علم «كورة ايجيبت» أن حالة من الغموض لا تزال تحيط بموعد ومكان إقامة بطولة كأس السوبر المصري المقبلة، في ظل عدم حسم الترتيبات النهائية الخاصة بالمسابقة حتى الوقت الحالي. وبحسب معلومات «كورة ايجيبت»، اعتذر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم منذ عدة أشهر عن عدم استضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس السوبر المصري، إلا أن هذا الموقف لا يعني إغلاق الباب بصورة نهائية أمام إقامة البطولة في الإمارات. ولا تزال الإمارات ضمن الخيارات المطروحة لاستضافة البطولة حال التوصل إلى اتفاق جديد خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي يدرس فيه المسؤولون جميع السيناريوهات المتعلقة بموعد ومكان إقامة المسابقة. وتشير المعلومات إلى وجود احتمالية لتأجيل بطولة السوبر المصري حتى نهاية شهر ديسمبر 2026 أو بداية يناير 2027، بدلًا من إقامتها في موعدها الذي كان مطروحًا في وقت سابق. ويأتي التفكير في الموعد الجديد بهدف الوصول إلى التوقيت الأنسب لإقامة البطولة، خاصة في ظل ازدحام الأجندة المحلية وارتباط الأندية المصرية بعدد من المنافسات خلال الموسم الحالي، إلى جانب ضرورة الاتفاق مع الدولة التي ستستضيف مباريات البطولة. وفي الوقت نفسه، لم يحسم اتحاد الكرة حتى الآن الدولة المستضيفة للسوبر، على أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من المشاورات قبل الإعلان رسميًا عن الموعد والمكان. وعلم «كورة ايجيبت» أيضًا أن اتحاد الكرة لا يدرس في الوقت الحالي إلغاء نظام مشاركة أربعة أندية في بطولة كأس السوبر المصري، حيث يستمر الاتجاه نحو إقامة المسابقة بنفس النظام الذي تم تطبيقه خلال النسخ الأخيرة. كما يتجه اتحاد الكرة إلى تنظيم البطولة في فترة فاصلة بين نهاية منافسات الدوري المصري وبداية بطولة كأس مصر، على غرار ما حدث في مواسم سابقة، حال توافق ذلك مع الروزنامة النهائية للموسم. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من المفاوضات الخاصة بالاستضافة وتحديد الموعد الذي يتناسب مع ارتباطات الأندية، قبل الإعلان الرسمي عن جميع التفاصيل المتعلقة بالنسخة الجديدة من كأس السوبر المصري.
يعقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعه الدوري يوم 12 أكتوبر الجاري، لمناقشة عدد من الملفات المهمة التي تتعلق بالمنتخبات الوطنية، إلى جانب عدد من الموضوعات التجارية والإعلامية التي تخص منظومة العمل داخل الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ويأتي الاجتماع عقب انتهاء الأجندة الدولية الأخيرة، حيث يضع مجلس إدارة الاتحاد تقارير المنتخبات الوطنية على رأس الملفات المطروحة للنقاش، بهدف الوقوف على نتائج المشاركات الأخيرة، ومراجعة البرامج التي تم تنفيذها، إلى جانب بحث خطط الإعداد والاستعداد للاستحقاقات القادمة. ومن المنتظر أن يناقش المجلس تقرير المنتخب الوطني الأول، في إطار متابعة مشوار الفريق خلال الفترة الأخيرة، والتعرف على أبرز الملاحظات الخاصة بالمرحلة الماضية، بالإضافة إلى بحث البرنامج الخاص بالمنتخب خلال الفترة المقبلة، وفقًا للاستحقاقات المنتظرة. كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة تقارير منتخبي مصر مواليد 2007 و2009، مع متابعة نتائج مشاركاتهما خلال الفترة الأخيرة، والوقوف على برامج الإعداد الخاصة بكل منتخب، في ظل اهتمام الاتحاد بالمنتخبات السنية والعمل على تجهيز أجيال جديدة للكرة المصرية. ويعد ملف المنتخبات الوطنية من أبرز الملفات التي تحظى باهتمام مجلس الإدارة، خاصة أن نتائج المنتخبات المختلفة وبرامج إعدادها تحتاج إلى متابعة مستمرة، بما يضمن توفير الظروف المناسبة أمام الأجهزة الفنية واللاعبين خلال الاستحقاقات المقبلة. ويتطرق الاجتماع أيضًا إلى ملف رعاية ملابس المنتخبات الوطنية، حيث يبحث مجلس الإدارة عددًا من الموضوعات المتعلقة بمنظومة الرعاية، في إطار سعي الاتحاد إلى تطوير هذا الجانب والاستفادة من الفرص التجارية المتاحة بما يخدم المنتخبات الوطنية. ويهدف الاتحاد من خلال ملف رعاية الملابس إلى تحقيق استفادة تجارية أفضل، مع توفير الدعم اللازم للمنتخبات، إلى جانب بحث العروض والفرص التي يمكن أن تسهم في تعزيز موارد الاتحاد خلال الفترة المقبلة. ومن الملفات المهمة المطروحة على جدول أعمال الاجتماع كذلك التقرير الخاص بالسياسات الإعلامية للمنتخبات الوطنية والمنظومة الإعلامية داخل الاتحاد، حيث يناقش المجلس سبل تطوير الأداء الإعلامي خلال الفترة المقبلة. ويتعلق هذا الملف أيضًا بمحاولة توحيد الخطاب الإعلامي الصادر عن الاتحاد والمنتخبات الوطنية، بما يضمن وجود قدر أكبر من الاتساق في الرسائل التي يتم توجيهها إلى وسائل الإعلام والجماهير، مع تطوير آليات التواصل والتعامل الإعلامي مع مختلف الملفات. وتأتي مناقشة السياسات الإعلامية في إطار العمل على تنظيم المنظومة الإعلامية للاتحاد، وتعزيز التواصل مع وسائل الإعلام والجماهير، بما يتناسب مع حجم الاهتمام الذي تحظى به المنتخبات الوطنية والكرة المصرية بشكل عام. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة هذه الملفات واتخاذ ما يلزم من قرارات بشأنها، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب التنسيق بين الجوانب الفنية والإدارية والتجارية والإعلامية لضمان استمرار العمل وفق رؤية واضحة. وبذلك، يترقب الوسط الرياضي مخرجات اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم يوم 12 أكتوبر، في ظل تنوع الملفات المطروحة، وعلى رأسها تقارير المنتخبات الوطنية، ورعاية ملابس الفرق، والسياسات الإعلامية للاتحاد ومنتخباته.
حسم مصدر مسؤول داخل الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن وجود تحركات جديدة تخص الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول بقيادة حسام حسن، نافيًا بشكل قاطع ما تم تداوله حول عقد اجتماع يجمع شوقي غريب بالتوأم اليوم. وأكد المصدر أن الأنباء المتداولة بشأن الاجتماع لا أساس لها من الصحة، مشددًا على عدم وجود أي ترتيبات من جانب اتحاد الكرة لعقد جلسة من هذا النوع في الوقت الحالي. وطالب المصدر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة بضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار المتعلقة بالمنتخبات الوطنية، والاعتماد على المعلومات الصادرة من الجهات والمصادر الرسمية، تجنبًا لإثارة حالة من الجدل بشأن ملفات لم يتم اتخاذ أي قرارات فيها. وفي السياق ذاته، نفى المصدر ما تم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي حول تكليف شوقي غريب بمهمة تقييم أداء الجهاز الفني الحالي لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن. وأوضح أن اتحاد الكرة لم يصدر أي قرار رسمي يقضي بإسناد مهمة تقييم الجهاز الفني إلى شوقي غريب، كما لم يتم تكليفه بتقديم تقرير بشأن أداء الجهاز أو اتخاذ أي خطوات استثنائية مرتبطة بالمنتخب الأول. وشدد المصدر على أن العمل داخل المنتخب يسير وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا، دون وجود أي مهام إضافية أو تدخلات من النوع الذي تم الحديث عنه خلال الساعات الماضية. وجاء توضيح اتحاد الكرة بعد انتشار أنباء أثارت تساؤلات حول موقف الجهاز الفني لمنتخب مصر، وطبيعة الدور الذي قد يقوم به شوقي غريب خلال المرحلة المقبلة. إلا أن المصدر المسؤول حسم الأمر بالتأكيد على عدم صحة تلك المعلومات، سواء فيما يتعلق بالاجتماع المزعوم أو بتقييم الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ويواصل المنتخب المصري العمل وفق برنامجه المحدد، في الوقت الذي يتمسك فيه اتحاد الكرة بضرورة الحصول على المعلومات المتعلقة بالمنتخب من مصادرها الرسمية وعدم البناء على ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبذلك، أغلق اتحاد الكرة الباب أمام التكهنات التي أثيرت بشأن شوقي غريب والجهاز الفني للفراعنة، مؤكدًا عدم صدور أي تكليف رسمي في هذا الشأن.
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر الأخيرة، تفاصيل الأزمة التي شهدتها رحلة الفراعنة لمواجهة جنوب السودان في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على الاستقرار خلال المرحلة الحالية. وأوضح الدرندلي، في تصريحات تليفزيونية عبر قناة «أون سبورت»، أن ما حدث لم يتضمن تجاوزًا مباشرًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، لكنه شهد بعض الأخطاء الإدارية والتنظيمية التي تحتاج إلى تصحيح خلال الفترة المقبلة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن الجهاز الفني واللاعبين وصلوا إلى المطار في وقت متأخر، موضحًا أن البروتوكول كان يقتضي التواصل معه بصفته رئيسًا للبعثة قبل السفر، لافتًا إلى أنه تلقى ما وصفه برسالة ضمنية من حسام وإبراهيم حسن موجهة إلى اتحاد الكرة. وأكد الدرندلي أنه حرص على احتواء الموقف وعدم الدخول في أي أزمة خلال الرحلة، خاصة أن رئاسة بعثة المنتخب تمثل اسم مصر، مشيرًا إلى أنه تولى ترتيب الأمور التنظيمية عقب الوصول، ولم يجرِ أي حديث بينه وبين الجهاز الفني عقب مباراة جنوب السودان. كما نفى وجود أي تواصل من جانب محمد صلاح، قائد المنتخب، معه أو مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، بشأن الأزمة، مؤكدًا أن تعامله مع اللاعبين استمر بصورة طبيعية طوال فترة وجود البعثة. وحول مستقبل الجهاز الفني، شدد الدرندلي على عدم وجود أي حديث في الوقت الحالي بشأن رحيل حسام حسن وجهازه، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الاستقرار، مع ضرورة مناقشة بعض الأمور التي شهدتها البعثة والعمل على تصحيحها مستقبلًا. وكشف نائب رئيس اتحاد الكرة عن عقد جلسة مرتقبة تجمع هاني أبو ريدة وخالد الدرندلي مع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن، بهدف توضيح نقاط الخلاف ووضع الأمور في إطارها الصحيح، مؤكدًا عدم وجود رغبة في الدخول بصدام مع أي طرف. وأشار الدرندلي إلى أن عدم ذكر اسم رئيس البعثة في الأخبار المتعلقة بسفر وعودة المنتخب من الأمور التي تحتاج إلى مراجعة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالأطر التنظيمية وتجنب خلق أزمات يمكن تفاديها. وفي سياق آخر، أكد الدرندلي أن بيان الاتحاد المصري لكرة القدم لدعم محمد الشناوي جاء بصورة طبيعية، موضحًا أن البيان صدر بموافقة جميع أعضاء مجلس الإدارة دون استثناء. ويترقب اتحاد الكرة الجلسة المقبلة مع الجهاز الفني من أجل إنهاء الخلافات والتركيز على مشوار منتخب مصر والاستحقاقات المقبلة.
حرص السفير محمد نجم، سفير مصر لدى سويسرا، على زيارة مقر إقامة منتخب مصر مواليد 2009، قبل توجه بعثة الفراعنة لخوض مواجهة كندا، في ختام منافسات بطولة الصداقة الدولية تحت 18 عامًا، المقامة في سويسرا خلال الفترة من 24 سبتمبر وحتى 3 أكتوبر الجاري. وتأتي زيارة السفير المصري في إطار حرص السفارة على دعم المنتخبات الوطنية خلال مشاركاتها الخارجية، ومساندة اللاعبين والجهاز الفني قبل خوض المواجهة الأخيرة في البطولة. من جانبه، وجه الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، الشكر إلى السفير محمد نجم وأعضاء السفارة المصرية في سويسرا، على ما قدموه من دعم وتعاون مع بعثة المنتخب طوال فترة البطولة. وأكد درويش تقديره للزيارة التي قام بها السفير قبل مباراة كندا، مشيرًا إلى أهميتها في رفع معنويات اللاعبين والجهاز الفني قبل ختام مشوار المنتخب في البطولة الدولية. وأعرب حسين عبد اللطيف، المدير الفني لمنتخب مصر مواليد 2009، عن سعادته بزيارة السفير، مؤكدًا أن اللاعبين والجهاز الفني يقدرون هذه اللفتة والدعم المستمر. وتعد زيارة السفير محمد نجم هي الثانية للمنتخب خلال البطولة، بعدما حرص على حضور مباراة مصر أمام إنجلترا من أرض الملعب، لمساندة اللاعبين وتشجيعهم خلال المنافسات.
خاض منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 تدريباته عصر اليوم في مدينة جنيف السويسرية، تحت قيادة المدير الفني حسين عبداللطيف، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا في بطولة الصداقة الدولية المقامة حاليًا في سويسرا. وشهدت تدريبات منتخب مصر أجواء ممطرة، حيث أدى اللاعبون مرانهم وسط تساقط الأمطار، في إطار التحضيرات للمباراة المقبلة، التي تمثل المواجهة الختامية للفراعنة في البطولة الدولية. ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مواليد 2009 مع نظيره الكندي يوم السبت المقبل، في ختام مبارياته ببطولة الصداقة الدولية، حيث يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى إنهاء المشاركة بأفضل صورة ممكنة وتحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأخيرة. وحرص الجهاز الفني بقيادة حسين عبداللطيف على أن يكون مران اليوم خفيفًا، في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال المباريات السابقة في البطولة، والتي واجه خلالها المنتخب المصري منتخبات كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا ضمن منافسات الدور الأول. وجاء قرار تخفيف الحمل التدريبي من أجل منح اللاعبين فرصة مناسبة للاستشفاء واستعادة النشاط، خاصة بعد خوض عدد من المواجهات القوية خلال فترة زمنية قصيرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية الفريق قبل المباراة الأخيرة أمام كندا. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع التركيز على الاستعداد للمواجهة المقبلة، التي يسعى خلالها المنتخب إلى تقديم أداء قوي والاستفادة من التجارب التي خاضها خلال البطولة. وشهد مران منتخب مصر حضور الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب والمشرف على الفريق، حيث حرص على متابعة التدريبات والاطمئنان على حالة اللاعبين قبل المواجهة المرتقبة أمام كندا. وحرص وليد درويش خلال وجوده في التدريبات على الاطمئنان على اللاعبين والتأكد من حالتهم، خاصة بعد المجهود الذي بذلوه في مباريات الدور الأول، كما طالب جميع أفراد المنتخب ببذل أقصى جهد خلال المباراة الختامية للبطولة. وتأتي مواجهة كندا في نهاية مشوار منتخب مصر ببطولة الصداقة الدولية، بعدما خاض الفريق مواجهات قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا، وهي مباريات منحت اللاعبين فرصة مهمة للاحتكاك بمدارس كروية مختلفة والاستفادة من أجواء المنافسات الدولية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للمباراة المقبلة، خاصة أنها تمثل الظهور الأخير للمنتخب في البطولة، حيث يرغب اللاعبون في تقديم أفضل ما لديهم وإنهاء المنافسات بشكل جيد بعد خوض مجموعة من المواجهات القوية خلال الدور الأول. ويواصل منتخب مصر تدريباته في جنيف وسط أجواء من التركيز، مع محاولة الجهاز الفني التعامل مع حالة اللاعبين بالشكل المناسب، خصوصًا من الناحية البدنية، بعد المباريات التي شهدت بذل مجهود كبير من جانب عناصر الفريق. ويأتي المران الخفيف ضمن برنامج الإعداد للمواجهة الكندية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين منح اللاعبين فرصة للاستشفاء وبين الحفاظ على تركيزهم وجاهزيتهم الفنية والبدنية قبل المباراة. وتعد بطولة الصداقة الدولية المقامة في سويسرا فرصة مهمة لمنتخب مصر مواليد 2009 من أجل اكتساب المزيد من الخبرات الدولية، خاصة أن الفريق يواجه منتخبات من مدارس مختلفة، وهو ما يمنح اللاعبين تجارب متنوعة في هذه المرحلة السنية. ويأمل حسين عبداللطيف في استغلال المباراة المقبلة أمام كندا بالشكل الأمثل، من أجل مواصلة العمل على تطوير الفريق والوقوف على مستوى جميع اللاعبين، إلى جانب منح العناصر الموجودة فرصة للتعامل مع مواجهة دولية جديدة. وفي المقابل، يواصل لاعبو المنتخب تنفيذ تعليمات الجهاز الفني خلال التدريبات، مع التركيز على استعادة الجاهزية البدنية والاستعداد للمواجهة الأخيرة، خاصة أن الفريق خاض مباريات قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا في الدور الأول. وحرص مسؤولو بعثة منتخب مصر على دعم اللاعبين قبل المباراة، حيث جاء حضور وليد درويش للتدريبات ليؤكد الاهتمام بالمنتخب خلال مشاركته في البطولة، إلى جانب توجيه رسالة واضحة للاعبين بضرورة تقديم أقصى ما لديهم أمام كندا. وتقام المباراة أمام المنتخب الكندي يوم السبت المقبل، لتكون المحطة الأخيرة لمنتخب مصر مواليد 2009 في بطولة الصداقة الدولية، وسط رغبة من اللاعبين والجهاز الفني في الظهور بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية في ختام المشاركة. ويستعد المنتخب للمباراة وسط أجواء ممطرة في جنيف، لكن ذلك لم يمنع اللاعبين من خوض التدريبات وتنفيذ البرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني، حيث يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة الأخيرة بكل تركيز. ومع اقتراب موعد اللقاء، يركز الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، والاستفادة من الفترة المتبقية قبل المباراة من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة، بعد المجهود الكبير الذي تم بذله خلال مباريات الدور الأول. ويترقب منتخب مصر مواليد 2009 المواجهة أمام كندا، على أمل أن تكون نهاية مشواره في بطولة الصداقة الدولية بصورة إيجابية، بعدما خاض خلال البطولة تجارب قوية أمام كوريا الجنوبية وإنجلترا وكولومبيا.
انطلق معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وذلك في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لتطوير مستوى التحكيم المصري والارتقاء بأداء حكام تقنية الفيديو، من خلال الجمع بين المحاضرات النظرية والتدريبات العملية التي تساعد الحكام على التعامل بشكل أفضل مع مختلف الحالات التحكيمية. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، ويتضمن برنامجًا متكاملًا يجمع بين الجانب النظري والجانب العملي، حيث يخضع الحكام المشاركون لمحاضرات متخصصة إلى جانب تدريبات باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، بهدف زيادة جاهزيتهم ورفع قدرتهم على اتخاذ القرارات المناسبة خلال المباريات. وتأتي إقامة هذا المعسكر ضمن الاهتمام المتزايد بتطوير منظومة تقنية حكم الفيديو المساعد، باعتبارها أصبحت عنصرًا أساسيًا في إدارة مباريات كرة القدم، ولم يعد دور حكم الـVAR يقتصر فقط على مراجعة اللقطات، وإنما يتطلب مستوى مرتفعًا من التركيز وسرعة التعامل مع الحالات المختلفة والتواصل الفعال مع حكم الساحة. ويشارك في المعسكر 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وهو ما يمنح البرنامج التدريبي أهمية كبيرة، خاصة أن المشاركين يمثلون مجموعة من العناصر التي تتولى مسؤولية إدارة ومراجعة الحالات التحكيمية في مباريات المسابقة المحلية. ويهدف المعسكر إلى رفع كفاءة الحكام المشاركين من خلال التدريب على مجموعة متنوعة من الحالات التي يمكن أن تظهر خلال المباريات، مع التركيز على كيفية استخدام تقنية الفيديو بالشكل الصحيح، والتعامل مع اللقطات التي تستدعي المراجعة وفقًا للقواعد والإجراءات المعتمدة. كما يمثل التدريب باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator» جانبًا مهمًا من البرنامج، لأنه يمنح الحكام فرصة التعامل مع مواقف تحكيمية قريبة من ظروف المباريات الحقيقية، ويساعدهم على تطوير سرعة الاستجابة واتخاذ القرار في أجواء تحاكي ما يمكن أن يواجهوه داخل الملعب. وشهد المعسكر حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على الترحيب بالمحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، إلى جانب المحاضرين المصريين الدوليين والحكام المشاركين في المعسكر. وأكد مصطفى عزام أهمية هذه الدورات التدريبية في تطوير منظومة التحكيم المصري ورفع كفاءة الحكام، مشيرًا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات الفنية التي يقدمها المحاضرون خلال فترة المعسكر، ومتمنيًا التوفيق لجميع المشاركين وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من البرنامج. كما رحب الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم بجميع المشاركين، مؤكدًا أن الاتحاد يرحب بهم باعتبارهم جزءًا من منظومة الكرة المصرية، وأن تطوير التحكيم يمثل أحد الملفات المهمة التي تحتاج إلى العمل المستمر والتدريب المتواصل. ويحاضر في المعسكر المحاضر الدولي الإيطالي باولو فاليري، الذي يشارك في البرنامج من أجل نقل جانب من خبراته الدولية إلى الحكام المصريين، خاصة فيما يتعلق بتقنية حكم الفيديو المساعد وطريقة التعامل مع الحالات المختلفة التي تظهر خلال المباريات. وأعرب فاليري عن سعادته بالتواجد في مصر والمشاركة في هذا المعسكر، مشيدًا بتاريخ التحكيم المصري وما قدمه من حكام بارزين على الساحة الدولية. وأشار المحاضر الإيطالي إلى أهمية التدريب المستمر بالنسبة للحكام، مؤكدًا أن تطوير الأداء لا يتوقف عند مرحلة معينة، وأن الاستفادة من الخبرات الدولية تمثل عنصرًا مهمًا في الارتقاء بمستوى منظومة التحكيم. كما أشاد بتاريخ التحكيم المصري، وما قدمه من أسماء بارزة على المستوى الدولي، مشيرًا إلى آخر مشاركة لحكم مصري في كأس العالم 2026، في تأكيد على وجود خبرات تحكيمية مصرية وصلت إلى أعلى المستويات الدولية. ويستهدف المعسكر الاستفادة من الخبرات الدولية والمحلية في تطوير أداء حكام تقنية الفيديو، خاصة أن طبيعة عمل حكم الـVAR تحتاج إلى تدريب مستمر على الحالات المختلفة، إلى جانب القدرة على التواصل مع حكم الساحة بطريقة واضحة وسريعة. ومن جانبه، أكد عصام عبدالفتاح، رئيس لجنة الحكام، أهمية مواصلة العمل على تطوير حكام تقنية الفيديو، ورفع كفاءتهم من خلال الجمع بين التدريب النظري والعملي. وأوضح أن العمل على تطوير الحكام لا يقتصر على مراجعة القواعد فقط، وإنما يتضمن أيضًا التدريب على الحالات العملية، بما يساعد الحكم على اتخاذ القرار المناسب عندما يواجه موقفًا مشابهًا خلال المباراة. كما شدد عصام عبدالفتاح على أهمية تحسين التنسيق بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، باعتبار أن نجاح منظومة الـVAR يعتمد بصورة كبيرة على التعاون بين جميع أفراد الطاقم التحكيمي. ويحتاج حكم الساحة وحكم الفيديو إلى لغة مشتركة وتفاهم واضح عند التعامل مع الحالات التي تستدعي المراجعة، ولذلك فإن التدريبات العملية تمثل فرصة مهمة لتطوير هذا الجانب، من خلال محاكاة مواقف مختلفة والتدرب على آلية التواصل واتخاذ القرار. ويأتي المعسكر في إطار خطة لجنة الحكام الرئيسية لمواصلة تطوير التحكيم المصري، خاصة مع التطور المستمر في استخدام التكنولوجيا داخل كرة القدم. فأصبح حكم الفيديو جزءًا أساسيًا من منظومة التحكيم الحديثة، وهو ما يفرض ضرورة استمرار التدريب والتأهيل. وتتطلب تقنية الفيديو من الحكم مستوى عاليًا من التركيز، لأن التعامل مع اللقطات لا يعتمد فقط على مشاهدة الحالة، وإنما يتطلب فهمًا دقيقًا للقانون، ومعرفة الحالات التي تستوجب تدخل التقنية، والقدرة على تحديد ما إذا كان القرار الأصلي يحتاج إلى مراجعة أم لا. ولهذا فإن المحاضرات النظرية داخل المعسكر تمنح الحكام فرصة لمراجعة الجوانب المتعلقة بتطبيق القانون، بينما تمنحهم التدريبات العملية باستخدام جهاز المحاكاة فرصة لتحويل المعرفة النظرية إلى تطبيق فعلي. ويتيح «Simulator» للحكام التعامل مع عدد من السيناريوهات المختلفة، وهو ما يساعدهم على تطوير مهاراتهم في مراجعة الحالات واتخاذ القرارات والتواصل مع حكم الساحة، بالإضافة إلى زيادة قدرتهم على التعامل مع الضغط المصاحب للمواقف التحكيمية. ويشارك في المعسكر عدد كبير من حكام الدوري الممتاز، ما يجعله فرصة لتوحيد المفاهيم ورفع مستوى التنسيق بين الحكام، خاصة أن توحيد طريقة التعامل مع الحالات المختلفة يمثل أحد العوامل المهمة لتحقيق قدر أكبر من الاتساق في القرارات التحكيمية. كما أن الاستعانة بمحاضر دولي مثل باولو فاليري تضيف جانبًا آخر إلى البرنامج، من خلال إتاحة الفرصة للحكام المصريين للتعرف على خبرات وتجارب تحكيمية من خارج البيئة المحلية، والاستفادة من طرق التدريب والمراجعة المستخدمة على المستوى الدولي. ويستمر المعسكر حتى الثلاثاء المقبل، على أن يواصل الحكام خلال هذه الفترة تنفيذ البرنامج التدريبي المحدد لهم، بين المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية. وتسعى لجنة الحكام الرئيسية من خلال هذه البرامج إلى الوصول إلى مستوى أفضل في أداء حكام تقنية الفيديو، بما ينعكس على المباريات المحلية ويساعد على التعامل مع الحالات التحكيمية بصورة أكثر دقة وتنظيمًا. وفي النهاية، يمثل معسكر تطوير حكام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» خطوة جديدة ضمن جهود تطوير منظومة التحكيم المصري، بمشاركة 35 حكمًا من حكام الدوري الممتاز، وبحضور محاضرين مصريين ودوليين، يتقدمهم المحاضر الإيطالي باولو فاليري. ويجمع المعسكر بين الدراسة النظرية والتدريب العملي باستخدام جهاز المحاكاة «Simulator»، مع التركيز على تطوير مهارات الحكام وتحسين التنسيق بينهم وبين حكام الساحة. ويأتي ذلك في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الحكام والاستفادة من الخبرات الدولية، بما يسهم في مواصلة تطوير منظومة التحكيم المصري خلال الفترة المقبلة.
تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
بدأ المنتخب الأوليمبي المصري خطواته الأولى في مرحلة الإعداد للمرحلة المقبلة، بعدما شهد مركز المنتخبات الوطنية لكرة القدم اليوم تجمع لاعبي المنتخب، في إطار برنامج التحضير الذي يستهدف تجهيز العناصر المختارة بالشكل المناسب، ووضع الأساس للمرحلة الجديدة قبل انطلاق المعسكر الأول للفريق خلال شهر نوفمبر المقبل. وشهد التجمع الأول للاعبي المنتخب الأوليمبي الخضوع لعدد من الإجراءات الخاصة بالجانب البدني والطبي، حيث أجرى اللاعبون القياسات اللازمة، كما تم إعداد الملفات الطبية الخاصة بكل لاعب، إلى جانب خوض تدريبات بدنية ضمن برنامج الإعداد، وذلك في بداية عملية تجهيز المجموعة قبل الدخول في مرحلة أكثر انتظامًا خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الإدارة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم على وضع قاعدة بيانات متكاملة للاعبين الذين تم اختيارهم للانضمام إلى المرحلة الحالية، خاصة أن تكوين المنتخب الأوليمبي يحتاج إلى متابعة مستمرة لمختلف العناصر، والتعرف على الحالة البدنية والطبية لكل لاعب قبل الدخول في الاستعدادات الخاصة بالمباريات والمعسكرات الرسمية. وتعد القياسات البدنية والملفات الطبية من الخطوات الأساسية في بداية تجمعات المنتخبات، حيث تساعد الأجهزة الفنية والإدارية والطبية على تكوين صورة واضحة عن حالة كل لاعب، كما تتيح متابعة تطور العناصر خلال مراحل الإعداد المختلفة. ومن خلال هذه الإجراءات، يبدأ المنتخب في بناء ملف متكامل لكل لاعب ضمن المجموعة الحالية، تمهيدًا للاستفادة من المعلومات خلال المعسكرات المقبلة. كما خاض اللاعبون تدريبات بدنية خلال التجمع، في إطار برنامج الإعداد الموضوع للمرحلة الحالية، بما يساعد على تجهيز المجموعة بصورة تدريجية قبل الوصول إلى المعسكر الأول المقرر إقامته خلال شهر نوفمبر المقبل. وتأتي التدريبات البدنية ضمن خطوات التحضير الأولية التي تسبق مرحلة العمل الفني المنتظم مع الجهاز الذي سيتم الاستقرار عليه لاحقًا. ومن المقرر أن يخوض المنتخب الأوليمبي أول معسكراته خلال شهر نوفمبر المقبل، بالتزامن مع الأجندة الدولية، ليكون ذلك المعسكر بداية مرحلة أكثر وضوحًا في عملية تجهيز المنتخب وتكوين قوامه. ويستهدف المسؤولون عن المنتخب الوصول إلى أفضل مجموعة ممكنة من اللاعبين، والعمل على تجهيزهم للاستحقاقات المقبلة وفق برنامج يتم وضعه على مراحل. وتحظى مرحلة تكوين المنتخب الأوليمبي بأهمية خاصة، لأنها تتطلب متابعة عدد كبير من اللاعبين خلال الفترة المقبلة، مع منح الفرصة للعناصر التي تثبت قدرتها على الانضمام إلى المجموعة. ولذلك، فإن التجمع الحالي يمثل خطوة أولى في طريق طويل من المتابعة والاختيارات، قبل الوصول إلى القائمة التي ستخوض الاستحقاقات القادمة. وفي الوقت الحالي، تتولى الإدارة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم الإشراف على المرحلة الحالية، لحين الاستقرار على الجهاز الفني الذي سيتولى قيادة المنتخب الأوليمبي خلال المرحلة المقبلة. ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء التحضيرات الأولية، حتى لا تتوقف عملية تجهيز اللاعبين إلى حين الإعلان عن الجهاز الفني بشكل نهائي. ويمنح هذا الترتيب الإدارة الفنية للاتحاد فرصة لمواصلة العمل على تجهيز المجموعة، وجمع المعلومات الخاصة باللاعبين، إلى جانب متابعة الحالة البدنية والطبية للعناصر الموجودة في التجمع. ومع اقتراب موعد المعسكر الأول في نوفمبر، ستكون هناك فرصة لاستكمال عملية الاختيار ووضع التصور الخاص بالمجموعة التي سيتم الاعتماد عليها في المرحلة الجديدة. ويعتمد العمل مع المنتخبات الأوليمبية على تكوين مجموعة متجانسة من اللاعبين القادرين على استيعاب الأفكار الفنية والتعامل مع متطلبات المنافسات المقبلة، وهو ما يجعل مرحلة التجمعات الأولى مهمة للغاية. فهذه المرحلة لا تتعلق فقط بالتدريبات، وإنما تشمل أيضًا التعرف على اللاعبين ومتابعة مستوياتهم وتحديد احتياجاتهم البدنية والطبية والفنية. ويأتي إجراء الملفات الطبية للاعبين في بداية هذه المرحلة كجزء أساسي من عملية التنظيم، خاصة أن المعلومات الطبية والبدنية تساعد على وضع برامج إعداد مناسبة لكل لاعب، وتتيح متابعة حالته على مدار فترة وجوده مع المنتخب. كما أن القياسات التي يخضع لها اللاعبون تمثل نقطة بداية يمكن الرجوع إليها خلال مراحل الإعداد التالية لمتابعة التطور البدني. أما التدريبات البدنية، فتمنح اللاعبين فرصة للدخول تدريجيًا في أجواء المنتخب، والتعود على طبيعة العمل خلال التجمعات، خاصة أن المجموعة تضم عناصر قادمة من أندية مختلفة، لكل منها برامج تدريبية وظروف بدنية مختلفة. ومن هنا تأتي أهمية وجود برنامج موحد يساعد على تجهيز اللاعبين قبل الدخول في المعسكرات والمباريات. ومن المنتظر أن يكون معسكر نوفمبر محطة مهمة في هذه المرحلة، باعتباره أول معسكر للمنتخب خلال الأجندة الدولية، حيث يمكن خلاله توسيع العمل مع اللاعبين والبدء في تنفيذ برنامج إعداد أكثر تكاملًا. كما يمثل المعسكر فرصة لمتابعة العناصر بشكل أكبر، والتعرف على مدى انسجام المجموعة وقدرتها على تنفيذ المطلوب خلال فترة التجمع. وتعمل الإدارة الفنية للاتحاد خلال الوقت الحالي على الإشراف على هذه الخطوات، بينما يظل الاستقرار على الجهاز الفني للمنتخب الأوليمبي من الملفات المنتظرة خلال المرحلة المقبلة. وحتى يتم حسم هذا الأمر، تستمر التحضيرات الأولية وفق البرنامج الموضوع، بما يضمن عدم توقف العمل مع اللاعبين أو تأجيل خطوات التجهيز. وتأتي بداية إعداد المنتخب في توقيت مهم بالنسبة لكرة القدم المصرية، خاصة أن تكوين منتخب أوليمبي قوي يحتاج إلى العمل مبكرًا على اختيار العناصر ومتابعتها وتجهيزها، وليس الانتظار حتى اقتراب الاستحقاقات الرسمية. ولذلك فإن التجمع الحالي يمثل بداية عملية تستهدف الوصول إلى مجموعة جاهزة من الناحية البدنية والطبية والفنية خلال الفترة المقبلة. كما أن وجود اللاعبين داخل مركز المنتخبات الوطنية يمنح المسؤولين فرصة لمتابعة المجموعة بصورة مباشرة، بدلًا من الاعتماد فقط على متابعتهم مع أنديتهم. وتساعد هذه التجمعات على وضع اللاعبين في أجواء المنتخب، والتعرف على احتياجات كل عنصر، تمهيدًا لتحديد المجموعة التي ستشكل القوام الأساسي للفريق خلال المرحلة القادمة. وفي النهاية، بدأ المنتخب الأوليمبي المصري خطواته الأولى نحو المرحلة المقبلة من خلال تجمع لاعبيه في مركز المنتخبات الوطنية، حيث خضع اللاعبون للقياسات اللازمة، وتم إعداد الملفات الطبية الخاصة بهم، إلى جانب خوض تدريبات بدنية ضمن برنامج الإعداد. ومع تحديد شهر نوفمبر المقبل موعدًا للمعسكر الأول ضمن الأجندة الدولية، تبدأ مرحلة جديدة تستهدف تكوين قوام المنتخب وتجهيز عناصره بالشكل الأمثل للاستحقاقات المقبلة، بينما تتولى الإدارة الفنية للاتحاد المصري لكرة القدم الإشراف على المرحلة الحالية لحين الاستقرار على الجهاز الفني الذي سيقود المنتخب خلال الفترة القادمة.
أشاد أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بمستوى التنظيم الذي تقدمه مصر لاستضافة التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وذلك بعد مرور جولتين من منافسات البطولة، مؤكدًا أن الاتحاد المصري لكرة القدم وفر جميع الإمكانات اللوجيستية اللازمة من أجل خروج المنافسات بالصورة المطلوبة، في ظل العمل المستمر على توفير أفضل الظروف للمنتخبات والوفود المشاركة. وجاء إشادة المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا بالتنظيم المصري بعد انطلاق منافسات التصفيات واستمرارها على الملاعب المصرية، حيث أكد أن مختلف الجوانب الخاصة بالبطولة تسير بصورة جيدة، سواء فيما يتعلق بالإقامة أو التنقلات أو الملاعب والترتيبات التنظيمية التي تسبق المباريات وتستمر طوال فترة المنافسات. وأكد أمين موقو أن الاتحاد المصري لكرة القدم قام بدور كبير في توفير الاحتياجات اللازمة للمنتخبات والوفود، مشيرًا إلى أن العمل التنظيمي يسير بصورة جيدة بعد مرور جولتين من المنافسات، وهو ما يعكس التعاون بين اتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم من أجل إنجاح البطولة التي تستضيفها مصر. وقال موقو: «الاتحاد المصري وفر كل الإمكانات الضرورية، سواء من حيث الإقامة أو التنقلات أو الملاعب، وسنواصل العمل مع الاتحاد المصري بنفس التركيز حتى ختام الدورة وفي أفضل الظروف». ويعكس هذا التصريح حالة التعاون القائمة بين الجانبين خلال منافسات التصفيات، مع استمرار العمل بنفس المستوى حتى نهاية الدورة. وأشار المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا إلى أن الإقامة والتنقلات وكل الترتيبات التنظيمية تسير بصورة جيدة، وهو ما يمثل أحد العناصر المهمة في نجاح أي بطولة تجمع منتخبات من عدة دول. فوجود تنسيق مستمر بين الجهات المنظمة والوفود المشاركة يساعد على ضمان سير البرنامج اليومي للمنافسات دون أزمات، خاصة مع ارتباط المباريات بمواعيد محددة وبرامج تنقل وإقامة للمنتخبات. كما أشاد موقو بإستاد هيئة قناة السويس، الذي يستضيف جانبًا من فعاليات المنافسات، مؤكدًا أنه ملعب عصري تتوافر به جميع المقومات اللازمة لاستضافة المباريات والفعاليات الرياضية. ويعكس ذلك أهمية المنشآت الرياضية التي تستضيف مباريات التصفيات، خاصة أن جاهزية الملاعب تمثل جزءًا أساسيًا من عملية تنظيم البطولات الدولية والإقليمية. ويأتي استاد هيئة قناة السويس ضمن العناصر التي حظيت بإشادة المسؤول في اتحاد شمال أفريقيا، بعدما أكد أن الملعب يمتلك المقومات المطلوبة لاستضافة المباريات والفعاليات، وهو ما يساعد على توفير بيئة مناسبة للمنتخبات والحكام والأجهزة الفنية والجماهير خلال أيام المنافسات. ولم تقتصر إشادة موقو على الاتحاد المصري لكرة القدم والمنشآت الرياضية، بل امتدت أيضًا إلى فريق العمل الموجود في استاد هيئة قناة السويس، حيث تحدث عن الدور الذي يقوم به المسؤولون والعاملون داخل الملعب، وحرصهم على متابعة التفاصيل المرتبطة بالمباريات والتنسيق المستمر مع مختلف الأطراف. وقال موقو: «نشيد أيضًا بالدور الكبير الذي يقوم به فريق العمل في إستاد هيئة قناة السويس، حيث يحرص جميع المسئولين والعاملين على متابعة كل التفاصيل، بداية من الاجتماعات التنسيقية قبل وبعد المباريات، وصولًا إلى التعاون الكامل خلال أيام إقامة المنافسات، بما يسهم في خروج المباريات بالشكل المطلوب». وتوضح هذه الإشادة أن التنظيم لا يعتمد فقط على جاهزية الملعب أو توفير الإقامة والتنقلات، وإنما يحتاج إلى منظومة متكاملة من العمل والتنسيق بين مختلف المسؤولين والعاملين، بداية من الاجتماعات التي تسبق المباريات وحتى انتهاء اللقاءات، مع متابعة التفاصيل الخاصة بكل يوم من أيام المنافسات. وتعد الاجتماعات التنسيقية قبل وبعد المباريات من الخطوات المهمة لضمان وضوح الأدوار بين جميع الجهات المشاركة في التنظيم، حيث يتم خلالها متابعة الترتيبات المختلفة المرتبطة بالمباراة، والتأكد من جاهزية كل العناصر قبل انطلاق اللقاء، إلى جانب تقييم الأمور التنظيمية بعد انتهاء المواجهات. وأكد المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا أن هذا التعاون يسهم في خروج المباريات بالشكل المطلوب، وهو الهدف الأساسي من كل الترتيبات التي يتم العمل عليها خلال البطولة. ومع استمرار التصفيات، تزداد أهمية الحفاظ على نفس مستوى التنسيق والتركيز، خاصة أن المنافسات لم تنته بعد، وما زالت هناك مباريات أخرى تحتاج إلى الإعداد لها بنفس الدقة. وتستضيف مصر التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وسط مشاركة منتخبات شمال أفريقيا في منافسات تهدف إلى تحديد المتأهلين إلى البطولة القارية. وتمثل هذه التصفيات محطة مهمة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، لأنها تمنح اللاعبين الشباب فرصة المنافسة على المستوى الدولي والسعي للحصول على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. ومن جانب التنظيم، فإن نجاح البطولة يتطلب توفير الظروف المناسبة للمنتخبات منذ وصولها وحتى خوض مبارياتها، وهو ما أشار إليه موقو من خلال حديثه عن الإقامة والتنقلات والملاعب. كما أن استمرار التعاون بين اتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم حتى نهاية الدورة يضمن مواصلة العمل على التفاصيل التنظيمية بنفس المستوى. ويعكس حديث المسؤول الأفريقي أيضًا أهمية الدور الذي تلعبه مصر في استضافة المنافسات الإقليمية الخاصة بمنتخبات الشباب، خاصة أن إقامة مثل هذه البطولات تحتاج إلى بنية تحتية مناسبة وخبرة تنظيمية وقدرة على التعامل مع الوفود والمباريات والبرامج اليومية للمنافسات. وبعد مرور جولتين من التصفيات، جاءت إشادة المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لتؤكد أن الأمور التنظيمية تسير بصورة جيدة حتى الآن، مع استمرار العمل من أجل استكمال البطولة في أفضل الظروف. وتظل المرحلة المقبلة بحاجة إلى نفس درجة التركيز، خاصة مع توالي المباريات واقتراب المنافسات من مراحلها الحاسمة. كما أن الإشادة بفريق العمل في استاد هيئة قناة السويس تسلط الضوء على العناصر التي تعمل خلف الكواليس من أجل خروج المباريات بصورة منظمة، حيث يبدأ العمل قبل وصول المنتخبات إلى الملعب ويستمر خلال المباراة وبعد نهايتها. وتساعد الاجتماعات التنسيقية والتعاون بين جميع العاملين على التعامل مع التفاصيل المختلفة التي ترافق إقامة المباريات. وفي النهاية، أكد أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، رضاه عن مستوى التنظيم في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، مشيدًا بما قدمه الاتحاد المصري لكرة القدم من إمكانات في الإقامة والتنقلات والملاعب، ومؤكدًا استمرار التعاون بين الجانبين حتى ختام الدورة. كما وجه إشادة خاصة إلى فريق العمل في استاد هيئة قناة السويس، تقديرًا لدوره في متابعة التفاصيل والتنسيق قبل وبعد المباريات والتعاون خلال أيام المنافسات، بما يساعد على استمرار التصفيات في أفضل الظروف وخروج المباريات بالشكل المطلوب.
كشف مصدر داخل الاتحاد المصري لكرة القدم عن موقف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، من الاستمرار في قيادة الفراعنة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يحظى بالاستقرار في الوقت الحالي، ولا توجد أي نية لاتخاذ قرار بإقالة المدرب من منصبه. وأوضح المصدر أن حسام حسن مستمر في قيادة منتخب مصر حتى نهائيات كأس العالم 2030، وفق الرؤية الحالية داخل اتحاد الكرة، في ظل رغبة مسؤولي الجبلاية في توفير حالة من الاستقرار للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، وعدم إجراء تغييرات متسرعة على القيادة الفنية للمنتخب. وأشار المصدر إلى أن اتحاد الكرة يخطط لعقد جلسة مع حسام حسن عقب مباراة منتخب مصر أمام جنوب أفريقيا الودية، من أجل مناقشة عدد من الملفات الخاصة بالفريق، والتعرف على رؤية المدير الفني بشأن المرحلة المقبلة، إلى جانب بحث تطورات المنتخب والاستعداد للاستحقاقات القادمة. وتأتي الجلسة المنتظرة بين مسؤولي اتحاد الكرة وحسام حسن في إطار التنسيق المستمر بين الطرفين، خاصة مع اقتراب المنتخب من خوض عدد من المواجهات المهمة خلال الفترة المقبلة، والتي تتطلب مواصلة العمل على تجهيز اللاعبين ورفع درجة الاستعداد الفني والبدني. ومن المنتظر أن تتطرق الجلسة إلى عدد من الأمور المتعلقة بمنتخب مصر، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، إلى جانب مناقشة احتياجات الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالمعسكرات والمباريات الودية والرسمية، وكذلك تقييم حالة اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وشدد المصدر على أن مباراة جنوب أفريقيا لن تكون مرتبطة بأي قرار بشأن مستقبل حسام حسن، مؤكدًا أن المدرب مستمر في منصبه وفق التصور الحالي لاتحاد الكرة، وأن الجلسة التي ستجمعه بالمسؤولين عقب المباراة تأتي لمناقشة تطورات المنتخب وليس لاتخاذ قرار بشأن رحيله. ويواصل منتخب مصر استعداداته للمباريات المقبلة، وسط رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية للمجموعة الحالية من اللاعبين، والعمل على زيادة الانسجام بين العناصر المختلفة، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة في مسيرة الفراعنة. ويعتمد حسام حسن خلال الفترة الحالية على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب منح الفرصة لبعض العناصر الجديدة، بهدف توسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، والوصول إلى التشكيل الأنسب وفقًا لطبيعة كل مباراة. وأكد المصدر أن اتحاد الكرة يولي اهتمامًا كبيرًا باستقرار المنتخب، ويرى أن استمرار الجهاز الفني في الوقت الحالي يتيح فرصة أكبر لتنفيذ خططه والعمل على تطوير أداء الفريق بصورة تدريجية. ومن المقرر أن تكون مباراة جنوب أفريقيا محطة مهمة في برنامج إعداد منتخب مصر، على أن يعقبها عقد الجلسة المنتظرة بين حسام حسن ومسؤولي اتحاد الكرة، لمناقشة كافة الملفات المتعلقة بالمنتخب ووضع التصورات الخاصة بالفترة المقبلة. وبحسب المصدر، فإن الاتجاه الحالي داخل اتحاد الكرة يتمثل في استمرار حسام حسن على رأس القيادة الفنية لمنتخب مصر حتى كأس العالم 2030، مع عدم وجود نية لإقالته، على أن تستمر المتابعة والتقييم بصورة دورية وفقًا لنتائج المنتخب وتطور مستواه خلال الفترة المقبلة.
حسمت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك بعدما أصدرت بيانًا رسميًا أوضحت خلاله مدى صحة القرارات التي اتخذها الحكام في مواجهتي الزمالك أمام بتروجت، والأهلي ضد سموحة. وجاء بيان لجنة الحكام بعد حالة من الجدل صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال المباراتين، خاصة الحالات التي شهدت مطالبات باحتساب ركلات جزاء، إلى جانب واقعة إعادة إحدى ركلات الجزاء خلال مباراة الزمالك وبتروجت. وبخصوص مباراة الزمالك وبتروجت، أكدت اللجنة صحة قرار حكم المباراة بعدم احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق الأبيض، في الحالة التي شهدت تدخلًا من حارس مرمى بتروجت مع أحد لاعبي الزمالك داخل منطقة الجزاء. وأوضحت اللجنة أن التلامس الذي حدث بين الحارس ولاعب الزمالك لا يرتقي إلى مستوى المخالفة التي تستوجب احتساب ركلة جزاء، مشيرة إلى أن حكم الساحة اتخذ قرارًا باستمرار اللعب، قبل أن يتدخل حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة والتأكد من صحة القرار. وفي المقابل، أيدت لجنة الحكام قرار احتساب ركلة جزاء لصالح بتروجت خلال المباراة نفسها، مؤكدة أن القرار جاء صحيحًا بعد وجود حالة من الإهمال من جانب مدافع الزمالك أثناء تعامله مع قدم مهاجم الفريق المنافس داخل منطقة الجزاء. وأشارت اللجنة إلى أن تمركز حكم المباراة ساعده على رؤية الواقعة واتخاذ القرار المناسب، قبل تأكيد صحة احتساب ركلة الجزاء. كما تطرقت لجنة الحكام إلى واقعة تقدم حارس مرمى الزمالك عن خط المرمى أثناء تنفيذ ركلة الجزاء، مؤكدة أن حكم تقنية الفيديو راجع الحالة، ثم أبلغ حكم الساحة بضرورة إعادة تنفيذ الركلة وفقًا للقواعد التحكيمية المعمول بها. وانتقلت اللجنة في بيانها إلى الحالات التي شهدتها مباراة الأهلي وسموحة، حيث أكدت صحة قرار حكم المباراة باستمرار اللعب خلال إحدى الالتحامات التي جمعت عمرو الجزار، لاعب الأهلي، بأحد لاعبي سموحة. وأوضحت اللجنة أن مدافع الأهلي تمكن من لعب الكرة بشكل كامل، ولم يقم بأي حركة إضافية من شأنها إعاقة لاعب سموحة، معتبرة أن الالتحام الذي حدث كان طبيعيًا وجاء امتدادًا لحركة لعب الكرة. كما حسمت اللجنة الجدل بشأن حالة أخرى شهدت سقوط أحد لاعبي الأهلي داخل منطقة جزاء سموحة، بعدما أكدّت صحة قرار الحكم بعدم احتساب ركلة جزاء للفريق الأحمر. وأشارت إلى أن الالتحام الذي حدث بين مهاجم الأهلي ومدافع سموحة جاء في إطار التنافس الطبيعي على الكرة، ولم يتضمن مخالفة تستوجب تدخل الحكم واحتساب ركلة جزاء. ويأتي بيان لجنة الحكام في إطار توضيح القرارات التحكيمية التي شهدتها مباريات الجولة الثالثة، خاصة مع زيادة الجدل حول بعض الحالات التي شهدتها مواجهات الدوري المصري خلال الفترة الأخيرة. وأكدت اللجنة من خلال موقفها أن الحالات التي تمت مراجعتها في مباراتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة شهدت قرارات صحيحة من جانب الحكام، سواء المتعلقة باحتساب أو عدم احتساب ركلات الجزاء، وكذلك القرارات الخاصة بإعادة تنفيذ ركلة الجزاء. وتسعى لجنة الحكام إلى توضيح الحالات المثيرة للجدل بشكل مستمر، بهدف شرح القرارات الفنية للجماهير والأندية، وتقليل مساحة الجدل التي تصاحب بعض القرارات خلال مباريات الدوري. وبذلك أغلقت اللجنة ملف الحالات التي أثارت النقاش في مواجهتي الزمالك وبتروجت والأهلي وسموحة، بعدما أكدت صحة القرارات التي اتخذها الحكام وحكام تقنية الفيديو في الوقائع محل الجدل.
تلقى نادي الزمالك خطابًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم، يتضمن استدعاء 6 لاعبين من فريق القلعة البيضاء مواليد 2010، للانضمام إلى معسكر الانتقاء الخاص بالمنتخب الوطني للناشئين من نفس المواليد، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ومن المقرر أن يقام المعسكر خلال الفترة من 3 سبتمبر وحتى 8 سبتمبر، بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى متابعة واختبار مجموعة من أبرز المواهب في هذه المرحلة السنية، تمهيدًا لاختيار العناصر التي ستشكل القوام الأساسي للمنتخب خلال الفترة المقبلة. وضمت قائمة اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار من الزمالك 6 عناصر، يمثلون مراكز مختلفة داخل الملعب، وهو ما يعكس تنوع الاختيارات ووجود أكثر من موهبة واعدة داخل صفوف قطاع الناشئين بالنادي. وجاءت قائمة اللاعبين المستدعين على النحو التالي: مصطفى أبو بكر في مركز حراسة المرمى، وياسين مصطفى الذي يلعب في مركز الجناح الهجومي، بالإضافة إلى محمد ربيع في مركز قلب الدفاع، ويوسف فرج في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أحمد صلاح لاعب وسط الملعب، وأدهم عادل في مركز المهاجم. استعدادات لبطولة شمال أفريقيا ويأتي اختيار اللاعبين الستة ضمن خطة الجهاز الفني للمنتخب الوطني للناشئين لاكتشاف أفضل العناصر في مواليد 2010، خاصة في ظل الاستعداد للمشاركة في دورة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح المعسكر المنتظر الجهاز الفني فرصة مهمة لمتابعة اللاعبين عن قرب، وتقييم قدراتهم الفنية والبدنية، إلى جانب التعرف على مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات واللعب ضمن منظومة جماعية، قبل الاستقرار على العناصر التي ستواصل مشوارها مع المنتخب. ويعد قطاع الناشئين بنادي الزمالك من القطاعات التي تضم عددًا كبيرًا من المواهب في مختلف المراحل السنية، ويأتي استدعاء 6 لاعبين دفعة واحدة من فريق مواليد 2010 ليؤكد وجود اهتمام من جانب الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية بالعناصر الموجودة داخل النادي. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون المختارون في المعسكر في المواعيد المحددة من جانب اتحاد الكرة، على أن يخضعوا للبرنامج التدريبي والفني الذي يضعه الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة التجمع. ويمثل الانضمام إلى المنتخبات الوطنية خطوة مهمة في مسيرة اللاعبين الصغار، خاصة أن المشاركة في هذه المعسكرات تمنحهم فرصة الاحتكاك بأفضل المواهب من مختلف الأندية المصرية، فضلًا عن اكتساب خبرات تساعدهم على تطوير مستواهم خلال السنوات المقبلة. ويأمل لاعبو الزمالك الستة في استغلال فرصة التواجد داخل معسكر المنتخب، وتقديم مستويات قوية تمكنهم من الاستمرار ضمن حسابات الجهاز الفني، والمنافسة على حجز أماكنهم في القائمة التي ستشارك في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويواصل اتحاد الكرة العمل على تجهيز منتخبات المراحل السنية المختلفة، من خلال إقامة معسكرات انتقاء ومتابعة للاعبين، بهدف تكوين أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة المصرية في البطولات القارية خلال السنوات المقبلة. وبذلك يستعد مصطفى أبو بكر، ياسين مصطفى، محمد ربيع، يوسف فرج، أحمد صلاح، وأدهم عادل لخوض تجربة جديدة مع منتخب الناشئين، بعدما حصلوا على ثقة الجهاز الفني وتم اختيارهم ضمن قائمة اللاعبين المشاركين في معسكر سبتمبر
أتم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم إجراءات تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول، ليستمر في قيادة الفراعنة حتى عام 2030، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني للمنتخب الوطني ومواصلة العمل وفق خطة طويلة المدى. وشهد اليوم عقد جلسة ودية جمعت مسؤولي اتحاد الكرة بحسام حسن وأعضاء الجهاز الفني والإداري، حيث تم خلالها توقيع العقود الجديدة، ليصبح استمرار المدير الفني على رأس القيادة الفنية للمنتخب أمرًا محسومًا حتى عام 2030. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، وخالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد، بالإضافة إلى حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، ووليد بدر، المدير الإداري. ويأتي قرار التجديد في إطار رغبة مجلس إدارة اتحاد الكرة في توفير الاستقرار الفني لمنتخب مصر، ومنح الجهاز الحالي فرصة كافية للعمل على تنفيذ أهدافه وخططه خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل أهمية الاستحقاقات التي تنتظر الفراعنة. دعم مسيرة الفراعنة ويرى مجلس إدارة اتحاد الكرة أن استمرار الجهاز الفني يمثل خطوة مهمة نحو بناء حالة من الاستقرار داخل المنتخب، مع تجنب التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على طريقة العمل وانسجام اللاعبين والجهاز الفني. ومنذ توليه المسؤولية في فبراير 2024، خاض حسام حسن مع منتخب مصر 34 مباراة، وكانت البداية أمام منتخب نيوزيلندا، ونجح الفراعنة خلال هذه الفترة في تحقيق 19 انتصارًا، مقابل 10 تعادلات و5 هزائم. وتشير هذه الأرقام إلى تحقيق المنتخب نسبة فوز تقترب من 56% من إجمالي المباريات التي خاضها تحت قيادة حسام حسن، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة للاستمرار والعمل على تطوير النتائج والمستوى خلال السنوات المقبلة. ويهدف التجديد حتى عام 2030 إلى منح حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر لتنفيذ رؤيته الفنية، والعمل على تكوين منتخب قوي قادر على المنافسة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب تجهيز عناصر جديدة قادرة على دعم صفوف المنتخب الوطني. كما يعكس القرار ثقة مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم في الجهاز الفني الحالي، ورغبته في استمرار المشروع الفني بدلًا من اللجوء إلى تغيير القيادة الفنية مع كل مرحلة جديدة. ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني استعداداته للاستحقاقات القادمة، مع العمل على تطوير مستوى اللاعبين ورفع جاهزيتهم، بما يتناسب مع طموحات الجماهير المصرية التي تتطلع إلى رؤية المنتخب في أفضل صورة خلال الفترة المقبلة. ويأتي تجديد عقد حسام حسن ليضع حدًا لأي تكهنات بشأن مستقبل المدير الفني مع الفراعنة، بعدما أصبح يمتلك عقدًا ممتدًا حتى عام 2030، في ظل خطة تستهدف تحقيق الاستقرار واستمرار العمل على مشروع فني طويل المدى. وبذلك، يواصل حسام حسن مهمته مع منتخب مصر، مدعومًا بثقة اتحاد الكرة، وسط آمال بأن تنعكس حالة الاستقرار الجديدة على أداء ونتائج الفراعنة، وتحقيق الأهداف التي يسعى إليها المنتخب خلال السنوات المقبلة.
حسم مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مستقبل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بعدما تم تجديد عقد حسام حسن، المدير الفني للفراعنة، حتى عام 2030، في خطوة تستهدف الحفاظ على الاستقرار الفني ومواصلة العمل وفق رؤية واضحة للمرحلة المقبلة. وشهدت اليوم جلسة ودية مراسم تجديد التعاقد مع حسام حسن، وذلك بعد قرار مجلس إدارة اتحاد الكرة بالموافقة على استمرار الجهاز الفني للمنتخب خلال السنوات المقبلة. ويأتي القرار في إطار رغبة مسؤولي الاتحاد في توفير أكبر قدر من الاستقرار أمام المنتخب الوطني، خاصة مع أهمية المرحلة المقبلة وما تتطلبه من تحضيرات وخطط طويلة المدى. وحضر مراسم توقيع العقود المهندس هاني أبوريدة، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد، والدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد. كما حضر من الجهاز الفني والإداري للمنتخب حسام حسن، المدير الفني، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، بالإضافة إلى وليد بدر، المدير الإداري. ويعكس تجديد عقد حسام حسن حتى عام 2030 توجه مجلس إدارة اتحاد الكرة نحو استمرار الجهاز الفني ومنحه فرصة للعمل على مشروع طويل الأمد مع المنتخب الوطني، بعيدًا عن التغييرات المتكررة التي قد تؤثر على حالة الاستقرار داخل الفريق. ويُنظر إلى استمرار حسام حسن على أنه خطوة مهمة من جانب اتحاد الكرة للحفاظ على الهيكل الفني الحالي، ومنح الجهاز فرصة تنفيذ أفكاره وخططه خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على تجهيز المنتخب للاستحقاقات المختلفة التي تنتظره. وأكد قرار التجديد حرص مجلس إدارة الاتحاد على دعم المنتخب الوطني وتوفير الظروف المناسبة أمام الجهاز الفني من أجل مواصلة العمل وتحقيق الأهداف الموضوعة. كما يمنح العقد الجديد حسام حسن وجهازه مساحة زمنية أكبر للعمل على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار العمل وفق البرنامج الذي يضعه الجهاز الفني، بالتنسيق مع مجلس إدارة اتحاد الكرة، مع متابعة تطورات المنتخب والاستعداد للاستحقاقات القادمة. وبذلك، أصبح مستقبل حسام حسن مع منتخب مصر محسومًا حتى عام 2030، في ظل رغبة واضحة من اتحاد الكرة في استمرار المشروع الفني ومنح الجهاز الحالي الثقة الكاملة لمواصلة مهمته مع الفراعنة.
شهدت الساحة الرياضية المصرية تطورًا جديدًا في الأزمة التي تجمع الحكم الدولي محمد معروف بالإعلامي كريم حسن شحاتة، بعدما تدخل الاتحاد المصري لكرة القدم في محاولة لاحتواء الموقف وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد القضائي. وكشف مصدر عن مطالبة مسؤولي اتحاد الكرة الحكم محمد معروف بعدم التحرك قضائيًا ضد كريم حسن شحاتة، في إطار مساعي الاتحاد لتهدئة الأزمة والحفاظ على العلاقة بين جميع الأطراف داخل المنظومة الرياضية المصرية. وجاء طلب اتحاد الكرة تقديرًا لتاريخ حسن شحاتة، والد الإعلامي كريم حسن شحاتة، وما قدمه لكرة القدم المصرية على مدار سنوات طويلة، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في مجال التدريب، والتي جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المصرية. ويرى مسؤولو الاتحاد أن اللجوء إلى الحلول الودية وإنهاء الأزمة بعيدًا عن ساحات القضاء سيكون أفضل لجميع الأطراف، خصوصًا أن الأمر يتعلق بشخصيات معروفة داخل الوسط الرياضي المصري، وأن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى مزيد من الجدل خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب حالة من التوتر بين محمد معروف وكريم حسن شحاتة، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الوسط الرياضي، في ظل تداخل الجانب الإعلامي مع الأمور المتعلقة بالتحكيم وكرة القدم المصرية. ويعد محمد معروف من أبرز الحكام المصريين خلال السنوات الأخيرة، وشارك في إدارة العديد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والدولي، كما اكتسب خبرة كبيرة جعلته من الأسماء الموجودة باستمرار ضمن حسابات لجنة الحكام في المواجهات الكبرى. وفي المقابل، يمتلك كريم حسن شحاتة مسيرة إعلامية طويلة، وسبق له العمل في العديد من المؤسسات والقنوات الرياضية، ما جعله من الأسماء المعروفة لدى جماهير الكرة المصرية، خاصة مع ارتباطه بعائلة كروية بارزة. ويأتي تدخل اتحاد الكرة في الأزمة بهدف منع وصول الخلاف إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة أن إقامة دعاوى قضائية بين شخصيات رياضية وإعلامية قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من التصريحات والردود المتبادلة. ويأمل مسؤولو الاتحاد في أن يستجيب محمد معروف للمطالبات الخاصة بعدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد كريم حسن شحاتة، وأن يتم احتواء الأزمة من خلال الحوار والتفاهم، بما يحافظ على استقرار الأجواء داخل المنظومة الرياضية. كما يعكس موقف الاتحاد حرصه على مراعاة العلاقات الإنسانية والتاريخ الرياضي للشخصيات المرتبطة بالأزمة، خاصة أن حسن شحاتة يمثل قيمة كبيرة في تاريخ كرة القدم المصرية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال فترة توليه المسؤولية الفنية. ويعتبر حسن شحاتة واحدًا من أبرز المدربين الذين تولوا قيادة منتخب مصر، حيث ارتبط اسمه بمرحلة ذهبية للكرة المصرية، وهو ما جعل اسمه يحظى بتقدير كبير من جانب الجماهير والمسؤولين والعاملين في المجال الرياضي. ومن هذا المنطلق، جاء طلب اتحاد الكرة لمحمد معروف باعتبار أن إنهاء الأزمة بشكل ودي سيكون أكثر ملاءمة، مع التأكيد على أهمية عدم السماح للخلافات الشخصية أو الإعلامية بالتأثير على العلاقة بين عناصر المنظومة الرياضية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن الأزمة، خاصة في ظل مساعي مسؤولي اتحاد الكرة للتواصل مع الأطراف المعنية والوصول إلى حل ينهي الخلاف بصورة هادئة. ويظل الهدف الأساسي من تحرك اتحاد الكرة هو منع تصعيد الموقف، والحفاظ على صورة المنظومة الرياضية، مع منح جميع الأطراف فرصة لإنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية. وفي الوقت نفسه، يترقب الوسط الرياضي موقف محمد معروف النهائي من طلب اتحاد الكرة، وما إذا كان سيستجيب للمطالبات بعدم اتخاذ خطوات قضائية ضد كريم حسن شحاتة، لتغلق بذلك صفحة الأزمة بشكل ودي.
تعقد لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعًا اليوم الإثنين، لمناقشة الأزمة التي شهدتها الساعات الأخيرة عقب مباراة الأهلي وزد في بطولة الدوري المصري، والتي أثارت حالة من الجدل بسبب ما تردد عن حديث دار بين الحكم محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال أحداث اللقاء. وتسعى لجنة الحكام من خلال اجتماعها إلى الاستماع بشكل مباشر إلى التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو «VAR»، من أجل الوقوف على حقيقة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية، والوصول إلى موقف واضح بشأن الواقعة التي أصبحت محل اهتمام كبير في الوسط الرياضي. تسجيلات الـVAR تحسم الجدل ومن المنتظر أن تستمع لجنة الحكام إلى التسجيلات الموجودة داخل غرفة الفيديو، باعتبارها الوسيلة الأهم للتحقق من حقيقة الحوار الذي دار خلال المباراة. وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللجنة في التأكد من التفاصيل التي تم تداولها، خاصة أن الحديث عن الواقعة تضمن روايات أثارت تساؤلات حول طبيعة الحوار بين محمد معروف ووائل جمعة. وتريد لجنة الحكام الوصول إلى المعلومات الدقيقة بعيدًا عن التكهنات أو ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، على أن يكون التسجيل الصوتي هو الفيصل في تحديد حقيقة ما حدث. ومن المنتظر أن يتم تقييم محتوى التسجيلات خلال الاجتماع، ثم اتخاذ الموقف المناسب بناءً على ما ستكشف عنه بشكل واضح. أزمة محمد معروف ووائل جمعة بدأت الأزمة بعد تداول أنباء بشأن حديث الحكم محمد معروف مع وائل جمعة، مدير الكرة بالأهلي، خلال مواجهة زد. وتضمنت الرواية المتداولة تفاصيل عن طلب من الحكم يتعلق بأحد لاعبي الأهلي، وهو ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول الواقعة وما إذا كان الحوار قد جرى بالفعل بالصورة التي تم الحديث عنها. ومع انتشار هذه الأنباء، أصبح من الضروري بالنسبة للجنة الحكام مراجعة التسجيلات الرسمية الموجودة داخل غرفة الفيديو، للتأكد من حقيقة التفاصيل وعدم ترك المجال أمام انتشار معلومات غير دقيقة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة في ظل حساسية المنافسة في الدوري المصري، إلى جانب الاهتمام الكبير بأداء الحكام وتقنية الفيديو خلال الموسم الحالي. موقف اتحاد الكرة من جانبه، أكد عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، أن ما يتم تداوله بشأن الواقعة أمر غير مقبول، مشيرًا إلى أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيكون لهما رد واضح وحاسم على ما أثير خلال الساعات الماضية. وشدد عبد الفتاح على أن اللجنة تعمل من أجل إعادة الثقة في الحكام المصريين، وهو ما يجعل التعامل مع مثل هذه الأزمات بصورة واضحة وشفافة أمرًا مهمًا. ويأتي ذلك في ظل حرص لجنة الحكام على توضيح المواقف التي تثير الجدل، خاصة عندما تكون مرتبطة بمباريات الأندية الجماهيرية وتحظى بمتابعة واسعة من جانب الجماهير والإعلام. ومن المنتظر أن تكشف نتائج الاستماع إلى التسجيلات الصورة الكاملة بشأن الواقعة، بما يسمح للجنة بإصدار موقف رسمي بعيدًا عن التكهنات. أهمية التسجيلات الصوتية أصبحت التسجيلات الصوتية لغرف تقنية الفيديو من الأدوات المهمة في تفسير بعض الحالات التحكيمية، حيث تساعد على معرفة طبيعة النقاشات التي تدور بين حكم الساحة وحكام غرفة الفيديو. وفي حالة مباراة الأهلي وزد، تسعى لجنة الحكام إلى الاستفادة من هذه التسجيلات لتحديد ما إذا كان الحوار المتداول قد حدث بالفعل، وما إذا كانت التفاصيل التي تم نشرها تعكس حقيقة ما دار داخل الملعب. وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من آلية التعامل مع الأزمات التحكيمية، خصوصًا أن أي معلومات غير دقيقة يمكن أن تؤثر على صورة الحكم وعلى الثقة في منظومة التحكيم بشكل عام. لذلك، سيكون اجتماع لجنة الحكام اليوم مهمًا في تحديد حقيقة الواقعة والرد على التساؤلات التي ظهرت عقب المباراة. البحث عن الحقيقة لا ترغب لجنة الحكام في التعامل مع الأزمة اعتمادًا على روايات متداولة فقط، وإنما تسعى إلى الرجوع للمصدر الأساسي للمعلومات، وهو التسجيل الموجود داخل غرفة تقنية الفيديو. ومن خلال الاستماع إلى التسجيلات، يمكن للجنة تحديد الأشخاص الذين شاركوا في الحوار، وطبيعة النقاش الذي دار بينهم، وما إذا كانت هناك أي مخالفات تستدعي اتخاذ إجراء. ويأتي ذلك ضمن توجه اللجنة نحو التعامل مع الملفات المثيرة للجدل بصورة أكثر وضوحًا، خصوصًا مع ارتفاع مستوى الاهتمام الجماهيري بقرارات الحكام في الدوري المصري. إعادة الثقة في التحكيم يمثل ملف استعادة ثقة الجماهير في الحكام المصريين أحد التحديات المهمة أمام لجنة الحكام خلال الفترة الحالية. وأكد عصام عبد الفتاح أن اللجنة تعمل على إعادة هذه الثقة، وهو ما يتطلب التعامل مع جميع الوقائع المثيرة للجدل بشفافية ووضوح. وتعتبر أزمة مباراة الأهلي وزد اختبارًا جديدًا للجنة، خاصة أن أطرافها مرتبطون بمباراة تحظى باهتمام كبير. وفي حال أثبتت التسجيلات عدم صحة ما تم تداوله، سيكون الرد الرسمي مهمًا لإنهاء الجدل وتصحيح الصورة، بينما إذا كشفت التسجيلات عن تفاصيل مختلفة، فمن المنتظر أن تتعامل اللجنة معها وفق اللوائح والإجراءات المعمول بها. الأهلي وزد يترقبان موقف اللجنة تحظى نتائج اجتماع لجنة الحكام باهتمام من جانب المتابعين، في ظل انتظار الكشف عن حقيقة ما دار خلال المباراة. وكان الأهلي قد حقق الفوز على زد، إلا أن الأحداث التحكيمية المصاحبة للمباراة أصبحت محورًا للنقاش بعد تداول تفاصيل الحوار المنسوب إلى محمد معروف ووائل جمعة. وتسعى لجنة الحكام إلى الفصل بين نتيجة المباراة والأزمة التحكيمية، والتركيز على الوقائع التي يمكن إثباتها من خلال التسجيلات الرسمية. ومن المنتظر أن تحدد اللجنة موقفها بعد الاستماع إلى التسجيلات، سواء بإصدار توضيح رسمي أو اتخاذ أي إجراء تراه مناسبًا وفقًا لما ستكشف عنه المراجعة. اجتماع منتظر لحسم الأزمة يأتي اجتماع لجنة الحكام اليوم في وقت تتزايد فيه المطالب بتوضيح حقيقة الواقعة، خاصة أن استمرار الجدل دون رد رسمي قد يؤدي إلى انتشار المزيد من الروايات غير المؤكدة. ولهذا السبب، تبدو التسجيلات الصوتية هي العنصر الحاسم في القضية، بعدما قررت اللجنة الاستماع إليها بصورة مباشرة. وسيكون الهدف الأساسي من الاجتماع هو الوصول إلى الحقيقة كاملة، ثم إعلان الموقف الرسمي بشأن ما حدث في مباراة الأهلي وزد. ومع تأكيد عصام عبد الفتاح أن اتحاد الكرة ولجنة الحكام سيردان بشكل قاطع على ما يتم تداوله، تترقب الجماهير ما ستسفر عنه مراجعة التسجيلات، وما إذا كانت ستؤكد الرواية المنتشرة أو تنفيها. وفي النهاية، يبقى حسم الأزمة مرتبطًا بما ستكشف عنه تسجيلات غرفة الفيديو، بينما تواصل لجنة الحكام العمل على تعزيز الثقة في منظومة التحكيم المصري وتوضيح أي وقائع تثير الجدل خلال منافسات الدوري.
أوضحت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم حقيقة الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا عقب مباراة الأهلي وزد، والتي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون رد، بعدما ارتبط اسم الحكم الدولي محمد معروف بواقعة أثارت العديد من التساؤلات حول قراراته خلال اللقاء. وكانت قناة "الحياة" قد كشفت عن تفاصيل حديث قيل إنه دار بين محمد معروف ووائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، خلال أحداث المباراة، حيث أشارت إلى أن الحكم طالب باستبدال علي محمود، لاعب الفريق الأحمر، بسبب تدخلاته القوية، وذلك لتجنب حصوله على بطاقة حمراء. وأثارت هذه التصريحات حالة كبيرة من الجدل في الوسط الرياضي، خاصة مع ارتباط الواقعة بحكم دولي يدير إحدى مباريات الدوري المصري، وهو ما دفع نادي زد إلى اتخاذ موقف رسمي تجاه الأمر. وأعلن نادي زد تقدمه بشكوى ضد الحكم محمد معروف، مطالبًا بالتحقيق في الواقعة التي تم تداولها إعلاميًا، في ظل حالة من الغضب بسبب ما اعتبره النادي أمرًا يستوجب التوضيح من جانب الجهات المسؤولة عن إدارة المسابقة والتحكيم. ولم تتوقف الأزمة عند شكوى نادي زد، حيث قام محمد معروف بدوره باتخاذ إجراء قانوني، بعدما تقدم ببلاغ قضائي ضد الإعلامي كريم حسن شحاتة، الذي تحدث عن الواقعة وكشف تفاصيلها خلال ظهوره عبر قناة "الحياة". لجنة الحكام تكشف حقيقة الواقعة وفي أول رد رسمي من لجنة الحكام، تم نفي ما تردد بشأن مطالبة محمد معروف لوائل جمعة باستبدال علي محمود خلال مباراة الأهلي وزد من أجل تفادي حصول اللاعب على بطاقة حمراء. وأكدت اللجنة أن الرواية المتداولة لا تعكس ما حدث داخل أرض الملعب، موضحة أن الحكم قام فقط بتوجيه تحذير للاعب الأهلي خلال المباراة، خاصة أنه كان يحمل بطاقة صفراء بالفعل. وأشارت لجنة الحكام إلى أن محمد معروف نبّه اللاعب أمام جميع اللاعبين داخل الملعب إلى أنه حصل على إنذار، وطالبه بضرورة توخي الحذر خلال تدخلاته المقبلة، وهو إجراء طبيعي ومتعارف عليه في مباريات كرة القدم. وشددت اللجنة على أن توجيه مثل هذه التحذيرات لا يعد تدخلًا في قرارات الجهاز الفني، ولا يعني مطالبة اللاعب بالخروج من الملعب أو استبداله، وإنما يأتي ضمن الإجراءات المعتادة التي يقوم بها الحكم مع اللاعبين الذين سبق حصولهم على بطاقات صفراء. وأضافت أن الحكام عادة ما يوجهون مثل هذه التنبيهات للاعبين أصحاب الإنذارات، خصوصًا في ظل استمرار المباراة وضرورة تجنب ارتكاب مخالفات جديدة قد تؤدي إلى الحصول على البطاقة الثانية. وبذلك، حاولت لجنة الحكام وضع حد للجدل الذي صاحب الواقعة، والتأكيد على أن ما صدر من محمد معروف تجاه لاعب الأهلي كان في إطار مهامه التحكيمية المعتادة، وليس كما تم تفسيره أو تداوله خلال الساعات الماضية. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام إلى الحفاظ على حالة من الاستقرار داخل المسابقات المحلية، خاصة مع تزايد الجدل حول القرارات التحكيمية وتداول العديد من الروايات المتعلقة بما يحدث داخل الملاعب.
تتواصل تطورات ملف أحمد مصطفى “زيزو”، لاعب الزمالك السابق، بعدما تلقى النادي الأبيض خطابًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن التظلم المقدم على قرار لجنة شؤون اللاعبين، في خطوة جديدة ضمن الإجراءات القانونية الخاصة بالقضية التي تحظى باهتمام واسع داخل الوسط الرياضي المصري. وأكد مصدر داخل نادي الزمالك أن إدارة النادي تسلمت خطابًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم، يفيد بأن لجنة الاستئناف قررت منح القلعة البيضاء مهلة مدتها عشرة أيام، من أجل تقديم جميع المستندات والأدلة التي تدعم ما ورد في التظلم المقدم من النادي بشأن القرار الصادر من لجنة شؤون اللاعبين في ملف أحمد مصطفى زيزو. وتأتي هذه الخطوة بعد أن تقدم الزمالك بتظلم رسمي اعتراضًا على القرار السابق، حيث يتمسك النادي بحقه في استكمال جميع الإجراءات القانونية وفق اللوائح المعمول بها داخل الاتحاد المصري لكرة القدم، مع التأكيد على امتلاكه كافة المستندات التي يرى أنها تدعم موقفه في القضية. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك كانت تستعد منذ فترة لهذا السيناريو، وقامت بتجهيز الملف الكامل الخاص بالقضية، والذي يتضمن جميع الوثائق والمراسلات والعقود والمستندات التي ترى أنها تعزز موقف النادي أمام لجنة الاستئناف. وأضاف المصدر أن النادي لن ينتظر حتى نهاية المهلة الممنوحة، وإنما يعمل حاليًا على استكمال جميع الإجراءات الإدارية تمهيدًا لتقديم الملف خلال الأيام المقبلة، بما يضمن سرعة الفصل في القضية وفقًا للإجراءات القانونية. وأشار إلى أن إدارة الزمالك تنظر إلى الملف باعتباره واحدًا من أهم الملفات القانونية خلال الفترة الحالية، ولذلك تم تكليف المختصين داخل النادي بمتابعته بصورة مستمرة، مع التنسيق الكامل مع الفريق القانوني المكلف بالدفاع عن حقوق النادي. وأكد المصدر أن الزمالك يثق في قوة موقفه، وأن المستندات التي يمتلكها ستكون كافية لتوضيح وجهة نظره أمام لجنة الاستئناف، مشيرًا إلى أن النادي يتعامل مع القضية بهدوء كامل، بعيدًا عن أي ضغوط إعلامية أو جماهيرية. كما شدد على أن إدارة القلعة البيضاء تحرص على الالتزام بجميع الإجراءات التي يطلبها الاتحاد المصري لكرة القدم، وتحرص في الوقت نفسه على احترام اللوائح المنظمة لسير التحقيقات والنظر في التظلمات. وأوضح المصدر أن النادي مستعد دائمًا للتعاون مع جميع الجهات المختصة، سواء من خلال تقديم المستندات المطلوبة أو الرد على أي استفسارات قد ترد من لجنة الاستئناف خلال فترة دراسة الملف. وأضاف أن الزمالك سبق وأن أعد جميع الوثائق المتعلقة بالقضية، وهو ما يجعل عملية تقديم المستندات خلال المهلة المحددة أمرًا لن يمثل أي صعوبة بالنسبة لإدارة النادي. ويأتي هذا التطور في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي المصري القرار النهائي بشأن واحدة من أبرز القضايا التي شهدتها الساحة الكروية خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع ارتباطها بأحد أبرز لاعبي الكرة المصرية في السنوات الماضية. ويرى مسؤولو الزمالك أن منح النادي مهلة إضافية لتقديم المستندات يعكس حرص لجنة الاستئناف على دراسة جميع الجوانب القانونية للقضية قبل إصدار قرارها النهائي، بما يضمن تحقيق العدالة بين جميع الأطراف. وفي المقابل، يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم اتباع الإجراءات القانونية المنصوص عليها في اللوائح، حيث تعمل لجنة الاستئناف على مراجعة جميع الأوراق المقدمة من الأطراف المعنية قبل الوصول إلى القرار النهائي. وتؤكد مصادر داخل الزمالك أن النادي يتعامل مع القضية بمنهج قانوني بحت، دون الانشغال بأي تكهنات أو أحاديث متداولة خارج الإطار الرسمي، مع التركيز فقط على تقديم ما يراه من أدلة ووثائق تدعم موقفه. كما أوضح المصدر أن الإدارة تعتبر هذا الملف من الملفات التي تتطلب دقة كبيرة في التعامل، ولذلك تتم مراجعة جميع المستندات أكثر من مرة قبل إرسالها إلى لجنة الاستئناف، لضمان اكتمال الملف من جميع النواحي. وأكد أن النادي لا يشعر بأي قلق بشأن المهلة المحددة، خاصة أن العمل على تجهيز المستندات بدأ منذ فترة، وأن الملف أصبح جاهزًا تقريبًا للتقديم فور الانتهاء من بعض الإجراءات الإدارية البسيطة. وأشار المصدر أيضًا إلى أن الزمالك سيواصل التعاون الكامل مع الاتحاد المصري لكرة القدم طوال مراحل نظر التظلم، مؤكدًا أن النادي يحترم جميع القرارات والإجراءات التنظيمية، ويؤمن بحق كل طرف في عرض مستنداته أمام الجهات المختصة. وتترقب جماهير الزمالك ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، في ظل انتظار القرار النهائي الذي ستصدره لجنة الاستئناف بعد الانتهاء من دراسة جميع المستندات والدفوع المقدمة من مختلف الأطراف. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال جميع الإجراءات القانونية الخاصة بالملف، قبل أن تصدر لجنة الاستئناف قرارها النهائي، الذي سيحدد الموقف النهائي من التظلم المقدم من القلعة البيضاء بشأن قضية أحمد مصطفى زيزو. ويؤكد الزمالك في الوقت الحالي أنه جاهز بالكامل لتقديم جميع الوثائق المطلوبة خلال المهلة التي حددها الاتحاد المصري لكرة القدم، مع استمرار التزامه الكامل بكافة الإجراءات القانونية، انتظارًا لما ستنتهي إليه لجنة الاستئناف بعد دراسة الملف بصورة شاملة. ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم. كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي. وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم الانتهاء من إعداد وتقديم كافة الإيضاحات والردود القانونية المطلوبة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن التصريحات والأحداث التي صاحبت مباراة منتخب مصر والأرجنتين، وذلك قبل انتهاء المهلة المحددة للرد. وأوضح الاتحاد المصري، في بيان رسمي، أن الرد المقدم إلى الاتحاد الدولي يتضمن شرحًا كاملًا للظروف والملابسات المحيطة بالأحداث التي شهدتها المباراة، إلى جانب توضيح الموقف القانوني للاتحاد تجاه ما تم طرحه من ملاحظات أو استفسارات من جانب «فيفا». وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على التعامل مع الملف بصورة قانونية ومنظمة، وتقديم جميع المستندات والإيضاحات التي تدعم موقفه أمام الجهات المختصة بالاتحاد الدولي. وكانت مباراة مصر والأرجنتين قد شهدت عددًا من الأحداث والتصريحات التي أثارت اهتمامًا واسعًا، خاصة ما يتعلق بتصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى جانب بعض الوقائع المرتبطة بالمباراة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى متابعة الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة. وأكد الاتحاد المصري أن الرد القانوني المقدم إلى «فيفا» جاء متكاملًا، ويتضمن مختلف التفاصيل المتعلقة بالوقائع محل النقاش، مع الاستناد إلى المستندات والأسانيد القانونية اللازمة لدعم موقف الاتحاد. كما شدد الاتحاد على احترامه الكامل للوائح وإجراءات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بحقوق المنتخب المصري وجهازه الفني ولاعبيه، والعمل على الدفاع عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة. ويحرص اتحاد الكرة على إنهاء هذا الملف بالشكل القانوني المناسب، خاصة أن أي قرارات أو إجراءات قد تترتب عليه من جانب الاتحاد الدولي ستكون مرتبطة بدراسة الردود والمستندات المقدمة خلال الفترة الحالية. ويأتي تحرك الاتحاد المصري في وقت يواصل فيه المنتخب استعداداته للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى التركيز على الجانب الفني والبدني، بعيدًا عن أي أزمات أو ملفات إدارية وقانونية قد تؤثر على تركيز اللاعبين. ومن جانبه، ينتظر الاتحاد المصري لكرة القدم موقف الاتحاد الدولي بعد دراسة الردود المقدمة، مع التأكيد على أن الملف تم التعامل معه وفق الإجراءات الرسمية، وأن جميع الإيضاحات المطلوبة تم إرسالها في الموعد المحدد. ويعكس تقديم الرد القانوني تمسك الاتحاد المصري بحقوقه وحرصه على توضيح الصورة الكاملة أمام الجهات الدولية، خاصة أن الأحداث والتصريحات التي صاحبت مباراة مصر والأرجنتين حظيت باهتمام كبير خلال الفترة الماضية. كما يواصل مسؤولو اتحاد الكرة متابعة الملف خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لما ستسفر عنه دراسة «فيفا» للردود والمستندات المقدمة من الجانب المصري، مع التأكيد على الالتزام الكامل باللوائح والقواعد المنظمة. وتؤكد هذه الخطوة أن الاتحاد المصري يتعامل مع الملف من خلال المسار الرسمي والقانوني، بهدف الحفاظ على حقوق المنتخب المصري وجهازه الفني ولاعبيه، وتقديم الصورة الكاملة للوقائع أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. وفي النهاية، يبقى القرار النهائي بشأن الملف مرتبطًا بما ستسفر عنه مراجعة الاتحاد الدولي للردود المقدمة، بينما يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم استعداداته للمرحلة المقبلة، مع تركيزه على دعم المنتخب والجهاز الفني والحفاظ على استقرار الفريق.
أصدر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قرارًا رسميًا باستبعاد نادي أورانج الرياضي من المشاركة في مسابقات الاتحاد للموسم الرياضي 2026-2027، وذلك على خلفية عدم استيفاء النادي شرط الترخيص القانوني اللازم لمزاولة النشاط الرياضي. وجاء القرار وفقًا لما ورد في قرار مجلس الإدارة رقم 23 بتاريخ 15 أغسطس 2026، وبعد الاطلاع على قانون الرياضة رقم 71 لسنة 2017 وتعديلاته، ولائحة النظام الأساسي للاتحاد، إلى جانب اللوائح المنظمة لمسابقات الاتحاد وقيد وتسجيل اللاعبين. وأوضح القرار أن الاتحاد اطلع كذلك على كتاب وزارة الشباب والرياضة بشأن الموقف القانوني لنادي أورانج، بالإضافة إلى انتهاء الترخيص الممنوح لشركة أورانج لمزاولة النشاط الرياضي والمهلة الإضافية التي حصلت عليها لاستكمال إجراءات توفيق الأوضاع والحصول على الترخيص اللازم. وبحسب القرار، انتهت المهلة الأساسية الممنوحة للنادي في 16 يوليو 2026، قبل أن يتم مد المهلة الإضافية حتى 13 أغسطس 2026، إلا أن النادي لم يقدم ما يفيد حصوله على ترخيص ساري لمزاولة النشاط حتى نهاية المهلة المحددة. واعتبر الاتحاد المصري لكرة القدم أن الحصول على الترخيص القانوني لمزاولة النشاط الرياضي يمثل شرطًا أساسيًا لمباشرة النشاط والمشاركة في المسابقات الرياضية التي ينظمها الاتحاد. وبناءً على ذلك، قرر مجلس الإدارة عدم أحقية نادي أورانج في المشاركة في مسابقات الاتحاد المصري لكرة القدم خلال الموسم الرياضي 2026-2027، مع استبعاده من المسابقة التي سبق إدراجه بها، اعتبارًا من 14 أغسطس 2026. ولم يتوقف القرار عند استبعاد النادي من المنافسات، حيث اتخذ اتحاد الكرة خطوة مهمة تتعلق بمستقبل اللاعبين المقيدين والمسجلين ضمن قوائم أورانج للموسم الجديد. وقرر الاتحاد رفع القيد الرياضي لجميع اللاعبين المقيدين والمسجلين بقوائم نادي أورانج للموسم الرياضي 2026-2027، بما يسمح لهم بالانتقال والتسجيل لدى أي نادٍ آخر وفقًا للوائح والضوابط المعمول بها. وأكد القرار أن استمرار القيد السابق للاعبين في نادي أورانج لن يمثل مانعًا أمام انتقالهم إلى أندية أخرى، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة مواصلة مسيرتهم الرياضية دون أن يتسبب وضع النادي القانوني في تعطيل مشاركتهم بالموسم الجديد. وتضمن القرار أيضًا تكليف إدارات وأجهزة الاتحاد باتخاذ جميع الإجراءات التنفيذية اللازمة لتنفيذه، بما في ذلك تحديث قواعد بيانات القيد وتمكين اللاعبين المعنيين من استكمال إجراءات انتقالهم وتسجيلهم لدى الأندية التي يختارونها، وفقًا للقواعد المنظمة لأوضاع وانتقالات اللاعبين. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص اتحاد الكرة على تطبيق شروط المشاركة والالتزام بالمتطلبات القانونية الخاصة بالأندية، خاصة أن الترخيص يمثل أحد الأسس المطلوبة لمزاولة النشاط الرياضي والمشاركة في المسابقات الرسمية. كما يعكس القرار رغبة الاتحاد في حماية حقوق اللاعبين وعدم تحميلهم تبعات الوضع الإداري أو القانوني للنادي، من خلال منحهم حرية الانتقال والتسجيل في أندية أخرى، بما يضمن استمرار نشاطهم الرياضي خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام لاعبي أورانج للبحث عن تجارب جديدة خلال الفترة المقبلة، بعدما أصبح بإمكانهم الانتقال والتسجيل لدى أندية أخرى دون أن يمثل قيدهم السابق عائقًا أمام إتمام إجراءات الانتقال. وفي المقابل، أصبح نادي أورانج خارج حسابات مسابقات الاتحاد المصري لكرة القدم للموسم الجديد، في انتظار ما قد يطرأ من تطورات بشأن موقفه القانوني ومتطلبات الترخيص لمزاولة النشاط الرياضي. وشدد قرار مجلس الإدارة على سريانه اعتبارًا من تاريخ صدوره، مع إلغاء أي حكم أو قرار سابق يخالف ما ورد في القرار الجديد، ليصبح استبعاد أورانج ورفع قيد لاعبيه من أبرز القرارات الإدارية الصادرة استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.