أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، اختيار طاقم تحكيم سلوفيني لإدارة مباراة القمة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن يلتقي الزمالك مع الأهلي، الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري كبير في ظل المنافسة القوية بين الفريقين في جدول الترتيب. وأسندت لجنة الحكام مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي السلوفيني رادي أوبريونوفيتش، ليقود طاقمًا سلوفينيًا بالكامل خلال القمة. ويعاون أوبريونوفيتش كل من يوري برابروتنيك حكمًا مساعدًا أول، وجريجا كورديز حكمًا مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى دافيد شمايتس مهمة الحكم الرابع. وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، تم اختيار ماتي يوج لتولي مسؤولية تقنية الفيديو، فيما يتواجد دافيد جابروفيتش حكمًا مساعدًا لتقنية الفيديو خلال المباراة. ويأتي الإعلان عن الطاقم السلوفيني ليحسم ملف التحكيم الخاص بمباراة القمة قبل أيام من انطلاقها، لتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الذي يستضيف واحدة من أبرز مواجهات الجولة السادسة. وتكتسب مباراة الأهلي والزمالك أهمية إضافية بسبب التقارب الكبير بين الفريقين في جدول ترتيب الدوري المصري، حيث يحتل الزمالك المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بينما يأتي الأهلي في المركز الثالث بالرصيد نفسه، مع تفوق الفريق الأبيض بفارق الأهداف. ويمنح هذا التقارب المواجهة أهمية كبيرة في سباق المنافسة، إذ يسعى كل فريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام التي تسبق القمة استعدادات مكثفة من جانب الجهازين الفنيين، في الوقت الذي استقرت فيه لجنة الحكام على الطاقم المسؤول عن إدارة اللقاء. وبذلك، سيكون رادي أوبريونوفيتش المسؤول الأول عن القرارات التحكيمية داخل أرض الملعب، بمساعدة طاقمه السلوفيني وتقنية الفيديو، في مواجهة ينتظرها جمهور الكرة المصرية مع اقتراب موعد انطلاقها على استاد القاهرة. طاقم حكام القمة حكم الساحة: رادي أوبريونوفيتش المساعد الأول: يوري برابروتنيك المساعد الثاني: جريجا كورديز الحكم الرابع: دافيد شمايتس حكم الفيديو: ماتي يوج مساعد حكم الفيديو: دافيد جابروفيتش
تحدث الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام منتخب مصر بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الأحد على أرضية استاد القاهرة الدولي. ونجح منتخب جنوب أفريقيا في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون مقابل، بعدما تمكن بوسو ديتيجان من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليمنح منتخب بلاده الانتصار في المواجهة الودية. وكشف موسيماني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورتس»، عن إجراء العديد من التغييرات على تشكيل جنوب أفريقيا أمام الفراعنة، بعدما قرر منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء عقب الاعتماد على العناصر الأساسية خلال مباراتي التصفيات. وأوضح المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أنه أبقى على لاعبين اثنين فقط من المجموعة التي شاركت في كأس العالم ومواجهتي التصفيات، بينما دفع بمجموعة كبيرة من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة أساسية خلال الفترة الماضية. وأبدى موسيماني سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الشباب أمام المنتخب المصري، مؤكدًا أن عددًا منهم لم يسبق له المشاركة في كأس العالم، إلا أنهم نجحوا في تقديم أداء منظم وتنفيذ الأفكار المطلوبة منهم داخل أرضية الملعب. وأشار مدرب جنوب أفريقيا إلى أن السرعات كانت من أهم الأسلحة التي اعتمد عليها فريقه خلال مواجهة مصر، في ظل امتلاك العناصر الشابة قدرات بدنية وفنية تساعدها على تنفيذ الهجمات السريعة والتحولات خلال المباراة. كما استعاد موسيماني ذكرياته مع الكرة المصرية فور دخوله استاد القاهرة الدولي، وتحديدًا نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي جمع الأهلي والزمالك، عندما كان يتولى القيادة الفنية للفريق الأحمر. وأوضح المدرب الجنوب أفريقي أن وجوده داخل استاد القاهرة أعاد إلى ذاكرته هدف محمد مجدي أفشة الشهير في شباك الزمالك خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمواجهة التي شهدت وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق الأبيض. وأشار موسيماني إلى أن الزمالك كان يضم وقتها لاعبين مثل إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد ومحمود عبد الرازق شيكابالا، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بتحقيق الفوز في تلك المباراة. ويمنح الانتصار على منتخب مصر دفعة معنوية للعناصر الشابة في صفوف جنوب أفريقيا، خاصة بعد نجاحها في استغلال الفرصة التي منحها لها موسيماني وتقديم مستوى نال إشادة المدير الفني عقب نهاية اللقاء.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لبدء مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يواجه بترول أسيوط، في مباراة يسعى خلالها الجهاز الفني لتحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية قبل العودة إلى منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويلتقي الأهلي مع بترول أسيوط في تمام الخامسة مساء يوم 7 أكتوبر الجاري، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن انطلاقة قوية في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية، إلى جانب استغلال المواجهة في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة مع اقتراب مباراة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري. وتشهد مواجهة بترول أسيوط غياب ثلاثة لاعبين عن صفوف الأهلي، وهم ياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا وكريم الدبيس، في ظل عدم اكتمال جاهزيتهم للمشاركة في المباريات. ويواصل الثلاثي تنفيذ البرامج التأهيلية الخاصة بهم، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، وفقًا لتطور حالتهم ومدى استجابتهم للبرنامج التأهيلي. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع ضغط المباريات وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المنافسات المحلية المختلفة. وتحظى مباراة بترول أسيوط بأهمية إضافية بالنسبة للجهاز الفني، كونها تأتي قبل مواجهة الزمالك المنتظرة في الدوري، ما يمنح الأهلي فرصة لتجربة بعض الحلول الفنية والاطمئنان على جاهزية العناصر المتاحة. ويتواجد الأهلي ضمن مجموعة تضم إلى جانبه أندية بترول أسيوط والجونة وإنبي والمقاولون العرب، في مجموعة تشهد منافسة بين الفرق من أجل تحقيق أفضل النتائج والتقدم في البطولة. ويحصل الأهلي على راحة خلال منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، وفقًا لجدول مباريات المجموعة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب حساباته وفقًا لنتائج ومواعيد المباريات. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني اختياراته النهائية لمواجهة بترول أسيوط بناءً على جاهزية اللاعبين، خاصة مع الرغبة في تحقيق التوازن بين المنافسة على الفوز وعدم المجازفة بأي عنصر يحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية الكاملة. ويسعى الأهلي في النهاية إلى الخروج بأكبر مكاسب ممكنة من مواجهة بترول أسيوط، سواء على مستوى النتيجة أو تجهيز اللاعبين، قبل تحويل تركيزه نحو مواجهة الزمالك المرتقبة في الدوري.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض سلسلة من المواجهات القوية خلال شهر أكتوبر الجاري، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ينتظر المارد الأحمر جدول مزدحم بالمباريات على المستويين المحلي والقاري ضمن منافسات موسم 2026-2027. ويخوض الأهلي 6 مباريات خلال شهر أكتوبر في 3 بطولات مختلفة، هي الدوري المصري الممتاز وكأس عاصمة مصر وكأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط رغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويستهل الأهلي مبارياته بعد فترة التوقف الدولي بمواجهة بترول أسيوط، يوم الخميس 8 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يوجد الفريق الأحمر في مجموعة تضم بترول أسيوط والمقاولون العرب والشرقية وإنبي والجونة. وبعدها يتحول تركيز الأهلي إلى بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام غريمه التقليدي الزمالك، يوم الأحد 11 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة. وعلى الصعيد الإفريقي، يبدأ الأهلي مشواره أمام كيتارا الأوغندي يوم 17 أكتوبر، في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث تقام المواجهة على استاد هويما سيتي في أوغندا، ويسعى الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة. ويعود المارد الأحمر بعد ذلك إلى منافسات الدوري الممتاز، عندما يستضيف القناة يوم الأربعاء 21 أكتوبر، في تمام الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة السابعة من البطولة. ويخوض الأهلي مواجهة الإياب أمام كيتارا الأوغندي يوم 25 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء يسعى خلاله الفريق لحسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره في البطولة القارية. ويختتم الأهلي مبارياته في أكتوبر بمواجهة مودرن سبورت، يوم الخميس 29 من الشهر ذاته، في تمام الخامسة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الممتاز. ويأتي هذا الجدول المزدحم في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني تجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، خاصة مع تقارب مواعيد المباريات وتنوع المنافسات بين المحلية والقارية. وكان الأهلي قد خاض مواجهة ودية أمام مصر المقاصة خلال فترة التوقف الدولي، وحقق خلالها الفوز بثلاثة أهداف دون رد، ضمن استعداداته لاستئناف المباريات الرسمية.
حصد الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي الميدالية البرونزية في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، بعدما حقق الفوز على غريمه التقليدي الزمالك بنتيجة 30-25، في مباراة تحديد المركز الثالث التي جمعت الفريقين بالعاصمة الإدارية الجديدة. وقدم الأهلي مباراة قوية أمام الزمالك، ونجح في حسم المواجهة لصالحه بفارق خمسة أهداف، ليحقق المركز الثالث في البطولة العالمية ويضيف ميدالية جديدة إلى إنجازاته في كرة اليد. وكان الأهلي قد أنهى الشوط الأول من المباراة متقدمًا على الزمالك بنتيجة 19-13، بعدما فرض الفريق الأحمر أفضليته خلال النصف الأول، ونجح في صناعة فارق مريح قبل بداية الشوط الثاني. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول الزمالك العودة إلى أجواء المباراة وتقليص الفارق، إلا أن الأهلي حافظ على تركيزه وتمكن من التعامل مع محاولات منافسه، قبل أن يحسم اللقاء في النهاية بنتيجة 30-25. وبهذا الفوز، أنهى الأهلي مشاركته في بطولة العالم للأندية لكرة اليد بحصد المركز الثالث والميدالية البرونزية، بعد مواجهة قوية أمام الزمالك في مباراة شهدت منافسة كبيرة بين قطبي كرة اليد المصرية. وتحظى مواجهة الأهلي والزمالك دائمًا باهتمام جماهيري كبير، إلا أن لقاء اليوم كان له طابع مختلف، بعدما جمع الفريقين في بطولة عالمية من أجل تحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية. ونجح الأهلي في استغلال البداية القوية التي قدمها خلال الشوط الأول، عندما تمكن من التقدم بفارق ستة أهداف، وهو الفارق الذي ساعده على التعامل مع أحداث الشوط الثاني بأفضلية واضحة. ورغم محاولات الزمالك تقليص الفارق خلال النصف الثاني من اللقاء، حافظ الأهلي على تفوقه حتى الدقائق الأخيرة، ليحقق الفوز ويحسم الميدالية البرونزية لصالحه. وتقام بطولة العالم للأندية لكرة اليد في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر، بتنظيم الشركة المتحدة للرياضة، وسط مشاركة مجموعة من أبرز الأندية من مختلف قارات العالم، في منافسات شهدت مواجهات قوية على مدار البطولة. وجاء وصول الأهلي والزمالك إلى مباراة تحديد المركز الثالث ليؤكد قوة المنافسة المصرية في البطولة، بعدما أصبح الفريقان طرفي مواجهة حاسمة على إحدى ميداليات البطولة العالمية. وبعد نهاية المباراة، أصبح الأهلي صاحب المركز الثالث في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، بينما أنهى الزمالك البطولة في المركز الرابع، عقب خسارته أمام غريمه التقليدي بنتيجة 30-25. وكان الأهلي قد دخل مباراة تحديد المركز الثالث بهدف إنهاء مشاركته في البطولة على منصة التتويج، وهو ما نجح في تحقيقه بعدما حافظ على تقدمه منذ الشوط الأول وحتى صافرة النهاية. وتقدم الأهلي في الشوط الأول بنتيجة 19-13، قبل أن يواصل الفريق أداءه خلال الشوط الثاني ويحافظ على فارق الأهداف، لينهي المباراة بفوز بنتيجة 30-25 ويتوج بالميدالية البرونزية. وتشكل البرونزية إضافة جديدة إلى سجل الأهلي في كرة اليد، خاصة أن الفريق نجح في تحقيقها على حساب الزمالك، في مواجهة جمعت قطبي الكرة المصرية أمام أنظار جماهير كرة اليد في بطولة عالمية أقيمت على الأراضي المصرية. وتأتي استضافة العاصمة الإدارية الجديدة لمنافسات البطولة في إطار تنظيم مصر للحدث العالمي، الذي جمع أندية من مختلف أنحاء العالم، وشهد مشاركة الأهلي والزمالك في المنافسة على المراكز المتقدمة. واستحق الأهلي الاحتفال بالميدالية البرونزية بعد النهاية القوية لمشواره، حيث تمكن من حسم المباراة الأخيرة لصالحه، وتحويل تقدمه في الشوط الأول إلى انتصار نهائي بنتيجة 30-25. وفي المقابل، بذل الزمالك محاولات للعودة خلال المباراة، لكنه لم يتمكن من تعويض فارق الستة أهداف الذي أنهى به الأهلي الشوط الأول، لتنتهي المواجهة بفوز الفريق الأحمر وحصوله على المركز الثالث. ويختتم الأهلي بذلك مشاركته في بطولة العالم للأندية لكرة اليد بحصد الميدالية البرونزية، بعد تفوقه على الزمالك في مباراة تحديد المركز الثالث، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مشواره في المنافسات العالمية.
أنهى الفريق الأول لكرة اليد بالنادي الأهلي الشوط الأول من مواجهته أمام غريمه التقليدي الزمالك، متقدمًا بنتيجة 19-13، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات تحديد المركز الثالث في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، المقامة حاليًا في العاصمة الإدارية الجديدة بمصر. ونجح الأهلي في إنهاء النصف الأول من المواجهة متفوقًا بفارق ستة أهداف، ليضع نفسه في موقف جيد قبل انطلاق الشوط الثاني من المباراة التي تجمع قطبي كرة اليد المصرية على الميدالية البرونزية للبطولة. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل منهما إلى إنهاء مشاركته في البطولة العالمية بالمركز الثالث، بعدما أصبح الأهلي والزمالك طرفي المباراة التي تحدد صاحب الميدالية البرونزية. ويأمل الأهلي في الحفاظ على تقدمه خلال الشوط الثاني، والاستفادة من فارق الأهداف الذي حققه في النصف الأول، من أجل حسم المواجهة لصالحه وإنهاء مشاركته في البطولة بتحقيق المركز الثالث. في المقابل، يدخل الزمالك الشوط الثاني وهو مطالب بتعويض فارق الأهداف الستة، في محاولة للعودة إلى المباراة والمنافسة على الميدالية البرونزية، قبل إطلاق صافرة النهاية. وتكتسب المباراة طابعًا خاصًا باعتبارها مواجهة مصرية خالصة في بطولة عالمية، تجمع اثنين من أبرز أندية كرة اليد في القارة الإفريقية، في ظل المنافسة التاريخية بين الأهلي والزمالك على البطولات المحلية والقارية. وتقام النسخة الحالية من بطولة العالم للأندية لكرة اليد في العاصمة الإدارية الجديدة، بتنظيم الشركة المتحدة للرياضة، بمشاركة مجموعة من الأندية التي تمثل مختلف قارات العالم. وتعكس مواجهة الأهلي والزمالك في مباراة تحديد المركز الثالث الحضور المصري في البطولة، بعدما وصل الفريقان إلى المنافسة على أحد المراكز الثلاثة الأولى في الترتيب النهائي. وتتجه الأنظار إلى الشوط الثاني من المباراة، الذي سيحسم هوية الفريق الفائز بالمركز الثالث، وسط تقدم الأهلي بنتيجة 19-13 بعد نهاية الشوط الأول، وترقب لما ستسفر عنه الدقائق المتبقية من المواجهة.
حل الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني السابق للنادي الأهلي، ضيفًا على القلعة الحمراء، في زيارة حملت الكثير من الذكريات المرتبطة بواحدة من أنجح الفترات في تاريخ الفريق، بعدما نجح خلال توليه القيادة الفنية في تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين. وكان في استقبال موسيماني خلال زيارته للنادي الأهلي عدد من مسؤولي القلعة الحمراء، حيث حرص خالد مرتجي وقنديل وعبد الحفيظ على الترحيب بالمدرب الجنوب إفريقي، قبل أن يتم إهداؤه درع النادي وعلم الأهلي، في لفتة تعكس التقدير لما قدمه خلال فترة توليه مسؤولية الفريق. وتأتي زيارة موسيماني إلى الأهلي لتعيد إلى الأذهان الإنجازات التي حققها مع الفريق، بعدما تولى تدريب المارد الأحمر في فترة شهدت تتويجه ببطولة دوري أبطال إفريقيا مرتين متتاليتين، ليكتب اسمه ضمن المدربين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ النادي القاري. وكانت البداية مع نهائي دوري أبطال إفريقيا عام 2020، عندما واجه الأهلي غريمه التقليدي الزمالك في نهائي مصري خالص، في مباراة حسمها المارد الأحمر لصالحه بنتيجة 2-1، ليتوج باللقب القاري بعد مواجهة تاريخية جمعت قطبي الكرة المصرية. ونجح الأهلي خلال تلك المباراة في حسم اللقب أمام الزمالك، ليحقق بطولة دوري أبطال إفريقيا للمرة التاسعة في تاريخه، ويبدأ تحت قيادة موسيماني مرحلة جديدة من النجاحات على المستوى القاري. ولم يتوقف مشوار موسيماني مع الأهلي عند تحقيق لقب 2020، حيث عاد الفريق في العام التالي للمنافسة بقوة على البطولة، وتمكن من الوصول إلى المباراة النهائية أمام كايزر تشيفز الجنوب إفريقي. وفي نهائي دوري أبطال إفريقيا 2021، تمكن الأهلي من تحقيق الفوز على كايزر تشيفز بثلاثة أهداف دون رد، ليحافظ على اللقب القاري للموسم الثاني على التوالي، ويحقق البطولة للمرة العاشرة في تاريخه. وكان تتويج الأهلي بلقب دوري أبطال إفريقيا للمرة العاشرة محطة بارزة في مسيرة موسيماني مع الفريق، خاصة أنه جاء بعد عام واحد فقط من الفوز بالبطولة التاسعة على حساب الزمالك، ليؤكد الأهلي تفوقه القاري خلال تلك الفترة. وتحمل زيارة موسيماني الحالية إلى النادي الأهلي ذكريات خاصة للمدرب الجنوب إفريقي، الذي ارتبط اسمه بفترة شهدت تحقيق الفريق لبطولتين متتاليتين في دوري أبطال إفريقيا، إلى جانب العديد من الإنجازات التي جعلت تلك المرحلة حاضرة بقوة في ذاكرة جماهير القلعة الحمراء. وحرص مسؤولو الأهلي خلال الزيارة على تقديم درع النادي وعلم القلعة الحمراء إلى موسيماني، في مشهد يعكس العلاقة التي تجمع المدرب السابق بالنادي، بعدما ساهم في قيادة الفريق لتحقيق أحد أهم الألقاب التي يسعى الأهلي دائمًا إلى المنافسة عليها. وتظل فترة موسيماني مع الأهلي مرتبطة بشكل أساسي بالنجاحات القارية، خاصة أن المدرب تمكن من قيادة الفريق للتتويج بدوري الأبطال في موسمين متتاليين، وكان النهائي الأول أمام الزمالك والثاني أمام كايزر تشيفز. وتعيد هذه الزيارة إلى أذهان جماهير الأهلي لحظات التتويج بالبطولتين، بداية من نهائي القرن أمام الزمالك عام 2020، وصولًا إلى نهائي 2021 أمام كايزر تشيفز، وهي الفترة التي شهدت استمرار الأهلي على قمة القارة الإفريقية. ويأتي تكريم موسيماني خلال زيارته للنادي في ظل المكانة التي احتفظ بها داخل ذاكرة جماهير الأهلي، بعدما ارتبط اسمه بإنجازين قاريين متتاليين، كان لهما تأثير كبير في تاريخ الفريق خلال السنوات الأخيرة. واستعاد الأهلي خلال فترة موسيماني ثقته على المستوى القاري، ونجح في الحفاظ على لقب دوري أبطال إفريقيا لموسمين متتاليين، ليواصل كتابة الأرقام التاريخية في البطولة التي تعد الهدف الأبرز للنادي في القارة. وتبقى لحظة التتويج أمام الزمالك في 2020 من أبرز محطات موسيماني مع الأهلي، بعدما انتهت المباراة بفوز الفريق الأحمر بهدفين مقابل هدف، قبل أن يكرر الأهلي الإنجاز في الموسم التالي أمام كايزر تشيفز ويحصد اللقب للمرة الثانية على التوالي. وتحمل زيارة موسيماني إلى الأهلي جانبًا من الوفاء للمرحلة التي قضاها داخل النادي، في الوقت الذي حرص فيه مسؤولو القلعة الحمراء على الترحيب به وتقديم درع وعلم النادي له، تقديرًا لما حققه خلال الفترة التي تولى فيها قيادة الفريق.
كشفت تقارير صحفية عن تحركات من جانب وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، للتواصل بشكل ودي مع إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، بشأن مشاركة لاعبي الفريق الأحمر في المباراة الودية المقبلة أمام منتخب جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة الدولي. وبحسب ما أوردته التقارير، جاء التواصل في إطار رغبة الأهلي في الحفاظ على لاعبيه الدوليين من الإجهاد، خاصة في ظل البرنامج المزدحم الذي يخوضه المنتخب الوطني خلال فترة التوقف الدولي، وما يتضمنه من مباريات رسمية وتنقلات وسفر، إلى جانب اقتراب موعد مباراة القمة أمام الزمالك في بطولة الدوري الممتاز. وتتمثل الفكرة التي جرى تداولها في إمكانية منح عناصر الأهلي الدولية قدرًا من الراحة خلال ودية جنوب أفريقيا، خصوصًا أن الجهاز الفني للفريق الأحمر يضع مباراة القمة أمام الزمالك ضمن المباريات المهمة في المرحلة المقبلة، ويرغب في دخولها بأكبر قدر ممكن من الجاهزية البدنية والفنية. وكان منتخب مصر قد خاض خلال فترة التوقف الدولي مباراته أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، قبل السفر إلى جنوب السودان لخوض الجولة الثانية، ثم العودة إلى القاهرة، على أن يختتم المنتخب برنامجه بمواجهة جنوب أفريقيا وديًا. وتسبب هذا البرنامج في حالة من الاهتمام بموقف لاعبي الأهلي الدوليين، خاصة أن عددًا من العناصر الأساسية في الفريق يتواجدون ضمن صفوف المنتخب، وهو ما يعني خوضهم مباريات متتالية خلال فترة قصيرة، بالإضافة إلى التنقلات والتدريبات والاستشفاء بين المباريات. وتشير التقارير إلى أن تواصل وائل جمعة مع إبراهيم حسن جاء في إطار ودي، وليس باعتباره طلبًا رسميًا بإجبار الجهاز الفني للمنتخب على استبعاد لاعبي الأهلي من المباراة، وإنما بهدف مناقشة إمكانية منحهم راحة إذا سمحت الظروف الفنية والبدنية بذلك. ويأتي ذلك في ظل حرص الأهلي على تجهيز لاعبيه لمواجهة الزمالك المرتقبة، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى استعادة عناصره الدولية في أفضل حالة ممكنة عقب انتهاء فترة التوقف، مع وجود فترة زمنية محدودة نسبيًا قبل مباراة القمة. وكان الأهلي قد بدأ بالفعل دراسة فكرة إراحة لاعبيه الدوليين من ودية جنوب أفريقيا، مع تداول تقارير سابقة عن إمكانية مخاطبة اتحاد الكرة في هذا الشأن، وهو ما يعكس حجم الاهتمام داخل النادي بالحفاظ على جاهزية عناصره قبل المواجهات المحلية المقبلة. وفي المقابل، فإن القرار النهائي بشأن مشاركة لاعبي الأهلي أمام جنوب أفريقيا يظل مرتبطًا برؤية حسام حسن والجهاز الفني للمنتخب، بالإضافة إلى تقييم الحالة البدنية لكل لاعب بعد انتهاء مباراتي أنجولا وجنوب السودان. ويملك المنتخب الوطني أهمية كبيرة بالنسبة لجميع الأندية، بينما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة للجهاز الفني للفراعنة لتجربة اللاعبين والوقوف على مستوياتهم، خصوصًا أن مباراة جنوب أفريقيا الودية تدخل ضمن برنامج إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة. ومن هنا، فإن أي قرار يتعلق بإراحة لاعبي الأهلي لن يكون مرتبطًا فقط برغبة النادي، وإنما سيحتاج إلى تنسيق بين جميع الأطراف، بما يضمن تحقيق الاستفادة الفنية للمنتخب، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الحالة البدنية للاعبين قبل استئناف منافسات الدوري. ويضم منتخب مصر عددًا من لاعبي الأهلي، وهو ما يجعل أي مباراة للفراعنة محل متابعة من جانب الجهاز الفني للفريق الأحمر، خصوصًا عندما تتزامن المباريات الدولية مع الاستحقاقات المحلية المهمة. وكان وائل جمعة قد عقد جلسات مع الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة الماضية لمناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالفريق، في إطار دوره كمدير للكرة ومسؤوليته عن التنسيق بين الجهاز الفني واللاعبين ومتابعة الأمور الخاصة بالفريق الأول. وفي هذا السياق، تأتي التحركات المرتبطة بلاعبي الأهلي الدوليين باعتبارها جزءًا من محاولة إدارة النادي تنظيم المرحلة المقبلة بالشكل المناسب، خصوصًا أن القمة أمام الزمالك تحتاج إلى تجهيز بدني وفني خاص، نظرًا لأهميتها الجماهيرية والتنافسية. وتشير التقارير المتداولة إلى أن الهدف الأساسي من فكرة إراحة لاعبي الأهلي هو تقليل معدلات الإجهاد، وليس التقليل من أهمية المباراة الودية للمنتخب، خاصة أن الجهاز الفني للأهلي يدرك أن لاعبيه الدوليين سيكونون بحاجة إلى فترة استشفاء كافية بعد سلسلة المباريات والسفر خلال فترة التوقف. وفي الوقت نفسه، فإن مشاركة اللاعبين أمام جنوب أفريقيا قد تختلف من لاعب إلى آخر، إذ يمكن للجهاز الفني للمنتخب الاعتماد على بعض العناصر ومنح آخرين فرصة للراحة، وفقًا للحالة البدنية والاحتياجات الفنية للمباراة. ويظل هذا السيناريو مطروحًا في ظل الطبيعة الودية للمواجهة، والتي تمنح الجهاز الفني للمنتخب مساحة أكبر لإجراء التغييرات وتجربة عدد من اللاعبين، مقارنة بالمباريات الرسمية التي تفرض حسابات مختلفة على الجهاز الفني. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء فيما يتعلق بمشاركة لاعبي الأهلي في المباراة من البداية، أو حصولهم على راحة، أو المشاركة لفترات محدودة، وذلك وفقًا لرؤية الجهاز الفني للمنتخب وحالة كل لاعب. وفي المقابل، حرص وائل جمعة في تصريحات سابقة على التأكيد أن الأهلي لم يطلب عودة لاعبيه من معسكر المنتخب عقب مباراة جنوب السودان وعدم خوض ودية جنوب أفريقيا، وهو ما يجعل الحديث عن التواصل الودي الحالي في إطار المناقشات والتنسيق، وليس باعتباره قرارًا رسميًا بإعفاء اللاعبين من المباراة. وكانت تقارير صحفية قد تحدثت بالفعل عن رغبة الأهلي في حماية لاعبيه من الإجهاد قبل القمة، بينما ظهرت في المقابل تصريحات تنفي وجود طلب رسمي من النادي لإعفاء لاعبيه الدوليين. وبالتالي، فإن الموقف النهائي يظل مرهونًا بما سيقرره الجهاز الفني للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. وتأتي ودية جنوب أفريقيا يوم 4 أكتوبر على استاد القاهرة، ضمن برنامج منتخب مصر، بينما يستعد الأهلي لمواجهة الزمالك يوم 11 أكتوبر، وهو ما يجعل الفترة بين المباراتين مهمة للغاية بالنسبة للاعبي الفريق الدوليين، خاصة من الناحية البدنية والاستشفائية. ويترقب جمهور الأهلي خلال الأيام المقبلة معرفة موقف لاعبيه الدوليين من ودية جنوب أفريقيا، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على جميع عناصره الأساسية قبل القمة، بينما يسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المباراة الودية ضمن برنامجه الإعدادي. وفي النهاية، يبقى التواصل بين وائل جمعة وإبراهيم حسن، وفقًا لما أوردته التقارير، جزءًا من التنسيق الطبيعي بين النادي والمنتخب حول حالة اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات واقتراب مواجهة القمة. أما القرار النهائي بشأن مشاركة لاعبي الأهلي أمام جنوب أفريقيا، فيظل من اختصاص الجهاز الفني للمنتخب وفقًا لاحتياجات المباراة والحالة البدنية للاعبين.
قرر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إراحة عدد من اللاعبين الأساسيين خلال مواجهة بترول أسيوط المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر، ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز الفريق للاستحقاقات المهمة التي تنتظره خلال الفترة المقبلة. وتأتي خطوة عموتة في إطار الاستعداد لمباراة القمة أمام الزمالك في بطولة الدوري المصري، والتي تحظى باهتمام كبير من الجهاز الفني، حيث يسعى المدير الفني إلى منح العناصر الأساسية، خاصة اللاعبين الدوليين، أكبر قدر ممكن من الراحة قبل المواجهة المرتقبة. ويخطط المدير الفني للأهلي لمنح الفرصة خلال مباراة بترول أسيوط لعدد من اللاعبين البدلاء والشباب، بهدف الوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، إلى جانب تخفيف الأحمال عن العناصر التي يعتمد عليها بصورة أساسية خلال المباريات. ويرى الجهاز الفني أن مواجهة بترول أسيوط تمثل فرصة مناسبة لتجربة مجموعة من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق مشاركة كبيرة خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل ضغط المباريات والاستحقاقات المنتظرة للفريق. ومن المنتظر أن يحتفظ عموتة بعدد من العناصر الأساسية على مقاعد البدلاء، تحسبًا للحاجة إلى الاستعانة بخدماتهم خلال المباراة، وفقًا لسير اللقاء والظروف الفنية التي قد تفرض نفسها أثناء المواجهة. ويأتي قرار إراحة الأساسيين في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مباراة الزمالك، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى أعلى معدلات التركيز والجاهزية البدنية، وهو ما يدفع الجهاز إلى التعامل بحذر مع أحمال اللاعبين خلال الفترة الحالية. كما يستهدف عموتة منح اللاعبين الدوليين فرصة لاستعادة أنفاسهم بعد مشاركتهم مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي، قبل العودة إلى المنافسات المحلية مع الأهلي. ويعمل الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين خوض مباراة بترول أسيوط بقوة والحفاظ على العناصر الأساسية للمباراة الأهم أمام الزمالك، ولذلك تبدو مشاركة البدلاء والشباب خيارًا مطروحًا بقوة خلال اللقاء المقبل. وتعد المباراة فرصة أيضًا أمام اللاعبين الشباب لإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني، خاصة أن الظهور بشكل جيد قد يمنحهم فرصة أكبر للمشاركة في المباريات المقبلة، في ظل رغبة عموتة في توسيع دائرة الاختيارات داخل قائمة الفريق. ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة الأهلي أمام بترول أسيوط عددًا من التغييرات مقارنة بالتشكيل الذي يعتمد عليه الجهاز الفني في المباريات الكبرى، مع إمكانية الدفع ببعض العناصر الأساسية خلال أجزاء من اللقاء إذا استدعت الحاجة ذلك. ويولي عموتة أهمية كبيرة لعملية إدارة الأحمال، خاصة مع اقتراب مواجهة الزمالك، حيث يسعى إلى دخول مباراة القمة بقائمة مكتملة من الناحية البدنية، وتجنب تعرض أي لاعب أساسي لإصابة قد تبعده عن المواجهة المنتظرة. وفي الوقت نفسه، لن يتعامل الجهاز الفني مع مباراة بترول أسيوط باعتبارها مجرد مواجهة لتجربة البدلاء، بل يسعى لتحقيق النتيجة المطلوبة والاستفادة منها في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويأمل الجهاز الفني أن تحقق المباراة أهدافها على المستويين الفني والبدني، من خلال منح الفرصة للبدلاء والشباب، والحفاظ على العناصر الأساسية، إلى جانب مواصلة المنافسة في بطولة كأس عاصمة مصر. وتترقب جماهير الأهلي التشكيل الذي سيخوض به الفريق المباراة، في ظل المؤشرات الخاصة بإراحة عدد من الأساسيين، خاصة مع اقتراب موعد مواجهة الزمالك في الدوري. وبذلك، يستعد الأهلي لمواجهة بترول أسيوط بخطة تعتمد على تدوير عناصر الفريق، مع الاحتفاظ ببعض اللاعبين الأساسيين على مقاعد البدلاء، بينما يضع عموتة مباراة القمة أمام الزمالك كأحد أهم أهدافه خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الحسابات في إطار رغبة الجهاز الفني في الوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل القمة، مع منح البدلاء والشباب فرصة المشاركة والحفاظ في الوقت نفسه على جاهزية العناصر الأساسية والدولية.
يواصل أحمد نبيل كوكا، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تنفيذ المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعد تحسن حالته واقترابه من استعادة جاهزيته البدنية. ويعمل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني على تجهيز كوكا بصورة تدريجية، وفق برنامج محدد يهدف إلى الوصول باللاعب إلى أفضل حالة بدنية ممكنة قبل السماح له بالانتظام الكامل في التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الطبي على عدم التعجل في عودة اللاعب، خاصة أن المرحلة الأخيرة من التأهيل تمثل خطوة مهمة قبل الانتقال إلى التدريبات الجماعية، حيث يسعى الأهلي إلى التأكد من جاهزية كوكا بصورة كاملة وتجنب تعرضه لأي انتكاسة قد تؤخر عودته للملاعب. ومن المتوقع أن ينتظم أحمد نبيل كوكا في التدريبات الجماعية عقب مباراة الأهلي الودية أمام مصر المقاصة، والمقرر إقامتها خلال الفترة المقبلة، وذلك حال استمر تحسن حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي بالشكل المطلوب. وتأتي عودة كوكا في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، خاصة مع استعداد الفريق لاستئناف المنافسات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استعادة جميع العناصر المصابة وتجهيزها للمباريات المقبلة. وبعد العودة إلى التدريبات الجماعية، سيبدأ كوكا مرحلة جديدة من الإعداد البدني والفني، من أجل استعادة حساسية المباريات والوصول إلى المستوى الذي يسمح له بالعودة إلى حسابات الجهاز الفني في المنافسات الرسمية. ويحتاج اللاعب إلى فترة تدريجية عقب الانتظام في التدريبات الجماعية، من أجل استعادة معدلات اللياقة البدنية والدخول في أجواء المباريات، قبل اتخاذ قرار الدفع به في المواجهات الرسمية. ويواصل الأهلي خلال فترة التوقف الدولي برنامجه الإعدادي، من خلال التدريبات اليومية إلى جانب خوض عدد من المباريات الودية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة منتظمة. ومن المنتظر أن يخوض الأهلي مباراة ودية أمام مصر المقاصة، والتي تمثل إحدى محطات الإعداد للفريق خلال فترة التوقف، قبل مواجهة بترول أسيوط في بطولة كأس عاصمة مصر. ويعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة بالشكل الأمثل، خاصة مع اقتراب مباراة القمة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري. وتحظى مواجهة الزمالك بأهمية كبيرة داخل الأهلي، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل موعد المباراة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية. ويمثل اقتراب كوكا من العودة إضافة جديدة لقائمة الفريق، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في توافر خيارات متعددة في خط الوسط خلال المرحلة المقبلة، مع توالي المباريات والاستحقاقات. ويواصل اللاعب في الوقت الحالي تنفيذ التدريبات المحددة له ضمن المرحلة الأخيرة من البرنامج التأهيلي، مع متابعة مستمرة من الجهاز الطبي لتقييم تطور حالته ومدى قدرته على الانتقال إلى التدريبات الجماعية. ومن المقرر أن يخضع كوكا للتقييم خلال الفترة المقبلة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته، في ظل رغبة الجهازين الطبي والفني في ضمان اكتمال جاهزيته قبل مشاركته مع زملائه. وتأتي هذه الخطوة بعد فترة من العمل التأهيلي، يسعى خلالها اللاعب إلى استعادة كامل قدراته البدنية، قبل الدخول في مرحلة جديدة تتعلق بالاستعداد للمباريات. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في أن يستمر تحسن حالة كوكا وفق البرنامج الموضوع له، حتى يتمكن من العودة إلى التدريبات الجماعية عقب مباراة مصر المقاصة، وفقًا للموعد المتوقع. وبعد ذلك، سيبدأ اللاعب في المنافسة على دخول حسابات الجهاز الفني من جديد، وفقًا لمستواه خلال التدريبات ومدى استعادته لجاهزيته الفنية والبدنية. وتترقب جماهير الأهلي عودة كوكا إلى التدريبات، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة التي تشهد استئناف المنافسات المحلية، ثم التحضير لمباراة القمة أمام الزمالك. ويواصل الأهلي استعداداته لمباراة بترول أسيوط، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة من التحضير للقمة، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بأفضل صورة. وبذلك، أصبح أحمد نبيل كوكا قريبًا من العودة إلى التدريبات الجماعية، في انتظار استكمال المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي والتأكد من جاهزيته، تمهيدًا للعودة إلى حسابات الأهلي خلال الفترة المقبلة.
يعود المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلى القاهرة غدًا الثلاثاء، بعد انتهاء فترة إجازته القصيرة، وذلك لقيادة تدريبات الفريق استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام الزمالك في بطولة الدوري المصري الممتاز. وكان من المقرر أن يعود المدير الفني إلى القاهرة في وقت سابق، إلا أن موعد وصوله تأخر لمدة 24 ساعة، على أن يصل غدًا الثلاثاء ويبدأ مباشرة التحضيرات الخاصة بالمرحلة المقبلة. عموتة يستعد للعودة إلى الأهلي وكان الحسين عموتة قد غادر القاهرة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، مستغلًا فترة الراحة التي حصل عليها الفريق لقضاء إجازة قصيرة في المغرب، قبل أن يحدد موعد عودته إلى القاهرة لاستئناف مهامه مع الفريق. وتأتي عودة المدير الفني المغربي في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، خاصة مع اقتراب مواجهة الزمالك، التي تحظى باهتمام كبير باعتبارها واحدة من أبرز مباريات الدوري المصري الممتاز. ومن المنتظر أن يبدأ عموتة فور وصوله متابعة حالة الفريق واللاعبين، إلى جانب التنسيق مع الجهاز المعاون بشأن البرنامج التدريبي المحدد قبل استئناف المنافسات الرسمية. ويرغب الجهاز الفني في الاستفادة من فترة التوقف الحالية من أجل تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، خاصة أن مواجهة الزمالك تحتاج إلى تحضيرات خاصة في ظل أهمية المباراة وقوة المنافسة بين الفريقين. الأهلي يبدأ التحضير للقمة ومن المقرر أن تشهد تدريبات الأهلي خلال الفترة المقبلة تركيزًا على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب متابعة حالة العناصر التي شاركت مع منتخبات بلادها خلال فترة التوقف الدولي. كما ينتظر أن يعقد عموتة جلسات مع أعضاء الجهاز الفني المعاون من أجل وضع تفاصيل البرنامج الخاص بالمباراة المقبلة، وتحديد احتياجات الفريق خلال الأيام التي تسبق اللقاء. وتأتي مواجهة الزمالك ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في وقت يسعى فيه الأهلي إلى مواصلة مشواره في المسابقة وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. ومن المنتظر أيضًا أن يعمل المدير الفني على دراسة المباريات السابقة للفريق، ورصد أبرز النقاط التي تحتاج إلى تطوير، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، قبل وضع التصور النهائي لخطة المباراة. وكان الأهلي قد خاض مباراته الأخيرة أمام أبو قير للأسمدة قبل فترة التوقف، وحقق الفوز بهدفين دون رد، ليحصل الفريق بعدها على فترة راحة قصيرة. واستغل عموتة فترة الراحة في السفر إلى المغرب، قبل أن يعود إلى القاهرة لبدء مرحلة جديدة من التحضيرات، خاصة مع اقتراب موعد القمة. وتشهد الفترة المقبلة حالة من التركيز داخل الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع اللاعبين للمباراة، خصوصًا أن ضغط المنافسات يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من العناصر في أفضل حالة بدنية وفنية. كما ستتضمن تحضيرات الأهلي متابعة موقف اللاعبين المصابين، وتحديد مدى جاهزية كل عنصر للمشاركة في التدريبات الجماعية والمباراة المقبلة. ومن المنتظر أن يحدد عموتة خلال التدريبات المقبلة شكل التشكيل والخطة التي سيعتمد عليها أمام الزمالك، بعد الوقوف على الحالة الفنية والبدنية لجميع اللاعبين. وتعد عودة المدير الفني إلى القاهرة خطوة مهمة لبدء التحضير الفعلي للمباراة، بعدما اقتصرت الفترة الماضية على الراحة والتدريبات وفق البرنامج المحدد خلال غيابه. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استغلال الأيام المتبقية قبل القمة للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، مع العمل على معالجة أي ملاحظات ظهرت خلال المباريات السابقة. ومن جانبه، سيبدأ عموتة فور عودته متابعة تفاصيل الفريق عن قرب، قبل قيادة التدريبات ووضع اللمسات النهائية على برنامج الاستعداد لمواجهة الزمالك. وتترقب جماهير الأهلي عودة الفريق إلى التدريبات تحت قيادة عموتة، خاصة أن المواجهة المقبلة أمام الزمالك تمثل محطة مهمة في مشوار الفريق ببطولة الدوري المصري الممتاز. وبذلك، يطوي الأهلي صفحة فترة الراحة، ويبدأ مرحلة الاستعداد الجاد للقمة، مع عودة الحسين عموتة إلى القاهرة غدًا الثلاثاء لقيادة التحضيرات للمباراة المرتقبة.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض سلسلة من المواجهات المهمة والقوية خلال الفترة المقبلة، بعدما نجح الفريق في تحقيق الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وواصل الزمالك نتائجه الإيجابية في المسابقة المحلية، بالتزامن مع نجاحه في حجز مقعده بالدور المقبل من بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما تخطى عقبة إيه إس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول. وتنتظر الفريق الأبيض خلال المرحلة المقبلة مجموعة من المواجهات التي تتطلب جاهزية فنية وبدنية كبيرة، في ظل ارتباطه بالمنافسات المحلية والقارية، وعلى رأسها مباراة القمة أمام الأهلي، بالإضافة إلى مواجهتي الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا. الزمالك يستعد لقمة الأهلي تأتي مواجهة الأهلي في مقدمة المباريات المنتظرة للفريق الأبيض، حيث يلتقي الزمالك مع غريمه التقليدي يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ومن المقرر أن تقام مباراة القمة على استاد القاهرة الدولي، في مواجهة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع أهمية النقاط الثلاث في سباق المنافسة على مراكز المقدمة بجدول الدوري. ويسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الجيدة قبل القمة، بينما يبحث الأهلي عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي. الجيش الرواندي ينتظر الزمالك أفريقيًا وعلى المستوى القاري، يستعد الزمالك لمواجهة الجيش الرواندي في الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا، بعدما حسم تأهله على حساب إيه إس بورت الجيبوتي. وكان الزمالك قد حقق الفوز على بطل جيبوتي في مباراة الذهاب بنتيجة 2-1، قبل أن يحسم لقاء الإياب لصالحه بأربعة أهداف دون رد، ليتأهل إلى الدور التالي بمجموع المباراتين بنتيجة 6-1. ومن المنتظر أن تقام مباراة الذهاب أمام الجيش الرواندي خارج القاهرة، أحد أيام 16 أو 17 أو 18 أكتوبر، بينما يستضيف الزمالك لقاء الإياب في القاهرة أحد أيام 23 أو 24 أو 25 أكتوبر، وفقًا للمواعيد المعلنة حاليًا. مباريات الزمالك في الدوري وبين المواجهتين الأفريقيتين، يخوض الزمالك مباراة جديدة في بطولة الدوري المصري أمام بترول أسيوط، والمقرر إقامتها يوم 20 أكتوبر 2026. ثم يعود الفريق الأبيض لخوض مباراة الإياب أمام الجيش الرواندي في دوري أبطال أفريقيا، قبل أن يختتم سلسلة مبارياته المقبلة بمواجهة المقاولون العرب في الدوري. ويواجه الزمالك المقاولون العرب يوم 28 أكتوبر 2026، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتفرض هذه الارتباطات المتتالية على الجهاز الفني للزمالك التعامل مع المرحلة المقبلة بحسابات دقيقة، خاصة فيما يتعلق بتجهيز اللاعبين بدنيًا والحفاظ على جاهزية عناصر الفريق، في ظل تداخل المنافسات المحلية والقارية. ويأمل الزمالك في مواصلة مشواره بقوة خلال الفترة المقبلة، وتحقيق نتائج إيجابية في الدوري، إلى جانب تخطي الجيش الرواندي ومواصلة المنافسة في دوري أبطال أفريقيا. مواعيد مباريات الزمالك القادمة: الزمالك × الأهلي – الدوري المصري – 11 أكتوبر 2026. الجيش الرواندي × الزمالك – دوري أبطال أفريقيا – أحد أيام 16 أو 17 أو 18 أكتوبر 2026. بترول أسيوط × الزمالك – الدوري المصري – 20 أكتوبر 2026. الزمالك × الجيش الرواندي – دوري أبطال أفريقيا – أحد أيام 23 أو 24 أو 25 أكتوبر 2026. الزمالك × المقاولون العرب – الدوري المصري – 28 أكتوبر 2026.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك للدخول في معسكر إعداد مغلق خلال فترة التوقف المقبلة لمسابقة الدوري الممتاز، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال للحفاظ على جاهزية اللاعبين ورفع معدلات الاستعداد قبل استئناف المنافسات المحلية. ويرغب الجهاز الفني للزمالك في استغلال فترة توقف الدوري بصورة مثالية، من خلال تنظيم برنامج تدريبي متكامل يتضمن خوض عدد من المباريات الودية، بهدف تجهيز جميع عناصر الفريق للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط الأبيض بمنافسات كأس عاصمة مصر إلى جانب مباريات الدوري الممتاز. معسكر الزمالك خلال فترة التوقف وتتجه النية داخل الجهاز الفني إلى إقامة معسكر مغلق خلال فترة التوقف، على أن يتخلله عدد من المواجهات الودية التي تمنح الجهاز الفني فرصة للوقوف على مستوى اللاعبين، وتجربة بعض العناصر، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية. كما يستهدف معتمد جمال الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية، خاصة أن الفريق سيكون أمام مجموعة من المواجهات المهمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن يستفيد الجهاز الفني من المعسكر في رفع الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب منح الفرصة للعناصر التي لا تشارك بصورة أساسية خلال المباريات الرسمية لإثبات جاهزيتها والمنافسة على حجز مكان في التشكيل خلال المرحلة المقبلة. راحة 4 أيام للاعبي الزمالك وكان الجهاز الفني للزمالك قد قرر منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات الجماعية لمدة 4 أيام، عقب الانتصار على غزل المحلة في بطولة الدوري الممتاز. وجاء قرار الراحة في ظل توقف منافسات الدوري بعد انتهاء مباريات الجولة الخامسة، حيث فضل الجهاز الفني منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس والاستفادة من فترة التوقف قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ومن المقرر أن يستأنف الزمالك تدريباته مساء الاثنين المقبل، ليبدأ بعدها الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الخاص بالمرحلة القادمة، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية خلال التدريبات. استعداد لمباريات كأس عاصمة مصر والدوري ويعمل الجهاز الفني على تجهيز الفريق لاستئناف مبارياته في كأس عاصمة مصر، قبل العودة إلى منافسات الدوري الممتاز، حيث ينتظر الزمالك عددًا من المواجهات المهمة خلال الفترة المقبلة. ويأتي لقاء القمة أمام الأهلي في الجولة السادسة من الدوري على رأس المباريات المنتظرة للفريق، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى التعامل مع فترة التوقف باعتبارها فرصة مهمة لإعداد اللاعبين بصورة جيدة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة حسم تفاصيل المعسكر ومواعيد المباريات الودية، بما يتناسب مع البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، لضمان عودة الزمالك إلى المنافسات الرسمية بأفضل جاهزية ممكنة.
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن إحصائية خاصة تتعلق بالمقارنة بين حسين الشحات، لاعب النادي الأهلي، ومحمود شيكابالا، نجم الزمالك السابق، فيما يخص المساهمات التهديفية في بطولة الدوري المصري الممتاز. ونشر خالد طلعت الإحصائية عبر صفحته الرسمية، موضحًا أن الأرقام تشير إلى تفوق حسين الشحات على شيكابالا من حيث إجمالي المساهمات التهديفية في الدوري، مع خوض لاعب الأهلي عددًا أقل من المباريات. وبحسب الأرقام التي نشرها الناقد الرياضي، نجح حسين الشحات في الوصول إلى 52 هدفًا خلال مشاركاته في بطولة الدوري المصري الممتاز، ليتساوى بذلك مع محمود شيكابالا الذي سجل العدد نفسه من الأهداف في المسابقة. ورغم التساوي بين اللاعبين على مستوى عدد الأهداف، فإن الفارق يظهر في صناعة الأهداف، حيث يمتلك حسين الشحات 60 تمريرة حاسمة في بطولة الدوري، مقابل 58 صناعة لمحمود شيكابالا. وبذلك يصل إجمالي مساهمات حسين الشحات التهديفية في الدوري إلى 112 مساهمة، بعدما جمع بين تسجيل 52 هدفًا وصناعة 60 هدفًا خلال مسيرته في المسابقة. في المقابل، ساهم محمود شيكابالا في 110 أهداف ببطولة الدوري، بواقع 52 هدفًا سجلها و58 تمريرة حاسمة قدمها لزملائه، وفقًا للإحصائية المنشورة. ولا يقتصر الفارق بين اللاعبين على عدد المساهمات فقط، وإنما يظهر أيضًا عند مقارنة عدد المباريات التي خاضها كل لاعب في بطولة الدوري. وخاض حسين الشحات 258 مباراة في الدوري المصري، نجح خلالها في الوصول إلى 112 مساهمة تهديفية، بينما شارك شيكابالا في 278 مباراة، وساهم خلالها في 110 أهداف. وبالتالي، فإن الشحات يتفوق بفارق مساهمتين تهديفيتين، رغم مشاركته في 20 مباراة أقل من شيكابالا، وفقًا للأرقام التي نشرها خالد طلعت. وتبرز هذه الأرقام الفارق بين اللاعبين من ناحية حجم المساهمات الهجومية مقارنة بعدد المشاركات، خاصة أن الشحات تمكن من الوصول إلى نفس عدد أهداف شيكابالا، مع تقديم تمريرتين حاسمتين إضافيتين، وذلك خلال عدد مباريات أقل. ويُعد الثنائي من الأسماء البارزة التي تركت بصمة هجومية في بطولة الدوري المصري خلال السنوات الماضية، حيث اعتمد كل منهما على قدراته في التسجيل وصناعة الفرص لمساعدة فريقه. وتأتي الإحصائية في إطار المقارنات الرقمية بين نجوم الكرة المصرية، مع التأكيد على أن الأرقام المنشورة تتعلق بالمساهمات التهديفية في بطولة الدوري فقط، ولا تشمل بالضرورة مشاركات اللاعبين في البطولات المحلية والقارية الأخرى. وبحسب ما أورده خالد طلعت، فإن أرقام حسين الشحات في الدوري تمنحه إجمالي 112 مساهمة تهديفية خلال 258 مباراة، مقابل 110 مساهمات خلال 278 مباراة لمحمود شيكابالا، مع تساوي اللاعبين في عدد الأهداف المسجلة.
أكد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن لاعبي الفريق يزدادون ترابطًا وقوة في ظل الأزمات التي يمر بها النادي، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل من أجل مصلحة القلعة البيضاء، رغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق. وأوضح مدير الكرة أن حالة الانسجام بين اللاعبين جاءت نتيجة حبهم للنادي واحترامهم لجماهيره، بالإضافة إلى تقديرهم للمجهود الذي يبذله الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، مؤكدًا أن جميع عناصر الفريق تسعى لتقديم أفضل ما لديها خلال الفترة الحالية. وأشار عبد الناصر محمد إلى أن قادة الزمالك أصحاب الخبرات الكبيرة يقومون بدور مهم داخل غرفة الملابس، ويساهمون في الحفاظ على حالة التركيز والتماسك بين اللاعبين، مؤكدًا أن وجود هذه المجموعة يمثل نقطة قوة مهمة للفريق. وشدد على أن الزمالك لن يلتفت إلى الأخبار غير الصحيحة أو ما وصفها بالافتراءات التي تطال لاعبي الفريق، مؤكدًا أن هذه الأمور لن تؤثر على حالة التركيز داخل النادي، وأن الجميع يعمل كمنظومة واحدة بعيدًا عن أي محاولات لإثارة الأزمات. وأضاف أن إدارة الزمالك تبذل جهودًا كبيرة من أجل العمل على حل المشكلات المالية خلال الفترة المقبلة، بما يساعد الفريق على مواصلة مشواره بصورة مستقرة، مؤكدًا أن الإدارة تسعى للتعامل مع الملفات المختلفة في أسرع وقت ممكن. عبد الناصر يوضح موقف فتوح والمصابين وتحدث مدير الكرة عن موقف أحمد فتوح، موضحًا أن اللاعب شارك في بعض المباريات رغم عدم اكتمال جاهزيته، قبل أن يتعرض لنزلة برد قوية، ثم إصابة في إصبع القدم تسببت في صعوبة ارتداء الحذاء، وهو ما أبعده عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وأكد عبد الناصر محمد أن فتوح سيشارك في التدريبات بكامل طاقته، مشيرًا إلى أن حديث اللاعب الإعلامي لن يتم تضخيمه داخل النادي، خاصة أن اللاعب يتعامل مع الجميع بحسن نية وتلقائية. وأوضح أن الزمالك يتعامل مع أي أحداث داخلية وفقًا للائحة النادي، بهدف منع تكرار مثل هذه المواقف، مؤكدًا أن الأمور الداخلية يتم التعامل معها داخل الفريق دون الحاجة إلى تضخيمها إعلاميًا. وكشف مدير الكرة عن إرسال الزمالك خطابًا إلى رابطة الأندية للمطالبة بتأجيل مباراة الفريق أمام زد في كأس الرابطة، والمقرر إقامتها يوم 8 أكتوبر المقبل، بسبب ارتباط الفريق بمواجهة الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز. وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح عبد الناصر محمد، وفقًا لتقرير الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة، أن جهاد تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في آلام مؤقتة، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات. كما أشار إلى أن محمد السيد سيغيب لمدة تصل إلى 20 يومًا بعد إصابته في مشطيات القدم خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، مؤكدًا أن الإصابة الجديدة لا علاقة لها بإصابته السابقة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن عمرو ناصر، مهاجم الزمالك، يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني والطبي متابعة حالة جميع المصابين وتجهيزهم للعودة إلى المشاركة.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تحرك إدارة القلعة الحمراء بشكل رسمي من أجل الاستعانة بطواقم تحكيم أجنبية خلال مباراتي الفريق أمام الزمالك وبيراميدز في بطولة الدوري المصري الممتاز، وذلك في ظل حالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية خلال الجولات الأولى من المسابقة. وأوضح المصدر أن الأهلي تقدم بطلب رسمي إلى رابطة الأندية المصرية المحترفة، طالب خلاله باستقدام حكام أجانب لإدارة مواجهتي الزمالك وبيراميدز، باعتبارهما من أهم مباريات الفريق خلال الموسم، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على صدارة جدول ترتيب الدوري. وتعاملت رابطة الأندية مع طلب الأهلي وقامت بتحويله إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام الرئيسية، من أجل دراسة الأمر والبحث عن طواقم تحكيم أجنبية تتمتع بالخبرة والكفاءة المطلوبة لإدارة المباراتين المرتقبتين. ويأتي تحرك الأهلي في وقت مبكر نسبيًا، خاصة أن مواجهة الزمالك ستكون في الجولة السادسة من بطولة الدوري، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر المقبل، بينما يلتقي الفريق مع بيراميدز ضمن منافسات الجولة التاسعة يوم 23 نوفمبر. ويرى مسؤولو الأهلي أن طبيعة المباراتين وأهميتهما تستوجب توفير أعلى درجات العدالة التحكيمية، خاصة في ظل المنافسة المتوقعة بين الأندية الكبرى خلال الموسم الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوات مبكرة لتوفير حكام من خارج مصر. وشهدت بداية مشوار الأهلي في الدوري حالة من الجدل بسبب القرارات التحكيمية، حيث ظهرت اعتراضات من جانب النادي عقب مباراتي الفريق أمام إنبي وزد في الجولتين الأولى والثانية، وهو ما ساهم في اتخاذ قرار طلب حكام أجانب للمواجهتين أمام الزمالك وبيراميدز. ويرغب الأهلي في تجنب تكرار الأزمات التحكيمية خلال المباريات المهمة، خاصة أن مواجهات القمة والديربيات عادة ما تشهد ضغوطًا جماهيرية وإعلامية كبيرة، كما أن أي قرار تحكيمي مثير للجدل قد يؤثر بشكل مباشر على نتائج المنافسة. وفي السياق ذاته، سبق أن تحدث عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، عن ملف إدارة مباراة الأهلي والزمالك، مشيرًا في تصريحات تلفزيونية إلى وجود صعوبة في إسناد المباراة إلى طاقم تحكيم مصري، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية الاستعانة بحكام أجانب لإدارة القمة. وتعد مباراة الأهلي والزمالك واحدة من أكثر المواجهات انتظارًا في الدوري المصري، نظرًا للتنافس التاريخي بين الفريقين، بينما اكتسبت مواجهة الأهلي وبيراميدز أهمية إضافية خلال السنوات الأخيرة بسبب المنافسة القوية بين الناديين على البطولات والمراكز المتقدمة. ومن المنتظر أن تبدأ الجهات المختصة في اتحاد الكرة ولجنة الحكام الرئيسية دراسة الأسماء المتاحة من الحكام الأجانب، تمهيدًا لاختيار طواقم قادرة على إدارة المباراتين وفق أعلى المعايير، مع مراعاة الخبرة الدولية والقدرة على التعامل مع المباريات الكبرى. ويأتي هذا التحرك من جانب الأهلي تأكيدًا على رغبته في توفير أفضل الظروف لفريق الكرة خلال الموسم، خصوصًا في المباريات التي قد يكون لها تأثير كبير على مسار المنافسة على لقب الدوري. ومن المقرر أن تتضح خلال الفترة المقبلة الصورة النهائية بشأن الحكام الذين سيديرون مواجهتي الأهلي أمام الزمالك وبيراميدز، بعد انتهاء إجراءات التنسيق بين رابطة الأندية واتحاد الكرة ولجنة الحكام. ويترقب جمهور الأهلي موقف الجهات المسؤولة من الطلب، في ظل رغبة النادي في إنهاء الجدل التحكيمي قبل المباريات الكبرى، وضمان إدارة المواجهات المهمة بأعلى درجات الكفاءة والحياد.
غموض يكتنف المقعد الإفريقي الأخير: اتحاد الكرة في مهلة للتفكير أعلنت مصادر مسؤولة داخل الاتحاد المصري لكرة القدم (الجبلاية) أن مجلس الإدارة استقر على تأجيل الحسم النهائي وال رسمي لهوية النادي الثاني الذي سيمثل الكرة المصرية في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم الجديد حتى شهر يوليو المقبل. ويأتي هذا القرار في ظل وجود متسع من الوقت أمام مسؤولي اللجنة المسؤولة عن قيد الأندية وتحديد الأسماء المرسلة إلى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، حيث يقع الاختيار والترشيح حائراً ومحصوراً في الوقت الحالي بين قوتين صاعدتين في الكرة المصرية: نادي زد إف سي (بصفته وصيف بطولة كأس مصر)، ونادي سيراميكا كليوباترا (صاحب المركز الرابع في جدول ترتيب مسابقة الدوري المصري الممتاز). ثغرات اللائحة وخيارات الجبلاية: صراع الوصافة والمربع الذهبي وفقاً لتصريحات حصرية أدلى بها مصدر مطلع من داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، فإن بنود اللائحة المنظمة للمسابقات المحلية وتحديد المتأهلين للبطولات القارية تمنح اتحاد الكرة مرونة وصلاحيات لتحديد الآلية التي سيتم بناءً عليها اختيار الفريق الثاني المشارك في المعترك الإفريقي إلى جانب النادي الأهلي. وأوضح المصدر الكواليس القانونية التي يمر بها هذا الملف، مشيراً إلى النقاط التالية: أحقية وصيف الكأس: تمنح اللائحة في بعض بنودها الأولوية لوصيف حامل لقب بطولة كأس مصر (نادي زد) للتواجد قاريّاً كنوع من المكافأة على الوصول للمباراة النهائية لأعرق البطولات المصرية. أحقية المربع الذهبي: في المقابل، تشير اللائحة أيضاً إلى أن الترتيب العام لمسابقة الدوري الممتاز يعطي صاحب المركز الرابع (سيراميكا كليوباترا) الحق الكامل في التواجد بالكونفدرالية، خاصة في حال عدم اكتمال أو حسم بطولة الكأس في وقت مبكر. الموقف الحالي: أكد المصدر أنه حتى هذه اللحظة لم يتم الاستقرار بشكل رسمي على أي من الفريقين، وأن كل ما يثار حول حسم المقعد لصالح طرف دون الآخر هو مجرد تكهنات، إذ سيتم مراجعة المواعيد النهائية لإرسال القوائم مع "الكاف" قبل اتخاذ القرار النهائي في مطلع أو منتصف يوليو المقبل. خريطة الكبار: الزمالك وبيراميدز إلى الأبطال.. والأهلي مفاجأة الكونفدرالية في سياق متصل، اتضحت معالم المقاعد المصرية الثلاثة الأخرى في البطولات الإفريقية للموسم الجديد بشكل شبه كامل، وجاءت خارطة التوزيع والترتيب لتشهد مفاجآت وترقبًا على النحو التالي: 1. نادي الزمالك (دوري أبطال إفريقيا): حجز الفارس الأبيض مقعده رسمياً في بطولة دوري أبطال إفريقيا العريقة مستفيداً من ترتيبه في الدوري. ومع ذلك، يظل تواجد الزمالك معلقاً بشرط وحيد ومشروط وهو إنهاء كافة القضايا والنزاعات المادية العالقة ضده في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وذلك من أجل استخراج الرخص الإفريقية للأندية المحترفة (Club Licensing) التي يفرضها "الكاف" كشرط أساسي وإلزامي للمشاركة في دوري الأبطال. 2. نادي بيراميدز (دوري أبطال إفريقيا): نجح الفريق السماوي في تأمين المقعد الثاني المؤهل لبطولة دوري أبطال إفريقيا بكل أريحية، مستنداً إلى نتائجه القوية واستقراره الرقمي في مراكز الصدارة بجدول الدوري، ليمثل الكرة المصرية في القارة العجوز الإفريقية للعام التالي على التوالي بآمال عريضة لتحقيق اللقب الأول في تاريخه. 3. النادي الأهلي (كأس الكونفدرالية الإفريقية): في واحدة من المفاجآت غير المعتادة بالنظر إلى تاريخه الطويل في دوري الأبطال، حجز المارد الأحمر مقعده رسمياً للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية للموسم المقبل بناءً على الترتيبات والمحددات الرقمية التي اعتمدها اتحاد الكرة لتحديد المتأهلين، ليعود الأهلي للمنافسة على اللقب الذي سبق وأن حققه عام 2014. +-----------------------------------------------------------------+ | توزيع المقاعد الإفريقية للأندية المصرية | +----------------------+--------------------+---------------------+ | النادي | البطولة الإفريقية | الحالة | +----------------------+--------------------+---------------------+ | الزمالك | دوري أبطال إفريقيا | مشروط برخصة كاف | +----------------------+--------------------+---------------------+ | بيراميدز | دوري أبطال إفريقيا | مؤهل رسمياً | +----------------------+--------------------+---------------------+ | الأهلي | كأس الكونفدرالية | مؤهل رسمياً | +----------------------+--------------------+---------------------+ | زد أو سيراميكا | كأس الكونفدرالية | يحسم في شهر يوليو | +----------------------+--------------------+---------------------+ كبوة قارية: حصاد مرير للأندية المصرية في الموسم الماضي تأتي هذه التحضيرات والترتيبات الإدارية من جانب اتحاد الكرة في وقت تسعى فيه الأندية المصرية إلى مداواة جراحها وإعادة كبريائها المفقود على الساحة الإفريقية، بعد موسم ماضٍ وُصف بالـ "كارثي" والمخيب لآمال الجماهير المصرية بمختلف انتماءاتها. ولم تنجح القوى الكروية المصرية في معانقة أي لقب قاري خلال المنافسات الأخيرة، حيث تجرعت الأندية مرارة الخروج المبكر والصادم من الأدوار الإقصائية المختلفة. وكان نادي الزمالك هو الوحيد الذي نجح في حفظ ماء وجه الكرة المصرية نسبياً بالوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، إلا أن أحلام الجماهير البيضاء تحطمت في الأمتار الأخيرة بعد الخسارة وضياع اللقب لصالح نادي اتحاد العاصمة الجزائري، الذي توج بطلاً للمسابقة مستفيداً من تفوقه التكتيكي، ليتأكد خروج مصر "صفر اليدين" من كؤوس إفريقيا، وهو الأمر الذي يضع ضغوطاً مضاعفة على الاتحاد والأندية لتغيير هذه الصورة الهزيلة في الموسم الجديد.
وجه المحلل الرياضي أحمد عز نداءً عاجلاً لوسائل الإعلام والجماهير بضرورة إبعاد الموهبة الشابة الصاعدة، حمزة عبد الكريم، عن دائرة الصراعات والمناكفات الكروية بين قطبي الكرة المصرية (الأهلي والزمالك)، مشدداً على أن المرحلة الراهنة من مسيرته تتطلب توفير مناخ من الهدوء والدعم الكامل لضمان تطوره وصقل موهبته. وأوضح عز، خلال استضافته في برنامج «فايق في المونديال»، أن تداول أخبار اللاعب من منظور التعصب والانتماءات الضيقة يمثل خطراً كبيراً على مستقبله، ويحمله أعباءً وضغوطاً نفسية مبالغاً فيها وهو لا يزال في مستهل مشواره الرياضي. أبرز ما جاء في تصريحات أحمد عز: تربص ومقارنات ظالمة: انتقد عز قيام البعض بانتظار أي تعثر للاعب الشاب لعقد مقارنات مع أسماء أخرى، واصفاً هذا السلوك بأنه "هدّام" ولا يخدم مصلحة الكرة المصرية، بل يؤثر سلباً على نمو المواهب الصاعدة. اكتشاف احترافي مبكر: أشار إلى أن المنظومة الكروية في مصر تعاني تاريخياً من تأخر اكتشاف المواهب وتسليط الضوء عليها في سن متقدمة، مؤكداً أن حالة حمزة تُعد استثناءً إيجابياً نظراً لاكتشافه المبكر وبطريقة احترافية، مما يجعله مكسباً حقيقياً يجب الحفاظ عليه. الانقسام الجماهيري و"ملف برشلونة": أعرب المحلل الرياضي عن استيائه من تحول أي خبر يخص اللاعب إلى ساحة للانقسام والجدل بين جماهير الأهلي والزمالك. وضرب مثلاً بحالة التشكيك الكبيرة التي صاحبت أنباء اهتمام نادي برشلونة الإسباني باللاعب، والتي ثبتت صحتها لاحقاً، مما يعكس تناقضاً غريباً في التعامل مع المواهب الوطنية. أحقية التواجد مع الفراعنة: دافع عز عن قرار ضمه لمعسكرات وتدريبات المنتخب الوطني الأول، مؤكداً أن انتقاد هذه الخطوة غير مبرر، لأن دمج العناصر الشابة مع الكبار يمثل جزءاً أساسياً من عملية إعدادهم واكتسابهم للخبرات الدولية المبكرة. خليفة مستقبلي لـ محمد صلاح واختتم أحمد عز تصريحاته بالإشارة إلى أن الكرة المصرية تقترب من مرحلة مفصلية مع اقتراب نهاية مسيرة النجم العالمي محمد صلاح، مما يحتم على الجميع دعم جيل جديد من الشباب. رسالة ختامية: أكد عز أن الحفاظ على موهبة بحجم حمزة عبد الكريم، ومنحه المساحة للعمل والنمو في أجواء هادئة، قد يمهد الطريق لولادة قصة نجاح احترافية جديدة ترفع اسم مصر عالياً في الملاعب العالمية.
كشف محمود عبد المنعم “كهربا”، لاعب النادي الأهلي، عن تفاصيل موسعة تتعلق بأحد أكثر الفترات إثارة في مسيرته الكروية داخل مصر، بعد عودته من تجربة الاحتراف في أوروبا، موضحًا كواليس صراعه بين القطبين الأهلي والزمالك، والظروف التي أحاطت بانتقاله، إلى جانب مواقف شخصية وإنسانية شهدتها تلك المرحلة، والتي وصفها بأنها من أكثر الفترات ضغطًا في حياته المهنية. وأوضح كهربا أن عودته إلى الدوري المصري جاءت وسط اهتمام واضح من الناديين الأهلي والزمالك، حيث كان كلا القطبين يسعى لحسم الصفقة لصالحه، في ظل قناعة فنية كبيرة بإمكانياته وقدراته الهجومية، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع الأهلي كانت في البداية أقرب للحسم، إلا أن بعض التفاصيل الإدارية والتأخير في إنهاء الاتفاق فتح الباب أمام دخول الزمالك بقوة في الصفقة. وأضاف اللاعب أن هذا التأخير في المفاوضات كان نقطة التحول الأساسية في مسار انتقاله، حيث تحرك الزمالك بشكل أسرع، ونجح في إنهاء الاتفاق خلال فترة قصيرة، ليصبح اللاعب ضمن صفوف الفريق الأبيض في خطوة مفاجئة وقتها للوسط الرياضي المصري، خاصة أن كثيرين كانوا يتوقعون انضمامه للنادي الأهلي. وأشار كهربا إلى أنه رغم انتمائه المعروف للنادي الأهلي منذ الصغر، إلا أن كرة القدم تفرض أحيانًا قرارات مختلفة عن العاطفة، مؤكدًا أن انتقاله للزمالك لم يكن ضد انتمائه، وإنما كان خطوة مهنية فرضتها ظروف التفاوض في ذلك التوقيت. وأوضح أن تجربته داخل الزمالك كانت تجربة مهمة في مسيرته، حيث حصل على فرصة مشاركة كبيرة في المباريات، وقدم خلالها مستويات جيدة، ونجح في كسب احترام شريحة كبيرة من جماهير النادي، التي دعمت الفريق واللاعبين بشكل قوي خلال فترة تواجده. وتحدث كهربا عن طبيعة الأجواء داخل النادي في تلك المرحلة، مؤكدًا أنها كانت مليئة بالضغط والتوتر، نظرًا لحجم التوقعات الجماهيرية والإعلامية الكبيرة، إضافة إلى المنافسة الشرسة داخل الفريق، وهو ما جعله يعيش فترة مليئة بالتحديات. وتطرق اللاعب إلى علاقته برئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور، موضحًا أن العلاقة بينهما شهدت العديد من المواقف المتوترة والخلافات المباشرة، خاصة في بعض الفترات التي كانت تشهد أزمات داخل الفريق أو بعد بعض التصريحات الإعلامية. وأكد كهربا أنه لم يكن يتعامل يومًا بمنطق الخوف من أي شخص، موضحًا أن أسلوبه دائمًا يعتمد على المواجهة والوضوح، حتى في أصعب المواقف، وأنه كان يرفض تمامًا أي طريقة تعامل غير مناسبة أو فيها تقليل من أي لاعب داخل الفريق. وأضاف أن بعض المواقف التي جمعته بمرتضى منصور كانت صعبة للغاية، لكنها كانت جزءًا من طبيعة المرحلة داخل نادي كبير بحجم الزمالك، حيث تكون الضغوط الإعلامية والإدارية في أعلى مستوياتها، وهو ما يؤدي إلى توتر العلاقات أحيانًا. وكشف كهربا عن موقف إنساني شديد التأثير خلال تلك الفترة، موضحًا أنه بكى في إحدى الأزمات التي حدثت داخل النادي، ليس خوفًا من أي شخص، ولكن بسبب وصول الأمور إلى مرحلة من التعقيد والتوتر النفسي لم يكن يتوقعها، خاصة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية الكبيرة. وأشار إلى أن تلك اللحظة كانت من أصعب لحظات حياته المهنية، حيث شعر بأن الأمور خرجت عن السيطرة في بعض الأوقات، وأنه كان يحتاج إلى إعادة ترتيب أفكاره نفسيًا للتعامل مع الضغوط المستمرة. وأوضح أن كرة القدم ليست فقط داخل الملعب، بل هي أيضًا ضغط نفسي وإداري وإعلامي كبير، وأن اللاعب في الأندية الكبرى يتعرض لاختبارات مستمرة على مستوى التحمل الذهني قبل الفني. وأكد كهربا أن تلك المرحلة علمته الكثير على المستوى الشخصي، وجعلته أكثر نضجًا في التعامل مع الأزمات، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشيرًا إلى أن التجارب الصعبة هي التي تصنع شخصية اللاعب الحقيقي. وتحدث عن عودته لاحقًا إلى النادي الأهلي، موضحًا أن العودة كانت لحظة مهمة في مسيرته، خاصة بعد كل ما مر به من تجارب مختلفة، وأن ارتداء قميص الأهلي مرة أخرى كان بمثابة صفحة جديدة في مشواره الكروي. وأضاف أن اللعب للأهلي يمثل بالنسبة له مسؤولية كبيرة، نظرًا لقيمة النادي وتاريخه، وللجماهير الكبيرة التي لا تقبل إلا بالأداء القوي والنتائج الإيجابية، وهو ما يجعله دائمًا تحت ضغط مستمر لتقديم الأفضل. كما شدد كهربا على أن علاقته بالجماهير كانت دائمًا أحد أهم الدوافع التي ساعدته على تجاوز الأزمات، سواء في الزمالك أو الأهلي، مؤكدًا أن دعم الجماهير يمنح اللاعب قوة إضافية في أصعب اللحظات. وفي سياق حديثه، أشار إلى أن كرة القدم مليئة بالتقلبات، وأن اللاعب قد يعيش لحظات صعود وهبوط بشكل سريع، وهو ما يتطلب قدرًا كبيرًا من التوازن النفسي والقدرة على التعامل مع الضغوط المختلفة. واختتم كهربا تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يحمل أي ضغينة تجاه أي شخص في الوسط الرياضي، وأنه ينظر دائمًا للمستقبل، مع التركيز على مسيرته الحالية مع النادي الأهلي، سعيًا لتحقيق المزيد من البطولات والنجاحات. وأكد في نهاية حديثه أن القاعدة الأساسية في حياته هي أنه لا يخاف إلا من الله، وأن كل ما مر به من أزمات كان جزءًا من رحلة طويلة صنعت شخصيته داخل الملاعب وخارجها، وجعلته أكثر قوة وقدرة على مواجهة التحديات القادمة.
أسدل الستار على منافسات بطولة الدوري المصري في نسخته الـ 67، والتي جاءت بشكل استثنائي بعد زيادة عدد الفرق لـ21 فريقاً مع هبوط 4 منها إلى دوري المحترفين بعد انتهاء الموسم. إحصائيات الدوري المصري شهدت النسخة المنقضية من الدوري المصري إقامة 322 مباراة في كلا المرحلتين، وخلال تلك المباريات تم تسجيل 651 هدفاً، كما تم إشهار الكارت الأصفر 1327 مرة، والكارت الأحمر 91. بطل الدوري في النسخة الحالية حسم نادي الزمالك النسخة الحالية من الدوري بعدما وصل إلى النقطة 56 في قمة جدول الترتيب، ليتوج الفريق الأبيض بالدوري للمرة الـ 15 في تاريخه، ويضمن معها أول تأشيرة تأهل إلى دوري أبطال أفريقيا بالموسم المقبل. ترتيب المربع الذهبي احتل فريق بيراميدز المركز الثاني في ترتيب جدول مسابقة الدوري برصيد 54 نقطة، ويليه الأهلي في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، ثم سيراميكا في المركز الرابع برصيد 44 نقطة. الهابطين إلى دوري المحترفين كان فريق الإسماعيلي أول الهابطين إلى دورى القسم الثانى، قبل أن يلحق به فاركو، وحرس الحدود وكهرباء الإسماعيلية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.