عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إلى العاصمة الرياض مساء الاثنين، بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال الفترة الأخيرة، ليخطف الأنظار فور وصوله بإطلالة جديدة وتغيير واضح في قصة ولون شعره. ووصل رونالدو إلى الرياض قادمًا من العاصمة الإسبانية مدريد على متن طائرته الخاصة، ليعود إلى مقر نادي النصر بعد التطورات التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي، وفقًا لما تردد بشأن وجود خلاف بين اللاعب والمدير الفني جورجي جيسوس. وبحسب التقارير المتداولة، شهدت الفترة الأخيرة توترًا داخل معسكر البرتغال، بعدما رفض رونالدو النزول إلى أرضية الملعب خلال إحدى الحصص التدريبية، على خلفية تصريحات للمدرب بشأن غياب قائد المنتخب عن مواجهة النرويج. وأشارت التقارير إلى أن رونالدو قرر بعد ذلك مغادرة معسكر المنتخب، متجهًا إلى مدريد قبل أن يستكمل رحلته إلى العاصمة السعودية الرياض للعودة إلى نادي النصر. وحاول جيسوس تهدئة الأجواء خلال ظهوره في المؤتمر الصحفي الأخير، مؤكدًا أن الفرصة ستكون متاحة في وقت لاحق للحديث بصورة أكبر عن التفاصيل وتحليل ما حدث داخل المعسكر. وفي الوقت نفسه، أثارت مغادرة رونالدو العديد من التساؤلات والتكهنات حول تداعيات الواقعة على علاقته بالجهاز الفني وموقفه مع المنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة، دون صدور إعلان رسمي يحسم تلك التكهنات. وبعيدًا عن الجدل المصاحب لمغادرته معسكر منتخب بلاده، خطف رونالدو الأنظار فور عودته إلى الرياض بسبب إطلالته الجديدة. وظهر قائد النصر بقصة شعر قصيرة للغاية، كما عاد إلى اللون الأسود، بعدما ظهر خلال الفترة الماضية بإطلالات مختلفة اعتمد خلالها اللونين الأشقر النحاسي والذهبي. واحتفى الحساب الرسمي لنادي النصر بعودة نجمه البرتغالي إلى الرياض، حيث نشر صورة جديدة لرونالدو فور عودته، مرفقة بعبارة: «الرياضي الأعظم.. في قلب نجد.. في النصر». ومن المنتظر أن يعود رونالدو إلى أجواء النصر استعدادًا للمرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستمر فيه الاهتمام بما شهدته فترة وجوده الأخيرة مع منتخب البرتغال، خاصة مع عدم اتضاح التداعيات النهائية للأزمة حتى الآن.
ظهرت عقبة جديدة أمام البرتغالي جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، في طريق عودته المحتملة إلى برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود بند في عقده يمنح ناديه الحالي إمكانية تمديد التعاقد من طرف واحد. وذكرت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن عقد جواو فيليكس مع النصر يتضمن بندًا يسمح للنادي السعودي بتمديد ارتباطه باللاعب حال استيفاء مجموعة من الشروط المحددة مسبقًا، والتي تتعلق بمدة العقد الجديد والمقابل المالي، بالإضافة إلى الموعد الذي يمكن خلاله تفعيل هذا الخيار. ويأتي الكشف عن هذا البند في الوقت الذي ترددت فيه أنباء حول رغبة اللاعب البرتغالي في العودة مجددًا إلى كرة القدم الأوروبية بعد انتهاء تجربته في السعودية، حيث يضع برشلونة ضمن أبرز خياراته في حالة الرحيل عن النصر. ويرغب جواو فيليكس في العودة للمشاركة على أعلى مستوى أوروبي وخوض منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعله يفكر في العودة إلى برشلونة، النادي الذي سبق له تمثيله على سبيل الإعارة. وبحسب التقرير، يعتزم مسؤولو النصر عقد اجتماع مع خورخي مينديز، وكيل جواو فيليكس، من أجل مناقشة مستقبل اللاعب وحسم موقفه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع وجود رغبة لديه في العودة إلى أوروبا. وعلى الجانب الآخر، يعلم مسؤولو برشلونة برغبة فيليكس في ارتداء قميص الفريق الكتالوني مجددًا، لكن التعاقد معه لا يمثل أولوية في الوقت الحالي بالنسبة للنادي. وقد يواجه اللاعب منافسة قوية على المشاركة حال إتمام عودته إلى برشلونة، في ظل وجود خيارات أخرى في حسابات المدرب هانز فليك، ومن بينها جوردون وأديمي، وهو ما قد يؤثر على فرص اللاعب البرتغالي في الحصول على دور أساسي. وسبق لجواو فيليكس الدفاع عن ألوان برشلونة خلال موسم 2023/2024 على سبيل الإعارة، حيث شارك في 44 مباراة رسمية بمختلف المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 10 أهداف وصناعة 6 أهداف لزملائه. وانتقل اللاعب البرتغالي لاحقًا إلى النصر في عام 2025، ونجح خلال تجربته في استعادة جانب من مستواه وتقديم أرقام هجومية أفضل. ويبقى مستقبل جواو فيليكس مفتوحًا على عدة احتمالات، إلا أن موقف النصر من بند تمديد عقده سيكون عاملًا رئيسيًا في تحديد خطوته المقبلة، في الوقت الذي لا يخفي فيه اللاعب رغبته في العودة إلى أوروبا ووضع برشلونة ضمن خياراته المفضلة.
غادر البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، معسكر منتخب بلاده مبكرًا، وبدأ رحلة العودة إلى العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع استعداد المنتخب البرتغالي لمواجهة النرويج ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وبحسب ما ذكرته صحيفة «أبولا» البرتغالية، توجه رونالدو في البداية إلى العاصمة الإسبانية مدريد، على أن يستكمل رحلته بعد ذلك إلى الرياض بطائرته الخاصة، من أجل العودة إلى صفوف النصر والاستعداد للمرحلة المقبلة. وأفاد التقرير بأن طائرة قائد النصر من المقرر أن تغادر مدريد في تمام الساعة 12:50 ظهرًا بتوقيت البرتغال، على أن تصل إلى العاصمة السعودية عند الساعة 7:44 مساءً بالتوقيت المحلي. ويتزامن وصول رونالدو إلى الرياض بصورة شبه مباشرة مع انطلاق مواجهة البرتغال والنرويج، المقرر إقامتها على ملعب «دو دراجاو» ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وكان النجم البرتغالي قد أنهى وجوده مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يغادر المعسكر ويتوجه إلى مدريد، ومنها إلى السعودية من أجل العودة إلى التدريبات مع النصر. ويأتي رحيل رونالدو المبكر وسط اهتمام كبير بالتطورات الأخيرة داخل معسكر المنتخب البرتغالي، خاصة مع ظهور تقارير صحفية ربطت مغادرته بتصاعد أزمة مع جيسوس، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة تأكيدًا رسميًا بأن هذا الخلاف هو السبب المباشر وراء سفره. وتتجه الأنظار الآن إلى الرياض لمعرفة الخطوة التالية لرونالدو بعد انتهاء فترة وجوده مع المنتخب، في ظل ارتباط النصر بعدد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والقاري خلال المرحلة المقبلة. ويعد وجود رونالدو من العناصر المهمة في حسابات النصر، نظرًا للدور الهجومي والقيادي الذي يؤديه مع الفريق، وهو ما يجعل عودته المبكرة فرصة أمامه لاستئناف استعداداته سريعًا قبل المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن ينضم قائد النصر إلى استعدادات فريقه عقب وصوله إلى السعودية، وفقًا للبرنامج الذي سيحدده الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة. ويبقى موقف رونالدو محل متابعة بعد التطورات الأخيرة، خاصة أن مغادرته لمعسكر البرتغال قبل مواجهة النرويج أثارت تساؤلات عديدة، بينما يتحول تركيز اللاعب الآن إلى مشواره مع النصر والاستحقاقات التي تنتظر الفريق بعد انتهاء فترة التوقف الدولي.
دخل المهاجم الإيطالي ماتيو ريتيغي، لاعب القادسية السعودي، دائرة الخيارات المحتملة أمام يوفنتوس لتعزيز خط هجوم الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل بحث النادي الإيطالي عن العناصر القادرة على إضافة المزيد من القوة للخط الأمامي. وبحسب ما كشفته صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن اسم ريتيغي قد يظهر ضمن حسابات يوفنتوس مستقبلًا، خاصة مع وجود إمكانية لعودة المهاجم إلى الدوري الإيطالي بعد تجربته الحالية خارج البلاد بقميص القادسية. وأشارت الصحيفة إلى أن ريتيغي لا يمانع فكرة العودة مجددًا إلى إيطاليا، وهو الأمر الذي قد يمنح يوفنتوس فرصة لدراسة الصفقة بصورة أكثر جدية إذا قررت الإدارة التحرك رسميًا للحصول على خدماته. ورغم إمكانية إتمام الصفقة من الناحية الرياضية، فإن الجانب المالي يمثل العقبة الأبرز أمام انتقال المهاجم الإيطالي إلى يوفنتوس، خاصة فيما يتعلق بالراتب الذي يحصل عليه اللاعب خلال تجربته الحالية. وسيكون ريتيغي مطالبًا بالموافقة على تخفيض راتبه بشكل كبير حال رغبته في العودة إلى الدوري الإيطالي، حتى تصبح الصفقة مناسبة من الناحية المالية بالنسبة إلى يوفنتوس. ولا توجد حتى الآن مفاوضات رسمية أو اتفاق بين يوفنتوس واللاعب، إذ يظل الأمر في إطار الخيارات التي قد تدرسها إدارة النادي عند تحديد احتياجات الفريق الهجومية وخططها في سوق الانتقالات. ويواصل يوفنتوس مراقبة عدد من المهاجمين، في ظل رغبة النادي في دراسة جميع البدائل المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقة التي يمكن أن تدعم الخط الأمامي. ويمنح امتلاك ريتيغي خبرة سابقة في الكرة الإيطالية اسمه حضورًا ضمن الخيارات المطروحة، بينما ستظل الشروط المالية أحد العوامل الأساسية في تحديد إمكانية تطور اهتمام يوفنتوس إلى مفاوضات فعلية. ومن المنتظر أن تعتمد أي خطوة محتملة على عدة عوامل، في مقدمتها موقف يوفنتوس من تدعيم مركز المهاجم، إلى جانب استعداد ريتيغي لتقديم تنازلات مالية تسمح بعودته إلى إيطاليا. وفي الوقت الحالي، يواصل اللاعب تجربته مع القادسية السعودي، بينما يبقى الباب مفتوحًا أمام إمكانية العودة إلى الدوري الإيطالي مستقبلًا. وتترقب إدارة يوفنتوس تطورات سوق المهاجمين قبل حسم خياراتها، ليظل ريتيغي واحدًا من الأسماء المحتملة دون وجود أي اتفاق رسمي حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي خلال الفترة المقبلة.
دافع الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الاتحاد السعودي، عن زميله السابق كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، مؤكدًا أن المكانة التي وصل إليها اللاعب خلال مسيرته تفرض على الجميع احترامه وتقدير إنجازاته. وانتقد بنزيما ما اعتبره عدم احترام من جانب البرتغالي نونو مينديز تجاه رونالدو، مشيرًا إلى أن الاختلاف في وجهات النظر لا يعني التقليل من قيمة أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ. وأكد المهاجم الفرنسي أن مينديز لاعب مميز، لكنه يرى أن التعامل مع رونالدو يجب أن يتسم بالاحترام، خاصة بالنظر إلى ما حققه قائد المنتخب البرتغالي طوال مسيرته. وأشار بنزيما إلى أنه لعب بجوار رونالدو وشاهد عن قرب عقليته الاحترافية وشغفه الكبير بكرة القدم، مؤكدًا أن هذه الصفات ساعدته على تحقيق العديد من الإنجازات. وأوضح نجم ريال مدريد السابق أن رونالدو ليس لاعبًا عاديًا، بل كان له تأثير كبير على تاريخ كرة القدم، مؤكدًا أن إرثه وما قدمه خلال السنوات الماضية يمثلان دليلًا على مكانته. وأضاف بنزيما أن اللاعبين الشباب يمكنهم الاستفادة من تجربة رونالدو ومسيرته، والتعلم من الإنجازات التي حققها بدلًا من التركيز على الانتقادات. واختتم بنزيما حديثه بالتأكيد على أن معرفة تاريخ كرة القدم تجعل قيمة كريستيانو رونالدو وإنجازاته واضحة للجميع.
كشف البرازيلي أليكس تيليس، لاعب النصر السابق، كواليس انتقاله إلى الفريق السعودي، مشيرًا إلى أن تواصله المباشر مع البرتغالي كريستيانو رونالدو لعب دورًا في تسريع مفاوضات انضمامه إلى النادي. وأوضح تيليس أن بداية القصة جاءت بعدما أبلغه وكيله بوجود فرصة للانتقال إلى النصر، ليقرر التواصل مع رونالدو بشكل مباشر، مستغلًا امتلاكه وسيلة للتواصل مع قائد الفريق آنذاك. وقال الظهير البرازيلي إنه أرسل رسالة إلى رونالدو أخبره خلالها بإمكانية انضمامه إلى النصر، مضيفًا: "هناك احتمال أن أنضم إليك، وإذا كنت بحاجة إلى بعض الكرات العرضية هناك، فأنا قادم". وأشار تيليس إلى أن رونالدو رد سريعًا على الرسالة، قائلًا: "حقًا؟"، قبل أن يطلب منه إجراء مكالمة هاتفية، مؤكدًا أن الحوار بينهما كان قصيرًا، لكنه ساهم في جعل الأمور أكثر جدية. وأضاف اللاعب البرازيلي أنه أخبر رونالدو بأنه لو كان القرار بيده، لأتم الانتقال فورًا، قبل أن تكتمل الصفقة بعد نحو 20 يومًا. واختتم تيليس حديثه بالإشارة إلى أنه لا يعلم ما إذا كان رونالدو اتخذ خطوات أخرى لإتمام الصفقة، لكنه استعاد ذكريات التتويج معه بلقب البطولة العربية.
اقترب النرويجي مارتن أوديجارد، قائد فريق أرسنال، من التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي بشأن تمديد عقده، في ظل رغبة مسؤولي الجانرز في الحفاظ على خدمات لاعب الوسط خلال السنوات المقبلة، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق. ويأتي تحرك أرسنال لتأمين مستقبل أوديجارد في وقت أصبح فيه اللاعب أحد أهم الركائز داخل تشكيلة الفريق، إلى جانب حمله شارة القيادة، وهو ما يعكس المكانة التي يحظى بها داخل النادي والدور الذي يعتمد عليه في خطط الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن إدارة أرسنال تعتبر أوديجارد لاعبًا أساسيًا وغير قابل للبيع، ولذلك لم تبدِ أي رغبة في الدخول في مفاوضات بشأن رحيله، رغم وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية خلال الفترة الماضية. وأشار شيرا إلى أن أرسنال تلقى عدة استفسارات ومحاولات من أندية أوروبية كبيرة للحصول على خدمات اللاعب النرويجي، إلا أن النادي الإنجليزي تمسك بموقفه، ورفض فتح الباب أمام رحيله، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى الفريق. ولم يقتصر الاهتمام بأوديجارد على الأندية الأوروبية فقط، حيث ارتبط اسم قائد أرسنال أيضًا باهتمام من أندية في الدوري السعودي، لكن موقف النادي ظل واضحًا بشأن مستقبل اللاعب، مع تمسك الإدارة باستمراره وعدم التفكير في بيعه خلال الفترة الحالية. وتسعى إدارة أرسنال من خلال المفاوضات الحالية إلى الوصول لاتفاق نهائي مع أوديجارد بشأن عقد جديد يضمن استمراره مع الفريق لفترة أطول، ويؤكد استمرار العلاقة بين الطرفين خلال السنوات المقبلة. وأصبح أوديجارد منذ انضمامه إلى أرسنال أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق، حيث تطور دوره تدريجيًا حتى أصبح قائدًا للمجموعة، كما تحول إلى عنصر أساسي في طريقة لعب الفريق، بفضل قدرته على صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات وربط الخطوط. ويمثل استمرار اللاعب النرويجي جزءًا من توجه أرسنال للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بالتزامن مع سعي النادي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وعدم التفريط في العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وتأتي مفاوضات التجديد أيضًا في ظل استمرار أرسنال في التعامل مع أوديجارد باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكن بناء مشروع الفريق حولهم، خاصة مع دوره القيادي داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب. وفي المقابل، فإن رفض العروض والاستفسارات التي وصلت إلى النادي خلال الأشهر الماضية يعكس تمسك إدارة أرسنال بموقفها تجاه اللاعب، خصوصًا أن رحيله في الوقت الحالي قد يمثل تغييرًا كبيرًا في شكل خط الوسط. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن المفاوضات بين أوديجارد وإدارة أرسنال، في الوقت الذي تشير فيه المعطيات الحالية إلى اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد. ويأمل أرسنال في حسم الملف بصورة نهائية للحفاظ على استقرار الفريق، بينما يواصل أوديجارد دوره كقائد وأحد أهم عناصر الجانرز، وسط اهتمام مستمر من أندية خارج إنجلترا تسعى للحصول على خدماته. وبذلك، يبدو أن أرسنال يتجه إلى تأمين مستقبل قائده، بعدما رفض محاولات عدة للتعاقد معه، ليؤكد النادي أن أوديجارد يمثل جزءًا أساسيًا من خططه خلال المرحلة المقبلة.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة بشأن تلقي ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، عرضًا من نادي العين الإماراتي للانتقال إلى صفوفه خلال الفترة المقبلة، سواء في فترة الانتقالات الشتوية القادمة أو مع بداية الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن إدارة الأهلي لا تعلم شيئًا عن وجود عرض رسمي من جانب العين الإماراتي للحصول على خدمات ياسر إبراهيم، مؤكدًا أن اللاعب لم يتحدث مع مسؤولي النادي خلال الفترة الأخيرة بشأن امتلاكه عروضًا خارجية أو رغبته في الرحيل عن القلعة الحمراء. وأشار المصدر إلى أن ياسر إبراهيم سبق أن تحدث مع إدارة الأهلي قبل غلق باب الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما أبلغ النادي بامتلاكه عرضًا من نادي الشباب السعودي للانتقال إلى صفوفه. وفي ذلك الوقت، تمسك مسؤولو الأهلي باستمرار المدافع ضمن صفوف الفريق، وأكدوا حاجتهم إلى خدماته خلال الموسم، وهو ما دفع ياسر إبراهيم إلى إغلاق ملف العرض السعودي والاستمرار مع الفريق. ويأتي الحديث عن مستقبل ياسر إبراهيم في ظل اقتراب نهاية عقده مع الأهلي، حيث ينتهي ارتباط اللاعب بالنادي بنهاية الموسم الجاري، ما يمنحه الحق في التوقيع لأي نادٍ خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، على أن ينتقل إلى فريقه الجديد مع نهاية الموسم دون الحاجة للحصول على موافقة الأهلي. وتسعى إدارة النادي في الوقت الحالي إلى حسم ملف تجديد عقد المدافع، خاصة في ظل أهمية ياسر إبراهيم ضمن حسابات الجهاز الفني، إلى جانب رغبة النادي في الحفاظ على عناصر الخبرة داخل الفريق. وكشف المصدر أن الأهلي تقدم بعرض أخير إلى ياسر إبراهيم وزميله محمد هاني من أجل تجديد عقديهما، وينتظر النادي حاليًا رد الثنائي بشأن العرض المقدم، سواء بالموافقة والاستمرار مع الفريق أو رفض التجديد وخوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. ويتضمن العرض الذي قدمه الأهلي للثنائي الحصول على 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى 10 ملايين جنيه كحوافز ومكافآت مرتبطة ببنود «البونص»، في محاولة من إدارة النادي للوصول إلى اتفاق نهائي مع اللاعبين. وتضع إدارة الأهلي ملف تجديد عقود اللاعبين ضمن أولوياتها، خاصة أن انتهاء العقود يفتح الباب أمام اللاعبين للتفاوض مع أندية أخرى قبل نهاية الموسم، وهو ما يجعل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل ياسر إبراهيم ومحمد هاني. وبالنسبة لياسر إبراهيم، فإن موقفه النهائي من الاستمرار مع الأهلي سيتحدد بعد دراسة العرض المقدم من النادي، في ظل عدم وجود اتفاق معلن حتى الآن بشأن التجديد. وفي الوقت نفسه، لا توجد لدى الأهلي معلومات مؤكدة بشأن العرض المنسوب إلى العين الإماراتي، وفقًا للمصدر، بينما يبقى اللاعب صاحب القرار في تحديد وجهته المقبلة حال عدم التوصل إلى اتفاق مع ناديه الحالي. ويترقب مسؤولو الأهلي رد ياسر إبراهيم ومحمد هاني خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم موقفهما والاستعداد مبكرًا لأي تحركات في سوق الانتقالات، سواء باستمرار الثنائي أو البحث عن البدائل المناسبة حال رحيل أي منهما. وبذلك، يظل مستقبل ياسر إبراهيم مفتوحًا حتى يتم حسم مفاوضات التجديد، في الوقت الذي ينفي فيه الأهلي علمه بوجود عرض من العين الإماراتي، بينما يمتلك اللاعب حرية التفاوض مع أي نادٍ بداية من يناير المقبل وفقًا للوائح، حال عدم تجديد عقده مع القلعة الحمراء.
اقترب الإسباني باتريك، مدافع فريق لاتسيو الإيطالي، من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع نادي الاتفاق من أجل الانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية. وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن المفاوضات بين المدافع الإسباني ونادي الاتفاق وصلت إلى مراحلها النهائية، بعدما تم التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية الخاصة باللاعب. وتشير التفاصيل المتداولة إلى أن الصفقة من المنتظر أن تتم في صورة انتقال حر، دون حصول نادي لاتسيو على مقابل مالي، وذلك مع اقتراب انتهاء ارتباط اللاعب بالنادي الإيطالي وبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية. ومن المنتظر، حال اكتمال الإجراءات النهائية، أن يوقع باتريك عقدًا مع الاتفاق يمتد حتى عام 2028، ليصبح بذلك قريبًا من مغادرة الكرة الإيطالية والانتقال إلى منافسات الدوري السعودي. ويأتي تحرك الاتفاق لضم المدافع الإسباني في إطار سعي النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك خبرات أوروبية، خاصة في مركز قلب الدفاع، قبل استكمال منافسات الموسم. ويمتلك باتريك خبرة طويلة في الملاعب الإيطالية، بعدما ارتبط بنادي لاتسيو منذ عام 2015، ليقضي سنوات عديدة ضمن صفوف الفريق ويخوض تجربة احترافية امتدت لعدة مواسم. وخلال فترة وجوده مع لاتسيو، أصبح المدافع الإسباني جزءًا من قائمة الفريق في العديد من المواسم، واكتسب خبرة كبيرة من المشاركة في المنافسات الإيطالية والأوروبية، وهو ما يجعله خيارًا يتمتع بخبرة مناسبة بالنسبة للاتفاق. وتأتي خطوة الانتقال المحتملة إلى الدوري السعودي لتفتح صفحة جديدة في مسيرة اللاعب، بعدما قضى القسم الأكبر من مشواره الاحترافي في إيطاليا. وتشير المفاوضات الحالية إلى وجود تقارب واضح بين الطرفين، خاصة بعد التوصل إلى اتفاق بشأن البنود الشخصية، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو إتمام الصفقة بصورة رسمية. ومع ذلك، لا تزال الصفقة في انتظار استكمال الإجراءات النهائية والتوقيع الرسمي، قبل الإعلان عن انتقال اللاعب إلى الاتفاق بشكل نهائي. ويأمل النادي السعودي في إغلاق الملف خلال الفترة المقبلة، والاستفادة من خبرة باتريك في تدعيم الخط الخلفي، بينما يستعد اللاعب لخوض تجربة مختلفة خارج الملاعب الأوروبية للمرة الأولى في مسيرته إذا اكتملت الصفقة. ويتمتع المدافع الإسباني بمعرفة كبيرة بأجواء المنافسات القوية، بعد سنوات قضاها في الدوري الإيطالي، إلى جانب مشاركاته مع لاتسيو في البطولات المختلفة، وهو ما قد يساعده على التأقلم مع فريقه الجديد حال انتقاله. ويمثل الاتفاق محطة جديدة محتملة في مسيرة باتريك، خاصة أن اللاعب ارتبط طوال السنوات الماضية بالكرة الإيطالية، وتحديدًا بنادي لاتسيو الذي انضم إليه عام 2015. ومن جانب آخر، تعكس الصفقة المحتملة استمرار الأندية السعودية في استقطاب لاعبين أصحاب خبرات من الملاعب الأوروبية، في ظل التطور الكبير الذي تشهده المنافسة المحلية خلال السنوات الأخيرة. وفي حال توقيع العقد حتى عام 2028، سيحصل الاتفاق على خدمات المدافع الإسباني لعدة مواسم، بما يمنح الفريق خيارًا دفاعيًا جديدًا يمكن الاستفادة منه خلال الاستحقاقات المقبلة. وتترقب جماهير الاتفاق الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة بعدما كشفت التقارير الإيطالية عن وصول المفاوضات إلى مراحل متقدمة واتفاق الطرفين على الشروط الشخصية. ويظل التوقيع واستكمال الإجراءات الرسمية هو الخطوة الأخيرة قبل انتقال اللاعب بشكل نهائي، حيث يسعى الطرفان إلى إنهاء التفاصيل المتبقية في أقرب وقت. وبالنسبة إلى لاتسيو، فإن رحيل باتريك المحتمل ينهي ارتباطًا استمر منذ عام 2015، بينما يبدأ المدافع الإسباني مرحلة مختلفة في مسيرته مع تجربة جديدة خارج إيطاليا. وفي المقابل، سيكون الاتفاق أمام فرصة للاستفادة من خبرة لاعب قضى سنوات طويلة في أحد الدوريات الأوروبية الكبرى، إذا تم الانتهاء من الصفقة بصورة رسمية. وتشير المعطيات الحالية إلى اقتراب الإعلان عن انتقال باتريك إلى الاتفاق، في انتظار إتمام الإجراءات النهائية وتوقيع العقد الذي قد يمتد حتى عام 2028. وبذلك، يقترب المدافع الإسباني من مغادرة لاتسيو بعد سنوات طويلة مع النادي الإيطالي، والانتقال إلى الدوري السعودي عبر بوابة الاتفاق في صفقة انتقال حر، وفقًا لما ذكرته التقارير.
كشف عزيز يلدريم، رئيس نادي فنربخشة التركي، كواليس محاولة ناديه التعاقد مع أولي واتكينز خلال فترة الانتقالات، مؤكدًا أن إدارة النادي بذلت محاولات استمرت لمدة شهر ونصف من أجل إتمام الصفقة، لكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح بسبب موقف اللاعب وتمسك ناديه بعدم التخلي عنه. وقال يلدريم إن فنربخشة حاول بكل الطرق الوصول إلى اتفاق مع واتكينز، خاصة أن المهاجم كان من الأسماء التي اهتم بها النادي التركي خلال فترة الانتقالات، إلا أن رغبة الإدارة في إتمام الصفقة اصطدمت برفض اللاعب فكرة الانتقال إلى الفريق، إلى جانب تمسك ناديه باستمراره وعدم الموافقة على رحيله. وأوضح رئيس فنربخشة: «حاولنا لشهر ونصف ضم واتكينز، لكن اللاعب رفض القدوم وناديه تمسك بعدم البيع»، في إشارة إلى أن المفاوضات لم تكن مجرد تحرك عابر من جانب النادي التركي، وإنما استمرت لفترة طويلة في محاولة للوصول إلى اتفاق يتيح للاعب الانتقال إلى فنربخشة. وكان موقف واتكينز أحد الأسباب الرئيسية التي حالت دون إتمام الصفقة، بعدما لم يبد اللاعب رغبة في خوض تجربة جديدة مع فنربخشة، وهو ما جعل النادي التركي يواجه صعوبة في مواصلة المفاوضات، خاصة مع وجود تمسك من جانب ناديه أيضًا بعدم فتح الباب أمام رحيله. ورغم ذلك، استمرت محاولات فنربخشة لمدة شهر ونصف، في محاولة للوصول إلى حل يمكن من خلاله إتمام الصفقة، لكن الموقف ظل معقدًا، ولم يتمكن النادي التركي من الحصول على الموافقات المطلوبة لإتمام انتقال المهاجم. وأشار يلدريم إلى أن الأمور شهدت تطورات مختلفة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، بعدما دخلت أندية الدوري السعودي في الصورة، مع وجود مبالغ مالية كبيرة تم دفعها من أجل حسم الصفقة. وقال رئيس فنربخشة: «وفي الأيام الأخيرة لسوق الانتقالات دُفعت مبالغ كبيرة جدًا وانتقل إلى السعودية»، مؤكدًا أن واتكينز أنهى فترة الانتقالات بالانتقال إلى الدوري السعودي، بعدما أصبحت العروض المالية في المرحلة الأخيرة مختلفة عن الوضع الذي كان قائمًا طوال فترة المفاوضات مع فنربخشة. وبذلك انتهت مساعي النادي التركي للحصول على خدمات المهاجم الإنجليزي، بعدما ظل هدفًا لفترة طويلة، لكن عدم رغبة اللاعب في الانتقال إلى تركيا وتمسك ناديه بعدم البيع جعلا الصفقة صعبة للغاية، قبل أن تتغير وجهته في الأيام الأخيرة وينتقل إلى السعودية. وتوضح تصريحات عزيز يلدريم أن فنربخشة كان جادًا في محاولته التعاقد مع واتكينز، إذ إن استمرار المفاوضات لمدة شهر ونصف يعكس رغبة النادي في حسم الصفقة، لكن في سوق الانتقالات لا تعتمد الصفقة فقط على رغبة النادي الذي يريد التعاقد مع اللاعب، وإنما تحتاج أيضًا إلى موافقة اللاعب وناديه. وفي حالة واتكينز، اجتمعت عدة عوامل جعلت انتقاله إلى فنربخشة غير ممكن، في مقدمتها رفض اللاعب، بالإضافة إلى موقف ناديه الذي تمسك بعدم البيع، وهو ما جعل النادي التركي غير قادر على إكمال المفاوضات بالشكل الذي كان يأمله. ومع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات، أصبح الوقت عاملًا مهمًا في تحديد مستقبل اللاعب، خصوصًا مع ظهور عروض مالية كبيرة من الدوري السعودي. وفي النهاية، حسمت هذه التطورات اتجاه الصفقة، لينتقل واتكينز إلى السعودية بدلًا من الانتقال إلى فنربخشة. ويكشف حديث يلدريم أيضًا عن طبيعة المنافسة التي تواجهها الأندية التركية في سوق الانتقالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمتلكون عروضًا من أندية أخرى قادرة على تقديم مبالغ مالية ضخمة. فحتى مع استمرار فنربخشة في المفاوضات لفترة طويلة، لم يتمكن النادي من حسم الصفقة لصالحه. وكانت إدارة فنربخشة تسعى إلى تدعيم صفوفها بصفقة هجومية قوية، ولذلك تمسك النادي بمحاولاته لضم واتكينز، لكن الصفقة في النهاية لم تكتمل، بعدما كانت رغبة اللاعب وناديه مختلفة عن رغبة النادي التركي. وتعكس تصريحات رئيس فنربخشة كذلك أن المفاوضات لم تتوقف بسبب عامل مالي واحد فقط، وإنما كانت هناك عدة عناصر مؤثرة، أبرزها موقف اللاعب نفسه وتمسك ناديه باستمراره، قبل أن تدخل العروض السعودية في الأيام الأخيرة وتضيف عنصرًا جديدًا إلى المنافسة على خدماته. ومع انتقال واتكينز إلى السعودية، أصبح واضحًا أن محاولات فنربخشة التي استمرت لأسابيع لم تكن كافية لحسم الصفقة، بعدما لم يحصل النادي على الموافقة التي يحتاجها من اللاعب أو ناديه. وفي المقابل، تمكنت العروض التي ظهرت في نهاية السوق من تغيير مسار المفاوضات وإنهاء مستقبل اللاعب بعيدًا عن تركيا. وتأتي تصريحات عزيز يلدريم لتوضح الصورة من جانب فنربخشة، بعدما كشف بنفسه عن مدة المحاولات والعقبات التي واجهت النادي، مؤكدًا أن الإدارة حاولت لمدة شهر ونصف، لكن اللاعب رفض القدوم، بينما تمسك ناديه بعدم البيع. وفي الأيام الأخيرة من السوق، أصبحت الأمور أكثر تعقيدًا مع دخول الأموال الكبيرة في المشهد، وهو ما انتهى بانتقال واتكينز إلى الدوري السعودي. وبذلك، فقد فنربخشة فرصة التعاقد مع اللاعب رغم المحاولات الطويلة، بينما اتخذ المهاجم في النهاية وجهة مختلفة مع اقتراب إغلاق سوق الانتقالات. وتؤكد هذه القصة أن حسم أي صفقة كبيرة لا يتوقف فقط على رغبة النادي في التعاقد مع اللاعب، وإنما يحتاج إلى توافق جميع الأطراف، وهو ما لم يحدث في حالة واتكينز وفنربخشة. النادي التركي حاول لمدة شهر ونصف، لكن رفض اللاعب وتمسك ناديه بعدم البيع حالا دون إتمام الصفقة، قبل أن تتغير الصورة في الأيام الأخيرة وينتقل اللاعب إلى السعودية بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.
تلقى نادي أرسنال اتصالات من وسطاء بشأن إمكانية التعاقد مع الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل وجود تحركات لاستطلاع موقف اللاعب وإمكانية رحيله عن النادي الكتالوني في يناير. وبحسب ما ذكرته شبكة «TEAMtalk»، فإن الاتصالات لم تقتصر على أرسنال، حيث تواصل الوسطاء أيضًا مع عدد من الأندية الإنجليزية، من بينها تشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام، لإبلاغها بإمكانية طرح صفقة أولمو خلال فترة الانتقالات الشتوية. ولا توجد مفاوضات رسمية حتى الآن بين برشلونة وأي من الأندية المذكورة بشأن انتقال اللاعب، حيث تقتصر التحركات الحالية على جس نبض الأندية ومعرفة مدى اهتمامها بالحصول على خدمات الدولي الإسباني خلال شهر يناير. ورغم ذلك، فإن برشلونة لا يغلق الباب أمام دراسة العروض المقدمة للحصول على أولمو، إذ ينظر النادي في جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل اللاعب، مع التأكيد على أنه لا يزال يحظى بأهمية داخل صفوف الفريق. وتتمثل إحدى العقبات أمام انتقال أولمو في القيمة المالية المتوقعة للصفقة، خاصة أن إتمام عملية البيع خلال فترة الانتقالات الشتوية قد يتطلب عرضًا مناسبًا من الناحية الاقتصادية لإقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب. وفي الوقت نفسه، يظهر بايرن ميونيخ ضمن الأندية المهتمة بموقف أولمو، حيث يدرس النادي الألماني خيارات مختلفة لتدعيم مركز الوسط الهجومي، ويأتي اللاعب الإسباني ضمن الأسماء التي تتم متابعتها خلال الفترة الحالية. وأكدت مصادر مرتبطة ببايرن ميونيخ أن اهتمام النادي بأولمو لا يرتبط بمستقبل مايكل أوليز أو جمال موسيالا، حيث يظل الثنائي ضمن خطط النادي الألماني، ما يعني أن التحرك المحتمل تجاه لاعب برشلونة سيكون في إطار تدعيم الفريق وليس استعدادًا لرحيل أحد اللاعبين المذكورين. كما تتابع بعض أندية الدوري السعودي موقف أولمو، في ظل وجود اهتمام باللاعب وإمكانية دخولها في سباق التعاقد معه إذا أصبح متاحًا خلال الفترة المقبلة. وفي برشلونة، تلعب خيارات الفريق الحالية دورًا في تقييم مستقبل أولمو، حيث ترى إدارة النادي أن فيرمين لوبيز قادر على الحصول على دور أكبر داخل التشكيلة، وهو ما يمنح الجهاز الإداري مساحة أكبر عند دراسة مستقبل اللاعب الإسباني. وتبحث إدارة برشلونة عن أفضل الطرق لتعزيز موارد النادي، وقد يكون بيع أحد اللاعبين وسيلة للمساعدة في تمويل صفقات جديدة خلال الفترات المقبلة، خاصة مع وجود رغبة في تدعيم بعض المراكز داخل الفريق. ويأتي مركز الدفاع ضمن أولويات برشلونة، مع استمرار اهتمام النادي بأليساندرو باستوني، مدافع إنتر ميلان، حيث قد تساعد عائدات أي صفقة بيع في توفير جزء من التمويل اللازم لإبرام تعاقدات جديدة. ومع ذلك، لا تعني دراسة برشلونة لإمكانية بيع أولمو أن النادي يدفع اللاعب نحو الرحيل، إذ يبقى القرار مرتبطًا بالعروض التي قد تصل وبالقيمة المالية التي يمكن أن توفرها الصفقة، إلى جانب موقف اللاعب نفسه. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن مستقبل داني أولمو، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في ظل متابعة أندية إنجليزية وأوروبية لوضعه مع برشلونة.
أُلغيت جلسة تصوير إعلانية كان مقررًا أن يظهر خلالها الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال السابق، في العاصمة البريطانية لندن، ضمن مشروع إعلاني جديد بالتعاون مع إحدى العلامات التجارية المتخصصة في الملابس والأدوات الرياضية. وكان من المقرر إقامة جلسة التصوير يوم الخميس 24 سبتمبر، في إطار حملة إعلانية كانت تستهدف إطلاق تعاون جديد مع بنزيما، قبل أن يتم إبلاغ فريق اللاعب بإلغاء المشروع وطلب عدم سفره إلى لندن. ووفقًا لمصادر نقلت عنها صحيفة «ذا أثليتيك»، جاء قرار الشركة بعد إجراء مراجعة موسعة لخلفية اللاعب، وذلك رغم وصول المفاوضات بين الطرفين إلى مراحل متقدمة خلال الفترة الماضية، وقبل وقت قصير من الموعد المحدد لجلسة التصوير. وأشارت المصادر إلى أن إلغاء جلسة التصوير لا يعني بالضرورة وجود علاقة تجارية أوسع بين الشركة وبنزيما، في الوقت الذي كان فيه اللاعب يستعد للدخول في شراكة جديدة داخل سوق الملابس والأحذية الرياضية، بعد انتهاء تعاونه السابق مع شركة أديداس. وكان بنزيما مرتبطًا بعلاقة تجارية مع أديداس منذ عام 2007، واستمرت الشراكة بين الطرفين لسنوات طويلة، قبل انتهائها، ليصبح اللاعب أمام فرصة البحث عن علامة تجارية جديدة للتعاون معها في المرحلة المقبلة. ويرتبط قرار الشركة، بحسب المصادر ذاتها، بقضية قضائية تعود إلى عام 2021، والتي أُدين فيها بنزيما بالتواطؤ في محاولة ابتزاز زميله السابق في المنتخب الفرنسي ماتيو فالبوينا. وكانت القضية قد أثارت اهتمامًا واسعًا في فرنسا، وانتهت بإصدار حكم بحق بنزيما بالسجن لمدة عام مع إيقاف التنفيذ، بالإضافة إلى غرامة مالية، بينما أكد اللاعب في ذلك الوقت نفيه ارتكاب أي مخالفة. ويأتي إلغاء المشروع الإعلاني الجديد في وقت يبحث فيه بنزيما عن شراكة تجارية جديدة، بعد نهاية ارتباطه بأديداس، في ظل استمرار حضوره الإعلامي والجماهيري باعتباره أحد أبرز المهاجمين الفرنسيين خلال السنوات الماضية. وعلى الجانب الرياضي، لا يزال مستقبل بنزيما الكروي غير محسوم بشكل نهائي، بعدما أنهى مشواره مع الهلال السعودي في نهاية أغسطس، بينما لم يعلن اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا اعتزاله كرة القدم حتى الآن. وكانت تجربة بنزيما مع الهلال قد جاءت بعد مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، خاصة مع ريال مدريد، قبل انتقاله إلى الدوري السعودي وخوض تجربة جديدة في المنطقة. ومع عدم إعلان الاعتزال، تظل إمكانية استمرار بنزيما في ممارسة كرة القدم مطروحة، بالتزامن مع بحثه عن الخطوة المقبلة على المستوى الرياضي والتجاري. وتضع التطورات الأخيرة اللاعب الفرنسي أمام مرحلة جديدة، خاصة بعد انتهاء شراكته الطويلة مع أديداس وإلغاء جلسة التصوير التي كانت مقررة في لندن، بينما يبقى مستقبل علاقاته التجارية خلال الفترة المقبلة محل متابعة. وتشير هذه الواقعة إلى أهمية المراجعات التي تجريها الشركات قبل إطلاق حملاتها الإعلانية، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بشخصيات رياضية عالمية تتمتع بحضور جماهيري واسع، إذ يمكن أن تؤثر الاعتبارات المرتبطة بالسجل العام للشخصية على قرارات التعاون التجاري. وفي الوقت نفسه، يبقى بنزيما أحد الأسماء البارزة في كرة القدم العالمية، رغم دخوله مرحلة متقدمة من مسيرته، في انتظار حسم مستقبله الكروي بعد مغادرة الهلال، وما إذا كان سيواصل اللعب أو يتجه إلى خطوة جديدة خارج الملاعب. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى ما سيعلنه بنزيما بشأن مستقبله، سواء على المستوى الرياضي أو التجاري، بعد هذه التطورات التي جاءت بالتزامن مع انتهاء شراكته مع أديداس وإلغاء المشروع الإعلاني الذي كان مقررًا في لندن.
حسم نادي الاتفاق السعودي تعاقده مع المصري عمر محمود، موهبة قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، لتدعيم صفوفه بأحد العناصر الشابة، في إطار استراتيجية النادي للاهتمام بالمواهب والعمل على تطويرها وتجهيزها للاستفادة منها مستقبلًا مع الفريق الأول. ووقع عمر محمود، البالغ من العمر 18 عامًا، على عقود انتقاله إلى نادي الاتفاق، في خطوة جديدة بمسيرته الكروية، وذلك بحضور حمد بن عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي للنادي السعودي، ليبدأ اللاعب مرحلة مختلفة خارج الملاعب المصرية، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من تجربته الجديدة. ويجيد عمر محمود اللعب في مركز خط الوسط، وهو المركز الذي يمنحه فرصة للمشاركة في أكثر من دور داخل الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ويأمل اللاعب في استثمار قدراته الفنية من أجل إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع انتقاله إلى بيئة جديدة تتطلب منه المزيد من العمل والتطور. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب المصري إلى فرق الفئات السنية بنادي الاتفاق، حيث يستهدف الجهاز المسؤول عن قطاع الناشئين تطوير مستواه ومنحه الخبرات اللازمة التي تساعده على الانتقال تدريجيًا إلى مستويات أعلى داخل النادي. ويأتي تعاقد الاتفاق مع عمر محمود في إطار توجه النادي السعودي نحو اكتشاف المواهب الشابة، وعدم الاكتفاء بالتعاقد مع اللاعبين أصحاب الخبرات، حيث يعمل النادي على بناء قاعدة من العناصر الصغيرة القادرة على التطور والوصول إلى الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. وتعد تجربة عمر محمود مع الاتفاق فرصة مهمة للاعب من أجل اكتساب خبرات جديدة، خاصة أن المنافسة في الملاعب السعودية ستمنحه احتكاكًا مختلفًا عن الفترة التي قضاها داخل قطاع الناشئين في الأهلي. ويأمل اللاعب في الظهور بصورة قوية مع فرق الفئات السنية، والعمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية في مستواه، من أجل لفت أنظار الجهاز الفني للفريق الأول مستقبلًا، وتحويل انتقاله إلى الاتفاق إلى خطوة حقيقية في مشواره الاحترافي. ويواصل نادي الاتفاق اهتمامه بقطاع المواهب، من خلال البحث عن العناصر الواعدة واستقطاب اللاعبين صغار السن، مع توفير الظروف المناسبة أمامهم للتطور واكتساب الخبرات، ضمن مشروع يستهدف تكوين جيل جديد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل. ويمثل انتقال عمر محمود إلى الاتفاق محطة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل من أجواء قطاع الناشئين بالأهلي إلى تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث يسعى اللاعب إلى إثبات قدراته والحصول على فرصة أكبر للتطور. ومن جانبه، سيكون أمام عمر محمود تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، يتمثل في التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، والعمل على تقديم مستويات مميزة مع فريقه، خاصة أن الانتقال في سن صغيرة يمنحه فرصة طويلة لتطوير إمكانياته والوصول إلى أعلى مستوى ممكن. وتبقى مشاركة اللاعب مع فرق الفئات السنية بالاتفاق هي الخطوة الأولى في مشروعه الجديد، على أن يكون الهدف الأساسي خلال السنوات المقبلة هو الوصول إلى الفريق الأول، وفرض اسمه ضمن حسابات النادي، بما يفتح أمامه الطريق لمواصلة مسيرته في الملاعب السعودية. وبذلك يبدأ عمر محمود تجربة جديدة تحمل طموحات كبيرة، بعدما اختار نادي الاتفاق ليكون محطته المقبلة، في انتظار ما سيقدمه اللاعب خلال الفترة القادمة ومدى قدرته على استغلال الفرصة وتطوير مستواه داخل النادي السعودي.
يعيش السويدي فيكتور جيوكيرس، مهاجم فريق أرسنال، حالة من عدم الرضا بسبب وضعه الحالي داخل الفريق، في ظل تراجع دوره خلال الموسم الحالي، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله عن ملعب الإمارات خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية والعربية بالحصول على خدماته. ووفقًا لما أورده موقع CaughtOffside، فإن جيوكيرس يشعر بالإحباط نتيجة تراجع ترتيبه في حسابات الجهاز الفني بقيادة الإسباني ميكيل أرتيتا، بعدما كان أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق خلال الموسم الماضي، ونجح في تسجيل 21 هدفًا بمختلف المسابقات، إلى جانب مساهمته في مشوار أرسنال نحو التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا. ويأتي تراجع مشاركة المهاجم السويدي في ظل اعتماد أرتيتا بشكل أكبر على كاي هافيرتز في مركز رأس الحربة، وهو الأمر الذي جعل جيوكيرس يعيد حساباته بشأن مستقبله مع الفريق اللندني، خاصة مع رغبته في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة خلال الفترة المقبلة. ورغم حالة الإحباط التي يعيشها اللاعب، فإن موقف أرسنال حتى الآن لا يشير إلى وجود رغبة واضحة من جانب إدارة النادي في الاستغناء عن خدماته، خاصة أن جيوكيرس لا يزال ضمن قائمة المهاجمين الذين يعتمد عليهم الفريق، كما أن رحيله سيضع النادي أمام ضرورة البحث عن بديل مناسب في سوق الانتقالات. وفي المقابل، بدأت تحركات ممثلي اللاعب السويدي تظهر على الساحة، بعدما أجروا محادثات أولية مع عدد من الأندية المهتمة بالحصول على خدماته، من بينها ميلان ويوفنتوس الإيطاليان، إلى جانب الأهلي والاتحاد السعوديين. ويبدو أن جيوكيرس منفتح على دراسة العروض التي قد تصله خلال الفترة المقبلة، خصوصًا إذا استمر وضعه الحالي داخل أرسنال، إذ يبحث المهاجم عن فرصة تمنحه دقائق لعب أكبر ودورًا أكثر أهمية، سواء داخل القارة الأوروبية أو في الدوري السعودي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل جيوكيرس مع أرسنال قد يشهد تطورات جديدة، خاصة في ظل اهتمام أكثر من نادٍ بالتعاقد معه، بينما سيكون موقف اللاعب من المشاركة خلال الفترة المقبلة عاملًا مهمًا في تحديد قراره النهائي. وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال تحركاته في سوق المهاجمين، حيث يتابع النادي عددًا من الأسماء لتعزيز خياراته الهجومية، ويأتي إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث، ضمن اللاعبين الذين يحظون باهتمام إدارة النادي. وبذلك، تبدو المنافسة على جيوكيرس مرشحة للتصاعد خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه مشاركاته مع أرسنال وموقف أرتيتا من الاعتماد عليه، إلى جانب العروض التي قد تصل إلى النادي واللاعب، سواء من الأندية الأوروبية أو السعودية.
كشفت مصادر خاصة عن قيمة الشرط الجزائي الموجود في عقد الأسترالي أنج بوستيكوغلو، المدير الفني لفريق النصر السعودي، في ظل حالة الجدل التي أحاطت بمستقبل المدرب خلال الفترة الأخيرة، عقب البداية الصعبة للفريق في منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة. وبحسب المصادر، تبلغ قيمة الشرط الجزائي في عقد بوستيكوغلو مع النصر 3 ملايين دولار، وهي القيمة التي يتعين دفعها في حال اتخاذ قرار بإنهاء التعاقد وفق البنود الموجودة في الاتفاق بين الطرفين. وأكدت المصادر في الوقت نفسه عدم وجود مفاوضات في الوقت الحالي بشأن إنهاء عقد المدرب الأسترالي أو رحيله عن النصر، رغم تزايد الحديث عن مستقبله بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام العين الإماراتي. وكان النصر قد تلقى ضربة قوية في بداية مشواره بدوري أبطال آسيا للنخبة، بعدما خسر أمام العين الإماراتي بأربعة أهداف دون رد، في نتيجة أثارت العديد من التساؤلات حول أداء الفريق ومدى قدرته على المنافسة في البطولة القارية. وجاءت الخسارة أمام العين لتضع الجهاز الفني بقيادة بوستيكوغلو تحت ضغوط مبكرة، خاصة أن الفريق كان يطمح إلى تحقيق بداية قوية في مشواره الآسيوي، إلا أن النتيجة جاءت عكس التوقعات، بعدما استقبل النصر أربعة أهداف دون أن يتمكن من هز شباك منافسه. ورغم حالة الجدل التي أعقبت المباراة، لا تشير المعطيات الحالية إلى وجود مفاوضات رسمية لإنهاء العلاقة بين النصر والمدرب الأسترالي، ليظل بوستيكوغلو مستمرًا في منصبه خلال الفترة الحالية، مع تركيزه على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المواجهة الأخيرة. ويستغل المدير الفني فترة التوقف الدولي للعمل على تصحيح السلبيات، وإعادة ترتيب أوراق الفريق قبل العودة إلى المنافسات المحلية والقارية، خاصة أن النصر يحتاج إلى استعادة توازنه بعد البداية الصعبة على المستوى الآسيوي. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب مراجعة الأخطاء التي ارتكبها اللاعبون أمام العين، والعمل على عدم تكرارها في المباريات القادمة. وفي إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني خلال فترة التوقف، قرر بوستيكوغلو منح لاعبي النصر إجازة لمدة خمسة أيام، من أجل الحصول على قسط من الراحة قبل استئناف العمل الجماعي. ومن المقرر أن يعود لاعبو النصر إلى التدريبات الجماعية يوم الاثنين المقبل، استعدادًا للمرحلة القادمة من الموسم، والتي تتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق للمنافسات المنتظرة. ويأمل الجهاز الفني أن تساعد فترة التوقف على استعادة اللاعبين لطاقتهم، إلى جانب منح المدرب فرصة أكبر للعمل على الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، خاصة بعد الأداء الذي ظهر به الفريق أمام العين. ويظل ملف مستقبل بوستيكوغلو محل متابعة، في ظل وجود شرط جزائي تبلغ قيمته 3 ملايين دولار، لكن المصادر أكدت عدم وجود مفاوضات حاليًا بشأن إنهاء التعاقد، وهو ما يعني استمرار المدرب في قيادة الفريق خلال المرحلة الحالية. وتنتظر جماهير النصر رد فعل الفريق في المباريات المقبلة، خاصة بعد الخسارة القارية الثقيلة، حيث سيكون التركيز على قدرة اللاعبين والجهاز الفني على تجاوز النتيجة واستعادة الأداء والنتائج الإيجابية. ومع عودة التدريبات يوم الاثنين، يبدأ بوستيكوغلو مرحلة جديدة من التحضير، بحثًا عن تصحيح الأخطاء وإعادة الفريق إلى المسار المطلوب، بالتزامن مع استمرار المنافسات المحلية والقارية.
حسمت تقارير صحفية مصرية الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن ارتباط اسم المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بالانتقال إلى نادي الشباب السعودي، في ظل الأنباء التي تحدثت عن إمكانية توليه القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. وكان اسم الحسين عموتة قد ارتبط بتدريب الشباب السعودي، خاصة مع تراجع نتائج الفريق في بداية الموسم الحالي، إلا أن التقارير أوضحت حقيقة موقف النادي من المدرب المغربي، مؤكدة عدم وجود مفاوضات في الوقت الحالي بين الطرفين. حقيقة مفاوضات الشباب مع عموتة وبحسب ما أوردته التقارير، فإن الحسين عموتة لا يدخل ضمن حسابات إدارة نادي الشباب السعودي خلال الفترة الحالية، مشيرة إلى أن النادي لا يضع المدرب المغربي على قائمة المرشحين لتولي المسؤولية الفنية للفريق في الوقت الراهن. ويأتي ذلك رغم انتشار أنباء خلال الساعات الماضية تفيد بوجود تحركات من جانب الشباب للتفاوض مع عموتة، خاصة في ظل حالة عدم الاستقرار التي يعيشها الفريق بسبب النتائج السلبية التي حققها منذ بداية منافسات الموسم. وأكدت المصادر أن إدارة الشباب لم تدخل في مفاوضات مع المدير الفني المغربي، وبالتالي فإن الحديث عن اقترابه من مغادرة الأهلي والانتقال إلى الدوري السعودي لا يستند إلى مفاوضات قائمة في الوقت الحالي. وتسعى إدارة النادي السعودي في الوقت نفسه إلى التعامل مع وضع الفريق الحالي، خاصة بعدما أصبح الجهاز الفني تحت ضغط كبير بسبب النتائج التي لم تتوافق مع طموحات الإدارة والجماهير. الشباب يستعد لإنهاء مهمة توماس ليتش وفي سياق آخر، بدأت إدارة نادي الشباب بالفعل اتخاذ خطوات تمهيدية من أجل إنهاء العلاقة التعاقدية مع المدرب توماس ليتش، بعد البداية الصعبة للفريق في منافسات دوري روشن السعودي. ويأتي التفكير في إنهاء مهمة المدرب بسبب تراجع النتائج، حيث فشل الشباب في تحقيق أي انتصار خلال أول سبع جولات من المسابقة، وهو ما وضع الفريق في موقف صعب وزاد من الضغوط على الجهاز الفني. ورغم تحركات إدارة الشباب لإنهاء العلاقة مع المدرب، فإن القرار النهائي لا يزال مرتبطًا بالحصول على موافقة لجنة الاستقطاب، قبل إتمام إجراءات رحيل توماس ليتش بشكل رسمي. وتدرس إدارة النادي الخيارات المتاحة أمامها من أجل التعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة أن استمرار النتائج السلبية قد يزيد من صعوبة موقف الفريق في جدول ترتيب دوري روشن. عموتة مستمر مع الأهلي وعلى الجانب الآخر، يواصل الحسين عموتة مهمته مع النادي الأهلي المصري، بعدما تولى القيادة الفنية للفريق مع بداية الموسم الجاري، وسط طموحات كبيرة من جانب الإدارة والجماهير لتحقيق نتائج قوية والمنافسة على مختلف البطولات. ويعمل المدرب المغربي على بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة أن الأهلي يخوض الموسم بطموحات كبيرة ويسعى للظهور بشكل قوي في جميع المسابقات التي يشارك بها. وبناءً على المعطيات الحالية، لا توجد مفاوضات بين الشباب السعودي والحسين عموتة، بينما يركز المدرب المغربي على مهمته مع الأهلي، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة النادي السعودي تحركاتها لحسم ملف الجهاز الفني والبحث عن الحل المناسب للخروج من أزمته الحالية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني للشباب، لكن اسم عموتة لا يرتبط حاليًا بمفاوضات رسمية مع النادي السعودي.
تصاعدت حالة الغضب والاستياء لدى البرتغالي جواو فيليكس، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر السعودي، عقب تعادل فريقه مع الخليج بهدف لكل منهما، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري روشن للمحترفين. ولم يكن التعادل وحده هو سبب حالة الاستياء المحيطة باللاعب، إذ يرتبط موقف جواو فيليكس بشكل مباشر بملف مستقبله مع النصر، في ظل عدم حسم إدارة النادي موقف تجديد عقده حتى الآن، رغم وجود مهلة زمنية محددة لتفعيل العقد بصورة رسمية خلال الفترة الحالية. ويترقب اللاعب حسم موقفه بشكل واضح، خاصة أن استمرار حالة الغموض بشأن مستقبله تضعه أمام علامات استفهام حول المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يرغب فيه في معرفة القرار النهائي لإدارة النصر بشأن استمراره مع الفريق. وتولي إدارة النصر أهمية كبيرة لملف جواو فيليكس، خصوصًا أن اللاعب أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بقيادة الأسترالي أنج بوستيكوغلو خلال الفترة الحالية، سواء في المنافسات المحلية أو على المستوى القاري. ويحظى فيليكس بثقة كبيرة من جانب بوستيكوغلو، الذي يعتمد عليه ضمن خططه الفنية، ويعتبره أحد اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المباريات، وهو ما يجعل حسم مستقبله من الملفات المهمة داخل النادي خلال الفترة المقبلة. وكان النصر قد تعادل مع الخليج بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت على ملعب الأمير محمد بن فهد، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري روشن، ليهدر الفريق نقطتين في سباق المنافسة، وسط حالة من عدم الرضا عن النتيجة. وزاد التعادل من الضغوط المحيطة بالفريق، خاصة مع استمرار عدم حسم ملف تجديد عقد جواو فيليكس، الذي بات يمثل أحد أبرز الملفات الإدارية التي تحتاج إلى قرار واضح خلال الفترة الحالية. وتسعى إدارة النصر إلى دراسة جميع الجوانب المتعلقة باستمرار اللاعب، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل عقده أو الدخول في مفاوضات جديدة حول مستقبله، في الوقت الذي يترقب فيه جواو فيليكس موقف النادي بصورة نهائية. ويأمل الجهاز الفني في عدم تأثير ملف التجديد على تركيز اللاعب داخل الملعب، خاصة مع استمرار الاعتماد عليه في المباريات المقبلة، سواء في المسابقات المحلية أو القارية، في ظل دوره المهم داخل تشكيل النصر. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل جواو فيليكس، مع اقتراب المهلة المحددة لحسم موقف عقده، وهو ما قد يدفع إدارة النصر إلى اتخاذ قرار نهائي لتجنب استمرار حالة الغموض التي تحيط باللاعب. وبين رغبة الإدارة في حسم الملف وفق رؤيتها، وتمسك الجهاز الفني بأهمية اللاعب، يظل مستقبل جواو فيليكس مع النصر مفتوحًا حتى الآن، في انتظار القرار الرسمي الذي سيحدد ما إذا كان اللاعب سيواصل مشواره مع الفريق خلال الفترة المقبلة
حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي الهلال انتصارًا عريضًا على حساب مضيفه التعاون، بعدما اكتسحه بنتيجة 6-0، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري روشن السعودي للمحترفين. وفرض الهلال سيطرته الكاملة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في تحويل أفضليته الهجومية إلى أهداف متتالية، ليحقق فوزًا كبيرًا يؤكد القوة الهجومية التي يتمتع بها الفريق خلال منافسات الموسم الحالي. وافتتح المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز التسجيل لصالح الهلال، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة أمام التعاون، قبل أن يواصل لاعبو الزعيم ضغطهم على دفاع أصحاب الأرض بحثًا عن مضاعفة النتيجة. ولم يتراجع الهلال بعد الهدف الأول، بل واصل تحركاته الهجومية بصورة مكثفة، وهو ما وضع دفاع التعاون تحت ضغط متواصل، وأسهم في ظهور مساحات استغلها لاعبو الفريق الأزرق بالشكل الأمثل. وكان البرازيلي جابرييل مارتينيلي أحد أبرز نجوم المباراة، بعدما نجح في تسجيل ثلاثة أهداف، ليكمل الهاتريك ويقود الهلال إلى توسيع الفارق بصورة كبيرة، في واحدة من أفضل مبارياته منذ انضمامه إلى الفريق. وأظهر مارتينيلي قدراته الهجومية الكبيرة خلال اللقاء، مستفيدًا من المساحات وسرعة التحول الهجومي، ليشكل مصدر خطورة مستمر على مرمى التعاون، ويضع بصمته بشكل واضح على الانتصار الكبير. وعاد أولي واتكينز للتسجيل مرة أخرى خلال المباراة، ليصل إلى هدفين في المواجهة، مؤكدًا حضوره الهجومي ومساهمته المؤثرة في قيادة الهلال لتحقيق الانتصار بهذه النتيجة الكبيرة. واختتم سلطان مندش مهرجان أهداف الهلال، بعدما سجل الهدف السادس عند الدقيقة 75، ليحسم الزعيم المواجهة رسميًا ويؤكد تفوقه الكامل على أصحاب الأرض. وبهذه السداسية، كتب الهلال تاريخًا جديدًا في مواجهاته أمام التعاون ببطولة دوري المحترفين، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي سجلها فريق في مباراة واحدة أمام التعاون بالمسابقة، وفقًا لشبكة «أوبتا» المتخصصة في الإحصائيات. كما حمل الانتصار دلالة أخرى على التفوق الهجومي للهلال، بعدما تجاوز عدد الأهداف التي سجلها الفريق في آخر ثلاث مواجهات أمام التعاون مجتمعة، وهو ما يعكس الفارق الكبير في الفاعلية الهجومية خلال المباراة الأخيرة. وجاء الفوز ليمنح الهلال دفعة قوية في مشواره ببطولة دوري روشن، في ظل سعي الفريق للمنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب وتحقيق نتائج إيجابية خلال الجولات المقبلة. في المقابل، تلقى التعاون خسارة قاسية على ملعبه، بعدما فشل في مجاراة القوة الهجومية للهلال، الذي حسم المباراة مبكرًا وواصل الضغط حتى الوصول إلى السداسية. وأثبت الهلال خلال المواجهة امتلاكه حلولًا هجومية متعددة، بعدما تناوب أكثر من لاعب على التسجيل وصناعة الخطورة، بينما كان مارتينيلي وواتكينز في صدارة المشهد بفضل مساهماتهما المباشرة في الأهداف. ويؤكد الانتصار الكبير أن الهلال يدخل المرحلة المقبلة من منافسات دوري روشن بمعنويات مرتفعة، بعدما قدم واحدة من أقوى مبارياته هجوميًا، ونجح في تحقيق سداسية نظيفة ستظل من أبرز نتائج مواجهات الفريقين في المسابقة.
كشف أنج بوستيكوجلو، المدير الفني لفريق النصر السعودي، وعبدالله الحمدان، مهاجم الفريق، أسباب تعثر "العالمي" أمام الخليج، بعدما انتهت المباراة التي جمعتهما بالتعادل الإيجابي 1-1، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة دوري روشن السعودي. وأوضح بوستيكوجلو أن النصر واجه ظروفًا صعبة خلال اللقاء، في ظل ضغط المباريات وتوالي المواجهات خلال فترة زمنية قصيرة، إلى جانب الظروف المناخية الصعبة التي تشهدها المنطقة الشرقية، وعلى رأسها ارتفاع معدلات الرطوبة. وأكد المدير الفني الأسترالي أن النتيجة لم تكن مرضية بالنسبة له، لكنه رفض تحميل لاعبيه مسؤولية التعادل، مشيرًا إلى أن الفريق بذل جهدًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، وأن الإرهاق أصبح عاملًا مؤثرًا على الحالة البدنية للاعبين. وقال مدرب النصر إن فريقه خاض عددًا كبيرًا من المباريات في وقت قصير، موضحًا أن اللاعبين اضطروا لخوض مواجهتين في المنطقة الشرقية، بالإضافة إلى مباراة أخرى في جدة، وهو ما زاد من حجم الضغوط البدنية عليهم. وأشار بوستيكوجلو إلى أن هذه الظروف انعكست بصورة واضحة على أداء الفريق خلال مواجهة الخليج، خاصة مع تلاحق المباريات وعدم حصول اللاعبين على الوقت الكافي لاستعادة كامل طاقتهم البدنية. وشدد مدرب النصر على أنه لا يلوم لاعبيه بعد التعادل، مؤكدًا أن الجميع قدم أقصى ما لديه داخل أرض الملعب، وهو الأمر الذي ظهر بوضوح عقب نهاية المباراة، عندما بدت علامات الإرهاق واضحة على اللاعبين داخل غرفة الملابس. كما انتقد بوستيكوجلو ضغط جدول مباريات دوري روشن، معتبرًا أن خوض ما يقرب من ثماني مباريات خلال أقل من شهر يمثل تحديًا كبيرًا لجميع الأندية، وليس النصر فقط، مشيرًا إلى أن فرقًا أخرى تعرضت لنتائج متعثرة بسبب الظروف نفسها، مستشهدًا بتعادل الهلال أمام نيوم. من جانبه، تحدث عبدالله الحمدان عن سبب آخر لمعاناة النصر خلال المباريات، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى تحسين مستوى التركيز في بداية اللقاءات، بعدما تسبب الدخول بصورة غير قوية في وضع اللاعبين تحت ضغط مبكر. وقال مهاجم النصر إن الفريق يدخل بعض المباريات بتركيز أقل من المطلوب، وهو ما يجعل المهمة أكثر صعوبة، خاصة عندما يستقبل أهدافًا في الدقائق الأولى، مشددًا على ضرورة علاج هذه المشكلة خلال الفترة المقبلة. وأضاف الحمدان أن الضغوط المتزايدة نتيجة كثرة المباريات تؤثر كذلك على تركيز اللاعبين، إلى جانب بعض التفاصيل الصغيرة التي قد تغير شكل المباراة وتضع الفريق في موقف صعب منذ البداية. ورغم تعثر النصر أمام الخليج، نجح الحمدان في إنقاذ فريقه من الخسارة، بعدما سجل هدف التعادل في الدقيقة 72، ليمنح "العالمي" نقطة ثمينة في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. وبهذه النتيجة، رفع النصر رصيده إلى 16 نقطة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب دوري روشن السعودي، بينما يواصل الفريق استعداداته للمباريات المقبلة وسط مطالب بضرورة استعادة الانتصارات وتحسين التركيز منذ الدقائق الأولى. ويأمل الجهاز الفني للنصر في استغلال الفترة المقبلة لعلاج الأخطاء التي ظهرت أمام الخليج، خاصة فيما يتعلق بالجاهزية البدنية والتركيز، مع استمرار المنافسة القوية على صدارة جدول الدوري.
حقق نادي النصر السعودي إنجازًا تاريخيًا جديدًا بعدما أصبح صاحب أطول سلسلة تسجيل متتالية في مباريات الدوري على مستوى العالم، عقب وصوله إلى المباراة رقم 94 على التوالي التي ينجح خلالها في هز شباك منافسيه، وذلك بعد تسجيل عبدالله الحمدان هدف الفريق أمام الخليج في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي. وكان النصر قد دخل مواجهة الخليج وهو على موعد مع التاريخ، بعدما نجح في معادلة الرقم القياسي العالمي المسجل باسم ريفر بليت الأرجنتيني، والذي وصل إلى 93 مباراة متتالية شهدت تسجيل الفريق في منافسات الدوري. وجاء الهدف الذي سجله عبدالله الحمدان في الدقيقة 72 من عمر مباراة الخليج ليمنح النصر التفوق منفردًا في هذا الرقم، ويضع الفريق السعودي على قمة قائمة أصحاب أطول السلاسل التهديفية المتتالية في تاريخ الدوريات، بعدما رفع رصيده إلى 94 مباراة متتالية سجل خلالها هدفًا واحدًا على الأقل. وتعود بداية السلسلة التاريخية للنصر إلى ديسمبر 2023، عندما تمكن الفريق من تسجيل أربعة أهداف في شباك الرياض خلال المباراة التي انتهت بفوزه بنتيجة 4-1، ومنذ ذلك الحين حافظ العالمي على حضوره التهديفي في جميع مبارياته بالدوري، ليواصل تحطيم الأرقام مباراة تلو الأخرى. ووصل النصر إلى المباراة العاشرة في سلسلة التسجيل خلال مواجهة الطائي في مارس 2024، قبل أن يواصل الفريق مشواره ويصل إلى المباراة رقم 50 أمام الأخدود في مايو 2025، وهي المواجهة التي شهدت واحدة من أكبر انتصاراته خلال هذه الفترة، بعدما اكتسح منافسه بنتيجة 9-0. واستمر الفريق السعودي في الحفاظ على سجله التهديفي خلال الموسم الحالي، حيث جاءت المباراة رقم 75 في السلسلة أمام الحزم خلال فبراير الماضي، وانتهت بفوز النصر بأربعة أهداف دون مقابل، بينما وصل العالمي إلى المباراة رقم 90 خلال مواجهة الاتفاق في أغسطس الماضي، والتي نجح خلالها أيضًا في تحقيق الانتصار والتسجيل. ولم تقتصر أهمية هذا الإنجاز على الجانب التهديفي فقط، بل تعكس السلسلة الطويلة الاستمرارية الهجومية التي يتمتع بها النصر، وقدرته على إيجاد الحلول أمام مختلف المنافسين، سواء خلال المباريات التي يحقق فيها انتصارات كبيرة أو اللقاءات التي يواجه خلالها صعوبات. وخلال المباريات الـ94 التي شهدت تسجيل النصر، حقق الفريق 70 انتصارًا، إلى جانب 12 تعادلًا و12 هزيمة، ليؤكد أن سلسلة التسجيل لم تكن مجرد أرقام تهديفية، وإنما تزامنت في أغلب فتراتها مع نتائج إيجابية للفريق. ويأتي هذا الإنجاز ليضيف رقمًا جديدًا إلى سجل النصر، خاصة مع امتلاكه مجموعة من أبرز العناصر الهجومية، وعلى رأسهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي كان له دور بارز في استمرار السلسلة، بعدما سجل هدفًا في شباك أبها خلال الجولة السادسة، ليمنح فريقه فرصة معادلة رقم ريفر بليت قبل أن يأتي الحمدان بهدف الحسم أمام الخليج. وبهذا الهدف، أصبح النصر منفردًا بصدارة الرقم القياسي العالمي، بعدما تجاوز إنجاز الفريق الأرجنتيني، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخ كرة القدم السعودية، وسط طموحات بالحفاظ على السلسلة لأطول فترة ممكنة خلال المباريات المقبلة من دوري روشن.
لا يزال مستقبل الإنجليزي جادون سانشو، جناح فريق مانشستر يونايتد، مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، في ظل عدم حسم اللاعب وجهته المقبلة حتى الآن، رغم وجود اهتمام من عدد كبير من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقارير الواردة، فإن سانشو يحظى باهتمام من أندية تنشط في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب اهتمام آخر من أندية أوروبية، بالإضافة إلى أندية من الدوريات السعودية والإماراتية والبرازيلية والتركية، وهو ما يمنح اللاعب عدة خيارات محتملة قبل اتخاذ قراره النهائي. ورغم هذا الاهتمام الواسع، لا توجد مؤشرات على إمكانية حسم مستقبل سانشو بشكل سريع، خاصة في ظل عدم وصول أي عروض رسمية حتى الآن من الأندية التي تتابع موقفه وتسعى للتعاقد معه. ويظل غياب العرض الرسمي أحد أبرز العوامل التي تجعل مستقبل اللاعب غير واضح، حيث لم يظهر حتى الآن نادٍ يمكن اعتباره المرشح الأقرب لحسم الصفقة أو التوصل إلى اتفاق مع اللاعب وناديه. ويمتلك سانشو خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى خلال مسيرته، وهو ما يجعله هدفًا جذابًا بالنسبة إلى العديد من الأندية التي تبحث عن لاعب يمتلك قدرات هجومية وخبرة في المنافسات الكبرى. ورغم ذلك، فإن انتقال الجناح الإنجليزي إلى فريق جديد لن يكون سهلًا، في ظل وجود عقبة مالية رئيسية تتمثل في المطالب الخاصة براتبه، والتي تعد من أبرز الأسباب التي قد تؤخر حسم الصفقة. وتسعى الأندية المهتمة بخدمات سانشو إلى دراسة جميع التفاصيل المالية قبل تقديم عروض رسمية، خاصة أن الراتب المرتفع للاعب قد يمثل تحديًا بالنسبة لبعض الأندية التي ترغب في ضمه لكنها لا تريد تحمل أعباء مالية كبيرة. ويواصل سانشو بدوره دراسة الخيارات المتاحة أمامه، في محاولة للوصول إلى القرار الأنسب لمستقبله، خاصة مع تعدد الأندية التي أبدت اهتمامها به واختلاف المشاريع التي يمكن أن ينضم إليها. ولا يبدو أن اللاعب يرغب في التسرع بشأن الخطوة المقبلة، في ظل أهمية اختيار النادي الذي يمكنه من خلاله استعادة الاستقرار وتقديم أفضل مستوياته، خصوصًا بعد الفترة الصعبة التي مر بها خلال السنوات الأخيرة. ويمنح تعدد الخيارات سانشو فرصة لدراسة العروض من أكثر من سوق، سواء داخل إنجلترا أو خارجها، لكنه في الوقت نفسه يجعل عملية اتخاذ القرار أكثر تعقيدًا، خاصة مع اختلاف الجوانب الرياضية والمالية بين الأندية المهتمة. وفي الدوري الإنجليزي الممتاز، يمكن أن يمثل سانشو إضافة هجومية لأي فريق يبحث عن لاعب قادر على صناعة الفرص والمساهمة في الجانب الهجومي، بينما قد توفر له التجارب الخارجية فرصة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي واجهها في إنجلترا. كما أن اهتمام أندية من السعودية والإمارات وتركيا والبرازيل يفتح أمام اللاعب أبوابًا مختلفة، لكن لم تتطور أي من هذه الاتصالات حتى الآن إلى عرض رسمي واضح يمكن أن يغير شكل سباق التعاقد معه. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة المزيد من التحركات بشأن مستقبل سانشو، خاصة مع استمرار الأندية في تقييم احتياجاتها الفنية والمالية، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور عروض جديدة خلال الفترة المقبلة. ويبقى الراتب العامل الأبرز الذي يحتاج إلى حل من أجل تسهيل أي انتقال محتمل، إذ قد تضطر الأطراف المعنية إلى التوصل لصيغة مالية مناسبة تضمن إتمام الصفقة. وفي الوقت الحالي، لا يزال سانشو بعيدًا عن اتخاذ قرار نهائي بشأن وجهته المقبلة، بينما تستمر الأندية المهتمة في متابعة موقفه وانتظار التطورات الجديدة. وبالتالي، فإن مستقبل الجناح الإنجليزي يبقى مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في انتظار وصول العرض الرسمي الذي قد يحدد ملامح المرحلة القادمة من مسيرته، خاصة مع وجود اهتمام من أندية تنتمي إلى دوريات مختلفة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.