تلقى الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تأكيدات من الجهاز الطبي بشأن جاهزية عدد من العناصر الأساسية قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وعلمت «كورة إيجيبت» أن الجهاز الطبي بالأهلي أبلغ المدير الفني بجاهزية الرباعي طاهر محمد طاهر، ومحمد الشناوي، وأحمد نبيل كوكا، وياسر إبراهيم، من الناحية الطبية، وذلك بعد انتهاء البرامج العلاجية والتأهيلية التي خضع لها كل لاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التطور ليمنح الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة خيارات إضافية قبل القمة المرتقبة، خاصة في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو قائمة البدلاء. وبحسب المصدر، فإن اللاعبين الأربعة تخلصوا من الإصابات التي أبعدتهم عن المشاركة خلال الفترة الماضية، وأصبحوا جاهزين طبيًا للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، بعدما اجتازوا المراحل المحددة من البرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بكل حالة. وأكد المصدر أن الجاهزية الطبية لا تعني بشكل تلقائي مشاركة الرباعي في مباراة الزمالك، حيث يبقى القرار النهائي بشأن دخول قائمة المباراة أو الظهور في التشكيل الأساسي من اختصاص الحسين عموتة وجهازه المعاون. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبون خلال الفترة المقبلة لمزيد من التقييمات الفنية والبدنية، من أجل الوقوف على مدى قدرتهم على خوض مباراة قوية بحجم مواجهة الزمالك، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية كاملة نظرًا لقوة المنافسة والضغط الجماهيري الكبير المصاحب لها. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تحديد احتياجاته قبل القمة، مع دراسة موقف كل لاعب بشكل منفصل، سواء من حيث حالته البدنية أو مدى قدرته على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. ويعد محمد الشناوي من أبرز الأسماء التي تمثل إضافة قوية للفريق حال الاستقرار على مشاركته، في ظل خبراته الكبيرة في مباريات القمة، بينما يمثل طاهر محمد طاهر أحد الحلول الهجومية المهمة أمام الزمالك، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما تمنح جاهزية أحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم الجهاز الفني خيارات إضافية في الخطوط المختلفة، وهو ما يساعد عموتة على التعامل مع ظروف المباراة واختيار التشكيل الأنسب وفقًا لطبيعة المواجهة. ومن المقرر أن تتضح الصورة النهائية بشأن موقف الرباعي خلال التحضيرات الأخيرة للمباراة، حيث سيحدد الجهاز الفني أسماء اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم إلى قائمة اللقاء، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركتهم. وتترقب جماهير الأهلي والزمالك القمة المقبلة وسط اهتمام كبير بموقف اللاعبين المصابين والعناصر العائدة من الإصابة، في ظل أهمية المباراة وتأثير نتيجتها على مشوار الفريقين في بطولة الدوري الممتاز. وبذلك أصبح الرباعي طاهر محمد طاهر ومحمد الشناوي وأحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم جاهزًا من الناحية الطبية، بينما تظل مشاركتهم أمام الزمالك مرهونة بقرار الحسين عموتة، وفقًا للرؤية الفنية ودرجة الجاهزية البدنية لكل لاعب قبل انطلاق القمة.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر التطورات الخاصة بإصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق، والبرنامج الطبي الذي يخضع له خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن اللاعب يستعد للسفر إلى ألمانيا من أجل الخضوع لجراحة في الرباط الصليبي الأمامي. وأوضح طبيب الأهلي أن عمرو الجزار سيجري منظارًا جراحيًا لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي يوم الثلاثاء المقبل في مدينة ميونيخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، الذي سيتولى الإشراف على العملية الجراحية الخاصة باللاعب. وتأتي الجراحة بعد إصابة المدافع التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي استدعت خضوعه لفحوصات طبية دقيقة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ووضع البرنامج المناسب للتعامل معها، قبل الاستقرار على إجراء العملية الجراحية في ألمانيا. وأكد أحمد جاب الله أنه سيغادر القاهرة غدًا الأحد برفقة عمرو الجزار متجهًا إلى ألمانيا، من أجل متابعة الحالة الطبية للاعب وإنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالجراحة، إلى جانب إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية المطلوبة قبل تحديد الإجراءات النهائية للعملية. ومن المنتظر أن يخضع الجزار خلال وجوده في ألمانيا لمجموعة من الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة، وذلك ضمن الاستعدادات النهائية قبل دخول غرفة العمليات، على أن يتم بعدها تنفيذ البرنامج الطبي المحدد من جانب الفريق المعالج. ويولي الجهاز الطبي بالنادي الأهلي اهتمامًا كبيرًا بملف إصابة عمرو الجزار، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي طويل، يبدأ من مرحلة ما بعد الجراحة ويستمر حتى استعادة اللاعب جاهزيته البدنية والفنية بشكل كامل. ومن المقرر أن يبدأ عمرو الجزار بعد العملية مرحلة التأهيل وفق برنامج يتم تحديد تفاصيله بالتنسيق بين الجهاز الطبي للأهلي والخبير الألماني المشرف على الجراحة، مع متابعة تطورات حالته بصورة مستمرة خلال الفترة المقبلة. ويأتي سفر رئيس الجهاز الطبي مع اللاعب إلى ألمانيا للتأكد من استكمال جميع الإجراءات الطبية المطلوبة، ومتابعة الفحوصات التي تسبق الجراحة، بالإضافة إلى الاطمئنان على حالة اللاعب قبل خضوعه للتدخل الجراحي. ويمثل غياب عمرو الجزار عن الأهلي خلال الفترة المقبلة تحديًا للجهاز الفني، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الجاري. ويترقب الجهاز الفني والجماهير تطورات حالة المدافع بعد إجراء العملية، تمهيدًا لمعرفة البرنامج الزمني المتوقع لعودته إلى الملاعب، حيث سيخضع اللاعب لمراحل متعددة من التأهيل قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية. وكان الجهاز الطبي للأهلي قد حرص على متابعة حالة عمرو الجزار منذ تعرضه للإصابة، قبل اتخاذ القرار النهائي بالسفر إلى ألمانيا وإجراء الجراحة تحت إشراف الخبير كريستيان برال، على أن تبدأ مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل عقب انتهاء العملية. وبذلك يستعد عمرو الجزار لخوض مرحلة علاجية جديدة، بعدما تحدد الثلاثاء المقبل موعدًا لإجراء جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي في ميونيخ، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي للنادي الأهلي.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن جميع المباريات في بطولة الدوري المصري تحمل درجة كبيرة من الصعوبة، مشيرًا إلى أن كل فريق يسعى لتحقيق أفضل النتائج والمنافسة بقوة، وهو ما يجعل التعامل مع كل مواجهة بمنتهى الجدية والتركيز. وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الأهلي كان بإمكانه حسم اللقاء بشكل مبكر، خاصة في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق والفرص التي أتيحت أمام المرمى، موضحًا أن الهدف الثاني تأخر كثيرًا رغم الأفضلية التي فرضها لاعبو الفريق خلال فترات كبيرة من اللقاء. وأضاف المدير الفني أن الفريق أظهر شخصية قوية، مشيرًا إلى أن تحقيق الانتصارات وحصد البطولات يحتاج إلى أن يتحمل اللاعبون الضغوط ويخوضوا المباريات حتى اللحظات الأخيرة، مع ضرورة العمل على زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص بصورة أفضل خلال المواجهات المقبلة. وأشاد عموتة بالدور الكبير الذي تقوم به جماهير الأهلي، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري المستمر يعكس الصورة الحقيقية لجماهير القلعة الحمراء، التي تقف خلف فريقها في جميع الظروف وتساند اللاعبين والجهاز الفني سواء في أوقات الانتصارات أو عند مواجهة بعض الصعوبات. وأوضح أن هناك بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات، إلا أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على علاجها وتطوير مستوى الفريق، مؤكدًا أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن الأهلي يمتلك القدرة على التحسن بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة. وتحدث عموتة عن مشاركة إمام عاشور بشكل أساسي، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً جيدًا وقام بالدور المطلوب منه، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء بهدف الحفاظ عليه، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى جميع لاعبيه. كما أشار المدير الفني إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة كانت ذات طابع هجومي، وأن اللاعبين الذين شاركوا من على مقاعد البدلاء نجحوا في تنفيذ المطلوب منهم وإكمال المهمة، حتى تمكن الفريق في النهاية من تسجيل الهدف الثاني، رغم تأخره عن التوقيت الذي كان يتوقعه الجهاز الفني. وتطرق عموتة إلى التغييرات التي شهدها الخط الدفاعي، موضحًا أن الفريق قام بتغيير الخط الدفاعي بالكامل، ورغم ذلك توجد حالة من الاستقرار داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع جميع الظروف بهدف الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن في كل مباراة. وأكد مدرب الأهلي أن الإصابات والغيابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الماضية كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تأثر المستوى في بعض المباريات، باستثناء المواجهة الثالثة التي لم يتعرض خلالها الخط الدفاعي لاختبار حقيقي، وهو ما يؤكد أهمية اكتمال صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. ونفى عموتة وجود أي مفاوضات مع أندية أخرى، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، وأن تركيزه ينصب بشكل كامل على عمله مع الأهلي والمشروع الذي يسعى إلى تحقيقه مع النادي. وشدد المدير الفني على أن هناك بعض المحاولات من جانب أشخاص محسوبين على الوسط الإعلامي، إلى جانب من وصفهم بأعداء النادي، لخلق حالة من الفتنة بين اللاعبين والجهاز الفني، لكنه أكد أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار وأن الأجواء داخل الأهلي جيدة. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد عملية تدوير بين اللاعبين، موضحًا أن هذا الأمر سيكون إيجابيًا للفريق، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع العناصر، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة وتحقيق البطولات.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل مواجهة أبوقير للأسمدة، بعدما تأكد غياب 16 لاعبًا عن قائمة الفريق في المباراة، لأسباب متنوعة ما بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية وقرارات الجهاز الفني. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق لمواصلة المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية، رغم الغيابات العديدة التي تضرب صفوفه قبل المباراة. وتضم قائمة الغائبين عددًا من اللاعبين الذين يمثلون عناصر مهمة في تشكيل الأهلي، إلى جانب مجموعة أخرى لم تدخل حسابات الجهاز الفني لأسباب فنية، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال اللقاء. ويأتي المغربي يوسف بلعمري على رأس قائمة الغائبين بسبب الإصابة بالرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية. كما يغيب المغربي رضا سليم عن مواجهة أبوقير للأسمدة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته الفنية، ليواصل اللاعب العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية والعودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتضم قائمة الغيابات أيضًا ياسر إبراهيم، الذي يغيب بسبب الإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من الحسابات لأسباب فنية. ويغيب كذلك علي محمود، أحد العناصر الواعدة في صفوف الفريق، بعدما جاء استبعاده بقرار فني من الجهاز الفني، في الوقت الذي لم يدخل فيه أحمد عيد ومحمود صلاح قائمة المباراة بسبب عدم الجاهزية الفنية. ويفتقد الأهلي أيضًا جهود عمرو الجزار بسبب الإصابة، إلى جانب أحمد خالد كباكا ومحمد رأفت ومحمد عبدالله وعمر سيد معوض، بسبب عدم الجاهزية الفنية. كما يغيب إبراهيم الأسيوطي عن المباراة بسبب الإصابة، بينما خرج أقطاي عبدالله من الحسابات لأسباب فنية، في حين يغيب أحمد نبيل كوكا بسبب الإصابة. وتضم قائمة الغائبين كذلك محمد الضاوي كريستو، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق بقرار فني. وبذلك يصل عدد اللاعبين الغائبين عن الأهلي أمام أبوقير للأسمدة إلى 16 لاعبًا، وهو رقم كبير يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي عند اختيار التشكيل والخطة المناسبة للمباراة. ويحتاج الجهاز الفني للأهلي إلى التعامل مع هذه الغيابات من خلال الاعتماد على العناصر الجاهزة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ما يجعل الحفاظ على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين أمرًا مهمًا للغاية. وتختلف أسباب الغياب بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية والاستبعاد بقرارات من الجهاز الفني، وهو ما يعكس وجود أكثر من عامل وراء القائمة الكبيرة من الغائبين عن مواجهة أبوقير للأسمدة. وتأمل جماهير الأهلي في أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الغيابات وتحقيق الفوز في المباراة، خاصة أن المنافسة على بطولة الدوري تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وعدم فقدان نقاط جديدة. ويمنح العدد الكبير من الغائبين فرصة أمام بعض اللاعبين المتاحين للحصول على دقائق مشاركة وإثبات جدارتهم بالدخول ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل الأساسي وفقًا لحالة اللاعبين المتاحين، مع تحديد البدائل القادرة على تعويض الغيابات في مختلف مراكز الملعب. ويبحث الأهلي عن مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق على مستوى الغيابات، بينما يأمل الجهاز الفني في استعادة المصابين وتجهيز باقي العناصر خلال الفترة القادمة.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها أحمد نبيل كوكا، لاعب الفريق، خلال التدريبات الأخيرة، والتي تسببت في خروجه من المران وعدم قدرته على استكماله. وأوضح رئيس الجهاز الطبي بالأهلي أن اللاعب خضع لأشعة بالرنين المغناطيسي خلال الساعات الماضية، من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها، خاصة بعد شعوره بآلام خلال مشاركته في تدريبات الفريق. وأظهرت نتيجة الفحوصات الطبية إصابة أحمد نبيل كوكا بشد من الدرجة الثانية أسفل العضلة الخلفية اليسرى، وهي الإصابة التي تستلزم خضوع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة، تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي. وأكد أحمد جاب الله أن كوكا سيبدأ تنفيذ البرنامج المحدد له خلال الأيام المقبلة، والذي يتضمن العلاج الطبيعي والتأهيل البدني بصورة تدريجية، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر حتى يتعافى بصورة كاملة ويصبح جاهزًا للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. وكان أحمد نبيل كوكا قد تعرض للإصابة خلال مران الأهلي الذي أقيم أمس السبت، حيث شعر بآلام حالت دون استكماله التدريب، ليقرر الجهاز الطبي إخضاع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن حجم الإصابة وتحديد البرنامج المناسب للتعامل معها. وتأتي إصابة كوكا في توقيت يستعد خلاله الأهلي لمواصلة مشواره في منافسات الدوري الممتاز، حيث يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة المقبلة أمام أبو قير للأسمدة. ويستضيف الأهلي نظيره أبو قير للأسمدة في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز للموسم الحالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل المباراة، في ظل أهمية المرحلة الحالية من الموسم، خاصة مع توالي المباريات والحاجة إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويخضع كوكا خلال الفترة المقبلة لمتابعة طبية مستمرة لتقييم مدى استجابته للعلاج والتأهيل، قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني المرحلة التالية من تأهيل اللاعب وفقًا لتطور حالته. وتعد إصابة العضلة الخلفية من الإصابات التي تحتاج إلى التعامل معها بحذر، خاصة أن العودة قبل اكتمال التعافي قد تؤثر على جاهزية اللاعب، لذلك يفضل الجهاز الطبي بالأهلي استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي بالشكل المطلوب قبل السماح لكوكا بالعودة للمشاركة. ومن جانبه، يواصل الفريق تدريباته استعدادًا لمواجهة أبو قير للأسمدة، وسط تركيز من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين للمباراة، بينما يبدأ كوكا مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل أملاً في العودة إلى الملاعب بعد اكتمال تعافيه بشكل كامل. ويترقب الجهاز الطبي تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، لتحديد المدة التي يحتاجها قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق، وفقًا لمدى تحسن الإصابة واستجابته للبرنامج التأهيلي الموضوع له.
الأهلي يتلقى ضربة قوية بعد إصابة عمرو الجزار بالرباط الصليبي تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل استكمال مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تعرض مدافع الفريق عمرو الجزار لإصابة قوية على مستوى الركبة، أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بقطع في الرباط الصليبي. وتعد إصابة عمرو الجزار بمثابة أزمة جديدة للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، خاصة أن اللاعب كان يمثل أحد الخيارات المهمة في الخط الخلفي، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة التعامل سريعًا مع غيابه خلال الفترة المقبلة. ويحتاج اللاعب إلى فترة طويلة من أجل التعافي والعودة إلى الملاعب، في ظل طبيعة إصابات الرباط الصليبي التي تتطلب برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا متكاملًا قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات من جديد. وبدأت حسابات الجهاز الفني للأهلي تتغير بعد إصابة عمرو الجزار، حيث يميل الحسين عموتة إلى الاعتماد على المغربي أشرف داري خلال الفترة المقبلة، ومنحه فرصة أكبر للمشاركة من أجل تعويض الغياب المنتظر في الخط الدفاعي. ويرى الجهاز الفني أن أشرف داري يمتلك الخبرات والإمكانات التي تساعده على التعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى مدافع قادر على تحمل الضغوط والمشاركة بصورة منتظمة، مع استمرار المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يحصل أشرف داري على ثقة أكبر من جانب الحسين عموتة، في الوقت الذي يعمل فيه المدرب على إعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي واختيار التوليفة الأنسب قبل المباريات المقبلة. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت يحتاج خلاله الأهلي إلى أكبر قدر من الاستقرار، خاصة أن الفريق يخوض منافسات الدوري وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على اللقب. ويستعد الأهلي حاليًا لمواجهة أبو قير للأسمدة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة مشواره في المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر الدفاعية المتاحة، من أجل التعامل مع الغياب الطويل لعمرو الجزار، إلى جانب الحفاظ على جاهزية باقي اللاعبين. وتبقى عودة أشرف داري إلى الحسابات بشكل أكبر أحد أبرز الحلول المطروحة أمام الحسين عموتة في المرحلة الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في عدم تأثر الفريق دفاعيًا بإصابة عمرو الجزار. ويأمل الأهلي في تجاوز تأثير الإصابة سريعًا، والاستمرار في تحقيق أهدافه خلال الموسم، بينما يبدأ عمرو الجزار رحلة العلاج والتأهيل من أجل العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن بعد التعافي بصورة كاملة.
تلقى النادي الأهلي ضربة قوية بعد الكشف عن تفاصيل إصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، والتي تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وخضع عمرو الجزار لفحوصات وأشعة طبية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة، من أجل تحديد طبيعتها وحجم الضرر الذي تعرض له اللاعب، قبل أن تظهر النتائج التي أكدت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وأعلن أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن الأشعة التي أجراها عمرو الجزار كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب قطع في الغضروف الداخلي. وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة أن اللاعب كان ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الحالية. وتعرض عمرو الجزار للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ولم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب، ويشارك هادي رياض بدلًا منه، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إجراء التغيير بسبب الإصابة. وبعد نهاية المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الاطمئنان على حالته، قبل أن تكشف الأشعة عن طبيعة الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد أحمد جاب الله أن النادي الأهلي يعمل حاليًا على تحديد الموعد المناسب لخضوع عمرو الجزار للجراحة، وذلك بالتنسيق مع الطبيب المختص، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل بعد العملية. ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجراحة خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي وفقًا لخطة الجهاز الطبي، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية الخاصة بالعملية. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت صعب بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات الموسم وسط ضغط كبير من المباريات، ويحتاج إلى توافر جميع عناصره، خاصة في الخط الخلفي. ويبحث الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة عن الحلول المناسبة لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين لشغل مركزه. كما تمثل الإصابة اختبارًا جديدًا للجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الذي سيعمل على متابعة حالة اللاعب خلال جميع مراحل العلاج والتأهيل، بهدف ضمان عودته إلى الملاعب بصورة آمنة ودون التعجل في استئناف التدريبات والمباريات. ويحتاج عمرو الجزار إلى فترة طويلة من التأهيل بعد الخضوع للجراحة، وتختلف مدة العودة من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته للمشاركة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي تجهيز عمرو الجزار للجراحة بأفضل صورة، ثم بدء رحلة التأهيل، على أمل أن يتمكن اللاعب من العودة للملاعب بعد استكمال البرنامج الطبي والبدني المحدد له. وبذلك أصبح الأهلي أمام غياب طويل لأحد عناصره، بعدما أكدت الفحوصات إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف الداخلي، مع انتظار تحديد الموعد النهائي لخضوعه للجراحة خلال الفترة المقبلة.
كشف النادي الأهلي تفاصيل الإصابة التي تعرض لها ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، خلال مواجهة المقاولون العرب، التي أقيمت مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، طبيعة الإصابة التي تعرض لها المدافع خلال المباراة، مؤكدًا أن ياسر إبراهيم أصيب بالتواء في الكاحل أثناء مشاركته أمام المقاولون العرب. وقال أحمد جاب الله في تصريحات رسمية، إن ياسر إبراهيم تعرض للإصابة بالتواء في الكاحل خلال مباراة الأهلي والمقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي تعامل مع اللاعب عقب تعرضه للإصابة من أجل تقييم حالته. وتأتي إصابة ياسر إبراهيم في توقيت يحتاج خلاله الأهلي إلى جاهزية جميع عناصر الفريق، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة القوية في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهو ما يجعل الجهاز الفني والطبي في انتظار تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد حجم الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة، بالإضافة إلى تحديد البرنامج التأهيلي المناسب له حال احتياجه إلى فترة علاج. ولم يكشف الجهاز الطبي للنادي الأهلي حتى الآن عن مدة غياب ياسر إبراهيم، في انتظار استكمال الفحوصات الطبية وتقييم الإصابة بصورة نهائية، خاصة أن مدة التعافي من التواء الكاحل تختلف وفقًا لدرجة الإصابة. وكان الأهلي قد واجه المقاولون العرب ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري، في مباراة قوية شهدت تبادل السيطرة بين الفريقين، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وفقد الأهلي نقطتين جديدتين في مشواره ببطولة الدوري بعد الاكتفاء بالتعادل أمام المقاولون العرب، ليواصل الفريق البحث عن تحقيق الانتصارات وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المقبلة. وتمثل إصابة ياسر إبراهيم مصدر قلق للجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي، ويمتلك خبرات كبيرة تساعده في التعامل مع المباريات القوية. ويترقب الجهاز الفني للأهلي نتيجة الفحوصات التي سيخضع لها ياسر إبراهيم، من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته في التدريبات المقبلة، وتحديد موقفه من المباراة القادمة للفريق في بطولة الدوري. ويعمل الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله على متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، لضمان حصوله على العلاج المناسب وعدم التعجل في عودته إلى الملاعب قبل اكتمال جاهزيته، بما يضمن تفادي تفاقم الإصابة أو تجددها. ويأمل الأهلي في أن تكون إصابة ياسر إبراهيم بسيطة، وألا تحتاج إلى فترة غياب طويلة، خاصة أن الفريق مقبل على مواجهات مهمة في مشواره ببطولة الدوري، ويحتاج إلى أكبر عدد من لاعبيه خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، ينتظر الجهاز الفني التقرير الطبي النهائي بشأن حالة المدافع، قبل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة الانتصارات وتعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب. وتبقى مشاركة ياسر إبراهيم في المباراة المقبلة مرهونة بدرجة الإصابة ونتائج الفحوصات الطبية، على أن يتم حسم موقفه بشكل رسمي عقب تقييم حالته خلال الأيام القادمة.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قبل مواجهة زد، بعدما تأكد غياب أحمد عاطف عن المباراة المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويغيب أحمد عاطف عن اللقاء بسبب معاناته من إصابة عضلية، حالت دون جاهزيته للمشاركة مع الفريق في المباراة المقبلة، ليقرر الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي استبعاد اللاعب من قائمة المواجهة، تجنبًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لمضاعفات قد تؤخر موعد عودته للملاعب. ويعد غياب أحمد عاطف أحد الغيابات التي يتعين على الجهاز الفني التعامل معها قبل مباراة زد، خاصة أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري، في ظل أهمية كل مباراة خلال المرحلة الحالية من الموسم. وخضع اللاعب خلال الفترة الماضية للمتابعة من جانب الجهاز الطبي، حيث تم تقييم حالته وتحديد البرنامج المناسب للتعامل مع الإصابة، قبل أن يتم اتخاذ القرار بعدم المجازفة بالدفع به أمام زد. ويركز أحمد عاطف في الوقت الحالي على تنفيذ البرنامج التأهيلي المخصص له، من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات المقبلة. ويفضل الجهاز الفني عدم التعجل في عودة اللاعب، خصوصًا أن الإصابات العضلية تحتاج إلى التعامل معها بحذر، حتى لا تتجدد الإصابة حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته بصورة كاملة. ومن المنتظر أن يواصل أحمد عاطف برنامجه التأهيلي خلال الأيام المقبلة، على أن يخضع لفحوصات واختبارات جديدة لتحديد مدى استجابته للعلاج والموعد المناسب للعودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي قرار استبعاد اللاعب من مواجهة زد في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة جميع عناصر الفريق، وعدم المخاطرة بأي لاعب غير جاهز بنسبة كاملة، خاصة مع وجود ارتباطات ومباريات أخرى تنتظر الأهلي خلال الفترة المقبلة. ويعمل محمد شوقي وجهازه المعاون على تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب أحمد عاطف، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو إجراء بعض التعديلات على طريقة اللعب والتشكيل الأساسي وفقًا لطبيعة المباراة. وتحظى مواجهة الأهلي وزد بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق، الذي يبحث عن حصد النقاط ومواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الغيابات والإصابات بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الجهاز الفني أن يستعيد أحمد عاطف عافيته خلال الفترة المقبلة، وأن يصبح جاهزًا للمشاركة في المباريات القادمة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جميع عناصره في ظل ضغط المنافسات وتوالي اللقاءات. وفي المقابل، سيواصل اللاعب تدريباته التأهيلية وفق البرنامج الموضوع من الجهاز الطبي، مع متابعة حالته بشكل مستمر، قبل تحديد موعد عودته للمشاركة بصورة طبيعية. وبذلك، أصبح غياب أحمد عاطف عن مباراة الأهلي وزد أمرًا مؤكدًا بسبب الإصابة العضلية، بينما تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى سرعة استجابته للبرنامج التأهيلي وموعد عودته إلى صفوف الفريق.
يواصل النادي الأهلي استعداداته الأخيرة لخوض مواجهة الشرقية إنبي في افتتاح مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز، وسط متابعة دقيقة للحالة البدنية للاعبيه قبل ساعات من انطلاق المباراة. وشهدت الساعات الماضية تطورات إيجابية داخل معسكر الفريق، بعدما تأكدت الجاهزية الطبية لكل من أحمد نبيل "كوكا" وأحمد سيد "زيزو"، في الوقت الذي تأكد فيه غياب محمد عبدالله بسبب الإصابة التي يعاني منها في الأنكل. وبحسب المصدر، فإن الجهاز الطبي بالنادي الأهلي منح الضوء الأخضر لكل من كوكا وزيزو للمشاركة في مباراة الشرقية إنبي، بعدما اشتكى الثنائي خلال الأيام الماضية من شد عضلي، إلا أن الفحوصات الطبية التي خضعا لها أكدت سلامتهما وعدم وجود ما يمنع مشاركتهما في اللقاء، سواء بالتواجد في التشكيل الأساسي أو ضمن قائمة المباراة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. وجاءت جاهزية الثنائي لتمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل ضربة البداية في الدوري، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في المنافسة منذ الجولة الأولى، مع الاعتماد على أكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية لتحقيق انطلاقة إيجابية تمنح اللاعبين المزيد من الثقة في بداية الموسم. وخضع كوكا وزيزو خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بعد شعورهما بإجهاد عضلي خلال التدريبات، حيث فضل الجهاز الطبي التعامل مع الأمر بحذر لتجنب تفاقم الإصابة، قبل أن تؤكد الفحوصات الأخيرة أن الشد العضلي قد زال بشكل كامل، وأصبح اللاعبان جاهزين من الناحية الطبية. وتمنح عودة الثنائي الجهاز الفني خيارات متعددة في أكثر من مركز داخل الملعب، خاصة في ظل أهمية المباراة الأولى بالدوري، والتي يسعى خلالها الأهلي إلى فرض شخصيته منذ البداية، مستفيدًا من جاهزية معظم عناصره الأساسية قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني خبرًا غير سار بعدما تأكد غياب محمد عبدالله عن مواجهة الشرقية إنبي، نتيجة الإصابة التي تعرض لها في الأنكل، والتي تحتاج إلى استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. ويواصل محمد عبدالله تنفيذ برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي، الذي يفضل عدم التعجل في عودة اللاعب حتى يتعافى بصورة كاملة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، ولا يرغب الأهلي في المخاطرة بالدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويعد غياب محمد عبدالله خسارة فنية للفريق، لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات وقدرته على شغل أكثر من مركز، إلا أن الجهاز الفني يمتلك العديد من البدائل القادرة على تعويض غيابه خلال المباراة الافتتاحية، في ظل القائمة التي تضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات والشباب. ويضع الجهاز الفني ملف الإصابات ضمن أولوياته في بداية الموسم، حيث يسعى للحفاظ على جميع اللاعبين في أفضل حالة بدنية ممكنة، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات خلال الفترة المقبلة، سواء في بطولة الدوري أو البطولات الأخرى التي يشارك فيها الفريق. كما يحرص الجهاز الطبي على متابعة الأحمال البدنية للاعبين بصورة يومية، لتجنب تعرضهم للإجهاد العضلي أو الإصابات الناتجة عن ضغط المباريات، وهو ما يفسر التعامل بحذر مع أي شكوى بدنية مهما كانت بسيطة، لضمان جاهزية جميع العناصر على مدار الموسم. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل النهائي لمواجهة الشرقية إنبي خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، بعد الاطمئنان على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، حيث ستكون الجاهزية الفنية والطبية العامل الأساسي في اختيار العناصر التي ستبدأ اللقاء. ويأمل الأهلي في استغلال اكتمال جاهزية معظم لاعبيه لتحقيق بداية قوية في الدوري المصري الممتاز، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى، وعدم إهدار أي نقاط قد تؤثر على مشوار الفريق لاحقًا. وتمنح جاهزية كوكا وزيزو الجهاز الفني مرونة كبيرة في تنفيذ خططه الفنية، سواء من خلال الاعتماد عليهما منذ البداية أو الاستفادة منهما خلال مجريات اللقاء، وفقًا لما تتطلبه أحداث المباراة، وهو ما يزيد من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. في الوقت نفسه، يواصل محمد عبدالله برنامجه التأهيلي على أمل العودة سريعًا للمشاركة مع الفريق، بعدما فضل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي من إصابة الأنكل، لضمان عودته بكامل جاهزيته وعدم تعرضه لأي انتكاسة. وتسود حالة من التركيز داخل معسكر الأهلي قبل المواجهة المرتقبة، حيث يدرك اللاعبون أهمية تحقيق الفوز في افتتاح الموسم، وهو ما انعكس على الأجواء داخل التدريبات الأخيرة التي شهدت حماسًا كبيرًا من جميع العناصر، ورغبة واضحة في حجز مكان داخل التشكيل الأساسي. ويعول الجهاز الفني على خبرات لاعبيه في التعامل مع ضغوط المباريات الافتتاحية، مع الاستفادة من الجاهزية البدنية التي وصل إليها الفريق بعد فترة الإعداد، من أجل تقديم مستوى قوي يليق بطموحات الجماهير التي تنتظر ظهورًا مميزًا منذ الجولة الأولى. وفي ظل جاهزية كوكا وزيزو من الناحية الطبية، واستمرار غياب محمد عبدالله بسبب إصابة الأنكل، تبدو الصورة أكثر وضوحًا أمام الجهاز الفني قبل إعلان القائمة النهائية، حيث يسعى الأهلي إلى دخول اللقاء بكامل قوته الممكنة، أملاً في حصد أول ثلاث نقاط، وبداية مشوار الدوري بأفضل طريقة ممكنة، قبل التفرغ للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، قبل مواجهة الشرقية للدخان، في ظل استعدادات الفريق لخوض المباراة ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على جميع العناصر الجاهزة. وبالنسبة إلى أحمد سيد زيزو، فقد تعرض اللاعب لآلام في العضلتين الأماميتين، وليس في العضلة الخلفية كما تردد خلال الساعات الماضية. ويخضع زيزو لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة في مباراة الشرقية للدخان خلال مران الفريق يوم السبت. وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية لحاق زيزو بالمباراة، خاصة أن اللاعب لم يشعر بأي مؤشرات مقلقة أو أعراض تستدعي استبعاده بشكل نهائي من الحسابات، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيكون وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى جاهزيته قبل اللقاء. أما إمام عاشور، فجاءت تفاصيل إصابته بمثابة مفاجأة، بعدما كان الاعتقاد السائد أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن الفحوصات أوضحت أن الإصابة كانت في منطقة الحوض. ويتمتع إمام عاشور حاليًا بجاهزية طبية، بينما يظل قرار مشاركته من الناحية الفنية في مباراة الشرقية للدخان من اختصاص المدير الفني، وفقًا للقياسات والاختبارات التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة الحالية. وعلى صعيد آخر، لا يعاني علي محمود من أي إصابة، بعدما تم استبعاده من قائمة الأهلي التي خاضت مباراة برشلونة لأسباب فنية فقط، وليس بسبب وجود مشكلة بدنية أو طبية. وبالتالي، أصبح علي محمود جاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية للمشاركة في المباراة المقبلة، حال قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء ورؤيته الفنية. وفيما يتعلق بعمر معوض، فقد تعرض اللاعب لإصابة في منطقة الحوض، وهي إصابة بعيدة عن منطقة الركبة، الأمر الذي استدعى خضوعه لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل. واقترب عمر معوض من العودة للمشاركة مع الفريق، وفقًا للتقديرات الخاصة بالجهازين الفني والطبي، مع استمرار متابعة حالته وتقييم مدى قدرته على العودة للمباريات بصورة تدريجية. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة المقبلة، وسط متابعة دقيقة لحالات اللاعبين المصابين، خاصة زيزو وإمام عاشور وعمر معوض، بهدف تحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لحالتها الطبية والبدنية، مع تجنب المجازفة بأي لاعب لا يزال في حاجة إلى مزيد من التأهيل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال مران السبت، خاصة بالنسبة إلى زيزو، بينما سيكون القرار الخاص بمشاركة إمام عاشور مرتبطًا برؤية المدير الفني ونتائج القياسات التي يخضع لها اللاعب.
تأكد غياب ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن المواجهة الودية المقبلة أمام فريق يوروبا، والمقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن برنامج إعداد الفريق خلال معسكره المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأتي غياب المدافع الدولي عن المباراة بسبب معاناته من ثقل عضلي، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المواجهة الودية، في إطار التعامل بحذر مع حالة اللاعب خلال فترة الإعداد. ويفضل الجهاز الفني للأهلي عدم المجازفة بمشاركة ياسر إبراهيم في المباراة، خاصة أن الفريق يخوض سلسلة من المواجهات الودية بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل بداية المنافسات الرسمية. ويرى الجهاز الفني أن الحفاظ على سلامة اللاعبين يمثل أولوية خلال المرحلة الحالية، خصوصًا أن الإصابات العضلية قد تتفاقم في حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته البدنية. ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي للفريق خلال الفترة المقبلة، من أجل تقييم حالته وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موقف المدافع من المشاركة في المباريات الودية التالية للأهلي بمعسكر إسبانيا، حيث سيعتمد قرار الجهاز الفني على مدى تحسن حالته واختفاء آثار الثقل العضلي. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على وضع برنامج مناسب للتعامل مع حالة اللاعب، بما يضمن عودته إلى التدريبات بصورة تدريجية دون التعرض لأي انتكاسة. ويأتي قرار إراحة ياسر إبراهيم في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في الوصول بجميع اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، مع تجنب المخاطرة بأي عنصر خلال المباريات التحضيرية. وتشهد فترة الإعداد عادة ارتفاعًا في الأحمال البدنية والتدريبية، إلى جانب خوض أكثر من مباراة ودية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب التعامل بحذر مع حالات الإجهاد والثقل العضلي. ويمثل ياسر إبراهيم أحد العناصر المهمة في خط دفاع الأهلي، لما يمتلكه من خبرة كبيرة وقدرة على المشاركة في المباريات المهمة، ولذلك يحرص الجهاز الفني على عدم التعجل في عودته. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني مواجهة يوروبا لمنح الفرصة لعناصر أخرى في خط الدفاع، بهدف الوقوف على جاهزيتهم وتجربة أكثر من خيار خلال فترة الإعداد. وتمنح المباريات الودية الجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم اللاعبين واختبار الانسجام بين عناصر الفريق، إلى جانب تجربة بعض الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم. ويستعد الأهلي من خلال معسكره في إسبانيا لخوض عدد من المواجهات التحضيرية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز القائمة بالكامل للمنافسات المقبلة. ويعد الجانب البدني من أهم الملفات التي يركز عليها الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، خاصة مع الرغبة في بدء الموسم بأكبر قدر من الجاهزية وتجنب الإصابات التي قد تؤثر على الفريق. وبالنسبة إلى ياسر إبراهيم، فإن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد موعد عودته إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن الجهاز الطبي سيواصل تقييم حالته بصورة مستمرة. وفي حال تحسن حالة اللاعب، قد يحصل على الضوء الأخضر للعودة تدريجيًا إلى التدريبات، قبل تحديد موقفه من المشاركة في أي مباراة ودية لاحقة. أما في حالة استمرار الأعراض العضلية، فمن المتوقع استمرار إراحته حتى زوال الإصابة بشكل كامل، تفاديًا لتحولها إلى إصابة أكثر خطورة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة خدمات ياسر إبراهيم في أقرب وقت ممكن، خاصة مع أهمية اللاعب بالنسبة إلى الخيارات الدفاعية للفريق خلال الموسم الجديد. وبذلك، يغيب مدافع الأهلي عن مواجهة يوروبا، بينما تتواصل المتابعة الطبية لحالته خلال الأيام المقبلة، على أمل عودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية واستكمال برنامج الإعداد مع زملائه.
تلقى النادي الأهلي ضربة موجعة قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما أثبتت الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها المغربي يوسف بلعمري تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، ليغيب عن الملاعب لفترة طويلة ويخسر الفريق أحد أبرز عناصره في الجبهة اليسرى. وأكد الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن اللاعب خضع لفحوصات دقيقة وأشعة رنين مغناطيسي عقب الإصابة التي تعرض لها، والتي أثبتت إصابته بقطع كامل في الرباط الصليبي، مشيرًا إلى أنه جارٍ تحديد موعد إجراء الجراحة خلال الفترة المقبلة تمهيدًا لبدء برنامجه العلاجي والتأهيلي. وتعرض بلعمري للإصابة خلال مشاركته مع الأهلي في معسكر الإعداد الخارجي، وسط حالة من القلق داخل الجهاز الفني، قبل أن تحسم نتائج الأشعة طبيعة الإصابة بشكل رسمي، لتنهي آمال اللاعب في اللحاق ببداية الموسم الجديد. ويمثل غياب الظهير المغربي خسارة فنية كبيرة للأهلي، بعدما نجح في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي منذ انضمامه للفريق، بفضل مستوياته المميزة دفاعيًا وهجوميًا، إلى جانب قدرته على تنفيذ الأدوار التكتيكية التي يعتمد عليها الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة، يعقبها برنامج تأهيلي طويل، في محاولة لتجهيزه للعودة إلى الملاعب بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج عادة إلى عدة أشهر قبل السماح بالعودة للمباريات. ومن المرجح أن يبدأ الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة في دراسة البدائل المتاحة لتعويض غياب بلعمري، سواء بالاعتماد على العناصر الموجودة داخل القائمة أو من خلال التحرك في سوق الانتقالات إذا رأى أن الفريق بحاجة إلى تدعيم جديد في مركز الظهير الأيسر. وجاءت إصابة بلعمري في توقيت صعب بالنسبة للأهلي، الذي يستعد لخوض موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يزيد من أهمية وجود قائمة مكتملة في جميع المراكز، خاصة مع ضغط المباريات المنتظر خلال الأشهر المقبلة. ويأمل مسؤولو الأهلي والجهاز الطبي في عودة اللاعب بصورة قوية بعد انتهاء رحلة العلاج والتأهيل، بينما حرص عدد من زملائه والجماهير على توجيه رسائل الدعم له عبر منصات التواصل الاجتماعي، متمنين له الشفاء العاجل والعودة سريعًا إلى الملاعب.
تعرض الدولي المغربي يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لإصابة خلال مواجهة فريقه أمام بادالونا الإسباني، في المباراة الودية التي أقيمت مساء اليوم ضمن معسكر المارد الأحمر المقام حاليًا في إسبانيا استعدادًا للموسم الجديد. وشهدت المباراة تعرض يوسف بلعمري للإصابة في منطقة الركبة، ليقرر الجهاز الطبي للنادي الأهلي التعامل مع الموقف سريعًا، خاصة مع أهمية الاطمئنان على حالة اللاعب وتحديد مدى قدرته على مواصلة التدريبات والمشاركة في المباريات المقبلة. وعقب تعرضه للإصابة، تم نقل اللاعب المغربي إلى أحد المستشفيات من أجل الخضوع للفحوصات الطبية اللازمة وإجراء الأشعة، بهدف الوقوف على طبيعة الإصابة بشكل دقيق وتحديد البرنامج المناسب للتعامل معها خلال الفترة المقبلة. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها يوسف بلعمري إصابته بالتواء في الركبة، ليبدأ الجهاز الطبي للأهلي متابعة حالة اللاعب خلال الساعات المقبلة، قبل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة. وتأتي إصابة بلعمري في توقيت مهم بالنسبة للفريق، خاصة أن الأهلي يواصل تحضيراته للموسم الجديد خلال معسكره الخارجي في إسبانيا، والذي يتضمن عددًا من المواجهات الودية بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق الفوز على بادالونا الإسباني بهدفين دون مقابل، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء اليوم، ليواصل الفريق استعداداته للموسم المقبل تحت قيادة جهازه الفني. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى الاستفادة من المباريات الودية خلال المعسكر من أجل تجهيز جميع اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوى العناصر الجديدة وتحديد التشكيل الأقرب لخوض منافسات الموسم الجديد. وتعد إصابة يوسف بلعمري من الملفات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني والطبي خلال الفترة الحالية، خصوصًا أن الفريق يستعد لخوض مباراة قوية أمام برشلونة الإسباني في ختام معسكره الخارجي. ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع برشلونة يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة مرتقبة تجمع الفريقين على كأس خوان جامبر، ضمن برنامج الفريق الأحمر خلال معسكر إسبانيا. وتترقب جماهير الأهلي موقف يوسف بلعمري من المشاركة في المباراة المقبلة، خاصة بعد إصابته بالتواء في الركبة، حيث سيحدد الجهاز الطبي موقف اللاعب وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج والتأهيل خلال الأيام القادمة. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في أن تكون إصابة اللاعب المغربي بسيطة وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة، خصوصًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع يوسف بلعمري للمتابعة الطبية خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة مستمرة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في التدريبات الجماعية أو مباراة برشلونة.
يواصل الجهاز الطبي للنادي الأهلي متابعة حالة أقطاي عبد الله، لاعب الفريق الجديد والمنضم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قادمًا من نادي إنبي، وذلك بعد الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال المباراة الودية التي جمعت الفريق بنادي لافينا، والتي انتهت بفوز الأهلي بنتيجة سبعة أهداف مقابل هدف واحد. وتسببت الإصابة في غياب اللاعب عن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، الأمر الذي دفع الجهاز الطبي إلى وضع برنامج علاجي وتأهيلي خاص من أجل مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن. ويخضع اللاعب لتدريبات علاجية بصورة يومية داخل معسكر الفريق المقام في إسبانيا، وسط متابعة دقيقة من جانب أعضاء الجهاز الطبي، الذين يعملون على تقييم حالته باستمرار ومراقبة تطورات برنامجه العلاجي. ويحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر شديد مع حالة اللاعب، من أجل تجنب تفاقم الإصابة أو تعرضه لأي انتكاسة قد تؤثر في مسيرته خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم طويل يتطلب جاهزية جميع العناصر. كما يسعى الجهاز الطبي إلى تنفيذ الخطة العلاجية الموضوعة وفق جدول زمني محدد، يهدف إلى إعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بشكل تدريجي، بعد التأكد من تعافيه بصورة كاملة. ويعد أقطاي عبد الله واحدًا من اللاعبين الذين تعول عليهم جماهير الأهلي كثيرًا خلال الموسم الجديد، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، والتي دفعت إدارة النادي إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته. وتأمل إدارة الأهلي في أن ينجح اللاعب في تقديم الإضافة المطلوبة، فور اكتمال جاهزيته وعودته إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. ويؤكد مسؤولو النادي أن سلامة اللاعب تأتي في مقدمة الأولويات خلال المرحلة الحالية، لذلك يلتزم الجميع بتنفيذ جميع التعليمات الطبية اللازمة لضمان تعافيه بالشكل المطلوب. اختبارات طبية متواصلة لتحديد موعد عودة اللاعب إلى الملاعب من المنتظر أن يخضع أقطاي عبد الله خلال الأيام المقبلة لسلسلة من الفحوصات الطبية والاختبارات البدنية، من أجل الوقوف على مدى تحسن حالته وتحديد المرحلة التالية من برنامجه التأهيلي. ويهدف الجهاز الطبي إلى التأكد من استجابة اللاعب للعلاج بصورة كاملة، قبل السماح له بالمشاركة في التدريبات الجماعية إلى جانب بقية زملائه داخل المعسكر الخارجي المقام في إسبانيا. كما يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من الفترة الحالية في تجهيز اللاعب على المستويين البدني والفني، خاصة أن المعسكر يمثل فرصة مهمة لاستعادة مستواه تدريجيًا قبل بداية الموسم الجديد. ويولي مسؤولو الأهلي اهتمامًا كبيرًا بحالة اللاعب، نظرًا إلى أهمية دوره المتوقع داخل الفريق خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب الحاجة إلى وجود جميع العناصر في أفضل حالة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتشهد الفترة الحالية تعاونًا مستمرًا بين الجهازين الفني والطبي، من أجل وضع أفضل خطة ممكنة تضمن عودة اللاعب إلى الملاعب دون التعرض لأي مضاعفات جديدة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودة أقطاي عبد الله إلى التدريبات الجماعية بعد الانتهاء من جميع الفحوصات اللازمة، والتأكد من اكتمال شفائه بصورة كاملة. وتترقب جماهير الأهلي عودة اللاعب إلى الملاعب، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه خلال الموسم المقبل، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها قبل انضمامه إلى صفوف القلعة الحمراء. وفي الوقت نفسه، يواصل الفريق استعداداته المكثفة داخل المعسكر الخارجي، سعيًا إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم الجديد، وتحقيق بداية قوية في مختلف البطولات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.