عاد الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى أجواء المباريات الرسمية بعد غياب استمر نحو ستة أشهر، بعدما شارك أساسيًا مع أياكس في أول ظهور له بقميص الفريق الهولندي، عقب انتقاله إليه على سبيل الإعارة من برشلونة. وتمكن تير شتيغن من الحفاظ على نظافة شباكه خلال فوز أياكس على مضيفه زفوله بنتيجة 2-0، ليبدأ تجربته الجديدة بصورة مثالية، في مباراة قادها فنيًا المدرب ميشيل سانشيز. وكانت المواجهة هي الأولى للحارس الألماني في مباراة رسمية منذ تعرضه للإصابة خلال خسارة جيرونا أمام ريال أوفييدو بهدف دون رد يوم 31 يناير الماضي، في ثاني مشاركة له فقط مع الفريق الكتالوني خلال تلك الفترة. ويأمل تير شتيغن في أن تمثل تجربته مع أياكس فرصة لاستعادة مستواه وثقته بنفسه، بعد فترة صعبة شهدت تعرضه لعدة إصابات أبعدته عن المشاركة بشكل منتظم مع برشلونة. وجاء رحيله المؤقت عن النادي الكتالوني في ظل المنافسة على مركز حراسة المرمى، حيث أصبح خوان جارسيا الخيار الأساسي في برشلونة، ليقرر الحارس الألماني خوض تجربة جديدة بحثًا عن المشاركة المستمرة واستعادة مكانته. ومن المقرر أن يقضي تير شتيغن الموسم الحالي مع أياكس على سبيل الإعارة، في محاولة للعودة إلى أفضل حالاته من خلال الحصول على دقائق لعب منتظمة والمشاركة في المنافسات الرسمية. ورغم انتقاله إلى الدوري الهولندي، سيواصل برشلونة تحمل الجزء الأكبر من راتب حارسه الألماني خلال فترة الإعارة، حيث يتحمل النادي الكتالوني نحو 90% من راتبه. ويمنح الانتصار الأول وشباك نظيفة تير شتيغن بداية إيجابية مع أياكس، في انتظار ما سيقدمه خلال المباريات المقبلة وقدرته على استعادة مستواه بعد فترة الغياب الطويلة.
أعلن نادي أياكس أن لاعبه البلجيكي ميكا جودتس ليس في الحالة البدنية الكافية لبدء مباراة اليوم، ليقرر الجهاز الفني عدم المجازفة به في ظل وجود بعض المشكلات البسيطة التي يعاني منها اللاعب. وبحسب التقارير، فإن أياكس لا يرغب في المخاطرة بجودتس أو إشراكه وهو غير جاهز بشكل كامل، خاصة مع وجود مفاوضات جارية حاليًا مع باريس سان جيرمان بشأن إمكانية انتقال اللاعب إلى النادي الفرنسي. ويحرص النادي الهولندي على التعامل بحذر مع موقف جودتس خلال هذه المرحلة، خصوصًا مع استمرار المحادثات حول مستقبله، حيث قد يكون لأي إصابة جديدة تأثير على سير المفاوضات بين الطرفين. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار المفاوضات بين أياكس وباريس سان جيرمان، بينما يواصل جودتس العمل على استعادة جاهزيته البدنية.
كشف الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن تفاصيل رحيله عن برشلونة وانتقاله إلى أياكس على سبيل الإعارة، مؤكدًا أن المفاوضات بين جميع الأطراف استغرقت وقتًا طويلًا قبل الوصول إلى اتفاق نهائي. وفي تصريحات لمجلة Ajax Life، أوضح تير شتيغن أن المفاوضات لم تكن سهلة، بسبب اختلاف مصالح جميع الأطراف، سواء برشلونة أو أياكس أو اللاعب نفسه، قبل أن يتم التوصل إلى صيغة ترضي الجميع. وقال الحارس الألماني: “المفاوضات تستغرق وقتًا لأن لكل طرف مصالحه. كان على الناديين التوصل إلى اتفاق، وكذلك كان عليّ أنا أيضًا. أحيانًا تستغرق مثل هذه الأمور وقتًا أطول، لكن الأهم أنها انتهت بالشكل الصحيح. أنا ممتن للجهود التي بذلها كل من برشلونة وأياكس.” كما كشف تير شتيغن عن الدور الذي لعبه زميله السابق فرينكي دي يونغ في اتخاذ القرار، مؤكدًا أنه تحدث معه قبل إتمام الصفقة، وأن لاعب الوسط الهولندي كان متحمسًا للغاية لانضمامه إلى أياكس. وأضاف: “تحدثت أيضًا مع فرينكي دي يونغ. كان متحمسًا جدًا للنادي، ولا يزال يتابع جميع مبارياته. لقد عانى خلال السنوات الأخيرة بسبب النتائج السيئة، والآن أصبح جزء من تغيير ذلك بين يديّ.”، مشيرًا أيضًا إلى أن جوردي كرويف شجعه على خوض التجربة. وعن حالته البدنية، طمأن الحارس الألماني جماهير أياكس، مؤكدًا تعافيه الكامل من إصابة أوتار الركبة التي تعرض لها في نهاية الموسم الماضي، وقال: “أنا بحالة بدنية جيدة. بدأت التدريبات في الثاني من يوليو لاستكمال التعافي، ولعبت مؤخرًا مباراة ودية مع برشلونة، وأشعر بأنني عدت إلى مستواي.” ويبدأ تير شتيغن، صاحب الـ34 عامًا، فصلًا جديدًا في مسيرته بقميص أياكس، ساعيًا لاستعادة مكانه بين أفضل حراس المرمى في أوروبا، والمساهمة في إعادة النادي الهولندي إلى منصات التتويج.
بدأ مارك أندريه تير شتيغن فصلًا جديدًا في مشواره الاحترافي، بعدما غادر برشلونة على سبيل الإعارة إلى أياكس أمستردام، في خطوة جاءت بعد فترة طويلة من التكهنات والمفاوضات التي أحاطت بمستقبله خلال سوق الانتقالات الصيفية. وفي أول مؤتمر صحفي له بقميص الفريق الهولندي، تحدث الحارس الألماني عن تفاصيل انتقاله، مؤكدًا أن المفاوضات لم تكن سهلة، واستغرقت وقتًا طويلًا بسبب رغبة كل طرف في الوصول إلى أفضل صيغة ممكنة تحقق مصالح الجميع. وأوضح تير شتيغن أن الاتفاق النهائي احتاج إلى تنسيق مستمر بين برشلونة وأياكس، إلى جانب اتخاذه القرار المناسب على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى أن مثل هذه الصفقات تتطلب صبرًا وتفاهمًا بين جميع الأطراف حتى تكتمل بالشكل الصحيح. وقال الحارس الألماني إن ما يهمه في النهاية هو نجاح المفاوضات ووصولها إلى نقطة تضمن مصلحة الجميع، معربًا عن امتنانه لإدارتي برشلونة وأياكس على التعاون الكبير الذي أبدياه طوال فترة التفاوض، وهو ما ساهم في إنهاء الصفقة بصورة رسمية. ويأمل صاحب الـ34 عامًا في أن تمنحه هذه التجربة فرصة العودة للمشاركة بصورة منتظمة، بعدما مر بفترة صعبة في برشلونة أثرت على استمراريته داخل التشكيلة الأساسية، ليعتبر الانتقال إلى أياكس بداية جديدة لاستعادة مستواه المعروف. وأكد أن طموحه في المرحلة المقبلة يتمثل في مساعدة الفريق الهولندي على تحقيق أهدافه، واستعادة مكانته بين أفضل الأندية الأوروبية، مع السعي أيضًا للعودة إلى أفضل مستوياته الفنية والبدنية. دي يونغ وجوردي كرويف وراء القرار.. والحارس يؤكد جاهزيته الكاملة كشف تير شتيغن أن زميله السابق في برشلونة، فرينكي دي يونغ، لعب دورًا مؤثرًا في اتخاذ قرار الانتقال إلى أياكس، بعدما تحدث معه بإيجابية كبيرة عن النادي، والأجواء داخله، وطموحاته في استعادة مكانته على الساحة الأوروبية. وأوضح الحارس أن دي يونغ أبدى حماسًا كبيرًا تجاه المشروع الرياضي لأياكس، وأكد له أن النادي يسعى بقوة للعودة إلى المنافسة على الألقاب بعد فترة من النتائج غير المرضية، وهو ما شجعه على قبول التحدي والمشاركة في هذه المرحلة الجديدة. كما أشار إلى أن جوردي كرويف كان له تأثير مهم في قراره، بعدما شرح له رؤية النادي وخططه المستقبلية، الأمر الذي عزز ثقته في أن أياكس يمثل الوجهة المناسبة لاستكمال مسيرته خلال الموسم الحالي. وعلى الجانب البدني، طمأن تير شتيغن جماهير أياكس بشأن حالته الصحية، مؤكدًا تعافيه الكامل من إصابة العضلة الخلفية للفخذ التي أبعدته عن بعض المباريات في نهاية الموسم الماضي، وأنه أصبح جاهزًا للمشاركة دون أي مشكلات. وأضاف أنه بدأ برنامجًا تأهيليًا منذ الثاني من يوليو الماضي، وواصل العمل بشكل مكثف حتى استعاد كامل لياقته، كما شارك مؤخرًا في مباراة ودية مع برشلونة، شعر خلالها بأنه عاد إلى مستواه الطبيعي، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة قبل انطلاق مشواره مع فريقه الجديد. ويأمل الحارس الألماني أن تكون تجربته مع أياكس نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، وأن ينجح في استعادة مكانته بين أفضل حراس المرمى في أوروبا، من خلال تقديم مستويات قوية تساعد الفريق الهولندي على المنافسة محليًا وقاريًا، وتعيد إليه بريقه بعد المرحلة الصعبة التي عاشها في برشلونة.
اقترب نادي كريستال بالاس من الإعلان عن تعاقده مع المدافع الياباني تاكيهيرو تومياسو، بعدما أنهى جميع التفاصيل الخاصة بالصفقة، في إطار تدعيم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن تومياسو اجتاز الفحوصات الطبية بنجاح في العاصمة البريطانية لندن، على أن يوقع عقوده الرسمية مع كريستال بالاس خلال الـ48 ساعة المقبلة. وأضاف رومانو أن المدافع الياباني سينضم إلى كريستال بالاس في صفقة انتقال حر، بعدما أنهى ارتباطه مع أياكس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ تحديًا جديدًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمثل التعاقد مع تومياسو إضافة مهمة للخط الخلفي للفريق، في ظل الخبرات التي يمتلكها اللاعب على المستوى الأوروبي، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، سواء كقلب دفاع أو ظهير أيمن. ويأمل كريستال بالاس في الاستفادة من خبرات الدولي الياباني من أجل تعزيز الاستقرار الدفاعي، خاصة مع طموحات النادي في تقديم موسم قوي والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول ترتيب الدوري. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة عقب توقيع العقود، ليصبح تاكيهيرو تومياسو أحد أبرز صفقات كريستال بالاس خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.
يواصل باريس سان جيرمان مفاوضاته مع أياكس الهولندي من أجل التعاقد مع الجناح البلجيكي ميكا جودتس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة النادي الفرنسي في تدعيم خطه الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين الناديين لا تزال مستمرة، مع مشاركة وسطاء في المحادثات لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة. وأضاف رومانو أن اللاعب البلجيكي توصل بالفعل إلى اتفاق كامل مع باريس سان جيرمان حول الشروط الشخصية للعقد منذ عدة أيام، وهو ما يعكس رغبته في الانتقال إلى بطل فرنسا خلال الميركاتو الحالي. ورغم الاتفاق مع اللاعب، لم يتمكن الناديان حتى الآن من حسم التفاصيل المالية، حيث لا تزال المفاوضات قائمة بشأن قيمة انتقال جودتس، في ظل تمسك أياكس بالحصول على المقابل الذي يراه مناسبًا. ويضع باريس سان جيرمان ميكا جودتس ضمن أبرز أهدافه لتدعيم مركز الجناح، بعدما لفت اللاعب الأنظار بمستوياته المميزة مع أياكس، ليصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة جولات جديدة من المفاوضات بين باريس سان جيرمان وأياكس، في محاولة للتوصل إلى اتفاق نهائي، خاصة بعد حسم اللاعب موقفه بالموافقة على الانتقال إلى النادي الباريسي.
رفض نادي أياكس الهولندي العرض الأول المقدم من باريس سان جيرمان للتعاقد مع لاعب الوسط ميكا جودتس، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما تمسك بالحصول على مقابل مالي أكبر للتخلي عن أحد أبرز مواهبه. وبحسب تقارير صحفية، فإن المدير الرياضي لأياكس، جوردي كرويف، رفض العرض الذي تقدم به باريس سان جيرمان، والبالغ 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو كحوافز ومكافآت مرتبطة بأداء اللاعب. وأضافت التقارير أن كرويف لا ينوي الموافقة على رحيل اللاعب بهذا المقابل، إذ يطالب بالحصول على أكثر من 60 مليون يورو من أجل فتح باب التفاوض مع النادي الفرنسي. وأشارت التقارير إلى أن موقف أياكس يستند إلى القوة المالية الكبيرة التي يتمتع بها باريس سان جيرمان، خاصة بعدما تجاوزت عائدات النادي الفرنسي من بيع اللاعبين خلال سوق الانتقالات الحالي حاجز 160 مليون يورو، وهو ما يمنح الإدارة الباريسية قدرة أكبر على تحسين عرضها. ورغم رفض العرض الأول، لا تزال المفاوضات بين الطرفين مفتوحة، وسط توقعات بتقدم باريس سان جيرمان بعرض جديد خلال الأيام المقبلة، في محاولة لإقناع أياكس بالتخلي عن اللاعب، الذي يعد أحد أبرز أهداف النادي الفرنسي لتدعيم خط الوسط.
نجح نادي أياكس أمستردام الهولندي في إتمام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن رسميًا التعاقد مع الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن قادمًا من برشلونة الإسباني على سبيل الإعارة حتى نهاية موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تدعيم مركز حراسة المرمى بخبرة أحد أبرز الحراس في أوروبا.. وجاء الإعلان الرسمي بعد انتهاء جميع الإجراءات بين الناديين، ليبدأ تير شتيجن فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية، بعدما أمضى سنوات طويلة داخل صفوف برشلونة، أصبح خلالها أحد أبرز نجوم الفريق الكتالوني وأكثرهم تأثيرًا، بفضل مستوياته المميزة وخبراته الكبيرة في البطولات المحلية والقارية. ويعول أياكس كثيرًا على الصفقة، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم مليء بالتحديات، سواء في منافسات الدوري الهولندي أو البطولات الأوروبية، إذ ترى الإدارة أن وجود حارس يمتلك خبرات طويلة مثل تير شتيجن سيمنح الفريق قوة إضافية وثقة كبيرة داخل الملعب. وبدأ الحارس الألماني مشواره الاحترافي مع بوروسيا مونشنغلادباخ، حيث تألق بشكل لافت وخاض 127 مباراة مع الفريق الأول، قبل أن يلفت أنظار برشلونة الذي نجح في ضمه خلال صيف عام 2014 ليبدأ واحدة من أنجح التجارب في مسيرته. وخلال وجوده مع النادي الكتالوني، شارك تير شتيجن في 423 مباراة بمختلف البطولات، وحقق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا، إلى جانب سبعة ألقاب في الدوري الإسباني، فضلًا عن بطولات كأس الملك وكأس السوبر الإسباني، ليصبح من أكثر الحراس نجاحًا في تاريخ برشلونة خلال العقد الأخير. كما يمتلك الحارس الألماني خبرة دولية كبيرة مع منتخب ألمانيا، بعدما شارك في 44 مباراة دولية، وأسهم بخبراته في العديد من المنافسات الكبرى، وهو ما يمنح أياكس إضافة مهمة داخل وخارج أرضية الملعب. وقبل انتقاله إلى النادي الهولندي، لعب تير شتيجن النصف الثاني من الموسم الماضي مع جيرونا الإسباني على سبيل الإعارة، حيث استعاد نسق المباريات وظهر بمستويات جيدة، الأمر الذي شجع أياكس على التحرك لضمه خلال سوق الانتقالات الحالية. جوردي كرويف: تير شتيجن إضافة كبيرة وننتظر الكثير منه أعرب جوردي كرويف، المدير الرياضي لنادي أياكس، عن سعادته الكبيرة بإتمام الصفقة، مؤكدًا أن التعاقد مع لاعب بحجم مارك أندريه تير شتيجن يمثل خطوة مهمة ضمن خطة النادي لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح كرويف أن الحارس الألماني يمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات، إلى جانب شخصية قيادية وخبرات طويلة في أعلى مستويات المنافسة، وهو ما سيمنح الفريق دفعة قوية سواء داخل الملعب أو في غرفة الملابس. وأضاف أن المفاوضات مع برشلونة لم تكن سهلة، واستغرقت وقتًا طويلًا حتى تم التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، مشيرًا إلى أن إدارة أياكس كانت حريصة على إنهاء الصفقة بسبب القناعة الكاملة بإمكانات الحارس الألماني. ومن المنتظر أن يبدأ تير شتيجن تدريباته مع الفريق فور انضمامه، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية، حيث يعول الجهاز الفني على جاهزيته الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وتترقب جماهير أياكس ظهور الحارس الألماني بقميص الفريق، آملة أن يسهم في إعادة النادي إلى منصات التتويج محليًا، والمنافسة بقوة على الساحة الأوروبية، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها خلال سنواته مع برشلونة ومنتخب ألمانيا. وفي المقابل، سيواصل برشلونة متابعة مستوى الحارس خلال فترة الإعارة، خاصة أن عقده مع النادي لا يزال قائمًا، وهو ما يجعل مستقبله بعد نهاية الموسم مفتوحًا على جميع الاحتمالات، سواء بالعودة إلى "كامب نو" أو الانتقال بشكل نهائي إلى وجهة جديدة. وتؤكد هذه الصفقة رغبة أياكس في تدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والجودة، فيما يخوض تير شتيجن تحديًا جديدًا في مسيرته الكروية، ساعيًا إلى استعادة أفضل مستوياته وقيادة الفريق الهولندي لتحقيق موسم ناجح على المستويين المحلي والقاري.
يواصل باريس سان جيرمان تحركاته بقوة خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار سعيه لتدعيم صفوف الفريق بعدة صفقات جديدة استعدادًا للموسم المقبل، وسط مفاوضات متقدمة مع أكثر من لاعب في مراكز مختلفة. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن صفقة التعاقد مع الفرنسي ماغنيس أكليوش أصبحت منتهية عمليًا، حيث يتواجد اللاعب حاليًا في إسبانيا، على أن يعود إلى باريس خلال الأسبوع الجاري لإجراء الفحص الطبي، قبل الإعلان الرسمي عن انضمامه إلى النادي. وأضاف رومانو أن باريس سان جيرمان اقترب أيضًا من حسم صفقة الهولندي ميكا غودتس، بعدما تقدم بعرض تبلغ قيمته 45 مليون يورو إلى أياكس، في الوقت الذي وافق فيه اللاعب على مشروع النادي الفرنسي، وأصبح عقده جاهزًا، بينما لا تزال هناك فجوة بسيطة بين عرض باريس والمبلغ الذي يطلبه النادي الهولندي. وأشار إلى أن النادي الباريسي يواصل الضغط من أجل التعاقد مع الإسباني فيران توريس، حيث تجري حاليًا مفاوضات مع وكلاء اللاعب بشأن الشروط الشخصية، إلا أن إتمام الصفقة يتوقف على قرار اللاعب نفسه، ومدى استعداده للضغط على برشلونة من أجل السماح له بالرحيل هذا الصيف. وفي مركز حراسة المرمى، أوضح رومانو أن باريس سان جيرمان تقدم بعرض رسمي بقيمة 33 مليون يورو إلى بارما من أجل ضم الحارس الياباني زيون سوزوكي، بينما أبدى اللاعب ترحيبه بالانتقال، لكنه طلب الحصول على توضيحات بشأن دوره داخل الفريق في ظل المنافسة القوية وازدحام مركز حراسة المرمى. وتشير التحركات الحالية إلى رغبة باريس سان جيرمان في إنهاء عدد من الصفقات خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المفاوضات للوصول إلى اتفاقات نهائية مع الأندية واللاعبين المستهدفين.
اقترب باريس سان جيرمان من التوصل إلى اتفاق مع أياكس الهولندي للتعاقد مع الجناح البلجيكي ميكا جودتس، بعدما تقدم النادي الفرنسي بعرض رسمي في الساعات الماضية، ضمن خطته لتدعيم الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، أرسل باريس سان جيرمان عرضًا رسميًا تزيد قيمته على 40 مليون يورو إلى أياكس، فيما تتحرك المفاوضات بسرعة كبيرة بين الناديين، مع وجود حزمة مالية تبلغ نحو 45 مليون يورو مطروحة على الطاولة. وأشار رومانو إلى أن هذا العرض بات قريبًا من التقييم الأولي الذي حدده أياكس، والذي بلغ 60 مليون يورو، وهو ما يمنح باريس سان جيرمان ثقة كبيرة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف أن اللاعب البلجيكي منح موافقته بالفعل على الانتقال إلى بطل فرنسا، كما تم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن الشروط الشخصية، ولم يتبق سوى إنهاء المفاوضات بين الناديين من أجل الإعلان الرسمي عن الصفقة. ويأتي تحرك باريس سان جيرمان بعد سعيه لتدعيم مركز الجناح، خاصة مع التغييرات التي يشهدها الخط الأمامي هذا الصيف، حيث ترى الإدارة والجهاز الفني أن ميكا جودتس يمتلك الإمكانات التي تؤهله ليكون أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين باريس سان جيرمان وأياكس لحسم التفاصيل النهائية المتعلقة بالقيمة المالية والمتغيرات، في وقت تبدو فيه الصفقة أقرب من أي وقت مضى إلى الاكتمال. كورة ايجيبت, Kora Egypt, كوره_مصر, باريس سان جيرمان, ميكا جودتس, أياكس, فابريزيو رومانو, الدوري الفرنسي, الدوري الهولندي, سوق الانتقالات تقارير: باريس سان جيرمان يقترب من حسم صفقة ميكا جودتس بعرض رسمي يتجاوز 40 مليون يورو اقترب باريس سان جيرمان من التوصل إلى اتفاق مع أياكس الهولندي للتعاقد مع الجناح البلجيكي ميكا جودتس، بعدما تقدم النادي الفرنسي بعرض رسمي في الساعات الماضية، ضمن خطته لتدعيم الخط الهجومي قبل انطلاق الموسم الجديد. وبحسب الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، أرسل باريس سان جيرمان عرضًا رسميًا تزيد قيمته على 40 مليون يورو إلى أياكس، فيما تتحرك المفاوضات بسرعة كبيرة بين الناديين، مع وجود حزمة مالية تبلغ نحو 45 مليون يورو مطروحة على الطاولة. وأشار رومانو إلى أن هذا العرض بات قريبًا من التقييم الأولي الذي حدده أياكس، والذي بلغ 60 مليون يورو، وهو ما يمنح باريس سان جيرمان ثقة كبيرة في إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي خلال الأيام القليلة المقبلة. وأضاف أن اللاعب البلجيكي منح موافقته بالفعل على الانتقال إلى بطل فرنسا، كما تم التوصل إلى اتفاق كامل بشأن الشروط الشخصية، ولم يتبق سوى إنهاء المفاوضات بين الناديين من أجل الإعلان الرسمي عن الصفقة. ويأتي تحرك باريس سان جيرمان بعد سعيه لتدعيم مركز الجناح، خاصة مع التغييرات التي يشهدها الخط الأمامي هذا الصيف، حيث ترى الإدارة والجهاز الفني أن ميكا جودتس يمتلك الإمكانات التي تؤهله ليكون أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين باريس سان جيرمان وأياكس لحسم التفاصيل النهائية المتعلقة بالقيمة المالية والمتغيرات، في وقت تبدو فيه الصفقة أقرب من أي وقت مضى إلى الاكتمال.
يواصل أياكس أمستردام مراقبة مواهب برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، حيث وضع الظهير الأيسر الشاب جوفري تورينس على رأس أولوياته، في إطار سعيه لتدعيم صفوفه بعناصر واعدة من أكاديمية “لا ماسيا”. وبحسب التقارير، تقدم النادي الهولندي بعرض لضم اللاعب على سبيل الإعارة، مع تضمين بند يمنحه حق شراء 50% من حقوقه مقابل 5 ملايين يورو، بينما يحتفظ برشلونة بحق إعادة شراء هذه النسبة في المستقبل، ضمن السياسة التي يتبعها للحفاظ على السيطرة على موااهبه الشابة. ويُعد جوفري تورينس من أبرز الأسماء الصاعدة في أكاديمية برشلونة، إلا أن إدارة النادي ترى أن خروجه للحصول على دقائق لعب بشكل منتظم سيكون الخيار الأفضل لمواصلة تطوره واكتساب المزيد من الخبرات. ولا يُعد تورينس أول لاعب من برشلونة يدخل دائرة اهتمام أياكس، إذ سبق للنادي الهولندي أن أبدى اهتمامه أيضًا بالتعاقد مع المدافع الشاب لاندري فاري، في ظل العلاقة الجيدة التي تربط الناديين فيما يخص تطوير المواهب. وتشير التقارير إلى أن برشلونة يواصل تفضيل فكرة البيع مع بند إعادة الشراء في صفقات لاعبيه الشباب، بدلًا من التخلي عنهم بشكل نهائي، لضمان إمكانية استعادتهم مستقبلًا إذا واصلوا تطورهم خارج أسوار “كامب نو”.
أياكس يقترب من ضم جوفري تورينس من برشلونة برشلونة يفضل إعارة الظهير الشاب لتسريع تطوره واكتساب الخبرة اقترب نادي أياكس أمستردام الهولندي من التوصل إلى اتفاق مع برشلونة الإسباني للتعاقد مع الظهير الأيسر الشاب جوفري تورينس خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة يُنتظر أن تتم على سبيل الإعارة، ضمن خطة النادي الكتالوني لمنح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واكتساب الخبرة مع الفريق الأول. ووفقًا لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن المفاوضات بين الناديين وصلت إلى مراحل متقدمة، وسط رغبة مشتركة في إنهاء الاتفاق خلال الأيام المقبلة، ليبدأ اللاعب تجربة جديدة في الدوري الهولندي، الذي يُعرف بمنح المواهب الشابة فرصة التطور والظهور بشكل منتظم. ويرى مسؤولو برشلونة أن إعارة تورينس تمثل الخيار الأفضل في المرحلة الحالية، خاصة أن المنافسة على مركز الظهير الأيسر داخل الفريق الأول ستكون قوية خلال الموسم المقبل، وهو ما قد يقلل من فرص مشاركته بشكل مستمر. لذلك، يفضل النادي إرساله إلى فريق يستطيع منحه دقائق لعب كافية، تساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، قبل العودة مستقبلًا للمنافسة على مكانه داخل صفوف برشلونة. ويعد تورينس أحد أبرز خريجي أكاديمية "لا ماسيا"، ويحظى بثقة كبيرة داخل النادي، الأمر الذي دفع الإدارة إلى التعامل بحذر مع مستقبله، لضمان استمرار تطوره دون التفريط في حقوق برشلونة تجاه اللاعب. خيار شراء وحق إعادة الشراء.. وبرشلونة ينتظر قرار هانز فليك وبحسب التقارير، فإن الاتفاق المقترح بين برشلونة وأياكس يتضمن بندًا يمنح النادي الهولندي خيار شراء اللاعب مقابل خمسة ملايين يورو، مع حصول برشلونة على نسبة من حقوقه المستقبلية، إلى جانب الاحتفاظ بحق إعادة شراء اللاعب في السنوات المقبلة، وهي صيغة تعكس رغبة النادي الكتالوني في الحفاظ على ارتباطه بأحد أبرز مواهبه، مع فتح الباب أمامه لاكتساب الخبرة خارج أسوار "كامب نو". وتعد هذه السياسة جزءًا من استراتيجية برشلونة في التعامل مع اللاعبين الشباب، حيث يمنحهم فرصة التطور في أندية أخرى، مع الاحتفاظ بإمكانية استعادتهم إذا أثبتوا قدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الأول. ورغم التقدم الكبير في المفاوضات، فإن مستقبل جوفري تورينس لا يزال مرتبطًا بالقرار النهائي للمدير الفني الألماني هانز فليك، الذي يواصل تقييم جميع العناصر الشابة خلال فترة الإعداد الحالية، قبل تحديد الأسماء التي ستبقى مع الفريق، وتلك التي ستخرج على سبيل الإعارة. وفي حال اكتمال الصفقة، سيصبح تورينس ثاني لاعب ينتقل من برشلونة إلى أياكس هذا الصيف، بعد اقتراب انتقال الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن إلى النادي الهولندي. وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من برشلونة أو أياكس بشأن إتمام الصفقة، إلا أن المؤشرات تؤكد أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مع استمرار المناقشات حول بعض التفاصيل النهائية، تمهيدًا للإعلان الرسمي خلال الأيام القليلة المقبلة.
يواصل مستقبل الموهبة السويدية روني بردغجي إثارة الجدل داخل أروقة برشلونة، بعدما ظهرت خلافات بين اللاعب وإدارة النادي بشأن صيغة الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، رغم حصوله على الضوء الأخضر لمغادرة الفريق. وبحسب صحيفة سبورت الإسبانية، فإن برشلونة لا يمانع رحيل بردغجي هذا الصيف، لكنه يفضل بيعه بشكل نهائي مع إدراج بند يتيح للنادي إعادة شراء اللاعب مستقبلًا، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على السيطرة على أحد أبرز المواهب التي يراها النادي مشروعًا مهمًا للمستقبل. في المقابل، يتمسك اللاعب بفكرة الخروج على سبيل الإعارة فقط، إذ يرى أن الحصول على دقائق لعب بشكل منتظم ثم العودة إلى برشلونة في الموسم المقبل سيكون الخيار الأفضل لتطوير مستواه. وأضاف التقرير أن بردغجي يحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، يتقدمها مارسيليا الفرنسي، إلى جانب بورتو وأياكس وبرايتون، بالإضافة إلى عدة أندية من الدوري الإنجليزي، كما أبدت أندية إسبانية رغبتها في استعارته. وأوضح التقرير أن اللاعب يفضل الانتقال إلى مشروع يضمن له المشاركة بصورة أساسية، مع منح الأفضلية للأندية التي ستشارك في البطولات الأوروبية خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن يعقد مسؤولو برشلونة اجتماعًا مع ممثلي اللاعب خلال الأسبوع المقبل، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يحسم مستقبله، سواء بالموافقة على الإعارة أو التوصل إلى صيغة بيع تتضمن بند إعادة الشراء. وأشار التقرير إلى أن برشلونة يقدر قيمة بردغجي بأكثر من 15 مليون يورو، ويعتقد أن بيعه قد يحقق عائدًا ماليًا جيدًا، مع الاحتفاظ بإمكانية استعادته في المستقبل إذا واصل تطوره. وكان اللاعب قد اعترف في تصريحات سابقة بأنه كان ينتظر دورًا أكبر مع الفريق خلال الموسم الماضي، إلا أنه وجد نفسه خارج الحسابات في المرحلة الحاسمة، رغم معرفته منذ البداية بأنه سيكون البديل الأول للنجم لامين يامال عند الحاجة، كما ساهمت قلة مشاركاته في خروجه من القائمة النهائية لمنتخب السويد في كأس العالم 2026. ورغم اقتراب رحيله، تؤكد صحيفة سبورت أن برشلونة لا يزال ينظر إلى بردغجي باعتباره أحد أبرز مشاريع النادي للمستقبل، وهو ما يفسر تمسك الإدارة بخيار البيع مع إعادة الشراء بدلًا من التخلي عنه بشكل نهائي.
أكد نيلس دي يونغ، وكيل أعمال الجناح البلجيكي ميكا غودتس، أن موكله حسم موقفه من مستقبله، معربًا عن رغبته الواضحة في الانتقال إلى باريس سان جيرمان خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي تصريحات وكيل اللاعب بعد التقارير الأخيرة التي كشفت عن وجود مفاوضات رسمية بين باريس سان جيرمان وأياكس، حيث يسعى بطل فرنسا لحسم الصفقة في أسرع وقت، ضمن خطته لتدعيم الخط الهجومي. وقال دي يونغ: “نحن نوافق على عرض باريس سان جيرمان. النادي أظهر بوضوح أنه يريد ضم ميكا بشدة، وميكا يريد الذهاب إلى باريس، وهذا أمر منطقي عندما تنتقل من الدوري الهولندي إلى فريق تُوّج بدوري أبطال أوروبا مرتين.” وأضاف وكيل اللاعب أن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، مؤكدًا ثقته في قدرة الناديين على التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة، حيث قال: “أنا مقتنع بأن الناديين سيتمكنان من التوصل لاتفاق بشأن قيمة الصفقة.” وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن باريس سان جيرمان وضع غودتس ضمن أولوياته لتدعيم الهجوم، إلى جانب اهتمامه بالإسباني فيران توريس، في ظل سعي النادي لتعويض رحيل عدد من اللاعبين وإعادة تشكيل خطه الأمامي قبل انطلاق الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تتواصل المفاوضات بين باريس سان جيرمان وأياكس خلال الأيام المقبلة، وسط تفاؤل متزايد بإمكانية التوصل إلى اتفاق يُمهد لانتقال الجناح البلجيكي إلى ملعب “حديقة الأمراء”.
أكد الصحفي الإيطالي الموثوق فابريزيو رومانو أن الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن سيُعلن رسميًا لاعبًا جديدًا في صفوف أياكس أمستردام خلال عطلة نهاية الأسبوع، بعد اكتمال جميع الإجراءات الخاصة بانتقاله من برشلونة. وأوضح رومانو أن الخطة النهائية للصفقة تم توضيحها والاتفاق عليها بشكل كامل بين نادي برشلونة وممثلي اللاعب، ليصبح انتقال الحارس الألماني إلى النادي الهولندي مسألة وقت فقط قبل الإعلان الرسمي. وأضاف أن تير شتيجن سيغادر اليوم متجهًا إلى هولندا، تمهيدًا لبدء الخطوات الأخيرة الخاصة بإتمام انتقاله إلى أياكس، في واحدة من أبرز صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وأشار رومانو إلى أن اللاعب سيخضع للفحص الطبي يوم السبت، قبل أن يوقع على عقود انضمامه الرسمية في اليوم ذاته، ليتم بعدها الإعلان عن الصفقة بصورة رسمية من جانب النادي الهولندي. ويأتي انتقال تير شتيجن بعد سنوات قضاها داخل صفوف برشلونة، نجح خلالها في حصد العديد من البطولات المحلية والقارية، وأصبح أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ النادي الكتالوني بفضل مستوياته المميزة وخبراته الكبيرة. ويأمل أياكس أن يمثل التعاقد مع الحارس الألماني إضافة قوية للفريق، في ظل سعي النادي لاستعادة مكانته محليًا وأوروبيًا، مستفيدًا من خبرات تير شتيجن الطويلة في المنافسات الكبرى، بينما يستعد برشلونة لبدء مرحلة جديدة بعد رحيل أحد أبرز نجومه في السنوات الأخيرة.
عبد الله وزان يحسم مستقبله الدولي لصالح المغرواصل الاتحاد الهولندي لكرة القدم محاولاته لإقناع الموهبة الصاعدة عبد الله وزان بالعدول عن قراره الدولي، إلا أن اللاعب الشاب تمسك بخياره النهائي، مؤكدًا رغبته في تمثيل المنتخب المغربي خلال مسيرته الدولية. ويأتي ذلك بعد أشهر من المتابعة المكثفة من جانب المسؤولين في هولندا، الذين كانوا يأملون في استعادة أحد أبرز المواهب التي تدرجت في الفئات السنية للمنتخب الهولندي قبل أن يختار الدفاع عن ألوان "أسود الأطلس". وبحسب تقارير صحفية هولندية، فإن الاتحاد الهولندي لم يتوقف عن التواصل مع اللاعب، بل دفع بعدد من مسؤوليه لإقناعه بإعادة النظر في موقفه، كان أبرزهم نايجل دي يونغ، مدير المنتخبات الوطنية، الذي أجرى اتصالات مباشرة مع اللاعب في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف منتخب "الطواحين". إلا أن جميع تلك المساعي لم تحقق هدفها، بعدما أكد وزان بصورة نهائية أن قراره لا رجعة فيه. وأشار التقرير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا لم يتخذ قراره بشكل متسرع، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير والمقارنة بين المشروعين الرياضيين في المغرب وهولندا، قبل أن يقتنع بأن مستقبله الدولي سيكون مع المنتخب المغربي. كما لعب الجانب العاطفي والانتماء لبلد الأصل دورًا كبيرًا في هذا القرار، إلى جانب الثقة التي منحها له المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة. وفي السياق نفسه، كشف كريس فان بويفيلد، المدير الفني السابق بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعض تفاصيل العمل الذي سبق إعلان القرار النهائي، موضحًا أنه كان على تواصل دائم مع أسرة اللاعب، وخاصة والدته، التي كانت حريصة على معرفة كل التفاصيل المتعلقة ببيئة المنتخب المغربي، ومستقبل ابنها داخل المنظومة الكروية، قبل أن تقتنع الأسرة بالكامل بأن تمثيل المغرب هو الخيار الأنسب. تألق متواصل مع أياكس وطموحات كبيرة في المستقبل بعيدًا عن ملف المنتخب، يواصل عبد الله وزان لفت الأنظار داخل نادي أياكس أمستردام، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليؤكد أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. واستطاع اللاعب أن يفرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق الأول بفضل إمكاناته الفنية العالية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وأظهر وزان مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات الودية، حيث شغل أدوارًا مختلفة في وسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو صانع ألعاب أو لاعب وسط متقدم، كما برز بحسه الهجومي وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص لزملائه. وخاض اللاعب أكثر من مئتي دقيقة خلال فترة الإعداد، وهو ما يعكس ثقة الجهاز الفني في إمكاناته رغم صغر سنه. وحظي اللاعب بإشادة واسعة من مدرب أياكس الإسباني ميغيل أنخيل سانشيز مونيوز، الذي أكد أن وزان يمتلك جودة فنية كبيرة، وأنه لا يزال يملك هامشًا واسعًا للتطور، لكنه قادر بالفعل على تقديم الإضافة للفريق الأول إذا واصل العمل بنفس الجدية والطموح. كما اعتبرت وسائل إعلام أوروبية أن اللاعب يسير بخطوات ثابتة نحو تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الموسم الجديد. ويحظى عبد الله وزان أيضًا باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بريال مدريد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع أياكس ومنتخبات المغرب السنية. ويرى كثير من المتابعين أن اللاعب يملك المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار تطوره الفني والبدني، إلى جانب شخصيته القوية التي ظهرت في قراره الحاسم باختيار تمثيل المنتخب المغربي، وهو القرار الذي يعكس قناعة كاملة بمشروع "أسود الأطلس" وطموحه في كتابة تاريخ جديد بقميص المغرب على الساحة الدولية.
بدأ نادي تورينو الإيطالي خطواته الجادة من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الهولندي الشاب كيان فيتز جيم، أحد أبرز المواهب الصاعدة في صفوف أياكس أمستردام، وذلك ضمن خطة النادي لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وتسعى إدارة النادي الإيطالي إلى إضافة عنصر يمتلك الجودة الفنية والقدرة على التطور، خاصة بعد متابعة اللاعب خلال الفترة الماضية واقتناع الجهاز الفني بإمكاناته. وكشفت تقارير صحفية أن مسؤولي تورينو فتحوا بالفعل قنوات اتصال مع إدارة أياكس ووكيل أعمال اللاعب، من أجل معرفة موقف النادي الهولندي من إمكانية بيع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة تورينو في إنهاء عدد من الصفقات مبكرًا، حتى يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي لتجهيز الفريق قبل انطلاق الموسم. ورغم أن المفاوضات لا تزال في مراحلها الأولى، فإن إدارة تورينو تبدو جادة في سعيها للوصول إلى اتفاق، خاصة أن اللاعب يُعد من العناصر التي تتناسب مع فلسفة النادي القائمة على الاستثمار في اللاعبين الشباب القادرين على تقديم الإضافة داخل الملعب وتحقيق عائد فني واقتصادي مستقبلًا. في المقابل، لا يبدو أياكس متعجلًا في اتخاذ قرار نهائي، خصوصًا أن اللاعب يرتبط بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، وهو ما يمنح النادي الهولندي موقفًا قويًا في المفاوضات. كما أن إدارة أياكس تدرك القيمة الفنية للاعب، الذي نجح في فرض نفسه ضمن خيارات الفريق الأول خلال الفترة الأخيرة. ويبحث تورينو عن لاعب قادر على منح الفريق مزيدًا من التوازن في منطقة الوسط، سواء في الجانب الدفاعي أو في بناء الهجمات، وهو ما يجده مسؤولو النادي في كيان فيتز جيم، الذي يمتاز بالهدوء تحت الضغط، والقدرة على افتكاك الكرة، إلى جانب دقة التمرير والتحرك الذكي داخل الملعب. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة جولات جديدة من المفاوضات بين الطرفين، في ظل رغبة النادي الإيطالي في تسريع إيقاع المحادثات، بينما ينتظر أياكس وصول عرض يتناسب مع القيمة التي حددها للتخلي عن خدمات اللاعب. غرناطة ينافس بقوة.. ومستقبل اللاعب لم يُحسم بعد ولم يعد تورينو النادي الوحيد المهتم بالحصول على توقيع كيان فيتز جيم، بعدما دخل غرناطة الإسباني بقوة على خط المفاوضات، معبرًا عن اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب خلال سوق الانتقالات الحالية، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة النادي الإيطالي في حسم الصفقة. وتسعى إدارة غرناطة إلى استغلال المشروع الرياضي الذي تقدمه للاعبين الشباب، في محاولة لإقناع فيتز جيم بأن الانتقال إلى الدوري الإسباني قد يمثل خطوة مناسبة في مسيرته، بينما يعول تورينو على قوة الدوري الإيطالي وقدرته على تطوير لاعبي خط الوسط. ويُعد كيان فيتز جيم، البالغ من العمر 23 عامًا، من أبرز خريجي أكاديمية أياكس، التي اشتهرت على مدار سنوات طويلة بتقديم العديد من المواهب إلى كرة القدم الأوروبية. واستطاع اللاعب أن يلفت الأنظار بفضل مستواه المميز في مركز الارتكاز، إضافة إلى مرونته التكتيكية التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وخلال المواسم الماضية، أثبت اللاعب امتلاكه شخصية قوية داخل الملعب، إلى جانب قدرته على تنفيذ تعليمات المدربين والانضباط التكتيكي، وهي عوامل جعلته محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره عن قرب. ورغم تعدد الأندية الراغبة في ضمه، فإن القرار النهائي سيظل في يد أياكس، الذي يوازن بين الحفاظ على أحد عناصره الشابة، وبين الاستفادة المالية من بيعه إذا وصل عرض مناسب يلبي طموحات النادي. وتشير المؤشرات إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل اللاعب، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، وسط ترقب من الجماهير لمعرفة الوجهة المقبلة لكيان فيتز جيم، سواء بالانتقال إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة تورينو، أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني مع غرناطة، أو حتى الاستمرار مع أياكس لموسم إضافي. ويترقب المتابعون تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، خاصة أن سوق الانتقالات الصيفية يشهد منافسة كبيرة على المواهب الشابة، وهو ما يجعل صفقة كيان فيتز جيم واحدة من الصفقات التي قد تستحوذ على اهتمام الجماهير والإعلام الأوروبي خلال الأسابيع المقبلة.
توقفت مفاوضات انتقال الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة، إلى صفوف أياكس الهولندي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، بعدما واجهت الصفقة عددًا من العقبات التي حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف، رغم وجود رغبة متبادلة في إتمامها. خلافات مالية تؤجل حسم الصفقة ووفقًا لما كشفه الصحفي المتخصص في أخبار سوق الانتقالات ماتيو موريتو، فإن المفاوضات تعثرت بسبب عدم الاتفاق على آلية توزيع راتب الحارس الألماني، إلى جانب وجود بعض الملفات الضريبية المرتبطة بإتمام الصفقة، وهو ما أدى إلى توقف المحادثات بشكل مؤقت. وأضاف التقرير أن هذه العقبات لم تغلق باب المفاوضات بشكل نهائي، إذ لا تزال هناك حالة من التفاؤل بين برشلونة وأياكس واللاعب بإمكانية استئناف المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في محاولة للتوصل إلى صيغة ترضي جميع الأطراف. مستقبل تير شتيجن مع برشلونة ويرتبط مارك أندريه تير شتيجن بعقد مع برشلونة يمتد حتى صيف عام 2028، ويتقاضى راتبًا سنويًا يُقدر بنحو 15 مليون يورو، وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات أمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، خاصة فيما يتعلق بتحمل قيمة راتبه المرتفعة. ويبلغ الحارس الألماني من العمر 34 عامًا، ويُعد من أبرز الأسماء التي دافعت عن عرين برشلونة خلال السنوات الماضية، إلا أن مستقبله داخل النادي الكتالوني أصبح محل شك في ظل التغييرات التي يشهدها مركز حراسة المرمى. برشلونة يحسم موقفه من مركز الحراسة واستقر الجهاز الفني لبرشلونة على الاعتماد على الحارس الشاب جوان جارسيا كخيار أساسي في الموسم الجديد، بعدما انضم إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من الغريم التقليدي إسبانيول، في خطوة تعكس توجه النادي نحو تجديد دماء الفريق. في المقابل، يواصل الحارس البولندي فويتشيك تشيزني التواجد ضمن صفوف الفريق كخيار بديل، بينما أصبح تير شتيجن قريبًا من الرحيل إذا نجحت إدارة برشلونة في التوصل لاتفاق مع النادي الهولندي. تجربة أخيرة لم تكتمل بسبب الإصابة وكان تير شتيجن قد خاض الموسم الماضي معارًا إلى صفوف جيرونا، إلا أن تجربته لم تستمر بالصورة المأمولة، بعدما تعرض لإصابة قوية أنهت موسمه مبكرًا، ليغيب عن المباريات في الفترة الحاسمة من الموسم. ولم يتمكن جيرونا من تفادي الهبوط، لينهي الموسم في مراكز الهبوط ويودع دوري الدرجة الأولى الإسباني متجهًا إلى دوري الدرجة الثانية. ميشيل ينتظر الحارس الألماني في أياكس ويأمل أياكس في تعزيز مركز حراسة المرمى بالتعاقد مع تير شتيجن، خاصة بعد تولي المدرب الإسباني ميجيل أنخيل سانشيز مونيوز "ميشيل" القيادة الفنية للفريق، عقب رحيله عن تدريب جيرونا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويُعد ميشيل من أبرز الداعمين لفكرة ضم الحارس الألماني، مستفيدًا من معرفته السابقة به، وهو ما قد يسهم في إعادة إحياء المفاوضات خلال الأيام المقبلة، إذا نجحت الأطراف في تجاوز الخلافات المالية والضريبية التي عطلت الصفقة.
يبدو أن رحلة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن مع برشلونة باتت تقترب من فصل جديد قد يحمل الكثير من التغييرات في مسيرته الكروية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن توصل النادي الكتالوني إلى اتفاق شفهي مبدئي مع أياكس الهولندي يقضي بانتقال الحارس على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. وتأتي هذه الخطوة في إطار التحركات التي يجريها برشلونة لإعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى الفني أو المالي، في ظل سعي النادي لإيجاد حلول تتناسب مع خططه المستقبلية. وباتت الصفقة قريبة للغاية من الاكتمال، مع انتظار بعض الإجراءات النهائية قبل الإعلان الرسمي عن انتقال الحارس الألماني إلى الدوري الهولندي. اتفاق مبدئي يقرب الصفقة من الحسم أكدت التقارير أن برشلونة وأياكس توصلا إلى تفاهم كامل بشأن مختلف الجوانب المالية المتعلقة بالصفقة. كما تم الاتفاق على الخطوط الرئيسية الخاصة بعقد الإعارة بين الطرفين. وتنتظر إدارة برشلونة وصول المستندات الرسمية المتعلقة بالصفقة لمراجعتها بصورة نهائية قبل منح الضوء الأخضر لإتمام كافة الإجراءات المتبقية. ومن المنتظر أن يسافر الحارس الألماني إلى مدينة أمستردام خلال الأيام المقبلة من أجل استكمال بقية الخطوات الخاصة بانتقاله. كما أشارت المعلومات إلى أن عقد الإعارة سيتضمن بند خيار شراء، على أن يتم تحديد قيمته بشكل نهائي في العقود الرسمية. موافقة اللاعب حسمت الأمور ولعبت رغبة مارك أندريه تير شتيجن دورًا مهمًا في تسريع المفاوضات بين الناديين. وأكدت التقارير أن الحارس الألماني منح موافقته على خوض التجربة الجديدة مع أياكس. وجاءت هذه الموافقة بعد دراسة كافة الخيارات والعروض التي تلقاها اللاعب خلال الفترة الأخيرة. ورغم اهتمام أندية أخرى بالتعاقد معه، فإن اللاعب فضّل الانتقال إلى النادي الهولندي. ويبدو أن المشروع الرياضي الذي قدمه أياكس كان من أبرز الأسباب التي دفعت الحارس لاتخاذ هذا القرار. علاقة سابقة لعبت دورًا مهمًا كما كشفت التقارير أن وجود المدرب ميشيل داخل الجهاز الفني لأياكس كان أحد العوامل المهمة في تقريب وجهات النظر. وسبق للمدرب أن عمل مع تير شتيجن خلال فترة سابقة، حيث منح الحارس ثقة كبيرة واعتمد عليه بصورة أساسية. وتطورت العلاقة بين الطرفين بشكل إيجابي، الأمر الذي جعل فكرة التعاون مجددًا تبدو جذابة بالنسبة للحارس الألماني. كما يرى اللاعب أن العمل مع مدرب يعرف إمكانياته جيدًا قد يساعده على استعادة أفضل مستوياته. الإصابات لم تمنع عودة الحارس ورغم اقتراب الصفقة من الحسم، فإن الإعلان الرسمي لن يتم قبل خضوع اللاعب للفحوصات الطبية. وكان تير شتيجن قد تعرض خلال الفترة الماضية لبعض المشكلات البدنية التي أثارت تساؤلات حول حالته الصحية. وتعرض الحارس لإصابة في الظهر، بالإضافة إلى جراحة خضع لها على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر. لكن التقارير أكدت أن اللاعب تعافى بصورة كاملة وأصبح جاهزًا للعودة إلى الملاعب. ويأمل أياكس في التأكد من الجاهزية البدنية الكاملة للحارس قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. برشلونة يعيد ترتيب مركز حراسة المرمى ومن المنتظر أن يؤدي رحيل تير شتيجن إلى تغييرات واضحة داخل مركز حراسة المرمى في برشلونة. كما أن خروج إينياكي بينيا من الحسابات سيجعل المنافسة تتركز بين الأسماء الموجودة داخل الفريق. ووفقًا للتقارير، فإن خوان جارسيا سيكون الحارس الأول للفريق خلال المرحلة المقبلة. فيما سيشغل البولندي فويتشيك تشيزني دور الحارس البديل. وأشارت المعلومات أيضًا إلى أن إدارة برشلونة لا تنوي التحرك نحو ضم حارس جديد خلال الفترة الحالية. ورغم ارتباط النادي في وقت سابق ببعض الأسماء، فإن الإدارة تبدو مقتنعة بالخيارات المتاحة. الأزمة المالية تفرض واقعًا جديدًا وتكشف هذه الصفقة جانبًا مهمًا من سياسة برشلونة الحالية، والتي تعتمد على تقليل الأعباء المالية وإعادة توزيع الرواتب. وأكدت التقارير أن برشلونة سيتحمل جزءًا كبيرًا من راتب الحارس خلال فترة الإعارة. ويعود ذلك إلى عدم قدرة أياكس على تغطية الراتب بالكامل. لكن إدارة النادي الكتالوني ترى أن هذا الحل يبقى مناسبًا في ظل الظروف الحالية. كما أن تقليل جزء من الراتب قد يمنح النادي مساحة أكبر للتحرك في ملفات أخرى. برشلونة يخطط للبيع النهائي ولا يبدو أن الإعارة تمثل مجرد خطوة مؤقتة بالنسبة لبرشلونة. إذ تشير التقارير إلى أن إدارة النادي تأمل في تقديم الحارس موسمًا قويًا مع أياكس. وسيكون الهدف الأساسي هو رفع قيمته السوقية وفتح الباب أمام إمكانية بيعه بصورة نهائية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويمتد عقد تير شتيجن مع برشلونة حتى عام 2028، ما يمنح النادي فرصة للتحكم في مستقبله خلال السنوات المقبلة. مرحلة جديدة في مسيرة الحارس الألماني ومع اقتراب الإعلان الرسمي، يبدو أن تير شتيجن يستعد لخوض تجربة مختلفة في مسيرته الكروية. فبعد سنوات طويلة قضاها داخل برشلونة، يقترب الحارس الألماني من بداية تحدٍ جديد قد يمنحه فرصة لاستعادة بريقه من جديد. وبين حسابات برشلونة وطموحات أياكس ورغبة اللاعب في استعادة أفضل مستوياته، تبدو الصفقة واحدة من أبرز التحركات المنتظرة خلال سوق الانتقالات.
بدأت ملامح مستقبل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن تتضح بصورة تدريجية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن وجود اهتمام جاد من نادي أياكس أمستردام بالتعاقد مع حارس برشلونة، في خطوة قد تمثل تحولاً جديداً في مسيرة أحد أبرز حراس المرمى في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. ويبدو أن إدارة النادي الهولندي تسعى للاستفادة من حالة الغموض التي تحيط بمستقبل الحارس الألماني داخل برشلونة، خاصة في ظل المتغيرات التي شهدها النادي الكتالوني خلال الفترة الأخيرة على مستوى الجهاز الفني والخيارات المتاحة في مركز حراسة المرمى. وبحسب ما يتم تداوله، فإن أياكس وضع تير شتيجن في مقدمة أولوياته من أجل تدعيم صفوف الفريق خلال الموسم الجديد، حيث ترى الإدارة الرياضية أن التعاقد مع حارس يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري قد يشكل إضافة قوية للفريق الذي يسعى لاستعادة حضوره القوي على الساحة الأوروبية. ويحظى تير شتيجن بسجل طويل من النجاحات والخبرات، إذ تمكن خلال سنواته مع برشلونة من تقديم مستويات مميزة جعلته أحد أبرز الحراس في العالم، كما لعب دوراً مهماً في العديد من البطولات التي حققها النادي الإسباني خلال السنوات الماضية. ويملك الحارس الألماني العديد من المميزات التي جعلته يحافظ على مكانته بين كبار حراس العالم لفترة طويلة، أبرزها قدرته على بناء اللعب من الخلف، وردة الفعل السريعة، والهدوء الكبير تحت الضغط، بالإضافة إلى شخصيته القيادية داخل الملعب. وفي المقابل، فإن أياكس يدرك جيداً أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود عناصر تمتلك خبرات واسعة قادرة على مساعدة الفريق في استعادة توازنه، خاصة بعد المواسم التي شهدت تراجعاً نسبياً في نتائج النادي مقارنة بما اعتادت عليه جماهيره تاريخياً. ويبدو أن فكرة التعاقد مع تير شتيجن لا تتعلق فقط بالجانب الفني، وإنما تمتد أيضاً إلى الجوانب القيادية والخبرات التي يمكن أن ينقلها الحارس الألماني إلى اللاعبين الشباب داخل الفريق. وخلال السنوات الماضية، اعتمد أياكس بصورة كبيرة على سياسة تطوير المواهب وصناعة النجوم، لكن وجود عناصر تملك خبرة دولية كبيرة يعد أمراً مهماً لتحقيق التوازن داخل الفريق. وفي الوقت ذاته، تشير المعطيات إلى أن الحارس الألماني لا يمانع فكرة الانتقال إلى الدوري الهولندي، خاصة إذا حصل على ضمانات تتعلق بالمشاركة بشكل أساسي ومنتظم خلال الموسم المقبل. وتعتبر مسألة المشاركة المستمرة واحدة من أهم النقاط التي قد تحدد مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، إذ يدرك تير شتيجن أن المرحلة الحالية من مسيرته تتطلب الوجود داخل الملعب بصورة منتظمة للحفاظ على مستواه الفني واستعادة جاهزيته الكاملة. كما أن الحارس الألماني يسعى إلى العودة بأفضل صورة ممكنة بعد المرحلة الصعبة التي مر بها خلال الفترة الماضية، والتي شهدت تعرضه لإصابة قوية أثرت على استمراريته داخل الملعب لفترة طويلة. ومن المعروف أن الإصابات تمثل تحدياً كبيراً لأي لاعب، لكنها تصبح أكثر حساسية بالنسبة لحراس المرمى، خاصة أن العودة تحتاج إلى استعادة الثقة الكاملة والجاهزية البدنية والذهنية. ورغم ذلك، فإن تير شتيجن يمتلك خبرة كافية للتعامل مع مثل هذه الظروف، خصوصاً أنه سبق وأن تجاوز محطات صعبة خلال مسيرته ونجح في العودة بقوة. أما على مستوى برشلونة، فإن الوضع يبدو أكثر تعقيداً خلال الفترة الحالية، إذ تشهد حسابات الفريق العديد من التغييرات التي قد تؤثر على مستقبل عدد من اللاعبين داخل القائمة. وتشير التقارير إلى أن برشلونة لا يمانع فكرة رحيل الحارس الألماني إذا وصل عرض مناسب يلبي متطلبات النادي خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي ذلك في ظل رؤية فنية جديدة تتعلق بإعادة ترتيب بعض المراكز داخل الفريق، بما يتوافق مع خطط الجهاز الفني للموسم المقبل. وقد يكون خروج تير شتيجن فرصة لإعادة توزيع الأدوار داخل الفريق، خصوصاً في ظل التوجه نحو ضخ دماء جديدة وإعادة هيكلة بعض المراكز المهمة. في المقابل، يدرك أياكس أن الصفقة لن تكون سهلة على الإطلاق، خاصة أن اسم تير شتيجن لا يزال يحمل قيمة كبيرة في سوق الانتقالات الأوروبية. كما أن عدة أندية قد تدخل على خط المفاوضات خلال الفترة المقبلة إذا أصبحت فكرة رحيله عن برشلونة أكثر وضوحاً. وتبقى صيغة الإعارة من الحلول المطروحة بقوة، خاصة أنها قد تحقق فائدة لجميع الأطراف، إذ تمنح اللاعب فرصة المشاركة بصورة منتظمة، وتساعد أياكس على ضم لاعب كبير دون تحمل أعباء مالية ضخمة، كما تمنح برشلونة مرونة أكبر في التعامل مع ملف الحارس الألماني. وخلال الأسابيع المقبلة، ستتجه الأنظار نحو تطورات هذا الملف لمعرفة ما إذا كان تير شتيجن سيبدأ بالفعل تحدياً جديداً داخل الملاعب الهولندية أم أن المشهد سيشهد تطورات مختلفة تقوده إلى وجهة أخرى. لكن المؤكد أن الحارس الألماني يقف حالياً أمام مرحلة مهمة في مسيرته، قد تحدد الكثير من ملامح مستقبله خلال السنوات المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.