فيفا يمنح اتحاد الكرة 10 أيام للاستئناف على عقوبات حسام حسن وزيكو يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لاتخاذ خطوات قانونية جديدة بشأن العقوبات الصادرة من لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ضد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، واللاعب مصطفى زيكو، على خلفية أحداث مباراة الفراعنة أمام الأرجنتين في كأس العالم 2026. وبحسب المعلومات المتداولة، يمتلك اتحاد الكرة مهلة تصل إلى 10 أيام من تاريخ تسلمه الحيثيات التفصيلية للقرارات، لاتخاذ الإجراءات اللازمة للطعن على العقوبات وفقًا للوائح المعمول بها. اتحاد الكرة يطلب حيثيات عقوبات فيفا تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بطلب رسمي إلى لجنة الانضباط التابعة لفيفا، للحصول على الأسباب التفصيلية التي استندت إليها اللجنة في إصدار قراراتها ضد الجهاز الفني واللاعب مصطفى زيكو. ويهدف الاتحاد من هذه الخطوة إلى دراسة الملف بصورة قانونية شاملة، وتحديد النقاط التي يمكن الاستناد إليها عند إعداد الاستئناف، في محاولة لتخفيف العقوبات المفروضة على الثلاثي. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة اتحاد الكرة في حسم الملف قبل ارتباطات المنتخب الوطني المقبلة، وتوضيح موقف العناصر التي شملتها القرارات. تفاصيل إيقاف حسام وإبراهيم حسن وزيكو تلقى الاتحاد المصري قرارات لجنة الانضباط بالفيفا، والتي تضمنت إيقاف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لمدة ثلاث مباريات. كما شملت القرارات إيقاف إبراهيم حسن، مدير المنتخب، ثلاث مباريات أيضًا، إلى جانب إيقاف مصطفى زيكو خمس مباريات. وجاءت العقوبات على خلفية الأحداث المرتبطة بمواجهة مصر والأرجنتين في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026. مهلة 10 أيام لتقديم الاستئناف وفقًا للمعلومات الواردة، تبدأ المهلة المحددة لاتخاذ إجراءات الطعن بعد وصول الحيثيات الرسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم. ومن المنتظر أن يراجع المسؤولون الملف القانوني بالتنسيق مع المختصين، قبل تحديد الصيغة النهائية للاستئناف والمطالب التي سيتقدم بها الاتحاد. منتخب مصر ينتظر حسم العقوبات تضع هذه القرارات الجهاز الفني لمنتخب مصر أمام تحديات خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار الاستعداد للمباريات الرسمية. ويسعى اتحاد الكرة إلى استغلال المسار القانوني المتاح لتخفيف العقوبات، بينما يظل الموقف النهائي مرتبطًا بنتيجة الاستئناف والقرارات التي ستصدر عن الجهات المختصة داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم.
طارق سليمان يقود منتخب مصر أمام مالاوي بعد إيقاف حسام حسن يستعد طارق سليمان، المدرب العام لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، لتولي القيادة الفنية للفراعنة خلال مواجهتي مالاوي المقررتين يومي 13 و17 نوفمبر المقبل، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك عقب صدور عقوبات من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بحق الجهاز الفني للمنتخب. وجاء قرار الاستعانة بطارق سليمان بعد إيقاف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، على خلفية الأحداث التي شهدتها مواجهة الأرجنتين في دور الستة عشر من بطولة كأس العالم. طارق سليمان يقود الفراعنة أمام مالاوي من المنتظر أن يتولى طارق سليمان مسؤولية إدارة منتخب مصر فنيًا من المنطقة الفنية خلال مباراتي مالاوي، في ظل غياب حسام حسن بسبب العقوبة الصادرة بحقه. ويأتي هذا الإجراء بهدف الحفاظ على الاستقرار الفني داخل المنتخب، وضمان استمرار تنفيذ البرنامج التدريبي والخطط الموضوعة استعدادًا للمواجهتين المرتقبتين. عقوبات فيفا ضد الجهاز الفني وزيكو تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم قرارات لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي، والتي تضمنت إيقاف حسام حسن ثلاث مباريات، إلى جانب إيقاف إبراهيم حسن لمدة ثلاث مباريات أيضًا. كما شملت العقوبات إيقاف مصطفى زيكو، لاعب المنتخب الوطني، خمس مباريات، على خلفية الأحداث المرتبطة بمواجهة الأرجنتين في المونديال. وتضع هذه القرارات الجهاز الفني أمام تحديات جديدة قبل استكمال مشوار التصفيات الأفريقية. اتحاد الكرة يتحرك للاستئناف بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتعامل مع العقوبات، بعدما تقدم بطلب رسمي للحصول على الأسباب والحيثيات التفصيلية التي استندت إليها لجنة الانضباط في قراراتها. ويسعى الاتحاد إلى دراسة الملف القانوني بالكامل، تمهيدًا لتقديم استئناف بهدف تخفيف العقوبات وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. احتمالية استمرار طارق سليمان أمام أنجولا قد تمتد مهمة طارق سليمان في قيادة المنتخب إلى مباراة ثالثة أمام أنجولا، ضمن إياب التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، حال رفض الالتماس واستمرار تنفيذ العقوبة. وفي المقابل، ينتظر الجهاز الفني نتيجة التحركات القانونية لاتحاد الكرة، من أجل تحديد الموقف النهائي لحسام حسن وإبراهيم حسن خلال المرحلة المقبلة. ويأمل المنتخب المصري في تجاوز هذه الظروف والحفاظ على تركيز اللاعبين، لتحقيق نتائج إيجابية ومواصلة مشواره نحو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يستعد نادي الزمالك لإصدار بيان رسمي غدًا، ردًا على قرار الاتحاد المصري لكرة القدم رفض طلب النادي الاستماع إلى المحادثات التي دارت بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو خلال مباراة القمة أمام الأهلي، التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون رد، وذلك وفقًا للمعلومات الخاصة التي حصل عليها موقع كورة إيجبت. ويأتي التحرك المرتقب من جانب الزمالك بعد رفض اتحاد الكرة الاستجابة لطلبه بشأن الاستماع إلى محادثات تقنية الفيديو، في ظل تمسك لجنة الحكام والاتحاد بأن المباراة لم تشهد حالات تحكيمية جدلية تستدعي مراجعة التسجيلات الصوتية الخاصة بالتواصل بين طاقم التحكيم. وعلم كورة إيجبت أن الزمالك يستعد للرد على هذا القرار من خلال بيان رسمي مقرر صدوره غدًا، في خطوة تأتي بعد رفض طلب النادي المتعلق بمحادثات الفار، وسط ترقب لما سيتضمنه البيان من تفاصيل بشأن موقف القلعة البيضاء من قرار اتحاد الكرة. وكان الزمالك قد طلب الاستماع إلى المحادثات التي دارت بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو خلال مواجهة الأهلي، بهدف معرفة تفاصيل التعامل مع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء. إلا أن الطلب قوبل بالرفض، بعدما رأت لجنة الحكام واتحاد الكرة عدم وجود حالات جدلية تستدعي الاستجابة لمطالب النادي الأبيض. وأثار القرار اهتمامًا واسعًا في الأوساط الرياضية، نظرًا لحساسية مباريات القمة بين الأهلي والزمالك، وما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، فضلًا عن الاهتمام بالقرارات التحكيمية التي تشهدها مثل هذه المواجهات. وانتهت المباراة بفوز الأهلي بهدفين دون مقابل، قبل أن يتقدم الزمالك بطلب الاستماع إلى محادثات تقنية الفيديو. ويتركز الخلاف الحالي حول اختلاف الموقف بين طلب الزمالك وتقييم الجهات المسؤولة عن التحكيم داخل اتحاد الكرة؛ فالنادي الأبيض يرغب في الاستماع إلى المحادثات، بينما ترى لجنة الحكام والاتحاد أن أحداث المباراة لا تتضمن حالات تحكيمية جدلية تستوجب اتخاذ هذه الخطوة. ومن المنتظر أن يكشف البيان المرتقب عن موقف الزمالك من قرار الرفض، في ظل انتظار جماهير النادي لمعرفة طبيعة الرد الرسمي على التطورات الأخيرة. ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن مضمون البيان، لذلك تبقى الأنظار متجهة إلى ما سيصدر عن النادي غدًا لحسم موقفه بصورة واضحة. وتكتسب القضية أهمية خاصة في ظل استمرار النقاش حول القرارات التحكيمية عقب مباريات القمة، إذ تمثل محادثات تقنية الفيديو إحدى الوسائل التي يمكن من خلالها فهم طبيعة التواصل بين الحكم الرئيسي والحكام المسؤولين عن مراجعة الحالات. ومع ذلك، فإن موقف اتحاد الكرة الحالي يستند إلى تقييم لجنة الحكام الذي خلص إلى عدم وجود حالات تستدعي الاستماع إلى التسجيلات. وبين رفض اتحاد الكرة لطلب الزمالك والاستعداد لإصدار بيان رسمي، تتواصل تطورات الأزمة التي أعقبت مواجهة الأهلي، في انتظار ما سيعلنه النادي الأبيض خلال الساعات المقبلة. وسيكون البيان المرتقب هو الخطوة التالية في موقف الزمالك من هذه القضية، بعد رفض طلبه بشأن محادثات الفار.
رفض الاتحاد المصري لكرة القدم طلب نادي الزمالك بالاستماع إلى المحادثات التي دارت بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو خلال مباراة القمة أمام الأهلي، التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون رد، بعدما خلصت لجنة الحكام واتحاد الكرة إلى عدم وجود حالات تحكيمية جدلية خلال اللقاء تستدعي الاستجابة لطلب النادي الأبيض. وجاء قرار الرفض بعد مراجعة موقف المباراة من جانب الجهات المعنية بالتحكيم داخل اتحاد الكرة، حيث لم تر لجنة الحكام وجود وقائع مثيرة للجدل تستوجب إتاحة المحادثات الخاصة بتقنية الفيديو للزمالك. وبناءً على هذا التقييم، لم تتم الموافقة على طلب النادي بشأن الاستماع إلى التسجيلات الصوتية التي توضح طبيعة التواصل بين طاقم التحكيم أثناء مراجعة الحالات خلال المواجهة. ويأتي هذا التطور في أعقاب طلب الزمالك الاطلاع على محادثات تقنية الفيديو الخاصة بمباراة الديربي، في ظل رغبة النادي في معرفة تفاصيل ما دار بين الحكام خلال اللقاء الذي جمعه بغريمه التقليدي الأهلي. إلا أن اتحاد الكرة تمسك بتقييم لجنة الحكام للمباراة، والذي انتهى إلى عدم وجود حالات تحكيمية جدلية تستدعي اتخاذ إجراء بشأن المحادثات. وشهدت مواجهة القمة اهتمامًا كبيرًا باعتبارها واحدة من أبرز مباريات الكرة المصرية، في ظل المنافسة التاريخية بين الأهلي والزمالك، وما تحمله نتيجة اللقاء من أهمية جماهيرية وإعلامية. وانتهت المباراة بفوز الأهلي بهدفين دون مقابل، لتتواصل بعدها متابعة تفاصيل المواجهة وما صاحبها من نقاشات بشأن القرارات التحكيمية. وكان طلب الزمالك بالاستماع إلى محادثات الفار يهدف إلى الوقوف على تفاصيل التواصل بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو خلال المباراة، بما يشمل آلية التعامل مع الحالات التي تخضع للمراجعة. لكن قرار اتحاد الكرة جاء ليؤكد أن التقييم التحكيمي الذي أجرته لجنة الحكام لم يسفر عن وجود حالات جدلية تستوجب الاستجابة لهذا الطلب. وتُعد تقنية الفيديو من الأدوات التي يعتمد عليها طاقم التحكيم لمراجعة بعض الحالات المؤثرة في المباريات، بهدف مساعدة الحكم على اتخاذ القرار الصحيح وفقًا لقوانين اللعبة. وتزداد أهمية هذه التقنية في المواجهات الكبرى، التي تحظى بمتابعة واسعة وتكون قراراتها محل نقاش بعد نهاية المباراة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمباراة بحجم لقاء الأهلي والزمالك. ورغم الاهتمام الذي صاحب طلب النادي الأبيض، فإن اتحاد الكرة لم يوافق على الاستماع إلى المحادثات، مستندًا إلى تقييم لجنة الحكام وعدم رصدها حالات تحكيمية جدلية خلال المباراة. ويعكس القرار موقف الجهات المسؤولة عن التحكيم من الوقائع التي شهدتها المواجهة، دون أن يعني ذلك تغييرًا في النتيجة التي انتهى إليها اللقاء. وبهذا القرار، يستمر الجدل المرتبط بطلب الزمالك في إطار ما بعد مباراة القمة، بينما يظل الموقف الرسمي لاتحاد الكرة قائمًا على أن المباراة لم تشهد، وفقًا لتقييم لجنة الحكام، حالات تستدعي الاستماع إلى محادثات تقنية الفيديو. وكانت المواجهة قد انتهت بفوز الأهلي بهدفين دون رد، لتبقى النتيجة النهائية كما هي، في انتظار أي تطورات جديدة تتعلق بالموقف بين النادي والاتحاد.
يترقب مسؤولو نادي الزمالك، اليوم الأحد، تحديد الموعد الرسمي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، الخاصة بمباراة القمة أمام الأهلي، التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي هذه الخطوة بعد موافقة لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم على الطلب الذي تقدمت به إدارة الزمالك، من أجل الاطلاع على المحادثات التي جرت بين حكم الساحة وطاقم تقنية الفيديو خلال المباراة، على خلفية الاعتراضات التحكيمية التي شهدها اللقاء. الزمالك ينتظر موعد سماع تسجيلات الفار أمام الأهلي ومن المنتظر أن يخطر اتحاد الكرة مسؤولي الزمالك بالموعد المحدد لسماع التسجيلات خلال اليوم الأحد، عقب انتهاء الإجازة الرسمية للاتحاد يومي الجمعة والسبت، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة للاطلاع على المحادثات التحكيمية. وتسعى إدارة القلعة البيضاء إلى مراجعة الحالات التي أثارت اعتراضات النادي خلال مواجهة الأهلي، وفي مقدمتها مطالبة الزمالك باحتساب ركلتي جزاء لصالح الفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى تقديم طلب رسمي للاستماع إلى تسجيلات غرفة الفيديو. ويهدف الزمالك من هذه الخطوة إلى الوقوف على تفاصيل التواصل بين حكم المباراة وحكام تقنية الفيديو، والتعرف على كيفية التعامل مع الحالات التحكيمية التي شهدت جدلًا عقب انتهاء اللقاء. لجنة الحكام ترد على شكوى الزمالك بشأن القمة وفي سياق متصل، انتهت لجنة الحكام باتحاد الكرة من إعداد ردها على الشكوى التي تقدم بها الزمالك ضد طاقم التحكيم السلوفيني الذي تولى إدارة مباراة القمة أمام الأهلي. وتضمن رد اللجنة توضيحات بشأن اختيار الطاقم التحكيمي، حيث أشارت إلى اعتذار عدد من الاتحادات الأوروبية عن إرسال حكام لإدارة المباراة، بالإضافة إلى ارتباط حكام النخبة الأوروبيين بإدارة مواجهات مهمة في بطولات الأندية الأوروبية. كما أوضحت اللجنة، ضمن ردها على شكوى الزمالك، أن تقدير الحالات التحكيمية المختلفة، بما فيها المطالبات باحتساب ركلات الجزاء، يخضع لتقييم حكم المباراة وفقًا للقوانين والمعايير التحكيمية المعمول بها. وتنتظر إدارة الزمالك تحديد موعد الاستماع إلى التسجيلات بصورة رسمية، باعتبارها خطوة مهمة في متابعة الشكوى المقدمة بشأن القرارات التحكيمية خلال اللقاء. ويبقى ملف مباراة القمة محل متابعة من جانب مسؤولي النادي الأبيض، لحين استكمال الإجراءات المتعلقة بطلب سماع محادثات الفار، والاطلاع على التوضيحات الخاصة بالحالات التي أثارت اعتراضات الزمالك. ومن المنتظر أن تتضح الخطوات التالية للنادي عقب الاستماع إلى التسجيلات ومراجعة رد لجنة الحكام على الشكوى المقدمة.
الزمالك يتسلم حيثيات حفظ شكواه ضد زيزو ويبدأ دراسة التصعيد القانوني كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن تسلم النادي حيثيات قرار لجنة شئون اللاعبين بالاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن حفظ الشكوى المقدمة ضد أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، في القضية المتعلقة بمستحقات الإعلانات، وذلك تمهيدًا لدراسة أسباب القرار وتحديد الموقف القانوني للنادي خلال المرحلة المقبلة. وأوضح المصدر أن الإدارة القانونية بالزمالك بدأت فحص الحيثيات التي استندت إليها اللجنة في قرارها، من أجل الوقوف على المبررات التي أدت إلى حفظ الشكوى، وتقييم مدى إمكانية اتخاذ إجراءات جديدة للتعامل مع الملف وفقًا للوائح والقواعد المنظمة. وأضاف أن النادي يسعى إلى دراسة القرار بصورة تفصيلية قبل تحديد موقفه النهائي، مع بحث الخيارات القانونية المتاحة، في ظل رغبة الزمالك في متابعة القضية والحفاظ على حقوقه، وفقًا لما يراه مناسبًا من إجراءات خلال الفترة المقبلة. الزمالك يدرس حيثيات حفظ شكوى زيزو ويكثف الفريق القانوني بنادي الزمالك جهوده لفحص تفاصيل القرار الصادر عن لجنة شئون اللاعبين، بهدف تحديد النقاط التي يمكن الاستناد إليها في أي تحرك قانوني محتمل، إلى جانب مراجعة المستندات المرتبطة بالشكوى والإجراءات التي اتخذها النادي خلال الفترة الماضية. ومن المنتظر أن تسهم هذه الدراسة في تحديد الخطوة التالية للزمالك، سواء من خلال تقديم تعقيب قانوني على الحيثيات أو اللجوء إلى المسارات التي تتيحها اللوائح المنظمة، وفقًا لما تسفر عنه مراجعة الملف. ويحرص النادي على تقييم موقفه بدقة قبل اتخاذ أي خطوة رسمية جديدة، لتجنب التحرك دون الاستناد إلى دراسة قانونية واضحة لأسباب القرار ومدى تأثيرها على مطالب الزمالك. أزمة مستحقات الإعلانات بين الزمالك وزيزو وتتمحور الشكوى حول مطالبة الزمالك بالحصول على النسبة التي يرى أحقيته فيها من عائد الإعلانات التي شارك فيها أحمد سيد زيزو، في ظل الخلاف القائم بشأن الحقوق المالية المرتبطة بهذه الإعلانات. ويسعى النادي إلى حسم هذا الملف عبر الإجراءات القانونية المتاحة، بينما تمثل حيثيات قرار لجنة شئون اللاعبين عنصرًا أساسيًا في تحديد طبيعة التحرك المقبل، ومدى إمكانية الاستناد إليها في أي مراجعة أو تصعيد. ومن المنتظر أن تتضح الخطوات المقبلة بعد انتهاء الشئون القانونية من دراسة القرار، في وقت يواصل فيه الزمالك متابعة القضية بهدف الوصول إلى موقف نهائي بشأن مطالبه المالية، وفقًا للإجراءات واللوائح المعمول بها.
الزمالك يجهز خطوة جديدة حال عدم رد اتحاد الكرة على شكوى القمة يترقب مسؤولو نادي الزمالك وصول رد رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن الشكوى التي تقدم بها النادي ضد لجنة الحكام الرئيسية، على خلفية القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي تحركات الزمالك في إطار اعتراض إدارة النادي على عدد من الحالات التحكيمية التي ترى أنها أثرت على سير المباراة ونتيجتها، مطالبة بتوضيح رسمي بشأن تلك الوقائع. الزمالك ينتظر رد اتحاد الكرة كشف مصدر داخل نادي الزمالك أن الإدارة أرسلت خطابها الرسمي إلى اتحاد الكرة، عقب إصدار البيان الخاص بأحداث القمة مساء الثلاثاء الماضي، مشيرًا إلى أن المهلة التي حددها النادي لتلقي الرد تنتهي غدًا. وأوضح المصدر أن مسؤولي القلعة البيضاء ينتظرون موقف الاتحاد المصري لكرة القدم قبل تحديد الخطوة التالية، مؤكدًا أن النادي جهز بالفعل تحركًا جديدًا حال عدم وصول رد رسمي على الشكوى. ولم يكشف المصدر عن طبيعة الإجراء المرتقب، مكتفيًا بالتأكيد على تمسك الزمالك بمطالبه المتعلقة بمراجعة القرارات التحكيمية. اجتماع لجنة الحكام يحسم تطورات جديدة وأشار المصدر إلى أن إدارة الزمالك لديها معلومات بشأن انعقاد اجتماع للجنة الحكام خلال اليوم، وهو ما قد يشهد مناقشة بعض الملفات المرتبطة بمباراة القمة. وأضاف أن النادي يترقب ما قد يصدر عن الاجتماع من قرارات أو توضيحات، خاصة في ظل استمرار الجدل بشأن عدد من الحالات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. الزمالك يتمسك بطلب الاستماع إلى تسجيلات VAR وفي سياق متصل، أكد المصدر أن الزمالك لم يتلق حتى الآن ردًا من اتحاد الكرة بشأن طلبه التنسيق لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بمباراة الأهلي. ويسعى الزمالك، من خلال هذا الطلب، إلى معرفة تفاصيل التواصل بين حكم الساحة وحكام تقنية الفيديو، والوقوف على أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي اعترض عليها النادي. وأوضح المصدر أن إدارة الزمالك مستعدة لتنفيذ الإجراءات التنظيمية التي قد يطلبها اتحاد الكرة لإتمام عملية الاستماع إلى التسجيلات، حال الموافقة على الطلب. وينتظر مسؤولو النادي خلال الساعات المقبلة موقفًا رسميًا من الجبلاية، قبل اتخاذ القرار المناسب بشأن استكمال الإجراءات المتعلقة بالشكوى. ويؤكد الزمالك، بحسب المصدر، تمسكه بالحصول على توضيحات بشأن الوقائع محل الاعتراض، في إطار الإجراءات الرسمية المتاحة للأندية.
اتحاد الكرة يستعد للرد على شكوى الزمالك ضد لجنة الحكام بعد القمة يستعد الاتحاد المصري لكرة القدم لإرسال رده الرسمي على الشكوى التي تقدم بها نادي الزمالك ضد لجنة الحكام، على خلفية الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وكشف مصدر داخل اتحاد الكرة أن الرد المنتظر إرساله إلى الزمالك خلال الساعات المقبلة يأتي بعد انتهاء لجنة الحكام من إعداد مذكرة تتناول الوقائع التي تضمنتها شكوى النادي الأبيض، تمهيدًا لإبلاغه بالموقف الرسمي للاتحاد. الزمالك يعترض على قرارات حكم القمة وجاء تحرك الزمالك عقب خسارته أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي أقيمت الأحد الماضي، حيث أبدى مسؤولو القلعة البيضاء اعتراضهم على عدد من القرارات التحكيمية التي شهدتها المواجهة. ويرى الزمالك أنه كان يستحق الحصول على ركلتي جزاء خلال اللقاء، إلا أن الحكم السلوفيني الذي أدار المباراة لم يحتسبهما، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ خطوات رسمية للمطالبة بمراجعة الحالتين. تفاصيل شكوى الزمالك إلى اتحاد الكرة وأرسل الزمالك شكواه إلى الاتحاد المصري لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي، مطالبًا بتوضيح أسباب عدم احتساب ركلتي الجزاء اللتين يرى النادي أحقيته فيهما. كما منح النادي الأبيض اتحاد الكرة مهلة مدتها 48 ساعة للرد على الشكوى، في إطار مساعيه للحصول على تفسير رسمي للقرارات التحكيمية التي أثارت اعتراضاته عقب انتهاء المباراة. الزمالك يطالب بالاستماع إلى تسجيلات الـVAR وتضمنت الشكوى طلبًا بالسماح لممثلين عن نادي الزمالك بالاستماع إلى المحادثات المسجلة داخل غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، والخاصة بالحالتين محل الاعتراض. وطالب النادي بالتنسيق مع اتحاد الكرة لتحديد الإجراءات اللازمة لحضور وفد رسمي والاستماع إلى التسجيلات، بهدف التعرف على المناقشات التي دارت بين طاقم التحكيم وحكام الفيديو، وأسباب عدم تدخل التقنية في الحالتين. ترقب لرد اتحاد الكرة على الشكوى وينتظر مسؤولو الزمالك وصول رد الاتحاد المصري لكرة القدم، لمعرفة ما انتهت إليه لجنة الحكام بشأن الوقائع التي تضمنتها المذكرة المقدمة من النادي. ومن المنتظر أن يوضح الرد موقف الاتحاد من مطالب الزمالك، خاصة ما يتعلق بمراجعة القرارات التحكيمية وإمكانية الاطلاع على تسجيلات غرفة الفيديو. وتظل الخطوات التالية مرتبطة بمضمون الرد الرسمي، في ظل تمسك الزمالك بمطالبه بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة أمام الأهلي.
اتحاد الكرة يفاضل بين شركات عالمية لرعاية قميص منتخب مصر يدرس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، عددًا من العروض المقدمة من شركات ملابس رياضية عالمية، للحصول على حقوق رعاية قميص منتخب مصر خلال المرحلة المقبلة، في إطار التحركات الرامية إلى إبرام اتفاق جديد يحقق أفضل استفادة للمنتخب الوطني. وتأتي هذه الخطوة عقب المشاركة الأخيرة للفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، وما صاحبها من اهتمام بالمنتخب المصري، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. عروض عالمية لرعاية قميص منتخب مصر وتلقى الاتحاد المصري لكرة القدم أكثر من عرض من شركات متخصصة في صناعة الملابس الرياضية، ترغب في تولي مهمة توفير أطقم المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة. ويعمل مسؤولو الاتحاد حاليًا على دراسة العروض المتاحة، تمهيدًا لاختيار الشركة التي تقدم أفضل الشروط الفنية والمالية، بما يتناسب مع احتياجات المنتخب وطموحات الاتحاد. ولم يتم الإعلان حتى الآن عن أسماء الشركات المتقدمة أو القيمة المالية للعروض المقدمة. هاني أبوريدة يدرس أفضل العروض ويضع مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة هاني أبوريدة، ملف رعاية قميص المنتخب ضمن الملفات المطروحة للحسم خلال المرحلة المقبلة. وتتضمن عملية المفاضلة دراسة المزايا التي تقدمها كل شركة، سواء من حيث جودة الملابس الرياضية أو الجوانب التجارية المرتبطة بعقد الرعاية. كما يمثل توفير احتياجات المنتخب خلال المعسكرات والمباريات الرسمية أحد الجوانب المهمة عند تقييم العروض. مشاركة كأس العالم تعزز الاهتمام بالمنتخب وأشار التقرير إلى أن وصول منتخب مصر إلى دور الستة عشر في بطولة كأس العالم الأخيرة ساهم في زيادة الاهتمام بقميص الفراعنة. وقد تمنح المشاركة الدولية المنتخب فرصة للحصول على اتفاق رعاية يتناسب مع حجم الاهتمام الجماهيري والإعلامي الذي يحظى به. انتهاء العقد الحالي يفتح باب المنافسة وتأتي المفاوضات الجديدة بالتزامن مع انتهاء التعاقد مع الشركة الحالية، ما يفتح المجال أمام الاتحاد لدراسة خيارات أخرى. ويسعى مسؤولو الاتحاد إلى الاستفادة من المنافسة بين الشركات المتقدمة للوصول إلى اتفاق مناسب، دون التسرع في اتخاذ القرار النهائي. اتحاد الكرة يترقب حسم الراعي الجديد ومن المنتظر أن تستمر دراسة العروض خلال الفترة المقبلة، قبل الإعلان رسميًا عن الشركة التي ستتولى رعاية قميص المنتخب. ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج المفاوضات والشروط المتفق عليها، في ظل رغبة اتحاد الكرة في توفير الاستقرار الفني والتجاري لمنتخب مصر خلال الاستحقاقات المقبلة.
الزمالك يرفض تبريرات عدم احتساب ركلة جزاء لشيكو بانزا أمام الأهلي كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن حالة من الاستياء بين مسؤولي القلعة البيضاء، بسبب التفسيرات المتداولة بشأن عدم احتساب ركلة جزاء لصالح شيكو بانزا خلال مباراة القمة أمام الأهلي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي اعتراضات الزمالك على خلفية الواقعة التي جمعت شيكو بانزا بلاعب الأهلي مروان عطية داخل منطقة الجزاء، بعدما طالب النادي باحتساب ركلة جزاء نتيجة تعرض لاعبه للدفع، وفقًا لرؤيته للحالة التحكيمية. الزمالك يعترض على تفسير عدم احتساب ركلة الجزاء وأوضح المصدر أن مسؤولي الزمالك يرفضون التبريرات التي أشارت إلى خروج الكرة من الملعب قبل الواقعة، واحتساب ضربة مرمى بناءً على إشارة الحكم المساعد. وأكد أن النادي يمتلك صورًا ومقاطع فيديو يرى أنها تثبت عدم قيام الحكم المساعد برفع رايته أو الإشارة إلى خروج الكرة من الملعب خلال اللعبة محل الجدل. وأشار إلى أن هذه الأدلة، بحسب تأكيده، تتعارض مع التفسيرات التي جرى تداولها لتوضيح أسباب عدم احتساب ركلة الجزاء. مصدر بالزمالك ينتقد تصريحات بعض الحكام السابقين وأبدى المصدر استغرابه من تصريحات بعض الحكام السابقين، الذين أكدوا أن الحكم المساعد أشار إلى خروج الكرة قبل احتكاك مروان عطية وشيكو بانزا. وشدد على أن الزمالك يمتلك ما يعتبره أدلة تنفي هذه الرواية، مطالبًا بضرورة مراجعة الواقعة بصورة دقيقة قبل تقديم تفسيرات نهائية بشأن القرار التحكيمي. الزمالك يتمسك بشكواه إلى اتحاد الكرة وأكد المصدر أن إدارة الزمالك تتمسك بالشكوى الرسمية المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ولجنة الحكام، بشأن القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة. وأوضح أن النادي يسعى من خلال الشكوى إلى عرض اعتراضاته والمستندات التي يمتلكها على الجهات المختصة، بهدف مراجعة الحالات المثيرة للجدل. خسارة الزمالك أمام الأهلي في القمة وكان الزمالك قد خسر مواجهة القمة أمام الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الممتاز. وأثارت بعض القرارات التحكيمية اعتراضات من جانب مسؤولي الزمالك، خاصة الواقعة المتعلقة بشيكو بانزا ومروان عطية. وينتظر النادي موقف الجهات المختصة من الشكوى المقدمة، في ظل استمرار الجدل بشأن الحالة التحكيمية، دون صدور حسم رسمي لصحتها وفقًا للمعلومات المتاحة في التقرير.
كما أكدت كورة ايجيبت.. الزمالك يصدر بيانًا رسميًا بشأن أحداث مباراة القمة أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيانًا رسميًا بشأن الأحداث التحكيمية التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة أمام الأهلي، مؤكدًا اتخاذ مجموعة من الإجراءات للحفاظ على حقوق النادي وجماهيره، في ظل اعتراضاته على القرارات التحكيمية خلال المواجهة. ويأتي البيان تأكيدًا لما سبق أن أشارت إليه كورة ايجيبت بشأن اتجاه إدارة الزمالك لإصدار بيان رسمي واتخاذ قرارات جديدة عقب الشكوى المقدمة إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد لجنة الحكام الرئيسية. الزمالك يطالب اتحاد الكرة بالرد خلال 48 ساعة وأوضح الزمالك في بيانه أن مجلس الإدارة قرر منح الاتحاد المصري لكرة القدم مهلة 48 ساعة للرد النهائي على الشكوى المقدمة بشأن الأخطاء التحكيمية التي يرى النادي أنها أثرت على أحداث مباراة القمة. وشدد المجلس على ضرورة التعامل مع الشكوى واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يضمن الحفاظ على حقوق النادي. الزمالك يطلب تسجيلات غرفة الـVAR وتضمن البيان مطالبة الزمالك بالتنسيق مع اتحاد الكرة لإرسال وفد رسمي من النادي للاستماع إلى تسجيلات غرفة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» الخاصة بالمباراة. ويهدف هذا الإجراء، بحسب البيان، إلى الوقوف على تفاصيل ما دار داخل غرفة الفيديو، ومعرفة أسباب عدم تدخل التقنية في الحالات التي أثارت اعتراضات النادي. الزمالك يستشهد بتصريحات عصام عبد الفتاح كما قرر مجلس إدارة الزمالك الاستشهاد بتصريحات عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام الرئيسية باتحاد الكرة، خلال مداخلته الإعلامية مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة أون سبورت. وأشار البيان إلى تصريحات عبد الفتاح بشأن وحدة قانون كرة القدم، في إطار دعم موقف النادي من شكواه التحكيمية. الزمالك يطالب بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات الإعلامية وطالب الزمالك المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه ما وصفه بالتجاوزات المسيئة للنادي خلال البث التلفزيوني للمباراة. وأكد المجلس ضرورة محاسبة المسؤولين عن ظهور تلك الهتافات، بما يحافظ على المعايير الإعلامية والقيم الرياضية. واختتم الزمالك بيانه بالتأكيد على استمرار الدفاع عن حقوق النادي وجماهيره، ورفض تكرار الأخطاء التحكيمية التي يرى أنها أضرت بالفريق. وتأتي هذه التطورات بعدما أكدت كورة ايجيبت في تغطيتها السابقة أن إدارة الزمالك تدرس إصدار بيان واتخاذ خطوات رسمية بشأن أحداث القمة، وهو ما تحقق بإعلان النادي مطالبه الأربعة رسميًا.
اجتمع شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد المصري لكرة القدم، مع وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر الوطني مواليد 2007، لمناقشة برنامج الإعداد لبطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، المقرر إقامتها خلال شهر مارس المقبل، في إطار التحضيرات المبكرة للمشاركة في البطولة القارية والسعي لتحقيق نتائج إيجابية تليق بالكرة المصرية. وجاء الاجتماع لمتابعة خطة تجهيز منتخب الشباب خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية توفير برنامج إعداد متكامل يساعد اللاعبين على الوصول إلى أفضل مستوى فني وبدني قبل انطلاق المنافسات. ويأتي ذلك بعد نجاح المنتخب في التتويج ببطولة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية، والتي أقيمت مؤخرًا في مدينة الإسماعيلية، ليخطو الفريق خطوة مهمة نحو الاستحقاق القاري المنتظر. وشهد اللقاء مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بإعداد المنتخب، في مقدمتها البرنامج المقترح للفترة المقبلة، بما يتناسب مع طبيعة المنافسة المنتظرة وحجم التحديات التي سيواجهها اللاعبون أمام منتخبات القارة الأفريقية. ويستهدف الجهاز الفني الوصول إلى أفضل درجات الجاهزية قبل البطولة، من خلال العمل على تطوير الأداء الجماعي ورفع مستوى الانسجام بين عناصر الفريق. وأكد شوقي غريب أن مجلس إدارة اتحاد الكرة، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، لن يدخر جهدًا في توفير الإعداد المناسب للمنتخب، بما يتماشى مع أهمية بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب. ويعكس هذا التوجه حرص الاتحاد على دعم المنتخبات الوطنية وتوفير المتطلبات اللازمة أمام الأجهزة الفنية، من أجل تحقيق الأهداف المحددة خلال المرحلة المقبلة. ويحظى منتخب مواليد 2007 باهتمام كبير بعد نجاحه في حسم لقب بطولة شمال أفريقيا المؤهلة للبطولة القارية، وهو إنجاز يمنح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل خوض منافسات كأس الأمم الأفريقية. كما يمثل التأهل فرصة جديدة أمام هذه المجموعة لإثبات قدراتها على المستوى القاري، ومواصلة التطور في ظل الاستعداد لمواجهة مدارس كروية مختلفة. ومن المنتظر أن تشكل الفترة المقبلة مرحلة مهمة في تجهيز المنتخب، مع التركيز على وضع خطة واضحة تتناسب مع طبيعة البطولة والوقت المتاح قبل انطلاقها. ويحتاج الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة التحضيرية في تقييم اللاعبين، والعمل على معالجة الجوانب التي تتطلب التطوير، إلى جانب الحفاظ على العناصر التي ساهمت في تحقيق النجاح خلال بطولة شمال أفريقيا. وتأتي هذه التحركات في إطار الاهتمام بتوفير الظروف المناسبة للمنتخبات السنية، خاصة أن بطولات الشباب تمثل محطة مهمة في مسيرة اللاعبين، وتمنحهم فرصة اكتساب الخبرات الدولية والاحتكاك بمنافسين من مستويات مختلفة. كما يمكن أن تسهم المشاركة القوية في البطولة الأفريقية في تعزيز ثقة اللاعبين بأنفسهم، ومساعدتهم على مواصلة التطور خلال السنوات المقبلة. وأثنى شوقي غريب على أداء منتخب الشباب خلال بطولة شمال أفريقيا، مشيدًا بما قدمه اللاعبون في طريقهم إلى التتويج باللقب. ويعكس هذا التقدير أهمية الحفاظ على الروح التي ظهر بها الفريق خلال المنافسات السابقة، والبناء على ما تحقق من نجاحات عند وضع خطة الإعداد للبطولة المقبلة. وتتطلع الكرة المصرية إلى ظهور قوي لمنتخب مواليد 2007 في كأس الأمم الأفريقية للشباب، بعدما نجح الفريق في اجتياز محطة التصفيات الإقليمية. ويظل الهدف خلال المرحلة المقبلة هو تحويل هذا النجاح إلى بداية جديدة نحو منافسة قوية على المستوى القاري، من خلال إعداد مناسب وتعاون مستمر بين الجهاز الفني ومسؤولي اتحاد الكرة. ويؤكد الاجتماع بين شوقي غريب ووائل رياض أن التحضير للبطولة الأفريقية بدأ مبكرًا، مع التركيز على توفير برنامج إعداد يتناسب مع طموحات المنتخب. ومع اقتراب موعد المنافسات المقررة في مارس المقبل، ستكون الخطوات التحضيرية المقبلة مهمة في تحديد شكل الفريق ومدى جاهزيته لخوض التحدي القاري.
اتحاد الكرة يعلن قرارات اجتماعه بشأن المنتخبات والحكام والجمعية العمومية أعلن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، مجموعة من القرارات المهمة خلال اجتماعه اليوم الإثنين، والتي تضمنت ملفات المنتخبات الوطنية، وتطوير منظومة التحكيم، والسياسات الإعلامية، إلى جانب تحديد موعد انعقاد الجمعية العمومية. موعد الجمعية العمومية لاتحاد الكرة وافق مجلس الإدارة على دعوة الجمعية العمومية للاتحاد المصري لكرة القدم للانعقاد يوم السبت الموافق 19 ديسمبر 2026، لمناقشة الملفات المدرجة على جدول أعمالها. كما استعرض المجلس تقارير المنتخبات الوطنية، حيث قدم خالد الدرندلي ومحمد الشربيني ووليد درويش تقارير المنتخب الأول ومنتخبي مواليد 2007 و2009، بالإضافة إلى تقرير بعثة المنتخب الوطني الأول. تفاصيل اجتماع اتحاد الكرة مع جهاز المنتخب واطلع مجلس الإدارة على تفاصيل الاجتماع الذي جمع هاني أبوريدة وخالد الدرندلي بالجهاز الفني للمنتخب الأول، والذي استهدف تعزيز الاستقرار داخل المنتخب وتوفير الأجواء المناسبة قبل التصفيات الأفريقية المقررة الشهر المقبل. وأكد الاتحاد تطلعه إلى استمرار دعم الجماهير المصرية للمنتخب الوطني خلال الاستحقاقات المقبلة. قرارات اتحاد الكرة بشأن منتخبات الناشئين اعتمد المجلس البرنامج الفني لمنتخبي مواليد 2005 و2010، ضمن خطة الاستعداد للمنافسات المقبلة. كما وافق على تشكيل بعثة منتخب تحت 15 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بأذربيجان، إلى جانب تشكيل بعثة منتخب تحت 17 عامًا للمشاركة في بطولة العالم بقطر، برئاسة وليد درويش. ووافق المجلس أيضًا على سفر منتخب مواليد 2010 للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بتونس، برئاسة مصطفى أبوزهرة. استقالة محمود عاشور وتطوير التحكيم قرر مجلس الإدارة قبول استقالة محمود عاشور من لجنة الحكام، كما وافق على قبول دفعة جديدة من الحكام، بهدف دعم منظومة التحكيم المصري وتوسيع قاعدة العناصر التحكيمية. تطوير الإعلام وبطولة العرب الشاطئية واطلع المجلس على خطاب الاتحاد العربي بشأن تنظيم بطولة العرب لكرة القدم الشاطئية بمدينة بورسعيد. كما وافق على تشكيل لجنة لتطوير السياسات الإعلامية برئاسة خالد الدرندلي، وعضوية مصطفى أبوزهرة وإيناس مظهر، لدراسة واعتماد خطة تطوير منظومة الإعلام بالاتحاد. ومن المقرر أن تعرض اللجنة توصياتها خلال الاجتماع المقبل لمجلس الإدارة، في إطار استكمال الإجراءات المتعلقة بتطوير العمل الإعلامي داخل الاتحاد المصري لكرة القدم.
اتحاد الكرة يحسم غدًا طلب الحكم الصومالي عمر آرتان لإدارة مباريات الدوري يستعد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم لمناقشة طلب الحكم الصومالي عمر آرتان، بشأن المشاركة في إدارة مباريات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي، وذلك خلال الاجتماع المقرر انعقاده غدًا الإثنين، لاتخاذ القرار النهائي بشأن الموافقة على الطلب أو رفضه. وكشف مسؤولو لجنة الحكام باتحاد الكرة أن الحكم الصومالي أبدى رغبته في خوض تجربة التحكيم داخل المسابقات المصرية، بعد وصول خطاب رسمي من الاتحاد الصومالي لكرة القدم إلى نظيره المصري، يتضمن طلب الاستعانة بخدمات الحكم خلال الموسم الجاري. عمر آرتان يستقر في مصر حال الموافقة على طلبه وأوضح مسؤولو لجنة الحكام أن عمر آرتان سيقيم داخل مصر في حال حصوله على الموافقة الرسمية لإدارة مباريات الدوري الممتاز، بما يتيح له المشاركة في إدارة اللقاءات وفقًا للترتيبات التي يحددها الاتحاد المصري لكرة القدم. وأشار المسؤولون إلى أن الطلب لا يزال قيد الدراسة، وأن القرار النهائي سيكون من اختصاص مجلس إدارة اتحاد الكرة، خلال اجتماعه المرتقب يوم الإثنين، بعد الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بمشاركة الحكم الصومالي في المسابقة. عصام عبد الفتاح يرحب بمشاركة الحكم الصومالي وأكد مسؤولو لجنة الحكام أن عصام عبد الفتاح، رئيس اللجنة، أبدى ترحيبه بفكرة الاستعانة بعمر آرتان في إدارة مباريات الدوري المصري، خاصة في ظل المستوى الذي قدمه الحكم خلال الفترة الأخيرة على الساحة الإفريقية. واعتبر مسؤولو اللجنة أن انضمام الحكم الصومالي إلى منظومة التحكيم المصرية قد يمثل إضافة إيجابية للمسابقة، مشيرين إلى أنه يُعد من أبرز الحكام الأفارقة خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا الترحيب في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد المصري حسم الإجراءات الرسمية المتعلقة بالطلب، قبل اتخاذ أي خطوات تنفيذية بشأن مشاركة الحكم في المباريات. قرار نهائي في اجتماع اتحاد الكرة ومن المنتظر أن يشهد اجتماع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم مناقشة الطلب المقدم بشأن عمر آرتان، في ظل رغبة الحكم في خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري الممتاز. ولم يصدر حتى الآن قرار رسمي بالموافقة على مشاركة الحكم الصومالي، إذ تبقى الخطوة الأخيرة مرتبطة بموقف مجلس الإدارة خلال الاجتماع المقبل. وفي حال اعتماد الطلب، سيكون عمر آرتان متاحًا لإدارة مباريات المسابقة خلال الموسم الحالي، بعد استكمال الترتيبات اللازمة، بينما يترقب مسؤولو لجنة الحكام القرار النهائي لحسم موقفه من العمل داخل الملاعب المصرية.
اجتماع مرتقب لحسم موعد معسكر منتخب مصر قبل مواجهتي مالاوي يترقب الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، عقد اجتماع تنسيقي مع مسؤولي الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المصرية المحترفة، خلال الفترة المقبلة، من أجل حسم الموعد النهائي لانطلاق معسكر الفراعنة استعدادًا لمواجهتي مالاوي في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأتي الاجتماع المرتقب في إطار التحضيرات المبكرة للمرحلة المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى وضع برنامج إعداد متكامل يضمن وصول اللاعبين إلى أفضل مستويات الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض المواجهتين. 9 نوفمبر موعد مقترح لمعسكر منتخب مصر وتشير الترتيبات الأولية إلى إمكانية انطلاق معسكر المنتخب الوطني يوم 9 نوفمبر المقبل، على أن يُحسم الموعد بصورة نهائية عقب التنسيق مع اتحاد الكرة ورابطة الأندية. ويرغب حسام حسن في الحصول على فترة إعداد مناسبة لتنفيذ البرنامج التدريبي، ومراجعة الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاطمئنان على الحالة البدنية للعناصر المرشحة للانضمام إلى القائمة. كما يستهدف الاجتماع تنظيم مواعيد ارتباطات اللاعبين مع أنديتهم، بما يحقق التوازن بين متطلبات المنتخب ومنافسات المسابقات المحلية. منتخب مصر يختتم معسكره بالخسارة أمام جنوب أفريقيا وكان منتخب مصر قد أنهى معسكره الأخير بالخسارة أمام جنوب أفريقيا بهدف دون رد، خلال المباراة الودية التي أقيمت مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي. وشهد المعسكر أيضًا خوض الفراعنة مواجهتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات الأفريقية، حيث تعادل المنتخب سلبيًا في اللقاء الأول، قبل تحقيق فوز كبير بخمسة أهداف نظيفة في المباراة الثانية. وجمع المنتخب المصري أربع نقاط من المباراتين، ليتصدر المجموعة الثانية وفقًا للترتيب الوارد في نتائج الجولتين. حسام حسن يستهدف جاهزية اللاعبين قبل مالاوي ويضع الجهاز الفني أهمية كبيرة على المعسكر المقبل، باعتباره فرصة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على تطوير الأداء الجماعي للفريق. ومن المنتظر أن يركز حسام حسن على رفع معدلات التركيز والانضباط التكتيكي، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال مشاركاتهم مع أنديتهم قبل إعلان القائمة النهائية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد لتحقيق نتيجتين إيجابيتين أمام مالاوي، وتعزيز موقف المنتخب في سباق التأهل إلى النهائيات القارية. وتترقب الجماهير المصرية الإعلان الرسمي عن موعد المعسكر وبرنامج المباريات، في ظل تطلعها إلى مواصلة الفراعنة النتائج الإيجابية والاقتراب خطوة جديدة من حسم بطاقة التأهل.
علمت «كورة إيجبت» من مصدر مطلع داخل الاتحاد المصري لكرة القدم أن مجلس الإدارة يدرس مستقبل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خلال الفترة المقبلة، مع وضع نتائج المباريات القادمة في مقدمة العوامل التي ستحدد موقف الجهاز الفني، على أن تكون مواجهة جنوب السودان المقبلة في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 أول اختبار مهم في هذا الملف. ويأتي ذلك بعد البداية غير المنتظرة لمنتخب مصر في التصفيات، بعدما اكتفى الفراعنة بالتعادل السلبي أمام أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأولى. ورغم الفرص التي سنحت للمنتخب خلال اللقاء، لم يتمكن اللاعبون من الوصول إلى الشباك، ليحصل كل فريق على نقطة في بداية مشوار التصفيات. وبحسب المصدر، فإن اتحاد الكرة يراقب نتائج المنتخب خلال الفترة المقبلة، ولا يستبعد إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني إذا لم تتحسن النتائج، خاصة أن الهدف الأساسي من المشاركة في التصفيات هو التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الجهاز الفني والاتحاد. وتأتي مواجهة جنوب السودان في مقدمة المباريات التي تحظى باهتمام مجلس إدارة اتحاد الكرة، خاصة بعد التعادل أمام أنجولا، حيث أصبح المنتخب مطالبًا بتحقيق الفوز واستعادة توازنه سريعًا من أجل مواصلة مشواره في التصفيات بصورة أفضل. ولا يرتبط تقييم حسام حسن بالنتائج فقط، وفقًا للمصدر، وإنما يأتي أيضًا في ظل وجود حالة من عدم الارتياح بشأن علاقته بعدد من لاعبي المنتخب خلال الفترة الحالية، وهو ملف أصبح محل متابعة داخل الاتحاد، خاصة أن استقرار الأجواء داخل المعسكر يمثل عنصرًا مهمًا قبل خوض المباريات الرسمية. وشهدت الفترة الأخيرة جدلًا واسعًا بسبب تصريحات حسام حسن المتعلقة بمحمد الشناوي، قائد منتخب مصر والنادي الأهلي، والتي أثارت ردود فعل من جانب النادي، بعدما اعتبر الأهلي أن بعض ما جاء في حديث المدير الفني يمثل إساءة أو تقليلًا من قيمة الحارس وتاريخه. وأصبح ملف العلاقة بين الجهاز الفني واللاعبين والأندية حاضرًا بقوة في المشهد، خاصة أن المنتخب يعتمد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة مع أنديتهم، وبالتالي فإن الحفاظ على أجواء مستقرة داخل المعسكر يعد من الملفات المهمة التي تحتاج إلى تعامل هادئ خلال المرحلة المقبلة. وكان النادي الأهلي قد أعلن موقفه من تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي، في وقت دخلت فيه أطراف أخرى على خط الأزمة، بينما أكد الاتحاد المصري لكرة القدم في تصريحات سابقة تقديره للشناوي ومسيرته مع المنتخب والنادي الأهلي. وتأتي هذه الأزمة في توقيت حساس بالنسبة إلى منتخب مصر، خاصة أن الفريق مقبل على استكمال مشواره في تصفيات أمم أفريقيا، وبالتالي فإن التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون على النتائج داخل الملعب، إلى جانب محاولة إنهاء أي خلافات أو أزمات يمكن أن تؤثر على حالة المنتخب. ويزيد من صعوبة موقف حسام حسن غياب محمد صلاح عن مواجهة جنوب السودان بعد مغادرته معسكر المنتخب، وهو ما يفرض على الجهاز الفني التعامل مع المباراة المقبلة دون قائد الفريق وأحد أبرز عناصره الهجومية. وكان صلاح قد شارك في مباراة أنجولا قبل أن يتم استبداله خلال اللقاء، الذي انتهى بالتعادل السلبي، ثم غادر معسكر المنتخب ليخرج من حسابات الجهاز الفني لمواجهة جنوب السودان، وهو ما يمثل تحديًا إضافيًا أمام حسام حسن في ظل حاجة المنتخب إلى تحقيق الفوز. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بتعويض غياب صلاح من خلال العناصر الموجودة في القائمة، إلى جانب معالجة المشاكل الهجومية التي ظهرت أمام أنجولا، خاصة أن المنتخب لم يسجل أي هدف في المباراة الأولى رغم حصوله على أكثر من فرصة. كما أن مواجهة جنوب السودان تحمل تحديًا إضافيًا بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي، وهو الأمر الذي سبق أن تحدث عنه حسام حسن عقب مباراة أنجولا، مؤكدًا أن اللقاء يحتاج إلى تحضير خاص بسبب طبيعة الملعب. ويرى اتحاد الكرة، بحسب المصدر، أن نتيجة المباراة المقبلة ستكون ذات أهمية كبيرة في تقييم المرحلة الحالية، خاصة أن تحقيق الفوز قد يمنح المنتخب فرصة لاستعادة الهدوء بعد البداية المتعثرة، بينما قد يؤدي استمرار النتائج غير المرضية إلى زيادة الضغوط حول الجهاز الفني. وفي الوقت نفسه، لا يعني وضع حسام حسن تحت التقييم أن قرار إقالته قد تم اتخاذه بالفعل، وإنما أن مجلس إدارة اتحاد الكرة يدرس جميع السيناريوهات وفقًا لما ستسفر عنه المباريات القادمة، وعلى رأسها مواجهة جنوب السودان. ويظل القرار النهائي مرتبطًا بالنتائج والأداء خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الاتحاد لا يرغب في اتخاذ خطوة منفصلة عن واقع المنتخب واحتياجاته، في ظل استمرار مشوار التصفيات ووجود مباريات أخرى تحتاج إلى الاستعداد لها بشكل جيد. ومن المنتظر أن يحاول حسام حسن خلال الأيام المقبلة تجهيز اللاعبين نفسيًا وفنيًا للمباراة، خصوصًا بعد التعادل أمام أنجولا، والعمل على رفع مستوى الفاعلية الهجومية، إلى جانب التعامل مع الغيابات الموجودة داخل الفريق. كما ستكون المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين للحصول على أدوار أكبر في ظل غياب صلاح، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى إجراء تغييرات في التشكيل وطريقة اللعب، بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتزداد أهمية تحقيق نتيجة إيجابية لأن المنتخب المصري لا يريد الدخول مبكرًا في حسابات معقدة داخل المجموعة، خاصة أن كل نقطة قد يكون لها تأثير على مشوار التأهل، ولذلك فإن مواجهة جنوب السودان تمثل محطة مهمة بالنسبة إلى الفريق والجهاز الفني والاتحاد على حد سواء. وفي جانب آخر، فإن ملف العلاقة بين حسام حسن واللاعبين سيظل محل متابعة، خاصة بعد الجدل الذي صاحب تصريحاته الأخيرة. ويحتاج المنتخب خلال المرحلة المقبلة إلى أجواء تساعد اللاعبين على التركيز في المباريات، بعيدًا عن الأزمات والتصريحات المتبادلة. ويأتي ذلك في ظل رغبة اتحاد الكرة في امتصاص حالة الغضب التي صاحبت أزمة تصريحات محمد الشناوي، خاصة مع حساسية العلاقة بين المنتخب والنادي الأهلي، الذي يمثل أحد أكبر الأندية في مصر ويضم عددًا من العناصر الموجودة باستمرار ضمن حسابات المنتخب الوطني. وبحسب المصدر، فإن هذه الأجواء تمثل أحد الملفات التي ينظر إليها الاتحاد عند تقييم المرحلة الحالية، إلى جانب النتائج والأداء، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل المدير الفني في الوقت الحالي. وتظل مواجهة جنوب السودان هي الاختبار الأقرب لحسام حسن، حيث سيكون المنتخب مطالبًا بتقديم مستوى أفضل من الذي ظهر به أمام أنجولا، وتحقيق الفوز من أجل استعادة الثقة والهدوء، بينما ستكون النتيجة والأداء محل متابعة من جانب اتحاد الكرة خلال المرحلة المقبلة. وفي النهاية، علمت «كورة إيجبت» أن اتحاد الكرة المصري يدرس مستقبل حسام حسن، وأن استمرار الجهاز الفني سيكون مرتبطًا بشكل كبير بنتائج المباريات القادمة، وعلى رأسها مواجهة جنوب السودان في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. ويأتي ذلك في ظل التعادل السلبي أمام أنجولا، إلى جانب حالة الجدل حول علاقة المدير الفني ببعض اللاعبين، وأزمة تصريحاته بشأن محمد الشناوي قائد منتخب مصر والنادي الأهلي. ومع غياب محمد صلاح عن المباراة المقبلة، أصبح حسام حسن أمام اختبار مهم لإعادة المنتخب إلى طريق الانتصارات، بينما يظل قرار الإقالة غير محسوم، وستكون النتائج القادمة عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل الجهاز الفني.
عقد المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، اجتماعًا لمناقشة مشروع جديد يستهدف تطوير الجانب النفسي والذهني للاعبي المنتخبات الوطنية، وذلك في إطار العمل على تطوير منظومة إعداد اللاعبين بمختلف المراحل، وربط الجوانب النفسية والذهنية بالعمل الفني والبدني والطبي، بما يتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وشهد الاجتماع حضور الدكتورة هنا حسام صلاح، مدربة الإعداد الذهني الرياضي، إلى جانب شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، والدكتور محمد أبو العلا، رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تم استعراض مشروع «الإطار المتكامل لتطوير الجانب النفسي للاعبي كرة القدم»، والتعرف على أهدافه والمحاور الرئيسية التي يقوم عليها، بالإضافة إلى مناقشة آليات تطبيقه مع لاعبي المنتخبات الوطنية. ويأتي المشروع في إطار الاهتمام بتطوير مختلف عناصر إعداد لاعب كرة القدم، خاصة أن المنافسات الحديثة لا تعتمد فقط على الجوانب الفنية والبدنية، وإنما تحتاج أيضًا إلى إعداد ذهني ونفسي يساعد اللاعب على التعامل مع الضغوط المختلفة التي تصاحب المباريات والبطولات، سواء خلال مراحل الإعداد أو أثناء المنافسات الرسمية. وخلال الاجتماع، تم عرض التصور الخاص بالمشروع أمام رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث تناولت المناقشات أهداف الإطار المقترح والطرق التي يمكن من خلالها دمج الإعداد النفسي والذهني داخل منظومة إعداد لاعبي المنتخبات الوطنية، بمختلف أعمارهم ومراحلهم، بحيث يصبح هذا الجانب جزءًا أساسيًا من عملية تطوير اللاعب. ويركز المشروع على مجموعة من البرامج المتخصصة التي تهدف إلى تنمية المهارات الذهنية والنفسية لدى اللاعبين، بما يساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع المواقف المختلفة التي يواجهونها داخل الملعب، سواء كانت مرتبطة بضغوط المباريات أو المنافسة على المستوى الدولي أو التعامل مع النتائج والتحديات التي تظهر خلال مشوار المنتخبات في البطولات. كما يستهدف المشروع العمل على تعزيز التركيز لدى اللاعبين، باعتباره أحد العناصر المهمة في كرة القدم، خاصة خلال المباريات التي تتطلب قدرًا كبيرًا من الانتباه طوال الوقت، إلى جانب دعم الثقة بالنفس ومساعدة اللاعبين على التعامل مع المواقف المختلفة بصورة أكثر توازنًا، بما يساهم في تحسين قدرتهم على تنفيذ التعليمات واتخاذ القرارات داخل الملعب. وتناول الاجتماع كذلك أهمية مساعدة اللاعبين على التعامل مع الضغوط والمنافسات، سواء الضغوط المرتبطة بأهمية المباراة أو طبيعة البطولة أو حجم التوقعات المحيطة بالمنتخب الوطني، حيث يسعى الإعداد الذهني إلى تجهيز اللاعب للتعامل مع هذه المواقف ضمن منظومة متكاملة لا تنفصل عن الجوانب الفنية والبدنية والطبية. ويأتي هذا التصور في ظل طبيعة كرة القدم الحديثة التي أصبحت تتطلب تكاملًا بين مختلف عناصر إعداد اللاعب، حيث لم يعد التركيز مقتصرًا على التدريبات الفنية واللياقة البدنية، وإنما أصبح الجانب النفسي والذهني جزءًا من عملية الإعداد التي تسعى الأجهزة المختلفة إلى تطويرها بصورة مستمرة. وناقش الاجتماع أيضًا آليات ومراحل تنفيذ المشروع، إلى جانب كيفية التنسيق بين الأجهزة الفنية والأجهزة الطبية والمتخصصين في مجال الإعداد الذهني، وذلك بهدف ضمان وجود منظومة عمل متكاملة، بحيث لا يعمل كل جانب بصورة منفصلة عن الآخر، وإنما تتكامل الأدوار في خدمة اللاعب والمنتخب الوطني. ويهدف التنسيق بين هذه الأطراف إلى وضع آلية واضحة لتطبيق البرامج المتخصصة مع اللاعبين، مع مراعاة طبيعة كل مرحلة عمرية ومتطلبات المنتخبات المختلفة، بما يسمح بتطوير الجانب النفسي والذهني بصورة تدريجية ومنهجية، بدلًا من التعامل معه كعنصر منفصل عن باقي مراحل إعداد اللاعب. وشهد الاجتماع التأكيد على أهمية أن يتم تطبيق المشروع بصورة احترافية ومنهجية مع لاعبي المنتخبات الوطنية، بما يتوافق مع متطلبات كرة القدم الحديثة، ويمنح الأجهزة الفنية والمتخصصين مساحة للعمل المشترك من أجل الوصول إلى أفضل صورة ممكنة لإعداد اللاعبين قبل وأثناء البطولات والمنافسات المختلفة. ومن المنتظر أن يمثل المشروع إطارًا للعمل على تطوير المهارات النفسية والذهنية للاعبين داخل المنتخبات الوطنية، مع إمكانية الاستفادة منه في مختلف المراحل، خاصة أن عملية تكوين اللاعب لا تتوقف عند تطوير مستواه الفني أو البدني، وإنما تشمل أيضًا قدرته على التعامل مع الضغوط والمواقف المختلفة التي تفرضها كرة القدم. ويأتي اهتمام اتحاد الكرة بهذا الملف في سياق العمل على تطوير منظومة المنتخبات الوطنية من أكثر من جانب، خاصة أن إعداد اللاعبين للمنافسات الدولية يحتاج إلى توفير مجموعة متكاملة من العناصر التي تساعدهم على خوض المباريات والاستحقاقات المختلفة، مع التركيز على الجوانب التي يمكن أن يكون لها تأثير على طريقة تعامل اللاعب مع المباريات والمواقف الصعبة. وخلال الاجتماع، اطلع هاني أبوريدة على تفاصيل المشروع والمحاور التي يتضمنها، إلى جانب خطة تطبيقه بصورة عملية، في حضور شوقي غريب والدكتور محمد أبو العلا والدكتورة هنا حسام صلاح، بما يعكس وجود أكثر من جانب داخل منظومة الاتحاد عند مناقشة المشروع، سواء من الناحية الفنية أو الطبية أو الخاصة بالإعداد الذهني. كما يمثل وجود رئيس اللجنة الطبية بالاتحاد خلال الاجتماع جانبًا مهمًا من عملية التنسيق، في ظل ارتباط الإعداد النفسي والذهني بمنظومة إعداد اللاعب بصورة عامة، والتي تشمل العمل الفني والبدني والطبي، حيث يستهدف المشروع أن تكون هذه العناصر مترابطة بدلًا من التعامل مع كل جانب بمعزل عن الآخر. وتتضمن الفكرة الأساسية للمشروع تطوير مهارات يمكن للاعب الاستفادة منها خلال مسيرته مع المنتخبات الوطنية، من خلال برامج متخصصة تساعد على تعزيز التركيز والثقة بالنفس والتعامل مع الضغوط، وهي عناصر ترتبط بشكل مباشر بطبيعة المنافسات التي يخوضها اللاعبون على مختلف المستويات. كما أن تطبيق المشروع بصورة منهجية يتيح للأجهزة الفنية والمتخصصين في الإعداد الذهني العمل وفق إطار واضح، مع تحديد مراحل التنفيذ وآليات التنسيق بين الأطراف المختلفة، بما يضمن أن يكون الجانب النفسي جزءًا من عملية إعداد اللاعب منذ وجوده داخل المنتخبات الوطنية. ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه منظومة كرة القدم المصرية إلى تطوير العمل داخل المنتخبات الوطنية، ليس فقط من خلال اختيار اللاعبين والأجهزة الفنية، ولكن أيضًا عبر الاهتمام بمختلف التفاصيل التي يمكن أن تساهم في إعداد اللاعب للمنافسات الدولية، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الطبية أو الذهنية. ومن خلال المشروع المقترح، يستهدف اتحاد الكرة وضع الإعداد النفسي والذهني ضمن منظومة العمل مع اللاعبين، بما يسمح بتطوير مهاراتهم في التعامل مع المواقف المختلفة، وتعزيز قدرتهم على الحفاظ على التركيز والثقة بالنفس خلال فترات المنافسة، إلى جانب مساعدتهم على التعامل مع الضغوط التي قد تصاحب المشاركة مع المنتخبات الوطنية. وفي ختام الاجتماع، تمت مناقشة خطة تطبيق المشروع وآليات التنسيق بين الأجهزة الفنية والطبية والمتخصصين في الإعداد الذهني، بهدف الوصول إلى صيغة احترافية ومنهجية لتطبيقه مع لاعبي المنتخبات الوطنية بمختلف المراحل، بما يضع الجانب النفسي والذهني ضمن عناصر الإعداد الأساسية للاعب كرة القدم في المنتخبات المصرية.
شارك حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، في فعاليات دورة الرخصة PRO المقامة حاليًا بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، وسط حالة من الترحيب والاحتفاء من جانب المدربين والمحاضرين المشاركين في الدورة، تقديرًا لما حققه المنتخب المصري خلال الفترة الأخيرة تحت قيادته، خاصة بعد الظهور في بطولة كأس العالم 2026 والوصول إلى دور الستة عشر. وشهدت مشاركة حسام حسن في الدورة أجواء خاصة، بعدما حرص الحاضرون على الترحيب به والاحتفال بالنتائج التي حققها مع المنتخب الوطني، حيث جاء وجود المدير الفني للفراعنة فرصة للحديث عن تجربته التدريبية ومسيرته الطويلة مع الكرة المصرية، سواء عندما كان لاعبًا أو بعد انتقاله إلى مجال التدريب والعمل مع عدد من الأندية والمنتخبات. وفي بداية كلمته خلال فعاليات الدورة، حرص الحسن مالوش، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على توجيه التهنئة إلى حسام حسن، مشيدًا بالنتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية، وخاصة ما قدمه المنتخب المصري في بطولة كأس الأمم الأفريقية، والتي شهدت ظهور المدير الفني للفراعنة ضمن أفضل المدربين في دور المجموعات، قبل أن تتواصل النتائج الإيجابية خلال منافسات كأس العالم 2026. وأشار مالوش إلى الأداء الذي قدمه المنتخب المصري في المونديال والنتائج التي تحققت خلال البطولة، معتبرًا أن ما قدمه حسام حسن ولاعبوه ساهم في رفع اسم المدربين العرب والأفارقة خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن نجاح المدرب الوطني مع منتخب بلاده يمثل أمرًا مهمًا للكرة المصرية، وأن تجربة المدرب المصري مع المنتخب الوطني تحمل قيمة كبيرة. كما شهدت الدورة قيام الدكتور جمال محمد علي، مدير إدارة المدربين، باستعراض السيرة الذاتية لحسام حسن، سواء كلاعب أو مدير فني، مستعرضًا أبرز المحطات والنجاحات التي حققها خلال مسيرته الطويلة داخل الملاعب وخارجها، وصولًا إلى تجربته الحالية مع منتخب مصر والنتائج التي حققها مع الفراعنة، وآخرها المشاركة في كأس العالم والوصول إلى دور الستة عشر. وجاء استعراض مسيرة حسام حسن ليمنح المحاضرة جانبًا خاصًا، خاصة أن المدير الفني لمنتخب مصر يمتلك تاريخًا طويلًا كلاعب مع المنتخب الوطني، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية ويتولى قيادة العديد من الأندية، ثم يصل إلى تدريب المنتخب الأول، لتصبح تجربته الحالية واحدة من أبرز محطات مشواره في مجال التدريب. ومن جانبه، حرص حسام حسن في بداية كلمته على الترحيب بجميع المدربين الموجودين في الدورة، مع توجيه اهتمام خاص إلى عدد من الأسماء التي سبق له أن عاصرها كلاعب مع منتخب مصر، في مقدمتهم شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، وربيع ياسين، بالإضافة إلى علاء نبيل وحمادة صدقي، الذين سبق أن تواجدوا معه كلاعبين في صفوف المنتخب، قبل أن ينتقلوا جميعًا إلى مجال التدريب والعمل في كرة القدم. وتحدث حسام حسن خلال كلمته عن بدايته في مجال التدريب، مستعرضًا رحلته مع مختلف الأندية التي تولى تدريبها، قبل الوصول إلى قيادة المنتخب الأول، وما مر به خلال هذه المسيرة من تجارب وتحديات ساهمت في تكوين شخصيته التدريبية وتطوير رؤيته لكرة القدم. وأكد المدير الفني لمنتخب مصر أن نجاحه مع المنتخب الوطني لا ينفصل عن نجاح المدربين المصريين بشكل عام، مشددًا على أن أي إنجاز يحققه المدرب المصري على المستوى الدولي يفتح الباب أمام المزيد من المدربين للعمل في المنتخبات الوطنية، ويمنحهم ثقة أكبر في قدراتهم وإمكانياتهم. وتلقى هذا الحديث إشادة من جانب الحضور، حيث أكد علاء نبيل أن النجاح الذي حققه حسام حسن مع المنتخب المصري خلال بطولة كأس العالم كان أحد الأسباب التي ساهمت في اتجاه اتحاد الكرة إلى الاستعانة بالمدربين المصريين للعمل داخل المنتخبات الوطنية، في ظل ما قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية من نتائج وأداء. وشهدت فعاليات الدورة أيضًا توجيه عدد من المدربين التهنئة إلى حسام حسن، وفي مقدمتهم ربيع ياسين ومعتمد جمال وعبد الحميد بسيوني، الذين حرصوا على الإشادة بما قدمه المدير الفني للمنتخب الوطني خلال مشاركته في كأس العالم، مؤكدين أن المنتخب المصري ظهر بصورة مميزة خلال البطولة وقدم صورة إيجابية عن الكرة المصرية والمدرب المصري. كما تطرق المدربون إلى حالة التكاتف التي ظهرت حول المنتخب الوطني خلال بطولة كأس العالم، وعودة الجماهير المصرية إلى مؤازرة الفراعنة بقوة، بعدما شهدت السنوات الماضية غيابًا نسبيًا لأعداد كبيرة من الجماهير عن مساندة المنتخب في المدرجات، لتشكل المشاركة في المونديال فرصة لعودة الحماس الجماهيري والالتفاف حول الفريق. وتحمل مشاركة حسام حسن في دورة الرخصة PRO أهمية خاصة، ليس فقط باعتباره المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، ولكن أيضًا باعتبارها فرصة للتواصل المباشر مع عدد من المدربين المصريين الذين يمتلكون تجارب مختلفة في الملاعب المصرية، وتبادل الخبرات والرؤى حول العمل الفني وتطوير كرة القدم المصرية. وجاءت الأجواء التي شهدتها الدورة لتؤكد وجود حالة من التقدير بين عدد كبير من المدربين لحسام حسن بعد المرحلة التي قضاها مع المنتخب الوطني، خاصة مع ارتباط اسمه بتاريخ طويل مع الفراعنة كلاعب، قبل أن يعود من جديد للعمل مع المنتخب ولكن من موقع المدير الفني. وفي ختام المحاضرة، حرص المدربون المشاركون في دورة الرخصة PRO على التقاط صور تذكارية مع حسام حسن، في أجواء عكست حالة الترحيب التي حظي بها المدير الفني لمنتخب مصر خلال وجوده في مركز المنتخبات الوطنية. ولم تتوقف مظاهر الاحتفاء عند الصور التذكارية، حيث قام حسام حسن بإهداء قميص يحمل اسمه إلى الحسن مالوش، المحاضر الدولي بالاتحاد الدولي لكرة القدم، في لفتة تعكس الأجواء الودية التي شهدتها المحاضرة وتبادل التقدير بين المدير الفني للمنتخب الوطني والمحاضر المشاركين في الدورة. وتأتي هذه المشاركة في إطار استمرار حسام حسن في الوجود داخل منظومة تطوير المدربين، بالتزامن مع توليه مسؤولية المنتخب الوطني الأول، وبعد المرحلة التي شهدت ظهور الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026 والوصول إلى دور الستة عشر، وهو الإنجاز الذي كان حاضرًا بقوة خلال كلمات المدربين والمحاضرين في الدورة. كما عكست المحاضرة جانبًا من العلاقة التي تجمع حسام حسن بعدد كبير من المدربين المصريين، خاصة أن العديد منهم شارك معه في مراحل مختلفة من مسيرته كلاعب، قبل أن تجمعهم كرة القدم مرة أخرى في مجال التدريب. وبين استعراض مسيرته والحديث عن تجربته مع المنتخب، تحولت مشاركة حسام حسن في دورة الرخصة PRO إلى مناسبة للاحتفاء بالمدير الفني للفراعنة وتبادل الخبرات بين جيل من المدربين المصريين.
حسم الاتحاد المصري لكرة القدم الجدل المثار حول حقيقة التواصل مع المغربي محمود بنتايك، الظهير الأيسر للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، من أجل الحصول على الجنسية المصرية وتمثيل منتخب مصر خلال الفترة المقبلة. وأكد مصدر داخل الاتحاد، وفقًا لما نقلته تقارير صحفية مصرية، عدم وجود أي تواصل مع بنتايك بشأن إمكانية حصوله على الجنسية المصرية أو ارتداء قميص المنتخب الوطني، نافيًا في الوقت نفسه ما تردد حول قيام مسؤولي الاتحاد باقتراح تغيير المنتخب الذي يمثله اللاعب. وأوضح المصدر أن الاتحاد لم يدخل في أي اتصالات مع الظهير المغربي من أجل الحصول على الجنسية المصرية، كما نفى وجود مقترح رسمي أو غير رسمي من جانب مسؤولي الجبلاية بشأن تمثيل اللاعب لمنتخب مصر بدلًا من منتخب المغرب. وتأتي هذه التصريحات للرد على الأنباء التي انتشرت خلال الفترة الماضية، بعدما تحدث يوسف مساعد، وكيل أعمال بنتايك، عن إمكانية دراسة اللاعب لفكرة تمثيل المنتخب المصري، في ظل عدم وجوده ضمن قائمة منتخب المغرب الأخيرة. وكان وكيل اللاعب قد تحدث لصحيفة «العمق» المغربية، وأبدى استغرابه من عدم استدعاء بنتايك إلى قائمة منتخب المغرب، مشيرًا إلى المستويات التي يقدمها اللاعب مع الزمالك، إلى جانب حصوله في مناسبتين على جائزة أفضل لاعب في الدوري المصري خلال الشهر. وأشار مساعد في تصريحاته إلى أن بنتايك كان يضع تمثيل المنتخب المغربي ضمن أولوياته في وقت سابق، لكنه أوضح أن اللاعب أصبح يدرس فكرة تمثيل منتخب مصر، خصوصًا في ظل استمرار غيابه عن حسابات الجهاز الفني لمنتخب بلاده. وأثارت تصريحات وكيل اللاعب حالة من الجدل حول إمكانية تغيير بنتايك للمنتخب الذي يمثله، خاصة مع ارتباطه بشكل قوي بالكرة المصرية خلال الفترة الحالية من خلال تجربته مع الزمالك. لكن الاتحاد المصري لكرة القدم وضع حدًا لهذه التكهنات من خلال نفي وجود أي تواصل مع اللاعب، مؤكدًا أن الحديث عن اقتراح حصوله على الجنسية المصرية وتمثيل منتخب مصر لا يستند إلى تحرك رسمي من جانب الاتحاد. ويعد بنتايك أحد العناصر الأساسية في تشكيل الزمالك خلال الفترة الحالية، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة منذ وجوده مع الفريق، وفرض نفسه ضمن الخيارات المهمة في مركز الظهير الأيسر. كما واصل اللاعب المغربي جذب الأنظار خلال مباريات الزمالك، وكان آخرها حصوله على جائزة رجل مباراة الفريق أمام غزل المحلة، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي سجل منها أحمد شريف هدف الفوز الوحيد. وعلى المستوى الدولي، سبق لبنتايك المشاركة مع منتخب المغرب للمحليين في بطولة كأس العرب 2025، وهو ما يضاف إلى مسيرته الدولية السابقة، في الوقت الذي تستمر فيه مشاركته مع الزمالك على المستوى المحلي والقاري. وتشير البيانات المتاحة إلى أن الجنسية المسجلة للاعب هي المغربية، بينما لا توجد حاليًا، وفق نفي الاتحاد المصري، اتصالات رسمية بشأن حصوله على الجنسية المصرية أو تمثيل منتخب مصر. ويظل مستقبل بنتايك الدولي مرتبطًا بالقرارات التي سيتخذها اللاعب والجهات المعنية في الفترة المقبلة، خاصة في ظل استمرار رغبته في الحصول على فرصة مع المنتخب المغربي، مقابل ما تردد عن إمكانية دراسة تمثيل المنتخب المصري. وفي الوقت الحالي، تبدو الصورة واضحة من جانب الاتحاد المصري، الذي نفى التواصل مع اللاعب بشأن هذا الملف، ليبقى الحديث عن إمكانية تمثيل بنتايك لمنتخب مصر في إطار التصريحات والتكهنات، دون وجود تحرك معلن من الاتحاد.
شهدت الساحة الرياضية المصرية تطورًا جديدًا في الأزمة التي تجمع الحكم الدولي محمد معروف بالإعلامي كريم حسن شحاتة، بعدما تدخل الاتحاد المصري لكرة القدم في محاولة لاحتواء الموقف وإنهاء الخلاف بعيدًا عن التصعيد القضائي. وكشف مصدر عن مطالبة مسؤولي اتحاد الكرة الحكم محمد معروف بعدم التحرك قضائيًا ضد كريم حسن شحاتة، في إطار مساعي الاتحاد لتهدئة الأزمة والحفاظ على العلاقة بين جميع الأطراف داخل المنظومة الرياضية المصرية. وجاء طلب اتحاد الكرة تقديرًا لتاريخ حسن شحاتة، والد الإعلامي كريم حسن شحاتة، وما قدمه لكرة القدم المصرية على مدار سنوات طويلة، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في مجال التدريب، والتي جعلته أحد أبرز الأسماء في تاريخ الكرة المصرية. ويرى مسؤولو الاتحاد أن اللجوء إلى الحلول الودية وإنهاء الأزمة بعيدًا عن ساحات القضاء سيكون أفضل لجميع الأطراف، خصوصًا أن الأمر يتعلق بشخصيات معروفة داخل الوسط الرياضي المصري، وأن استمرار الخلاف قد يؤدي إلى مزيد من الجدل خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب حالة من التوتر بين محمد معروف وكريم حسن شحاتة، والتي أثارت اهتمامًا واسعًا داخل الوسط الرياضي، في ظل تداخل الجانب الإعلامي مع الأمور المتعلقة بالتحكيم وكرة القدم المصرية. ويعد محمد معروف من أبرز الحكام المصريين خلال السنوات الأخيرة، وشارك في إدارة العديد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والدولي، كما اكتسب خبرة كبيرة جعلته من الأسماء الموجودة باستمرار ضمن حسابات لجنة الحكام في المواجهات الكبرى. وفي المقابل، يمتلك كريم حسن شحاتة مسيرة إعلامية طويلة، وسبق له العمل في العديد من المؤسسات والقنوات الرياضية، ما جعله من الأسماء المعروفة لدى جماهير الكرة المصرية، خاصة مع ارتباطه بعائلة كروية بارزة. ويأتي تدخل اتحاد الكرة في الأزمة بهدف منع وصول الخلاف إلى مرحلة أكثر تعقيدًا، خاصة أن إقامة دعاوى قضائية بين شخصيات رياضية وإعلامية قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من التصريحات والردود المتبادلة. ويأمل مسؤولو الاتحاد في أن يستجيب محمد معروف للمطالبات الخاصة بعدم اتخاذ إجراءات قانونية ضد كريم حسن شحاتة، وأن يتم احتواء الأزمة من خلال الحوار والتفاهم، بما يحافظ على استقرار الأجواء داخل المنظومة الرياضية. كما يعكس موقف الاتحاد حرصه على مراعاة العلاقات الإنسانية والتاريخ الرياضي للشخصيات المرتبطة بالأزمة، خاصة أن حسن شحاتة يمثل قيمة كبيرة في تاريخ كرة القدم المصرية، بعدما قاد منتخب مصر إلى تحقيق إنجازات بارزة خلال فترة توليه المسؤولية الفنية. ويعتبر حسن شحاتة واحدًا من أبرز المدربين الذين تولوا قيادة منتخب مصر، حيث ارتبط اسمه بمرحلة ذهبية للكرة المصرية، وهو ما جعل اسمه يحظى بتقدير كبير من جانب الجماهير والمسؤولين والعاملين في المجال الرياضي. ومن هذا المنطلق، جاء طلب اتحاد الكرة لمحمد معروف باعتبار أن إنهاء الأزمة بشكل ودي سيكون أكثر ملاءمة، مع التأكيد على أهمية عدم السماح للخلافات الشخصية أو الإعلامية بالتأثير على العلاقة بين عناصر المنظومة الرياضية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات جديدة بشأن الأزمة، خاصة في ظل مساعي مسؤولي اتحاد الكرة للتواصل مع الأطراف المعنية والوصول إلى حل ينهي الخلاف بصورة هادئة. ويظل الهدف الأساسي من تحرك اتحاد الكرة هو منع تصعيد الموقف، والحفاظ على صورة المنظومة الرياضية، مع منح جميع الأطراف فرصة لإنهاء الأزمة بعيدًا عن الإجراءات القانونية. وفي الوقت نفسه، يترقب الوسط الرياضي موقف محمد معروف النهائي من طلب اتحاد الكرة، وما إذا كان سيستجيب للمطالبات بعدم اتخاذ خطوات قضائية ضد كريم حسن شحاتة، لتغلق بذلك صفحة الأزمة بشكل ودي.
طالب عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام، بتدخل هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل عقد جلسة عاجلة لمناقشة الأزمات التي شهدها التحكيم المصري خلال أول جولتين من منافسات الدوري الممتاز، والعمل على وضع حد لحالة الجدل التي صاحبت بعض القرارات التحكيمية. وتأتي تحركات رئيس لجنة الحكام في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الحكام خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد عدد من الحالات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل مباريات الدوري، وهو ما دفع اللجنة إلى التحرك من أجل حماية الحكام المصريين والحفاظ على ثقة الأندية والجماهير في منظومة التحكيم. ويرى عبد الفتاح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى تدخل مباشر من جانب مسؤولي اتحاد الكرة، خصوصًا أن استمرار الجدل حول القرارات التحكيمية منذ بداية المسابقة قد يمثل ضغطًا كبيرًا على الحكام، ويؤثر في قدرتهم على إدارة المباريات بالشكل المطلوب. ويستهدف الاجتماع المنتظر وضع آلية واضحة للتعامل مع الأزمات التحكيمية التي ظهرت خلال الجولتين الماضيتين، إلى جانب التأكيد على ضرورة توفير الدعم الكامل للحكام المصريين خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتفاع حدة المنافسة بين الأندية ورغبة جميع الفرق في الحصول على حقوقها كاملة داخل الملعب. وتحرص لجنة الحكام على التأكيد أن الأخطاء التحكيمية، إن وجدت، يجب التعامل معها من خلال القنوات الرسمية، بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية أو الانتقادات التي قد تؤثر في الحكام خلال المباريات المقبلة. كما تسعى اللجنة إلى إرسال رسالة واضحة بأن حماية الحكام لا تعني تجاهل الأخطاء، وإنما العمل على مراجعتها وتحليلها بصورة دقيقة، مع الاستفادة من التسجيلات الخاصة بغرفة تقنية الفيديو، بهدف الوصول إلى أفضل القرارات الممكنة وتطوير مستوى الأداء التحكيمي. ومن المنتظر أن يكون ملف تقنية حكم الفيديو من بين الملفات المهمة التي تحظى بالمناقشة، خاصة أن العديد من الحالات التي شهدتها مباريات الدوري خلال الفترة الماضية ارتبطت بقرارات تقنية الفيديو، ما جعلها محل نقاش واسع بين الجماهير والمتابعين. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه اتحاد الكرة إلى دعم منظومة التحكيم المصرية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية لنجاح المسابقة وانتظام منافساتها، خصوصًا أن الدوري يضم عددًا كبيرًا من الأندية التي تتنافس على القمة والهروب من مناطق الخطر. وتعتقد لجنة الحكام أن منح الحكام الثقة والدعم المستمر يمكن أن يساعدهم على تقديم مستويات أفضل، مع ضرورة محاسبة أي أخطاء مؤثرة وفقًا للوائح والمعايير المتبعة، دون أن يتحول الأمر إلى حملة ضغط مستمرة على الحكام. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة موقفًا قويًا من لجنة الحكام، بهدف الدفاع عن الحكام المصريين والتأكيد على دعمهم، مع العمل في الوقت نفسه على رفع مستوى الأداء وتقليل الأخطاء التي يمكن أن تؤثر في نتائج المباريات. كما قد يتطرق الاجتماع المرتقب إلى كيفية التعامل مع التصريحات والانتقادات التي تطال الحكام، ووضع إطار أكثر وضوحًا للحفاظ على هيبة المنظومة التحكيمية، خاصة أن استمرار الأزمات في بداية الموسم قد يفتح الباب أمام مزيد من الجدل خلال الجولات المقبلة. وتأتي هذه التحركات بعد جولتين فقط من عمر مسابقة الدوري، وهو ما يجعل التدخل المبكر أمرًا مهمًا من وجهة نظر مسؤولي لجنة الحكام، لتجنب تفاقم المشكلات ووضع حلول واضحة قبل زيادة الضغوط مع توالي المباريات. ويرغب عصام عبد الفتاح في الوصول إلى تفاهم مع مسؤولي اتحاد الكرة بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توفير الحماية والدعم للحكام، مع التأكيد على ضرورة تطوير الأداء والاستمرار في مراجعة الحالات التحكيمية المثيرة للجدل. ومن المنتظر أن تعلن لجنة الحكام موقفًا واضحًا خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في إنهاء حالة الجدل التي صاحبت بداية الدوري، وإعادة التركيز إلى المباريات والمنافسة داخل الملعب. ويأمل مسؤولو اللجنة أن تسهم هذه التحركات في تهدئة الأجواء، ومنح الحكام فرصة للعمل بعيدًا عن الضغوط، خاصة أن نجاح أي مسابقة يرتبط بدرجة كبيرة بوجود منظومة تحكيمية قادرة على إدارة المباريات بعدالة ووضوح. وبذلك يدخل ملف التحكيم المصري مرحلة جديدة من التحركات، وسط ترقب لما ستسفر عنه الجلسة المنتظرة، وما إذا كانت ستضع حلولًا عملية للأزمات التي ظهرت خلال أول جولتين من الدوري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.