اسماعيل-الفاتح

اسماعيل الفاتح

توخيل
تقارير | أخطاء توخيل التكتيكية كلفت إنجلترا حلم النهائي.. كيف تحول التفوق أمام الأرجنتين إلى انهيار في الدقائق الأخيرة؟

  وجهت صحيفة The Telegraph انتقادات لاذعة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، بعدما اعتبرت أن قراراته التكتيكية كانت السبب الرئيسي في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، رغم تقدم المنتخب الإنجليزي حتى الدقائق الأخيرة.   ورأى كبير مراسلي كرة القدم في الصحيفة، جيسون بيرت، أن إنجلترا كانت الأقرب لبلوغ النهائي بعد هدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، لكن سلسلة من القرارات الدفاعية التي اتخذها المدرب الألماني قلبت موازين المباراة ومنحت الأرجنتين فرصة العودة حتى حسمت التأهل.   التحول إلى خمسة مدافعين.. بداية الانهيار   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت في أفضل حالاتها بعد هدف التقدم، حيث فرضت ضغطًا قويًا على الأرجنتين، وسيطرت على المواجهات الفردية، بينما بدا حامل اللقب عاجزًا عن فرض أسلوبه.   وأكدت الصحيفة أن الفريق كان أمام خيارين منطقيين؛ إما إدارة المباراة بهدوء مع الاحتفاظ بالكرة، أو استغلال التفوق ومحاولة تسجيل الهدف الثاني.   لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا.   فمنذ الدقيقة 56، بدأت إنجلترا تتخلى تدريجيًا عن الاستحواذ، حتى وصلت نسبة امتلاكها للكرة إلى 12% فقط بين تسجيل الهدف وحتى هدف الفوز الذي أحرزه لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 92.   وتساءلت الصحيفة: هل جاءت السيطرة الأرجنتينية بسبب الضغط الهجومي للمنافس أم بسبب قرارات توخيل الدفاعية؟   وجاءت الإجابة واضحة من وجهة نظر التقرير، الذي أكد أن المدرب الألماني ارتكب الأخطاء نفسها التي كان ينتقد بها سلفه جاريث ساوثجيت في المباريات الكبرى، بعدما لجأ إلى التحفظ الدفاعي بصورة مبالغ فيها.   وأضاف التقرير أن توخيل اتهم لاعبيه بعد المباراة بأنهم أصبحوا "سلبيين"، لكنه في الحقيقة هو من جعلهم كذلك عبر تغييراته. نجحت أمام المكسيك... لكنها لا تنجح أمام الأرجنتين   وأوضحت The Telegraph أن التحول إلى خمسة مدافعين كان قرارًا ناجحًا أمام المكسيك في دور الـ16، لكن الظروف كانت مختلفة تمامًا.   فإنجلترا وقتها كانت تلعب بعشرة لاعبين، كما أن المنتخب المكسيكي لا يمتلك الجودة الهجومية ولا اللاعبين الحاسمين الذين يملكهم المنتخب الأرجنتيني.   وأضاف التقرير أن المكسيك اكتفت بإرسال عرضيات عشوائية، بينما كان لدى الأرجنتين لاعب مثل ليونيل ميسي قادر على استغلال أي مساحة أو خطأ دفاعي.   خروج جوردون غيّر المباراة   ويرى التقرير أن أول تبديلات توخيل في الدقيقة 72 كانت بداية الانهيار الحقيقي. فقد قرر المدرب استبدال صاحب الهدف أنتوني جوردون والدفع بقلب الدفاع إزري كونسا، وهو ما أفقد الفريق سرعته الهجومية، وأزال المنفذ الوحيد للهجمات المرتدة، وأجبر المنتخب الإنجليزي على التراجع أكثر نحو مرماه.   وأكدت الصحيفة أن ميسي يمتلك القدرة على اختراق أقوى الدفاعات إذا مُنح الوقت والمساحة، وهو ما حدث بالفعل بعدما سمحت له إنجلترا بالاقتراب أكثر فأكثر من منطقة الجزاء.   وأضاف التقرير أن الأرجنتين زادت ضغطها بالفعل، لكن المشكلة الأكبر كانت غياب أي محاولة حقيقية من إنجلترا لإيقاف هذا الضغط.   مزيد من المدافعين... ومزيد من الخطورة   ولم يكتف توخيل بذلك، إذ أجرى في الدقيقة 82 تبديلين دفاعيين جديدين، بإشراك دان بيرن ونيكو أورايلي، ليصبح الفريق عمليًا قريبًا من اللعب بستة مدافعين.   وترى الصحيفة أن الهدف من القرار كان إغلاق المساحات، لكنه أدى إلى نتيجة عكسية تمامًا، إذ خلق مساحات جديدة ومنح الأرجنتين مزيدًا من السيطرة.   وأضاف التقرير أن إنجلترا كانت لا تزال متقدمة في النتيجة، وهو ما قد يدفع توخيل للقول إن خطته كانت ناجحة، لكن الواقع داخل أرض الملعب كان مختلفًا تمامًا.   فقد أصبحت الضغوط الأرجنتينية هائلة، وبدأت الفرص تتوالى على مرمى جوردان بيكفورد.   وكان الحارس الإنجليزي قد أنقذ فريقه بتصد رائع، كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وهي مؤشرات أكدت أن الدفاع الإنجليزي لم يعد قادرًا على الصمود.   كيف جاء هدف التعادل؟   وتوقفت الصحيفة عند لقطة هدف إنزو فيرنانديز، مؤكدة أن إنجلترا كانت بطيئة للغاية في الخروج لمواجهة لاعب وسط الأرجنتين ومنعه من التسديد.   وأرجع التقرير ذلك إلى النقص العددي في وسط الملعب، بعدما تُرك جود بيلينجهام وحيدًا لتغطية مساحات كبيرة.   وأوضح أن المدافعين بطبيعتهم لا يندفعون للأمام لإغلاق المساحات كما يفعل لاعبو الوسط، وهو ما منح فيرنانديز الوقت الكافي للتسديد بعدما مرر له ميسي الكرة.   وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام حاول اللحاق باللاعب الأرجنتيني، لكن بعد فوات الأوان.   كما رأى أن بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع التسديدة، إلا أن الهدف لم يكن مجرد تعادل، بل كان إعلانًا واضحًا بأن المباراة خرجت من يد إنجلترا.   وأضاف أن توخيل تحدث بعد اللقاء عن اللعب بطريقة 4-4-2، لكن التقرير أكد أن ما ظهر داخل الملعب كان مختلفًا تمامًا.   سبع دقائق بلا أي رد فعل   ولفت التقرير إلى أن الفترة بين هدفي الأرجنتين لم تتجاوز سبع دقائق، لكنها كانت كافية لإظهار عجز الجهاز الفني عن التعامل مع تطورات اللقاء.   وأكدت الصحيفة أن توخيل لم يقم بأي رد فعل حقيقي بعد هدف التعادل، رغم أن كل المؤشرات كانت تؤكد أن الأرجنتين ستواصل الهجوم بحثًا عن هدف الفوز قبل اللجوء إلى الوقت الإضافي.   وأضافت أن المدرب الألماني كان قد استنفد أوراقه مبكرًا، لكنه كان قادرًا على إعادة التوازن للفريق سريعًا، إلا أنه لم يفعل شيئًا.   ستة مدافعين... وهدف من عرضية   ورأت The Telegraph أن الهدف الثاني كان أكبر دليل على فشل الخطة الدفاعية.   فعلى الرغم من وجود ستة مدافعين داخل الملعب، بينهم أربعة قلوب دفاع، تمكن ميسي من إرسال عرضية بسهولة بعد فشل نيكو أورايلي وجيد سبينس في إيقافه على الجهة اليمنى.   ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز دون أي رقابة، لتتجاوز الكرة جون ستونز قبل أن يسجل هدف الفوز برأسية داخل منطقة الست ياردات.   واعتبر التقرير أن من المدهش أن يستقبل منتخب يضم هذا العدد من المدافعين هدفًا بهذه الطريقة من كرة عرضية.   وأضاف أن إنجلترا، حتى لو نجحت في الوصول إلى الوقت الإضافي، لم تكن تملك التوازن الذي يسمح لها بالفوز بالمباراة.   تغييرات هجومية... ولكن بعد فوات الأوان   وبمجرد تسجيل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز، تحرك توخيل أخيرًا. لكن الصحيفة رأت أن المدرب الألماني ارتكب الخطأ المعاكس هذه المرة.   فبعدما استعجل التبديلات الدفاعية، تأخر كثيرًا في إجراء التغييرات الهجومية. ودفع بكل من ماركوس راشفورد وإيفان توني، الذي خاض أولى مشاركاته في البطولة، لكن الفريق كان قد فقد توازنه بالكامل، ولم يعد يمتلك أي تنظيم أو شكل هجومي واضح.   سكالوني لم يرتكب الخطأ نفسه   وأشادت الصحيفة في المقابل بليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، مؤكدة أنه لم يتراجع دفاعيًا بعد التعادل، ولم يفقد أعصابه أو يمنع فريقه من مواصلة الهجوم.   بل واصل المنتخب الأرجنتيني اللعب بالطريقة نفسها حتى سجل هدف الفوز، بينما انتهت المباراة بالنسبة لإنجلترا في حالة من الفوضى الكاملة.   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي لم يظهر أي قدرة على العودة بعد التأخر، ولم يبدُ قريبًا من تسجيل هدف التعادل.   الخبرة كانت داخل الملعب... لا على الخط   واختتمت The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن أكثر ما يزيد من مرارة الخسارة هو امتلاك إنجلترا مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، مثل جوردان بيكفورد، وجون ستونز، وديكلان رايس، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وهي عناصر تملك من التجارب ما يؤهلها لبلوغ النهائيات.   لكن الصحيفة ترى أن المدرب هو من افتقد الخبرة في إدارة اللحظة الحاسمة، بعدما بالغ في التحفظ، وأجرى تغييرات غير ضرورية، وأظهر قدرًا كبيرًا من الحذر في مباراة كانت، بحسب التقرير، في متناول إنجلترا.   وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن توخيل جاء إلى المنتخب الإنجليزي باعتباره المدرب القادر على "إنهاء المهمة" وإحراز البطولات، لكنه في نصف نهائي كأس العالم 2026 أنهى، بخياراته التكتيكية، حلم إنجلترا في الوصول إلى النهائي، ولذلك يجب أن يتحمل النصيب الأكبر من الانتقادات.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل
تقارير | رغم الانتقادات.. الاتحاد الإنجليزي يجدد ثقته في توخيل ويؤكد استمراره حتى يورو 2028

  حسم الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم موقفه من مستقبل المدير الفني توماس توخيل، بعدما أكد دعمه الكامل للمدرب الألماني، رغم الانتقادات العنيفة التي تعرض لها عقب خسارة منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026.   ووفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph، فإن الاتحاد الإنجليزي لا يعتزم إجراء أي تغيير على الجهاز الفني، ويتمسك باستمرار توخيل حتى قيادة المنتخب في بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2028" التي ستقام على الأراضي الإنجليزية.   دعم كامل من الاتحاد الإنجليزي   وأشار التقرير إلى أن توخيل لا يزال يحظى بثقة مسؤولي الاتحاد الإنجليزي، رغم تحميله مسؤولية ضياع بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، بعد التراجع الدفاعي الذي سمح للأرجنتين بقلب النتيجة في الدقائق الأخيرة.   وكان المدرب الألماني قد تحمل المسؤولية عقب المباراة، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لا يشعر بأي ندم على القرارات التي اتخذها خلال اللقاء.   كما أوضح التقرير أن مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي، حرص عقب نهاية المباراة على توجيه الشكر إلى توخيل واللاعبين والجماهير، في رسالة أكدت استمرار الدعم للمشروع الفني.   توخيل: مستمرون حتى يورو 2028   وألمح المدرب الألماني بنفسه إلى استمراره مع المنتخب الإنجليزي، مستبعدًا أي حديث عن مستقبله في الوقت الحالي.   وقال توخيل: "أولًا، كأس العالم لم تنته بعد، فما زالت أمامنا مباراة تحديد المركز الثالث." وأضاف: "لا ننظر كثيرًا إلى المستقبل الآن، لكننا سنواصل العمل حتى بطولة أوروبا على أرضنا. يمكننا التفكير في ذلك لاحقًا، أما الآن فمن الصعب النظر إلى ما هو أبعد."   وبحسب The Telegraph، فإن هذه التصريحات تعكس قناعة توخيل بأنه سيظل في منصبه، خاصة بعد تمديد عقده مع الاتحاد الإنجليزي في شهر فبراير الماضي.   انتقادات مستمرة بعد السقوط أمام الأرجنتين   ورغم الدعم الرسمي، أكد التقرير أن توخيل سيظل في مواجهة انتقادات كبيرة بسبب الطريقة التي خسر بها المنتخب المباراة، بعدما تقدم بهدف أنتوني جوردون مع بداية الشوط الثاني، قبل أن تستقبل شباكه هدفين في الدقائق الأخيرة.   وكان الاتحاد الإنجليزي قد تعاقد مع توخيل بعد رحيل جاريث ساوثجيت بهدف واضح، وهو "إضافة النجمة الثانية" إلى قميص المنتخب الإنجليزي عبر الفوز بكأس العالم 2026.   لكن منتقدي المدرب الألماني يرون أنه لم ينجح في تقديم ما هو أفضل من سلفه، بعدما خسر أول مواجهة في البطولة أمام منتخب يتفوق على إنجلترا في التصنيف الدولي.   توخيل: ملايين المدربين يعرفون أفضل بعد المباراة   ورفض المدرب الألماني الاعتراف بأن تغييراته كانت السبب المباشر في الخسارة . وقال ردًا على الانتقادات: "بعد نهاية أي مباراة، يصبح هناك ملايين المدربين الذين يعتقدون أنهم كانوا سيقومون بعمل أفضل." وأضاف: "أنا من يجب عليه اتخاذ القرار، واتخذته بناءً على قراءتي للمباراة، ولا أشعر بأي ندم."   وتابع: "الفريق قدم كل ما لديه، وأعتقد أننا لعبنا واحدة من أفضل مبارياتنا، وربما الأفضل بالنظر إلى ظروف اللقاء." "الانتقادات جزء من اللعبة"   واعتبر توخيل أن الهجوم الإعلامي أمر طبيعي بعد أي خسارة. وقال: "هذه طبيعة كرة القدم. بمجرد أن تخسر تبدأ الانتقادات."   وأضاف: "لا أحد يعرف ماذا كان سيحدث لو اتخذنا قرارات مختلفة، ولذلك لا أرى أي فائدة من الدخول في هذه المناقشات أو فقدان أعصابي."   ميسي حسم المباراة   وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين قلبت النتيجة بفضل هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، بعدما صنع ليونيل ميسي الهدفين.   وأوضح أن المنتخب الإنجليزي كان يضم داخل الملعب ستة مدافعين، بينهم أربعة قلوب دفاع، عندما استقبل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.   توخيل يبرر تغييراته   ودافع المدرب الألماني عن قراره بالتحول إلى خمسة مدافعين، مؤكدًا أن الهدف كان مساعدة الخط الخلفي.   وقال: "قمنا أيضًا بتبديلات هجومية في المباراة السابقة، لكن هذه المرة حاولنا مساعدة الدفاع."   وأضاف: "قررنا التحول إلى خمسة مدافعين لأن المساحات أصبحت كبيرة جدًا، وكنا نستقبل الكثير من العرضيات والكرات الهوائية."   وتابع: "حتى بعد تسجيلنا الهدف، وقبل إجراء أي تبديل، بدأنا نستقبل عددًا كبيرًا من العرضيات والفرص، ولذلك كان علينا التدخل."   واعترف توخيل بأن فريقه أصبح سلبيًا بعد التقدم.   وقال: "أنا محبط لأننا أصبحنا سلبيين بعد الهدف، وسمحنا لهم بصناعة الكثير من الفرص. كنا قريبين جدًا، لكننا لم نستطع الحفاظ على المستوى نفسه بعد التسجيل."   كين يعترف: تراجعنا كثيرًا من جانبه، اعترف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بأن فريقه ارتكب خطأ واضحًا بعد التقدم في النتيجة.   وقال: "بعدما تقدمنا بهدف، حاولنا فقط الحفاظ على النتيجة، وهذا لا يكفي في هذا المستوى."   وأضاف: "بعد الهدف، سواء بسبب اندفاعهم الهجومي أو لأننا لم ننجح في مجاراتهم لاعبًا بلاعب، أصبحت الهجمات تأتي علينا موجة بعد أخرى." وتابع: "الأمر مؤلم جدًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني والجماهير."   ورغم الخروج، شدد كين على أن المنتخب الإنجليزي قدم بطولة جيدة. وقال: "كانت لدينا لحظات رائعة ومباريات جيدة، ووصلنا إلى نصف النهائي مجددًا. نحن قريبون، لكننا ما زلنا بحاجة إلى العثور على الحلقة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولات الكبرى."   توخيل: رأيت الشخصية التي كنت أبحث عنها   وعندما سُئل عما إذا كان شاهد المستوى الذهني الذي جاء من أجله إلى المنتخب الإنجليزي، أجاب: "رأينا شخصية قوية داخل المجموعة طوال البطولة."   وأضاف: "تجاوزنا كل العقبات التي واجهتنا، وكنا قريبين جدًا اليوم."   لاوتارو: تراجع إنجلترا منحنا المباراة   وكشف لاوتارو مارتينيز، صاحب هدف الفوز، أن تراجع المنتخب الإنجليزي بعد هدف جوردون كان نقطة التحول في المباراة.   وقال: "إنجلترا ضغطت علينا بقوة لمدة 60 دقيقة تقريبًا." وأضاف: "لكن بعد تسجيلهم الهدف تراجعوا إلى الخلف، وهذا منحنا فرصة أكبر لتدوير الكرة ونقل اللعب بين الأطراف." وتابع: "في النهاية سجلنا هدفين، وبعد ثلاث سنوات ونصف عدنا مجددًا إلى نهائي كأس العالم."   روني: توخيل هو المسؤول   واختتمت The Telegraph تقريرها بنقل الانتقادات الحادة التي وجهها واين روني إلى المدير الفني الألماني.   وقال أسطورة مانشستر يونايتد: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة."   وأضاف: "وضعنا أنفسنا في موقف رائع، ثم لم نعد نعرف ماذا نفعل." وتابع: "تراجعنا للخلف وسمحنا لهم بالضغط علينا، ولم نعد قادرين على الخروج بالكرة، ثم انهار الفريق." وأكد روني أن هدف التعادل جعل الهدف الثاني يبدو حتميًا.   وقال: "عندما تكون متفوقًا في معركة، عليك أن تواصل الضغط، لكننا تقدمنا بهدف ثم تحولنا إلى خمسة مدافعين، ثم ستة مدافعين." وأضاف: "إذا سمحت لميسي بالاقتراب من منطقتك، فأنت تضع نفسك في مشكلة."   واختتم تصريحاته قائلًا: *"ولو سجلوا الهدف الأول، فكيف ستلعب وقتًا إضافيًا بفريق غير منظم؟ لقد كان ذلك حالة من الذعر الحقيقي. لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة، وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني، لأن الضغط في تلك اللحظة كان يجب أن يكون على الأرجنتين، وليس على إنجلترا."

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي
تقارير | ميسي غيّر كل شيء من جديد.. كيف ابتلع أسطورة الأرجنتين حلم إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم؟

  لم يكن سقوط منتخب إنجلترا أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 مجرد نتيجة قلبها حامل اللقب في الدقائق الأخيرة، بل كان – بحسب صحيفة The Guardian – فصلًا جديدًا من فصول هيمنة ليونيل ميسي على أكبر مسارح كرة القدم، بعدما فرض حضوره مجددًا وحوّل مباراة كانت تتجه نحو الإنجليز إلى ليلة جديدة تكتب باسمه.   ورأى الكاتب بارني روناي، في تقريره بصحيفة The Guardian، أن إنجلترا وصلت إلى الحد الأقصى لقدراتها في البطولة، لكن بمجرد أن قرر ميسي التدخل، لم يعد هناك ما يمكن أن يوقف الأرجنتين أو يمنعها من بلوغ النهائي.   إنجلترا كانت متقدمة... ثم اختفت   وأشار التقرير إلى أن المنتخب الإنجليزي كان متقدمًا بهدف نظيف سجله أنتوني جوردون بعد مرور 55 دقيقة، في اللقطة الوحيدة تقريبًا التي نجح فيها الفريق في فرض شخصيته على المباراة.   لكن منذ تلك اللحظة، اختفت إنجلترا تمامًا من أرض الملعب. وأوضح الكاتب أن الفريق لم يعد يمتلك أي حضور هجومي أو شخصية، وكأن اللاعبين فقدوا القدرة على التأثير في مجريات اللقاء، بينما بدأت المباراة تدور بالكامل حول شخص واحد ، ذلك الشخص كان ليونيل ميسي.   حين بدأ ميسي يتحرك... تغير كل شيء   وبحسب The Guardian، فإن المباراة دخلت مرحلة مختلفة تمامًا بعد تقدم إنجلترا. فبينما كانت الجماهير تنتظر رد فعل أرجنتينيًا طبيعيًا، ظهر ميسي بصورة مختلفة، وبدأ يتحكم في إيقاع اللقاء بالطريقة التي لا يجيدها سوى هو.   ووصف التقرير قائد الأرجنتين بأنه تحول إلى مركز الجاذبية داخل الملعب، حيث أصبحت كل المساحات تدور حوله، وكل الهجمات تبدأ وتنتهي عند قدميه.   وأضاف الكاتب أن إحساس ميسي بضعف المقاومة الإنجليزية منحه ثقة أكبر، حتى أصبح كل من في الملعب يتحرك داخل "عالم ميسي"، على حد وصف التقرير.   الهدف الذي كان الجميع ينتظره   وأكد التقرير أن نتيجة التعادل 1-1 في الدقيقة 91 لم تكن تعكس ما يجري داخل أرض الملعب.   فقد بدت وكأنها نتيجة مؤقتة، لأن كل المؤشرات كانت تؤكد أن هدف الفوز الأرجنتيني قادم لا محالة.   وفي تلك اللحظة، كان لاعبو إنجلترا متكدسين داخل منطقة جزائهم، يقاتلون فقط من أجل البقاء، بينما واصل ميسي البحث عن الضربة الأخيرة.   تمريرة صنعت النهاية   وسلط التقرير الضوء على لقطة الهدف الثاني، معتبرًا أنها تختصر عبقرية ميسي بالكامل. فبعد أن اصطدمت محاولة أليكسيس ماك أليستر بالقائم، نجح جيد سبينس للحظة في انتزاع الكرة من ميسي، لكن الكرة – كما وصفها الكاتب – بدت وكأنها كانت مستعارة فقط.   وسرعان ما عاد قائد الأرجنتين ليستلم الكرة مجددًا، ليجد نفسه في مواجهة سبينس ونيكو أورايلي. واستغل المساحة التي ظهرت أمامه، ثم أرسل عرضية بقدمه اليمنى إلى المكان المثالي تمامًا.   ووصف الكاتب الكرة بأنها بدت وكأنها تتحرك ببطء شديد داخل الهواء، حتى شعر كل من في الملعب أنه يعرف مسبقًا أين ستسقط. ثم ارتقى لاوتارو مارتينيز ووضعها برأسه داخل الشباك، بينما وقف جوردان بيكفورد عاجزًا عن إنقاذ الموقف.   وأكد التقرير أن تلك اللحظة كانت النهاية الطبيعية لمباراة أصبح ميسي يتحكم فيها بالكامل.   إنجلترا فقدت شخصيتها   ورأت The Guardian أن المنتخب الإنجليزي تقلص أمام حجم المناسبة، ولم يمتلك الشجاعة لمواصلة الضغط عندما سنحت له الفرصة.   وأضاف التقرير أن الفريق سمح لنفسه بالتراجع تدريجيًا، حتى فقد السيطرة على المباراة تمامًا، قبل أن يمحو ميسي كل ما بناه الإنجليز طوال اللقاء.   ووصف الكاتب ما حدث بأنه انتصار للعبقرية الكروية على الخوف.   حتى بعد النهاية... بقي ميسي مختلفًا   وأشار التقرير إلى أن صافرة النهاية صاحبتها احتفالات صاخبة داخل ملعب أتلانتا، لكن ميسي ظل مختلفًا حتى في تلك اللحظات.   فبينما كان زملاؤه يحتفلون، واصل قائد الأرجنتين التحرك بهدوء بين اللاعبين، رافعًا قبضتيه إلى السماء، في صورة اعتبرها الكاتب امتدادًا للطريقة التي فرض بها نفسه على المباراة منذ بدايتها وحتى نهايتها.   إنجلترا لم تقدم ما يكفي   وأكد التقرير أن المنتخب الإنجليزي قدم واحدة من أضعف مبارياته في البطولة. فقد افتقد الفريق للطاقة، وللجرأة، وللقدرة على فرض شخصيته، كما لم يمنح جماهيره أي شعور بأنه قادر على حسم المواجهة.   وأشار الكاتب إلى أن الوقت سيأتي لاحقًا لتحليل أسباب هذا الانهيار، سواء فيما يتعلق باختيارات توخيل أو التبديلات أو الأخطاء التكتيكية، لكن الحقيقة الأهم في تلك الليلة كانت أن ميسي كان أكبر من كل تلك التفاصيل.   نهائي ثالث في انتظار الأسطورة   وبحسب The Guardian، فإن ميسي سيخوض الآن نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته، ليصبح أكبر لاعب ميدان يصل إلى هذه المرحلة في تاريخ البطولة، إلى جانب كونه، بحسب وصف التقرير، أعظم لاعب شهدته كرة القدم.   وأضاف الكاتب أن نسخة ميسي الحالية مختلفة حتى عن النسخ السابقة.   فقد بدا طوال البطولة وكأنه لاعب يستيقظ من جديد، ويعيد اكتشاف نفسه في كل مباراة.   ميزة لا يملكها أحد   واختتم الكاتب تقريره بتأمل خاص في سر تفوق ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني يمتلك أفضل ميزة يمكن أن يحصل عليها أي لاعب كرة قدم.   وقال إن ميسي يخوض كل مباراة إلى جانب... ميسي. وأوضح أن وجوده يجعل كل زملائه أفضل، لأنه يخلق حولهم مجالًا مختلفًا من الثقة والإبداع، ويجعل كل مباراة تدور في فلكه.   وأضاف أن الجميع يضع الخطط لإيقافه، ويغير طريقة لعبه من أجله، لكن ذلك لا يمنعه من إيجاد الحلول دائمًا.   وتطرق التقرير أيضًا إلى خطة توماس توخيل، الذي اعتمد على القوة والسرعة، ودفع بمورجان روجرز في الجبهة اليمنى، بينما أوكل مهمة مراقبة ميسي إلى جيد سبينس، أحد أبرز لاعبي إنجلترا في البطولة.   ورغم أن سبينس قدم مباراة كبيرة، فإن عبقرية ميسي كانت حاسمة في النهاية. كما استعاد التقرير بداية اللقاء، عندما تعرض جود بيلينجهام لتدخل قوي من لياندرو باريديس بعد أقل من دقيقتين، قبل أن يبدأ ميسي أولى لمساته المميزة بمراوغة وسط الزحام، في إشارة مبكرة إلى أن قائد الأرجنتين كان يستعد لترك بصمته.   وأكد الكاتب أن إنجلترا أهدرت لحظات كان بإمكانها خلالها الضغط بقوة على الأرجنتين، لكنها لم تستغلها، ثم سجلت هدف التقدم قبل أن تنهار سريعًا مع ازدياد تأثير ميسي، الذي بدأ ينسج الهجمات ويمرر الكرات القاتلة حتى حسم المباراة.   واختتمت صحيفة The Guardian تقريرها بالتأكيد على أن هذه الليلة ستبقى في الذاكرة باعتبارها مزيجًا بين انهيار منتخب إنجلترا في اللحظة الحاسمة، وبين ظهور جديد لعبقرية ليونيل ميسي، الذي لا يزال، رغم مرور السنوات، قادرًا على جعل أكبر ملاعب العالم تبدو وكأنها صُممت خصيصًا له، رافضًا أن تنتهي رحلته قبل محاولة جديدة لرفع كأس العالم.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | تبديلات توخيل لم تنجح.. تقييم لاعبي إنجلترا بعد السقوط القاسي أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم

    ودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، ليضيع حلم الوصول إلى أول نهائي مونديالي منذ عام 1966، وذلك وفقًا لتقييمات هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".   وأجرى الصحفي أليكس هاول، مراسل BBC Sport، تقييمًا لأداء لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال المباراة التي أقيمت في مدينة أتلانتا، والتي شهدت تحولًا دراماتيكيًا في الدقائق الأخيرة منح الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي.   التشكيل الأساسي   جوردان بيكفورد – 7/10   قدم حارس مرمى إنجلترا أداءً أكثر استقرارًا مقارنة بمباراة النرويج في الدور السابق، واستفاد من تراجع المنتخب الأرجنتيني في بعض الفترات، حيث شارك كثيرًا في بناء اللعب بقدميه، ونجح في إرسال كرات طويلة خلف دفاع المنافس.   ورغم ارتكابه تمريرة خاطئة كادت تمنح الأرجنتين فرصة خطيرة، فإنه أنقذ منتخب بلاده بتصدٍ مميز لرأسية من مسافة قريبة، قبل أن يعجز عن التصدي لتسديدة إنزو فيرنانديز ثم هدف لاوتارو مارتينيز القاتل.   ريس جيمس – 7/10   كان قرار توماس توخيل بإعادته إلى التشكيل الأساسي محل مخاطرة، لكنه قدم مباراة جيدة على المستويين الدفاعي والهجومي.   وساهم الظهير الأيمن في الحد من خطورة الجبهة اليسرى للأرجنتين، كما دعم الهجوم بصورة فعالة، إلا أن الإرهاق الذي أصاب الخط الخلفي في الدقائق الأخيرة أثر على أداء الفريق بالكامل.   جون ستونز – 6/10   أثبت ستونز مجددًا سبب تمسك توخيل بوجوده في قلب الدفاع، حيث لعب دورًا مهمًا في إخراج الكرة بهدوء وسط الضغط، وكان عنصرًا يمنح زملاءه الثقة في واحدة من أكثر مباريات البطولة توترًا. لكن النهاية لم تكن مثالية بالنسبة له، بعدما أخطأ في التعامل مع الكرة الهوائية التي سجل منها لاوتارو مارتينيز هدف الفوز.   مارك جيهي – 7/10   قدم جيهي مباراة قوية وهادئة بعيدًا عن الأضواء، وواصل مستوياته الثابتة طوال البطولة. ورغم أن الأداء الدفاعي للفريق انهار في الدقائق الأخيرة، فإن التقرير أكد أن جيهي ظل من أكثر لاعبي الخط الخلفي استقرارًا طوال اللقاء.   جيد سبينس – 8/10   واصل سبينس التألق بعدما قدم مباراة مميزة أيضًا أمام النرويج في الدور السابق. وبرز الظهير الإنجليزي بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على إيقاف المنافسين في المواجهات الفردية، كما شكل مصدرًا للخطورة في التحولات الهجومية، خاصة مع تحرك أنتوني جوردون إلى العمق.   ورغم تعرضه لموقف دفاعي صعب أنقذه بيكفورد، فإنه قدم تدخلًا حاسمًا في اللحظات الأخيرة لإيقاف جوليانو سيميوني، ليحصل على أعلى تقييم بين لاعبي إنجلترا.   إليوت أندرسون – 8/10   ظهر لاعب الوسط بأفضل مستوياته خلال البطولة، حيث لعب دورًا مهمًا في تدوير الكرة وربط الخطوط.   ونجح في استلام الكرة تحت الضغط، كما ساهم في قطع العديد من الهجمات الأرجنتينية، وأدار المباراة بذكاء رغم حصوله على بطاقة صفراء مبكرًا في الشوط الأول ، لكن مجهوده الكبير لم يكن كافيًا لمنع الخسارة.   ديكلان رايس – 7/10   استعاد رايس مستواه بعد تعافيه من الوعكة الصحية التي عانى منها قبل المباراة. وقطع مسافات كبيرة كعادته، وربط اللعب مع ريس جيمس ومورجان روجرز في الجهة اليمنى، كما كانت انطلاقته القوية أحد الأسباب الرئيسية في صناعة الهدف الذي سجله جوردون.   إلا أنه لم يتمكن من مساعدة الفريق على الحفاظ على تقدمه حتى النهاية.   جود بيلينجهام – 7/10   خاض لاعب ريال مدريد مواجهة بدنية قوية في وسط الملعب، وتعامل بشكل مميز مع محاولات لاعبي الأرجنتين لاستفزازه.   كما حصل على ركلة حرة خطيرة بعد انطلاقة رائعة في الشوط الأول، واستمر في حمل الكرة للأمام وقيادة التحولات الهجومية، إلى جانب مجهوده البدني الكبير طوال المباراة.   مورجان روجرز – 7/10   شارك أساسيًا في الجبهة اليمنى، وقدم مباراة قوية على مستوى الضغط والسرعة. وشكل مع أنتوني جوردون مصدر إزعاج مستمر لدفاع الأرجنتين، كما صنع هدف التقدم بعدما مرر الكرة الحاسمة لجوردون.   أنتوني جوردون – 8/10   كان صاحب الهدف الذي جعل إنجلترا على أعتاب نهائي كأس العالم.   وواصل جناح نيوكاسل تقديم مستويات مميزة، حيث أظهر طاقة كبيرة في الضغط على دفاع الأرجنتين، وتحرك باستمرار على الجبهة اليسرى، كما وفر حلولًا هجومية متنوعة إلى جانب مورجان روجرز.   هاري كين – 7/10   لم يظهر قائد المنتخب الإنجليزي كثيرًا خلال الشوط الأول، حيث كان أقل لاعبي المباراة لمسًا للكرة خلال أول 45 دقيقة بسبب كثرة التوقفات.   لكن مع مرور الوقت بدأ في التراجع إلى وسط الملعب للحصول على الكرة، وكانت تمريرته الطويلة خلف الدفاع الأرجنتيني هي بداية الهجمة التي سجل منها جوردون هدف التقدم.   البدلاء   إزري كونسا – 6/10   شارك في الدقيقة 72 بعدما قرر توخيل التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم. لكن الخطة لم تحقق هدفها، وكان جزءًا من الخط الخلفي الذي استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة.   نيكو أورايلي – 6/10   دفع به توخيل في الدقيقة 82 للاستفادة من طوله وقدرته على الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب. لكن التغيير لم ينجح، حيث لم يتمكن المنتخب الإنجليزي من استعادة السيطرة أو الاحتفاظ بالاستحواذ، وهو ما سمح للأرجنتين بمواصلة الضغط حتى النهاية.   دان بيرن – 6/10   عادة ما كان نزول دان بيرن يعني اقتراب إنجلترا من حسم الانتصار خلال البطولة، لكن الأمر اختلف هذه المرة.   فقد لجأ توخيل إليه كحل دفاعي جديد، إلا أن الإضافة المنتظرة لم تتحقق، واستمرت الأرجنتين في صناعة الفرص حتى قلبت النتيجة.   إيفان توني – 5/10   دخل في الدقيقة 96 ضمن محاولات إنجلترا الأخيرة لإدراك التعادل، لكنه لم يحصل على الوقت الكافي لترك أي بصمة داخل الملعب.   ماركوس راشفورد – 5/10   شارك أيضًا في الوقت بدل الضائع بعد تأخر إنجلترا في النتيجة، ولم تتح له الفرصة لتغيير مجريات المباراة.   سبينس الأفضل في المباراة بتصويت الجماهير   وأشار تقرير BBC إلى أن جماهير المنتخب الإنجليزي اختارت جيد سبينس كأفضل لاعب في المباراة، بعدما حصل على متوسط تقييم بلغ 7.87 من 10.   وجاء أنتوني جوردون في المركز الثاني بمتوسط 7.59، ثم جوردان بيكفورد 7.11، يليه إليوت أندرسون 6.96، بينما حصل جود بيلينجهام على 6.74، وجون ستونز 6.66، ومورجان روجرز 6.55، ومارك جيهي 6.38، وديكلان رايس 6.30، ثم ريس جيمس 6.00   وفي المقابل، كان هاري كين من أقل اللاعبين تقييمًا بين الأساسيين بعدما حصل على 5.76، بينما جاءت أقل التقييمات للبدلاء، حيث نال دان بيرن 5.09، ونيكو أورايلي 5.07، وإزري كونسا 4.83، ثم ماركوس راشفورد 4.61، وأخيرًا إيفان توني الذي حصل على 4.22.   وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن تقييمات اللاعبين عكست حقيقة ما جرى في أتلانتا، حيث قدم عدد من لاعبي إنجلترا مستويات جيدة على الصعيد الفردي، لكن التغييرات التكتيكية في الدقائق الأخيرة حرمت الفريق من الحفاظ على تقدمه، لتتأهل الأرجنتين إلى النهائي وتستمر معاناة الإنجليز في البطولات الكبري .

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | جيمي كاراجر: توخيل أضاع فرصة تتويج إنجلترا بكأس العالم.. وتكرار أخطاء ساوثجيت كلف "الأسود الثلاثة" حلم النجمة الثانية

  فتح جيمي كاراجر، أسطورة ليفربول السابق والمحلل بشبكة Telegraph، النار على المدير الفني لمنتخب إنجلترا توماس توخيل، بعدما حمله المسؤولية الأكبر في خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن قراراته التكتيكية وتبديلاته في الدقائق الأخيرة أهدرت فرصة تاريخية للتأهل إلى النهائي وإضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب الإنجليزي.   ورأى كاراجر، في مقاله بصحيفة The Telegraph، أن توخيل جاء إلى إنجلترا باعتباره المدرب القادر على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، لكنه تحول بنفسه إلى العامل الرئيسي في واحدة من أكثر الهزائم إحباطًا في تاريخ المنتخب الإنجليزي.   توخيل جاء ليصنع الفارق.. لكنه فعل ذلك بطريقة عكسية   استهل كاراجر مقاله بالتأكيد على أن الاتحاد الإنجليزي تعاقد مع توماس توخيل لأنه كان يبحث عن مدرب يستطيع حسم المباريات الكبيرة، خاصة في الأدوار الإقصائية من كأس العالم.   لكن ما حدث أمام الأرجنتين، بحسب كاراجر، أثبت أن المدرب الألماني بالفعل كان "صانع الفارق"، ولكن للأسف لصالح المنافس، بعدما ساهمت تغييراته وتحوله التكتيكي في قلب المباراة ضد منتخب إنجلترا.   وأضاف أن النهاية الكارثية للمباراة كشفت أكبر عيب في فكرة التعاقد مع مدرب عالمي، وهي الاعتقاد بأن المدربين الكبار لا يرتكبون أخطاء في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا أن حتى أعظم مدربي العالم يقعون في أخطاء عندما تصل المباريات إلى أكثر مراحلها ضغطًا.   هل كان الحكم على ساوثجيت ظالمًا؟   وأشار كاراجر إلى أن الانتقادات التي تعرض لها جاريث ساوثجيت طوال سنوات قيادته للمنتخب الإنجليزي كانت تدور دائمًا حول التبديلات والتحفظ الدفاعي، وهو ما دفع الاتحاد الإنجليزي إلى البحث عن اسم أكبر وأكثر خبرة.   وأوضح أنه سبق وأن دافع عن ساوثجيت بعد خسارة نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا، مؤكدًا أن كثيرين بالغوا في تحميله مسؤولية الإخفاق، وكأن تغييرًا هجوميًا واحدًا أو تبديلًا إضافيًا كان كفيلًا بتحويله إلى نسخة جديدة من السير ألف رامزي.   وأضاف أن ساوثجيت كان دائمًا يُحاسب على تغييراته أو عدم قيامه بها عندما تبدأ المباراة في الخروج عن سيطرة إنجلترا، سواء في نصف نهائي كأس العالم 2018 أمام كرواتيا، أو نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، أو ربع نهائي مونديال 2022 أمام فرنسا، أو نهائي يورو 2024 أمام إسبانيا.   الأرجنتين كانت أقل من إنجلترا.. حتى الدقيقة 72   ويرى كاراجر أن خسارة توخيل أمام الأرجنتين أكثر قسوة من إخفاقات ساوثجيت السابقة، لأن إنجلترا كانت الطرف الأفضل خلال أول 72 دقيقة من اللقاء.   وأوضح أن منتخبات كرواتيا وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا كانت تتفوق فنيًا على إنجلترا في البطولات السابقة، أما أمام الأرجنتين، فقد كان المنتخب الإنجليزي هو المسيطر حتى جاءت قرارات المدرب.   وقال إن الجماهير في عهد ساوثجيت كانت تطالب المدرب دائمًا بإيجاد حلول لمنع استقبال الأهداف، أما هذه المرة فقد كان الجميع يصرخ بسبب التغييرات نفسها، بعدما أصبحت سببًا مباشرًا في شعور الجماهير بأن هدف التعادل قادم لا محالة.   فكرة رومانسية سقطت أمام الواقع   وأضاف الكاتب أن كثيرين اعتقدوا أن وجود توخيل سيغير كل شيء، وأن المدرب الألماني سيكون أكثر جرأة، وسيقرأ المباريات بصورة أفضل، وسيتخذ دائمًا القرار الصحيح في أصعب اللحظات.   لكن ما حدث في أتلانتا أثبت، من وجهة نظره، أن هذه النظرة كانت مبسطة للغاية، لأن كرة القدم في الأدوار الإقصائية لا تعتمد فقط على اسم المدرب.   واستشهد كاراجر بما حدث مع بيب جوارديولا في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن أحد أعظم المدربين في التاريخ تعرض هو الآخر لانتقادات كثيرة بسبب قراراته في المباريات الحاسمة، وهو ما يثبت أن الخطأ جزء من اللعبة مهما بلغت قيمة المدرب.   توخيل يستحق الإشادة... لكن   ورغم انتقاداته الحادة، أكد كاراجر أنه لا يزال معجبًا بشخصية توخيل التدريبية. وأوضح أن أكثر ما يميزه هو الحسم في اتخاذ القرار، إضافة إلى دقته الكبيرة في التحضير للمباريات ووضع خطط واضحة لمختلف السيناريوهات.   وأشار إلى أن المدرب الألماني نجح في اتخاذ قرارات رائعة خلال البطولة، خاصة في مباراة المكسيك عندما أشرك دان بيرن لحماية التقدم بنتيجة 3-2 بعد طرد أحد لاعبي إنجلترا، معتبرًا أن تلك التغييرات كانت منطقية بسبب النقص العددي.   كما أشار إلى أن الحظ وقف إلى جانب إنجلترا أيضًا في مباراة النرويج.   الخطأ بدأ في الدقيقة 72   وبحسب The Telegraph، فإن توخيل عاد أمام الأرجنتين إلى السيناريو نفسه الذي استخدمه أمام المكسيك، بعدما قرر منذ الدقيقة 72 التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين للحفاظ على التقدم الذي جاء عبر هدف أنتوني جوردون.   ويرى كاراجر أن المدرب كان محقًا في إدراكه ضرورة التدخل مع تزايد ضغط الأرجنتين، لكنه أخطأ في نوعية التدخل.   وأوضح أن المشكلة لم تكن في ضرورة إجراء تغييرات، بل في تغيير شكل الفريق بالكامل.   فمن وجهة نظره، كان من الأفضل الاكتفاء بتبديل اللاعبين دون المساس بالمنظومة التكتيكية، لأن التحول إلى خمسة مدافعين منح الأرجنتين أفضلية كبيرة، ودفع المنتخب الإنجليزي للتراجع المستمر نحو مرمى جوردان بيكفورد.   التراجع بدأ فورًا   وأكد كاراجر أن آثار التغيير ظهرت بعد ثوانٍ فقط.   فقد تراجع المنتخب الإنجليزي بالكامل إلى حدود منطقة الجزاء، وأصبح يدافع باستمرار، بينما سيطرت الأرجنتين على الكرة وواصلت إرسال العرضيات والضغط دون توقف.   وأشار إلى أن الاعتماد على ظهيري جناح منح لاعبي الأرجنتين حرية أكبر في إرسال الكرات العرضية والحفاظ على الزخم الهجومي، حتى أصبحت السيطرة الأرجنتينية أكبر بكثير مما كانت عليه قبل التغيير.   وأضاف أن أخطر إحصائية في المباراة كانت امتلاك إنجلترا 12% فقط من الاستحواذ منذ تسجيل الهدف وحتى هدف التعادل، معتبرًا أن أي منتخب لا يمكنه الدخول في وضعية الدفاع الكامل مبكرًا والاعتماد على الصمود فقط أمام بطل العالم.   خروج جوردون وجيمس غيّر كل شيء   كما لفت كاراجر إلى أن استبدال أنتوني جوردون ورييس جيمس كان له تأثير سلبي كبير على تعامل إنجلترا مع الكرات الثابتة.   وأوضح أن الثنائي كان يتولى مراقبة التحركات القصيرة لليونيل ميسي في الركلات الركنية، لكن بعد خروجهما لم يقم أي لاعب بالدور نفسه، وهو ما جعل كل ركلة ثابتة للأرجنتين تمثل خطورة حقيقية.   وأشار إلى أن هدف التعادل جاء بالفعل بعد ركلة ركنية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن جوردان بيكفورد كان يستطيع التعامل بصورة أفضل مع تسديدة إنزو فيرنانديز.   طريق بلا مخرج   وأضاف كاراجر أن المشكلة الأكبر ظهرت بعد استقبال هدف التعادل. فوجود هذا العدد الكبير من المدافعين على أرض الملعب جعل من الصعب على إنجلترا العودة للهجوم أو إعادة بناء الفريق بطريقة هجومية.   ووصف الوضع بأن توخيل وضع نفسه داخل "طريق تكتيكي بلا مخرج"، موضحًا أنه استخدم الأسلوب نفسه أمام النرويج ونجح بفضل الظروف، لكنه لم ينجح هذه المرة أمام منتخب يمتلك لاعبين من الطراز العالمي مثل ليونيل ميسي.   وأكد أن الأرجنتين لا تحتاج سوى إلى فرصة واحدة عندما يكون ميسي في أفضل حالاته، وهو ما حدث بالفعل حتى جاء هدف لاوتارو مارتينيز القاتل في الوقت بدل الضائع.   التاريخ يعيد نفسه   وقال كاراجر إن شعور تكرار السيناريوهات القديمة كان حاضرًا بقوة في الدقائق الأخيرة، مؤكدًا أنه يتخيل أن جاريث ساوثجيت، أينما كان، تابع المباراة وهو يشعر بأن ما حدث مألوف للغاية بالنسبة له ولكل جماهير إنجلترا.   توخيل لا يزال مدربًا عالميًا... لكن الحقيقة مؤلمة   ورغم الانتقادات، شدد كاراجر على أن خسارة نصف النهائي لا تغير رأيه في قيمة توخيل كمدرب عالمي، تمامًا كما لا تغير رأيه بأن ساوثجيت قدم عملًا رائعًا مع المنتخب الإنجليزي خلال سنواته.   لكنه أوضح أن الحقيقة تظل واحدة، وهي أن المدربين اتخذا قرارات خاطئة في أكثر اللحظات أهمية، وهو أمر قد يبدو قاسيًا لكنه عادل.   وأشار إلى أن توخيل، مثل ساوثجيت، أوصل إنجلترا إلى المرحلة التي توقعها الجميع قبل البطولة، لكنه لم يتمكن من إضافة تلك اللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق أمام المنتخبات الكبرى المعتادة على الفوز بالألقاب.   واختتم جيمي كاراجر مقاله في صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن مونديال 2026 سيبقى في ذاكرة الإنجليز باعتباره فرصة جديدة ضائعة، وأن المشكلة لم تعد مرتبطة باسم المدير الفني أو سيرته الذاتية، بل أصبحت أزمة متكررة يعيشها المنتخب الإنجليزي، الذي يجد دائمًا طريقة جديدة لإهدار حلم التتويج بالبطولات الكبرى.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل
تقارير | حتى ساوثجيت لم يتراجع بهذا الشكل.. انتقادات حادة لتوخيل بعد انهيار إنجلترا أمام الأرجنتين

  تعرض توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، لموجة جديدة من الانتقادات عقب الخسارة الدرامية أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما فرط "الأسود الثلاثة" في بطاقة التأهل إلى النهائي خلال الدقائق الأخيرة، في مباراة اعتبرها كثيرون واحدة من أكثر الهزائم قسوة في تاريخ الكرة الإنجليزية.   وفي تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، رأى الكاتب سام والاس أن ما حدث في أتلانتا أعاد إلى الأذهان كل الإخفاقات التي عاشها المنتخب الإنجليزي منذ تتويجه الوحيد بكأس العالم عام 1966، مؤكدًا أن توخيل كرر أخطاء الماضي، بل إن تراجعه الدفاعي كان أكثر حدة من أي مدرب إنجليزي سبقه.   الحلم كان على بعد دقائق   وأشار التقرير إلى أن إنجلترا كانت على بعد خمس دقائق فقط من بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ ستة عقود، بعدما تقدم المنتخب بهدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55، قبل أن تنقلب الأمور بالكامل في اللحظات الأخيرة.   وأوضح أن اللاعبين والجهاز الفني كانوا يمتلكون كل شيء بين أيديهم، لكن بدلًا من إدارة الدقائق الأخيرة بهدوء، عاد المنتخب إلى ما وصفه التقرير بـ"الغريزة القديمة"، وهي التراجع المبالغ فيه والدفاع عن النتيجة بأي ثمن.   وأضافت الصحيفة أن المنتخب الإنجليزي بدا وكأنه يسير في الطريق نفسه الذي سلكه مرارًا خلال العقود الماضية، حيث يتحول الخوف من الفوز إلى السبب المباشر في ضياع الانتصار.   الانهيار بدأ قبل هدفي الأرجنتين   وبحسب The Telegraph، فإن إنجلترا بدأت في التراجع إلى مناطقها الدفاعية قبل فترة طويلة من هدف التعادل الذي سجله إنزو فيرنانديز.   ورغم اعتراف التقرير بأن وجود ليونيل ميسي يجعل الأرجنتين دائمًا قادرة على صناعة الفارق، فإنه شدد على أن المنتخب الإنجليزي منح منافسه كل ما يحتاجه للعودة إلى اللقاء.   ووصف الكاتب مقاومة إنجلترا في الدقائق الأخيرة بأنها كانت "هشة للغاية"، مؤكدًا أن الفريق لم يظهر الشخصية المطلوبة عندما اقترب من تحقيق الإنجاز.   توخيل كرر الأسلوب نفسه... لكن أمام المنافس الخطأ   وأشار التقرير إلى أن توخيل لجأ مجددًا إلى التراجع الدفاعي والاعتماد على خمسة مدافعين، وهو الأسلوب الذي سبق أن استخدمه أمام المكسيك في دور الـ16، ثم أمام النرويج في ربع النهائي.   لكن الفارق هذه المرة، بحسب الصحيفة، أن المنافس كان منتخبًا اعتاد اللعب تحت الضغط، ويملك لاعبين قادرين على استغلال أقل مساحة.   وأكد التقرير أن ما نجح أمام المكسيك والنرويج تحول إلى قرار قاتل أمام الأرجنتين.   الجماهير اكتشفت الخطأ فورًا   ورأت الصحيفة أن الجماهير الإنجليزية في مدرجات أتلانتا، وكذلك ملايين المشجعين أمام الشاشات، أدركوا فورًا أن المباراة تتجه نحو السيناريو الأسوأ بمجرد تراجع الفريق.   وأضافت أن المحللين في هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وعلى رأسهم واين روني وجو هارت، توصلوا إلى الاستنتاج نفسه، معتبرين أن ما حدث أعاد للأذهان كل الإخفاقات التي عاشتها إنجلترا في البطولات الكبرى منذ عام 1966.   توخيل دافع عن نفسه   وأوضح التقرير أن المدرب الألماني برر قراراته بعد اللقاء، مؤكدًا أن التغييرات التكتيكية التي أجرتها الأرجنتين، بالاعتماد على جناحين ولاعبين في قلب الهجوم، أجبرته على تعديل طريقة لعب فريقه.   كما أشار توخيل إلى أن لاعبيه لم يعودوا "نشطين" بالقدر الكافي، وأنهم توقفوا عن الضغط على المنافس، وهو ما دفعه لإجراء تلك التغييرات.   لكن الصحيفة رأت أن الجميع خارج أرض الملعب كان يدرك أن المشكلة لم تكن في اللاعبين، بل في النهج الذي فرضه المدرب على فريقه.   حتى ساوثجيت لم يفعل ذلك   وأكدت The Telegraph أن المنتخب الإنجليزي سبق أن تقدم في مباريات كبرى أمام البرازيل عام 2002، وكرواتيا في مونديال 2018، وإيطاليا في نهائي يورو 2021، لكن جاريث ساوثجيت، رغم كل الانتقادات التي تعرض لها، لم يتراجع للدفاع بهذه الصورة المبالغ فيها.   وأضاف التقرير أن إنجلترا وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم مرتين، وإلى نهائي بطولة أمم أوروبا مرتين خلال آخر خمس بطولات كبرى، لكن المشكلة الحقيقية كانت دائمًا في الخطوة الأخيرة.   ويرى الكاتب أن ما حدث في أتلانتا سيظل حاضرًا في ذاكرة الجماهير الإنجليزية لسنوات طويلة، لأن فرصة الوصول إلى نهائي كأس العالم لا تتكرر كثيرًا.   الأرجنتين لم تتوقف عن المطاردة   وأشاد التقرير بعقلية المنتخب الأرجنتيني، مؤكدًا أن لاعبي ليونيل سكالوني لم يفقدوا إيمانهم أبدًا رغم التأخر في النتيجة.   ونقل التقرير تصريحات سكالوني الذي قال: "كانت هناك رائحة دم في الماء، لذلك اندفعنا بكل قوتنا."   وأشار التقرير إلى أن الأرجنتين واصلت الضغط منذ هدف جوردون، حتى نجح ميسي في صناعة هدف التعادل لإنزو فيرنانديز في الدقيقة 85، قبل أن يرسل عرضية أخرى سجل منها البديل لاوتارو مارتينيز هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.   12% فقط من الاستحواذ   واستعرضت الصحيفة واحدة من أبرز الإحصائيات في المباراة، حيث استحوذت إنجلترا على الكرة بنسبة 12% فقط منذ تسجيل هدفها وحتى استقبال الهدف الثاني.   وأكد التقرير أن هذا الرقم يعكس حجم التراجع الكبير الذي فرضه الفريق على نفسه، بعدما اكتفى بالدفاع طوال أكثر من نصف ساعة.   تبديلات قلبت المباراة   وأشار التقرير إلى أن توخيل استبدل أنتوني جوردون في الدقيقة 72 وأشرك إزري كونسا، قبل أن يدفع بكل من دان بيرن ونيكو أورايلي بدلًا من ريس جيمس وديكلان رايس.   وبينما كانت هذه التبديلات تتم، بدأت المباراة تسير في اتجاه واحد ، فقد سدد لاعبو الأرجنتين 9 محاولات على مرمى جوردان بيكفورد بعد هدف جوردون، من بينها الهدفان.   كما ارتطمت رأسية أليكسيس ماك أليستر بالقائم، وتصدى بيكفورد ببراعة لمحاولة نيكولاس جونزاليس، قبل أن يصطدم ماك أليستر بالقائم مجددًا، وهي فرص جعلت الصحيفة تؤكد أن الهدف كان مسألة وقت فقط.   الأرجنتين أكثر من مجرد ميسي   ورغم الإشادة الكبيرة بميسي، شدد التقرير على أن قوة المنتخب الأرجنتيني لا تعتمد على قائده وحده. وأشار إلى وجود مجموعة من اللاعبين الذين يمتلكون شخصية كبيرة مثل خوليان ألفاريز، وإنزو فيرنانديز، وإيميليانو مارتينيز، إلى جانب أصحاب الخبرات مثل نيكولاس أوتاميندي ورودريجو دي بول وجونزالو مونتييل.   وأضاف التقرير أن ما يميز هذا الجيل هو قدرته على التعامل مع اللحظات الصعبة دون خوف.   ونقل عن سكالوني قوله: "لاعبونا نشأوا في بيئة لا يخافون فيها شيئًا، ولا يشعرون بثقل الضغوط على أكتافهم."   محاولة متأخرة لإنقاذ الموقف   وأوضح التقرير أن توخيل حاول تصحيح خطئه بعد استقبال هدف التعادل، عندما أشرك ماركوس راشفورد وإيفان توني في الدقائق الأخيرة.   لكن الصحيفة أكدت أن الوقت كان قد فات، بعدما فقد المنتخب الإنجليزي السيطرة والزخم بالكامل.   سبينس تألق... قبل اللحظة الحاسمة   وأثنى التقرير على الأداء المميز الذي قدمه جيد سبينس طوال المباراة، خاصة تدخله الرائع لإيقاف جوليانو سيميوني بعد هدف جوردون.   لكن في لقطة الهدف الثاني، بدا الظهير الإنجليزي وكأنه شعر بآلام مفاجئة لحظة استعداد ميسي لإرسال العرضية، وهو ما منعه من التدخل في الوقت المناسب لإيقاف لاوتارو مارتينيز.   بداية قوية... ونهاية مؤلمة   وأشار التقرير إلى أن المباراة كانت قوية ومليئة بالالتحامات منذ بدايتها، رغم انتهاء الشوط الأول دون أي تسديدة على المرمى من الفريقين.   كما انتقد أداء الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح، معتبرًا أنه تأخر كثيرًا في إشهار البطاقات للاعبي الأرجنتين، الذين ركزوا على استهداف جود بيلينجهام وجوردان بيكفورد بالاحتكاكات المستمرة.   ورغم الأداء الجيد الذي قدمه بيلينجهام في الشوط الأول، فإن مستواه تراجع مع مرور الوقت في الشوط الثاني.   هدف رائع... ثم انهيار   واستعرضت The Telegraph تفاصيل هدف إنجلترا، الذي جاء بعد مرور عشر دقائق على بداية الشوط الثاني، عندما أرسل هاري كين كرة طويلة خلف الدفاع، قبل أن يمرر ديكلان رايس الكرة إلى مورجان روجرز، الذي لعب عرضية متقنة حولها أنتوني جوردون إلى داخل الشباك ، لكن بعد الهدف مباشرة، بدأ المنتخب الإنجليزي في التراجع تدريجيًا.   واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن توخيل أكد بعد المباراة أنه لا يؤمن بوجود "لعنة" تلاحق إنجلترا في الأدوار الإقصائية، إلا أن ما حدث أمام الأرجنتين جعله يختبر بنفسه للمرة الأولى تلك المعاناة التي عاشتها أجيال متعاقبة من لاعبي ومدربي المنتخب الإنجليزي، لتتواصل رحلة البحث عن لقب عالمي جديد منذ عام 1966.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توخيل
تقارير | هجوم ناري على توخيل بعد سقوط إنجلترا.. لينيكر: قراراته كانت صادمة.. وروني: هو من أضاع حلم النهائي

    تواصلت موجة الانتقادات الموجهة إلى توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، عقب الخسارة أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعدما اعتبر عدد كبير من أساطير الكرة الإنجليزية أن المدير الفني الألماني يتحمل المسؤولية الأكبر عن ضياع فرصة بلوغ النهائي.   وبحسب تقرير نشرته صحيفة The Telegraph، فإن التبديلات الدفاعية التي أجراها توخيل بعد تقدم إنجلترا بهدف أنتوني جوردون أثارت غضبًا واسعًا بين اللاعبين السابقين والمحللين، الذين رأوا أن المدرب منح الأرجنتين زمام المبادرة حتى قلبت النتيجة في الدقائق الأخيرة.   لينيكر: هل لا يزال توخيل الرجل المناسب؟   وكان جاري لينيكر من أوائل المنتقدين لقرارات المدرب الألماني، حيث شكك في مستقبل توخيل مع المنتخب الإنجليزي رغم تجديد عقده قبل انطلاق كأس العالم.   وقال لينيكر عبر برنامج The Rest Is Football: "توخيل جدد عقده قبل كأس العالم، لكنني أتساءل كيف سيبدو وضعه الآن. لقد تم التعاقد معه من أجل أن يقودنا إلى خط النهاية."   وأضاف: "هل هو الرجل المناسب لقيادة المنتخب مستقبلًا؟ أنا لا أطالب أبدًا بإقالة أي مدرب، لكن الأمر يعتمد على رؤيته ورؤية الاتحاد الإنجليزي. هل نحن راضون عن الاكتفاء بنصف النهائي؟"   "لا أفهم ما حدث"   وانتقد لينيكر الطريقة التي أدار بها توخيل المباراة بعد تسجيل هدف التقدم، مؤكدًا أن التحول إلى خمسة مدافعين لم يكن له أي مبرر أمام منتخب مثل الأرجنتين. وقال: "تقدمنا بهدف، ثم تراجع الفريق إلى الخلف، وبعدها جاءت التبديلات لتزيد هذا التراجع. فجأة أصبحنا نلعب بخمسة مدافعين وبكتلة دفاعية منخفضة أمام منتخب يجيد التعامل مع هذا النوع من المباريات."   وأضاف: "بالنسبة لي الأمر لم يكن منطقيًا على الإطلاق. تكتيكيًا كان الأمر صادمًا، وكان قرارًا سلبيًا. جميعنا كنا نشاهد المباراة ونتحدث بالشيء نفسه."   كما أبدى دهشته من الطريقة التي تعامل بها المنتخب الإنجليزي مع ليونيل ميسي، قائلًا: "كنت أجد الأمر غير مفهوم تمامًا. أنت تواجه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، وكان يجب التضييق عليه باستمرار، لكنه ظل يرسل كرة عرضية تلو الأخرى داخل منطقة الجزاء."   مزحة لينيكر: ربما توخيل جاسوس ألماني!   وحاول لينيكر تخفيف حدة الأجواء بمزحة ساخرة، قال خلالها: "ربما يكون توخيل جاسوسًا ألمانيًا، لقد تم اختراقنا."   وأضاف ضاحكًا: "بما أن ألمانيا لم تعد قادرة على تجاوز دور المجموعات، ربما أرسلت لنا شخصًا ليمنعنا من الفوز... بالطبع أنا أمزح."   جو كول: الخوف يشل إنجلترا دائمًا من جانبه، أكد جو كول أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها منذ سنوات. وقال: "يمكننا الحديث عن الخطط والتبديلات، لكن في النهاية كل ذلك يعود إلى المدرب. الأمر مؤلم للغاية." وأضاف أن الخوف من الفشل يصيب المنتخبات الإنجليزية بالشلل في اللحظات الحاسمة، وهو ما تكرر أمام الأرجنتين.   فييرا: توخيل أخطأ   أما الفرنسي باتريك فييرا، فأكد أنه من المعجبين بقدرات توخيل التدريبية، لكنه يرى أن المدرب الألماني ارتكب خطأ واضحًا. وقال: "أنا من المعجبين بتوخيل، لكنه أخطأ في هذه المباراة. ولو أتيحت له فرصة إعادتها، فأعتقد أنه لن يجري التبديلات نفسها."   لينيكر: هل المشكلة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟   وواصل لينيكر انتقاد المنتخب الإنجليزي، مشيرًا إلى أن الفريق ينجح دائمًا في تجاوز المنافسين الأقل قوة، لكنه يسقط بمجرد مواجهة كبار المنتخبات. وقال: "في كل بطولة تقريبًا نحصل على قرعة جيدة، لكن بمجرد أن نواجه أحد الكبار نخسر." ثم التفت إلى فييرا وسأله مازحًا: "هل المشكلة ببساطة أننا لسنا جيدين بما يكفي؟"   روني: توخيل هو من خسر المباراة وجاءت تصريحات واين روني من بين الأقوى بعد اللقاء، حيث حمل المدير الفني المسؤولية المباشرة عن الخروج. وقال: "علينا أن نكون صادقين، القرارات التي اتخذها توماس توخيل هي التي كلفتنا المباراة."   وأضاف: "إذا كنت لاعبًا هجوميًا داخل الملعب وتجد فريقك متقدمًا بهدف، ثم ترى مدربك يجري تلك التبديلات، فمن الطبيعي أن تبدأ في فقدان الثقة."   وتابع: "ستقول لنفسك: هل سندافع طوال هذا الوقت؟ كيف سننجو؟" ووصف ما حدث بأنه حالة من الذعر الحقيقي. وقال: "لا يمكنك أن تتقدم بهدف ثم تتخلى عن الكرة تمامًا وتتوقف عن محاولة تسجيل الهدف الثاني."   وأضاف: "إذا منحت لاعبين بهذه الجودة الكرة حول منطقة جزائك، فسيسجلون عاجلًا أم آجلًا."   جو هارت: لم يتغير شيء عن عهد ساوثجيت   بدوره، عقد الحارس الإنجليزي السابق جو هارت مقارنة مباشرة بين توخيل وسلفه جاريث ساوثجيت. وقال: "أعتقد أن ساوثجيت كان يشاهد المباراة في منزله، بعدما تعرض طوال سنوات لانتقادات بسبب التراجع للدفاع عند التقدم."   وأضاف: "بصراحة، لا أرى أن شيئًا تغير."   وتابع: "رغم كل الإشادة التي حصل عليها توخيل، فإن تغييره للخطة بهذه السرعة كان بمثابة اعتراف منه بأنه لم يعد يثق في قدرة فريقه على توجيه المزيد من الضربات للأرجنتين."   مايكل أوين: إسبانيا شجاعة... وإنجلترا خائفة أما مايكل أوين، فقارن بين أداء إنجلترا أمام الأرجنتين، وما قدمه المنتخب الإسباني أمام فرنسا في نصف النهائي الآخر.   وقال عبر حسابه على منصة "إكس": "شاهدوا كيف لعبت إسبانيا وهي متقدمة بهدف، ثم شاهدوا كيف لعبت إنجلترا وهي متقدمة بالنتيجة."   وأضاف: "نحن أفضل من الأرجنتين، ولا يوجد شك لدي في ذلك، لكننا استحققنا الخسارة، بل كان من الممكن أن تنتهي المباراة بنتيجة 4-1."   وتابع منتقدًا قرارات المدرب: "إشراك ثلاثة مدافعين إضافيين بعد التقدم بهدف... أي رسالة يرسلها ذلك للاعبين؟"   روني: الجماهير كانت تستحق أفضل   وحرص روني على توجيه رسالة إلى جماهير المنتخب الإنجليزي التي سافرت إلى الولايات المتحدة. وقال: "هذه الجماهير أنفقت الكثير من الأموال حتى تكون هنا، وكنت أتوقع من الفريق أكثر من ذلك." وأضاف: "نعرف أننا نواجه بطل العالم، لكن التغييرات التي أجريناها لم تساعدنا إطلاقًا."   واختتم تصريحاته بقوله: "أشعر بإحباط شديد، وفي بعض الأحيان تحتاج إلى قليل من الحظ للفوز بهذه البطولات."   كريس ساتون: كارثة تدريبية   ومن جانبه، وصف كريس ساتون ما حدث بأنه "كارثة تدريبية". وقال : "إنجلترا تقدمت في النتيجة، ثم منحت الأرجنتين السيطرة بالكامل، مع تراجع دفاعي وإشراك مدافع إضافي."   وأضاف: "كرة القدم لعبة بسيطة، عليك أن تبتعد عن مرماك، لا يمكنك الدفاع لمدة 30 دقيقة أمام منتخب بهذه الجودة مع إعادة الكرة إليه باستمرار." وأكد أن المسؤولية تقع بالكامل على المدرب.   وقال: "توخيل هو من اتخذ هذه القرارات، وكان سلبيًا للغاية، ولذلك أطرح سؤالًا واحدًا: كيف يمكن الوثوق به لقيادة المنتخب الإنجليزي مستقبلًا؟" كما أشار إلى أن إنجلترا لم تقدم مباراة مكتملة لمدة 90 دقيقة طوال البطولة، رغم المسار السهل نسبيًا الذي حصلت عليه.   كاسياس: توخيل ارتكب هاراكيري   وفي ردود الفعل الخارجية، كتب الحارس الإسباني الأسطوري إيكر كاسياس عبر منصة "إكس" أن توخيل ارتكب "هاراكيري"، في إشارة إلى أنه تسبب بنفسه في سقوط فريقه. كما انتقد الألماني توماس مولر أسلوب إنجلترا، قائلًا: "لا أستطيع أن أفهم كيف لعبت إنجلترا بهذه الطريقة بعد التقدم في النتيجة."   وأضاف: "لا يمكنني استيعاب كيف سمحت للأرجنتين بإرسال كل هذه العرضيات من أفضل الأماكن الممكنة."   دان بيرن: سيطاردني هذا طويلًا   واعترف مدافع إنجلترا دان بيرن بأن الفريق فقد شخصيته بعد الهدف. وقال: "أشعر بإحباط شديد." وأضاف: "نفذنا خطة المباراة بصورة جيدة للغاية، لكن بعد التقدم أصبحنا سلبيين أكثر من اللازم، وسمحنا لهم بإرسال الكثير من العرضيات وصناعة العديد من الفرص."   وتابع: "عندما تواجه منتخبًا بهذه الجودة، فسوف تدفع الثمن، وأعتقد أن هذه المباراة ستظل تطاردني لفترة طويلة."   نيفيل: لم نتغير أبدًا   وفي برنامج تلفزيوني، أكد جاري نيفيل أن المنتخب الإنجليزي يعاني من المشكلة نفسها في كل بطولة. وقال: "نتراجع دائمًا إلى الخلف، سواء في نصف النهائي أو النهائي أو ربع النهائي."   وأضاف: "عندما نتقدم بهدف، نستمر في التراجع أكثر فأكثر، وهذه العقلية لم تتغير أبدًا، ليس مع هذا الجيل فقط، بل مع كل أجيال إنجلترا."   وأكد أن المنتخب افتقد الشجاعة والثقة والقدرة الفنية على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، كما انتقد عدم فرض رقابة لصيقة على ليونيل ميسي.   وفي المقابل، أشاد بالأرجنتين، واصفًا لاعبيها بأنهم "محاربون في الشوارع"، يمتلكون الخبرة والقدرة على التعامل مع أصعب اللحظات.   أما روي كين، فأكد أن المنتخب الأرجنتيني استحق الفوز، بينما قارن إيان رايت ما حدث أمام الأرجنتين بما جرى في نهائي يورو 2021 أمام إيطاليا، عندما تراجع المنتخب الإنجليزي بشكل مبالغ فيه بعد التقدم المبكر.   واختتم تقرير صحيفة The Telegraph بالتأكيد على أن الانتقادات الموجهة إلى توخيل تتزايد بصورة غير مسبوقة، بعدما تحول حلم الوصول إلى نهائي كأس العالم إلى واحدة من أكثر الليالي إحباطًا في تاريخ الكرة الإنجليزية، وسط تساؤلات متزايدة حول قدرة المدرب الألماني على قيادة المنتخب نحو النجاح في البطولات المقبلة.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
انجلترا والارجنتين
تقارير | اشتباكات بعد صافرة النهاية.. بيلينجهام يصفع لاعبًا أرجنتينيًا عقب وداع إنجلترا للمونديال

  شهدت نهاية مباراة إنجلترا والأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026 أحداثًا مثيرة، بعدما دخل جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، في اشتباك مع البديل الأرجنتيني فالنتين باركو عقب صافرة النهاية، في مشهد عكس حجم التوتر والإحباط الذي سيطر على لاعبي "الأسود الثلاثة" بعد ضياع حلم التأهل إلى النهائي.   ووفقًا لما نشرته صحيفة The Telegraph، فإن بيلينجهام فقد أعصابه بعد نهاية المباراة، عقب سلسلة من الاستفزازات التي تعرض لها طوال اللقاء من لاعبي المنتخب الأرجنتيني.   استفزازات مستمرة طوال المباراة   وأشار التقرير إلى أن بيلينجهام كان هدفًا دائمًا للالتحامات القوية والتدخلات العنيفة خلال المباراة، كما دخل في أكثر من نقاش مع الحكم الأمريكي إسماعيل الفاتح، واحتج على طريقة تعامل لاعبي الأرجنتين معه.   وكان لاعب ريال مدريد قد توجه بالفعل إلى الحكم ومساعديه بين شوطي اللقاء للاعتراض على بعض القرارات التحكيمية، قبل أن يحصل المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو لاحقًا على بطاقة صفراء بسبب إعاقته لبيلينجهام.   ورغم ذلك، حافظ اللاعب الإنجليزي على هدوئه طوال أغلب فترات اللقاء، حتى جاءت الدقائق الأخيرة وما تبعها من أحداث بعد صافرة النهاية.   روميرو بدأ الاستفزاز   وبحسب The Telegraph، فإن كريستيان روميرو، قائد توتنهام ومدافع منتخب الأرجنتين، كان أول من استفز بيلينجهام بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية.   وأوضحت الصحيفة أن روميرو احتفل أمام لاعب الوسط الإنجليزي مباشرة، في تصرف زاد من حالة الاحتقان بين لاعبي المنتخبين.   باركو يدخل على الخط   ولم يتوقف الأمر عند روميرو، إذ انضم فالنتين باركو، لاعب ستراسبورج الفرنسي، إلى احتفالات زملائه بطريقة استفزازية، قبل أن يتجه بيلينجهام نحوه ويوجه له صفعة خفيفة من الخلف على الرأس، لتشتعل الأجواء داخل أرض الملعب.   وأكد التقرير أن سبب اختيار بيلينجهام لباركو تحديدًا لم يكن واضحًا في البداية، لكن لقطات مصورة أظهرت أن اللاعب الأرجنتيني كان قد احتفل بطريقة مستفزة أمام لاعبي إنجلترا عقب هدف التعادل الذي سجله إنزو فيرنانديز.   وأشارت الصحيفة إلى أن باركو ركض وقتها باتجاه نيكو أورايلي واحتفل أمامه، قبل أن يواصل اندفاعه ويصطدم بجون ستونز خلال احتفالاته.   اشتباك بين اللاعبين   ورد باركو على تصرف بيلينجهام بمواجهته مباشرة، قبل أن يتدخل المدافع المخضرم نيكولاس أوتاميندي، الذي دفع لاعب المنتخب الإنجليزي، لتندلع مشادة بين عدد من لاعبي الفريقين.   وتدخل أولي واتكينز سريعًا لإبعاد بيلينجهام ومنعه من مواصلة الاشتباك، بينما نزل حارسا إنجلترا الاحتياطيان، جيمس ترافورد ودين هندرسون، للمساهمة في تهدئة الأوضاع وفض الاشتباكات.   روجرز وهندرسون أيضًا في المشهد   ولم يكن بيلينجهام الوحيد الذي دخل في مشادة بعد المباراة.   فبحسب The Telegraph، شهدت الدقائق التالية اشتباكًا آخر بطلُه مورجان روجرز، بعدما بدا غاضبًا من كلمات وجهها إليه الحارس الأرجنتيني البديل خوان موسو.   وحاول روجرز التوجه نحو موسو لمواجهته، لكن الحكم إسماعيل الفاتح تدخل وأبعده سريعًا قبل تطور الموقف.   كما شارك جوردان هندرسون في بعض المشادات التي اندلعت بين لاعبي المنتخبين، في ظل الأجواء المشحونة التي أعقبت اللقاء.   ليلة صعبة لبيلينجهام   وأكد التقرير أن نهاية المباراة جاءت لتلخص ليلة محبطة للغاية بالنسبة لجود بيلينجهام، الذي تعرض لمعاملة بدنية قاسية واستفزازات متواصلة طوال اللقاء.   ورغم ذلك، أوضحت الصحيفة أن لاعب ريال مدريد حاول في البداية التماسك بعد صافرة النهاية، حيث توجه لمواساة زملائه، واحتضن نيكو أورايلي في محاولة لرفع معنويات الفريق عقب الإقصاء.   لكن الأجواء المشحونة، واحتفالات لاعبي الأرجنتين بالقرب من لاعبي إنجلترا، أدت في النهاية إلى انفجار غضبه ودخوله في الاشتباك الذي أنهى المباراة بصورة غير رياضية.   واختتمت صحيفة The Telegraph تقريرها بالتأكيد على أن هذه الأحداث شكلت نهاية مؤسفة لليلة صعبة عاشها المنتخب الإنجليزي، الذي خسر بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم، قبل أن يخسر لاعبوه أيضًا أعصابهم وسط الاحتفالات الصاخبة للاعبي الأرجنتين.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب الارجنتين
التيليغراف تهاجم الأرجنتين بعد إقصاء إنجلترا: 31 لقطة "مثيرة للجدل" وشكوى من أسلوب التانجو

    شنت صحيفة The Telegraph البريطانية هجومًا حادًا على المنتخب الأرجنتيني عقب فوزه على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، معتبرة أن التانجو اعتمد على ما وصفته بـ"الفنون المظلمة" و"الأساليب القذرة" من أجل حسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.   وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي.   وخصصت الصحيفة تقريرًا مطولًا رصدت خلاله 31 لقطة اعتبرتها مثيرة للجدل خلال المباراة، بداية من الدقائق الأولى وحتى صافرة النهاية، مشيرة إلى أن لاعبي الأرجنتين تعمدوا إيقاف اللعب والاحتكاكات البدنية والضغط النفسي على لاعبي المنتخب الإنجليزي.   وتناول التقرير العديد من الوقائع، من بينها تدخلات قوية من لاعبين مثل لياندرو باريديس، وإنزو فيرنانديز، وجوليانو سيميوني، وكريستيان روميرو، إلى جانب مشادات كلامية واحتكاكات متكررة مع جود بيلينغهام، وأنتوني جوردون، وجوردان بيكفورد، كما أشار إلى بعض التصرفات التي اعتبرها محاولة لإضاعة الوقت وتعطيل سير المباراة.   ولم يقتصر انتقاد الصحيفة على أحداث اللقاء، بل تطرق أيضًا إلى احتفال لاعبي الأرجنتين عقب صافرة النهاية، بعدما رفعوا لافتة تضمنت عبارة تتعلق بجزر الفولكلاند، معتبرة أن الواقعة قد تثير جدلًا واسعًا، خاصة في ظل لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تمنع الرسائل ذات الطابع السياسي خلال البطولات الرسمية.   واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني أعاد، من وجهة نظرها، ترسيخ سمعته كأحد أكثر المنتخبات اعتمادًا على "الألعاب الذهنية" والاحتكاكات البدنية في المباريات الكبرى، في حين يرى معسكر التانجو أن الروح القتالية والشخصية القوية كانتا من أبرز أسباب التفوق على إنجلترا وبلوغ نهائي كأس العالم.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
دان بيرن
دان بيرن: نجحنا في إيقاف ميسي معظم المباراة.. لكنه حسمها في لحظات

  أشاد دان بيرن، مدافع منتخب إنجلترا، بالإمكانات الاستثنائية التي يتمتع بها ليونيل ميسي، مؤكدًا أن قائد منتخب الأرجنتين لا يحتاج سوى إلى لحظات قليلة لقلب موازين أي مباراة، بعدما قاد التانجو للفوز على إنجلترا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026.   وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي. وقال بيرن في تصريحات عقب اللقاء: "في معظم فترات المباراة أعتقد أننا قمنا بعمل جيد جدًا في التعامل مع ميسي، لكن ما حدث يوضح لك قيمة هذا اللاعب وجودته."   وأضاف: "يمكنك أن تنجح في إبقائه هادئًا طوال أغلب دقائق المباراة، ومع ذلك يظهر فجأة ويصنع هدفين، وهذا ما فعله أمامنا."   وتحدث مدافع إنجلترا عن أسباب خسارة فريقه، موضحًا أن التراجع الدفاعي بعد التقدم في النتيجة منح المنتخب الأرجنتيني فرصة العودة، وقال: "كنت سعيدًا بالطريقة التي تعاملنا بها مع ميسي ومع منتخب الأرجنتين بشكل عام، لكن بمجرد أن سجلنا هدفنا تراجعنا قليلًا كفريق، وهذا التراجع كلفنا المباراة في النهاية."   واختتم بيرن تصريحاته بالإقرار بأن منتخب الأرجنتين استغل الفرص التي سنحت له في الدقائق الأخيرة، بقيادة ميسي، ليحسم بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم.   وقدم المنتخب الإنجليزي أداءً جيدًا خلال المباراة، وحاول العودة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة، إلا أن المنتخب الأرجنتيني نجح في الحفاظ على تقدمه، ليحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، بينما اكتفت إنجلترا بالتوقف عند المربع الذهبي.   وينتظر منتخب إنجلترا مواجهة فرنسا في مباراة تحديد المركز الثالث، بعدما ودع المنتخب الفرنسي البطولة بالخسارة أمام إسبانيا بهدفين دون رد، في لقاء يسعى خلاله المنتخبان لإنهاء مشوارهما في المونديال بحصد الميدالية البرونزية.   ورغم الإقصاء، قدم المنتخب الإنجليزي بطولة قوية أكد خلالها امتلاكه جيلًا قادرًا على المنافسة مع كبار المنتخبات، بعدما وصل إلى نصف النهائي وقدم مستويات مميزة في مختلف مراحل البطولة، ليغادر المونديال وسط إشادة كبيرة بما قدمه لاعبوه طوال المشوار.   وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، وفي الأشواط الإضافية استطاع المنتخب الإنجليزي الفوز علي النرويج بهدفين لهدف في دور ربع النهائي ، ورغم تقدمه حتي الدقيقة 85 في المباراة أمام الأرجنتين بهدف سجله أنتوني جوردون استطاع المنتخب الأرجنتيني العودة في اللقاء والانتصار 2-1 .    تاريخ إنجلترا في كأس العالم    تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
توماس توخيل
تقارير | الانتقادات تطارد توخيل بعد سقوط إنجلترا أمام الأرجنتين.. هل أطاحت التبديلات الدفاعية بحلم المونديال؟

  تعرض الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، لانتقادات واسعة عقب خسارة "الأسود الثلاثة" أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، وهي الهزيمة التي حرمت المنتخب الإنجليزي من بلوغ النهائي الأول له في المونديال منذ نسخة 1966، وذلك وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"   وكان المنتخب الإنجليزي في طريقه لتحقيق إنجاز تاريخي بعدما تقدم بهدف سجله أنتوني جوردون في الدقيقة 55، وظل محافظًا على تقدمه حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، قبل أن يقلب المنتخب الأرجنتيني الطاولة بهدفين متتاليين؛ الأول عن طريق إنزو فيرنانديز في الدقيقة 85، ثم هدف الفوز الذي سجله لاوتارو مارتينيز برأسية قاتلة في الدقيقة 92، بعد تمريرتين حاسمتين من ليونيل ميسي.   استحواذ سلبي وتراجع غير مبرر   وأشارت BBC إلى أن إنجلترا اكتفت باللعب الدفاعي بعد تسجيل هدف التقدم، وهو ما منح الأرجنتين أفضلية كبيرة في السيطرة على مجريات اللقاء، حيث لم تتجاوز نسبة استحواذ الإنجليز 12% فقط منذ إحراز الهدف وحتى استقبال الهدف الثاني.   واعتمد توخيل على إجراء تغييرات دفاعية متتالية بعد التقدم، إذ دفع بكل من إزري كونسا ودان بيرن ونيكو أورايلي، بينما تأخر إشراك الثنائي الهجومي ماركوس راشفورد وإيفان توني حتى الوقت بدل الضائع، وهو ما أثار غضب الجماهير والمحللين.   روني: البداية كانت من المدرب   وانتقد واين روني، قائد منتخب إنجلترا السابق، قرارات المدير الفني الألماني، مؤكدًا أن الفريق لعب بطريقة سلبية للغاية بعد التقدم في النتيجة. وقال روني: "انهرنا تمامًا، وكل شيء بدأ من قرارات المدرب. الفريق أصبح سلبيًا للغاية، وأمام منتخب بحجم الأرجنتين، بطل العالم، لا يمكنك الدفاع لمدة طويلة بهذه الطريقة، لقد كان أكبر اختبار لنا وفشلنا فيه."   وأضاف أن التبديلات التي أجراها توخيل بعد التقدم بهدف جعلت الفريق يفقد أي فرصة للعودة في حال استقبل هدف التعادل، معتبرًا أن النهج الدفاعي كان السبب الرئيسي في ضياع بطاقة التأهل.   شيرر وساتون يهاجمان توخيل   ومن جانبه، رأى آلان شيرر، الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي، أن توخيل لعب جميع أوراقه مبكرًا، لكنه دفع ثمن ذلك أمام منتخب يمتلك جودة هجومية كبيرة مثل الأرجنتين.   أما كريس ساتون، نجم بلاكبيرن السابق، فوصف ما حدث بأنه "كارثة تدريبية"، مؤكدًا أنه لا يمكن لأي فريق أن يدافع لمدة 30 دقيقة كاملة أمام لاعبين بحجم ليونيل ميسي ورفاقه.   وأضاف ساتون أن المدرب الألماني يتحمل المسؤولية كاملة بسبب تغييراته الدفاعية، متسائلًا عما إذا كان بإمكان الجماهير الوثوق في قدرته على قيادة المنتخب الإنجليزي مستقبلًا.   جو هارت: الأرجنتين لم ترتبك لحظة واحدة   بدوره، أكد الحارس الإنجليزي السابق جو هارت أن الفارق بين الأرجنتين والمنتخبات التي واجهتها إنجلترا سابقًا في البطولة، هو أن بطل العالم لم يفقد هدوءه بعد التأخر.   وأوضح أن المنتخب الأرجنتيني واصل إيمانه بقدراته، ونجح في منح ميسي المساحات التي يحتاجها لصناعة الفارق، وهو ما حدث بالفعل بعدما صنع هدفي الفوز في الدقائق الأخيرة.   كما أشار إلى أن سيناريو التراجع للدفاع بعد التقدم أعاد إلى الأذهان الانتقادات التي تعرض لها جاريث ساوثجيت في البطولات السابقة، معتبرًا أن المشكلة تكررت مع توخيل.   مارتينيز: لا يمكنك تغيير خطة اللعب   وفي المقابل، كشف الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز أن منتخب بلاده شعر بتغير واضح في إيقاع المباراة بعد تقدم إنجلترا، مشيرًا إلى أن المنافس تراجع للخلف وغيّر أسلوبه بالكامل.   وقال مارتينيز إن الفرق الكبرى لا يجب أن تتخلى عن أسلوبها عند التقدم، مضيفًا أن إنجلترا دفعت بعدد أكبر من المدافعين، وهو ما منح الأرجنتين فرصة للضغط والسيطرة حتى قلب النتيجة.   هاري كين: حاولنا الحفاظ على النتيجة فقط   واعترف قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين بأن فريقه لم يتعامل بالشكل المطلوب بعد تسجيل هدف التقدم. وأوضح كين أن إنجلترا ضغطت بشكل ممتاز قبل الهدف وسيطرت على المباراة، لكن بعد التقدم اكتفى اللاعبون بمحاولة الحفاظ على النتيجة، وهو ما لم يكن كافيًا أمام منتخب بحجم الأرجنتين.   وأضاف أن الفريق تعرض لموجات هجومية متتالية في الدقائق الأخيرة، ورغم التضحيات الكبيرة من اللاعبين، فإن ذلك لم يكن كافيًا لمنع المنتخب الأرجنتيني من الوصول إلى النهائي.   توخيل يدافع عن نفسه   ورغم موجة الانتقادات، رفض توخيل الاعتراف بأن تغييراته كانت السبب المباشر في الخسارة، مؤكدًا أنه لا يشعر بأي ندم على قراراته.   وأوضح المدرب الألماني، في تصريحات نقلتها BBC، أن الجهاز الفني لجأ إلى التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين بعدما أصبح المنتخب الإنجليزي "سلبيًا للغاية" واستقبل العديد من العرضيات والفرص الخطيرة عقب هدف التقدم.   وأضاف أن المسؤولية دائمًا تقع على المدرب عند الخسارة، لكنه شدد على أن الوقت الحالي ليس مناسبًا لتقييم مشوار المنتخب بالكامل في البطولة.   وبحسب تقرير هيئة الإذاعة البريطانية "BBC"، فإن توخيل سيظل تحت ضغط كبير خلال الأيام المقبلة، بعدما فرط منتخب إنجلترا في التأهل إلى نهائي كأس العالم رغم تقدمه حتى الدقائق الأخيرة، ليضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا مع إسبانيا في المباراة النهائية للمونديال.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
انجلترا
تقارير | انهيار أمام الأرجنتين يعيد جراح إنجلترا.. هل كانت هزيمة نصف نهائي مونديال 2026 الأكثر إيلامًا منذ 60 عامًا؟

    استيقظت الجماهير الإنجليزية على واحدة من أكثر الليالي قسوة في تاريخ منتخب "الأسود الثلاثة"، بعدما تبخر حلم بلوغ نهائي كأس العالم 2026 خلال الدقائق الأخيرة أمام الأرجنتين، في هزيمة اعتبرها كثيرون الأقسى منذ أكثر من ستة عقود، وذلك وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".   وكان المنتخب الإنجليزي على بعد دقائق قليلة فقط من إنهاء انتظار استمر منذ التتويج التاريخي بكأس العالم 1966، بعدما تقدم بهدف سجله أنتوني جوردون في الدقيقة 55، قبل أن تقلب الأرجنتين النتيجة بهدفين متأخرين عن طريق إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، ليحجز حامل اللقب بطاقة التأهل إلى النهائي.   توخيل يفشل في المهمة التي جاء من أجلها   وبحسب BBC، فإن توماس توخيل تولى قيادة منتخب إنجلترا بعد رحيل جاريث ساوثجيت على أمل كسر عقدة البطولات الكبرى، بعدما تعاقد معه الاتحاد الإنجليزي باعتباره مدربًا يملك شخصية الانتصارات والخبرة اللازمة لحصد لقب كأس العالم 2026، وهو ما وصفه المدرب نفسه سابقًا بـ"إضافة النجمة الثانية على قميص إنجلترا".   لكن الصحيفة البريطانية رأت أن الوصول إلى نصف النهائي لا يمكن اعتباره نجاحًا كاملًا، بل يظل أقل من الطموحات التي جاء من أجلها المدرب الألماني، خاصة أن المنتخب خرج مجددًا أمام منافس من الصف الأول، بعدما كان الهدف الأساسي هو إنهاء مسلسل الإخفاقات في المباريات الكبرى.   تكرار لسيناريو ساوثجيت   وأشارت BBC إلى أن المفارقة الكبرى تمثلت في أن توخيل تعرض للانتقادات نفسها التي لاحقت سلفه جاريث ساوثجيت، بعدما لجأ إلى التراجع الدفاعي عقب تسجيل هدف التقدم.   فبينما كان يُنتظر من المدرب الألماني أن يتحلى بجرأة أكبر في إدارة المواجهات الحاسمة، اختار التحول إلى الدفاع بخمسة لاعبين، وهو القرار الذي منح الأرجنتين السيطرة الكاملة على المباراة حتى قلبت النتيجة في اللحظات الأخيرة.   وترى الصحيفة أن هذا النهج كان كفيلًا بجعل ساوثجيت يتعرض لانتقادات لاذعة لو حدث في عهده، إلا أن توخيل وجد نفسه هذه المرة في دائرة اللوم بسبب الخيارات نفسها تقريبًا.   تبديلات دفاعية كلفت إنجلترا الكثير   وأوضحت الصحيفة أن نقطة التحول الحقيقية جاءت بعد هدف جوردون، عندما قرر توخيل استبدال صاحب الهدف والدفع بالمدافع إزري كونسا، مع تغيير الرسم التكتيكي إلى خمسة مدافعين، قبل أن يعزز الدفاع بإشراك دان بيرن ونيكو أورايلي.   ولم تحقق هذه التغييرات الهدف المطلوب، بل زادت الضغط على المنتخب الإنجليزي، حيث انهالت الهجمات الأرجنتينية بقيادة ليونيل ميسي، حتى جاء هدف التعادل ثم هدف الفوز.   وتؤكد الإحصائيات، بحسب التقرير، حجم المعاناة الإنجليزية، بعدما استحوذ الفريق على الكرة بنسبة لم تتجاوز 12% فقط منذ تسجيل هدف التقدم وحتى استقبال هدف لاوتارو مارتينيز في الوقت القاتل   كما أثار قرار الدفع بالمهاجم إيفان توني بعد الدقيقة 96 علامات استفهام واسعة، خاصة أنها كانت مشاركته الأولى في البطولة، ما دفع البعض للتساؤل عما إذا كان المدرب يحتفظ به فقط تحسبًا لركلات الترجيح التي لم يصل إليها اللقاء.   اختيارات مثيرة للجدل   ولم تتوقف الانتقادات عند التبديلات فقط، إذ سلطت BBC الضوء على بعض اختيارات توخيل طوال البطولة، وفي مقدمتها مركز الظهير الأيمن، بعدما عانى المنتخب من إصابات متكررة لريس جيمس، واضطر المدرب إلى الاعتماد على أكثر من لاعب في هذا المركز، بينما استبعد ترينت ألكسندر أرنولد رغم إمكانياته الهجومية.   كما عاد الحديث مجددًا عن تجاهل أسماء تمتلك حلولًا هجومية مثل كول بالمر وفيل فودين ومورجان جيبس وايت، إلى جانب اصطحاب جوردان هندرسون الذي اقتصر دوره على الجانب القيادي داخل غرفة الملابس دون تأثير حقيقي داخل الملعب.   هزيمة ستبقى عالقة في الذاكرة   وترى الصحيفة البريطانية أن هذه الخسارة قد تكون الأكثر إيلامًا في تاريخ إنجلترا الحديث، ليس فقط بسبب هوية المنافس، ولكن لأن المنتخب كان على بعد دقائق قليلة من بلوغ نهائي كأس العالم لأول مرة منذ 1966.   وأضاف التقرير أن الأرجنتين لم تكن منتخبًا لا يُقهر خلال البطولة، لكنها أظهرت شخصية البطل وقدرة كبيرة على العودة في أصعب اللحظات، بينما بدا المنتخب الإنجليزي عاجزًا عن الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.   ماذا بعد؟   ورغم الإقصاء، أكدت BBC أن الاتحاد الإنجليزي لا يزال يمنح ثقته لتوخيل، بعدما تم تمديد عقده حتى بطولة أمم أوروبا 2028 في وقت سابق من العام، ليواصل مشروعه مع المنتخب.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عملية إعادة بناء تدريجية، خاصة مع اقتراب نهاية المسيرة الدولية لبعض اللاعبين، وعلى رأسهم جون ستونز، في حين يظل مستقبل هاري كين محل تساؤلات مع اقترابه من عامه السادس والثلاثين قبل مونديال 2030.   في المقابل، يمتلك المنتخب الإنجليزي مجموعة من العناصر القادرة على قيادة المرحلة المقبلة، مثل جود بيلينجهام وديكلان رايس وإليوت أندرسون وبوكايو ساكا، إلى جانب المواهب الصاعدة مثل ريو نجوموها وماكس داومان.   واختتمت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" تقريرها بالتأكيد على أن جراح السقوط أمام الأرجنتين لن تندمل سريعًا، وأن الطريقة التي خسر بها المنتخب الإنجليزي ستظل محل نقاش طويل، بعدما ضاعت فرصة كانت الأقرب لإنهاء أكثر من 60 عامًا من الانتظار.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي
تقارير | "لهذا السبب هو الملك".. ميسي يقود الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم للمرة الثالثة ويواصل كتابة التاريخ

  واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة فصل جديد في مسيرته الاستثنائية، بعدما لعب الدور الأبرز في قيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز المثير على إنجلترا بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليؤكد مجددًا أنه لا يزال قادرًا على صناعة الفارق رغم بلوغه التاسعة والثلاثين من عمره، وذلك وفقًا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".   وقبل أربعة أعوام فقط، بدا أن قصة ميسي مع كأس العالم قد وصلت إلى نهايتها المثالية، بعدما قاد الأرجنتين للتتويج بلقب مونديال قطر 2022، في البطولة التي أكد وقتها أنها ستكون الأخيرة له في كأس العالم، ليعتبرها كثيرون المحطة التي حسمت الجدل حول كونه أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم.   لكن وبعد أربع سنوات، عاد قائد منتخب الأرجنتين ليكسر كل التوقعات، ويقود منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعدما لعب دور البطولة أمام إنجلترا، ليؤكد أن النهاية التي ظن الجميع أنها كُتبت في قطر لم تكن سوى بداية لفصل جديد أكثر إثارة.   أرقام مذهلة في مونديال 2026   وبحسب BBC، فإن ميسي لم يكتف بقيادة منتخب بلاده إلى النهائي، بل يواصل أيضًا المنافسة بقوة على الجوائز الفردية في البطولة.   فقد رفع النجم الأرجنتيني رصيده إلى 8 أهداف و4 تمريرات حاسمة خلال كأس العالم 2026، ليصبح الهداف المشترك للبطولة، وثاني أكثر اللاعبين صناعة للأهداف.   وسيضرب المنتخب الأرجنتيني موعدًا مع إسبانيا في المباراة النهائية، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة لميسي، الذي قضى أغلب مسيرته الكروية في الملاعب الإسبانية بقميص برشلونة.   سكالوني: لا أعرف ماذا يجب أن يفعل أكثر من ذلك   وأشاد ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، بما قدمه قائد فريقه، مؤكدًا أن النقاش حول مكانته التاريخية لم يعد له معنى.   وقال سكالوني: "إنه أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، ولا أعرف ماذا يمكنه أن يفعل أكثر من ذلك حتى يثبت الأمر. أغلب الشعب الإسباني يحبه أيضًا."   كما أكد ميكا ريتشاردز، محلل BBC، أن وجود ميسي وحده يصنع الفارق في مثل هذه المباريات. وقال: "الأرجنتين تمتلك ليونيل ميسي... إنها تمتلك الأعظم في التاريخ. الجميع كان ينتظر أن يكون جود بيلينجهام أو هاري كين هما أصحاب اللحظة، لكن لهذا السبب يُطلق عليه الملك."   كيف دمر ميسي آمال إنجلترا؟   ورغم أن الشوط الأول لم يشهد تألقًا كبيرًا من قائد الأرجنتين، حيث لعب أغلب الوقت في العمق وقدم بعض اللمسات المميزة فقط، فإن كل شيء تغير بعد تقدم إنجلترا بهدف أنتوني جوردون في الدقيقة 55.   فمع تراجع المنتخب الإنجليزي إلى مناطقه الدفاعية وإجراء توماس توخيل تغييرات دفاعية متتالية، فرض المنتخب الأرجنتيني سيطرته الكاملة على المباراة، واستحوذ على الكرة بنسبة بلغت 88% خلال آخر 37 دقيقة من اللقاء.   وفي تلك اللحظات، انتقل ميسي إلى الجبهة اليمنى، وهو التغيير الذي وصفه الحارس إيميليانو مارتينيز بأنه كان مفتاح الفوز.   وقال مارتينيز عقب اللقاء: "نقل ميسي إلى الطرف الأيمن كان مفتاح المباراة بالنسبة لنا."   أرقام تؤكد الهيمنة   واستعرضت BBC سلسلة من الأرقام التي توضح حجم تأثير ميسي أمام إنجلترا.   فقد أصبح أول لاعب، منذ بدء تسجيل هذه الإحصائيات عام 1966، ينجح في المراوغة 9 مرات وصناعة هدفين خلال مباراة واحدة في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.   وللمقارنة، فإن المنتخب الإنجليزي بالكامل نجح في 7 مراوغات فقط طوال المباراة، أي أقل من ميسي وحده.   كما لمس قائد الأرجنتين الكرة 7 مرات داخل منطقة جزاء إنجلترا، وهو الرقم نفسه الذي حققه جميع لاعبي المنتخب الإنجليزي مجتمعين.   ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ صنع 4 فرص محققة، وهو نفس عدد الفرص التي صنعها منتخب إنجلترا بالكامل، بالإضافة إلى تنفيذه 9 عرضيات، وهو أعلى رقم في المباراة.   وجاءت اللحظة الحاسمة عندما نفذ ركلة ركنية ذكية وصلت إلى إنزو فيرنانديز الذي سجل هدف التعادل في الدقيقة 85، قبل أن يرسل عرضية متقنة في الوقت بدل الضائع حولها لاوتارو مارتينيز برأسه داخل الشباك، مانحًا الأرجنتين بطاقة التأهل إلى النهائي.   إشادة واسعة بعبقرية ميسي   وقال ميكا ريتشاردز إن أكثر ما يميز ميسي هو طريقته الخاصة في إدارة المباراة.   وأوضح: "قد تراه يمشي داخل الملعب لفترات طويلة، لكنه يتحول فجأة إلى عبقري بمجرد أن تصل الكرة إلى قدميه، وهنا يصنع الفارق."   أما الحارس الإنجليزي السابق جو هارت، فأكد أن تراجع إنجلترا إلى الدفاع منح ميسي المساحات التي كان يبحث عنها.   وقال: "المنتخب الإنجليزي عاد إلى الطريقة التي لعب بها أمام المكسيك والنرويج، فأغلق المساحات أمام نفسه، لكنه منح ميسي المفتاح الذي فتح به المباراة بالكامل، لقد أدار آخر ربع ساعة كما يشاء."   بدوره، اعترف هاري كين بأن منتخب بلاده نجح في الحد من خطورة ميسي لفترات طويلة، لكنه أكد أن اللاعبين الكبار لا يحتاجون سوى للحظة واحدة.   وقال قائد إنجلترا: "تعاملنا معه بشكل جيد في معظم فترات المباراة، لكنه من أخطر اللاعبين في تاريخ اللعبة، وعندما تصل إليه الكرة يستطيع صناعة شيء استثنائي، ولهذا يعتبر أحد أعظم من لعبوا كرة القدم."   هل يحصد الحذاء الذهبي؟   وأشارت BBC إلى أن ميسي أصبح خلال هذا الصيف الهداف التاريخي لبطولات كأس العالم بعدما رفع رصيده إلى 21 هدفًا في تاريخ مشاركاته بالمونديال، من أصل 125 هدفًا دوليًا بقميص منتخب الأرجنتين.   والمثير أن 15 هدفًا من هذه الأهداف سجلها بعد بلوغه 35 عامًا.   وخلال النسخة الحالية سجل ميسي 8 أهداف، متجاوزًا حصيلته في مونديال قطر التي بلغت 7 أهداف، ومعادلًا الفرنسي كيليان مبابي في صدارة ترتيب الهدافين.   ويلعب مبابي مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، بينما يملك كل من جود بيلينجهام وهاري كين 6 أهداف.   وفي حال تساوي اللاعبين في عدد الأهداف، سيتم اللجوء إلى عدد التمريرات الحاسمة، وهو ما يمنح ميسي الأفضلية حاليًا بعدما صنع 4 أهداف مقابل 3 فقط لمبابي.   كما يقترب أيضًا من إنهاء البطولة كأفضل صانع أهداف، إذ يفصله تمريرة حاسمة واحدة فقط عن الفرنسي مايكل أوليسيه.   وقال الحارس الإنجليزي السابق بول روبنسون: "إنه ساحر صغير... لقد فعل ذلك طوال البطولة، سواء بالأهداف أو بالكرات التي أرسلها داخل منطقة الجزاء."   هل يتوقف ميسي يومًا؟   وأكد التقرير أن كثيرين ينسون أن ميسي أعلن اعتزاله الدولي عام 2016، بعدما خسر نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا، بالإضافة إلى ثلاث نهائيات في بطولة كوبا أمريكا.   لكنه تراجع عن قراره، ليقود بعدها الأرجنتين للفوز بلقب كوبا أمريكا مرتين، ثم كأس العالم 2022.   وقبل نهائي مونديال قطر قال ميسي إنه سعيد جدًا لأن آخر مباراة له في كأس العالم ستكون النهائي، مؤكدًا وقتها أنه لا يتخيل الاستمرار حتى النسخة التالية.   وبعد انتقاله إلى إنتر ميامي في الدوري الأمريكي عام 2023، اعتقد الجميع أن مسيرته دخلت مرحلة الهدوء، بل إن مشاركته في كأس العالم 2026 لم تكن مضمونة حتى أثناء بطولة كأس العالم للأندية العام الماضي.   لكن الواقع جاء مختلفًا تمامًا. ورغم أن الإحصائيات تكشف أنه قضى 47% من المسافة التي قطعها في البطولة وهو يسير فقط، وهي أعلى نسبة بين جميع لاعبي الميدان، فإن تأثيره ظل حاسمًا بفضل ذكائه وتحركاته.   ويقول الصحفي الإسباني جيليم بالاج، كاتب السيرة الذاتية لميسي، إن النجم الأرجنتيني أعاد ابتكار نفسه تكتيكيًا خمس مرات على الأقل خلال مسيرته.   كما وصل ميسي إلى 13 مباراة متتالية بقميصي إنتر ميامي والأرجنتين يساهم خلالها بهدف سواء بالتسجيل أو الصناعة، وإذا نجح في المساهمة بهدف خلال النهائي أمام إسبانيا، فسيعادل أفضل سلسلة في مسيرته والتي حققها عام 2011 بـ14 مباراة متتالية.   وسيشهد نهائي الأحد أيضًا دخول ميسي قائمة تاريخية جديدة، إذ سيصبح ثاني لاعب فقط بعد البرازيلي كافو يشارك في ثلاث مباريات نهائية لكأس العالم.   واختتمت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" تقريرها بالتأكيد على أن الحديث عن نهاية ميسي أصبح أمرًا بالغ الصعوبة، فبعد كل ما قدمه في سن التاسعة والثلاثين، لم يعد أحد قادرًا على التنبؤ بما يمكن أن يفعله صاحب الكرات الذهبية الثماني، حتى وإن كان سيبلغ الثالثة والأربعين مع حلول مونديال 2030.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
روميرو
روميرو يهاجم غاري نيفيل: أتمنى ألا أكون غبيًا إلى هذه الدرجة بعد اعتزالي

  رد كريستيان روميرو، مدافع منتخب الأرجنتين، بقوة على الانتقادات التي وجهها النجم الإنجليزي السابق غاري نيفيل لثنائيته الدفاعية مع ليساندرو مارتينيز، مؤكدًا أن أفضل رد على المشككين يكون دائمًا داخل أرض الملعب.   وحجز منتخب الأرجنتين مقعده في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليواصل حامل اللقب مشواره الناجح في البطولة، ويصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا.   وبدأ ليساندرو مارتينيز الحديث عن الانتقادات التي يتعرض لها الثنائي، قائلًا: "اعتدنا أن يتحدث الناس عنا دائمًا، ويبدو أنهم يستمتعون بذلك، أما نحن فنرد فقط على أرض الملعب، مع الحفاظ على الاحترام للجميع."   وعندما ذُكرت تصريحات غاري نيفيل، التي وصف فيها روميرو ومارتينيز بأنهما "أفضل وأسوأ ثنائي دفاعي"، جاء رد روميرو حادًا، حيث قال: "كل ما أتمناه هو أنه عندما يحين وقت اعتزالي، ألا أكون غبيًا إلى هذه الدرجة."   وأضاف مدافع التانجو: "أتمنى عندما أعتزل ألا أجد نفسي أنتقد لاعبًا أو أهين أي شخص، لأن كل لاعب يدخل الملعب ليقدم أفضل ما لديه من أجل ناديه ومنتخب بلاده. قد ينجح أو يفشل، لكن النية دائمًا تكون تقديم الأفضل."   واختتم روميرو تصريحاته بالتأكيد على فخره بما يحققه منتخب الأرجنتين، قائلًا: "نحن سعداء للغاية بالتأهل إلى نهائي كأس عالم آخر، وأعتقد أننا نكتب التاريخ. نشعر بقميص المنتخب ونقاتل من أجله كما لا يفعل أحد غيرنا، ونفخر بمواصلة كتابة التاريخ مع هذا الجيل."   وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.   ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الارجنتين و النمسا
تقارير: الأرجنتين مهددة بعقوبات من فيفا بعد أحداث مباراة إنجلترا

  كشفت تقارير صحفية أن المنتخب الأرجنتيني قد يواجه عقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عقب نهاية مباراته أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026، بسبب رفع لافتة تحمل رسالة ذات طابع سياسي خلال الاحتفالات بالتأهل إلى النهائي.   وحجز منتخب الأرجنتين مقعده في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليواصل حامل اللقب مشواره الناجح في البطولة، ويصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا.   ووفقًا للتقارير، رفع عدد من لاعبي الأرجنتين لافتة كُتب عليها "لاس مالفيناس أرجنتينية" عقب نهاية اللقاء، وهو ما قد يُعد مخالفة للوائح فيفا التي تحظر عرض الشعارات أو الرسائل السياسية داخل الملاعب خلال المباريات الرسمية.   ولم يصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن بشأن الواقعة، كما لم يتم الإعلان عن فتح تحقيق أو توقيع أي عقوبات، إلا أن القضية قد تخضع للمراجعة خلال الساعات المقبلة وفقًا للوائح المنظمة للبطولة.   وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.   ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.    

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب الارجنتين
نجوم الأرجنتين يحتفلون بالتأهل التاريخي: قاتلنا حتى النهاية.. ونهائي كأس العالم حلم يستحق التضحية

  عبّر عدد من نجوم منتخب الأرجنتين عن سعادتهم الغامرة بعد الفوز المثير على إنجلترا والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدين أن الروح القتالية والشخصية التي يتمتع بها الفريق كانت مفتاح تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.   وحجز منتخب الأرجنتين مقعده في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليواصل حامل اللقب مشواره الناجح في البطولة، ويصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا.   وأكد لياندرو باريديس أن لاعبي الأرجنتين كانوا واثقين من قدرتهم على تقديم مباراة كبيرة، وقال: "في كرة القدم يمكنك الفوز أو الخسارة، لكن لم يكن لدينا أدنى شك في أن هذا الفريق سيقدم مباراة كبيرة ويضحي بكل شيء داخل الملعب، وهذا ما أثبتناه اليوم."   وأضاف لاعب وسط التانجو أن استقبال هدف التقدم لم يؤثر سلبًا على الفريق، موضحًا: "لم نتعرض للخطورة سوى في لقطة الهدف الذي استقبلناه، ورغم تأثيره علينا، فإننا لعبنا بعدها بصورة أفضل، وكانت هذه أفضل مباراة من ناحية الانسجام والسيطرة على مجريات اللعب، وحققنا انتصارًا تاريخيًا له قيمة كبيرة بالنسبة لبلدنا وجماهيرنا."   من جانبه، أعرب جوليانو سيميوني عن دهشته من مشاركته أساسيًا، قائلاً: "عندما رأيت اسمي في التشكيل الأساسي خلال المحاضرة الفنية تفاجأت كثيرًا، ولم أتوقع ذلك. أشكر زملائي والجهاز الفني والجماهير وعائلتي على الثقة والدعم، فهذه لحظات لم أعشها من قبل، ويجب أن نستمتع بها."   أما غونزالو مونتييل، فأكد أن التأهل إلى نهائي كأس العالم يمثل حلمًا لكل لاعب، وقال: "الوصول إلى النهائي أمر استثنائي، وكل لاعب يحلم بخوض مثل هذه المباريات. هذا الفريق يثبت دائمًا شخصيته وقوته الجماعية، وأنا سعيد جدًا بهذه المجموعة لأنها تستحق هذا الإنجاز."   وتحدث مونتييل أيضًا عن الأجواء المشحونة التي صاحبت اللقاء، موضحًا: "حتى الجلوس على مقاعد البدلاء في مثل هذه المباريات يجعلك تشعر بضغط هائل، لكننا نجحنا في النهاية في حسم المواجهة." كما كشف أن أحد المشجعين ألقى العلم إلى أرض الملعب بعد المباراة، مؤكدًا أن اللاعبين التقطوه وشعروا بالفخر بهذه اللفتة. بدوره، وصف لاوتارو مارتينيز التأهل بأنه من أعظم لحظات حياته، وقال: "أعيش مشاعر لا يمكن وصفها، ولم أتخيل يومًا أن أشعر بكل هذا داخل ملعب كرة قدم. لحظة عزف النشيد الوطني كانت استثنائية."   وأضاف مهاجم الأرجنتين أن ضغط البطولة لا يمنح اللاعبين وقتًا كافيًا للاحتفال، قائلاً: "من الصعب أن تستمتع بالكامل لأنك تبدأ التفكير مباشرة في المباراة التالية، لكن عندما تذهب للنوم تدرك حجم الإنجاز. بالنسبة لي لن أنام الليلة من شدة الفرحة، وآمل ألا يطلب منا المدرب خوض التدريبات غدًا."   واختتم لاوتارو حديثه بتحليل مجريات المباراة، مؤكدًا أن منتخب إنجلترا بدأ اللقاء بقوة قبل أن يتراجع بدنيًا بعد تسجيل هدفه، وهو ما استغله المنتخب الأرجنتيني للسيطرة على الكرة وخلق المساحات، لينجح في قلب النتيجة وحجز بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم.   وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.   ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
باريديس
باريديس بعد التأهل لنهائي المونديال: عشنا مشاعر لا توصف.. ويعلّق على لافتة جزر الفولكلاند

  تحدث لياندرو باريديس، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، عن مشاعره عقب الفوز على إنجلترا بنتيجة 2-1 والتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق يعيش واحدة من أعظم لحظات مسيرته، كما علّق على الجدل الذي صاحب رفع لافتة تتعلق بجزر الفولكلاند عقب نهاية المباراة.   وحجز منتخب الأرجنتين مقعده في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليواصل حامل اللقب مشواره الناجح في البطولة، ويصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا.   وقال باريديس: "لا توجد كلمات قادرة على وصف ما أشعر به. خلال الدقائق الأخيرة كنت أحاول التفكير في أي شيء لتشتيت انتباهي، لكنني لم أستطع. المشاعر الآن هائلة، ولم يتبقَّ لنا سوى خطوة واحدة وسنبذل كل ما لدينا."   وأضاف أن ثقته في الفريق لم تهتز رغم تأخر الأرجنتين في النتيجة، موضحًا: "لم يخطر ببالي أبدًا أننا قد نخسر. على العكس، شعرت أن هذه أفضل مباراة لنا من حيث السيطرة والتحكم في مجريات اللعب، وكانت أكثر مواجهة شعرت فيها بالثقة."   وتحدث باريديس عن هدفي إنزو فيرنانديز ولاوتارو مارتينيز، قائلًا: "الهدفان جاءا في لحظات استثنائية، وسأحتفظ بهما في قلبي دائمًا. ما حققناه اليوم أمر لا يُصدق."   وأكد لاعب وسط التانجو أن سر نجاح المنتخب يكمن في العلاقة بين اللاعبين وشغفهم بقميص بلادهم، حيث قال: "ما نخلقه من مشاعر ينعكس علينا أولًا ثم ينتقل إلى الجماهير. نحن نلعب بحب كبير لهذا القميص، وباحترام لزملائنا، وهذا الترابط هو ما أوصلنا إلى نهائي كأس العالم مجددًا."   وعن الفوز على إنجلترا، اكتفى باريديس بالقول: "سأحتفظ بما أفكر فيه لنفسي، لكنها بالتأكيد فرحة لا توصف، لأننا نعلم ما تمثله هذه المباراة بالنسبة لبلدنا، وأتمنى أن يكون الشعب الأرجنتيني سعيدًا."   كما أعرب عن فخره ببلوغ النهائي للمرة الثانية في مسيرته الدولية، مضيفًا: "كان حلمي أن ألعب مباراة واحدة بقميص الأرجنتين، واليوم أستعد لخوض نهائي كأس عالم ثانٍ، وهذا أمر لا يُصدق. أتمنى أن نهدي شعبنا فرحة جديدة يوم الأحد."   وفي ختام المقابلة، سُئل باريديس عن اللافتة التي رفعها اللاعبون بعد المباراة، والتي تضمنت عبارة تتعلق بجزر الفولكلاند، فأجاب: "نعم، وستظل دائمًا وأبدًا أرجنتينية." ويأتي هذا التصريح في سياق موقف الأرجنتين المعروف بشأن السيادة على الجزر، وهي قضية محل نزاع مع المملكة المتحدة.   وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.   ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي وبيلينجهام
بيلينغهام يعتذر لجماهير إنجلترا بعد وداع المونديال: الأمر مؤلم.. وأشعر بخيبة أمل كبيرة

  عبّر جود بيلينغهام، نجم منتخب إنجلترا، عن حزنه الشديد بعد خسارة منتخب بلاده أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن حلم التتويج باللقب العالمي تبخر بطريقة مؤلمة.   وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي.   وقال بيلينغهام في تصريحات عقب المباراة: "الأمر مؤلم للغاية. كنت أريد أن أكون جزءًا من منتخب إنجلترا الذي ينجح أخيرًا في تحقيق لقب كأس العالم."   وأضاف لاعب ريال مدريد أنه يشعر بالعجز أمام الجماهير بعد تكرار خيبة الأمل، قائلاً: "أن أقف هنا وأقول للجماهير نفس الكلمات التي ربما سمعوها لسنوات طويلة، فهذا مؤلم جدًا."   وواصل بيلينغهام اعتذاره للجماهير الإنجليزية، مؤكدًا: "أتمنى لو كان بإمكاني أن أقول شيئًا أكثر، أو أن أقدم انتصارًا أو انتصارين إضافيين، لكن في هذه اللحظة ذهني مشوش بسبب خيبة الأمل."   واختتم نجم منتخب إنجلترا تصريحاته برسالة مباشرة إلى الجماهير، قائلًا: "أنا آسف." في اعتذار يعكس حجم الإحباط الذي سيطر على لاعبي المنتخب الإنجليزي عقب ضياع حلم الوصول إلى نهائي كأس العالم.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ميسي
رقم تاريخي جديد.. ميسي ينفرد بإنجاز غير مسبوق في نهائيات كأس العالم

  واصل الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبح على أعتاب تحقيق رقم استثنائي لم يسبقه إليه أي لاعب في تاريخ البطولة.   وحجز منتخب الأرجنتين مقعده في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليواصل حامل اللقب مشواره الناجح في البطولة، ويصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا.   وبتأهل منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026، سيصبح ميسي أول لاعب في تاريخ المونديال يشارك أساسيًا في ثلاث مباريات نهائية مختلفة، بعدما بدأ نهائي 2014 أمام ألمانيا، ونهائي 2022 أمام فرنسا، ويستعد الآن لقيادة منتخب بلاده في نهائي 2026.   ويأتي هذا الإنجاز الفريد وسط مشاركة 8795 لاعبًا في تاريخ بطولات كأس العالم، دون أن يتمكن أي منهم من الظهور أساسيًا في ثلاثة نهائيات، ليضيف قائد منتخب الأرجنتين رقمًا جديدًا إلى سجله الحافل بالإنجازات، ويواصل ترسيخ مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم.   وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.   ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
منتخب انجلترا
مولر ينتقد إنجلترا بعد السقوط أمام الأرجنتين: لا أصدق ما فعلوه بعد التقدم

  وجّه النجم الألماني توماس مولر انتقادات لاذعة لأداء منتخب إنجلترا خلال خسارته أمام الأرجنتين بنتيجة 2-1 في نصف نهائي كأس العالم 2026، معتبرًا أن التراجع الدفاعي بعد التقدم في النتيجة منح منتخب التانجو فرصة العودة وحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية.   وودع منتخب إنجلترا منافسات كأس العالم 2026 من الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 2-1، في مواجهة قوية شهدت ندية كبيرة بين المنتخبين، ليضيع حلم "الأسود الثلاثة" في بلوغ النهائي وإنهاء انتظار دام 60 عامًا للتتويج باللقب العالمي.   وقال مولر في تصريحاته: "لا يمكنني أن أصدق أو أفهم كيف تراجع منتخب إنجلترا بهذا الشكل بعد تقدمه في النتيجة."   وأضاف: "لا أستوعب كيف سمحوا للأرجنتين بإرسال العرضية تلو الأخرى من وضعيات مريحة ومثالية للغاية، وهو ما منحهم أفضلية كبيرة طوال الدقائق الأخيرة من المباراة."   ويرى مولر أن أسلوب إنجلترا الدفاعي بعد هدف التقدم كان أحد أبرز أسباب خسارة اللقاء، بعدما منح المنتخب الأرجنتيني السيطرة الكاملة على مجريات اللعب، لينجح في قلب النتيجة بهدفين ويحجز مقعده في نهائي كأس العالم، بينما اكتفى المنتخب الإنجليزي بالمنافسة على المركز الثالث.   وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.   ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.  

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
ليساندرو مارتينيز
ليساندرو مارتينيز: لن نخذل قميص الأرجنتين أبدًا.. واستحققنا التأهل إلى النهائي

  أكد ليساندرو مارتينيز، مدافع منتخب الأرجنتين، أن الروح القتالية التي يتمتع بها لاعبو التانجو كانت السبب الرئيسي في بلوغ نهائي كأس العالم 2026، مشددًا على أن الفريق يقاتل دائمًا من أجل تمثيل قميص منتخب بلاده بأفضل صورة.   وحجز منتخب الأرجنتين مقعده في نهائي كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الدور نصف النهائي، ليواصل حامل اللقب مشواره الناجح في البطولة، ويصبح على بعد خطوة واحدة من الاحتفاظ بالكأس للمرة الثانية تواليًا.   وقال مارتينيز في تصريحات عقب الفوز على إنجلترا: "نحاول دائمًا تمثيل الأرجنتين بهذه الطريقة، بالقتال حتى الثانية الأخيرة، ورسالتنا دائمًا هي الوحدة وأن نبذل أرواحنا من أجل هذا القميص، وأعتقد أننا لن نخذل هذا القميص أبدًا."   وتحدث مدافع مانشستر يونايتد عن هوية المنتخب الأرجنتيني داخل الملعب، مؤكدًا أن الفريق يجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية، حيث قال: "اللاعب الأرجنتيني يلعب كرة القدم، لكن عندما يتعين علينا القتال والتدخل بقوة سنفعل ذلك، وعندما يتعين علينا المعاناة نعاني أيضًا."   وأضاف: "منذ الدقيقة الأولى كانت الكرة على الأرض، وحاولنا دائمًا اللعب، وأعتقد أننا كنا الطرف الأفضل طوال المباراة، وكنا الفريق الوحيد الذي سعى لفرض أسلوبه."   وأشاد مارتينيز بالشخصية التي أظهرها زملاؤه خلال اللقاء، قائلًا: "أنا فخور جدًا بزملائي، الجميع كان يطلب الكرة ولم يختبئ، وكان حاضرًا في كل لحظة من المباراة، وهذه الشخصية هي ما جعلتنا نستحق الفوز والتأهل إلى نهائي كأس العالم."   واختتم مدافع التانجو تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني استحق الوصول إلى النهائي بعد الأداء الذي قدمه أمام إنجلترا، معربًا عن أمله في مواصلة المشوار والتتويج باللقب العالمي.   وقدم المنتخب الأرجنتيني أداءً قويًا أمام "الأسود الثلاثة"، ونجح في حسم المواجهة بفضل فعاليته الهجومية وانضباطه التكتيكي، ليؤكد أحقيته ببلوغ النهائي، ويواصل سلسلة نتائجه المميزة في البطولة، وسط تألق عدد من نجومه الذين لعبوا دورًا حاسمًا في مشوار الفريق.   ويضرب منتخب الأرجنتين موعدًا ناريًا مع نظيره الإسباني في المباراة النهائية، في مواجهة تجمع بين اثنين من أقوى منتخبات البطولة، بعدما تأهل "لاروخا" على حساب فرنسا بهدفين دون رد، في نهائي مرتقب ينتظر أن يحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير حول العالم.   ويأمل المنتخب الأرجنتيني في مواصلة كتابة التاريخ، بعدما بات على أعتاب التتويج بلقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، والثانية على التوالي، ليكرر إنجازًا لم يتحقق منذ تتويج البرازيل بالبطولة في نسختي 1958 و1962، ويؤكد استمرار حقبته الذهبية على الساحة العالمية.   وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 .   وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، وفي الأوقات الإضافية استطاع تخطي عقبة المنتخب السويسري بالانتصار 3-1 في دور ربع النهائي ، وفي سيناريو مشابه لسيناريو مباراة مصر قلبت الأرجنتين تأخرها بهدف إلي الانتصار 2-1 في الدقائق الأخيرة علي منتخب إنجلترا لتتأهل إلي نهائي بطولة كأس العالم لملاقاة إسبانيا.   تاريخ الأرجنتين في كأس العالم   تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة.   وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف.   وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.

Amr Fawzy يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

خبر الاسبوع

زيزو
نادي الزمالك

رسميًا.. اتحاد الكرة يخطر الزمالك بحفظ شكوى زيزو ضد النادي

Amr Fawzy يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0