الأهلي يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة مودرن سبورت في الدوري يختتم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مساء اليوم الأربعاء، استعداداته لمواجهة نظيره مودرن سبورت، المقرر إقامتها غدًا الخميس، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر إلى استعادة نغمة الانتصارات. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً، على أرضية استاد القاهرة الدولي، وسط تطلعات جماهير القلعة الحمراء إلى ظهور الفريق بصورة أفضل بعد تعثره في الجولة الماضية. الأهلي يضع اللمسات الأخيرة لمواجهة مودرن سبورت يخوض الأهلي مرانه الختامي تحت قيادة المدير الفني الحسين عموتة، الذي يركز على تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، إلى جانب وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة والتشكيل المنتظر أن يبدأ المواجهة. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا بمعالجة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال اللقاء الأخير أمام القناة، والذي انتهى بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق، بعدما استقبلت شباك الأهلي ثلاثة أهداف أثارت تساؤلات حول الأداء الدفاعي. ويسعى عموتة إلى تحسين مستوى التنظيم داخل الملعب، مع التركيز على التوازن بين الواجبات الدفاعية والتحركات الهجومية، لتجنب تكرار الأخطاء التي كلفت الفريق فقدان نقطتين في الجولة السابقة. الأهلي يبحث عن استعادة الانتصارات يدخل المارد الأحمر مواجهة مودرن سبورت بشعار الفوز، في ظل رغبته في تصحيح المسار واستعادة ثقة جماهيره، خاصة بعد حالة الغضب التي أعقبت التعادل أمام القناة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الجهاز الفني، الذي يأمل في استغلال اللقاء لإظهار رد فعل قوي من اللاعبين، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري الممتاز. كما يركز الأهلي على ضرورة استغلال الفرص الهجومية المتاحة أمام مرمى مودرن سبورت، مع الحفاظ على الانضباط الدفاعي طوال أحداث اللقاء. مواجهة أخيرة قبل التوقف الدولي وتكتسب مباراة مودرن سبورت أهمية إضافية، باعتبارها المواجهة الأخيرة للأهلي في بطولة الدوري قبل فترة التوقف الدولي المقررة خلال الشهر المقبل. ويأمل الفريق الأحمر في إنهاء مبارياته قبل التوقف بانتصار يمنحه دفعة معنوية مهمة، ويساعد الجهاز الفني على مواصلة العمل في أجواء أكثر استقرارًا. وتترقب جماهير الأهلي المواجهة المقبلة، انتظارًا لعودة الفريق إلى طريق الانتصارات وتقديم أداء يعكس طموحاته في المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي.
فليك يكشف أسباب فوز برشلونة على خيتافي بثلاثية في الدوري الإسباني أعرب الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه أمام خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن التسجيل المبكر لعب دورًا مهمًا في حسم المواجهة. وأوضح فليك أن المباراة لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة توقف دولي استمرت ثلاثة أسابيع، شهدت مشاركة عدد كبير من لاعبي برشلونة مع منتخبات بلادهم. فليك يكشف أهمية الهدف المبكر أمام خيتافي وأكد مدرب برشلونة أن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة الأولى منح لاعبيه ثقة كبيرة، وساعد الفريق على فرض سيطرته على مجريات اللقاء. وأشار إلى أن خيتافي يعد من الفرق المميزة دفاعيًا في الدوري الإسباني، وهو ما يجعل صناعة الفرص أمامه أمرًا صعبًا. وأضاف أن برشلونة نجح في التعامل مع التنظيم الدفاعي للمنافس، وفرض أسلوب لعبه حتى تمكن من تحقيق الانتصار بثلاثية نظيفة. وشدد فليك على أن العودة من التوقف الدولي تمثل تحديًا للجهاز الفني، بسبب اختلاف الأحمال البدنية للاعبين خلال مشاركاتهم مع المنتخبات. فليك يشيد بأنتوني جوردون ولامين يامال وتحدث المدرب الألماني عن مستوى أنتوني جوردون، مشيدًا بما يقدمه من سرعة وقدرة على المراوغة وصناعة الفرص. وأوضح أن اللاعب كان يقدم أداءً جيدًا حتى قبل تسجيل الأهداف، مشيرًا إلى أن ثقته ظهرت أيضًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده. وعن لامين يامال، أكد فليك أن اللاعب يمتلك رغبة كبيرة في المشاركة باستمرار، موضحًا أنه سأله عن إمكانية استبداله، لكنه أبدى رغبته في استكمال المباراة. وأشار إلى أهمية إدارة الأحمال البدنية ليامال، خاصة مع ضغط المباريات، مؤكدًا أن اللاعب يخضع لبرامج التعافي والعلاج للحفاظ على جاهزيته. فليك يحتفل بمئوية جيرارد مارتن وأشاد فليك بالمدافع جيرارد مارتن، بعد وصوله إلى مباراته رقم 100، مؤكدًا أنه يتمتع بعقلية مميزة ورغبة مستمرة في تطوير مستواه. وأوضح أن امتلاك مجموعة كبيرة من اللاعبين الجاهزين يمنح الجهاز الفني مرونة في اختيار التشكيل المناسب لكل مباراة. واختتم مدرب برشلونة تصريحاته بالتأكيد على أن مصلحة الفريق تأتي قبل أي اعتبارات فردية، مشددًا على أهمية المنافسة بين اللاعبين من أجل تحقيق أهداف النادي خلال الموسم.
كيفو يشيد بأداء إنتر ميلان بعد الفوز على بارما بثلاثية نظيفة أعرب الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان، عن سعادته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة بارما، التي انتهت بفوز النيراتزوري بثلاثة أهداف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإيطالي. وأكد كيفو أن فريقه نجح في التعامل مع التحديات التي فرضتها العودة من فترة التوقف الدولي، مشيدًا بالروح القتالية والطاقة الكبيرة التي أظهرها اللاعبون طوال المباراة. كيفو يكشف صعوبات العودة من التوقف الدولي وأوضح مدرب إنتر ميلان أن الجهاز الفني كان يشعر ببعض القلق قبل مواجهة بارما، بسبب فترة التوقف التي استمرت ثلاثة أسابيع، وهي مدة غير معتادة بالنسبة للفريق. وأشار إلى أن غياب المباريات الرسمية لفترة طويلة أثار تساؤلات بشأن الحالة الفنية والبدنية للاعبين، ومدى قدرتهم على استعادة إيقاع المنافسات سريعًا. وأكد كيفو أن اللاعبين تعاملوا مع هذه الظروف بصورة جيدة، بعدما أظهروا التزامًا كبيرًا خلال التدريبات ورغبة واضحة في تقديم أداء قوي عند استئناف المباريات. وأضاف أن أكثر ما أسعده هو الطاقة التي ظهر بها الفريق، إلى جانب القدرة على التأقلم مع أسلوب المنافس رغم محدودية المعلومات المتاحة عنه. كيفو يوضح أسباب تدوير لاعبي إنتر ميلان وتحدث المدير الفني عن قراراته المتعلقة بالتشكيل وإدارة دقائق المشاركة، مؤكدًا أهمية منح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى خوض المزيد من المباريات. وأوضح أن الجهاز الفني حرص في الوقت نفسه على إراحة بعض اللاعبين الذين بذلوا مجهودًا بدنيًا كبيرًا خلال مشاركاتهم مع منتخبات بلادهم. وشدد كيفو على أن الحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق يمثل عاملًا مهمًا خلال الموسم، خاصة مع تعدد البطولات وضغط المباريات. كيفو يشيد بقدرات بيو إسبوزيتو وأشاد المدرب الروماني بالمهاجم الشاب بيو إسبوزيتو، مؤكدًا أن أبرز ما يميزه هو اللعب بروح جماعية وتقديم مصلحة الفريق على الإنجازات الفردية. وأوضح أن إسبوزيتو لا يميل إلى الأنانية داخل الملعب، بل يحرص على مساعدة زملائه والمشاركة في الضغط على المنافسين واستعادة الكرة. وأضاف أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية وبدنية جيدة، إلى جانب مساحة كبيرة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات خلال الفترة المقبلة. واختتم كيفو تصريحاته بالتأكيد على رضاه عن أداء إنتر ميلان أمام بارما، معربًا عن أمله في مواصلة العمل بنفس الجدية للحفاظ على النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة.
مواعيد مباريات الجولة السادسة من الدوري المصري.. الأهلي والزمالك يتصدران المواجهات تستعد مسابقة الدوري المصري الممتاز لاستئناف منافساتها يوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، بعد فترة توقف استمرت 24 يومًا، عقب انتهاء مباريات الجولة الخامسة، بسبب ارتباطات المنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الدولي. وتشهد الجولة السادسة مجموعة من المواجهات القوية، يتصدرها لقاء القمة بين الأهلي والزمالك، الذي يحظى باهتمام جماهيري كبير نظرًا لقيمة الفريقين وتاريخ المنافسة بينهما. موعد مباراة الأهلي والزمالك في الدوري المصري تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد القاهرة الدولي، الذي يستضيف مواجهة الأهلي والزمالك في الثامنة مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة. ويسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة المرتقبة، خاصة أن لقاءات القمة تحمل أهمية كبيرة في سباق المنافسة على مراكز المقدمة. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية باعتبارها أول مباراة للفريقين في الدوري عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. مواعيد مباريات الأحد 11 أكتوبر تبدأ منافسات الجولة السادسة بمواجهة القناة والمصري في الخامسة مساءً، قبل إقامة مباراة الأهلي والزمالك في الثامنة مساءً على استاد القاهرة. مباريات الجولة السادسة يوم الاثنين 12 أكتوبر تقام أربع مواجهات، حيث يلتقي المقاولون العرب مع زد في الخامسة مساءً، بالتزامن مع مباراة مودرن سبورت والشرقية إنبي. وفي الثامنة مساءً، يواجه سموحة نظيره غزل المحلة، بينما يلتقي بيراميدز مع سيراميكا كليوباترا في مواجهة قوية. مباريات الثلاثاء 13 أكتوبر تُستكمل منافسات الجولة بأربع مباريات، تبدأ بمواجهة البنك الأهلي وطلائع الجيش في الخامسة مساءً، بالتزامن مع لقاء أبو قير للأسمدة وبترول أسيوط. وفي الثامنة مساءً، يلتقي منتخب السويس بتروجت مع وادي دجلة، بينما يواجه الاتحاد السكندري فريق الجونة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات الجولة منافسة قوية بين الأندية، سواء في صراع المراكز المتقدمة أو محاولات تحسين النتائج بعد أول خمس جولات. القنوات الناقلة لمباريات الدوري المصري تتولى شبكة قنوات أون سبورت نقل مباريات الدوري المصري الممتاز، مع تقديم تغطية تحليلية للمواجهات بمشاركة مجموعة من نجوم الكرة المصرية والمحللين الرياضيين. وتترقب الجماهير عودة البطولة المحلية بعد التوقف الطويل، خاصة مع إقامة مباراة الأهلي والزمالك التي تمثل الحدث الأبرز في الجولة السادسة. وتسعى الفرق إلى استعادة نسق المباريات سريعًا، وتحقيق نتائج إيجابية تمنحها دفعة قوية قبل استكمال مشوار المسابقة.
نيكو كوفاتش ينتقد التوقف الدولي قبل مواجهة دورتموند وفيردر بريمن انتقد الكرواتي نيكو كوفاتش، المدير الفني لفريق بوروسيا دورتموند الألماني، طول فترة التوقف الدولي الأخيرة، مؤكدًا أنها تسببت في زيادة الأعباء البدنية على اللاعبين، وأثرت على استعدادات فريقه قبل استئناف منافسات الدوري الألماني. ويستعد بوروسيا دورتموند لمواجهة فيردر بريمن، المقرر إقامتها يوم الجمعة، وسط تحديات تتعلق بجاهزية عدد من اللاعبين العائدين من المشاركة مع منتخبات بلادهم. كوفاتش ينتقد ضغط المباريات الدولية وأعرب كوفاتش عن عدم رضاه عن كثافة المباريات خلال فترة التوقف، مشيرًا إلى أن خوض بعض المنتخبات أربع مواجهات في فترة زمنية قصيرة يمثل ضغطًا كبيرًا على اللاعبين. وأوضح مدرب دورتموند أن كثرة التنقلات والسفر بين الدول، إلى جانب الاعتماد المتكرر على مجموعة محدودة من العناصر الأساسية، تزيد من احتمالات تعرض اللاعبين للإرهاق وتؤثر على قدرتهم على استعادة جاهزيتهم البدنية. ورغم انتقاداته، أبدى كوفاتش تفهمه لموقف مدربي المنتخبات الوطنية، الذين يسعون بدورهم إلى الاستفادة من أفضل العناصر المتاحة لتحقيق النتائج المطلوبة. غيابات تضرب بوروسيا دورتموند وتواجه صفوف بوروسيا دورتموند بعض المشكلات قبل المباراة المقبلة، بعدما تعرض كونستانتينوس كاريتساس ودانييل سفينسون لنزلة برد، ما أثار التساؤلات بشأن مدى جاهزيتهما للمشاركة. كما شهدت استعدادات الفريق تأخر وصول رامي بن سبعيني وماتياس ألبرت بعد انتهاء ارتباطاتهما الدولية، وهو ما أثر على انتظام التدريبات الجماعية. وفي الوقت نفسه، يعاني جوليان رايرسون من إصابة، بينما تحيط الشكوك بموقف المدافع نيكو شلوتربيك، في انتظار تحديد مدى قدرته على المشاركة أمام فيردر بريمن. دورتموند يسعى لمواصلة انتصاراته ويدخل بوروسيا دورتموند المواجهة المقبلة بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية قبل فترة التوقف الدولي، ليحافظ على موقعه في صدارة جدول ترتيب الدوري الألماني، وفقًا للمعطيات الواردة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة الإيقاع الذي ظهر به الفريق خلال مبارياته الأخيرة، خاصة أن التوقف جاء في توقيت كان يشهد استقرارًا واضحًا في النتائج. كوفاتش يطالب باستعادة التركيز وشدد كوفاتش على أهمية استعادة اللاعبين لنسق المباريات سريعًا، مع ضرورة التعامل بحذر مع الحالات البدنية للعائدين من المنتخبات. ويتطلع دورتموند إلى تجاوز تأثير الغيابات والإرهاق، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فيردر بريمن، لمواصلة سلسلة انتصاراته والحفاظ على موقعه المتقدم في المنافسة على لقب البوندسليجا.
تقارير: مورينيو يخطط لتغيير أسلوب لعب ريال مدريد لفرض السيطرة على المباريات كشفت تقارير صحفية عن توجه فني جديد منسوب إلى البرتغالي جوزيه مورينيو، يهدف إلى تطوير أسلوب لعب ريال مدريد الإسباني، من خلال زيادة السيطرة على مجريات المباريات وتحسين قدرة الفريق على الاستحواذ والضغط على المنافسين. وبحسب التقرير المتداول، استُغلت فترة التوقف الدولي في دراسة أداء الفريق وتحليل الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خاصة ما يتعلق بتمركز لاعبي الوسط والتحركات الهجومية. خطة جديدة لزيادة سيطرة ريال مدريد وتقوم الفكرة التكتيكية المطروحة على جعل ريال مدريد أكثر تماسكًا خلال فترات الاستحواذ على الكرة، مع تقليل المسافات بين الخطوط ومنح اللاعبين خيارات تمرير متعددة. ويهدف هذا الأسلوب إلى مساعدة الفريق على التحكم في إيقاع المباريات، بدلًا من الاعتماد بصورة كبيرة على الهجمات السريعة والتحولات المباشرة. كما تسعى الخطة إلى إجبار المنافسين على التراجع نحو مناطقهم الدفاعية، بما يسمح لريال مدريد بالاحتفاظ بالكرة في مناطق متقدمة وصناعة المزيد من الفرص. أدوار هجومية أكبر للاعبي الوسط وأشار التقرير إلى أن جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي وبرناردو سيلفا وأردا غولر يمثلون عناصر محورية في التصور الفني الجديد. وتعتمد الفكرة على تقدم لاعبي الوسط إلى مواقع أقرب من منطقة جزاء المنافس، بما يمنح الفريق كثافة هجومية أكبر ويزيد من فرص الربط بين الوسط والهجوم. ومن شأن هذه التحركات، حال تطبيقها، أن تساعد على تنويع الحلول الهجومية وخلق مساحات تسمح للاعبين بالوصول إلى المرمى بصورة أكثر فاعلية. تحسين الضغط وتقليل المساحات ولا تقتصر التعديلات المقترحة على الجانب الهجومي، إذ تتضمن أيضًا تحسين تمركز اللاعبين عند فقدان الكرة. ويهدف ذلك إلى تقليل المساحات المتاحة للمنافسين، وتسهيل عملية استعادة الاستحواذ سريعًا قبل تحول الهجمات إلى مناطق الخطورة. كما يمنح تقارب الخطوط الفريق قدرة أفضل على مواجهة الهجمات المرتدة، خاصة أمام المنافسين الذين يعتمدون على السرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم. ريال مدريد يبحث عن الاستقرار التكتيكي وتشير الخطة المتداولة إلى أهمية الحفاظ على التوازن طوال المباراة، وعدم الاكتفاء بفترات قصيرة من السيطرة. ويظل نجاح أي تعديل تكتيكي مرتبطًا بمدى استيعاب اللاعبين لأدوارهم الجديدة وقدرتهم على تنفيذها تحت ضغط المباريات. ومع ذلك، تحتاج المعلومات المتعلقة بهوية المدرب والعناصر المذكورة في التقرير إلى مراجعة قبل التعامل مع هذه الخطة باعتبارها توجهًا رسميًا داخل ريال مدريد.
كيفو يدرس الدفع ببروفيديل بدلًا من مارتينيز أمام بارما كشفت تقارير صحفية إيطالية عن احتمالية إجراء تغيير في مركز حراسة المرمى بفريق إنتر ميلان خلال المواجهة المرتقبة أمام بارما، المقرر إقامتها يوم السبت، ضمن منافسات بطولة الدوري الإيطالي. ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد الحارس الإسباني بيبي مارتينيز للعودة إلى تدريبات الفريق، بعد انتهاء ارتباطه مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. بيبي مارتينيز يعود إلى تدريبات إنتر وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، من المنتظر أن ينتظم بيبي مارتينيز في تدريبات إنتر ميلان يوم الخميس، داخل مركز تدريبات النادي في «أبيانو جينتيلي»، المعروف باسم «بينيتينا». ويستعد الحارس الإسباني للعودة إلى أجواء الفريق بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، تمهيدًا للدخول في حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ورغم عودته المرتقبة، فإن مشاركته أساسيًا أمام بارما لم تُحسم حتى الآن، في ظل دراسة الجهاز الفني بعض الخيارات المتعلقة بمركز حراسة المرمى. كيفو يدرس تغيير حارس إنتر أمام بارما ووفقًا لما ذكرته صحيفة «توتوسبورت» الإيطالية، فإن كريستيان كيفو يفكر في إجراء تعديل على التشكيل الأساسي خلال المواجهة المقبلة. وأشارت الصحيفة إلى أن المدرب الروماني يميل إلى منح الفرصة للحارس إيفان بروفيديل، بدلًا من الاعتماد على بيبي مارتينيز منذ بداية المباراة. ويأتي هذا التوجه، بحسب التقرير، في إطار تقييم الجهاز الفني للخيارات المتاحة قبل استئناف المنافسات المحلية. بروفيديل ينتظر ظهوره الأول مع إنتر وذكر التقرير أن إيفان بروفيديل انضم إلى إنتر ميلان قادمًا من لاتسيو، وأن مواجهة بارما قد تشهد مشاركته الأولى بقميص «النيراتزوري». ويترقب الحارس الإيطالي القرار النهائي للجهاز الفني، في ظل رغبته في الحصول على فرصة لإثبات قدراته والمنافسة على مركز حراسة المرمى. ويمتلك بروفيديل خبرة سابقة في الدوري الإيطالي، وهو ما قد يساعده على التعامل مع متطلبات المشاركة حال الاستقرار على الدفع به. قرار منتظر قبل مباراة إنتر وبارما ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأخيرة قبل المباراة تقييم جاهزية الحراس، تمهيدًا لاختيار التشكيل المناسب للمواجهة. ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي بشأن هوية الحارس الذي سيبدأ اللقاء، بينما تبقى مشاركة بروفيديل احتمالًا مطروحًا وفقًا للتقرير الصحفي. ويسعى إنتر ميلان إلى استئناف مشواره المحلي بصورة قوية، مع الاستفادة من جميع العناصر المتاحة في صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة.
أتلانتا يستعيد سليمانا وراسبادوري قبل استئناف الدوري الإيطالي تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي أتلانتا الإيطالي دفعة إيجابية قبل استئناف منافسات الموسم، بعدما أعلن عودة الثنائي إبراهيم سليمانا وجياكومو راسبادوري إلى التدريبات، عقب غيابهما خلال الفترة الماضية. وتأتي عودة اللاعبين في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من عناصر الفريق قبل خوض المواجهة المقبلة، بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. سليمانا وراسبادوري يعودان إلى تدريبات أتلانتا وشهدت الحصة التدريبية الأخيرة لأتلانتا مشاركة إبراهيم سليمانا وجياكومو راسبادوري، في خطوة جديدة نحو استعادة جاهزيتهما للمشاركة في المباريات الرسمية. وكان الثنائي قد غاب عن تدريبات الفريق خلال الأيام الماضية، قبل أن يعود للمشاركة مجددًا في التحضيرات الجماعية. وتمنح هذه العودة الجهاز الفني خيارات إضافية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى جاهزية جميع اللاعبين في ظل ضغط المباريات المنتظر بعد استئناف المنافسات. أتلانتا يترقب الجاهزية الكاملة للثنائي ورغم عودة سليمانا وراسبادوري إلى التدريبات، فإن موقفهما النهائي من المشاركة في المباراة المقبلة لم يُحسم حتى الآن. ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الفني مستوى جاهزية اللاعبين خلال الحصص التدريبية القادمة، قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية ضمهما إلى قائمة المباراة. ويحرص أتلانتا على التعامل مع عودة اللاعبين بصورة تدريجية، بما يضمن وصولهما إلى المستوى البدني والفني المطلوب قبل المشاركة في المباريات الرسمية. عودة اللاعبين تعزز خيارات الجهاز الفني وتمثل استعادة إبراهيم سليمانا وجياكومو راسبادوري إضافة مهمة للفريق الإيطالي، في ظل سعي الجهاز الفني إلى الاستفادة من جميع العناصر المتاحة. وتساعد عودة اللاعبين على زيادة الخيارات الفنية خلال التدريبات والمباريات، مع إمكانية إجراء تغييرات في التشكيل وفقًا لاحتياجات كل مواجهة. كما تمنح الجهاز الفني فرصة أكبر لتقييم حالة الفريق بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، خاصة مع عودة العناصر التي غابت خلال الأيام الماضية. أتلانتا يستعد لاستئناف المنافسات ويواصل أتلانتا تحضيراته الفنية والبدنية للمباراة المقبلة، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية واستعادة الانسجام بين اللاعبين. ومن المنتظر أن تتضح الصورة النهائية بشأن مشاركة سليمانا وراسبادوري خلال الأيام القادمة، وفقًا لمدى استجابتهما للتدريبات وتقييم الجهاز الفني لحالتهما. ويأمل أتلانتا في الاستفادة من عودة الثنائي، من أجل استئناف مشواره في الدوري الإيطالي بأفضل صورة ممكنة.
إصابة إيزاك وغاكبو تثير الشكوك حول مشاركتهما في المباراة المقبلة أثارت الحالة البدنية للثنائي ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو حالة من القلق قبل استئناف منافسات الأندية، بعدما تعرض اللاعبان لمشكلات بدنية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تسببت في مغادرتهما معسكري منتخبي بلديهما. وتزايدت التساؤلات بشأن إمكانية لحاق اللاعبين بالمواجهة المقبلة، خاصة مع عدم وجود تأكيدات رسمية حول موعد عودتهما إلى التدريبات الجماعية أو استعادة جاهزيتهما الكاملة. تفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو وبحسب المعلومات المتداولة، اضطر إيزاك وغاكبو إلى مغادرة معسكري منتخبيهما بسبب الإصابة، بعدما حالت المشكلات البدنية دون استكمال ارتباطاتهما الدولية. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، مع اقتراب عودة المنافسات المحلية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، وهو ما يزيد أهمية حسم الموقف الطبي للثنائي خلال الأيام المقبلة. ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة التي يعاني منها كل لاعب، كما لم يتم الإعلان عن المدة المتوقعة للغياب أو الموعد المحدد للعودة إلى الملاعب. تصريحات بشأن جاهزية الثنائي وتضمنت التصريحات المنقولة بشأن حالة اللاعبين تأكيدًا على أن كليهما يعاني حاليًا من الإصابة، وأن فرص مشاركتهما في اللقاء المقبل ستتحدد وفقًا لمدى تحسن حالتهما البدنية. وجاء في التصريحات: «كلاهما غادر معسكر منتخبه بداعي الإصابة، والمسألة تتوقف الآن على جاهزيتهما قبل اللقاء المقبل، لكنهما في الوقت الراهن مصابان». وتشير هذه الكلمات إلى أن موقف اللاعبين لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار نتائج التقييمات الطبية خلال الفترة القادمة. التقييم الطبي يحسم موقف إيزاك وغاكبو ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للمتابعة الطبية من أجل الوقوف على مدى تطور حالتهما، وتحديد إمكانية استئناف التدريبات والمشاركة في المباريات الرسمية. وتبقى العودة إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشاركة، خاصة أن التعافي من الإصابة لا يعني بالضرورة الوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة. ترقب قبل استئناف المنافسات وتستمر حالة الترقب بشأن موقف إيزاك وغاكبو، مع اقتراب موعد استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المتوقع أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء بشأن إمكانية مشاركتهما في المباراة القادمة أو حاجتهما إلى فترة إضافية للتعافي. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج التقييم الطبي ومدى استجابة كل لاعب لبرنامج التعافي، دون وجود موعد مؤكد للعودة حتى الآن.
منتخب الجزائر يقترب من المركز الـ27 في تصنيف فيفا العالمي يترقب المنتخب الجزائري لكرة القدم تحقيق تقدم جديد في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما حقق نتائج إيجابية خلال فترة التوقف الدولي لشهر سبتمبر. وبحسب التوقعات الواردة في التقرير، فإن منتخب الجزائر مرشح للصعود مركزين في الترتيب العالمي، لينتقل من المركز التاسع والعشرين إلى المرتبة السابعة والعشرين، في انتظار الإعلان الرسمي عن التصنيف الجديد. نتائج إيجابية لمنتخب الجزائر في سبتمبر وقدم المنتخب الجزائري مستويات إيجابية خلال مبارياته الأخيرة، بعدما نجح في تحقيق انتصارين وتعادل واحد، وهي النتائج التي ساهمت في تعزيز رصيده من النقاط. واستهل «محاربو الصحراء» مشوارهم خلال فترة التوقف الدولي بالفوز على منتخب زامبيا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا. وفي المواجهة الثانية، تعادل المنتخب الجزائري مع بوروندي، قبل أن يختتم مبارياته بالفوز على منتخب النيجر خلال اللقاء الودي الذي جمع المنتخبين. الجزائر تقترب من المركز الـ27 عالميًا وتشير الحسابات الأولية إلى إمكانية تقدم المنتخب الجزائري مركزين في التصنيف المقبل، مستفيدًا من النتائج التي حققها خلال مبارياته الدولية الأخيرة. وكان منتخب الجزائر يحتل المركز التاسع والعشرين عالميًا، وفقًا للترتيب المشار إليه في التقرير، قبل أن تعزز نتائجه الأخيرة فرص تحسين موقعه. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الدولي لكرة القدم الترتيب النهائي للمنتخبات مع صدور التحديث الرسمي، الذي يعتمد على نتائج المباريات وقوة المنافسين وأهمية المواجهات. أهمية التصنيف العالمي للمنتخب الجزائري ويمثل التقدم في التصنيف العالمي مؤشرًا إيجابيًا بالنسبة للمنتخب الجزائري، خاصة مع سعيه إلى تعزيز مكانته بين المنتخبات الإفريقية والعالمية. كما يعكس تحسن الترتيب أهمية تحقيق نتائج مستقرة خلال فترات التوقف الدولي، سواء في المباريات الرسمية أو الودية. ويأمل الجهاز الفني في مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، بما يساعد المنتخب على الحفاظ على موقع متقدم في التصنيف. الخضر ينتظرون الإعلان الرسمي ورغم التوقعات التي تشير إلى وصول الجزائر للمركز السابع والعشرين، فإن هذا الترتيب لم يُحسم بصورة رسمية وفقًا للمعلومات الواردة. وسيكون الإعلان المقبل من «فيفا» الفيصل في تحديد المركز الجديد للمنتخب الجزائري. ويترقب جمهور «محاربي الصحراء» صدور التصنيف لمعرفة مدى استفادة المنتخب من انتصاريه على زامبيا والنيجر، وتعادله أمام بوروندي.
شهدت تدريبات الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري عودة الثنائي باسكال فيري وكينيث سيماكولا، بعد انتهاء ارتباطاتهما الدولية خلال فترة التوقف الأخيرة، ليصبح اللاعبان متاحين أمام الجهاز الفني في إطار التحضيرات للاستحقاقات المقبلة. وانضم باسكال فيري إلى تدريبات زعيم الثغر عقب انتهاء مشاركته مع منتخب زامبيا خلال الأجندة الدولية، بينما عاد كينيث سيماكولا إلى صفوف الفريق بعد ختام مهمته مع منتخب غينيا، ليبدأ الثنائي مباشرة مرحلة الاستعداد مع زملائهما للمباريات القادمة. وحرص الجهاز الفني للاتحاد السكندري على الاطمئنان على الحالة البدنية للثنائي عقب العودة من المشاركة الدولية، خاصة في ظل خوض اللاعبين تدريبات ومباريات مع منتخبي بلادهما خلال فترة التوقف، وهو ما يتطلب متابعة الأحمال البدنية قبل الدفع بهما في المنافسات. ويعمل الجهاز الفني لزعيم الثغر على الوصول باللاعبين إلى أفضل جاهزية ممكنة، مع وضع برنامج تدريبي يتناسب مع حالة كل لاعب، لتجنب تعرض العناصر الدولية للإجهاد بعد عودتها إلى التدريبات الجماعية. وتمثل عودة فيري وسيماكولا دفعة مهمة للاتحاد السكندري، بعدما استعاد الفريق عنصرين من العناصر المتاحة أمام الجهاز الفني، وهو ما يمنحه المزيد من الحلول والخيارات عند تحديد التشكيل والخطة الفنية للمواجهات المقبلة. ويسعى الاتحاد إلى استغلال الفترة الحالية من أجل رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية لجميع اللاعبين، وتصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المرحلة الماضية، إلى جانب العمل على زيادة الانسجام بين عناصر الفريق. كما يركز الجهاز الفني على تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، في ظل الحاجة إلى وجود بدائل جاهزة للتعامل مع ضغط المباريات والغيابات التي قد يتعرض لها الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن تتحدد مشاركة فيري وسيماكولا في المباريات المقبلة وفقًا لرؤية الجهاز الفني ومدى جاهزيتهما البدنية والفنية بعد العودة من المهمة الدولية. ويأمل الاتحاد السكندري في أن ينعكس اكتمال صفوفه بصورة إيجابية على نتائجه، في ظل سعي زعيم الثغر لتحقيق نتائج قوية وتحسين موقفه خلال الفترة المقبلة.
كشفت صحيفة «سبورت» الإسبانية عن فرصة جديدة أمام أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لنادي برشلونة، من أجل استعادة مكانته داخل التشكيلة الأساسية للفريق، بعدما ابتعد خلال الفترة الماضية عن حسابات المدرب الألماني هانسي فليك، في ظل المنافسة القوية على مراكز الخط الخلفي. ويأتي التوقف الدولي الحالي في توقيت قد يخدم بالدي بشكل واضح، إذ يمنحه فرصة لإعادة ترتيب أوراقه والعودة إلى المنافسة بقوة على مكان أساسي في تشكيلة برشلونة، خاصة مع اقتراب الفريق من استئناف منافساته المحلية ووجود عدد من المباريات المهمة خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «سبورت»، فإن فليك سيولي اهتمامًا كبيرًا للحالة البدنية للاعبين الدوليين عقب عودتهم إلى برشلونة، وهو ما قد يفتح المجال أمام بالدي للحصول على فرصة جديدة، خصوصًا إذا عاد بعض العناصر الأساسية من التزاماتهم الدولية وهم يعانون من الإرهاق نتيجة ضغط المباريات والسفر. ويمثل الجانب البدني أحد العوامل المهمة في اختيارات فليك، خاصة أن المدرب الألماني يعتمد بصورة كبيرة على سرعة اللاعبين وقدرتهم على تنفيذ الضغط والتحرك المستمر طوال المباراة. ومن هنا يمكن أن تصبح جاهزية بالدي عنصرًا مؤثرًا في قرار الجهاز الفني بشأن تشكيل الفريق أمام خيتافي. وعاش بالدي خلال الفترة الماضية وضعًا مختلفًا عن السنوات السابقة، بعدما كان لفترة طويلة أحد الأسماء الأساسية في تشكيل برشلونة، قبل أن يجد نفسه خارج التشكيلة في بعض المباريات، الأمر الذي جعله مطالبًا باستغلال أي فرصة يحصل عليها لإعادة فرض نفسه على حسابات المدرب. ويمتلك الظهير الإسباني مجموعة من الخصائص التي تجعله خيارًا مهمًا لبرشلونة، أبرزها السرعة والقدرة على التقدم من الجهة اليسرى والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب قدرته على التعامل مع المساحات والعودة بسرعة عند فقدان الكرة. ويحتاج بالدي إلى استغلال المرحلة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، خصوصًا أن مباراة خيتافي قد تمثل نقطة تحول في وضعه داخل الفريق، إذا حصل على فرصة المشاركة ونجح في تقديم المستوى الذي ينتظره منه الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يقيّم فليك الحالة البدنية لجميع اللاعبين بعد العودة من فترة التوقف الدولي، قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن التشكيلة التي سيعتمد عليها في المباراة المقبلة. وبالتالي، فإن وضع بالدي قد يتحدد بشكل كبير وفقًا لمستوى جاهزيته ومدى قدرته على العودة إلى أجواء المنافسة سريعًا. وتمنح فترة التوقف الدولي اللاعب فرصة إضافية للعمل على الجوانب التي يحتاج إلى تطويرها، خاصة أنه يدرك أن المنافسة داخل برشلونة لا تسمح بالتراجع لفترات طويلة، وأن الحصول على مكان أساسي يتطلب الحفاظ على مستوى ثابت وإظهار القدرة على تنفيذ تعليمات المدرب. كما أن مواجهة خيتافي قد تكون مناسبة بالنسبة إلى بالدي لإرسال رسالة واضحة إلى فليك، مفادها أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة المطلوبة في الجهة اليسرى، وأن ابتعاده عن التشكيلة الأساسية خلال الفترة الماضية لا يعني خروجه من حسابات الفريق بشكل نهائي. وسيكون على اللاعب التعامل مع الفرصة المحتملة بتركيز كبير، خاصة أن الأداء في مباراة واحدة قد يؤثر بصورة إيجابية على موقعه في المباريات التالية، بينما قد يؤدي عدم استغلالها إلى استمرار المنافسة على المركز نفسه. وتترقب جماهير برشلونة ما سيقرره فليك بعد عودة اللاعبين الدوليين، وسط اهتمام خاص بوضع بالدي، الذي يسعى إلى استعادة مكانته الأساسية وإثبات قدرته على أن يكون عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة. وبالتالي، تبدو مباراة خيتافي بمثابة اختبار مهم لأليخاندرو بالدي، وقد تمثل بداية عودته التدريجية إلى التشكيلة الأساسية، إذا نجح في إقناع هانسي فليك بجاهزيته البدنية والفنية وقدرته على تقديم الإضافة التي يحتاج إليها برشلونة.
كشف يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن قراره بشأن قائمة المانشافت خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، مؤكدًا أن المعسكر القادم سيشهد الاعتماد على عدد أقل من اللاعبين، بعد تجربة موسعة خلال التوقف الحالي. وجاءت تصريحات كلوب عقب تعادل المنتخب الألماني سلبيًا أمام نظيره اليوناني، في ختام فترة التوقف الدولي الحالية، والتي شهدت حصول عدد كبير من اللاعبين على فرصة الظهور وإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني. وأكد كلوب أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحليل ما حدث في الأسبوعين الماضيين بصورة هادئة، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الأسماء التي ستوجد في التجمع القادم للمنتخب الألماني. وأوضح المدير الفني أن ألمانيا ستخوض مباراتين دوليتين جديدتين بعد خمسة أسابيع، مشيرًا إلى أن القائمة المقبلة ستكون مختصرة، ولن يتم تكرار تجربة استدعاء 44 لاعبًا التي شهدها المعسكر الحالي. وكان كلوب قد قرر استدعاء 44 لاعبًا خلال فترة التوقف الحالية، قبل تقسيمهم إلى مجموعتين، بهدف منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وتطرق كلوب إلى إمكانية الاستعانة ببعض عناصر منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، مؤكدًا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام جميع اللاعبين، رغم عدم متابعته مباريات منتخب الشباب بشكل كامل حتى الآن. كما أبدى المدرب الألماني رضاه عن حصيلة أول أربع مباريات له على رأس القيادة الفنية للمنتخب، موضحًا أن الهدف الأساسي منذ توليه المسؤولية كان تغيير بعض الأمور ودفع الفريق إلى الأمام وبناء مجموعة قادرة على تقديم المستوى المطلوب. وأشار كلوب إلى أن المعسكر الأخير شهد وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة، مؤكدًا أن كل لاعب حصل على فرصة الانضمام كان يستحق الوجود، وأن العناصر التي شاركت نجحت في إظهار قدراتها أمام الجهاز الفني. وعن التعادل السلبي أمام اليونان، أعرب كلوب عن سعادته بما قدمه لاعبو المنتخب الألماني، خاصة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن مستوى الفريق فاق توقعاته بالنظر إلى الفترة القصيرة التي عمل خلالها الجهاز الفني مع اللاعبين. وشدد مدرب ألمانيا على أن الفريق قدم أداءً مميزًا في العديد من جوانب المباراة، وهو ما يمنحه مؤشرات إيجابية قبل المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الجهاز الفني لبدء عملية اختيار القائمة المختصرة التي ستخوض معسكر نوفمبر.
أكد فلوريان فيرتز، قائد منتخب ألمانيا، أن التعادل السلبي أمام اليونان لا يعكس بشكل كامل المستوى الذي قدمه المنتخب الألماني خلال المباراة، مشددًا على وجود العديد من المؤشرات الإيجابية رغم عدم تحقيق الانتصار. وانتهت مواجهة ألمانيا واليونان بالتعادل دون أهداف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما حاول المنتخب الألماني الوصول إلى الشباك في أكثر من مناسبة دون أن ينجح في ترجمة ضغطه إلى أهداف. وتحدث فيرتز عقب نهاية اللقاء عن أداء منتخب بلاده، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في فرض ضغط كبير على المنافس وصناعة حالة هجومية جيدة، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت العقبة التي منعت ألمانيا من الخروج بالنقاط الكاملة. وأوضح قائد المنتخب الألماني أن عدم القدرة على تسجيل هدف كان أمرًا محبطًا بالنسبة للاعبين، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة التي كانت موجودة داخل الفريق من أجل تحقيق الفوز وإنهاء المباراة بنتيجة إيجابية. ورغم حالة الإحباط بسبب النتيجة، شدد فيرتز على ضرورة النظر إلى الصورة الكاملة وعدم الحكم على أداء المنتخب من خلال النتيجة فقط، مؤكدًا أن ألمانيا قدمت العديد من الأمور الجيدة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة. وأشار فيرتز إلى أن المنتخب الألماني لم يجتمع سوى منذ أسبوع واحد فقط، وهو ما يجعل الوصول إلى مستوى مرتفع من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين أمرًا يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل. ويرى قائد ألمانيا أن الأداء الذي ظهر به الفريق أمام اليونان يمنح اللاعبين أسبابًا للشعور بالرضا، خاصة مع وجود محاولات واضحة لتطبيق الأفكار الفنية المطلوبة وفرض أسلوب اللعب خلال فترات طويلة من المواجهة. وأكد فيرتز أن المنتخب دخل المباراة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الانتصار، وأن جميع اللاعبين كانوا يرغبون بشدة في حصد النقاط كاملة، إلا أن عدم استغلال الفرص حال دون الوصول إلى الهدف المطلوب. ورفض قائد المانشافت اعتبار التعادل مؤشرًا سلبيًا على مسيرة الفريق، موضحًا أن عدم تحقيق الفوز في مباراة واحدة لا يعني أن جميع الأمور أصبحت سيئة أو أن المنتخب يسير في الاتجاه الخاطئ. وتأتي تصريحات فيرتز لتعكس حالة الثقة داخل المنتخب الألماني في بداية مرحلة جديدة، حيث يسعى الفريق إلى الاستفادة من الإيجابيات وتصحيح الأخطاء، خاصة على المستوى الهجومي، قبل الاستحقاقات المقبلة. ويأمل المنتخب الألماني في تحويل الأداء الجيد إلى نتائج وانتصارات خلال مبارياته القادمة، مع استمرار العمل على زيادة الانسجام ورفع الفاعلية أمام المرمى.
تلقى نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض لاعب وسطه الدنماركي بيير إيميل هويبيرغ للإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام ويلز، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وبدأ هويبيرغ المباراة ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الدنماركي، إلا أن مشاركته لم تستمر طويلًا، بعدما شعر بآلام أجبرته على التوقف عن اللعب بعد مرور نحو 10 دقائق فقط من بداية المواجهة. وجلس لاعب وسط مارسيليا على أرضية الملعب قبل أن يطلب التبديل، وسط مؤشرات أولية على معاناته من مشكلة عضلية، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب الدنماركي عدم المجازفة باستمراره في اللقاء. وغادر هويبيرغ أرضية الملعب متأثرًا بالإصابة، وشارك أندرياس سكوف أولسن بدلًا منه، في الوقت الذي أثارت فيه إصابته حالة من القلق داخل صفوف مارسيليا، خاصة مع أهمية اللاعب في تشكيل الفريق. وبحسب تقارير صحفية فرنسية، لم يتم تحديد طبيعة الإصابة بصورة نهائية حتى الآن، كما لم تتضح المدة التي قد يحتاجها هويبيرغ من أجل التعافي والعودة إلى المشاركة في المباريات. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب، إلى جانب معرفة موقفه من المواجهات القادمة. وتأتي إصابة هويبيرغ في توقيت غير مناسب بالنسبة لمارسيليا، الذي يعاني بالفعل من عدة غيابات في صفوفه، ما يزيد من الضغوط على الجهاز الفني قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وتضم قائمة الغائبين عن الفريق الفرنسي عددًا من العناصر المهمة، من بينها أمين جويري وأمين حارث وجيوفري كوندوبيا وديريك كورنيليوس، وهو ما يجعل احتمالية غياب هويبيرغ لفترة إضافية مصدر قلق جديد للفريق. ويمثل لاعب الوسط الدنماركي أحد العناصر المهمة في صفوف مارسيليا، بفضل دوره في وسط الملعب وقدرته على تقديم الإضافة على المستويين الدفاعي والهجومي، لذلك ينتظر النادي الفرنسي التقرير الطبي النهائي لتحديد موقفه. ويترقب الجهازان الفني والطبي في مارسيليا نتائج الفحوصات قبل اتخاذ أي قرار بشأن مشاركة هويبيرغ في المباريات المقبلة، وسط آمال بأن تكون الإصابة بسيطة وألا تتسبب في ابتعاده عن الملاعب لفترة طويلة.
استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية مساء اليوم على ملعب مختار التتش، ضمن استعدادات الفريق للعودة إلى المنافسات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وعاد لاعبو الأهلي إلى التدريبات بعد انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها أمس، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا قبل خوض المباريات المقبلة. وحرص الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، على عقد محاضرة مع اللاعبين قبل انطلاق المران الجماعي، تناول خلالها مجموعة من الأمور الفنية المتعلقة بالفترة الماضية، إلى جانب شرح خطة العمل والبرنامج المحدد للمرحلة المقبلة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال فترة التوقف الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية، خاصة مع اقتراب عودة الفريق لخوض المنافسات الرسمية. وبدأ مران الأهلي بفقرة بدنية متنوعة، ضمن البرنامج الخاص برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية بالكرة، والتي شهدت تنفيذ عدد من الجمل والخطط التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال المباريات. وشهد التدريب الجماعي عودة أكرم توفيق للمشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، بعدما تعافى من نزلة البرد التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة في المباراة الودية الأخيرة أمام مصر المقاصة. وتمثل عودة أكرم توفيق دفعة إضافية للجهاز الفني، في ظل العمل على تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل استئناف المباريات، مع استمرار متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال التدريبات المقبلة. وكان الأهلي قد خاض مواجهة ودية أمام مصر المقاصة ضمن البرنامج الإعدادي خلال فترة التوقف، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من الأفكار الفنية قبل العودة للمنافسات. ويواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التدريبي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع انتظار اكتمال صفوف الفريق بعودة اللاعبين الدوليين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم. ويأمل الأهلي في الاستفادة من فترة الإعداد الحالية لاستعادة نسق المباريات ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، قبل الدخول في المرحلة المقبلة من الموسم، والتي تتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق للمنافسة على مختلف البطولات.
قد تمثل فترة التوقف الدولي الحالية فرصة مهمة أمام أليخاندرو بالدي، الظهير الأيسر لبرشلونة، من أجل استعادة مكانه في حسابات المدير الفني الألماني هانز فليك، بعدما تراجع دوره بصورة واضحة مع الفريق منذ بداية الموسم. وبحسب ما ذكرته صحيفة «سبورت» الإسبانية، لم يحصل بالدي على فرص كثيرة للمشاركة خلال الفترة الماضية، في ظل اعتماد فليك على خيارات أخرى في مركز الظهير الأيسر، أبرزها تشافي إسبارت وجواو كانسيلو. وشارك بالدي في 12 دقيقة رسمية فقط هذا الموسم، جاءت خلال الدقائق الأخيرة من انتصار برشلونة الكبير على راسينج بنتيجة 7-2، بينما لم يبدأ أي مباراة ضمن التشكيل الأساسي حتى الآن. كما شهدت مواجهة إلتشي خروج اللاعب من قائمة برشلونة، وهي الخطوة التي زادت التساؤلات بشأن وضعه داخل الفريق، قبل أن يوضح فليك أنه تحدث مع بالدي من أجل شرح أفكاره وموقفه خلال المرحلة الحالية. وفي المقابل، حصل إسبارت على مساحة أكبر للمشاركة، بعدما ظهر في خمس مباريات بقميص برشلونة في مركز الظهير الأيسر، كما دخل البرتغالي كانسيلو ضمن خيارات الجهاز الفني في المركز نفسه. وقد تفتح فترة التوقف الدولي الباب أمام تغير جديد في ترتيب خيارات فليك، خاصة أن كانسيلو وإسبارت غادرا للمشاركة مع منتخبي بلديهما، في الوقت الذي بقي فيه بالدي داخل برشلونة لمواصلة العمل والتدريبات. ويشارك كانسيلو مع منتخب البرتغال، بينما انضم إسبارت إلى منتخب إسبانيا تحت 21 عامًا، وهو ما يمنح بالدي فرصة للعمل بشكل مباشر مع الجهاز الفني خلال فترة التوقف والاستعداد لما ينتظر الفريق بعد استئناف المنافسات. ومن المقرر أن يواجه برشلونة نظيره خيتافي في أول مباراة بعد نهاية فترة التوقف الدولي، وسيكون على فليك تقييم الحالة البدنية والفنية للاعبيه العائدين من المشاركة مع منتخباتهم قبل تحديد التشكيل الذي سيبدأ به اللقاء. وقد يستفيد بالدي من هذا الوضع للحصول على فرصة جديدة، خاصة إذا قرر المدرب الألماني إراحة أحد منافسيه بعد العودة من الواجب الدولي. وستحمل اختيارات فليك أمام خيتافي مؤشرًا مهمًا بشأن مستقبل بالدي ودوره في الفترة المقبلة، بعد البداية التي شهدت تراجعًا كبيرًا في دقائق مشاركته. ويبقى الظهير الإسباني أمام فرصة لاستغلال التدريبات الحالية لإقناع الجهاز الفني باستعادة مكانه، في ظل المنافسة القوية على الجبهة اليسرى ورغبة برشلونة في امتلاك أكثر من خيار جاهز خلال الموسم.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك مباراة ودية أمام فريق الشرقية إنبي، اليوم الأحد، ضمن البرنامج الإعدادي الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال خلال فترة التوقف الدولي الحالية، استعدادًا لاستئناف المنافسات الرسمية. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى تحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية من المباراة الودية، خاصة في ظل رغبة معتمد جمال في الاطمئنان على جاهزية اللاعبين والحفاظ على حساسية المباريات خلال فترة توقف المسابقات. وتمثل مواجهة الشرقية إنبي فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لمنح دقائق لعب أكبر للعناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة خلال الفترة الماضية، بهدف تجهيز جميع اللاعبين والوصول بهم إلى أفضل مستوى ممكن قبل عودة المباريات الرسمية. كما يرغب معتمد جمال في استغلال اللقاء لتجربة بعض الأفكار الفنية والخطط التكتيكية التي يعمل عليها الجهاز الفني في التدريبات، إلى جانب تقييم مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل أرضية الملعب. ويولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالحالة البدنية للاعبين خلال فترة التوقف، حيث يسعى إلى الحفاظ على معدلات اللياقة وتجنب تأثر الفريق بفترة الابتعاد عن المباريات الرسمية، خصوصًا مع انتظار الزمالك مواجهات مهمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تشهد ودية الشرقية إنبي مشاركة عدد من اللاعبين الذين يحتاجون إلى مزيد من دقائق اللعب، بالإضافة إلى إمكانية تجربة بعض العناصر في مراكز مختلفة، بما يمنح الجهاز الفني المزيد من الحلول والبدائل خلال المرحلة المقبلة. ويعمل معتمد جمال وجهازه المعاون على تجهيز أكبر عدد ممكن من لاعبي الزمالك، من أجل زيادة المنافسة داخل الفريق وضمان وجود بدائل جاهزة يمكن الاعتماد عليها في أي وقت، خاصة في ظل ضغط المباريات المتوقع خلال الفترة المقبلة. وتأتي المباراة ضمن سلسلة التحضيرات التي يخوضها الزمالك للحفاظ على جاهزية لاعبيه خلال فترة التوقف الدولي، حيث يحرص الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين التدريبات البدنية والمواجهات الودية التي تساعد اللاعبين على الاحتفاظ بإيقاع المباريات. ويأمل الجهاز الفني في الخروج من ودية الشرقية إنبي بأكبر عدد من المكاسب الفنية، بعيدًا عن الاهتمام بالنتيجة، إذ تبقى الأولوية لتقييم جاهزية اللاعبين وتجربة الخطط المختلفة قبل استئناف الموسم. ويواصل الزمالك استعداداته خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج المحدد من الجهاز الفني، على أن يتم تقييم مستوى اللاعبين عقب المباراة والاستقرار على ملامح المرحلة القادمة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم غياب الثنائي أنيس حاج موسى وآدم زرقان عن مباراة منتخب الجزائر المقبلة أمام النيجر، ضمن منافسات فترة التوقف الدولي الحالية. وأوضح الاتحاد الجزائري أن الجهاز الفني، بقيادة إبراهيم حمدادني، قرر اليوم الجمعة تسريح اللاعبين، بعدما تأكد عدم قدرتهما على المشاركة في المواجهة المقبلة بسبب الإصابة. وتعرض أنيس حاج موسى لإصابة خفيفة خلال مباراة الجزائر أمام زامبيا، بينما أصيب آدم زرقان خلال المواجهة الأخيرة أمام بوروندي، ليقرر الجهاز الفني عدم المجازفة بمشاركتهما. وبعد التأكد من غيابهما عن اللقاء، حصل اللاعبان على الضوء الأخضر لمغادرة معسكر المنتخب الجزائري والعودة إلى نادييهما، من أجل استكمال برنامجهما العلاجي والتأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويأتي غياب حاج موسى وزرقان ليقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني للمنتخب الجزائري قبل مواجهة النيجر، خاصة أن الثنائي كان ضمن حسابات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية. ويسعى منتخب الجزائر إلى تحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة، بينما يأمل الجهاز الفني في عودة اللاعبين إلى جاهزيتهما الكاملة مع نادييهما، تمهيدًا للاستحقاقات القادمة مع المنتخب الوطني.
يتصدر باو كوبارسي ودومينيك ليفاكوفيتش قائمة لاعبي برشلونة الأكثر خوضًا للدقائق خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما شارك الثنائي في مباراتين كاملتين مع منتخبي إسبانيا وكرواتيا. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن كوبارسي خاض 90 دقيقة أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي، قبل أن يشارك بالمدة نفسها أمام كرواتيا في إشبيلية، بينما ظهر ليفاكوفيتش أساسيًا مع كرواتيا أمام التشيك وإسبانيا، ليصل رصيد كل لاعب إلى 180 دقيقة. ويحظى كوبارسي بثقة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، بعدما بدأ المباراتين، فيما حافظ ليفاكوفيتش على مركزه الأساسي مع المنتخب الكرواتي. وتزداد أهمية متابعة حالة الثنائي بالنسبة لهانز فليك، خاصة أن كوبارسي يعد من العناصر الأساسية في تشكيل برشلونة منذ بداية الموسم، بينما سجل ليفاكوفيتش ظهوره الأول مع الفريق الكتالوني أمام إشبيلية. ولا يزال 14 لاعبًا من أصل 17 دوليًا في برشلونة مرتبطين بمباريات أخرى خلال فترة التوقف، وهو ما يرفع الأحمال البدنية قبل العودة إلى منافسات الأندية. وفي المقابل، عاد رافينيا وإريك جارسيا إلى برشلونة بسبب بعض الانزعاجات، بينما لن يشارك كريم أديمي في مباريات أخرى خلال فترة التوقف. ومع استمرار المباريات الدولية، يظل فليك مطالبًا بمتابعة الحالة البدنية للاعبيه قبل استئناف الموسم.
يواصل البرتغالي جواو فيليكس تقديم مستويات مميزة خلال فترة التوقف الدولية الحالية، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال كل مباراة خاضها مع منتخب البرتغال، ليؤكد حضوره الهجومي وقدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الوطني. وخاض جواو فيليكس ثلاث مباريات خلال فترة التوقف الحالية، وتمكن من هز الشباك في جميع المواجهات، وهو ما يعكس الحالة الجيدة التي يعيشها اللاعب على المستوى التهديفي، خاصة مع ظهوره بشكل مؤثر في المباريات التي شارك فيها بقميص المنتخب البرتغالي. وكانت البداية في المباراة الأولى أمام منتخب ويلز، حيث نجح جواو فيليكس في تسجيل هدف لصالح منتخب البرتغال، ليضع بصمته الهجومية منذ الظهور الأول له خلال فترة التوقف الحالية. ولم يتوقف اللاعب عند هذا الحد، حيث واصل التسجيل في المباراة الثانية التي جمعت البرتغال بمنتخب النرويج، ليحرز هدفًا جديدًا ويؤكد استمراريته أمام المرمى، بعدما تمكن من التسجيل في مباراتين متتاليتين. وفي المباراة الثالثة أمام منتخب الدنمارك، كرر جواو فيليكس الأمر نفسه، ونجح في تسجيل هدف جديد، ليصل إلى ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات متتالية مع منتخب البرتغال في فترة التوقف الحالية. ويعكس هذا السجل التهديفي مدى تأثير جواو فيليكس مع المنتخب خلال الفترة الحالية، بعدما أصبح التسجيل حاضرًا في كل مباراة من المباريات الثلاث التي شارك فيها، وهو ما يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال المرحلة المقبلة. ويُعد تسجيل ثلاثة أهداف في ثلاث مباريات متتالية أمرًا لافتًا بالنسبة للاعب، خاصة أن جواو فيليكس لم يكتفِ بالمشاركة مع منتخب بلاده، بل تمكن من ترك بصمته على نتيجة المباريات من خلال الوصول إلى الشباك في كل مواجهة. وتمنح هذه البداية الهجومية القوية جواو فيليكس حالة من الثقة، في ظل قدرته على الحفاظ على معدله التهديفي خلال المباريات الدولية الحالية، بعدما نجح في التسجيل أمام ويلز ثم النرويج وأخيرًا الدنمارك. ومع استمرار فترة التوقف الحالية، أصبح اسم جواو فيليكس حاضرًا بقوة من الناحية الهجومية، بعدما سجل في جميع المباريات الثلاث التي خاضها، ليؤكد أنه يعيش فترة جيدة على مستوى التسجيل مع المنتخب البرتغالي. ويترقب جمهور البرتغال استمرار هذا التألق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعدما نجح اللاعب في الوصول إلى ثلاثة أهداف خلال ثلاث مباريات فقط، بواقع هدف في كل مباراة، ليقدم واحدة من أبرز مفاجآت الفترة الحالية من حيث الاستمرارية أمام المرمى. وبذلك، يمكن تلخيص مشوار جواو فيليكس خلال فترة التوقف الحالية في ثلاث مباريات وثلاثة أهداف، بعدما سجل أمام ويلز في المباراة الأولى، ثم هز شباك النرويج في المواجهة الثانية، قبل أن يكرر الأمر أمام الدنمارك في المباراة الثالثة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.