البطولات-الإفريقية

البطولات الإفريقية

تعديلات كاف
كاف يجري تعديلات جديدة على لوائح تسجيل اللاعبين في المسابقات الإفريقية

أجرى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» مجموعة من التعديلات على اللوائح المنظمة لمسابقات الأندية الإفريقية، تتعلق بقواعد تسجيل اللاعبين وإمكانية مشاركتهم مع أكثر من نادٍ خلال الموسم نفسه.   وتأتي التعديلات الجديدة في إطار منح الأندية مرونة أكبر في إدارة قوائمها خلال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وكثرة الارتباطات المحلية والقارية.   وبحسب التعديلات، أصبح مسموحًا للاعب بالمشاركة مع أكثر من نادٍ واحد في المسابقات الإفريقية خلال الموسم نفسه، وهو ما يمثل تغييرًا مهمًا في القواعد المتعلقة بأهلية اللاعبين للمشاركة القارية عقب انتقالهم بين الأندية.   ويتيح القرار للأندية الاستفادة بصورة أكبر من الصفقات الجديدة التي يتم التعاقد معها خلال الموسم، بدلًا من فقدان إمكانية الاعتماد على اللاعب إفريقيًا بسبب مشاركته السابقة مع نادٍ آخر.   كما تضمنت التعديلات السماح للأندية بتسجيل ما يصل إلى 40 لاعبًا في قوائمها الإفريقية، مع إمكانية تسجيل اللاعبين خلال الموسم وفقًا للقواعد والفترات التي تحددها لوائح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.   ومن المنتظر أن يمنح توسيع القوائم الأجهزة الفنية خيارات إضافية للتعامل مع الإصابات والإيقافات وضغط المباريات، خصوصًا بالنسبة للأندية التي تشارك في أكثر من بطولة خلال الموسم.   وشملت التعديلات أيضًا السماح للأندية باستبدال أربعة لاعبين خلال فترة التسجيل الأخيرة، بما يمنح الفرق فرصة لإجراء تغييرات على قوائمها والاستفادة من العناصر الجديدة وفق احتياجاتها الفنية.   ووضع «كاف» شرطًا للاستفادة من بند استبدال اللاعبين، يتمثل في عدم مشاركة اللاعب الذي سيتم استبداله في أي مسابقة من مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الإفريقي خلال الموسم ذاته.   وتعد هذه التغييرات من التعديلات المهمة على نظام تسجيل اللاعبين في البطولات القارية، نظرًا لتأثيرها المباشر على خطط الأندية في فترات الانتقالات، وكذلك على طريقة إعداد القوائم الإفريقية على مدار الموسم.   ومن شأن السماح للاعب بتمثيل أكثر من نادٍ خلال الموسم أن يمنح الأندية مساحة أكبر للتحرك في سوق الانتقالات، خاصة في حالة التعاقد مع لاعب سبق له الظهور في إحدى البطولات الإفريقية مع فريق آخر.   كما يساهم رفع عدد اللاعبين المسموح بقيدهم إلى 40 لاعبًا في زيادة الخيارات المتاحة أمام الأجهزة الفنية، في ظل امتداد الموسم وتعدد المشاركات والبطولات.   وتسعى التعديلات الجديدة إلى إضفاء مزيد من المرونة على لوائح مسابقات الأندية الإفريقية، مع تنظيم عملية تسجيل واستبدال اللاعبين وتحديد الشروط التي تضمن تطبيق القواعد الجديدة خلال الموسم.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
دورى ابطال افريقيا و الكونفدراليه
الكاف يقرر صرف 100 ألف دولار للأندية التي تودع البطولات الإفريقية من الأدوار التمهيدية

قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» منح الأندية التي تودع منافسات دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية من الأدوار التمهيدية مكافأة مالية تبلغ 100 ألف دولار، في خطوة جديدة تهدف إلى زيادة الدعم المقدم للأندية المشاركة في البطولات القارية.   ويأتي القرار في إطار توجه الاتحاد الإفريقي نحو تطوير المسابقات القارية، والعمل على توفير موارد مالية تساعد الأندية على تحمل الأعباء والتكاليف التي تتكبدها خلال مشاركتها في البطولات الإفريقية، حتى بالنسبة للفرق التي لا تتمكن من الوصول إلى الأدوار الرئيسية.   الكاف يغير نظام المكافآت المالية   شهدت السنوات الماضية اختلافًا كبيرًا في نظام المكافآت الخاصة بالأندية التي تغادر منافسات دوري أبطال إفريقيا أو كأس الكونفدرالية من الأدوار التمهيدية، حيث كانت الفرق التي تفشل في تخطي هذه المرحلة لا تحصل على أي مقابل مالي من جانب الاتحاد الإفريقي.   أما النظام الجديد، فيمنح هذه الأندية 100 ألف دولار بمجرد توديعها المنافسات من الأدوار التمهيدية، وهو ما يمثل تغييرًا مهمًا في سياسة الكاف المالية تجاه الأندية التي تشارك في البطولات القارية.   وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة للأندية التي تنفق مبالغ كبيرة على السفر والإقامة والاستعداد للمباريات الإفريقية، حيث يمكن للمكافأة المالية أن تساهم في تخفيف جزء من الأعباء التي تتحملها إدارات الأندية خلال فترة المشاركة.   كما يعكس القرار رغبة الاتحاد الإفريقي في تحقيق قدر أكبر من العدالة المالية بين الأندية، وعدم اقتصار الجوائز والمكافآت على الفرق التي تنجح في الوصول إلى الأدوار المتقدمة فقط.   دعم جديد لكرة القدم الإفريقية   ويُنظر إلى قرار صرف 100 ألف دولار للأندية التي تودع من الأدوار التمهيدية باعتباره خطوة إيجابية في طريق تطوير كرة القدم الإفريقية، خاصة أن المشاركة القارية تتطلب إمكانيات مالية وتنظيمية كبيرة من الأندية.   ومن شأن هذه السياسة أن تمنح الأندية حافزًا أكبر للمشاركة في البطولات الإفريقية، خصوصًا الفرق التي تدخل المنافسات للمرة الأولى أو التي لا تمتلك موارد مالية ضخمة مقارنة بالأندية صاحبة التاريخ والإمكانيات الكبيرة.   كذلك يمكن أن تساعد هذه الأموال الأندية على تطوير فرقها وتحسين استعداداتها للمواسم المقبلة، بدلًا من أن تتحول المشاركة الإفريقية إلى عبء مالي كبير على خزائنها.   ويأتي ذلك ضمن مجموعة من التحركات التي تستهدف زيادة القيمة الاقتصادية للبطولات الإفريقية وتعزيز قدرتها على جذب الأندية والجماهير والرعاة، بما يخدم مستقبل اللعبة في القارة.   ويأمل الاتحاد الإفريقي أن تساهم هذه الخطوة في رفع مستوى المنافسة وتوسيع قاعدة المشاركة، مع منح الأندية عائدًا ماليًا حتى في حالة عدم استمرارها طويلًا في البطولة.   وبذلك، يمثل قرار الكاف بمنح 100 ألف دولار للأندية التي تودع من الأدوار التمهيدية تحولًا ملحوظًا مقارنة بالنظام السابق، ويؤكد الاتجاه نحو تقديم دعم مالي أكبر للأندية الإفريقية، بما يساعدها على مواجهة تكاليف المشاركة وتعزيز حضورها في المنافسات القارية.

احمد صابر سبتمبر 14, 2026 0
الأفريقى التونسى
النادي الإفريقي يضرب موعدًا مع مازيمبي في دوري أبطال إفريقيا

حجز النادي الإفريقي التونسي مقعده في الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، بعدما نجح في تجاوز عقبة دجوليبا المالي، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع تي بي مازيمبي الكونغولي في مواجهة جديدة ضمن مشوار الفريقين القاري.   وجاء تأهل النادي الإفريقي بعدما تعادل مع مضيفه دجوليبا المالي بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعتهما مساء السبت ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول من البطولة الإفريقية.   ودخل الفريق التونسي المواجهة بأفضلية واضحة، بعدما تمكن من تحقيق الفوز في لقاء الذهاب الذي أقيم على أرضه، بهدف دون رد، وهو ما منحه أفضلية مهمة قبل خوض مباراة الإياب خارج ملعبه.   ورغم نجاح دجوليبا في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتسجيل هدفين خلال مواجهة الإياب، فإن النادي الإفريقي تمكن من الحفاظ على تفوقه في مجموع المباراتين، بعدما سجل هدفين ليحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   وكان الفريق التونسي بحاجة إلى التعامل بحذر مع اللقاء، خاصة أن نتيجة الذهاب جعلت المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إلا أن لاعبي النادي الإفريقي نجحوا في الحفاظ على تركيزهم والخروج بالتعادل الذي كان كافيًا لضمان استمرار مشوارهم في البطولة.   وبهذا التأهل، يستعد النادي الإفريقي لخوض اختبار أقوى في الدور التمهيدي الثاني، عندما يلتقي مع تي بي مازيمبي الكونغولي، أحد أبرز الأندية صاحبة الخبرة الكبيرة في المسابقات الإفريقية.   وفي المقابل، حجز مازيمبي بطاقة عبوره إلى الدور ذاته بعدما واصل تفوقه على ميدياما الغاني، وحقق الفوز عليه بنتيجة 3-1 في مباراة الإياب التي أقيمت اليوم السبت.   وكان الفريق الكونغولي قد وضع قدمًا في الدور التالي بعدما فاز في مباراة الذهاب بهدف دون مقابل، ليخوض لقاء الإياب بأفضلية مريحة نسبيًا أمام منافسه الغاني.   ولم يكتفِ مازيمبي بالحفاظ على تقدمه في مجموع المباراتين، بل نجح في تحقيق فوز جديد على ميدياما بنتيجة كبيرة نسبيًا، ليؤكد جدارته بالتأهل ويبعث برسالة قوية قبل المواجهة المرتقبة أمام النادي الإفريقي.   وتحمل مواجهة النادي الإفريقي ومازيمبي أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل رغبة كل منهما في مواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة من دوري أبطال إفريقيا، خاصة أن تجاوز الدور التمهيدي الثاني سيقرب المتأهل خطوة إضافية من المرحلة الرئيسية للبطولة.   ويدخل النادي الإفريقي المواجهة المقبلة بمعنويات مرتفعة بعد تخطي دجوليبا، لكنه سيكون مطالبًا بتقديم مستوى أكثر قوة وتركيزًا أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة في البطولات القارية.   في المقابل، يسعى مازيمبي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية بعدما حقق انتصارين متتاليين على ميدياما، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية قبل بداية المواجهة الجديدة.   ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الفريقين صراعًا قويًا، خاصة مع امتلاك كل طرف دوافع كبيرة لتحقيق التأهل ومواصلة المنافسة على اللقب القاري.   وبذلك، أصبح طريق النادي الإفريقي في دوري أبطال إفريقيا أكثر صعوبة، بعدما انتقل من مواجهة دجوليبا إلى اختبار قوي أمام مازيمبي، في مواجهة ستحدد الفريق الأقرب إلى مواصلة مشواره نحو الأدوار المقبلة من البطولة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
المغرب الفاسي
المغرب الفاسي يتأهل إلى الدور التمهيدي الثاني بدوري أبطال إفريقيا

حجز فريق المغرب الفاسي المغربي مقعده في الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال إفريقيا، بعدما تعادل سلبيًا مع مضيفه رحيمو البوركينابي، في المباراة التي جمعتهما اليوم بمدينة واغادوغو، ضمن منافسات إياب الدور التمهيدي الأول من البطولة القارية.   ودخل المغرب الفاسي مواجهة الإياب بأفضلية كبيرة، بعدما نجح في تحقيق انتصار عريض خلال مباراة الذهاب التي أقيمت في المغرب، وحسمها لصالحه بنتيجة 4-1، ليضع قدمًا في الدور المقبل قبل خوض مباراة العودة خارج ملعبه.   ورغم عدم نجاح الفريق المغربي في تسجيل أي هدف خلال مباراة الإياب، فإنه تمكن من الحفاظ على تفوقه الذي حققه في لقاء الذهاب، لينهي المواجهة بالتعادل دون أهداف ويضمن التأهل بمجموع المباراتين.   وشهدت بداية اللقاء محاولات متبادلة من جانب الفريقين، حيث حاول أصحاب الأرض استغلال إقامة المباراة على ملعبهم وبين جماهيرهم من أجل تعويض خسارة الذهاب، بينما اعتمد المغرب الفاسي على التعامل مع المباراة بهدوء والحفاظ على أفضلية النتيجة التي حققها في اللقاء الأول.   وظهر رحيمو بشكل أكثر نشاطًا خلال بعض فترات الشوط الأول، ونجح في الوصول إلى مرمى الفريق المغربي في أكثر من مناسبة، إلا أن دفاع المغرب الفاسي وحارس مرماه صلاح الدين شهاب كانا في الموعد.   وتألق شهاب بصورة واضحة خلال اللقاء، بعدما تصدى لعدد من المحاولات الخطيرة، وساهم بشكل مباشر في خروج فريقه بشباك نظيفة، وهو ما منح المغرب الفاسي مزيدًا من الأمان حتى صافرة النهاية.   ومع بداية الشوط الثاني، استمر سيناريو المباراة بصورة متقاربة، حيث تبادل الفريقان السيطرة على فترات اللقاء، مع وجود محاولات من الجانبين لتسجيل هدف يغير نتيجة المواجهة.   ورغم الفرص التي سنحت للفريقين، لم يتمكن أي منهما من الوصول إلى الشباك، ليستمر التعادل السلبي حتى نهاية المباراة، ويؤكد المغرب الفاسي تفوقه في مجموع المباراتين.   ويعد التأهل خطوة مهمة للفريق المغربي في بداية مشواره القاري، خاصة أن المغرب الفاسي أصبح على بعد خطوة إضافية من الوصول إلى الأدوار الأكثر تقدمًا في دوري أبطال إفريقيا.   وسيكون التحدي المقبل أكثر صعوبة بالنسبة إلى الفريق المغربي، إذ ينتظر مواجهة المتأهل من لقاء أسيك ميموزا الإيفواري وإي إس كيه التوغولي في الدور التمهيدي الثاني.   وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، لتبقى بطاقة التأهل مفتوحة حتى مباراة الإياب المقرر إقامتها في مدينة أبيدجان.   ويترقب المغرب الفاسي حسم المواجهة الأخرى من أجل التعرف على منافسه المقبل، حيث سيبدأ الجهاز الفني في الاستعداد للمواجهة القادمة بمجرد تحديد الطرف المتأهل.   وقدم الفريق المغربي خلال الدور الأول أداءً مميزًا، خاصة في مباراة الذهاب التي شهدت تسجيل أربعة أهداف، قبل أن يعتمد في لقاء العودة على تأمين النتيجة والحفاظ على فارق الأهداف الذي منحه أفضلية كبيرة.   ويمنح هذا التأهل دفعة معنوية مهمة للاعبي المغرب الفاسي، خاصة أن الفريق تمكن من تجاوز الدور الأول دون التعرض لأي خسارة، بعدما حقق الفوز في الذهاب وخرج بالتعادل في الإياب.   كما سيكون الحفاظ على التركيز والاستعداد الجيد عاملين مهمين في المرحلة المقبلة، خصوصًا مع ارتفاع مستوى المنافسة واقتراب الفريق من مواجهات أقوى في البطولة.   وبذلك، يواصل المغرب الفاسي رحلته في دوري أبطال إفريقيا، بعدما تجاوز رحيمو البوركينابي، ليبدأ الاستعداد للدور التمهيدي الثاني، وسط طموحات بمواصلة المشوار القاري وتحقيق نتائج أفضل في الأدوار المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
فريق الصفاقسي
الصفاقسي يعلن قائمته لمواجهة شوتينغ ستارز في كأس الكونفدرالية

الصفاقسي يتجه إلى نيجيريا استعدادًا لمواجهة شوتينغ ستارز في الكونفدرالية   تتوجه بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الصفاقسي التونسي، مساء اليوم الثلاثاء الموافق 1 سبتمبر 2026، إلى نيجيريا، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، عندما يواجه نظيره شوتينغ ستارز في ذهاب الدور التمهيدي الأول من المسابقة القارية.   وتغادر بعثة الصفاقسي مطار تونس قرطاج الدولي مساء اليوم، في رحلة تستهدف الوصول إلى مدينة لاغوس النيجيرية، حيث تمر الطائرة بمدينة الدار البيضاء المغربية قبل استكمال الرحلة إلى نيجيريا.   ومن المقرر أن تصل بعثة الفريق التونسي إلى وجهتها في الساعات الأولى من صباح غد الأربعاء 2 سبتمبر، على أن يبدأ الجهاز الفني في تنفيذ البرنامج المحدد للفريق استعدادًا للمواجهة القارية المرتقبة.   ويستعد الصفاقسي لمواجهة شوتينغ ستارز يوم السبت المقبل الموافق 5 سبتمبر، في مباراة الذهاب التي تقام في نيجيريا، وتنطلق في تمام الساعة الرابعة مساءً بتوقيت تونس.   ويسعى الفريق التونسي إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه، تساعده على خوض مباراة الإياب بأفضلية، وتمنحه فرصة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية.   واختار الإطار الفني لنادي الصفاقسي قائمة تضم 22 لاعبًا للسفر إلى نيجيريا، وضمت القائمة مجموعة من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في بداية مشواره بالمسابقة القارية.   وجاءت قائمة الصفاقسي في حراسة المرمى بوجود دحمان، الحلاوي، ومحمد علي جميعة، بينما ضمت قائمة المدافعين كلًا من معلول، المثلوثي، مونديكو، حبشية، الدربالي، المهذبي، وبن علي عقيد.   وفي خط الوسط، وقع الاختيار على وادراغو، موتيابا، موتيبي، الصغير، العبسي، والطرابلسي، بينما ضمت قائمة المهاجمين بن نصير، بلوافي، أوغبولي، لوليندو، وديارا.   ويأمل الجهاز الفني للصفاقسي في الاستفادة من فترة وجود الفريق في نيجيريا من أجل استكمال التحضيرات بصورة مناسبة، والتأقلم مع الأجواء والظروف المحيطة بالمباراة، قبل خوض اللقاء في الموعد المحدد.   ومن المنتظر أن يواصل الفريق تدريباته في نيجيريا وفق البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة الأولى في مشوار البطولة.   وتحظى مباراة شوتينغ ستارز بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الصفاقسي، خاصة أن الفريق التونسي يطمح إلى تحقيق بداية قوية في المنافسة الإفريقية، والعودة من نيجيريا بنتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب.   ويعتمد الصفاقسي على خبرة لاعبيه في التعامل مع المباريات الإفريقية، إلى جانب رغبته في تقديم مستوى قوي أمام شوتينغ ستارز، خاصة أن المواجهة تقام خارج الأراضي التونسية.   وتمثل بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية هدفًا مهمًا للفريق التونسي خلال الموسم الحالي، لذلك يسعى الصفاقسي إلى تجاوز الدور التمهيدي الأول ومواصلة مشواره في المسابقة، وسط طموحات بالمنافسة بقوة خلال الأدوار المقبلة.   ويترقب جمهور الصفاقسي الظهور الأول للفريق في البطولة القارية، وسط آمال بتحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب، قبل العودة إلى تونس لخوض مباراة الإياب والعمل على حسم التأهل إلى الدور التالي.   وبدأت رحلة الفريق بالفعل نحو نيجيريا، حيث يستعد الصفاقسي لخوض تحدٍ إفريقي جديد أمام شوتينغ ستارز، في مواجهة يأمل خلالها ممثل الكرة التونسية في تحقيق انطلاقة ناجحة تمنحه دفعة قوية في مشواره بالكونفدرالية.

احمد صابر سبتمبر 1, 2026 0
بيان اتحاد الكرة
اتحاد الكرة يطلب استضافة نهائيات أمم إفريقيا تحت 23 عامًا في مصر

    يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، تحركاته من أجل توفير أفضل الأجواء الممكنة لإعداد المنتخبات الوطنية المصرية، وتعزيز فرصها في المنافسة بمختلف الاستحقاقات القارية والدولية، مع العمل على استضافة عدد من البطولات الإفريقية المهمة على الأراضي المصرية. وفي هذا السياق، تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الأشهر الماضية بطلب إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف» لاستضافة نهائيات بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، والمقرر وفقًا للجدول المقترح أن تقام نهائياتها خلال شهر نوفمبر 2027. وجاء طلب الاستضافة في ظل الخبرات الكبيرة التي تمتلكها مصر في تنظيم واستضافة البطولات القارية، إلى جانب امتلاكها بنية تحتية رياضية ومنشآت قادرة على استضافة الأحداث الكبرى، وهو ما يدعم موقف الاتحاد المصري في ملف استضافة البطولة. كما يحظى ملف الاستضافة بدعم حكومي، بعدما صدر التعهد الحكومي من وزير الشباب والرياضة لدعم الملف المقدم من الاتحاد المصري لكرة القدم، بما يعكس تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة من أجل إنجاح ملف استضافة البطولة. ومن ناحية أخرى، تستضيف مصر بطولة اتحاد شمال إفريقيا تحت 20 عامًا، المؤهلة إلى نهائيات بطولة إفريقيا، وذلك خلال الفترة من 21 سبتمبر إلى 6 أكتوبر 2026، في إطار استمرار دور مصر في استضافة البطولات الإقليمية والقارية. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن استضافة هذه البطولات تأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف توفير أفضل ظروف الإعداد للمنتخبات الوطنية، والاستفادة من تنظيم البطولات الكبرى في دعم وتطوير كرة القدم المصرية، إلى جانب تعزيز مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في استضافة وتنظيم البطولات الإفريقية. ويعمل الاتحاد خلال الفترة الحالية على استكمال ملف استضافة بطولة إفريقيا تحت 23 عامًا، مع انتظار موقف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بشأن الطلب المصري، وسط رغبة في استضافة البطولة على الأراضي المصرية والاستفادة منها في دعم المنتخبات الوطنية وتعزيز خبراتها القارية.  

عمرو فوزي أغسطس 8, 2026 0
بند التفوق الرياضي يمنح الزمالك فرصة المشاركة
أحمد جلال: بند التفوق الرياضي يمنح الزمالك فرصة المشاركة في إفريقيا رغم القضايا

أكد الإعلامي أحمد جلال أن ما يُعرف بـ«بند التفوق الرياضي» قد يمنح نادي الزمالك فرصة المشاركة في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل، حتى في حال عدم الانتهاء من تسوية جميع القضايا والأزمات المتعلقة بإيقاف القيد. الزمالك وأوضح جلال في تصريحات تلفزيونية، أن اللوائح الخاصة بمنح الرخصة الإفريقية قد تتضمن بعض الاستثناءات التي تسمح بمشاركة الأندية وفقًا لمعايير التفوق الرياضي، مشيرًا إلى أن هذا البند قد يتم تفعيله في حالات معينة بقرار من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم. وأضاف أن موقف الزمالك ما زال مرتبطًا بعدة ملفات مالية وقانونية، إلا أن وجود هذا البند قد يفتح الباب أمام مشاركته القارية في حال حصوله على استثناء رسمي، رغم استمرار بعض الأزمات.

حسام حسني مايو 25, 2026 0
ثروت سويلم
رابطة الأندية تكشف مصير الهبوط.. وموقف الزمالك من المشاركة في البطولات الإفريقية

أكد ثروت سويلم عضو مجلس إدارة رابطة الأندية المصرية المحترفة، أن بطولة الدوري المصري الممتاز، في الموسم المقبل ستقام بنفس نظام الموسم الحالي، مشددًا على عدم وجود أي نية لإلغاء الهبوط. وقال سويلم، خلال تصريحات تليفزيونية، إن الاتحاد المصري لكرة القدم، حريص على مشاركة الأندية المصرية في البطولات الإفريقية، وفقًا لترتيبها واستحقاقها الرياضي، مؤكدًا أن المهندس هاني أبو ريدة يتدخل لحل أي أزمات أو معوقات تواجه الأندية، سواء المتعلقة بالتراخيص أو إيقاف القيد، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي. وأضاف عضو رابطة الأندية أن جميع الملفات الخاصة بالتراخيص سيتم حلها، مشيرًا إلى أن الزمالك سيشارك بصورة طبيعية في البطولات الإفريقية، مؤكدًا أن كل أزمة لها حلول قانونية وتنظيمية واضحة. وشدد سويلم على أن فكرة إلغاء الهبوط غير مطروحة نهائيًا، موضحًا أن الأندية سبق واتفقت على استمرار نظام الهبوط والصعود خلال اجتماعات الموسم الماضي، ولم يتم مناقشة إقامة الدوري من مجموعتين أو إلغاء الهبوط. وأشار إلى أن الجميع يتمنى استمرار الإسماعيلي ضمن أندية الدوري الممتاز، نظرًا لقيمته التاريخية والجماهيرية، لكنه أكد أن الأمر لن يؤثر على تطبيق اللوائح، قائلًا: «كل محبي الكرة المصرية يتمنون بقاء الإسماعيلي، لكن اللوائح يجب أن تُطبق على الجميع». وأوضح سويلم أن رابطة الأندية لا تتدخل في العقوبات أو تعيين الحكام، مؤكدًا أن لجنة المسابقات هي المسؤولة عن تطبيق اللوائح، بينما تتولى لجنة الحكام إدارة ملف التحكيم بشكل كامل. وعن أزمة الإسماعيلي، أشار إلى أن ما يمر به النادي حاليًا هو نتيجة تراكمات طويلة امتدت لسنوات، مطالبًا رجال الأعمال في الإسماعيلية بالتكاتف والعمل على تأسيس شركة كرة قوية تساعد في إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية. وأشاد عضو رابطة الأندية بقوة المنافسة في الدوري المصري هذا الموسم، مؤكدًا أن الصراع على اللقب استمر حتى الجولات الأخيرة، وهو ما يعكس تطور مستوى البطولة. واختتم ثروت سويلم تصريحاته بالتأكيد على أن النائب أحمد دياب يبذل جهودًا كبيرة لتطوير وتسويق الدوري المصري، موضحًا أن الإعلان عن الراعي الجديد سيتم عقب نهاية الموسم، مع وجود خطة لتحقيق طفرة اقتصادية وتسويقية لصالح الأندية خلال الفترة المقبلة.

محمد عبد المقصود مايو 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0