أعلن نادي زد تولي هاني رمزي منصب المدير الرياضي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، في خطوة جديدة ضمن خطة الإدارة لتطوير منظومة كرة القدم وتعزيز الهيكل الإداري للفريق خلال الفترة المقبلة. ويأتي قرار تعيين هاني رمزي في إطار توجه نادي زد للاستفادة من خبراته الطويلة في كرة القدم المصرية، سواء على المستوى الفني أو الإداري، والعمل على وضع رؤية واضحة للمرحلة المقبلة بما يتناسب مع أهداف النادي وطموحاته. ومن المنتظر أن يبدأ هاني رمزي مهامه الجديدة من خلال الإشراف على عدد من الملفات المرتبطة بالفريق الأول، والمشاركة في وضع الاستراتيجيات والخطط الخاصة بالمرحلة المقبلة، بالتنسيق مع إدارة النادي والجهاز الفني. كما سيكون للمدير الرياضي الجديد دور في دعم الجهاز الفني، ومتابعة احتياجات الفريق، إلى جانب العمل على تنظيم الملفات المتعلقة بكرة القدم داخل النادي، بما يساعد الإدارة على تنفيذ خطتها بصورة أكثر وضوحًا. ويمتلك هاني رمزي مسيرة طويلة داخل ملاعب كرة القدم المصرية، بعدما خاض تجارب مختلفة على المستويين الفني والإداري، وهو ما منح إدارة زد دافعًا للاستعانة بخبراته من أجل دعم المشروع الرياضي للنادي. وتراهن إدارة زد على الخبرات التي يمتلكها رمزي في التعامل مع مختلف الملفات المتعلقة بكرة القدم، خاصة في ظل رغبة النادي في بناء منظومة متكاملة للفريق الأول، تجمع بين العمل الإداري والفني بصورة أكثر تنظيمًا. ويأتي تعيين المدير الرياضي الجديد في وقت يسعى خلاله نادي زد إلى مواصلة العمل على تطوير الفريق الأول، وتحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة للموسم الحالي، مع الاستعداد في الوقت نفسه للمراحل المقبلة. ومن المنتظر أن يعمل هاني رمزي على التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، إلى جانب متابعة احتياجات اللاعبين والملفات المتعلقة بالتعاقدات، وفق الرؤية التي تحددها إدارة النادي خلال الفترة المقبلة. وتسعى إدارة زد كذلك إلى تعزيز الهيكل الإداري والفني للنادي، باعتبار أن تطوير منظومة كرة القدم لا يقتصر على تدعيم قائمة اللاعبين فقط، وإنما يشمل أيضًا بناء هيكل إداري قادر على متابعة مختلف التفاصيل المرتبطة بالفريق. ويُنتظر أن تشهد الفترة المقبلة ظهور بصمة هاني رمزي في عدد من الملفات الرياضية، خاصة مع بدء مهامه الرسمية كمدير رياضي للفريق الأول، والعمل على وضع خطط تتناسب مع إمكانيات النادي وأهدافه. ويأتي القرار أيضًا في إطار رغبة زد في الاستفادة من الكفاءات والخبرات الموجودة في كرة القدم المصرية، ومنح الملفات الرياضية اهتمامًا أكبر من خلال وجود مسؤول يتولى التنسيق ومتابعة التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول. ومع توليه المنصب الجديد، يبدأ هاني رمزي مرحلة مختلفة داخل نادي زد، حيث سيكون أمامه عدد من الملفات التي تتطلب التنسيق مع الإدارة والجهاز الفني، إلى جانب المشاركة في رسم ملامح المرحلة المقبلة للفريق. وبذلك، يعزز نادي زد جهازه الإداري بتعيين هاني رمزي مديرًا رياضيًا للفريق الأول، في خطوة تستهدف تطوير العمل داخل منظومة كرة القدم، ودعم الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي والمواسم المقبلة.
أصبح الألماني جيروم بواتينج على أعتاب خوض تجربة جديدة في عالم كرة القدم، بعدما توصل إلى اتفاق للانضمام إلى الجهاز الفني لنادي طرابزون سبور التركي، ليعمل مساعدًا للمدير الفني للفريق خلال الفترة المقبلة، في خطوة تمثل بداية جديدة لمسيرة المدافع الألماني السابق داخل عالم التدريب. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن بواتينج وافق على الانتقال إلى طرابزون سبور والعمل ضمن الجهاز الفني للفريق، بعدما تم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين، ليبدأ اللاعب السابق مرحلة جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، ولكن من موقع مختلف هذه المرة، وهو موقع المدرب المساعد. وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المصرية، نظرًا لأن طرابزون سبور يضم بين صفوفه الدولي المصري محمد صلاح، الذي أصبح أحد أبرز عناصر الفريق، وبالتالي سيكون جيروم بواتينج أحد أفراد الجهاز الفني الجديد الذي سيعمل مع النجم المصري خلال المرحلة المقبلة. ويملك بواتينج خبرة كبيرة للغاية داخل كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض مسيرة طويلة مع عدد من أكبر الأندية في القارة، وعلى رأسها بايرن ميونخ، الذي حقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. كما ارتدى قميص منتخب ألمانيا وشارك في العديد من المباريات الكبرى على المستوى الدولي، وهو ما يمنحه خبرة واسعة يمكن أن يستفيد منها خلال بدايته الجديدة في مجال التدريب. وكان بواتينج واحدًا من أبرز المدافعين في جيله، وتميز خلال سنوات لعبه بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المواجهات الفردية، إلى جانب خبرته الكبيرة في المباريات ذات المستوى المرتفع. كما خاض العديد من المواسم في دوري أبطال أوروبا، وواجه كبار المهاجمين في القارة، وهي خبرات يمكن أن يحاول نقلها إلى اللاعبين خلال عمله الجديد. ويأتي انضمامه إلى الجهاز الفني لطرابزون سبور ليمنحه فرصة للتعرف بشكل أكبر على الجانب التدريبي، بعدما أمضى الجزء الأكبر من مسيرته لاعبًا. والعمل كمساعد مدرب يتيح له الاقتراب من تفاصيل التدريب اليومية، سواء في إعداد اللاعبين أو تحليل المنافسين أو وضع الخطط والتعامل مع المباريات. أما بالنسبة لمحمد صلاح، فإن وجود بواتينج ضمن الجهاز الفني قد يمثل إضافة جديدة في المرحلة المقبلة، خاصة أن المدافع الألماني السابق يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية المختلفة، بحكم سنواته الطويلة في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية. وسيكون بواتينج مطالبًا خلال الفترة المقبلة بالتعرف على طبيعة الفريق واللاعبين وطريقة العمل داخل النادي، قبل أن يبدأ في أداء مهامه بشكل كامل. ومن المنتظر أن يكون وجوده داخل الجهاز الفني مرتبطًا بالعديد من الجوانب، سواء فيما يتعلق بالتدريبات أو الجانب التكتيكي أو نقل خبراته الطويلة إلى لاعبي الفريق. وتأتي تجربة بواتينج في وقت يسعى فيه طرابزون سبور إلى بناء جهاز فني قادر على تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم، مع الاستفادة من عناصر تمتلك خبرات كبيرة في كرة القدم الأوروبية. ويعد التعاقد مع مدافع بحجم بواتينج كمساعد للمدير الفني خطوة لافتة، خاصة أن اللاعب السابق يمتلك سجلًا حافلًا بالبطولات والخبرات. وخلال مسيرته مع بايرن ميونخ، عاش بواتينج العديد من اللحظات التاريخية، ونجح في تحقيق ألقاب عديدة مع النادي الألماني، كما كان جزءًا من الفريق الذي توج بدوري أبطال أوروبا. هذه الخبرة تمنحه معرفة مباشرة بالمتطلبات التي يحتاجها اللاعب والنادي للمنافسة على أعلى المستويات، وهو ما يمكن أن ينعكس على دوره الجديد. كما أن تجربته مع المنتخب الألماني منحته فرصة التعامل مع بيئة مختلفة عن الأندية، والمشاركة في بطولات كبرى مثل كأس العالم وبطولة أوروبا. وبالتالي، فإن خبرته لا تقتصر على نوع واحد من المباريات، بل تشمل البطولات المحلية والدولية والمواجهات الحاسمة. ومن المنتظر أن تكون علاقته بمحمد صلاح محل اهتمام كبير، خاصة أن النجم المصري سيكون أحد اللاعبين الذين سيعمل معهم الجهاز الفني الجديد. وصلاح يمتلك خبرة ضخمة بدوره، بعدما خاض سنوات طويلة في أوروبا وشارك في أقوى البطولات، وبالتالي فإن التعاون بين الطرفين قد يشهد تبادلًا للخبرات داخل الفريق. ويعد وجود شخصية كروية بحجم بواتينج في الجهاز الفني فرصة للاعبين الشباب في طرابزون سبور أيضًا، حيث يمكنهم الاستفادة من خبرته في مركز الدفاع ومن تجاربه أمام العديد من أفضل المهاجمين في العالم. كما أن انتقاله من دور اللاعب إلى المدرب المساعد قد يمنحه فرصة لتكوين فلسفته التدريبية الخاصة واكتساب المزيد من الخبرات. ولا تعني خطوة بواتينج أنه سيتولى المسؤولية الفنية الأولى للفريق، وإنما سيكون ضمن الجهاز الفني كمساعد للمدير الفني، وهو دور يختلف عن منصب المدرب الرئيسي. وسيكون عليه العمل ضمن منظومة الجهاز الفني والمساعدة في تنفيذ الأفكار والخطط، إلى جانب الاستفادة من خبرته الشخصية في تطوير اللاعبين. وتحظى هذه الخطوة باهتمام خاص بسبب اسم بواتينج نفسه، حيث اعتاد الجمهور رؤيته داخل الملعب خلال سنوات طويلة، قبل أن يبدأ الآن طريقًا جديدًا في عالم التدريب. ومن الطبيعي أن تكون هذه التجربة بمثابة اختبار حقيقي لقدراته على تحويل خبرته كلاعب إلى أفكار يمكن تطبيقها من خارج الخطوط. أما محمد صلاح، فيواصل مشواره مع طرابزون سبور وسط تطلعات كبيرة من الجماهير، وسيكون الموسم الحالي فرصة جديدة له لتقديم المزيد مع الفريق التركي. ومع وصول بواتينج إلى الجهاز الفني، ستتغير بعض التفاصيل داخل منظومة العمل، وهو ما يجعل الفترة المقبلة مهمة بالنسبة لجميع عناصر الفريق. ومن المنتظر أن يتم الإعلان بصورة رسمية عن انضمام بواتينج إلى الجهاز الفني لطرابزون سبور بعد استكمال الإجراءات النهائية، خاصة أن الاتفاق بين الطرفين تم بالفعل بحسب المعلومات المتداولة. وبعد الإعلان، سيبدأ المدافع الألماني السابق مهامه الجديدة إلى جانب بقية أعضاء الجهاز الفني. وتحمل التجربة أيضًا أهمية بالنسبة لبواتينج على المستوى الشخصي، لأنه يدخل مجال التدريب من بوابة نادٍ يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة وتاريخًا مهمًا في الكرة التركية. وبالتالي ستكون لديه فرصة لاكتساب خبرة جديدة في بيئة مختلفة عن ألمانيا وفرنسا وإسبانيا التي عرفها خلال مسيرته كلاعب. وفي النهاية، يستعد جيروم بواتينج لبدء فصل جديد في مسيرته بعدما توصل إلى اتفاق للانضمام إلى طرابزون سبور كمساعد للمدير الفني، ليصبح ضمن الجهاز الذي سيعمل مع محمد صلاح خلال الفترة المقبلة. وبعد سنوات طويلة قضاها بواتينج لاعبًا في أعلى مستويات كرة القدم الأوروبية، يبدأ الآن تجربة مختلفة خارج الملعب، وسط اهتمام كبير بما يمكن أن يقدمه داخل الجهاز الفني، وما إذا كانت خبرته الكبيرة ستنعكس على أداء الفريق واللاعبين خلال المرحلة المقبلة.
أعلن نادي فيورنتينا الإيطالي رسميًا رحيل المدرب فابيو غروسو عن منصبه، وإنهاء مهمته في قيادة الفريق الأول، بعد فترة قصيرة لم تشهد النتائج التي كانت تتطلع إليها إدارة النادي وجماهيره. وجاء قرار إدارة فيورنتينا بعد تقييم البداية التي قدمها الفريق تحت قيادة غروسو، حيث لم يتمكن المدرب من الوصول إلى المستوى المطلوب، سواء على صعيد النتائج أو الأداء، الأمر الذي دفع المسؤولين إلى اتخاذ قرار التغيير في الجهاز الفني. وكانت إدارة النادي قد منحت غروسو مهمة قيادة الفريق وسط تطلعات كبيرة، خاصة مع رغبة فيورنتينا في المنافسة بصورة أقوى وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد. إلا أن البداية جاءت على عكس التوقعات، ليصبح استمرار المدرب في منصبه محل شك قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن رحيله. وتعتقد إدارة فيورنتينا أن استمرار الوضع الحالي لم يعد الخيار الأفضل للفريق، في ظل الحاجة إلى تدخل سريع من أجل إعادة ترتيب الأوراق وتصحيح المسار قبل خوض المزيد من الاستحقاقات المهمة خلال المرحلة المقبلة. ولم يحقق الفريق تحت قيادة غروسو الاستقرار المطلوب، حيث ظهرت بعض المشكلات على مستوى الأداء والنتائج، وهو ما انعكس على موقف النادي وأثار حالة من عدم الرضا داخل أروقة فيورنتينا. ويأتي قرار الإقالة ليضع حدًا لتجربة غروسو مع الفريق، بعدما كان المدرب يدخل الموسم بطموحات كبيرة ورغبة في تقديم مشروع فني يساعد النادي على التطور والمنافسة بشكل أفضل. وتسعى إدارة فيورنتينا خلال الفترة الحالية إلى التحرك سريعًا من أجل اختيار المدرب الجديد، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الاستقرار الفني في أقرب وقت ممكن، لتجنب استمرار حالة التراجع التي شهدتها الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن تدرس إدارة النادي عددًا من الأسماء المرشحة لخلافة غروسو، قبل اتخاذ القرار النهائي والإعلان عن هوية المدير الفني الجديد، في خطوة ستكون محط اهتمام كبير من جانب جماهير الفريق. وستكون مهمة المدرب القادم صعبة، إذ سيكون مطالبًا بإعادة الثقة إلى اللاعبين وتحسين الأداء والنتائج، إلى جانب إيجاد التوليفة المناسبة التي تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم. كما سيحتاج المدير الفني الجديد إلى العمل على الجانب النفسي للاعبين، خاصة بعد البداية غير المستقرة، ومحاولة إعادة الحماس والتركيز إلى المجموعة قبل المواجهات المقبلة. وترى إدارة فيورنتينا أن تغيير المدرب في هذه المرحلة قد يمنح الفريق فرصة لإعادة الانطلاق من جديد، خاصة إذا تمكن المدرب القادم من تحقيق نتائج سريعة تساعد على تحسين الأجواء داخل النادي. وفي المقابل، سيبدأ فابيو غروسو مرحلة جديدة في مسيرته التدريبية بعد نهاية تجربته مع فيورنتينا، حيث سيكون أمامه الوقت لإعادة تقييم الفترة التي قضاها مع الفريق والبحث عن فرصة تدريبية جديدة خلال الفترة المقبلة. وتترقب جماهير فيورنتينا الآن قرار الإدارة بشأن المدرب الجديد، وسط آمال بأن ينجح الاختيار القادم في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، وتحقيق الاستقرار المطلوب على المستويين الفني والنتائجي. ويأمل النادي أن يمثل رحيل غروسو نقطة تحول حقيقية، وأن يتمكن المدرب الجديد من تقديم الإضافة المطلوبة وقيادة الفريق نحو مرحلة أكثر استقرارًا، بما يتناسب مع طموحات الإدارة والجماهير خلال الفترة المقبلة.
يستعد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لحسم الملف الإداري والفني الخاص بمنتخب مصر الأولمبي خلال اجتماعه المرتقب، في خطوة تستهدف وضع تصور واضح للمرحلة المقبلة وإنهاء حالة الترقب بشأن الجهاز الفني الذي سيتولى قيادة المنتخب، ضمن خطة إعادة ترتيب منتخبات المراحل السنية وتوفير الاستقرار المطلوب قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية. وتولي الجبلاية اهتمامًا كبيرًا بملف المنتخب الأولمبي، في ظل أهمية المرحلة المقبلة وضرورة تجهيز جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المنافسات القارية والدولية، خاصة أن المنتخبات الأولمبية تعد أحد أهم روافد المنتخب الأول بالعناصر الشابة. وتشهد أروقة اتحاد الكرة خلال الفترة الحالية نقاشات مكثفة حول الأسماء المرشحة لتولي المسؤولية الفنية للمنتخب، وسط مفاضلة بين عدد من المدربين أصحاب الخبرات، حيث تحرص لجنة المنتخبات على دراسة السير الذاتية لكل اسم قبل اتخاذ القرار النهائي. ويأتي ذلك في ظل رغبة مسؤولي اتحاد الكرة في اختيار مدير فني يمتلك القدرة على التعامل مع اللاعبين الشباب، إلى جانب خبرة التعامل مع البطولات القارية والمباريات التي تتطلب إعدادًا فنيًا وبدنيًا قويًا. ومن المنتظر أن يتضمن الاجتماع المقبل حسم عدد من التفاصيل المتعلقة بالمنتخب الأولمبي، سواء فيما يخص المدير الفني أو الجهاز المعاون، بالإضافة إلى مناقشة البرنامج الإعدادي المقترح خلال الفترة المقبلة، بما يضمن تجهيز اللاعبين بالصورة المناسبة قبل بداية المنافسات الرسمية. وتسعى لجنة المنتخبات إلى وضع برنامج إعداد متكامل للمنتخب، يتضمن إقامة معسكرات تدريبية على فترات منتظمة، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية أمام منتخبات قوية، بهدف منح اللاعبين فرصة اكتساب الخبرات وزيادة الانسجام بينهم. ويعتبر الاحتكاك الدولي أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في تطوير مستوى اللاعبين، خاصة أن معظم عناصر المنتخب الأولمبي سيكونون في مرحلة مهمة من مسيرتهم الكروية، ويحتاجون إلى خوض مواجهات قوية تساعدهم على التعامل مع الضغوط والمنافسات الرسمية. وتأتي هذه التحركات في إطار طموحات الكرة المصرية لاستعادة مكانتها على مستوى منتخبات الشباب والمنتخب الأولمبي، بعد سنوات شهدت تفاوتًا في النتائج والمشاركات، وهو ما دفع اتحاد الكرة إلى التركيز على إعادة بناء المنتخبات السنية بصورة أكثر تنظيمًا. ويأمل مسؤولو الجبلاية في تكوين جيل قوي يستطيع المنافسة على البطولات القارية وتحقيق نتائج تليق بتاريخ الكرة المصرية، مع العمل في الوقت نفسه على اكتشاف المواهب الموجودة في مختلف الأندية ومنحها الفرصة للانضمام إلى المنتخب. ويحظى ملف اكتشاف المواهب باهتمام خاص خلال المرحلة الحالية، في ظل وجود العديد من اللاعبين الشباب الذين بدأوا في الظهور مع أنديتهم خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني المنتظر قاعدة واسعة من الخيارات عند اختيار القائمة. ومن المنتظر أن تعمل اللجنة المختصة بالتنسيق مع الجهاز الفني الجديد على متابعة اللاعبين بشكل مستمر، وعدم الاعتماد فقط على الأسماء المعروفة، بما يضمن الوصول إلى أفضل العناصر القادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني. كما يمثل الاستقرار الفني أحد أهم أهداف اتحاد الكرة في المرحلة المقبلة، حيث يسعى المسؤولون إلى منح الجهاز الفني الجديد الوقت الكافي للعمل ووضع بصمته، بعيدًا عن التغييرات المستمرة التي قد تؤثر على عملية بناء المنتخب. وتتطلع الجماهير المصرية إلى ظهور منتخب أولمبي قوي قادر على المنافسة أمام كبار القارة، خاصة أن الكرة المصرية تمتلك تاريخًا مميزًا في مسابقات المنتخبات السنية، وتطمح إلى استعادة حضورها القوي على الساحة الإفريقية. وسيكون الاختيار النهائي للمدير الفني بمثابة الخطوة الأولى في خطة إعداد المنتخب، على أن تتبعها خطوات أخرى تتعلق بتحديد الجهاز المعاون وبرنامج المعسكرات والمباريات الودية، ثم اختيار القائمة التي ستخوض الاستحقاقات المقبلة. ويراهن اتحاد الكرة على الجيل الجديد من المواهب من أجل بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات، مع توفير جميع الإمكانيات الفنية واللوجستية اللازمة أمام الجهاز الفني واللاعبين. وفي النهاية، ينتظر أن يسفر الاجتماع المرتقب لمجلس إدارة اتحاد الكرة عن قرارات حاسمة بشأن مستقبل منتخب مصر الأولمبي، بما يضع حدًا لحالة الترقب ويمنح المنتخب بداية جديدة استعدادًا للاستحقاقات القارية المقبلة.
عقد نادي بيراميدز مؤتمرًا صحفيًا اليوم للإعلان رسميًا عن الجهاز الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، بقيادة المدير الفني الجنوب أفريقي رولاني موكوينا، وذلك استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، كما كشف النادي خلال المؤتمر عن توقيع شراكة جديدة مع شركة ألكامي العقارية، التي ستظهر على ذراع قميص الفريق خلال منافسات الموسم المقبل، في خطوة تعكس استمرار النادي في تعزيز استثماراته وشراكاته التجارية بالتزامن مع طموحاته الرياضية. وشهد المؤتمر حضور المهندس ممدوح عيد، الرئيس التنفيذي لنادي بيراميدز، إلى جانب المدير الفني الجديد وأعضاء جهازه المعاون، حيث أكد مسؤولو النادي ثقتهم الكبيرة في قدرة موكوينا على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة، وتحقيق الأهداف التي وضعتها الإدارة، سواء على المستوى المحلي أو القاري. وفي كلمته خلال المؤتمر، أشاد المهندس ممدوح عيد بالمدرب الجنوب أفريقي، مؤكدًا أن إدارة النادي كانت حريصة على اختيار جهاز فني يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في إدارة المباريات، مشيرًا إلى أن رولاني موكوينا أثبت نفسه خلال السنوات الماضية، ويعد من أبرز المدربين الصاعدين في القارة الأفريقية. وأكد رئيس نادي بيراميدز أن اختيار موكوينا جاء بعد دراسة دقيقة لعدد من السير الذاتية، قبل أن تستقر الإدارة على المدرب الجنوب أفريقي، لما يمتلكه من أفكار فنية تتناسب مع مشروع النادي وطموحاته المستقبلية، مضيفًا أن الجميع داخل بيراميدز يتطلع إلى استمرار مسيرة النجاحات التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة. وأوضح ممدوح عيد أن بيراميدز أصبح ينافس بصورة دائمة على جميع البطولات التي يشارك فيها، وهو ما يفرض على الإدارة التعاقد مع جهاز فني قادر على تحمل الضغوط، والعمل على تطوير الفريق باستمرار، مع الحفاظ على شخصية النادي داخل الملعب. وأشار إلى أن الإدارة تثق في قدرة الجهاز الفني الجديد على استخراج أفضل ما لدى اللاعبين، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من العناصر المحلية والأجنبية، وهو ما يمنح المدرب خيارات عديدة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية. كما أكد أن النادي لن يدخر أي جهد في توفير جميع الإمكانات التي يحتاجها الجهاز الفني، سواء فيما يتعلق بفترة الإعداد أو التدعيمات أو الجوانب التنظيمية، من أجل تهيئة أفضل الظروف لتحقيق موسم ناجح. ومن جانبه، أعرب رولاني موكوينا عن سعادته الكبيرة بتولي القيادة الفنية لنادي بيراميدز، مؤكدًا أن قبول هذه المهمة جاء بسبب قناعته بالمشروع الرياضي الذي يعمل عليه النادي، إضافة إلى الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الفريق. وقال المدرب الجنوب أفريقي إنه يشعر بالفخر لوجوده في نادٍ بحجم بيراميدز، مشيرًا إلى أن الإدارة أظهرت ثقة كبيرة فيه منذ بداية المفاوضات، وهو ما منحه حافزًا إضافيًا لخوض هذه التجربة بكل قوة. وأضاف موكوينا أن بيراميدز يعد من الأندية التي تمتلك طموحات كبيرة، وأنه يتطلع إلى مساعدة الفريق على تحقيق المزيد من البطولات خلال الموسم الجديد، مؤكدًا أن العمل الجاد سيكون الطريق الوحيد للوصول إلى الأهداف المنشودة. وأوضح المدير الفني الجديد أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة في ظل النجاحات التي حققها الفريق خلال المواسم الماضية، وهو ما يجعل سقف الطموحات مرتفعًا لدى الجماهير والإدارة على حد سواء. وأكد موكوينا أنه يفضل دائمًا الاعتماد على كرة هجومية منظمة، مع الالتزام التكتيكي والضغط المستمر، مشيرًا إلى أن تطبيق هذه الأفكار يحتاج إلى العمل اليومي والتعاون الكامل بين الجهاز الفني واللاعبين. كما أبدى ثقته في المجموعة الحالية، موضحًا أنه تابع الفريق قبل توليه المسؤولية، ويعلم جيدًا جودة العناصر الموجودة داخل القائمة، وهو ما يسهل عملية بناء فريق قادر على المنافسة. وأشار المدرب الجنوب أفريقي إلى أن النجاح لا يتحقق بالأسماء فقط، وإنما بالعمل الجماعي والانضباط والرغبة المستمرة في التطور، مؤكدًا أن جميع اللاعبين سيحصلون على فرصهم وفقًا لما يقدمونه في التدريبات والمباريات. ويبدأ بيراميدز مرحلة جديدة تحت قيادة موكوينا، بعدما رسخ النادي مكانته خلال السنوات الأخيرة كأحد أبرز المنافسين على البطولات في الكرة المصرية، بفضل الاستقرار الإداري، والتعاقد مع لاعبين مميزين، وتوفير بيئة احترافية تساعد الفريق على التطور. وأصبح بيراميدز حاضرًا بقوة في المنافسة على الدوري المصري وكأس مصر والبطولات القارية، وهو ما جعل الإدارة تضع أهدافًا أكبر في كل موسم، مع السعي إلى الاستمرار ضمن نخبة الأندية في أفريقيا. ويرى كثير من المتابعين أن التعاقد مع مدرب شاب يمتلك أفكارًا حديثة يعكس رغبة النادي في مواصلة التطور، خاصة أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد بصورة كبيرة على التنظيم التكتيكي، والضغط، والاستحواذ، وسرعة التحول بين الدفاع والهجوم. كما يمثل وجود جهاز فني جديد فرصة لإعادة تقييم جميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة للاعبين لإثبات أنفسهم مع بداية الموسم، وهو ما يخلق منافسة إيجابية داخل المجموعة. وفي الجانب الاستثماري، أعلن بيراميدز خلال المؤتمر عن توقيع شراكة جديدة مع شركة ألكامي العقارية، لتصبح راعيًا رسميًا للنادي، على أن يظهر شعار الشركة على ذراع قميص الفريق خلال الموسم الجديد. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية النادي لتوسيع قاعدة الشراكات التجارية، بما يسهم في دعم الاستقرار المالي، ويعزز من قدرة الإدارة على تنفيذ خططها الرياضية والتطويرية خلال السنوات المقبلة. وتعد عقود الرعاية عنصرًا أساسيًا في منظومة كرة القدم الاحترافية، حيث تمثل مصدرًا مهمًا للدخل، وتساعد الأندية على الاستثمار في تطوير فرقها ومنشآتها، إلى جانب تعزيز العلامة التجارية للنادي. وخلال السنوات الأخيرة، نجح بيراميدز في جذب عدد من الرعاة والشركاء، بالتوازي مع النتائج الإيجابية التي حققها الفريق داخل الملعب، وهو ما عزز من مكانته كأحد أكثر الأندية المصرية نشاطًا على المستوى التسويقي. ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد عمله مباشرة مع اللاعبين، من خلال فترة إعداد تستهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية. كما ينتظر جمهور بيراميدز مشاهدة بصمة رولاني موكوينا مع الفريق، خاصة أن المدرب يحظى بسمعة جيدة على مستوى القارة الأفريقية، ويعرف بأسلوبه الهجومي واعتماده على الانضباط التكتيكي. وتأمل إدارة النادي أن ينجح المدرب الجنوب أفريقي في قيادة الفريق نحو مرحلة جديدة من النجاحات، مع الحفاظ على الروح التنافسية التي ميزت بيراميدز في المواسم الماضية، والسعي لحصد المزيد من الألقاب المحلية والقارية. ويؤكد المؤتمر الصحفي الذي عقده النادي أن بيراميدز يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة، سواء من خلال التعاقد مع جهاز فني جديد يقوده رولاني موكوينا، أو عبر تعزيز موارده الاقتصادية من خلال شراكات جديدة، في رسالة واضحة بأن النادي يواصل العمل على جميع المستويات من أجل الحفاظ على مكانته بين كبار الكرة المصرية والأفريقية، والمنافسة بقوة على كل البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم المقبل.
اتخذت إدارة النادي الإسماعيلي قرارًا بإلغاء المعسكر الإعدادي الذي كان من المقرر إقامته خلال الفترة المقبلة، في إطار الاستعدادات الخاصة بانطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد 2026-2027، وذلك عقب التعديلات الأخيرة التي شهدها الجهاز الفني للفريق. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مسؤولو النادي من أجل تقييم الأوضاع الحالية، ووضع تصور متكامل للمرحلة المقبلة، بما يتناسب مع التغيرات الفنية والإدارية التي طرأت خلال الفترة الماضية. ويسعى مسؤولو الإسماعيلي إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق، من أجل استعادة التوازن الفني والظهور بصورة قوية خلال منافسات الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير تنتظر عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على إعادة تنظيم العمل داخل الفريق، ومنح الجهاز الفني الجديد فرصة أكبر للتعرف إلى إمكانات اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على برنامج تدريبي بديل من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يهدف مسؤولو النادي إلى تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، خصوصًا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الإسماعيلي خلال الموسم الجديد، سواء على مستوى النتائج أو الأداء الفني داخل الملعب. وتسعى الإدارة إلى وضع خطة متكاملة تشمل جميع الجوانب المتعلقة بالفريق الأول، بما في ذلك ملف الصفقات الجديدة واللاعبين الراحلين، إلى جانب إعداد برنامج متوازن يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة. ويأمل عشاق النادي في أن تنجح هذه الخطوات في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، بعدما شهدت الفترة الماضية العديد من التحديات التي أثرت بصورة مباشرة في نتائج الفريق. الجهاز الفني يضع خطة جديدة استعدادًا لانطلاق دوري المحترفين بدأ الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي في إعداد تصور جديد لبرنامج الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد قرار إلغاء المعسكر الخارجي الذي كان من المنتظر أن يمثل جزءًا مهمًا من خطة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. ويركز الجهاز الفني على الاستفادة من التدريبات اليومية والمباريات الودية من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، إلى جانب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لإثبات قدراتهم الفنية والبدنية. ويؤمن مسؤولو الإسماعيلي بأن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النتائج الإيجابية، لذلك يحرص الجميع على توفير المناخ المناسب للاعبين والجهاز الفني خلال الفترة الحالية. كما تسعى الإدارة إلى معالجة جميع الملفات العالقة قبل انطلاق الموسم، وذلك لضمان تركيز اللاعبين بشكل كامل داخل الملعب، بعيدًا عن أي عوامل أخرى قد تؤثر في مستوى الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التحركات داخل النادي، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو الاستعدادات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأمل جماهير الإسماعيلي في أن يتمكن الفريق من تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة في العودة إلى المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد النادي إلى مكانته المعروفة في الكرة المصرية. ويمثل الموسم الجديد فرصة مهمة أمام النادي من أجل فتح صفحة جديدة، والعمل على بناء فريق قادر على تحقيق تطلعات الجماهير، التي تواصل دعمها للفريق في مختلف الظروف. وفي ظل التطورات الحالية، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الإسماعيلي، الذي يسعى إلى تجاوز العقبات الأخيرة والانطلاق بقوة نحو تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
اتخذت إدارة نادي الاتحاد السكندري قرارًا بصرف 25% من مقدم عقود لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، في إطار الخطة التي وضعتها الإدارة من أجل توفير الاستقرار الفني والإداري داخل النادي، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. وجاءت هذه الخطوة في توقيت مهم للغاية، إذ تسعى الإدارة إلى تهيئة الأجواء المناسبة أمام الجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن تركيز الجميع على الاستعدادات الفنية والبدنية بعيدًا عن أي مشكلات إدارية أو مالية قد تؤثر في الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة الاتحاد السكندري حجم التحديات التي تنتظر الفريق في الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأندية على احتلال المراكز المتقدمة في جدول الترتيب، وهو ما دفع المسؤولين إلى اتخاذ قرارات من شأنها دعم حالة الاستقرار داخل الفريق. وأكدت مصادر داخل النادي أن الإدارة ملتزمة بتنفيذ جميع البنود المالية المدرجة في عقود اللاعبين وفق الجدول الزمني المحدد، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقة بين الإدارة وعناصر الفريق، وتعزيز الروح المعنوية قبل انطلاق المباريات الرسمية. كما يعكس هذا القرار رغبة الإدارة في توفير جميع عوامل النجاح أمام الجهاز الفني، الذي يعمل بصورة مستمرة على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء على الصعيد البدني أو الفني، من أجل تقديم موسم قوي يليق بتاريخ النادي وجماهيره. ويرى مسؤولو النادي أن توفير الاستقرار المالي يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على النتائج التي يحققها الفريق طوال الموسم. ويأمل الاتحاد السكندري في استعادة مكانته بين الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من حالة الانسجام التي بدأت تظهر بين اللاعبين خلال فترة الإعداد الحالية، إلى جانب التدعيمات الجديدة التي أبرمها النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتؤكد إدارة النادي أنها مستمرة في تقديم الدعم الكامل للفريق، سواء من الناحية المالية أو الفنية، لضمان تحقيق الأهداف التي وضعتها قبل بداية الموسم الجديد. الجهاز الفني يواصل تجهيز الفريق لتحقيق انطلاقة قوية في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة توفير جميع الإمكانات اللازمة للفريق، يواصل الجهاز الفني تنفيذ البرنامج التدريبي الموضوع استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، إذ يركز المدربون على رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الفنية والخططية لدى اللاعبين. وشهدت الفترة الماضية خوض عدد من المباريات الودية التي هدفت إلى منح اللاعبين فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، إلى جانب تجربة أكثر من طريقة لعب تتناسب مع طبيعة المنافسة المرتقبة في بطولة الدوري الممتاز. كما يواصل الجهاز الفني متابعة أداء الصفقات الجديدة من أجل تسريع عملية انسجامها مع بقية عناصر الفريق، خاصة أن الإدارة تعول كثيرًا على هذه التعاقدات في تعزيز قوة التشكيلة الأساسية خلال الموسم المقبل. ويأمل الاتحاد السكندري في تقديم عروض قوية منذ الأسابيع الأولى للمسابقة، مستفيدًا من حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق خلال المرحلة الحالية، فضلًا عن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به النادي في مختلف المناسبات. ويسعى اللاعبون إلى استغلال فترة الإعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة، من أجل الظهور بمستوى مميز يساهم في تحقيق أهداف النادي، وإسعاد الجماهير التي تتطلع إلى مشاهدة فريقها ينافس بقوة على المراكز الأولى. ويؤمن الجهاز الفني بأن العمل المتواصل والالتزام داخل الملعب يمثلان الطريق الأمثل لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين جميع الأندية المشاركة في البطولة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التحركات داخل النادي، سواء على مستوى تدعيم الصفوف أو الاستعدادات النهائية قبل انطلاق الموسم الجديد، في إطار السعي إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة. وتبقى جماهير الاتحاد السكندري على أمل أن ينجح الفريق في تحقيق انطلاقة قوية هذا الموسم، وأن يتمكن من العودة إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.
وصل البرتغالي نونو كوستا، مدرب الأحمال بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إلى القاهرة من أجل الالتحاق بمعسكر الفريق المقام في العاصمة الإدارية الجديدة، ضمن برنامج الإعداد للموسم الكروي 2026-2027. وتأتي عودته في إطار استكمال الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، الذي يسعى إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويعد انضمام كوستا إلى المعسكر خطوة مهمة في تنفيذ البرنامج البدني الذي تم وضعه للاعبين خلال فترة الإعداد، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في رفع معدلات اللياقة البدنية والوصول إلى الجاهزية الكاملة قبل ضربة البداية. وكان المدرب البرتغالي قد انضم إلى الزمالك في نوفمبر 2025، وواصل عمله حتى نهاية الموسم الماضي، بعدما قدم مستويات مميزة في إعداد اللاعبين بدنيًا، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التمسك باستمراره ضمن الطاقم المعاون للموسم الجديد. معتمد جمال يتمسك باستمرار مدرب الأحمال ويواصل تجهيز الفريق جاء استمرار نونو كوستا ضمن الجهاز الفني بعد تمسك المدير الفني معتمد جمال ببقائه، إيمانًا بالدور الذي يؤديه في إعداد اللاعبين بدنيًا، خاصة بعدما اكتسب خبرة كبيرة داخل الكرة المصرية. وسبق للمدرب البرتغالي أن عمل في نادي فاركو خلال عام 2022 ضمن الجهاز الفني للبرتغالي نونو ألميدا، قبل أن ينتقل إلى الزمالك ويواصل مسيرته مع الفريق الأبيض. ويواصل الزمالك خلال الفترة الحالية تدريباته اليومية داخل معسكر العاصمة الإدارية، حيث يركز الجهاز الفني على رفع الحمل البدني تدريجيًا، إلى جانب تنفيذ الجوانب الفنية والخططية للوصول إلى أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني في استثمار فترة الإعداد لتجهيز جميع اللاعبين، خاصة مع تطلع النادي للمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، مستفيدًا من الاستقرار الفني واستمرار العناصر الأساسية داخل الجهاز المعاون.
حسم نادي الزمالك الجدل المثار خلال الساعات الأخيرة بشأن مستقبل بيزيرا، بعدما أكد مصدر مسؤول داخل القلعة البيضاء لـ"كورة ايجيبت" أن اللاعب مستمر مع الفريق بشكل طبيعي، وأن الإدارة لا تدرس فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، رغم ما تردد عبر بعض التقارير بشأن إمكانية مغادرته قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن بيزيرا يحظى بثقة الجهاز الفني وإدارة النادي، وأنه يعد أحد العناصر التي يعول عليها الفريق خلال الموسم المقبل، في ظل خطة الزمالك للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع تدعيمه بعدد من الصفقات التي تمنح الفريق القوة اللازمة للمنافسة على جميع البطولات. وأشار المصدر إلى أن ما يتم تداوله بشأن رحيل اللاعب لا يستند إلى أي حقائق، مؤكدًا أن النادي لم يتلق أي قرار من الجهاز الفني بشأن الاستغناء عنه، كما لم يتم فتح باب التفاوض حول خروجه سواء على سبيل الإعارة أو البيع النهائي. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل انطلاق الموسم، وهو ما يفسر حرصها على غلق باب التكهنات المتعلقة بمستقبل اللاعبين، خاصة أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز الكامل داخل المعسكر الإعدادي بعيدًا عن الشائعات التي قد تؤثر على تركيز العناصر الأساسية. ويأتي تمسك النادي باستمرار بيزيرا في إطار رؤية فنية تهدف إلى الحفاظ على التوازن داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع ازدحام جدول الموسم الجديد الذي يتطلب وجود أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين للمشاركة في مختلف البطولات. بيزيرا يواصل الاستعداد للموسم الجديد وتركيز كامل داخل معسكر الزمالك يواصل بيزيرا تدريباته بصورة طبيعية داخل معسكر الزمالك، حيث يلتزم بالبرنامج الفني والبدني الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للموسم الجديد، دون أن يتأثر بما أثير مؤخرًا حول مستقبله مع الفريق. وأكد المصدر لـ"كورة ايجيبت" أن اللاعب يركز بشكل كامل على إثبات قدراته خلال الفترة الحالية، ويعمل على الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في ظل المنافسة القوية بين جميع اللاعبين على حجز مكان في التشكيل الأساسي. كما شدد المصدر على أن إدارة الزمالك لا تنوي التفريط في أي لاعب يحتاجه الجهاز الفني، وأن جميع القرارات الخاصة بالقائمة النهائية سيتم اتخاذها وفقًا للرؤية الفنية فقط، وليس استنادًا إلى ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن ينعكس الاستقرار الإداري والفني على نتائج الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة مع الطموحات الكبيرة بالمنافسة على لقب الدوري وبقية البطولات المحلية والقارية، وهو ما يتطلب الحفاظ على العناصر المميزة داخل الفريق. وفي الوقت نفسه، تواصل الإدارة دعم الجهاز الفني في جميع احتياجاته، مع التأكيد على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة، ومنح اللاعبين الأجواء المناسبة لتحقيق بداية قوية مع انطلاق الموسم. وبذلك، يغلق الزمالك ملف الشائعات الخاصة بمستقبل بيزيرا، بعدما جاءت الرسالة واضحة من داخل النادي بأن اللاعب مستمر ضمن صفوف الفريق، وأنه يمثل جزءًا من المشروع الفني الذي يسعى النادي لتنفيذه خلال الموسم الجديد، مع استمرار العمل لتحقيق أهداف الجماهير واستعادة البطولات.
اتخذت إدارة نادي الزمالك خطوة جديدة نحو توفير الاستقرار داخل صفوف الفريق الأول لكرة القدم، بعدما بدأت إجراءات صرف جزء من المستحقات المالية المتأخرة للاعبين، في إطار خطة الإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وعلم كورة ايجيبت من مصادره الخاصة أن إجراءات تحويل المستحقات بدأت بالفعل، على أن تدخل المبالغ إلى الحسابات البنكية للاعبين خلال الساعات المقبلة، بعدما تم الانتهاء من الجوانب الإدارية والمالية الخاصة بعملية الصرف. وتأتي هذه الخطوة في توقيت مهم، حيث تسعى إدارة النادي إلى توفير أجواء هادئة داخل غرفة الملابس، خاصة مع بداية مرحلة الإعداد الأخيرة للموسم، والتي تتطلب تركيزًا كاملًا من اللاعبين بعيدًا عن أي ملفات مالية قد تؤثر على الاستعدادات الفنية. كما تعكس هذه الخطوة رغبة مسؤولي الزمالك في الالتزام بخطة تنظيم الملفات المالية، والعمل على الوفاء بالالتزامات تجاه اللاعبين بصورة تدريجية، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق، ويمنح الجهاز الفني الأجواء المناسبة لتنفيذ برنامجه الإعدادي دون معوقات. وأكدت المصادر أن صرف جزء من المستحقات يأتي ضمن جدول زمني تم الاتفاق عليه، على أن تستمر الإدارة في إنهاء بقية المستحقات وفقًا للموارد المالية المتاحة خلال الفترة المقبلة، مع استمرار العمل على توفير السيولة اللازمة لدعم مختلف ملفات النادي. ويحظى هذا التحرك بارتياح داخل صفوف الفريق، في ظل حرص اللاعبين على إنهاء الملفات المالية بالتوازي مع التركيز على الاستعداد للموسم الجديد، الذي يدخل إليه الزمالك بطموحات كبيرة للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. رسالة دعم من الإدارة قبل انطلاق المنافسات تمثل خطوة صرف المستحقات رسالة واضحة من إدارة الزمالك للاعبين والجهاز الفني، تؤكد رغبة النادي في تهيئة أفضل الظروف الممكنة قبل بداية الموسم، خاصة أن الاستقرار المالي يعد أحد أهم العوامل التي تساعد على رفع معدلات التركيز والأداء داخل الملعب. وتدرك الإدارة أن المرحلة الحالية تحتاج إلى توفير حالة من الهدوء داخل الفريق، في ظل اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، لذلك جاء التحرك سريعًا لإنهاء جزء من الالتزامات المالية، بما ينعكس بشكل إيجابي على الحالة المعنوية للاعبين. ومن المنتظر أن يواصل الفريق استعداداته خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، مع التركيز على رفع المعدل البدني والفني، وتجهيز جميع العناصر للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل ضربة البداية. ويرى مسؤولو النادي أن انتظام صرف المستحقات يمثل عنصرًا مهمًا في بناء الثقة بين الإدارة واللاعبين، وهو ما يسهم في خلق بيئة احترافية تساعد الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد. كما يأمل الزمالك في أن تنعكس حالة الاستقرار الإداري والمالي على نتائج الفريق داخل المستطيل الأخضر، خاصة في ظل التحديات الكبيرة التي تنتظر الفريق محليًا وقاريًا، ورغبة الجماهير في استعادة الألقاب والظهور بصورة تليق بتاريخ النادي. وفي الوقت ذاته، تواصل الإدارة العمل على أكثر من ملف بالتوازي، سواء فيما يتعلق بتدعيم الفريق أو إنهاء الجوانب المالية المختلفة، في إطار خطة شاملة تستهدف إعادة الفريق إلى أفضل حالاته قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته المكثفة للموسم الجديد، في إطار خطة الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق منافسات الدوري الممتاز، حيث يشهد معسكر الفريق المقام في العاصمة الإدارية الجديدة انتظام الثلاثي عدي الدباغ وعمرو ناصر ومحمود بنتايج، في خطوة تمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل الدخول في المرحلة الأخيرة من الإعداد. ويأتي انضمام اللاعبين الثلاثة في توقيت مهم، بعدما حرص الجهاز الفني على تجهيز جميع عناصر الفريق قبل بداية الموسم، خاصة أن الفترة الحالية تشهد تركيزًا كبيرًا على رفع المعدلات البدنية والفنية، إلى جانب العمل على تحقيق الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية التي يعول عليها الزمالك خلال الموسم المقبل. ويؤمن الجهاز الفني بأن اكتمال قائمة اللاعبين في المعسكر يمنحه فرصة أفضل لتطبيق الجوانب الخططية والتكتيكية التي يسعى لتنفيذها، مع تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال الفترة الماضية، للوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية قبل ضربة البداية. كما يمثل انضمام الثلاثي رسالة إيجابية داخل الفريق، بعدما أصبح الجهاز الفني يمتلك أغلب عناصره في التدريبات، وهو ما يرفع من حدة المنافسة بين اللاعبين على حجز مكان في التشكيل الأساسي. ومن المنتظر أن يحصل كل لاعب على فرصته خلال التدريبات والمباريات الودية المقبلة لإثبات أحقيته بالمشاركة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تقييم جميع العناصر قبل الاستقرار على القوام الرئيسي الذي سيخوض منافسات الموسم الجديد، الذي يطمح خلاله الزمالك للمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية. معسكر العاصمة الإدارية يدخل مرحلته الحاسمة ويخوض الزمالك تدريباته اليومية داخل معسكر العاصمة الإدارية وفق برنامج متكامل يجمع بين الجوانب البدنية والفنية، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، بالتزامن مع تنفيذ العديد من الجمل التكتيكية التي سيتم الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل. كما تشهد التدريبات تقسيمات قوية بين اللاعبين من أجل زيادة الانسجام ورفع المستوى الفني، وسط التزام كبير من جميع عناصر الفريق ورغبة واضحة في تقديم أفضل مستوى ممكن. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بتجهيز اللاعبين العائدين والمنضمين حديثًا، لضمان اندماجهم سريعًا مع المجموعة، خاصة أن الزمالك يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة الألقاب والمنافسة بقوة على لقب الدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استمرار البرنامج الإعدادي بنفس الوتيرة، مع خوض عدد من التجارب الودية التي ستساعد الجهاز الفني على الوقوف على مستوى جميع اللاعبين، قبل إعلان القائمة النهائية التي ستخوض أولى مباريات الموسم. ويأمل مسؤولو الزمالك أن ينعكس الاستقرار الفني والإداري داخل المعسكر على أداء الفريق في الموسم الجديد، خصوصًا مع اكتمال الصفوف وارتفاع الروح المعنوية بين اللاعبين. كما يسعى الجهاز الفني لاستغلال الفترة الحالية في معالجة أي ملاحظات فنية، مع منح جميع اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، بما يضمن امتلاك الفريق أكبر عدد من الحلول داخل الملعب. ويعد انتظام عدي الدباغ وعمرو ناصر ومحمود بنتايج في معسكر العاصمة الإدارية خطوة مهمة نحو اكتمال جاهزية الفريق، قبل انطلاق رحلة المنافسة على لقب الدوري، في ظل تطلعات جماهير الزمالك لرؤية فريقها يقدم موسمًا قويًا يعيده إلى منصات التتويج
كشف البرتغالي فيتور بيريرا، مدرب حراس مرمى الزمالك السابق، عن آخر تطورات ملف مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، مؤكدًا أن مسؤولي القلعة البيضاء تواصلوا معه خلال الفترة الماضية من أجل مناقشة إمكانية إنهاء الأزمة، إلا أن المقترح الذي تم عرضه عليه لم يكن مناسبًا بالنسبة له، وهو ما أدى إلى استمرار الملف دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. وأوضح بيريرا أن التواصل مع إدارة الزمالك جاء في إطار البحث عن حل يرضي جميع الأطراف، لكنه فوجئ بعرض لا يتوافق مع حقوقه التعاقدية، مؤكدًا أنه لم يتمكن من قبوله، وأن موقفه لم يتغير حتى هذه اللحظة، خاصة في ظل عدم وجود أي جدول زمني واضح أو موعد محدد لصرف مستحقاته المالية المتأخرة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أنه لا يزال ينتظر من مسؤولي النادي اتخاذ خطوات عملية لإنهاء هذا الملف، معربًا عن أمله في أن تلتزم الإدارة الحالية بجميع التعهدات والالتزامات الخاصة بحقوقه، بما يعكس احترام العقود الموقعة بين الطرفين ويحافظ على الصورة الاحترافية للنادي. وأكد بيريرا أن مطالبه لا تتجاوز الحصول على مستحقاته المستحقة وفقًا للعقد، مشددًا على أنه تعامل مع الزمالك طوال فترة عمله بمنتهى الاحترافية، ولم يفتعل أي أزمات أو خلافات، بل فضل دائمًا حل الأمور بالحوار والطرق الودية، وهو النهج الذي لا يزال يتمسك به حتى الآن. وأضاف أن احترام العقود يمثل أحد أهم المبادئ في عالم كرة القدم الاحترافية، موضحًا أن أي مدرب أو لاعب يعمل داخل أي نادٍ ينتظر في المقابل احترام التزامات النادي تجاهه، وهو ما يأمل أن يتحقق خلال الفترة المقبلة مع الزمالك، حتى يتم إغلاق هذا الملف بصورة نهائية. مدرب الحراس السابق: أوفيت بكل التزاماتي وسأظل فخورًا بالتتويج مع الزمالك وشدد فيتور بيريرا على أنه قدم كل ما لديه خلال فترة عمله داخل الجهاز الفني للزمالك، مؤكدًا أنه تعامل باحترافية كاملة منذ اليوم الأول وحتى نهاية مهمته، ولم يتأخر يومًا عن أداء واجباته أو تنفيذ كل ما طُلب منه، إيمانًا منه بأهمية احترام المهنة والعقد الذي يربطه بالنادي. وأضاف أن العمل داخل الزمالك كان تجربة مميزة على المستوى المهني والإنساني، خاصة أن الفريق نجح خلالها في تحقيق لقب الدوري، وهو الإنجاز الذي يعتز بأنه كان جزءًا منه، مؤكدًا أن تلك اللحظات ستظل محفورة في ذاكرته، لما شهدته من فرحة كبيرة بين جماهير النادي التي ساندت الفريق بقوة طوال الموسم. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن تتويج الزمالك بلقب الدوري كان ثمرة عمل جماعي داخل الجهاز الفني واللاعبين والإدارة والجماهير، مؤكدًا أنه يشعر بالفخر لمساهمته في هذا الإنجاز، وأن سعادته وقتها لم تكن تقل عن سعادة جماهير القلعة البيضاء التي احتفلت بالبطولة بعد موسم شاق. وأكد بيريرا أن الأزمة الحالية لا تؤثر على تقديره الكبير لنادي الزمالك أو جماهيره، موضحًا أن حديثه يقتصر فقط على المطالبة بحقوقه المالية المشروعة، والتي يرى أنها حق طبيعي لأي محترف يلتزم بكافة واجباته التعاقدية. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أنه ما زال يأمل في إنهاء الأزمة بصورة ودية، وأن يتمكن مسؤولو الزمالك من الوفاء بالتزاماتهم خلال الفترة المقبلة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويغلق هذا الملف بشكل نهائي، مؤكدًا أن احترام العقود والالتزامات هو أساس أي علاقة احترافية ناجحة في عالم كرة القدم.
علم كورة ايجيبت أن صلاح سليمان يتواجد حاليًا داخل المعسكر المغلق للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، والذي يقام بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضمن أفراد الجهاز الفني، في إطار التحضيرات المكثفة للموسم الكروي الجديد. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لفترة الإعداد الحالية، باعتبارها المرحلة التي يتم خلالها تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، إلى جانب رفع معدلات الانسجام بين عناصر الفريق قبل ضربة البداية الرسمية للموسم. ويشارك صلاح سليمان في جميع تفاصيل العمل اليومي داخل المعسكر، حيث يساهم في تنفيذ البرنامج التدريبي بالتنسيق مع أعضاء الجهاز الفني، في إطار توزيع الأدوار الهادف إلى توفير أفضل بيئة ممكنة لإعداد اللاعبين. ويشهد المعسكر حالة من التركيز والالتزام بين جميع أفراد الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول باللاعبين إلى أعلى مستوى من الجاهزية، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، قبل انطلاق المنافسات المحلية. كما يتضمن برنامج الإعداد تدريبات متنوعة تهدف إلى تطوير الأداء الجماعي، بالإضافة إلى تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المرحلة الماضية، مع منح اللاعبين جرعات تدريبية متدرجة تتناسب مع متطلبات الموسم الطويل. وتحرص إدارة الزمالك على توفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح المعسكر، إيمانًا بأهمية البداية القوية في بطولة الدوري، خاصة بعد التغييرات التي شهدها الفريق خلال الفترة الأخيرة على مستوى الجهاز الفني وبعض العناصر داخل قائمة اللاعبين. الزمالك يستهدف بداية قوية في الدوري المصري يمثل معسكر العاصمة الإدارية محطة رئيسية في خطة إعداد الزمالك، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الفترة الحالية للوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق الدوري المصري الممتاز. ويعمل الجهاز الفني على تقييم جميع اللاعبين من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية، من أجل الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لكل عنصر، بما يضمن اختيار التشكيل الأنسب في بداية الموسم. كما يركز الجهاز الفني على تعزيز الانضباط التكتيكي، ورفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب تجربة أكثر من طريقة لعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسات المنتظرة، في ظل طموحات الفريق بالمنافسة على جميع البطولات. ويأتي تواجد صلاح سليمان ضمن الجهاز الفني ليضيف عنصرًا يمتلك خبرة كبيرة داخل النادي، حيث يعرف طبيعة الزمالك ومتطلبات العمل داخله، وهو ما يساعد على نقل خبراته للاعبين، خاصة العناصر الشابة التي تستعد للحصول على فرص أكبر خلال الموسم الجديد. وتسود حالة من التفاؤل داخل معسكر الفريق، في ظل الأجواء الإيجابية التي يعيشها اللاعبون، والالتزام الكامل بتنفيذ البرنامج الموضوع من قبل الجهاز الفني، وهو ما يعكس رغبة الجميع في تقديم موسم قوي يعيد الزمالك إلى منصات التتويج. ومن المنتظر أن يختتم الفريق معسكره بعد تنفيذ جميع مراحل الإعداد، على أن يبدأ بعدها التركيز الكامل على المواجهات الرسمية، وسط آمال جماهير القلعة البيضاء في رؤية فريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري، مستفيدًا من الاستقرار الفني والعمل المتواصل داخل المعسكر.
حسم نادي الزمالك جميع الملفات المتعلقة بالجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم، بعدما أعلن التشكيل الكامل الذي سيقود الفريق خلال الموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة لتوفير الاستقرار الفني والإداري قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات التي شهدت الاتفاق على الهيكل النهائي للجهاز، بما يضمن توزيع الأدوار بصورة واضحة داخل الفريق. ويقود معتمد جمال القيادة الفنية للفريق، بعدما جدد النادي ثقته في قدرته على قيادة المرحلة المقبلة، مستندًا إلى خبراته السابقة ومعرفته الكاملة بأجواء الزمالك ومتطلبات المنافسة المحلية والقارية. ويأمل الجهاز الجديد في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة على جميع البطولات، مع التركيز على تطوير الأداء الجماعي ومنح الفرصة للعناصر القادرة على صناعة الفارق. وضمت قائمة الجهاز الفني عبد الناصر محمد في منصب مدير الكرة، ليكون المسؤول عن إدارة الملفات الإدارية والتنظيمية الخاصة بالفريق الأول، إلى جانب التنسيق المستمر بين اللاعبين والجهاز الفني ومجلس الإدارة، بما يضمن توفير أفضل أجواء العمل خلال الموسم الجديد. كما تقرر تعيين إبراهيم صلاح في منصب المدرب العام، مستفيدًا من خبراته الكبيرة كلاعب سابق داخل القلعة البيضاء، فيما يتولى صلاح سليمان مهمة المدرب المساعد، من أجل دعم الجهاز الفني على المستوى الفني والتكتيكي، بينما يقود أيمن طاهر تدريب حراس المرمى، مستندًا إلى خبرته الطويلة في إعداد الحراس داخل الزمالك والمنتخب الوطني. ويأتي هذا التشكيل في وقت يسعى فيه النادي إلى تحقيق أكبر قدر من الاستقرار، بعدما حرصت الإدارة على إنهاء جميع الملفات الفنية قبل بداية فترة الإعداد الرئيسية، وهو ما يمنح الجهاز فرصة كافية لوضع البرنامج التدريبي وتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل. طموحات كبيرة للجهاز الفني الجديد في المنافسة على جميع البطولات يدخل الجهاز الفني الجديد مهمته وسط طموحات كبيرة من جماهير الزمالك، التي تنتظر عودة الفريق بقوة إلى منصات التتويج خلال الموسم المقبل، خاصة مع ازدحام جدول المنافسات بين الدوري الممتاز وكأس مصر وكأس عاصمة مصر، إلى جانب دوري أبطال أفريقيا وبطولة السوبر المحلي. ويعمل معتمد جمال ومعاونوه على تجهيز برنامج متكامل للإعداد البدني والفني، يهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين العناصر الجديدة والقدامى، مع تطبيق أفكار فنية تساعد الفريق على الظهور بصورة قوية منذ بداية الموسم. ويمثل وجود عبد الناصر محمد في منصب مدير الكرة عنصرًا مهمًا لدعم الاستقرار داخل الفريق، في ظل خبرته الإدارية وقدرته على إدارة شؤون الفريق والتعامل مع مختلف الملفات اليومية، بما يخفف الأعباء عن الجهاز الفني ويمنحه التركيز الكامل على الجوانب الفنية. كما يعول الزمالك على الخبرات التي يمتلكها أعضاء الجهاز الفني، سواء إبراهيم صلاح أو صلاح سليمان أو أيمن طاهر، لما لديهم من معرفة كبيرة بطبيعة النادي ومتطلبات المنافسة، وهو ما قد ينعكس إيجابيًا على أداء الفريق خلال الموسم الجديد. وتأمل جماهير الزمالك أن ينجح هذا التشكيل في إعادة الفريق إلى طريق البطولات، خاصة بعد التحركات الإدارية والفنية الأخيرة التي تستهدف بناء منظومة مستقرة وقادرة على تحقيق أهداف النادي، في ظل المنافسة المنتظرة على مختلف الألقاب، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة واحدة من أهم الفترات في استعدادات القلعة البيضاء للموسم الجديد.
أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، في بيان رسمي، انتهاء العلاقة التعاقدية مع المدير الفني إيمرس فايي، بعدما انتهى عقده في 31 يوليو 2026، مؤكدًا أن القرار النهائي يقضي بعدم تجديد التعاقد، لتُسدل الستار على فترة شهدت العديد من المحطات المهمة في مسيرة منتخب كوت ديفوار. وأوضح الاتحاد أن القرار جاء مع انتهاء مدة العقد المتفق عليها بين الطرفين، موجهًا الشكر إلى المدرب على ما قدمه من عمل وجهد طوال فترة قيادته للمنتخب الأول، ومشيدًا بما أظهره من التزام واحترافية في أداء مهامه، إلى جانب مساهمته في تطوير أداء الفريق خلال المنافسات القارية والدولية. وأكد البيان أن إيمرس فايي ترك بصمة واضحة مع منتخب "الأفيال"، بعدما نجح في قيادة المجموعة بروح تنافسية عالية، وساهم في بناء فريق قادر على مقارعة المنتخبات الكبرى، وهو ما انعكس على النتائج التي حققها المنتخب خلال فترة توليه المسؤولية. ورغم قرار عدم التجديد، شدد الاتحاد الإيفواري على تقديره الكامل للدور الذي لعبه المدرب في المرحلة الماضية، مؤكدًا أن العلاقة انتهت بصورة احترافية وبكل احترام، مع تمنياته لفايي بالتوفيق في محطته التدريبية المقبلة. خروج المونديال يعجل ببداية مرحلة جديدة داخل منتخب كوت ديفوار وجاء إعلان رحيل إيمرس فايي بعد أسابيع قليلة من مشاركة منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2026، حيث نجح الفريق في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما تجاوز دور المجموعات وقدم مستويات لافتة أمام منافسيه. لكن رحلة المنتخب الإيفواري توقفت عند دور الـ32، عقب خسارته أمام منتخب النرويج بنتيجة 2-1، في مباراة أنهت آمال "الأفيال" في مواصلة المشوار، لتبدأ بعدها التكهنات بشأن مستقبل الجهاز الفني وإمكانية استمرار فايي مع المنتخب. وبعد مراجعة المرحلة الماضية، استقر الاتحاد الإيفواري على عدم تمديد عقد المدرب، وفتح صفحة جديدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية، التي تتطلب إعداد فريق قادر على المنافسة بقوة. وأشار الاتحاد إلى أنه سيعلن خلال الفترة المقبلة اسم المدير الفني الجديد، إلى جانب تشكيل الجهاز الفني المساعد، وذلك بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الخاصة باختيار المدرب الذي سيقود المنتخب في المرحلة القادمة. وتنتظر الجماهير الإيفوارية القرار المرتقب بشأن هوية المدرب الجديد، وسط تطلعات لمواصلة البناء على ما تحقق خلال السنوات الأخيرة، والعمل على تعزيز مكانة منتخب كوت ديفوار بين كبار منتخبات القارة الأفريقية، مع السعي لتحقيق نتائج أفضل في البطولات المقبلة، سواء على المستوى القاري أو العالمي.
تواصل إدارة النادي الأهلي تحركاتها المكثفة من أجل التعاقد مع مدير فني جديد يقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما دخلت مرحلة متقدمة من دراسة عدد من الأسماء المطروحة على طاولة المفاوضات، في ظل رغبة الإدارة في التعاقد مع مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في المنافسات القارية والمحلية، بما يتناسب مع طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، تضم القائمة النهائية عددًا من المدربين أصحاب الأسماء اللامعة، يتقدمهم الإسباني تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لبرشلونة، إلى جانب ثلاثة مدربين برتغاليين، بينهم اثنان سبق لهما العمل في الدوري السعودي مع نادي الاتحاد، وهو ما يمنحهم خبرة جيدة بطبيعة المنافسة في المنطقة العربية. وتسعى إدارة الأهلي إلى اختيار المدرب القادر على قيادة الفريق لتحقيق البطولات المحلية والقارية، مع الحفاظ على هوية النادي الفنية، خاصة في ظل الاستحقاقات القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد. ويحظى تشافي باهتمام كبير داخل القلعة الحمراء، نظرًا لما يمتلكه من خبرات كلاعب ومدرب، بعدما نجح في قيادة برشلونة لتحقيق عدة ألقاب، كما يتميز بأسلوب يعتمد على الاستحواذ وبناء الهجمات المنظمة، وهو ما يجعله أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة. وفي المقابل، تواصل الإدارة دراسة السير الذاتية للمدربين البرتغاليين، الذين يمتلكون تجارب ناجحة في الدوريات الخليجية والأوروبية، مع التركيز على الجوانب الفنية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. وتؤكد المصادر أن مسؤولي الأهلي يدرسون جميع التفاصيل المتعلقة بكل مرشح، سواء من حيث المشروع الفني أو الجهاز المعاون أو الرؤية الخاصة بتطوير الفريق، وذلك لضمان اختيار الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة. المفاوضات مستمرة والإعلان الرسمي ينتظر حسم الاتفاق النهائي تشهد الساعات الحالية استمرار الاتصالات مع عدد من المدربين ووكلائهم، من أجل التعرف على مطالبهم الفنية والمالية، إلى جانب مناقشة تفاصيل العقود المقترحة، قبل الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب الذي سيقود الفريق. وتحرص إدارة الأهلي على إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، حتى يحصل المدير الفني الجديد على فرصة كافية للتعرف على اللاعبين والإشراف على فترة الإعداد، ووضع تصور فني متكامل قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما تضع الإدارة في اعتبارها ضرورة التعاقد مع مدرب يمتلك القدرة على التعامل مع ضغط المباريات، والمنافسة على جميع البطولات، إلى جانب تطوير العناصر الشابة ومنحها الفرصة لإثبات قدراتها. ويرى مسؤولو الأهلي أن المرحلة المقبلة تتطلب مديرًا فنيًا صاحب شخصية قوية، قادرًا على إدارة غرفة الملابس وتحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل امتلاك النادي مجموعة مميزة من اللاعبين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، مع اقتراب الإدارة من حسم هوية المدرب الجديد، بعد الانتهاء من جميع المفاوضات ودراسة الخيارات المتاحة. ويبقى الإعلان الرسمي مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق نهائي مع المرشح الذي تنطبق عليه جميع الشروط الفنية والإدارية، ليبدأ مهمته مع الأهلي في واحدة من أكثر الفترات أهمية في تاريخ الفريق، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بمواصلة حصد البطولات والظهور بصورة قوية على المستويين المحلي والقاري.
دخل نادي الزمالك مرحلة جديدة من التحضيرات الخاصة بالموسم الكروي الجديد، بعدما قرر الجهاز الفني والإداري بدء البرنامج الطبي الخاص باللاعبين، في إطار الخطة التي وضعتها إدارة النادي للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتسعى إدارة الزمالك إلى توفير أفضل الظروف الممكنة أمام الجهاز الفني، من أجل تجهيز جميع العناصر بالشكل المطلوب، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل وشاق يتطلب جاهزية كاملة على المستويين البدني والفني. الكشف الطبي يسبق انطلاق فترة الإعداد خضع لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، التي تهدف إلى تقييم الحالة الصحية لكل لاعب قبل بدء التدريبات الجماعية الخاصة بالموسم الجديد. ومن المقرر أن تستمر هذه الإجراءات على مدار يومين، إذ انطلقت المرحلة الأولى اليوم الخميس، على أن تُستكمل المرحلة الثانية خلال الأيام المقبلة، وفقًا للجدول الذي وضعه الجهاز الفني بالتنسيق مع الطاقم الطبي. ويسعى الجهاز الطبي إلى إجراء تقييم شامل للحالة البدنية لجميع اللاعبين، من أجل تحديد البرامج التدريبية المناسبة لكل عنصر، بما يضمن تحقيق أفضل النتائج خلال فترة الإعداد. كما تتضمن الفحوصات مجموعة متنوعة من الاختبارات المتعلقة باللياقة البدنية والقدرات العضلية، إضافة إلى عدد من الفحوصات الطبية الأخرى التي تساعد على اكتشاف أي مشكلات قد تؤثر في مستوى اللاعبين خلال الموسم المقبل. ويحرص الجهاز الفني على متابعة نتائج هذه الفحوصات بصورة مستمرة، بهدف وضع التصور النهائي للبرنامج التدريبي الذي سيخضع له اللاعبون خلال الفترة المقبلة. وتحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة داخل النادي، نظرًا إلى ارتباطها المباشر بمعدلات الجاهزية البدنية والفنية التي سيظهر بها الفريق خلال الموسم الجديد. الجهاز الفني يضع اللمسات الأخيرة على خطة الموسم بالتزامن مع انتهاء الفحوصات الطبية، يواصل الجهاز الفني للزمالك تجهيز البرنامج التدريبي الذي سيخضع له اللاعبون خلال الفترة المقبلة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الاستعداد قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بالجوانب البدنية، في ظل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل، إلى جانب التركيز على النواحي الفنية والخططية التي يسعى الفريق إلى تطويرها. كما يعمل المدربون على دراسة احتياجات الفريق بصورة دقيقة، من أجل الاستفادة من جميع العناصر الموجودة داخل القائمة، ومنح الفرصة للاعبين لإظهار أفضل ما لديهم خلال فترة الإعداد. وتأمل جماهير الزمالك أن يتمكن الفريق من استعادة مستواه المعهود، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة المتعلقة بالمنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد. وتواصل الإدارة جهودها من أجل توفير حالة من الاستقرار داخل النادي، بما يسمح للجهاز الفني بالتركيز بصورة كاملة على الجوانب الفنية بعيدًا عن أي عوامل أخرى. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة بداية التدريبات الجماعية بصورة منتظمة، تمهيدًا لدخول الفريق في معسكر الإعداد الخاص بالموسم الجديد. ويطمح الزمالك إلى تحقيق بداية قوية هذا الموسم، مستفيدًا من الاستعدادات المكثفة التي يخوضها اللاعبون خلال المرحلة الحالية، والتي تمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق أهداف الفريق في الفترة المقبلة.
دخل المغربي يوسف بلعمري، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مرحلة جديدة من التحضيرات البدنية والفنية استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة برنامجًا خاصًا لتجهيزه بالشكل الأمثل خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني من أجل تجهيز جميع اللاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خاصة أن الأهلي يستعد لخوض موسم طويل ومليء بالتحديات على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يتطلب وصول جميع العناصر إلى أعلى مستويات الجاهزية. عموتة يضع خطة خاصة لتجهيز يوسف بلعمري حرص الحسين عموتة على متابعة حالة يوسف بلعمري بصورة دقيقة منذ عودته إلى التدريبات، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها اللاعب عقب مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس العالم. وانتظم اللاعب في التدريبات الجماعية منذ ثلاثة أيام، إلا أن الجهاز الفني فضل إخضاعه لبرنامج بدني خاص يتناسب مع حالته، من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته الكاملة بصورة تدريجية ودون التعرض لأي إجهاد عضلي. ويشمل البرنامج مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والاستشفائية، إلى جانب بعض التدريبات الفنية التي تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الخططية، بما يتناسب مع أسلوب اللعب الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه خلال الموسم الجديد. كما يواصل الطاقم الطبي متابعة اللاعب بشكل يومي، من أجل تقييم استجابته للبرنامج التدريبي والتأكد من جاهزيته للانتظام بصورة كاملة في التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ويرى الجهاز الفني أن الفترة الحالية تمثل أهمية كبيرة في رحلة إعداد الفريق، خاصة أن الأهلي يطمح إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين بأفضل صورة ممكنة. وفي الوقت نفسه، يحرص عموتة على منح جميع العناصر الوقت الكافي للوصول إلى المستوى المطلوب، في ظل ازدحام جدول المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. الأهلي يستعد بقوة لانطلاق الموسم الجديد يواصل الأهلي تنفيذ برنامجه الإعدادي وسط حالة من التركيز الشديد داخل صفوف الفريق، إذ يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتسير الاستعدادات وفق خطة متكاملة تهدف إلى تجهيز جميع اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي تسيطر على النادي وجماهيره قبل بداية الموسم الجديد. كما يعمل الجهاز الفني على الاستفادة من فترة الإعداد الحالية في تجربة العديد من الأفكار التكتيكية المختلفة، إلى جانب تقييم مستوى جميع العناصر المتاحة، سواء من اللاعبين القدامى أو الصفقات الجديدة. وتترقب جماهير الأهلي ظهور الفريق بأفضل صورة ممكنة خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها القائمة، ورغبة الإدارة في توفير جميع المقومات التي تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن يشهد البرنامج التدريبي زيادة تدريجية في الأحمال البدنية خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب موعد المباريات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للوقوف على مستوى جميع اللاعبين. ويأمل يوسف بلعمري في استغلال هذه المرحلة من أجل استعادة كامل جاهزيته، وفرض نفسه بقوة داخل التشكيلة الأساسية، خاصة أنه يطمح إلى تقديم مستويات مميزة بقميص الأهلي خلال الموسم الجديد. ومع استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني العمل على تنفيذ خططه بدقة كبيرة، من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.
يواصل نادي مودرن سبورت تحركاته المكثفة استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، بعدما أعلن انضمام المدافع محمد شرقية إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الخط الخلفي بعنصر يمتلك خبرات كبيرة وطموحات واسعة خلال المرحلة المقبلة. وجاءت هذه الخطوة ضمن الخطة التي وضعتها إدارة النادي من أجل تدعيم الفريق بعدد من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، وذلك في ظل سعي مودرن سبورت إلى الظهور بصورة قوية خلال منافسات الموسم الجديد والمنافسة على تحقيق أفضل النتائج الممكنة. محمد شرقية يبدأ رحلته الجديدة مع مودرن سبورت انتظم محمد شرقية في التدريبات الجماعية للفريق بعد ساعات قليلة من إتمام إجراءات انتقاله بصورة رسمية، حيث خاض اللاعب أولى حصصه التدريبية وسط ترحيب كبير من الجهاز الفني وزملائه داخل الفريق. وكانت إدارة مودرن سبورت قد نجحت في حسم الصفقة بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب، ليوقع على عقد يمتد لأربعة مواسم، في خطوة تؤكد رغبة النادي في بناء فريق قوي قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة. ويمتلك محمد شرقية خبرات كبيرة اكتسبها من خلال تجاربه السابقة، سواء مع الأهلي أو نادي دياموند، وهو ما دفع مسؤولي مودرن سبورت إلى التحرك بقوة من أجل الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاء التعاقد مع اللاعب بعد الانتهاء من جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، بما في ذلك الإجراءات الإدارية والمالية المتعلقة بانتقاله إلى الفريق، ليصبح أحد أبرز التدعيمات الجديدة في الخط الدفاعي. كما حرص الجهاز الفني على وضع برنامج تدريبي خاص للاعب، بهدف مساعدته على الانسجام سريعًا مع بقية عناصر الفريق، والوصول إلى أفضل مستوى من الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق الموسم الجديد. وتسود حالة من التفاؤل داخل النادي بعد إتمام الصفقة، خاصة أن الإدارة ترى في محمد شرقية لاعبًا يمتلك الإمكانات التي تؤهله لتقديم مستويات قوية خلال الفترة المقبلة. مودرن سبورت يواصل تدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم لا تتوقف تحركات مودرن سبورت عند صفقة محمد شرقية فقط، إذ تعمل الإدارة على دعم أكثر من مركز داخل الفريق، من أجل تلبية احتياجات الجهاز الفني وتوفير جميع العناصر المطلوبة للمنافسة بقوة خلال الموسم الجديد. وتسعى الإدارة إلى استثمار فترة الانتقالات الصيفية بأفضل طريقة ممكنة، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الخبرة والطموح والقدرة على صناعة الفارق داخل أرض الملعب. وفي الوقت نفسه، يواصل الفريق استعداداته للموسم الجديد من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متكامل، يهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين اللاعبين القدامى والجدد. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجانب التكتيكي، من خلال تطبيق مجموعة من الأفكار الخططية التي يسعى إلى الاعتماد عليها خلال الموسم المقبل، وذلك بهدف الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل ضربة البداية. وتأمل جماهير مودرن سبورت أن تسهم الصفقات الجديدة في تعزيز قوة الفريق، خاصة أن المنافسة تبدو قوية للغاية في مختلف البطولات المحلية، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة متوازنة تضم عناصر قادرة على التعامل مع مختلف التحديات. ومن جانبه، يسعى محمد شرقية إلى تقديم أفضل ما لديه خلال تجربته الجديدة، من أجل إثبات قدراته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الفترة المقبلة. ومع استمرار فترة الإعداد، تتجه الأنظار نحو التدعيمات الجديدة التي أبرمها النادي، في ظل رغبة الجميع في بناء فريق قادر على تحقيق نتائج إيجابية وإسعاد الجماهير خلال الموسم الجديد.
كثف نادي زد جهوده خلال الأيام الماضية من أجل تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد، إذ وضع عبد الرحمن جودة، مدافع بيراميدز، على رأس أولوياته خلال فترة الانتقالات الحالية، في ظل اقتناع الجهاز الفني بإمكانات اللاعب وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة في الخط الخلفي. وتسعى إدارة النادي إلى إنهاء هذا الملف في أسرع وقت ممكن، خاصة أن المنافسة أصبحت أكثر قوة خلال المواسم الأخيرة، وهو ما يدفع مسؤولي زد إلى التحرك بصورة مبكرة لحسم الصفقات التي يحتاج إليها الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية. مفاوضات مكثفة بين زد وبيراميدز لحسم الصفقة كشفت مصادر مطلعة أن مسؤولي نادي زد دخلوا في مفاوضات مباشرة مع إدارة بيراميدز من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن التعاقد مع عبد الرحمن جودة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار الخطة التي وضعتها الإدارة لتدعيم صفوف الفريق. وجاءت هذه الخطوة بعد المتابعة الدقيقة التي خضع لها اللاعب خلال الفترة الماضية، حيث يرى الجهاز الفني أن عبد الرحمن جودة يمتلك الإمكانات الفنية والبدنية التي تؤهله لتقديم مستويات قوية خلال المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة زد إلى استغلال العلاقات الجيدة التي تربطها بمسؤولي بيراميدز من أجل تسهيل المفاوضات والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، خاصة أن النادي يطمح إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في الموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، لم تُحسم المفاوضات بصورة نهائية حتى الآن، إذ لا تزال المناقشات مستمرة بين الطرفين بشأن عدد من التفاصيل المتعلقة بالصفقة، سواء على المستوى المالي أو فيما يتعلق بطريقة انتقال اللاعب. كما يواصل مسؤولو النادي دراسة جميع الخيارات المتاحة، تحسبًا لحدوث أي تطورات جديدة قد تؤثر في سير المفاوضات، وذلك في ظل حرص الإدارة على تنفيذ خطتها وفق جدول زمني محدد. ويأمل الجهاز الفني في حسم الصفقة خلال أقرب وقت ممكن، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى التدريبات والمشاركة في فترة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. خطة شاملة لتدعيم صفوف الفريق قبل بداية الموسم لا تقتصر تحركات نادي زد على صفقة عبد الرحمن جودة فقط، إذ تعمل الإدارة على دعم أكثر من مركز داخل الفريق، من خلال التعاقد مع مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. ويهدف النادي إلى تعزيز صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والطموح، من أجل الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة التي تشهدها البطولة المحلية. ويرى مسؤولو زد أن التعاقدات الجديدة تمثل عنصرًا مهمًا في مشروع النادي خلال الفترة المقبلة، لذلك يواصلون العمل على دراسة احتياجات الجهاز الفني وتوفير جميع العناصر التي يحتاج إليها الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف عبد الرحمن جودة، خاصة مع استمرار الاتصالات بين إدارة زد ونادي بيراميدز، وسعي الطرفين إلى التوصل إلى اتفاق نهائي يحسم مستقبل اللاعب. كما يواصل الفريق استعداداته للموسم الجديد من خلال تنفيذ برنامج تدريبي متكامل يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، بالتزامن مع التحركات المستمرة في سوق الانتقالات. وتترقب جماهير زد الإعلان عن المزيد من الصفقات الجديدة، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز قدرات الفريق وتوفير جميع المقومات التي تساعده على تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. ويبقى ملف عبد الرحمن جودة واحدًا من أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات حاليًا، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة بشأن مستقبل اللاعب وإمكانية انتقاله إلى صفوف نادي زد.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي وادي دجلة مواجهة ودية جديدة أمام فريق جي، ضمن سلسلة المباريات التي وضعها الجهاز الفني بقيادة محمد الشيخ استعدادًا للموسم الجديد، وذلك في إطار المعسكر التدريبي المقام حاليًا بمدينة العين السخنة، والذي يهدف إلى رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. وتحظى هذه المباراة بأهمية كبيرة داخل الجهاز الفني، الذي يسعى إلى استغلال كل فرصة ممكنة لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة في ظل سعي النادي إلى الظهور بشكل قوي وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل. محمد الشيخ يواصل تجهيز الفريق في معسكر العين السخنة حرص محمد الشيخ، المدير الفني لفريق وادي دجلة، على وضع برنامج إعداد متكامل يتضمن مجموعة من التدريبات البدنية والفنية، إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية التي تساعد اللاعبين على اكتساب المزيد من الانسجام والجاهزية. وشهدت الفترة الماضية ظهور الفريق بصورة مميزة في مبارياته التجريبية، بعدما نجح في تحقيق الفوز على حرس الحدود بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قبل أن يتفوق على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ثم يواصل نتائجه الإيجابية بالفوز على بتروجت بخمسة أهداف مقابل ثلاثة. كما خاض الفريق مواجهة أخرى أمام النجمة السعودي، في إطار سعي الجهاز الفني إلى منح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة، والعمل على تجربة العديد من الخطط التكتيكية التي يمكن الاعتماد عليها خلال الموسم الجديد. ويرى الجهاز الفني أن هذه المباريات تمثل فرصة مثالية لتقييم مستوى اللاعبين والوقوف على مدى جاهزية العناصر الجديدة، إلى جانب منح اللاعبين الشباب مساحة أكبر لإظهار قدراتهم الفنية وإثبات أحقيتهم بالمشاركة. وفي الوقت نفسه، يركز الجهاز الفني على تطوير الجانب البدني، من خلال تنفيذ برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى تجهيز اللاعبين لتحمل ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم المقبل. وتسود حالة من التركيز الكبير داخل معسكر الفريق، في ظل رغبة الجميع في تقديم أفضل مستوى ممكن، سواء خلال التدريبات أو المباريات الودية التي يخوضها الفريق في هذه المرحلة المهمة. ثلاث مباريات جديدة ضمن خطة الاستعداد للموسم استقر الجهاز الفني لفريق وادي دجلة على خوض ثلاث مباريات ودية إضافية خلال الأيام المقبلة، وذلك ضمن البرنامج الذي تم وضعه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تقرر إقامة هذه المواجهات في أيام الخامس والسادس والثاني عشر من شهر أغسطس. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن أسماء الفرق المنافسة خلال الفترة المقبلة، بعدما ينتهي الجهاز الفني من الاتفاق على جميع التفاصيل المتعلقة بهذه المباريات، التي تمثل محطة مهمة في رحلة إعداد الفريق. ويهدف محمد الشيخ إلى الاستفادة القصوى من هذه المواجهات، من خلال منح جميع اللاعبين فرصة المشاركة، والوقوف على مستوى الصفقات الجديدة ومدى قدرتها على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. كما يعمل الجهاز الفني على تعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن الفريق يضم مجموعة من العناصر التي انضمت حديثًا خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وهو ما يتطلب مزيدًا من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى من التفاهم داخل أرض الملعب. ولا تقتصر أهداف المباريات الودية على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى الجوانب البدنية والذهنية، إذ يسعى الجهاز الفني إلى إعداد اللاعبين للتعامل مع مختلف الظروف التي قد يواجهونها خلال الموسم. وتترقب جماهير وادي دجلة ظهور الفريق بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية، ورغبة الجميع في تحقيق نتائج إيجابية تعكس حجم العمل المبذول خلال فترة الإعداد. وفي ظل استمرار التحضيرات، يواصل الجهاز الفني تنفيذ خطته بدقة كبيرة، على أمل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية، والانطلاق بقوة نحو تحقيق الأهداف المرسومة للموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.