تأكد غياب ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن المواجهة الودية المقبلة أمام فريق يوروبا، والمقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأتي غياب المدافع الدولي عن المباراة بسبب معاناته من ثقل عضلي، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المواجهة الودية، في إطار التعامل بحذر مع حالة اللاعب خلال فترة الإعداد. ويفضل الجهاز الفني للأهلي عدم المجازفة بمشاركة ياسر إبراهيم في المباراة، خاصة أن الفريق يخوض سلسلة من المواجهات الودية بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على سلامة اللاعبين يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، خصوصًا أن الإصابات العضلية قد تتفاقم في حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته البدنية. ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي للفريق خلال الفترة المقبلة، من أجل تقييم حالته وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موقف المدافع من المشاركة في المباريات الودية التالية للأهلي بمعسكر إسبانيا، حيث سيعتمد قرار الجهاز الفني على مدى تحسن حالته واختفاء آثار الثقل العضلي. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع برنامج مناسب للتعامل مع حالة اللاعب، بما يضمن عودته إلى التدريبات بصورة تدريجية دون التعرض لأي انتكاسة. ويأتي قرار إراحة ياسر إبراهيم في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في الوصول بجميع اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تجنب المخاطرة بأي عنصر خلال المباريات التحضيرية. وتشهد فترة الإعداد عادة ارتفاعًا في الأحمال البدنية والتدريبية، إلى جانب خوض أكثر من مباراة ودية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب التعامل بحذر مع حالات الإجهاد والثقل العضلي. ويمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في خط دفاع الأهلي، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على المشاركة في المباريات المهمة، ولذلك يحرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودته. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني مواجهة يوروبا لمنح الفرصة لعناصر أخرى في خط الدفاع، بهدف الوقوف على جاهزيتهم وتجربة أكثر من خيار خلال فترة الإعداد. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم اللاعبين واختبار الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم. ويستعد الأهلي من خلال معسكره في إسبانيا لخوض عدد من المواجهات التحضيرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز القائمة بالكامل للمنافسات المقبلة. ويعد الجانب البدني من أهم الملفات التي يركز عليها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، خاصة مع الرغبة في بدء الموسم بأكبر قدر من الجاهزية وتجنب الإصابات التي قد تؤثر على الفريق. وبالنسبة إلى ياسر إبراهيم، فإن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن الجهاز الطبي سيواصل تقييم حالته بصورة مستمرة. وفي حال تحسن حالة اللاعب، قد يحصل على الضوء الأخضر للعودة تدريجيًا إلى التدريبات، قبل تحديد موقفه من المشاركة في أي مباراة ودية لاحقة. أما في حالة استمرار الأعراض العضلية، فمن المتوقع استمرار إراحته حتى زوال الإصابة بشكل كامل، تفاديًا لتحولها إلى إصابة أكثر خطورة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة خدمات ياسر إبراهيم في أقرب وقت ممكن، خاصة مع أهمية اللاعب بالنسبة إلى الخيارات الدفاعية للفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، يغيب مدافع الأهلي عن مواجهة يوروبا، بينما تتواصل المتابعة الطبية لحالته خلال الأيام المقبلة، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية واستكمال برنامج الإعداد مع زملائه.
تعرض الدولي المغربي يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لإصابة خلال مواجهة فريقه أمام بادالونا الإسباني، في المباراة الودية التي أقيمت مساء اليوم ضمن معسكر المارد الأحمر المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد. وشهدت المباراة تعرض يوسف بلعمري للإصابة في منطقة الركبة، ليقرر الجهاز الطبي للنادي الأهلي التعامل مع الموقف سريعًا، خاصة مع أهمية الاطمئنان على حالة اللاعب وتحديد مدى قدرته على مواصلة التدريبات والمشاركة في المباريات المقبلة. وعقب تعرضه للإصابة، تم نقل اللاعب المغربي إلى أحد المستشفيات من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة وإجراء الأشعة، بهدف الوقوف على طبيعة الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج المناسب للتعامل معها خلال الفترة المقبلة. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها يوسف بلعمري إصابته بالتواء في الركبة، ليبدأ الجهاز الطبي للأهلي متابعة حالة اللاعب خلال الساعات المقبلة، قبل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة. وتأتي إصابة بلعمري في توقيت مهم بالنسبة للفريق، خاصة أن الأهلي يواصل تحضيراته للموسم الجديد خلال معسكره الخارجي في إسبانيا، والذي يتضمن عددًا من المواجهات الودية بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق الفوز على بادالونا الإسباني بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء اليوم، ليواصل الفريق استعداداته للموسم المقبل تحت قيادة جهازه الفني. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى الاستفادة من المباريات الودية خلال المعسكر من أجل تجهيز جميع اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوى العناصر الجديدة وتحديد التشكيل الأقرب لخوض منافسات الموسم الجديد. وتعد إصابة يوسف بلعمري من الملفات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني والطبي خلال الفترة الحالية، خصوصًا أن الفريق يستعد لخوض مباراة قوية أمام برشلونة الإسباني في ختام معسكره الخارجي. ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع برشلونة يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة مرتقبة تجمع الفريقين على كأس خوان جامبر، ضمن برنامج الفريق الأحمر خلال معسكر إسبانيا. وتترقب جماهير الأهلي موقف يوسف بلعمري من المشاركة في المباراة المقبلة، خاصة بعد إصابته بالتواء في الركبة، حيث سيحدد الجهاز الطبي موقف اللاعب وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج والتأهيل خلال الأيام القادمة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في أن تكون إصابة اللاعب المغربي بسيطة وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع يوسف بلعمري للمتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في التدريبات الجماعية أو مباراة برشلونة.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي أولى مبارياته الودية خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا، عندما يلتقي فريق بادالونا الإسباني مساء غدٍ الأربعاء، ضمن برنامج الإعداد الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وتأتي مواجهة بادالونا ضمن خطة الأهلي لرفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بعد فترة من التدريبات التي ركز خلالها الجهاز الفني على تطوير الحالة البدنية والعمل على الجوانب الفنية والتكتيكية، قبل الانتقال إلى مرحلة المباريات التجريبية. الأهلي يبدأ ودياته في إسبانيا وتمثل مباراة بادالونا الاختبار الودي الأول للأهلي خلال معسكر إسبانيا، حيث يترقب الجهاز الفني الوقوف على مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ويحرص الجهاز الفني على الاستفادة من المباراة في تقييم الحالة البدنية والفنية للعناصر الموجودة في قائمة الفريق، خاصة أن المباريات الودية تمنح اللاعبين فرصة مهمة لاستعادة حساسية المواجهات بعد فترة الإعداد والتدريبات. ومن المنتظر أن يعمل الجهاز الفني على منح الفرصة لعدد كبير من اللاعبين خلال اللقاء، بهدف متابعة مستوياتهم وتجربة أكثر من عنصر في مراكز مختلفة، إلى جانب اختبار بعض الأفكار التكتيكية التي يتم التدريب عليها خلال المعسكر. اختبار مهم للاعبي الأهلي وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للاعبين، حيث يسعى كل عنصر إلى إثبات جاهزيته وحجز مكان ضمن حسابات الجهاز الفني مع بداية الموسم الجديد. كما تمثل المواجهة فرصة للعناصر الجديدة داخل الفريق من أجل الانسجام بشكل أكبر مع زملائهم، والتعرف على أسلوب اللعب والتعليمات الفنية التي يعتمد عليها الجهاز. ويأمل الجهاز الفني في الوصول إلى أكبر استفادة ممكنة من المباراة، بعيدًا عن التركيز على النتيجة، باعتبار أن الهدف الأساسي من اللقاء هو تجهيز الفريق والوصول به إلى أفضل حالة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. الجهاز الفني يركز على الجاهزية وخلال فترة المعسكر في إسبانيا، يركز الأهلي على رفع المستوى البدني للاعبين، إلى جانب تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، في إطار الاستعداد لموسم طويل يتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق. وتساعد المباريات الودية الجهاز الفني على تحديد نقاط القوة والضعف داخل الفريق، والعمل على علاج الأخطاء التي تظهر خلال اللقاءات التجريبية قبل خوض المباريات الرسمية. كما تمنح هذه المواجهات المدرب فرصة لاختبار أكثر من طريقة لعب وتقييم مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ التحولات الهجومية والدفاعية بالشكل المطلوب. بادالونا أول اختبار للأهلي ويأتي فريق بادالونا كأول منافس يواجه الأهلي خلال فترة الإعداد الحالية، حيث يسعى الفريق الإسباني أيضًا للاستفادة من المباراة في تجهيز لاعبيه للموسم المقبل. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة أجواء تنافسية تساعد لاعبي الأهلي على استعادة الإيقاع تدريجيًا، خاصة أن الاحتكاك بفريق أوروبي خلال المعسكر يمكن أن يوفر تجربة مختلفة للاعبين. وسيعمل الجهاز الفني على التعامل مع المباراة باعتبارها خطوة ضمن برنامج إعداد متكامل، وليس اختبارًا منفصلًا، مع الاستفادة من كل دقيقة داخل الملعب في تجهيز اللاعبين. الأهلي يستعد للموسم الجديد ويواصل الأهلي استعداداته لانطلاق الموسم الجديد وسط رغبة في الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويضع الجهاز الفني خطة متدرجة خلال فترة الإعداد، تبدأ بالمراحل البدنية ثم تتضمن زيادة الحمل الفني والتكتيكي من خلال المباريات الودية، بهدف الوصول بالفريق إلى المستوى المطلوب مع بداية الموسم. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استمرار المباريات التجريبية، بما يسمح للجهاز الفني بتقييم جميع اللاعبين واختيار العناصر الأكثر جاهزية للمنافسات الرسمية. وتعد مواجهة بادالونا خطوة أولى في هذا البرنامج، حيث يأمل الأهلي في تحقيق الاستفادة الفنية والبدنية المطلوبة من اللقاء، مع مواصلة العمل داخل معسكر إسبانيا للوصول إلى أفضل تشكيل ومستوى قبل انطلاق الموسم الجديد. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للفريق في مبارياته الودية خلال المعسكر، خاصة مع رغبة الجماهير في الاطمئنان على جاهزية اللاعبين والتعرف على شكل الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية.
وصل الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، إلى مقر إقامة بعثة الفريق في إسبانيا، للانضمام إلى معسكر الإعداد الخارجي المقام حاليًا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد. وجاء وصول اللاعب إلى إسبانيا بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها من الجهاز الفني، ليبدأ بقرار مرحلة جديدة مع الأهلي، بعدما أصبح أحدث المنضمين إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على استغلال المعسكر الخارجي من أجل تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا وفنيًا، والوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم الجديد، خاصة في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. منصف بقرار ينضم لمعسكر الأهلي وحرص الحساب الرسمي للنادي الأهلي على توثيق وصول منصف بقرار إلى إسبانيا، حيث نشر مقطع فيديو ظهر خلاله اللاعب داخل مقر إقامة الفريق، في أول ظهور له مع زملائه خلال المعسكر الخارجي. ويمثل انضمام بقرار إلى المعسكر خطوة مهمة بالنسبة للجهاز الفني، الذي أصبح بإمكانه متابعة اللاعب عن قرب والتعرف بشكل أكبر على إمكانياته الفنية والبدنية، تمهيدًا لمنحه فرصة المشاركة في المباريات الودية خلال فترة الإعداد. وكان الأهلي قد تعاقد مع اللاعب الجزائري في إطار خطة تدعيم صفوف الفريق، حيث تسعى إدارة النادي إلى إضافة عناصر جديدة قادرة على منح الفريق المزيد من الخيارات خلال الموسم المقبل. ويأتي ذلك في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الأهلي على مدار الموسم، وهو ما يتطلب وجود قائمة قوية تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين القادرين على المشاركة في مختلف البطولات. رسالة منصف بقرار لجماهير الأهلي وحرص منصف بقرار على توجيه رسالة قصيرة إلى جماهير النادي الأهلي عقب وصوله إلى إسبانيا، معربًا عن سعادته بالتواجد مع الفريق والاستعداد لبدء مشواره مع القلعة الحمراء. وقال اللاعب الجزائري في مقطع الفيديو الذي نشره الحساب الرسمي للأهلي: «السلام عليكم جماهير الأهلي، أنا هنا في إسبانيا، وإن شاء الله يكون قوي لنا جميعًا». وعكست رسالة اللاعب حالة من الحماس قبل بداية تجربته الجديدة مع الفريق، خاصة أنه يخوض أولى خطواته بشكل رسمي مع الأهلي بعد إتمام إجراءات انتقاله وانضمامه إلى قائمة الفريق. ومن المنتظر أن يحظى بقرار باهتمام الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن المعسكر يمثل فرصة مهمة أمام اللاعبين الجدد للتأقلم مع المجموعة والتعرف على طريقة العمل داخل الفريق. معسكر إسبانيا يجهز الأهلي للموسم الجديد ويواصل الأهلي تدريباته خلال معسكر الإعداد الخارجي في إسبانيا، ضمن برنامج الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين للموسم الجديد. ويحرص الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية، والوصول إلى التشكيل المناسب قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يمثل المعسكر فرصة أمام اللاعبين الجدد لإثبات أنفسهم، خاصة أن المنافسة على المشاركة في المباريات ستكون قوية في ظل وجود عدد كبير من العناصر المميزة داخل قائمة الأهلي. ومن بين هؤلاء اللاعبين منصف بقرار، الذي يسعى إلى تقديم نفسه بصورة قوية منذ البداية، وإقناع الجهاز الفني بقدرته على مساعدة الفريق خلال المرحلة المقبلة. الأهلي يراهن على الصفقات الجديدة وتولي إدارة الأهلي اهتمامًا كبيرًا بتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، في ظل الرغبة في الحفاظ على قوة الفريق واستمرار المنافسة على البطولات. وتأتي صفقة منصف بقرار ضمن التحركات التي تستهدف إضافة عناصر جديدة إلى قائمة الفريق، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات خلال الموسم. ويحتاج الأهلي إلى امتلاك قائمة قوية تسمح للجهاز الفني بإجراء عملية التدوير بين اللاعبين، وتجنب تعرض الفريق للإجهاد بسبب كثرة المباريات، وهو ما يجعل الصفقات الجديدة جزءًا أساسيًا من خطة الموسم المقبل. ومن المنتظر أن يخضع بقرار لبرنامج تدريبي خاص خلال الأيام الأولى من وجوده مع الفريق، بهدف الوصول إلى أعلى مستوى من الجاهزية والانسجام مع زملائه. بداية جديدة للاعب الجزائري ويأمل منصف بقرار أن تكون تجربته مع الأهلي خطوة مهمة في مسيرته الكروية، خاصة أن اللعب داخل صفوف النادي الأحمر يمثل تحديًا كبيرًا لأي لاعب، في ظل حجم المنافسة والضغوط الجماهيرية والإعلامية. وسيكون اللاعب مطالبًا باستغلال فترة الإعداد من أجل إثبات قدراته أمام الجهاز الفني، خصوصًا أن المنافسة على المراكز الأساسية ستكون قوية مع بداية الموسم. كما سيكون من المهم بالنسبة إلى بقرار سرعة التأقلم مع أجواء الفريق والتعرف على زملائه، إلى جانب استيعاب أفكار الجهاز الفني وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها الأهلي خلال الموسم الجديد. ويمنح معسكر إسبانيا اللاعب فرصة مثالية لتحقيق ذلك، خاصة أن فترة الإعداد عادة ما تشهد تجارب فنية وبدنية متعددة، وتسمح للجهاز الفني بتقييم جميع العناصر الموجودة في القائمة. جماهير الأهلي تترقب ظهور بقرار ويحظى اللاعب الجزائري باهتمام من جماهير الأهلي التي تنتظر ظهوره الأول مع الفريق، خاصة بعد إتمام صفقة انتقاله وانضمامه إلى قائمة القلعة الحمراء. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة متابعة كبيرة لمستوى بقرار خلال التدريبات والمباريات الودية، من أجل التعرف على قدراته ومدى قدرته على تقديم الإضافة المنتظرة. ويأمل اللاعب في أن تكون بدايته مع الأهلي ناجحة، وأن يتمكن من ترك بصمة واضحة منذ الموسم الأول، بينما ينتظر الجهاز الفني منه تقديم أفضل ما لديه خلال فترة الإعداد. ومع وصول منصف بقرار إلى إسبانيا، اكتملت خطوة مهمة في طريق انضمامه الفعلي إلى الفريق، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من مسيرته بقميص الأهلي. وتبقى الأنظار موجهة إلى معسكر الفريق خلال الأيام المقبلة، لمعرفة مدى جاهزية اللاعب الجزائري، وما إذا كان سيحصل على فرصة للمشاركة في المباريات الودية، قبل انطلاق الموسم الجديد بصورة رسمية. ويمثل وصول بقرار إلى معسكر الأهلي بداية فعلية لرحلته مع القلعة الحمراء، وسط آمال من اللاعب والجهاز الفني والجماهير بأن يقدم الإضافة المنتظرة ويساهم في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم المقبل.
ينضم الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مساء اليوم إلى معسكر الإعداد الخارجي للفريق، والمقام حاليًا في إسبانيا، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأتي انضمام بقرار إلى معسكر الأهلي بعد انتهاء فترة الراحة التي منحها الجهاز الفني للاعب، ليبدأ المشاركة في البرنامج التدريبي للفريق خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد. ويستعد الأهلي خلال معسكره الخارجي لخوض عدد من التدريبات والمباريات الودية، بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين قبل بداية الموسم، وسط رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل حالة ممكنة. ومن المنتظر أن يختتم الأهلي معسكره في إسبانيا بمواجهة برشلونة، في مباراة كأس خوان جامبر، المقرر إقامتها يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب سبوتيفاي كامب نو. وتقام المواجهة ضمن النسخة الـ61 من بطولة «كأس خوان غامبر»، في لقاء تاريخي للأهلي باعتباره أول نادٍ مصري وأول فريق إفريقي يشارك في البطولة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في الاستفادة من الفترة المتبقية من المعسكر لتجهيز جميع اللاعبين، ومن بينهم منصف بقرار، قبل العودة إلى المنافسات الرسمية والاستعداد الكامل للموسم الجديد.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته للموسم الكروي الجديد، من خلال معسكر الإعداد المقام حاليًا في إسبانيا، والذي يشهد تنفيذ برنامج متكامل لتجهيز اللاعبين على المستويين البدني والفني قبل بداية المنافسات الرسمية. وفي إطار خطة الجهاز الفني والطبي للوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية ممكنة، وضع الدكتور أحمد رمضان، طبيب التغذية بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، برنامجًا غذائيًا خاصًا للاعبين خلال فترة المعسكر، بالتنسيق مع الجهازين الفني والطبي. ويأتي البرنامج الغذائي ضمن مجموعة من الإجراءات التي ينفذها الأهلي خلال فترة الإعداد، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين قدرة اللاعبين على تحمل التدريبات والمباريات، إلى جانب ضمان حصول كل لاعب على احتياجاته الغذائية وفقًا لطبيعة حالته البدنية والقياسات الخاصة به. برنامج غذائي وفقًا لاحتياجات اللاعبين حرص طبيب التغذية في النادي الأهلي على إعداد البرنامج بصورة تتناسب مع المتطلبات البدنية لكل لاعب، خاصة أن لاعبي الفريق يختلفون في احتياجاتهم الغذائية وفقًا لأوزانهم ومعدلات المجهود التي يبذلونها خلال التدريبات والمباريات. ويتضمن البرنامج توفير مجموعة من الفيتامينات والمعادن والعناصر الغذائية الطبيعية التي يحتاج إليها اللاعبون خلال فترة الإعداد، بما يساعد على دعم حالتهم البدنية ومنحهم الطاقة اللازمة لتنفيذ التدريبات بأعلى كفاءة ممكنة. كما يهدف النظام الغذائي إلى مساعدة اللاعبين على الوصول إلى أفضل معدل بدني قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في الاستفادة من فترة المعسكر الخارجي في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع عناصر الفريق. ويولي الجهاز الطبي للأهلي أهمية كبيرة للجانب الغذائي خلال فترة الإعداد، باعتباره أحد العوامل الأساسية التي تساعد اللاعبين على استعادة طاقتهم بعد التدريبات وتقليل آثار المجهود البدني المرتفع. مشروبات خاصة لدعم الاستشفاء لا يقتصر البرنامج الذي وضعه طبيب التغذية على الوجبات والعناصر الغذائية فقط، ولكنه يتضمن أيضًا توفير مشروبات مخصصة للاعبين تساعدهم على عملية الاستشفاء بعد التدريبات والمباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال المعسكر. ويتم تحديد هذه المشروبات وكمياتها وفقًا لاحتياجات كل لاعب، بهدف الحفاظ على الكتلة العضلية بمعدلات مدروسة، إلى جانب تعويض العناصر التي يفقدها الجسم خلال فترات التدريب والمجهود البدني. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق المستمر مع الجهاز الفني من أجل متابعة حالة اللاعبين، والتأكد من تنفيذ البرنامج الغذائي بالشكل المطلوب، خاصة أن فترة المعسكر تشهد تكثيفًا في التدريبات وخوض عدد من المباريات الودية. وتساعد هذه الإجراءات الجهاز الفني على متابعة تطور الحالة البدنية للاعبين بصورة مستمرة، ومعرفة مدى استجابتهم للبرنامج الموضوع، بما يسمح بإجراء أي تعديلات ضرورية وفقًا للقياسات البدنية والاحتياجات الفردية. معسكر الأهلي مستمر حتى 20 أغسطس ويستمر معسكر الأهلي في إسبانيا حتى يوم 20 أغسطس الجاري، ضمن استعدادات الفريق لخوض منافسات الموسم الجديد، حيث يتخلل المعسكر عدد من المباريات الودية التي يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى اختبار جاهزية اللاعبين ومنحهم أكبر قدر ممكن من الاحتكاك قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويستهدف الجهاز الفني استغلال فترة المعسكر في رفع معدلات اللياقة البدنية، إلى جانب العمل على الجوانب الفنية والخططية وتجربة عدد من العناصر والوقوف على مستويات اللاعبين قبل بداية الموسم. وتحظى فترة الإعداد بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني، خاصة في ظل رغبة الأهلي في دخول الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة، وهو ما دفع الجهازين الفني والطبي إلى وضع خطة متكاملة تشمل التدريبات والتغذية والاستشفاء والمباريات الودية. منصف بقرار ينضم إلى معسكر إسبانيا وفي سياق متصل، يستعد الجزائري منصف بقرار، الوافد الجديد إلى صفوف الأهلي قادمًا من دينامو زغرب الكرواتي، للانتظام في معسكر الفريق المقام في إسبانيا، بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب انضمامه إلى النادي. وكان الجهاز الفني للأهلي قد منح اللاعب فترة راحة لقضاء بعض الوقت مع أسرته، خاصة أنه كان مرتبطًا بخوض عدد من المباريات مع فريقه السابق دينامو زغرب قبل انتقاله إلى القلعة الحمراء. ومن المقرر أن ينتظم منصف بقرار في معسكر الأهلي يوم الثلاثاء، ليبدأ مرحلة جديدة مع الفريق ويخضع للبرنامج التدريبي والبدني الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. وسيعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعب بصورة تدريجية، خاصة أنه كان يشارك في المباريات مع ناديه السابق قبل انتقاله إلى الأهلي، وهو ما يتطلب التنسيق بين الجهازين الفني والطبي فيما يتعلق ببرنامج مشاركته في التدريبات والمباريات الودية. ويأمل الأهلي في الاستفادة من فترة الإعداد الحالية من أجل تجهيز جميع اللاعبين، سواء العناصر الموجودة منذ الموسم الماضي أو الصفقات الجديدة، والوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل بداية الموسم، في ظل ارتباط الفريق بعدد من الاستحقاقات المحلية والقارية. وتأتي هذه الخطوات ضمن خطة شاملة يعتمد عليها الأهلي خلال معسكر إسبانيا، تجمع بين الإعداد البدني والفني والتغذية والاستشفاء، بما يساعد الفريق على دخول الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة.
يستعد الجزائري منصف بقرار، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي والوافد الجديد من صفوف دينامو زغرب الكرواتي، للانضمام إلى معسكر الفريق المقام حاليًا في إسبانيا، وذلك بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها عقب إتمام انتقاله إلى القلعة الحمراء. ويأتي انضمام اللاعب إلى معسكر الأهلي في إطار استعدادات الفريق للموسم الكروي الجديد، حيث تسعى إدارة النادي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر الجديدة والقديمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية، خاصة مع اقتراب بداية مسابقة الدوري الممتاز. وكان الأهلي قد حسم التعاقد مع منصف بقرار قادمًا من دينامو زغرب، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات، ليصبح اللاعب الجزائري أحد العناصر الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. منصف بقرار ينتظم في معسكر الأهلي الثلاثاء ومن المقرر أن ينتظم منصف بقرار في معسكر الأهلي المقام بإسبانيا يوم الثلاثاء، عقب انتهاء الإجازة الاستثنائية التي حصل عليها من الجهاز الفني خلال الفترة الماضية. وكان اللاعب قد وصل إلى القاهرة بعد إتمام إجراءات انتقاله إلى النادي الأهلي، وخضع للكشف الطبي قبل الحصول على راحة استثنائية، من أجل السفر إلى بلاده وقضاء فترة قصيرة مع أسرته قبل بداية مرحلة جديدة في مسيرته الكروية. وجاء قرار منح اللاعب فترة راحة بعدما كان مرتبطًا بخوض عدد من المباريات مع فريقه السابق دينامو زغرب الكرواتي قبل انتقاله إلى الأهلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مراعاة ظروفه ومنحه فرصة للحصول على قسط من الراحة قبل الانضمام إلى زملائه. ومن المنتظر أن يبدأ منصف بقرار تدريباته مع الأهلي بمجرد وصوله إلى معسكر إسبانيا، على أن يخضع للبرنامج الذي حدده الجهاز الفني والطبي من أجل تجهيزه للمشاركة مع الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة المعسكر، خاصة أنها تمثل المرحلة الأخيرة من التحضيرات قبل انطلاق الموسم الجديد، ولذلك يسعى إلى تجهيز الصفقات الجديدة ودمجها سريعًا مع باقي عناصر الفريق. الأهلي يواصل استعداداته في إسبانيا ويواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي معسكره الخارجي في إسبانيا، بعدما وصلت بعثة الفريق يوم الخميس الماضي لبدء المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني خلال المعسكر على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ عدد من الجوانب الفنية والخططية، مع خوض مباريات ودية قوية تساعد على تحديد مدى جاهزية الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. ويحظى المعسكر بأهمية كبيرة بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية، خاصة أن الفريق ينتظره موسم طويل يتضمن العديد من المنافسات والاستحقاقات. كما تمثل فترة الإعداد فرصة أمام الجهاز الفني للتعرف بصورة أكبر على اللاعبين الجدد، ومن بينهم منصف بقرار، إلى جانب اختبار مدى قدرتهم على الانسجام مع طريقة اللعب والعناصر الموجودة داخل الفريق. ومن المنتظر أن يحصل اللاعب الجزائري على فرصة للمشاركة في تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لتحديد مدى إمكانية ظهوره في المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال المعسكر. الأهلي يستعد لمواجهة برشلونة ويستعد الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني يوم 19 أغسطس الجاري، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر الودية، في واحدة من أبرز مباريات الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. وتمثل مواجهة برشلونة اختبارًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني، نظرًا لقوة المنافس والفرصة التي تتيحها المباراة أمام اللاعبين لاكتساب المزيد من الخبرات والاحتكاك أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من المباراة في تقييم جاهزية الفريق قبل العودة إلى القاهرة، خاصة أن موعد اللقاء يأتي قبل انطلاق مشوار الأهلي في بطولة الدوري الممتاز بفترة قصيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر، خصوصًا الصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى التشكيل الأكثر جاهزية مع بداية الموسم. الأهلي يعود إلى القاهرة قبل انطلاق الدوري ومن المقرر أن يعود الأهلي إلى القاهرة يوم 20 أغسطس الجاري، عقب انتهاء معسكره الخارجي في إسبانيا، لبدء الاستعداد للمواجهة الأولى في مسابقة الدوري الممتاز. ويستهل الفريق الأحمر مشواره في الدوري بمواجهة إنبي، ضمن الجولة الأولى من المسابقة المحلية، في اختبار مبكر للفريق بعد انتهاء فترة الإعداد. ويعمل الجهاز الفني على استغلال الأيام المتبقية من المعسكر بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية، من أجل الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويمثل انضمام منصف بقرار إلى معسكر إسبانيا خطوة مهمة في عملية تجهيز اللاعب للموسم الجديد، حيث سيكون أمامه فرصة للتعرف على زملائه والجهاز الفني، والبدء في تنفيذ التعليمات الفنية والبدنية استعدادًا للمشاركة مع الفريق. ومع اقتراب انطلاق الموسم، يترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب الجزائري، خاصة بعد انتقاله من دينامو زغرب، وسط آمال بأن يمثل إضافة قوية للفريق خلال المنافسات المقبلة. وتأتي تحضيرات الأهلي الحالية ضمن خطة متكاملة تستهدف تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا، مع العمل على تحقيق الانسجام بين العناصر الجديدة والقديمة، قبل بداية موسم يأمل خلاله النادي في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.
يواصل الجهاز الطبي للنادي الأهلي متابعة حالة أقطاي عبد الله، لاعب الفريق الجديد والمنضم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قادمًا من نادي إنبي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال المباراة الودية التي جمعت الفريق بنادي لافينا، والتي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف واحد. وتسببت الإصابة في غياب اللاعب عن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى وضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن. ويخضع اللاعب لتدريبات علاجية بصورة يومية داخل معسكر الفريق المقام في إسبانيا، وسط متابعة دقيقة من جانب أعضاء الجهاز الطبي، الذين يعملون على تقييم حالته باستمرار ومراقبة تطورات برنامجه العلاجي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر شديد مع حالة اللاعب، من أجل تجنب تفاقم الإصابة أو تعرضه لأي انتكاسة قد تؤثر في مسيرته خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب جاهزية جميع العناصر. كما يسعى الجهاز الطبي إلى تنفيذ الخطة العلاجية الموضوعة وفق جدول زمني محدد، يهدف إلى إعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بشكل تدريجي، بعد التأكد من تعافيه بصورة كاملة. ويعد أقطاي عبد الله واحدًا من اللاعبين الذين تعول عليهم جماهير الأهلي كثيرًا خلال الموسم الجديد، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي دفعت إدارة النادي إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته. وتأمل إدارة الأهلي في أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة، فور اكتمال جاهزيته وعودته إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. ويؤكد مسؤولو النادي أن سلامة اللاعب تأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الحالية، لذلك يلتزم الجميع بتنفيذ جميع التعليمات الطبية اللازمة لضمان تعافيه بالشكل المطلوب. اختبارات طبية متواصلة لتحديد موعد عودة اللاعب إلى الملاعب من المنتظر أن يخضع أقطاي عبد الله خلال الأيام المقبلة لسلسلة من الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، من أجل الوقوف على مدى تحسن حالته وتحديد المرحلة التالية من برنامجه التأهيلي. ويهدف الجهاز الطبي إلى التأكد من استجابة اللاعب للعلاج بصورة كاملة، قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية إلى جانب بقية زملائه داخل المعسكر الخارجي المقام في إسبانيا. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة الحالية في تجهيز اللاعب على المستويين البدني والفني، خاصة أن المعسكر يمثل فرصة مهمة لاستعادة مستواه تدريجيًا قبل بداية الموسم الجديد. ويولي مسؤولو الأهلي اهتمامًا كبيرًا بحالة اللاعب، نظرًا إلى أهمية دوره المتوقع داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الحاجة إلى وجود جميع العناصر في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتشهد الفترة الحالية تعاونًا مستمرًا بين الجهازين الفني والطبي، من أجل وضع أفضل خطة ممكنة تضمن عودة اللاعب إلى الملاعب دون التعرض لأي مضاعفات جديدة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودة أقطاي عبد الله إلى التدريبات الجماعية بعد الانتهاء من جميع الفحوصات اللازمة، والتأكد من اكتمال شفائه بصورة كاملة. وتترقب جماهير الأهلي عودة اللاعب إلى الملاعب، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه خلال الموسم المقبل، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها قبل انضمامه إلى صفوف القلعة الحمراء. وفي الوقت نفسه، يواصل الفريق استعداداته المكثفة داخل المعسكر الخارجي، سعيًا إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، وتحقيق بداية قوية في مختلف البطولات.
بدأ النادي الأهلي مرحلة جديدة من استعداداته للموسم الكروي الجديد، بعدما غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم إلى إسبانيا، للدخول في معسكر خارجي يستمر حتى العشرين من شهر أغسطس الجاري، في إطار الخطة التي وضعها الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويترأس طارق قنديل، عضو مجلس إدارة النادي، بعثة الفريق خلال فترة المعسكر، في خطوة تؤكد حرص الإدارة على توفير جميع الإمكانات اللازمة من أجل مساعدة الجهاز الفني واللاعبين على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من هذه المرحلة المهمة. ويضع الجهاز الفني آمالًا كبيرة على المعسكر الخارجي، خاصة أنه يمثل فرصة مثالية لتطبيق العديد من الجوانب الفنية والخططية التي يسعى المدرب إلى ترسيخها داخل الفريق خلال الموسم المقبل. كما يتضمن البرنامج التدريبي مجموعة متنوعة من التدريبات البدنية والفنية التي تهدف إلى تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب منح العناصر الجديدة فرصة أكبر للتأقلم مع أجواء الفريق. ومن المقرر أن يخوض الأهلي عددًا من المباريات الودية خلال فترة المعسكر، إذ يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستوى جميع اللاعبين وتقييم مدى جاهزيتهم قبل انطلاق الموسم الجديد. وتحظى هذه المرحلة بأهمية كبيرة داخل النادي، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية والقارية، ومواصلة تحقيق الإنجازات التي اعتادت جماهير القلعة الحمراء الاحتفال بها على مدار السنوات الماضية. كما يعمل الجهاز الفني على متابعة الحالة البدنية للاعبين بصورة مستمرة، من أجل ضمان وصول الجميع إلى أفضل مستوى ممكن قبل بداية الموسم، خاصة أن الفريق ينتظره جدول مزدحم بالمباريات في مختلف المسابقات. وتأمل جماهير الأهلي في أن يساهم المعسكر الخارجي في تجهيز الفريق بالشكل الأمثل، وأن ينجح اللاعبون في الظهور بمستويات قوية خلال المرحلة المقبلة. المباريات الودية والعناصر الجديدة على رأس أولويات الجهاز الفني يركز الجهاز الفني للنادي الأهلي خلال المعسكر الحالي على تحقيق مجموعة من الأهداف المهمة، يأتي في مقدمتها رفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة في ظل وجود عدد من العناصر الجديدة التي انضمت إلى صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة. ويمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة مهمة لتجربة أكثر من طريقة لعب، إلى جانب الوقوف على مستوى جميع اللاعبين، وتحديد الأدوار المطلوبة من كل عنصر داخل الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. كما يسعى المدرب إلى الاستفادة من المباريات الودية المقرر إقامتها خلال الأيام المقبلة، من أجل تصحيح الأخطاء الفنية وتعزيز نقاط القوة التي يمتلكها الفريق. ويعد المعسكر الخارجي جزءًا أساسيًا من استراتيجية الأهلي في الاستعداد للموسم الجديد، إذ اعتادت الإدارة على تنظيم مثل هذه المعسكرات بصورة منتظمة، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية. وتدرك إدارة النادي أهمية هذه المرحلة، لذلك حرصت على توفير جميع الاحتياجات الخاصة بالفريق، سواء فيما يتعلق بالجوانب التنظيمية أو الفنية، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة الإعداد. ويترقب عشاق القلعة الحمراء نتائج العمل الذي يقوم به الجهاز الفني خلال المعسكر، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الفريق خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة ظهور ملامح التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها الجهاز الفني خلال المباريات الرسمية، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق المنافسات. ويأمل الأهلي في أن يكون معسكر إسبانيا نقطة انطلاق نحو موسم استثنائي جديد، يواصل خلاله الفريق كتابة المزيد من النجاحات والإنجازات التي تليق باسمه وتاريخه الكبير.
أعلن النادي الأهلي، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، تكليف عضو مجلس الإدارة طارق قنديل برئاسة بعثة الفريق الأول لكرة القدم، التي تتوجه إلى إسبانيا خلال الأيام المقبلة، لإقامة المعسكر الخارجي استعدادًا للموسم الجديد. ويأتي هذا القرار في إطار حرص مجلس الإدارة على توفير جميع عوامل النجاح للفريق، وضمان تلبية احتياجات الجهاز الفني واللاعبين طوال فترة المعسكر. ويُعد المعسكر الإسباني محطة مهمة في برنامج إعداد الأهلي، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن يشهد المعسكر تدريبات مكثفة إلى جانب عدد من المباريات الودية القوية، التي تمنح الجهاز الفني فرصة لتقييم جميع اللاعبين وتجربة الخطط الفنية المختلفة. ويحظى طارق قنديل بخبرة إدارية كبيرة داخل النادي الأهلي، وهو ما دفع مجلس الإدارة إلى اختياره لرئاسة البعثة، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية، التي تتطلب توفير أقصى درجات الاستقرار والتركيز للفريق. ومن المنتظر أن يتابع قنديل جميع الجوانب الإدارية والتنظيمية، بالتنسيق مع الجهازين الفني والإداري، لضمان نجاح المعسكر وتحقيق أهدافه. كما يضع الأهلي آمالًا كبيرة على هذا المعسكر من أجل تجهيز الصفقات الجديدة ودمجها سريعًا مع باقي عناصر الفريق، بالإضافة إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، بما ينعكس بصورة إيجابية على الأداء مع بداية الموسم، الذي يشهد تحديات قوية على المستويين المحلي والقاري. مواجهة برشلونة أبرز محطات المعسكر الإسباني يكتسب معسكر الأهلي في إسبانيا أهمية مضاعفة، بعدما تقرر أن يخوض الفريق مواجهة ودية قوية أمام برشلونة، ضمن فعاليات النسخة الـ61 من بطولة La Festa del Gamper Estrella Damm، وهي المباراة التي ينتظرها عشاق الفريقين لما تحمله من قيمة فنية وتاريخية. ويرى الجهاز الفني أن الاحتكاك بفرق أوروبية كبيرة يمثل فرصة مثالية لاختبار جاهزية اللاعبين، والوقوف على مستوى العناصر الجديدة قبل ضربة البداية الرسمية للموسم. كما تمنح هذه المواجهة اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الخبرات أمام منافس يمتلك مدرسة كروية مختلفة. ومن المنتظر أن يتخلل المعسكر برنامج تدريبي متنوع يركز على الجوانب البدنية والتكتيكية، إلى جانب جلسات تحليل فني تهدف إلى تصحيح الأخطاء وتعزيز نقاط القوة داخل الفريق. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد بالشكل الأمثل، خاصة أن الأهلي ينتظره موسم مزدحم بالمنافسات، يتطلب جاهزية كاملة من جميع اللاعبين. وتؤكد مصادر كورة ايجيبت أن مجلس إدارة الأهلي يتابع بصورة مستمرة جميع الترتيبات الخاصة بالمعسكر، مع التأكيد على توفير كل الإمكانيات التي تساعد الفريق على تحقيق أكبر استفادة فنية، في ظل الطموحات الكبيرة بالمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد، ومواصلة الحفاظ على مكانة الأهلي كأحد أبرز أندية القارة الإفريقية.
علم كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن المدرب المغربي الحسين عموتة سيصل إلى القاهرة يوم الأحد المقبل، تمهيدًا لبدء مهامه بشكل رسمي مع النادي الأهلي، حيث ينتظره أول اجتماع مع مسؤولي القلعة الحمراء من أجل مناقشة خطة إعداد الفريق للموسم الجديد، وعلى رأسها ملف المعسكر الخارجي الذي لم يُحسم مقره حتى الآن. وبحسب المعلومات التي حصل عليها كورة إيجيبت، فإن الساعات الأولى عقب وصول عموتة إلى مصر ستشهد عقد اجتماع مهم مع مسؤولي الأهلي، لوضع اللمسات النهائية على برنامج الإعداد، ومناقشة جميع الملفات الفنية والإدارية المتعلقة بالفريق الأول قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي ملف المعسكر الخارجي في مقدمة أولويات الاجتماع، إذ ترى إدارة الأهلي والجهاز الفني أن فترة الإعداد ستكون محطة أساسية لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، خاصة في ظل الارتباط بالمنافسة على العديد من البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وأكدت المصادر أن إدارة الأهلي تدرس في الوقت الحالي أكثر من وجهة أوروبية لاستضافة المعسكر، حيث تنحصر المفاضلة بين إسبانيا وتركيا والبرتغال، بعد دراسة العروض المقدمة من الشركات المنظمة، بالإضافة إلى تقييم الجوانب الفنية واللوجستية لكل دولة. وأوضحت المصادر أن إسبانيا تعد الخيار الأقرب حتى الآن لاستضافة معسكر الأهلي، نظرًا لما توفره من ملاعب تدريب على أعلى مستوى، إلى جانب إمكانية تنظيم مباريات ودية قوية أمام أندية أوروبية، وهو ما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. ورغم اقتراب إسبانيا من استضافة المعسكر، فإن القرار النهائي لم يُتخذ حتى الآن، حيث ينتظر مسؤولو الأهلي الاجتماع الأول مع المدير الفني الجديد، من أجل الاستماع إلى رؤيته الفنية قبل اعتماد الوجهة الرسمية بشكل نهائي. ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع أيضًا مناقشة مدة المعسكر، وعدد المباريات الودية التي سيخوضها الفريق، والبرنامج التدريبي الذي سيتم تطبيقه، بالإضافة إلى تحديد موعد السفر والعودة بما يتناسب مع جدول الموسم الجديد. ويحرص الحسين عموتة على أن تكون فترة الإعداد قوية ومتكاملة، باعتبارها الخطوة الأولى في بناء الفريق وفق أفكاره الفنية، حيث يسعى إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، والعمل على تطبيق الجوانب التكتيكية التي ينوي الاعتماد عليها خلال الموسم. كما سيمنح المعسكر الجهاز الفني فرصة لتقييم جميع اللاعبين عن قرب، سواء العناصر الأساسية أو الوجوه الشابة، إلى جانب الوقوف على احتياجات الفريق قبل غلق باب الانتقالات الصيفية. وتشير المعلومات إلى أن الجهاز الفني يفضل خوض أكثر من مباراة ودية أمام فرق ذات مستويات مختلفة، من أجل اختبار الجاهزية الفنية والبدنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وسيكون الاجتماع الأول بين عموتة وإدارة الأهلي فرصة لمناقشة عدد من الملفات الأخرى، من بينها احتياجات الفريق في سوق الانتقالات، وموقف بعض اللاعبين، وخطة تجهيز المصابين، بما يضمن دخول الموسم بأفضل حالة فنية. كما يهدف مسؤولو الأهلي إلى إنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالمعسكر خلال الأيام القليلة المقبلة، حتى يتمكن الجهاز الفني من بدء مرحلة الإعداد دون أي تأخير، خاصة مع ضيق الوقت قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية. ويؤمن مسؤولو النادي بأن نجاح فترة الإعداد سيكون عاملًا مهمًا في رسم ملامح الموسم الجديد، ولذلك يسعون إلى توفير جميع الإمكانات التي تساعد الجهاز الفني على تنفيذ برنامجه بالشكل المطلوب. وتنتظر جماهير الأهلي الإعلان الرسمي عن تفاصيل المعسكر الخارجي، في ظل الاهتمام الكبير ببداية عمل الحسين عموتة، الذي يعلق عليه الكثيرون آمالًا كبيرة لقيادة الفريق نحو المنافسة على جميع البطولات. ووفقًا لما علمه كورة إيجيبت، فإن إعلان مكان إقامة المعسكر سيكون عقب الاجتماع الأول بين المدير الفني ومسؤولي النادي، مع استمرار أفضلية إسبانيا على حساب تركيا والبرتغال، دون استبعاد حدوث أي تطورات في الساعات الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة داخل الأهلي لإنهاء جميع الملفات التنظيمية الخاصة بفترة الإعداد، على أن يبدأ الفريق تنفيذ البرنامج التدريبي وفق الرؤية التي سيضعها الحسين عموتة بالتنسيق مع إدارة النادي. ويأمل الجهاز الفني أن يكون المعسكر الخارجي نقطة الانطلاق الحقيقية للموسم الجديد، وأن يسهم في رفع جاهزية اللاعبين وتحقيق الانسجام المطلوب، بما يساعد الفريق على الظهور بأفضل مستوى منذ بداية المنافسات. ويختتم الأهلي استعداداته الإدارية خلال الأيام المقبلة، بينما يترقب الجميع وصول الحسين عموتة إلى القاهرة يوم الأحد، حيث ستكون أولى خطواته الرسمية عقد الاجتماع المنتظر مع مسؤولي النادي، والذي سيشهد حسم العديد من الملفات المهمة، وفي مقدمتها الإعلان عن معسكر الفريق الخارجي، مع بقاء إسبانيا المرشح الأبرز لاستضافة فترة الإعداد، بحسب ما أكدته مصادر كورة إيجيبت.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.