الاتحاد-السكندري

الاتحاد السكندري 

الإتحاد السكندري
تنفيذًا لتوجيهات الرئيس.. الاتحاد السكندري ينظم دورة متقدمة بالتعاون مع جامعة مانشستر متروبوليتان

في أعقاب الاستقبال الذي جمع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، ببعثة المنتخب الوطني عقب المشاركة المشرفة في كأس العالم 2026، أكد الرئيس أهمية الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق الإنجازات الرياضية المستدامة.   وشدد على ضرورة دعم المدربين والأجهزة الفنية الوطنية، والعمل على تأهيلهم وفق أحدث المناهج العلمية، بما يليق بتاريخ الكرة المصرية ويواكب طموحاتها المستقبلية، في رسالة واضحة تؤكد أن بناء الإنسان هو الأساس الحقيقي لتطور الرياضة المصرية.   الاتحاد السكندري يواصل تنفيذ الرؤية الوطنية   انطلاقًا من هذه التوجيهات، يواصل نادي الاتحاد السكندري ترسيخ دوره في دعم وتطوير الكوادر الوطنية، واضعًا الاستثمار في العنصر البشري ضمن أولويات خطته الاستراتيجية.   ويؤمن النادي بأن تطوير المدربين والأجهزة الفنية والطبية يمثل أحد أهم مفاتيح النجاح، وأن بناء منظومة احترافية قائمة على العلم والمعرفة هو الطريق الأمثل لتحقيق نتائج مميزة على المستويين المحلي والقاري.   شراكة مع جامعة مانشستر متروبوليتان الإنجليزية   وفي إطار هذه الرؤية، أعلن نادي الاتحاد السكندري تنظيم دورة تدريبية متقدمة بالتعاون مع جامعة مانشستر متروبوليتان الإنجليزية، خلال الفترة من 13 إلى 17 يوليو 2026، على مدار خمسة أيام تدريبية مكثفة، بمشاركة المدربين والأجهزة الفنية والطبية بالنادي، إلى جانب نخبة من الخبراء والمحاضرين الدوليين.   وتهدف الدورة إلى نقل أحدث التجارب الأوروبية في مجالات التدريب الرياضي، والإعداد البدني، والتأهيل الطبي، والوقاية من الإصابات، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر العاملة داخل النادي، ويمنحها فرصة الاطلاع على أحدث الأساليب العلمية والتطبيقات العملية المستخدمة في أكبر المؤسسات الرياضية العالمية.   برنامج علمي يواكب أحدث التطورات   تتضمن الدورة مجموعة من المحاضرات وورش العمل التطبيقية التي تغطي العديد من المحاور المهمة، من بينها تخطيط الأحمال التدريبية، وتحليل الأداء، وأساليب الاستشفاء الحديثة، والتأهيل بعد الإصابات، إلى جانب أحدث تقنيات الإعداد البدني والذهني للرياضيين، بما يضمن تأهيل المشاركين وفق المعايير الدولية المعتمدة في علوم الرياضة.   كما تمثل الدورة فرصة لتبادل الخبرات بين الكوادر المصرية والخبراء الدوليين، بما يسهم في نقل المعرفة وتطوير الأداء داخل مختلف قطاعات النادي، ويعزز ثقافة التعلم المستمر والاعتماد على الأساليب العلمية الحديثة.   استثمار حقيقي في الإنسان   ولا تعد هذه الدورة مجرد فعالية تدريبية عابرة، وإنما تمثل خطوة استراتيجية تعكس إيمان نادي الاتحاد السكندري بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن تطوير الكوادر الفنية والطبية هو الأساس لبناء منظومة رياضية قوية قادرة على المنافسة وتحقيق الإنجازات بصورة مستدامة.   ويؤكد النادي من خلال هذه المبادرة حرصه على مواكبة التطورات العالمية في علوم التدريب والتأهيل الرياضي، بما ينعكس بصورة مباشرة على مستوى الفرق المختلفة، ويعزز من جودة العمل الفني والطبي داخل المنظومة الرياضية للنادي.   تجسيد عملي لتوجيهات القيادة السياسية   وتأتي هذه الخطوة لتجسد عمليًا رؤية القيادة السياسية، التي وضعت تطوير العنصر البشري في مقدمة أولوياتها، حيث يواصل الاتحاد السكندري ترجمة توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى خطوات تنفيذية واضحة، تستهدف بناء كوادر وطنية مؤهلة تمتلك المعرفة والخبرة والقدرة على مواكبة التطور العالمي.   ويؤكد النادي أن هذه المبادرات ستظل جزءًا أساسيًا من استراتيجيته المستقبلية، إيمانًا بأن بناء الإنسان وتطويره هو الطريق الأمثل لصناعة أجيال جديدة من المدربين والمتخصصين القادرين على قيادة الرياضة المصرية نحو مزيد من النجاحات والإنجازات.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
يوسف أوباما
بعد عودة أفشة للأهلي.. الاتحاد السكندري يتحرك لحسم صفقة يوسف أوباما

بدأ مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري تحركاته مبكرًا خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، من أجل تدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعدد من الصفقات القوية، استعدادًا للموسم الجديد الذي يطمح خلاله "زعيم الثغر" للظهور بصورة مختلفة والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري الممتاز.   الاتحاد يفتح باب التفاوض مع أوباما   وكشفت مصادر أن مسؤولي الاتحاد السكندري دخلوا في مفاوضات جادة مع يوسف أوباما، لاعب بيراميدز، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يقضي بانتقاله إلى صفوف الفريق خلال الميركاتو الصيفي الجاري، وذلك ضمن خطة الإدارة لتدعيم الجانب الهجومي بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق داخل الملعب.   بديل أفشة على رأس الأولويات   وجاء اهتمام الاتحاد بضم يوسف أوباما بعد انتهاء إعارة محمد مجدي أفشة وعودته إلى النادي الأهلي، وهو ما دفع الإدارة للبحث عن لاعب يمتلك الإمكانيات الفنية نفسها في مركز صناعة اللعب، ويستطيع قيادة الفريق هجوميًا وصناعة الفرص لزملائه، مع تقديم الإضافة المطلوبة في المباريات الكبرى.   قلة المشاركة تفتح الباب أمام الرحيل   ويعتمد مسؤولو الاتحاد في مفاوضاتهم على وضع أوباما داخل نادي بيراميدز، بعدما تراجعت مشاركاته بصورة ملحوظة خلال الموسم الماضي، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق، وهو ما قد يدفع اللاعب للبحث عن تجربة جديدة يحصل خلالها على فرصة أكبر للمشاركة بشكل أساسي واستعادة مستواه المعروف.   ذكريات ناجحة مع زعيم الثغر   ويملك يوسف أوباما علاقة مميزة مع الاتحاد السكندري، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان الفريق وقدم مستويات لافتة نالت إعجاب الجماهير، حيث ترك بصمة واضحة خلال فترة وجوده، الأمر الذي جعل اسمه يتردد باستمرار بين مطالب الجماهير بعودته مجددًا، خاصة مع حاجة الفريق إلى لاعب يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة الهجوم.   إضافة فنية منتظرة   وترى إدارة الاتحاد أن التعاقد مع أوباما سيمثل إضافة كبيرة للفريق، نظرًا لما يمتلكه اللاعب من خبرات طويلة في الدوري المصري، فضلًا عن قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، سواء كصانع ألعاب أو جناح أو مهاجم متأخر، إلى جانب امتلاكه حلولًا هجومية مميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف.   الاتحاد يواصل تدعيم صفوفه   وتأتي مفاوضات ضم يوسف أوباما ضمن خطة شاملة وضعتها إدارة الاتحاد السكندري لتدعيم الفريق بعدة صفقات مميزة خلال فترة الانتقالات الصيفية، في إطار سعي النادي لتكوين مجموعة قوية قادرة على المنافسة بقوة في الموسم المقبل، وإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين كبار الدوري المصري، وسط تطلعات جماهير زعيم الثغر لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة على المراكز المتقدمة

Heba khalaf يوليو ١١, ٢٠٢٦ 0
أحمد حمدي
خاص | أحمد حمدي ينتقل رسميًا إلى الاتحاد السكندري

توصل نادي الاتحاد السكندري إلى اتفاق نهائي مع أحمد حمدي، لاعب وسط الزمالك، للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما وقع اللاعب على عقود انتقاله إلى زعيم الثغر، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الساعات القليلة المقبلة، عقب الانتهاء من الإجراءات الإدارية الأخيرة.   وخاض أحمد حمدي بقميص الزمالك 26 مباراة في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل هدفين وصناعة هدفين آخرين. وشهدت مسيرته مع الفريق تعرضه لإصابة قوية بقطع في الرباط الصليبي خلال نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية أمام نهضة بركان المغربي في مايو 2024، ليخضع بعدها لجراحة في ألمانيا. وبعد مرور عام على البرنامج العلاجي، أصر اللاعب على السفر مجددًا إلى ألمانيا للاطمئنان على حالته، وهو ما تسبب في خلاف مع إدارة الزمالك، قبل أن يكشف تفاصيل الأزمة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أثناء وجوده هناك.   وكان الاتحاد السكندري قد أنهى منافسات مجموعة الهبوط في الموسم الماضي بالمركز العاشر برصيد 36 نقطة، بعدما خاض 13 مباراة، ونجا من الهبوط بفارق أربع نقاط فقط عن صاحب المركز الحادي عشر، الذي كان يهبط إلى الدرجة الأدنى.   وكان الزمالك قد أنهى الموسم الماضي متوجًا بلقب الدوري المصري الممتاز، بعدما استعاد البطولة عقب غياب أربعة أعوام، تحت القيادة الفنية لمعتمد جمال، كما نجح الفريق في حجز مقعده ببطولة دوري أبطال إفريقيا للموسم الجديد.   وعلى الصعيد القاري، بلغ الزمالك نهائي بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، لكنه فشل في حصد اللقب، بعدما خسر مباراة الذهاب أمام اتحاد العاصمة الجزائري بهدف دون رد، قبل أن يفوز في لقاء الإياب بالقاهرة بالنتيجة نفسها، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمها الفريق الجزائري، ليتوج باللقب ويكتفي الزمالك بالمركز الثاني.

Amr Fawzy يوليو ٩, ٢٠٢٦ 0
الاتحاد السكندري
أحمد السيد ينضم إلى الاتحاد السكندري قادمًا من طنطا

  نجح نادي الاتحاد السكندري في إنهاء إجراءات التعاقد مع أحمد السيد، لاعب وسط فريق طنطا، وذلك ضمن خطة إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، في إطار سعي زعيم الثغر لتكوين قائمة قوية قادرة على المنافسة وتحقيق نتائج مميزة.   أحمد السيد يوقع رسميًا للاتحاد السكندري   أنهى مسؤولو الاتحاد السكندري المفاوضات مع أحمد السيد بنجاح، قبل أن يوقع اللاعب على عقود انضمامه إلى صفوف الفريق، ليصبح أحدث صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعد الاتفاق على جميع التفاصيل الخاصة بالتعاقد.   ويُعد أحمد السيد من أبرز لاعبي خط الوسط في دوري المحترفين، حيث يمتلك القدرة على شغل أكثر من مركز داخل الملعب، إذ يجيد اللعب في مركزي 8 و10، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة في منطقة الوسط خلال الموسم المقبل.   اللاعب ينتظم في تدريبات زعيم الثغر   وانضم أحمد السيد إلى التدريبات الجماعية لفريق الاتحاد السكندري، التي انطلقت مساء السبت الماضي على ملعب النادي بفرع سموحة، استعدادًا للموسم الجديد، حيث بدأ تنفيذ البرنامج الإعدادي تحت قيادة المدير الفني الجديد حمزة الجمل.   ويسعى الجهاز الفني إلى تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال فترة الإعداد، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   الاتحاد السكندري يواصل دعم صفوفه   وتواصل إدارة الاتحاد السكندري العمل على تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، حيث نجحت حتى الآن في التعاقد مع عبده هشام، ومحمد مصطفى ميدو، ومحمد أبو صندوقة، وخالد النبريصي، وحسام حسن، ومعتز محمد، إلى جانب أحمد السيد، في إطار خطة شاملة لتدعيم مختلف المراكز وفقًا لرؤية الجهاز الفني.   ويأمل مسؤولو زعيم الثغر في مواصلة إبرام الصفقات التي يحتاجها الفريق خلال الفترة المقبلة، بما يضمن الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد وتحقيق طموحات جماهير النادي.  

Heba khalaf يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
أحمد ياسر ريحان
الاتحاد السكندري يعلن التعاقد مع أحمد ياسر ريحان قادمًا من سبورتنج

    أتم مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري، برئاسة محمد سلامة، إجراءات التعاقد مع أحمد ياسر ريحان، لاعب سبورتنج السابق، بعقد يمتد لمدة أربعة مواسم، وذلك ضمن خطة النادي لتدعيم صفوف فريق كرة السلة استعدادًا للموسم الجديد.   توقيع العقود بعد إنهاء الاتفاق   ووقع ريحان على عقود انتقاله إلى صفوف زعيم الثغر عقب جلسة جمعته بمسؤولي النادي، بعد الانتهاء من جميع التفاصيل المالية مع ناديه السابق سبورتنج، بحضور محمد سلامة رئيس النادي، وحازم الرجال أمين الصندوق، ومحمد خميس ومحمد رمضان عضوي مجلس الإدارة، إلى جانب أحمد عمر المدير الفني للفريق، وأيمن صدقي رئيس الجهاز.   عقد حتى موسم 2029-2030   وشهدت الجلسة الاتفاق على جميع بنود التعاقد، حيث يمتد عقد اللاعب مع الاتحاد السكندري حتى نهاية الموسم الرياضي 2029-2030، ليصبح أحد العناصر الجديدة في صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة.   تدعيم الفريق وفقًا للرؤية الفنية   ويأتي التعاقد مع أحمد ياسر ريحان في إطار سياسة مجلس إدارة النادي الرامية إلى ضم العناصر المميزة، بما يحقق الاستقرار الفني للفريق، وذلك وفقًا للرؤية الفنية للمدير الفني أحمد عمر، خاصة أن اللاعب يجيد اللعب في مركزي الجناح "2" و"3".   ريحان: أتطلع لإعادة البطولات     من جانبه، أعرب أحمد ياسر ريحان عن سعادته الكبيرة بالانضمام إلى صفوف الاتحاد السكندري، مؤكدًا تطلعه لتقديم أفضل مستوياته مع الفريق، والمساهمة مع زملائه في إعادة البطولات إلى قلعة زعيم الثغر خلال المواسم المقبلة.  

Heba khalaf يوليو ٧, ٢٠٢٦ 0
حمزه الجمل
الاتحاد السكندري يبدأ الاستعداد للموسم الجديد بقيادة حمزة الجمل

يستعد لبدء مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية استعدادًا للموسم الكروي المقبل، حيث يدخل الفريق فترة الإعداد الرسمية بداية من يوم السبت المقبل على ملعب النادي بفرع سموحة، وذلك تحت قيادة المدير الفني الجديد ، الذي يتولى مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة وسط تطلعات كبيرة من الجماهير بعودة الفريق إلى المنافسة بصورة أقوى.   وتأتي انطلاقة فترة الإعداد في وقت تكثف فيه إدارة النادي تحركاتها داخل سوق الانتقالات من أجل استكمال احتياجات الفريق الفنية، ضمن خطة شاملة تهدف إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد.   وتدرك إدارة الاتحاد السكندري أهمية المرحلة الحالية، خاصة أن فترة الإعداد تعد واحدة من أهم الفترات التي يتم خلالها بناء الجوانب الفنية والبدنية للفريق، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة كاملة للتعرف على قدرات اللاعبين وتحديد الاحتياجات المطلوبة قبل بداية المنافسات الرسمية.   ويأمل الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل في استغلال فترة الإعداد بالشكل الأمثل من أجل وضع بصمته الفنية سريعًا داخل الفريق، خاصة أن الجماهير تنتظر ظهورًا مختلفًا خلال الموسم المقبل، بعد النتائج المتباينة التي شهدها الفريق خلال الفترات الماضية.   ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأولى حضور جميع اللاعبين المقيدين في قائمة الفريق، إلى جانب العناصر الجديدة التي تم التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى متابعة مستويات جميع اللاعبين عن قرب.   وتحاول إدارة النادي توفير كل عوامل الاستقرار للفريق خلال الفترة الحالية، سواء على المستوى الفني أو الإداري، بهدف خلق بيئة مناسبة تساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز الكامل قبل انطلاق الموسم.   وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي جهودها لحسم عدد من الصفقات الجديدة التي طلبها الجهاز الفني، من أجل تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم إضافي داخل الفريق.   ونجح الاتحاد السكندري بالفعل في إبرام عدد من التعاقدات خلال الفترة الماضية، في إطار خطة الإدارة لإعادة تشكيل الفريق وإضافة عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة خلال الموسم المقبل.   وضمت قائمة اللاعبين الجدد عددًا من الأسماء التي يعول عليها النادي كثيرًا خلال المرحلة المقبلة، ومن بينهم اللاعب عبده هشام، ومحمد مصطفى ميدو، ومحمد أبو صندوقة، وخالد النبريصي، وحسام حسن، ومعتز محمد.   وتسعى إدارة النادي إلى أن تشكل هذه الصفقات إضافة فنية حقيقية للفريق، خاصة أن عملية اختيار اللاعبين جاءت وفق رؤية فنية تهدف إلى تدعيم المراكز التي كانت تحتاج إلى حلول جديدة.   ومن المنتظر أن يخضع اللاعبون الجدد لتقييم شامل من جانب الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، من أجل الوقوف على مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية قبل بداية الموسم.   كما يعمل حمزة الجمل على وضع برنامج إعداد متكامل يشمل الجوانب البدنية والفنية والتكتيكية، بهدف الوصول إلى أفضل معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ويتضمن برنامج الإعداد تدريبات مكثفة ومباريات ودية يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل دخول عدد من العناصر الجديدة إلى الفريق.   وتعد المباريات الودية من العناصر المهمة خلال فترة الإعداد، لأنها تمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكثر من طريقة لعب والوقوف على مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ الأفكار التكتيكية المختلفة.   ويأمل الاتحاد السكندري في الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل، خاصة أن جماهير الفريق تضع آمالًا كبيرة على المرحلة الجديدة وترغب في رؤية فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات مميزة.   كما أن وجود جهاز فني جديد وصفقات متعددة يمنح النادي فرصة لإعادة بناء الفريق بصورة مختلفة، بما يتناسب مع الأهداف التي تسعى الإدارة إلى تحقيقها خلال المرحلة المقبلة.   وتدرك إدارة النادي أن المنافسة في الموسم الجديد لن تكون سهلة، خاصة في ظل تحركات العديد من الأندية داخل سوق الانتقالات من أجل تدعيم صفوفها.   لذلك تواصل الإدارة العمل بصورة مستمرة من أجل توفير كل المتطلبات التي يحتاجها الجهاز الفني، بما يضمن تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل ضربة البداية.   ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد الرسمية، تتجه الأنظار إلى الاتحاد السكندري لمعرفة الشكل الذي سيظهر به الفريق تحت قيادة حمزة الجمل، ومدى قدرة الصفقات الجديدة على تقديم الإضافة المطلوبة.   وتبقى جماهير زعيم الثغر في انتظار بداية مرحلة جديدة تأمل أن تحمل معها نتائج إيجابية ومستويات تعيد الفريق إلى مكانته المعروفة في الكرة المصرية.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
محمود علاء
الاتحاد يجدد عقد محمود علاء

واصل نادي الاتحاد السكندري تحركاته خلال الفترة الحالية من أجل ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على القوام الأساسي للفريق والعمل على توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المقبلة، وذلك بعدما نجح النادي في حسم ملف مهم يتعلق بمستقبل المدافع محمود علاء.   وتمكن مسؤولو الاتحاد السكندري من إنهاء جميع الإجراءات الخاصة بتجديد عقد اللاعب، ليواصل مشواره داخل صفوف زعيم الثغر خلال المرحلة المقبلة، بعد الوصول إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حول جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد الجديد.   ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه إدارة النادي إلى إنهاء العديد من الملفات المهمة داخل الفريق، خاصة تلك المتعلقة باللاعبين الذين انتهت عقودهم أو اقتربت من نهايتها، بهدف تجنب الدخول في أزمات أو تأخير عملية التخطيط للموسم المقبل.   وكان عقد محمود علاء قد انتهى بنهاية الموسم الماضي، وهو ما جعل إدارة النادي تتحرك سريعًا من أجل فتح باب المفاوضات مع اللاعب والعمل على التوصل لاتفاق يضمن استمراره.   وخلال الفترة الماضية، عقد مسؤولو الاتحاد السكندري عدة جلسات مع اللاعب ووكيله من أجل مناقشة جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد.   وشهدت المفاوضات بين الطرفين أجواء إيجابية ساعدت على تسهيل الوصول إلى اتفاق نهائي دون وجود عقبات كبيرة.   كما ساهمت رغبة اللاعب في الاستمرار مع الفريق في تسريع إنهاء الملف بصورة رسمية.   ويبدو أن محمود علاء كان يمتلك قناعة كاملة بمواصلة مشواره مع زعيم الثغر، خاصة بعد الفترة التي قضاها داخل النادي وما شهدته من استقرار على المستويين الفني والإداري.   ويعد استمرار اللاعب خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها المدافع صاحب التجارب المتعددة في الكرة المصرية.   وخلال مسيرته، نجح محمود علاء في تكوين سجل جيد على مستوى الأداء والخبرات، سواء مع الأندية التي لعب لها أو خلال مشاركاته المختلفة.   كما يمتلك اللاعب قدرات دفاعية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، وهو ما يجعله إضافة مهمة داخل أي فريق.   وتسعى إدارة الاتحاد السكندري خلال الفترة الحالية إلى الحفاظ على العناصر التي تمثل ركائز أساسية داخل التشكيل، خاصة أن الاستقرار الفني يعتبر من العوامل المهمة التي تساعد الفرق على تحقيق نتائج إيجابية.   وفي السنوات الأخيرة، أصبحت الأندية تعمل بصورة أكبر على الاحتفاظ بالعناصر المؤثرة داخل فرقها، بدلاً من الدخول في مرحلة إعادة بناء واسعة مع بداية كل موسم.   كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرات طويلة يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة داخل الملعب، ويساعد على خلق حالة من التوازن بين اللاعبين أصحاب الخبرات والعناصر الشابة.   وجاء قرار تجديد عقد محمود علاء ضمن هذه الرؤية التي تعمل عليها إدارة النادي.   وفي الوقت نفسه، لا تتوقف تحركات الاتحاد السكندري عند ملف التجديدات فقط، بل تشمل أيضاً العمل على تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة.   وتسعى الإدارة إلى تجهيز قائمة قادرة على الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية.   كما تدرك أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر قوة وصعوبة خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب امتلاك قائمة متوازنة تضم عناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   ويأمل الجهاز الفني أن يساهم الاستقرار الحالي في مساعدة الفريق على الظهور بصورة أفضل خلال المرحلة القادمة.   وتبقى خطوة تجديد عقد محمود علاء واحدة من الخطوات التي تؤكد رغبة النادي في بناء مشروع يعتمد على الاستقرار واستمرار العناصر المؤثرة.   ومع اقتراب فترة الإعداد للموسم الجديد، ينتظر جمهور زعيم الثغر المزيد من التحركات المتعلقة بالصفقات الجديدة والتجديدات الأخرى، أملاً في رؤية فريق قادر على تحقيق طموحات الجماهير.   وفي النهاية، يبدو أن الاتحاد السكندري نجح في حسم واحد من الملفات المهمة مبكرًا، ليغلق صفحة المفاوضات ويبدأ التركيز على التحديات المقبلة

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
جنش
برسالة مؤثرة..جنش يودع الاتحاد السكندري

أعلن محمود عبد الرحيم "جنش"، حارس مرمى الاتحاد السكندري، رحيله رسميًا عن صفوف الفريق مع نهاية عقده، ليُسدل الستار على مرحلة مهمة من مسيرته الكروية داخل أحد أعرق الأندية المصرية، بعدما قضى فترة شهدت العديد من اللحظات المميزة والتحديات المختلفة، ونجح خلالها في ترك بصمة واضحة داخل القلعة الخضراء. وجاء إعلان الرحيل عبر رسالة مؤثرة نشرها الحارس المخضرم، عبّر خلالها عن امتنانه الكبير لكل من سانده خلال فترة وجوده مع زعيم الثغر، مؤكدًا أن تجربته مع الاتحاد السكندري ستظل واحدة من المحطات المهمة في مشواره الرياضي. وشهدت الساعات الماضية حالة من التفاعل الواسع بين جماهير الاتحاد السكندري بعد إعلان جنش رحيله رسميًا، خاصة أن الحارس صاحب الخبرات الطويلة نجح في كسب احترام الجماهير بفضل التزامه وعطائه داخل الملعب وخارجه، فضلاً عن شخصيته القيادية التي ظهرت في العديد من المواقف خلال المواسم الماضية. وأكد جنش في رسالته أن ارتداء قميص الاتحاد السكندري كان مصدر فخر كبير بالنسبة له، مشيرًا إلى أن النادي يمتلك مكانة خاصة في قلبه لما وجده من تقدير واحترام منذ اللحظة الأولى لانضمامه إلى صفوف الفريق. وأضاف أن السنوات التي قضاها داخل النادي كانت مليئة بالذكريات والمواقف التي ستبقى راسخة في ذاكرته، مؤكدًا أنه تعلم الكثير خلال تلك الفترة واكتسب خبرات جديدة أضافت لمسيرته الكروية والإنسانية. ووجّه الحارس المخضرم رسالة شكر خاصة إلى جماهير الاتحاد السكندري، معتبرًا أنها كانت العامل الأهم في دعمه وتحفيزه طوال فترة وجوده داخل النادي، مؤكدًا أن جماهير زعيم الثغر تُعد من أكثر الجماهير إخلاصًا ووفاءً لفريقها. وأوضح أن الجماهير كانت دائمًا تقف خلف اللاعبين في مختلف الظروف، سواء في أوقات الانتصارات أو خلال الفترات الصعبة، وهو ما يعكس حجم الانتماء الكبير الذي تتمتع به جماهير الاتحاد السكندري تجاه ناديها. وأشار جنش إلى أن الدعم الجماهيري الذي وجده خلال مسيرته مع الفريق كان له أثر كبير في مساعدته على تقديم أفضل ما لديه داخل المستطيل الأخضر، مؤكدًا أنه سيظل ممتنًا لكل لحظة تشجيع ومساندة تلقاها من مدرجات استاد الإسكندرية. كما حرص الحارس الدولي السابق على توجيه الشكر إلى جميع الأجهزة الفنية التي عمل معها داخل النادي، مشيدًا بالدور الذي قام به المدربون في تطوير الفريق والسعي لتحقيق أفضل النتائج رغم التحديات المختلفة التي واجهت النادي في بعض الفترات. وأثنى جنش كذلك على الأجهزة الطبية والإدارية والعاملين بالنادي، مؤكدًا أنهم كانوا جزءًا أساسيًا من نجاح المنظومة، وساهموا في توفير الأجواء المناسبة للاعبين من أجل التركيز على مهامهم داخل الملعب. ولم ينس حارس الاتحاد السكندري توجيه الشكر إلى زملائه اللاعبين الذين شاركوه رحلة المنافسة داخل الفريق، مؤكدًا أن العلاقة التي جمعته بهم تجاوزت حدود كرة القدم لتتحول إلى روابط إنسانية وأخوية ستستمر حتى بعد رحيله عن النادي. وأكد أن غرفة ملابس الاتحاد السكندري كانت تضم مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يمتلكون روحًا قتالية عالية وإصرارًا دائمًا على تحقيق أفضل النتائج لإسعاد الجماهير. وخص جنش بالشكر الأستاذ محمد سلامة، رئيس النادي، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه منه طوال فترة وجوده داخل الاتحاد السكندري، ومؤكدًا أن الإدارة لم تدخر جهدًا في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق خلال السنوات الماضية. ويُعد محمود جنش أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال العقد الأخير، حيث نجح في صناعة اسم كبير بفضل إمكانياته الفنية وخبراته الواسعة التي اكتسبها من اللعب في مستويات مختلفة من المنافسات المحلية والقارية. وعلى مدار مسيرته الكروية، خاض جنش العديد من التجارب المهمة التي أسهمت في صقل شخصيته داخل الملعب، وجعلته واحدًا من الحراس أصحاب الخبرة الذين يعتمد عليهم في المواجهات الكبرى. وخلال فترة وجوده مع الاتحاد السكندري، لعب الحارس المخضرم دورًا مهمًا في دعم الفريق بخبراته، سواء من خلال مشاركاته الرسمية أو من خلال مساندة اللاعبين الأصغر سنًا داخل الفريق. ورغم المنافسة القوية في مركز حراسة المرمى، حافظ جنش على حضوره وتأثيره داخل المنظومة، مستفيدًا من خبراته الطويلة وشخصيته القيادية التي جعلته أحد العناصر المؤثرة في غرفة الملابس. وشهدت الفترة الأخيرة العديد من التكهنات بشأن مستقبل الحارس المخضرم، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع النادي، قبل أن يحسم الأمر رسميًا بإعلان الرحيل وتوجيه رسالة وداع إلى جماهير زعيم الثغر. ويرى العديد من المتابعين أن تجربة جنش مع الاتحاد السكندري كانت ناجحة على المستويين الفني والإنساني، حيث تمكن اللاعب من بناء علاقة قوية مع الجماهير وإدارة النادي وزملائه داخل الفريق. ومن المتوقع أن يحظى الحارس باهتمام عدد من الأندية خلال الفترة المقبلة، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها وقدرته على تقديم الإضافة لأي فريق ينضم إليه. كما يظل خيار الاستمرار في الملاعب قائمًا بقوة بالنسبة لجنش، خاصة أنه ما زال يمتلك الكثير من الخبرات التي يمكن أن يستفيد منها أي فريق يبحث عن حارس مرمى صاحب شخصية قوية وقدرات فنية مميزة. وفي المقابل، يبدأ الاتحاد السكندري مرحلة جديدة بعد رحيل أحد عناصر الخبرة داخل الفريق، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات الجماهير خلال الموسم المقبل. وتأمل جماهير الاتحاد أن ينجح النادي في تدعيم صفوفه بالشكل المناسب خلال فترة الانتقالات المقبلة، بما يضمن ظهور الفريق بصورة قوية في المنافسات المحلية المختلفة. ويظل اسم محمود جنش مرتبطًا بفترة مهمة من تاريخ الاتحاد السكندري الحديث، بعدما قدم كل ما لديه داخل الملعب وترك صورة إيجابية لدى جماهير النادي التي حرصت على توجيه رسائل الشكر والتقدير له عقب إعلان رحيله. وفي ختام رسالته، تمنى جنش التوفيق لنادي الاتحاد السكندري خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أنه سيبقى دائمًا متابعًا وداعمًا للفريق، وأن زعيم الثغر سيظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلبه مهما كانت وجهته المقبلة. وبين لحظة الوداع وذكريات السنوات الماضية، تنتهي رحلة محمود جنش مع الاتحاد السكندري، لكنها تفتح في الوقت نفسه صفحة جديدة في مسيرة حارس مرمى صنع لنفسه مكانة خاصة في الكرة المصرية، ونجح في كسب احترام الجماهير أينما حل، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة جماهير زعيم الثغر كأحد اللاعبين الذين ارتدوا القميص الأخضر بإخلاص والتزام حتى اللحظة الأخيرة.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٣, ٢٠٢٦ 0
جنش
الاتحاد السكندري يرفض شراء نور علاء ويتمسك بخبرات جنش

    بدأ نادي الاتحاد السكندري خطواته العملية استعدادًا للموسم الجديد، من خلال حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة بقائمة الفريق الأول لكرة القدم، سواء فيما يخص اللاعبين الراحلين أو العناصر التي تسعى الإدارة للحفاظ عليها من أجل ضمان أكبر قدر من الاستقرار الفني خلال المرحلة المقبلة.   وفي مقدمة هذه الملفات، جاء القرار الخاص بنور علاء لاعب الفريق المعار من سيراميكا كليوباترا، حيث استقرت إدارة زعيم الثغر على عدم تفعيل بند شراء اللاعب بشكل نهائي، كما رفضت فكرة الدخول في مفاوضات جديدة لتمديد فترة الإعارة لموسم إضافي.   ويأتي هذا القرار بعد تقييم شامل لمستوى الفريق خلال الموسم الماضي، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى تدعيم بعض المراكز بعناصر جديدة تتناسب مع الاحتياجات الفنية للفريق وتمنحه القدرة على المنافسة بصورة أفضل خلال الموسم المقبل.   وترى إدارة الاتحاد أن المرحلة القادمة تتطلب ضخ دماء جديدة داخل صفوف الفريق، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يضعها النادي للعودة إلى المراكز المتقدمة في جدول الدوري الممتاز والمنافسة بقوة على مختلف البطولات المحلية.   وخاض نور علاء تجربة مع الاتحاد السكندري على مدار الموسم الماضي بعد انتقاله من سيراميكا كليوباترا على سبيل الإعارة، إلا أن اللاعب لم ينجح في تثبيت أقدامه بالشكل المطلوب أو حجز مكان دائم في التشكيل الأساسي، الأمر الذي دفع الإدارة إلى اتخاذ قرار بعدم استمراره.   ويعتبر هذا القرار جزءًا من عملية تقييم فنية موسعة تشمل جميع عناصر الفريق، بهدف الوقوف على احتياجات المرحلة المقبلة وتحديد العناصر القادرة على تقديم الإضافة المطلوبة في الموسم الجديد.   وفي الوقت الذي قررت فيه الإدارة إنهاء تجربة نور علاء، جاء القرار المقابل بالحفاظ على خدمات الحارس المخضرم محمود عبد الرحيم جنش، الذي نجح في كسب ثقة الجهاز الفني خلال الفترة الأخيرة بفضل مستوياته المميزة وخبراته الكبيرة.   واستقرت إدارة الاتحاد السكندري على تجديد عقد جنش لمدة موسم واحد، خاصة أن الحارس أصبح من الركائز الأساسية داخل الفريق خلال المباريات الأخيرة من الموسم الماضي، بعدما قدم مستويات قوية وساهم في تحقيق العديد من النتائج الإيجابية.   ويحظى جنش بتقدير كبير داخل النادي، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية، وإنما أيضًا بفضل شخصيته القيادية وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا داخل غرفة الملابس.   وترى الإدارة أن استمرار اللاعبين أصحاب الخبرات يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروع بناء فريق قوي قادر على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد من العناصر الشابة التي تحتاج إلى الاستفادة من خبرات اللاعبين الكبار.   وشهدت الفترة الماضية جلسات عديدة بين مسؤولي الاتحاد السكندري والجهاز الفني لمناقشة مستقبل الفريق ووضع تصور شامل للقائمة التي سيخوض بها النادي منافسات الموسم المقبل.   وتسعى الإدارة إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على العناصر المؤثرة داخل الفريق والتعاقد مع لاعبين جدد يمتلكون القدرة على تطوير الأداء الفني ورفع مستوى المنافسة داخل المجموعة.   ويعد مركز حراسة المرمى من أكثر المراكز التي تحظى باهتمام كبير داخل الاتحاد، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها جنش خلال الموسم الماضي، والتي جعلته أحد أبرز لاعبي الفريق في العديد من المباريات.   ويأمل مسؤولو النادي في أن يواصل الحارس المخضرم تقديم نفس المستوى خلال الموسم الجديد، وأن يساهم بخبراته في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة.   في المقابل، يستمر العمل داخل الاتحاد السكندري لحسم عدد من الملفات الأخرى المتعلقة باللاعبين الذين تنتهي عقودهم أو المعارين الذين انتهت فترات إعارتهم، وذلك ضمن خطة شاملة لإعادة تشكيل القائمة.   كما تدرس الإدارة عددًا من السير الذاتية للاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، في محاولة لتوفير عناصر قادرة على إحداث الفارق الفني المطلوب.   وتدرك إدارة زعيم الثغر أن المنافسة في الدوري المصري أصبحت أكثر قوة في السنوات الأخيرة، وهو ما يتطلب إعداد فريق يمتلك العمق الفني والقدرة على التعامل مع ضغوط الموسم الطويل.   ويسعى الاتحاد السكندري إلى استعادة مكانته الطبيعية بين الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من جماهيريته الكبيرة وتاريخه العريق في الكرة المصرية.   كما أن جماهير النادي تنتظر رؤية فريق أكثر قوة وتنظيمًا خلال الموسم المقبل، خاصة بعد التحديات التي واجهها الفريق في بعض فترات الموسم الماضي.   وتؤمن الإدارة بأن القرارات الحالية تمثل بداية مهمة في طريق بناء فريق قادر على تلبية طموحات الجماهير، سواء من خلال الحفاظ على العناصر المؤثرة أو التعاقد مع لاعبين جدد يملكون الجودة الفنية المطلوبة.   ومع اقتراب انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، تتواصل التحركات داخل أروقة النادي لحسم جميع الملفات العالقة، بما يضمن دخول الفريق المرحلة المقبلة بأفضل صورة ممكنة.   ويبقى قرار رحيل نور علاء وتجديد عقد جنش من أبرز القرارات التي تعكس توجه الإدارة نحو إعادة رسم ملامح الفريق، بين الاستغناء عن بعض العناصر والتمسك بأخرى ترى أنها قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   وفي النهاية، تبدو إدارة الاتحاد السكندري عازمة على استغلال فترة الانتقالات الصيفية بالشكل الأمثل، من أجل تجهيز فريق قوي قادر على تحقيق نتائج إيجابية وإعادة زعيم الثغر إلى المكانة التي تليق بتاريخه وجماهيريته الكبيرة في الكرة المصرية.

محمد عبد المقصود يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
بودي على أعتاب الرحيل عن الاتحاد السكندري
بودي على أعتاب الرحيل عن الاتحاد السكندري في الميركاتو الصيفي

بدأت ملامح التغييرات الفنية داخل صفوف الاتحاد السكندري تتضح مع اقتراب انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، حيث بات عبد الرحمن بودي واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الفريق خلال الميركاتو الحالي، في ظل عدم اقتناع الجهاز الفني بمستواه الفني وعدم نجاحه في فرض نفسه ضمن العناصر الأساسية طوال الموسم الماضي. وكشفت مصادر مقربة من النادي السكندري أن إدارة الاتحاد لا تمانع رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء على سبيل البيع النهائي أو الإعارة، حال وصول عرض مناسب يلبي تطلعات النادي واللاعب معًا، خاصة أن فرص استمراره ضمن المشروع الفني للموسم الجديد تبدو محدودة للغاية. وانضم عبد الرحمن بودي إلى صفوف الاتحاد السكندري في بداية الموسم الماضي قادمًا من سيراميكا كليوباترا في صفقة انتقال حر، وسط آمال كبيرة بأن يمثل إضافة قوية للفريق، إلا أن الأمور لم تسر بالشكل المأمول سواء للاعب أو للنادي، حيث عانى من قلة المشاركات وعدم الاستقرار الفني. ومنذ وصوله إلى زعيم الثغر، لم يتمكن بودي من حجز مكان ثابت في التشكيل الأساسي، كما لم ينجح في استغلال الفرص التي أتيحت له بالشكل الذي يقنع الأجهزة الفنية المتعاقبة بقدراته، الأمر الذي انعكس على حجم مشاركاته طوال الموسم. وشهد الموسم الماضي منافسة قوية داخل صفوف الاتحاد السكندري في العديد من المراكز، وهو ما صعّب مهمة اللاعب في الحصول على فرصة مستمرة للمشاركة، خاصة مع اعتماد المدربين على عناصر أكثر جاهزية واستقرارًا من الناحية الفنية والبدنية. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري حاليًا إلى إعادة ترتيب أوراق الفريق استعدادًا للموسم الجديد، من خلال مراجعة قائمة اللاعبين وتحديد العناصر التي سيتم الإبقاء عليها، بجانب اللاعبين المرشحين للرحيل بهدف إفساح المجال أمام تدعيمات جديدة قادرة على تلبية طموحات الجماهير. ويأتي ملف بودي ضمن مجموعة من الملفات التي تتم دراستها بعناية داخل النادي، حيث ترغب الإدارة في الوصول إلى أفضل صيغة تحقق الاستفادة الفنية والمالية من اللاعب، خاصة أن استمراره دون الحصول على فرص مشاركة منتظمة لن يكون مفيدًا لأي من الطرفين. ويرى عدد من المتابعين أن اللاعب يمتلك إمكانيات جيدة، لكنه لم يحصل على البيئة المناسبة التي تساعده على إبراز قدراته بالشكل المطلوب داخل الاتحاد السكندري، وهو ما يجعل فكرة الرحيل فرصة جديدة لاستعادة مستواه وإعادة اكتشاف نفسه في محطة مختلفة. في المقابل، يواصل مسؤولو الاتحاد دراسة احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة، بالتنسيق مع الجهاز الفني، من أجل دعم الصفوف بعناصر قادرة على صناعة الفارق، خاصة بعد الموسم الصعب الذي مر به الفريق على مستوى النتائج والأداء. وتدرك الإدارة أن الجماهير تنتظر تحركات قوية خلال سوق الانتقالات الصيفية، لذلك تعمل على تحقيق التوازن بين ملف الراحلين والصفقات الجديدة، بما يضمن تكوين فريق أكثر قدرة على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية في الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حسم مستقبل عبد الرحمن بودي بشكل نهائي، سواء من خلال انتقاله إلى أحد الأندية المهتمة بالحصول على خدماته أو التوصل إلى صيغة أخرى تضمن خروجه من حسابات الفريق خلال الموسم الجديد. ويأمل اللاعب في الحصول على فرصة جديدة تمنحه دقائق مشاركة أكبر، بعدما عانى من الجلوس لفترات طويلة على مقاعد البدلاء، وهو ما أثر على ظهوره الفني وعلى قدرته في استعادة أفضل مستوياته. وفي الوقت ذاته، تبدو إدارة الاتحاد منفتحة على جميع العروض التي قد تصل للاعب خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا كانت تحقق أهداف النادي الفنية والاقتصادية، في إطار خطة إعادة البناء التي تستهدف تجهيز فريق أكثر قوة واستقرارًا للموسم الجديد. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات بشكل رسمي، يبقى عبد الرحمن بودي واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة لمغادرة الاتحاد السكندري، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات المقبلة، والتي قد تنهي مشواره مع زعيم الثغر بعد موسم لم ينجح خلاله في ترك بصمة واضحة داخل الفريق. وبين رغبة اللاعب في البحث عن فرصة جديدة، وسعي الاتحاد لإعادة تشكيل قائمته وفق الرؤية الفنية الجديدة، تبدو كل المؤشرات متجهة نحو نهاية قريبة للعلاقة بين الطرفين، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب بعيدًا عن الإسكندرية.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
عبد الرحمن مجدي
عبد الرحمن مجدي: يكشف السبب الحقيقي لرفض الإسماعيلي عرض الأهلي

كشف عبد الرحمن مجدي، لاعب الاسماعيلي السابق، ونادي الاتحاد السكندري المعار من بيراميدز، عن كواليس فشل انتقاله إلى النادي الأهلي خلال فترة لعبه في صفوف الإسماعيلي، قائلا إن إدارة الاسماعيلي رفضت رحيله بسبب خوفها من رد فعل الجماهير. واضاف عبد الرحمن في تصريحات تليفزيونية: "بعد مشاركتي مع المنتخب الأولمبي في بطولة كأس الأمم الإفريقية، كان هناك اهتمام قوي من مسئولي النادي الأهلي للتعاقد معي". وأكد مجدي، أن"سيد عبد الحفيظ جلس معي وأبلغني برغبة الأهلي في ضمي خلال تلك الفترة، وتم أرسل  عرضا رسميا إلى الإسماعيلي من أجل التعاقد معي". وتابع: "إدارة الإسماعيلي رفضت الموافقة على انتقالي للأهلي، ليس لأسباب فنية أو مالية، ولكن خوفا من غضب جماهير الإسماعيلي بسبب بيع أحد أبرز لاعبي الفريق إلى الأهلي". و أعرب اللاعب عن حزنه بسبب عدم التواجد ضمن قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدا أنه كان يرى نفسه يستحق الانضمام إلى صفوف المنتخب. وأوضح: "شعرت أنني أستحق الانضمام للمنتخب، خاصة أنني كنت أشارك باستمرار، لو كنت لا ألعب مع فريقي لربما تقبلت القرار، لكنني انتقلت إلى الاتحاد السكندري وشاركت بشكل طبيعي" كما كشف عبد الرحمن مجدي عن تلقيه عرضا من الزمالك خلال فترة انتقاله إلى بيراميدز، قائلا: "أي لاعب يتمنى اللعب للأهلي أو الزمالك، وكانت هناك مفاوضات رسمية من الزمالك لضمي". واختتم تصريحاته: "لكن وقتها كنت قد انتقلت حديثا إلى بيراميدز في صفقة كبيرة، ولذلك كان من الصعب الموافقة على رحيلي في ذلك التوقيت".

محمد عبد المقصود يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
مصير أحمد محمود خلال أيام
الزمالك يحسم مصير أحمد محمود خلال أيام

يترقب أحمد محمود لاعب نادي الزمالك موقفه النهائي مع القلعة البيضاء خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد انتهاء فترة إعارته مع الاتحاد السكندري وعودته مجددًا إلى صفوف الفريق، في وقت تشير فيه المؤشرات إلى أن الرحيل يبقى الخيار الأقرب للاعب خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. ويأتي ملف أحمد محمود ضمن مجموعة من الملفات التي تعمل إدارة الزمالك على حسمها قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل رغبة النادي في إعادة ترتيب أوراق الفريق وتحديد قائمة اللاعبين الذين سيستمرون ضمن المشروع الفني المقبل، إلى جانب العناصر التي قد تغادر سواء على سبيل البيع النهائي أو الإعارة. وخاض اللاعب تجربة مع الاتحاد السكندري خلال الموسم الماضي، حيث حصل على فرصة المشاركة واكتساب المزيد من الخبرات في الدوري الممتاز، قبل أن تنتهي فترة الإعارة ويعود إلى ناديه الأصلي انتظارًا لحسم موقفه النهائي. وبحسب مصادر مقربة من الملف، فإن إدارة الزمالك لم تتخذ قرارًا نهائيًا حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، إلا أن الاتجاه الأقرب يتمثل في خروجه مرة أخرى من النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، سواء عبر انتقال نهائي أو إعارة جديدة، وفقًا للعروض التي ستصل للاعب خلال الأسابيع المقبلة. وتسعى الإدارة البيضاء إلى دراسة جميع الخيارات المتاحة بما يحقق مصلحة النادي واللاعب في الوقت نفسه، خاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد منافسة قوية على المراكز داخل الفريق بعد التحركات المنتظرة لتدعيم الصفوف بعدد من الصفقات الجديدة. ويأتي ذلك في إطار السياسة التي يتبعها الزمالك حاليًا، والتي تعتمد على تقييم جميع اللاعبين العائدين من الإعارات قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن استمرارهم أو السماح لهم بالرحيل، بناءً على رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق في الموسم المقبل. ويحظى ملف أحمد محمود باهتمام داخل النادي، خاصة أن اللاعب ما زال في مرحلة عمرية تسمح له بالتطور واكتساب المزيد من الخبرات، وهو ما يجعل خيار الإعارة مطروحًا بقوة من أجل منحه فرصة المشاركة بصورة أكبر في حال عدم توافر فرصة كافية له داخل الفريق الأول. في المقابل، لا تمانع إدارة الزمالك فكرة البيع النهائي إذا وصل عرض مناسب من الناحية المالية والفنية، خصوصًا في ظل سعي النادي لتحقيق أكبر استفادة ممكنة من جميع عناصره خلال فترة الانتقالات. وتدرك الإدارة أن نجاح أي لاعب يحتاج إلى الاستمرارية والمشاركة المنتظمة، وهو ما قد يكون من الصعب توفيره لبعض العناصر في ظل كثافة المنافسة داخل قائمة الفريق، الأمر الذي يجعل خيار الخروج للإعارة أو الانتقال الدائم حلًا مناسبًا في بعض الحالات. وخلال الفترة الماضية، عمل مسؤولو الزمالك على مراجعة شاملة لملفات اللاعبين المعارين والعائدين من تجارب خارجية، من أجل تكوين صورة واضحة عن احتياجات الفريق الفعلية قبل بدء فترة الإعداد للموسم الجديد. كما تسعى الإدارة إلى حسم أكبر عدد ممكن من الملفات مبكرًا، لتوفير الاستقرار الفني للجهاز الفني ومنحه الفرصة للعمل مع المجموعة النهائية التي سيعتمد عليها خلال الموسم المقبل. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتصالات ومناقشات مكثفة حول مستقبل أحمد محمود، خاصة مع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية وبدء الأندية في التحرك لتدعيم صفوفها استعدادًا للموسم الجديد. ويأمل اللاعب في حسم موقفه سريعًا، سواء بالاستمرار داخل الزمالك أو خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدراته، خاصة أنه لا يزال يمتلك طموحات كبيرة في مواصلة التطور والظهور بشكل أفضل خلال السنوات المقبلة. وتضع إدارة الزمالك مصلحة الفريق في المقام الأول عند اتخاذ أي قرار، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى توفير أفضل الحلول للاعبين الذين قد لا يجدون فرصة كافية للمشاركة بشكل منتظم داخل التشكيل الأساسي. ومع استمرار تقييم القائمة الحالية والصفقات المنتظرة، يبقى مستقبل أحمد محمود مفتوحًا على أكثر من احتمال، وإن كانت المؤشرات الحالية ترجح خروجه من القلعة البيضاء خلال الميركاتو الصيفي المقبل. وسيكون العامل الحاسم في القرار النهائي هو طبيعة العروض التي ستصل للاعب خلال الفترة القادمة، ومدى توافقها مع رؤية النادي وخططه الفنية والمالية للموسم الجديد. وفي ظل التحركات الواسعة التي يشهدها الزمالك على مستوى إعادة هيكلة بعض المراكز داخل الفريق، يبدو أن ملف أحمد محمود سيكون أحد الملفات التي سيتم حسمها في وقت قريب، بما يضمن وضوح الرؤية للجميع قبل بداية الموسم. ويبقى اللاعب في انتظار القرار النهائي من مسؤولي القلعة البيضاء، بينما تترقب الأندية المهتمة موقف الزمالك الرسمي من أجل التحرك والتفاوض على ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
الاتحاد يبدأ مفاوضات استمرار مجدي ووحيد بعد دورهما في البقاء
الاتحاد يبدأ مفاوضات استمرار مجدي ووحيد بعد دورهما في البقاء

بدأ مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحضير مبكرًا للموسم الجديد، واضعين نصب أعينهم الحفاظ على العناصر التي أثبتت نجاحها وقدمت الإضافة المطلوبة للفريق خلال الفترة الماضية، وذلك في إطار خطة الإدارة لتكوين فريق أكثر استقرارًا وقدرة على المنافسة خلال الموسم المقبل. وفي هذا السياق، استقر مسؤولو زعيم الثغر على التحرك نحو تجديد إعارة الثنائي عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد، بعد المستويات المميزة التي قدماها منذ انضمامهما إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، قادمين من بيراميدز والبنك الأهلي على الترتيب. وترى إدارة الاتحاد السكندري أن استمرار الثنائي يمثل خطوة مهمة في مشروع بناء فريق قادر على الظهور بصورة أفضل خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعبين نجحا في إثبات قدراتهما الفنية واندماجهما السريع مع الفريق، وهو ما انعكس بشكل واضح على نتائج ومستوى الأداء خلال النصف الثاني من الموسم. وكان الاتحاد السكندري قد أبرم عدة صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية بهدف تدعيم صفوفه في ظل الوضع الصعب الذي كان يعيشه الفريق آنذاك، حيث كان يصارع من أجل الابتعاد عن مناطق الخطر وتفادي الهبوط إلى دوري المحترفين. ومن بين تلك الصفقات، برز اسم عبد الرحمن مجدي الذي استطاع أن يلفت الأنظار بفضل مهاراته الفنية العالية وقدرته على صناعة الفرص وخلق الحلول الهجومية، كما قدم إضافة واضحة للفريق في العديد من المباريات التي احتاج خلالها الاتحاد إلى لاعب يمتلك الخبرة والجودة الفنية. أما يسري وحيد، فقد نجح هو الآخر في إثبات نفسه سريعًا داخل صفوف زعيم الثغر، مستفيدًا من إمكانياته البدنية والفنية التي ساعدته على تقديم مستويات مستقرة، ليصبح أحد العناصر المهمة التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار الفريق في الدوري. ويؤكد مسؤولو الاتحاد أن ما قدمه الثنائي منذ يناير الماضي كان أحد الأسباب الرئيسية في تحسن نتائج الفريق خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث ساهما بشكل مباشر في استعادة التوازن داخل التشكيل ومنح الفريق حلولًا إضافية في الجوانب الهجومية وصناعة اللعب. وجاءت الرغبة في تجديد الإعارة بعد تقييم شامل لأداء اللاعبين خلال الفترة الماضية، حيث أبدى الجهاز الفني اقتناعًا كبيرًا بقدراتهما وأوصى باستمرارهما ضمن صفوف الفريق في الموسم المقبل، باعتبارهما من العناصر التي يمكن البناء عليها مستقبلًا. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من الاستقرار الفني داخل الفريق، خاصة بعد المعاناة التي عاشها النادي خلال الموسم المنقضي، والتي فرضت على الجميع العمل تحت ضغوط كبيرة من أجل ضمان البقاء في الدوري الممتاز. وترى الإدارة أن الاستقرار يعد أحد أهم عوامل النجاح لأي فريق يسعى لتحقيق نتائج إيجابية، ولذلك تفضل الإبقاء على اللاعبين الذين أثبتوا نجاحهم بدلاً من الدخول في مغامرات جديدة قد لا تحقق النتائج المرجوة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات رسمية مع مسؤولي بيراميدز والبنك الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استمرار إعارة اللاعبين لموسم إضافي، خاصة أن الاتحاد يرغب في حسم هذا الملف مبكرًا قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد. كما تأمل إدارة النادي في إنهاء ملف التجديد قبل اشتعال المنافسة في سوق الانتقالات، خصوصًا أن اللاعبين قد يجذبان اهتمام أندية أخرى بعد المستويات الجيدة التي قدماها خلال الأشهر الماضية. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن الفريق يمتلك قاعدة جيدة يمكن البناء عليها خلال الموسم المقبل، لكن الأمر يتطلب الحفاظ على العناصر المؤثرة وتدعيم بعض المراكز الأخرى التي تحتاج إلى مزيد من الدعم. وخلال الفترة الأخيرة، أظهر الفريق شخصية قوية في العديد من المباريات الصعبة، وهو ما ساهم في تحسين موقعه بجدول الترتيب والابتعاد عن حسابات الهبوط التي ظلت تطارده لفترات طويلة من الموسم. وكان لعبد الرحمن مجدي ويسري وحيد دور بارز في هذه المرحلة، سواء من خلال المساهمة المباشرة في الأهداف أو تقديم الأداء الجماعي الذي ساعد الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في توقيت بالغ الأهمية. وتسعى جماهير الاتحاد السكندري إلى رؤية فريقها يعود للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الممتاز، بعدما عانى خلال المواسم الأخيرة من تراجع النتائج وعدم الاستقرار الفني، وهو ما يجعل الحفاظ على العناصر الناجحة أولوية بالنسبة للإدارة. وتدرك إدارة زعيم الثغر أن بناء فريق قوي لا يعتمد فقط على التعاقد مع لاعبين جدد، بل يتطلب أيضًا الحفاظ على الركائز التي أثبتت نجاحها داخل المنظومة، وهو ما يفسر التمسك باستمرار عبد الرحمن مجدي ويسري وحيد. ومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية، يبدو أن ملف الثنائي سيكون من أولويات الاتحاد السكندري، في ظل القناعة الكبيرة بأن استمرارهما سيمنح الفريق دفعة قوية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبقى الهدف الرئيسي للإدارة والجهاز الفني هو تجهيز فريق قادر على تقديم موسم مختلف يليق بتاريخ الاتحاد السكندري وجماهيره، مع الابتعاد مبكرًا عن صراعات القاع والعودة إلى المنافسة على المراكز التي تتناسب مع اسم ومكانة زعيم الثغر في الكرة المصرية.

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
محمد إبراهيم على رادار الاتحاد السكندري
محمد إبراهيم على رادار الاتحاد السكندري

بدأ مسؤولو نادي الاتحاد السكندري التحرك مبكرًا لوضع ملامح الفريق الذي سيخوض منافسات الموسم الجديد، في ظل الرغبة القوية لدى إدارة النادي في بناء فريق أكثر قوة واستقرارًا قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد زعيم الثغر إلى مكانته الطبيعية بين كبار الدوري المصري الممتاز. وفي هذا الإطار، برز اسم محمد إبراهيم لاعب الزمالك السابق والبنك الأهلي الحالي كأحد الأهداف المطروحة بقوة على طاولة مسؤولي الاتحاد السكندري خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل القناعة الكبيرة بإمكانيات اللاعب الفنية وخبراته الطويلة في الملاعب المصرية، وقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق في المرحلة المقبلة. وتسعى إدارة الاتحاد السكندري إلى تدعيم صفوف الفريق بعدد من العناصر المميزة التي تجمع بين الخبرة والجودة الفنية، خاصة بعد الموسم الصعب الذي عاشه الفريق، والذي شهد صراعًا مستمرًا للهروب من مراكز الخطر والابتعاد عن شبح الهبوط، وهو ما دفع الإدارة إلى إعادة تقييم العديد من الملفات الفنية استعدادًا للموسم المقبل. ويأتي اهتمام الاتحاد بضم محمد إبراهيم ضمن خطة تستهدف إضافة عناصر تمتلك القدرة على صناعة الفارق داخل أرض الملعب، حيث يُنظر إلى اللاعب باعتباره واحدًا من أكثر اللاعبين المصريين امتلاكًا للمهارة والرؤية الهجومية، إلى جانب خبراته الكبيرة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة من اللعب في الدوري الممتاز. ويمتلك محمد إبراهيم مسيرة حافلة مع عدد من الأندية المصرية، أبرزها الزمالك الذي شهد انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، حيث قدم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أبرز صناع اللعب في الكرة المصرية خلال فترات عديدة، كما خاض تجارب مختلفة ساهمت في صقل خبراته ومنحته القدرة على التعامل مع مختلف الظروف الفنية والتنافسية. ويرى مسؤولو الاتحاد أن الفريق يحتاج إلى لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية داخل الملعب وقيادة زملائهم في المباريات الصعبة، وهو ما يتوافر في محمد إبراهيم الذي يتمتع بشخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط الجماهيرية والمنافسات القوية. وتعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع قائمة بالأهداف المطلوبة خلال فترة الانتقالات الصيفية، مع التركيز على المراكز التي تحتاج إلى تدعيم مباشر من أجل رفع مستوى الفريق وتحسين نتائجه خلال الموسم الجديد. كما تسعى إدارة زعيم الثغر إلى الاستفادة من سوق الانتقالات بصورة أفضل هذا الموسم، خاصة بعد الدروس التي خرج بها النادي من الموسم الماضي، حيث أدركت أهمية التعاقد مع لاعبين أصحاب جودة عالية يمكنهم إحداث الفارق في الأوقات الحاسمة. ويعد مركز صناعة اللعب من بين المراكز التي تحظى باهتمام كبير داخل الاتحاد السكندري، نظرًا للحاجة إلى لاعب يمتلك القدرة على الربط بين خطوط الفريق وصناعة الفرص للمهاجمين، وهي من أبرز المميزات التي يتمتع بها محمد إبراهيم على مدار مسيرته الكروية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومفاوضات مكثفة لحسم موقف اللاعب وإمكانية انتقاله إلى صفوف الاتحاد السكندري، خاصة أن النادي يسعى لإنهاء ملف الصفقات الجديدة مبكرًا ومنح الجهاز الفني الوقت الكافي لتجهيز الفريق قبل انطلاق الموسم. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن الموسم المقبل يجب أن يكون مختلفًا على كافة المستويات، سواء من حيث النتائج أو الأداء أو ترتيب الفريق في جدول الدوري، وهو ما يتطلب تدعيمات قوية ومدروسة تلبي احتياجات الجهاز الفني وتساعد على تحقيق الأهداف المرسومة. كما تضع الإدارة نصب أعينها ضرورة الابتعاد عن سيناريو المعاناة الذي عاشه الفريق خلال الموسم الماضي، عندما ظل الصراع على البقاء قائمًا حتى المراحل الأخيرة من المسابقة، وهو ما لا ترغب الجماهير السكندرية في تكراره مرة أخرى. وتحظى فكرة التعاقد مع لاعبين أصحاب خبرات كبيرة بقبول واسع داخل النادي، خاصة أن هذه النوعية من اللاعبين تمتلك القدرة على التعامل مع الضغوط والمساهمة في رفع مستوى المجموعة بشكل عام داخل وخارج الملعب. ويرى كثير من المتابعين أن محمد إبراهيم ما زال قادرًا على تقديم الإضافة لأي فريق في الدوري المصري، بفضل قدراته الفنية العالية وخبراته المتراكمة، وهو ما يجعل اهتمام الاتحاد السكندري بضمه خطوة منطقية تتماشى مع احتياجات الفريق الحالية. وفي الوقت الذي تواصل فيه الإدارة دراسة مختلف الخيارات المتاحة، يبقى اسم محمد إبراهيم من أبرز الأسماء المطروحة بقوة لتدعيم صفوف زعيم الثغر خلال الصيف، وسط آمال كبيرة بأن تسهم الصفقات الجديدة في بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة. ومع اقتراب انطلاق فترة الانتقالات الصيفية، تتجه الأنظار إلى التحركات التي سيقوم بها الاتحاد السكندري في سوق الانتقالات، خاصة بعد تأكيد الإدارة رغبتها في إبرام صفقات مؤثرة تعيد الفريق إلى دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة. ويبقى الهدف الأهم بالنسبة لجماهير الاتحاد السكندري هو رؤية فريقها يقدم موسمًا قويًا يليق بتاريخ النادي وجماهيره العريضة، وهو ما تسعى الإدارة إلى تحقيقه من خلال تدعيم الصفوف بعناصر تمتلك الجودة والخبرة والطموح، وفي مقدمتها محمد إبراهيم الذي أصبح أحد أبرز الأسماء المرشحة لارتداء القميص الأخضر خلال الموسم المقبل.

حسام حسني مايو ٣١, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
النادي الأهلي

تأكيدًا لانفراد كورة إيجيبت.. زيزو يرفض تخفيض راتبه والأهلي يضع شرطًا للموافقة على رحيله

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0