كشف مصدر من الجهاز الطبي بنادي الزمالك عن السبب وراء استبعاد أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم، من المشاركة في المباراة الأخيرة، بعدما غاب اللاعب عن التشكيل رغم محاولاته اللحاق بالمواجهة والتواجد مع زملائه داخل أرض الملعب. وأوضح المصدر أن أحمد فتوح كان يعاني من نزلة برد قبل المباراة، وهو ما أثر على حالته الصحية وجاهزيته البدنية، إلا أن اللاعب حاول التحامل على نفسه من أجل المشاركة ومساعدة الفريق، في ظل أهمية المواجهة ورغبة الجهاز الفني في الاستفادة من خدماته. وأضاف المصدر أن اللاعب حاول استكمال الإجراءات التحضيرية للمباراة والمشاركة في عمليات الإحماء، على أمل أن تتحسن حالته ويصبح قادرًا على خوض اللقاء، لكن الأمور لم تسر بالشكل المطلوب، بعدما شعر بحالة من الدوخة خلال الإحماء، الأمر الذي منعه من الاستمرار. وأشار إلى أن أحمد فتوح لم يتمكن من استكمال عمليات الإحماء بسبب شعوره بالدوخة، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى التعامل مع الموقف حفاظًا على سلامة اللاعب، خاصة أن حالته الصحية لم تكن تسمح له بالمشاركة بصورة طبيعية، ليتم استبعاده من حسابات المباراة في اللحظات الأخيرة. وجاء القرار في إطار الحرص على عدم المجازفة باللاعب، خصوصًا أن المشاركة في المباريات تتطلب جاهزية بدنية وصحية كاملة، ولا يمكن الاعتماد على أي لاعب يعاني من أعراض قد تؤثر على قدرته على أداء واجباته داخل الملعب أو تعرضه لمضاعفات نتيجة الضغط البدني خلال المواجهة. ويمثل غياب أحمد فتوح أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني للزمالك، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من إمكانات فنية وقدرات تساعد الفريق في الجانب الهجومي والدفاعي، حيث يعد من العناصر التي يمكن الاعتماد عليها في مركز الظهير الأيسر، سواء من خلال التغطية الدفاعية أو التقدم للمساندة الهجومية وصناعة الفرص. وكان الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال يأمل في الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال المواجهة، خاصة مع وجود بعض الغيابات التي يعاني منها الفريق خلال الفترة الحالية، الأمر الذي يجعل جاهزية اللاعبين أمرًا مهمًا عند اختيار التشكيل الأساسي والبدلاء. ويأتي استبعاد فتوح ليضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة الظروف التي اضطر الجهاز الفني للتعامل معها، في وقت يسعى فيه معتمد جمال إلى تجهيز المجموعة المتاحة وتحقيق أفضل استفادة من اللاعبين القادرين على المشاركة، مع تجنب المخاطرة بالعناصر التي تعاني من مشكلات صحية أو بدنية. ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الطبي حالة أحمد فتوح خلال الفترة المقبلة، من أجل الاطمئنان على تعافيه من نزلة البرد واختفاء أعراض الدوخة، قبل تحديد موقفه من العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات القادمة، وفقًا لمدى استجابته للتعافي واستعادة جاهزيته. وتحظى حالة الظهير الأيسر باهتمام جماهير الزمالك، التي تنتظر عودة جميع العناصر الأساسية إلى صفوف الفريق، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين، في ظل رغبة النادي في المنافسة على البطولات وتحسين النتائج والأداء خلال الاستحقاقات المحلية القادمة. ويحرص الجهاز الفني والطبي على التعامل مع مثل هذه الحالات بحذر، لتجنب تفاقم أي مشكلة صحية قد يتعرض لها اللاعب، خصوصًا أن محاولة المشاركة رغم عدم اكتمال الجاهزية قد تؤثر سلبًا على مستواه وقدرته على الاستمرار طوال المباراة. وبذلك، فإن سبب غياب أحمد فتوح لم يكن قرارًا فنيًا من معتمد جمال، وإنما جاء نتيجة ظروف صحية تعرض لها اللاعب قبل المواجهة، بعدما حاول المشاركة رغم معاناته من نزلة برد، قبل أن تجبره الدوخة على عدم استكمال الإحماء والابتعاد عن حسابات اللقاء.
كشف الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ، والتي تسببت في خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة الحالية، في إطار محاولات تجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن. وأوضح الجهاز الطبي للقلعة البيضاء أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت معاناته من جزع في الرباط الداخلي للركبة، وهي الإصابة التي تتطلب الحصول على العلاج المناسب، إلى جانب تنفيذ برنامج تأهيلي يساعده على استعادة جاهزيته البدنية قبل العودة للمشاركة مع الفريق. ويخضع عدي الدباغ حاليًا للمتابعة الطبية من جانب الجهاز المختص داخل الزمالك، بهدف الاطمئنان على تطورات حالته الصحية ومدى استجابته للبرنامج العلاجي، خاصة أن إصابات أربطة الركبة تحتاج إلى التعامل بحذر لتجنب حدوث أي مضاعفات قد تؤثر على اللاعب مستقبلًا. ولم يحدد الجهاز الطبي لنادي الزمالك مدة غياب المهاجم الفلسطيني عن الملاعب بصورة رسمية، حيث يتوقف موعد عودته على درجة الإصابة ومدى تحسن حالته خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى قدرته على اجتياز المراحل التأهيلية المختلفة دون الشعور بآلام. وتأتي إصابة عدي الدباغ في توقيت يستعد خلاله الفريق الأبيض لخوض مواجهة مهمة أمام مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، في اللقاء المقرر إقامته مساء الجمعة المقبل على أرضية استاد القاهرة الدولي. ومن المنتظر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى الزمالك إلى تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، ومواصلة مشواره في البطولة التي يتطلع للمنافسة على لقبها. وتفرض الإصابة على الجهاز الفني للزمالك متابعة موقف اللاعب خلال الأيام المقبلة، من أجل تحديد الخيارات الهجومية المتاحة قبل المباريات القادمة، في ظل أهمية تجهيز جميع عناصر الفريق لمواجهة ضغط المنافسات المحلية. ويأمل الجهاز الطبي في استجابة الدباغ للعلاج بصورة جيدة، بما يسمح له بالانتقال تدريجيًا إلى التدريبات الفردية، ثم المشاركة في المران الجماعي بعد الحصول على التصريح الطبي اللازم. ويبقى موعد عودة المهاجم الفلسطيني مرتبطًا بالتقييم الطبي النهائي، دون وجود إعلان رسمي حتى الآن بشأن الفترة التي سيقضيها بعيدًا عن المشاركة في المباريات. ويواصل الزمالك استعداداته لمواجهة مصر للتأمين، وسط رغبة في تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه التأهل إلى دور الـ16 من كأس مصر.
واصل محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تنفيذ برنامجه التأهيلي الخاص، على هامش التدريبات الجماعية التي أقيمت اليوم الأربعاء على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي، ضمن استعدادات الفريق الأبيض لمواجهة مصر للتأمين في دور الـ32 من بطولة كأس مصر. وشهد المران خضوع محمد السيد لتدريبات تأهيلية منفردة، تضمنت الجري حول الملعب، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الطبي للفريق بقيادة الدكتور محمد أسامة، بهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية خلال أقرب وقت ممكن. ويواصل الجهاز الطبي للزمالك متابعة حالة اللاعب بصورة مستمرة، من أجل الوقوف على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي، وتحديد التوقيت المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، وفقًا لتطور حالته ومدى جاهزيته البدنية. وتأتي التدريبات التأهيلية التي يؤديها محمد السيد ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزه بصورة تدريجية، حيث يركز البرنامج الحالي على تنفيذ التدريبات المحددة له، دون التعجل في عودته إلى المشاركة الكاملة مع زملائه داخل الملعب. ولم يعلن الزمالك حتى الآن عن موعد نهائي لعودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية، كما لم يتم الكشف عن موقفه من المشاركة في مواجهة مصر للتأمين، في انتظار استكمال البرنامج التأهيلي الموضوع له تحت إشراف الجهاز الطبي. وفي سياق متصل، يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته لخوض مواجهة مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، حيث يسعى الفريق الأبيض إلى تحقيق بداية قوية في المسابقة، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. ويعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين للمباراة المرتقبة، من خلال التدريبات التي يخوضها الفريق، في ظل أهمية المواجهة وضرورة الاستعداد الجيد لها من الناحيتين الفنية والبدنية. وتحظى بطولة كأس مصر بأهمية خاصة لدى الزمالك، الذي يتطلع إلى المنافسة على اللقب، ومواصلة مشواره في البطولة، بداية من مواجهة مصر للتأمين، التي تمثل أولى خطوات الفريق في النسخة الحالية. ومن المنتظر أن يستمر محمد السيد في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، تحت متابعة الدكتور محمد أسامة والجهاز الطبي، لحين التأكد من جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. ويأمل الجهاز الطبي في استعادة اللاعب جاهزيته خلال أقرب فترة ممكنة، بما يتيح للجهاز الفني الاستفادة من خدماته في المباريات المقبلة، مع استمرار التحضيرات الجماعية للفريق لخوض منافسات كأس مصر وتحقيق النتائج المطلوبة.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك استعداداته لمواجهة مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، وسط متابعة طبية لحالة الثنائي حسام أشرف وأحمد عبد الرحيم «إيشو»، بعد خضوعهما لجلسات علاجية على هامش التدريبات الجماعية التي أقيمت اليوم الأربعاء على الملعب الفرعي باستاد الدفاع الجوي. وشهد مران الزمالك تنفيذ برنامج علاجي خاص للثنائي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق بقيادة الدكتور محمد أسامة، في إطار الجهود المبذولة لتجهيزهما للعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية خلال أقرب فترة ممكنة. ويعاني حسام أشرف من آلام في عضلات أسفل البطن، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى إخضاعه لجلسة علاجية، بهدف التعامل مع الآلام التي يشكو منها ومتابعة تطورات حالته قبل تحديد موعد عودته للتدريبات بصورة طبيعية. وفي المقابل، يخضع أحمد عبد الرحيم «إيشو» لبرنامج علاجي بعد تعرضه لإصابة بشد في العضلة الضامة، حيث يعمل الجهاز الطبي على متابعة استجابته للعلاج، تمهيدًا لتجهيزه للمشاركة في التدريبات الجماعية فور تحسن حالته. ويسعى الجهاز الطبي للزمالك بقيادة الدكتور محمد أسامة إلى تجهيز اللاعبين في أسرع وقت، مع متابعة حالتهما بصورة مستمرة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمواجهة مهمة أمام مصر للتأمين في بطولة كأس مصر. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن موعد محدد لعودة حسام أشرف وإيشو إلى التدريبات الجماعية، كما لم يُحسم موقفهما النهائي من المشاركة في المباراة المقبلة، انتظارًا لتطور حالتهما ومدى استجابتهما للبرنامج العلاجي. وعلى الجانب الفني، يواصل الزمالك تحضيراته للمواجهة المرتقبة، حيث يسعى الفريق إلى الوصول لأفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق مشواره في بطولة كأس مصر، التي يتطلع خلالها إلى تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة على اللقب. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع مصر للتأمين في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة المقبل، الموافق 6 نوفمبر 2026، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق الأبيض، الذي يستهدف تحقيق الفوز وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، وتجنب أي مفاجآت في بداية مشواره بالمسابقة. ومن المنتظر أن تتواصل متابعة الجهاز الطبي لحالة حسام أشرف وإيشو خلال الساعات المقبلة، لتحديد مدى جاهزيتهما للعودة إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يواصل فيه الزمالك استعداداته الفنية والبدنية لخوض المواجهة المرتقبة أمام مصر للتأمين.
يواجه الفلسطيني عدي الدباغ، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، احتمالية الغياب عن معسكر منتخب فلسطين المقبل، بسبب الإصابة التي يعاني منها خلال الفترة الحالية، والتي أثارت الشكوك حول قدرته على الانضمام إلى صفوف منتخب بلاده خلال التوقف الدولي القادم. وكشف مصدر داخل الجهاز الفني للزمالك أن اللاعب سيخضع لفحص طبي جديد غدًا الخميس، من أجل الوقوف على آخر تطورات حالته الصحية، وتحديد مدى استجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي الذي يخضع له خلال الأيام الماضية. وأوضح المصدر أن نتيجة الفحص الطبي ستكون العامل الأساسي في حسم موقف عدي الدباغ من السفر إلى العراق، للانضمام إلى معسكر منتخب فلسطين، خاصة أن الجهاز الفني لا يرغب في اتخاذ أي قرار قبل الاطمئنان على جاهزية اللاعب. وأشار إلى أن المؤشرات الأولية ترجح غياب الدباغ عن المعسكر المقبل، في ظل استمرار معاناته من الإصابة، إلا أن القرار النهائي لم يحسم حتى الآن، وسيكون مرتبطًا بنتائج الفحوصات الطبية المنتظرة. وأضاف المصدر أن الجهاز الطبي للزمالك يتابع حالة اللاعب بصورة مستمرة، مع الحرص على تنفيذ البرنامج التأهيلي المناسب، بهدف مساعدته على التعافي والعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يجري التنسيق بين الجهاز الطبي لنادي الزمالك والجهات المختصة بمنتخب فلسطين، من أجل تحديد الموقف النهائي للاعب، سواء بالسماح له بالسفر أو استكمال برنامجه العلاجي داخل النادي. ويحظى ملف إصابة عدي الدباغ باهتمام الجهاز الفني للزمالك، بقيادة معتمد جمال، خاصة أن الفريق الأبيض يستعد لخوض عدد من المواجهات المهمة خلال المرحلة المقبلة في البطولات المحلية. ويرغب الجهاز الفني في استعادة خدمات اللاعب بأفضل جاهزية ممكنة، وعدم التسرع في عودته قبل اكتمال تعافيه، لتجنب تعرضه لأي انتكاسة قد تتسبب في ابتعاده لفترة أطول عن الملاعب. ويواصل الزمالك استعداداته لمبارياته المقبلة في بطولتي كأس مصر وكأس عاصمة مصر، وسط رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع العناصر المتاحة، والحفاظ على الاستقرار الفني والبدني للفريق. وتترقب جماهير الزمالك نتيجة الفحص الطبي الذي سيخضع له عدي الدباغ الخميس، لمعرفة موقفه من معسكر منتخب فلسطين، وموعد إمكانية عودته إلى المشاركة مع الفريق الأبيض خلال الفترة المقبلة من الموسم الحالي.
يستعد محمود جهاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للعودة إلى التدريبات الجماعية للفريق الأبيض اليوم الأربعاء، في إطار التحضيرات الجارية لمواجهة مصر للتأمين، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، بعد فترة غياب بسبب الإصابة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا. ومن المنتظر أن ينتظم محمود جهاد في مران الزمالك اليوم، عقب خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الأيام الماضية، تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف تجهيزه للعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة الزمالك أمام بترول أسيوط في بطولة الدوري، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق خلال المواجهات التالية، سواء في مسابقة الدوري أو بطولة كأس عاصمة مصر، لحين الانتهاء من البرنامج التأهيلي المحدد له. وشهدت الأيام الماضية تطورات إيجابية في حالة محمود جهاد، بعدما بدأ تنفيذ تدريبات الجري بالكرة على هامش المران الجماعي، في خطوة مهمة ضمن مراحل تجهيزه للعودة إلى الملاعب، بعد تحسن حالته البدنية خلال الفترة الأخيرة. كما خضع اللاعب لجلسات علاجية تحت إشراف الجهاز الطبي قبل انطلاق التدريبات، بهدف متابعة حالته والتأكد من استجابته للبرنامج التأهيلي، قبل السماح له بالانتقال إلى المرحلة التالية والمشاركة مع زملائه في التدريبات الجماعية. وتأتي عودة محمود جهاد في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني للزمالك، الذي يسعى إلى تجهيز جميع عناصر الفريق قبل مواجهة مصر للتأمين، خاصة مع أهمية المباراة في مشوار الفريق ببطولة كأس مصر، ورغبته في مواصلة المنافسة على اللقب. ويواصل الزمالك تدريباته اليوم الأربعاء، ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للمباراة المقبلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، والعمل على رفع جاهزية اللاعبين قبل خوض المواجهة المرتقبة. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع مصر للتأمين في تمام الساعة الثامنة مساء الجمعة المقبلة، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر. وينتظر الجهاز الفني متابعة حالة محمود جهاد خلال التدريبات الجماعية، من أجل تقييم مدى جاهزيته البدنية والفنية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن إمكانية الاستعانة بخدماته في المباراة المقبلة. ويسعى الزمالك إلى تحقيق الفوز أمام مصر للتأمين وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي، مع الاستفادة من عودة اللاعبين المصابين لتوفير المزيد من الخيارات أمام الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة من الموسم الحالي، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات المهمة في مختلف البطولات المحلية.
تلقى الجهاز الفني لنادي الزمالك بقيادة معتمد جمال خبرًا مطمئنًا بشأن حالة محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، بعدما كشفت نتائج الأشعة والفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عن حدوث التئام في موضع الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل، ليبتعد بذلك عن احتمالية الخضوع لتدخل جراحي كان يهدد مسيرته خلال الفترة الحالية. وأجرى محمد السيد الأشعة والفحوصات الطبية اليوم، في ظل حالة من القلق بشأن تطورات إصابته، خاصة أن هناك تخوفات من عدم التئام موضع الإصابة بالشكل المطلوب، وهو ما كان قد يضع اللاعب أمام خيار الخضوع لعملية جراحية من أجل التعامل مع المشكلة الطبية واستكمال رحلة العلاج. وجاءت نتائج الفحوصات بصورة إيجابية، بعدما أكدت حدوث التئام في موضع الإصابة بالكاحل، الأمر الذي منح اللاعب والجهاز الطبي دفعة معنوية مهمة، وأبعد عنه شبح الجراحة، التي كانت ستتسبب في زيادة فترة غيابه عن الملاعب وتأجيل موعد عودته إلى المشاركة مع الفريق الأبيض. وكانت إصابة محمد السيد صعبة للغاية، وتطلبت التعامل معها بحذر شديد خلال الفترة الماضية، خاصة مع أهمية التأكد من استقرار حالة الكاحل قبل اتخاذ أي خطوة جديدة في البرنامج العلاجي. ولذلك مثلت الفحوصات الأخيرة محطة مهمة لتحديد مسار التعافي، ومعرفة مدى استجابة موضع الإصابة للعلاج الذي خضع له اللاعب. ويخضع لاعب الزمالك الشاب حاليًا لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف، تحت متابعة الجهاز الطبي، بهدف استكمال التعافي بصورة كاملة وتجهيزه للعودة إلى التدريبات دون التعرض لأي مضاعفات. وتأتي هذه المرحلة بعد ظهور مؤشرات إيجابية في نتائج الأشعة، بما يسمح باستمرار البرنامج التأهيلي دون الحاجة إلى اللجوء للتدخل الجراحي. ومن المنتظر أن يبدأ محمد السيد العودة التدريجية إلى التدريبات الجماعية للزمالك خلال فترة تصل إلى 10 أيام، عقب استكمال مراحل العلاج والتأهيل والوصول إلى المستوى البدني المناسب. وستكون عودته وفقًا لمدى استجابته للبرنامج المحدد، مع ضرورة التأكد من قدرته على أداء التدريبات دون الشعور بآلام في موضع الإصابة. وتحرص الأجهزة الطبية داخل الزمالك على التعامل مع حالة اللاعب بأقصى درجات الحذر، خصوصًا أن التسرع في العودة بعد الإصابات القوية قد يؤدي إلى تجدد المشكلة أو التأثير على جاهزيته خلال الفترة المقبلة. لذلك من المنتظر أن تتم متابعة حالته بصورة مستمرة قبل السماح له بالانتظام الكامل في المران الجماعي. ويمثل ابتعاد محمد السيد عن التدخل الجراحي تطورًا مهمًا بالنسبة لمستقبله مع الفريق، بعدما كانت احتمالية إجراء عملية جراحية تثير القلق بشأن طول فترة الغياب والبرنامج الذي سيحتاج إلى تنفيذه من أجل استعادة قدرته على المشاركة في المباريات. أما الآن، فأصبح التركيز منصبًا على استكمال التعافي من خلال العلاج والتأهيل، تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استعادة خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة أن عودة العناصر المصابة تمنح الفريق خيارات إضافية وتساعد على زيادة المنافسة داخل القائمة. كما تمثل عودة محمد السيد المنتظرة خطوة مهمة للاعب الشاب من أجل استعادة مكانه والمشاركة مجددًا في التدريبات بعد الفترة الصعبة التي مر بها بسبب الإصابة. وبذلك تنتهي حالة القلق بشأن احتمالية خضوع محمد السيد لجراحة في الكاحل، بعدما جاءت نتائج الأشعة مطمئنة وأثبتت حدوث التئام في موضع الإصابة، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من برنامجه العلاجي والتأهيلي، وسط ترقب لعودته التدريجية إلى التدريبات الجماعية خلال الأيام العشرة المقبلة، حال اكتمال تعافيه واستعداده البدني.
كدمة خفيفة تبعد محمد حمد عن الزمالك أمام وادي دجلة وتجهزه لمصر للتأمين قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، استبعاد محمد حمد، لاعب الفريق، من مواجهة وادي دجلة المقررة اليوم، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك بعد تعرضه لإصابة خفيفة في القدم. وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عن إصابته بكدمة بسيطة في القدم، لا تستدعي القلق، إلا أن الجهاز الفني فضّل منحه راحة خلال المباراة، تجنبًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على مشاركته في المواجهات المقبلة. وجاء قرار استبعاد محمد حمد بالتنسيق بين الجهازين الفني والطبي، في إطار الحرص على سلامة اللاعب ومنحه الوقت الكافي للتعافي، خاصة أن حالته لا تستدعي المجازفة بمشاركته في مباراة وادي دجلة. ويعمل الجهاز الطبي للزمالك على متابعة حالة اللاعب خلال الفترة الحالية، من أجل الاطمئنان على تعافيه بصورة كاملة، وتجهيزه للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة بشكل طبيعي مع الفريق. ومن المنتظر أن يكون محمد حمد جاهزًا لخوض مواجهة مصر للتأمين المقبلة في بطولة كأس مصر، وفقًا للتقديرات الطبية الأولية، في ظل خفة الإصابة وعدم وجود مؤشرات على حاجته إلى فترة غياب طويلة. ويأتي هذا القرار ضمن سياسة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، التي تستهدف التعامل بحذر مع الإصابات، وعدم الدفع بأي لاعب قبل التأكد من جاهزيته البدنية، حفاظًا على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويُعد محمد حمد من العناصر الشابة التي تسعى إلى إثبات وجودها داخل صفوف الزمالك، بعدما حصل على فرص للمشاركة مع الفريق الأول، وقدم مستويات لافتة عززت من حضوره ضمن الخيارات الفنية للجهاز الفني. ويسعى معتمد جمال إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة خلال مباريات كأس عاصمة مصر، مع مراعاة الحالة البدنية للاعبين وتجنب أي مخاطر قد تؤدي إلى غيابهم عن المواجهات المقبلة. وفي الوقت نفسه، يواصل الزمالك استعداداته لمواجهة وادي دجلة، وسط تركيز الجهاز الفني على تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب محمد حمد، والحفاظ على التوازن داخل التشكيل الأساسي. ويأمل الجهاز الفني في استعادة خدمات اللاعب خلال الأيام المقبلة، ليكون متاحًا بصورة طبيعية أمام مصر للتأمين في كأس مصر، بشرط اجتيازه التقييم الطبي النهائي والتأكد من زوال آثار الكدمة بشكل كامل.
محمد عواد يخضع لفحوصات طبية لتحديد حجم إصابته ومدة غيابه عن الزمالك يخضع محمد عواد، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحوصات طبية خلال الساعات المقبلة، من أجل الوقوف على طبيعة الإصابة التي يعاني منها، بعدما اشتكى من آلام حادة في منطقة أسفل الظهر، ما أثار التساؤلات بشأن موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات المقبلة. ويترقب الجهاز الفني للزمالك، بقيادة معتمد جمال، نتائج الفحوصات الطبية المنتظرة، للاطمئنان على الحالة الصحية للحارس، وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. فحوصات طبية تحدد طبيعة إصابة محمد عواد ومن المنتظر أن يخضع محمد عواد للفحوصات اللازمة تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف الوصول إلى تشخيص دقيق للإصابة، والتعرف على أسباب الآلام التي يعاني منها في أسفل الظهر. ويسعى الجهاز الطبي إلى تقييم حالة الحارس بصورة شاملة، قبل تحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، بما يضمن التعامل مع الإصابة بالشكل الصحيح، وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته البدنية. ولم تتحدد حتى الآن طبيعة الإصابة بصورة نهائية، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات، التي سيكون لها الدور الحاسم في تحديد الخطوات الطبية المقبلة. مدة غياب محمد عواد عن الزمالك وتتوقف مدة غياب محمد عواد عن التدريبات والمباريات على نتائج الفحوصات الطبية، ومدى استجابته للبرنامج العلاجي الذي سيتم وضعه وفقًا لتشخيص حالته. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على متابعة تطورات حالة الحارس، خاصة أن جاهزية اللاعبين تمثل أحد الملفات المهمة خلال المرحلة الحالية، في ظل ارتباط الفريق بمواجهات محلية وقارية تتطلب توافر أكبر عدد ممكن من العناصر الجاهزة. ومن المنتظر أن يتخذ الجهاز الفني قراره بشأن مشاركة عواد في التدريبات الجماعية والمباريات المقبلة بالتنسيق مع الجهاز الطبي، عقب الاطلاع على نتائج الفحوصات وتقييم حالته البدنية. الزمالك يترقب موقف حارسه ويأمل الجهاز الفني في الاطمئنان على حالة محمد عواد خلال أقرب وقت ممكن، من أجل تحديد الخيارات المتاحة في مركز حراسة المرمى قبل الاستحقاقات المقبلة. وتبقى عودة الحارس إلى التدريبات مرتبطة بتحسن حالته الصحية وحصوله على الموافقة الطبية، دون تحديد موعد نهائي لعودته حتى الآن. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة، بعد انتهاء الفحوصات الطبية وتحديد التشخيص النهائي للإصابة.
الزمالك يكشف تفاصيل إصابتي إيشو وعدي الدباغ أمام المقاولون العرب كشف عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، عن طبيعة الإصابات التي تعرض لها ثنائي الفريق الأول لكرة القدم، إيشو وعدي الدباغ، خلال مواجهة المقاولون العرب، التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وأوضح مدير الكرة بالزمالك أن الجهاز الطبي للفريق، بقيادة الدكتور محمد أسامة، أجرى تقييمًا مبدئيًا لحالة اللاعبين عقب المباراة، للوقوف على طبيعة الإصابات التي تعرضا لها خلال أحداث اللقاء. وأكد عبد الناصر محمد أن الفحوصات الأولية أظهرت تعرض إيشو لشد خفيف في العضلة الضامة، وهي الإصابة التي لحقت باللاعب أثناء مشاركته في المباراة، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي يتابع حالته لتحديد مدى جاهزيته للمشاركة في التدريبات المقبلة. وفي السياق ذاته، كشف مدير الكرة عن تعرض المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ لكدمة خفيفة في الركبة خلال المواجهة نفسها، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب والاطمئنان على تعافيه من آثار الإصابة. وتأتي هذه التطورات عقب المباراة التي نجح خلالها الزمالك في تحقيق انتصار مهم على المقاولون العرب بهدفين مقابل هدف، في اللقاء الذي احتضنه استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من مسابقة الدوري الممتاز. وتمكن الفريق الأبيض من حصد ثلاث نقاط جديدة عزز بها رصيده في جدول ترتيب المسابقة، بعدما رفع مجموع نقاطه إلى 19 نقطة، ليواصل مشواره في البطولة المحلية بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك تطورات الحالة البدنية للثنائي خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تحديد موقفهما من المشاركة في المباريات القادمة يرتبط بمدى استجابتهما للعلاج والتعافي من الإصابة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الطبي متابعة إيشو وعدي الدباغ، مع تقييم حالتهما بصورة مستمرة، لضمان عودتهما إلى التدريبات والمباريات دون التعرض لأي مضاعفات. ويسعى الزمالك إلى الاستفادة من الحالة المعنوية الإيجابية عقب الفوز على المقاولون العرب، مع الحفاظ على جاهزية عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة من منافسات الدوري المصري الممتاز.
اختبار طبي لمحمود بنتايج بعد مباراة الجيش الرواندي لتحديد موعد عودته يستعد محمود بنتايج، الظهير الأيسر المغربي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للخضوع لاختبار طبي شامل عقب مواجهة الجيش الرواندي المقبلة، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا، من أجل تحديد مدى تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في العضلة الخلفية. ويواصل اللاعب تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، في محاولة لاستعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعد ابتعاده بسبب الإصابة. اختبار طبي يحسم موقف محمود بنتايج واستقر الجهاز الطبي للزمالك على إجراء اختبار طبي شامل لمحمود بنتايج عقب انتهاء مباراة الجيش الرواندي مباشرة، بهدف الاطمئنان على حالة العضلة الخلفية ومدى استجابتها للبرنامج العلاجي الذي يخضع له اللاعب. ويعاني الظهير المغربي من تمزق في العضلة الخلفية، وهو ما استدعى وضع برنامج تأهيلي خاص لتجهيزه بصورة مناسبة قبل السماح له بالعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن تحدد نتائج الاختبار الطبي الخطوة التالية في البرنامج التأهيلي، سواء باستمرار التدريبات الفردية أو السماح للاعب بالعودة تدريجيًا إلى المران الجماعي. الزمالك يرفض التسرع في عودة بنتايج ويحرص الجهاز الطبي للزمالك على التأكد من تعافي اللاعب بصورة كاملة قبل اتخاذ قرار عودته، لتجنب تعرضه لانتكاسة جديدة قد تتسبب في إطالة فترة غيابه عن الملاعب. وتأتي هذه الخطوة في إطار متابعة الحالة البدنية للاعب بشكل مستمر، مع تقييم مدى تحسن العضلة المصابة وقدرتها على تحمل الأحمال التدريبية المختلفة. موعد عودة محمود بنتايج للتدريبات ولم يتم تحديد موعد نهائي لعودة محمود بنتايج إلى التدريبات الجماعية حتى الآن، حيث يرتبط القرار بنتائج الفحص المرتقب عقب مباراة الجيش الرواندي. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استعادة خدمات الظهير المغربي خلال أقرب فترة ممكنة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بمباريات مهمة على المستويين المحلي والأفريقي. ويعد بنتايج أحد الخيارات المتاحة في مركز الظهير الأيسر، ما يجعل عودته إضافة مهمة للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. ومن المقرر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد الاختبار الطبي، الذي سيحدد مدى جاهزية اللاعب للانتقال إلى المرحلة التالية من التأهيل، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والمباريات الرسمية.
محمود جهاد يخضع لفحص طبي اليوم لتحديد حجم إصابته يخضع محمود جهاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحوصات طبية اليوم، من أجل تحديد طبيعة الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، والاطمئنان على حالته الصحية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي قرار خضوع اللاعب للفحوصات الطبية في إطار حرص الجهاز الطبي للفريق الأبيض على الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق، وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، بما يضمن تعافي اللاعب بصورة كاملة قبل استئناف مشاركته في المباريات. تفاصيل إصابة محمود جهاد أمام بترول أسيوط وكان محمود جهاد قد تعرض لإصابة عضلية خلال مباراة الزمالك وبترول أسيوط، التي أقيمت أمس ضمن منافسات الجولة السابعة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالته وتحديد موعد لإجراء الفحوصات اللازمة. ومن المنتظر أن تكشف نتائج الفحوصات عن طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على جاهزية اللاعب، إلى جانب تحديد الفترة التي قد يحتاجها للتعافي والعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. الزمالك ينتظر نتائج الفحوصات الطبية ويترقب الجهاز الفني لنادي الزمالك نتائج الفحص الطبي الذي سيخضع له محمود جهاد، من أجل حسم موقفه من المشاركة في التدريبات المقبلة، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية جميع العناصر المتاحة خلال المرحلة الحالية. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التسرع في عودة اللاعب إلى التدريبات، لتجنب تفاقم الإصابة أو تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على مشاركته مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يتم تحديد البرنامج التأهيلي الخاص بمحمود جهاد فور ظهور نتائج الفحوصات، على أن يخضع اللاعب لمتابعة مستمرة حتى التأكد من جاهزيته البدنية والفنية. استعدادات الزمالك للمباريات المقبلة ويواصل الزمالك استعداداته لخوض مبارياته المقبلة في مختلف البطولات، وسط اهتمام الجهاز الفني بمتابعة الحالة البدنية للاعبين، والعمل على تجهيز العناصر المصابة للعودة في أقرب وقت ممكن. ويمثل الاطمئنان على حالة محمود جهاد أحد الملفات التي يتابعها الجهاز الفني والطبي خلال الساعات الحالية، في انتظار التقرير النهائي الذي سيحدد موقف اللاعب من التدريبات والمباريات المقبلة. وتبقى مدة غياب محمود جهاد غير محسومة حتى الآن، لحين ظهور نتائج الفحوصات الطبية وتقييم الإصابة بصورة نهائية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن موعد عودته للمشاركة مع الفريق الأبيض.
معتمد جمال يرفض التسرع في عودة محمد السيد لتدريبات الزمالك استقر معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على عدم التعجل في عودة محمد السيد، لاعب وسط الفريق، إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة الحالية، في ظل استمرار مرحلة التعافي من الإصابة التي تعرض لها بكسر في مشط القدم. ويأتي قرار الجهاز الفني في إطار الحرص على سلامة اللاعب، وضمان استعادته كامل جاهزيته الطبية والبدنية قبل السماح له بالعودة إلى المشاركة في التدريبات والمباريات الرسمية. معتمد جمال يرفض المجازفة بمحمد السيد يفضل معتمد جمال التعامل بحذر مع ملف عودة محمد السيد، خاصة أن الإصابة التي تعرض لها اللاعب تحتاج إلى متابعة دقيقة خلال مراحل العلاج والتأهيل، لتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته في الفترة المقبلة. ويرى الجهاز الفني أن منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي يمثل الخيار الأنسب، بدلًا من الدفع به مبكرًا والمخاطرة بتجدد الإصابة، وهو ما قد يتسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة إضافية. الجهاز الطبي يتابع تطورات الإصابة ويواصل الجهاز الطبي لنادي الزمالك متابعة الحالة الصحية لمحمد السيد، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل الوقوف على مدى استجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي الذي يخضع له خلال الفترة الحالية. ومن المنتظر أن يتحدد موعد عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية وفقًا لتطور حالته ومدى قدرته على تنفيذ التدريبات البدنية بصورة طبيعية، دون الشعور بآلام أو التعرض لأي مشكلات مرتبطة بالإصابة. ولم يتم تحديد موعد نهائي لعودة محمد السيد إلى المشاركة في المباريات، حيث يرتبط القرار بالحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي، والتأكد من اكتمال تعافيه. الزمالك ينتظر استعادة جميع عناصره ويسعى الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال إلى تجهيز جميع لاعبي الفريق بالشكل المناسب، في ظل ارتباط الزمالك بمنافسات مهمة على المستويين المحلي والقاري خلال المرحلة المقبلة. ويحرص المدير الفني على تحقيق التوازن بين حاجة الفريق إلى خدمات لاعبيه والحفاظ على سلامتهم، خصوصًا العناصر التي عانت من إصابات أبعدتها عن المشاركة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة محمد السيد بكامل جاهزيته خلال الفترة المقبلة، حتى يتمكن من تقديم الإضافة المطلوبة في وسط الملعب والمنافسة على المشاركة بصورة طبيعية. وتبقى عودة اللاعب مرهونة بنتائج المتابعة الطبية ومراحل التأهيل، دون تحديد موعد مسبق قد يضع ضغوطًا إضافية عليه خلال رحلة التعافي.
أعلن أحمد ربيع، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تعرضه لإصابة بكسر في الأنف خلال مشاركته في مباراة فريقه الأخيرة أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أفريقيا. وجاء إعلان اللاعب عن الإصابة عقب المواجهة الأفريقية، ليثير التساؤلات بشأن حالته الصحية ومدى جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة، في ظل ارتباط الفريق الأبيض بعدد من الاستحقاقات المهمة خلال الفترة الحالية. أحمد ربيع يكشف إصابته أمام الجيش الرواندي أكد أحمد ربيع تعرضه لكسر في الأنف خلال مباراة الزمالك والجيش الرواندي، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بدرجة الإصابة أو البرنامج العلاجي الذي سيخضع له خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشأن حالة اللاعب بعد تقييم الإصابة طبيًا، وتحديد ما إذا كان يحتاج إلى فترة راحة أو إجراءات علاجية خاصة قبل العودة إلى التدريبات والمباريات. ولم تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن المدة المحتملة لغيابه، أو إمكانية مشاركته في المواجهة المقبلة. موقف أحمد ربيع من مباريات الزمالك المقبلة تفتح إصابة أحمد ربيع الباب أمام تساؤلات بشأن موقفه من الارتباطات القادمة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق مع استمرار المنافسات المحلية والأفريقية. ويتوقف تحديد موعد عودة اللاعب على نتائج الفحوص الطبية، ومدى قدرته على المشاركة بصورة طبيعية دون تعرضه لمضاعفات قد تؤثر في حالته. كما أن طبيعة الإصابة تستدعي تقييمًا دقيقًا قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بعودته إلى التدريبات الجماعية أو المباريات الرسمية. الجهاز الفني ينتظر تحديد جاهزية اللاعب ويترقب الجهاز الفني للزمالك اتضاح الحالة الطبية لأحمد ربيع، من أجل تحديد موقفه من المشاركة خلال المرحلة المقبلة، وفقًا للتوصيات الطبية ومدى جاهزيته البدنية. وتأتي هذه التطورات في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الحفاظ على استقرار تشكيلته، وتوفير أكبر عدد ممكن من الخيارات الفنية لمواجهة ضغط المباريات. الزمالك يستعد لاستكمال مشواره الأفريقي والمحلي يسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، مع التعامل بحذر مع الإصابات التي قد تؤثر في اختيارات الجهاز الفني. ويبقى موقف أحمد ربيع معلقًا لحين ظهور تفاصيل إضافية بشأن الإصابة، والإعلان عن البرنامج العلاجي المناسب وموعد عودته المحتمل. ومن المنتظر أن تحسم المتابعة الطبية مدى قدرة اللاعب على استعادة جاهزيته خلال الفترة المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته مع الفريق.
محمد إسماعيل يخضع لفحوصات طبية لتحديد حجم إصابته في الركبة يخضع محمد إسماعيل، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحوصات طبية وأشعة دقيقة فور عودة بعثة الفريق إلى القاهرة، من أجل الوقوف على طبيعة الإصابة التي تعرض لها في الركبة، وتحديد مدى تأثيرها على مشاركته في التدريبات والمباريات المقبلة. ومن المقرر أن تصل بعثة الزمالك إلى القاهرة غدًا في تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، على أن يخضع اللاعب للفحوصات اللازمة تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، لتحديد حجم الإصابة بصورة دقيقة، ووضع البرنامج العلاجي المناسب وفقًا لنتائج الأشعة والتقييم الطبي النهائي. ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بالمدافع، من أجل الاطمئنان على حالته ومعرفة موقفه من الانتظام في التدريبات خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى جاهزية جميع عناصره قبل خوض الاستحقاقات القادمة على المستويين المحلي والقاري. وتهدف الأشعة إلى تحديد ما إذا كان اللاعب بحاجة إلى مواصلة العلاج فقط، أم أنه سيحتاج إلى الخضوع لبرنامج تأهيلي خاص، يتضمن تدريبات محددة لاستعادة جاهزيته البدنية بصورة تدريجية، قبل العودة إلى المشاركة في المران الجماعي. وتشير المؤشرات الأولية إلى أن إصابة محمد إسماعيل تبدو خفيفة ولا تدعو إلى القلق حتى الآن، وهو ما يمنح الجهاز الطبي قدرًا من التفاؤل بشأن حالته، في انتظار ما ستسفر عنه الفحوصات والأشعة التي سيخضع لها عقب وصول البعثة إلى القاهرة. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل مع حالة اللاعب بحذر، لتجنب تفاقم الإصابة وضمان عودته إلى الملاعب في أفضل حالة بدنية ممكنة، دون التعجل في تحديد موعد عودته قبل الاطمئنان الكامل على سلامته. ومن المنتظر أن يتحدد الموقف النهائي لمحمد إسماعيل عقب ظهور نتائج الأشعة، حيث سيحسم الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني طبيعة البرنامج الذي سيخضع له اللاعب خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تحديد موعد عودته للتدريبات الجماعية وفقًا لاستجابته للعلاج. ويأمل الزمالك في أن تكون نتائج الفحوصات مطمئنة، حتى يتمكن المدافع من استعادة جاهزيته سريعًا والمشاركة مع الفريق في المباريات المقبلة، خاصة أن المؤشرات الأولية لا تشير إلى وجود ما يدعو للقلق.
الزمالك يكثف محاولاته لتجهيز عدي الدباغ قبل مواجهة الأهلي يكثف الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك محاولاته لتجهيز المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ، من أجل اللحاق بمواجهة الأهلي المرتقبة في قمة الدوري المصري الممتاز، والمقرر إقامتها مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من موسم 2026-2027. وكشف مصدر خاص داخل نادي الزمالك أن اللاعب يعاني من نزلة برد شديدة، تسببت في إثارة الشكوك حول مدى جاهزيته للمشاركة في المباراة، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة التي تحظى بأهمية كبيرة لدى الفريقين. الزمالك يسابق الزمن لتجهيز عدي الدباغ وأوضح المصدر أن الجهاز الطبي يعمل خلال الفترة الحالية على متابعة الحالة الصحية للمهاجم الفلسطيني، ومحاولة تجهيزه بالشكل المناسب قبل مواجهة الأهلي، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته وفقًا لتطورات حالته. وأشار إلى أن الدباغ شارك في جزء من التدريبات الجماعية التي خاضها الزمالك أمس، بعدما انتظم في معسكر الفريق عقب عودته من المشاركة مع المنتخب الفلسطيني خلال فترة التوقف الدولي. وتأتي محاولات تجهيز اللاعب في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال في الاستفادة من العناصر المتاحة، وتوفير أكبر عدد من الخيارات الهجومية قبل المباراة المرتقبة. حسم موقف عدي الدباغ خلال ساعات ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية بشأن إمكانية مشاركة عدي الدباغ بصورة أساسية أمام الأهلي خلال الساعات المقبلة، بعد تقييم حالته الصحية ومدى قدرته على خوض اللقاء. ويحرص الجهاز الفني للزمالك على الاطمئنان على جاهزية لاعبيه قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي، خاصة أن مباراة القمة تتطلب تركيزًا كبيرًا وجاهزية بدنية وفنية مناسبة. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري ويلتقي الزمالك مع الأهلي مساء الأحد 11 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة والسعودية، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز موقفه في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة على صدارة المسابقة. القنوات الناقلة لمباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنقل قناة أون سبورتس ON SPORTS مواجهة الأهلي والزمالك، مع تغطية خاصة لأحداث المباراة المرتقبة. ويبقى موقف عدي الدباغ أحد الملفات التي ينتظر الجهاز الفني حسمها قبل القمة، في ظل أهمية جاهزية العناصر الهجومية لمواجهة الأهلي.
يخضع محمد إبراهيم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحص طبي بأشعة الرنين غدًا، بعد تعرضه لإصابة خلال مشاركته في التدريبات الجماعية للفريق أمس، ضمن استعدادات الأبيض للمواجهات المقبلة. وتعرض محمد إبراهيم لكدمة في الركبة خلال مران الزمالك، ما دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالته خلال الساعات الماضية، على أن يخضع اللاعب لأشعة الرنين من أجل الاطمئنان على الإصابة وتحديد مدى حاجته إلى فترة علاج وتأهيل قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وينتظر الجهاز الفني للزمالك نتيجة الفحوصات الطبية لتحديد موقف اللاعب بصورة نهائية، خاصة مع اقتراب مواجهة الأهلي، التي تمثل واحدة من أهم مباريات الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد نتيجة أشعة الرنين طبيعة البرنامج الذي سيخضع له محمد إبراهيم، سواء بعودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية حال التأكد من سلامته وعدم وجود إصابة قوية، أو خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي إذا أثبتت الفحوصات حاجته إلى فترة إضافية للتعافي. ويحرص الجهاز الطبي للزمالك على عدم التسرع في الدفع باللاعب قبل التأكد من جاهزيته بشكل كامل، تجنبًا لتفاقم الإصابة، خاصة أن مباريات القمة تتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من جميع العناصر المشاركة. وتأتي إصابة محمد إبراهيم في توقيت يعمل خلاله الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين المتاحين لمواجهة الأهلي، وسط رغبة في الوصول إلى المباراة بأفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. ويواصل الزمالك تدريباته وفقًا للبرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والخططية، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين المصابين ومدى إمكانية لحاقهم بالمباريات المقبلة. ومن المقرر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بشأن حالة محمد إبراهيم عقب ظهور نتيجة أشعة الرنين، حيث سيحدد الجهاز الطبي بعدها مدة غياب اللاعب وموعد انتظامه مجددًا في التدريبات الجماعية. كما تحسم الفحوصات موقف محمد إبراهيم من مباراة الأهلي، سواء بإمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمواجهة أو استمرار غيابه لحين استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي. ويترقب الجهاز الفني وجماهير الزمالك نتائج الفحص الطبي، في ظل أهمية المرحلة المقبلة ورغبة الفريق في دخول مواجهة القمة بصفوف مكتملة قدر الإمكان.
يخضع محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحص إشعاعي جديد خلال الساعات المقبلة، وذلك للاطمئنان بشكل كامل على حالته الطبية وتحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يخضع اللاعب للفحص الطبي غدًا الثلاثاء، على موضع الإصابة التي تعرض لها في القدم، حيث يسعى الجهاز الطبي للزمالك إلى التأكد من التئام الإصابة واستقرار حالته قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات بصورة طبيعية. ويأتي الفحص الجديد بعد التطورات الإيجابية التي شهدتها حالة محمد السيد خلال الأيام الماضية، بعدما تمكن اللاعب من فك الجبيرة الطبية التي كان يرتديها، عقب تحسن حالته والاطمئنان على موضع الإصابة. وكانت الجبيرة جزءًا من البرنامج العلاجي الذي خضع له اللاعب خلال الفترة الماضية، قبل الانتقال إلى مرحلة جديدة من التأهيل استعدادًا لاستكمال خطوات التعافي والعودة إلى الملاعب. وتعتبر الأشعة الجديدة خطوة مهمة في تحديد موقف اللاعب، خاصة أن الجهاز الطبي يرغب في الحصول على تأكيد نهائي بشأن مدى التئام موضع الإصابة قبل اتخاذ قرار عودته إلى التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يتم عرض نتيجة الفحص على الجهاز الطبي، من أجل تحديد الخطوات المقبلة في برنامج محمد السيد، سواء بالبدء في تدريبات تأهيلية محددة أو الانتقال تدريجيًا إلى التدريبات بالكرة، وفقًا لمدى استجابته وحالته الطبية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتيجة الأشعة، خاصة أن عودة اللاعب للتدريبات الجماعية ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقرير الطبي الذي سيصدر عقب الفحص. وفي حال جاءت نتيجة الأشعة مطمئنة وأكدت اكتمال التئام الإصابة، سيتم وضع البرنامج النهائي لعودة محمد السيد إلى التدريبات، مع مراعاة عدم التعجل في الدفع به قبل وصوله إلى الجاهزية المطلوبة. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، بهدف تجنب تعرضه لأي انتكاسة خلال مرحلة العودة، خاصة بعد فترة الغياب التي قضاها بسبب الإصابة. ومن المنتظر كذلك أن يتحدد بعد الفحص موعد بدء اللاعب في المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، إلى جانب المدة التي يحتاجها قبل الانتظام الكامل في التدريبات الجماعية للفريق. وتأتي عودة محمد السيد ضمن الملفات التي تحظى باهتمام داخل الزمالك، في ظل رغبة الجهاز الفني في استعادة جميع العناصر المصابة وتجهيزها للمباريات المقبلة، خاصة مع ضغط جدول المنافسات وحاجة الفريق إلى أكبر عدد ممكن من اللاعبين. وبالتالي، تمثل أشعة الثلاثاء محطة مهمة في مشوار تعافي محمد السيد، حيث ستحدد نتيجتها بشكل كبير الخطوة التالية في برنامجه، وموعد انتقاله من مرحلة التأهيل إلى التدريبات الجماعية. ويأمل اللاعب في الحصول على الضوء الأخضر الطبي لاستكمال برنامجه والعودة إلى الملعب في أقرب وقت، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتيجة الفحص ومدى جاهزيته الطبية والبدنية.
كشف عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، وذلك وفقًا لما أبلغه به الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي، في ظل استعدادات الفريق لمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وأوضح مدير الكرة بالزمالك أن إصابة جهاد لا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أن اللاعب تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في شعوره بآلام خلال الفترة الماضية، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات المقبلة. وأكد عبد الناصر محمد أن الجهاز الطبي يتابع حالة اللاعب بشكل مستمر، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية التي يخوض خلالها الزمالك منافسات الموسم الجديد، إلى جانب ارتباطه بمواجهة إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا. وفيما يتعلق بمحمد السيد، كشف مدير الكرة أن اللاعب سيغيب عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى 20 يومًا، بعد تعرضه لإصابة في مشطيات القدم خلال مباراة أبو قير للأسمدة. وشدد عبد الناصر محمد على أن الإصابة الحالية لمحمد السيد لا ترتبط بالإصابة السابقة التي تعرض لها اللاعب، مؤكدًا أنها إصابة جديدة تعرض لها خلال المباراة الأخيرة. وانتقد مدير الكرة بنادي الزمالك الأداء التحكيمي في مباراة أبو قير للأسمدة، موضحًا أن الحكم لم يوفر الحماية الكافية للاعبي الفريق خلال اللقاء. وأشار إلى أن لاعبي الزمالك تعرضوا للضرب بشكل متكرر ومبرح خلال المباراة، وهو ما تسبب في تعرض عدد من عناصر الفريق للإصابات، مؤكدًا أن الأمر أثر على الفريق من الناحية البدنية. كما تطرق عبد الناصر محمد إلى موقف عمرو ناصر، موضحًا أن اللاعب يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، ليواصل خلال هذه الفترة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز العناصر المتاحة أمامه خلال الفترة الحالية، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أفريقيا، وسط رغبة في مواصلة الانتصارات وحسم التأهل إلى الدور المقبل. ويستعد الزمالك لاستضافة إيه إس بورت بطل جيبوتي، في الثامنة مساء السبت المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في إياب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وكان الزمالك قد حقق الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت يوم الجمعة الماضي على استاد القاهرة، بعدما تفوق على بطل جيبوتي بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق قدمًا في الدور المقبل قبل مباراة الإياب. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني التعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتترقب جماهير الزمالك موقف اللاعبين المصابين خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الفريق مقبل على سلسلة من المباريات التي تحتاج إلى جاهزية جميع العناصر، في ظل أهمية المنافسات المحلية والقارية التي يخوضها الفريق. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الطبي متابعة حالة المصابين ووضع البرامج التأهيلية المناسبة لكل لاعب، بهدف تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن، وفقًا لمدى استجابتهم للعلاج والتأهيل.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها محمود جهاد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، خلال مباراة أبو قير للأسمدة التي أقيمت ضمن منافسات بطولة كأس مصر. وشارك محمود جهاد خلال اللقاء كبديل، قبل أن يتعرض لكدمة أثناء مجريات المباراة، إلا أن الإصابة لم تمنعه من استكمال المواجهة بصورة طبيعية، الأمر الذي قلل من حالة القلق بشأن موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن الفحوصات الأولية التي خضع لها اللاعب أكدت تعرضه لكدمة في منطقة البطن، مشيرًا إلى أن الإصابة بسيطة ولا تستدعي القلق، خاصة أن محمود جهاد استطاع مواصلة اللعب حتى نهاية المباراة دون ظهور أي أعراض قوية. إصابة محمود جهاد لا تهدد مشاركته مع الزمالك وأكد المصدر أن الجهاز الطبي للفريق حرص عقب انتهاء المباراة على الاطمئنان بشكل كامل على حالة محمود جهاد، ومتابعة الإصابة والتأكد من عدم وجود أي مضاعفات قد تؤثر على اللاعب أو تتسبب في غيابه عن التدريبات والمباريات المقبلة. وأضاف أن حالة اللاعب مستقرة في الوقت الحالي، ولا توجد مؤشرات على حاجته إلى فترة غياب طويلة، خاصة في ظل طبيعة الإصابة التي جاءت في صورة كدمة بسيطة نتيجة الاحتكاك أثناء المباراة. ويحرص الجهاز الطبي للزمالك على متابعة حالة جميع اللاعبين بشكل مستمر، خصوصًا مع ضغط المباريات ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية والبديلة، وتجنب تفاقم أي إصابات قد تؤثر على الفريق خلال المرحلة المقبلة. محمود جهاد يستعد للمباراة المقبلة وأشار المصدر إلى أن محمود جهاد من المنتظر أن يواصل برنامجه بصورة طبيعية، مع خضوعه للمتابعة الطبية خلال التدريبات المقبلة، للتأكد من زوال آثار الكدمة بشكل كامل قبل المشاركة في أي مواجهة جديدة. ويأتي ذلك في ظل اعتماد الجهاز الفني للزمالك على محمود جهاد كأحد الخيارات الموجودة في خط وسط الفريق، حيث يسعى اللاعب إلى استغلال الفرص التي يحصل عليها من أجل إثبات نفسه والمنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق. وكان الزمالك قد حقق الفوز على أبو قير للأسمدة في المباراة التي جمعت الفريقين، ليواصل مشواره في البطولة وسط تطلعات لتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترة المقبلة. وتسود حالة من الارتياح داخل الزمالك بعد الاطمئنان على حالة محمود جهاد، خاصة أن الإصابة لم تتطور إلى مشكلة قوية، كما أن اللاعب لم يحتج إلى مغادرة الملعب بسببها، واستطاع استكمال المباراة بشكل طبيعي. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني بالتنسيق مع الجهاز الطبي موقف اللاعب بشكل نهائي خلال التدريبات القادمة، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن محمود جهاد لا يعاني من إصابة مقلقة، وأن فرص مشاركته في المباراة المقبلة تظل قائمة بصورة طبيعية.
وضع محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، قدمه في جبيرة طبية، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام أبو قير للأسمدة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتعرض لاعب وسط الزمالك للإصابة خلال أحداث المباراة، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبداله، خوفًا من تفاقم حالته أو زيادة حدة الإصابة، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق خلال منافسات الموسم الحالي. وأكد الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي بنادي الزمالك، أن محمد السيد تعرض لكدمة في مشطيات القدم خلال مباراة أبو قير للأسمدة، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء كإجراء احترازي للحفاظ على سلامته ومنع تعرضه لمضاعفات إضافية. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن اللاعب سيخضع خلال الفترة المقبلة إلى مجموعة من الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة، من أجل الوقوف بشكل دقيق على طبيعة الإصابة وتحديد مدى قوتها، بالإضافة إلى معرفة الفترة التي يحتاجها للتعافي والعودة إلى التدريبات الجماعية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتائج الفحوصات الطبية الخاصة باللاعب، من أجل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات المقبلة، خاصة في ظل أهمية المرحلة القادمة من منافسات الدوري واحتياج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية. ومن المنتظر أن يتم وضع برنامج علاجي وتأهيلي لمحمد السيد وفقًا لنتائج الفحوصات الطبية، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر من جانب الجهاز الطبي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى الملاعب. وتأتي إصابة محمد السيد في الوقت الذي يعيش فيه الزمالك حالة من الاستقرار على مستوى النتائج، بعدما نجح الفريق في تحقيق فوز مهم على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الممتاز. وقدم الزمالك أداءً ساعده على حسم المباراة لصالحه، ليواصل الفريق مشواره القوي في المسابقة ويحصد ثلاث نقاط جديدة تضاف إلى رصيده في جدول الترتيب. ورفع الفوز رصيد الزمالك إلى 10 نقاط، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الممتاز، في بداية قوية للفريق الذي يسعى إلى المنافسة على لقب المسابقة خلال الموسم الجاري. ويأمل الجهاز الفني في أن تكون إصابة محمد السيد بسيطة، وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة عن الفريق، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد الخيارات المهمة في خط وسط الزمالك، كما أن المنافسة خلال الفترة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين. ومن جانبه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب، انتظارًا لما ستسفر عنه الفحوصات الطبية، والتي ستحدد بصورة أكبر طبيعة الإصابة والبرنامج التأهيلي المناسب له. وتبقى مشاركة محمد السيد في المباريات القادمة مرتبطة بدرجة استجابته للعلاج ونتائج الفحوصات، على أن يتم اتخاذ القرار بالتنسيق بين الجهاز الطبي والفني، لضمان عودته بصورة آمنة دون التسرع في الدفع به.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.