تلقى نادي الزمالك إخطارًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، بشأن طاقم التحكيم المكلف بإدارة مواجهة الفريق الأول لكرة القدم أمام الجيش الرواندي، ضمن منافسات الدور التمهيدي الثاني من بطولة دوري أبطال أفريقيا. وقرر الاتحاد الأفريقي إسناد إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم سنغالي بقيادة عيسى سي حكمًا للساحة، على أن يعاونه جابريل كامارا حكمًا مساعدًا أول، ونوها بانجورا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى داودا جاي مهمة الحكم الرابع خلال اللقاء. كما اختار «كاف» السوداني محمد أحمد سليمان للقيام بمهمة مراقب المباراة، بينما يتولى المغربي يحيى حدقة مهمة مراقبة أداء طاقم الحكام، في إطار الترتيبات التنظيمية الخاصة بالمواجهة الأفريقية المرتقبة. ويستعد الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام الجيش الرواندي، في ظل سعي الفريق الأبيض إلى مواصلة مشواره في البطولة القارية وتجاوز عقبة الدور التمهيدي الثاني من أجل حجز بطاقة التأهل إلى المرحلة التالية من دوري أبطال أفريقيا. ومن المقرر أن يحل الزمالك ضيفًا على الجيش الرواندي في الخامسة مساء يوم 16 أكتوبر الجاري، على ستاد «كيجالي أماهورو» في رواندا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده قبل لقاء العودة في القاهرة. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز اللاعبين للمباراة، خاصة أن المواجهات الأفريقية خارج الأرض تتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل رغبة الفريق في تفادي أي مفاجآت ووضع قدم في الدور المقبل قبل خوض لقاء الإياب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة وضع اللمسات الأخيرة على برنامج سفر بعثة الزمالك إلى رواندا، إلى جانب تحديد برنامج التدريبات والاستعدادات النهائية قبل المباراة. وعقب انتهاء مواجهة الذهاب، سيبدأ الزمالك استعداداته لمباراة الإياب، والمقرر إقامتها يوم السبت 24 أكتوبر على ستاد القاهرة الدولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً. ويتطلع الفريق الأبيض إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور في لقاء العودة، وحسم بطاقة التأهل ومواصلة المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا، الذي يمثل أحد أبرز أهداف الزمالك خلال الموسم الحالي.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» إقامة حفل جوائز الأفضل في أفريقيا لعام 2026، يوم الاثنين الموافق 7 ديسمبر المقبل، في مدينة لاجوس النيجيرية، ضمن مجموعة من القرارات التي اعتمدتها اللجنة التنفيذية للاتحاد خلال اجتماعها الأخير. واجتمعت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، برئاسة الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، عبر تقنية الاتصال المرئي، يوم الجمعة 2 أكتوبر 2026، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات كاف والفعاليات المنتظر إقامتها خلال المرحلة المقبلة. وشهد الاجتماع اعتماد اللجنة التنفيذية جدول مسابقات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من عام 2026 وحتى 2030، في خطوة تستهدف وضع برنامج واضح للبطولات والفعاليات القارية على مدار السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يساعد تحديد أجندة مسابقات كاف لعدة سنوات بصورة مسبقة الاتحادات الوطنية والأندية والجهات المرتبطة بتنظيم البطولات على وضع خططها والاستعداد للاستحقاقات المختلفة، خاصة في ظل تعدد البطولات القارية على مستوى المنتخبات والأندية. وفي ملف جوائز الأفضل في القارة، استقرت اللجنة التنفيذية على اختيار مدينة لاجوس النيجيرية لاستضافة حفل جوائز الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لعام 2026، والمقرر تنظيمه يوم 7 ديسمبر المقبل. ويشهد الحفل السنوي لكاف الإعلان عن الفائزين بجوائز الأفضل في كرة القدم الأفريقية، وسط اهتمام كبير بالجوائز الفردية التي يتم منحها لأبرز المتألقين على الساحة الكروية الأفريقية. كما تستضيف نيجيريا حدثًا مهمًا آخر ضمن أجندة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بعدما تقرر إقامة اجتماع الجمعية العمومية العادية لكاف يوم السبت الموافق 21 نوفمبر 2026. وناقشت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها عددًا آخر من الملفات المتعلقة ببرنامج عمل الاتحاد خلال الفترة المقبلة، إلى جانب الاطلاع على آخر التحضيرات والاستعدادات الخاصة بمؤتمر استراتيجية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومن المقرر أن تستضيف جزيرة سال في الرأس الأخضر المؤتمر خلال الفترة من 7 وحتى 9 أكتوبر الجاري، ضمن تحركات كاف لمناقشة خططه واستراتيجيته الخاصة بتطوير كرة القدم الأفريقية. وتأتي القرارات الجديدة في إطار ترتيب أجندة الاتحاد الأفريقي للسنوات المقبلة، وتحديد مواعيد أبرز الأحداث والفعاليات القارية مبكرًا، وفي مقدمتها مسابقات كاف وحفل جوائز الأفضل في أفريقيا والاجتماعات الرسمية للاتحاد.
حقق منتخب المغرب فوزًا مهمًا على حساب نظيره الجزائري بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليواصل المنتخب المغربي مشواره في المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية، في مواجهة شهدت حضور عدد من مسؤولي الاتحادين الأفريقي وشمال الأفريقي والاتحاد المصري لكرة القدم. وجاء انتصار المنتخب المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1، ليحصد أسود الأطلس ثلاث نقاط مهمة في مشوار المنافسة، بعدما تمكن الفريق من التفوق على المنتخب الجزائري خلال المباراة وتسجيل ثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. وتحظى بطولة شمال أفريقيا بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، خاصة أنها تمثل محطة أساسية في طريق التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل كل مباراة تحمل أهمية كبيرة في حسابات المنتخبات الباحثة عن حجز مقعد في البطولة القارية. وشهدت مواجهة المغرب والجزائر منافسة قوية بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه خلال مشوار التصفيات، إلا أن المنتخب المغربي نجح في النهاية في حسم المباراة لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدف. وجاء الفوز ليمنح المنتخب المغربي دفعة قوية خلال مشواره في البطولة، خاصة أن تحقيق الانتصار أمام منافس بحجم المنتخب الجزائري يمثل نتيجة مهمة على مستوى الحسابات والنقاط، ويمنح اللاعبين والجهاز الفني المزيد من الثقة قبل استكمال المباريات المقبلة. وفي المقابل، تعرض منتخب الجزائر للخسارة بنتيجة 3-1، ليخرج من المباراة دون الحصول على النقاط التي كان يبحث عنها، وهو ما يجعل المواجهات المقبلة أكثر أهمية بالنسبة إلى الفريق من أجل تعويض النتيجة والحفاظ على حظوظه في المنافسة. وتأتي المباراة ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، حيث تتنافس منتخبات المنطقة من أجل الوصول إلى البطولة القارية، في ظل تقارب المستويات ورغبة كل منتخب في تقديم أفضل ما لديه خلال هذه المرحلة. وشهدت المباراة حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وحسن الفيلالي، رئيس اللجنة المالية باتحاد شمال أفريقيا. كما شهد اللقاء حضور جنان قورة، مديرة الاتحادات بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وعمر أبو زيد، مدير الحماية والرعاية بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، في حضور يعكس الاهتمام الذي تحظى به منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا والاتحاد المصري لكرة القدم أهمية البطولة بالنسبة للكرة الأفريقية، خاصة أن هذه المنافسات تمثل مرحلة مهمة في إعداد اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة خوض مباريات دولية قوية في مرحلة مبكرة من مسيرتهم. وتعد مباريات منتخبات الشباب فرصة مهمة لاكتشاف المواهب وتطوير قدرات اللاعبين، حيث تمنحهم المشاركة في مثل هذه البطولات خبرة التعامل مع الضغوط والمباريات الرسمية، إلى جانب الاحتكاك بمنتخبات مختلفة من منطقة شمال أفريقيا. ومن الناحية الفنية، كان المنتخب المغربي هو الطرف الأكثر نجاحًا في استغلال مجريات المباراة، بعدما تمكن من تسجيل ثلاثة أهداف والوصول إلى شباك المنتخب الجزائري في أكثر من مناسبة، بينما اكتفى المنتخب الجزائري بتسجيل هدف واحد خلال اللقاء. وتكشف نتيجة المباراة عن قوة الجانب الهجومي للمنتخب المغربي في هذه المواجهة، بعدما نجح في الوصول إلى ثلاثة أهداف، في الوقت الذي لم يتمكن فيه المنتخب الجزائري من تسجيل أكثر من هدف واحد، لتنتهي المباراة بفارق هدفين لصالح المغرب. وبهذا الانتصار، يواصل المنتخب المغربي البحث عن أفضل مركز ممكن في جدول المنافسة، بينما سيعمل المنتخب الجزائري على استعادة توازنه في المباريات القادمة، خاصة أن خسارة مباراة واحدة لا تعني انتهاء المشوار، في ظل استمرار منافسات البطولة ووجود مباريات أخرى يمكن من خلالها جمع النقاط. وتحتاج منتخبات شمال أفريقيا المشاركة في التصفيات إلى التعامل مع كل مواجهة بأقصى درجات التركيز، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسة، وهو ما يجعل نتائج المباريات المباشرة بين المنتخبات ذات أهمية خاصة. وتأتي مواجهة المغرب والجزائر في إطار سلسلة من المباريات القوية التي تشهدها البطولة، والتي تجمع منتخبات تمتلك تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأفريقية، وتبحث عن التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويمثل الوصول إلى البطولة القارية هدفًا مهمًا لكل منتخب مشارك، خاصة أن كأس الأمم الأفريقية للشباب تمنح اللاعبين فرصة أكبر للاحتكاك بمستويات أعلى، كما تمثل مرحلة مهمة في مشوار العديد من المواهب التي يمكن أن تنتقل مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى. ومن هنا، فإن الفوز المغربي على الجزائر بنتيجة 3-1 لا يمثل مجرد ثلاث نقاط، وإنما يمنح المنتخب الفائز دفعة معنوية مهمة في المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسة واحتياج اللاعبين إلى الحفاظ على التركيز في المواجهات القادمة. وفي المقابل، سيكون المنتخب الجزائري مطالبًا بالتعامل مع الخسارة بصورة إيجابية، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، من أجل العودة إلى النتائج الإيجابية واستكمال مشواره في البطولة بأفضل صورة ممكنة. كما أن نتيجة المباراة تمنح الجهاز الفني للمنتخبين فرصة لتقييم أداء اللاعبين خلال مواجهة قوية، والتعرف على الجوانب التي تحتاج إلى تطوير قبل المباريات المقبلة. وتحظى بطولة شمال أفريقيا باهتمام خاص من جانب الاتحادات الكروية في المنطقة، خاصة مع ارتباطها بالتأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، وهو ما يجعل وجود مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا خلال المباريات أمرًا مهمًا لمتابعة المنافسات والوقوف على سير البطولة. وجاء حضور الدكتور مصطفى عزام، الأمين العام للاتحاد المصري لكرة القدم، في المباراة إلى جانب عدد من مسؤولي الاتحاد الأفريقي واتحاد شمال أفريقيا، ليؤكد الاهتمام بالمنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب، التي تمثل جزءًا أساسيًا من مستقبل كرة القدم في القارة. كما يعكس حضور أمين موقو وحسن الفيلالي من جانب اتحاد شمال أفريقيا، وجنان قورة وعمر أبو زيد من جانب الاتحاد الأفريقي، أهمية التنظيم والمتابعة الإدارية والفنية لمنافسات البطولة. وفي النهاية، نجح منتخب المغرب في تحقيق فوز مهم على منتخب الجزائر بنتيجة 3-1، ضمن منافسات بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، ليحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره، بينما تعرض المنتخب الجزائري للخسارة ويبحث عن التعويض خلال مبارياته المقبلة. وتستمر المنافسة في بطولة شمال أفريقيا وسط اهتمام كبير من جانب الاتحادات والمسؤولين، في ظل الهدف المشترك للمنتخبات المشاركة، وهو الوصول إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب، بينما يبقى كل منتخب مطالبًا بمواصلة العمل وحصد النقاط خلال المباريات المتبقية من أجل تحقيق هدفه في التصفيات.
أخطر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" نادي بيراميدز بالمواعيد الرسمية لمباراتي الفريق أمام جورماهيا الكيني، ضمن منافسات دور الـ64 من بطولة دوري أبطال أفريقيا، ليبدأ الفريق المصري استعداداته لخوض أولى محطاته في مشوار البطولة القارية خلال الموسم الجديد. وجاء إخطار "كاف" ليضع اللمسات الأخيرة على برنامج بيراميدز قبل انطلاق المنافسات، حيث يستعد الفريق لخوض مباراتي الذهاب والإياب أمام بطل كينيا، في مواجهة يسعى خلالها ممثل الكرة المصرية إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه بطاقة التأهل إلى الدور التالي من البطولة. ووفقًا لما أبلغه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لنادي بيراميدز، تقرر أن تقام مباراة الذهاب أمام جورماهيا الكيني يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل، على استاد نيايو الوطني في العاصمة الكينية نيروبي، على أن تنطلق المباراة في تمام الثالثة عصرًا. ومن المقرر أن يخوض بيراميدز المباراة خارج ملعبه، في أول اختبار له خلال النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يعود إلى القاهرة لخوض مواجهة الإياب أمام جماهيره. كما حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم موعد مباراة الإياب، حيث يستضيف بيراميدز نظيره جورماهيا الكيني يوم السبت 13 سبتمبر المقبل، على استاد الدفاع الجوي بالقاهرة، في مواجهة تنطلق في تمام الثامنة مساءً. ويأمل بيراميدز في استغلال إقامة لقاء العودة على ملعبه من أجل حسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بعد انتهاء مباراة الذهاب في كينيا، وذلك وفقًا للجدول الذي اعتمده الاتحاد الأفريقي لكرة القدم للمواجهة. وتأتي هذه المشاركة لتواصل حضور بيراميدز في بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يخوض الفريق منافسات البطولة للمرة الرابعة على التوالي، في تأكيد لاستمراره بين أبرز الأندية المشاركة في المنافسات القارية خلال السنوات الأخيرة. وشهدت السنوات الماضية نجاحات بارزة لبيراميدز على المستوى الأفريقي، بعدما تمكن من التتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا في الموسم قبل الماضي، ليحقق أول ألقابه في البطولة القارية الأكبر على مستوى الأندية. ولم تتوقف إنجازات الفريق عند هذا الحد، إذ نجح بعد ذلك في التتويج بلقب السوبر الأفريقي، ليضيف لقبًا قاريًا جديدًا إلى خزائنه، قبل أن يواصل حضوره المميز على الساحة الدولية. كما توج بيراميدز بلقب كأس القارات الثلاثة ضمن منافسات بطولة كأس فيفا إنتركونتيننتال، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله خلال الفترة الأخيرة. ويستعد الفريق لخوض النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا بطموحات كبيرة، في ظل سعيه لمواصلة مشواره القاري وتحقيق نتائج إيجابية بداية من الدور الأول، حيث ستكون مواجهة جورماهيا الكيني هي الخطوة الأولى في رحلة الفريق داخل البطولة. ومن المنتظر أن يبدأ بيراميدز تحضيراته للمباراتين وفق المواعيد التي حددها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، سواء لمواجهة الذهاب التي تقام في العاصمة الكينية نيروبي، أو لقاء العودة الذي يحتضنه استاد الدفاع الجوي بالقاهرة. وتكتسب مواجهتا جورماهيا أهمية كبيرة بالنسبة لبيراميدز، باعتبارهما بوابة العبور إلى الدور التالي من دوري أبطال أفريقيا، وهو ما يجعل الفريق مطالبًا بتحقيق أفضل نتيجة ممكنة في لقاء الذهاب، قبل خوض مباراة الحسم على أرضه في القاهرة. كما يمنح الفاصل الزمني بين المباراتين الجهاز الفني الوقت الكافي للاستعداد لكل مواجهة، حيث تفصل أسبوع واحد فقط بين لقاء الذهاب في كينيا ومباراة الإياب في مصر، وفق الجدول الذي أعلنه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ومن المقرر أن يتابع عشاق بيراميدز والكرة المصرية المواجهتين باهتمام كبير، في ظل تطلع الفريق لمواصلة مشواره في البطولة القارية، التي سبق له تحقيق لقبها، والسعي لتكرار النجاح خلال النسخة الحالية. ويأمل بيراميدز أن تكون البداية موفقة عندما يحل ضيفًا على جورماهيا في نيروبي يوم السادس من سبتمبر، قبل أن يحسم بطاقة التأهل في لقاء العودة المقرر إقامته يوم الثالث عشر من الشهر نفسه على استاد الدفاع الجوي. وتأتي هذه المواجهة في افتتاح مشوار بيراميدز بدوري أبطال أفريقيا هذا الموسم، بعد أن استقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على جميع التفاصيل الخاصة بموعدي المباراتين ومكان إقامتهما، ليبدأ العد التنازلي لانطلاق المواجهة الأولى بين الفريقين.
يستعد الحكم الصومالي عمر أرتان للعودة إلى الواجهة من جديد، بعدما تم اختياره لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان الفرنسي، بطل دوري أبطال أوروبا، وأستون فيلا الإنجليزي، بطل الدوري الأوروبي، والمقرر إقامتها يوم الأربعاء المقبل في مدينة سالزبورج النمساوية. ويمثل تعيين أرتان لإدارة المواجهة الأوروبية المرتقبة محطة مهمة في مسيرته التحكيمية، خاصة بعدما مر بفترة صعبة خلال الفترة الماضية، عقب عدم تمكنه من إدارة مباريات كأس العالم 2026 التي أقيمت في الولايات المتحدة. أرتان يتجاوز أزمة مونديال 2026 وكان الحكم الصومالي البالغ من العمر 34 عامًا قد مُنع من دخول الولايات المتحدة بسبب جنسيته، وهو ما حال دون مشاركته في إدارة مباريات كأس العالم، رغم الجهود التي بذلها طوال سنوات من أجل الوصول إلى هذا الحدث العالمي. واعترف أرتان بصعوبة التجربة، مؤكدًا أن العمل لسنوات طويلة من أجل تحقيق هدف ثم عدم القدرة على الوصول إليه كان أمرًا مؤلمًا بالنسبة له. وأوضح الحكم الصومالي أنه تلقى الكثير من رسائل التعاطف والدعم بعد الأزمة، لكنه حرص على تجاوز الفترة الصعبة ومواصلة العمل من أجل تحقيق أهدافه في عالم التحكيم. وأكد أرتان أنه نشأ في ظروف صعبة، إلا أن ذلك لم يمنعه من التمسك بأحلامه والسعي نحو الوصول إلى أعلى المستويات. السوبر الأوروبي يعيد أرتان للواجهة وجاء اختيار أرتان لإدارة السوبر الأوروبي ليمنحه فرصة مهمة للعودة إلى دائرة الضوء على المستوى الدولي، خاصة أن المباراة تجمع بين فريقين كبيرين وتقام تحت إشراف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة، باعتبارها تجمع بين بطلي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، وهو ما يجعلها اختبارًا قويًا للحكم الصومالي وطاقمه. ويأمل أرتان في تقديم أداء تحكيمي مميز خلال المباراة، وإثبات قدرته على إدارة المواجهات الكبرى على المستوى الأوروبي، خاصة بعد الظروف التي أبعدته عن المشاركة في كأس العالم. ويمثل ظهوره في السوبر الأوروبي أيضًا فرصة لتعزيز حضوره على الساحة الدولية، وإضافة تجربة مهمة إلى مسيرته التحكيمية. تعاون بين أوروبا وأفريقيا ويأتي اختيار عمر أرتان ضمن مذكرة التفاهم التي وقعها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم في نهاية أبريل الماضي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في عدد من المجالات، ومن بينها مجال التحكيم. وتفتح هذه الاتفاقية الباب أمام تبادل الخبرات بين الحكام الأفارقة والأوروبيين، بما يسهم في تطوير مستويات التحكيم وتعزيز التعاون بين القارتين. ويرى أرتان أن العلاقة بين الاتحادين الأوروبي والأفريقي يمكن أن تحقق فوائد متبادلة، مؤكدًا أن حكام القارتين يستطيعون الاستفادة من تجارب بعضهما البعض. وأشار إلى أن مستوى كرة القدم في أوروبا استثنائي، وأن المباريات هناك تتميز بجودة عالية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن حكام أوروبا يمكنهم أيضًا الاستفادة من خبرات التحكيم الأفريقي. فخر بتمثيل الصومال وأفريقيا ويشعر أرتان بفخر كبير بعد اختياره لإدارة المباراة الأوروبية، خاصة أنه يمثل الصومال والقارة الأفريقية في واحدة من أبرز مباريات الموسم. وأكد الحكم الصومالي أن هذا التعيين يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، خصوصًا في ظل أهمية المباراة والمستوى الكبير المتوقع من طرفيها. كما أشار إلى وجود جالية صومالية كبيرة في أوروبا والنمسا، موضحًا أن أفرادها يشعرون بحماس كبير تجاه ظهوره في هذه المباراة. ويمثل حضور أرتان في السوبر الأوروبي مصدر فخر للجالية الصومالية، التي تتابع مسيرته وتأمل في رؤيته يحقق المزيد من النجاحات على المستوى الدولي. اختبار مهم للحكم الصومالي وسيكون السوبر الأوروبي اختبارًا قويًا أمام عمر أرتان، خاصة أن المباراة تضم مجموعة من أبرز لاعبي كرة القدم في أوروبا، فضلًا عن المنافسة القوية المتوقعة بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا. ويحتاج الحكم إلى التركيز الكامل وإدارة المباراة بأعلى درجات الدقة، في ظل أهمية البطولة ورغبة الفريقين في حصد اللقب. وبالنسبة لأرتان، لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الرياضي فقط، بل تمثل أيضًا فرصة لإثبات قدرته على تجاوز الظروف الصعبة وتحويلها إلى دافع لتحقيق المزيد من النجاحات. وبعد غيابه عن كأس العالم، يعود الحكم الصومالي إلى الواجهة من بوابة السوبر الأوروبي، في واحدة من أهم المحطات في مسيرته. ومن المنتظر أن تحظى مشاركة أرتان باهتمام كبير من الجماهير الصومالية والأفريقية، خاصة مع تطلعها إلى ظهوره بصورة مميزة خلال المواجهة الأوروبية المرتقبة. وبذلك، يحمل عمر أرتان خلال مباراة باريس سان جيرمان وأستون فيلا طموحًا شخصيًا كبيرًا، إلى جانب مسؤولية تمثيل التحكيم الأفريقي في واحدة من أبرز مباريات كرة القدم الأوروبية.
أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» رسميًا إسناد تنظيم نهائيات بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 إلى مصر، في خطوة جديدة تؤكد مكانة الدولة المصرية وقدرتها على استضافة البطولات القارية الكبرى، خاصة في ظل امتلاكها بنية تحتية رياضية وخبرات تنظيمية واسعة. وتكتسب النسخة المقبلة من البطولة أهمية كبيرة، كونها ستكون مؤهلة إلى منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وهو ما يمنح البطولة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات الأفريقية المشاركة، التي ستسعى للحصول على بطاقات التأهل إلى الحدث الرياضي العالمي. مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 عامًا وجاء قرار «كاف» بإسناد البطولة إلى مصر بعد استيفاء ملف الاستضافة لجميع المتطلبات اللازمة، إلى جانب تقديم التعهدات الحكومية المطلوبة لتنظيم الحدث القاري. وتعد استضافة البطولة امتدادًا لسلسلة من الأحداث الرياضية الكبرى التي نجحت مصر في تنظيمها خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى مسابقات المنتخبات أو الأندية، وهو ما ساهم في تعزيز الثقة بالقاهرة كواحدة من أبرز الدول القادرة على استضافة البطولات الكبرى داخل القارة الأفريقية. ويمثل تنظيم كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا فرصة جديدة لمصر من أجل تقديم نسخة مميزة من البطولة، خاصة أن المسابقة تحظى بأهمية كبيرة بسبب ارتباطها بالتأهل إلى دورة الألعاب الأوليمبية. ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين أفضل المنتخبات الأوليمبية في القارة، في ظل رغبة كل منتخب في الوصول إلى المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس. بطولة مؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس وتكمن أهمية كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا في كونها البوابة الرئيسية أمام المنتخبات الأفريقية للحصول على فرصة المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية. وتحظى منافسات كرة القدم في الأولمبياد باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، كما تمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم على المستوى الدولي والظهور أمام أكبر الأندية والكشافين. ومن خلال استضافة مصر للبطولة، سيكون المنتخب الأوليمبي المصري أمام فرصة لخوض المنافسات على أرضه ووسط جماهيره، وهو ما يمكن أن يمنحه دعمًا إضافيًا خلال مشواره في البطولة. وسيكون الهدف الأساسي للمنتخب المصري هو المنافسة على أحد المراكز المؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، خاصة أن اللعب على أرض مصر يمنح الفريق دفعة جماهيرية كبيرة، إلى جانب معرفة اللاعبين بأجواء الملاعب المصرية. ثقة جديدة في قدرات مصر التنظيمية ويعكس قرار «كاف» الثقة الكبيرة في قدرة مصر على تنظيم البطولات القارية، بعدما أصبحت الدولة المصرية واحدة من الدول التي تمتلك خبرات طويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى. وتساعد البنية التحتية المتطورة، وتعدد الملاعب والمنشآت الرياضية، إلى جانب الخبرات التنظيمية والإدارية، في توفير جميع المقومات اللازمة لإقامة بطولة ناجحة. كما تمتلك مصر قاعدة جماهيرية كبيرة تهتم بكرة القدم، وهو ما يساهم في منح البطولات التي تستضيفها البلاد أجواء مميزة ويزيد من قيمة الحدث على المستوى الجماهيري. وتحرص الجهات الرياضية المصرية خلال السنوات الأخيرة على الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها في تنظيم البطولات السابقة، والعمل على تطوير الجوانب التنظيمية والخدمات المقدمة للمنتخبات والوفود والجماهير. فرصة جديدة للكرة المصرية ومن الناحية الرياضية، تمثل استضافة البطولة فرصة مهمة أمام الكرة المصرية لتطوير منتخبات الشباب والاستفادة من الاحتكاك القوي مع أبرز المدارس الكروية في القارة. وتمنح البطولة اللاعبين تحت 23 عامًا فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة الدولية، خاصة أن العديد منهم يسعى إلى الانتقال مستقبلًا إلى صفوف المنتخب الأول. كما يمكن أن تكون المنافسات فرصة أمام الجهاز الفني للمنتخب المصري لمتابعة مجموعة من العناصر الشابة واختيار أفضل اللاعبين القادرين على تمثيل الكرة المصرية في المستقبل. وسيكون التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس أحد أبرز أهداف المنتخب المصري، خاصة أن المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية تمثل حلمًا كبيرًا لأي لاعب، وتمنح الجيل الحالي فرصة لتسجيل اسمه في تاريخ الكرة المصرية. استعدادات مبكرة للبطولة ومع الإعلان الرسمي عن استضافة مصر للبطولة، تبدأ مرحلة جديدة من الاستعدادات التنظيمية والفنية، حيث ستكون هناك حاجة إلى وضع خطة متكاملة لضمان خروج المنافسات بالشكل الذي يليق بأهمية الحدث. ومن المتوقع أن تشمل الاستعدادات تجهيز الملاعب وملاعب التدريب، إلى جانب ترتيبات إقامة المنتخبات والوفود وتنظيم عمليات الانتقال والتأمين والإعلام والتغطية التلفزيونية. كما سيكون المنتخب المصري مطالبًا بالاستعداد مبكرًا للبطولة، من خلال وضع برنامج إعداد قوي يتضمن مباريات ودية ومعسكرات تدريبية تساعد الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين للمنافسة. وتحتاج المشاركة المصرية إلى تحضير خاص، خاصة أن المنتخب سيواجه منتخبات قوية تمتلك طموحات كبيرة في حجز بطاقات التأهل إلى الأولمبياد. مصر تواصل استضافة البطولات الكبرى ويأتي إسناد أمم أفريقيا تحت 23 عامًا إلى مصر ليؤكد استمرار حضورها القوي على خريطة تنظيم البطولات الرياضية في القارة الأفريقية. وتسعى مصر إلى استثمار خبراتها السابقة في تنظيم البطولات من أجل تقديم نسخة ناجحة من المنافسات، خاصة أن البطولة ستكون محط أنظار العديد من الجماهير والمتابعين بسبب ارتباطها بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028. كما تمثل الاستضافة فرصة لتعزيز التعاون بين الاتحاد المصري لكرة القدم والاتحاد الأفريقي، والاستفادة من البطولة في تطوير منظومة كرة القدم للشباب. وفي النهاية، فإن قرار «كاف» بمنح مصر شرف استضافة كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا 2027 يمثل نجاحًا جديدًا للكرة المصرية على المستوى التنظيمي، ويضع البلاد أمام مسؤولية كبيرة لتقديم بطولة تليق باسمها وتاريخها في استضافة الأحداث الرياضية. وتتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة إلى الاستعدادات الخاصة بالبطولة، في انتظار انطلاق المنافسات التي ستحدد المنتخبات الأفريقية المتأهلة إلى دورة الألعاب الأوليمبية «لوس أنجلوس 2028»، وسط طموحات مصرية كبيرة لتحقيق الاستفادة الكاملة من إقامة البطولة على أرضها
أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف" اعتماد منحة تضامن مالية بقيمة 100 ألف دولار أمريكي لكل نادٍ يخرج من الأدوار التمهيدية لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، في إطار خطة تهدف إلى تقديم دعم مباشر للأندية المشاركة في المسابقات القارية، حتى في حال عدم نجاحها في بلوغ الأدوار الرئيسية. ويأتي القرار ضمن استراتيجية الكاف لتطوير منظومة كرة القدم الأفريقية، من خلال تخفيف الأعباء المالية التي تتحملها الأندية خلال مشاركاتها الخارجية، خاصة في ظل تكاليف السفر والإقامة والإعداد للمنافسات القارية، والتي تمثل عبئًا كبيرًا على العديد من الأندية. ويرى الاتحاد الأفريقي أن هذه المنحة ستوفر دعمًا مهمًا للأندية، وتساعدها على مواصلة تنفيذ برامجها الفنية والإدارية، بما يسهم في رفع مستوى المنافسة داخل القارة، وتشجيع المزيد من الأندية على المشاركة في البطولات الأفريقية دون التخوف من الخسائر المالية الناتجة عن الخروج المبكر. كما يعكس القرار توجه الكاف نحو تعزيز الاستقرار المالي للأندية، والعمل على بناء منظومة احترافية أكثر قوة، بما يضمن استمرارية التطور الذي تشهده مسابقاته خلال السنوات الأخيرة. خطوة لتعزيز المنافسة وتطوير كرة القدم الأفريقية تمثل منحة التضامن الجديدة رسالة واضحة من الاتحاد الأفريقي تؤكد اهتمامه بدعم جميع الأندية المشاركة، وليس فقط الفرق التي تصل إلى المراحل النهائية، إذ يسعى الكاف إلى توفير بيئة تنافسية عادلة تساعد الأندية على التخطيط للمستقبل بثقة أكبر. ومن المتوقع أن يكون لهذا القرار أثر إيجابي على الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة في النسخ المقبلة من البطولات القارية، حيث ستتمكن العديد من الفرق من تعويض جزء من نفقات مشاركتها، الأمر الذي يشجعها على الاستثمار بصورة أكبر في تطوير فرقها والبنية التحتية الخاصة بها. كما يأتي القرار ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقها الكاف خلال الفترة الأخيرة، بهدف رفع القيمة الفنية والتسويقية للمسابقات الأفريقية، وزيادة العوائد المالية للأندية، بما يواكب التطور الذي تشهده كرة القدم على المستوى العالمي. ويرى متابعون أن منحة التضامن ستمنح الأندية الصغيرة والمتوسطة فرصة أفضل للاستمرار في مشاريعها الرياضية، حتى بعد الخروج من الأدوار التمهيدية، وهو ما ينعكس على مستوى المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويواصل الكاف تنفيذ خططه الرامية إلى تطوير كرة القدم الأفريقية على مختلف المستويات، من خلال تقديم الدعم المالي، وتحسين اللوائح التنظيمية، وزيادة الحوافز المخصصة للأندية، بما يحقق مزيدًا من الاستقرار والنمو للعبة داخل القارة السمراء.
أعلن نادي الزمالك، في بيان رسمي، اعتماد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” حصول النادي على الرخصة الأفريقية، بما يتيح له المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال موسم 2026-2027، وذلك بعد استيفاء جميع الاشتراطات والمتطلبات الخاصة بالحصول على الترخيص. وأوضح مجلس إدارة الزمالك أن النادي تقدم بكافة الأوراق والمستندات المطلوبة إلى لجنة تراخيص الأندية، برئاسة المستشار محمود عابدين، والتي قامت بمراجعة الملف بالكامل وفقًا للوائح المعمول بها، قبل اعتماد الرخصة بشكل رسمي. وأكد البيان أن لجنة التراخيص تعاملت مع الملف بمنتهى الحيادية والشفافية، وتم تطبيق جميع اللوائح دون أي مجاملات، مشيرًا إلى أن النادي نجح في تسوية أربع قضايا محلية كانت مرفوعة من لاعبين مصريين، حتى تم استيفاء جميع المتطلبات اللازمة للحصول على الرخصة. وأشار الزمالك إلى أن حسين السيد، عضو مجلس الإدارة، وعمرو أدهم، بالتعاون مع حمزة عبد الوهاب مدير شؤون اللاعبين، بذلوا جهودًا كبيرة لإنهاء جميع القضايا وسداد المستحقات المستحقة، وهو ما ساهم في إغلاق الملف بالشكل المطلوب. وشدد مجلس الإدارة على أن الحصول على الرخصة الأفريقية جاء ثمرة العمل خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه فضّل العمل في هدوء بعيدًا عن الجدل حتى الانتهاء من جميع الإجراءات والتأكد من سلامة موقف النادي. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على أن الأفعال هي المعيار الحقيقي، وأن الهدف كان إنهاء الملف بصورة تليق باسم النادي وتاريخه، بعد استكمال جميع الاشتراطات المطلوبة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وافق الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” على منح نادي الزمالك الرخصة الأفريقية، ليصبح الفريق مؤهلًا للمشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا خلال الموسم المقبل، بعد استيفاء المتطلبات الخاصة بالحصول على الترخيص. وجاءت موافقة “كاف” عقب استكمال الزمالك للإجراءات والمعايير المطلوبة، والتي تشمل الجوانب الإدارية والمالية والقانونية والبنية التحتية، وفقًا للوائح المنظمة لمشاركة الأندية في المسابقات القارية. وتمنح الرخصة الأفريقية الأندية حق المشاركة في بطولات الاتحاد الأفريقي، بعد التأكد من التزامها بالمعايير المحددة، والتي تهدف إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية المشاركة في المنافسات القارية. ويمثل حصول الزمالك على الرخصة دفعة مهمة قبل انطلاق الموسم الجديد، إذ يستعد الفريق لخوض منافسات دوري أبطال أفريقيا إلى جانب مشاركاته المحلية، في ظل سعي الجهاز الفني والإدارة لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. كما يواصل الزمالك استعداداته للموسم الجديد من خلال العمل على تدعيم صفوفه، إلى جانب تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا، أملاً في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم. ويعد الزمالك أحد أكثر الأندية تتويجًا بالألقاب القارية في أفريقيا، ويطمح إلى استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا وإضافة إنجاز جديد إلى سجله، مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولة القارية.
حددت محكمة التحكيم الرياضي «كاس» يوم 8 أكتوبر المقبل موعدًا لعقد اجتماع يضم ممثلين عن الاتحادين السنغالي والمغربي لكرة القدم، إلى جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، للنظر في الملف المتعلق بتحديد بطل كأس أمم أفريقيا 2025. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع مناقشة موقف الأطراف المعنية والاستماع إلى الدفوع والمستندات المقدمة بشأن الأزمة، قبل اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لحسم النزاع وتحديد الموقف النهائي من لقب البطولة. ويأتي تحرك محكمة التحكيم الرياضي بعد وصول الملف إليها للفصل في النزاع القائم بشأن هوية بطل النسخة الأخيرة من كأس أمم أفريقيا، في ظل تمسك كل طرف بموقفه استنادًا إلى اللوائح والقرارات المتعلقة بالقضية. ومن المقرر أن يجمع اجتماع 8 أكتوبر الاتحاد السنغالي ونظيره المغربي و«كاف»، في محطة مهمة ضمن الإجراءات القانونية للقضية، تمهيدًا لحسم مصير لقب كأس أمم أفريقيا 2025 بصورة نهائية.
أكد مصدر بالاتحاد المصري لكرة القدم، إخطار 8 أندية بفتح نظام التراخيص عبر منصة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من أجل رفع واستكمال المستندات المطلوبة ضمن إجراءات الحصول على الرخصة اللازمة للمشاركة في البطولات الأفريقية. وأوضح المصدر أن الأندية التي تم إخطارها تضم أصحاب المراكز السبعة الأولى في الترتيب النهائي لدوري القسم الأول، بالإضافة إلى وصيف بطولة كأس مصر، وذلك في إطار استكمال جميع الإجراءات المتعلقة بملف التراخيص. ومنح اتحاد الكرة الأندية الثمانية مهلة حتى الساعة الثانية عشرة ظهر غدٍ، من أجل الانتهاء من تحميل جميع الأوراق والمستندات المطلوبة عبر منصة التراخيص التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وطلب الاتحاد من الأندية تقديم ردود واضحة ومستندات بشأن جميع الأحكام والقرارات الصادرة ضدها من لجنة أوضاع اللاعبين، إلى جانب القضايا والأحكام الصادرة من الجهات القضائية المختصة بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». كما يشمل الطلب المقدم للأندية الكشف عن الأحكام الصادرة عن محكمة التحكيم الرياضي «كاس»، مع ضرورة تقديم ما يثبت الموقف القانوني لكل قضية أو حكم ضمن المستندات المرفوعة على نظام التراخيص. وأكد المصدر أن الأندية مطالبة أيضًا بإرفاق المستندات التي تثبت أي إجراءات قانونية تم اتخاذها بشأن تلك الأحكام، سواء من خلال تقديم طعون أو استئنافات أو أي خطوات قانونية أخرى مرتبطة بالملفات محل النظر. وتأتي تلك الخطوة ضمن عملية مراجعة ملفات الأندية الراغبة في الحصول على الرخصة، والتي تتطلب تقديم مجموعة من المستندات واستيفاء المعايير المحددة قبل اعتماد موقف كل نادٍ بصورة نهائية. ويخضع ملف التراخيص لعدد من المتطلبات التي يتعين على الأندية استيفاؤها خلال المواعيد المحددة، فيما تمثل المستندات المتعلقة بالقضايا والأحكام أحد الملفات التي يتم فحصها ضمن الإجراءات الخاصة بمنح الرخص. ومن المنتظر أن تستكمل الأندية الثمانية رفع مستنداتها قبل انتهاء المهلة المحددة ظهر غدٍ، تمهيدًا لمراجعة الملفات واستكمال الإجراءات المتعلقة بالحصول على التراخيص اللازمة للمشاركة في المسابقات الأفريقية.
كشف الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن تخصيص مكافأة مالية قدرها مليوني دولار للفريق المتوج بلقب كأس أمم أفريقيا للسيدات، في إطار العمل على دعم وتطوير كرة القدم النسائية بالقارة. وتحدث موتسيبي خلال تصريحاته عن عدد من الملفات المتعلقة بمستقبل الكرة الأفريقية، سواء على مستوى المنتخبات أو مسابقات الأندية، مؤكدًا استمرار العمل من أجل تطوير البطولات وزيادة العوائد المالية للمشاركين. وأكد رئيس «كاف» أن مكافأة بطل كأس أمم أفريقيا للسيدات ستبلغ مليوني دولار، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بتطوير منافسات السيدات ومنح البطولة قيمة مالية أكبر. وفي ملف آخر، علق موتسيبي على إمكانية زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن أي مقترح يصل إلى الاتحاد الأفريقي يخضع للدراسة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه. وقال موتسيبي: «إذا تلقينا أي طلب، ننظر فيه ونتحدث مع الجهات العليا ونأخذ القرار الأفضل. هذا النوع من القرارات يتم فيه دراسة الأمر من اللجان، ثم يتم رفع الأمر إلى المكتب التنفيذي والجهات العليا لاتخاذ القرارات الأفضل». وتأتي تصريحات رئيس الاتحاد الأفريقي في ظل وجود مقترحات تتعلق بتطوير شكل البطولات القارية وزيادة عدد الأندية المشاركة فيها، إلا أن موتسيبي أكد أن مثل هذه القرارات تمر بعدة مراحل قبل اعتمادها بشكل نهائي. كما تحدث موتسيبي عن الحكم الصومالي عمر أرتان، معربًا عن دعمه له بعد ترشيحه للمشاركة في كأس العالم، ومشيدًا بالمكانة التي وصل إليها على مستوى التحكيم الأفريقي. وقال رئيس «كاف»: «كنت متعاطفًا مع الحكم الصومالي عمر أرتان وسعيدًا عند ترشيحه للتواجد في كأس العالم، لأنه أفضل حكم في القارة ونحن فخورون به». وأضاف بشأن قرار منعه من دخول الولايات المتحدة: «هو قرار سيادي بناءً على قوانين الدول وسيادتها، وسنستمر في دعمه ودعم باقي الحكام». وأكد موتسيبي استمرار الاتحاد الأفريقي في دعم الحكام الأفارقة والعمل على تطوير المنظومة التحكيمية، بما يساعد على وجود المزيد من ممثلي القارة في البطولات والمحافل الدولية الكبرى. وتعمل إدارة «كاف» على عدد من الملفات المتعلقة بتطوير مسابقات كرة القدم الأفريقية خلال المرحلة المقبلة، سواء من خلال زيادة الجوائز المالية أو دراسة المقترحات الخاصة بشكل البطولات وعدد المشاركين فيها.
كشف الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن العمل على مجموعة من الخطوات التي تستهدف تطوير مسابقات القارة خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها زيادة المكافآت المالية للأندية المشاركة في البطولات الأفريقية. وقال موتسيبي، في تصريحات خلال مؤتمر صحفي، إن الاتحاد الأفريقي يعمل على زيادة المكافآت المالية للأندية المشاركة في البطولات الأفريقية، في إطار مساعي «كاف» لدعم الأندية ورفع قيمة مسابقاته خلال السنوات المقبلة. وأوضح رئيس الاتحاد الأفريقي أن هناك توجهًا كذلك نحو زيادة عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية، معتبرًا أن هذا الملف سيكون من الأمور المهمة التي يعمل عليها الاتحاد خلال المرحلة المقبلة. وتأتي تصريحات موتسيبي في ظل تحركات «كاف» المستمرة لتطوير شكل مسابقاته ورفع مستوى المنافسة، سواء على صعيد بطولات الأندية أو المنتخبات، بما يمنح كرة القدم الأفريقية مساحة أكبر للنمو والتطور. ويرغب الاتحاد الأفريقي في تعزيز القيمة الفنية والتجارية لبطولاته، مع توفير ظروف أفضل للأندية والمنتخبات المشاركة، خاصة في ظل التطور الذي تشهده كرة القدم داخل القارة وزيادة حجم المنافسة بين العديد من الدول. وفي سياق آخر، تحدث موتسيبي عن علاقته بالأندية المصرية، مؤكدًا أنه يحمل مشاعر إيجابية تجاه مختلف الأندية، دون تفضيل فريق بعينه. وقال رئيس «كاف»: «أنا أحب الجميع.. أحب الأهلي والزمالك وبيراميدز والوداد»، في إشارة إلى تقديره للأندية الكبرى داخل القارة الأفريقية. وتحظى القرارات المرتبطة بتطوير البطولات الأفريقية باهتمام كبير من الأندية والجماهير، خاصة مع ارتباطها بشكل المنافسات وقيمة العوائد المالية، وسط ترقب لما سيعلنه الاتحاد الأفريقي رسميًا بشأن خططه المستقبلية. ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة تفاصيل أكبر حول التصورات الجديدة التي يعمل عليها «كاف»، سواء فيما يتعلق بالمكافآت المالية أو شكل وعدد المشاركين في بطولاته، بعد استكمال دراسة الملفات التنظيمية الخاصة بها.
أعرب الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، عن فخره بالمستويات التي قدمتها المنتخبات الأفريقية خلال منافسات كأس العالم، مؤكدًا أن القارة أصبحت أكثر اقتناعًا بقدرتها على تحقيق إنجازات أكبر في النسخ المقبلة. وقال موتسيبي، خلال مؤتمر صحفي: «نحن فخورون بأداء المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، وأكثر اقتناعًا من أي وقت مضى بأننا قادرون على تحقيق نتائج أفضل بكثير في البطولات القادمة». وأضاف رئيس الاتحاد الأفريقي: «أفريقيا لديها الآن طموح واضح، وهو أن يأتي اليوم الذي يرفع فيه منتخب أفريقي كأس العالم لكرة القدم. لقد اقتربنا كثيرًا، ومنتخباتنا لا تقل شأنًا عن أفضل المنتخبات في العالم». وأشاد موتسيبي بما قدمه المنتخب المصري خلال البطولة، مشيرًا بشكل خاص إلى ظهوره أمام الأرجنتين، كما أثنى على تجربة منتخب الرأس الأخضر والمستويات التي قدمها ممثلو القارة في المونديال. وتابع: «رأينا مصر أمام الأرجنتين، ورأينا الرأس الأخضر، لقد قدموا مباريات كبيرة. جميع المنتخبات الأفريقية قدمت أداءً مذهلًا، وفي مقدمتها مصر والمغرب بالنظر إلى ما حققاه خلال البطولة». وأعرب رئيس «كاف» عن أمله في عودة منتخبات أفريقية كبيرة غابت عن النسخة الحالية إلى الظهور في بطولات كأس العالم المقبلة، مضيفًا: «نأمل أن نشاهد نيجيريا والكاميرون في النسخ القادمة أيضًا». وشدد موتسيبي على أن تحقيق حلم تتويج منتخب أفريقي بكأس العالم يحتاج إلى مشروع متكامل وطويل المدى، يقوم على تطوير المواهب والاستثمار بصورة أكبر في الأجيال الجديدة. واختتم رئيس الاتحاد الأفريقي حديثه بالتأكيد على ضرورة «الالتزام والوحدة والاستثمار في تنمية الشباب وتعزيز التعاون مع الحكومات»، معتبرًا أن هذه العناصر تمثل الطريق الأساسي لتحويل حلم تتويج أفريقيا بكأس العالم إلى حقيقة في المستقبل.
حقق نادي الزمالك انتصارًا قانونيًا جديدًا أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعدما نجح في الحصول على حكم يقضي بتخفيض العقوبة المالية الموقعة عليه في أزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي، وهو القرار الذي منح القلعة البيضاء دفعة قوية على الصعيد المالي، وأعاد للنادي جزءًا كبيرًا من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف". ويأتي هذا الحكم امتدادًا لسلسلة من التحركات القانونية التي قادها الزمالك خلال الفترة الماضية من أجل الطعن على العقوبات المالية التي فرضها "كاف"، حيث نجح النادي في إقناع المحكمة الرياضية الدولية بقبول الاستئناف المقدم، ما أسفر عن تقليص قيمة الغرامة بشكل كبير. وقضت المحكمة الرياضية الدولية "CAS" بتخفيض الغرامة المالية الخاصة بأزمة مباراة كأس السوبر الأفريقي من 200 ألف دولار إلى 50 ألف دولار فقط، وهو ما يعني إلغاء 150 ألف دولار من قيمة العقوبة التي سبق توقيعها على النادي. ويمثل هذا الحكم مكسبًا مهمًا لإدارة الزمالك، خاصة أنه جاء بعد فترة من المتابعة القانونية الدقيقة للملف، في ظل تمسك النادي بحقوقه وسعيه لإثبات أن قيمة العقوبة الموقعة لا تتناسب مع ملابسات الواقعة. ولم يكن هذا الحكم هو الأول الذي يصدر لصالح الزمالك أمام المحكمة الرياضية الدولية، إذ سبق أن حصل النادي على قرار مماثل بشأن العقوبة المالية المرتبطة بنهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية 2024. وكانت المحكمة قد قررت في وقت سابق تخفيض الغرامة الخاصة بنهائي الكونفدرالية من 200 ألف دولار إلى 100 ألف دولار، ليحقق الزمالك مكسبًا ماليًا جديدًا بإلغاء نصف قيمة العقوبة التي كانت مفروضة عليه. وباحتساب الحكمين معًا، أصبح من حق نادي الزمالك استرداد مبلغ إجمالي يصل إلى 250 ألف دولار، بعدما سبق خصم هذه الأموال من مستحقات النادي لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وتؤكد هذه الأحكام أن المحكمة الرياضية الدولية اقتنعت بجزء كبير من الدفوع القانونية التي تقدم بها الزمالك، وهو ما انعكس في تخفيض العقوبات المالية بشكل ملحوظ، دون إلغائها بالكامل. ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الزمالك سريعًا للاستفادة من هذه الأحكام، حيث تستعد لمخاطبة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا خلال الساعات المقبلة، للمطالبة بإعادة مبلغ 250 ألف دولار الذي أصبح مستحقًا للنادي بعد صدور الحكمين النهائيين. وتسعى الإدارة البيضاء إلى إنهاء الإجراءات المالية في أسرع وقت، خاصة أن المبالغ محل النزاع سبق خصمها من مستحقات الزمالك لدى "كاف"، وهو ما يجعل استعادتها تمثل دعمًا مهمًا لخزينة النادي. ويأمل مسؤولو الزمالك في أن يتجاوب الاتحاد الأفريقي مع الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية، باعتبارها الجهة القضائية العليا المختصة بالفصل في النزاعات الرياضية الدولية، والتي تُعد قراراتها ملزمة لجميع الأطراف. ويمثل استرداد هذا المبلغ أهمية كبيرة بالنسبة للنادي، في ظل سعي الإدارة إلى تعزيز الاستقرار المالي، وتوفير السيولة اللازمة لتلبية الالتزامات المختلفة، سواء المتعلقة بالفريق الأول لكرة القدم أو باقي الأنشطة الرياضية. كما يمنح هذا التطور إدارة الزمالك مساحة أكبر للتحرك في العديد من الملفات المالية، خاصة مع استمرار العمل على دعم الفريق وإبرام الصفقات وتلبية الالتزامات التعاقدية خلال المرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن نجاح الزمالك في كسب هذه القضايا يعكس قوة الملف القانوني الذي قدمه النادي أمام المحكمة الرياضية الدولية، إضافة إلى حرص الإدارة على الدفاع عن حقوق النادي في جميع المحافل القضائية. كما تؤكد هذه الأحكام أهمية اللجوء إلى الجهات القضائية الرياضية المختصة عند وجود خلافات تتعلق بالعقوبات أو القرارات الصادرة عن الاتحادات القارية، وهو ما يمنح الأندية فرصة لإعادة تقييم العقوبات وفقًا للوائح والقوانين المنظمة. وفي الوقت نفسه، ينتظر مسؤولو الزمالك الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة بتنفيذ الحكمين، تمهيدًا لتحويل المبالغ المستحقة إلى خزينة النادي، بعد اعتمادها من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. ويترقب جمهور الزمالك انتهاء هذا الملف بصورة رسمية، خاصة أن استرداد 250 ألف دولار يمثل خبرًا إيجابيًا للنادي، سواء من الناحية المالية أو القانونية، ويؤكد نجاح الإدارة في الحفاظ على حقوق القلعة البيضاء. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مخاطبات رسمية بين الزمالك و"كاف" لاستكمال إجراءات رد المبالغ المستحقة، في ظل التزام الاتحاد الأفريقي بتنفيذ الأحكام الصادرة عن المحكمة الرياضية الدولية. ويعد هذا الانتصار القانوني خطوة جديدة تعزز موقف الزمالك في الملفات الدولية، كما يمنح الإدارة دفعة قوية لمواصلة العمل على إنهاء مختلف القضايا العالقة، بما يحفظ حقوق النادي ويعزز استقراره المالي خلال الفترة المقبلة. ومع اقتراب إنهاء الإجراءات التنفيذية، يترقب مسؤولو وجماهير الزمالك وصول المبلغ المستحق إلى خزينة النادي، ليُسدل الستار على أحد أبرز الملفات القانونية التي شغلت القلعة البيضاء خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أثبتت الأحكام الصادرة من المحكمة الرياضية الدولية أحقية النادي في استرداد جزء كبير من الأموال التي سبق خصمها من مستحقاته لدى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" عن البرنامج الزمني الكامل لمنافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية لموسم 2026-2027، وذلك بعد اعتماد المواعيد الرسمية لجميع مراحل البطولتين، بداية من الأدوار التمهيدية وحتى المباراة النهائية، في خطوة تمنح الأندية المشاركة فرصة مبكرة لترتيب برامجها الفنية والإدارية استعدادًا لانطلاق الموسم القاري الجديد. وأكد "كاف" في بيان رسمي أن النسخة الجديدة من البطولتين ستنطلق خلال شهر سبتمبر 2026، مع إقامة مباريات الدور التمهيدي الأول، قبل الانتقال إلى مرحلة المجموعات في نهاية شهر نوفمبر، على أن تختتم المنافسات بإقامة المباراة النهائية خلال شهر مايو 2027. ويأتي إعلان الجدول الزمني مبكرًا ضمن سياسة الاتحاد الأفريقي الرامية إلى منح الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة الوقت الكافي للتنسيق بين المسابقات المحلية والبطولات القارية، خاصة في ظل ازدحام الأجندة الدولية خلال الموسم المقبل. ووفقًا للجدول الرسمي، تُقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر 2026، بينما تُلعب لقاءات الإياب بين 11 و13 من الشهر نفسه، لتبدأ بعدها مرحلة الحسم الأولى التي ستحدد الأندية المتأهلة إلى الدور التمهيدي الثاني. ومن المقرر أن تُقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الثاني خلال الفترة من 16 إلى 18 أكتوبر 2026، على أن تُلعب مواجهات الإياب بين 23 و25 أكتوبر، ليكتمل بعدها عقد الفرق المتأهلة إلى دور المجموعات في البطولتين. ويترقب عشاق الكرة الأفريقية انطلاق مرحلة المجموعات، التي تشهد دائمًا مواجهات قوية بين أبرز الأندية في القارة، حيث حدد "كاف" الفترة من 27 إلى 29 نوفمبر 2026 موعدًا لإقامة مباريات الجولة الأولى. وتتواصل منافسات دور المجموعات بإقامة الجولة الثانية خلال الفترة من 4 إلى 6 ديسمبر، ثم الجولة الثالثة بين 18 و20 ديسمبر، وهي المرحلة التي غالبًا ما تشهد بداية اتضاح ملامح المنافسة على بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي. وبعد فترة التوقف، تعود المنافسات بإقامة الجولة الرابعة من دور المجموعات خلال الفترة من 8 إلى 10 يناير 2027، ثم الجولة الخامسة من 15 إلى 17 يناير، قبل إسدال الستار على هذه المرحلة بإقامة مباريات الجولة السادسة والأخيرة بين 22 و24 يناير 2027. ومن المنتظر أن تحدد هذه الجولة هوية الأندية الثمانية المتأهلة إلى الدور ربع النهائي في كل بطولة، حيث تشهد عادة منافسة قوية حتى الدقائق الأخيرة، في ظل تقارب مستويات الفرق المشاركة. أما الأدوار الإقصائية، فتنطلق بإقامة مباريات ذهاب الدور ربع النهائي خلال الفترة من 26 إلى 28 فبراير 2027، بينما تُقام لقاءات الإياب بين 5 و7 مارس، لتحديد الفرق المتأهلة إلى المربع الذهبي. وحدد الاتحاد الأفريقي الفترة من 9 إلى 11 أبريل لإقامة مباريات ذهاب نصف النهائي، على أن تُلعب لقاءات الإياب بين 16 و18 أبريل، وهي المرحلة التي تشهد دائمًا صراعًا قويًا بين كبار أندية القارة على بطاقات التأهل إلى النهائي. أما المباراة النهائية، فقد أوضح "كاف" أنها ستقام خلال الفترة الممتدة بين 9 و31 مايو 2027، مع الإعلان لاحقًا عن الموعد النهائي ومكان إقامة المباراة وفقًا للترتيبات التنظيمية الخاصة بالبطولتين. ويمنح هذا الجدول الأندية المشاركة رؤية واضحة لمسار الموسم، سواء فيما يتعلق بالتحضيرات الفنية أو إدارة قوائم اللاعبين، خاصة أن المنافسة على البطولات القارية تتطلب جاهزية كبيرة في ظل ضغط المباريات المحلية والدولية. وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الإبقاء على قيمة الجوائز المالية دون أي تغيير، ليستمر بطل دوري أبطال أفريقيا في الحصول على جائزة مالية قدرها 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية 4 ملايين دولار. ويأتي قرار تثبيت الجوائز المالية في ظل حرص "كاف" على الحفاظ على الاستقرار المالي للبطولتين، مع استمرار العمل بالنظام الحالي الذي شهد زيادة كبيرة في قيمة المكافآت خلال السنوات الماضية، بهدف دعم الأندية وتحفيزها على تقديم مستويات تنافسية عالية. وتُعد بطولة دوري أبطال أفريقيا المسابقة الأهم على مستوى الأندية داخل القارة السمراء، حيث تجمع نخبة الفرق من مختلف الدول، بينما تواصل بطولة كأس الكونفدرالية اكتساب أهمية متزايدة، في ظل مشاركة العديد من الأندية صاحبة التاريخ الكبير والطموحات القارية. ومن المتوقع أن تشهد النسخة الجديدة منافسة قوية بين الأندية العربية والأفريقية، في ظل سعي الجميع لحصد اللقب القاري وضمان المشاركة في البطولات العالمية، إلى جانب الاستفادة من العوائد المالية الكبيرة التي توفرها البطولتان. كما ينتظر عشاق كرة القدم الأفريقية الإعلان عن قوائم الأندية المشاركة بعد انتهاء المسابقات المحلية في مختلف الدول، حيث ستتحدد هوية الفرق التي ستمثل اتحاداتها في دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية خلال الموسم المقبل. ويؤكد إعلان البرنامج الزمني مبكرًا رغبة الاتحاد الأفريقي في تنظيم موسم قاري أكثر استقرارًا، بما يضمن انتظام المنافسات، ويمنح الأندية فرصة مثالية للاستعداد، وسط توقعات بأن تشهد النسخة المقبلة مستويات فنية مرتفعة ومنافسة قوية حتى المباراة النهائية.
القاهرة - بوابة التشريعات الأفريقية: شهدت كواليس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) خلال الساعات القليلة الماضية عاصفة مدوية وجدلاً واسع النطاق اجتاح الأوساط الرياضية من شمال القارة إلى جنوبها، وذلك في أعقاب تسريبات وتقارير رسمية كشفت عن وجود مخططات استراتيجية كبرى تهدف إلى إحداث تغيير جذري وشامل في بنية وهوية المسابقة الأكبر والأعرق في القارة السمراء، بطولة كأس الأمم الأفريقية (الكان). هذه التحركات التي تهدف إلى إعادة صياغة الأجندة الدولية الأفريقية، وضعت لجان "الكاف" التنفيذية في مواجهة مباشرة مع ضغوط الأندية الأوروبية ومتطلبات تطوير الكرة المحلية، مما يفتح الباب أمام حقبة كروية جديدة كلياً قد تغير معالم المنافسة القارية لسنوات طويلة مقبلة. تصريحات موتسيبي وتغيير الزمن الدوري للبطولة وفجّر الجنوب أفريقي باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، هذا البركان التكتيكي بعدما أطلق تصريحات مثيرة للجدل لمّح فيها بشكل واضح إلى إمكانية تعديل الفاصل الزمني لإقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية لتصبح كل أربع سنوات بدلاً من النظام الحالي المعمول به والذي يقضي بإقامتها كل عامين. هذا المقترح لا يعد مجرد تعديل عابر في الأجندة، بل هو استجابة غير مباشرة للصراع الأزلي المستمر بين الاتحاد الأفريقي والأندية الأوروبية العملاقة التي لطالما تذمرت من فقدان نجومها الأفارقة في منتصف الموسم الكروي الأوروبي كل عامين، فضلاً عن السعي نحو إعطاء البطولة بريقاً وهيبة تسويقية أكبر على غرار كأس الأمم الأوروبية (اليورو) وكأس العالم. ولم يتوقف المقترح الجدلي عند حدود الزمن الدوري فقط، بل امتد ليشمل تقارير بالغة الأهمية تشير إلى نية "الكاف" زيادة عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 24 منتخباً إلى 28 فريقاً، في خطوة توسعية تهدف إلى إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الدول النامية كروياً للتواجد في المحفل القاري الأبرز، وتوسيع القاعدة الجماهيرية والاستثمارية للمسابقة عبر مختلف أقاليم القارة السمراء الستة. ميكي جونيور يوضح الكواليس.. المقترح لم يُرفض ولا يزال تحت المجهر ورغم أن بعض التقارير الصحفية والإعلامية سارعت في البداية بنفي هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الاتحاد الأفريقي لا يفكر في زيادة المقاعد أو العبث بنظام البطولة الحالي، إلا أن الصحفي الإفريقي الموثوق والمقرب من أروقة صناعة القرار في "الكاف"، ميكي جونيور، خرج ليوضح الحقيقة الكاملة ويزيل الغموض المحيط بالمشهد؛ حيث أكد بشكل قاطع أن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم لم ترفض الاقتراح الخاص بزيادة عدد المنتخبات إلى 28 فريقاً كما أشيع، بل على العكس تماماً، فإن الملف لا يزال طاولة النقاش الفني والدراسة المستفيضة داخل غرف الاجتماعات المغلقة، لبحث مدى جدواه اللوجستية والتنظيمية. وتشير المصادر إلى أن اللجان الفنية والتسويقية في "الكاف" تعكف حالياً على تقييم البنية التحتية للدول الإفريقية وقدرتها على استضافة بطولة بهذا الحجم الموسع، إذ إن تواجد 28 منتخباً يتطلب ملاعب إضافية بمواصفات دولية، وفنادق إقامة على أعلى مستوى، وشبكات نقل متطورة، وهو ما يجعل القرار النهائي يحتاج إلى دراسة تكتيكية معمقة تراعي التباين الاقتصادي والتنظيمي بين بلدان القارة. تحديات الأجندة الحالية وموعد التطبيق الفعلي للنظام الجديد وبالنظر إلى الواقع العملي والالتزامات الدولية القائمة، تؤكد القراءات التحليلية أنه من غير المرجح على الإطلاق حدوث أي تغيير جوهري أو تطبيق لهذا النظام الموسع قبل نسخة كأس أمم أفريقيا المقررة في عام 2032. ويعود هذا التأجيل الطويل الأمد إلى التحديات اللوجستية والزمنية المعقدة المرتبطة بالتحضير الفعلي والترتيبات الجارية للنسختين القادمتين في عامي 2027 و2028، حيث تم الاستقرار بالفعل على الملاعب والدول المستضيفة ونظام التصفيات الخاص بهما، مما يجعل أي تعديل مفاجئ بمثابة مخاطرة تنظيمية قد تضر بسمعة البطولة. ويتضمن الاقتراح الثوري الجاري دراسته حالياً تصميم تنسيق جديد ومبتكر للتأهل عبر التصفيات القارية، يضمن زيادة عدد المباريات الرسمية القوية، وهو ما سينعكس بالإيجاب على تعزيز الإيرادات المالية وحقوق البث التلفزيوني وعقود الرعاية التجارية لـ "الكاف". هذا العائد المالي الضخم سيتم توجيهه لرفع قيمة الجوائز المالية للمنتخبات المشاركة، ودعم وتطوير البنية التحتية والملاعب في الدول الفقيرة، ليكون المخطط بمثابة حزمة متكاملة من الإصلاحات الرياضية والاقتصادية التي تهدف إلى وضع الكرة الأفريقية في مصاف العالمية، بانتظار القرار التاريخي النهائي الذي سيعلن عنه مجلس الملوك في "الكاف" خلال الفترات القادمة.
حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» يوم 30 يونيو المقبل كموعد نهائي أمام الاتحادات الوطنية لاستكمال جميع الإجراءات الخاصة بمنح الرخصة الأفريقية للأندية المشاركة في البطولات القارية خلال الموسم الجديد، في خطوة تهدف إلى ضمان التزام الأندية بالمعايير الاحترافية المطلوبة قبل انطلاق منافسات دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية. ويأتي قرار الكاف في إطار خطته المستمرة لتطوير منظومة كرة القدم الأفريقية ورفع مستوى الاحتراف داخل الأندية المشاركة قاريًا، من خلال فرض مجموعة من الاشتراطات والمعايير الإدارية والمالية والقانونية والفنية، التي باتت تمثل عنصرًا أساسيًا في عملية اعتماد مشاركة أي نادٍ داخل البطولات الأفريقية. وأكد الكاف في مخاطباته الرسمية للاتحادات الأهلية ضرورة الانتهاء من مراجعة ملفات الأندية وإرسالها بشكل كامل قبل انتهاء المهلة المحددة، حتى يتسنى للجنة المختصة دراسة الملفات واعتماد الأندية المستوفية للشروط دون تأخير، خاصة في ظل ارتباط ذلك بمواعيد سحب القرعة والاستعدادات الخاصة بالموسم القاري الجديد. وتُعد الرخصة الأفريقية بمثابة شهادة اعتماد رسمية تمنح للأندية التي تستوفي كافة الشروط المطلوبة للمشاركة في البطولات التابعة للكاف، إذ لا يسمح لأي فريق بالمشاركة في دوري الأبطال أو الكونفدرالية إلا بعد الحصول عليها بشكل رسمي من الاتحاد القاري. وتشمل معايير الرخصة عدة جوانب رئيسية، يأتي على رأسها الجانب المالي، حيث يُشترط على الأندية تقديم ما يثبت استقرارها المالي وعدم وجود مستحقات متأخرة أو نزاعات مالية قائمة سواء مع اللاعبين أو المدربين أو الجهات الرياضية المختلفة، بالإضافة إلى تقديم تقارير مالية دقيقة ومعتمدة وفق اللوائح المحددة. كما تتضمن الشروط الجوانب الإدارية والتنظيمية، والتي تتعلق بوجود هيكل إداري واضح داخل النادي، إلى جانب الالتزام باللوائح الخاصة بالحوكمة والإدارة الاحترافية، فضلًا عن توفير إدارات متخصصة في الجوانب القانونية والتسويقية والطبية والإعلامية. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، يشترط الكاف امتلاك الأندية ملاعب مطابقة للمواصفات المطلوبة، سواء من حيث أرضية الملعب أو غرف الملابس أو أنظمة الإضاءة وتقنيات الأمن والسلامة، بالإضافة إلى توافر ملاعب تدريب مناسبة ومنشآت تساعد على تطبيق المعايير الاحترافية الحديثة. ولا تتوقف شروط الرخصة الأفريقية عند الجوانب الإدارية والمالية فقط، بل تمتد أيضًا إلى قطاع الناشئين والفئات السنية، حيث يولي الاتحاد الأفريقي اهتمامًا كبيرًا ببرامج تطوير المواهب، ويشترط على الأندية امتلاك قطاعات ناشئين منظمة وبرامج واضحة لإعداد اللاعبين الصغار. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة حالة من النشاط المكثف داخل الأندية والاتحادات الوطنية من أجل استكمال كافة الملفات المطلوبة قبل غلق باب التقديم، خاصة أن عدم الحصول على الرخصة قد يهدد مشاركة بعض الأندية في البطولات القارية حتى وإن كانت قد حجزت مقاعدها رياضيًا من خلال نتائجها المحلية. ويضع هذا الأمر العديد من الأندية تحت ضغط كبير خلال الفترة الحالية، خصوصًا تلك التي تعاني من أزمات مالية أو إدارية أو لديها نزاعات قانونية لم يتم حسمها حتى الآن، وهو ما قد يدفع بعض الإدارات للتحرك السريع من أجل تسوية الملفات العالقة وإنهاء المستحقات المتأخرة قبل حلول الموعد النهائي. وخلال السنوات الماضية، شهدت الكرة الأفريقية عدة حالات تم خلالها استبعاد أندية من المشاركة القارية بسبب عدم استيفاء شروط الرخصة، وهو ما يعكس تمسك الكاف بتطبيق اللوائح بشكل صارم على جميع الأندية دون استثناء، بهدف فرض مزيد من الانضباط والاحتراف داخل القارة السمراء. ويرى عدد من المتابعين أن تشديد الكاف على ملف الرخصة الأفريقية ساهم بشكل واضح في تحسين بيئة العمل داخل عدد كبير من الأندية، سواء من خلال تطوير البنية التحتية أو تحسين الإدارة المالية أو تقليل حجم النزاعات القانونية، الأمر الذي انعكس بصورة إيجابية على مستوى المنافسات القارية خلال المواسم الأخيرة. كما يسعى الاتحاد الأفريقي من خلال هذه الإجراءات إلى تقريب مستوى الاحتراف داخل القارة من المعايير المعمول بها في الاتحادات الكبرى حول العالم، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الأفريقية على مستوى التنظيم والاستثمار والتسويق. ومن المتوقع أن تقوم الاتحادات الوطنية خلال الأيام المقبلة بعقد اجتماعات مكثفة مع الأندية المشاركة في البطولات القارية من أجل متابعة آخر تطورات الملفات والتأكد من استيفاء جميع الشروط المطلوبة قبل إرسالها رسميًا إلى الكاف. وفي مصر، تترقب الأندية التي ضمنت المشاركة الأفريقية خلال الموسم المقبل موقف الرخصة القارية، وسط تحركات إدارية مستمرة لتجهيز الملفات المطلوبة وإنهاء أي ملاحظات قد تعيق عملية الاعتماد النهائي من جانب الاتحاد الأفريقي. ويؤكد مسؤولو الكاف بشكل دائم أن نظام الرخصة لا يهدف إلى تعقيد مشاركة الأندية، وإنما يهدف في المقام الأول إلى حماية حقوق جميع الأطراف داخل منظومة كرة القدم، وضمان التزام الأندية بالحد الأدنى من المعايير الاحترافية التي تساعد على تطوير اللعبة داخل القارة. كما يمنح نظام الرخصة فرصة للأندية من أجل إعادة تنظيم أوضاعها الإدارية والمالية بصورة أكثر استقرارًا، خاصة أن استمرار المشاركة القارية بات مرتبطًا بشكل مباشر بمدى قدرة كل نادٍ على تطبيق المعايير المطلوبة. ومع اقتراب انتهاء المهلة المحددة، تبقى الأنظار موجهة نحو الأندية الكبرى والاتحادات الوطنية لمعرفة مدى نجاحها في إنهاء كافة الإجراءات المطلوبة قبل 30 يونيو، في ظل أهمية المشاركة القارية وما تمثله من قيمة فنية وجماهيرية وتسويقية كبيرة. ومن المنتظر أن يعلن الكاف خلال الفترة المقبلة القائمة النهائية للأندية الحاصلة على الرخصة الأفريقية والمعتمدة للمشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، وذلك عقب انتهاء عملية مراجعة الملفات المقدمة من مختلف الاتحادات الوطنية داخل القارة.
يترقب النادي الأهلي الحصول على مستحقاته المالية من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، عقب مشاركته في النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال أفريقيا. ويستحق الأهلي نحو 900 ألف دولار بعد وصوله إلى الدور ربع النهائي من البطولة، قبل أن يودع المنافسات أمام الترجي التونسي. 550 ألف دولار متبقية للأهلي وكان الأهلي قد حصل بالفعل على 350 ألف دولار من مستحقاته المالية خلال الأشهر الماضية، بينما يتبقى للنادي نحو 550 ألف دولار لدى الكاف، سيتم خصم العقوبات والغرامات المالية الموقعة على الفريق منها. أبرز غرامات الأهلي في البطولة وقع الكاف عدة عقوبات مالية على الأهلي خلال مشواره في دوري الأبطال، أبرزها غرامة بقيمة 60 ألف دولار بسبب: أحداث الشغب الجماهيري إلقاء القوارير داخل الملعب استخدام أشعة الليزر وذلك خلال مواجهة الجيش الملكي في ختام مباريات دور المجموعات. كما تعرض النادي لعقوبات مالية أخرى أقل قيمة على مدار البطولة. 22 مليون جنيه في انتظار القلعة الحمراء وبعد خصم جميع الغرامات، من المنتظر أن يحصل الأهلي على نحو 450 ألف دولار، أي ما يعادل قرابة 22 مليون جنيه مصري. ومن المقرر أن يقوم الكاف بتحويل المبلغ عقب نهاية النسخة الحالية من دوري أبطال أفريقيا، والتي تشهد مواجهة صن داونز أمام الجيش الملكي المغربي في المباراة النهائية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.