل حارس في مصر في الموسم الحالي بالتساوي مع مهدي سليمان حارس الزمالك ، حيث خاض الشناوي 5 مباريات كاملة خرج في 4 منها بكلين شيت واهتزت شباكه بهدف وحيد فقط لا غير ، واجمالا يعد الشناوي هو أكثر حارس مصري خاض مباريات هذا الموسم حيث لعب اجمالا محليا وأفريقيا 7 مباريات بالتمام والكمال خرج في 5 منها بكلين شيت واهتزت شباكه بهدفين فقط طوال 630 دقيقة لعب بخلاف الوقت بدل الضائع على الجانب الأخر شارك عبد العزيز البلعوطي مع البنك الأهلي في مباراتين فقط في أول مباراتين في الدوري واهتزت شباكه في كلا المباراتين بـ 4 أهداف بالتمام والكمال بمعدل هدفين في كل مباراة (هدف كل 45 دقيقة) ، وخسر البنك الاهلي في كلا المباراتين وبسبب سوء مستوى البلعوطي ومشاركته في هزيمة فريقه في أول مباراتين قرر أيمن الرمادي استبعاده من التشكيلة الأساسية للفريق وجلوسه على مقاعد البدلاء ليكون حارس بديلا ، فيما قرر الاعتماد على الحارس أحمد صبحي أساسيا وتألق صبحي وظهر بمستوى مميز وقاد الفريق لتحقيق الفوز في مباراتين على غزل المحلة وبترول أسيوط الغريب أن البلعوطي ليس حارسا شابا ليكون قرار العميد نابع من الدفع بالشباب ولكنه سنه كبير وعمره 33 عاما ومقارب للشناوي الذي عمره 35 عاما المثير أيضا أن الشناوي يتفوق على البلعوطي بشكل كبير في الخبرة الافريقية ، حيث خاض مع الزمالك وبيراميدز 92 مباراة بالتمام والكمال في المعترك الافريقي ، فيما لم يخض البلعوطي اي مباراة أفريقية في تاريخه طوال مشواره سواء مع انبي او البنك الاهلي وكل المباريات التي شارك فيها كانت في بطولات محلية فقط وعلى المستوى الدولي أيضا يتفوق الشناوي على البلعوطي بشكل صارخ حيث أنه لاعب منتخبات طوال مشواره ، خاض 29 مباراة دولية مع منتخب مصر الأول ، و4 مباريات مع المنتخب الاوليمبي ، و21 مباراة مع منتخب الشباب تحت 23 عاما و12 مباراة مع منتخب الناشئين تحت 20 عاما ، باجمالي 66 مباراة دولية بقميص الفراعنة ، فيما لم يخض البلعوطي اي مباراة دولية طوال تاريخه ولو حتى كبديل لمدة دقيقة واحدة ولم يرتدي قميص منتخب مصر في اي مباراة رسمية أو حتى ودية
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة الحسين عموتة، على الدفع بالحارس الدولي محمد الشناوي ضمن التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهة المقبلة أمام المقاولون العرب، في إطار منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لمواجهة المقاولون العرب مساء غدٍ الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز للموسم الحالي 2026-2027، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة نتائجه الإيجابية في المسابقة. ومن المقرر أن تقام المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على ملعب استاد عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، وسط حالة من التركيز داخل الجهاز الفني للأهلي، الذي يضع حصد النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا خلال اللقاء. وجاء قرار عموتة بالاعتماد على محمد الشناوي في حراسة مرمى الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية الحارس الدولي من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة التي تتضمن ارتباطات قوية على مستوى النادي والمنتخب. ويرغب الجهاز الفني أيضًا في منح الشناوي فرصة المشاركة بصورة منتظمة، للحفاظ على حساسية المباريات ورفع درجة جاهزيته، خصوصًا أن الحارس يمثل أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الأهلي خلال المنافسات المحلية والقارية. ويأتي اهتمام الشناوي بالمشاركة مع الأهلي في ظل تطلعه للحفاظ على مكانه ضمن حسابات الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن، قبل انطلاق معسكر الفراعنة خلال شهر سبتمبر الجاري. ويُعد محمد الشناوي من أبرز عناصر الخبرة داخل صفوف الأهلي ومنتخب مصر، حيث يمثل وجوده عنصرًا مهمًا بالنسبة للجهازين الفنيين، سواء على مستوى النادي أو المنتخب، وهو ما يجعل استمراره في المشاركة أمرًا يحظى باهتمام كبير. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة المقاولون العرب ظهور الشناوي في التشكيل الأساسي، على أن يواصل الحارس استعداداته للمباريات المقبلة، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض أكثر من مواجهة خلال الفترة القادمة. وكان الجهاز الفني للأهلي قد وضع خطة للحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية، مع التعامل بحذر مع ضغط المباريات، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم. ويطمح الأهلي إلى تحقيق الفوز على المقاولون العرب والعودة بالنقاط الثلاث، من أجل مواصلة الانتصارات والتقدم في جدول ترتيب الدوري، إلى جانب تعزيز حظوظه في المنافسة على صدارة المسابقة مبكرًا. في المقابل، يدخل المقاولون العرب المباراة بهدف استغلال إقامة اللقاء على ملعبه والاستفادة من دعم جماهيره، بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل لقب الدوري، في مواجهة لن تكون سهلة على الفريقين. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، خاصة أن الفريق يسعى لتحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، بينما يأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من الموسم. وبذلك أصبح محمد الشناوي مرشحًا بقوة لقيادة الأهلي أمام المقاولون العرب، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على جاهزيته ومنحه فرصة إضافية لإثبات قدراته قبل انضمامه المحتمل إلى معسكر منتخب مصر خلال شهر سبتمبر.
نجح محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في التصدي لركلة جزاء أمام برشلونة الإسباني، خلال المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر. وجاء تصدي الشناوي في الدقيقة 90+1 من عمر المباراة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الفريق الكتالوني، ليجد الأهلي نفسه أمام فرصة خطيرة كان من الممكن أن تمنح برشلونة الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة من اللقاء. وتقدم برشلونة على الأهلي بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت إثارة كبيرة بين الفريقين، وسط محاولات من جانب المارد الأحمر للعودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة، بينما سعى الفريق الإسباني إلى تأمين تفوقه والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ودخل محمد الشناوي المواجهة وهو يحمل مسؤولية كبيرة في حماية مرمى الأهلي أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية، ونجح الحارس الدولي المصري في الظهور بشكل قوي خلال المباراة، قبل أن يضيف تصديه لركلة الجزاء واحدة من أبرز لحظاته في اللقاء. ومع احتساب ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع، تزايدت الضغوط على الأهلي، خاصة أن تسجيلها كان سيجعل مهمة الفريق في العودة إلى المباراة أكثر صعوبة، إلا أن الشناوي نجح في قراءة تسديدة لاعب برشلونة والتعامل معها بالشكل الصحيح. وأثبت حارس الأهلي مرة أخرى قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى تركيز شديد وخبرة كبيرة، ليحافظ على فارق الهدف الوحيد ويمنح فريقه فرصة للاستمرار في محاولة تعديل النتيجة خلال الدقائق الأخيرة. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الماضية، ويمتلك خبرات كبيرة على المستوى المحلي والقاري والدولي، وهو ما يجعله من الحراس الذين يعتمد عليهم الفريق في المواجهات المهمة. وشهدت المباراة مواجهة قوية بين الأهلي وبرشلونة، في ظل رغبة الفريقين في تقديم مستوى مميز أمام الجماهير، حيث يحاول الأهلي الاستفادة من المباراة في إطار استعداداته للموسم الجديد، بينما يسعى برشلونة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بطولة كأس خوان جامبر. وكان الأهلي قد نجح في تسجيل هدفه خلال المباراة، ليقلص الفارق مع برشلونة إلى هدف واحد، وهو ما منح الفريق المصري دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الضغط على منافسه ومحاولة الوصول إلى التعادل قبل نهاية اللقاء. وفي المقابل، حاول برشلونة استغلال المساحات والاعتماد على قدراته الهجومية من أجل حسم المباراة، إلا أن تألق الشناوي حال دون زيادة الفارق في أكثر من مناسبة، قبل أن يأتي التصدي لركلة الجزاء في اللحظات الأخيرة ليحافظ على آمال الأهلي. ويترقب جمهور الأهلي الدقائق المتبقية من المباراة، على أمل أن يتمكن الفريق من تسجيل هدف التعادل، خاصة بعد التصدي المهم الذي قدمه محمد الشناوي، والذي منح اللاعبين دفعة جديدة في الوقت الحاسم. ويؤكد تصدي الشناوي لركلة الجزاء أمام برشلونة أهمية وجود حارس صاحب خبرة في المباريات الكبيرة، بعدما نجح في الحفاظ على النتيجة وعدم السماح للفريق الكتالوني بتوسيع الفارق في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب صافرة النهاية، تستمر محاولات الأهلي من أجل إدراك التعادل، بينما يعمل برشلونة على الحفاظ على تقدمه، وسط أجواء مثيرة داخل ملعب كامب نو في واحدة من أبرز مباريات الفريق الأحمر خلال الفترة الحالية.
كشف سعفان الصغير، مدرب حراس مرمى منتخب مصر، كواليس اختيار مصطفى شوبير لحراسة عرين الفراعنة بشكل أساسي خلال منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن القرار جاء بعد دراسة فنية دقيقة، وأن الكلمة الأخيرة كانت للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، مشيدًا في الوقت نفسه بما يمتلكه شوبير من طموح وإصرار جعلاه يستحق هذه الثقة. القرار النهائي كان لحسام حسن أكد سعفان الصغير، خلال تصريحات تليفزيونية، أن اختيار مصطفى شوبير لم يكن قرارًا فرديًا، وإنما جاء بعد مشاورات داخل الجهاز الفني، موضحًا: "أنا شاركت في اختياره مع الكابتن طارق سليمان والكابتن محمد عبد الواحد، وقبلنا إبراهيم حسن، لكن ترشيحنا كان مجرد رأي، بينما القرار النهائي كان للكابتن حسام حسن، فهو صاحب القرار الأول والأخير". وأشار إلى أن الجهاز الفني قام بدراسة جميع الخيارات المتاحة قبل الاستقرار على الحارس الذي سيبدأ مشوار المنتخب في البطولة العالمية. طموح مصطفى شوبير كان كلمة السر وأشاد مدرب حراس المنتخب بالعقلية الاحترافية التي يتمتع بها مصطفى شوبير، مؤكدًا أن رغبته الدائمة في التطور كانت من أبرز أسباب تميزه. وقال: "مصطفى من نوعية الناس اللي عاوزة تطلع أفضل ما عندها، والإنسان لما بيحب شغله، حتى لو كان رقم 2 أو 3، بيكون نفسه يبقى رقم 1، ودي حاجة إيجابية جدًا". وأضاف أن شوبير يمتلك حلمًا واضحًا بالاحتراف الخارجي، معتبرًا أن احتراف اللاعبين المصريين في الدوريات الأوروبية يعود بالنفع على المنتخب الوطني، خاصة في البطولات الكبرى التي تتطلب خبرات دولية كبيرة. إشادة خاصة بعقلية حارس الأهلي واصل سعفان الصغير حديثه مؤكدًا أن خبرته الطويلة في تدريب حراس المرمى جعلته قادرًا على التفرقة بين الحراس أصحاب الطموح وغيرهم. وقال: "اشتغلت 25 سنة مدربًا لحراس المرمى، وكنت أحيانًا أشعر بالملل عندما أجد بعض الحراس لا يرغبون في تطوير أنفسهم، لكن مصطفى شوبير مختلف تمامًا، لأنه يمتلك حماسًا وعزيمة كبيرة، ويسعى دائمًا إلى تحسين مستواه". وأوضح أن هذه الشخصية كانت من أهم العوامل التي جعلته يثق في قدرة الحارس على تحمل مسؤولية حماية مرمى منتخب مصر في أكبر بطولة كروية في العالم. مقارنة مثيرة بين أحمد شوبير ونجله مصطفى وفي تصريح لافت، عقد سعفان الصغير مقارنة بين أحمد شوبير ونجله مصطفى شوبير، مؤكدًا أن الأخير يتفوق فنيًا بشكل واضح. وقال: "أنا لعبت مع الكابتن أحمد شوبير وعسكرت معاه وكنا في أوضة واحدة، لكن مصطفى أعلى منه بمراحل في حراسة المرمى، وكنت شايف ده من زمان، حتى قبل انضمامي للجهاز الفني لمنتخب مصر". الأسباب الفنية وراء تفضيل شوبير على الشناوي وتطرق مدرب حراس المنتخب إلى الأسباب الفنية التي دفعت الجهاز الفني لاختيار مصطفى شوبير على حساب محمد الشناوي. وأوضح أن الشناوي كان قد ابتعد عن المشاركة في المباريات خلال الفترة الأخيرة بسبب الإيقاف مع النادي الأهلي، وهو ما أثر على جاهزيته الفنية، في المقابل كان مصطفى شوبير يشارك باستمرار وقدم مستويات مميزة في المباريات الودية أمام إسبانيا والسعودية. وأضاف: "الشناوي كان موجود معانا، لكن مصطفى كانت رجليه جوه الملعب، وكان في أفضل حالاته الفنية، وبعد ما عرضنا رأينا، اتخذ الكابتن حسام حسن القرار النهائي". إبراهيم حسن أبلغ الشناوي بالقرار واختتم سعفان الصغير تصريحاته بالكشف عن الطريقة التي تم بها إبلاغ محمد الشناوي بعدم مشاركته أساسيًا، مؤكدًا أن المهمة قام بها إبراهيم حسن. وقال: "الكابتن إبراهيم حسن هو اللي جلس مع الشناوي وأبلغه بالقرار، لأن الشناوي راجل عظيم، وقدم الكثير للنادي الأهلي ولمنتخب مصر، وكان لابد أن يتم التعامل مع الأمر بكل احترام وتقدير لتاريخه الكبير".
كشف الإعلامي محمد طارق أضا تفاصيل خاصة حول اتفاق النادي الأهلي مع حارسيه محمد الشناوي ومصطفى شوبير على التجديد مع الفريق في الفترة المقبلة. وقال محمد أضا، خلال برنامج «الماتش»، عبر قناة «صدى البلد»، «الأهلي يقنع محمد الشناوي بالاستمرار مع الفريق لمدة موسم آخر بعد انتهاء كأس العالم». وأردف قائلًا: «الأهلي أبلغ محمد الشناوي أنه سيكون متواجد مع الفريق كمشاركة ولكن دون اشتراط أن يكون الحارس الأساسي». وأشار أضا إلى أن مصطفى شوبير سيكون هو الحارس الأساسي للأهلي في الموسم المقبل. وتابع قائلًا: «مصطفى شوبير سيتم تمديد وتعديل تعاقده مع النادي الأهلي للفئة الأولى ليصل إلى 30 مليون جنيه سنويًا بدلًا من 5 ملايين جنيه، وهو عقده الحالي السنوي مع الفريق».
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.