أموريم

أموريم

أموريم
أموريم: لن أكرر مع ميلان نفس أخطاء مانشستر يونايتد.. وسنتكيف مع طريقة اللعب

  أكد روبن أموريم، المدير الفني لميلان، أنه تعلم الكثير من تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد، مشددًا على أنه لن يكرر الأخطاء نفسها خلال تجربته الحالية مع الفريق الإيطالي، خاصة فيما يتعلق بطريقة اللعب والاعتماد على أسلوب تكتيكي محدد دون النظر بشكل كافٍ إلى خصائص اللاعبين المتاحين داخل الفريق. وتحدث أموريم عن فلسفته التدريبية وطريقة تعامله مع المجموعة، موضحًا أن كرة القدم لا تعتمد فقط على تطبيق أفكار المدرب بصورة ثابتة، وإنما تحتاج في بعض الأحيان إلى قدر كبير من المرونة والتكيف مع إمكانيات اللاعبين وطبيعة المباريات والمنافسين. وقال المدرب البرتغالي: "إذا لم نمتلك الخصائص اللازمة للعب بطريقة معينة، فعلينا أن نتكيف"، في رسالة واضحة بشأن أهمية تحقيق التوازن بين الأفكار الفنية والإمكانات الموجودة داخل الملعب. وتأتي تصريحات أموريم في إطار حديثه عن تجربته الجديدة مع ميلان، والتي يسعى خلالها إلى بناء فريق قادر على المنافسة من خلال منظومة واضحة، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بالمرونة اللازمة للتعامل مع الظروف المختلفة. فالمدرب البرتغالي يدرك أن فرض طريقة واحدة على جميع المباريات قد لا يكون الحل المناسب، خاصة في بطولة مثل الدوري الإيطالي، حيث تختلف أساليب المنافسين وتتغير تفاصيل المباريات من جولة إلى أخرى. وكانت طريقة اللعب بثلاثة مدافعين من أبرز السمات المرتبطة بأفكار أموريم التدريبية خلال مسيرته، إلا أن المدرب أكد أن العودة إلى هذا الأسلوب مع ميلان ستحدث عندما تتوافر الظروف والخصائص المناسبة. وقال: "سنعود مستقبلاً إلى بناء اللعب بـ3 مدافعين، لكننا سنرى"، وهو ما يعكس رغبة الجهاز الفني في عدم اتخاذ قرارات تكتيكية بصورة متسرعة، والانتظار حتى تصبح المنظومة مناسبة للاعبين المتاحين. ويعني ذلك أن أموريم لا ينظر إلى الرسم التكتيكي باعتباره أمرًا ثابتًا لا يمكن تغييره، وإنما يتعامل معه كوسيلة لخدمة الفريق. فإذا كانت المجموعة قادرة على تنفيذ البناء بثلاثة مدافعين بالشكل المطلوب، يمكن العودة إلى هذا الخيار، أما إذا كانت الظروف لا تسمح بذلك، فإن التكيف يصبح ضرورة من أجل الحفاظ على توازن الفريق وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من العناصر الموجودة. وأشار المدرب البرتغالي كذلك إلى أحد أبرز الاختلافات التي لمسها في كرة القدم الإيطالية، والمتعلق بأسلوب الضغط الذي تعتمد عليه العديد من الفرق. وقال أموريم: "هنا، في إيطاليا، المدربون بارعون جدًا في الضغط من خلال الرقابة الفردية"، وهو أمر يفرض تحديًا تكتيكيًا مختلفًا على الفرق التي تحاول بناء اللعب من الخلف والخروج بالكرة تحت الضغط. وتعد الرقابة الفردية من الأساليب التي يمكن أن تجعل عملية بناء اللعب أكثر صعوبة، خصوصًا عندما يتمكن المنافس من إغلاق المساحات ومتابعة اللاعبين بصورة مباشرة. لذلك يحتاج الفريق إلى حلول متنوعة للخروج من الضغط، سواء من خلال التحرك بدون كرة، أو تغيير مراكز اللاعبين، أو سرعة نقل الكرة، أو استخدام المساحات التي تظهر نتيجة اندفاع المنافس نحو الرقابة الفردية. ومن هنا تظهر أهمية حديث أموريم عن التكيف، لأن مواجهة الضغط الفردي لا تحتاج فقط إلى خطة مرسومة قبل بداية المباراة، وإنما تتطلب قدرة اللاعبين على قراءة ما يحدث داخل الملعب والتعامل معه بصورة سريعة. فالمدرب يستطيع تحديد المبادئ الأساسية، لكن تنفيذها يحتاج إلى لاعبين قادرين على اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة. ويبدو أن أموريم يريد الاستفادة من تجربته السابقة في مانشستر يونايتد، وعدم الوقوع مجددًا في مشكلة التمسك بشكل تكتيكي معين حتى عندما لا تكون خصائص اللاعبين مناسبة له. ولذلك جاءت عبارته الواضحة: "لن أكرر مع ميلان نفس الأخطاء التي ارتكبتها مع مانشستر يونايتد"، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع تجربته الجديدة بطريقة مختلفة. وتحمل هذه التصريحات جانبًا مهمًا من فلسفة أموريم الحالية، إذ يبدو أن المدرب يريد بناء منظومة تستند إلى أفكاره، لكن دون تجاهل واقع الفريق. فنجاح أي أسلوب تكتيكي لا يرتبط فقط بقناعة المدرب به، وإنما بمدى قدرة اللاعبين على تطبيقه، ومدى ملاءمته للخصائص الفردية والجماعية للمجموعة. كما أن حديثه عن العودة مستقبلًا إلى البناء بثلاثة مدافعين يؤكد أن التخلي عن هذا الأسلوب في مرحلة معينة لا يعني التخلي عنه نهائيًا. فالمدرب يرى أن النظام يمكن أن يتغير وفقًا للظروف، وأن ما يصلح في مباراة أو مرحلة قد لا يكون الخيار نفسه في مرحلة أخرى. وتزداد أهمية هذه المرونة في ظل طبيعة المنافسة الإيطالية، التي وصفها أموريم بأنها تتضمن مدربين بارعين في الضغط عبر الرقابة الفردية. فالتعامل مع هذا النوع من الضغط يحتاج إلى تنوع في الحلول، وعدم الاعتماد على مسار واحد لبناء الهجمات. وكلما امتلك الفريق أكثر من طريقة للخروج بالكرة، أصبح قادرًا على التعامل مع اختلاف أساليب المنافسين. ويأتي بناء اللعب من الخلف كأحد الجوانب التي تحتاج إلى انسجام كبير بين المدافعين ولاعبي الوسط والمهاجمين، خصوصًا عندما يضغط المنافس بشكل فردي. وفي هذه الحالة، تصبح الحركة المستمرة للاعبين عنصرًا أساسيًا لخلق زوايا تمرير جديدة وكسر الرقابة المفروضة عليهم. ويركز أموريم كذلك على ضرورة أن يكون الفريق واقعيًا في اختياراته، فلا يمكن تطبيق طريقة لعب لمجرد أنها جزء من هوية المدرب إذا لم تتوافر العناصر التي تساعد على تنفيذها. ولهذا فإن التكيف بالنسبة له لا يمثل تراجعًا عن الأفكار، وإنما وسيلة للحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة والاستفادة من إمكانياته. وتكشف تصريحات المدرب البرتغالي عن رغبة واضحة في بناء تجربة مختلفة مع ميلان، تقوم على التعلم من الماضي والاستفادة من الدروس التي خرج بها من مانشستر يونايتد. ومع الوقت، سيكون شكل الفريق أكثر وضوحًا، خاصة مع معرفة أموريم بشكل أكبر بقدرات لاعبيه ومدى قدرتهم على تنفيذ التفاصيل التي يريدها داخل الملعب. وفي النهاية، يمكن تلخيص أفكار أموريم في ثلاث نقاط أساسية: التعلم من الأخطاء السابقة، التكيف مع خصائص اللاعبين، والاستعداد لتغيير طريقة البناء عندما تتطلب الظروف ذلك. ومع تأكيده أن اللعب بثلاثة مدافعين قد يعود مستقبلًا، يبدو أن المدرب لا يغلق الباب أمام أي خيار تكتيكي، وإنما يفضل اختيار النظام الذي يخدم الفريق في كل مرحلة. أما حديثه عن الرقابة الفردية في إيطاليا، فيعكس إدراكه لطبيعة التحديات التكتيكية التي تنتظره، خاصة في المباريات التي يحاول فيها المنافس منع بناء اللعب من الخلف وإجبار الفريق على اتخاذ قرارات سريعة. ولذلك ستكون قدرة لاعبي ميلان على التكيف مع الضغط والتحرك بدون كرة جزءًا مهمًا من تنفيذ أفكار المدرب خلال الفترة المقبلة. وبين الرغبة في الحفاظ على الهوية التكتيكية والقدرة على التكيف مع الواقع، يسعى أموريم إلى صياغة تجربة جديدة مع ميلان، مستفيدًا من الدروس السابقة، ومؤكدًا أن النجاح لا يأتي من التمسك الأعمى بطريقة واحدة، وإنما من اختيار الحل المناسب وفقًا لما يمتلكه الفريق وما يفرضه المنافس.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
اموريم
ميلان يواصل دعم أموريم رغم الخسارة أمام بنفيكا

يواصل نادي ميلان دعمه للمدرب البرتغالي روبن أموريم، رغم البداية الصعبة التي يعيشها الفريق، والتي ازدادت حدتها عقب الخسارة أمام بنفيكا بهدفين دون رد، في افتتاح مشوار الروسونيري ببطولة الدوري الأوروبي.   وأثارت الهزيمة أمام بنفيكا حالة من خيبة الأمل داخل النادي وبين الجماهير، خاصة في ظل الأداء الذي لم يكن على مستوى التطلعات، إلا أن إدارة ميلان لا تزال متمسكة بالمدرب البرتغالي، وترفض اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله بعد مرور خمس مباريات فقط على بداية تجربته مع الفريق.   وبحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن إدارة النادي الإيطالي لا تفكر حاليًا في التخلي عن أموريم، في ظل استمرار الثقة في المشروع الذي بدأ العمل عليه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وترى الإدارة أن المدرب يحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل تطبيق أفكاره والوصول إلى الشكل الذي تستهدفه للموسم الحالي.   وكان مالك ميلان جيري كاردينالي قد اختار أموريم لقيادة عملية إعادة بناء الفريق، مع توفير الدعم المطلوب خلال سوق الانتقالات من أجل تكوين مجموعة قادرة على تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ والضغط وفرض أسلوبها على المنافسين.   ورغم استمرار الدعم الإداري، تدرك إدارة ميلان أن النتائج المقبلة ستكون مهمة للغاية، خاصة أن الفريق مطالب بتصحيح مساره سريعًا وعدم الدخول في سلسلة جديدة من النتائج السلبية. وتأتي مواجهة ليتشي يوم الأحد كأول اختبار حقيقي أمام الفريق من أجل استعادة التوازن بعد السقوط الأوروبي.   وتزداد أهمية المرحلة المقبلة بسبب ضغط المباريات المنتظر، إذ يستعد ميلان لخوض تسع مواجهات بين فترتي التوقف الدولي في أكتوبر ونوفمبر، من بينها خمس مباريات خارج ملعبه، وهو ما يضع الفريق أمام جدول مزدحم يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين.   ويعمل أموريم خلال الفترة الحالية على معالجة الأخطاء التي ظهرت في مباراة بنفيكا، خاصة فيما يتعلق بالأداء الجماعي والحماس والفاعلية أمام المرمى. ويسعى المدرب البرتغالي إلى إعادة الهدوء والثقة إلى غرفة الملابس، مع إجراء بعض التعديلات على التشكيل خلال المواجهات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة ميلان عودة أدريان رابيو إلى الحسابات الأساسية، إلى جانب كريستيان بوليسيتش، الذي أبدى غضبه من قلة مشاركاته خلال الفترة الأخيرة. ويأمل أموريم أن تساعد عودة الثنائي على منح الفريق المزيد من الجودة والخبرة في الخطوط المختلفة.   ويؤمن المدرب البرتغالي بأن مشروعه يحتاج إلى الوقت حتى تظهر ملامحه بشكل واضح، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن النتائج تمثل العامل الأهم لمنحه هذا الوقت. ولذلك يضع أموريم تحقيق الانتصارات كأولوية خلال المرحلة المقبلة، بداية من مواجهة ليتشي في الدوري الإيطالي.   وتحمل مباراة ليتشي أهمية خاصة لميلان، ليس فقط بسبب الحاجة إلى حصد النقاط، ولكن أيضًا من أجل استعادة الثقة بعد الخسارة أمام بنفيكا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر الفريق بصورة مختلفة، مع تحسين الأداء الهجومي وزيادة الفاعلية والالتزام التكتيكي.   وبذلك، تبدو إدارة ميلان متمسكة حتى الآن باستمرار أموريم، مع انتظار رد فعل الفريق داخل الملعب خلال المباريات المقبلة. وسيكون تحقيق نتائج إيجابية الوسيلة الأبرز لدعم المشروع ومنح المدرب فرصة مواصلة العمل على بناء الفريق بالشكل الذي تستهدفه الإدارة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
يونس موسى
يونس موسى: ثقة أموريم أعادت لي الفرصة مع ميلان

أكد الأمريكي يونس موسى، لاعب وسط ميلان، أن الثقة التي حصل عليها مؤخرًا تمثل حافزًا كبيرًا له من أجل مواصلة التطور وتقديم أفضل مستوياته مع الفريق، مشيرًا إلى أن وضوح أفكار المدرب روبن أموريم ساعده على استعادة شعوره بالراحة داخل الملعب بعد الفترة الصعبة التي عاشها خلال الموسم الماضي.   وتحدث موسى عن الإشادة التي تلقاها في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنها تمثل دفعة معنوية مهمة بالنسبة له، خاصة بعد موسم لم يحصل خلاله على الفرص التي كان يتطلع إليها. وقال اللاعب إن سماع كلمات إيجابية بشأن مستواه يمنحه حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل وإثبات قدراته بقميص ميلان.   ويرى لاعب الوسط الأمريكي أن أحد أهم أسباب تحسن مستواه يعود إلى الطريقة التي يتعامل بها أموريم معه، موضحًا أن المدرب يعرف جيدًا كيفية الاستفادة من إمكاناته وتوظيفه في الأماكن التي يستطيع من خلالها تقديم أفضل ما لديه.   وأوضح موسى أن وضوح أفكار المدير الفني يجعله أكثر راحة أثناء المباريات، لأنه يعرف بشكل واضح المطلوب منه والأدوار التي يجب تنفيذها، وهو ما يساعده على التركيز واستغلال نقاط القوة التي يمتلكها.   وأشار اللاعب إلى أن النظام الذي يعتمد عليه أموريم يتناسب بدرجة كبيرة مع طريقة لعبه، مؤكدًا سعادته بالحصول على فرصة جديدة من أجل إظهار إمكاناته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.   وكان مستقبل موسى مع ميلان قد أصبح محل تساؤلات عقب الموسم الماضي، خاصة في ظل قلة مشاركاته وعدم حصوله على المساحة التي كان يأمل في الحصول عليها، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن إمكانية رحيله عن النادي.   لكن موسى أوضح أنه كان يدرك دائمًا قدراته وما يمكنه تقديمه، مؤكدًا أن الشكوك التي ظهرت حول مستقبله لم تغير من قناعته بنفسه، وأن هدفه الأساسي كان مواصلة العمل وانتظار الفرصة المناسبة لإثبات أحقيته بالاستمرار داخل الفريق.   وقال اللاعب إن الجميع داخل ميلان يحاول تقديم أقصى ما لديه من أجل القميص، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز والعمل الجماعي من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة.   كما دافع موسى عن الفترة التي قضاها مع ميلان، مؤكدًا أن تجربته خلال أول موسمين لم تكن سلبية بالكامل كما حاول البعض تصويرها، مشيرًا إلى أن الفريق عاش خلالها العديد من اللحظات الجيدة، ومن بينها احتلال المركز الثاني في الدوري والتتويج بكأس السوبر.   وأكد لاعب الوسط الأمريكي أن هذه النتائج تمثل جزءًا مهمًا من تجربته مع النادي، موضحًا أن تقييم أي فترة يجب أن يتم بصورة كاملة، وليس بالاعتماد فقط على الانتقادات أو المباريات التي لم يقدم خلالها الفريق المستوى المنتظر.   وتطرق موسى أيضًا إلى مشاركته بديلًا للكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن اللاعب المخضرم يمثل إضافة استثنائية لميلان، وأن خبرته وقدراته ستجعله عنصرًا مهمًا خلال الموسم الحالي.   وأوضح موسى أن قرار المدرب بإشراكه بدلًا من مودريتش لا يعني التقليل من قيمة النجم الكرواتي، مشددًا على أن الجميع يعرف جيدًا القدرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وأنه سيحصل على الكثير من فرص المشاركة خلال الموسم.   وتمنح ثقة أموريم موسى فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه مع ميلان، في ظل رغبة اللاعب في استغلال كل دقيقة يحصل عليها من أجل التأكيد على قدرته على مساعدة الفريق.   ويأمل موسى أن تكون المرحلة الحالية بداية جديدة له مع النادي الإيطالي، خاصة بعدما حصل على إشادة وثقة أكبر من الجهاز الفني، وهو ما قد يمنحه الاستقرار المطلوب للظهور بالمستوى الذي يتناسب مع إمكاناته.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
اموريم
أموريم: ميلان لم يستحق الفوز أمام يوفنتوس

أكد روبن أموريم، المدير الفني لميلان، أن فريقه لم يقدم الأداء المنتظر خلال مواجهة يوفنتوس، موضحًا أن نتيجة التعادل جاءت متوافقة إلى حد كبير مع مستوى الفريقين وما قدمه ميلان طوال أحداث المباراة.   وشدد المدرب على أن فريقه كان بحاجة إلى تقديم أداء أفضل من أجل تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الجوانب التي تحتاج إلى التطوير خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة واتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب.   وقال أموريم إن ميلان لم يكن يستحق الحصول على نقاط المباراة كاملة، بعدما فشل الفريق في الظهور بالمستوى الذي كان يأمله الجهاز الفني، مؤكدًا أن التعادل يمثل نتيجة منطقية في ظل الأداء الذي قدمه فريقه أمام يوفنتوس.   وأوضح المدير الفني أن فريقه افتقد بعض التفاصيل الصغيرة التي كان من الممكن أن تصنع الفارق خلال المواجهة، لافتًا إلى أن ميلان واجه صعوبة في التحكم بالكرة بالشكل المطلوب، وهو ما أثر على قدرته في فرض أسلوبه على المباراة.   ورغم ذلك، أشار أموريم إلى أن لاعبيه نجحوا في القتال حتى اللحظات الأخيرة، وكان لديهم القدرة على التقدم في النتيجة، مؤكدًا أن الفريق لم يستسلم وحاول البحث عن فرصة لحسم المواجهة رغم الصعوبات التي واجهها.   وتحدث مدرب ميلان عن ضرورة التحلي بمزيد من الشجاعة داخل الملعب، موضحًا أن فلسفة الفريق لن تتغير بسبب نتيجة التعادل أمام يوفنتوس، وأن المطلوب من اللاعبين هو الاستمرار في تطبيق الأسلوب الذي يعمل عليه الجهاز الفني.   وأكد أموريم أن الضغط على المنافس لا يجب أن يتوقف عند فقدان الكرة، مشددًا على ضرورة التحرك سريعًا لاستعادتها ومحاولة إبقاء الخصم تحت الضغط، وهي إحدى النقاط التي يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، حرص المدرب على عدم توجيه انتقادات قاسية للاعبيه، مؤكدًا أنه لا يريد النظر إلى أداء الفريق بصورة سلبية فقط، خاصة أن المجموعة تعمل معًا منذ فترة قصيرة وتسعى إلى الوصول إلى المستوى المطلوب تدريجيًا.   وتطرق أموريم أيضًا إلى الحديث عن اللاعب سيسي، حيث أكد إعجابه بإمكانياته وبما يقدمه داخل الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين الشباب أو الذين يبدأون في لفت الأنظار يحتاجون إلى تعامل خاص من الجهاز الفني حتى يستمر تطورهم بصورة صحيحة.   وأوضح المدرب أنه يطلب الكثير من لاعبيه، لكنه في الوقت نفسه يدرك أهمية التعامل بحذر مع اللاعبين في بداية مراحل تألقهم، من أجل مساعدتهم على الاستمرار في تقديم مستويات جيدة دون وضع ضغوط إضافية عليهم.   واختتم أموريم تصريحاته بالتأكيد على أن ميلان يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل حتى يصل إلى المستوى الذي يريده الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل معًا منذ شهرين فقط، وبالتالي فمن الطبيعي أن تظهر بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى المعالجة.   وأكد مدرب ميلان أن الحصول على نقطة أمام يوفنتوس لا يمثل النهاية، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن الفريق مطالب بالتحسن في المباريات المقبلة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، من أجل تحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي.   ويأمل أموريم أن يستفيد ميلان من الدروس التي خرج بها من مواجهة يوفنتوس، وأن ينجح اللاعبون في تطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسات وارتفاع أهمية المباريات في سباق الموسم.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
لياو
دي كانيو ينتقد أموريم بسبب رافاييل لياو في ميلان

فتح الإيطالي لويجي دي كانيو، المدير الفني السابق، النار على وضع البرتغالي رافاييل لياو، نجم فريق ميلان، متسائلًا عن الطريقة التي يتعامل بها مواطنه روبن أموريم، المدير الفني للفريق، مع اللاعب خلال الفترة الحالية.   وأبدى دي كانيو استغرابه من بعض الأمور المتعلقة بليأو، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك قدرات فنية كبيرة تجعله قادرًا على صناعة الفارق، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مزيد من التركيز والالتزام حتى يتمكن من تقديم أفضل مستوياته داخل الملعب.   وتأتي تصريحات دي كانيو في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به لياو، باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف ميلان وأحد اللاعبين أصحاب المهارات الفردية المميزة في كرة القدم الأوروبية.   انتقادات لطريقة التعامل مع لياو   وقال دي كانيو خلال حديثه عن وضع اللاعب: «لا أفهم أموريم فيما يتعلق بلياو»، في إشارة واضحة إلى عدم اقتناعه بالطريقة التي يتعامل بها المدرب البرتغالي مع مواطنه داخل الفريق.   ويرى دي كانيو أن أموريم لم يتمكن حتى الآن من تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات التي يمتلكها لياو، خاصة أن اللاعب قادر على إحداث الفارق بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على التعامل مع المواقف الهجومية.   ويعتقد المدرب الإيطالي أن وجود لاعب بهذه الإمكانيات يحتاج إلى طريقة تعامل خاصة من الجهاز الفني، سواء على المستوى الفني أو النفسي، من أجل مساعدته على الوصول إلى أعلى مستوى ممكن.   إمكانيات كبيرة تحتاج إلى التركيز   ولا يختلف دي كانيو حول قيمة رافاييل لياو الفنية، حيث يرى أن اللاعب يمتلك موهبة استثنائية يمكن أن تجعله أحد أهم نجوم الكرة البرتغالية، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى العمل على بعض الجوانب التي قد تؤثر على مستواه.   ويأتي التركيز والانضباط على رأس الأمور التي يرى دي كانيو ضرورة تحسينها لدى لياو، خاصة أن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما تحتاج أيضًا إلى الالتزام بالتعليمات التكتيكية والعمل الجماعي طوال المباراة.   ويعد لياو من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على تغيير نتيجة المباريات في لحظات قليلة، بفضل سرعته في الانطلاق وقدرته على تجاوز المدافعين والوصول إلى مرمى المنافسين.   لكن الحفاظ على هذا المستوى بصورة مستمرة يتطلب، وفق رؤية دي كانيو، مزيدًا من التركيز والالتزام، حتى تتحول الإمكانيات الفردية الكبيرة إلى تأثير واضح ومستمر مع الفريق.   أموريم أمام مهمة صعبة   ويضع حديث دي كانيو روبن أموريم أمام تحدٍ مهم يتمثل في كيفية التعامل مع رافاييل لياو والاستفادة من قدراته بالشكل المناسب.   ويحتاج المدرب البرتغالي إلى إيجاد الطريقة التي تسمح للياو بتقديم أفضل مستوياته، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الانضباط التكتيكي الذي يتطلبه أسلوب اللعب.   وتزداد أهمية دور لياو داخل ميلان بالنظر إلى مكانته داخل الفريق، حيث يمثل أحد أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكن الاعتماد عليها في مواجهة المنافسين.   ومن المنتظر أن يحظى اللاعب بمتابعة كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار النقاش حول مستواه ودوره تحت قيادة أموريم.   لياو مطالب بالرد داخل الملعب   وتمنح الانتقادات الموجهة إلى لياو فرصة للاعب من أجل الرد بطريقة عملية، عبر تقديم مستويات قوية داخل الملعب وإظهار قدرته على قيادة هجوم ميلان.   فاللاعب البرتغالي يمتلك المقومات التي تؤهله لأن يكون عنصرًا حاسمًا، لكنه سيكون مطالبًا بإثبات قدرته على الجمع بين الموهبة والانضباط والتركيز.   وفي النهاية، تبقى تصريحات دي كانيو وجهة نظر فنية حول وضع لياو وطريقة تعامل أموريم معه، بينما سيكون الحكم الحقيقي هو ما يقدمه اللاعب خلال المباريات المقبلة بقميص ميلان.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
أموريم
تقارير: أموريم يستهدف مزراوي في ميلان.. ولا مفاوضات رسمية حتى الآن

  كشفت تقارير صحفية أن البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني الجديد لميلان، وضع المغربي نصير مزراوي، لاعب مانشستر يونايتد، ضمن قائمة أهدافه خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار تدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد.   ويدخل ميلان الموسم الجديد بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته بين كبار الكرة الإيطالية والأوروبية، بعدما أنهى الموسم الماضي خارج دائرة المنافسة على الألقاب، وهو ما دفع إدارة النادي إلى إجراء تغييرات واسعة استعدادًا لمرحلة جديدة.   وبحسب التقارير، سبق لأموريم أن أبدى اهتمامه بالتعاقد مع عدد من لاعبي مانشستر يونايتد، من بينهم مانويل أوغارتي، وماسون ماونت، وأماد ديالو، قبل أن ينضم مزراوي إلى قائمة الأسماء المرشحة للانتقال إلى "الروسونيري".   ويرى المدرب البرتغالي أن الدولي المغربي يمتلك المواصفات التي تناسب مشروعه الفني، بعدما سبق وأشاد بإمكاناته، واصفًا إياه بأنه لاعب من الطراز الأول، يتمتع بفهم كبير للعبة، ويتميز بقدرات هجومية ودفاعية، إلى جانب تفوقه في المواجهات الفردية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.   وكان مزراوي قد انضم إلى مانشستر يونايتد قادمًا من بايرن ميونيخ في صيف 2024 مقابل 17 مليون جنيه إسترليني، وخاض منذ ذلك الحين 77 مباراة بقميص الفريق.   ورغم إعجاب أموريم الكبير باللاعب، أكد الصحفي الإيطالي ماتيو موريتو أن ميلان لم يفتح أي مفاوضات رسمية أو اتصالات مباشرة مع مانشستر يونايتد حتى الآن، لتبقى الصفقة في إطار الاهتمام فقط.   وقررت إدارة "الروسونيري" التعاقد مع البرتغالي روبن أموريم لقيادة الفريق فنيًا، في خطوة تعكس رغبة النادي في بناء مشروع جديد يعتمد على كرة هجومية وتطوير العناصر الشابة، مع إعادة ميلان إلى منصات التتويج خلال الفترة المقبلة.   كما تعمل إدارة ميلان على تدعيم صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، من خلال التعاقد مع عدد من اللاعبين في المراكز التي تحتاج إلى دعم، مع الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر قبل انطلاق الموسم.   ويأمل ميلان في استغلال البداية الجديدة تحت قيادة أموريم، من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري الإيطالي، والعودة لتقديم مشوار مميز في البطولات الأوروبية، بما يتناسب مع تاريخ النادي وإمكاناته الكبيرة.

عمرو فوزي يوليو 14, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

ثلاثي الزمالك يصل إلى القاهرة وينتظم في معسكر الفريق قبل الاستعداد للاستحقاقات المقبلة

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0