كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، قبل مواجهة الشرقية للدخان، في ظل استعدادات الفريق لخوض المباراة ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على جميع العناصر الجاهزة. وبالنسبة إلى أحمد سيد زيزو، فقد تعرض اللاعب لآلام في العضلتين الأماميتين، وليس في العضلة الخلفية كما تردد خلال الساعات الماضية. ويخضع زيزو لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة في مباراة الشرقية للدخان خلال مران الفريق يوم السبت. وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية لحاق زيزو بالمباراة، خاصة أن اللاعب لم يشعر بأي مؤشرات مقلقة أو أعراض تستدعي استبعاده بشكل نهائي من الحسابات، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيكون وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى جاهزيته قبل اللقاء. أما إمام عاشور، فجاءت تفاصيل إصابته بمثابة مفاجأة، بعدما كان الاعتقاد السائد أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن الفحوصات أوضحت أن الإصابة كانت في منطقة الحوض. ويتمتع إمام عاشور حاليًا بجاهزية طبية، بينما يظل قرار مشاركته من الناحية الفنية في مباراة الشرقية للدخان من اختصاص المدير الفني، وفقًا للقياسات والاختبارات التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة الحالية. وعلى صعيد آخر، لا يعاني علي محمود من أي إصابة، بعدما تم استبعاده من قائمة الأهلي التي خاضت مباراة برشلونة لأسباب فنية فقط، وليس بسبب وجود مشكلة بدنية أو طبية. وبالتالي، أصبح علي محمود جاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية للمشاركة في المباراة المقبلة، حال قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء ورؤيته الفنية. وفيما يتعلق بعمر معوض، فقد تعرض اللاعب لإصابة في منطقة الحوض، وهي إصابة بعيدة عن منطقة الركبة، الأمر الذي استدعى خضوعه لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل. واقترب عمر معوض من العودة للمشاركة مع الفريق، وفقًا للتقديرات الخاصة بالجهازين الفني والطبي، مع استمرار متابعة حالته وتقييم مدى قدرته على العودة للمباريات بصورة تدريجية. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة المقبلة، وسط متابعة دقيقة لحالات اللاعبين المصابين، خاصة زيزو وإمام عاشور وعمر معوض، بهدف تحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لحالتها الطبية والبدنية، مع تجنب المجازفة بأي لاعب لا يزال في حاجة إلى مزيد من التأهيل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال مران السبت، خاصة بالنسبة إلى زيزو، بينما سيكون القرار الخاص بمشاركة إمام عاشور مرتبطًا برؤية المدير الفني ونتائج القياسات التي يخضع لها اللاعب.
كشف آدم وطني، وكيل أعمال إمام عاشور لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن كواليس جديدة بشأن مستقبل اللاعب وموقفه من خوض تجربة احترافية خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الفترة الحالية قد تمثل الفرصة الأخيرة أمام إمام لتحقيق حلمه بالاحتراف الأوروبي. وأوضح وكيل اللاعب أن إمام عاشور يمتلك إمكانيات كبيرة تجعله واحدًا من أفضل اللاعبين في قارة إفريقيا، مشددًا على أن ما قدمه مع الأهلي خلال الفترة الماضية يؤكد أحقيته في الحصول على فرصة جديدة لخوض تجربة احترافية خارج مصر. وطالب آدم وطني مسؤولي الأهلي بالتعامل مع إمام عاشور باعتباره أحد أبناء النادي، والنظر إلى مستقبله وطموحاته، مؤكدًا أن اللاعب قدم الكثير للفريق منذ انضمامه، ويستحق أن يتم الاستماع إلى رغبته وتقدير مكانته بالشكل المناسب. وقال وكيل اللاعب إن إمام عاشور يستحق أن يسمع مسؤولو الأهلي مطالبه، وأن يتم التعامل معه بالقيمة التي تتناسب مع ما قدمه للفريق، مشيرًا إلى ضرورة مراعاة أحلام اللاعب وطموحاته الشخصية، خاصة فيما يتعلق بخوض تجربة الاحتراف. وكشف آدم وطني أن الأهلي كان قد أبلغه منذ فترة بعدم رضاه عن مستوى وأداء إمام عاشور، إلى جانب وجود توجه بعدم تجديد عقد اللاعب، وهو ما يمثل أحد الملفات التي تحتاج إلى وضوح بين جميع الأطراف خلال المرحلة المقبلة. وأشار وكيل إمام إلى أن اللاعب تلقى في شهر يناير الماضي عرضًا من أحد الأندية الفرنسية، إلا أن إدارة الأهلي طلبت وقتها عدم ممارسة أي ضغوط من أجل رحيل اللاعب، بداعي الحفاظ على استقرار الفريق خلال تلك الفترة. وأكد أن أسرة اللاعب احترمت موقف الأهلي ومصلحته في ذلك التوقيت، ولم تسعَ إلى فرض قرار على النادي، خاصة أن العلاقة بين الطرفين كانت قائمة على التفاهم والرغبة في تحقيق مصلحة الفريق واللاعب في الوقت نفسه. لكن وكيل إمام عاشور يرى أن الوضع الحالي يستدعي إعادة النظر في مستقبل اللاعب، خصوصًا مع وجود رغبة واضحة لديه في خوض تجربة احترافية، معتبرًا أن الفرصة المتاحة أمامه قد تكون الأخيرة لتحقيق هذا الحلم، وهو ما يجعل القرار المنتظر من الأهلي مهمًا للغاية. وشدد آدم وطني على أن إمام عاشور قدم الكثير للنادي الأهلي، وساهم مع الفريق في تحقيق نتائج وبطولات، وبالتالي فإنه يرى أن اللاعب يستحق التقدير والاحترام، سواء من الناحية الفنية أو عند مناقشة مستقبله الاحترافي. كما انتقد وكيل اللاعب ما وصفه بعدم استعداد الأهلي لتحمل قرار بيع إمام عاشور، مؤكدًا أن النادي مطالب بالتعامل مع الملف بصورة واضحة، وعدم تجاهل رغبة اللاعب في حال وصول عرض مناسب يحقق مصلحة جميع الأطراف. وأوضح أن موقفه لا يعني عدم احترام الأهلي، بل على العكس، مؤكدًا أن التعامل مع النادي خلال الفترة الماضية كان قائمًا على الاحترام ومراعاة مصالحه، لكنه في الوقت نفسه يطالب مسؤولي القلعة الحمراء باحترام الوعود والكلام الذي تم الاتفاق عليه سابقًا. وتضع هذه التصريحات مستقبل إمام عاشور أمام عدة احتمالات، خاصة مع استمرار الحديث عن اهتمام أندية خارجية بالحصول على خدماته، بينما يبقى القرار النهائي مرتبطًا بموقف إدارة الأهلي، ومدى استعدادها للسماح للاعب بخوض تجربة احترافية جديدة. ويُعد إمام عاشور من العناصر المهمة داخل صفوف الأهلي، وهو ما يجعل أي قرار بشأن رحيله يحتاج إلى دراسة دقيقة، خاصة في ظل أهمية اللاعب فنيًا وحاجة الفريق إلى الحفاظ على عناصره الأساسية. وفي المقابل، يرى وكيل اللاعب أن طموح إمام في الاحتراف يجب أن يحظى بالاهتمام، خصوصًا أن اللاعب وصل إلى مرحلة يرى فيها أن الانتقال إلى أوروبا قد يمثل خطوة مهمة في مسيرته، سواء على المستوى الفني أو الشخصي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من النقاشات بين إدارة الأهلي ووكيل اللاعب لحسم مستقبل إمام عاشور، في ظل تمسك كل طرف بوجهة نظره، ورغبة اللاعب في الحصول على فرصة لتحقيق حلم الاحتراف.
كشف مصدر خاص داخل النادي الأهلي عن تفاصيل موقف مجلس إدارة القلعة الحمراء من رحيل إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن قرار عدم بيع اللاعب أصبح نهائيًا، في ظل تمسك النادي باستمراره مع الفريق خلال الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن الأهلي عقد جلستين مع إمام عاشور خلال الفترة الماضية، من أجل معرفة موقف اللاعب بشكل واضح، إلى جانب بحث أي عروض محتملة وصلت إليه خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع وجود اهتمام من نادي كونيا سبور التركي بالتعاقد معه. وشهدت الجلسة الأولى استفسار مسؤولي الأهلي من إمام عاشور عن رغبته بشأن مستقبله مع الفريق، وما إذا كان يفكر في الرحيل أو الاستمرار، حيث أكد اللاعب في ذلك الوقت رغبته الواضحة في مواصلة مشواره داخل القلعة الحمراء، وعدم التفكير في مغادرة النادي خلال الموسم الحالي. وبناءً على رغبة إمام عاشور في الاستمرار، اتخذ الجهاز الفني قرارًا باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، كما تم غلق باب القيد على القائمة الحالية، وفقًا للتصور الذي تم وضعه بناءً على تأكيد اللاعب استمراره وعدم رغبته في الرحيل. وأشار المصدر إلى أن الجلسة الثانية بين الأهلي وإمام عاشور شهدت تقديم النادي عرضًا ماليًا للاعب، إلا أن المقابل المالي الذي تم طرحه كان أقل من القيمة التي يرغب اللاعب في الحصول عليها، ولذلك لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بين الطرفين حتى الآن بشأن التفاصيل المالية. ويتمسك الأهلي بموقفه الرافض لفكرة رحيل إمام عاشور في الوقت الحالي، خاصة أن النادي يرى أن اللاعب سبق وأكد رغبته في الاستمرار، وتم اتخاذ قرارات فنية وإدارية بناءً على هذا الموقف. كما أبدى مسؤولو الأهلي اعتراضهم على ظهور العروض الخاصة باللاعب في هذا التوقيت، متسائلين عن سبب تحرك الأندية للتعاقد مع إمام عاشور بعد غلق باب القيد والاستقرار على القائمة الحالية للفريق. ويعتبر إمام عاشور أحد العناصر الأساسية في صفوف الأهلي، وهو ما يجعل الإدارة حريصة على الحفاظ على خدماته وعدم التفريط فيه بسهولة، خاصة بعد اعتماد الجهاز الفني عليه ضمن حساباته للموسم الجديد. وشدد المصدر على أن موقف مجلس إدارة الأهلي واضح في هذا الملف، وهو عدم بيع إمام عاشور خلال الفترة الحالية، وأن أي تطورات مستقبلية لن تغير من القرار الحالي إلا في حال حدوث مستجدات استثنائية يتم بحثها من جانب إدارة النادي. وبذلك، أصبح مستقبل إمام عاشور مع الأهلي محسومًا في الوقت الحالي، بعدما أكدت الإدارة تمسكها باللاعب، بينما يظل الملف المالي بين النادي واللاعب محل نقاش، دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
حسم النادي الأهلي موقفه بشكل رسمي من مستقبل لاعب خط الوسط إمام عاشور، بعدما تلقى عرضًا من نادي كونيا سبور التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليؤكد تمسكه باستمرار أحد أبرز نجوم الفريق ورفض فكرة رحيله في الوقت الراهن، وذلك في ظل أهمية اللاعب داخل صفوف الفريق، سواء على المستوى الفني أو باعتباره أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في المنافسات المحلية والقارية. وبحسب ما جاء في الخطاب الرسمي الذي أرسله الأهلي إلى نادي كونيا سبور، فإن إدارة القلعة الحمراء رفضت العرض المقدم للحصول على خدمات إمام عاشور، مؤكدة أن اللاعب ليس معروضًا للبيع خلال الموسم الحالي، وأن النادي لا يخطط للتفريط في خدماته مهما كانت الإغراءات المالية، في رسالة واضحة تعكس تمسك الإدارة باستقرار الفريق قبل انطلاق الاستحقاقات المقبلة. وكان نادي كونيا سبور قد تقدم بطلب رسمي إلى الأهلي للحصول على خدمات إمام عاشور، مقابل عرض بلغت قيمته 4.5 مليون دولار يتم سدادها على مدار ثلاث سنوات، وهو العرض الذي خضع للدراسة داخل النادي قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي برفضه، مع إرسال رد رسمي إلى النادي التركي يؤكد عدم وجود نية للتخلي عن اللاعب في الوقت الحالي. وجاء في الخطاب الذي أرسله الأهلي إلى كونيا سبور: «بالإشارة إلى طلبكم الحصول على خدمات لاعبنا إمام عاشور مقابل 4.5 مليون دولار تُسدد على ثلاث سنوات، فإننا نبلغكم أن اللاعب ليس معروضًا للبيع هذا الموسم، ونتطلع إلى التعاون في المستقبل». ويؤكد هذا الرد أن إدارة الأهلي أغلقت الباب أمام أي مفاوضات تخص اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس القرار مدى اقتناع مسؤولي الأهلي بأهمية إمام عاشور داخل المشروع الرياضي للفريق، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انضمامه إلى القلعة الحمراء، حيث أصبح أحد أبرز اللاعبين في تشكيل الفريق بفضل قدراته الفنية الكبيرة، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما جعله عنصرًا لا غنى عنه في العديد من المباريات المهمة. وترى إدارة الأهلي أن الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل أولوية قصوى خلال الفترة الحالية، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب وجود جميع العناصر المؤثرة داخل القائمة، بدلاً من الدخول في دوامة البحث عن بدائل قد تحتاج إلى وقت طويل للتأقلم مع أسلوب الفريق. ويعد إمام عاشور من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع المباريات المختلفة. كما يتميز اللاعب بالحضور البدني القوي والقدرة على الضغط وصناعة الفرص والتسجيل، وهي عوامل جعلته من أبرز لاعبي الفريق منذ انتقاله إلى الأهلي. ولم يكن اهتمام كونيا سبور بضم إمام عاشور مفاجئًا، في ظل المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، والتي لفتت أنظار عدد من الأندية الباحثة عن تدعيم صفوفها بلاعب يمتلك الجودة والخبرة في الوقت نفسه. إلا أن الأهلي تعامل مع الأمر من منطلق الحفاظ على استقرار الفريق، وليس من الجانب المالي فقط. ورغم أن قيمة العرض بلغت 4.5 مليون دولار، فإن إدارة الأهلي لم تنظر إلى المقابل المالي باعتباره العامل الحاسم في اتخاذ القرار، بل ركزت على القيمة الفنية التي يمثلها اللاعب داخل الفريق، خاصة أن تعويض لاعب بإمكانات إمام عاشور في هذا التوقيت لن يكون أمرًا سهلًا، حتى مع وجود مقابل مادي جيد. كما أن طريقة سداد قيمة العرض على ثلاث سنوات لم تكن عاملًا مشجعًا بالنسبة لإدارة الأهلي، التي فضلت إنهاء الملف سريعًا وإبلاغ النادي التركي بموقفها الرسمي، بدلًا من الدخول في مفاوضات مطولة لا تتوافق مع رؤية النادي الحالية فيما يتعلق بمستقبل اللاعب. ويؤكد الرد الرسمي أيضًا أن الأهلي يسعى إلى إرسال رسالة واضحة لجميع الأندية المهتمة بلاعبيه، مفادها أن العناصر الأساسية في الفريق ليست مطروحة للبيع خلال الفترة الحالية، وأن أي عروض خارجية لن تؤثر على خطط النادي، طالما أن الجهاز الفني يرى ضرورة استمرار هؤلاء اللاعبين. ويأتي هذا الموقف في إطار السياسة التي يتبعها الأهلي خلال السنوات الأخيرة، والتي تقوم على الحفاظ على الركائز الأساسية للفريق، خاصة في الفترات التي تشهد منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، مع دراسة أي عروض مستقبلية في ضوء احتياجات الفريق ورؤية الإدارة الفنية. ومن المتوقع أن يغلق نادي كونيا سبور ملف التفاوض على ضم إمام عاشور بعد تلقي الرد الرسمي من الأهلي، إلا أن ذلك لا يمنع من إمكانية تجدد الاهتمام باللاعب في فترات انتقالات مستقبلية، إذا تغيرت الظروف أو أصبح النادي المصري منفتحًا على مناقشة العروض المقدمة له. في المقابل، سيواصل إمام عاشور مشواره مع الأهلي بصورة طبيعية، وسط ثقة كبيرة من الجهاز الفني وإدارة النادي في قدرته على مواصلة تقديم المستويات المميزة، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي، سواء على مستوى البطولات المحلية أو المنافسات القارية. ويأمل مسؤولو الأهلي أن ينعكس الاستقرار الفني والإداري على نتائج الفريق خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن الاحتفاظ بالعناصر الأساسية يعد من أهم عوامل النجاح في الفرق الكبرى، وهو ما يفسر تمسك النادي باستمرار إمام عاشور ورفض التفريط فيه رغم وجود عرض رسمي من الخارج. وبهذا القرار، يكون الأهلي قد حسم الجدل الدائر حول مستقبل إمام عاشور، مؤكدًا بشكل رسمي أن اللاعب ليس للبيع خلال الموسم الحالي، وأنه يمثل جزءًا مهمًا من مشروع الفريق، بينما يظل الباب مفتوحًا فقط للتعاون المستقبلي مع نادي كونيا سبور في صفقات أخرى، وفق ما أشار إليه الخطاب الرسمي بين الناديين.
شهدت مفاوضات انتقال إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، إلى كونيا سبور التركي تطورات جديدة خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تقارير صحفية تركية عن استمرار النادي التركي في محاولاته لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت شبكة «Yenihaberden» التركية أن كونيا سبور لم يغلق ملف التعاقد مع إمام عاشور، رغم التقارير التي أشارت خلال الفترة الأخيرة إلى تراجع النادي عن فكرة ضم اللاعب والبحث عن أهداف أخرى في سوق الانتقالات. وأوضحت الشبكة أن المفاوضات بين كونيا سبور والأهلي لا تزال مستمرة، في ظل وجود مرونة أكبر من جانب النادي المصري فيما يتعلق بالمقابل المالي المطلوب للاستغناء عن اللاعب. وكان الأهلي قد حدد في وقت سابق مطالبه بالحصول على 8 ملايين دولار، إلى جانب مكافآت إضافية، للموافقة على رحيل إمام عاشور، إلا أن المفاوضات الأخيرة شهدت تراجعًا في هذه المطالب، ما فتح الباب أمام إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي. وبحسب التقرير التركي، قد تنتهي المفاوضات بالموافقة على انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور مقابل مبلغ يقترب من 7.5 مليون دولار، وهو الرقم الذي قد يمثل نقطة التقاء بين مطالب الأهلي والقدرات المالية للنادي التركي. ويأتي ذلك في ظل اهتمام واضح من كونيا سبور بالحصول على خدمات اللاعب، خاصة أن إدارة النادي ترى في إمام عاشور إضافة مهمة لخط الوسط، لما يمتلكه من قدرات فنية وخبرة على المستوى الدولي. وكان اسم إمام عاشور قد ارتبط بقوة بالرحيل عن الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها مع منتخب مصر في كأس العالم، والتي ساهمت في جذب أنظار عدد من الأندية خارج مصر. وخلال الفترة الماضية، دخل كونيا سبور في مفاوضات مباشرة مع الأهلي من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن اللاعب، إلا أن المفاوضات واجهت بعض العقبات بسبب الاختلاف حول القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة. ورغم الحديث عن ابتعاد كونيا سبور عن الصفقة، أكد الصحفي التركي حسن يلدريم أن النادي لم يتخلَ عن فكرة التعاقد مع إمام عاشور، ولا يزال متمسكًا بإمكانية إتمام الصفقة خلال الأيام المقبلة. وأشار يلدريم إلى أن اللاعب أبلغ إدارة الأهلي برغبته في الرحيل والانتقال إلى كونيا سبور، وهو ما قد يمنح المفاوضات دفعة جديدة، خاصة إذا استمرت رغبة النادي التركي في حسم الصفقة. وتسعى إدارة كونيا سبور إلى استغلال آخر مكان متاح لها في قائمة اللاعبين الأجانب من أجل التعاقد مع إمام عاشور، صاحب الـ28 عامًا، وهو ما يعكس أهمية الصفقة بالنسبة للنادي التركي. وفي المقابل، سيكون الأهلي أمام قرار مهم بشأن مستقبل اللاعب، خاصة أن رحيله مقابل 7.5 مليون دولار قد يمثل عائدًا ماليًا كبيرًا للنادي، لكنه في الوقت نفسه يعني فقدان أحد عناصر خط الوسط المهمة قبل بداية الموسم الجديد. وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي حول التفاصيل المالية وشروط الصفقة، بينما قد تلعب رغبة إمام عاشور في خوض تجربة احترافية جديدة دورًا مؤثرًا في حسم مستقبله. وفي حال نجاح كونيا سبور في إتمام الصفقة، سيخوض إمام عاشور تجربة جديدة خارج الدوري المصري، بعدما أصبح أحد أبرز لاعبي الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، وسط طموحات كبيرة بمواصلة مسيرته الاحترافية في الدوري التركي.
أعلن نادي كونيا سبور التركي توقف مفاوضاته مع النادي الأهلي من أجل التعاقد مع إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالقلعة الحمراء، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما فشلت المحادثات بين الطرفين في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. وأكد جنكيز يونيت، المتحدث الرسمي باسم نادي كونيا سبور، أن إدارة النادي التركي لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع الأهلي حول انتقال إمام عاشور، موضحًا أن اللاعب كان بالفعل ضمن الخيارات المطروحة أمام مسؤولي النادي خلال الفترة الماضية، لكن المفاوضات لم تصل إلى المرحلة النهائية. وقال يونيت في تصريحات نقلتها صحيفة «ييني خبر» التركية، إن إمام عاشور كان أحد الخيارات التي بحثها النادي، مشيرًا إلى أن كونيا سبور خاض مفاوضات جادة من أجل الحصول على خدمات اللاعب، إلا أن المحادثات لم تسفر عن اتفاق بين جميع الأطراف. وأضاف المتحدث الرسمي أن النادي التركي لم يغلق سوق الانتقالات أمام تدعيم صفوفه، لكنه أصبح يتجه حاليًا إلى دراسة خيارات أخرى، بعد تعثر صفقة لاعب الأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تعزيز قائمة الفريق بمجموعة من اللاعبين الجدد قبل مواصلة منافسات الموسم. وجاءت تصريحات مسؤول كونيا سبور عقب خسارة الفريق أمام ريزا سبور، في افتتاح مشواره بالدوري التركي، مساء السبت، لتؤكد أن صفقة إمام عاشور لن تكون ضمن تدعيمات الفريق في الوقت الحالي، بعدما وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. وأوضح يونيت أن إدارة كرة القدم في النادي تمتلك عددًا من البدائل، وأن العمل مستمر من أجل تلبية احتياجات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن النادي يسعى إلى التحرك سريعًا لحسم الصفقات المطلوبة. وقال المتحدث الرسمي: «لم نصل في هذه الصفقة إلى نقطة اتفاق، ولكن إدارة كرة القدم في النادي لديها خيارات أخرى الآن»، في إشارة واضحة إلى أن كونيا سبور بدأ بالفعل التحرك نحو أسماء بديلة لتعويض عدم إتمام صفقة إمام عاشور. وتأتي هذه التطورات لتضع حدًا، في الوقت الحالي، للحديث عن انتقال لاعب الأهلي إلى الدوري التركي، بعدما شهدت الأيام الماضية اهتمامًا من جانب كونيا سبور بالحصول على خدماته، مع وجود مفاوضات بين الناديين من أجل بحث إمكانية إتمام الصفقة. وكان إمام عاشور قد ارتبط بالانتقال إلى كونيا سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي، ليقرر النادي التركي تغيير خطته والبحث عن لاعبين آخرين يمكنهم تلبية احتياجات الفريق. ويتمسك كونيا سبور بتدعيم صفوفه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد بداية الفريق للموسم بنتيجة سلبية أمام ريزا سبور، وهو ما يدفع الإدارة إلى مواصلة التحرك في سوق الانتقالات من أجل توفير عناصر جديدة للمدير الفني في أسرع وقت ممكن. وأكد يونيت أن الهدف الرئيسي للنادي خلال الفترة المقبلة هو إنهاء التعاقدات المطلوبة سريعًا، حتى يحصل المدير الفني على فرصة العمل مع اللاعبين الجدد خلال التدريبات، وتجهيزهم للمباريات المقبلة في بطولة الدوري التركي. وبذلك، أصبح انتقال إمام عاشور إلى كونيا سبور متوقفًا في الوقت الحالي، بعدما أعلن النادي التركي رسميًا عدم التوصل إلى اتفاق مع الأهلي، مع اتجاه الإدارة إلى خيارات وبدائل جديدة خلال الأيام المقبلة.
كشفت تقارير صحفية تركية عن تطورات جديدة بشأن مفاوضات نادي قونيا سبور للتعاقد مع إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «Yeni Haber» التركية، فإن إدارة قونيا سبور بدأت تفكر بشكل جدي في إيقاف تحركاتها نحو التعاقد مع إمام عاشور، بعدما وصلت المفاوضات مع مسؤولي الأهلي إلى مرحلة صعبة، وسط تمسك كل طرف بشروطه المالية الخاصة بالصفقة. ويعد إمام عاشور أحد أبرز الأهداف التي حددتها إدارة النادي التركي خلال سوق الانتقالات الحالية، حيث كان مسؤولو قونيا سبور يأملون في حسم الصفقة والتعاقد مع اللاعب الدولي المصري لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل الإمكانيات الفنية التي يتمتع بها وخبرته مع الأهلي ومنتخب مصر. وبحسب التقرير التركي، بذلت إدارة قونيا سبور محاولات عديدة من أجل تقريب وجهات النظر مع النادي الأهلي، كما سعت إلى تقديم بعض التسهيلات المالية من أجل الوصول إلى اتفاق مناسب، إلا أن تلك المحاولات لم تؤدِ حتى الآن إلى تغيير موقف القلعة الحمراء من المقابل المطلوب للتخلي عن اللاعب. ويتمسك الأهلي بالحصول على مقابل مالي يصل إلى 8 ملايين دولار كقيمة أساسية نظير بيع عقد إمام عاشور، إلى جانب وجود حوافز ومتغيرات مالية أخرى مرتبطة بالصفقة، وهو ما تعتبره إدارة قونيا سبور مبلغًا مرتفعًا للغاية مقارنة بالإمكانيات المالية المتاحة للنادي. ولا تتعلق الأزمة بالمقابل المطلوب من الأهلي فقط، إذ إن الراتب الشخصي الذي يطلبه إمام عاشور يمثل أيضًا عقبة أمام إتمام الصفقة، بعدما أشارت التقارير إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على راتب سنوي يقترب من مليوني دولار. وترى إدارة قونيا سبور أن التكلفة الإجمالية للتعاقد مع اللاعب، والتي تشمل قيمة انتقاله والراتب السنوي والمزايا المالية الأخرى، قد تتجاوز الميزانية التي حددها النادي لسوق الانتقالات الصيفية. وكان النادي التركي يضع إمام عاشور ضمن أولوياته الرئيسية، باعتباره صفقة قادرة على إضافة قوة كبيرة إلى خط الوسط، خاصة في ظل امتلاك اللاعب خبرات محلية وقارية، إلى جانب مشاركاته الدولية مع منتخب مصر. ويأتي اهتمام قونيا سبور باللاعب في ظل المستويات التي قدمها مع الأهلي خلال الفترة الماضية، حيث أصبح من العناصر المهمة في تشكيل الفريق، كما نجح في ترك بصمة واضحة على المستوى الهجومي من خلال تسجيل الأهداف وصناعة الفرص. في المقابل، لا يبدو أن الأهلي مستعد للتخلي عن خدمات إمام عاشور بسهولة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق، وهو ما يفسر تمسك النادي بالمقابل المالي المرتفع الذي حدده للموافقة على رحيله. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل المفاوضات، سواء من خلال عودة قونيا سبور لتقديم عرض مالي مختلف، أو اتخاذ الإدارة التركية قرارًا نهائيًا بالانسحاب من الصفقة والبحث عن بدائل أخرى لتدعيم خط الوسط. وتبقى رغبة قونيا سبور في ضم إمام عاشور مرتبطة بمدى قدرة النادي على تلبية المطالب المالية للأهلي واللاعب، خاصة أن استمرار المفاوضات بالشروط الحالية قد يجعل إتمام الصفقة أمرًا بالغ الصعوبة خلال فترة الانتقالات الصيفية.
رد مصدر داخل النادي الأهلي على التصريحات التي أثيرت خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل إمام عاشور، مؤكدًا أن آدم وطني لا يمثل اللاعب، ولا توجد أي علاقة رسمية بينه وبين النادي فيما يخص هذا الملف. وأوضح المصدر أن محمد كفتة هو الوكيل الوحيد الذي يتعامل معه الأهلي بصفته الممثل الرسمي لإمام عاشور، مشددًا على أن أي تصريحات تصدر من أطراف أخرى لا تعبر عن اللاعب أو عن موقف النادي. وأكد المصدر أن الأهلي لا يتعامل مع السماسرة في ملف انتقالات لاعبيه، وأن جميع المفاوضات تتم من خلال القنوات الرسمية، بما يحفظ حقوق النادي واللاعبين. وأضاف أن استقرار الفريق يمثل أولوية قصوى بالنسبة للإدارة، مشيرًا إلى أن النادي لن يفتح باب مناقشة أي عروض احتراف تخص لاعبيه خلال الفترة الحالية، في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات مهمة ورغبة الجهاز الفني في الحفاظ على القوام الأساسي. وشدد المصدر على أن كل ما يتم تداوله بشأن وجود مفاوضات أو عروض تخص إمام عاشور لا يستند إلى معلومات صادرة عن الجهات الرسمية داخل النادي، مؤكدًا أن من يتحدث عن ملف اللاعب دون صفة رسمية لا يمثل الأهلي أو اللاعب. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الأهلي تركز حاليًا على تجهيز الفريق للموسم الجديد، وأن أي ملفات تخص اللاعبين سيتم التعامل معها في التوقيت المناسب، ووفقًا لما يخدم مصلحة النادي أولًا.
أثار آدم وطني، وكيل اللاعبين، حالة من الجدل بعد توجيه انتقادات لإدارة النادي الأهلي، متهمًا إياها بعدم الالتزام بالوعود التي سبق أن قدمتها لبعض لاعبي الفريق بشأن تسهيل احترافهم الخارجي. وقال وطني إن الأهلي قطع وعدًا منذ العام الماضي لكل من إمام عاشور ومحمد عبدالله بتسهيل رحيلهما حال وصول عروض احتراف جادة، إلا أن ما يحدث حاليًا – بحسب وصفه – يؤكد أن تلك الوعود لم يتم تنفيذها. وأضاف وكيل اللاعبين أن هذا الموقف يمثل تراجعًا عن الاتفاقات التي تمت مع اللاعبين، معتبرًا أن ذلك يؤثر على الثقة بين النادي ولاعبيه، خاصة فيما يتعلق بملف الاحتراف الخارجي. وأوضح وطني أن الأمر لا يتوقف عند عدم الموافقة على العروض، بل أشار إلى أن الأهلي – وفقًا لتصريحاته – لا يرد على بعض الأندية التي ترسل عروضًا رسمية للتعاقد مع لاعبيه، كما يتم إبلاغ اللاعبين بعدم وصول أي عروض من الأساس. ووصف وكيل اللاعبين هذه الطريقة في التعامل بأنها “غير مقبولة”، معتبرًا أنها تثير علامات استفهام كبيرة حول إدارة ملف انتقالات اللاعبين، واستخدم وصف “فضيحة” للتعبير عن استيائه مما يحدث. ولم يصدر أي تعليق رسمي من النادي الأهلي حتى الآن بشأن التصريحات التي أدلى بها آدم وطني، في انتظار ما إذا كانت إدارة النادي سترد على هذه الاتهامات خلال الفترة المقبلة.
يترقب الجهاز الفني للنادي الأهلي موقف إمام عاشور من المشاركة في المواجهة الودية أمام بادالونا الإسباني، في ظل عدم اكتمال جاهزية لاعب الوسط وغيابه عن التدريبات الجماعية حتى الآن. يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مباراة ودية أمام بادالونا الإسباني، اليوم الأربعاء، ضمن برنامج المباريات التحضيرية الذي يخوضه الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد. ويأتي موقف إمام عاشور من المباراة على رأس الملفات التي تشغل الجهاز الفني، بعدما لم يحسم الفريق بشكل نهائي إمكانية الدفع باللاعب خلال اللقاء، خاصة في ظل عدم انتظامه حتى الآن في التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن فرص مشاركة إمام عاشور أمام بادالونا تبدو ضعيفة للغاية، في ظل حرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودة اللاعب إلى المباريات قبل وصوله إلى المستوى المطلوب من الجاهزية البدنية والفنية. ويواصل لاعب وسط الأهلي تنفيذ برنامج تأهيلي خاص على هامش تدريبات الفريق في معسكر إسبانيا، وذلك تحت متابعة الجهاز الطبي، ضمن خطة محددة تهدف إلى استعادة جاهزيته بصورة تدريجية قبل العودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية. ويفضل الجهاز الفني التعامل بحذر مع حالة إمام عاشور، خصوصًا أن المباراة أمام بادالونا تأتي في إطار الاستعداد للموسم الجديد وليست مواجهة رسمية، وهو ما يجعل تجنب المخاطرة باللاعب أولوية في المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن يستمر إمام عاشور في تنفيذ برنامجه التأهيلي خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة من جانب الجهاز الطبي والفني، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الودية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في تجهيز اللاعب بالشكل المناسب خلال الفترة المقبلة، باعتباره أحد العناصر المهمة في خط وسط الفريق، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد واحتياج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية. ومن المقرر أن تشهد الأيام المقبلة متابعة دقيقة لحالة إمام عاشور، لمعرفة مدى استجابته للبرنامج التأهيلي وقدرته على الانتقال إلى المرحلة التالية من التأهيل، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكره الخارجي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى رفع معدلات اللياقة البدنية، وتجهيز اللاعبين من الناحيتين الفنية والبدنية، والوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل بداية المنافسات الرسمية. وقد يكون استبعاد إمام عاشور من مواجهة بادالونا القرار الأقرب في ظل الظروف الحالية، على أن يتم التعامل مع عودته وفقًا لمدى جاهزيته وليس وفقًا لضغوط المباريات الودية، لتجنب تعرضه لأي انتكاسة قد تؤخر عودته لفترة أطول. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لحسم موعد مشاركته في التدريبات الجماعية ثم المباريات الودية المقبلة، قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية للموسم الجديد.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تطور جديد بشأن قائمة الفريق الأول لكرة القدم للموسم الجديد، بعدما استقرت إدارة النادي على التراجع عن فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد لتعويض رحيل التونسي بن رمضان، مع اتخاذ قرار بقيد المغربي أشرف داري في المقعد الخامس للاعبين الأجانب. ويأتي القرار في ظل رؤية الجهاز الفني للأهلي بوجود مجموعة من الخيارات المحلية القادرة على تعويض رحيل بن رمضان، سواء على مستوى خط الوسط أو الجوانب الهجومية، وهو ما دفع النادي إلى إعادة النظر في فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن الأهلي يمتلك أكثر من بديل داخل قائمته لتعويض غياب بن رمضان، يأتي في مقدمتهم علي محمود ومحمد مجدي أفشة وعمر الساعي، حيث يرى الجهاز الفني أن الثلاثي يمتلك القدرات الفنية التي تمكنه من المشاركة في مركز الوسط وصناعة اللعب، مع إمكانية توظيف كل لاعب وفق احتياجات المباريات. ويحظى أفشة بخبرة كبيرة مع الأهلي، بعدما خاض العديد من المواجهات المهمة بقميص الفريق وشارك في تحقيق عدد من البطولات، بينما يسعى عمر الساعي إلى الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الجديد وإثبات قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. كما يدخل علي محمود ضمن حسابات الجهاز الفني، في ظل رغبة الأهلي في الاستفادة من العناصر الموجودة بالفعل بدلًا من إبرام صفقة أجنبية جديدة قد تحتاج إلى فترة من الوقت للتأقلم مع الفريق وطريقة اللعب. وفي مركز خط الوسط، يرى الجهاز الفني أن الأهلي يمتلك خيارات متعددة أيضًا لتعويض غياب أليو ديانج، مع وجود أحمد رضا إلى جانب أكرم توفيق، فضلًا عن استمرار مروان عطية وإمام عاشور، وهو ما يمنح الفريق وفرة في الخيارات داخل منطقة وسط الملعب. ويأتي قرار قيد أشرف داري في المقعد الأجنبي الخامس ليغلق الباب أمام التعاقد مع لاعب أجنبي جديد في الوقت الحالي، خاصة أن الجهاز الفني أصبح لديه تصور واضح بشأن احتياجات الفريق، مع الاعتماد على المجموعة الحالية خلال منافسات الموسم المقبل. ويُعد أشرف داري من العناصر التي يراهن عليها الأهلي في خط الدفاع، خاصة مع الخبرات التي يمتلكها اللاعب على المستوى المحلي والقاري، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال الموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي في الوقت نفسه إلى تحقيق أكبر استفادة من القائمة الحالية، خاصة بعد تدعيم الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات، مع منح الفرصة للعناصر الموجودة لإثبات قدراتها بدلًا من زيادة عدد التعاقدات دون حاجة فنية واضحة. ويترقب جمهور الأهلي شكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل التغييرات التي طرأت على القائمة ورحيل عدد من اللاعبين، إلى جانب الاعتماد على عناصر جديدة وشابة، وسط رغبة الجهاز الفني في المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. وبهذا القرار، يتجه الأهلي إلى بدء الموسم الجديد دون التعاقد مع بديل أجنبي لبن رمضان، مع الاعتماد على الحلول المتاحة داخل الفريق، وقيد أشرف داري في المقعد الأجنبي الخامس، على أن يكون تقييم احتياجات الفريق مستمرًا وفقًا لمتطلبات الموسم والمنافسات المقبلة.
تسعى إدارة النادي الأهلي إلى الانتهاء من أحد أهم الملفات المطروحة على طاولة المسؤولين خلال الفترة الحالية، وهو ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الذين يمثلون عناصر أساسية في تشكيل الفريق الأول لكرة القدم، وذلك في إطار خطة الإدارة للحفاظ على الاستقرار الفني قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. ويتصدر الرباعي مصطفى شوبير ومحمد هاني وياسر إبراهيم وإمام عاشور قائمة اللاعبين الذين دخلوا في مفاوضات مع الإدارة خلال الأسابيع الماضية، لكن هذه المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى المرحلة النهائية، في ظل وجود عدد من المطالب الخاصة بكل لاعب. وكشفت مصادر مقربة من النادي أن الإدارة قدمت عرضًا ماليًا متقاربًا لجميع اللاعبين، يتضمن حصول كل لاعب على راتب سنوي يبلغ 25 مليون جنيه، بالإضافة إلى مكافآت وحوافز تتراوح قيمتها بين 8 و10 ملايين جنيه، وفقًا لنسبة المشاركة والإنجازات التي يحققها الفريق خلال الموسم. وأكدت المصادر أن العقود الإعلانية لا تدخل ضمن الاتفاقات المبرمة مع اللاعبين، باعتبار أن هذه الأمور ترتبط بالمعلنين والشركات الراعية، ولا تقع ضمن مسؤوليات النادي بشكل مباشر. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن مسؤولي الأهلي يتمسكون بتطبيق نظام الفئات المالية دون إجراء أي استثناءات، إذ ترى الإدارة أن الالتزام بهذه السياسة يمثل عاملًا أساسيًا في الحفاظ على استقرار غرفة الملابس ومنع حدوث أي أزمات مستقبلية بين اللاعبين. كما أوضحت المصادر أن إدارة الأهلي لا تنوي التراجع عن موقفها فيما يتعلق بسقف الرواتب، خاصة بعد اعتماد خطة مالية جديدة تهدف إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الفريق والالتزامات الاقتصادية المختلفة. وفي الوقت نفسه، قدمت الإدارة عرضًا جديدًا إلى ياسر إبراهيم يتضمن تمديد عقده لمدة موسم إضافي إلى جانب الموسم المتبقي في عقده الحالي، وذلك في ظل تمسك الجهاز الفني باستمراره مع الفريق بسبب الحاجة إلى جهوده خلال المرحلة المقبلة. إمام عاشور ومصطفى شوبير يؤجلان الحسم شهدت الأيام الماضية استمرار حالة الترقب بشأن موقف عدد من اللاعبين من العروض المقدمة إليهم، إذ يفضل البعض الانتظار لبعض الوقت على أمل الحصول على عروض أفضل سواء من الناحية المالية أو الرياضية. ويأتي مصطفى شوبير في مقدمة الأسماء التي فضلت تأجيل المفاوضات، خاصة أن اللاعب لا يزال ينتظر وصول عرض احتراف أوروبي مناسب يمنحه فرصة خوض تجربة جديدة خارج مصر، إلا أن النادي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية للتعاقد معه. أما إمام عاشور، فيبدو أكثر ميلًا للاستمرار داخل صفوف الأهلي، لكنه يرغب في التوصل إلى اتفاق مالي يتناسب مع مكانته الفنية وما يقدمه للفريق خلال المباريات، وهو الأمر الذي ينطبق أيضًا على محمد هاني، الذي يسعى إلى تحسين بنود عقده الجديد. وفي المقابل، يمتلك ياسر إبراهيم عرضًا من نادي الشباب السعودي، إلا أن العرض لم يصل بصورة رسمية حتى الآن، في الوقت الذي ترفض فيه إدارة الأهلي فكرة التخلي عن اللاعب، نظرًا للحاجة إلى خبراته وإمكاناته الفنية. وتؤكد مصادر داخل النادي أن القرار النهائي بات في أيدي اللاعبين، إذ ترحب الإدارة باستمرارهم وتجديد عقودهم في أي وقت، لكنها في الوقت نفسه ترفض إجراء أي تعديلات على المقابل المالي المحدد سلفًا. وترى الإدارة أن الحفاظ على النظام المالي داخل النادي يمثل أولوية قصوى خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق، والتي كان من أبرزها رحيل عدد من اللاعبين وإعادة ترتيب بعض الملفات المهمة. ويأمل مسؤولو الأهلي في الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة، بما يضمن استمرار حالة الاستقرار داخل الفريق، والحفاظ على القوام الأساسي الذي يعتمد عليه الجهاز الفني في المنافسة على جميع البطولات المحلية والقاريه.
أغلق نادي فياريال الإسباني الباب أمام التكهنات التي انتشرت مؤخرًا حول إمكانية التعاقد مع إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، بعدما خرج المدير الرياضي للنادي بتصريحات واضحة أكد خلالها عدم وجود أي اهتمام بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وجاءت تصريحات المسؤول الإسباني لتضع حدًا لحالة الجدل التي صاحبت اسم اللاعب خلال الأيام الماضية، خاصة بعد انتشار العديد من التقارير التي تحدثت عن وجود اتصالات بين الطرفين تمهيدًا لإتمام الصفقة قبل انطلاق الموسم الجديد. وأكد المدير الرياضي لفياريال أن كل ما تم تداوله في وسائل الإعلام لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرًا إلى أن النادي لم يدخل في أي مفاوضات مع اللاعب أو إدارة الأهلي، كما لم يجرِ أي اتصالات رسمية تتعلق بإمكانية انتقاله إلى الدوري الإسباني. وتسببت هذه الأنباء في إثارة اهتمام جماهير الأهلي، التي تابعت الموقف عن كثب، خصوصًا أن إمام عاشور يعد أحد أهم العناصر الأساسية داخل صفوف الفريق، بفضل المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. ويحظى اللاعب بمكانة كبيرة داخل القلعة الحمراء، بعدما نجح في إثبات قدراته الفنية وفرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط، وهو ما جعله حاضرًا باستمرار في التقارير المرتبطة بسوق الانتقالات. وفي الوقت نفسه، تسعى إدارة الأهلي إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل رحيل أي لاعب مؤثر قرارًا يحتاج إلى دراسة دقيقة. كما يواصل الجهاز الفني للفريق الاعتماد على إمام عاشور باعتباره أحد الركائز الأساسية في تشكيلته، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب على المستويين الدفاعي والهجومي. إمام عاشور يواصل التركيز مع الأهلي رغم الشائعات على الجانب الآخر، يواصل إمام عاشور استعداداته بصورة طبيعية مع الأهلي، بعيدًا عن الأحاديث المتداولة حول مستقبله، إذ يركز اللاعب بشكل كامل على تقديم أفضل ما لديه خلال المرحلة المقبلة. ويأمل نجم خط الوسط في مواصلة التألق مع الفريق، بعدما تمكن خلال الفترة الماضية من تقديم مستويات قوية ساهمت في تعزيز مكانته داخل صفوف النادي، وجعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في مركزه. وتؤكد المؤشرات الحالية أن اللاعب لا يفكر في أي خطوة جديدة خلال الوقت الراهن، خاصة أن تركيزه ينصب على تحقيق المزيد من النجاحات مع الأهلي والمنافسة بقوة على جميع الألقاب المتاحة. وفي المقابل، تستمر الشائعات في ملاحقة العديد من نجوم الكرة العربية والأفريقية خلال فترات الانتقالات المختلفة، وهو أمر أصبح معتادًا في ظل الاهتمام الإعلامي الكبير الذي تحظى به هذه الأسماء. ورغم نفي فياريال وجود أي اهتمام بالتعاقد مع اللاعب، فإن اسم إمام عاشور لا يزال يحظى بمتابعة واسعة، نظرًا إلى المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة ظهور المزيد من التقارير المتعلقة بمستقبل اللاعب، إلا أن الموقف الحالي يشير بوضوح إلى عدم وجود أي مفاوضات بين جميع الأطراف المعنية بالأمر. وفي ظل هذه التطورات، تبدو الصورة واضحة أمام جماهير الأهلي، التي تنتظر استمرار اللاعب مع الفريق من أجل مواصلة رحلة المنافسة على البطولات المختلفة خلال الموسم الجديد. ويبقى القرار النهائي متعلقًا بتطورات المرحلة المقبلة، لكن المؤكد حتى الآن أن فياريال خرج بصورة رسمية لنفي جميع الأنباء المتداولة بشأن هذه القضية.
كشف تقرير صحفي مغربي عن قائمة تضم أبرز اللاعبين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2026، في ظل الأداء اللافت الذي قدمه عدد من نجوم القارة السمراء خلال الموسم الحالي، سواء مع أنديتهم في مختلف البطولات أو مع منتخباتهم الوطنية في الاستحقاقات الدولية الكبرى. وأكد موقع "سبورت 7" المغربي أن القائمة التي نشرها تعكس رؤية وتقييمًا صحفيًا للموسم، ولا تمثل الترشيحات الرسمية التي سيعلنها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" في وقت لاحق، إلا أنها تضم الأسماء التي تمتلك الحظوظ الأكبر وفقًا لما قدمته داخل المستطيل الأخضر. وجاء الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان وقائد منتخب المغرب، على رأس القائمة بعد موسم استثنائي واصل خلاله تأكيد مكانته بين أفضل اللاعبين في العالم، حيث لعب دورًا رئيسيًا في تتويج فريقه بلقبي الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب مساهمته الكبيرة في قيادة منتخب المغرب للوصول إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. ويطمح حكيمي إلى الاحتفاظ بالجائزة القارية للموسم الثاني على التوالي، بعدما كان قد تُوج بجائزة أفضل لاعب إفريقي لعام 2025، وهو ما يجعله المرشح الأبرز لحصد اللقب مجددًا إذا واصل الحفاظ على مستواه المميز. كما ضمت القائمة المغربي إبراهيم دياز، لاعب ريال مدريد، الذي قدم موسمًا قويًا بقميص منتخب المغرب، بعدما تألق في بطولة كأس أمم إفريقيا، وتصدر قائمة هدافي البطولة، إلى جانب تصدره قائمة أكثر اللاعبين الأفارقة صناعة للأهداف في كأس العالم 2026، ليؤكد قيمته الفنية الكبيرة مع "أسود الأطلس". ولم تغب الكرة المصرية عن القائمة، بعدما جاء اسم إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، ضمن أبرز المرشحين للجائزة، عقب العروض القوية التي قدمها مع منتخب مصر في البطولات الدولية، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال منافسات كأس العالم، وكان من أبرز عناصر المنتخب في رحلة الوصول إلى دور الـ16، كما لعب دورًا مهمًا في بلوغ الفراعنة نصف نهائي بطولة كأس أمم إفريقيا. الثنائي السنغالي ينافس بقوة وحسم الجائزة ينتظر القرار الرسمي وشهدت القائمة أيضًا تواجد الثنائي السنغالي باب غايي وإسماعيلا سار، بعدما قدما مستويات مميزة مع منتخب السنغال، وأسهما بشكل مباشر في النتائج الإيجابية التي حققها المنتخب خلال المنافسات الدولية الأخيرة. وسجل باب غايي ثلاث مساهمات تهديفية خلال مشوار منتخب بلاده في كأس العالم، بينما تألق إسماعيلا سار بشكل لافت بعدما نجح في تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد الثنائي قدرتهما على منافسة أبرز نجوم القارة على الجائزة الفردية الأهم في إفريقيا. وأشار التقرير إلى أن المنافسة تبدو مفتوحة بين أكثر من لاعب، خاصة مع تقارب المستويات والأرقام التي حققها المرشحون، وهو ما قد يجعل الحسم مرتبطًا بالإنجازات الجماعية والبطولات التي حققها كل لاعب مع ناديه أو منتخب بلاده. كما أوضح التقرير أن بعض الملفات العالقة قد يكون لها تأثير غير مباشر على تقييم الموسم، وفي مقدمتها القرار النهائي بشأن لقب كأس أمم إفريقيا، والذي لا يزال محل نظر أمام محكمة التحكيم الرياضي، وهو ما قد ينعكس على تقييم بعض الإنجازات المرتبطة بالبطولة. ورغم ذلك، شدد الموقع المغربي على أن قائمته لا تعبر عن الترشيحات الرسمية، وإنما تستند إلى الأداء الفني والإحصائيات والإنجازات التي حققها اللاعبون خلال الموسم، بينما تبقى الكلمة الأخيرة للجنة المختصة داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عند إعلان القائمة النهائية. ومن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة استمرار المنافسة بين نجوم القارة، في ظل سعي كل لاعب لتعزيز أرقامه وإنجازاته قبل الإعلان الرسمي عن المرشحين والفائز بالجائزة، التي تعد واحدة من أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم الإفريقية.
تشهد المفاوضات بين النادي الأهلي ونادي الاتحاد السعودي تطورات متسارعة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي السعودي في التعاقد مع لاعب الوسط إمام عاشور، الذي يعد أحد أبرز الأسماء المطلوبة لتدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة الاتحاد لإضافة عناصر مميزة قادرة على المنافسة في جميع البطولات المحلية والقارية. وأكدت تقارير صحفية سعودية أن الاتصالات بين مسؤولي الناديين دخلت مرحلة متقدمة، مع وجود رغبة مشتركة في الوصول إلى اتفاق نهائي، إلا أن بعض التفاصيل المالية لا تزال تمثل العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة. ويعتبر إمام عاشور من أبرز لاعبي الأهلي خلال المواسم الأخيرة، بعدما فرض نفسه كأحد أهم عناصر خط الوسط بفضل قدراته الفنية والبدنية، وهو ما دفع الاتحاد إلى التحرك لضمه هذا الصيف. وبحسب التقارير، قدم الاتحاد عرضًا ماليًا تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، مع اقتراح سداد المبلغ على دفعتين، في محاولة لتسهيل إتمام الصفقة دون التأثير على خططه المالية خلال فترة الانتقالات. وترى إدارة النادي السعودي أن العرض يعكس القيمة الكبيرة للاعب، كما يمنح الأهلي المقابل المالي الذي يطلبه، مع مرونة في آلية السداد. لكن إدارة الأهلي رفضت العرض بصيغته الحالية، مؤكدة تمسكها بالحصول على قيمة الصفقة كاملة في دفعة واحدة، معتبرة أن هذا الشرط غير قابل للتفاوض في الوقت الحالي. ويعكس هذا الموقف رغبة النادي في الحفاظ على حقوقه المالية، خاصة أن إمام عاشور يعد من الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في المنافسات المختلفة. الساعات المقبلة قد تحدد مستقبل إمام عاشور مع الأهلي في ظل استمرار الخلاف حول طريقة سداد قيمة الصفقة، طلب مسؤولو الاتحاد السعودي مهلة إضافية لإعادة دراسة مطالب الأهلي، والعمل على تقديم صيغة جديدة قد تقرب وجهات النظر بين الطرفين، خاصة أن النادي السعودي يضع اللاعب على رأس أولوياته خلال سوق الانتقالات الحالية. ويأمل الاتحاد في إنهاء الصفقة سريعًا، تنفيذًا لرؤية الجهاز الفني الذي يسعى إلى تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق، وهو ما يجده في إمام عاشور، الذي يقدم مستويات مميزة منذ انتقاله إلى الأهلي، وأصبح من أبرز نجوم الدوري المصري. وفي المقابل، لا يتعامل الأهلي مع الملف من منظور مالي فقط، إذ يدرك أهمية اللاعب داخل الفريق، لذلك لن يوافق على رحيله إلا إذا تم تلبية جميع شروطه، سواء فيما يتعلق بالقيمة المالية أو طريقة السداد. وتحرص الإدارة على الحفاظ على استقرار الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر النادي. وتترقب جماهير الأهلي تطورات المفاوضات باهتمام كبير، في ظل تباين الأنباء حول مستقبل اللاعب، بينما ينتظر مسؤولو الاتحاد الرد النهائي بعد دراسة مطالب النادي المصري. وتشير المؤشرات إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة، سواء بإتمام الصفقة أو استمرار إمام عاشور داخل صفوف الأهلي. ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بما ستسفر عنه جولات التفاوض المقبلة، إذ يسعى كل طرف للوصول إلى اتفاق يحقق مصالحه، في واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الصيفي، والتي تحظى بمتابعة واسعة داخل الأوساط الرياضية في مصر والسعودية.
أكد مجدي عبد الغني، نجم الكرة المصرية السابق، أن النادي الأهلي يجب أن يتمسك ببقاء إمام عاشور خلال الفترة المقبلة، مشددًا على أن اللاعب يمثل أحد أهم العناصر الأساسية داخل الفريق، ولا ينبغي التفكير في التفريط فيه مهما كانت الإغراءات المالية. وأوضح عبد الغني، خلال تصريحات تلفزيونية، أن إدارة الأهلي أنفقت مبالغ كبيرة خلال فترة الانتقالات، مشيرًا إلى أن النادي تعاقد مع اللاعب منصف مقابل نحو 3 ملايين دولار، بخلاف قيمة عقد اللاعب نفسه، بينما تردد في المقابل أن إمام عاشور مطروح للبيع مقابل 8 ملايين دولار. إمام عاشور يستحق التقدير المادي وأشار عبد الغني إلى أن إمام عاشور يعد من أبرز اللاعبين في الكرة المصرية حاليًا، مؤكدًا أن الحفاظ على حالته النفسية والفنية أمر بالغ الأهمية بالنسبة للأهلي، وهو ما يتطلب تقديره بالشكل المناسب. وقال: "إمام عاشور لاعب مهم جدًا جدًا، ومن أهم اللاعبين في مصر، ولذلك من الأفضل أن يحصل على عقد يتناسب مع قيمته، حتى يكون في أفضل حالاته ويواصل قيادة الفريق لتحقيق البطولات". رسالة واضحة لإدارة الأهلي ووجّه نجم الأهلي السابق رسالة مباشرة إلى مسؤولي القلعة الحمراء، مطالبًا بعدم التفكير في بيع اللاعب، والعمل على تجديد عقده بشروط مالية مناسبة تضمن استمراره داخل الفريق لسنوات قادمة. وأضاف أن الأهلي سيستفيد فنيًا بشكل أكبر من استمرار إمام عاشور، حتى إذا تطلب الأمر منحه عقدًا تصل قيمته إلى مليون ونصف دولار، معتبرًا أن ذلك سيكون استثمارًا ناجحًا يحافظ على استقرار الفريق وأجواء غرفة الملابس. رأيه في عرض الـ8 ملايين دولار وفي ختام تصريحاته، أبدى مجدي عبد الغني رأيه بشأن القيمة المالية المتداولة لبيع إمام عاشور، مؤكدًا أن مبلغ 8 ملايين دولار كبير للغاية بالنسبة للاعب، مضيفًا: "إذا كان الأهلي يرى أن إمام يستحق هذا الرقم، فمن الأولى أن يمنحه عقدًا يعكس قيمته ويحتفظ به بدلًا من بيعه".
علم كورة إيجبت أن إمام عاشور يمارس ضغوطًا على مسؤولي النادي الأهلي خلال الفترة الحالية، من أجل فتح ملف تعديل عقده، في ظل رغبته في الحصول على عقد جديد يتناسب مع مكانته داخل الفريق وما قدمه بقميص القلعة الحمراء. وبحسب ما علمه كورة إيجبت، فإن اللاعب لم يحسم حتى الآن موقفه من السفر مع بعثة الأهلي إلى معسكر الإعداد في إسبانيا، حيث يبقى خيار عدم السفر قائمًا بقوة، إذا استمرت الأمور على ما هي عليه دون التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي بشأن تعديل عقده. وترى مصادر كورة إيجبت أن إمام عاشور لا يرغب في افتعال أي أزمة مع الأهلي، كما أنه لا يمانع الاستمرار مع الفريق، لكنه ينتظر من إدارة النادي خطوة عملية تتمثل في تقديره ماليًا، خاصة بعد المستويات التي قدمها مع الفريق خلال الفترة الماضية، والتي جعلته أحد أبرز عناصر الأهلي. وأضافت المصادر أن اللاعب تلقى اهتمامًا من أكثر من نادٍ خلال الفترة الأخيرة، إلا أنه فضّل تأجيل مناقشة أي عروض خارجية، واضعًا استمراره مع الأهلي كخياره الأول، بشرط الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين بشأن عقده الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جلسة بين مسؤولي الأهلي وإمام عاشور لحسم الملف بشكل نهائي، سواء من خلال تعديل عقد اللاعب واستمراره مع الفريق، أو استمرار الوضع الحالي، وهو ما قد يؤثر على موقفه من التواجد في معسكر الإعداد بإسبانيا.
لا يمانع النادي الأهلي فكرة رحيل لاعب الوسط إمام عاشور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، لكن ذلك يبقى مرهونًا بوصول عرض مالي يتناسب مع قيمة اللاعب الفنية وما قدمه بقميص الفريق خلال المواسم الماضية، في ظل اهتمام متزايد من أندية خارجية بالحصول على خدماته. وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة الأهلي لا تضع رحيل اللاعب ضمن أولوياتها، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على مناقشة أي عرض رسمي يلبي مطالب النادي واللاعب، بما يحقق الاستفادة الفنية والاقتصادية من الصفقة. ويأتي هذا الموقف بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي لا يمانع إتمام عملية البيع إذا حصل النادي على المقابل المالي المناسب، خاصة في ظل امتلاك الفريق أكثر من لاعب قادر على شغل مركز الوسط الهجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة في اتخاذ القرار. وترى إدارة الأهلي أن وجود بدائل مميزة داخل القائمة قد يقلل من تأثير غياب إمام عاشور حال انتقاله، مع إمكانية التحرك لاحقًا للتعاقد مع لاعب جديد في مركز الوسط الهجومي، سواء من الدوري المحلي أو من خارج مصر، لتعويض أي نقص قد يحدث في تشكيل الفريق. ويواصل الأهلي دراسة جميع السيناريوهات الخاصة بسوق الانتقالات، في إطار خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة الفريق، مع تحقيق أفضل استفادة ممكنة من أي عروض احترافية تصل لنجومه خلال الفترة الحالية. وفي الوقت نفسه، يحرص مسؤولو النادي على عدم التفريط في أي لاعب مؤثر دون تحقيق عائد مالي يتناسب مع قيمته، خاصة بعد المستويات التي قدمها إمام عاشور منذ انضمامه إلى الفريق. عرض الاتحاد السعودي لم يصل رسميًا والأهلي ينتظر المقابل المناسب أشارت التقارير إلى أن نادي الاتحاد السعودي يضع إمام عاشور ضمن أبرز أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نال اللاعب إعجاب مسؤولي النادي بفضل مستوياته المميزة، إلا أن الاهتمام لم يتحول حتى الآن إلى عرض رسمي. ورغم تداول أنباء عن رغبة الاتحاد في ضم اللاعب، فإن إدارة الأهلي لم تتلق أي خطاب رسمي أو عرض مالي من النادي السعودي، وهو ما يعني أن المفاوضات لم تدخل المرحلة الحاسمة حتى الآن. وأكدت المصادر أن الأهلي لن يوافق على رحيل إمام عاشور إلا في حال وصول عرض تتراوح قيمته بين 6 و7 ملايين دولار على الأقل، وهو الرقم الذي تراه الإدارة مناسبًا بالنظر إلى القيمة السوقية للاعب، بالإضافة إلى تطوره الكبير خلال الفترة الأخيرة. وجاء تحديد هذا المبلغ بعد الأداء اللافت الذي قدمه إمام عاشور في البطولات الأخيرة، وعلى رأسها مشاركته المميزة في كأس العالم، والتي ساهمت في رفع قيمته الفنية والتسويقية، وجعلته محط أنظار عدد من الأندية العربية والخارجية. كما تضع إدارة الأهلي في حساباتها قيمة الاستثمار الذي قامت به عند التعاقد مع اللاعب، بعدما نجحت في ضمه من نادي ميتيلاند الدنماركي مقابل نحو 3 ملايين دولار قبل ثلاثة مواسم، وهو ما يجعل النادي يسعى لتحقيق عائد مالي كبير إذا تقرر بيع اللاعب. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار فترة الانتقالات الصيفية، حيث يترقب الأهلي وصول عروض رسمية قبل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل إمام عاشور. وفي حال إتمام الصفقة، سيبدأ النادي التحرك لتعويض اللاعب بعنصر جديد يمتلك الإمكانيات المطلوبة، بما يضمن استمرار قوة الفريق في المنافسات المحلية والقارية، بينما يبقى استمرار إمام عاشور هو الخيار الأقرب في حال عدم وصول العرض الذي يحقق تطلعات الإدارة.
كشف الإعلامي محمد شبانة عن كواليس اجتماع مهم عقده محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، مع المدير الفني الجديد حسين عموتة، وذلك بحضور وائل جمعة وسيد عبدالحفيظ، لمناقشة عدد من الملفات الخاصة بالفريق الأول لكرة القدم، في إطار الاستعدادات للموسم الجديد ووضع اللمسات الأخيرة على خطة الإعداد. وأوضح شبانة، خلال تصريحاته ببرنامج "نمبر وان" المذاع عبر قناة CBC، أن الاجتماع تناول العديد من الملفات الإدارية والفنية، إلى جانب مناقشة ترتيبات فترة الإعداد والمعسكر الخارجي، بما يضمن توفير أفضل الأجواء للفريق قبل انطلاق الموسم. موعد عودة الدوليين إلى التدريبات وأشار محمد شبانة إلى أن إدارة الأهلي حددت يوم 30 يونيو موعدًا لعودة اللاعبين الدوليين إلى التدريبات الجماعية، بعد انتهاء فترة الراحة، من أجل بدء الاستعدادات للموسم المقبل، قبل السفر إلى المعسكر الخارجي في إسبانيا. وأكد أن الجهاز الفني بقيادة حسين عموتة يسعى إلى تجهيز جميع اللاعبين مبكرًا، للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. رباعي الأهلي مهدد بالاستبعاد من معسكر إسبانيا وأوضح شبانة أن هناك أربعة من أبرز لاعبي الأهلي يواجهون خطر الغياب عن معسكر الفريق في إسبانيا، إذا لم يتم حسم ملف تجديد عقودهم خلال الأيام القليلة المقبلة. وأشار إلى أن الرباعي يضم مصطفى شوبير، ومحمد هاني، وإمام عاشور، ومروان عطية، مؤكدًا أن الإدارة منحت اللاعبين مهلة لا تتجاوز خمسة أيام من موعد عودتهم للتدريبات لإنهاء إجراءات التجديد. وأضاف أن أي لاعب لن ينجز ملف تجديد عقده خلال المهلة المحددة، لن يكون ضمن قائمة الفريق المسافرة إلى معسكر إسبانيا، المقرر انطلاقه يوم 5 أغسطس. عموتة يفرض الانضباط قبل انطلاق الموسم واختتم محمد شبانة تصريحاته بالتأكيد على أن هذا القرار جاء بناءً على رؤية المدير الفني حسين عموتة، الذي يرغب في فرض حالة من الالتزام والانضباط داخل الفريق، وعدم السماح بوجود أي ملفات تعاقدية معلقة قد تؤثر على تركيز اللاعبين أو استقرار الفريق خلال فترة الإعداد، في ظل تطلع الأهلي لبداية قوية وتحقيق جميع أهدافه في الموسم الجديد.
تألق اللاعب في كأس العالم 2026 يجذب اهتمام العميد.. وعرض رسمي يقترب دخل إمام عاشور، نجم خط وسط النادي الأهلي ومنتخب مصر، دائرة اهتمامات نادي اتحاد جدة السعودي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد إدارة "العميد" للتقدم بعرض رسمي من أجل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو العربي إذا كتب لها النجاح. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الوئام" السعودية، فإن مسؤولي اتحاد جدة بدأوا التحرك بشكل جاد لحسم ملف التعاقد مع إمام عاشور، مستفيدين من الانتعاشة المالية التي يعيشها النادي خلال الفترة الحالية، والتي منحت الإدارة القدرة على استهداف عدد من النجوم أصحاب القيمة الفنية الكبيرة، وعلى رأسهم لاعب الأهلي. وجاء اهتمام النادي السعودي بعد المستويات المميزة التي قدمها إمام عاشور مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان أحد أبرز عناصر الفراعنة طوال مشوار البطولة، وشارك في جميع المباريات الخمس التي خاضها المنتخب، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والهجومي. ونجح اللاعب في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط في البطولة بالنسبة للمنتخب المصري، بفضل قدرته على افتكاك الكرة، وصناعة اللعب، والربط بين الخطوط، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما جعله محل إشادة من عدد من المحللين والمتابعين. هذا التألق ساهم في ارتفاع القيمة التسويقية لإمام عاشور، كما جذب اهتمام أكثر من نادٍ خارج مصر، إلا أن اتحاد جدة كان الأكثر جدية حتى الآن، بعدما بدأ بالفعل تجهيز عرض رسمي لإرساله إلى إدارة الأهلي خلال الساعات المقبلة، بحسب ما أكدته التقارير السعودية. وفي الأهلي، يدرك المسؤولون قيمة اللاعب الفنية، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل الفريق، كما يمثل عنصرًا مهمًا في مشروع الجهاز الفني للموسم الجديد، وهو ما يجعل فكرة رحيله محل دراسة دقيقة، في ظل حاجة الفريق إلى الحفاظ على قوامه الأساسي. ورغم الأنباء المتزايدة حول اهتمام اتحاد جدة، لم يصدر أي موقف رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، حيث ينتظر النادي وصول العرض بشكل رسمي قبل مناقشة الأمر واتخاذ القرار المناسب بما يحقق مصلحة الفريق. الأهلي يترقب العرض السعودي.. ومستقبل إمام عاشور يتصدر المشهد تشير التقارير إلى أن اتحاد جدة يسعى لإتمام الصفقة في أسرع وقت ممكن، مستفيدًا من رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة، وقدرات فنية عالية، إلى جانب خبرته في المنافسات القارية والدولية. ويؤمن مسؤولو النادي السعودي بأن إمام عاشور سيكون إضافة قوية للفريق، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب المصري، والذي أكد امتلاكه الإمكانيات اللازمة للنجاح في دوري روشن السعودي، الذي بات يضم مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم العالمية. في المقابل، يتمسك الأهلي باستمرار لاعبه، خاصة أن الفريق مقبل على موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ويحتاج إلى الحفاظ على أبرز نجومه من أجل المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يجعل قرار الموافقة على أي عرض مرتبطًا بعدة اعتبارات فنية ومالية. كما ترى إدارة الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم إمام عاشور لن يكون أمرًا سهلًا، خصوصًا بعد تطوره الكبير خلال الفترة الماضية، وتحوله إلى أحد أهم اللاعبين في الفريق، فضلًا عن تأثيره الواضح داخل الملعب، سواء من خلال الأداء أو الشخصية القيادية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، خاصة إذا وصل العرض الرسمي المنتظر من اتحاد جدة، حيث ستبدأ إدارة الأهلي في دراسة كافة التفاصيل، بما في ذلك المقابل المالي ورؤية الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرار النهائي. ويترقب جمهور الأهلي ما ستسفر عنه المفاوضات، وسط آمال باستمرار اللاعب مع الفريق، في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الاحتراف الخارجي قد يمثل خطوة جديدة في مسيرة إمام عاشور، إذا ما تلقى عرضًا يلبي طموحات النادي واللاعب معًا. ويبقى مستقبل نجم خط الوسط مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، سواء باستمراره داخل القلعة الحمراء، أو انتقاله إلى الدوري السعودي في واحدة من أبرز صفقات الصيف.
بدأت إدارة النادي الأهلي تحركات مكثفة لحسم ملف عقود عدد من اللاعبين الأساسيين في الفريق الأول لكرة القدم، في إطار خطة الإدارة للحفاظ على استقرار القوام الرئيسي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، من خلال تعديل وتمديد عقود أبرز نجوم الفريق بما يتناسب مع دورهم الفني وتأثيرهم داخل الملعب. تعديل وتمديد عقود رباعي الأهلي كشف الإعلامي أمير هشام، خلال تصريحات ببرنامجه "مودرن سبورتس" المذاع عبر شاشة "Modern MTI"، أن إدارة الأهلي قررت فتح ملف عقود الرباعي مصطفى شوبير، وإمام عاشور، ومروان عطية، ومحمد هاني، عقب عودتهم إلى التدريبات الجماعية المقرر لها يوم 30 يوليو الجاري، من أجل إنهاء هذا الملف بشكل نهائي قبل بداية الموسم. وأوضح أن إدارة الكرة تسعى إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للفريق، من خلال تقدير اللاعبين الذين يمثلون الركيزة الأساسية في تشكيل الجهاز الفني، مع تعديل عقودهم بما يتناسب مع مستواهم وما قدموه خلال الفترة الماضية. محمد هاني ضمن الأعلى أجرًا في الأهلي وأشار أمير هشام إلى أن إدارة الأهلي استقرت على تعديل عقد محمد هاني، الظهير الأيمن للفريق، ليصبح من بين اللاعبين الأعلى أجرًا داخل القلعة الحمراء، وذلك تقديرًا لما يقدمه من مستويات ثابتة، بالإضافة إلى دوره الكبير داخل الفريق خلال المواسم الأخيرة. وأكد أن النادي يرى أن محمد هاني يعد أحد أهم العناصر التي حافظت على مستواها الفني، وهو ما دفع الإدارة إلى منحه عقدًا جديدًا يعكس مكانته داخل الفريق. إمام عاشور ومصطفى شوبير على رأس الأولويات وأوضح الإعلامي أن ملف تمديد وتعديل عقدي إمام عاشور ومصطفى شوبير يأتي في مقدمة أولويات مسؤولي الأهلي، في ظل الأداء المميز الذي يقدمه الثنائي، والدور المؤثر لكل منهما مع الفريق خلال الفترة الماضية. وأضاف أن الإدارة تنوي رفع القيمة المالية لعقديهما، إلى جانب تحسين الامتيازات الخاصة بكل لاعب، بما يتناسب مع أهميتهما الفنية واستمرارهما ضمن الركائز الأساسية للفريق خلال السنوات المقبلة. زيادة راتب مروان عطية كما أشار أمير هشام إلى أن لاعب الوسط مروان عطية سيكون ضمن اللاعبين الذين سيتم تعديل عقودهم، حيث تستعد إدارة الأهلي لزيادة راتبه السنوي، بعد المستويات القوية التي قدمها مع الفريق، ونجاحه في تثبيت أقدامه كأحد أهم لاعبي خط الوسط. وأكد أن الإدارة ترى أن الحفاظ على مروان عطية يمثل خطوة مهمة في مشروع الفريق خلال المرحلة المقبلة. جلسات مرتقبة لحسم الملف نهائيًا واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن سيد عبد الحفيظ سيعقد سلسلة من الاجتماعات مع اللاعبين ووكلائهم خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل الاتفاق على جميع التفاصيل المالية والتعاقدية، تمهيدًا للتوقيع الرسمي على العقود الجديدة، وإغلاق هذا الملف بالكامل قبل انطلاق الموسم الجديد، بما يضمن تركيز اللاعبين على المنافسات المقبلة وتحقيق أهداف النادي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.